المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

خرافة الوحي والنبوة والتوحيد في الديانة الزرادشتية

خالد كبير علال

صفحة ١١ من ١٢

111 واحتشدددددت أمددددام آيشددددما كددددل الر بددددات الشددددنيعة المواجهددددة لهددددذا العددددالم- الياسنا31/3-1))546. وهذا نب اول زرادشت كما أوردا السدواح: ((" الحدق أادول لكدم ، إن هناك تدوأمين يتنا سدان مندذ البدايدة ، ارندان ماتلىدان دي الىكدر و دي العمدل . روح خبيي اختار البهتان ورابر على عل الشر ، وروح طي اختار الحدق ورابر على عدل الايدر ومر داة أهدورا مدزدا . وعنددما تجابده الارندان لأول مرة أبدعا الحياة ونقيمها . ولكن عندما تحين النهاية ، إن من اتبل البهتدان سددور يُددرد إلددى أسددوأ مقددام ، ومددن اتبددل الحددق سددور يُددرد إلددى أسددمى مقددام "))547. أاددول: يوجددد تشددابه بددين النصددين عندددما أشددارا إلددى التددوأمين : الاي ددر، والشرير وصراعهما، لكن الأول أطدول مدن الثداني، ولدم يُشدر إلدى الحسداب والعقاب، مما يعني أن السواح أ ا ه إلى النب، لأن نصه كمدا أوردا يدر موجود ي الأ ستا بتلك الصيغة أصلا . وأما من ناحية المعنى إن السواح تصدرر دي الدنب الدذي أوردا وجعلده يتىدددق مدددل كلامددده الأول عنددددما زعدددم أن أهدددورامزدا هدددو خدددالق التدددوأمين . والشاهد على ذلك أنه زعم أن الروح الطيبة اختارت الاير مر اة لأهدورا مزدا. وهذا يعني أن الروح الطيبة ليست هي أهورا مزدا ، وإنمدا هدي كدا ن آخر هو توأم الأخ الشرير، وأن أهورامزدا هو خالق الروحي ن . وهدذا زعدم ير صحي ، وماالف لما ندب عليده الأ سدتا والشدواهد الأرريدة والتاريايدة الموا قة له . وماالف أيما لنب الأ ستا الدذي أوردنداا ، لدم يتمدمن ذلدك الزعم، بل لم يذكر أهورا مزدا باسدمه ، ولا ذكدر أنده والدد التدوأمين ، وإنمدا تمدمن مدا يددل علدى أن أهدورامزدا أحددد التدوأمين عنددما ادال : (( دي المددرة الأولى عندما خَلَقتا الحياة والأجسام ، وكل ما يتممنه العالم )) . الروحدان همددا اللددذان خلقددا الحيدداة والمالواددات ، همددا إلهددان وليسددا مالددواين ، ومددن الثابددت ددي الأ سددتا أن الددذي خلددق العددالم بمالواتدده همددا أهددورا مددزدا خلددق الكا نات الاي رة، وأهريمن خلق الشريرة كما بيناا سابقا. وبذلك يتبين أن السواح أاام تمليله وتحريىه بدعوى أن أهورا مزدا هو الله ، رم هو الذي خلق التوأمين : روح القددس – سدبينتا ميندو- وروح الشدر- 546 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :12. 547 راس السواح: الرحمان والشيطان ن دار علاء الدين ، دمشق ، 2111 ،: 57 .

عدد الصفحات ١٦١

112 أنكراماينيو- . ومل أننا بينا ساد ذلدك وبطلانده وماالىتده لأ سدتا وأو دحنا جانبا من تحريىاته ، إلا أننا إ حاما له ، وتوسعا ي الرد أورد هندا نصوصدا من الأ ستا تُثبت أن أهورامزدا هو نىسه روح القددس والدروح الاي در، وهدو نىسه الاالق المقابدل لادالق الشدر الدذي هدو أهدريمن ، وهمدا الارندان يُمدثلان الروحين التوأمين . وتُثبت أيما أنه لا يوجد دي الأ سدتا خدالق أو إلده اسدمه الله ، وإنما يه إلهان خالقان مل كل منهما آلهته. منها النصو الآتية: يقول الأ ستا : (( أتحدث عن الروحين دي بدايدة الوجود حين االت روح الايدر لدروح الشدر: لا تتىدق أبددا عقولندا ، تعاليمندا، مشددددددديهتنا، معتقدددددددداتنا، كلماتندددددددا ، أ عالندددددددا، ولا نىوسدددددددنا أو أرواحندددددددا – الياسنا32/2))548 . وهذان الروحان التوأمان هما الاالقان اللذان خلقا العالم حس الأ ستا ، قددد ورد ذلددك بو ددوح عندددما اددال : (((( عندددما خلقررت الروحرراع العررالم ، الروح الطيبة549، والروح الشدريرة– الياشدتا:13 /71-))550 .و دي الياسدنا عبارة مىادهدا أن زرادشدت كدان (( أادوى ، أشدد ، أنشدط ، أسدرك ، وأنصدر مالواات الروحي ن .- الياسنا5/12-))551 .و ي الياشتا على لسان اسلده دايو - رام – أنه يوجد عالماَن : الأول له مالوااته خلقها الروح الطي ، والثداني له مالوااته خلقها الروح الشرير- الياشتا:12/33،33-552 . الكون- حسد الأ ستا- له إلهان خالقان خلقدا العدالم ولكدل منهمدا مالوااتده ، همدا الأخدوان التوأمان : أهورا مزدا، وأهريمن . ومن مالواات اسلهي ن الروحين التدوأمين مدا ورد دي الىينديدداد-النسدك الثالي مدن الأ سدتا- بدأن أهدورامزدا عنددما شدرك دي خلدق بعدا مالوااتده تدددخل أنكرامدداينيو- أهددريمن- وخلددق أو كددو ن أ عددى حمددراء مُهلكددة، وشددتاء المالوادات الشديطانية -الىينديدداد:1/2-553 .وعنددما خلدق أهدورامزدا منطقددة " يكتريدددا" ، خلدددق أنكرامددداينيو " هنا ايتدددا" السدددحرة المهلكدددة التدددي أ دددوت كيرسابا-الىينديداد:1/0-554 .بل إن الىنديداد ذكدر أن أنكرامداينيو خلدق أيمدا بشرا تابعين له، مما يعني أن البشدر ليسدوا كلهدم مدن خلدق أهدورامزدا وإنمدا 548 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :11. 549 حتى محقق الأ ستا المتعص للباطل ي كثير من موااىه بين ي المتن والهامن أن الروح الطيبة تنطبق على أهدورا مدزدا والآلهدة التي معه ، والروح الشريرة تعني إله الشر أنكراماينيو، والذي هو أهريمن أيما . . الأ ستا : الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :13. 550 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :211. 551 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :133. 552 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعدادوتحقيق خليل عبد الرحمن .، :231. 553 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :231. 554 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :231.

