المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

إحدى عشرة سبتمبر والإمبراطوريات المالية

سعيد إسماعيل صيني

صفحة ٢ من ٢

11سيتمبر والامبراطوريات المالية أصل صفحة 17 من27 الحرارة تجعل الحديد ينثني أولاً، ولكن لا يتكسر قطعا قطعا، أو تجعل البرج ينهار بطريقة رأسية. فليس هناك تفسير لما حدث إلا وجود متفجرات مزروعة في بعض طوابق المبنى وعند قاعدته، بحيث يجعل البرج يهوي إلى الأرض بطريقة رأسية. ولهذا، عند استخدام تفسيرات أفلام الكرتون التي استخدمتها التصريحات الرسمية للحكومة الأمريكية، لانهيار البرج الأول والثاني، خلال أقل من ساعتين أو ساعة، لا نملك إلا أن نفترض بأن البرجين رجلان عملاقان، وطول كل منهما حوالي 415 متر، وأن أحدهما صدمت رأسه طائرة، والآخر صدمته طائرة في صدره فسقطا على الأرض هامدين، بدون أن يميلا يمنة أو يسرة. وأما البرج رقم 7 الذي انهار علىنفسه، فجأة بعد انهيارهما بست ساعات، بدون أن يصطدم به شيء، دون الأبراج المجاورة لهما الملاصقة أو الأقرب إلى البرجين، فكان جارا وفيا، ولم يتحمل منظر انهيار جارتيه فألقى بنفسه إلى الأرض جثة هامدة. ولهذا كان من الطبيعي تبرئة المتهمين السعوديين، ومنهم الشيخ عقيل العقيل والمهندس سليمان البطحي، وإسقاط جميع الأسماء السعودية المتهمة في قضايا 11 سبتمبر. ولهذا طالب عدد من رجال القانون الأمريكي بإعادة التحقيق في الحادثة بناءا على تقارير جديدة. فقد طالب 1200 خبير في الهندسة المعمارية وفي الطيران بإعادة التحقيق في الحادث، وكان من الموقعين على المطالبة خبير متقاعد في مؤسسة الفضاء الأمريكية له خبرة 37 عاما في مجال الطيران والفضاءDwain Deets. وقد عرض رأيه في محاضرة مدعمة بصور الانهيار ومدته، فأكد أن سبب الانهيار هي المتفجرات. وكان من أدلته أن المبنى الثالث رقم 7 لم تصطدم به أي طائرة، ولكنه انهار كله وأصبح ركاما من الحطام في الأرض خلال 7 ثواني فقط، وأن الحديد الصلب في الأبراج تبخّر، والخرسانة الاسمنتية تحللت إلى قطع صغيرة متناثرة. (22) مؤامرة الجمرة الخبيثة والإمبراطورية المالية لم يكن الهجوم على برجي التجارة ومبنى البنتاجون كافيا لإدخال الخوف من الإرهاب الإسلامي على قلب الرجل العادي في أمريكا، فلم يمض شهر بعد حادث 11 سبتمبر حتى شغل العالم كله برسائل توجه داخل الولايات المتحدة إلى رجال الكونجرس وكبار الصحفيين. وتحمل هذه الرسائل عبارة "الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، الله أكبر" وفي داخل المظروف مسحوق وباء الجمرة الخبيثة Anthrax. وانتشرت الإشاعة بأن ذلك تسبب في إصابة وموت عدد من المواطنين الأمريكيين، فدخل الرعب كل بيت في أمريكا الشمالية، وأقبل الناس على التطعيم ضد (الجمرة الخبيثة). وشحّ ت الطعوم في مخازن الأدوية، وتعاقدت الحكومة الكندية مع إحدى الشركات لإنتاج تطعيمات ضد الجمرة الخبيثة بمبلغ مليون دولار. وبعد أكثر من شهر كشفت خبيرة السلاح البيولوجي الدكتورة باربرا روزمبرج Dr. Barbara Hatch Rosenberg أن المسحوق الذي استعمل في الرسائلهي من إنتاج معامل الجيش الأمريكي ومخزونها، وأن التقنية التي وصلت إلى إنتاج هذا النوع من 22 )خاص- بانوراما عربية في 9 /14/2010 .

