المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأربعون الأسدية في سيرة خير البرية صلى الله عليه وسلم

أحمد بن غانم الأسدي

صفحة ٣ من ٣

ﷺ46 عَنْ أنسِ بنِ مالكٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ ، أَن رَس ولَ اللهِ ﷺ حَد ثَه مْ عَنْ لَيْلَةِ أ سْرِيَ بِهِ : «بَيْنَمَا ُأَنَا ُف ي ُالحَط يم ، ُ-ُوَر ب مَا قَالَ :ُف ي ُالح جْر ُ ُ-ُ م ضْطَُ ج عًا ُإ ذُْ ُأَتَان ي ُ،ُفَشَقَُّ ُمَا ُبَيْنَُ ُهَذ ه ُ ُإ لَى ُهَذ ه ُ ُ-م نُْ ُث غْرَة ُ ُنَحْر ه ُ ُإ لَى ُش عْرَت ه ُ -ُ فَاسْتَخْرَجَُ ُقَلْب ي، ُث مَُّ ُأ ت يت ُ ُب طَسْتٍُ ُم نُْ ُذَهَبٍُ ُمَمْل وءَةٍُ ُإ يمَانًا، ُفَغ س لَُ ُقَلْب ي، ُث مَُّ ُح ش يَُ ُ ث مَُّ ُأ ع يدَ. ُ ُث مَُّ ُأ ت يت ُ ُب دَابَّةٍُ ُد ونَُ ُالبَغْل ، ُوَفَوْقَُ ُالح مَار ُ ُأَبْيَضَ، ُيَضَع ُ ُخَطْوَه ُ ُع نْدَُ ُأَقْصَى ُطَرْف ه ، ُ فَح م لْت ُ ُعَلَيْه . ُ ُفَانْطَلَقَُ ُب ي ُج بْر يل ُ ُحَتَّى ُأَتَى ُالسَّمَاءَُ ُالدُّنْيَا ُفَاسْتَفْتَحَ، ُفَق يلَُ ُمَنُْ ُهَذَا؟ ُقَالَُ :ُ ج بْر يل ، ُق يلَُ :ُوَمَنُْ ُمَعَكَ؟ ُقَالَُ :ُم حَُ مَّد ، ُق يلَُ :ُوَقَدُْ ُأ رْس لَُ ُإ لَيْه ؟ ُقَالَُ :ُنَعَمْ، ُق يلَُ :ُ مَرْحَبًا ُب ه ُ ُفَن عْمَُ ُالمَج يء ُ ُجَاءَُ ،ُفَفَتَحَ، ُفَلَمَّا ُخَلَصْت ُ ُفَإ ذَا ُف يهَا ُآدَم ، ُفَقَالَُ :ُهَذَا ُأَب وكَُ ُآدَم ُ ُ فَسَلِّمُْ ُعَلَيْه ، ُفَسَلَّمْت ُ ُعَلَيْه ، ُفَرَدَُّ ُالسَّلََمَ، ُث مَُّ ُقَالَُ :ُمَرْحَبًا ُب الّ بْن ُ ُالصَّال ح ، ُوَالنَّب يُِّ ُ الصَّال ح . ُ ُث مَُّ ُصَع دَُ ُب ي ُحَتَّى ُأَتَى ُالسَّمَاءَُ ُالثَّان يَةَ، ُفَاسْتَفْتَحَُ ُق يلَُ :ُمَنُْ ُهَذَا؟ ُقَالَُ :ُج بْر يل ، ُ ق يلَُ :ُوَمَنُْ ُمَعَكَ؟ ُقَالَُ :ُم حَمَّد ، ُق يلَُ :ُوَقَدُْ ُأ رْس لَُ ُإ لَيْه ؟ ُقَالَُ :ُنَعَمْ، ُق ُيلَُ :ُمَرْحَبًا ُب ه ُ ُفَن عْمَُ ُ المَج يء ُ ُجَاءَُ ،ُفَفَتَحَ، ُفَلَمَّا ُخَلَصْت ُ ُإ ذَا ُيَحْيَى ُوَع يسَى، ُوَه مَا ُابْنَا ُالخَالَة ، ُقَالَُ :ُهَذَا ُ يَحْيَى ُوَع يسَى ُفَسَلِّمُْ ُعَلَيْه مَا، ُفَسَلَّمْت ُ ُفَرَدَّا، ُث مَُّ ُقَالَُّ :ُمَرْحَبًا ُب الأَخ ُ ُالصَّال ح ، ُوَالنَّب يُِّ ُ الصَّال ح . ُ

