المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

بحوث مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والمأمول ج 06

مجموعة من الباحثين

صفحة ٢ من ٣

د. لطـف محمد السـرحي1 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول ثالثاً: المغارسة : شركة بين المغارس (العامل) وبين صاحب الأرض (المالك). ويتكون رأسالمغارس الشركة من مساهمة عينية من جانب صاحب الأرض تتمثل في تقديم أرض بيضاء لاستصلاحها، ومساهمة عينية من جانب المغارس تتمثل في عمل العامل مع مساهمة نقدية تتمثل في الإنفاق على المغروس من جانب العامل، مع عدم اس . )1(الأرض وبلوغ الثمار مرحلة الطعام « أو .)2(بينهما بحسب الاتفاق وقمشروعيته (الإج . )3(للمالك شجراً على أن يكون نصيب له فيما ينبت من ثمر ، لاشتراط المشاركة في الأصل، وهو الشجر .)4(أما الجمهور فالمغارسة لا تجوز عندهم عبدالس)1( .141/ص2. ج2006الإسلامي في سبتم انظر:)2( أ- د.عبدالستار أبو غدة، بحث المشاركات الزراعية وبخاصة المغارسة ودور المؤسسات المالية الإسلامية، . 62، ص2. ج2006بحث مقدم إلى ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي، في سبتم ، 2ب- عبدالس . 105ص ط الحلبي .203/4 انظر: رد المحتار لابن عابدين)3( . 281 القوانين الفقهية ص)4(

عدد الصفحات ١٧

نحو تمويل مصرفي إسلامي لمحاصيل الحبوب في اليمن1 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول �مم والتنظير الفكري لها لوضع تصورات تطبيقية لها في المصارف الإسلامية ، بينما صيغة بيع السلم ق كالس عبر البنوك الإسلامية اليمنية، يمكن أن تحتذي به البنوك الإسلامية الأخرى . وذلك في المباحث التالية: * * *

عدد الصفحات ١٨

د. لطـف محمد السـرحي1 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول المبحث الثاني واقع التمويل المصرفي للقطاع الزراعي في اليمن تش %، مما يدل 20-15القطاع الزراعي ، بينما تتراوح نسبة مساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي من أن هن زيادة مساهمته في الناتج المحلي. وإذا نظرن بدرجة أساس القط % فقط في 8المساهمة ضئيلة جداً وهي لا تزيد - وفقاً لإحصاءات البنك المركزي - عن نسبة . 2007% فقط في عام3 ونسبة2006عام للقط2007ول مليون ريال وفقاً 359.695 مليون ، ونسبة مساهمته في الناتج المحلي والبالغة4660والبالغة %، سنلاحظ مقدار الضآلة في حجم ذلك التمويل.3 أي بنسبة)1(للإحصاءات الرسمية - صور التمويل المصرفي للقطاع الزراعي: م النحو التالي: 7م ، ص2008 البنك المركزي اليمني، النشرة الدورية ،أغسطس)1(

عدد الصفحات ١٩

نحو تمويل مصرفي إسلامي لمحاصيل الحبوب في اليمن20 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول - الاقتراض من بنك التسليف التعاوني الزراعي: 1 كان بنك التسليف التعاوني الزراعي قبل تحوله إلى بنك تجاري يقوم بتقديم التمويلات إ %، وكان 4.5القطاع الزراعي عن طريق فروعه الكثيرة للمزارعين وبأسعار فائدة لا تزيد عن يق تعدي لتشابه إجراء القرض العيني بصفة المرابحة. ifcولكن للأس من بنك متخصص لتمويل القطاع الزراعي إلى بنك تجاري يعمل وفق معايير البنوك التجارية. % طبقاً لتقرير 1.4لذا أصبحت نس م ، بعد أن كان يوجه كل موارده للقطاع الزراعي. ومن ثم أصبح 2007البنك الس بنكاً منافس الس حرمة هذه الفوائد) ولذا انصرف المزارعون عن التعامل معه رغم قلتهم. إن الأزم للبنك أن تعيد دوره في تمويل القطاع الزراعي وبآلية إسلامية كالمرابحة والسلم. - تمويل المصارف الإسلامية اليمنية للقطاع الزراعي غير المباشرة :2 رغ المصرفي اليمني إلا أن دورها في تنمية القطاع الزراعي محدود جداً، مع أن ذلك يدخل في فلسفة عملها وهو المساهمة في عملية التنمية وربط التنمية الاقتصادية بالتنمية الاجتماعية. ولا شك أن دعم القطاع الزراعي له بعد اجتماعي كبير.

