16 ٞةن ٢لذ: بن ما خضر للصخابي خالت زانت لا ًيبغي ال٣ُاؽ ٖلحها، ظاء٥ الغص مً الؤمام ابً ال٣ُم خُض ً٣ى٫: ٞما جًم ىخه الٟاجدت مً بزلام الٗبىصًت والشىاء ٖلى الله، وجٟىٌٍ الأمغ ٧له بلُه، والاؾخٗاهت به، والخ ى ٧ل ٖلُه، وؾااله مجام٘ الىٗم ٧لها، ويي الهضاًت الت ججلب الىٗم، وجضٞ٘ الى٣م ؛ مً ؤٖٓ م الأصوٍت الكاُٞت ال٩اُٞت، ول٣ض مغَّ بي و٢ذ بم٨ت ؾ٣ِّ مذ ُٞه، وٞ٣ضثُّ الُبِب والضواء ٞ٨ىذ ؤحٗالج بها، آزظ قغ بت مً ماء ػمؼم وؤ٢غئها ٖلُه مغاعا، زم ؤقغبه ؛ ٞىظضث بظل٪ البُرء الخام، زم نغث ؤٖخمض طل٪ ٖىض ٦شحر مً الأوظإ، ٞإهخٟ٘ بها ٚاًت الاهخٟإ1. وٍىضحالؤمام الؼع٦ص ي قغوٍ الاؾدكٟاء بال٣غآن ُٞ٣ى٫ : لً ًيخٟ٘ به بلا مً ؤزلو لله ٢لبه وهِخه، وجضبغ ال٨خاب في ٖ٣له وؾمٗ ه، وٖم غ به ٢لبه، وؤٖمل به ظىاعخه، وظٗله ؾمحره في لُله وجهاعه، وجمؿ٪ به، وجضبغه، هىال٪ جإجُه الخ٣اث٤ مً ٧ل ظاهب، وبن لم ً٨ً بهظه الهٟت ٧ان ٞٗله م٨ظبا ل٣ىله 2. ومً الازخباعاث ٦ظل٪ ؤهىا خحن هبدض في مىيىٕ (ما) ٞةهىا هٟ٨غ ُٞه، وه٣غؤ ما ٦ُخب ٖىه ختى جخطر الٟ٨غة ؤمامىا، زم وٗىص بلى ال٣غآن ٞيؿدكهض بأًاجه ٖلى ما ٢غعها مً عؤي وٞهلىا مً خ٨م، ولا هبضؤ ٖملىا ب٣غاءة ال٣غآن ٞىبدض ٖما وؿإ٫، ووؿخٟهمه ُٞما لا هٟهم ختى وؿخ٣ي مىه جهىعها.. والضلُل ٖلى طل٪ ؤن ال٨خب الت ه٨خبها ؤ و ه٣غئها لا ٌٗضو ال٣غآن ٞحها ؤن ً٩ىن صلُلا ؤو قاهضا، لا نلب االإىيىٕ، بدُض لى ؤػلخه مً البدض الإا ٧ان ال٨لام ًى٣هه ؾىي بٌٗ الأصلت، ختى بن ؤبىاءها في االإضاعؽ بٗض ؤن ًىتهىا مً ٦خابت مىايُ٘ الؤوكاء ًخ٩لٟىن وي٘ آًت ؤو آًخحن في ؤو٫ االإىيىٕ ؤو آزغ بهضٝ اؾخ٨ماله مً الىاخُت الك٩لُت. ؤما ؤن ً٩ىن ال٣غآن هى خلبت البدض ومىيىٕ االإاصة، والضلُل واالإضلى٫ ؛ بدُض لى ػا٫ لازخل االإٗجى ولم ًخطر االإغاص مىه ٞلا ججض هظا بُيىا. هدً مدغومىن: هل جإ٦ضث – ؤدي – بإن ال٣غآن في واص وهدً في واص آزغ.. هل جإ٦ضث ؤهىا مدغومىن مً الاهخٟإ به، وؤهىا لم هضزل بلى صاثغة جإزحره الخ٣ُ٣ُت؟ 1 ػاص االإٗاص 4/178. 2 البرهان للؼع٦صخ1/436.
عدد الصفحات ١٧17 ؤقٗغ ب٪ وؤه ذ جخمخم ٢اثلا: ل٣ض ا٢خىٗذ ٖ٣لُا بما وعص في هظه الهٟداث، ول٨ج لا ؤقٗغ بهظا الخغمان، ولا ؤخـ بخإهِب الًمحر ججاه ال٣غآن. ؤخـ بهض٢٪ وؤهذ ج٨ك٠ خ٣ُ٣ت ٖلا٢خ٪ بال٣غآن، ٞما ط٦غجه ؤخؿه في هٟسخ ، ٞىدً لا وكٗغ بإن هى ا٥ مك٩لت خ٣ُ٣ُت في ٖلا٢خىا بال٣غآن، و٢ض ٌٗخبر البٌٗ ؤهىا في هظه الهٟداث هُطخ ِّ م االإىيىٕ ووُُٗه ؤ٦بر مً حجمه . ؤزُغ نىع الخغمان: بن ؤزُغ وؤقض نىع الخغمان؛ جل٪ الت جخلبـ بىا في ٖلا٢خىا بال٣غآن، ويي ٖضم الكٗىع بالخغمان، وبجها – بلا ق٪ - الإً ؤقض الٗ٣ىباث الت وُٗا٢ب بها. ٞىدً لا وؿدكٗغ الخغ مان، بل هًٓ ؤهىا مً ؤهل ال٣غآن وخملت عاًخه {وٍََدْؿَبُىنَ ؤَجَّهُمْ مُهْخَضُونَ [ }30].
عدد الصفحات ١٨18 الٟهل الشاوي ماذا نخسس بؼدم انحفاػنا بانقسآن؟!
