الإهداء حاولت جاهداً لأكثر من شهر أن أجد العبارات التي يمكن أن أكتبها لأهدي بها هذا العمل كأن لسان حالها يقول لن و الكلمات تتلاشىو وجدت الحروف تتناثرلكني المتواضع لأمي الحبيبة . . مهما فعلت أنت لن توفي زفرة من زفرات الولادة، و نقدر أن نوفي حقها . . أجد رائحة الجنة تحت قدميها، و ض القلب بحبهايا من ينب . . أُمي الحبيبة. . الى الشمعة الوقادة التي انارت لي ظلمة الطريق أسأل الله أن . . أهدي عملي المتواضع هذا. . أمرك ببرهماو و إليك أنت يا من وصاك الله بوالديك . . . ادر عليهالقو أن ينفع به إنه ولي ذلكو يكون خالصاً لوجهه الكريم وقف لله تعالى عن والدي.. و عن طلال بدر الحربي .. و عن موتى المسلمين رحمة الله عليهم أجمعين ..
عدد الصفحات ٢بسم الله الرحمن الرحيم وَقَضَى رَبُّكَ أَلا ت َعْبُدُوا إِلا إِيااهُ وَبِِلْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِماا ي َب ْلُغَنا عِنْدَكَ الْكِب َرَ أَحَدُهمَُا أَوْ كِلاهمَُا فَلا ت َقُلْ لهَُمَا أُف ٍّ وَلا ت َن ْهَرْهمَُا وَقُلْ لهَُمَا ق َوْ لاً كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لهَُمَا جَنَاحَ الذُّل ِ مِنَ الراحمَْةِ وَقُلْ رَب ِ ارْحمَْهُمَا كَمَا رَب ايَانِِ صَغِيرًا [ :42] . توطئة : بعد، و صحبهو على آلهو السلام على خاتم النبيين سيدنا محمدو الصلاةو الحمد لله رب العالمين التجاوز عليهاو كثُر عقوق الوالدين ،تفكك كثير من الأواصر الإجتماعيةو ةفي ظل الحياة المعاصر مهما فعل المرء تجاه والديه من أعمال البر لن و هم أحق من أن يُُسن إليهما، و تجاهل حقوقهماو . عناء في التربيةو لو بجزء مما بذلوه من جهدو يوفيهما النبوية السنةو مستنداً بذلك الى الكتاب ،لكُتيبو هذا ما دفعني الى التذكير بحقوقهما في هذا ا المحاضرات و المقالاتو مما وقفت عليه في الكتبما نُقل في بر الوالدين عن سلف الأمة الصالح و أن يجعلنا و الوالدينأياكم بر و أن يرزقنا، و أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن ينفع به ،المسموعة . . القادر عليهو من كل سوء إنه ولي ذلك أن يُفظهمو قرة عين لهم لله رب العالمين و الحمدُ كتبه و مثنى وعدالله يونس النعيمي ه
عدد الصفحات ٣المقدمة إن بر الوالدين مبني على أهميتهما وشأنهما وأثرهما البالغ في حياة أبنائهما، فالوالدية عاطفة صادقة لا يكل ولا يمل، وهي مرحلة مليئة بِلآمال والآلام، والدموع، ومودة كاملة وبذل وتضحية وعطاء والفرح والمعاناة والسهر، والصبر، والتحمل، والتجمل، إلى غير ذلك من المعانِ العظيمة في الوفاء والعطاء والرعاية، والعناية التي تزخر بها ساحة الوالدية الحنون الراؤُوم، وما من أحد من الناس يقبل أن ليعز غيره، أو يجوع ليشبع غيره، أو يعرى ليكتسي غيره، أو يفتقر ليستغني غيره، أو يمرض في يذل سبيل صحة غيره إلا الوالدان مع أبنائهما، وبِلإضافة إلى ذلك فقد ميزهما الله تعالى بصفات ليست : لغيرهما، ومن تلك الصفات 6-. باشر في التخليقأن الله تعالى، وهو الخالق، جعلهما بقدرته السبب ا 4-والله تعالى هو المبتدئ بِلنعم من غير عمل سابق، وهما يبتدئان بِلإحسان عن غير إحسان . تقدم 2-والله تعالى يرحم ويلطف، وهو الغني عن مخلوقاته، وهم الفقراء إليه، والوالدان يكنفان بِلرحمة . واللطف الولدَ وهما في غنى عنه، وهو في افتقار إليهما 2-والله تعالى يوالي إحسانه، ولا يطلب الجزاء، والوالدان يبالغان في الإحسان إلى الأبناء دون تحصيل الجزاء ( 6) . (( فلهذه الحالة التي خصهما الله تعالى بها؛ وأعانهما بِلفطرة عليها قرن ذكرهما بذكره، فلما لاَ ت َقُل لهاُمَآ أُف وَلاَ ت َن ۡهَرۡهمَُا وَقُل لهاُمَا ق َوۡلا فَ (: أمر بعبادته أمر بِلإحسان إليهما، كما في قول ه تعالى ()كَرِيما 4)، ولما أمر بشكره أمر بشكرهما، فقال تعا (أَنِ ٱشۡكُرۡ ليِ وَلِوََٰلِدَيۡكَ إِليَا ٱلۡمَصِيرُ ) (2) . التأكيد وفي هذا الجمع في القضاء والحكم بِلإحسان، والأمر بِلشكر لهما مع الله تعالى أبلغ وَوَصاي ۡنَا (: وأعظم الترغيب، ثم زاد هذا الحكم وهذا الأمر تقريراً بلفظ التوصية بهما في قوله تعالى جِعُكُمۡ فَأُن َب ِئُكُمٱلإِۡنسََٰنَ بِوََٰلِدَيۡهِ حُسۡناۖ وَإِن جََٰهَدَاكَ لِتُشۡرِكَ بِِ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡم فَلاَ تُطِعۡهُمَآٓۚ إِليَا مَرۡ (6 ) 611.) (4 ) 42.) (2 ) 62.)
