ل سير 57 للح اضومة در 2 ا > 15 - اد 4 6 2 2 222122<22<2ظ2 يديت 1 05 0 95 555 7# 2 0 7 2 _ 1 صر 10 من )ولمع 2 وشرامه وأ قات ميرول ايل 5 - صم 7 ممم سيسمر فى الكدات والسكس. الي الطقر ال ارت وَسَمرئَقلل ررضت لدان
عدد الصفحات ١رسائل سعيد بن علي بن وهف القحطاني 902 الزكاة في الإسلا وضوء الكتاب والسنة مفهوم , ومنزلة, وحكم, وفوائد وأحكام, وشروط, ومسائل تأليف الفقير إلى الله تعالى د. سعبد بن علي بن وهف القحطاني
عدد الصفحات ٢"-الزكاة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة 9 كزالدعوة والإرشاد بالقصب, ١49اه فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر. القحطاني, سعيد بن علي بن وهف أركان الإسلام./ سعيد بن علي بن وهف القحطاني - القصب. 47١ 1ه 6 مج. ردمح: ه- ولال.وه- «.5- 48لاو (مجموعة) كد ب إلاريف سبك ملاو (ج0) (خمسة أجزاء 4 صندوق واحد) -١ الإسلام؟- العبادات (فقه إسلامي) *- التربية الإسلامية. أ.العنوان ديوي ١11 / ٠١51 رقم الإيداع: ١171/1995 ردمح: ه- . إلالاءوه "«.5 84لاو (مجموعة) 5ك ب إلاريف سرك ملاو (جم) الطبعة الأولى: /ا.:ة#'اه - مم . ٠لم الطلل ع الثانية: +145١1ه- 5١٠٠م الطبعة الثالثة: شوال ١“14١1ه-١١٠١٠م حقوق الطبع محفوظة إلا لمن أراد طبعه. وتوزيعه يحاناً» بدون حذف» أو إضافة» أو تغيير» فله ذلك» وجزاه الله خيراً.. بشرط لق وتدتان
عدد الصفحات ٣المقدمة 2 بسم الله الرحمزالرحيم المقدمة إن الحمد لله» نحمده» ونستعينه» ونستغفره» ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالناء من بهده الله فلا مضل له» ومن يضلل فلا هادي لهء وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك لهء وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. صل الله عليه وعلى آله وأصحابه» ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسلياً كثيراً» أما بعد: فهذه رسالة مختصرة في «الزكاة في الإسلام » بينت فيها بإيجاز كل ما يحتاجه المسلم في زكاته» وقرنت كل مسألة بدليلها من الكتاب والسنة» فم| كان من صواب فمن الله الواحد المنان» وما كان من خطأ أو تقصير فمني ومن الشيطان. والله بريء منه ورسوله وَلد. وقد استفدت كثيراً من تقريرات وترجيحات شيخنا الإمام عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدال رحمن ابن باز قدس الله روحه» ونور ضريحه ورفع منزلته في الفردوس الأعلى. وقد قسمت البحث إلى عدة مباحث على النحو الآتي: اللبحث الأول : مفهوم الزكاة: لغة» وشرعاً. اللبحث الثاني: منزلة الزكاة في الإسلام. المبحث الثالث: فوائد الزكاة وحكّوهًا. المبحث الرابع: حكم الزكاة في الإسلام. المبحث الخامس: شروط وجوب الزكاة.