عدد الصفحات ١٩19 الٟهل الشاوي ماطا هسؿغ بٗضم اهخٟاٖىا بال٣غآن؟ لٗل البٌٗ خحن ً٣غؤ الهٟداث الؿاب٣ت ًدؿاء٫ ُٞ٣ى٫ : بهىا جُهمل ؤقُاء ٦شحرة، ٞلماطا التر٦ح الكضًض ٖلى ا ل٣غآن صون ٚحره؟ ما الظي ًًحرها ٖضم الاهخٟإ به؟ الجىاب ًٖ هظه الدؿ ائلاث لا حؿٗها هظه الهٟداث ، ول٨ىىا – بةطن الله – ؾيخدضر بازخهاع ًٖ ؤهم ؤق٩ا٫ الخؿاعة الت ًسؿغها الٟغص و مِّ ً ز م الأمت ، والت ً٣٠ ٖلى عؤؾها: ٖضم بم٩اهُت خضور الخُٛحر الح٣ُ٣ي ، ٞالله ٖؼ وظل ؤزبرها في ٦خابه بإهه لً ٌٛحر خالىا مً االإغى والًٗ٠ واالإهاه ت الت وٗاوي مجها بلى الصخت وال٣ىة والٗؼة بلا بطا ٚحرها ما بإهٟؿىا: {بِن اللَّهَ لََ ٌَُٛحِّرُ مَا بِ٣َىْمٍ خَتَّى ٌُ َٛحِّرُوا مَا بِإَهُْٟؿِهِمْ [ }11.] وحُٛحر ما بالىٟـ ًيبغي ؤن ٌكمل م٩ىهاث الؤوؿان الأعبٗت حُٛحر ما بالٗ٣ل مً مٟاهُم وجهىعاث ومٗخ٣ضاث زاَئت وبٖاصة حك٨ُله مً ظضًض وٞ٤ الخهىع الؤؾلامي الصخُذ. وحُٛحر ما بال٣لب مً ٚلبت الهىي وخب الضهُا، وجم٨حن هىع الؤًم ان مىه ختى ًىهلر خاله وٍهحر ٢لب ا ؾلُما. وحُٛحر الىٟـ بت ٦ُتها وجُهحرها مً ؤي مٓهغ مً مٓاهغ جطخمها وؾُُغتها ٖلى ال٣لب، وٖلاظه ا مً الصر االإجبىلت ٖلُه، وبلجام هؼواتها في الخُل٘ هدى الخهضع والٗلى في الأعى، و جهحها ًٖ الٟؿاص، والؤٞؿاص.. وؤما بسهىم البضن ، ٞالخُٛحر ٌكمل يبِ خغ٦خه وحٗىٍضه ٖلى ال٣ُام بالٗمل الهالر الظي ًغضخ الله م٘ بظ٫ الجهض الضاثم في ؾبُل بٖلاء ٧لمخه. ول٩ي هضع٥ نٗىبت – بن لم ً٨ً اؾخدالت – بظغاء ٖملُت الخُٛحر الخ٣ُ٣ي والكا مل الإ٩ىهاث الؤوؿان الأعبٗت بضون ال٣غآن؛ ٖلُىا ؤن هخٗغٝ ٖلى جإزحر البِئت الأولى ٖلى ج٩ىًٍ الصخهُت، وصوعها في ظٗل ٖملُت الخُٛحر بٗض طل٪ ؤمغا ً٩اص ً٩ىن مؿخدُلا. ولأهمُت هظه االإؿإلت ؾىدىاولها – بةطن الله – بصخ ء مً الخٟهُل في الأؾُغ ال٣اصمت.
عدد الصفحات ٢٠20 البضاًت .. ٖىضما ًىلض الُٟل - ؤي َٟل - ٞةهه ًىلض وهى لا ٌٗلم قِئًا ًٖ الخُاة، ولا جىظض لضًه جهىعاث ؤو ٖلم مؿب٤، ٞاالإدخىي الخ٩ىٍج الظي ًدضص ملامذ شخهِخه ً٩اص ً٩ىن ٞاعًٚا ﴿وَاللَّهُ ؤَزْغَحَ٨ُمْ مًِْ بُُُىنِ ؤُمَّهَاجِ٨ُمْ لََ حَْٗلَمُىنَ قَِْئًا ﴾78.] لا ٌٗغٝ الًاع مً الىاٞ٘.. ولا الخُإ مً الهىاب.. لِـ لضًه م٣ُاؽ ً٣ِـ به الأمىع . ٌكٗغ بالُٗل ُٞب٩ي وٍب٩ي وٍهغر، وبٗض مجهىص مىه في الب٩اء والهغار جُدًغ ؤمه الصخ ء الظي ًُظهِّب ُٖكه بِىما لا ًجض ؤباه ًٟٗل طل٪، بل بطا ؤعاص الكغب ً٣ى٫ قِئًا مدضصًا مسخلًٟا ًٖ الب٩اء ُٞجض ؤن ؤمه جإجُه بمشل ما قغبه، ِٞكخض اهبهاعه بإ بُه، وٍؼصاص قٟٛه وعٚبخه في ج٣لُضه والخٗغٝ ٖلى ما ٢اله لُٟٗل مشله. .. ٢ض ًىام ٖلى ؾغٍغه بجىاع الىاٞظة ِٞؿدُ٣ٔ بؿبب الهىاء االإدؿغب مجها ُٞب٩ي وٍهغر، صون ؤن ٌٗغٝ ؤخض ؾبب ب٩اثه ونغازه، زم ًإحي ؤبىه ُٞ٣ى٫ قِئًا ما، ٞخ٣ىم ؤمه مباقغة بٛل٤ الىاٞظة، لُدضر له - هدُجت ج٨غاع مشل هظه االإىا٢٠ - اهبهاع قضًض بإبىٍه، وَٗخبر ؤجهما الباب الأٖٓم للىلىط بلى الٗالم، ُِٞؿلم لهما ٢ُاصه، وٍإزظ مجهما ٧ل شخ ء.. ًإزظ مجهما الُ٣ىؽ واللٛت – ؤًًّا ٧اه ا – وٍإزظ مجهما َغٍ٣ت حٗاملهما م٘ الأقُاء االإسخلٟت، ٞما ًُ٣ض ِّؾىهه ًُ٣ض ِّؾه، وما ًُ د٣غوهه ًُ د٣ ِّ غه. ًإزظ مجهما االإٟاهُم والخهىعاث االإسخلٟت ًٖ مٟغصاث الخُاة، وٍإزظ مجهما ٦ظل٪ الأزلا١، خؿجها وؾُئها، ٞٗلى ؾبُل االإشا٫ : ًجض ؤباه خغٍهًا ٖلى االإا٫، مض٢٣ًا في خؿاب ٧ل شخ ء، ٞهى ًُ٣ُِّم الضهُا ولا ًُ٣ِّٗضها بطا يإ مىه شخ ء ولى ٧ان ٌؿحرًا، ُٞى٢ً ؤن هظا هى الهىاب في الخٗامل م٘ االإا٫ وؤن ٖلُه ؤن ًٟٗل طل٪ . ٞةطا ٧ان الأب ٦غٍمًا ًُىٟ٤ ٖلى الٟ٣حر واالإدخاط .. ؾمدًا في بُٗه وقغاثه، ٞةن الغؾالت الت ؾخهل بلُه ؾُ٩ىن مٟاصها ؤهه ًيبغي ؤن هخٗامل ه٨ظا م٘ االإا٫ . وبطا ما وظض ؤباه ًُ٨ثر الخضًض ًٖ هٟؿه، وبهجاػاجه، وجاعٍسه، وجاعٍش ؤؾغجه ؤو ٢بُلخه، ٞهظا هى الهىاب – في هٓغه – ومًِّ ز مَّ ًيبغي ٖلُه ؤن ً٩ىن ٦ظل٪ ، وبسانت ؤهه ٢ض قاهضه ًماعؽ هظه الأٞٗا٫ ٖكغاث بل مئاث االإغاث، ٞخىي٘ هظه الخهىعاث ًٖ الخٗامل م٘ االإا٫ ؤو الىٟـ في االإ٩ان االإُسهو لها في االإدخىي الخ٩ىٍج لصخهِخه، لدُك٩ل بٗض طل٪ مُىُل٣ًا ؤؾاؾًُّا لؿلى٦ه وبسانت في ؤٞٗاله الخل٣اثُت.