عدد الصفحات ١٦٢

113 منهم طا ىة من مالواات أهريمن!! . حس الىنديداد أن أهورا مدزدا ادال: (( أنا أهورامزدا خلقتُ " أور ا " الغنية بالمروج ، ند دذ خلدق أنكرامداينيو الكثير من الحُ كام الأشرار القتلة -الىينديدداد:1/11-))555 .و((أندا أهدورامزدا خلقددتُ "هاتومنددت"- إالدديم- والتددي حصددلت علددى "هىددارنو" ، عند ددذ خلددق أنكرامدداينيو الكثيددر مددن السددحرة الأشددرار المهلكددين - الىينديددداد :1/11-))556، ومن المالواات التي خلقها أنكاماينيو الحَر ي ير أوانه، والشدتاء المهلدك، وحدديا المددرأة يددر المنددتظم، وخلددق سالدديم " ارنددا " حكامددا يددر آريددين- الىينديددداد :1/11، ،11111))557 .واددد ذكددر الىنديدددات أن لددروح الشددر آلار المالواات ،وللروح القدس مالواات أيما منها الكل ويعني بدروح القددس هنا أهورا مزدا -الىنديداد:13/1،2-558 ،- الياشتا:22/1- ))559. وحس الأ ستا أن أهورا مزدا خالق المالواات الايدرة والصدالحة، وأن أهريمن خالق المالواات الشريرة والىاسدة ، من ذلدك أن زرادشدت ادال: (( بقرباننا المقدم ... نعبد أهورا مزدا المقدس خالق المالواات الصدالحة ... – الياسنا11/1))560 .ووصف زرادشت إلهه أهورامزدا بأنده (( خدالق العدوالم الماديددة الصددالحة- الياشددتا:22/1-561 .و ددي الىنديددداد أن زرادشددت خاطدد أهورا مزدا ووصىه بقوله: (( ياروح القدس وخالق العدالم المدادي ... خدالق العددالم الدددنيوي- الىنديددداد:2/1،7/32-))562 .وخاطبدده أيمددا بقولدده: (( يددا أهدددورامزدا ، أيهدددا الدددروح القددددس، وخدددالق العدددوالم الماديدددة والصدددالحة - الياشتا:22/1-))563. وأمدا عدن أهدريمن– الأخ التدوأم لأهدورا مدزدا- قدد ذكدر الىنديدداد علددى لسددان أهددورا مددزدا بأندده يعتددرر بددأن لأنكرامدداينيو كا نددات مؤذيددة وشددريرة وإبليسدددية خلقهدددا بنىسددده، منهدددا النمدددل - الىنديدددداد:11/12-و- الياسدددنا11/1- ))564)).565 ،وأعدى المددحاك أيمددا - الياشدتا:17/33-566 .و ددي الأ سددتا أن 555 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :231. 556 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :231. 557 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :231. 558 ا ستا : الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :337. 559 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :211. 560 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن .، :135. 561 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :211. 562 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :237. 563 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :211. 564 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :137. 565 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن ، روا دد للثقا دةوالىندون، سدوريا، 2117 ، :231. 566 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن ، روا دد للثقا دة والىندون، سدوريا،2117 ، :223.