عدد الصفحات ٤0 المقدمة المبحث السادس: زكاة الدين. المبحث السابع: مسائل مهمة في الزكاة. المبحث الثامن: زكاة مهيمة الأنعام السائمة. المبحث التاسع: زكاة الخارج من اللأرض. المبحث العاشر: زكاة الآثان: الذهب والفضة والأوراق النقدية. المبحث الحادي عشر: زكاة عروض التجارة والأسهم والسندات. المبحث الثاني عشر: زكاة الفطر. المبحث الثالث عشر: مصارف الزكاة في الإسلام. المبحث الرابع عشر: صدقة التطوع في الإسلام. والله تعالى أسأل أن يجعل هذا العمل مباركاء خالصا لوجهه الكريم» مقرباً لمؤلفه» وقارئه» وناشره؛ من جنات النعيم» وأن ينفعني به في حياتي وبعد مماتي» وأن ينفع بها كل من انتهى إليه؛ فإنه سبحانه وتعالى خير مسؤولء وأكرم مأمول» وهو حسبنا ونعم الوكيل» ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم» والحمد لله رب العالمين» حمدا يليق بجلاله وعظيم سلطانه. وصل الله وسلم على عبده ورسوله. وخيرته من خلقه وأمينه على وحيه. نبينا محمد بن عبدالله» وعلى آله وأصحابه» ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. المؤلف: أبو عبدالرحمن حرر بعد عصر يوم الإثنين الموافق 5١/؟1١/11475اه
عدد الصفحات ٥مفهوم الزكاة ©©2 المبحث الأول: مفهوم الزكاة: لغة, وشرعاً الزكاة لغة: أصل الزكاة في اللغة: الطهارة» والناء» والبركة» والمدح» وكل ذلك قد استعمل في القرآن والحديث!" والزكاة لغة أيضاً: الناء» والزيادة» يقال: زكا الزرع إذا نما وزادا" وجمع الزكاة: زكوات! والزكاة أيضاً: الصلاحء قال الله تعالى: (َأَرَدْنَا أَنْ يدها ره خَبراً مِنْهُ رَكَاةٌ وَآَقَرَب رُخما» . قيل: صلاحاً. وقبل” خيراً منه عمال صالحاً. وقال تعالى: (وَلَوْلا قَضْلْ الله عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتَهُ م عا و من َحَدِ أَبّد4"". أي ما صلح امذكم: (وَلَكِنَ الله كي مَنْ يَشَاء)'. أي يصلح من يشاءء وقيل لما ترج من المال للمساكين ونحوهم: 0 لأنه تطهير للمال» وتثمير له وإصلاحء وناء بالإخلاف من الله تعالى فالزكاة طهرة للأموال» وزكاة الفطر طهرة للأبدان7") والزكاة أنواع ثلاثة على النحو الآتي: )١( النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الآثير. باب الزاي مع الكاف, مادة «زكا». ؟/2”*01 ولسان العرب. لابن منظورء باب الواو والياء من المعتل فصل الزايء مادة «زكا». 5 /١ /ه". (0 انظر: التعريفات للجرجاني» ص ؟57١. والمغني لابن قدامة» 4/ 5» والشرح الممتع لابن عثيمين» 7/56 .١ (9) معجم لغة الفقهاء. لمحمد رواس» ص .7١/ (؟) سورة الكهفء الآية: .81١ (6) سورة النورء الآية: ١؟. (0) سورة النورء الآية: ١؟. (0) لسان العرب» لابن منظور. باب الواو والياء من المعتلء فصل الزاي. 5 /١ /8”.
عدد الصفحات ٦2 مفهوم الزكاة 55 زكاة النفسء قال الله تعالى: (وَنْفْسِ وَمَا سَوَاهَا 2 َأَلْهَمَهَا مُجُورَهَا وََقْوَاهَا # كَدْ أَْلَحَ مَنْ رَكَاها)". ' وتزكية النفس: تطهيرها من الشركء والكفرء والنفاق» والذنوب والمعاصي» والأخلاق الذميمة. النوع الثاني: زكاة البدن» وهي صدقة الفطر من شهر رمضان المبارك, وقد فرضها رسول الله يَلِهُ على الصغير والكبير» والذكر والأنثى. والحر والعبد من المسلمين» طهرة للصائم من اللغو والرفث: صاعاً من طعلمء أو مح بك أو قرو أو شعيرء أو أقط أو ؤريب 9 النوع الثالث: زكاة الأموال وهي ركن من أركان الإسلام» وهي قرينة الصلاة» وهى طهرة للأموالء والآنفسء وبركة في الأموال والأنفس"". 1 والزكاة أيضاً تأتي بمعنى المدح» يقال: زكَّى نفسه إذا مدحها ووصفها وأثنى عليهاءقال الله تعالى:(كَلا رَكُوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن اتَقَى4. ويقال: زَكّى القاضى الشهود إذا مدحهم وعدَّهو!". والخلاصة أن أصل مادة:«زكا» الزيادة» والناء»وكل شىء زاد فقد زكا. .4-١/ سورة الشمسء الآيات: )١( (") وسيأتي إن شاء الله ذكر الأحاديث في زكاة الفطر. انظر: الشرح المختصر على متن زاد المستقنع» للعلامة صالح بن فوزان بن عبدالله الفوزان» ؟/ 75. (5) سورة النجم. الآية: يض (©) انظر: لسان العرب. لابن منظورء 5 /١ /ه094-1".