عدد الصفحات ٤( )بَِِا كُنتُمۡ ت َعۡمَلُونَ 6)، ليحفظ حكم الله وأمره فيهما، ولا يضيع شيء من حقوقهما . فكان حقهما بهذه الوصية أمانة خاصة ووديعة من الله عظيمة عند ولدهما، وكفى بهذا داعياً إلى العناية بهذه الأمانة، وحفظها، وصيانتها )) ( 4) . وجاء بيان الهَدْي القرآنِ في . ة دورهما في حياة الأبناءفلذلك كان شأن الوالدين عظيماً بعظم ذلك شافياً وكافياً، وقد تجلى ذلك واضحاً في نصوص القرآن الكريم الواردة في ذلك، وفي الأحاديث . النبوية الشريفة الكثيرة (6 ) 8.) (4 ) 611.)
عدد الصفحات ٥بر الوالدينفي فضل قصة ان يكون فيها ة التي أسأل الله و بعد هذه المقدمات السريعة إليك أيها القارئ الكريم هذه القص . . العقول معاً و العبرة ما يُرك القلوبو من العضة : كى في الزمن العباسي أن تاجرا دمشقيا كان دائما يتحدى زملائه ويقول لهميُُ أنا في حياتي لم اقوم بتجارة وخسرت منها ولا مرة واحدة فضحك أصدقائه تهكما : كيف لك أن لم تخسر في حياتك ولا مرة واحدة فطلب منهم التاجر أن يقدموا له تحديا فقالوا له أن سابع المستحيلات أن تبيع تمرا في العراق . قبلت التحدي: وتربح لأن التمر هناك متوفر كتوفر التراب في الصحراء فقال لهم فاشترى تمرا مستوردا من العراق وانطلق شرقا إلى عاصمة الخلافة العباسية آنذاك . *************** يُكى أن الواثق بِلله آنذاك ذاهبا في نزهة في الموصل حيث الربيع آنذاك وكانت الموصل من أجمل المدن في شمال العراق بطبيعتها حيث كانت تسمى أم الربيعين لأنها صيفا وشتاء هي ربيع كانت ابنته ة فبكت وأنت وأشتكت وأمر الخليفة الواثق بِلعثور قد أضاعت قلادتها في طريق العودة من الرحل سيزوجه من ابنته و عليها وأغرى سكان بغداد أن من يجد قلادة بنته فأنه له مكافأة عظيمة -أي ولما وصل التاجر الدمشقي إلى مشارف بغداد وجد الناس مثل المجانين منطلقة إلى ،من ابنة الخليفة ما بِلكم فحكوا له قصتهم وقال كبيرهم واسفاه لقد نسينا أن ناخذ البر للبحث عن القلادة فسألهم . فأخذ يضرب كفا بكف ،زادا ولا نستطيع العودة خوفا أن يسبقونا بقية العالم أنا أبيعكم تمرا: فقال لهم التاجر الدمشقي فاشتروا منه التمر بأغلى الأسعار وقال ها أنا فزت بِلتحدي سمع الواثق (الذي كان بِ لجوار) عن خبر التاجر الدمشقي الذي يبيع تمرا في العراق ويربح فتعجب من ذلك أشد العجب وطلب مقابلته فقال له: اخبرنِ عن قصتك فقال له: يا مولاي أدام الله عزك إنني من يوم مارست التجارة لم اخسر مرة واحدة فسأله الواثق عن السبب فقال له : كنت ولدا فقيرا يتيما وكانت أمي معاقة كنت أعتني بها منذ الصغر وأعمل وأكسب خبزة عيشي وعيشها منذ أن كنت في الخامسة من عمري فلما بلغت العشرين كانت أمي مشرفة على الموت فرفعت يدها داعية أن يوفقني الله وأن لا يرنِ الخسارة في ديني ودنياي أبدا وأن يزوجني من بيت أكرم اهل العصر وأن يُول التر اب في يدي ذهبا ً ، وبحركة لا إرادية مسك حفنة من التراب وهو يتكلم، فابتسم الواثق من كلامه واذا به يشعر بشيء غريب في يده فمسكه بيده ونظر
