المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كتاب الإيمان تحميل PDF

أبو بكر بن أبي شيبة

صفحة ١ من ٤

رق توم زاو ران رہ عد نا ملت ر لبا

عدد الصفحات ١

ر ٠‏ ۰ 7 ب ر اافظا يرعن ازا شد (e — 14)‏ X o%‏ ققر کک طاو رھن کیہ د ناص لتر الالبا الكت لري

عدد الصفحات ٢

حقو قالط فوط مات الاي لصاحو زم اشاش اشا ۳ ¥ مر ي المصكتب الاساق بوروت :ص .ب ۷ هاتفك 14.1۳۸ ۔ برقا : اسلاسیًا دمشق :صب ۸.۰ ۔ هاتف ۱۱۱۹۳۷ ۔ برقا : اسلا عیب

عدد الصفحات ٣

إن الحمد لله مده ونستعینه » ونستغفره» ونعوذ باللّه من شرور أنفسناء وسيئات أعالنا» من يده اللّه فلا مضل له» ومن يضلل فلا هادي لهء وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له» وأشهد أن مدا عبده ورسوله . اسر فإننا نقدم للقارىء الكرم رسالة الإيان لاإمام ابن أبي شيبة في هذه الطيعة الجديدة بتحقيق أستاذنا المحذث الجليل الشيخ مد ناصر الدين الألباني . وقد سبق طبعها في دمشق منذ عشرين سنة تقريباً مم : - « الإيان ومعالمه وسنند» لاومام أي عبيدالقاسم ابن سلام . - و «العلم» لأبي خيثمة زهير بن حرب التسائي . - و« اقتضاء العام العمل » للخطيب البغدادي» ضمن جموع سمّي: (من كنوز السنة) » بطلب من العام الكرم المصلح الشيخ مد نصيف رحه الله رجة واسعة' . (۱) کانت وقاته سنة ٠۳۹۱‏ ه في الطائف .

عدد الصفحات ٤

وقد قمنا منذ زمن طويل بإفراد كتاب «اقتضاء العم العمل » وطبعته مرات . وكثرت علينا الطلبات لباقي رسائل هذا المجموع» فرجوت أستاذنا الشيخ ناصر أن يعيد النظر في رسائله للزيادة والتنقيح والنفع » فقام حفظه الله بذلك خير قيام . وقد قمت بتقسم المجموع الى رسائل مفردة» وأعدت صغه وطباعته على أحسن ما وصلت إليه فنون الطباعة . كا قمت بوضع الفهارس لكل نسخة على له , والله أسألء أن ينفعنا فيا علّمنا وأن يزدنا علأً وأن يكفنا شر من لا يراقبون في حق الله وحقوق إخوانهم إلا ولا ذمة. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين : بيروت غرة ربيع الثاني ٠ 1٤٠۳‏ n= 0‏ ا ج ا زاش

عدد الصفحات ٥

الحمد لله رب العا مين » وصلاته وسلامة» على خانم أنبيائه » وأفضل رسله شمد» وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين » -وإخوانه إلى يوم الدين . أما بعد فهذه اربع رسائل من آثار سلفنا' الصالح» وأنمتنا المحدثين» أزمعنا على نشرها بعد أن يسر الله تبارك وتعالى هما مننينفق على طبعها من ذوي الكرم والشرف» ويعود الفضل في البدء بذلك إلى فضيلة الشيخ مد نصيف آلسلفي الشهير )»فهو الذي كان كتب إل سنة ( -)١۳۸۴‏ وأنا يومئذ في المدينة المنورة - أن اختار له بغض الرسائل المحطوطة القي م يسبق أن نشرت من قبل »› فانتقيت له من فهرستي التي كنت جعت فيها أسماء كتب الحديث المحفوظة في المكتبة الظاهرية بدمشق' الرسائل المشار إليها› وهي لبعض الأنمة المعروفين بالحفظ والعام والعقيدة الصخبحةء وأرسلت بأسائما إليه وهي: .)۲۳۵ - ۱۵۹( كتاب الإيمان, للحافظ أبي بكر بن أبي شيبة.‎ - ١ ۲ ۔ کتاب الاإیان . للامام ابي عبید القاسم بن سلام (۱۵۹ - )۲۲٤١‏ . ۳ - كتاب العم . للحافظ أبي خيثمة زهیر بن حرب (۱۹۰- .)۴۳٤۲‏ (۱) کان رجه الله عالاً فاضلاًء خيّراً كرياًء أنفق أموالاً طائلة في نشر الكتب السلفية وتوزيعها مجاناً لوجه الله عالى» وكانت ذاره في (جدة) موثلا للناس» ومنزلاً للقاصي والداني من الحجاج على اختلاف مذاهبهم» وتباین بلادهم» مات سنة ( )۱۳۹١‏ هجرية . (۲) وقد تم طبعه بانجمع الغلمي العري بدمشق . 0

