15 س: هل تعتقد أن المواد التعليمية حول أصل الحياة دقيقة؟ ............................................................... 99 س: ما مدى انتشار سوء الفهم حول أصل الحياة؟ ..................................................................... 100 س: مع توفر مقدار كبير من الوقت، أليس كل شيء ممكنا، بما في ذلك صدفة حدوث أول شكل للحياة؟ ........... 101 س: ما هي التحديات في اللبنات الكيميائية الأساسية للحياة؟ ......................................................... 103 س: هل هناك إمكانية لوجود قوانين غير مكتشفة ساعدت على نشوء الحياة؟ ......................................... 104 س: ما مدى تعقيد الخلية "البسيطة"؟ ................................................................................... 104 س: ماذا عن الحجج الاحتمالية (المصادفة) لأصل الحياة؟ .............................................................. 105 تصميم وصناعة المصنع: الدليل القاطع على أن أصل الحياة من صنع الخالق؟ ...................................... 106 أولاً: معضلة التصنيع ................................................................................................... 106 ثانياً: معضلة توفر المادة الخام الأساسية (العناصر) الضرورية لعملية التصنيع، ......................................... 111 ثالثاً: معضلة الحد الأدنى من الجزيئات .................................................................................. 112 رابعاً: معضلة اجتماع الجزيئات معا في نفس البيئة والزمان والمكان، .................................................... 112 خامساً: معضلة قيامِ تلكَ التفاعلاتِ المناسبةِ لإنشاءِ الحياةِ، ........................................................... 112 سادساً: معضلة الوقت هو العدو ...................................................................................... 112 سابعاً: معضلة ضرورة أن تكون تقنية عمل الخلية وكفاءتها عالية جداً منذ البداية، ..................................... 113 ثامناً: معضلة نزوع القوانين الفيزيوكيميائية باتجاه مضاد لأي نشوء أو تصنيع تلقائي للخلية الحية: .................... 113 تاسعاً: معضلة التقنية العالية جدا للمصنع ............................................................................. 113 المعضلة العاشرة: الخواص التشفيرية: .................................................................................... 114 كيف يدل التصميم الذكي الحكيم على إثبات وجود الخالق؟ ........................................................... 115 الملخص التنفيذيExecutive Summary .............................................................................................. 119 القرآن ينفي العبثية عن الخلق ........................................................................................... 124 مصطلح التصميم الذكي ومعضلة الترجمة الحرفية، يقابله وصف الله تعالى بالحكيم ..................................... 124 وأخيراً ................................................................................................................... 125 نَشْأَةُ الْحَيَاةِّ، دَليْلٌ عَقْلِّيٌّ عِّلْمِّيٌّ حِّس ِّيٌّ عَلَىْ وُجُوْدِّ الْخَالِّق ........................................................................ 126 الخلاصة بلال فتحي سليم ............................................................................ 126
عدد الصفحات ١٥16 بسم الله الرحمن الرحيم استهلال: الحَمْد لله ذهيْ الْــــــمه ه وَالط وْله، وَالْق و ةه وَالْحَوْله، ذهيْ الْفَضــْ ه وَالْعَطَاءه، إهلَهه الأَرْضه وَالســ مَاءه، م عهز ه الإســْ ه به َصـِْهِه، وَم ذهل ه الشـ هِْ ه بهقَهِْهِه، وَم صـَِ ه ه الأ م وره بهأَمِْهِه، وَم دهيْمه ال هعَمه بهشـ ِْْهِه ، وَم سـََْدْره ه الَْافهِهيْنَ بهمَِْْهِه، ال ذهيْ قَد رَ الأَي ا َ د وَلا بهعَدْلههه، وَجَعَ َ العَاقهبَ َ لهلْم َ قهيْنَ بهفَضـــْلههه، وَأَفَاءَ عَلَى عهبَادهِه مهنْ ظهله هه، وَأظْهََِ دهيْ َه عَلَى الد هيْنه ك ل ههه، القَاههِ فَوْقَ عهبَادهِه فَ ي مَانَع ، وَالظ اههِ عَلَى خَليْقََههه فَ ي َازَع ، وَالآمهِ بهمَا يَشـَاء فَ ي َِاجَع ، وَالْحَاكهم بهمَا ي ِهيْد فَ ي دَافَع ، الغَ هي الْـــم فََْقَِ إهلَيْهه، الْقَوَي الْـــم عََْمَد عَلَيْهه، الْـــم سََْغْ هيْ عَنه الش ِهيْكه وَالص احه بَ ه وَالْوَلَدْ، رَافهع الس مَواته به َ عَمَدٍ، تََِوْنَهَا، ســ بْحَانَه وَتَعَالَى تَ َز َِ عَنه الأَنْدَاده وَالأَْضــْدَاده وَالأَْكْفَاءه وَالْشــ َِكَاءه، وَتَعَالَى عَنه الأَمْثَاله والْظ هََِاءه وَال ظََِاءه، ه وَ الأَو ل به َ ابَْهدَاءْ، وَ الآخهِ به َ انَْههَاءْ، لَ سـَمهي لَه ، لَيْسَ كَمهثْلههه شـَيْء وَلَ ي شـْبهه ه أَحَدْ، الحَمْد لِله ه ال ذهيْ جَعَ َ مهنْ أَلْبَابه َا بَصــَارهَِ تَق وْد نَا إهلَى مَعِْهفََههه، وَمَعَاره َ ت ِْشــهد نَا إهلَى الإهقَِْاره بهِ ب وْبهي َههه، لهي خِْه جَ َا مهنْ الظ ل مَاته إهلَى ال وْره بهَِحْمََههه، أَحْمَد ِ عَلى إهظْفَارهِه وَإهظْهَارهِه وَإهعْزَازهِه لأهَوْلهيَارههه، وَنَصــِْهِه