عدد الصفحات ١٧

11سيتمبر والامبراطوريات المالية أصل صفحة 18 من27 المسحوق بدرجة من النقاء تبلغ ترليون جرثومة في الجرام الواحد، هذه التقنية توجد عند أي دولة غير الولايات المتحدة. من وراء المؤامرة القذرة؟ لقد ثبت لنا أن العملية كلها هي مؤامرة مدبرة ذات أهداف متعددة، يجمعها أنها جميعا تخدم المصالح الشخصية على حساب المصالح العامة للدولة أو لأغلبية المواطنين. وهناك ثلاث نظريات: 1) قامت بالمؤامرة بعض العناصر في الحكومة الأمريكية؛ 2) قامت بها إسرائيل، وعلى وجه التحديد جهاز الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد). 3) خططت للمؤامرة بعض الإمبراطوريات المالية في العالم؛ وسخرت بعض المرتزقة لتنيفذها. المؤامرة فساد إداري: (23) قامت بالمؤامرة حكومة بوش، أي الجهاز الحكومي الذي يملك السلطة التنفيذية، لبسط نفوذها وتعزيزه، فقد قامت بالتخطيط للمؤامرة وتنفيذها لتحقيق بعض المكاسب السياسية، ولعل أقوى ما يعبر عن هذه النظرية الفلم الوثائقي Loose Change .ومن المكاسب المباشرة ركوب موجة المؤامرة للحصول على الدعم الشعبي المتمثل في مجلسي الشيوخ والنواب للمشاريع التي تستنزف ضرائب المواطنين بتأمين أسلحة من بائعي الأسلحة، ولتحقيق أحلام بعض أصحاب النفوذ في البنتاقون. وكانت الفرصة مواتية بظهور ردة الفعل الانتحارية على النظام الرأس مالي الذي تقوده الولايات المتحدة، وببروز أطماع بعض الحكومات العربية في ثروات جاراتها. فالنظام الرأس مالي المستبد الذي يتحكم في الاقتصاد العالمي هو الذي صنع إسرائيل، وما نتج عنه من مذابح للأبرياء والنساء والأطفال في فلسطين. فاستغلت حكومة بوش هذه الفرصة، وأوجدت عدوا لتحقيق المصالح السياسية للدول العظمى، ولتوجيه الأمريكيين إلى عدو خارجي، ينشغلون به عن الفساد الإداري في الداخل. فقد أثبتت التقارير بأن من المتورطين في صناعة المؤامرة حكومة بوش، ووزارة الدفاع الأمريكية، يشكل رئيس. والحقيقة عند التأمل في تصاريح بعض كبار المسئولين في الحكومة الأمريكية يجد أدلة تثبت هذه الحقيقة، ولكن يلاحظ أيضا أن بعض التصريحات صدرت عن مسئولين لا يعلمون شيئا عن المؤامرة، ولكنهم وضعوا في مواضع حرجة، بصفتهم مسئولين، فكانوا يعتمدون في إجاباتهم على مهاراتهم الخاصة في تبرئة النفس أو الجهاز المسئولين عنه، أو يعتمدون على مساعديهم، ومنهم المدفوع لهم لقاء المساهمة الجزئية. ويقول خبير روسي بأن 11 سبتمبر من تخطيط بوشومما يؤيد هذا القول وقوف جورج بوش أمام عدسات التلفزة، قبل عامين، معلنا كشف خطة لتنظيم "القاعدة" لتفجير عدد كبير من الطائرات الأمريكية. فاعتقلت الحكومة البريطانية، التي كان يرأسها توني بلير، حليف بوش وشريكه في الحرب على الإرهاب، ما يقرب من الثلاثين بريطانيا من أصول إسلامية. ولكن المحاكمة كشفت أن المتهمين لم يشتروا أي تذاكر سفر، على الطائرات الأمريكية. بل، ولم يقتربوا من أي مطار بريطاني، وتم 23) أنظر ويكيبديا، نظريات المؤامرة

عدد الصفحات ١٨

11سيتمبر والامبراطوريات المالية أصل صفحة 19 من27 توجيه اتهامات عامةإلى ثلاثة منهم، بالانتماء إلى تنظيم متطرف، والتخطيط لأعمال قتل، بعد ضبط أشرطة وبعض المواد الخطرة في حوزتهم. (24) وتؤكدالتقارير الصحافية أن الرئيس الأمريكي بوش، ونائبه ديك تشيني أرادا 'نصرا ما' يستخدمانه لتعزيز حظوظ النواب الجمهوريين في الكونغرس في الانتخابات النصفية، ووجدا في هذه المؤامرة المزعومة فرصة ثمينة في هذا الصدد. ومن المعلوم أن تزوير الأدلة والبراهين، أمرا ليس غريبا على حكومتي بلير وبوش. فهما اللذان زورا أدلة العلاقة بين نظام الرئيس العراقي صدام حسين وتنظيم 'القاعدة'، واستيراد العراق يورانيوم من النيجر، لتبرير العدوان عليه. فأحداث الحادي عشر من سبتمبر ليست إلا ذريعة لانطلاق الحرب على الإرهاب واحتلال بلدين مسلمين هما أفغانستان والعراق، وقتل مليون ونصف المليون عربي ومسلم حتى الآن، علاوة على أربعة آلاف أمريكي، وخسارة سبع مائة مليار دولار، يمكن أن ترتفع إلى خمسة تريليونات دولار، حسب تقديرات الخبراء وأحدهم من الفائزين بجائزة نوبل في الاقتصاد.(25) مؤامرة إسرائيلية، نفّذها الموساد هناك احتمال بأنها مؤامرة دبرتها أجهزة سياسية خارجية، تعاونت معها أجهزة حكومية أمريكية أو مسئولون من ذوي النفوذ. وعلى وجه التحديد هناك من يقول بأن وكالة الاستخبارات اليهودية هي وراء المؤامرة، ولعل الدراسة المنسوبة إلى "مركز دراسات استخباري أمريكي" تلخص هذا التفسير. ومن المعلوم أن كلمة الموساد هي اختصار لوكالة الاستخبارات الإسرائيلية، التي لا تتخصص في خدمة حكومة إسرائيل، ولكن أيضا مصالح اليهود، ولاسيما أصحاب الإمبراطوريات المالية. يقول الصواف، مستندا إلى مجلة المشاهد السياسي، (26) بأن السؤال: من نفّذ أحداث 11 سبتمبرأهمّ بكثير من معرفة كيف نُ فّذت هذه الهجمات؟ فحسب نظرية مركز برس باكألرت، أحداث 11 سبتمبر هي من صناعة الموساد ففي 23 سبتمبر1979، قام إيفانز بزيارة هاريل في منزله في إسرائيل، وكان الدكتور روفن هشت، كبير مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك مناحيم بيغن، حاضرا. تساءل إيفانز المعروف بعدائه الشديد للعرب، عن احتمال وصول الإرهاب العربي إلى أميركا. فقال هاريل لإيفانز إنّ إرهابيين عرباً سوف يستهدفون أعلى بناء في مدينة نيويورك، وورد هذا القول في كتاب أصدره مايكل إيفانز. وهذا التساؤل يشير إلى أن هجمات 11 سبتمبر كانت من تخطيط الموساد(27) ومن الواضح أن هذه النية تحتاج إلى خطوات تمهيدية لتنفيذها. فكانت الخطوات هي: أولا – القيام بتجميع المعلومات اللازمة للتخطيط . فقُ بيل 11سبتمبر2001 تمّ إيقاف حوالي 140 إسرائيلياً بتهمة التجسّس، لأنهم ضبطوا بتهمة التسلّل إلى قواعد 24) عطوان، عبد البارئ،في الذكرى السابعة لهجمات سبتمبر، في 11 /9 /2008 25) عطوان، في الذكرى السابعة لهجمات سبتمبر. 26 )الموساد مُنفذ هجمات سبتمبر، مجلة "المشاهد السياسي"، وهي مجلة معنية بالملفّات الساخنة التي يعيشها العالم، والقضايا الكبرى على المستويات الأمنيّة والسياسية وتصدر عن هيئة الإذاعة البريطانية باللغة العربية، أعادت مؤخرا نشر دراسة أعدها مركز دراسات اميركي Press Pakalert. 27 )نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست في اقتتاحية بعنوان "أمريكا هي الهدف" في 30 سبتمبر2001