عدد الصفحات ٣٣

47 ُث مَُّ ُصَع دَُ ُب ي ُإ لَى ُالسَّمَاء ُ ُالثَّال ثَة ، ُفَاسْتَفْتَحَ، ُق يلَُ :ُمَنُْ ُهَذَا؟ ُقَالَُ :ُج بْر يل ، ُق يلَُ :ُ وَمَنُْ ُمَعَكَ؟ ُقَالَُ :ُم حَمَّد ، ُق يلَُ :ُوَقَدُْ ُأ رْس لَُ ُإ لَيْه ؟ ُقَالَُ :ُنَعَمْ، ُق يلَُ :ُمَرْحَبًا ُب ه ُ ُفَن عْمَُ ُ المَج يء ُ ُجَاءَُ ،ُفَف ت ُ حَ، ُفَلَمَّا ُخَلَصْت ُ ُإ ذَا ُي وس ف ، ُقَالَُ :ُهَذَا ُي وس ف ُ ُفَسَلِّمُْ ُعَلَيْه ، ُ فَسَلَّمْت ُ ُعَلَيْه ، ُفَرَدَُّ ُث مَُّ ُقَالَُ :ُمَرْحَبًا ُب الأَخ ُ ُالصَّال ح ُ ُوَالنَّب يُِّ ُالصَّال ح . ُ ُث مَُّ ُصَع دَُ ُب ي ُحَتَّى ُأَتَى ُالسَّمَاءَُ ُالرَّاب عَةَُ ُفَاسْتَفْتَحَ، ُق يلَُ :ُمَنُْ ُهَذَا؟ ُقَالَُ :ُج بْر يل ، ُ ق يلَُ :ُوَمَنُْ ُمَعَكَ؟ ُقَالَُ :ُم حَمَّد ، ُق يلَُ :ُأَوَقَدُْ ُأ رْس لَُ ُإ لَيْه ؟ ُقَالَُ :ُنَعَمْ، ُق يلَُ :ُمَرْحَبًا ُب ه ، ُ فَن عْمَُ ُالمَج يء ُ ُجَاءَُ ،ُفَف ت حَ، ُفَلَمَّا ُخَلَصْت ُ ُإ لَى ُإ دْر يسَ، ُقَالَُ :ُهَذَا ُإ دْر يس ُ ُفَسَلِّمُْ ُعَلَيْه ُ ُ فَسَُ لَّمْت ُ ُعَلَيْه ، ُفَرَدَُّ ُث مَُّ ُقَالَُ :ُمَرْحَبًا ُب الأَخ ُ ُالصَّال ح ُ ُوَالنَّب يُِّ ُالصَّال ح . ُ ُث مَُّ ُصَع دَُ ُب ي، ُحَتَّى ُأَتَى ُالسَّمَاءَُ ُالخَام سَةَُ ُفَاسْتَفْتَحَ، ُق يلَُ :ُمَنُْ ُهَذَا؟ ُقَالَُ :ُج بْر يل ، ُ ق يلَُ :ُوَمَنُْ ُمَعَكَ؟ ُقَالَُ :ُم حَمَّد ، ُق يلَُ :ُوَقَدُْ ُأ رْس لَُ ُإ لَيْه ؟ ُقَالَُ :ُنَعَمْ، ُق يلَُ :ُمَرْحَبًا ُب ه ، ُ فَن عْمَُ ُالمَج يء ُ ُجَاءَ، ُفَلَمَّا ُخَلَصْت ُ ُفَإ ذَا ُهَار ون ، ُقَالَُ :ُهَذَا ُهَار ون ُ ُفَسَلِّمُْ ُعَلَيْه ، ُ فَسَلَّمْت ُ ُعَلَيْه ، ُفَرَدَُّ ُث مَُّ ُقَالَُ :ُمَرْحَبًا ُب الأَخ ُ ُالصَّال ح ، ُوَالنَّب يُِّ ُالصَّال ُ ح . ُ ُث مَُّ ُصَع دَُ ُب ي ُحَتَّى ُأَتَى ُالسَّمَاءَُ ُالسَّاد سَةَُ ُفَاسْتَفْتَحَ، ُق يلَُ :ُمَنُْ ُهَذَا؟ ُقَالَُ :ُج بْر يل ، ُ ق يلَُ :ُمَنُْ ُمَعَكَ؟ ُقَالَُ :ُم حَمَّد ، ُق يلَُ :ُوَقَدُْ ُأ رْس لَُ ُإ لَيْه ؟ ُقَالَُ :ُنَعَمْ، ُقَالَُ :ُمَرْحَبًا ُب ه ، ُفَن عْمَُ ُ المَج يء ُ ُجَاءَ، ُفَلَمَّا ُخَُ لَصْت ُ ُفَإ ذَا ُم وسَى، ُقَالَُ :ُهَذَا ُم وسَى ُفَسَلِّمُْ ُعَلَيْه ُ ُفَسَلَّمْت ُ ُعَلَيْه ، ُ فَرَدَُّ ُث مَُّ ُقَالَُ :ُمَرْحَبًا ُب الأَخ ُ ُالصَّال ح ، ُوَالنَّب يُِّ ُالصَّال ح ، ُفَلَمَّا ُتَجَاوَزْت ُ ُبَكَى، ُق يلَُ ُلَه ُ :ُمَا ُ ي بْك يكَ؟ ُقَالَُ :ُأَبْك ي ُلأ َنَُّ ُغ لََمًا ُب ع ثَُ ُبَعْد ي ُيَدْخ ل ُ ُالجَنَّةَُ ُم نُْ ُأ مَّت ه ُ ُأَكْثَر ُ ُم مَّنُْ ُيَدْخ ل هَا ُ م نُْ ُأ مَّت ي. ُ