لأهَنْصــَارهِه، وَتَطْههيِْه ق ل وْبه َا مهنْ أَدْنَاسه الشـ هِْ ه وَأَوْضـَارهِه، وَإهعْمَارههَا بهخَالهصه الإهخْ صه وَ أَنْوَارهِه، حَمْدَ مَنه اسـََْشـْعََِ الحَمْدَ بَاطهنَ سـهِ هِه وَظَاههَِ جَهِْهِه في لَيْلههه وَنَهَارهِه . وَأَشـْهَد أَنْ لَ إهلَهَ إهل الل وَحْدَِ لَ شـَِهيْكَ لَه ، إهلَه يَسـ َِ وَسـَه َ مَا تَعَسـ َِ، سـ بْحَانَه مَا أَعْظَمَ ق دْرَتههه، وَأَبْ دَعَ صـَ ْعََههه، وَأَعْجَبَ حهْْمََههه، وَف قَ إهلَى سـَبهيْ ه الخَيَِْاته مَنْ أَسـْعَدَِ ، وَصـََِ َ عَنْ فهعْلههَا مَنْ أَشـْقَاِ عَمَل ه وَأَبْعَدَِ ، وَأَشـْهَد أَن م حَم دَاا عَبْد ِ وَرَسـ وْل ه ، وَصـَفهي ه مهنْ خَلْقههه وَخَلهيْل ه ، أَرْسـَلَه بَيْنَ يَدَيه الْسـ اعَ ه بَشـهيَِْاا وَنَذهيَِْاا، وَدَاعهيَاا إهلَى الله بهإهذْنههه وَسـهَِاجَاا م هيَِْاا، عَم ن وْر ِ الآفَاقْ، وَلَمْ يَحْجهبْ ضـهيَاِ ك سـ وْ وَلَ مَحَاقْ، الـــــم صـْطَفَى مهنْ خَلهيْقََههه، وَأَكَِْ الأَو لهيْنَ وَالآخهِهيْنَ مهنْ بَِهي َههه، رَافهع الش ك ه وَدَاحهض الش هِْ ه، وَرَاحهض الإهفْكه، الْمَخْص وْصه بهالـــْمَقَا ه الـــمَحْم وْده، فهي اليَوْ ه الـــمَشْه وْده، صَاحهبه الل هوَاءه الـــمَعْق وْده، وَالْحَوْضه الـــمَوْر وده، الل ه م صَ ه عَلَى م حَم دٍ وَعَلَى آله م حَ م د في الأَو لهينَ وَالآخهِهينَ وَفهي الْمَله الأَعْلَى إهلَى يَوْ ه الْده ينه ، صـَ َةا تَْ ون لَكَ رهضـَاءا وَلهحَقه هه أَدَاءا، وَأَعْطههه الْوَسـهيلَ َ وَالْمَقَا َ ال ذهي وَعَدْتَه ال له م صـَ ه عَلَى م حَم دٍ كَمَا ه وَ أَهْل ه وَيَسـََْحهق ه ، كَمَا يَلهيق بهعَظهيمه شـََِفههه وَكَمَالههه وَرهضـَا َ عَ ْه وَمَا ت حهب وَتَِْضـَى لَه دَارهماا أَبَداا، أَفْضـَ َ صـَ َةٍ وَأَكْمَلَهَا وَأَتَم هَا ك ل مَا ذَكََِ َ وَذَكََِِ الْذ اكهِ ونَ وَغَفَ َ عَنْ ذهكِْه َ وَذهكِْهِه الْغَافهل ونَ وَسـَله مْ تَسـْلَيماا كَثهيِْاا، وبعد،
عدد الصفحات ١٦17
عدد الصفحات ١٧18 المقدمة الدكتور: فوزي عادل عيس ى، أستاذ الأحياء المجهرية الجزيئي، المملكة المتحدة شَََََََََََََدََُلأددرلأ امنَ ال انِ المل رمد امَرالأ المنصَََََََََََََر لأ يع راا ي ن م اةََاا بََاله دس ا ة ر ََا ر ا ةََالم ََامعََ امُنََد ََََََََََََََ امزراع . منل ث رلم ا يصَََا ر شد شَََتطو املأع ر ان رذ دس باا اإذاوف ت لرر َََلل املأ ا َََل امصَََ المر ام رقس ا رخلأطف امناس امشََََن ى عبا يلاعد املطداا اِلأهف انمسََََم. رذا بااف للا املأ ا ََََل ا امدشََََر لرااا ا اعار امسَََََََََ ار شد ا در تلا رسَََََََََلأ ار رَطَ ذ ا رسَََََََََل ش . ت ما يصَََََََََا املأع رد الماا ام َََََََََ اد يع ر ِهقس ر حس شةميف مََََد َََاا امن ي ب َََََََََََََةَََد الم شف. لََََد اذااا امنَََاس شَََََََََََََن را َََام َََدلم ا نزاوف عَََد ا َلأَرارف امَط ا ف امدالا رم المسَلأَللف ر ا ا ن ي رلاشَرلم عبا امنهشار ا الأ اعة ال تلا ي لأ ان َر إلا ظُ ر ا تشار رراض اديدلمف ملنضُا عهش رلاشرلم ا لأخدا املأ ن م اةاف ما ي م رنر له رم شلل. إلا اا اري اع ي الم انذرار ا شلأصَََََََااي ام ي نصَََََََف امدشَََََََر ا لراااف ام ي اَََََََنو امنديد رم امد و عبا ال ا نهةار ا شلأصََََََََاا امتارل ف ا صََََََََل دس انرانلأ ا دس سََََََََنةحةار امَرا الما ََََََََ يف ف ا صََََََََل دس امة اا إ َََََََََََََلَا ةَا إيعَامةَا امدا لَاو اِر امنََد ان و رم انم ةَ ا ذَديَدلمف ا تشَََََََََََََار ع َاو ا ذر َ المنظ َ ام ي يتَاا يخط رنها ي َن دس امناماف ا ر ى امنلثة ام ي ي لأَر ا را تلا امد ال الإ سَََََا ة المدارار انِهشة ف ي صَََََد –دس املََامََ - ت ر اح ان ر ََار ام َرار رم سََََََََََََََار ج ََاو شَََََََََََََة جف حلأس عنهََا َََََََََََََ ََلأ امََدرََارف املأ ذ ا امَسَََََََََََََر ف ام ذرار ا ذ َاعةَ مشَََََََََََََن ى رم رخلأطف امََارار الإثحةَارف اذايَاا ي الم امت ارز امعلةنةَ َامز ذو ام ةضَََََََََََََا َار انعا َ ا امدااف ا ام ي د ربا صَدر ر اح اف ف المفم رم امدشَر. عبا امرذا رم اَ ح رسَ مة امدشَر عم ال را يا فره عههف للا ملأ طه – بحسََ رلأ ا ي – الإاََال تلا امسََ فاو املأَطةد عم "ِط امشََر" "الإمه امََدرلم المعطََ ا ا المعط ا ا امشَََََََََََََر دس امنَاما"ف " ذةَاى امنَدامَ " َالإاَََََََََََََالَ تلا ع ارَل ف الم م ي اإذَاو بنَا صَََََََََََََربَاف ال مَلأ طَه َامنَديَد رم امنَاس تلا امشََََََََََََََلأف ثا ت تَار ا ا تمَه ر ةا ر ف شَاار عبا فل ا َاح امَلأطَ اإذرر ا ! بد رم تي اا ي سََََََََََ ا رنعَ شا ل مطلأصََََََََََدي متل باه المداََََََََََ ي ام ي يحلأوي ت دابا يلد انِرل امظُ ر أا ل َََََا َ يطد َاها اا ام رار تلا الإ اا! شد ذاا الإعه امع ا ط ! لدم الإعه ما ي ف مةه نهاراف شَََََتل ر اه ردارس عم ضَََََََََت لتار يتسَََََََََد دس ا لإ لاط امَن ط امةأس رم ل ا ان او انلضَََََََََلف شد ي و امناس يدر ةا تلا ا َََََتسَََََه ف ي م ا تلا اة ى يدل امضَََََرال ف تلا م ر دس رنارل رصَََََا ن شطةط رم الملأ ا ر س انر اوف تلا ان ا دس رنارك اِل مُا ليها! متل بف ر الملرر بهاف م َََََ ايا الإعه الم اهف مطلا ا عم ا َةَ يضَََََاف اا باا امن ل الملأ ااَََََ لإعاا ها تلا ااالم امص اى إلا رطت ر الله.
