المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

جامع الأدعية من القرآن الكريم والسنة الصحيحة

فريد أمين إبراهيم الهنداوي

صفحة ٣ من ٧

(33) »هي الٌ فَِ التي ي،ون فيهد الجَ دين في َطدن أمِّده في : الس .ا َشِي ِ: ال َّ رَِِ، وهي مِن الآدمِيَِّ . ح فيه ك يرة والأح ديثه في استِحب بِ ت،را اللع ء والإلح اختيارُ الأدعية المأثُورة عن رسولِ ا :ﷺ ﴿: ردددد تعدددد لى ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ﴾ [آ ع ران: 86]، ورد تعد: ﴿ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ﴾ [الأح اب: 86.] ﷺجُهًٌِ مهت، ثِرةً مِن أدعيدِ ال بديِّ ددأيَ الق ِئ ال،ريم ددورل جَُع لك بِ، فدد جُِ إليهدد ، وادعه ِّدد ؛ فهددي أفضدد ه مِددن هددذ الأدعيددِفي هددذا ال،تدد هخترَعَِ هذ الأي م، تقٌيلًا لٌشيخ ال هلانِّّ، والشيخ العِلاَّنِّّ .ا مِن خيرٍ إلا وذكَرَتْه، فٌماذا الإعرا ه ع ه ، ﷺفه ترَكََ أدعيِه ال بيِّ .والإرب ه عط غيرِه ، وحسبه ا ونِعم الوكي :يارُ جوامِع الدعاءاختِ عددن ع ئشددِ  ر لددَ : دخَدد َ عددلََِّ ال بددي ﷺ وأندد أهصَددلِِّ، ولدده حَ جَددِ ، فأَ طَددأته عٌََيددهِ، ردد : «يَهها عَائِشَههة ! عَلَيههكِ بِجُمَههلِ الههدُّعاءِ وَجَوَامِعِهه ِ »، فٌَددما ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٣٣

(34) : رَد َ وَجَوَامِعهدهه؟ الدل ع ءِ جُهَد ه وَمَد !ا َسهو َ يَ : رهٌَه رَفَه دانصَ : ُْهولِِ لَ وَمَها مِنه ُ عَلِمهتُ مَها وَآجِلِه ِ، عَاجِلِه ِ كُليه ِ، الخَهيرِْ مِهنَ َسأَلُكَ لاِنّي اللهُمَّ َعلَهمْ، لَ وَمَا مِن ُ عَلِمتُ مَا وَآجِلِ ِ، عَاجِلِ ِ كُلي ِ، الشَّّي مِنَ بِكَ وَ َعُوذُ َعلَمْ، وَمَها النَّهارِ مِهنَ بِهكَ وَ َعُهوذُ عَمَلٍ، َو مِن َْولٍ الاِلَيهَ ََُّْبَ وَمَا الجَنَّةَ وَ َسأَلُكُ بِهكَ وَ َعُهوذُ مُُمهد،، بِه سَهأَلَكَ مَِِّها وَ َسهأَلُكَ عَمَلٍ، َو مِن َْولٍ لاِلَيهَا ََُّْبَ ». :التخريج »( 681.) »( 681.) :الشرحُ » .م ر َّ ل ظهه، وك هر مع : أع :اجتِنابُ السَّجع في الدُّعاء عن ا ن عب سٍ  ر: حلِّ ِ ال سَ ك َّ جُهعٍِ مرَّةً، فإن أَ َيََ ف رَّتَين، فإن أك َرتَ ف لا ه مِرا ٍ، ولا تَهِ َّ ال سَ هذا القهرآن، ولا أهل ِيَ َّكَ تأتِ القَدومَ وهددم في حددليثٍ مِددن حددلي ِهم، فددتقصَّ عٌدديهم، فتقطَددَُ عٌدديهم حددلي َهم فته ٌَِّهم، ول،ن أَنصَِ، فإذا أمَرهولم فحلِّثهم وهم يَشتَههونَه، فد نظهر السَّدوَُ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٣٤