عدد الصفحات ٢١21 الخىؤمان : لى اٞتريىا ؤن عظلاً مً بلض ما ٢ض جؼوط امغؤة مً بلض آزغ، وخملذ الؼوظت وؤهجبذ ط٦غًٍ جىؤمحن، زم خضزذ بٗض الىلاصة بٌٗ االإك٨لاث بحن الؼوظحن جمَّ ٖلى بزغها الاهٟها٫ ، ٞاجٟ٣ا ٖلى ؤن ًإزظ ٧ل واخض مجهما َٟلاً مً الخىؤمحن ، واه٣ُٗذ الهلت بُجهما بٗض ؤن طهبذ االإغؤة بلى بلضها، وبٗض ٖكغ ؾىىاث ج٣ابل الُٟلان، ٞماطا جخى٢٘ مجهما ؟ هل ؾُ٩ىهان مدكابهحن في الُبإ والؿلى٥ والاهخماماث ٦ما هما مدكابهان في الك٩ل ؟ .. ً٣ُىًا لً ً٩ىها ٦ظل٪ لازخلاٝ االإهضع الأو٫ والأؾاسخ للخل٣ي ٖىض ٧ل مجهما، ٞؿىىاث الٗمغ الأولى يي ؤهم ؾىىاث الخ٩ىًٍ ٖىض الؤوؿان، ٟٞحها جمخلئ ٞغاٚاث االإدخىي الخ٩ىٍج والت جدضص ملامذ شخهُت الٟغص، ومٗخ٣ضاجه، وم٣ضؾاجه وجهىعاجه الإٟغصاث الخُاة، و٦ُُٟت الخٗ امل م٘ االإا٫، والىٟـ، والآزغًٍ ،... بل . و٧لما امخلؤ االإدخىي الخ٩ىٍج ٢لَّ اهبهاع الُٟل بمً ؤمامه، ٞاهبهاعه الكضًض في البضاًت ٧ان بؿبب وظىص الٟغاٙ في االإدخىي الخ٩ىٍج لصخهِخه، ول٨ً بمغوع الى٢ذ جمخلئ الٟغاٚاث قِئًا ٞكِئًا، ومًِّ ز مَّ ًهبذ لضًه عنُض زام به مً جهىعاث وَغاث٤ في الخٗامل م٘ مُُٗاث الخُاة االإسخلٟت، ٞةطا ما عؤي شخهًا ًٟٗل قِئًا آزغ ٚحر الظي ج٩ىَّن وقبَّ ٖلُه ججاه ؤمغ (ما) ٞةهه لا ًىبهغ به ولا ًإزظه ٖىه، وه٨ظا ً٣ل جضعٍجًُّا اؾخٗضاصه للخل٣ي مً الآزغًٍ مهما ٧اهىا ًدملىن مً ٢ُم ُٖٓمت . و٧لما ج٣ضم في الٗمغ ؤ٦ثر ٧لما عس وججظَّع االإدخىي الخ٩ىٍج لصخهِخه في ظىاهبها االإسخلٟت مً جهىعاث ومٗخ٣ضاث ججاه هٟؿه وججاه الآزغًٍ، لخهبذ بم٩اهُت الخُٛحر في البيُت الأؾاؾُت لصخهِخه ؤم غًا ٚاًت في الهٗىبت، ٞالأما٦ً الت جخُلب الخُٛحر ٢ض عسخذ ٞحها االإٟاهُم واالإٗخ٣ضاث والخهىعاث الخاَئت وؤنبدذ ٧الصخىع – ؤو ؤقض – في نلابتها، ومًِّ ز مَّ ٞةن ؤي ظهض ًُبظ ٫ في اججاه الخُٛحر – وبن ٧ان ظُهضًا مازغًا – بلا ؤن جإزحره ؾُ٩ىن مدضوصًا، وٚاًخه ؤن ٌؿخ٣بله بٗ٣له االإضع٥ ُٞ٣خى٘ به، صون ؤن ًضزل هظا الا٢خىإ لٗم٤ شخهِخه، ومدخىاه الخ٩ىٍج ٞخهبذ جل٪ ال٣ىاٖت ٧الُلاء ٖلى الصخغ.. ٌُٛحر لىهه ولا ٌُٛحر ؤبضًا َبُٗخه، وجخجلى جل٪ الخ٣ُ٣ت جمامًا ٖىض االإد٩َّاث الٗملُت، واالإماعؾاث الخُاجُت الخل٣اثُت خُض ٌؿ٣ِ ٞحها هظا الُلاء الخاعجي بؿهىلت، وجب٣ى الصخهُت ٖلى ما ج٩ىهذ ٖلُه . وٍيكإ هاشخئ الٟخُان مىا ٖلى ما ٧ان ٖىَّ صه ؤبىه
عدد الصفحات ٢٢22 وٍا٦ض هظا االإٗجى ٢ىله نلى الله ٖلُه وؾلم «ما مً مىلىص بلا وٍىلض ٖلى الُٟغة ٞإبىاه حهىصاهه ؤو ًىهغاهه ؤو ًمجؿاهه »1. ه٨ظا ً٣غع الخضًض ؤن الأبىًٍ هما اللظانٌك٨لان – بلى خض ٦بحر – ملامذ شخهُت ابجهما ومٗخ٣ضاجه: ُٞب٣ُاهه ٖلى ُٞغجه مؿلمًا ؤو ٌُُٛان ٖلحها بإن حهىصاهه ؤو ًىهغاهه ؤو ًمجؿاهه. ٦ما ًجٗلاهه مخىايًٗا ؤو مخ٨برًا .. ٦غٍمًا ؤو بسُلاً .. عُٞ٣ًا ؤو ٚلُٓا. ٞةطا ؤيٟىا بلى هظا الٗامل - االإازغ ٚاًت الخإزحر - الٗىامل الأزغي الت جخٟخذ ٖحن الُٟل ٖلحها وحك٩ ِّل مىعصًا بياًُّٞا لدك٨ُل مدخىاه الخ٩ىٍج ، والت ًإحي ٖلى عؤؾها وؾاثل الؤٖلام – وبسانت االإغثُت – واالإضعؾت، والبِئت االإدُُت مً ؤ٢اعب وظحران وؤنض٢اء؛ لؼاص جإ٦ضها ٖلى ؤن الصخهُت الت ًخٗامل مٗها التربىٍىن والت ج جاوػث ؾً االإغاه٣ت ٢ض جم حك٨ُل ؤٚلب م٩ىهاتها الأؾاؾُت بإمىع مسخلُت في الخهىعاث والٗ٣اثض وال٣ُم، وؤن هظه الأمىع ًؼصاص ججظعها وعؾىزها ٧لما ج٣ضم الٗمغ وماعؾها االإغء مئاث وآلا ٝ االإغاث. هل هي صٖىة للُإؽ؟ لى ٞ٨غها في هظ ا الأمغ لىظضها ؤهه مً الهٗب الىجاح في ٖملُت الخُٛحر الضازلي للؤٞغاص مهما بُظِّ٫ ٞحها مً مجهىص، وطل٪ بؿبب ا٦خما٫ – ؤو قبه ا٦خما٫ – االإدخىي الخ٩ىٍج ٖىض الأٞغاص، وٖضم وظىص ٞغاٚاث ؤؾاؾُت في ج٩ىًٍ الصخهُت ًُم٨ً للتربُت الصخُدت ؤن جملؤها، ولى وُظِّضث ل٩اهذ يئُلت اليؿبت يُ٣ت االإؿاخت بدُض لا جدؿ٘ ل٩ي جدل بضا زلها ٢ىاٖاث ومباصت ؤزغي.. لى ٞ٨غها في هظا ٧له لخلهىا بإن ؤمغ بٖاصة بىاء الصخهُت االإؿلمت ٚاًت في الهٗىبت بن لم ً٨ً مؿخدُلاً . ولٗل بصعا٥ ؤبٗاص وزُىعة هظه االإؿإلت ًجُب ٖلى حؿائلاث ال٨شحرًً ًٖ ٖضم ْهىع الشماع الؤًجابُت للؤٖما٫ التربىٍت الت تهضٝ بلى حُٛحر الٟغ ص ٖلى الغٚم مً الجهض ال٨بحر االإبظو٫ ٞحها.. ..وٍجُب ٦ظل٪ ٖلى حؿائلهم: الإاطا ًى٨ك٠ االإؿخىي الح٣ُ٣ي للٟغص ٖىض حٗغيه لبٌٗ االإد٩اث الٗملُت ، ٦إن ًُمـَّ عػ٢ه، ؤو ًىاحه ه٣ضا ؤو هصحا مً ٚحره ، ؤو ًخٗغى لٟتن الضهُا وازخباعاتها؟! والجضًغ بالظ٦غ ؤن هىا٥ هماطط َُبت نالخت مهلخت مىظىصة – بًٟل الله – في الأمت وبحن الٗاملحن في خ٣ل الضٖىة والتربُت، ول٨جها ؤولًَ : ٢لُلت، وزاهًُا : ؤن بيُتها الأؾاؾُت وج٩ىٍجها 1 مخٟ٤ ٖلُه البساعي ، ٦خاب الجىاثؼ، باب بطا ؤؾلم الهب ٞماث هل ًهلى ٖلُه؟ وهل ٌٗغى الؤؾلام ٖلى الهب ؟ : 1292،ومؿلم، ٦خاب ال٣ضع، باب مٗجى ٧ل مىلىص ًىلض ٖلى الُٟغة وخ٨م مىث ؤَٟا٫ ال٨ٟاع: 6962.
