المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأربعون الأسدية في سيرة خير البرية صلى الله عليه وسلم

أحمد بن غانم الأسدي

صفحة ١ من ٣

الأربعون الأسدية في سديرة خير البرة ﷺ انتخبها أحمد ُُبن ُُغانمُُالأُسأُدي ُُ

عدد الصفحات ١

5 أَحْمَ د كَ اللهم حَ مْ دَ الش اكِرِينَ ، وَأشْهد بوحدانيتِكَ شَهَادَةَ العارفينَ ، وأ قر بإحسانكَ إِقْرَا ر الصادقينَ، وأ صلي وأ سلم على خاتمِ النبيينَ وسيدِ المرسلينَ ، وعلى آلِه الطيبينَ الطاهرينَ، وخلفائِه الراشدينَ، وسائرِ الصحابةِ والتابعينَ. أما بعد : فَ هَ ذِ ه أربعونَ حديثًا في سيرةِ وأَخْبَارِ رسولِ نا العَظِيمِ ونَبِيِّنَا الكَرِيمِ ﷺ؛ خَلْقًا، وخ ل قًا، وخَصَائِصَ فِيْ الد نْيَا والأ خْرَى. انتخبت ها مِ نْ مَظانِّها في المَ سانيدِ والس ننِ؛ لتَ نْ تَ ظِ مَ في سِ لْ كِ نظائرِها مِ ن الأربعيناتِ، حِ فْ ظًا وفَ هْ مًا. حدَ ا بي إلى جَ معِها حَ اديَ الشوقِ لخدمةِ السِّيرةِ النبويةِ والأنباءِ المحمديةِ، ذلك الفن الشريف والعِلْم المَنيف . وراعيت في انتخابِها: الجامعيةَ والترت يبَ الزمني ، فكل حديثٍ مشتمل على أبوابٍ مختلفةٍ، ومسائلَ متنوعةٍ، وأما الترتيب فهي ت شير إلى ما قبلَ بشرى ولادتِه حتى فاجعةِ وفاتِه ﷺ، في م راحلِها الثلاثِ: الولادةِ، البِ عثةِ، الهجرةِ، في مك انَيْها: مكةَ والمدينةِ ، ث م المَقَامات الأ خْر وي ةِ . ولَئِنْ كانَ في الحالِ مَكِنة وفي العمرِ فسحة نهضت بعونِ اللهِ تعالى إلى شرحِها تحتَ دلالاتِ مسالكِ الإجماعِ، وقولِ أكثرِ العلماءِ، واختيارِ أراكينِ التحقيقِ وأساطينِ الت نقيح، معَ ضمِ النظائرِ، وقَرْنِ الأشباهِ، وإن لم أتمكنْ فحسبي أنّي فتحت البابَ لِوالجِيه في هذا العصرِ وتالِيه، والعلم بينَ أهلِه رَحِم ووَشِيجة .

عدد الصفحات ٢

ﷺ6 معالمُ عملي في هذه الأربعين:  حَذْفت الأسانيدِ؛ طلبًا للاختصارِ.  إنْ تعددتْ روايات الحديث اخترت أجمعَه ا، وربما ذكرت ألفاظَه المختلفة.  إنْ كانَ الحديث في «الصحيحينِ»أو أحدِهما اكتفيت بالعزوِ إليهما  إنْ كانَ الحديث خارجَ «الصحيحينِ » خر جت ه وبي نْت صحته، بحسب النظر في كلام أهل الحديث والأثر.  بينتبعضَ غريبِ الحديثِ .  قي دت لفظَ الكِتَابِ بالحَرَكَاتِ ؛ لِيَس ر الناظرَ، ويَسْلَمَ الناطق لِل غَةِ الش رِيفَةِ ، صَانَها الله مِنَ الد خِيلِ والعَليِ لِ . أسألَ اللهَ تعالى -وهو الكريم الوهاب - أن يتقبله وأن يكتب له القبول، وأن يجعله سببًا لشفاعة الرسول، لي ولمن قرأه أو سعى في نشره. وسبحانَ الله وبحمدِه سبحانَ اللهِ العظيمِ كَتَبَه أبو الخط ابِ أحمد بن غانِمِ بنِ حسنٍ الأَسَدي لأربعٍ بقِينَ من شهرِ شوالٍ لِعامِ تسعةٍ وثلاثينَ وأربعِمِئةٍ وألفٍ مِن هِجرةِ الرسولِ الأعظمِ ﷺ (66/01/0341)