عدد الصفحات ١٨19 ام لأاى اما ا يديلأف فلأ مطرا عبا شََاهار المد ديم دس شضََة ِط شََ ر يع ر ا ةالم عبا اه انرض لقـد تم تنـاول جميع احتمـاتت تكون الحيـاة على ســــــــــــط هـذا الأديم، وتم التطرق إليهـا بـأســــــــــــلوغ ســــــــــــهـل للقراء غير المختصــــــــــين في علوم الكيمياء الحيوية وعلوم الفيزياء و البيولوجيا ، وهي العلوم المختصــــــــــة في هذا المجال . ر بااف للا ام لأاى شد ابلأا ف اا بالرصـــــــــــانة العلمية ام ي ي انِا بها ا علأ اا عطيها دس باا المضََََََََََََ ارف ملأ ام را ع الا رُار ام لأ ام ي ينا مو باا الم اََََ عف إلا مرار فلار امنط ار امايم ابلأ ا اششََََ ا ل رلم ا ا امطلنار ان لا مد ةالم فة ة يع ربا يخطَُا. لة ََا َََََََََََََل ف ََاشي ام ا رم ان ََااي ة ا املََا ا ا الأ ََاعة ا ل رلم الإ ََاا لََااَََََََََََََ ا دس شَََََََََََََر ََُاف ي ار ظُ رباف ين ا م ا ل ََََََُاى با اإ ر ار ا الأ اعة امن سََََََة امسََََََةا ََََََة ام ي ار يزاو يدل ام ايم تلا يل ي باه ام رلم ِصََََََََََََ ََََََََََََا مدل ل امشََََََََََََلاىف ََََََََََََدر ا دس باا اإذاو ف اا رنلأد اا ه رم ام لأ المَا ر ام ي ي لأب بها رل ف الم لألار ََََََََ ار امشََََََََل امنن ل ية . متل ملأف مثر المفم اا ا ض دس باا اإذاو رم ذا رخلأط ي ارا عطُا ين ا اا لا مِر رم باا الم اَََََََََ ع ا ة ا ذاا يت ا رَارب ِرل دس رَارع المد ديم امدمةل امنطمي امنَبس ام ا و. مَََد شَََََََََََََرل ي المفم ََاا راانََ يََدشة بََاا ام لأََاى رم امنََا ةََ امنط ةََ . ِ عبا امَََار ام ر ا إعجــابي وتقـديري لهـذا المـادة الةريـة والغنيـةف ام ي َاششَََََََََََََو عر ََ َااي ةَ َََََََََََََرلَ َل انلتَار ام ي يتل ا ا ا ةَالم عم جر المصَََََاال املأطَالة . مَد يا امرا – رم شلل المفم لأ د الأ – عبا باه انلتار ا ةنُا ا يخلأطف عطةه اثناا هس مل انرشا امر ااََََََةار الإ صََََََار ام ي ظُرر ردل اََََََدم ا ََََََلأ ام ََََََ ا رلم ا ةالم ان لا ا ا رصََََََ ا ِار س مسلدة ذالة رنةن . َأرَل ا ت ا شَد َََََََََََََطنَا ل رينَا مطََار ام ر ا ي َََو مَديَه امَنَاعَ امََاجنَ ا ا الله نَالا َه رار ِط بَاا امت ا ام ا َََََََََََََ ام ل ا؛ اشة املأت م؛ َدج املأصَََََََََََََ ةا؛ الم ذزف لَامَا يَر ن افف َل ي شم ا ا َِام رد ر رُ ا مُاا امت ا يت ا شد راا عبا شطله اا عبا شطله ش او رَ ط . سَََََََََََََأو الله امَُدايَ املأ ا متَل رفرم ر َد شَاو: شََََََََََََََُد او تمَه ت الله اا ر َداا علَده ر َََََََََََََ مَهف الله لس املأ لة . الدكتور فوزي عادل عيس ى – المملكة المتحدة يناير - 2019
عدد الصفحات ١٩20 نَشْأَةُ الْحَيَاةِّ، دَليْلٌ عَقْلِّيٌّ عِّلْمِّيٌّ حِّس ِّيٌّ عَ لَىْ وُجُوْدِّ الْخَالِّقِّ تا ا ذ ُ ر اإ َََاجَََ بهَََاا ام لأَََاى - تلا َََد بنةَََد - فثا َََار رم ا خَََاجاها ل ز ا ا املأن بهَََاف املأن د املنةَدد َل املنَدلأ عملأ املأنَةَدلأ عملأ الإ ََََََََََََََُاىلأ ذ الأ امضَََََََََََََر ر الأف ةَ تا اق المسََََََََََََََالَل امنط ةَ امنَطةَ الملأنطََ علةن امناما َََََََطه ي ا ابلأ ارار ا نا ر عداا فل الم ادا رم امناسف له د رم جرشُا دش رلأنابة ف بأل لسَََََََََََََة ف بَأامَ شَاجنَ اَاذرَ ي ا امنطا امنََل يفمف ةنه َاف إ َه لمم المه ش ا الم اا المرلةَ المنتشَََََََََََََرلم عبا امشَََََََََََََل امنن ل ية ام ي ي ة عبا سَََََََََََََا ر ر ل: تثلار ا ا ا ام ف ان َََََََََََََ ط امتشَََََََََََََ ة ة امنَدي إاا ا هاف الم ااة الملأنطَ ا ط ظر ار املأع ر ذ ابا ي د ا ُ را ا نا اداف ر ا يدو عبا ا اا مسدا ذ ارباف ر ظ أ امظ ار. ف ا ا ا لأاح ام ل ا عبا ام َالار امدشََََر ف دس عصََََر ا ا وف شد اط رنه ظر ار ف المف سََََ ا ر ر المف ارا ََََار شة ف َاشََََار باال ف لتاا د رم ََََدا ذ ارباف ا ََََلأَصََََار ر ابةطُاف ي نةد اجةطُاف الإلاالم رم اشة اثها! دس ام شََو امََا َََََََََََََطََو لةََه اشََ ان ََاز امنط ةََ يحلفا هََاف ا شََدرََو مطدشَََََََََََََر ََ رشََارََا رََابطََ و التعيير المنضــــــــــــبك الــــدقيق المحكم 1TuningFine ف ََََاثََََا راشةََََ ي ََََد ليهََََا امََََ عبااتتزان والتصــــــــــــميم الــــذكي الحكيم والغــائيــة 2فوحين نــذكر الغــائيــة هنــا فــيننــا ت نع ي هــا "الغــايــات" وإنمــا نع ي هــا: "العِّلــَةَ الغــَائِّيــَةَ "، أو العِّلــَةَ البــَاعِّثــَةَ على التصــــــــــــميم)ف َََََََََََََ و ان ازل بشَََََََََََََتل ذ ا رسَََََََََََََل ق المت ار امدشةَ مد طة ا ة ف فة ة اريلاجُا يدم ُاف رت ار اناُزلم الملأتارط ام ي يلأأمف رنها امتالم امحسف فةف يطن ل ازر رنها -رُ ا اا ََََََََََََل اا - ا را امغ انب ة ملأفا يطلأ اناُزلمل ظال دُا المدبشََََ د بشََََتل رلأنا ََََ ا ا س ف اََََ مد َال د اشةَ تثبِّتُ ضــــرورة عِّلَةا غَائِّيَةا تُوَُ ِّفُ الخليةَ ف ازاردبا امدا ي نارلأ ان ز ارلأف امشَََََََة رلملأ ام راثة لأف ي ظفل ملأ ط هل لتقومَ وُائفُ وأجهزةٌ بالغةُ التعقيدِّ امدش ا دس امتالم امحس! شد يتلننا يطلأ ان ازف ية و منا ام ر َََ ا َََلأثنالة مه َََلأ اع تلا رااو عظ ار يخصَََصَََ ا دس باه ان ازف اشلأنَار بن فلأاهاف امنت ف عبا ارا َََََََََََََاهَاف يَدشة انرشَا ام ي ي ا بهَا رم رصَََََََََََََاار رخلأط َ ف ا َدبا فر رش ا شَديد امد لأش لأ دسَدلدهل تلا عاما رار رنا ث ا ا َن ف لطا زو ل عثا ا عبا هف امرشاد امدشة د اما 1 يَ و ام زيا ام طت ابة ةنزف ردير المرفز الإردايالس مه لأد و عطا امت ا دس ترداياو مةدج دس مندا : The small—but nonzero—size of the cosmological constant is a real puzzle in cosmology,” تا باا ام ا و امت املامغ امدش امصََلر ذباا ام ا و رضََل ط رن ا نة اا اشةَا حسََل 1 :01 120 ة م اِلأطف امرشا اما بند ا ا امنشََر 120 عبا ي ا امص ر ل اا بسةعا ا ل امت اولكنه متوافق تماما مع تصميم الكون لينتج الحياة ! 2 املالةTeleology بااف شد جلو امدار حة دس ان َََََََََََََاط امنط ة ف ارط دس فن ُا زع رااي عاية ف خرج رم َََََََََََََع لم ام ر امدي ي ان طةتا اما سََةد المشََُد املة م س اِر امَرا املأا ََ عشََرف ا ََوتدلوددمدولأ املداللأة د َا الأ ا لأخاىلأ امعلةدلأس لأ مَةاالملأ املأن علأ ان ةا لأ ر م ِهو رلد امصََراع رم ال
عدد الصفحات ٢٠ان طةتا اما سََةد المشََُد املة م س اِر امَرا املأا ََ عشََرف ا ََوتدلوددمدولأ املداللأة د َا الأ ا لأخاىلأ امعلةدلأس لأ مَةاالملأ املأن علأ ان ةا لأ ر م ِهو رلد امصََراع رم ال املَارف الإاال تلا ج املأدسةط ا ريَار اما ي ا و يخع رنضط نَةد ا ةالم. ظر: امدار حة .. تعاالم اإ اف ف د ي ي .