عدد الصفحات ١٦٣

113 زرادشت اال: (( لأجل مقاومة أنكراماينيو وإزاحته ، إزاحة مالوااته التي هي مثله أيما شريرة، لانها مملوءة بالموت –الياسنا11/2-))567 .ووصف الأ سددتا أهددريمن بالشدديطان قددال: (( ويقابددل التنددين الددذي خلقدده الشدديطان...- الياسدد نا11/1))568 .، ووصددىه بالشددر عندددما ذكددر أن الددذي لددم يتدد سددور" يعود إلى مالواات الشر"- الياسنا31/1))569. بل إن الأ ستا ذكر صراحة بأن لكل مدن أهدورامزدا والأبالسدة مالوااتده وعبادا ،من ذلك أن زرادشت سأل إلهه أهدورامزدا : إذا أراد مدؤمن بمدازدا ممارسة التطبي دبمن يبددأ أبع بداد مدازدا أم بع بداد الأبالسدة ؟. أجابده أهدورا دون أن ينكددر عليدده مددا اددررا ، ددأمرا أن يبدددأ باختبددار مهارتدده الطبيددة بع بدداد الأبالسددة أولا ، ددإن نجدد بعددد رددلاث مددرات يسددم لدده بعددلاج ع بدداد مددازدا- الىينديداد:7/31،37-))570 . اسله أهورا مدزدا لده ع بدادا مدن البشدر، واسلده أهريمن –الأخ التوأم - هو أيما له ع بادا من البشر!! . وأخيددرا أليسددت تلددك النصددو هددي أدلددة صددريحة واطعيددة بددأن أهددورا مزدا ليس هو الله، وإنما هو الأخ التوأم لأهريمن ، وهما اسلهان اللذان خلقدا العالم، ولكل منهما آلهته حسد الأ سدتا ؟؟ !! . وألديس السدواح كدان مُ اطهدا ومحر ا ومُمللا يما االه ؟؟!! . وزيادة ي بيدان ا تدراءات دراس السدواح وتحريىاتده أورد لده هندا لده ادولا آخدر، هددذا نصده : (( يتميددز المعتقدد الزرادشددتي بابتكدارا لمىهددوم الوحدانيددة الثنويددة، وصددىة الثنويددة هنددا لا تلغددي صددىة الوحدانيددة . لأن مىهددوم الثنويددة الزرادشدتي يقددف دي تعددارت مدل مىهددوم التعدديدة ، ولكندده لا يتعدارت مددل الوحدانية بل يتلازم معها ))571. وأاول: اوله هدذا يده تمدليل وتحريدف، وباطدل جملدة وتىصديلا، والرجدل هنا يتكلم عن ر باته ، ومدا يريددا هدو أن يكدون لا مدا هدو كدا ن دي الأ سدتا وأكدا مرارا. لأنه أولا سبق أن بينا أن الأ ستا كتاب شرك وتعدد ولا توحيدد يه أصلا ، بل ويستحيل أن يوجد يده توحيدد. ولا يوجدد يده وحدانيدة رنويدة ولا وحدانيددددة تثليثيددددة، وإنمددددا يدددده تثليددددي ، كتثليددددي الهندددددوس والبددددوذيين 567 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :151. 568 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :321. 569 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :13 . 570 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن .، :215. 571 راس السواح: الرحمان والشيطان ن دار علاء الدين ، دمشق ، 2111 ،: 12 .

عدد الصفحات ١٦٤

112 والنصارى، يتكون من: الروحين اسلهي ن التوأمين، أهورا مزدا وأهريمن ، ووالدددهما ، ددنحن هنددا أمددام تثليددي ، رددم يددأتي بعدددا التربيددل والتامدديس إلددى عشرات الآلهة، لأنه حس الأ ستا كما بيناا سدابقا أن كدل إلده مدن التدوأمين ولد آلهدة لتسداعدا، منهدا آلهدة الأميشدا سدبينتا التدي ولددها أهدورا مدزدا. دأين الوحدانية المزعومة التي ذكرها السواح ونو ا بها مدحا للزرادشتية ؟؟. ورانيدددا إن الرجدددل يتلاعددد بالألىددداظ تمدددليلا وتدليسدددا ، بقولددده الوحدانيدددة الثنوية، لأن الأ ستا صري بأن التوأمي ن إلهي ن وخدالقي ن ، وهمدا أهدورامزدا وأهريمن ، ولدهما أب لم يسدمه الأ سدتا ، ولديس هدو أهدورا مدزدا كمدا زعدم السواح. أين الوحدانية الثنويدة، ألسدنا أمدام رلاردة آلهدة ؟؟، وإذا أ ىلندا الأب المجهول ، ألسنا أمام إلهين أخوين خالقي ن ؟؟، وعنددما نمديف آلهدة كدل إلده ألا نجددد أنىسددنا أمددام عدددد كبيددر مددن الآلهددة ؟؟. ددأين التوحيددد المزعددوم ؟؟، وأليس مدن التحريدف المتعمدد القدول بدذلك التوحيدد ؟؟، وهدل يُعقدل أن يوجدد توحيد بين ألهي ن كبيرين، ومل كل منهما معسدكر مدن الآلهدة ؟؟. وألديس مدن التدليس والاداك القول بأن رنويدة الزرادشدتية تقدف دي تعدارت مدل مىهدوم التعددية ؟، ألم ينب الأ ستا بصراحة علدى وجدود إلهدين تدوأمين ، وخدالقي ن توأمين ، لهما والدد ولددهما ، هدم كلهدم آلهدة بدنىس الدرجدة بالمدرورة، لأن اسله يلد اسله ، والولد من طبيعة أبيه، رم كدل مدن الأخدوين ولدد آلهدة أخدرى وهددذا بشددهادة الأ سددتا . وعليدده ألدديس ذلددك التثليددي هددو تعدددد؟؟، وألدديس تلددك الثنوية هي تعدد . وأليس ذلك العدد الكبير من الآلهة هو تعدد ؟؟. علما أن من تلبيسات الرجل أنه وصف توحيد الزرادشتية المزعوم والباطل بأنده رنويددة يددر تعدديددة، وهددذا باطددل ولا يصدد اولدده وتصددو را يكىددي وحدددا لنقمه وإبطاله، لأنه لا يص ي العقل تصدو ر رنويدة بدلا تعددد !! ، إمدا أن يكددون اسلدده واحدددا وهددذا هددو التوحيددد، وإمددا يوجددد إلهددان ارنددان ، وهددذا تعدددد ويستحيل أن يكون واحدا و ير مُتعدد !!، إما واحد هدو يدر مُتعددد، وإمدا ارنان هما مُتعددان . هدذا هدو كدلام العقدل ، أمدا زعدم السدواح هدو لديس مدن كددلام العقددل وإنمددا هددو مددن كددلام الأهددواء، والأهددواء تعمددي وتصددم وتهدددم البديهيات . وزعمه هذا يُشبه اول النصدارى بالتثليدي مدن جهدة وادولهم بأنده توحيد من جهة أخرى!!. وهذا مستحيل اطعا، إمدا واحدد، وإمدا رلاردة ، دلا يُمكن أن يكون الواحد رلارة والثلارة واحدا. . أين هذا التوحيد الزرادشدتي المزعددوم الددي اددال بدده السددواح ؟؟. ولمدداذا هددذا اسصددرار علددى التحريددف والتغليط ؟؟، ولماذا هذا الا تراء المتعمد على الأ ستا الذي تممن عشدرات

عدد الصفحات ١٦٥

111 النصو التي تكلمت عن تعدد الآلهة من جهة، وخلت تمامدا مدن أي ندب صددري يثبددت التوحيددد الصددحي مددن جهددة أخددرى ؟. وأنددا هنددا أُكددرر مددا التدده سابقا بأني أتحدى هذا الرجل وأمثالده بدأتي يدأتوا بشدواهد مدن الأ سدتا تُثبدت اولهم بالتوحيد الصحي . وأني على يقين بأنهم لدن يجددوا ذلدك، لأن التوحيدد يتنااا تماما مل عقيدة الأ ستا القا مة على الشرك وتعدد الآلأهة. وإنهاءً لمو وك الشرك والتعدد ي الأ ستا- الذي هو من أباطيله - يتبين منه اطعا- بمهات النصو - أنه كتاب شدرك وتعددد لا كتداب توحيدد، بدل لا يوجد يه ولا نب واحد يقول بالتوحيدد مدن اريد ولا مدن بعيدد. هدو كتداب ادا م علددى تعدددد الآلهددة، ابتددداءً بالثنويددة، إلددى التثليددي والتربيددل إلددى عشددرات الآلهة.وهذا يعني أن الأ ستا ليس كتابا إلهيا، لأن الكتاب اسلهي أول أصدوله تقرير توحيد الله تعالى ونىي الشدرك والتعددد مدن جهدة . وبمدا أنده ادال بدذلك هذا شاهد اطعدي علدى سداد العقيددة اسلهيدة دي الأ سدتا وبطلانهدا مدن جهدة أخرى. علما بدأن القدا لين بوجدود توحيدد دي الأ سدتا والزرادشدتية ، هدم أصدنار ونوايدداهم و ددايتهم ماتلىددة ومددواىهم واحددد . مددنهم مددن اددال بددذلك عددن جهددل بحقيقة الأ ستا وعدم إطلاك عن الشدواهد الأرريدة والتاريايدة التدي تتىدق مدل الأ ستا ي التأكيد على الشرك وتعدد الآلهة ي الزارادشتية. ومدددنهم مدددن ادددال ذلدددك عدددن ىلدددة وتقليدددد وحسدددن ظدددن بمدددا تظددداهر بددده الزرادشتيون المُحدرون ومن وا قهم من الباحثين المعاصرين ي القدول بدأن الزرادشتية ديانة توحيدية. مددنهم طا ىددة مددن أهددل الأهددواء اددالوا بددذلك التوحيددد المزعددوم لغايددات ددي نىوسهم ، منهم جماعدة مدن الملاحددة والمداديين والعلمدانيين كىدراس السدواح ومحقق الأ ستا ، وهم لا يُؤمنون بأي دين من الأديان المعرو ة، وإنما دينهم هو اسلحاد والمادية عامة ، لكن هد هم من ذلك الزعم هو الطعن ي القدرآن لتقددزيم مكانتدده والقددول بددأن توحيدددا مسددبوذ ومُتددأرر بالكتدد المقدسددة السددابقة منها الأ ستا ، وهو امتداد لها، وحدث له ما حدث لكت اليهود والنصارى. خامسا: الت كير بالشرط الخام وتطبيقو على كتاب الأفستا. إن مممون الشرط الاامس الواج تدو را دي الكتداب المقددس ليُمكنندا من التأكد بأنه وحي إلهي ، وأن الذي أتى به نبي ، وأنه جاء بالتوحيدد ، هدو أن يتممن هذا الكتاب معجزات يُمكن اختبارها والتأكد منها بأنها معجزات. هددل مثددل هددذا المعجددزات موجددودة ددي الأ سددتا كتدداب الزرادشددتية المقدددس

عدد الصفحات ١٦٦

117 ؟؟!!. إنها لا تتو ر يه اطعا، لأنه سبق أن بينا بعشرات الأدلة الصحيحة أن الأ ستا كتاب اا م علدى الشدرك وتعددد الآلهدة، ومملدوء بالأخطداء والأباطيدل والتناامددات، واندده يسددتحيل أن يكددون وحيددا إلهيددا ولا كددلام نبددي، ولا كددان زرادشت نبيا. وبما أن الأ ستا هذا حاله لا يُمكن أن يتممن معجزات تشهد على أنه وحي إلهي. وهذا اد تأكدتُ منه من دون شك، لم أعثر دي الأ سدتا علددى أيددة معطيددات وشددواهد يُمكددن ان تكددون معجددزات ونسددتطيل اختبارهددا للتأكد بأنها كذلك . وأما الحقا ق القليلة التي يُمكن أن نجدها ي الأ سدتا هدي ليست معجزات، وإنما هي مدن بداب الأخبدار والمَشَداهد الصدحيحة المدأخوذة من الواال ،أو المنقولة من كت أهل العلدم ، أو المُسدتنبطة بالتأمدل الصدحي ي النىس والمجتمل والطبيعة، أو من الحقا ق التي وردت يه صد ة. ولددذلك ددإن الحقيقددة هددي أن كتدداب الأ سددتا ددي صددلبه وأساسدده هددو كتدداب أسدداطير وأهددواء ،وظنددون وأباطيددل ، لا كتدداب علددم ولا تدداريخ ،ولا ديددن صحي . ولهذا لا توجد يه معجزات أصلا، لأن الىرذ بينها وبين الأسداطير هو أن معجزات الأنبياء السدابقين مدثلا هدي حدوادث خارادة حددرت عدلا دي التدداريخ مددل أننددا لا نسددتطيل اسددترجاعها ولا التأكددد مددن واوعهددا بالتجربددة والمشددداهدة572. وأمدددا الأسددداطير هدددي ليسدددت معجدددزات وإنمدددا هدددي أخبدددار وحكايات وملاحم خرا ية خيالية لم تحدث ي الواادل ، هدي ليسدت تاريايدة أصلا، ولا هي اا مة على وحي صحي ،ولا عقل صري ،ولا علدم صدحي . ولهدددذا لا يصددد الاحتجددداج بارا دددات الأ سدددتا وأباطيلددده المتعلقدددة بالآلهدددة وصراعها يما بينها على أنها من المعجزات ، هي ليست معجزات أصلا، وإنما هي أساطير وأباطيل وأهواء . لذا مدن الاطدأ الالدط أو التسدوية بدين معجزات الأنبياء والأساطير. وبما أن الشرط الاامس لدم يتدو ر دي الأ سدتا هذا يُذكرنا بأن الشروط الرابعة السابقة هي أيما لم تتحقق ولا تو رت يده ، مما يعني اطعا أن كتاب الأ ستا لا يُمكن أن يكون وحيا إلهيا. وإنهدداءً لهددذا الىصددل- الثالددي والأخيددر- يتبددين مندده أولا أن الزرادشددتية بمممونها وكتابها وترارها انها ليست ديانة توحيد، ولا علاادة لهدا بده أصدلا من اري ولا مدن بعيدد ، وإنمدا هدي دياندة شدرك وتعددد ،وأسداطير وأباطيدل ،وتناامات وأخطاء.مما يعني اطعا أنه يستحيل أن تكون ديانة وحدي ونبدوة وتوحيد. 572 يصدذ ذلك علدى كدل معجدزات الأنبيداء ، إلا خداتمهم محمدد- عليده الصدلاة والسدلام- لأن معجزتده خالددة متجدددة ، وبدين أيددينا هدي القرآن الكريم.