عدد الصفحات ٦

)٤3۳۴- ۳۹۲ ( كتاب اقتضاء العم العمل . للخطيب البغدادي‎ - ٤ م جاءني من فضيلته خطاب. يكلفني فيه أن أصور هذه الرسائل لهء إذا ما عدت إلى دمشق ني العطلة الصيفية» ففغلت» وأرسلت إليه بمصوراتها . ومن نحو أربعة أشهرء كتب فضيلته إلينا برغبته في أن نقوم بطبعها في دمشق مم التعليق عليهاء فاستجيت لرغبته » وشرعت في إعداد الرسائل الأربع للطبع » فاستنسختها وقابلتها بالأصول ثم علقت علرها تعليقات مختصرة مفيدة» بعضها في شرح المفردات الغريبة» وتوضيح بعض الجمل التي قد تخفى على بعض الئاس . وأضفت إلى ذلك بيان حال أحاديثها المرفوعة» صحة أو ضعفاء وكذلك بيتت حال بعض الآثار الموقوفة ء إذا كان ها أهمية خاصة في نظري . وإنما فعلت ذلك لأن أحاديث هذه الرسائلء قد ساقها مؤلغوها بأسانيدها إلى منتهاها باستشتاء أي عبيد » قلا يفعل ذلك» بل هو على الغالب يعلقها تعليقا بدون إسناد» وتلك هي طريقة المحدثين من علائنا رجة الله عليهم» أن يرووا الأحاديث بأسانيدها » ليتمكن الواقف عليها من الح عليها با تستحقه من صحة أو ضعف» على ضوء عام مصطلح الحديث وتراجم رواته » وهذه هي الوسيلة الوحيدة التي بها يكن للعالم أن يعرف ما قاله عليه الصلاة والسلام ما م يقله » ولا كان عامة الناس - إلا قليلاً منهم - - لا یعرفون؛ ویعفهم لا یتمکتون من استعهال هذه الوسيلة والاستفادة منها لمعرفة ذلك» كان لا بد للمتمكن من هذا الع أن ببين ذلك للناس نصحاً هم في ديهم » وليس يكفي فيا نحن فيه » ما جری عليه عامة المخرجين والمعلقين قديهاً وحدياً ‏ إلا من عصم الله - من الاقتصار على قومم : رواه فلان وفلان من حدیث فلان وفلان! دی أن پیا حال أسانيدها» وقد يكون في رواتها بعض الضعفاء والمتروكين » أو الكذابين الوضاعين» فان مثل هذا التخريج لا يفيد جاهير الناس أصلاًء بل إنه كثيراً 1

عدد الصفحات ٧

ما یکون سبباً لتوهمهم أن الحديث ثابت» لأنبم - هلهم بهذا العام - يظنون أن جرد قول العام في حدیث ما « رواه الطبرالي ¡ مثلاء إنما هو تصحیح للحدیث» وقد یکون في اسناده کذاب أو وضاع كيا ذكرناء وإنما يفيد ذلك الخواص من أهل العلم؛ الذين يستمينون بالتخريج على الرجوع إلى أصول الأحاديث ليدرسوا أسانيدهاء ولكن التعليقات والتخريجات لا توضع عادة لأمثال هلاء» وإنغا للجاهير » ولذلك جربت - والفضل لله وحده في کل ما أؤلف أو أعلق عليه من الكتب أن أبين درجات الأحاديث وما صح متها وما م يصح» لأني أعتقد أن كان ذلك ما لا يجوز . والله المستعان .