عدد الصفحات ١٩

11سيتمبر والامبراطوريات المالية أصل صفحة 20 من27 عسكرية ومراكز للأمن السرّي، ومراكز الجمارك، ووزارة الداخلية، ومراكز الشرطة، ومكاتب النيابات العامة، والمكاتب الحكومية، وحتى المنازل الخاصة ببعض أعضاء الكونغرس. وكان من هؤلاء من عمل في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، ووحدات التصنّ ت والمراقبة الإلكترونية، ووحدات المتفجّرات. ثانيا – تأمين السيطرة والإشراف على مركز التجارة العالمي. فقد قامت ببنائه هيئة موانئ نيويورك ونيوجيرسي، ومديره يهودي اسمه لويس إيزنبرغ، يسّر عملية تأجير معظم أجزاء المجمع ل لاري سيلفرشتاين لمدة 99 عاما ، اعتبارا من 24 يوليو 2001. وهو رجل أعمال يهودي، كان من كبار المساهمين في حملة التبرّعات لحملة بوش ـ تشيني للانتخابات الرئاسية. وكان لسيلفرشتاين دور كبير في شركة روبرت موردوك (موردوخ) الإعلامية ذات التوجّهات اليهودية، وصديقاً شخصياً لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو. وكان اليهودي فرانك لوي، الذي له أنشطة ملحوظة في مساندة إسرائيل، قد استأجر، من قبل، السوق المركزي (Mall) داخل المركز التجاري. وأسهمت شخصية يهودية رابعة في تأمين سيطرة المجموعة المتآمرة على المركز التجاري، وهو رونالد، صاحب شركة إيستي لودر العملاقة لمواد التجميل، وكان رئيساً لمكتب حاكم ولاية نيويورك جورج باتاكي لشؤون الخصخصة. ثالثا – تأمين السيطرة على أجهزة الأمن في المنطقة، حتى تسهل عملية زراعة المتفجرات اللازمة لصناعة أحداث 11 سبتمبر فبين عامي 1993 و2000 كان مارفين بوش "شقيق الرئيس بوش" رئيساً للشركة التي كانت مشرفة على أمن مركز التجارة العالمي وشركات الطيران، في تلك الفترة. ثم تسلم ويرت ووكر " ابن عمهم " هذه المهمة من يناير 2002. وكانتشركة كرول وشركاه قد حصلت على عقد الأمن والحماية لمجمّع التجارة العالمية، بعد عملية التفجير في المركز التجاري العالمي عام 1993. وهذه الشركة يملكها يهوديان اسمهما قول وجيريمي كرول، أما المدير التنفيذي لهذه الشركة آنذاك فكان جيروم هاور، خبير معروف في شؤون الارهاب البيولوجي. وقع الاختيار على جون أونيل العميل الخاص السابق لدى مكتب التحقيق الفيديرالي ¨إف بي آي FBI كي يكون رئيساً لجهاز أمن مركز التجارةالعالمي. تم استخدامه تغطية للعمل، وتم التخلص منه في أول يوم عمل له، في 11 سبتمبر. فكان أونيل قد استقال من عمله لدى إف بي آي، بعد مواجهة عرقلة السفيرة الأمريكية اليهودية للتحقيق الذي أجراه في حادث تفجير المدمّرة الأميركية كول قرب شواطئ اليمن. فقد أثبت في التحقيق أن التفجير لم تكن للقاعدة علاقة به، وأن المدمّرة الأميركية أصيبت بصاروخ كروز إسرائيلي. رابعا – السيطرة اليهودية على أنظمة البرامج الحاسوبية الوطنية التي كان يجب عليها ملاحظة ما يجري من أحداث، مثل عمليات اختطاف الطائرات. فأنظمة برامج بيتش الحاسوبية كان اليهودي مايكلغوف مديراً للتسويق في شركة بيتش، وقد عمل سابقاً لدى شركة غارديوم الإسرائيلية للمعلومات. هذه الشركة كانت مموّلة من قبل شركة سيدار وشركة فيريتا وغيرهما من المؤسّسات المموّلة من قبل الموساد. وهذا يعني أن مايكل قوف الذي كان يتلقّى معلومات من عملاء الموساد، كان في الوقت نفسه يعمل مع شركاء لبنانيين مسلمين في شركة بيتش.