عدد الصفحات ٦إليه وإذا هي قلادة ذهبية وعرفتها بنت الواثق وهكذا من دعاء أمه كان هذا التاجر الدمشقي أول . يخ وبنجاح وأصبح صهر الخليفة الواثقمن صدر التمر إلى العراق في التار *************** . . انتهت الحكاية لكننا نبدأ من هنا . . فالموفق من وفقه الله في بر والديه . . و الرابح من فاز بدعوة طيبة منهما . تعالىو و الفائز هو من نال رضاهما بعد رضا الله سبحانه * تعالىو نزلة العظيمة عند الله سبحانهالمو بر الوالدين* لو أقسم على الله لأبر الله أن ،تعالىو بحانهس عند اللهقد يبلغ بر الوالدين بِلمرء المنزلة العظيمة و يأتي عليكم أويس بن : حيث قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم ،كما في قصة أويس القرنِ ،قسمه كان به برص فب َرَأ منه إلا موضعَ درهم له والدةٌ هو ،د ثم من قرنعامر مع أمداد أهل اليمن من مرا وكان قال ذلك ،. رواه مسلم. فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل ،لو أقسم على الله لأبره ،ب ها ب ر . لعمر رضي الله عنه وفي رواية لمسلم: إن خير التابعين رجل يقال ل ه أويس ، وله والدة، وكان به بياض فمر وه فليستغفر لكم. أفيكم أويس : سألهم ،إذا أتى عليه أمداد أهل اليمن ،كان عمر بن الخطاب: عن أسير بن جابر قال من مراد ثم من قرن: قال. نعم: قال أنت أويس بن عامر: فقال ،حتى أتى على أويس بن عامر . نعم: قال لك والدة: قال. نعم: قال فكان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم: قال. نعم: قال " يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال
عدد الصفحات ٧لو أقسم ،له والدة هو بها بر ،كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم ،ثم من قرن ،اليمن من مراد فقال له عمر أين . فاستغفر له. فاستغفر لي. فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل " ،على الله لأبره : قال. أكون في غبراء الناس أحب إلى: قال ألا أكتب لك إلى عاملها: قال. الكوفة: قال تريد : فقال ،فسأله عن أويس ،فوافق عمر رضي الله عنه ،فلما كان من العام المقبل حج رجل من أشرافهم " يأتي عليكم أويس : الله عليه وسلم يقولسمعت رسول الله صلى : قال. تركته رث البيت قليل المتاع له والدة ،إلا موضع درهم ،كان به برص فبرأ منه ،بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن : فأتى أويساً فقال. فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل " ،لو أقسم على الله لأبره ،هو بها بر أنت أحدث : قال. استغفر لي: قال. فاستغفر ليأنت أحدث عهداً بسفر صالح: قال. استغفر لي ففطن له الناس فانطلق . فاستغفر له. نعم: لقيت عمر قال: قال. فاستغفر لي ،عهداً بسفر صالح . على وجهه " أخرجه مسلم و أويس القَرَنِ، وهو من مراد ،يُدثهميقول عليه الصلاة والسلام للصحابة وهو ، سوف يقدم عليكم من أهل اليمن رجل اسمه . . . أويس بن عامر القرنِ وضبط قبيلته: قَ رَن. كما قال ابن مالك: و عدن وقرن ولا حق وشذقم وهيلة وواشق فهي ق َرَن. ، وليست ق َرْناً : قال النبي صلى الله عليه وسلمله أم هو بِر بها، لو أقسم على الله لأبره، فيه كالدرهم من آثار ة لمثل قبيلة مضر حتى يدخلوا بشفاعته الجنةمرض البرص، يشفع يوم القيام. وكان رجلاً فقيراً في اليمن. ، ليس ل ه مال، ولا زوجة، ولا أبناء ولا بنات
عدد الصفحات ٨رضوان الله عليهم الرجل قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم عنه للصحابةهذا إذا قدم عليكم فاطلبوا منه أن يستغفر الله لكمفر ل يستغ ، أبِ بكر و عمر و عثمان و علي، وهم خير منه لكنها حكمة ٓۚ وَٱللَّاُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ)من الله (ذََٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّاِ ي ُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُ 6 فكانأبو بكر في خلافته كلما أقبل وفد من أهل اليمن سألهم، وقال: أفيكم أويس بن عامر القرنِ فتوفي . لا: فيقولونأبو بكر ولم يأت أويس، وتولى عمر رضي الله عنه وأرضاه، فكان يسأل أهل ناليم حتى أتاه وفد الحجاج من أهل اليمنأفيكم : ، فقالأويس بن عامر القرنِيا أمير . نعم: قالوا المؤمنين! عندنا رجل ي َرْعى الإبل لنا في الوادي، إن كان هو الذي تقصد فهو راعي غنم، ماذا تريد أصابه برص فبقي : قال. نعم: ا قالواأهو بِر به: قال. نعم: ألَهُ والدة قال وا: م ن راعي الغنم ق ال قوموا بنا إلى : فقال للصحابة. نعم: في بطنه كالدرهم من آثار البرص، قالوا أويس بن عامر فرك ب حماره رضي الله عنه وأرضاه ومعه علي وجل الصحابة، وذهبوا إليه في الوادي، وهو في ضاحية من ضواحي المدينة، أتوا إليه، وقد توضأ وجعل عصاه سترة له إلى القبلة، يسجد ويركع ويدعو ويبتهل إلى الله، فانتظر عمر حتى انتهى أويس من الصلاة، فسلم عليه، وقال عمر: من أنت قال: أويس بن عامر قال: ألك والدة قال: نعم. قال: اكشف عن بطنك، فكشف، فرأى عمر رضي الله عنه كالدرهم من البرص في بطنه، فقبل عمر بطنه، وقال: استغفر لي، فبكى أويس بن عامر: ، وقال ا إن الرسول عليه الصلاة والسلام قال لن: سبحان الله! أستغفرُ لك وأنت أمير المؤمنين! قال يقدم عليكم من أهل اليمن رجل له والدة هو بها بِر، لو أقسم على الله لأبره، يدخل بشفاعته مثل قبيلة مضر يوم القيامة في الجنة: غفر الله لك يا أمير المؤمنين ! . استغفر لنا استغفر لنا، وهو يدعو لهم: فأخذ الصحابة يقولون ثم قال عمرأتريد أن تقيم معي في : المدينةيوماً يا أمير المؤمنين! اتركني أحيا يوماً جائعاً و : قال فعاد . شبعاناً حتى ألقى اللهعمر وسأل عنه في اليوم الثانِ فلم يجده، وسأل رفقته فلم يجدوه، وقالوا : اختفى وذهب إلى العراق وحيداً غريباً . غريباً من الخلان في كل بلدة إذا عظم المطلوب قل المساعد 6 (الحديد46).
عدد الصفحات ٩القرآن الكريم فيبر الوالدين ،سيجد الكثير من الآيات الكريمة التي تدعو الى عبادة الله وحده ،آيات القرآن الكريمإن المتأمل في : منها قوله تعالى ،مقرونة بِلاحسان الى الوالدين (لاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَي ْئًا وَبِِلْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَاعْبُدُوا اللَّاَ وَ 6 ،ارتباطو هذا دليل على ما بينهما من تلازمو ولا يغني الإحسان مع الإحسان مع الاشراك لان من طبيعة العبادة ،إذ لا تكفي العبادة مع العقوق ، معناهاو ارج عن طبيعة العبادةإستكبار فهو خو العقوق عصيان، و لا تتم إلا بهماو الطاعةو الامتثال : ثلاث آيات نزلت مقرونة بثلاث لا تقبل منها واحدة بغير قرينتها: روي عن إبن عباس أنه قالو ٱلراسُولَ طِيعُواْ ٱللَّاَ وَأَطِيعُواْ وَأَ قوله تعالى (: إحداها 4)، فمن أطاع الله و لم يطلع الرسول لم يقبل منه . قِيمُواْ ٱلصالَوَٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزاكَوَٰةَ وَأَ قوله تعالى (: الثانية 2)، فمن صلى و لم يزك لم يقبل منها . : وقال تعالىقوله تعالى : الثالثةوَوَصاي ْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حمََلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْن 2) وَفِصَالُهُ فيِ عَامَينِْ أَنِ اشْكُرْ ليِ وَلِوَالِدَيْكَ [قمان: 62] . 5) فمن شكر و لم يشكر لوالديه لم يقبل منه. بل هو أمر ألهي قديم كتبه ،و ليس الأمر بِلإحسان الى الوالدين من خصوصيات المسلمين فحسب وَقُولُواْ لِلنااسِ حُسۡنا وَأَقِيمُواْ تعالى (و سبحانه فقال ،الله على الأمم من قبلنا بِلصيغة التي أمرنا بها َ ثمُا ت َوَلاي ۡتُمۡ إِلاا قَلِيلا م ِنكُمۡ وَأَنتُم مُّعۡرِضُونَ ٱلصا َ وَءَاتُواْ ٱلزاكَوَٰة )لَوَٰة 1 . 6 سورة النساء 4 سورة المائدة 2 سورة النور (2) أي شدة على شدة. "وفصاله" أي: فطامه 5 سورة لقمان 1 سورة البقرة