عدد الصفحات ٨

وصفالأصرل ١‏ - وقد اعتمدت في طبع الرسالة الأولى « الإان لابن أبي شيبة ٠‏ على نسخة خطوطة جيدة كتبها الشيخ أبو العباس أحد بن أي الفضائل ابن أبي المجد الدخيسي» كا جاء في آخرها» في سماع بخط الحافظ محمد بن يوسف بن خمد البرزالي الاشبيلي »كتبه سنة ثلاث وعشرين وستائة . وقرأها الحافظ مد ابن المحب المقدسي عن الحافظ الذهبي» كتب ذلك الحافظ المقدسى على الوجه الأول منها بخطه الدقيق كا ستراه في الصورة المطبوعة على الصفحة (ن) في الزاوية الشمالية منها . ۰ وقد أصاب الماء جانباً منهاء ولكنه لم يؤثر عليها إلا قليلا . ومع ذلك فقد وقع فيها بعض الأخطاء اليسيرة» وقليل من السقط استدركناه من ١‏ كتاب الإيان » الذي هو كتاب من كتب ديوان المؤلف العظم المعروف ب «المصنف » وهو لا يختلف كثيراً عن كتابنا هذاء إلا في الترتيب» وي أنه أقل مادة منه بشيء يسير . وهو يقع في السفر الشاني عشر من دالمصنف» (ق ۷۷ - )۸۵١‏ من مخطوطة الظاهرية» كتبها عبد الله بن محمد بن إبراهيم المهندس . ۲ - وأما الرسالة الثانية « الإبمان لأي عبيد » فانم اعتمدنا فيها على نسخة قدية وحيدة » كتبت سنة مان ونمانين وأربعائة من نسخة الشيخ العفيف أي تمد عثهان بن أبي نصر ب (مصر) . وهي نسخة ليست بالجيدة» فإنها مع كونها مقابلة بالأصل كا جاء في خاتمتهاء وتراه في الوجه الأخير مصورا على الصفحة الآتية ٥١(‏ ) فقد وقع فيها أخطاء كثرة» وسقط في غير ما موضع ؛ . لم یذکر بروکلمن سواها‎ )٤(

عدد الصفحات ٩

وقد اجتهدت» فصححت من ذلك ما أمكئنني تصحيحه» وأشرت إلى ذلك في التعليق » وما عجرت عنه نبهت عليه في التعليق غالباً . وهي إلى ذلك سيئة الخطء كا يبدو لمن نظر في الصورتين اللتين تمثلان الوجه الأول والأخير منها . ٣‏ - وأما الرسالة الثالثة :‏ العم لأبي خيثمة »» فاعتمدنا فيها على نسخة جيدة كتبها الشيخ أبو أحد وران" بن سنقر بن عبد الله الرومي . وفي آخرها سماع لجماعة منهم الكاتب» على الشيخ أبي الحسن علي بن ممد بن عبد الكرم المجزري ابن الأثير المؤرخ الشهير » كتبه علي بن عمد بن عبد الكرم سنة أربع عشرة وستائة . وقابلتها بنسخة أخرى أقدم من هذه» وأصح» كتبها عبد السلام ابن أي بكر ابن أحد الدمشقي الشافعي سنة ثلاث وثانين وخسمائة . وكل من النسختين يتصل إسنادها بالشيخ أبي الفرج يحي بن مود بن سعد الأصبهاني» وقد وصفه الحافظ الذهبي في « سیر التبلاء » (۱۳ / ۴۳۰ /۲) ب « الشيخ المسند الجليل العالإ» 4١١(‏ 0۸4). وهو عن الشبخ أي الفتح إساعيل ب بن الفضل بن أحد بن الأخشيد السراج» قال الذهبي (۱۲/ /۱۲١‏ ۲): « الشيخ الأمين المسند الكبير أبو سعدء ويكنى أيضاً آبا الفتح› وہہا کناه السمعاني» وكناه بأبي سعد أبو طاهر السلفي» ووثقه .))0۲٤ - 4 ۳٦(‏ ویبدو أنه ينی بأ الفضل أيضاً » فقد كني بہا في أول الكتاب في النسخة الأخرى كا نبهت عليه فيا يأ (ص ٠١۹‏ ) من هذه المجموعة . وهو عن أي حفص عمر بن إبراهي بن أحد الكتاني المقريء» وصفه الذهي بقوله (۲/۲۹۷/۱۰) . « الإمام المحدث الثقة بقية المسندين الأصبهاني الكاتب» قال يجيي بن منده: () كذا الأصل باهمال الحرف الأول » وهو اسم أعجمي » وفیهم من یسمی « بوران » بالباء الموحدة ومن يسمى «توران » بالتاء المشناة من فوق , أنظر حاشية « المشتيه للذهي ٠‏ . ۹