عدد الصفحات ١٦٧

111 ورانيدددا إع مدددن أخطدددر نتدددا ج هدددذا الىصدددل و را بددده أنددده تبدددين أن حقيقدددة الزرادشددتية هددي أنهددا ديانددة اا مددة علددى عبددادة الشددياطين لا علددى عبددادة الله تعددالى. لأن مددن يعتقددد بوجددود إلهددين كبيددرين أحدددهما إلدده الايددر والآخددر إلدده الشددر ، هددو هنددا يتبددل الشدديطان لا العقددل ولا الددوحي اسلهددي. ومددن يعتقددد أن اسله يدخل ي صراك مل إله الشدر ، هدو هندا يتبدل الشديطان لا العقدل ،ولا الددوحي اسلهددي. ومددن يقددول بددأن اسلدده لا يسددتطيل مقاومددة الشدديطان وحدددا ويطلدد مسدداعدة الآلهددة الايددرة لدده ، هددو هنددا يتبددل الشدديطان لا العقددل ولا الدوحي اسلهددي. ومدن يعبددد مظداهر الطبيعددة ويقدسدها ويقدددم لهدا القددرابين ، كالنار والشمس والأنهار كما عل زرادشت هدو يعبدد الشديطان ولا يعبدد الله تعددالى، ويتبددل هددواا ولا يتبددل عقددلا صددريحا ولا وحيددا صددحيحا . الديانددة الزرادشددتية هددي ديانددة اامددت علددى عبددادة الشدديطان لا علددى عبددادة الددرحمن، وهي وأتباعها من الذين يصدذ عليهم اوله تعدالى: ((أَلَدمْ أَعْهَددْ إ لَديْكُمْ يَدا بَن دي آدَمَ أَن لاَّ تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إ نَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّب ينٌ )(يس: 11))، و((تَالله لَقَدْ أَرْسَلْنَا إ لَى أُمَمٍ مِّن اَبْل دكَ َدزَيَّنَ لَهُدمُ الشَّديْطَانُ أَعْمَدالَهُمْ َهُدوَ وَل ديُّهُمُ الْيَدوْمَ وَلَهُدمْ عَدذَابٌ أَل يمٌ )(النحدل: 13 .)) الزرادشدتية بقددر حرصدها علدى محاربدة آلهدة الشدر– الآلهة الشيطانية – هي ي عبدادتهم مدن حيدي تددري أولا تددري ، ومواىهدا هذا هو من أخطر تلبيسدات الشديطان علدى بندي آدم. إنده يُظهدر لهدم أنهدم دي عبادة الله ومحاربة الشديطان ، لكدن الحقيقدة المدرة والمؤسدىة والاطيدرة هدي أنهم كانوا ي عبادة الشيطان الرجيم لا ي عبادة الله الرحمن الرحيم!! .