عدد الصفحات ٣٤

ﷺ48 ُث مَُّ ُصَع دَُ ُب ي ُإ لَى ُُالسَّمَاء ُ ُالسَّاب عَة ُ ُفَاسْتَفْتَحَُ ُج بْر يل ، ُق يلَُ :ُمَنُْ ُهَذَا؟ ُقَالَُ :ُج بْر يل ، ُ ق يلَُ :ُوَمَنُْ ُمَعَكَ؟ ُقَالَُ :ُم حَمَّد ، ُق يلَُ :ُوَقَدُْ ُب ع ثَُ ُإ لَيْه ؟ ُقَالَُ :ُنَعَمْ، ُقَالَُ :ُمَرْحَبًا ُب ه ، ُفَن عْمَُ ُ المَج يء ُ ُجَاءَ، ُفَلَمَّا ُخَلَصْت ُ ُفَإ ذَا ُإ بْرَاه يم ُ ُقَالَُ :ُهَذَا ُأَب وكَُ ُفَسَلِّمُْ ُعَلَيْه ، ُقَالَُ :ُفَسَلَّمْت ُ ُ عَلَيْه ُ ُفَرَدَُّ ُالسَّلََمَ، ُقَالَُ :ُمَرْحَبًا ُب الّ بْن ُ ُالصَّال ح ُ ُوَالنَّب يُِّ ُالصَّال ح . ُ ُث مَُّ ُر ف عَتُْ ُإ لَيَُّ ُس دْرَة ُ ُالم نْتَهَى، ُفَإ ذَا ُنَبْق هَا ُم ثْل ُ ُق لََل ُ ُهَجَرَ، ُوَإ ذَا ُوَرَق هَا ُم ثْل ُ ُآذَان ُ ُ الف يَلَة ، ُقَالَُ :ُهَذ ه ُ ُس دْرَة ُ ُالم نْتَهَى، ُوَإ ذَا ُأَرْبَعَة ُ ُأَنْهَارٍُ :ُنَهْرَان ُ ُبَاط نَان ُ ،ُوَنَهْرَان ُ ُظَاه رَان ، ُ فَُق لْت ُ :ُمَا ُهَذَان ُ ُيَا ُج بْر يل ؟ ُقَالَُ :ُأَمَّا ُالبَاط نَان ُ ُفَنَهْرَان ُ ُف ي ُالجَنَّة ، ُوَأَمَّا ُالظَّاه رَان ُ ُفَالنِّيل ُ ُ وَالف رَات . ُ ُث مَُّ ُر ف عَُ ُل ي ُالبَيْت ُ ُالمَعْم ور ، ُث مَُّ ُأ ت يت ُ ُب إ نَاءٍُ ُم نُْ ُخَمْرٍ، ُوَإ نَاءٍُ ُم نُْ ُلَبَنٍ، ُوَإ نَاءٍُ ُم نُْ ُ عَسَُ لٍ، ُفَأَخَذْت ُ ُاللَّبَنَُ ُفَقَالَُ :ُه يَُ ُالف طْرَة ُ ُالَّت ي ُأَنْتَُ ُعَلَيْهَا ُوَأ مَّت كَ. ُ ُث مَُّ ُف ر ضَتُْ ُعَلَيَُّ ُالصَّلَوَات ُ ُخَمْس ينَُ ُصَلََُ ةًُُك لَُّ ُيَوْمٍ، ُفَرَجَعْت ُ ُفَمَرَرْت ُ ُعَلَى ُ م وسَى، ُفَقَالَُ :ُب مَا ُأ م رْتَ؟ ُقَالَُ :ُأ م رْت ُ ُب خَمْس ينَُ ُصَلََُ ةًُُك ُلَُّ ُيَوْمٍ، ُقَالَُ :ُإ نَُّ ُأ مَّتَكَُ ُلَُّ ُ تَسْتَط يع ُ ُخَمْس ينَُ ُصَلََُ ةًُُك لَُّ ُيَوْمٍ، ُوَإ نِّي ُوَالله ُ ُقَدُْ ُجَرَّبْت ُ ُالنَّاسَُ ُقَبْلَكَ، ُوَعَالَجْت ُ ُبَن ي ُ إ سْرَائ يلَُ ُأَشَدَُّ ُالم عَالَجَة ، ُفَارْج عُْ ُإ لَى ُرَبِّكَُ ُفَاسْأَلْه ُ ُالتَّخْف يفَُ ُلأ مَّت كَ. ُ ُفَرَُ جَعْت ُ ُفَوَضَعَُ ُعَنِّي ُعَشْرًا، ُفَرَجَعْت ُ ُإ لَى ُم وسَى ُفَقَالَُ ُم ثْلَه ، ُفَرَجَعْت ُ ُفَوَضَعَُ ُ عَنِّي ُعَشْرًا، ُفَرَجَعْت ُ ُإ لَى ُم وسَى ُفَقَالَُ ُم ثْلَه ، ُفَرَجَعْت ُ ُفَوَضَعَُ ُعَنِّي ُعَشْرًا، ُفَرَجَعْت ُ ُ إ لَى ُم وسَى ُفَقَالَُ ُم ثْلَه ، ُفَرَجَعْت ُ ُفَأ م رْت ُ ُب عَُ شْر ُ ُصَلَوَاتٍُ ُك لَُّ ُيَوْمٍ، ُفَرَجَعْت ُ ُفَقَالَُ ُم ثْلَه ، ُ فَرَجَعْت ُ ُفَأ م رْت ُ ُب خَمْس ُ ُصَلَوَاتٍُ ُك لَُّ ُيَوْمٍ. ُ