عدد الصفحات ٧فهوم الزكاة حك 6 ولما كان الزرع لا ينمو إلا إذا خلص من الدغل كانت لفظة الزكاة تدل على الطهارة أيضاً. وإذا وصف الأشخاص بالزكاة - بمعنى الصلاح - فذلك يرجع إلى زيادة الخير فيهه'". فالزكاة لغة: الناء والزيادة» والطهارة. والبركة!". الزكاة شرعاً: حقّ يجب في المال7". وقيل: حقٌ واجب في مال خاص.ء لطائفة مخحصوصة. في وقت مخصوص '". وقبل: إنفاق جزء معلوم من المال النامي إذا بلغ نصاباً في مصارف مخصوصةا". وقيل: حصة من المال ونحوه يوجب الشرع بذها للفقراء ونحوهم بشروط خاصة""). وقيل: عبارة عن إيجاب طائفة من المال في مال محصوص لالك مخصوص"". وقيل:نصيب مقدّر شرعاً في مال معين يصرف لطائفة مخصوصة". وقيل: التعبد لله تعالى بإخراج جزء واجب شرعاًء في مال معين» ( انظر: فقه الزكاة» ليوسف القرضاويء. لام ( النهاية في غريب الحديث لابن الأثير» 7017/7 ولسان العرب. لابن منظور, 5 /١ /6". 0 المغنيء لابن قدامة, 5/ ه. والشرح الكبير» 5/ .759١ (؟) منتهى الإرادات» لمحمد بن أحمد الفتوحيء 575/١ الإقناع لطالب الانتفاع؛ لموسى الحجاوي. "8١ والروض المربع مع حاشية عبدال رحمن بن قاسم / ١515 . (©) معجم لغة الفقهاء. لمحمد رواسء ص .7١/ () القاموس المحيط. ص 5"95. (/ التعريفات», للجرجاني.» ص .١٠6" الشرح الممتع» لابن عثيمين» 5/ /10.
عدد الصفحات ٨© مفهوم الزكاة لطائفة أو جهة خخصوصة!". وقيل: حق يجب في أموال مخصوصة. على وجه مخخصوصء ويعتبر في وجوبه الحول والنصاب'". وقيل: تمليك جزء من مال معين شرعاً من يستحقه من مسلم بشرط قطع المنفعة عن ذلك المال من كل وجه لله تعالى!". قال الإمام الشوكاني رحمه الله: «الزكاة في اللغة: الناء» يقال: زكى الزرع إذا نا» وترد أيضاً بمعنى التطهيرء وترد شرعاً باعتبارين معاء أما بالآول؛ فلآن إخراجها سبب للناء في المال» أو بمعنى أن الأجر يكثر بسببهاء أو بمعنى أن تعلقها بالأموال ذات الناء: كالتجارة» والزراعة» وأما الثاني؛ فلأًنها طهرة النفس من رذيلة البخلء» وطهرة من الذنوب)7. وقيل: الزكاة شرعاً: حق واجبء في مال لمحصوصء لطائفة مخصوصة. في وقت مخصوص"". والتعريف الذي يشمل التعريفات المتقدمة كلها: أن يقال: الزكاة شرعاً: «التعبد لله تعالى بإخراج حق واجب مخصوص شرعاً من مال مخصوصء في وقت مخصوصء لطائفة مخصوصة. بشروط . ١١/١14 مجموع فتاوى ورسائل محمد بن صالح العثيمين» )١( . 7375 الموسوعة الفقهية, مادة زكاة» 7؟1/ (0 (") الزكاة وأحكامهاء لوهبي سليمان غاوجي. ص 77. (؟) نيل الأوطار» ”/ . (6) الإحكام شرح أصول الأحكام؛ لعبدالرحمن بن قاسم. لل وإبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين» لعبدالله بن عبدال رحمن بن جبرين» ا"