(35) وأصدح َه لا ي عٌَهدون إلا ﷺإنِّّ عَهِدلته سهدو َ ا مِن اللع ء ف جتَ ِبْدهه؛ فد .لا ي عٌَهون إلا ذلك الاجتِ بَ : ذلك، يع ي :التخريج 6884.) :الشرحُ )و تُُِلَّ الناسَ هنا القُُآن( لا تََعٌَهم يَ ٌَ ون مِن رِراءتِه وسَدماعِه : أع .وفَه ِه، ويهعرِعهون ع ه ، رةِ تُلي ِك َم )لِِيَنَّكَ ُ ( ر ال د ء، وتشدليل ال دون د ضم اََ د ة، وسد،ون الدلام، وكسد .أهص دِف َّك وأجِلنَّك: ا تهوحِ، أع )حديثِهم( .الذع هم فيه مِن رهؤونَِّم الخ صَِّ أو الع مَِّ: أع )السَّجعَ ( ا هدراده هت،ٌَّف: لسَّوُ مِن ال،لامِ؛ لأنَّ ذلك لا يهلائِم الضَّاعِ والذِّلَِّ، وإلا هو ا كٌددمات مهتوازِنددِ، ل، َّهدد غدديره ﷺف ددي الأدعيددِ ا ددأثهو ة عددن سددو ِ ا .اهد). مهت،ٌَّ ِ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٣٥

(36) السَّددوُ هددو ال،ددلامه ا هق َّددغ الددذع يهراعَددغ فيدده أن ت،ددون أواخِددر : وريدد .ا ترا هط ا ع غالجه َ واحلة من غير وزنٍ رِعرعر، ولا اكترِ )عَهِدتُ ( .ر هَلته وعَرَفَه : أع :اجتِنابُ الحرام عن أب ههرَيرة  ر: ر سو ه ا ﷺ: « َيَُُّّها النَّهاسُ ! لاِنَّ اََ طَييهُ، ُههممِنِينَ بِههماَ َمَههَُ بِهه ِ اُُِسَههلِينَ، فَقَههالَ َ يَقْبَههلُ لاِ َّ طَييبًهها، وَلاِنَّ اََ َمَههَُ اِ : ﴿ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ﴾، وْههههال: ﴿ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ﴾»، ثهمَّ ذَكَرَ «الَُّجُلَ يُطِيهلُ السَََُِّ، َشعَثَ ََبَََ، يَمُدُّ يَدَي ِ لاِلََ السَّماءِ : يَا رَبي ! يَا رَبي، وَمَطعَمُ ُ حََُام،، وَمَشَّبُ ُ حََُام،، وَمَلْبَسُ ُ حََُام،، وََُنِيَ بِالحََُامِ؛ فَ أََِّى يُستَجَابُ لِنَلِكَ ». :التخريج 8181.) :ألا يدعُو بإثمٍ ولا قَطيعَةِ رَحِم عن أب ههرَيرة ، عن ال بيﷺ أنَّه ر : « َ يَتَالُ يُسْتَجَابُ لِلعَبْهدِ مَا لَ يَدْعُ بِإِثْمٍ َو َْطِيعَةِ رَحِمٍ، وَمَا لَ يَسهتَعْجِلْ »، رِيد: يد سهدو َ ا ! مد ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٣٦

(37) : الاستِعو ه؟ ر َْد دَعَوتُ، وََْد دَعَهوتُ، فَلَهم َرَ يَسْهتَجِيُُ لِِ، : يَقُولُ ». :التخريج 886.) عن ج رٍ رد: سد ِعَه ال بديَّ ﷺ يقهد و : «مَها مِهن َحَهدٍ يَهدْعُو بِدُعَاءٍ لاِ َّ آتَاهُ اَُ مَا سَأَلَ، َو كَفَّ عَن ُ مِنَ السُّهوءِ مِثْلَه ُ، مَها لَ يَهدْعُ بِهإِثْمٍ َو َْطِيعَةِ رَحِمٍ ». :التخريج 88485.) حددليث حسددن .صحيح صددددحيح » . » . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٣٧