عدد الصفحات ٣٥

41 ُفَرَجَعْت ُ ُإ لَى ُم وسَى، ُفَقَالَُ :ُب مَُ ُأ م رْتَ؟ ُق لْت ُ :ُأ م رْت ُ ُب خَمْس ُ ُصَلَوَاتٍُ ُك لَُّ ُيَوْمٍ، ُ قَالَُ :ُإ نَُّ ُأ مَّتَكَُ ُلَُّ ُتَسْتَط يع ُ ُخَمُْ سَُ ُصَلَوَاتٍُ ُك لَُّ ُيَوْمٍ، ُوَإ نِّي ُقَدُْ ُجَرَّبْت ُ ُالنَّاسَُ ُقَبْلَكَُ ُ وَعَالَجْت ُ ُبَن ي ُإ سْرَائ يلَُ ُأَشَدَُّ ُالم عَالَجَة ، ُفَارْج عُْ ُإ لَى ُرَبِّكَُ ُفَاسْأَلْه ُ ُالتَّخْف يفَُ ُلأ مَّت كَ، ُ قَالَُ :ُسَأَلْت ُ ُرَبِّي ُحَتَّى ُاسْتَحْيَيْت ، ُوَلَك نِّي ُأَرْضَى ُوَأ سَُ لِّم ، ُقَالَُ :ُفَلَمَّا ُجَاوَزْت ُ ُنَادَى ُ م نَادٍُ :ُأَمْضَيْت ُ ُفَر يضَت ي، ُوَخَفَّفْت ُ ُعَنُْ ُع بَاد ي ». أخرجَه البخاري ومسلم . قوله: من ث غْ رة. بضم الثاء وسكون الغين، وهي الموضع المنخفض الذي بين الترقوتين. قوله: إلى شِ عرته. بكسر الشين أي: شعر العانة.

عدد الصفحات ٣٦

ﷺ31 عَنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ  قالَ:ُ«انْشَق القَمَر عَلَى عَهْدِ رَس ولِ اللهِ ﷺ فِرْقَتَيْنِ، فِرْقَةً فَوْقَ الجَبَلِ، وَفِرْقَةً د ونَه ، فَقَالَ رَس ول اللهِ ﷺ:ُ«اشْهَد وا ».ُ أخرجَ ه البخاري ومسلم .ُ

عدد الصفحات ٣٧

30 عَنْ أبي هريرةَ  في ترددِ الناسِ على بعضِ الأنبياءِ طلبًا للشفاعةِ ، وكل هم يعتذر، فيأتونَ نبي نا محمدًا ﷺ فيقولونَ : يا محمد ، أنتَ رسول اللهِ ، وخاتم الأنبياءِ ، وقد غَ فرَ الله لكَ ما تقدمَ من ذنبِ ك وما تأخرَ ، اشفعْ لنا إلى ربِّ ك ألا تَ رى إلى ما نحن فيه، «فَأَنْطَل ق ُ ُفَآت ي ُتَحْتَُ ُالعَرْش ، ُفَأَقَع ُ ُسَاج دًا ُل رَبِّي ُعَزَُّ ُوَجَلَّ، ُث مَُّ ُيَفْتَح ُ ُ الله ُ ُعَلَيَُّ ُم نُْ ُمَحَام د ه ُ ُوَح سْن ُ ُالثَّنَاء ُ ُعَلَيْه ُ ُشَيْئًا، ُلَمُْ ُيَفْتَحْه ُ ُعَلَى ُأَحَدٍُ ُقَبْل ي، ُث مَُّ ُي قَال ُ :ُيَا ُ م حَمَّد ُ ،ُارْفَعُْ ُرَأْسَكَُ ُسَلُْ ُت عْطَهْ، ُوَاشْفَعُْ ُت شَفَّعُْ ُفَأَرْفَع ُ ُرَأْس ي، ُفَأَق ول ُ :ُأ مَّت ي ُيَا ُرَبِّ، ُ أ مَّت ي ُيَا ُرَبِّ، ُأ مَّت ي ُيَا ُرَبِّ، ُفَي قَال ُ :ُيَا ُم حَمَّد ُ ،ُأَدْخ لُْ ُم نُْ ُأ مَّت كَُ ُمَنُْ ُلَُّ ُح ُسَابَُ ُعَلَيْه مُْ ُ م نَُ ُالبَاب ُ ُالأَيْمَن ُ ُم نُْ ُأَبْوَاب ُ ُالجَنَّة ، ُوَه مُْ ُش رَكَاء ُ ُالنَّاس ُ ُف يمَا ُس وَى ُذَل كَُ ُم نَُ ُ الأَبْوَاب ، ُث م قَالَ :ُ«وَالَّذ ي ُنَفْس ي ُب يَد ه ، ُإ نَُّ ُمَا ُبَيْنَُ ُالم صْرَاعَيْن ُ ُم نُْ ُمَصَار يع ُ ُالجَنَّة ، ُ كَمَا ُبَيْنَُ ُمَكَّةَُ ُوَُح مْيَرَُ ».ُ أخرجَ ه البخاري ومسلم .ُ