عدد الصفحات ٩امقهوع الزكاة 222 مخصوصة». والله أعلم. والركاة الترعية قد تسمى عسدقة في القرآن الكريم والسمة المطهرة. قال الله تعالىى: ١عنْهُمْ من بوك في الصّدََاتٍ ل أغطُوا نه وَضُو إن 1 ينوا منها ا مغ يشخطون . ". وقال الله تعالى: (خُلْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَفَةَ ث َم وهم يا وَصَلَ عَلهم إن صَلَاتكَ سَكَنْ لَهُمْ وَالله صويخ عَلِيم)" . '. وقوله تعالى: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتٌ لِلْفْقَرَاء وَالْمَسَاكئنٍ وَالْعَامِِينَ عَلَيْهَا وَالْمُوَلَمَة لويم وف الرّقَابِ وَالْعَارِمِينَ َف سَبِلٍ الله وَابْنِ السّبيلٍ فَرِيضَةً منَ الله وَاللْهِ عَلِيمٌ حَكِية»". وعن ابن عياص رض الشعها أن رسول الله يك لما بعث معاذاً إلى اليمن بِيّن له فقال: «.. فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فتردٌ على فقرائهم»!". وفي حديث جابر وأبي سعيد رضوالهعهها عن النبي كَل: «ليبس فيا دون خمس أواق من الورق صدقة»!". والصدقة: هي العطية التي يبتتغى مها الثواب عند الله تعالىا". قال العلامة الراغب الأصفهاني - رحمه الله تعالى : «الصدقة ما يخرجه الإنسان من ماله على وجه القربة» كالزكاة» لكن الصدقة ف .0/ سورة التوبة» الآية: )١( .٠١١7 سورة التوبة» الآية: )١( (") سورة التوبة» الآية: "5٠9 (4) متفق عليه: البخاري برقم 1794 ومسلم, برقم 219 ويأتي تخريجه إن شاءالله تعالى. (4) البخاري برقم 2١505 ومسلم برقم .48١ ويأتي تخريجه إن شاء الله تعالى. () التعريفات؛ للجرجاني» ص 21717 ولغة الفقهاء لمحمد رواس» ص 57 7.
عدد الصفحات ١٠كك اا الأصل تقال للمتطوّع به» والزكاة للواجبء وقد يسمى الواجب صدقة إذا تحرّى صاحبها الصدق في فعله»!". فتبين بذلك أن لفظ الصدقة نوعان: النوع الأول: صدقة تطلق على صدقة التطوع. النوع الثاني: صدقة تطلق على صدقة الفرضء التي هي الزكاة!". والعطية: هي ما أعطاه الإنسان من ماله لغيره» سواء كان يريد بذلك وجه الله تعالى» أو يريد به التودد» أو غير ذلك» فهي أعم من الزكاة والصدقة. واطبة» ونحو ذلك"". .5/١ مفردات ألفاظ القرآنء للأصفهانني. ص )١( .7١9 انظر: القاموس الفقهى لغة واصطلاحاً. لسعدى أبو جيب؛ ص 0 .711/ الموسوعة الفقهية» 7؟/ )9(
عدد الصفحات ١١منزلة الزكاة في الإسلام 600 المبحث الثاني: منزلة الزكاة في الإسلام الزكاة فريضة عظيمة ومنزلتها من أعظم الأمور؛ لما يأتي: ١ - الزكاة: الركن الثالث من أركان الإسلام» فهي أحد مباني الإسلام؛ لحديث عبدالله بن عمر رضراشعها قال: قال رسول الله وَلُ: «بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله. وإقام الصلاة» وإيتاء الزكاة. وصوم رمضانء وحج البيت». وفي لفظ لمسلم: «بني الإسلام على خمس: على أن يعبد الله ويكفر بم| دونه» وإقام الصلاة. وإيتاء الزكاة» وحج البيت» وصوم رمضان»!". ١ - الزكاة: قرينة الصلاة في كتاب الله تعالى فقد جمع الله بينها وبين الصلاة ؟ ل مواضع كثيرة في كتابه الكريم» وهذا يدل على عظم مكاقتها عند الله كب رعظم شأنهاء قال الله تعالى: (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةٌ وَآنُوا الرَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ) "ا وقال تعالى: (وَقُولُوا لِلنّاس خسنا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَأَنُوا الرّكَاة)7". وقال سبحانه: (وَأَقِيمُوا الصَّلَاة وَأَنُوا الرَّكَاةَ وَمَا تُقَدُمُوا لِأنفْيِكُمْ هة مه و م إن كت )اس يج هة 2س مِنْ خَيْرٍ نتجدوه عِندٌ الله إِنْ الله با تَعْمَلُونَ بصي !1 )١( متفق عليه: البخاري. كتاب الإيمان. باب: دعاؤكم إيعانكمء برقم 0 ومسلمء كتاب الإيمان» باب أركان الإسلام ودعائمه العظام برقم .١5 . 57 سورة البقرق الآية: )"١( ./17* سورة البقرق الآية: )"( (5) سورة البقرة الآية: ١٠١١