عدد الصفحات ٢٠

د. لطـف محمد السـرحي21 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول وتحليل مساهمتها في 2007/2006وبالرجوع إلى تقارير بعض البنوك الإس تحري الاقتصادية الأخرى. والجدول التالي يبين ذلك . جدول يبين حجم مساهمة البنوك الإسلامية في تمويل القطاع الزراعي القيمة بالمليون ريال البيان بنك سبأ الإسلامي البنك الإسلامي اليمني بنك التضامن الإسلامي مصرف اليمن البحرين الشامل 20062007200620072006200720062007 مرابحة واستصناع ومعاملات 1782463691890--956931 مشاركات22----1426855 مضاربة + أخرى43100----157112 ا1832565691890--25391898 نسبة من إجمالي الاستثمارات%6.1 %2%9.8%9.8--%.04%.02 م2007التقارير السنوية للبنوك الإسلامية لعامالمصدر: ومن الجدول الس في ص والبذور والآلات الزراعية. % 2كما يبين الجدول أن نس

عدد الصفحات ٢١

نحو تمويل مصرفي إسلامي لمحاصيل الحبوب في اليمن22 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول % من استثمارات البنك موجهة للقطاع التجاري والصناعي 98م مما يعني أن حوا2007لعام % من 90.2 أي أن نس2007% لعام9.8والخدمي. وفي البنك الإس حجم الاس الأخرى إلا أنها َضئيلة كقيمة مطلقة . أم الزراعي مما يعني أن أغلق أبوابه أمام القطاع الزراعي. .2007.% لعام04أما مصرف اليمن البحرين الشامل فقد كانت المساهمة في القطاع ا - تجربة بنك سبأ الإسلامي في تمويل القطاع الزراعي المباشر بصيغة السلم.  م محفظة اس1998أنش %) والبنك بالنسبة الباقية. 50ستين مليون ريال، شارك في هذه المحفظة أحد المستثمرين ب وت الزراعية، حيث تم شراء القطن من المزارعين بمبلغ المحفظة عن طريق الجمعية، ونجح التمويل في ذل وبيعهما محلياً. م، وتم شراء القطن 1999ث كذلك بصيغة السلم من محافظة (أبين)، لكن في هذه المرة استغرق التنفيذ للتسويق وقتاً طويلاً .)1(م2000مما أثر على نسبة الربح، حيث لم تصف العملية إلا في ديسم % في المتوسط للسنتين. 5ولكن بشكل عام حققت المحفظة ربحاً بنسبة وقد كانت تجربة بنك سبأ الإسلامي رائدة، ويفكر البنك حالياً تقييم التجربة وإحيائها من جديد. بنك سبأ الإسلامي، مقابلة مع مديرقطاع الاستثمار ومساعد المدير العام للبنك.)1(