عدد الصفحات ٢٠

11سيتمبر والامبراطوريات المالية أصل صفحة 21 من27 خامسا– تلقى كثير من المواطنين اليهود تحذيرات مسبقة قبل اصطدام الطائرات بالبرجين فنجى حوالي الأربعمائة منهم. وتم استجواب خمسة منهم عرفوا باسم الإسرائيليون الراقصون.. كانوا ضبطوا وهم يلتقطون صوراً في أماكن مختلفة، ويحتفلون فور وقوع الهجمات. وأفاد شهود عيان أن هؤلاء شكّلوا فريق عمل للتصوير والتوثيق قبل اصطدام الطائرة الأولى بأحد البرجين. سادسا – سارع المخططون والمنفذون للمؤامرة فور حدوث هجمات 11سبتمبرالى العمل بنشاط، من وراء الكواليس، لعرقلة أي تحقيق قانوني وسليم لمعرفة حقيقة ما حصل في ذلك اليوم المشؤوم، والحؤول دونه، ومنعه. وكان همّ هم هو الإحاطة التامة بما يجري في التحقيق كي يكونوا قادرين، في كل لحظة، على تغطية جميع الأدلّة التي يمكن أن تكشف عن علاقة اليهود بالجريمة.كما نجحوا في إقناع الإدارة الأميركية في تكليف قضاة ومحقّقين يهود فقط، في إجراء التحقيقات، وهم: ألڤن هيلرستين، مايكل موكاسي، مايكل تشيرتوف، كينيث فينبرغ، شايلا بيرنباوم، بنجامين تشيرتوف ¨إبن عم مايكل"تشرتوف"، وستيفان كوفمان، وجميعهم من اليهود المتشدّدين. وكذلك تمّ وضع مسؤولين إداريين وسياسيين في مواقع حسّاسة، كانت لهم اليد الطولى في توجيه التحقيقات بعد الهجمات ومنهم؛ الحاخام دوفزاخايم، ريتشارد بيرل، بول وولفوتز، دوغلاس فيث، إليوت أبرامز، مارك غروسمان وآري فليشر. سابعا – هناك معلومات بأن جيك أبراموف اليهودي المتطرّف، وهو مسؤول سابق في إدارة بوش، متورّط ف ي العديد من فضائح الفساد والاحتيال والتهرّب من دفع الضرائب. وفي وقت لاحق، تبيّـن أن آدم يحيى غادان، المعروف باسم عزام الأميركي، والناطق باسم تنظيم القاعدة، والذي أطلق عدداً من شرائط الفيديو هدّد فيها العالم والأميركيين، والوارد اسمه على لائحة إف بي آي للمطلوبين، هو يهودي، واسمه الحقيقي آدم بيرلمان من كاليفورنيا. كذلك، اكتشفت أجهزة الأمن اللبنانية مؤخّراً، أن علي الجرّاح ابن المتهم بالخطف إياد الجراح عميل للموساد الإسرائيلي منذ 25 سنة ثامنا - أعلن الرئيس الإيطالي الأسبق، فرانشيسكو كوسيغا، في حوار مع صحيفة كوريري دي لا سييرا أن هجمات سبتمبر الإرهابية تمّت بإدارة من الموساد بالتعاون مع أصدقاء إسرائيل في أميركا، لحثّ القوى الغربية على المشاركة في الحرب في العراق وفي أفغانستان. وبتأمل أكثر سنجد اللعبة لم يخطط لها وينفذها الفساد الإداري في حكومة الولايات المتحدة "الديموقراطية" فحسب، أو جهاز الموساد لصالح إسرائيل، ولكنها مؤامرة دبّرتها مؤسسات مالية كبرى، ذات طبيعة دولية، ويسيطر عليها رجال أعمال في غاية الذكاء، والخبث، والدناءة. فهم كما ورد في الحديث عبدة الدرهم والدينار، لا يعرفون غيره ربًّا. ويبيعون في سبيله انتماءاتهم العصبية، والدينية، والوطنية. خصائص الإمبراطوريات المالية؟: لقد ظهرت الإمبراطوريات أول ما ظهرت بقوة كجبهة للمعارضة على تسلط الأباطرة السياسيين، سجّلها المؤرخون الأوربيون وعنوا بها؛ وهذا لا يعني أنها لم تكن موجودة في أجزاء العالم الأخرى. وأصلها أن الحاكم السياسي يملك الأرض ومن عليها من ثروات، ومنها البني آدميين، بصورة أو أخرى. فالمواطن هو إما مزارع