(38) :ألا يدعُو بأمرٍ قد فُرِغَ مِنه عن عبدل ا دن مسدعهودٍ  رد: ر لدَ أم حبيبدِ  :الٌههدمَّ أَمتِع ِدي ِ َوجِي َسهو ِ ا ﷺ، و أَبِ أب سه ي ن، و ِأَخِ ي مهع وِيدِ، فقَد َ َد َسهدو ه ا ﷺ: «َْد سَأَلتِ اََ لِِجَالٍ مَضُْْوبَةٍ، وَ يَّهامٍ مَعْهدُودَةٍ، وَ َريَاقٍ مَقْسُهومَةٍ، لَنْ يُعَجيلَ شَيتًا َْبلَ حِلي ِ، َو يُمَخيَُ شَيتًا عَهن حِليه ِ، وَلَهو كُنهتِ سَهأَلتِ اََ َن يُعِينَكِ مِن عَنَابٍ فِِ ا لنَّارِ، َو عَنَابٍ فِِ القَبَِْ، كَانَ خَيرًْا وَ َفْضَلَ ». :التخريج 8185.) :الشرحُ .أَ قِهم أحي ءً حتغ أتَتََُّ ِّم: أع) أَمْتِع ِي( » .أعما : أع » ِزرًد ك ٌّ م َّ رل رلَّ َ ا له عه رًا وزم ًد و: مهقرَّ ة، يع ي: أع لا يتو وَز ولا ي وته ربٌَه، فلا ف ئِلةَ مِن سهدؤالِكِ هدذا؛ فد لأعما ه مُدلودة ، .والأي مه مُسو ِ ، الأ زاقه مقسهومِ » .رب مجِيءِ وَرتِهِ وحِي ِهِ : ،سَ الح ء، أع :ويلخه في اللع ء أمو ٍ رل فهرِغَ م ه * ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٣٨

(39) هدذ الأمدِ الإسدلاميِ سَد ٍِ ع مَّدٍِ، وألا تٌَُِدك لا ك َن يسدأ ا َ أن يهسٌِّط ا عٌيه علوًّا مِن أن هسه فيسدتَبِيحَ َيضَدته ، فهدذان أمدران دعَد ِّدما .، وأهجِيبََ دعوَتههﷺال بي وك َددن يددلعهو ألا يددلخ ال، دد الج ددِ إن مدد تهوا عددط كه ددرِهم، أو أن - .يَلخهٌوا ال ، أو أن يَهٌَّلوا فيه .وك َن يلعهو ألا يَهٌّل ا هؤمن في ال - ف للع ءه ِ هذ الأمدو ومد رد كٌََه تُصدي ه ح صِد ٍ؛ لأنَّده دعد ء - . أمو ٍ رل فهرِغَ مِ ه :ألا يعتدِي في الدعاء سد ِعَ ي أب : عن ا نٍ لسعلِ ن أب ورَّ صٍ، أنَّه ر  وأند أرهدو ه: الٌهمَّ إنِّّ أسأَلهك ا لج َِ ونعي َه وِّوَتَه ، وكذا وكذا، وأعوذه دك مدن ال د وسلاسٌِِه وأغلاَِ ، وكذا وكذا، فق : ي ه يَّ ! إنِّّ سد ِعَه سهدو َ ا ﷺ يقهو : «سَيَكُونُ َْوم، يَعْتَدُونَ فِِ الدُّعاءِ »، فإيَّ لم أن ت،ونَ مِ هم، إِن أهعطِيََ ِيتَه وم فيه مِن الخَ الج َِّ أهعط ير، وإن أهعِذتَ مِن ال َّ ِ، أهعِذتَ مِ ه وم فيه مِن الشرِّ . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٣٩

(41) :التخريج ، والبيهقددددي »( 881.) »( 8646.) » . عن عبل ا ن مهغ َّ ٍ س َُِ ا َه يقو : الٌهم إنِّّ أسأَلهك القصَُ الأ يضَ عن يَ ينِ الج َِّ إذا دخٌَتهه ، فق : أع ه يَّ ! سَ ِ ا َ الج َِّ، وتعوَّذ ده مِن ال َّ ؛ فإنِّّ س ِعَه سهو َ ا ﷺ يقهو ه : «لاَِِّ ُ سَيَكُونُ فِِ هَنِهِ الأُمَّةِ َْوم، يَعْتَدُونَ فِِ الطُّهُورِ وَالدُّعَاءِ ». :التخريج ، وا دن حبَّد ن 6141.) .حليث صحيحه الإس د، ووافَقَه الذهبي: ر الح كم »( 8 /785.) 64.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٤٠