عدد الصفحات ١٠

« ثقة »» وقال عبد الغافر النخشي : « )م يحدث في وقته أوثق منه » . مات سنة خمس وأريعين وأربعهائة » . وهو عن أبي حفص عمر بن إبراهي بن أحد الكتاني المقري » وصفه الذهبي بقوله (۱۰/ /۲٦۷‏ ۲). «الامام المقريء المحدث المعمر». وترجه الخطيب في تاریخ بغداد » وقال (۲۹۹/۱۱): , وکان ثقة» ذکره مد بن أب الفوارس» فقال: کان لا بأس به» ولد في سنة ثلانمائة» وتوفي سنة تسعين وثلانمائة » . وأما أبو القاسم علي بن عبد العزيز البغوي راوي الكتاب عن المؤلف رجه الله تعالی » فهو حافظ د تة مشهور» مرجم في وتذكرة اطاط ؛ (۲/ 1۷۸ / ۹))» فمن شاء زيادة المعرفةء فليرجع إليه وما سبق يتبين للقراء الكرام أن هذه الرسالة صحيحة الإسناد إلى مؤلفها ء رواها علاء أجلاء بعضهم عن بعض» حتى وصلت إلينا في كتاب بط العلماء القات وإساعهم» فهي حري بالوثوق بها » والاعتاد علبهاء» وقد ذكرها کاتب جلي ف « کشف الظنون »» کا ذکر سائر الرسائل الأربع . - أا القاريء الكرم - رسائل ثلاث مصححة منقحةء معلقة مخرجة» مطبوعة طبعاً متقناً » ولا تنس من دعائك الصالح مؤلفيها ومن كان له الفضل في السعي لطبعهاء والإنفاق عليهاء ومن قام على تحقيقهاء وتغريج أحاديثها . والله تعالى هو المسؤول أن يجزي من ذكرنا خير ما يجزي من يسعسى لنشر دينه» وحفظ سنة نبيه» به ويجعله هم أجراً مستمراً إلى يوم الدين» يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سلم . والحمد لله رب العالمين . دمشق في ۲۲ رمضان سنة ٠۳۸۵‏ زاي لبان

عدد الصفحات ١١

هو أبو بكر عبد الله بن مد بن أبي شيبة : إبراهم بن عبان العبسي مولاهم الكوفي » صاحب التصانيف الكبار» مثل «المصنف » و «المسند» وغيرها . ولد سنة تسع وسين ومائة» وسمع الحديث من جاعة من ثقات الأمة» منهم سفيان بن عيينة » وعبد الله بن المبارك» وعبد الرحمن بن مهدي . وروی عنه الإمام أحد وابنه عبد الله وهو من شيوخ الأمة :البخاري ومسام وبي داود وآبن ماجه. قال أبو عبيد القاسم بن سلام: « ربائيو الحديث أربعة» فأعلمهم بالحلال والحرام أحد بن حتبل» وأحستهم سياقة وأداء له علي اين المديني» وأحسنهم وضعاً لكتاب ابن أي شيبة » وأعلمهم بصحیح الحديث وسقيمه جي بن معين » . وقال أيضا: « انتهى الحديث إلى أربعة» إلى أبي بكر بن أبي شيبة» وأحد بن حدبل» وجي بن معن » وعلي ابن المديني» فأبو بكر أسردهم له وأحمد أفقههم فيه › وجي أجعهم له» وعلي أعلمهم به؛. وقال العجل : « ثقة حافظ ) . وقال الخطيب البغدادي : « كان متقناً حافظاً مكثراًء صنف ٠‏ المسند» 11