عدد الصفحات ٣٨

ﷺ36 عَنْ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍ و قالَ: قالَ رسول اللهِ ﷺ: «حَوْض ي ُمَس يرَة ُ ُشَهْرٍ، ُ وَزَوَايَاه ُ ُسَوَاء ، ُوَمَاؤ ه ُ ُأَبْيَض ُ ُم نَُ ُالْوَر ق ، ُوَر يح ه ُ ُأَطْيَب ُ ُم نَُ ُالْم سْك ، ُوَك يزَان ه ُ ُ كَن ج وم ُ ُالسَّمَاء ، ُفَمَنُْ ُشَر بَُ ُم نْه ُ ُفَلََُ ُيَظْمَأ ُ ُبَعْدَه ُ ُأَبَدًا ».ُ أخرجَ ه البخاري ومسلم .ُ

عدد الصفحات ٣٩

34 عَنْ أبي هريرةَ  قالَ: قالَ رَس ول اللهِ ﷺ: «لَُّ ُتَجْعَل وا ُب ي ُ وتَك مُْ ُق ب ورًا، ُ وَلَُّ ُتَجْعَل وا ُقَبْر ي ُع يدًا، ُوَصَلُّوا ُعَلَيَُّ ُفَإ نَُّ ُصَلََتَك مُْ ُتَبْل غ ن ي ُحَيْث ُ ُك نْت مُْ ».ُ حديث صحيح ، أخرجَ ه أحمد وأبو داودَ .

عدد الصفحات ٤٠

ﷺ33 عَنْ ابنِ عباسٍ  أن أعمى كانتْ له أم ولدٍ تَ شت م رَس ولَ اللهِ ﷺ وتقع فيه، فيَ نهاها فلا تنتهي، ويزجر ها فلا تنزجر ، قالَ : فلما كانتْ ذاتَ ليلةٍ ، جعلَتْ تقع في النبيِّ ﷺ وتَ شت م ه، فأَ خذَ الِمغْ وَلَ فوضَ عَ ه في بطنِ ها، واتكأَ عليها فقتلَ ها، فوقعَ بينَ رجلَ يها طفل ، فلطَ خَ تْ ما هناكَ بالدمِّ ، فلما أصبحَ ذَ كَ رَ ذلكَ لِ رسولِ اللهِ ﷺ، فجَ مَ عَ الناسَ ، فقالَ : «أَنْش د ُ ُاللهَُ ُرَج لًَُ ُفَعَلَُ ُمَا ُفَعَلَُ ُل ي ُعَلَيْه ُ ُحَق ُ ُإ لَُّّ ُ قَامَُ »، فقامَ الأعمى يتخطى الناسَ وهو يَ تزلزل حتى قعدَ بينَ يدَ يْ النبيِّ ﷺ، فقالَ : يا رسولَ اللهِ ، أنا صاحب ها؛ كانتْ تَ شت م كَ وتقع فيك، فأَ نهاها فلا تنتهي، وأزجر ها فلا تنزجر ، ولي منها ابنانِ مثل اللؤلؤتينِ ، وكانت بي رفيقةً ، فلما كانَ البارحةَ جَ عَ لَ تْ تشت م كَ وتقع فيك، فأَ خذت المِ غْ ولَ فوضعت ه في بطنِ ها، واتكأت عليها حتى قتلت ها، فقالَ النبي ﷺ: «أَلَُّ ُاشْهَد وا ُأَنَُّ ُدَمَهَا ُهَدَر ُ ».ُ حديث صحيح ، أخرج ه أحمد والنسائي .ُُ قوله: المغول. بكسر الميم، وسكون الغين المعجمة. شبه سيف قصير يشتمل به الرجل تحت ثيابه فيغطيه، وقيل: حديدة دقيقة لها حد ماضٍ وقفا، وقيل: هو سوط في جوفه سيف دقيق يشده الفاتك على وسطه ليغتال به الناس. قوله: يتزلزل. أي: يضطرب في مشيه.