عدد الصفحات ٢٠21 لسََلأ د تمةه لأدلأش ف وأثبتنا مصـادر البح هذا الصـورة الدقيقة المشـرقةف ثا عراََنا ان از عبا بل ا ِلأصََا دس ل ر اوف يع ئا امَار تلا ي ز الماالم ام ي َدرُا مهف يرل ر ل ا ذد اما طنا الم اَََ ع عطةهف لةع ئا تلا ص را ِطصنا تمةه رم امنلأالس. رسََََََََََََََأمََ ا ةََالم ام ي تنََا مََُا دس بََاا امل ََ هس رسََََََََََََََأمََ ِط ا ةََالم إي ََاابََا رم امنََد ف إي ََاا ا ةََالم دس المََاالم المةلأَ ف ا َََََََََََََلأ رار ا ةَالم رم ان تلا انةنهَا ثا ا َََََََََََََلأَهمَه ةَالم رسَََََََََََََلأَطَ عنهَا بنَد 120 ي رم شَََََََََََََتطَه دس ر َُاف ا َََََََََََََلأ رار ع رم ا ةََالم دس بن ا هيََا بنََد ِر ج امر ح رم املََدا ل الم رم امزرم ثا ا اهََا هََا دس مََلأ امتََالم3ف ر املأنر س – ا امضر رلم- عبا ا ةالم سُا عبا ف انرض. مَد لشل امنطا دس يَديا ي س ا اشة محشألملأ ا ةالملأ لأر لأبداف ملأ امس لأر اما يأ ى ت ا يزااا ذ اا ط ا اذااا الإ سََََََََََََََََاا ََََاا رنرلََََ اف نا مَََََد ََََا ََََو ا ةََََالم ملزاا عظاد د اد ام ه َََََََََََََ ََََ د وذدزد علطد ََََدارد اند وةََََدارلأف بوهدرد املََََا اد الملأخصََََََََََََصََََََََََََ ادف ََََََََََََ ار رم مرم رنها ا ام رم رهف بلامو اُ ا ِارش مط ش ف عبا ََََََََََََر ا ةالم اما ينَ ل ا ذ اا تلا ا ةالمف رق ا امحس المةوف نةد امحس رةلأاف ارار رحا َاشَََار رع م و رسَََأم ررفز ا ةالم دس شََََََ ر امت اف امسََََََفاو اإ ر : هل خُلِّقَ الكونُ من أجل النَاسِّ ؟ بل يا "يصََََََ ةا اََََََلط" ر ع ضََََََ رم امَ ا ا ام ا َو ام زيَالةَ ف اِلأةَار ر ش ان رض دس رنعََ َََََََََََََا َ مد ةَالمف اَََََََََََََلط ا صَََََََََََََال امنَارَ مطلهف ا ذ رم ف ال مز ا اََََََََََلط َةا اشةَ سََََََََََ مناسََََََََََا ام ي ي ةا املأن ي ا يتن يف يا يصََََََََََ ةا اناُزلم 3 و ةالم شََََََأر ا ط رم امند ف رم ثا ا يطَ امنع ل امل ةضََََََ لأت ا ا ذن ا يت ا ةايه ارلأدااا ةالم ان ه ر ح رسََََََلأَط ف ثا ين امر ح بند 120 ي راف ل سَََََََََََََلأَل ةالم ِا َََََََََََََ هف يحلأوي ةالم الإ سَََََََََََََاا خر ج امر ح رنه ب يهف م م بن ِهياه يلَى ة ل الم رم امزرم (ر ل املصَََََََََََََرف ن ا هيا ام ي رم الم م ا َََلأن امُا دس ع طة ذرع انعضَََار رم رةو دس حس)ف ند ل الم رم امزرم يحلأوي ال شَََتاو ا ةالم دس ل ِهيا ملأ امتالم. عدمو عدلودلأ اللَّ لأ وملأ ردسونل ا رد لأيد اللَّ ل عدنو هل شداود: " دد ثدندا رد ل ول اللَّ لأ دب ا اللَّ ل عدطدةوهلأ د دط اد دبل د امص االأقل المودصودل قل د ل ِدطوَلهل دلأس دعوملأ لر لأهلأ درو دنلأ اد يد وراا لعو د اف ثلا يدتل ال عدطدََد ا رلأ َولد دملألأدف ثلا يدتل ال رلضَََََََََََََولَد ا رلأ َولد دملألأدف ثلا يلرو َََََََََََََلألل اللَّ ل تلأمدةَوهلأ المودطَدلأدف لدةدنو ل ل للأةَهلأ امر حدَ رد داهل اموللخَدارلأ درلسَََََََََََََوطلأا . لامر ح ( َََََََََََََر ا ةَالم) ي َل دس ا ذن ا امحسف لا ةالم دس ا ذن ا َََََا َ عبا ط و امر حف لا ةالم ر ا الم دس ا ة اا المن مطرال دس ةضَََََ المر لمف شلل ا ي صَََََل ةنه ا يهش ف عند صَََََ و املأهش ةنه ا يلد امن ل المشََََََََ اك رنه ا مطسََََََََ ا دس يت م الإ سََََََََاا الملأ زف لة نََََََََج ل رنه ا را عنده رم عنا ََََََََر املأخعةط امن ر را عند ا ِرف را ليه ا رم ا ط اإ طَ ام ي ِعُا الله ََََََََََََل ا ه نالا م سََََََََََََاا الملأ ز اما ََََََََََََةخط رم باا املأهش ف رم باا ا ِلأهط يلأت ا امنع انرشََََََََََََاجف شاو نالا: تلأ ا لأ سََدااد رلأم عو د دروشََداج دولأدطلأةهلأ لد دندطونداهل ََد لأةناا دصََلأ ااا