عدد الصفحات ٢٣23 الصخُذ في البِئت الأولى له صوع ٦بحر في ونىلها لهظا االإؿخىي بًٟل الله، وزالشًا : اهخما مهم الكضًض واالإؿخمغ بتربُت ؤهٟؿهم ، وجؼ٦ُتها وحٗاهضها بالخُهحر والٗلاط. ٖلُىا ؤن هدؿاء٫ : ٦ُ٠ جت لؼ٫ الصخىع االإخج ظع ة في مدخىاها الخ٩ىٍج وجخدُم، وَُٗاص بىائها مً ظضًض ٖلى ؤؾاؽ الٗبىصًت لله ٖؼ وظل، ومٗاوي الؤؾلام الصخُدت؟ ً٣ُىًا.. ًىحض خل: ٖلى الغٚم مً الهٗىبت ال٣هىي للخُٛحر الخ٣ُ٣ي للٟغص بُٗضا ًٖ ٞترة الخ٩ىًٍ الأولى، بلا ؤهه (ً٣ُىًا ) جىظض خل ى٫ ٖملُت ووا٢ُٗت للخٛلب ٖلى هظا الأمغ. ومبٗث هظا الُ٣حن ٖضة ؤمىع: ؤولها: ؤن مً م٣خطخى عخمت الله بٗباصه: ٖلى قإن الأمت الؤؾلامُت وٖىصتها بلى م٩اجها الُبُعي في ٢ُاصة ال بكغٍت مغة زاهُت، لاؾُما بٗض ؤن ونلذ الأخىا٫ في ؤٚلب ؤهداء الأعى بلى هظا االإؿخىي ٚحر االإؿبى١ مً الاهدلا٫ والًُإ والبٗض ًٖ الله، ومما ًا٦ض هظا االإٗجى ؤن هىا٥ ههىنًا مً ال٣غآن والؿىت جُبكغها بظل٪ ٦٣ىله حٗالى: ﴿وَاللَّهُ مُخِمُّ هُىعِ هِ وَلَىْ ٦َغِهَ الْ٩َاِٞ غُونَ ﴾8.] و٢ىله {هُىَ الَّظِي ؤَعْؾَلَ عَؾُىلَهُ بِالْهُضَي وَصًًِِ الْحَ٤ِّ لُُِْٓهِغَهُ َٖلَى الضًًِِّ ٧ُلِّهِ [ }الخىبت: 33] و٢ىله نلى الله ٖلُه وؾلم «ج٨ىن الىبىة ُٞ٨م ما قاء الله ؤن ج٨ىن، زم ًغٞٗها بطا قاء ؤن ًغٞٗها، زم ج٨ىن زلاٞت ٖلى مجهاج الىبىة ٞخ٨ىن ما قاء الله ؤن ج٨ىن، زم ًغٞٗها بطا قاء ؤن ًغٞٗها، زم ج٨ىن مل٩ًا ٖايًّا ُٞ٨ىن ما قاء الله ؤن ً٨ىن، زم ًغٞٗها بطا قاء ؤن ًغٞٗها، زم ج٨ىن مل٩ا حبرًًّا ٞخ٨ىن ما قاء الله ؤن ج٨ىن، زم ًغٞٗها بطا قاء ؤن ًغٞٗها، زم ج٨ىن زلاٞت ٖلى مجهاج الىبىة، زم ؾ٨ذ»1. واالإخإمل للخضًض مً هاخُت ، ووا٢٘ الأمت الخالي مً هاخُت ؤزغي – خُض ًتهاوي ٞحها الخ٨م الجبري بًٟل الله – ًجض ؤن االإغخلت ال٣اصمت - بةطن الله - يي مغخلت «الخلاٞت ٖلى مجهاط الىبىة» 1 عواه ؤخمض في االإؿىض، مً مؿىض الىٗمان بً بكحر عضخ الله ٖىه، والخضًض ًٖ خظًٟت ًغٞٗه: 18430، والب اع ، مً مؿىض خظًٟت بً الُمان عضخ الله ٖىه: 2796، وخؿىه الأعهائوٍ. و الٗاى: الٓالم االإخٗؿ٠.
