المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

دلالة السياق اللغوي في سورة يوسف دراسة في تفسير الميزان

إياد محمد علي الأرناؤوطي

صفحة ٢ من ٢

استاذ- العدد (202) لسنة3311 هجرية– 2032 ميلادية .... دلالة السياق اللغوي في سورة يوسف 343 ٖف تبيان معنى الفعل (أحاط) في الرر ن الكريم ، ففي تفسير الآية السّادسة والسّتيف: (قَالَ لَنْ أُرْسِمَوُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِراً مِّنَ المّوِ لَتَأْتُنَّ نِي بِوِ إِلاَّ أَن يُحَاطَ بِكُمْ فَمَمَّا تَوْهُ مَوْثِرَيُمْ قَالَ المّوُ عَمَى مَا نَرُولُ وَكِيلٌ)، قاؿ العلبّمة الطّباطبائيّ: "والإحاطة مف (حاط) بمعنى: حفظ، ومنو الحائط لمجدار الذي يدور حوؿ المكاف ليحفظو... وأحاط بو البلبء، والمصيبة، أي: نزؿ بو عمى نحو انسدّت عميو جميع طرؽ الّنجاة، فلب مناص لو منو، ومنو قوليـ: أُحيط بو، أي: ىمؾ، أو فسد، أو انسدّت عميو طرؽ النّجاة والخلبص، قاؿ تعالى: (وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُرَمِّبُ كَفَّيْوِ عَمَى مَا أَنفَقَ فِييَا) (الكيفغ ٕٗ )، وقاؿ: (وَظَنُّواْ أَنَّيُمْ أُحِيطَ بِيِمْ دَعَوُاْ المّوَ مُخْمِصِينَ لَوُ الدِّينَ) (يونسغ ٕٕ )، ومنو قولو في الآية " إِلاَّ أَن يُحَاطَ بِكُمْ "، أيّ: أف ينزؿ بكـ مف النازلة ما يسمب منكـ كؿّ استطاعة وقدرة، فلب يسعكـ الإتياف بو إلي"(118). قاؿ الطّبرسيّ: " أيّ: إلاّ أف تيمكوا جميعًا. عف مجاىد. وقيؿ: إلاّ أف تُغمبوا حتى لا تطيقوا ذلؾ، عف قتادة. والمعنى: إلاّ أف يحاؿ بينكـ وبينو، حتّى لا تقدروا عمى الإتياف بو" (119). وأورد الزّمخشريّ والآلوسيّ ىذيف القوليف(121). وقاؿ الرّازيّ: "لممفسّريف فيو قولافالرول الأوّل :... معناه: اليلبؾ، قاؿ مجاىد: إلاّ أف تموتوا كمّكـ، فيكوف ذلؾ عذرًا عندي، والعرب تقوؿ: أحيط بفلبف، إذا قرب ىلبكو، قاؿ تعالى: (وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ) (الكيفغ ٕٗ )، أي أصابو ما أىمكو. وقاؿ تعالىغ (وَظَنُّواْ أَنَّيُمْ أُحِيطَ بِيِمْ) (يونسغ ٕٕ )، وأصمو أفّ مف أحاط بو العدو، وانسدّت عميو مسالؾ النّجاة دنا ىلبكو، فقيؿ: لكؿّ مف ىمؾ قد أحيط بو. والرول الثّاني:... إلاّ أف تصيروا مغموبيف مقيوريف، فلب تقدروف عمى الرّجوع"(121). يمحظ التقارب الشديد بيف ما ذكره الرّازيّ، وما ذكره العلبّمة الطّباطبائيّ ٖف الاستدلال عمى صحّ ة رواية، فضلا عن تبيان سرّ التّعبير في الآية، ففي تفسير شيادة الشّاىد في الآية السّادسة والعشريف: (قَالَ ىِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي وَشَيِدَ شَاىِدٌ مِّنْ أَىْمِيَا إِن كَانَ قَمِيصُوُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَىُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ) ، قاؿ العلبّمة الطّباطبائيّ: "ومف طرؽ أىؿ البيت ( ع ) وبعض طرؽ أىؿ السّنّة، أنّو كاف صبيًا في الميد مف أىميا... والذي ينبغي أف ينظر فيو أفّ الذي أتى بو ىذا الشّاىد بياف عقميّ، ودليؿ فكريّ، يؤدّي إلى نتيجة، ىي القاضية لأحد ىذيف المتداعييف عمى الآخر، ومثؿ ىذا لا يسمّى شيادة عرفًا، فإنّيا ىي البياف المعتمد عمى الحسّ، أو ما في حكمو، وبالجممة: القوؿ الذي لا يعتمد عمى التّفكير، والتّعقّؿ، كما في قولو: (شَيِدَ عَمَيْيِمْ سَمْعُيُمْ وَأَبْصَارُىُمْ وَجُمُودُىُمْ) (فصمتغ ٕٓ )، وقولو: (قَالُوا نَشْيَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ المَّوِ) (المنافرونغ ٔ )، فإفّ الحكـ بصدؽ الرّسالة وا ف كاف في نفسو مستندًا إلى التّفكّر، والتّعقّؿ، لكفّ المراد بالشّيادة: تأدية ما عنده مف الحؽّ المعموـ قطعًا مف غير ملبحظة كونو عف تفكّر، وتعقّؿ... فميس مف البعيد أف يكوف في التّعبير عف قوؿ ىذا القائؿ بمثؿ وَشَيِدَ شَاىِدٌ إشارة إلى كوف ذلؾ كلبمًا صدر عنو مف غير تروّ، وفكر، فيكوف شيادة لعدـ اعتماده عمى تفكّر، وتعقّؿ... وبيذا