عدد الصفحات ٣

7 عَنْ مَيْسَرَةَ الْفَجْرِ  قَالَ: ق لْت : يَا رَس ولَ اللهِ، مَتَى ك تِبْتَ نَبِيًّا؟ قَالَ : «وآدَم ُ ُبَيْنَُ ُالرُّوح ُ ُوَالْجَسَد ُ ».ُ حديث صحيح ، أخرجَ ه أحمد وابن أبي عاصمٍ وغير هما.ُ

عدد الصفحات ٤

ﷺ8 عَنْ واثلةَ بنِ الأسقعِ  قالَ: قالَ رسول اللهِ ﷺ: «إ نَُّاللهَُاصْطَفَىُك نَانَةَُ م نُْوَلَد ُإ سْمَاع يلَُ ،ُوَاصْطَفَىُق رَيْشًاُم نُْك نَانَةَ،ُوَاصْطَفَىُم نُْق رَيْشٍُبَن يُهَاش مٍ،ُ وَاصْطَفَان يُم نُْبَن يُهَاش مٍُ ».ُ أخرجَ ه مسلم .

عدد الصفحات ٥

1 عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدانَ الكِ لاعيِّ : أَن نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ رَس ولِ اللهِ ﷺ قَال وا لَه : يَا رَس ولَ اللهِ، أَخْبِرْنَا عَنْ نَفْسِكَ؟ قَالَ : «نَعَمْ، ُأَنَا ُدعوة ُ ُأَب ي ُإبْرَاه يمَ، ُوب شْرى ُأَخ ي ُ ع يسَى، ُوَرَأَتُْ ُأ مِّي ُح ينَُ ُحَمَلَتُْ ُب ي ُأَنَّه ُ ُخَرَجَُ ُم نْهَا ُن ور ُ ُأَضَاءَُ ُلَهَا ُقصورَُ ُالشَّام ُ ».ُ حديث حسن ، أخرجَ ه ابن إسحاقَ وغير ه .

عدد الصفحات ٦

ﷺ01 عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ : لَقِيت عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو ، فق لْت : أَخْبِرْنِي عَنْ صِفَةِ رَس ولِ اللهِ ﷺ فِي الت وْرَاةِ؟ قَالَ : «أَجَلْ، وَاللهِ إِن ه لَمَوْص وف فِي الت وْ رَاةِ بِبَعْضِ صِفَتِهِ فِي الق رْآنِ : ﭽﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭼ [الأحزاب: 35]، وَحِرْزًا لِلْْ مِّيِّينَ، أَنْتَ عَبْدِي وَرَس ولِي، سَم يْت كَ المتَوَكِّلَ لَيْسَ بِفَظ وَلاَ غَلِيظٍ، وَلاَ سَخ ابٍ فِي الأَسْوَاقِ، وَلاَ يَدْفَع بِالس يِّئَةِ الس يِّئَةَ، وَلَكِنْ يَعْف و وَيَغْفِر ، وَلَنْ يَقْبِضَه الله حَت ى ي قِيمَ بِهِ المِل ةَ العَوْجَاءَ، بِأَنْ يَق ول وا: لاَ إِلَهَ إِلا الله ، وَيَفْتَح بِهَا أَعْي نًا ع مْيًا، وَآذَانًا ص مًّا، وَق ل وبًا غ لْفًا ». أخرجَه البخاري .

عدد الصفحات ٧

00 عَنْ قيسِ بنِ مَخْرمةَ  أَن ه ذَكَرَ وِلاَدَةَ رَس ولِ ا ﷺ فَقَالَ: «ت و فِّيَ أَب وه وَأ م ه ح بْلَى بِهِ ». حديث حسن ، أخرجَ ه الحاكم .