عدد الصفحات ١٦٨

115 الخاتمة أظهددر كتابنددا هددذا حقددا ق ونتددا ج كثيددرة وهامددة وخطيددرة تتعلددق الددوحي والنبوة والتوحيد ي الديانة الزرادشتية، منها أولا قد اتم جليدا صددذ مدا الناا بأن القول بوجود وحي ونبوة وتوحيد ي الديانة الزرادشدتية هدو مقولدة خرا يددة مددن دون شددك رو ج لهددا بدداحثون معاصددرون مُغر ددون، شدداعت وراجدددت بدددين كثيدددر مدددن أهدددل العلدددم دون أن يددددرك جلهدددم أبعادهدددا الابيثدددة وسمومها القاتلة. ولذلك من الكذب والتمدليل والتلبديس والجهدل القدول بدأن الزرادشتية ديانة وحي ونبوة وتوحيد. ثانيرررا: لقدددد تبدددين بعشدددرات الشدددواهد الأ سدددتية والأرريدددة والتاريايدددة أن الزرادشدددتية ليسدددت دياندددة وحدددي ، ولا نبدددوة، ولا توحيدددد، وإنمدددا هدددي دياندددة خرا ات وأباطيل، ودياندة شدرك وتعددد ، ولا توحيدد يهدا أصدلا، ولا علاادة لها به من اري ولا من بعيد. بل ويستحيل أن يوجد يها توحيد أصلا، لأنده لا يُمكدددن الجمدددل بدددين التوحيدددد والتعددددد، دددإذا دخدددل أحددددهما خدددرج الآخدددر بالمروة، واسصرار على الجمل بينهما يُؤدي حتما إلدى إنهيدار الزرادشدتية وتدميرها كما سبق أن بيناا. ثالثا: لقد أتم بعشرات الشواهد والمعطيات أن كتاب الأ سدتا الدذي تقدوم عليدده الديانددة الزرادشددتية هددو كتدداب مُلىددق ومملددوء بالارا ددات والأباطيددل والتناامات والأخطاء. دل هذا على انه كتاب بشري وليس وحيدا إلهيدا ولا كلام نبي، ولا كان زرادشت نبيا، ولا تحققت يه الشروط الامسة ولا شرط واحد منها ، والتي يج أن تتو ر ي الكتاب اسلهي. وتبين من جهدة أخدرى أنه كتاب أسدطوري بامتيداز أصدولا و روعدا مدن بدايتدة إلدى نهايتده تقريبدا ، والحق القليل الذي تممنه لا نكاد نعثر عليده، ولدم يُغيدر مدن أصدول الأ سدتا والزرادشتية شديها. وسدب ذلدك أن أصدله الأول ادا م علدى أسدطورة اسلهدي ن التوأمين وما نتج عنهما من تعدد ي الآلهدة والقدول بالصدراك الكدوني القدا م بينهددا . أنتجددت تلددك الأسددطورة أسدداطير أخددرى كثيددرة جعلددت الأ سددتا كتابددا أسطوريا بامتياز لا نكاد نعثر يه على معتقدات وأ كار صحيحة. هو كتاب ماالف وهادم للوحي والعقل والعلم الصحي من دون شك .

عدد الصفحات ١٦٩

171 رابعا: واتم أيمدا أن الزرادشدتية دياندة اا مدة علدى منكدرات وخبا دي، وآداب وتشريعات اسدة وهادمة للىرد والمجتمل، ومُدمرة للبيهدة الطبيعيدة، كقولها بنكاح المحارم، والتطهر بالأبوال، وشدرب الامدر وتقديسده وتأليهده. إذا ألحقنا روعها بعقا دها القا مدة علدى الشدرك وتعددد الآلهدة سديتبين أنهدا ديانة مُىسدة للدين والدنيا، وهادمة للعقل والعلدم، وأن عددم وجودهدا أحسدن من وجودها. لذا لَه ن يعين اسنسان حرا معتمدا علدى العقدل البدديهي والعلدم الصحي أحسن له مدن أن يعتندق ديندا بداطلا كالزرادشدتية ا ولَده ن يلقدى ربده على الدين الحق أو باحثا عنه أحسن وأنىل له من أن يموت ويلقى ربه علدى ديانة باطلة كالزرادشتية ، أو اليهوديدة ، أو النصدرانية وأمثالهدا مدن الأديدان الأخرى. وأخيرا- رابعا- إن من أهم وأخطر ما بينه كتابنا هذا هو أنه أربتنا بالأدلدة الصددحيحة والكثيددرة أن كتدداب الأ سددتا والزرادشددتية لا يصدد نسددبتهما إلددى زرادشدت، لأنده لدم يثبدت أنده كدان لأ سدتا وجدود زمدن زرادشدت ولا عندددما احتل الأسكندر المقدوني بلاد ارس. كمدا أنده لدم يثبدت انده كدان للزرادشدتية وجود ي تلك الىترة أيما، وإنما كانت ديانة الىرس تُعرر بددين المجدوس، أو بدين الىرس كما سماا هيرودوت. رم نُس ديدنهم إلدى زرادشدت يمدا بعدد القرن الرابل ابل الميلاد. والراج أن ذلك تم على أيدي طا ىة المغان راعية دين المجوس والساسدانيين الدذين تبندوا الزرادشدتية عنددما اامدت دولدتهم دي الربل الأول من القرن الثالي الميلادي. تم الكتاب ولله الحمد أولا وأخيرا أ، د خالد كبير علال أواخر شعبان/ 1331- منتصف جوان/2112- الجزا ر-

عدد الصفحات ١٧٠

171 من مصادر الكتاب ومراجعو: 1- القرآن الكريم. 2- ابن اتيبة: تأويل ماتلف الحديي ، المكت اسسلامي، 1555 3- ابن اتيبة: ري القرآن ، دار الكت العلمية، 1571 . 3- ابن اتيبة: المعارر ، الهيهة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1552. 2- ابن ايم الجوزية: زاد المعاد . 1- ابن الجوزي: صيد الااطر . 7- أبو الحسن العامري: اسعلام بمناا اسسلام ، حققه أحمدد عبدد الحميدد راب ، دار الأصالة، الريات، 1511 . 1- أبددو بكددر البدداالاني: تمهيددد الأوا ددل وتلادديب الدددلا ل، مؤسسددة الكتدد الثقا ية ، بيروت، 1517 . 5- أبو حيان التوحيدي: الامتاك والمؤانسة . 11- أبو بكر الجصا: أحكام القرآن ، دار إحياء التراث العربي، بيروت ، 1312 ه. 11- أبو حىب عمر بن علي ابن عادل الدمشقي الحنبلي: اللباب دي علدوم الكتاب ، دار الكت العلمية - بيروت ، - 1315 ه-1551 م. 12 -الأشعري: اسبانة عن اصول الدبانة ، دار الانصار ، القاهرة . 13 - الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشدتية، ط 2 ، مدن إعدداد وتحقيدق خليل عبد الرحمن ، روا د للثقا ة والىنون، سوريا، 2117 . 13- آررر كريستنس: إيران ي عهد الساسانيين ، ترجمة يحيدى الاشداب ، دار النهمة العربية، بيروت . 12- الألباني: صحي الترمذي . 11- الألباني: إرواء الغليل ، المكت اسسلامي، بيروت ، 1512 . 17- إلينا دراشنكو: شاصية زرادشت كمشكلة تارياية ، عدرت وترجمدة خليل عبدد الدرحمن ، جريددة الاتحداد ، الصدحيىة المركزيدة للاتحداد الدوطني الكردستاني . 11-الباددداري: الصدددحي ، حققددده محمدددد زهيدددر الناصدددر، ط1 ، دار طدددوذ النجاة، 1322ه. 15- البقاعي: نظم الدرر ى تناس الآيات والسدور ، دار الكتد العلميدة، بيروت، 2112 . 21 - البندهيشن ،ترجمة EW ،(من الكت المقدسة مدن الشدرذ، حجدم 2، مطبعة جامعة أكسىورد، 1157 .