عدد الصفحات ١٧

استاذ- العدد (202) لسنة3311 هجرية– 2032 ميلادية .... دلالة السياق اللغوي في سورة يوسف 344 يتأيّد ما ورد مف الرّواية أنّو كاف صبيًا في الميد، فقد كاف ذلؾ بنوع مف الإعجاز أيّد الله سبحانو بو قوؿ يوسؼ (ع)"(122). اكتفى الطّبرسيّ، والرّازيّ، والآلوسيّ بإيراد الرّوايات، ولـ يقفوا عمى دلالة استعماؿ الفعؿ شَيِد(ٖٕٔ). أمّا الزّمخشريّ فقاؿ: "فإف قمت: لـ سمي قولو شيادة وما ىو بمفظ الشّيادة ؟ قمت: لمّا أدى مؤدّى الشّيادة في أف ثبت بو قوؿ يوسؼ، وبطؿ قوليا، سمّي شيادة"(124). لقد أبدع العلبّمة الطّباطبائيّ في تفصيؿ قوؿ الزّمخشريّ، وا ثرائو بالمزيد، مستعينا بالسّياؽ الأكبر لمقرآف الكريـ، وانفرد في ذلؾ. ٗف تبيان معنى جممة (بَمَغَ أَشُدَّهُ) في الرر ن الكريم، ففي تفسير الآية الثّانية والعشريف: (وَلَمَّا بَمَغَ أَشُدَّهُ تَيْنَاهُ حُكْماً وَعِ مْماً وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ)، قاؿ العلبّمة الطّباطبائيّ: " بموغ الأشد: أف يُعمّر الإنساف ما تشتدّ بو قوى بدنو، وتتقوّى بو أركانو، بذىاب آثار الصّباوة، ويأخذ ذلؾ مف ثمانية عشر مف عمره إلى سفّ الكيولة، الّتي عندىا يكمؿ العقؿ ويتـّ الرّشد. والظّاىر: أفّ المراد بو الانتياء إلى أوّؿ سفّ الشّباب دوف التّوسّط فيو، أو الانتياء إلى آخره، كالأربعيف، والدّليؿ عميو قولو تعالى في موسى(ع): (وَلَمَّا بَمَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى تَيْنَاهُ حُكْماً وَعِمْماً وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) (ٕ٘ٔ)، حيث دؿّ عمى ا لتّوسّط فيو بقولو: اسْتَوَى، وقولو: (حَتَّى إِذَا بَمَغَ أَشُدَّهُ وَبَمَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ) (ٕٙٔ)، فمو كاف بموغ الأشدّ ىو بموغ الأربعيف لـ تكف حاجة إلى تكرار قولو بَمَغَ "(127). قاؿ الطّبرسيّغ "(بَمَغَ أَشُدَّهُ ) أي: منتيى شبابو وقوّتو، وكماؿ عقمو. وقيؿ: الأشدّ: مف ثماني عشرة سنة إلى ثلبثيف سنة... وقيؿ: إف أقصى الأشدّ أربعوف سنة. وقيؿ: الأشدّ: مف ثماني عشرة سنة إلى ثلبثيف سنة... وقيؿ: إفّ أقصى الأشدّ أربعوف سنة. وقيؿ: ستوف سنة، وىو قوؿ الأكثريف... وقيؿ: إفّ ابتداء الأشدّ: مف ثلبث وثلبثيف سنة... وقيؿ: مف عشريف سنة"(128). وقريب منو ما قاؿ الزّمخشريّ(129)، وكاف الرّازيّ قد قاؿ في تفسير قولو تعالى(وَلاَ تَرْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي ىِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْمُغَ أَشُدَّهُ) (ٖٓٔ): "قاؿ الّميث: الأشدّ: مبمغ الرّجؿ الحكمة والمعرفة.... وقاؿ أبو الييثـ: واحدة الأشدّ: شِدّة،... والشدّة: القوّة والجلبدة... وفسّروا بموغ الأشدّ في ىذه الآية بالاحتلبـ، بشرط أف يؤنس منو الرّشد"(131). وقاؿ في تفسير ىذه الآية: "مدّة دورة القمر ثمانية وعشروف يومًا وكسر، فإذا جُعمت ىذه الدّورة أربعة أقساـ، كاف كؿّ قسـ منيا سبعة أياـ، فلب جرـ رتّبوا أحواؿ الأبداف عمى الأسابيع، فالإنساف إذا ولد كاف ضعيؼ الخمقة، نحيؼ التّركيب، إلى أف يتـّ لو سبع سنيف، ثـ إذا دخؿ في السّبعة الثّانية حصؿ فيو آثار الفيـ، والذكاء، والقوّة، ثـ لا يزاؿ في التّرقّي إلى أف يتـّ لو أربع عشرة سنة. فإذا دخؿ في السّنة الخامسة عشرة دخؿ في الأسبوع الثّالث. وىناؾ يكمؿ العقؿ ويبمغ إلى حدّ التّكميؼ، وتتحرّؾ فيو الشّيوة، ثـّ لا يزاؿ يرتقي عمى ىذه الحالة إلى أف يتـّ السّنة الحادية والعشريف، وىناؾ يتـّ الأسبوع الثّالث، ويدخؿ في السّنة