عدد الصفحات ١٠يقدمون بين يدي ربهم أن يعبدون فلا يشركوا و هو عهد على بني إسرائيل يقطعونه على أنفسهم ، المساكينو نوا الى الايتاميُس، و يعاملوا أقربِئهم بِلمعروفو يبروا آبِءهم فلا يجحدوا فضلهمو بعبادته . تعالىو فيحل عليهم غضب الله سبحانه ،ينقضون العهدو إذا بهم ينقضون الميثاقو : قال الله تعالى وَاعْبُدُوا اللهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَي ْئًا وَبِِلْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبََ وَالْي َتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالجَْارِ ذِي الْقُرْبََ وَالجَْارِ الجُْنُبِ وَالصااحِبِ بِِلجَْنْبِ وَابْنِ السابِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيمَْانُكُمْ [ :21] . : وقال تعاوَات اقُوا اللهَ الاذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ [ :6] . : وقال تعاوَالاذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ [ :46] . : وقال تعاوَوَصاي ْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا [ :8] .
عدد الصفحات ١١*بر الوالدينو الرسلو الأنبياء لأنه كان براً بوالديه ،خص بِلذكر منهم يُيى عليه السلام، و تعالى على الأنبياءو أثنى الله سبحانه وَب َراَّۢا : الضعفو الحاجة لا تتحقق إلا في سن الشيخوخةو البر في وقت الحاجة أعظمو ماعلى كبر سنه يَكُن جَباارًا عَصِي ا بِوََٰلِدَيۡهِ وَلمَۡ 6) . خفض الجناح ، و اعترافه بفضلها، و اعتزازه ببرهاو و أطرى الله عيسى عليه السلام تفانيه في خدمة أمه جَباارا شَقِي ا وََٰلِدَتيِ وَلمَۡ يجَۡعَلۡنيِ ا بِ وَب َراَّۢ (: ذلك في قوله تعالى، و لها 4) . المصعر الخد الذي لا يعرف معنى ،فالجبار الشامخ الأنف ،التجبر أمران متناقضانو ذلك أن ال ،فهو إذا كالغصن اليابس ليس له ظل يستظل به ولا ثمر يؤكل منه ،التواضع لا يشعر بحلاوة الايمان موضعه الحقيقي تحت و كالدخان المنتشر يتعالى بنفسه فوق الرؤوس، و أجدرو هففأس الحطاب أولى ب في كليهما و من عصى فقد عق، و فمن عق فقد عصى ،العصيان أمرن مترابطانو العقوق، و الاقدام . ندامةو حسرة تعالى مثلاً للبر بِلأب إسماعيل عليه السلام حين قال له أبوه إبراهيم عليهو و ضرب الله سبحانه قال تعالى (: السلامف َلَماا َلَغَ مَعَهُ الساعْيَ قَالَ ياَ ب ُنيَا إِنِ ِ أَرَى فيِ الْمَنَامِ ب أَنِ ِ أَذْبحَُكَ فَانْظُرْ مَاذَا ت َ رَى . )قَالَ ياَ أَبَتِ اف ْعَلْ مَا ت ُؤْمَرُ سَتَجِدُنِِ إِنْ شَاءَ اللَّاُ مِنَ الصاابِرِينَ (: فأجابه ،) سعادته فإذا أثمر هذا الغراس طاب لهما و هما سبب وجوده، و نتاجهماو ذلك أن الولد غراس الوالدين د هذا ما روته أم المؤمنين عائشة يؤي، و أطيب ما يأكل الانسان من كسب يده، و أن يقطفا من ثمره إن و إن أطيب ما أكلتم من كسبكم: سلم ) أنه قالو رضي الله عنها عن رسول الله ( صلى الله عليه . لد الرجل من كسبه فكلوا من أموالهم هنيئاً و (: في لفظ، و اولادكم من كسبكم ) ٱغۡفِرۡ ليِ وَلِوََٰلِدَيا وَلِمَن دَخَلَ ب َيۡتيَِ راب ِ و هذا ايضاً دعاء سيدنا نوح عليه السلام في قوله تعالى ( َّۢا ا مُؤۡمِن وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنََٰتِۖ وَلاَ تَزِدِ ٱلظاَٰلِمِينَ إِلاا ت َبَارَ 6) . 6 سورة مر 4 سورة مر