عدد الصفحات ٢١

11سيتمبر والامبراطوريات المالية أصل صفحة 22 من27 يأكل ويشرب هو وأسرته، والجزء الأعظم من إنتاجه للإمبراطور السياسي أو للحاكم الذي يُعيِّّنه، أو لمن يهبه الأرض التي يعمل عليها الفلاح. وقد يكون المواطن راعي لأنواع من الحيوانات، تمنحه طبيعة عمله قسطا من الحرية أكبر. ويحظى التاجر الذي يعتمد عيشه على نقل المنتجات من موقع إلى آخر بحرية أكبر. فتجارة الحرير وسوقها كان يمتد، مع رداءة سبل المواصلات، من أقصى الشرق في آسيا إلى أقصى الغرب في أوربا. وكانت للموانئ البحرية قيمتها السياسية الدولية البارزة. ومع إقبال أجهزة الصناعة الضخمة القادرة على إنتاج ما يفيض كثيرا عن السوق المحلية والدول المحددة أو المتجاورة، وتقدم سبل المواصلات والنقل برزت ظاهرة التجارة العالمية. وهنا انعتق أصحاب رؤوس الأموال الضخمة من سيطرة الحكومات السياسية، وظهرت بوادر الحكومات المالية. ثم تطورت إلى إمبراطوريات مالية ذات شأن، وإن كان الكثير منا، لا يحس بوجودها. فهي تبسط نفوذها باستغلال شهوات الناس، وشهوات المؤثرين في سياسات الدول، وبتزيين أكبالها وقيودها لهم. ولو تأملنا الواقع في الدول النامية لوجدنا أمثلة كثيرة منها، حيث يندفع المسئول المخلص بحماس وراء مثل هذه المشاريع، بحسن نية، لا يدفعه إلى التحمس لها إلا الإخلاص الصادق لوطنه. وإذا لزم الأمر تستخدم تلك الإمبراطوريات أسلحتها المدمرة، مثل توريط الدول في الحقوق المالية المنهكة للاقتصاد المحلي، التي تأخذ صورة القروض بفائدة أو صورة تشجيع السندات للحكومات المحلية. وبهذا تصبح الكلمة الأخيرة لها، في العلاقات الدولية للدول التي تسيطر عليها أو تُرهبها، وفي العلاقات الداخلية أيضا، إذا لزم الأمر. فالنظام المالي القادر على جني أعظم دخل قادر، إذا توفرت لديه المهارة اللازمة، على إخضاع أعظم قوة سياسية. ومن الملاحظ أن النظم السياسية الانتخابية أيسر اختراقا، من النظم السياسية الوراثية، لأسباب، منها أن الأولى تسمح بمجال أكبر لانتعاش الأهواء الشخصية وبفرصة أكبر لتحقيق الشهوات البشرية، ومسئولية أصحاب القرار عن المصلحة العامة مؤقتة. ففي مثل هذه البيئات تضعف، عند غالبية الناس، نزعة حب الخير لأنفسهم في الحياة الأبدية، بل وتغيب عنهم أحيانا تماما. فتسيطر نزعة المصلحة الذاتية الفورية، في غياب رقابة مركزية تحرص على المصلحة العامة للإنسان على المدى البعيد. ومن المعلوم أن الإمبراطوريات المالية تختلف عن الإمبراطوريات السياسية أو الجغرافية من أوجه، منها: 1. سلطة الإمبراطوريات المالية لا تقف عند الحدود السياسية، ولا تعترف بها فهي تسير بمبدأ فيه مرونة كبيرة تسمح بالمشاركة المجزية للإمبراطوريات الكبيرة، وتسمح بالاستفادة للأسماك الصغيرة والمتوسطة، ما دامت مصلحة الإمبراطورية الكبرى تحتاج إلى خدماتها. فمثلا سلسلة مراكز التسويق الضخمة عبر القارات تسمح لمن يقدم لها بعض الخدمات بالاستفادة. وأما في حالات الأسواق الفردية المنافسة (البقالات، مثلا) فلا مانع من تدميرها إن أمكن، أو تنحيتها عن مراكز التسوق النشطة التي تجلب المكاسب الكبيرة. أما إذا كان المنافسون موجودين في مناطق ليست نشطة، فيمكن مساعدتها والتعاون معها. ومثالها سلسلة سفن إليفن ،7 Eleven ، حيث يُشجع الإمبراطور المالي صاحب البقالة إلى الانضمام إلى السلسلة، مع الاحتفاظ بدرجة كبيرة