عدد الصفحات ١٧١

172 21- الترمذي: السنن ، دار إحياء التراث العربي، بيروت . 22 - تدددددددددددددددددددداريخ الامبراطوريددددددددددددددددددددة الىارسددددددددددددددددددددية ، مواددددددددددددددددددددل: http://www.irantarikh.com 23- جددانين أوبويدده ، و أندريدده إيمددار: تدداريخ الحمددارات العددام : ، الشددرذ واليونان القديمة، دار عويدات، بيروت ، باريس . 23- حسين مجي المصري: الأسطورة بين العرب والىرس والترد- دراسة مقارنة- ،الدار الثقا ية للنشر . 22- دحام إسدماعيل العداني: مدوجز تداريخ العلدم ، مديندة الملدك عبدد العزيدز للعلوم و التقنية ، الريات ، 2112 . 21- رؤور شلبي: أ واء على المسديحية ، المكتبدة العصدرية ، بيدروت ، 1572 . 27- ز، س ، زيندددر: موسدددوعة الاديدددان الحيدددة – الأديدددان يدددر السدددماوية، ترجمة عبد الرحمن الشيخ، الهيهة المصرية العامة للكتابن القاهرة، 2111 . 21- سليمان الندوي: الرسالة المحمدية . 25- سددميرة عبدددالسددلام عاشددور: تدداريخ الىددرس الأسددطوري عنددد الطبددري والىردوسي . 31- الشدددىيل المددداحي: زرادشدددت والزرادشدددتية، حوليدددات الأداب والعلدددوم اسنسانية، الحولية الحادية والعشرون ، الكويت ، 1322 ه/2111م. 31- الشهرستاني: الملل والنحل، دار المعر ة ، بيروت، 1313 . 32- عباس محمود العقاد: إبليس . 33 - عبد الوهاب عزام: الصلات بين العرب والىرس وآدابهما ي الجاهلية واسسلام ، كلمات للترجمة والنشر، القاهرة، 2113 . 33- عبدددد الوهددداب طويلدددة: الكتددد المقدسدددة ، ط2 ، دار السدددلام القددداهرة 2111. 32- علي كاظم عبداس الشديخ: المسدكوكات البيزنطيدة والساسدانية المتداولدة ددي الع دد راذ حتددى أواخددر عهددد عبددد الملددك بددن مددروان، مجلددة مركددز بابددل للدراسات الحمارية والتارياية، العراذ، المجلد: 12 ، العدد: 12 ، كانون الأول 2112 . 31- علي جعىري: الزرادشتيون ي المرحلة الانتقاليدة ، دا درة الدراسدات اسيرانية القديمة ، موال : w.cais-soas.com. 37- ر ديدداكور: الحمددارات القديمددة، ترجمددة نسدديم واكدديم اليددازجي، دار علاء الدين، دمشق ، 2111 .

عدد الصفحات ١٧٢

173 31- دددراس السدددواح: الرحمدددان والشددديطان ن دار عدددلاء الددددين ، دمشدددق ، 2111 . 35- القا ي عبد الجبار: تثبيت دلا ل النبوة، دار المصطىى، القاهرة . 31- كامل سعىان: موسوعة الأديدان القديمدة: معتقددات أسديوبة، دار النددى، القاهرة، 1555 . 31- كارم محمدود عزيدز: أسداطير التدوراة الكبدرى وتدراث الشدرذ الأدندى القديم ، دار الحصاد، دمشق ، 1555 . 32 - مداري بدويس: زرادشدت ومذهبده، القسدم الثداني ، ترجمدة خليدل عبدد الرحمن ، جريدة الاتحاد، الصحيىة المركزية للاتحاد الوطني الكردستاني . 33- ماري بويس: ديانة الهندوإيرانيين القديمدة، ترجمدة وتعليدق خليدل عبدد الرحمن . 33- محمددد بددن أحمددد بددن عبددد الهددادي الحنبلددي: تَنْق دديْ ُ التَّحْق يْددق دديْ أَحَاد يْددي التَّعْل يْق ، حققه أيمن صال شعبان ، دار الكت العلمية، بيروت ، 1551. 32- محمد لاب: الىلسىة الشراية ، القاهرة ، 1531 31- محمود الطحان: تيسير مصطل الحديي ، دار رحاب، الجزا ر. 37 - المسعودي: التنبيه والاشرار . 31 - المسعودي: مروج الذه . 35- الموسوعة العربية العالمية . - 50الموسوعة العربية الميسرة ، بإشرار محمد شىيق ربال، دار إحيداء التراث العربي، القاهرة . 21- موسددددددددددددددوعة إيرانيكددددددددددددددا علددددددددددددددى الشددددددددددددددبكة المعلوماتيددددددددددددددة: www.iranicaonline.org 22- موسددددددددددددددددوعة التحاليددددددددددددددددل الطبيددددددددددددددددة علددددددددددددددددى الشددددددددددددددددبكة ، https://clinicalanalysis.wordpress.com/ . 23- موسوعة ويكي بيديا الحرةhttp://ar.wikipedia.org / . 23- موسوعة المعر ة، موال: http://www.marefa.org . 22- موال: http://www.researchgate.net . 21- موال تاريخ ورقا ة إيران،IRANOLOGIE.COM . 27- موال: w.cais-soas.com/ ،دا رة الدراسات اسيرانية القديمة. 21- موال: http://archaeology.sa/ 25- موال: http://www.crystalinks.com/faravahar.html . 11- موال: إسلام وي ، Islamweb.net .