عدد الصفحات ١٢*جريج العابد من طريق جابر بن حازم عن محمد بن سيرين ( رضي الله عنه ) أن ،غيرهماو جاء في الصحيحين فاتخذ وكان جريج رجلا عابدا صاحب جريج، و عليه وسلم قال عيسى ابن مريمالنبي صلى الله . فأتته أمُّه وهو يصلي ،صومعة فكان فيها يا جريج : فقالت فقال: يا رب أمي وصلاتي فأقبل على صلاته، فانصرفت فلما كان من الغد أتته وهو يصلي فقالت: يا جريج فقال: يا رب أمي وصلاتي فأقبل على صلاته فانصرفت فلما كان من الغد أتته وهو يصل فقالت: يا جريج فقال: أي رب أمي وصلاتي فأقبل على صلاته فقالت: اللهم لا تمته حتى ينظر إلى وجوه المومسات . . فتذاكر بنو إسرائيل جريجا وعبادته وكانت امرأة بغي ي ُتَمثالُ بحسنها فقالت: إن شئتم لأفْتِن َناه لكم قال: فتعرضت له فلم يلتفت إليها ، فأتت راعيا كان يأوي إلى صومعته فأمكنته من نفسها فوقع عليها فحملت فلما ولدت قالت: هو من جريج فأتوه فاستنزلوه وهدموا صومعته وجعلوا يضربونه فقال: ما شأنكم قالوا: زنيت بهذه البغي فولدت منك فقال: أين الصبي فجاءوا به فقال: دعونِ حتى أصلي فصلى فلما انصرف أتى الصبي فطَعَنَ في بطنه وقال: يا غلام من أبوك قال: فلان الراعي قال: فأقبلوا على جريج يقَب ِلونه ويتمسحون به ، وقالوا: نبني لك صومعتك من ذهب قال: لا أعيدوها من طين كما كانت ففعلوا. كان جريج في أول أمره تاجراً وكان يخسر مرة ويربح أخرى فقال: ما في هذه التجارة من خير لألتمسن تجارة هي خير من هذه التجارة فانقطع للعبادة والزهد واعتزل الناس واتخذ صومعة يترهاب فيها وكانت أمه تأتي لزيارته بين الحين والحين فيطل عليها من شُرْفة في الصومعة فيكلمها فجاءته في يوم من الأيام وهو يصلي فنادته فتردد بين تلبية نداء أمه وبين إكمال صلاته فآثر إكمال الصلاة على إجابة نداء أمه ثم انصرفت وجاءته في اليوم الثانِ والثالث فنادته وهو يصلي كما فعلت في اليوم الأول فاستمر في صلاته ولم يجبها فغضبت غضبا شديداً ودعت عليه أن لا يميته الله حتى ينظر في = 6 سورة نوح
عدد الصفحات ١٣عليه أن يفتن لفتن ولو دعت وجوه الزانيات -كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في الرواية الأخرى لهذا الحديث -. وعرضه للبلاء وهيأ أسبابه فاستجاب الله دعاء الأم فسمعت بذلك امرأة بغي يضرب الناس المثل بحسنها فقد تذاكر بنو إسرائيل جريجا وعبادته وزهده ولم يعرها أي اهتمام فلما تعرضت له لم يأبه بها وأبَ أن يكلمها فتعهدت لهم بإغوائه وفتنته وجمالها فعمدت إلى طريقة حيث فشلت في ما ندبت نفسها له من فتنة ذلك العابد فازدادت حنقا وغيظا فباتت معه فرأت راعياً يأوي إلى صومعة جريج ودبرت له مكيدة عظيمة أخرى تشوه بها سمعته فلما ولدت اداعت بأن هذا الولد من جريج لت منه في تلك الليلةوحم فزنى بها ومكنته من نفسها وهو وأمروه بأن ينزل من صومعته فخرجوا إليه فتسامع الناس أن جريجا العابد قد زنى بهذه المرأة فجعلوا فلما رأى ذلك منهم نزل إليهم فبدءوا بهدم الصومعة بِلفؤوس مستمر في صلاته وتعبده أخبروه بِتهام البغي له ولما سألهم عن الجرم الذي اقترفه همونه بِلرياء والنفاقيضربونه ويشتمونه ويت فخرجن إذ مروا به مروا به قريبا من بيوت الزانيات وبينما هم في الطريق وساقوه معهم بهذا الصبي فلما جاءوا به طلب منهم أن يعطوه فرصة لكي ثم أمر بإحضار