عدد الصفحات ٢٤24 زاهًُا: ؤن الله ٖؼ وظل وٖضها ؤن ٌُٛحر ما بىا بطا ٚحرها ما بإهٟؿىا ﴿ بِنَّ اللَّهَ لََ ٌَُٛحِّرُ مَا بِ٣َىْمٍ خَتَّى ٌَُٛحِّرُوا مَا بِإَهُْٟؿِهِمْ ﴾11.] ٞماصام الله ٖؼ وظل ٢ض عبِ حُٛحرها بخُٛحر ما بإهٟؿىا ٞمٗجى طل٪ ؤهىا ه٣ضع – بةطهه ؾبداهه – ٖلى ال٣ُام بهظا الخُٛحر، وؤن هىا٥ وؾاثل ؤجاخها لىا مً قإجها ؤن ج٣ىم بؼلؼلت ٧ل جه ىع ومدخىي زاَئ في البيُت الأؾاؾُت للصخهُت، ٞداقا لله ؤن ًُُالبىا بصخ ء لا وؿخُُ٘ ال٣ُام به . زالشًا: ؤن ظُل الصخابت ٧ان ٢بل بؾلامه ؤؾىؤ بمغاخل مً خالىا الآن، وم٘ طل٪ ٞ٣ض حٛحروا – بًٟل الله – حٛحُّرًا ظظعًٍّا بٗض بؾلامهم وؾاصوا الأعى في زلا٫ ؾىىاث مٗضوصة، ول م ً٨ً طل٪ الخٛحر مغجبًُا بصخو عؾى٫ الله نلى الله ٖلُه وؾلم، والضلُل ٖلى طل٪ ؤجهم اهُل٣ىا في مكاع١ الأعى ومٛاعبها بٗض وٞاجه ًبلٛىن عؾالت الله، وٍُ٣ُمىن الدُجت ٖلى الىاؽ . الخُٛحر االإيكىص: .. بن ما خضر م٘ ظُل الصخابت مً حُٛحر، ومًِّ ز مَّ جم٨حن، لا ًيبغي ؤن ه مغ ٖلُه صون الى٢ىٝ الُىٍل ؤمامه، ٞهى الىمىطط الصخُذ ٖلى مغ الخاعٍش للخُٛحر وللخم٨حن الظي ًغٍضه الله ٖؼ وظل للؤمت. ٞىدً لا هُغٍض اهخهاعًا و٢خًُّا ٦ما خضر م٘ ظُل نلاح الضًً، ز م اه٣لبذ الأمىع بٗض وٞاجه ٞضزل ؤبىائه، وؤق٣ائه في نغإ صٞ٘ بًٗهم بلى الاؾخٗاهت باله لُبُحن ٖلى بزىاهه. ولا هُ غٍض جم٨ُىًا مغجبًُا بجُل مً االإىظهحن التربى ٍحن – ٦ما خضر في صولت االإغابُحن – والت جإزغث جإزغًا ؾلبًُّا بىٞاتهم وؾغٖان ما ؾ٣ُذ.. بل هُغٍض جم٨ُىًا مؿخمغًا ًغبِ الأٞغاص باالإىهج االإازغ ؤ٦ثر مً عبُهم باالإىظهحن التربىٍحن ، ولِـ مٗجى هظا الخ٣لُل مً قإن االإىظه التربىي ، ول٨ً االإ٣هض هى بٖاصة جغجِب الٗملُت التربىٍت الت ججٗل الٟغص ًضوع في ٞل٪ االإىهج االإازغ، وٍضوع مٗه االإىظه التربىي ُٞخابٗه وٍخٗغٝ ٖلى جإزحر االإىهج ٖلُه، ُُٞ٣ى ِّم ما ٌؿخد٤ الخ٣ىٍم، وًٍبِ ما ٌؿخد٤ الًبِ ٦ِخَابٌ ؤَ هْؼَلْىَاهُ بِلَُْ٪َ لِخُسْغِجَ الىَّاؽَ مًَِ الُّٓلُمَاثِ بِلَى الىُّىعِ بِةِطْنِ عَبِّهِمْ بِلَى نِغَاٍِ الَْٗؼٍِؼِ الْحَمُِضِ [ }1.] ه٣ُت البضاًت بن ه٣ُت البضاًت الصخُدت للخٛلب ٖلى هظه الخدضًاث هى الكٗىع الكضًض بالخُغ، والخ٣ُُم الصخُذ للىا٢٘، و الى٢ىٝ ٖل ى الخدضًاث الخ٣ُ٣ُت الت جىاظه ٖملُت الخُٛحر،
عدد الصفحات ٢٥25 والبدض في ظُل الصخابت ًٖ ال٨ُُٟت الت ونلىا بها بلى هظا االإؿخىي الظي ظٗلهم ماهلحن لخل٣ي ههغ الله ٖؼ وظل . هٓغة وا٢ُٗت: بهىا الآن ؤمام وا٢٘ في ٚاًت الخٗ٣ُض: .. ماامغاث ٖاالإُت لُمـ الهىٍت الؤؾلامُت، وجمُُ٘ االإٗاوي الأنُ لت وبٞغاٚها مً مًمىجها صازل هٟىؽ االإؿلمحن.. .. ؾماء مٟخىخت، وًٞاثُاث جبض الؿمىم، وجًِٛ ٖلى الٛغاثؼ، وجضٞ٘ هدى الؿلبُت وٖباصة الظاث والكهىاث. .. اعجٟإ ج٩الُ٠ بصاعة الخُاة مً ظهض وما٫ وو٢ذ مما ٌؿتهل٪ الٟغص، ؾىاء ٧ان طل٪ الٟغص هى ال٣اثم ٖلى الٗملُت التربىٍت ( االإىظه التربىي )، ؤو االإخل٣ي. ..الٟغص الظي ًُ غاص حُٛحره ٢ض جم ج٩ىٍىه في الهٛغ، وؤنبذ مدخىاه الخ٩ىٍج في البيُت الأؾاؾُت قبه م٨خمل، ومً زم ٞةن الجؼء االإخاح للخل٣ي هى الجؼء الٟاعٙ في االإدخىي الخ٩ىٍج ، وفي الٛالب ج٩ىن وؿبت هظا الجؼء يئُلت للٛاًت، ومً زم ٞلً جد٣٤ مداولاث الؤنلاح ؤهضاٞها في الخُٛحر الخ٣ُ٣ي لأن االإؿاخت االإخاخت ؤمامها لا ج٨ٟي لإخضار الخُٛحر االإُلىب. وفي هٟـ الى٢ذ ٞةن االإدخىي الخ٩ىٍج ٢ض ججظعث ُٞه االإٗخ٣ضاث والخهىعاث مىظ الهٛغ وؤنبدذ ٧الصخىع الهلبت الت لا ًم٨ً ؤن جخٛحر. ٞما الحل بطن في هظه االإك٩لت الطخمت؟ ٦ُ٠ ًم٨ً ػلؼلت ٧ل مٗخ٣ض وجهىع زاَئ، واؾدبضا٫ الصخُذ به، لاؾُما ؤن هظه الؼلؼلت جدخاط بلى ٢ىة ظباعة زاع٢ت جدُم الصخىع الغواسخ ، وحُٗض بىاء االإدخىي الخ٩ىٍج ٖلى الأؾاؽ الؤؾلامي الصخُذ؟ مٗجى طل٪ ؤن البدض ًٖ الخل ًيبغي ؤن ً٩ىن في اججاه الخٟ٨حر في بم٩اهُت بًجاص مشل هظه ال٣ىة الجباعة االإؼلؼلت. وهىا جبرػ ؤهمُت الخظ٦حر بد٣ُ٣ت ؤن الله ٖؼ وظل ٖىضما َالبىا بخُٛحر ما بإهٟؿىا، ٞل٣ض َالبىا وهى ٌٗلم – ؾبداهه – بإن وؾاثل الخُٛحر مخاخت ؤمامىا.