عدد الصفحات ١٧٣

173 11- موال: http://www.adyannet.com . 12- موال: Amazon .com ،http://iranpoliticsclub.net . 13- موال: WordPress.com 13- موال: : 1.obsidianportal.com/wikis/yazata-https://scion. 12 - مؤلددف مجهددول: نهايددة الأرب ددي أخبددار الىددرس والعددرب ، مجمددل الآرار والمىاخر الثقا ية – طهران ، 1311 ه. 11 - هيرودوت: تاريخ هيرودوت . 17- ويل ديورانت: اصة الحمارة .

عدد الصفحات ١٧٤

172 فهر المحتويات المقدمة : الفصل الأول الشروط الواجب توفرها في الكتاب الإلهي والتعريف بكتاب الأفستا الزرادشتي أولا: الشروط الخمسة التي يجب توفرها في الكتاب الإلهي ثانيا: التعريف بكتاب الأفستا : تاريخا ، ومضمونا، وتوثيقا . الفصل الثاني: كتاب الأفستا لي وحيا إلهيا وزرادشت لي نبيا أولا: تطبيق الشروط الأربعة على الأفستا: ثانيا: من أباطيل كتاب الأفستا ثالثا: من أخطاء كتاب الأفستا . رابعا: من تناقضات كتاب الأفستا. خامسا: زرادشت لي نبيا الفصل الثالث الزرادشتية ديانة شرك وتعدد وليست ديانة توحيدية أولا: الشواهد من الأفستا وأدبياتو الدالة على الشرك والتعدد: ثانيا: الشواهد من النقوش والنقود على الشرك والتعدد: ثالثا: الشواهد من النصوص التاريخية على الشرك والتعدد رابعا: الشواهد من أقوال العلماء الدالة على الشرك والتعدد خامسا: استنتاجات وردود تتعلق بالشرك وتعدد الآلهة في الزرادشتية سادسا: الت كير بالشروط السابقة وتطبيق الخام على كتاب الأفستا. الخاتمة: أهم المصادر والمراجع: مصنفات المؤلف :

عدد الصفحات ١٧٥

171 مصنفات للمؤلف: 1- صىحات من تاريخ أهل السنة و الجماعة ي بغداد. 2-الداروينية ي ميزان اسسلام والعلم. 3- امية التحكيم ي مواعة صىين– دراسة و ق منهج علم الجرح و التعديل 3- الثورة على سيدنا عثمان بن عىان– دراسة و ق منهج علم الجرح و التعديل- 2- مدرسة الرواة الكذابين ي رواية التاريخ اسسلامي و تدوينه. 1- الصحابة المعتزلون للىتنة الكبرى– دراسة و ق منهج أهل الجرح و التعديل 7- الأزمة العقيدية بين الأشاعرة و أهل الحديي. 1- أخطاء المؤرخ عبد الرحمن ابن خلدون ي كتابه المقدمة 5- الأخطاء التارياية و المنهجية ي مؤلىات محمد عابد الجابري و محمد أركون 11-أباطيل و خرا ات حول القرآن الكريم و النبي محمد-عليه الصلاة و السلام- - دراسة نقدية لدحا أباطيل الجابري ،و خرا ات هشام جعيط- 11- نقد كر الىيلسور ابن رشد الحىيد–على وء الشرك و العقل و العلم 12- التعص المذهبي ي التاريخ اسسلامي- خلال العصر اسسلامي- 13- بحوث حول الالا ة و الىتنة الكبرى-و ق منهج علم الجرح و التعديل- 13- مقاومة أهل السنة للىلسىة اليونانية. 12- واىات مل أدعياء العقلانية - اراءة نقدية لىكر حسن حنىي ، و نصدر حامدد أبدي زيد ، وهشام جعيط ، و أمثالهم- . 11- تنااا الروايات السنية والشيعية حول تاريخ صدر اسسلام- مظاهرا و آردارا ، أسبابه و منهج تحقيقه- . 17- جنايات أرسطو ي حق العقل و العلم. 11- ماالىة الىلاسىة المسلمين لطبيعيات القرآن الكريم. 15- منهج أهل الحديي ي الرد على المتكلمين-أُسسه و تطبيقاته- 21- امايا تارياية و كرية من تاريانا اسسلامي. 21- تها ت ابن رشد ي كتابه تها ت التها ت- مظاهرا ، آرارا ، أسبابه- 22- جناية المعتزلة على العقل و الشرك– مظاهرها ، آرارها ، أسبابها – 23- الحركة الحنبلية و أررها ي بغداد( من القرن: 3 إلى الاامس الهجري) 23- الحركة العلمية الحنبلة و أررها ي المشرذ اسسلامي(ذ: 1 إلى7 الهجري) 22- نقا كتاب بسط التجربة النبوية للباحي اسيراني عبد الكريم سروا. 21- نقددا الروايددات القا لددة بتحريددف القددرآن الكددريم الددواردة ددي المصددادر السددنية- مظاهرها وآرارها ، مصادرها و أسبابها- 27- المرويدات التاريايددة عنددد المسددلمين: أسددالي النقدد وظدداهرة الو ددل يهددا- مبددرة الآل والأصحاب، الكويت، 1331ه/ 2111 .

عدد الصفحات ١٧٦