عدد الصفحات ٢٢

د. لطـف محمد السـرحي2 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول المبحث الثالث معوقات التمويل الزراعي وسبل المعالجة أشرنا في المبحث السابق إلى ضآلة وتدني التمويل المصرفي للقطاع الزراعي، فما هي أسباب ذلك التدني أو الضعف؟ الحقيقة أن ذلك قد يرجع إلى عزوف المصارف الإسلامية عن التمويل لهذا القطاع لكثرة المخاطر وقلة العائد، كما أن جمهور المزارعين قد يكونون في غنى عن التمويل م ا التموي الزراعي، محاولين اقتراح بعض سبل المعالجة في المطلبين التاليين: المطلب الأول: أسباب عزوف المصارف الإسلامية عن تمويل القطاع الزراعي: إن الس مخاطر تمويل القطاع الزراعي من وجهة نظر المصارف الإسلامية : فهناك مخاطر متعددة تحد من تمويل القطاع الزراعي منها: مخاطر متعلقة بش ومنها متعلقة بالمنتج الزراعي وبالبيئة الزراعية، ومنها متعلق بمخاطر العمليات المصرفية نفسها ونجملها فيما يلي: - مخاطر متعلقة بالمزارع :1 وتشمل - استخدام التمويل في غير ما خصص له أو بعضه.

عدد الصفحات ٢٣

نحو تمويل مصرفي إسلامي لمحاصيل الحبوب في اليمن2 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول - المماطلة في سداد قيمة التمويل كالتمويل بالمرابحة. - التأخير في تسليم المحصول إذا تم التمويل بصيغة السلم. - صعوبة متابعة المزارعين في المواقع الزراعية النائية. - محدودي الشرعية ، مما قد يؤثر في شرعية الأرباح حين مخالفة تلك الضوابط. - انصراف المزارعين عن زراعة المحاصيل الزراعية كالحبوب، والاعتماد على زراعة القات، بوصفه محصولاً نقدياً مربحاً، وهذا يعد من أكبر التحديات التي تعيق الاستثمار الزراعي، حيث إنّ من شأن هذا العائق التقليل من الحاجة إلى طلب التمويل المصرفي في إنتاج الحبوب. سب بالنس الهم بخط توعي العلماء والدعاة ، وتأكيد أن ذلك مطلب شرعي. وأما بالنس التمويلات الإسلامية التي تضمن حقوقها من المماطلة، أو التعدي، كحسن اختيار المزارع الوفي ونوعية الضمان المناسب كما هو الحاصل في تمويل القطاعات الاقتصادية الأخرى.

عدد الصفحات ٢٤

د. لطـف محمد السـرحي2 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول - مخاطر متعلقة بالمنتج الزراعي وبالبيئة الزراعية: 2 كذا ترى المصارف الإسلامية أن هناك مخاطر في المنتجات الزراعية والبيئة الزراعية المحيطة نجملها فيما يلي: - تعرض المحاصيل الزراعية للآفات الزراعية أو تلفها كلها أو بعضها. - صعوب بصيغة السلم. - احتمال عدم ملاءمة البيئة الزراعية كالظروف المناخية المتقلبة وشح الأمطار. - ظهور عقبات ترحيل المحاصيل بس بالمواقع الزراعية. سبل المواجهة: إن هذه الصعوبات يمكن معالجتها مسبقاً من خلال عمل دراسات جدوى فنية لنوعية المحاصي المخاط زراعي المناخية المحيطة. ولا شك أن استخدام الأساليب الحديثة في الزراعة كالتقاوي ووسائل القضاء على الآفات الزراعية من شأنه الحد من تلك المخاطر. ومع ذلك نؤكد أن المصارف الإس أن تدرك أن ذلك المزارع البس ويتغلب عليها. ثم لا ننس أن مسألة مخاطر المنتج الزراعي والبيئة المحيطة تقع بأمر الله، وما على المسلم إلا أن يأخذ بأسباب العمل ويترك النتائج لله عز وجل المتكفل برزق العباد.