عدد الصفحات ١٢2ه منزلة الزكاة في الإسلام وقال 25 أثناء بيائه قصال البر وصقات المتقين: (وَلَكِنَ ال مَنْ آمَنَ باللَو إلى أن قال وك:(وَأكَامَ الصّلاة وَأنَى الرَكَةوَالُْوُون يحم عادو" وقال تبارك وتعالى: (إِنَّ 8و آمو وَعَوِلُوا الصَّاِحَاتِ وَأقَامُو هه له لاد وا الك لهم جر جْرَهُمْ عِنْدَ رَبمْ ولا حَوْفٌ عَلَيْهُمْ ولا هُمْ به ب يخرَنون 76" وقال جل وعلا: نمض رَ إِلَ الَّذِينَ قِِلَ لَهُمْ كُفُوا أ ديَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلاءٌ وَآنُوا الرّكا4 7) وقال تعالى أثناء بيانه لصفات الراسخين في العلم والمؤمنين #وَالمُقِيِوِينَ الصَّلاةَ وَالمُوُْونَ الرَّكاةَ وَالْمُؤْمنُونَ بالله َالْيَوْم لخر أُولَيِكَ م سَنْؤْتيهِمْ أَخْراً أَعَظِي6". تي وتو نك اي سمل كي رسر ةمه وو وقال سبحانه: (لَيْنْ أقَمْتمُ الصلاة وَآتَيتم الزكاة وآمنتم بِرَمْيلٍ ا ا 27 1 عرد 2 2 0 ل لاس ه 5 وَعَرَرْمُوَهُمْ وَأقْرَ فوطت له وضا حس ١ أكفرد عَنَكَمْ سَيكَاتِكم) 0. وقال كك: (الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاة وَيُؤْنُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ74". نز و وقال تبارك وتعالى: (فَإِنْ َايُوا وَآَقَامُوا الصَّلاةٌ وَآنَوَا الرَّكَاةٌ ”عله سَبيلّهِم)1" .١ا/ا/ سورة البقرة الآية: )١( سورة البقرة» الآية: /ا/73. )"( سورة النساءء الآية: /الا. )'©( .١55 سورة النساءء الآية: )5( . ١1 سورة المائدة» الآية: )6( سورة المائدة» الآية: ه6ه. )5( سورة التوبة» الآية: ه. )0(
عدد الصفحات ١٣منزلة الزكاة في الإسلام 62 وقال تعالى: (إِنّمَا يَعْمُرٌ مَسَاجِدٌ الله مَنْ آمَنَ بالله وَالْيَوْم الآخر الصَّلاةً وَآتَى الرَّكَاة) ". وقال سبحانه أثناء ذكره لصفات المؤمنين: (وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ روه 5-5 ع ير 3 5 وَيُؤْتَونَ الرَّكَاةٌ وَيُطِيِعُونَ الله وَرَسُولَةُ أُولَيِكَ سَيَرْعمْهُمْ الله16". وقال سبحانه في قول عيسى عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام: (وََوْصَانِ بالصَّلاةٍ وَالرَكَاةٍ مَادْمْتٌ حبًا) 9 وقال كك في مدح إسماعيل عليه الصلاة والسلام: 137 كَانَ يمر أَهْلَهُ ك2 بالصَّلاةٍ وَالرَكَاةٍ وَكَانَ عِنْكَ رَبُهِمَرْضِياً) 1 وقال تبارك وتعالى في سورة الأنبياء: (وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْكَيْرَاتِ وَِقَامَ الصَّلاةٍ وَإِيتَاءَ الزّكَاةٍ)”) 22 ع مه وقال جل وعلا: (الَّذِينَ ِنْ مَكَنََهُمْ في الَْرْض أََامُوا الصَّلاةٌ وآ الرَكَةوَآمرُو بالْمَمْرُون وَعبَواعَن الْمدكَرِ وله عاق َه امور 7". .١١ سورة التوبة» الآية: )١( .1١4 سورة التوبة» الآية: )١( .ال١ سورة التوبة» الآية: )9( ."١ سورة مريمء الآية: )4( سورة مريمء الآية: هه. )6( .1/ سورة الأنبياء» الآية: )0( .5 ١ سورة الحج, الآية: )0(