عدد الصفحات ٢٦26 َالبىا – ؾبداهه – بالخُٛحر، وهى الٗلُم الخبحر بالخدضًاث والهٗىباث الت جىاظهىا ؤَلََ ٌَْٗلَمُ مًَْ زَلَ٤َ وَهُىَ اللَُُِّ٠ُ الْخَبِحرُ [ }14.] ُٞ٣ُىا ؤن جل٪ ال٣ىة الخاع٢ت الجباعة مىظىصة .. وٗم، ٢ض ه٩ىن ٚاٞلحن ٖجها، ٚحر مىخبهحن لها ٦دالىا م٘ ٦شحر مً آً اثوَ٦َإًًَِّْ مًِْ آًَتٍ فِي الؿَّمَاوَاثِ وَالأَْعْىِ ًَمُغُّونَ َٖلَحْهَا وَهُمْ َٖ جْهَا مُْٗغِيُىنَ [ }105] مىظىصة ٖىانغ الٗملُت التربىٍت: مً االإٟترى ؤن الٗملُت التربىٍت جخ٩ىن مً زلازت ٖىانغ عثِؿت تهضٝ بلى حُٛحر الٟغص (االإُخل٣ي) هظه الٗىانغ يي: االإىظه التربىي ، واالإىهج، والبِئت ؤو الىؾِ االإدُِ بالٟغص.. هظه الٗىانغ الشلازت حٗمل ٖملها في الؿىىاث الخمـ الأولى للُٟل وٍ٩ىن بُل ها الأبى ان (االإىظه التربىي ) – ٦ما ؤؾلٟىا – و٧لما ػاص الٗمغ ً٣ل الاهبهاع بالأشخام، وطل٪ لامخلاء االإدخىي الخ٩ىٍج باالإٗخ٣ضاث والخهىعاث الت اؾخ٣بلها الٟغص مً ؤبىٍه و مً الىؾِ االإدُِ به. ٞةطا ما ججاوػ الٟغص مغخلت االإغاه٣ت ٞةن ؤمغ حُٛحره مً الهٗىبت بم٩ان لأن مدخىاه الخ٩ىٍج قبه م٨خمل، بل ٢ض بضؤ في الخهلب والغؾىر. لظل٪ ٞلى جغبى ٞغص ما ٖلى الصُر والخغم ٖلى االإ ا٫ مً زلا٫ وكإجه الأولى والىؾِ االإدُِ به؛ ٞةن مً الهٗب حُٛحر حٗامله م٘ االإا٫ بٗض ؾً االإغاه٣ت، ختى ولى ٢ام ٖلى ؤمغ جغبِخه ؤًٞل االإغبحن – بلا مً قاء الله – لأن الأمغ ؤ٦بر مىه ب٨شحر، ٞل٣ض حكغَّب الٟغص خب االإا٫ والخغم ٖلُه، وؤنبذ لهظا االإٗجى ظظوع ٖمُ٣ت في طاجه.. ٧ل ما ًم٨ً ؤن ًٟٗله االإىظه التربىي هى ؤن ًجٗله ً٣خى٘ بإهمُت الؤهٟا١ في ؾبُل الله، وٍُدؿً ؤصاءه الك٨لي في بٌٗ االإىا٢٠، ل٨ً جب٣ى االإماعؾت الخُاجُت الُىمُت ٦ما يي، بل في الٛالب ًغي هظا الصخو في هٟؿه ؤهه ٚحر شخُذ ؤو خغٍو ٖلى االإا٫، بل ٌٗخبر هٟؿه ٖ٨ـ طل٪ وٍبرع جهغٞاجه بإجها مً باب الا٢خهاص في االإِٗ كت ووي٘ ٧ل صعهم في م٩اهه الصخُذ {وَبِطَا ٢ُِلَ لَهُمْ لََ جُْٟؿِضُوا فِي الأَْعْىِ ٢َالُىا بِهَّمَا هَدًُْ مُهْلِحُىنَ 11) ؤَلََ بِجَّهُمْ هُمُ االإُْْٟؿِضُونَ وَلَ٨ًِْ لََ ٌَكُْٗغُونَ [ }11،12.] ومما ًضٖى للؤؾ٠ ؤهه ٧لما ظلـ البٌٗ لدصخُو الضاء والؤظابت ًٖ الؿاا٫ الظي ًترصص ٦شحرا وهى: الإاطا لا ًخٛحر خا٫ ال٨شحر مً الأٞغاص ٖلى ال غٚم مً الجهض ال٨بحر الظي ًبظ٫
عدد الصفحات ٢٧27 مٗهم؟... ججض ؤجهم ًخىظهىن باللاثمت ٖلى االإىظه التربىي وج٣هحره، وؤن الخل ًيبغي ؤن ً٩ىن في اججاه ج٣ىٍخه وجإهُله.. بلا ق٪ ٞةن هظا اججاه ظُض ل٨ىه لً ًجضي هٟٗا بمٟغصه، وبضون وظىص ال٣ىة الجباعة االإؼلؼلت. ٞةن ٦ىذ في ق٪ مً هظا ٞإظب ًٖ هظا الؿاا٫ : هل مً االإم٨ً ؤن ًىجر جلمُظ في اله٠ الأو٫ الابخضاجي - مهما ٧ان هبىٚه – في ؤن ً٣ىم بخضعَـ ماصة الٟح ًاء لُلاب الضعاؾاث الٗلُا في ٧لُت الٗلىم؟! بهه هٟـ الأمغ – بل ؤقض – ٖىضما هُلب مً شخو ؤًا ٧ان مؿخىاه ؤن ًازغ في الصخىع الهلبت الٗمُ٣ت الجظوع في طاث ؤي ٞغص، وَٛحرها ٖلى ؤؾاؽ الؤؾلام ومٗاهُه الُٗٓمت. .. وٗم، ٢ض ٌٛحر في االإؿاخت الًئُلت االإخب٣ُت في مدخىاه الخ٩ىٍج ، ول٨ً ٦م جبلٜ وؿبت هظه االإؿاخت باالإ٣اعهت بما جم ج٩ىٍىه في بيُت شخهِخه الأؾاؾُت. هاهُ٪ ًٖ حٗظع وظىص االإىظه التربىي االإُضاوي ال٣ضوة في ْل ْغوٝ الخُاة الغاهىت، ولى جىٞغ لل٣لُل ٞلً ًخىٞغ لل٨شحر.. ولى جم – مً الىاخُت الاٞترايُت – بٖضاص مىظهحن جغبىٍحن ؤ٦ٟاء ٌؿخىٖبىن ظمُ٘ الأٞغاص، وٖاصث الأمت بلى صختها في هظه الآوهت، وجد٣٤ وٖض الله لها بخُٛحر خالها بلى الأخؿً، ٞماطا ؾُدضر بٗض وٞاة هالاء االإغبحن. ؾُدضر ٦ما خضر في االإٛغب بٗض وٞاة ظُل االإغبحن الظًً ؤؾؿىا – بٗىن الله – صولت االإغابُحن خُض ؾ٣ُذ الضولت واجهاع ث، و٦ما خضر في ججاعب ٦شحرة ٖىضما اهخٌٟ االإؿلمىن ججاه ٢ًُت (ما) ٧اخخلا٫ بِذ االإ٣ضؽ ؤًام الخملاث الهلُبُت ، ٞةطا ما اهتهذ ال٣ًُت وجدغعث ال٣ضؽ، ٖاصث الأمت بلى ما ٧اهذ ٖلُه، واهضٞٗذ الأظُا٫ اللاخ٣ت هدى الضهُا ٞح صاص االإغى، وجضزل الأمت في صاثغة الًٛب الؤله ِٞؿلِ الله ٖلحها الظ٫ والهىان.. ٞهل هغٍض ؤن ه٨ىن ٦ظل٪؟ هل هغٍض شخظ الهمم، واؾدىٟاع الجهىص التربىٍت الت جد٣٤ الخُٛحر في ظُل مً الأظُا٫ ٞخخدؿً ؤخىا٫ الأمت وؿبُا، وجدل بٌٗ مك٨لاتها، زم حٗىص الأمىع بلى ما ٧اهذ ٖلُه في الجُل الشاوي والشالض بٗض وٞاة ظُل االإىظهحن التربىٍحن ؟! هظا لى اٞتريىا ؤهه ًم٨ً للمىظهحن التربىٍحن ؤن ًدضزىا حُٛحرا في ؤهٟؿهم ؤو في الآزغًٍ في ْل امخلاء وججظع مدخىاهم الخ٩ىٍج .