عدد الصفحات ١٢

« والأحكام» و «التفسير »» مات سنة خس وثلاثين ومائتين» . ووصفه الحافظ الذهي ب :«الحافظ عدي النظير » الثبث النحرير» . توفي رجه الله تعالی وله ست وسبعون سنة. وكتابه « المصنف » يوجد منه في المكتبة الظاهرية المجلدات الآثية خطوط كتلفة : المجلد الاول. حدیث ۲۷۸ (ق )١۱۲۸ - ١‏ نسخة ثانية منه خرومة. حدیث ۲۹۰ (ق )۲١١ - ١‏ المجلد الثاني . نسخة ثالثة مخرومة حديث )۲۳١ -١( ٤۲۲‏ المجلد السابع والثامن . نسخة رابعة. حدیث ۲۸۸ (ق ۱ )۲١۹‏ المجلد الحادي عشر والثاني عشر: النسخة ذاتها . حدیث ۲۸۹ (ق ١‏ - °۸( وله في المكتبة ١‏ كتاب الأدب » على نحو « الأدب المفرد» للبخاري » الجرء الأول والثاني . جموع ۷۸ ( ق ۱۳۷ - )١۱۸١‏ . ويفهم من بعض السماعات التي عليه أن تعامه بالجزء الثالثء وهو غير موجود في المكتبة» فإذا وجد في بعض المكاتب الأخرى فاني أقترح على بعض أهل الفضل أن يسعوا لنشره فإنه نفيس . والله الموفق . 1۲

عدد الصفحات ١٣

صورة الوحه الا*ول من الأصل الخطوط

عدد الصفحات ١٤

صورة الوحه الا*خير من الأصل الخطوط

عدد الصفحات ١٥

صلل الله على خمد وآلم وسل . أخبرنا الإمام لزاهد[دالورع] أبو علي حسن بن أحد بن يوسف الوق ٩‏ الصوفي قراءة عليه وأنا أسمع ي يوم الأربعاء سادس عشر ربع الأول سنة ثلاث وعشرين وسقائة قيل له : آخبر ك الإمام الصالح أبو عبيد الله خمد بن علي 2 ابن مد الرحي قراءة عليه وأنت تسمع» وفلك في الثامن ما رجب سنه س ر رسبعین رخسمت د ( طا چیر) فأقر به وقال: : نعم» قیل له :أخبر الشيخ أبو صادق مرشد بن يحي بن قاس بن علي البزاز المدفي ب ( فسطاط في تهس ر رييع الآخر سنة خسة عشرة وخساثة فاق به وقال: نعم أنا أبو القاسم علي ابن مد بن علي بن أخد بن عيسى الفارسى الفَسّوي" ' قراءة عليه يوم الجمعة 2 التاسع عشر من شوال من سنة إحدى وأربعين وأربعائة ءأنا أبو مد الحسن ابن رشيق العسكري قراءة عليه » نا أبو العلاء مد بن أحد بن جعفر الوكيعي الكوني قراءة عليه وذلك قي يوم السبت لسبع ليال بقين من صغر سنة سبع وتسعين ومائتين »نا أبو بكر عبد الله بن تمد بن أي شيبة الكوفي قال: )1( م آر هذه النسبة في شيء من كتب الأنساب . )۲( نسبة إلى (فسا) مدينة في يلاد فارس. 10

عدد الصفحات ١٦