عدد الصفحات ٢١ما ََََََََََََةخط رم باا املأهش ف رم باا ا ِلأهط يلأت ا امنع انرشََََََََََََاجف شاو نالا: تلأ ا لأ سََدااد رلأم عو د دروشََداج دولأدطلأةهلأ لد دندطونداهل ََد لأةناا دصََلأ ااا ِدطدَوندا الإو 2 الإ سََااثا يَ باه امنع َدرلم اعُا الله ليها لأَسََةا سََُا يَسََة ا بند يَسََةاف يلد ا هيا ام ي يت لأال ا ذن ا َََََََََََ ابا دس يع ربا رم ع تلا رضَََََََََََل تلا عطَ عبا ام اي اما را دس امَراا ام ر اف شاو نالا: يدا د هدا امن اسل تلأا فلنلألاو دلأس رد َو ر لأمد امولدنَو لأ لَدللأ َ ا ِدطدَونَدافلا ر لأم يلرداى ثلا رلأم عو َد ثلا رلأمو عدطدََد ثلا رلأ م ر ضَََََََََََََولَد ر خدط ََد دذد والأ رلخدط ََد م لأنللد لأاد مد لاو د لَلأر دلأس انودرو َدا لأ رَدا دشَََََََََََََدارل تلألدا داَدل ر سَََََََََََََدم ثلا لخورلأال لاو جلأ وها ثلا ملألأدلوطللل ا دشَََلد فلاو درلأن لا ر م يللأد دد ا درلأن لا ر م يلردا تلألدا درو دولأ امونل ل رلأ ملأ دةوهد جدنوطداد رلأم بدنودلأ علأطوا شَََد و اا ديدردل انودروضد بدارلأددلما لدللأ دا د زدموندا عدطديوهدا المودارد ابو دز رو دردبََدوو د د لدتََدوو رلأم ََلل لأ ذد وج بدهلأةس 5 ا حجف دس ل الم بََاا املأع ر رم ع ََ تلا عطَََ تلا رضَََََََََََََلََ يت ا ا ةََالم دس ا ذن ا ر ا المف م م ا ا ر حف يت ا ةََالم ِط ليها ِصال ا ةالم المعطَ رم اذلأاارف ي يتاثر شتل رف ذ ا ترااي . عدمو ل لأ َََدطد د د شدامدوو ادِدلد رد َََل ول اللَّ لأ َََدب ا اللَّ ل عدطدةوهلأ د َََدط اد عدبدا د لأ َََدطد د د دشددو شَََد دصَََدرل هل لدأدذو دضَََدهل ثلا شداود تلأا امر حد تلأ دا شلللأ د يدللأندهل امولدصَََدرل" ر اه رسَََطاف ضََََريا ر يافا لأذ ضََََ ا املصََََرف للا املصََََر يتل امر ح...َ ر اه دف ا املصََََر لم ا ي و بندف ر ا امر ح شد ِراوف لا ةالم دس ا ذن ا دس عضََََار الإ سَََََََََََََاا يلأ شف عبا ا ا امر حف للأ اَد شلَل ا ا امر ح دس َامَ ا ابَاف نَد لََدبَا عنَد الم رف َدمةَل ا عضَََََََََََََار المةَو َامَطَ امتطةَ امن اف ي م ا ينَل بند ِر ج ر ح الإ سَاا ر يه تلا ت سَاا مِر شلل ا ي َد باه انعضَار ا ةالمف ذ ا نها يت ا ليها ر حف يلَى ة ر الإ سَاا افِر اما َطو تمةه. (ان لأا علد امَديا ذم ف ا اى فاو عم ا ةالم امر حف 25/03/1986.) لأصرف
عدد الصفحات ٢١22 املأن سََََََََََة ملألأ م رم املأنارل ر ف ةار ان فيََََََََََذ ا امتالة امهذر مطلأن ي اني ف ي و يطلة شََََََََََر ط ا ةا ظر لُا دش رلأنابة ا م عاق اة دس رنعَ ل الم دس ام ضارلأ امت لأ ام ل الأ ملأ نلد ا ةالمد ر ن اف شأ الملد ان ثا ف Anthropic principleف ب الملَََد امَََا يربط ا املأنة ا المنضَََََََََََََلط امَََدشة اإ ا دس امت ا َََه ا بلة تي اا ا ةالم دس امت اف ا اباف لتاا مه صار عدارف ةغ رخلأط . دس ذ رلم امل ي ش نا شطةهف اد ا اَر رلم َةاذ المن ج اما َة ر عطةه امل ف ل ه: ا يرل ي َة ا مد ارق امنط ة أنها لأاج المصاال ف اا د رم ا ر داار اشةَ يل ا ر يت ا ِةار المصاال شال ا رَل ف ر جن ا شال اف يلَلل ا نزل امظابرلم ام ر دلم امدشةَ تمةه! ت ا َاا رم ام ااَ ا َ ا لأ َامةَ المصََََََََََََََاالَ عط ةَا عَطةَاف ا ةَ تَل اشَ عم َََََََََََََفاو: لَل ا ا لأ و المصََََََاال ف لشََََََل ِةارباف ل ا هس ا ةارار انِرل ام ي ي ة عبا امسََََََفاو؟ ب اا ََََََسََََََنا لمن ذة ََََََارر ايلننابا دس امل ي ةل نا ر انب ار امرذلارف لَى دس االرلم امل امدشة المنهجس امسطةا الم ز. نا ان ََ ط المرفز ام ي ي ةط الإ سََاا رم ل اا يلأنط هز شضََايا امل ا ع رلم: امت ا شََأيه ردمهف ا ةَالم شَََََََََََََأ هَا ر ر اهَا دس امت ا ظ لأَهف الإ سَََََََََََََاا ظة لأَه عهشَايَه رَا ينظا ةَايَهف لتَاا ا اَََََََََََََننَا َل ا ةارار ام ي يلأنط لأ سَََ ا شَََألم امت اف اد ابا عشَََرلم ِةارارف شد صَََنابا ي و عشَََر لم ن اف شد اِلأدا ا ل باه ام راََةار ا ةارارف ا ََلأن طنا امدااب ا امنَطة امنط ة ا سََة لإثلار ا ةار ام ةد امنََ ة رنها ا ةنا. ب ر اََََََََ ع ا ذزر ان و رم باا ام لأاىف عن ا ه: دشََََََََوأدلمل اموتد والأف يد د ََََََََ نلهل رددملهلف ادمةول عدَوبلأس علأطوملأي لأ ََََََََ لأي عد بداو لال والأ ا و ََداملأ لأ. ث ر رفز ََا عبا شَََََََََََََ ر ا طةََ ا ةََ ان لا شةََا ا ةََالم دس انرضف بََاا ب ر اَََََََََََََ ع ا ذزر ام ََا رم بََاا ام لأاىف عن ا ه: دشوأدلمل ا و دةدالملأف ادمةول عدَوبلأس علأطوملأي لأ لأي عدبداو لال والأ ا و داملأ لأ.