عدد الصفحات ٢٢

11سيتمبر والامبراطوريات المالية أصل صفحة 23 من27 من الاستقلالية، والحصول على خدمات تنمي المحل الصغير. فهي تختلف عن الإمبراطوريات السياسية التي تفرض طبيعتها إما هذه المساحة لي أو لك، وإما أن يكون هؤلاء مواطنون لي أو لك، وإن كانت لهم بعض الحقوق عبر الدول محدودة، بموجب اتفاقيات دولية أو ثنائية أو تفرضها الدولة الأقوى. 2. وتختلف الإمبراطوريات المالية عن السياسية من حيث دقة تحديد مكاسب الإمبراطور فيهما. ففي الإمبراطورية المالية تحسب المكاسب بالعملات المحسوسة، وإن كانت معرضة لشيء من الاهتزاز؛ وأما سلطة الإمبراطور السياسي فجزء كبير منها يقاس بالمقاييس المعنوية النسبية التي تتأثر بنوع النظام. فطبيعته سلطات النظام السياسي تصطدم مع الحرية الفردية، لأن من أبرز وظائفها هو كبح جماح الأفراد لصالح المجموعة. وليس شرطا أن تصطدم مصلحة المواطن في الإمبراطورية المالية بمصلحة الإمبراطور. فقد يكون الإمبراطور ذكيا فيجعل المصلحتين تبدوان مندمجتين، أو أنهما تسيران جنبا إلى جنب. 3. مواطنوا هذه الإمبراطوريات لا ينتمون إلى دولة محددة، أو ديانة، أو جنس...، ولا يقتصرون على الأفراد، ولكن يشملون المؤسسات الحكومية والخاصة، بل والحكومات (الدول). ويتنازل مواطنو هذه الإمبراطوريات عن جزء من حرياتهم الشخصية، ويمنحون الإمبراطور المالي ووكلاءه أجزاء متفاوتة من ولائهم والصلاحية في اتخاذ بعض القرارات بالنيابة عنهم، من حيث الزمن، مثل النقد أو التقسيط، راتب يومي، أسبوعي، شهري، أو عقود سنوية... ويتنازل المواطنون للإمبراطور عن كمية أو نسبة من دخولهم، يدفعها المواطن نقدا أو تحسم من حساباته الدائنة لتنقل إلى حساباته كمدين... فهم مستهلكون لمنتجات أو خدمات، توفرها الإمبراطورية المالية المحددة أو تسيطر عليها. 4. الغالبية العظمى من مواطني الإمبراطوريات المالية، غير مرغمين على الطاعة، ويخضعون لسلطات الإمبراطور طواعية، وربما بسرور واستمتاع. فهم مستهلكون لمنتجات أو خدمات يوفرها الإمبراطور وموظفوه، أو يروجون لها. وهم من الذين يستلمون الأعطيات السخية أو المُرضية، التي تأخذ صورة المنحة أو الرشوة. 5. سلطات الإمبراطور المالي تعتمد على رضاء مواطنيها، سواء أكانوا أصحاب سلطة صغيرة تقتصر على النفس، أو أصحاب سلطة كبيرة مثل صاحب القرار النهائي في أي دولة بما فيها أعظم دولة سياسية. ليس هذا فحسب، ولكن قد يكونون حريصين على هذه المواطنة، لقناعتهم بأنها ذات فائدة مجزية لهم، مثل شراكة في مشروع تجاري أو عقاري، أو صناعي، وإن كانت شراكة صورية، لها مقابل مادي، لا تمثل إلا نسبة صغيرة من المكاسب. ولا يعنيهم أن نصيب الأسد، على المدى القريب أو البعيد، هي في يد الإمبراطور. فهو يقدر على حرمانهم من فتات المائدة أو الفائدة الموعودة بطريقة قانونية في مستوى الحياة الدنيا، أو بخدع قد تكون مكشوفة، وما يحكم به الإمبراطور هو ما سيجري في الواقع.

عدد الصفحات ٢٣

11سيتمبر والامبراطوريات المالية أصل صفحة 24 من27 6. أما بالنسبة للمعارضين للإمبراطورية أو منافسوها على اللقم الكبيرة فقد تصل المعاملة إلى مرحلة محاولة التخلص منهم، بتجريدهم من السلطة أو بالاغتيال والموت. ومثال الإغراء عرض المشاركة في مشاريع ترعاها الإمبراطورية، مثل مشاريع الفندقة، والأسواق والمطاعم...، ولاسيما في المناطق المحلية الثمينة التي قد تكون، في الأصل، محرمة لغير المواطن المسلم. فهي تغريهم بوسائل التسويق المختلفة، ومثالها حين تغري الإمبراطورية الفرد أو الشركة أو الحكومة المحددة بتوفير المنتجات أو الخدمات بالتقسيط المريح ليغرق فيها، أو بإقراضه رأس مال للاستثمار يتحول إلى ديون، أو بشراء السندات الحكومية. وكلها قد لا تنجح المؤسسة في حسن استثمارها فتصبح ديونا تكبله وتقيد حريته. وهذه من أقوى الأسلحة الخفية للإمبراطوريات المالية، حيث تمكنها من السيطرة على اقتصاد "مواطنيها" وحرياتهم السياسية، وإذلالهم في النهاية. وفي العموم فإن فرصة الانتماء المتعدد مفتوحة، أي أن استعمال المنتجات المتنافسة غير محظورة. 7. وإن كان بعض الأباطرة السياسيين يستخدمون سياسة فرق تسد، فكذلك يستخدم الإمبراطور المالي السياسة نفسها ليوسع إمبراطوريته، فيزيد عدد المواطنين، أي المستهلكين أو المستخدمين لسلعه ولخدماته. ويسخرون القادة السياسيين وأنصارهم من موظفي الحكومات، والمرتزقة له لصناعة الجبهات المسلحة في الدول المختلفة، ولتُروِّّج الأسلحة التي تقوم الإمبراطورية المالية على تصنيعها وتنميتها. فهي من أكثر المنتجات إدرارًا ل لمال. وهكذا يبدو واضحا أن سلطات الإمبراطورية المالية فوق سلطات الحكومات التشريعية والتنفيذية، في دول العام، ومنها الدول العظمى بدرجات متفاوتة. فأي سلطة حكومية يمكن شراؤها بالمال أو إخضاعها بالمال. فلا يخلو أي جهاز حكومي من الأعضاء الجاهزين لبيع مصالح أوطانهم ومواطنيهم لقاء مبالغ تشبع جشعهم. والمال قادر على إخضاع أخلص المسئولين عن المصالح الوطنية، بوسائل لا حصر لها، منها: تقديم القروض وشراء السندات الحكومية، والمساهمة في مشاريع اسثمارية. وقد تظهر هذه المشاريع في مصلحة الوطن المحدد، ولكن مكاسبها أكثر بالنسبة للإمبراطورية المالية التي تقدم القرض أو تشتري سندات الحكومة الوطنية. وفي العادة تستخدم هذه الإمبراطوريات أسلوب الإقناع والإغراء، ولكن إذا لزم الأمر فإن الإمبراطوريات المالية بطبيعتها العالمية، قادرة على استخدام المؤامرات الخبيثة للإطاحة بالمسئولين المخلصين أو بالحكومات المخلصة أو إضعافها أو باستنزاف دخلها القومي. فالمصلحة الخاصة للإمبراطورية لها الأولية، وفي سبيل تحقيقها يمكن بسهولة التضحية بالمبادئ الأخلاقية أو القوانين، أو المبادئ الإنسانية أو الروابط الحزبية أو الوطنية أو القومية. فكل شيء مباح في الإمبراطورية المالية ما دامت تجلب النقود للإمبراطور. ويكفي أن نلاحظ ما يحدث للدول التي تحاول جاهدة تنمية اقتصادها، وتحقيق شيء من الاستقلال الاقتصادي، ولاسيما في القارة الأسيوية النامية، والأفريقية، وأمريكا الجنوبية. ويكفي أن ننظر إلى الترويج للمسكرات، ولمواد الخلاعة الجنسية، وحضارة التجاوز على جميع القيم الأخلاقية التي تغرسها وسائل الإعلام الحديثة في الأجيال الصاعدة، وإن كانت بعض تلك الوسائل تبثها عن حسن نية، وباسم الحرية.