عدد الصفحات ١٨

استاذ- العدد (202) لسنة3311 هجرية– 2032 ميلادية .... دلالة السياق اللغوي في سورة يوسف 345 الثّانية والعشريف، وىذا الأسبوع آخر أسابيع النّشوء والنّماء، فإذا تمّت السّنة الثّامنة والعشروف فقد تمّت مدّة النّشوء والنّماء، وينتقؿ الإنساف منو إلى زماف الوقوؼ، وىو الزّماف الذي يبمغ الإنساف فيو أشدّه، وبتماـ ىذا الأسبوع ا لخامس يحصؿ للئنساف خمسة وثلبثوف سنة "(132). وقاؿ الآلوسيّوَلَمَّا بَمَغَ أَشُدَّهُ أيّ: بمغ زماف انتياء اشتداد جسمو، وقوّتو، وىو سفّ الوقوؼ عف النّمو المعتدّ بو، أعني: ما بيف الثّلبثيف والأربعيف"(133). يبدو واضحا أفّ العلبّمة الطّباطبائيّ انفرد بالإفادة مف السّياؽ القرآنيّ، لتحديد معنى الجممة، وأبدع في ذلؾ. خاتمة بعد ىذه الرحمة القصيرة مع العلبّمة الطّباطبائيّ وىو يستنطؽ دلالة السّياؽ الّمغويّ في سورة يوسؼ اتّضح لنا ما امتاز بو مف المفسّريف الذيف وازنّا بينيـ، فانفرد منيـ في التفاتات، وشارؾ بعضيـ في ثانية، ووافقيـ جميعًا في ثالثة، وتبقى المزيّة الكبرى لو أنّو كاف المبرّز في الاعتماد عمى النّصّ القرآني، في حيف اعتمد كثير مف المفسّريف عمى الرّواية، وىو بذلؾ يؤكّد منيجو الذي ارتضاه لنفسو بتفسير القرآف بالقرآف، إذ قاؿ في مقدمة تفسيره عف القرآف الكريـ: " وجعمو ىدى، ونورًا، وتبيانًا، لكؿّ شيء، فما باؿ النّور يستنير بنور غيره! وما شأف اليدى ييتدى بيداية سواه! وكيؼ يتّبيّف ما ىو تبياف كؿّ شيء بشيء، دوف نفسو !"(134). اليوامش (03) المٍزان11 /193 - 191 (01 )مجمع البٍان2 /111 (03 )ٌنظر: الكشاف3/032، والتفسٍر الكبٍر 11 /123ـ121، وروح المعانً13 /322 – 323 على التىالً (00 )المٍزان11/333 (01 )مجمع البٍان2 /103 (02) ٌنظر: الكشاف3/000 (03 )التفسٍر الكبٍر11 /111 (01 )روح المعانً10 /31 (01) المٍزان11/11، وٌنظر نفسه11/11 (09 )مجمع البٍان2 /030 (13 )الكشاف3 /031 (11 )التفسٍر الكبٍر13/93 (13 )ٌنظر: روح المعانً13 /111 (10 )الصّىاب: إذ (11 )المٍزان11/313 (12 )مجمع البٍان2 /121 (13 )الكشاف3 /011 (11 )التفسٍر الكبٍر11 /311