عدد الصفحات ٨

ﷺ06 عَنْ أبي قَ تادةَ الأنصاريِّ  قالَ« :سئلَ رسول اللهِ ﷺ عن صومِ يومِ الاثنينِ قالَ : «ذَُاكَُُيَوْم ُ ُو ل دْت ُ ُف يه ، ُوَيَوْم ُ ُب ع ثْت ُ ُ–أَوُْ :ُأ نْز لَُ ُعَلَيَُّ ُف يه ُ -».ُ أخرجَ ه مسلم .ُ

عدد الصفحات ٩

04 عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَب اسٍ  أَن ه مَا قَالاَ «و لِدَ رَس ول اللهِ ﷺ يَوْمَ الْفِيلِ، يَوْمَ الاِ ثْنَيْنِ، الث انِيَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الأَْو لِ، وَفِيهِ ب عِثَ، وَفِيهِ عَرَجَ إِلَى الس مَاءِ، وَفِيهِ هَاجَرَ، وَفِيهِ مَاتَ ﷺ». حديث صحيح ، أخرجَه ابن أ بي شيبةَ وغير ه.

عدد الصفحات ١٠

ﷺ03 عَنْ ج بيرِ بنِ م طعِ مٍ  قالَ: سمعت رسولَ اللهِ ﷺ يقول : «ل ي ُخَمْسَة ُ ُ أَسْمَاءٍُ :ُأَنَا ُم حَمَّد ، ُوَأَحْمَد ُ ،ُوَأَنَا ُالمَاح ي ُالَّذ ي ُيَمْح و ُالله ُ ُب ي ُالك فْرَ، ُوَأَنَا ُ الحَاش ر ُ ُالَّذ ي ُي حْشَر ُ ُالنَّاس ُ ُعَلَى ُقَدَم ي، ُوَأَنَا ُالعَاق ب ُ ». أخرجَه البخاري ومسلم . قوله: العاقب. أي: الذي ليس بعده نبي.

عدد الصفحات ١١

05 عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ  أَن رَس ولَ اللهِ ﷺ أَتَاه جِبْرِيل  وَه وَ يَلْعَب مَعَ الْغِلْمَانِ، فَأَخَذَه فَصَرَعَه ، فَشَق عَنْ قَلْبِهِ، فَاسْتَخْرَجَ الْقَلْبَ، فَاسْتَخْرَ جَ مِنْه عَلَقَةً، فَقَالَ : هَذَا حَظ الش يْطَانِ مِنْكَ، ث م غَسَلَه فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ث م لأََمَه ، ث م أَعَادَه فِي مَكَانِهِ، وَجَاءَ الْغِلْمَان يَسْعَوْنَ إِلَى أ مِّهِ – يَعْنِي: ظِئْرَه - فَقَال وا: إِن م حَم دًا قَدْ ق تِلَ، فَاسْتَقْبَل وه وَه وَ م نْتَقِع الل وْنِ، قَالَ أَنَس « :وَقَدْ ك نْت أَرَى أَثَرَ ذَلِكَ الْمِخْيَطِ فِي صَدْرِهِ ». أخرجَه مسلم . قوله: الضئر. أي: المرضعة غير ولدها. وقوله: انتقع. أي: تغير لونه. وقوله: لأمه. أي: جمعه وألزقه ، وضمّ بعضه إلى بعض حتى التأم.