عدد الصفحات ٢٨28 ؤم جغاها هغٍض حُٛحرا جملُه الأخضار وال٣ىاعٕ الت جمغ بالأمت، ٞةطا اهجلذ جل٪ الأخضار ٖاص الىاؽ بلى ؾاب٤ ٖهضهم؟! ال٣ىة االإؼلؼلت: بن الأمت مغًٍت بدب الضهُا، والصر االإُإ، والهىي االإخب٘، والؤعجاب بالىٟـ، ولً ًهلر الله خالىا بلا بطا ٚحرها ما بإهٟؿىا .. وؤصاة هظا الخُٛحر الغثِؿت يي (التربُت ). ولا ًم٨ً ؤن جىجر ٖملُت التربُت في ؤصاء مهمتها بؿبب وظىص الٗىاث٤ والخدضًاث الت جم ط٦غها، والت ً٣٠ ٖلى عؤؾها ججظع الصر االإُإ والؤعجاب بالىٟـ في طاث الٟغص. والخل الىخُض لهظه الؤق٩الُت هى البدض ًٖ ٢ىة زاع٢ت ج٣ىم بةخضار الؼلؼلت في ٦ُىىهت الؤوؿان ومدخىاه الخ٩ىٍج . ٞةن ٢لذ: وهل جىحض ٢ىة بهظه الهٟاث لَ وٗغٞها؟! .. وٗم، هىا٥ ٢ىة بهظه الهٟاث جىحض بُيىا ولَ وٗغٝ ٢ضعها ولَ ٢ُمتها.. بجها ٢ىة جإزحر "ال٣غآن " الجباعة. .. هظه ال٣ىة لا ًىظض لها مشُل ٖلى وظه الأعى، ل٨ً الله ٖؼ وظل ظٗل مجا٫ ٖملها الغثِـ هى ٢لب وٖ٣ل وهٟـ الؤوؿان.. ٞلى ؾُمذ لهظه ال٣ىة ؤن جخىظه بلى ظبل لخُمخه لَىْ ؤَهْؼَلْىَا هَظَا الْ٣ُغْآنَ َٖلَى حَبَلٍ لَغَؤًَْخَهُ زَاقًِٗا مُخَهَضًِّٖا مًِْ زَكَُْتِ اللَّهِ [ }21.] ولى ؾُمذ لهظه ال٣ىة ؤن جُد غ٥ الجبا٫ مً م٩اجها وحؿحرها لٟٗلذ – بةطن الله – .. ولى ؾمذ لهظه ال٣ىة ؤن جُ٣ُ٘ الأعى ل٣ُ ٗتها {وَلَىْ ؤَنَّ ٢ُغْآهًا ؾُحِّرَثْ بِهِ الْجِبَا٫ُ ؤَوْ ٢َُُِّٗذْ بِهِ الأَْعْىُ ؤَوْ ٧ُلِّمَ بِهِ االإَْىْحَى [ }31] هظا ال٣غآن. ٞ٣ىة ال٣غآن الُٗٓم لا جًاهحها ٢ىة ٖلى وظه الأعى.. هظه ال٣ىة الجباعة االإؼلؼلت ؤوصٖها الله ُٞه ل٩ي جهبذ معجؼجه يي ؤٖٓم معجؼة هؼلذ مً الؿماء.. ؤٖٓم مً معجؼة مىسخى وِٖسخى ونالر ٖلحهم الؿلام 1.. 1 ٢ا٫ نلى الله ٖلُه وؾلم ما مً الأهبُاء مً هبي بلَ و٢ض ؤُٖي مً الآًاث ما مشله آمً ٖلُه البكغ، وبهما ٧ان الظي ؤوجِخه وخُا ؤوخاه الله بلي؛ ٞإعحى ؤن ؤ٦ىن ؤ٦ثرهم جابٗا ًىم ال٣ُامت [ "
عدد الصفحات ٢٩29 ويي معجؼة با٢ُت بب٣اء ال٣غآن بلى ًىم ال٣ُامت، ومجا٫ ٖمله ا الأؾاؽ هى ٦ُىىهت الؤوؿان.. ٞةطا ما جم حؿلُ ُها ٖلُه ؛ ٞةجها جدُم الصخىع الهلبت في مدخىاه الخ٩ىٍج .. جدُم الخهىعاث واالإٗخ٣ضاث الخاَئت، وجدغعه مً ؤؾغ ؤٚلاله، وحُٗض نُاٚخه مً ظضًض ٖبضا نالخا مُ هلخا.. هظا ال٣غآن هى الظي ؤٖاص نُاٚت ظُل الصخابت ونى٘ مجهم طل٪ الجُل الٟغٍض.. .. وهظا ال٣غآن هى االإغشر الىخُض الظي ًم٨ىه – بةطن الله – بىاء الأمت مً ظضًض وبٖاصتها بلى صختها وٖاُٞتها. ويىح ونغاخت : مً هىا وٗلجها بىيىح ونغاخت ؤهه لا ًم٨ً ؤن ًخم الخُٛحر للٟغص بهىعة خ٣ُ٣ُت، و ٖمُ٣ت، و مخىاػهت، و مخ٩املت، بلا بضزى٫ ٢ىة ال٣غآن بلى طاث الؤوؿان، وؤً ت وؾُلت ؤزغ ي – م٘ ؤهمُتها – بلا ؤجها لا ًم٨جها ؤن جٟٗل ما ًٟٗله ال٣غآن 1. ..وٗم، ًم٨ً للىؾاثل الأزغي ؤن ج٩ىن وؾاثل بياُٞت جا٦ض مٗاوي ال٣غآن وحكغح جُبُ٣اجه، و ل٨جها بمٟغصها – بضون االإعجؼة الخإزحرًت لل٣غآن – لا جُدضر الخُٛحر االإيكىص .. ؤجضعي ؤدي الإاطا؟ لأن الظي ؤهؼ٫ ال٣غآن هى الظي زل٣ىا وَٗلم ؾغاثغها ومك٨لاجىا وما هدخاط بلُه. .. الظي ؤهؼله هى عب الٗاالإحن، الظي ً٣ىم ٖلى ؤمغ جغبُتهم وحٗاهضهم بما ًهلخهم {٢ُلْ ؤَهْؼَلَهُ الَّظِي ٌَْٗلَمُ الؿِّغَّ فِي الؿَّمَاوَاثِ وَالأَْعْىِ [ }6.] ً٣ى٫ ؾُض ٢ُب: بن الىاؽ ًسؿغون الخؿاعة الت لا ٌٗاعيها شخ ء بالاههغاٝ ًٖ هظا ال٣غآن، وبن الآًت الىاخضة لخهى٘ ؤخُاها في الىٟـ خحن حؿخم٘ لها وجىهذ ؤٖاظُب مً الاهٟٗا٫ والخإزغ والاؾخجابت 2. وزلانت ال٣ى٫ ؤهه لً ًخٛحر الٟغص ولا الأمت ولً ًىهلر خالها بلا بطا صزل ال٣غآن ب٣ىجه االإؼلؼلت بلى طاث الؤوؿان، وجم الخٗامل مٗه باٖخباعه الىؾُلت االإخٟغصة للتربُت. ً٣ى٫ مدمض عقُض عيا: ٞهلاح هظه الأمت لا ًهلر بلا بما نلر به ؤولها، ول٣ض نلخذ ؤهٟـ الٗغب بال٣غآن ال٨غٍم؛ بط ٧اهىا ًخلىهه خ٤ جلاوجه، ٞغٞ٘ ؤهٟؿهم وَ هغ ٢لىبهم، وؤزغ ٞحهم جإزحرا ال٣غآن، باب ٦ُ٠ هؼ٫ الىحي وؤو٫ ما هؼ٫، خضًض: 4981، وصخُذ مؿلم: ٦خاب الؤًمان، باب وظىب الؤً مان بغؾالت هبِىا مدمض بلى ظمُ٘ الىاؽ، خضًض: 239] 1 وٚجي ًٖ البُان ؤن ال٨لام ًٖ ال٣غآن ٌكمل الؿىت الىبىٍت بالخبُٗت، ٞالؿىت قاعخت لل٣غآن، مبِىت الإا ؤُحمل ُٞه. 2 في ْلا٫ ال٣غآن 3/1420.