عدد الصفحات ٢٤

11سيتمبر والامبراطوريات المالية أصل صفحة 25 من27 وبالرجوع إلى أحداث11 سبتمبر نجد علاقتها بالإمبراطوريات المالية واضحة للعيان. فهناك شخص واحد تخيّ ل عملية ضرب أبراج التجارة في نيويورك وهو الملياردير، روبرت ميردوخ Rupert Murdoch إمبراطور الإعلام والعقار اليهودي. فقبل تفجيرات 11 سبتمبر بعام واحد، بدأت شبكة فوكس المملوكة لروبرت ميردوخ وبتمويل منه، في إنتاج حلقة تصور فكرة هجمات 11 سبتمبر، ضمن مسلسل ترفيهي. وتدور القصة حول مجموعة ماهرة في برامج الكومبيوتر، تكتشف أن شخصا يمثل البوليس الفدرالي، يعطل نظام قيادة الطائرة المدنية، ويوجهها لتصطدم بأحد الأبراج التجارية، في قلب مدينة نيويورك. ولكن تنجح المجموعة أخيرا في استعادة النظام، والارتفاع بالطائرة إلى الأعلى ليطير من فوقه، بدلا من الاصطدام به. ويعتبر البعض فكرة الحلقة ملهمة لأحداث 11 سبتمبر. وفي 4 مارس2001،قبل التفجيرات بـ 6 أشهر، قامت شبكة فوكس التابعة للملياردير ميردوخ بعرض تلك الحلقة علي الجمهور. وبعبارة أخرى، فإن مردوخ الإمبراطور المالي تمكّن من تهيئة الرأي العام لتصديق القصة بما يملكه من شبكة تلفزيون فوكس، بالإضافة إلى22 محطة تلفزيونية فيأمريكا، وعدد كبير من الشبكات الكابلية. فهو أيضا يسيطر على القمر الصناعي لهونق كونق ولأمريكا اللاتينية والقمر الهندي، والذي تبث منه شبكة Star ،كما انه يسيطر على 50% منأسهم القمر الصناعي الياباني، ويسيطر على قناة zee و v الهندية . وعلى7 شبكات تلفزيونية في أستراليا، وعلى عشرات المحطات الفضائية المتفرقة في العالم. وتخضع له شركة عقارات ضخمة، وتمكّن بأمواله والأباطرة من حلفائه من الحصول على الجنسية الأمريكية كحالة خاصة بقرار من مجلس الشيوخ الأمريكي في بضعة أيام، وكما يقول أحد الصحفيين: لقد وضع مردوخ مجلس الكونقرس الأمريكي في جيبه الخلفي. (28) وتمثلت الأرباح المالية من حادثة11 سبتمبر في تحقيقسيلفيستاين وشركائه في المؤامرة من شركة التأمين مبلغ وقدره 7.2 بليون دولار في مقابل 100 مليون دولار، هو ما دفعه نظير استئجار البرجين، ومبلغ 861 مليون دولار لقاء تأمين البرج الذي يملكه سيلفيستاين. واعترفت الحكومة الأمريكية بأن أكثر من 100 بليون دولار مناحتياطي الذهب الفيدرالي كان موجودا في قيعان تلك الأبراج، في سراديب، ولكنهم لم يجدوا شيئا. فأين اختفي هذا الذهب؟ لقد سرقت الإمبراطوريات المالية الذهب، ثم نفذّت عملية تدمير الأبراج لتغطية السرقة، ضمن المهام الأخرى المخطط لها. وأما البرج التجاري رقم 7 فله أهمية خاصة، فهو يضم مكاتب لأجهزة أمن عديدة للحكومة الأمريكية لرصد التحركات المريبة للأموال. وفي الوقت نفسه - حسب قول السيرجنت ماثيو تارتاقيا Sgt. Matthew Tartaglia "في هذا المبني كانت تتم عمليات مالية مشبوهة تُدار بواسطة أعضاء في المافيا، بالإضافة إلى عمليات غسيل الأموال."(29) إن أي نظرة عاقلة تستغرب أن تمنحأمريكا مساعدات عسكرية لإسرائيل بقيمة 38 مليار دولار، من جيوب مواطنيها (الضرائب التي يدفعونها)، وذلك لتخسر الدول 28) أحداث11 سبتمبر، نفذتها الماسونية العالمية، تفاصيل مذهلة 29) أحداث11 سبتمبر، نفذتها الماسونية العالمية، تفاصيل مذهلة