عدد الصفحات ٢٢23 الفرضيات التي تفسر نشأة الح ياة، أفضت إلى أحد خيارين اثنين: انو الم ع امدايعا ة (االرلم المنارف امدايعا ة ) ر لراةار محش ر ا ةالم د صُاف بتصرف املأالس: 1) دشدأدرلأ ا ةالمل رم ش لم ِارش مطعلةن (يلأ ا ذ امَ ل ام ة مط زيار ام ة ةار عط امعلةن انِرل 2) شََََََََََََََأرلأ ا طةََ ل ا ةََالمل ليهََا ََاملأ مََد املأطَََا ف امََاا 4nspontaneous generatio"ف ََا ََو شََد َََََََََََََلَاهََا ظر ِرل هس ظر املأت م انيبيف باياا امنظر لأاا ض لأا ررل الأ ا ي ارا دس ان اط امنط ة . 3) ا ةالمف ر ل امت ا داي مُ اف شد يو ا ةالم تلا انرض بلندةودد شأ ها .5 4) شََََََأر ا ةالم دس انرضارار ََََََطسََََََط رم املأ اعهر ام ة ةالة ر ل باه املأ اعهر رب ا ا و يلأعط دثا فة ةالةا ا دا فثا غير محتمل .6 ث ر ا ر مصةاذ لراةار (Hypotheses رخلأط ي سر شتل ا ةالمف ر ل - لراَََََََة بار م - بامديم Oparin-Haldane hypothesis امَال عبا لراَََََََة "ا سَََََََار امنضَََََََ "ف للأحشَََََََأ ا ةالم يدر ةا رم از ار ذ ا عضََََََََََََ ف ا ا "ر اا نار" هس ان اض انرةحة يتشََََََََََََتل ف ثا يل رنها مة رار رنَدلم. ى- لراَََََََََََََةََ ر مر - ي ر امَََال ََ عبا ي ربََ ر مرف ةََ اا دا ا اد ان ََاض انرةحةََ تة ََ ر ََا ََالم ظر ف املهف ا ذ شلل 3.8 رطةار ن ف لحشأر ا ذز ار امنض ليها رم ذ ا امنض ر- لراة "عاما او RNA"ف ام ي ي اض ا ا ةالم ان لا شأر املأ رار اماا مل RNA . ز- نضُا ي ضل ج املأ ةل انيض ي metabolism يض ليها شلتار اني رم شللDNA RNA. ج- ِ اا ظر ذ لمايةف ام ي يض ليها ATP (adenosine triphosphate)7 . طُا يصََََََََ دس ر ا م ي سََََََََ ا شََََََََ ر ا ةالم "جلةنةا" د ا يدِل ِام فبدون أي تصـــــــميم ذكي مســـــــبق، بدون عمل ناتج عن علَةا غائيَةا مقصـــــــــــودةا، وهذا بالضـــــــــــبك هو مفهوم المصـــــــــــادفة، ماملأ لطنا ا ل يطلأ امنظر ار ي و ِةار المصاال ف مقابل خيار التدخل الذكي المحكم الغائي المقصود . مَد ش نا بدراســـة تمحيصـــية دقيقة للفرضـــيات ام ي اَََنو دس يار عطا ام ة ةار ا ة ملأ سَََ ا شَََألم ا ةالم عبا انرضف وللإشـــــــااليات المتعلقة بال فرضـــــــية ف ا َََََََلأعننا بعد تفكير عميق ف رراان بل ا ِلأصَََََََا ف ا د 4 ضَََََََ و ظر املأت م انيبي Abiogenesis Theoryذ ا رَل م بسَََََََد ا يرفةل املهف ا ذ دس ام الم ام ي جنلأَد ليها ا ا ةالم شد شَََََََأر يخلأطف عم اما اََََََََحا رَل امة عند امنط ارف فاملأ ضََََََََ و ظر املأ مد املأطَا spontaneous generation ررل اََََََََ ف نا ش ارُا لأ م يرفو شعن ادا دس ش اش دس رتاا رنز وف ثا رانو بند يا ادر ليها لأراف للا ام أر شد يت اد يط َالةاف ر ل ملأ ي س ا ظُ ر امن م ذ اه رم المرف لار. 5 ذ باا ِةار ي ةل مط ُ وف اض ا امت ا داي مهف باا را شد ا ضه امنطا اي اق ل عط ار ام طلأ ام زيار 6 ذ ن مِر ِةار المصاال 7 از ر اين َََََََََََََ ا ثهإ ام َََََََََََََ َار "تATP "sphateAdenosine TriPho يلأصَََََََََََََف بَاا ا ذز ر َأب ةَ فل الم دس يلَااو امعَاشَ الم اا ااَِل ا طةَ امنض ا ة ف ضلط امن طةار املة فة ةالة شدا يخ د لنامة ان ز ار.
عدد الصفحات ٢٣24 ردر َََََََََََََلأ ا رل سَََََََََََََلأ ا: ردر َََََََََََََالخلق والتصــــــــــــميم الذكي الحكيم المب ي على القصــــــــــــد واةرادة والقدرة، وعلى العلة الغائيةف ردر ِرل (ي ام راةار ام ا ة ام ام امرابن دس تجار ا د) يرل ا الحياة نتاج المادة سُاف يلأَدَِل ليهَا ش ل رم َِارج المَاالم (ا َام )ف رنط ا المَاالم بَاه " َََََََََََََ َارف َِامةَ رم امَا َار" فهـذا الخيـارات َاملأَالس ترفض التصــــــــميمَ الحكيمَ الذكيَ المســــــــبقَ الغَائِّ يَ 8 المقصــــــــودَف امسََََََََا محشََََََََ ر ا ةالم شةا و ِطة ة ف وترفض أيضــــــــا: التدخل الذكي في عمليات التطور العشــــــــوائية المفترضــــــــة، التي من المفتر -بحســــــــب الداروينية- أنها توجه اتنتخــاغ الطبي،ي، والطفرات منــذ "الأصــــــــــــــل المشــــــــــــترك" الــذي انحــدرت منــه كــل الاــائنــات الحيــة -بحســــــــــــــب عبير الداروينية- ََََََ ت لا الإ سََََََااف له د ت ا ا تكون العشــــــوائية و المصــــــادفة امنارل ا ا ََََََا دس شََََََ ر ا طة دس يع ر ان اع َََََََََََََ تلا الإ سَََََََََََََََااف نَََار عبا بَََاه ا ةَََارار. بَََامعل لَََل َََه ي اَََد لرق ا ش مَََلأ: المصَََََََََََََََاالَََ ا لأخََاى امعلةدس شََد نََا ََا عبا انََل ا ةََالم ر نََ ا يصََََََََََََََل مََُاه املأن عََارف ش مََلأ المصََََََََََََََاالََ هس امسَََََََََََََدََ امصا ! مت ُا رنعطَار باه المدر ام ا ة ف ا لأعننا ا ض يدصد راا محش رلأ ا طة لأ رم باه الماالم ذ ا امافة : ب ا از ار ا طة ا نو سَُا ة تا بن ا ذز ار لأ و از ار ِرلف نضَُا شَأ دهف املأدر سف عبا ردار ذرم راف ثا االأ نو المت ار ام ي يلأت ا رنها ا طة بشَََتل راف في نفس البيئة والزمان والماان ف صَََطو بن املأ ََاعهر ام ة ةََالةََ ف ََََََََََََََاعََدر بن امَ ا ا ام زيََالةََ ام ة ةََالةََ امعلةنةََ دس شةََا بََاه املأ ََاعه رف رم ثا شََََََََأر ا ةالمف باا شََََََََلأ طه صََََََََل رصََََََََاال - نار عبا لراََََََََة المصََََََََاال باه-ف ســـــــواءث من حي توفر المادة الأســــاســــية الخام )العناصــــرق الضــــرورية لقيام الخلية، كمية وتنوعات، أو اجتماةِّ مكوناتِّ الخليةِّ اللازمةِّ لقيامِّها كلهــا معــا )الحــد الأدنل من الاروتينــات والحــد الأدنل من الجينــات والأحمــا النوويــة)))ال ق، أو اجتمــاعهــا في نفس البيئـة والزمـان والماـان، أو قيـامِّ تلـكَ التفـاعلاتِّ المنـاســــــــــــبـةِّ ةنشـــــــــــــاءِّ الحيـاةِّ، أو عـدم وجود تفـاعلات أخر عطلهـا وتحبطها، أو مناســـــبةِّ مكوناتِّ الخليةِّ نفســـــِّها تســـــتقبالِّ الحياةِّ، وانضـــــبا ِّ نِّســـــَ ِّها، وأشـــــاا لِّها الهندســـــيةِّ، وطريقة ارتباطها، وأعدادها، وأنواعها )يســــــــــارية، يمينية)))ال ق وصــــــــــلاحيتها للقيامِّ بوُائفَ حيويَةا ضــــــــــرورية لقيامِّ الحياةِّ واســـتمرارِّها، دون مخطك ســـابق، أي قدرىها على التااثر والتكرار، وصـــلاحية الأر لقيام الحياة فيها، فلا شـــك أن هذا اتجتماة الدقيق ل ال هذا المعطيات بلا غائية وت تصــــــميم ســــــابق وت قصــــــد ت يمكن أن يصــــــنف تحت بند آخر غير المصادفة! أو العشوائية! مقابل خيار الخالق! راجع فصل: تصميم وصناعة المصنع: الدليل القاطع على أن أصل الحياة من صنع الخالق) يَ و اة ي بةََدج: "ا لأَََار امعلةدس ف ََا يَََد ُا رم شلََل ذطََ املأع ر ا دس ام يََار الملأ ََدلم ي م ا جسلأخد لَط ا م عاق ع طة المصاال ا د ز امنش ا . 9 8 بناك لرق ا املاي ف امنط املالة ف ام ي حس يها اِلأصارا "املالة "ف راا ام رق ر صه دس لصل امسلدة املالة امنش الة .