عدد الصفحات ١٩

استاذ- العدد (202) لسنة3311 هجرية– 2032 ميلادية .... دلالة السياق اللغوي في سورة يوسف 346 (11 )ٌنظر: روح المعانً10 /21 (19) ٌنظر: المٍزان13/111ـ119 (23 )ٌنظر:المٍزان 2/001، (21 )ٌنظر:المٍزان: 1/111ـ111،1 /011ـ011، (23 )ٌنظر:المٍزان:1/12،1/23ـ21،1/013،3/311،13/023،13/31 (20 )ٌنظر:المٍزان1/131،1/193،1/011،3/111، (21) المٍزان11 /11 (22 )ٌنظر: مجمع البٍان2/021ـ029، والكشاف3/033، والتفسٍر الكبٍر11/13، وروح المعانً13/111 على التىالً (23) المٍزان11 /93 - 91 (21 )ٌنظر: مجمع البٍان2/032، والكشاف3/032، والتفسٍر الكبٍر11/91 (21 )الصىاب: أقبلىا (29 )روح المعانً13 /190 (33 )الصّىاب: الحادثة نفسها (31) المٍزان11 /99 (33 )مجمع البٍان2 /013 (30 )الكشاف 3 /033 (31 )التفسٍر الكبٍر11 /99 (32 )روح المعانً13 /193 (33) المٍزان11 /131 - 131 (31 )وَكَانُىا 31 )ٌنظر: الكشاف3/039 (39 )ٌنظر: التفسٍر الكبٍر11/131، وروح المعانً13/331 (13) المٍزان11 /120 (11 )مجمع البٍان2 /091 (13 )الكشاف3 /011 – 019 (10 )ٌنظر: التفسٍر الكبٍر11 /101 (11 ) روح المعانً13 /302 (12 )المٍزان11/319 (13 )مجمع البٍان2 /139 (11 )الكشاف3/000 (11 )ٌنظر: التفسٍر الكبٍر11/113 (19 )ٌنظر: روح المعانً10 /19 – 33 (13 )المٍزان11/339 (11 )مجمع البٍان2 /110 (13) الكشاف3 /001 (10) التفسٍر الكبٍر11/193 (11) روح المعانً10/01 (12 )المٍزان1/13 (13 )المٍزان11/11 (11 )ٌنظر: مجمع البٍان2/021 (11) ٌنظر: الكشاف2 /033 (19) التفسٍر الكبٍر11 /10 (93 )روح المعانً13 /113 (91 )المٍزان11/11ـ12