(40) ، »( 768.) :الشرحُ .تَ وهز الحلِّ في ك شَءٍ : مجه وزة حلر م ، وري : حقيقِ الاعتِلاء وصهو ه الاعتِلاء في الدلع ء ك ديرة ردل ذكَرَهد العٌدماءه في كتدبهم، ونحدن : وِ أن نهو ٌَِه فيما يأتنهح أن يطٌهبَ في دع ئِه أمو ًا د َّ الشرعه عط اسدتِح لته ؛ كدأن يدلعهو َّده ) أ الخٌهودَ إلى يوم القِي مدِ، أو الاادلاعَ عدط الغيدب، أو العِصد َِ مِدن الدذنوب راب دريَِّ دأن يَسدتَغ ي عدن الطعد م والشددمهطٌقً ، أو أن يرفُ ع ه لوازِم البش ِر عٌيه السماءَ ذهبً وفِضًَِّ، ورِسْ عط ذلك وال وم .م لاً، أو أن يه ط أن يطٌهدبَ أمدو ًا مُهرمدًِ شعًد ؛ كدأن يسدأ َّده أن يهسدهِّ لده َدرًا ) ب .إلخ.. يشرِّه ، أو خِ يرًا يأكٌهه، أو امرأةً ي نِّ ِّ ، أو م لاً يسَِرهه إذا ك ن ه رَد ، أم إن فُه الصوت في اللع ء فوقَ الع دة والح جِ ) جد ك ن إم مً ، أو معه مَن يهؤمِّنه عط دهع ئه فٌه أن يرفدَُ صَدوتَه دما يت سَدب مدُ .ا ق م ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٤١

(42) الددلع ء تطويدد ِ ال،ددلامِ في تشددقي ِ العِبدد ات، والت،ٌ ددف في ذِكددر ) د الت صِي ؛ كأن يلعهو َّه أن يرمنَه إذا وهعَُِ في القبْ تَُ الدترابِ وال َّدرى، ين الصَّليل والدلود، وأن يرمنَده إذا سد لََ العيهدون و ٌَِيَدَ الٌحهدوم، وأن و يرمنَه إذا تولىَّ الأصح ب، ورهسِّم م له، وترلم دهني ، أو يلعهو عدط عدلوِّ أن يَهرِسَ ا لِس نَه، ويشه َّ يدلَ ، ويجه ِّدل الدلمَ في عهرورِده، كأنَّده يهعٌِّدم َّده مد ذا .الس ئِل عط ألسِ ِ الأئ ِ خصوصً في ره وتِ مض ني عَ ، وهذا للأسف .؛ ف يه الخيره كٌ هﷺله وم دع ء الرسو ِ : وا َخرَجه مِن هذا الاعتِلاء الٌهم اغ ِر لِ إن رِدئََ، أو : أن يهعٌِّ َ اللع ءَ عط ا شِيئِ؛ كأن يقو ) هد .ورِنِ لإج ِا زهر ِي إن رِئََ، ول،ن يَع ِم ا سألَِ، ويسأ ه سهؤا َ ا ه أن يشت اللع ءه عط شَءٍ مِن الشرِّلم؛ كأن يتحرَّى اللع ءَ ع ل رَدبٍْ ) و مِن رهبهو الأولي ء أو الص لحِين، أو يتوسَّ إلى ا تع لى ولر أو نبير أو مٌََك، .كما هو مهش هَل في عضِ البهٌلان الإسلاميِ صهدو : ( ع دوان) البيد ن(مجٌدِ ولٌشيخ خ لل ن عه مان السَّبَ مق في .، يُسهن الرجهوع إليه مَن أ ادَ التوس ُ)مِن الاعتِلاء في الل ع ء ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٤٢