عدد الصفحات ٢٥

11سيتمبر والامبراطوريات المالية أصل صفحة 26 من27 المواجهة لإسرائيل الغنية بالبترول30) وما قيمة إسرائيل إلى الولايات المتحدة لو ضغوط الإمبراطوريات المالية التي تسلب أعظم دولة في العالم حريتها في أمور السياسة الخارجية. الخاتمة والخلاصة: تؤكد الحقائق السابقة بأن الحادثة كلها من صناعة بعض أصحاب الإمبراطوريات المالية الصهيونية، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات اليهودي (الموساد) وبالتعاون مع بعض المتمصلحين في الأجهزة الحكومية الأمريكية. والمؤامرة متعددة الأغراض، وتستفيد منها أطراف متعددة. فمنها الكسب المادي الفوري للإمبراطوريات المالية المتعاونة، ومنها مكاسب غير مباشرة وطويلة الأجل. ومثال المكاسب الفورية قيمة التأمين على الأبراج الثلاثة، واحتياطي الذهب المسروق، ولا يستبعد أن تكون العملية مرتبة، بحيث يكون الخاسر الحقيقي هم ملايين الأفراد المساهمين في شركة التأمين هذه والمشتركين في خدماتها. ومن المكاسب للإمبراطوريات المالية توفير أسواق للأسلحة التي تنتجها، وهذه المكاسب تسحب من عرق جبين الشعوب التي تثار فيها القلاقل والصراعات الداخلية، ومن ميزانيات الدول المهاجِّمة والمهاجَمة، مثل أف غانستان والعراق ومن يساندهما، أو على من تخشى على نفسها منها. ووفرت المؤامرة مكاسب فورية لبوش شخصيا، ولحكومته ولوزارة الدفاع، المزيد من أموال الضرائب التي يدفعها الشعب الأمريكي لتبدد على سمعة وزارة الدفاع. فهي في النهاية من الضرائب التي تجمعها الدولة من ملايين المواطنين. فالضرائب تتمثل في أنواع ثلاثة. ففي الولايات المتحدة الأمريكية عند شراء احتياجاتك تدفع أقل شيء 7%، وعند ما تستلم مرتبك قد تصل الضريبة إلى30 في المائة من مرتبك، وعندما تملك بيتا تسكنه أو تؤجره تدفع ما قد يصل إلى ثلث الإيجار المقدر. والمؤامرة، وإن كانت تفيد بوش وحكومته وميزانية الحكومة الأمريكية متمثلة في وزارة الدفاع، فإن نصيب الأسد فيها للمتآمرين من أصحاب الإمبراطوريات المالية، وأذيالهم، ومن يعيشون على فتات موائدهم، مثل الخونة من المسئولين في الحكومة الأمريكية. وتقدر مكاسب الإمبراطوريات صانعة الحدث بالبلايين والمليارات من الدولارات، تلك الوريقة المعرضة للاحتراق بعود كبريت واحد، وبدون مساندة الإمبراطوريات المالية لها، في الحقيقة، ومساندة الإمبراطوريات السياسية لها، في الظاهر، لا تساوي إلا ورقة يتخلص منها الإنسان في الزبالة. وتوفر المؤامرة مكاسب غير مباشرة على المدى البعيد، وبصورة مستمرة، مثل بيع المنتجات التي تُصنِّّعها هذه الإمبراطوريات أو تُسوِّّقها، حيث تشتري موادها الخام أو بعض المنتجات الجاهزة للاستعمال من الدول النامية بأبخس الأسعار، وتبيعها مُصنّعة أو مستوردة بأعلى الأسعار. ولم تكن حكومة بوش والخونة من المسئولين في الحكومة الأمريكية إلا الواجهة والمنفذة للمؤامرة التي صنعتها الإمبراطوريات المالية، وذلك في مقابل مساندتها في الفوز بحملات الرئاسة الانتخابية. وربما شيء من الأجر، لقاء خدماتها في تنفيذ المؤامرة. 30 )الأربعاء12 ذو الحجة 1437 هـ الموافق14 سبتمبر2016 العدد15797.

عدد الصفحات ٢٦

11سيتمبر والامبراطوريات المالية أصل صفحة 27 من27 مقدمة ..................................................................................... 2 دراسات سابقة ............................................................................ 2 مشكلة الدراسة ........................................................................... 3 منهج البحث": ............................................................................. 3 نتيجة الدراسة ............................................................................ 5 المتفق عليه ............................................................................... 5 التفسيرات والقصص المساندة: ........................................................... 6 الهجوم على البنتاقون ................................................................ 6 قصة الطائرة الرابعة ................................................................... 8 قصةانهيار الأبراج الثلاثة: ............................................................. 8 قصة المختطفين لأربع طائرات ......................................................... 9 تصريحات أسامة الموثقة ............................................................. 11 رسالة عطا أو وصيته ................................................................ 12 ضحايا الحادث ومصداقية حكومة بوش ............................................... 13 الجدار الذي تستند إليه التهمة .......................................................... 14 قصة انهيار3 أبراج بسبب اصطدام طائرتين ......................................... 14 البرج رقم7: .......................................................................... 16 مؤامرة الجمرة الخبيثةوالإمبراطورية المالية: ......................................... 17 من وراء المؤامرة القذرة؟ .............................................................. 18 المؤامرة فساد إداري .............................................................. 18 مؤامرة إسرائيلية، نفّذها الموساد ...................................................... 19 خصائص الإمبراطوريات المالية؟ .................................................... 21 06/03/3814هـ

عدد الصفحات ٢٧