عدد الصفحات ٢٥

نحو تمويل مصرفي إسلامي لمحاصيل الحبوب في اليمن2 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول ، وق)1(﴾ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙق ، )2(﴾ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﴿ ﭰﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ، وقال عز وج)3(﴾ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ وق . )4(﴾ﭱ ﭲ ولا شك أن هذه المعاني القرآنية تجعل المسلم يسعى للعمل ثم يترك النتائج لله فيتقبلها بكل طمأنينة نفسية ورضا بما قسم الله. فهل نعي مثل هذه المعاني في تعاملنا في الميدان الزراعي. - مخاطر ومعوقات مصرفية:  هناك مخاطر ومعوقات تعاني منها المصارف الإسلامية تحول دون إقدامها على تمويل القطاع الزراعي بصيغ التمويل الإسلامية كالسلم، نوجزها ونعالجها كما يلي: - ضعف خبرة المصارف الإسلامية في تجميع وتخزين وتسويق المحاصيل الزراعية. - ع الكادر القادر على التعامل التجاري. - ميل المصارف الإسلامية إلى أسلوب التمويل الأقل جهداً والأقل مخاطرة والأكثر ربحاً، ولذا فهي تركز على الصيغ الإسلامية السهلة كالمرابحة. - رؤية المصارف الإسلامية أن هناك صعوبات في متابعة المزارعين في المواقع الميدانية. - وجود العبء الإداري والمالي لاسترداد التزامات المزارعين لها. ).22 البقرة: من الآية)1( .)5 الحج: من الآية)2( .)22 الذاريات: آية)3( .)15 الملك: الآية)4(

عدد الصفحات ٢٦

د. لطـف محمد السـرحي2 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول - وج المقاضاة) يسبب ضعف جودة الضمانات. إذا مولت بالس– - مخاط الربح أو التعرض للخسارة حين البيع للداخل أو التصدير للخارج. - أخيراً اتسام الأسعار للمحاصيل الزراعية بالتقلب ومن ثم تدني الأرباح. سبل المعالجة: معظ ومن ثم مراعاة مخاطر التسويق والتحصيل – لتمويل المشروع الزراعي نفس والمتابع محس ا تكسر حواجز س التمويل المصرفي الزراعي الإسلامي. - مخاطر وصعوبات أخرى: - غي �مج الحبوب؟ أوفي مجال الفواكه التي يتمتع فيها اليمن بميزة نس السلم، أم المرابحة وهي الأسهل عليها؟ أم أنها تستخدم أسلوب الاستثمار المباشر بشراء أراضي بيض الأعمال ؟

عدد الصفحات ٢٧

نحو تمويل مصرفي إسلامي لمحاصيل الحبوب في اليمن2 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول - خوف المصارف الإس الزراعي وتخزينه وتسويقه ، وضعف خبرتها في ذلك. فضلاً عن مخاطر انخفاض سعر المحصول الزراعي في الس قد يقلل من أرباحها مقارنة بأرباح تمويل القطاعات الأخرى. - مخاطر الوقوع في مخالفات شرعية أثناء تطبيق التمويل الإسلامي بصيغة السلم أو غيرها مما قد يفقد المصارف الإسلامية أرباحها لعدم شرعيتها. - إعراض المصارف الإسلامية عن قبول ضمانات أراضي في مناطق نائية أو مشاعة، الأمر ال الضمانات في حالة مماطلة المزارع لحقوق المصرف. - إن المص ا في نمط وحيد للتمويل، وتنويع صيغ أخرى تنفع البلاد والعباد. المطلب الثاني: أسباب ضعف الطلب على التمويل الزراعي: إن ضع متعلقة بالمزارعين أنفسهم بالإضافة إلى الأسباب السابقة ويمكن إجمالها كما يلي: . ضعف الوعي المصرفي، والاعتماد على الموارد الذاتية:1 لو قارنا بين رجل أعمال بس م زراعته، وربما ترك أرضه تبور إذا لم يتوفر له تمويل ذاتي نتيجة لقلة الوعي بوجود جهات تمويلية قد تموله.