(43) :أن لا يُضيِّق رحمةَ الله التي وسِعَت كلَّ شيءٍ عن أب ههرَيرة  ر: ر مَ سهو ه ا ﷺ وره معه، فق أعرابٌّ وهو في الصلاة: الٌهمَّ ا منَ ِي ومُه لًا ولا تَرحَم مع أحلً، فٌدما سدٌَّم ال بدي ﷺ ر للأعرابِّ : «لَقَد حَجَُّتَ وَاسِعًا » .يهريله: منَِ ا . :التخريج ، وا ن م جه 6866.) :الشرحُ »تعد لى، وهدي منتهده التدي عديَّقََ مد وسَّدعَه ا : أع .وسِعََ ك َّ شَءٍ ف َن دع َّه تع لى فيَ بغدي أن يعهدمَّ لهع ئِده جُيدُ ا هسدٌ ين عدل الدلع ء ل َ سِهِ؛ فلهع ء سيِّلن إ راهيم  :﴿ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ﴾ [إ دددراهيم : 76]، وهدددذا دهعددد ء سددديِّلن ندددوحٍ  : ﴿ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ﴾ [نوح: 88.] ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٤٣

(44) ﴿: هذا دهع ء أهد الصدلاح والإيدمانوﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ﴾ [ا: 60.] :أن يدعُو لوالدَيه، ولإخوانِه المُؤمنين، ويبدأ بنَفسِه ﴿: ر تعﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ﴾ [الإسراء: 87.] ﴿: وردددددد تعددددددﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ﴾ [غ فر: 4.] ﴿: ور تعﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ﴾ [مُ ل: 61.] عط لس نِ سديِّلن إ راهيم وسيِّلن نوحٍ . عن عهب دة ن الصَّ مَِ  ر: س ِعَه سهو َ ا ﷺ يقهو : «مَنِ اسْتَََُِْْ لِلمُممِنِينَ وَاُِممِنَاتِ، كَتََُ اَُ لَ ُ بِكُلي مُممِ نٍ وَمُممِنَةٍ حَسَنَةً ». :التخريج »( 8655.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٤٤

(45) وا الطدددبْانّ، .وإس ده جيِّل »( 6086.) سالامِ علاى افتِتاحُ الدعاء وخَتمُه بالثَّناء على الله تعاالى، والصالاةِ وال رسُولِ الله :ﷺ سد َُِ سهدو ه ا : رد ﷺعن فَض لَِ ن عهبَيلٍ ص حِبِ سدو ِ ا جهلاً يَلعهو فيِ الصَّلاة، ولم يَذكهر ا َ ﷺ ، ولم يهصَ ِّ عط ال بي ﷺ، فق سهو ه ا ﷺ: «عَجِلَ هَنَا »، ثمَّ دَعَ ه فقَ َ لده ولغَديرِ ِ : «لاِذَا صَهلََّ َ حَهدُكُمْ فَلْيَبْدَ ْ بِتَحْمِيدِ رَبي ِ وَالثَّنَهاءِ عَلَيْه ِ، ثُهمَّ لِيُصَهلي عَهلََ النَّبِهيي، ثُهمَّ لِيَهدْعُ بَعْهدُ بِهماَ شَاءَ ». :التخريج ، والترمددذع 870.) .حليث صحيح عط شط مهسٌم، ووافقَه الذهبي: ر الح كم .حليث حسن صحيح : ور الترمذع - ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٤٥

(46) ، » . » . عن فَض لَِ ن عهبَيل  ر: سد َُِ سهد و ه ا ﷺ جهدلاً يَدلعهو في صَددلاتِه، لم يه وِّدددل ا َ، ولم يهصَدد ِّ عدددط ال بدديِّ ﷺ، فقددد سهدددو ه ا ﷺ: «عَجِلْتَ َيَُُّّا اُِصَلِّي »، ثم عٌَّ َهم سهو ه ا ﷺ. وسد َُِ سهدو ه ا ﷺ جهلاً يهصَلِِّ، ف َوَّلَ ا َ ومنَِلَ ، وصطَّ عط ال بيِّ ﷺ، فق سهدو ه ا ﷺ: «ادْعُ تَُُُْ، وَسَلْ تُعْطَ ». :التخريج ، »( 68 /801.) .حسَّ ه الترمذع ، »( 6678.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٤٦