عدد الصفحات ٤١

35 عَنْ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ  قالَ«غَزَا ُرَس ول ُ ُالله ُ ُﷺُإ حْدَى ُوَع شْر ينَُ ُ غَزْوَةًُ ».ُ حديث صحيح ، أخرجَ ه أبو يعلى.

عدد الصفحات ٤٢

ﷺ36 عَنْ أنسِ بنِ مالكٍ  أَن رَس ولَ اللهِ ﷺ اعْتَمَرَ أَرْبَعَ ع مَرٍ ك ل ه ن فِي ذِي الْقَعْدَةِ إِلا ال تِي مَعَ حَج تِهِ : ع مْرَةً مِنَ الْح دَيْبِيَةِ، أَوْ زَمَنَ الْح دَيْبِيَةِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، وَع مْرَةً مِنَ الْعَامِ الْم قْبِلِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، وَع مْرَةً مِنْ جِعْرَانَةَ حَ يْث قَسَمَ غَنَائِمَ ح نَيْنٍ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، وَع مْرَةً مَعَ حَج تِهِ . أخرجَه البخاري ومسلم .ُ

عدد الصفحات ٤٣

37 عَنْ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ  قالَ:ُ«إِن رَس ولَ اللهِ ﷺ مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يَح ج ، ث م أَذ نَ فِي الن اسِ فِي الْعَاشِرَةِ، أَن رَس ولَ اللهِ ﷺ حَاجٌّ فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بَشَر كَثِير ، ك ل ه مْ يَلْتَمِس أَنْ يَأْتَم بِرَس ولِ اللهِ ﷺ، وَيَعْمَلَ مِثْلَ عَمَلِهِ ». أخرجَه مسلم .ُ

عدد الصفحات ٤٤

ﷺ38 عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ  أَن أَبَا بَكْرٍ  كَا نَ ي صَلِّي لَه مْ فِي وَجَعِ الن بِيِّ ﷺ ال ذِي ت و فِّيَ فِيهِ، حَت ى إِذَا كَانَ يَوْم الاِثْنَيْنِ وَه مْ ص ف وف فِي الص لاَ ةِ، فَكَشَفَ الن بِي ﷺ سِتْرَ الح جْرَةِ يَنْظ ر إِلَيْنَا وَه وَ قَائِم كَأَن وَجْهَه وَرَقَة م صْحَفٍ، ث م تَ بَس مَ يَضْحَك ، فَهَمَمْنَا أَنْ نَفْتَتِنَ مِنَ الفَرَحِ بِر ؤْيَةِ الن بِيِّ ﷺ، فَنَكَصَ أَب و بَكْرٍ عَلَى عَقِبَيْهِ ؛ لِيَصِلَ الص ف ، وَظَن أَن الن بِي ﷺ خَارِج إِلَى الص لاَ ةِ فَأَشَارَ إِلَيْنَا الن بِي ﷺ أَنْ أَتِم وا صَلاَتَك مْ وَأَرْخَى السِّتْرَ فَت و فِّيَ مِنْ يَوْمِهِ .ُ أخرجَ ه البخاري ومسلم .ُ

عدد الصفحات ٤٥

31 عَنْ عائشةَ  قالتْ «ق ب ضَُ ُرَس ول ُ ُالله ُ ُﷺُوَه وَُ ُابْن ُ ُثَلََثٍُ ُوَس تِّينَُ ».ُ أخرجَ ه البخاري ومسلم . ُ تمت ُالأربعونَُوالحمد ُلله ُربُِّالعالمينَُ ُ وكانُالف راغُمنُالنظرُفيهاُضحىُالّثنينُالثانيُعشرُمنُشهرُربيعُالآ خرُسنة ُ(1 44 1)ُ وسبحانُاللهُوبحمدهُسبحانُاللهُالعظيم ُ ُ

عدد الصفحات ٤٦