عدد الصفحات ٢٨

د. لطـف محمد السـرحي2 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول . تفضيل زراعة القات على غيره:2 ق دائ المزروعة بالقات يحتاجون للمصارف للإيداع فيها وليس للتمويل منها. . تفتت الحيازة الزراعية: حيث لا يس آلات زراعي الآلات من المصارف. ولذلك لابد من التفكير في التغلب على تفتت الحيازة وإيجاد نظام لتكوين الأراضي الواسعة المشتركة فيما بين المزارعين على أساس الملكية المشاعة. تل الصعوب الدول وم تبي في هذا الأمر . * * *

عدد الصفحات ٢٩

نحو تمويل مصرفي إسلامي لمحاصيل الحبوب في اليمن0 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول المبحث الرابع مقترح عملي لنموذج تمويل إسلامي لمحاصيل الحبوب في تقدي في إنت المجتمع العم بالث يت ال والمؤسسات المالية الوطنية وغيرها. وهن الزراع بيدها. نقول هذا الكلام في هذا البحث لش أفكار تردد في ندوات أو مؤتمرات رغم أهميتها ثم تركها جانباً، لا تجد طريقاً للتنفيذ أو التطبيق، ولا تلامس أفكارها مشاعر ووجدان من يقرأها ، وتظل حبراً على ورق. إننا بحاجة إلى إحداث ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ التغيير بتحويل القول إلى فعل قال تعالى: ﴿ . )1( ﴾ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ومقترحنا في تفعيل التمويل المصرفي الإسلامي للقطاع الزراعي، ما هو إلا محاولة متواضعة ). 3،2 الصف: الآية)1(

عدد الصفحات ٣٠

د. لطـف محمد السـرحي1 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول في المس الزراعة ومراكز البحوث لو وجدت لها طريقاً للتطبيق لتغير حالنا هذا منذ عقود.وهذا المقترح رغم أنه موجه لليمن، إلا أنه يفتح آفاقاً واسعة للتفكير في تطبيقه في دول شقيقه أخرى. وفيما يلي عرض لمقترح تصورنا للتمويل الإسلامي وذلك في المطالب التالية: المطلب الأول: عرض لتصور التمويل الإسلامي: أولاً: أطراف العلاقة في النموذج المقترح: - المصارف الإسلامية اليمنية. ( كنموذج مقترح )1 - المزارعون ويمثلهم الاتحاد العام للتعاون الزراعي كوسيط2 - المؤسسة الاقتصادية اليمنية(كجهة اقتصادية حكومية ) وكبار تجار الحبوب3 - وزارة المالية والبنك المركزي4 ثانياً: مهام كل طرف في النموذج المقترح أ - بالنسبة للمصارف الإسلامية: فإن مهمتها تتمثل في توفير المال اللازم لعملية زراعة الحبوب، ويجب أن تشارك المصارف التقليدية الأخرى في هذا المشروع الوطني الكبير. ويكون توفير المال وفقاً للآلية التالية: % ) كخط2 ولتك- تخصيص نس1 مليون1750 ملي350تق مليون $ مخص35 مليار يمني ، وتعادل7فإن

عدد الصفحات ٣١

نحو تمويل مصرفي إسلامي لمحاصيل الحبوب في اليمن2 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول 75 ملياراً يمني15المص مليون $ . وقد تمثل حوالي نسبة معقولة من حجم الاستيراد. - مصادر توفير المصارف لهذه الأموال: 2 أ) خصم نس معطلة أو مس المرك للمصارف الإسلامية بآلية إسلامية. ب) تكوي المحفظة، من خلال عمل حملة إعلامية رس مليار 15ت ملي75ري المكتتبين. ج تلك الأموال ويجب توفير الكوادر الزراعية المؤهلة. د) تقديم التمويل للقطاع الزراعي بصيغتي السلم والمرابحة. ب- بالنسبة للمزارعين ويمثلهم الاتحاد العام للتعاون الزراعي: إن ا إليه الزراع

عدد الصفحات ٣٢