عدد الصفحات ٣٠30 بالٛا، وهظ ب هٟىؾهم، وَهغ ٖ٣ىلهم مً زغاٞاث الىزيُت االإُظلت للىٟىؽ، وعٞ٘ ؤزلا٢ها، وؤٖلى هممها، وونل ب٣لىبهم بلى طعوة الخإزحر والخإزغ1. 1 جٟؿحر االإىاع، ه٣لا ًٖ الؤعجاػ الخإزحري في ال٣غآن م101،102.
عدد الصفحات ٣١31 مً هخاثج ٖضم الخُٛحر بال٣غآن لٗضم الاهخٟإ بال٣غآن في الخُٛحر الخ٣ُ٣ي للٟغص هخاثج ؾِئت، حٗغ ٞىا ٖلى َغٝ مجها في الأؾُغ الؿاب٣ت، وبلُ٪ - ؤدي ال٣اعي - َغٞا آزغ . اؾخمغاع الٟغ٢ت بحن االإؿلمحن ٖىضما هبخٗض ًٖ ال٣غآن لً ًدضر الخُٛحر الخ٣ُ٣ي، ومًِّ ز م ٌؿخمغ ازخلاٞىا وجٟغ٢ىا، لأن ؤؾباب الٟغ٢ت والاز خلاٝ بما قبهاث ؤو قهىاث، بما ظهل بالخ٤، وبما شر مُإ وهىي مخب٘ وبعجاب االإغء بغؤًه.. وال٣غآن ٢اصع – بةطن الله – ؤن ٌٛحر ٧ل هظا وؤن ًجم٘ الأمت جدذ عاًخه، ٦ما خضر م٘ الجُل الأو٫: {وَاْٖخَهِمُىا بِدَبْلِ اللَّهِ حَمًُِٗا وَلََ جََٟغَّ٢ُىا وَاطْ٦ُغُوا وِْٗمَذَ اللَّهِ َٖلَُْ٨ُمْ بِطْ ٦ُىْخُمْ ؤَْٖضَاءً َٞإَلَّ٠َ بَحْنَ ٢ُلُىبِ٨ُمْ َٞإَنْبَدْخُمْ بِىِْٗمَخِهِ بِزْىَاهًا [ }...103.] ً٣ى٫ نلى الله ٖلُه وؾلمؤبكغوا ؤبكغوا، ؤلِـ حكهضون ؤن لَ بله بلَ الله، وؤوي عؾى٫ الله؟ ٢الىا: وٗم، ٢ا٫: ٞةن هظا ال٣غآن ؾبب َغٞه بُض الله وَغٞه بإًضً٨م، ٞخمؿ٨ىا به، ٞةه٨م لً جًلىا ولً تهل٨ىا بٗضه ؤبضا "1. اؾخمغاع الظ٫ والهىان مً جىاب٘ ٖضم الخُٛحر مً زلا٫ ال٣غآن اؾخمغاع خالت الظ٫ والهىان الت حِٗكها الأمت، لأن عٞٗتها في الضهُا مغجبُت ؤولا : بخمشل عؾالت الؤؾلام في ؤبىائها {وَؤَهْخُمُ الأَْْٖلَىْنَ بِنْ ٦ُىْخُمْ مُاْمِىِحنَ } [مغان 139]وزاهُا: ب٣ُامها بىاظبها الُٗٓم ججاه البكغٍت ، وهى ب٢امت الخ٤ والٗض٫ ٞحها والخم٨حن للضٖاة بلى الله ؤن ًبلٛىا صٖىجه لجمُ٘ الىاؽ صون يٛىٍ مً ؤخض {٦ُىْخُمْ زَحْرَ ؤُمَّتٍ ؤُزْغِحَذْ لِلىَّاؽِ جَإْمُغُونَ بِاالإَْْٗغُوِٝ وَجَجْهَىْنَ ًَِٖ االإُْىْ٨َغِ وَجُاْمِىُىنَ بِاللَّهِ [ }110.] وٖىضما جترُ٥ الأمت ال٣غآن ، ولا ًضزل ؤٞغاصها بلى صاثغة جإزحره ٞةجهم لً ًخٛحروا، ولً جخمشل ٞحهم نٟاث ؤصخاب الغؾالت، ومًِّ ز م ًدضر الٗ٨ـ، ُُٞتر٥ الجهاص في ؾبُل الله، وٍخهاعٕ الىاؽ ٖلى الضهُا وٖلى جدهُل ؤؾبابها، ُٞد٤ ٖلحها الٗظاب مً الله ٖؼ وظل بالظ٫ والهىان. ٞٗىضما هيخٟ٘ بال٣غآن في الخُٛحر ًغٞٗىا الله بلى م٩ان ال٣ُاصة في الأعى، وٖىضما هتر٦ه ؾخجغي ٖلُىا ؾيَّ خه الهاعمت بالخظلان والظ٫ والهىان، وهظا ما ؤزبرها به مدمض نلى الله ٖلُه وؾلم: " بن الله ًغٞ٘ بهظا ال٨خاب ؤ٢ىاما وٍ سٌٟ به آزغًٍ "1. 1 ؤزغظه ابً ؤبي قِبت في االإهى٠، ٦خاب ًٞاثل ال٣غآن، باب في الخمؿ٪ بال٣غآن : 30628،وصدخه الألباوي في صخُذ الجام٘ الهٛحر، بغ٢م: ( 34)
عدد الصفحات ٣٢