عدد الصفحات ١٢

ﷺ06 عَنْ عليِّ بنِ أبي طالبٍ  قالَ: سمعت رسولَ اللهِ ﷺ يقول : «مَا ُ هَمَمْت ُ ُب قَب يحٍُ ُم مَّا ُكَانَُ ُأَهْل ُ ُالْجَاه ل يَّة ُ ُيَه مُّونَُ ُب ه ، ُإ لَُّّ ُمَرَّتَيْن ُ ُم نَُ ُالدَّهْر ، ُك لْتَيُْ ه مَا ُ يعصمني ُاللهُتعالى ُمنها، ُق لْت ُ ُلَيْلَةًُ ُل فَتًى ُكَانَُ ُمَع ي ُم نُْ ُق رَيْشٍُ ُب أَعْلَى ُمَكَّةَُ ُف ي ُأَغْنَامٍُ ُ لأهلهاُيَرْعَاهَا :ُأَبْص رُْ ُإ لَى ُغَنَم ي ُحَتَّى ُأَسْم رَُ ُهَذ ه ُ ُاللَّيْلَةَُ ُب مَكَّةَ، ُكَمَا ُيَسْم ر ُ ُالْف تْيَان ُ ُ قَالَُ :ُنَعَمُْ .ُفَخَرَجْت ، ُفَج ئْت ُ ُأَدْنَى ُدَارٍُ ُم نُْ ُد ور ُ ُمَكَّةَ، ُسَم عْت ُ ُغ ُنَاءًُ،ُوَضَرْبَُ ُد ف وفٍُ ُ وَمَزَام يرَ، ُفَق لْت ُ :ُمَا ُهَذَا؟ ُفقالوا :ُف لََن ُ ُتَزَوَّجَُ ُف لََنَةَ، ُل رَج لٍُ ُم نُْ ُق رَيْشٍُ ُتَزَوَّجَُ ُامْرَأَةًُ ُم نُْ ُ ق رَيْشٍ، ُفَلَهَوْت ُ ُب ذَل كَُ ُالْغ نَاء ُ ُوَب ذَل كَُ ُالصَّوُْ ت ُ ُحَتَّى ُغَلَبَتْن ي ُعَيْن ي، ُفَمَا ُأَيْقَظَن ي ُإ لَُّّ ُ مَسُُّ ُالشَّمْس ، ُفَرَجَعْت ُ ُإ لَى ُصَاح ب ي، ُقَالَُ :ُمَا ُفَعَلْتَ؟ ُفَأَخْبَرْت ه ُ .ُث مَُّ ُق لْت ُ ُلَه ُ ُلَيْلَةًُ ُ أ خْرَى ُم ثْلَُ ُذَل كَ، ُفَفَعَلَ، ُفَخَرَجْت ُ ُفَسَم عْت ُ ُم ثْلَُ ُذَل كَ، ُفَق يلَُ ُل ي ُم ثْلَُ ُمَُاُق يلَُ ُل ي، ُ فَلَهَوْت ُ ُب مَا ُسَم عْت ُ ُحَتَّى ُغَلَبَتْن ي ُعَيْن ي، ُفَمَا ُأَيْقَظَن ي ُإ لَُّّ ُمَسُُّ ُالشَّمْس ، ُث مَُّ ُرَجَعْت ُ ُ إ لَى ُصَاح ب ي، ُفَقَالَُ :ُمَا ُفَعَلْتَ؟ ُق لْت ُ :ُمَا ُفَعَلْت ُ ُشَيْئًا .ُقَالَُ ُرَس ول ُ ُالله ُ ُﷺَ:ُ فوالله، ُمَا ُهَمَمْت ُ ُبَعْدَهَا ُب س وءٍُ ُم مَّا ُيَعْمَل ُ ُأَهْل ُ ُالْجَاه ل يَّة ، ُحَتَّى ُأكرمني ُاللهُ ُب ن ب وَّت ه ُ ».ُ حديث حسن ، أخرجَ ه إسحاق بن راهويهِ وغير ه.ُ

عدد الصفحات ١٣

07 عَنْ أ مِّنَا عائشةَ  قالتْ: «لَمُْ ُيَتَزَوَّج ُ ُالنَّب يُُّ ُﷺُعَلَى ُخَد يجَةَُ ُُ حَتَُّ ىُمَاتَتُْ ».ُ أخرجَ ه مسلم .

عدد الصفحات ١٤

ﷺ08 عَنْ أ مِّنَا عائشةَ  قالتْ: ذَكَرَ رسول اللهِ ﷺ خديجةَ  فقالَ «إ نَّهَاُكَانَتْ،ُوَكَانَتْ،ُوَُ كَانَُل يُم نْهَاُوَلَد ُ ».ُ أخرجَ ه البخاري .

عدد الصفحات ١٥

01 عَنْ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ  قالَ: قالَ رسول اللهِ ﷺ: «تَسَمُُّ وْا ُب اسْم ي، ُوَلَُّ ُ تَكَنَّوْا ُب ك نْيَت ي، ُفَإ نُِّ يُأَنَا ُأَب و ُالْقَاس م ُ ُأَقْس م ُ ُبَيْنَك مُْ ».ُ أخرجَ ه البخاري ومسلم .

عدد الصفحات ١٦