(47) :لُه بأسمائِه الحُسنى وصِفاتِه العُليايسأ عددن ع ئشددِ  ر لددَ : فقَددلته سهددو َ ا ﷺ ليٌَددًِ مِددن ال ِددرا ِ، ف لتَ َستههه، فورَعََ يَلِع عط َطنِ رَلَمَيه وهو في ا َسدوِلِ، وهَد م صهدو ت ن، وهددو يقهددو ه : «اللهُههمَّ لاِنّي َعُههوذُ بُِِضَههاكَ مِههن سَههخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِهه كَ مِههن عُقُوبَتِكَ، وَ َعُوذُ بِكَ مِن مِنْكَ، َ ُحصِِ ثَنَاءً عَلَيكَ، َِتَ كَماَ َثنَيْهتَ عَهلََ َِِسِكَ ». :التخريج 8718.) عن ا ن مسعهودٍ ر: ر سهو ه ا ﷺ: «مَها َْهالَ عَبْهد، َْهطُّ لاِذَا َصَابَ ُ هَمٌّ َوْ حَتَن، : اللهُمَّ لاِنّي عَبْدُكَ، ابْنُ عَبْدِكَ، ابْنُ َمَتِكَ، َِاصِيَتِي بِيَهدِكَ، مَاضٍ فَِِّ حُكْمُكَ، عَدْل، فَِِّ َْضَاؤُكَ، َسْأَلُكَ بِكُلي اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِه ِ َِِْسَكَ، َوْ َِْتَلْتَ ُ فِِ كِتَابِكَ، َوْ عَلَّمْتَ ُ َحَ دًا مِن خَلْقِكَ، َوِ اسْتَأْثَُْتَ بِه ِ فِِ عِلْمِ الَْيْهُِ عِنْهدَكَ، َن تَُْعَهلَ القُهُْآنَ رَبِيهعَ َْلْبِهي، وَُِهورَ صَهدْرِي، وَجِهلاَءَ حُتْنِّ، وَذَهَابَ هَُيي، لاِ َّ َذْهََُ اَُ  هََُّ ُ، وَ َبْدَلَ ُ مَكَانَ حُتِِْ ِ فََُحًا ». ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٤٧

(48) :التخريج ، 6117.) التعٌيقدد ت »( 6888.) :خَفضُ الصَّوت وإخفَاؤُهُ مع التضرُّع ﴿: ر تعﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ﴾ [الأعراف: 55.] ﴿: وردد تعدد ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ﴾ [مريم: 8،8.] عن أب مهوسغ الأرعرع ر: كه َّ مدُ سهدو ِ ا ﷺ في غَد اةٍ، فوَعٌَ لا نَصعَله شََفً ، وَلاَ نَعٌْهو شََفً ، وَلاَ نََّْبِطه فيِ وَادٍ، إِلاَّ َفَعْ َ أَصْدوَاتَ َ ِ لتَّ،ْبِيرِ . رَ َ : فَلَنَ مِ َّ َسهو ه ا ﷺ فَقَد َ : «يَها َيَُُّّها النَّهاسُ ! ارْبَعُهوا عَهلََ َُِِْسِكُمْ؛ فَإَِِّكُمْ َ تَدْعُونَ َصَمَّ وَ َ ََائِبًها، لاَِِّهماَ تَهدْعُونَ سَهمِيعًا بَصِهيرًا، لاِنَّ النِي تَدعُونَ ََُْْبَ لاِلََ َحَدِكُم مِن عُنُ قِ رَاحِلَتِ ِ »، ثهمَّ رَ َ : «يَها عَبْهدَ اَ بْهنَ َْيْسٍ ! َ َ ُعَليمُكَ كَلِمَةً مِن كُنُويِ الجَنَّةِ؟ َ حَوْلَ وَ َ ُْوَّةَ لاِ َّ بِاَ». ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٤٨