الصبي فلما رآهن تبسم ينظرن إليه وسأله والناس ينظرون فطعنه في بطنه بإصبعه ولما أتم صلاته جاء إلى الصبي صلي ويلجأ إلى ربهي أبِ فلان : فقال وتكلم بكلام يسمعه الجميع ويفهمه فأنطق الله الصبي بقدرته من أبوك: فقال له تمسحون بهوأقبلوا عليه يقبلونه وي فعرف الناس أنهم قد أخطئوا في حق هذا الرجل الصالح الراعي فرفض وأصر فعرضوا عليه أن يعيدوا بناء صومعته من ذهب وأرادوا أن يكفروا عما وقع منهم تجاهه ثم سألوه عن السبب الذي أضحكه عندما مروا به من عند بيوت أن تعاد من الطين كما كانت . . ما ضحكت إلا من دعوة دعتها عليا أمي: فقال الزانيات على ،تعالى لدعاء والدة جريج على ولدهاو و إستجابة الله سبحانهو الشاهد من قصة جريج ه فكيف بحال عقوق الوالدين في زماننا بلا مبرر أو نكراناً ،الرغم من أن جريج لم يفعل شيئاً خاطئاً ، افضل الشهادات، و مالهم ليصل أولادهم إلى أعلى المراتبو لمعروف الوالدين اللذان افنوا أعمارهم . وقهم ولا حول ولا قوة إلا بِللهالنتيجة عقو إعمل ما شئت فكما ،أن الديان لا يموتو أن الذنب لا ينسىو أن البر لا يبلى: تذكر أيها العاق فمن منا لا يخطئ ! ،حاول أن تصحح ما فاتك ،الجزاء من جنس العمل، و تدين تُدان يصحح المسار و لخطأ بعد وقوعهإنما العاقل من يتدارك ا ،وليس العاقل من لا يخطأ أو يقع بِلخطأ . رزقنا الله وإياكم بر الوالدين. . وصولا ً لبر الأمان
عدد الصفحات ١٤مالك لأبيكو أنت قال رسول الله -صلاى الله عليه وسلام (( :- أنت ومالُك لأبيك))؛ حديث صحيحٌ رواه جابر - رضِي الله عنه -عن رسول الله -صلاى الله عليه وسلام -. هوأخرجه ابن ماج ورواه أيضًا سمرة وأبو مسعود -رضي الله عنهما -وأخرجه الطبرانِ في " الأوسط "و"الصغير"، وأخرجه البيهقي في " دلائل النبوة"، وصحاحه ابن حجر والألبانِ. والرواية الأخرى للحديث : ((أنت ومالُك لوالدك، إنا أولادكم من أطيَبِ كسْبكم، فكُلُوا من كسْب أولادكم))؛ رواه ابن عمر -رضي الله عنهما -عن رسول الله -صلاى الله عليه وسلام - وأخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجه. ولهذا الحديث قصاةٌ مُؤث ِرة وردَتْ في رواية الطبرانِ والبيهقي لهذا الحديث من طريق المنكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابرٍّ -رضِي الله عنه -جاء رجلٌ إلى النبي : قال -صلاى الله عليه وسلام -يا رسول الله، إنا أبِ أخَذَ مالي، فقال النبي: فقال - صلاى الله عليه وسلام -((اذهَبْ : للرجل فأتِني بأبيك))، فنزل جبريل - عليه السلام -على النبي -صلاى الله عليه وسلام -إنا الله: فقال - عزا وجلا -إذا جاءَك الشيخ فسَلْه عن شيءٍّ : قرِئك السلام ويقول لكيُ قالَه في نفسه ما سمعَتْه أذناه، فلماا جاء الشيخ قال له النبي -صلاى الله عليه وسلام -ما بِل ابنك يَشكوك، أتريد أخْذ سَلْهُ يا: ماله قال رسول الله، هل أُنفِقه إلا على إحدى عمااته أو خالاته أو على ن فسي! فقال النبي -صلاى الله عليه وسلام -((إيهٍّ! دَعْنا من هذا، أخبرِنا عن شيءٍّ : قُلتَه في نفسك ما سمعَتْه أذناك))، فقال الشيخ: والله يا رسول الله ما يَزال الله يزيدنا بك يقينًا! لقد قلتُ في نفسي شيئًا ما سمعَتْه أذناي فقال -صلاى الله عليه وسلام -: قلت: قُلْ وأنا أسمع))، قال((: غَذَوْتُكَ مَوْلُودًا وَمُن ْتُكَ ياَفِعًا ت ُعَلُّ بَِِا أَجْنيِ عَلَيْكَ وَت َن ْهَلُ إِذَا لَي ْلَةٌ ضَاف َتْكَ بِِلسُّقْمِ لمَْ أَبِتْ لِسُقْمِكَ إِلاا سَاهِرًا أَتمََلْمَلُ كَأَنِ ِ أَناَ الْمَطْرُوقُ دُونَكَ بِِلاذِي طُرِقْتَ بِهِ دُونِِ ف َعَي ْنَايَ ت َهْمُلُ تخََافُ الرادَى ن َفْسِ ي عَلَيْكَ وَإِن اهَا لَت َعْلَمُ أَنا الْمَوْتَ وَقْتٌ مُؤَجالُ ف َلَماا ب َ لَغْتَ الس ِنا وَالْغَايَةَ الاتيِ إِلَي ْهَا مَدَى مَا فِيكَ كُنْتُ أُؤَم ِلُ جَعَلْتَ جَزَائِي غِلْظَةً وَفَظَاظَةً كَأَناكَ أَنْتَ الْمُنْعِمُ الْمُت َفَض ِلُ