عدد الصفحات ٢٠

استاذ- العدد (202) لسنة3311 هجرية– 2032 ميلادية .... دلالة السياق اللغوي في سورة يوسف 347 (93 )ٌنظر: مجمع البٍان 2/021، والكشاف3/033، والتفسٍر الكبٍر11/11، وروح المعانً13/111 (90 )المٍزان11/11 (91 )ٌنظر: مجمع البٍان2 /029، والكشاف3/030، والتفسٍر الكبٍر11 /11، وروح المعانً13 /113 (92 )المٍزان11/111ـ119 (93 )مجمع البٍان2 /011 - 013 (91) الكشاف3/013 (91 )التفسٍر الكبٍر11 /111 - 113 (99 )ٌنظر: روح المعانً13 /339 - 313 (133 )المٍزان13ـ11 (131 )مجمع البٍان2/033 (133 )الكشاف3/030 (130) التفسٍر الكبٍر11/93 (131) ٌنظر: روح المعانً13/112 (132 )الصىاب (إذ (133 )المٍزان11/12 (131 )ٌنظر: مجمع البٍان 2/033ـ031، و الكشاف3/030ـ031، و التفسٍر الكبٍر 11/93، و روح المعانً 3/112 (131 )المٍزان11/92 (139 )المٍزان11/133 (113 )مجمع البٍان2 /010 - 011 (111 )ٌنظر: الكشاف031، والتفسٍر الكبٍر11 /133، روح المعانً13 /191 (113 )نهج البلاغة3/11 (110 )الصّىاب: مثله (111 )المٍزان11/10ـ11 (112 )أي: مجمع البٍان، والكشاف، والتفسٍر الكبٍر، وروح المعانً (113 )مجمع البٍان2 /010 (111 )ٌنظر: الكشاف3/031، والتفسٍر الكبٍر11/99، وروح المعانً13/191 (111 )المٍزان11/313 (119 )مجمع البٍان2 /131 (133 )ٌنظر: الكشاف 3 /003، وروح المعانً10 /11 (131 )التفسٍر الكبٍر11/113 (133) المٍزان11 /113 - 110 (130 )ٌنظر: مجمع البٍان2/09، والتفسٍر الكبٍر11/130، وروح المعانً13/333. (131 )الكشاف3 /011 (132 )القصص11 (133 )الأحقاف12 (131 )المٍزان11/113 (131 )مجمع البٍان 2 /011 (139 )ٌنظر: الكشاف3 /013 (103 )الأنعام123 (101 )التفسٍر الكبٍر10/301 (103 )التفسٍر الكبٍر11 /111 (100 )روح المعانً13/339 (101 )المٍزان1 /3