عدد الصفحات ٢٤ََدلم ي م ا جسلأخد لَط ا م عاق ع طة المصاال ا د ز امنش ا . 9 8 بناك لرق ا املاي ف امنط املالة ف ام ي حس يها اِلأصارا "املالة "ف راا ام رق ر صه دس لصل امسلدة املالة امنش الة . 9Evolution: Possible or Impossible? James F. Coppedge p 38
عدد الصفحات ٢٤25 باملأدشة دس باه ام راَةار انر ام ي اَناها الم َ ع امدايعا ة ف ا َلأعننا ا ر ج رنها خةار م اثن ا ثام مُ ا: ترا ا يحشََأ ا طة ا ة ا ةالم ليها رصََاال ( ََحلأعرق ِهو المصََاال لمسََأم امزرم بل امت ا ذلس؟ بل امزرم رنا ا شأ امت ا إلا ي رنا باا ي محش ر ا ةالم رم ذ ا ا ؟ د ؟ يص ةا ذا ؟)ف لأد ا ِام ف املأص ةا اما ا ةا املا . لُااا ب ا ا ةاراا ام ةداا الملأنطَاا حشألم ا ةالم. أوت : ترَََا ارار ي َََاعَََل ازار ا طةَََ ا ةَََ ر بنضََََََََََََََََُا املن ف بَََاملأ َََاعهر ام ة ةَََالةَََ ف ب ا ا ش ا ا امت ا ام زيالة ام ة ةالة ا ة ف لحشََََأر ا طة ا ةالم رصََََاال ف عشََََ الة ف ا ا يخعةطف ا ا شصََََد رسََََل ف ارار سم ا شف ا لأ رر امنش الة المصاال ا ه ا!. ثانيا: لأد ا ِام ف املأص ةا اما ا ةا املا المَص ا. ادير امافر ا افمةار امدار حة المزع ر ملأع ر ا ةالم ام ي ي ظف امع رلم ا لأَار امعلةدس ملألة ا امتالنا ر ا لأحساج ذ ا ملأ ينعل عبا شألم ا ةالمف ن نا لأتطا عم و ش ر مد ةالمف له ِةار ت ا ةار م عهه. مَد ظنا دس ا ةار ان و ه يَ عبا نشـوء لم يسـبقه تصـميم ذكي غائيف باملأالس فالسـبب اما شََأ ا طة ترا: - ا يت ا ر ا اا دس رت ار ا طة سََََََََََََُاف ة تا لالأددرلأ باه المت ارل لدن طدولأ امعاش د امسََََََََََََلدة د لأ و امَََََََََََََََََ لسََََدد د ف لأ و ا ةالم دس ا طة ف ن ا ا ةالم تنشـــأ ضـــرورةث عم ا ا باه المت ار. ا يت ا شَََََََََ ر ا ةالم بند باا ا الأ اع اَََََََََر ر اف ن أنَ وجود المكو ناتِّ والجزيئات التي تتكونُ منها الخليةُ يلزم منه تلقائيا أن توجد الحياة في الخلية كل مرة ، أي أن تدغ فيها الحياة لأاج االأ اع رت ا ها. ى- ا يت ا غير ضـــــــــــروري ؟ باملأالس لُاا جن ي ا يت ا الســـــــــــبب الذي جعل الحياة تدغ في تلك المكونات من خـــارج هـــذا المكونـــات ف نا امنط َََار دس اإ لأدا شَََد ا ن ا َََل يطَََلأ المرفلَََار ما يَا ا ةَََالملف لَََُاا ينفي خيـــار الضـــرورة تماماف ويلزم أا يكون ســـبب الحياة من خارج يطلأ المت ارف ا المت ار سَََُا ذ ا شاارلم عبا ت لأاج ا ةالم ليها او االأ اعُاف لوي اا و"ذ ابا" "يحلأس" ا ةالم ليها!. بامعل ف لأصَََََ اى باا ا ةار ان وف يفرن ا خام بناشل ر ر رُندس َََََ ا ا طة ا ة دس يطلأ انذراا املا رلمف لوي شلأ نتاج المادة الصماء. لأرا ا ةار " " عههف لالماالم امص ار هس امدا ي نار ان اض انرةحة او RNA او DNAف ام رب بةدرار...ا تف باه: ✓ طُا ذ ا عاشط ملأضَََََ يصَََََ ة ا فةا رسَََََلَا ذالةافكذلك بالتدقيق وبشــــهادة أهل اتختصــــا 10 وجدنا أنه ليس لها دافع ذا ي لاي تتكون أصلا بصورة حيوية أو لاي تندمج بغيرها . 10 ر ل امدفلأ ر ل ذ عااو ع ف افلأ ارلم دس عطا ان ةار اإذُر ا ذز ئيف الم ط الملأ د
عدد الصفحات ٢٥26 ✓ عه لم عبا ملأف لَد ش لةطسََََ ف امنطا ام ة ةا امُنلار رايتل ا(D.N.A) (ا ا ت ينَل المنط رَار ا َََََََََََََتنَااا تلا يري لَار ر َد الم مطَ اعَد امنة طة يةَديَ - الم اا ام ة ةَالةَ ام ي نلأدا َا ر ف دس امطل امرر ذ امرش ة دس امشََََََََََة رار ا ا ََََََََََ بة - دس امن ا ذة يف شََََََََََار تلا ا ش ا ا ام ة ةار ام زيار سَََََََََََََ ا ا عََدا فل ا رم امتسَََََََََََََطسََََََََََََََل ام اي ََ الم م مََُاه امَ اعََد امنة طة يةََديََ ف عطةََه لََلا بََاه امَ ا ا نطل ا ا امتسَطسَل ام اي مطَ اعد بهاا امشَتل. دس ا َةَ ف للا ا صَال ام ة ةالة مُاه امَ اعد امنة طة يةدي سَََ أا يريلط دس ر اَََ رم ر ااَََ امسَََ ر ار ام َََ اية دس امن ا ام َر ذز ر (D.N.A) (ا ا تف ماملأ: لل سَََََََََََ " ": "ف ا ا يري ا ر ف م ي لأااا مطلأ اعل ا لأمي ام ة ةََا ا ا دا ام رشََ ف ل ََامََلأ سَََََََََََََطسََََََََََََََل امَ اعََد دس از ر (D.N.A )(ا ا ت م ي لأََااََا مطَ ل ام ة ةََََالةََََ ام ََََاعطََََ دس (D.N.A) (ا ا ت"ف بنََََار عبا بََََاا ََََاأج " " ََََأا امه لأ ةََََ هس ام ي ي لأم (D.N.A) (ا ا ت رم يخز م المنط رَََار هس يضََََََََََََََََا رم يظُر عَََد شَََا طةَََ ا ِ زاو مط نط رَََار سََََََََََََََََُا ا َََََََع لأ ة ش ل ش ا ا ام زيار ام ة ةارف شد ضَََََََم ملأ ف ا يبس: "ال اض ا حة از ر (D.N.A ) (ا ا ت را شَََََََََأر مت ا امر ا ط ام ة ةالة ا ش اعده امناشَََََََََ عم باا ام اي اإ دا ش ل ا رم ر ا ط سَََََطسَََََل مِر رم امَ اعد الم ن ف باا َََََةل َدل از ر (D.N.A) (ا ا ت شدريه عبا ارلأهك ر لأ ل رنط را ف ة َََََََََتلأأثر ِا َََََََََ لأه امتشَََََََََ اي َدر عاو رم امن عة امناا عم ِصَََََََََال