عدد الصفحات ١٤> منزلة الزكاة في الإسلام وقال تعالى: (. .يوا الصَلاة وَآنُوا الرَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بالله هُوَ مَوْلاكُمْ فَيِعُمَ الْمَوْلَ وَنِعُمَ التَصِيدُ 6 7". وقال سبحانه: (رِجَالٌ لا تُلْهِيِهمْ يار لا بتع عن تر لله وَإقام الصَّلاةٍ وَإِينَا الكل يان زم تلت فيد لوث والأيصنة ٠" ْ ه-ه -_ وقال 38: (وَأَقِيمُوا ا ارك وََطِيعُوا رول لَعلكُمْ تركو رون وقال : (الَّذِينَيقِيمُونَ لصّلاة وَيُوُْونَ الرَكاةوَهُمْ بالْآِرَة هم 2 0 9 وقال تبارك وتعلل. (الَذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةً وَيُؤْنُونَ الرَّكَاةَ وَهُمْ بالآخِرَةٍ هُمْ يُوقِنُونَ)” وقال جل وعلا : (وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآئينَ الك وَأَطِعْنَ الله وَرَسْولَهُ) ©. وقال تعالى: (مَإِذ تَفعَلُو اوَتَابَ الله ل عَليِكُمْ ند قيمُوا الصَّلاةٌ وَآنُوا الرَّكَاة) ". اسن أي الوق لكو الله فضا حَسَناً) 9 وقال لة: ١ روا إلا ليَمبدُوا الله حُخلِصِينَ له الذينَ 8 حتقاء ويقيموا ./8 سورة الحجء الآية: )١( ."3/ سورة النورء الآية: )1( سورة النورء الآية: 5ه. )'©( ." سورة النملء الآية: )( . 4 سورة لقمانء الآية: )6( (5) سورة الأحزاب. الآية: 1. (0) سورة المجادلة, الآية: 1 . () سورة المزمل» الآية: .٠١
عدد الصفحات ١٥منزلة الزكاة في الإسلام 6 1 - (ه الصَّلاة وَيُؤْنُوا الرْكاةَ وَدَلِكَ دِينُ القيّمَةِ)”" بيات | اع 0-4 وهذه الآيا 34 لسابقة قرنت بين الصلاة والزكاة سنا وعشرين مرة. كل مرة منها في آية واحدة» وتمام السابعة والعشرين مرة جاءت في سياق واحد مع الصلاة؛ وإن ل تكن معها في أية دده عي فوله تعالى: (قَد نح الْمُؤْمُونَالذِينَ هُمْ في صَلَاِمْ حَاشِحُونََالِينَ هُمْ عَنِ اللو مُعْرِضُونَ*#وَالَذِينَ هُمْ للرَّكَاةِ فَاعِلُونَ) 7" وذكرت الزكاة منفردة عن الصلاة ني ثلاثة مواضع من القرآن الكريم هي قوله تعلل: (وَرَْمَتِي وَسِحَتْ كل شي َسَأَكْْبْهَا لِلَّذِينَ يَتقُونَ وَيُؤْئُونَ الرَّكَاةً وَالَّذِينَ هُمْ يتنا يُؤْمِنونَ)7 وقوله تعالى : (وَمَا القع مِنْ رَكَاةٍ نُرِيِدُونَ وَجْهَ الله ولَيِكَهُمْ الْمُضْعِفُونَ)9) وقوله تعالى: دول ل لِلْمُفْركِنَ*الَذِينَ لا يُؤْنُونَ الرَّكَاةَ وَهُْ 5 خْرَة هُمْ كَافِرونَ)076. ٠ فهه ثلاثون مرة ذكرت فيها الزكاةفي القرآن الكريه ل نا / )١( سورة البينة» الآية: ه. () سورة المؤمنون. الآيات: ١ -5. () سورة الأعراف. الآية: .١65 (؟) سورة الروم, الآية: ". (6) سورة فصلت. الآيتان: ٠/-.5 (5) جاء ني المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم 7 مرةء ولكنْ مرتان جاءت بمعنى آخرء وهما قوله تعالى: (حَبْراً مِنْه رَكَاةَ 4 [الكهف ]8١ وقوله: (وَحَتَاناً مِنْ لَدُنا وَرَكَاةٌ)[مريم : 1] وانظر: المعجم المفهرس لمحمد فؤاد عبدالباقي» ص 11١ 7 ”ا.
عدد الصفحات ١٦