عدد الصفحات ٢١

استاذ- العدد (202) لسنة3311 هجرية– 2032 ميلادية .... دلالة السياق اللغوي في سورة يوسف 348 المصادر  تاج العروس من جواىر الراموس، لمسيّد محمّد مرتضى الحسينيّ الزّبيديّ (تٕ٘ٓٔىف)، تحريفقغعمي شيري، دار الفكر لمطّباعة والنّشر والتّوزيع، بيروت، ٗٔٗٔىف ف ٜٜٗٔم.  التفسير الكبير، محمّد بن أبي بكر الرّازيّ (تٙٓٙىف)، الطبعة الثالثة، بلا محرّق ولا مطبعة، د.ت.  دور الكممة في المغة، لستيفن أولمان، ترجمةغ كمال محمد بشر، مكتبة الشباب، الراىرة، ٕٜٚٔم.  روح المعفففاني ففففي تفسفففير الرفففر ن العظفففيم والسفففبع المثفففاني، لأبفففي الفضفففل شفففياب الفففدين الآلوسفففيّ (ت ٕٓٚٔىف)، دار الفكر، بيروت، ٜٖٛٔىف ف ٜٛٚٔم.  الصّففحاح ( تففاج المغففة وصففحاح العربيّففة)، لإسففماعيل بففن حمففاد الجففوىريّ، تحريففقغ أحمففد عبففد الغفففور عطّار، دار العمم لمملايين، بيروت، ط ٔ، الراىرة، ٖٙٚٔىف ف ٜٙ٘ٔم. ط ٗ، ٚٓٗٔ ى ف ٜٚٛٔم  عمم الدلالة دراسة نظرية وتطبيرية، لمدكتور عوض فريد حيدر، مكتبة الآداب ف الراىرة، ط ٔ، ٕٙٗٔىفف ف ٕ٘ٓٓم.  عمففم المغففة بففين التففراث والمعاصففرة، لمففدكتور عففاطف مففدكور، دار الثرافففة والنشففر والتوزيففع، الرففاىرة، ٜٚٛٔ.  الكشّاف عن حرايق التّنزيل وعيون الأقاويل، لجار الله الزّمخشفريّ (تٖٛ٘ىفف)، شفركة مكتبفة ومطبعفة مصطفى البابيّ الحمبيّ وأولاده بمصر، عباس ومحمّد محمود الحمبي وشركاىم، ٖ٘ٛٔىف ف ٜٙٙٔم  لسفان العفرب، لأبفى الفضفل جمفال الفدين محمّففد بفن مكفرم ابفن منظفور الإفريرفيّ المصفريّ (تٔٔٚىففف)، نشر أدب الحوزة قم المردّسة، ٘ٓٗٔىف.  المسانيات والدلالة، لمدكتور منذر عياشي، مركز الإنماع الحضاري، حمب، ط ٜٜٙٔ،ٔم.  مجمع البيان، لأبي عمي الفضل بن الحسن الطّبرسيّ (تٛٗ٘ىف)، تحريق وتعميقغ لجنفة مفن العممفاع والمحرّرفين الأخصففاييّين، ترفديمغ السّففيّد محسففن الأمفين العففاممي، ط ٔ، مؤسّسفة الأعممففيّ لممطبوعففات، بيروت، ٘ٔٗٔىف ف ٜٜ٘ٔم.  المعالم الجدبدة للأصول، لمسيد محمد باقر الصدر، مكتبة النجاح، طيران، ط ٕ، ٜٖ٘ٔىف ف ٜ٘ٚٔ.  منة المنان لمسيد محمد الصدر، الطبعة الفيضية، طٔ، ٕ٘ٗٔىف.  من ىدى الرر ن، لمسيّد محمّد تري المدرسي، دار الرارئ، طٕ، ٕٜٗٔه ف ٕٛٓٓم.  الميففزان، لمسففيد محمّففد حسففين الطّباطبففاييّ (تٕٔٗٔىففف)، منشففورات جماعففة المدرسففين فففي الحففوزة العمميّة، قم المردّسة، (د. ت).  نيففا البلاغففة، خطففب الإمففام عمففي (عميففو السّففلام) شففرحغ الشففيا محمّففد عبففده، دار الففذخاير، طٔ، النيضة، قم المردّسة، ٕٔٗٔىف.

عدد الصفحات ٢٢