امربط ام ة ةالة رم امضَر رلم ام ة ةالة ام ي ي ا سَطسَل امَ اعدف رُ ا اا َل امتسَطسَل دس (D.N.A) (ا ا ت )ف لل ه ي م مه ا جن ل فشَََة رلم نا ظا سَََطسَََطه جن ل ل لأ ة امعاش ام ة ةالة امتارن دس ش اعدهف ي ا يت ا لأ ةلأه ام زيالة ف ا هس دس سطسل امتط ار دس امص المعل ع "11 ✓ هس عه لم عبا مََلأ ي لأََاج ملنضَََََََََََََََُا بنضََََََََََََََاا ن ََلف فهي إمـا أن توجـد كلهـا معـا )على الأقـل الحـد الأدنل المطلوغ منهـا، أعـدادا، وطريقـة ارتبـا ونوعيـة، ومكونـات للخليـة)))ال ق و شــــــــــــتغـل، أو أن أجزاءهـا المفردة غير قادرة على العمل واةنتاج نزو عم اقس المت ارف كمثل مُشـَغ ِّلِّ اتسـطواناتِّ ، واتسـطوانة التي عليها المعلوماتُ التي ســــــيُ صــــــنع المُ شــــــَغ ِّلُ بناء على التعليمات الموجودة عليها ، تحتاجُ اتســــــطوانةُ إلى الــــــــــــــــــمُشــــــَغ ِّلِّ لينســـــــــ َ المعلوماتِّ عليها، ولاي يُشـــــــــَغ ِّلَهَا ويقْرَأَهَا بعد ذلك ، وهذا الـــــــــــــــــــــمُشـــــــــَغ ِّلُ بحاجة للمعلومات التي على اتسطوانة أصلاث كيْ يَتَشَاَلَ ويُصْنَعَ ويَتَكَوَنَ ويُوجَدَ هُوَ !! يخةل و رصََََََََن ملس يدار ام لة ير لإ لأاج ام لة يرار امنا ان و مط ةها ر هف شلل ا ي اد ف لة ير عبا اَه انرضف ي لأَاج مَلأ المصَََََََََََََن م لة ير يَدير ع طةَايَهف ةَ تا رخععَار شَََََََََََََ ر المصَََََََََََََن سَََََََََََََهف رخععََََار َََََََََََََنََََاعََََ و ف لة ير ي لأََََاج مَر يخزا عطةََََهف بََََاا امَر ََََااََََ م لة ير يحيَََََََََََََت المنط رَََار عطةَََهف ي م ا يلأَََدَََِل الإ سَََََََََََََََاا امنَََاشَََل َََل بَََاه المشَََََََََََََتطَََ ف نا المصَََََََََََََن ا ف إ لأَََااَََه 11 املأص ةا اما ف لطس يار امنظر ف ا. تة م راير. يرا ر د جهف علد الله م ذف ررفز راب ا35-36
عدد الصفحات ٢٦27 مط لة يرار ا ف مم ج سَلأعة ملأ المصَن ا جن ل رم ذ ا ملأ ام لة ير ان وف رم ذ ا ملأ امَر امَََا عطةَََه المنط رَََارف م م ي اَََد ف لة ير بنَََد عبا انرضف نا بَََاا المصَََََََََََََن ب امَََا َََََََََََََةحلأس و ف لة يرف رخععار المصََََََن ي لأاج مَر شرارلم المنط رارف باا امَر اا م لة ير يََََََذل عطة ه المنط رارف ب اا لمشَََلل شرا دس اُاذ ام لة ير ان و باا جشَََلل المصَََن ف يحلأس ف لة يرف ار ان و را بندهف ي م ا يلأدِل الإ ساا امناشل ل باه المشتط ! لُل ي م ا رل ف لة ير عبا اه انرض رم ذ ا يدِل الإ ساا امناشل المص ا اما ؟ وهذا بالضبك هو مثل الخلية الحية الأولى أو اللاحقة! ✓ ثا تا ََََََََََََط ا طة ا ةاليوم رم رت ار رل سََََََََََََة ليهاف ر ل امدا ي نار ان اض امن ان ز ار ر هف جنعل ظال ُاف ي سَََََََََََدبا دز ِطه ليهاف ل ا ا بنضَََََََََََُا حتمي َََََََََََلأ رار ةالم ا طة ف يلأ شف عطةه ا ةالم ا َََلأ رارباف باملأالس لُاا امةل يضَََا عبا نهاف الط ُا ي ا ي اد دُفْعَةث واحِّ دَةث وفي آنا واحدا لتقوم بتأديةِّ وُائِّفِّها . ✓ اهرى امنط َارل امَايم يفرن ا َاملَالةَ رم ط َ "ام ظَالف" ننهَا ي َل رن "ذَالةَا"ف م م ا ا " ظَالف يلأ شف عطيهَََا ا طةَََ ا ةَََ اناُزلم المرفلَََ رم ر عَََ رم ا هيَََا انعضَََََََََََََََارف يَََدو عبا "ذَََالةَََ " عبا "يص ةا ". ✓ شد ثدو مدينا ا ا طة ا ة امة ِضََََََََََََنو مطلأ طةل دس اإ لأداووقفوا على كل مكوناىها، إت ســــــــــــر الحياة )الطـاقـة المشــــــــــــغلـة لاـل مكونـات الخليـةق، ت ا لتَل رت َار ا طةَ شَد اَدر انلَا تلا انَ ف مع ذلـك لم تنشـــأ الحياة "تلقائيا" ايةاف لأدِل الإ سَََاا امناشلف عدا ي ارى ا َََلأ رر رنا رال عا ف إلا ي رنا باا. ✓ فهذا يســـقك فرضـــية الضـــرورةف را ام راَََة تلا ا يت ا امسَََد دس ا ا ا ةالم رم ذ ا رت ار ا طة سََُاف أنه ســبب خار يف مَد ا لأاج شََ ر ا ةالم دس ا طة ت ا ملأدِل رلردف عارل ِار س " جنرله المن ر ا مطلأص ةا اما املا ". ✓ وبناء على هذا، فين ســــــــــــبب الحياة ليس من مكونات الخلية، وت من اجتماة مكوناىها، فيبقل أن يكون من خارج هذا المكونات، أي مادة الكون الصــماء )من غازات وماء وعناصــر وكهرباء وتفاعلاتق وهذا أيضــا غير ذكية،)على افترا وجودها معا في نفس الزمان والم اان وبالنسب الحيوية الدقيقةق) ✓ عه لم عبا مََََلأففهـــذا الخليـــة نفســــــــــــهـــا حيـــَةث اليوم ف ا يََََدي اف إن خرج منهـــا ســــــــــــر الحيـــاة مـــاتـــتف لأا شَََََََََََابد نها دس اإ لأدا قُبَيْلَ الموتِّ وبعدَاُ ف را ذامو رت ا ها امنضَََََََََََ ن ي امحسَََََََََََ ف ل ا ب باا المت لأال امنََارََلل امََا ي ُط ََه؟ شعنََا رََا ذاو ر ا اا ليهََا قبــل الموت ف ن ََه بخروجــه انتفــت الحيــاةف بََاملأََالس فليس بمقبول منكم الجري وراء تخيلات فرضـيات حول خلية نشـأت في الزمان الغابر من عين المكونات العضـوية
عدد الصفحات ٢٧