عدد الصفحات ١٥ف َلَي ْتَكَ إِذْ لمَْ ت َرْعَ حَقا أُب ُواتيِ ف َعَلْتَ كَمَا الجَْارُ الْمُجَاوِرُ ي َفْعَلُ قال: فحينئذٍّ أخذ النبي -صلاى الله عليه وسلام -((أنت ومالُك لأبيك)) : بتلابيب ابنه وقال 6 *بر الوالدين في السنة النبوية اقتصرت هنا على ذكر ، و من يتأمل السنة النبوية الشريفة يجد في ثناياها الوصايا العديدة ببر الوالدين أو نقلا من مراجع أخرى لاحاديث النبوية معتمداً على صحاح كتب الحديث الشريف ابعض جاء رجل الى رسول الله ( صلى الله : فقد جاء عن أبِ هريرة ( رضي الله عنه ) ،تطرقت للموضوع : ( ثمُ أمك َ) قال: قال ثم من: "أُمك " قال: قال ،من أحق الناس بصحبتي: فقال ،سلم )و عليه 4528 ) . ،ثم أُمك ،أٌمك: قالَ يا رسول الله من أحق الناس بحسن الصحبة: قال رجل: و عن أبِ هريرة قال . ثمُ أدناك أدناك ،ثم أبوك َ . ثم أُمك جاء رجل الى النبي : و عن عبد الله ابن عمرو قال : فقال ،لم ) يستأذنه في الجهادسو ( صلى الله عليه . نعم: قال (( أحيٌ والداك َ)) 4229 ) . 6 "الروض الدانِ إلى المعجم الصغير للطبرانِ" 4/654-9 /492- 492-1511.
عدد الصفحات ١٦: سلم ) فقالو نبي الله ( صلى الله عليهعلى أقبل رجل : و عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال ،نعم: قال ديك أحدٌ حي ))( فهل من وال: قال ،الجهاد أبتغي الأجر من اللهو الهجرةأُبِيعك على قال (( فإرجع الى والديك فأحسن صحبتهما ،نعم: قال ( فتبتغي الأجر من الله ): قال ،بل كلاهما . صحيح مسلم. )) ثم رغم أنف )) ،(( رغم أنف ُثم رغم أنفُ : قال ،سلم )و عن النبي ( صلى الله عليه ،و عن أبِ هريرة ( . أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة )) ،ن أدرك أبويه عند الكبر(( م: قال من يا رسول الله: قيل 4556 ) . أي العمل أحب : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال " : قال ثم أي: قلت. " بر الوالدين ": قال ثم أي: قلت. " الصلاة على وقتها ": قال إلى الله . متفق عليه . الجهاد في سبيل الله " من أحق الناس : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: عن أبَ هريرة رضي الله عنه قال قال ثم . " ثم أمك ": قال ثم من قال. " ثم أمك ": قال ثم من قال. " أمك ": بحسن صحابتي قال . متفق عليه. من قال " ثم أبوك " أقبل رجل إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم : الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قالعن عبد قال . " " فهل من والديك أحد حي: قال. أبتغى الأجر من الله ،أبِيعك على الهجرة والجهاد: فقال ن " فارجع إلى والديك فأحس: قال. قال نعم. " " فتبتغى الأجر من الله: قال. نعم بل كلاهما . أخرجه مسلم . صحبتهما " جئت : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال . " ارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما ": فقال ،وتركت أبوي يبكيان ،أبِيعك على الهجرة . أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه وصححه الألبانِ
عدد الصفحات ١٧