5- ًظن أجداد الٌثً، صلى الله ػلٍَ ّسلن : إى زُهتَ أجـداد الٌثً الٌّثـَـــلَ فِـْ هحوـد تي ػثــد اللـــــــَِ ُّْ الري ٌُسوى ػثد الوطلةْ ّهٌِا أخسج كٌـــْش جُسُُــــن فِاشن ّاسْوَ ػوسّ ذّ الؼُل ثن كـــــلبٌ هـُسجٌ فـكؼْــــــــــةُ ثن جوــاعُ القسشً فـِْــــــــــسُ كٌاًـح خصٌــوح فوُـدزكـــــــــحْ ثن ًــــــــــصاز تؼـدٍ هؼـــــــــدّ * * * ّػدُّن لِسفْغ ًَــاشل الثَـلَ فشٍـثح الحود الكثٍسالجاٍِ ّحفس شهصم إلٍَ ٌٌتــسِةْ هي ذُة أثثتَ فً الحـسمِ ػثد هٌاف هي قُصً ًُثــلَ ثن لؤي غـالة لا ٌكْ ثــُــــْ فوالكٌ ثن ٌلـٍَ الٌَّـضْــــــسُ إٌاسُِن فوضس لي تتـسُكــَْ ػدًاًُِن ّالفْق لا ٌؼـــــدّ
عدد الصفحات ١٧6- وظم أسماء فقهاء الصحابة الستة، الذٌه كاوىا ٌفتىن فً عهد الىبً، صلى الله علٍه وسلم : سِت مِه الصِّحَابِ فِقهًا سَادُوا أفتـىا بمـَـا رووا عه الىَّبًّ وهى لدٌهم حـــاضز مقٍـــمُ علً عثمان وتزبهم عُمـــزْ أبً وابه جَــبَل وسٌْــــــــدُ * * * وبلّغـُــىا الأمة مَا اسْتفــَـادُوا واوتهجُىا فً وهجـه المزضًّ وبالَّـذِي أفتــىا بــهِ علٍـــمُ وكلهُم مهاجــــز عمّه كفـزْ جمٍعهم أوصاريّ إنْ عُــــــدّوا
عدد الصفحات ١٨7- ًظن أسواء الأئوح أزتاب الوراهة الفقهيح، فيوا ػدا الصحاتح، إذ لن تدوّى كتثهن : * * * ذَوُو الاجتهاد وقد قلدُوا فٌُؼواًُهن تؼدٍ الأوْشَاػي كرا الليثُ فاتي ػييٌحَ هغْ فطىد الؼـُلا أحود إثـسٍَ أتى ثىزِ فالظاهسي حدْوٍ فأوَّلهـن حســـي تـــاتؼيْ فثـىز هغ هــــــالك الىزع إهام الىزي القدوجِ الشافؼي فإسحاقُ تدز السٌَّا اللاهــغ كرا الطثسي ػودج الشــازع
عدد الصفحات ١٩8- أتياخ في الررميس تالآخسج َالحَث علّ الرقُِ : ذجـسَّد عه الدويا َدع شٌـــــساذٍا َأعدد لراك القصد شاداَ مه الرُّقّ َأمثس مه الأذماز في مل ساعــح َمه لنرــــــاب الله تالقلة ذـــاليا فإوـً أمس اللـً فِيـــــىا َسِــــــسُّي سساج مىــــيس في قلـــُب مىيسج فـدم ذـــاليا في حثلـً مرمسـنـــــا * * * فإول عمـــا أود فيــً م ســــافـس فما فـــــاش إلا مه ترـقُاي ظافـس َقدِّس إلٍََلَ تالجـــــلالحِ ظاٌـس ذدازسً لفظا َتالفنس حـــــاضس َوُز علّ الأمُان ضُءي تاٌس َسيف علّ الأعداء تالحق تاذس ذجدي مجـيسا يُم ذ ثلَّ السَّسائـــس
عدد الصفحات ٢٠9- ما لاًٌ فٓ حماسج اٌذوٕا َأوٍا ظً صائً : حٕــــاتىا وٍٍـــا خٕـــــاي َمىثـىــا إن ٔطـً فظـــً َوً مــا ومتىــًٕ فٍٕـــا َوثشج اٌمـاي َالأٌـــــاٌـٓ َطٍة اٌعـض فٓ اٌتٌُـّــــٓ فٍٕظ فٓ را اٌحٕــاج خٕش مِه روــشن الله وـً حٕــه َوَتْـةِ عٍـم، َدسْطِ آْ َإن تصاحة فصاحة لُما َآثــش اٌضٌــذَ َاٌتَّجـــافٓ َاٌىفظ مىـً إرا اطمـؤوت ٌزا َإن لٍت لــُيَ حــــك َلذ تحمٍّـت مه روـــُب ٔا سب عفًُا فؤوت أٌْـــً ٔا أَّي مــا ٌـً اوتـٍـــــاء َظـــاٌش حـــاضش ٌذَٔىــا َتَـــاطه لا تَـــشاي عْٕــه آٔــاتً فٓ الاَفــاق ت تٍَــّ َاٌغــافً اٌمٍحذ اٌجٍـُي ٔا سب صدوــا تٍا ٔمٕىــا ثم صــلاج عٍّ سعـــُي َاٖي َاٌصحة أٌـً و ثـً * * * َحشصىا فٓ اٌثمـا خثـاي َاٌظـً[مه] شؤوًِ اٌىِّماي مه وشة فمذي اٌمـَــآي فتىتٍا مــا ٌٍـا اوفصــاي فٓ خطح عضٌٍـا َتـاي عــُِ مه اٌثش ما ٔىـاي فٓ خٍـُج عضٌا اعتـضاي َع ـىّح ما تٍا اعتـــلاي ٌم تٍٍٍم ثـشَج َمــاي عه مىـضي عٍِْم ً وــــضاي فٓ ٌحظح ساعٍا استحاي لذ خاٌفت لٌُٓ اٌفعـــاي ما ٌٕظ تحمًٍ اٌجثـاي إر َصف ه اٌجُد َاٌجماي َآخــش مـــا ٌـً صَاي تعٍمً مـا ٌــً مثــــاي حجـــات ً اٌعض َاٌجــــلاي ٔمشأٌا ر َ حجـا َتـاي أعماي عه دسوٍا اٌضلاي َثـمح عىــٍا مـا و خـــاي لذ صان أخــــلالً اٌىمـاي َفٓ لٍُب اٌعِذَا وثــاي
عدد الصفحات ٢١01- أبياث في حال الفقير وحال الغني : أفضل النـــــاس فقـيـر راحتَ النفش اجتباىــا وىو في العرض خفيف وأخو الثروة يمضــي لم يزل في شغل بـــال حملـو فـي ذا ثـقيــل * * * صابـر لله عـــــابــد وفــراغ للمضــاجـد لم تثقلــو الفــوائـد وىو في نُعماه ناصب وعنــــــاء ومتـاعب عند تشديد المح ـاصـب
عدد الصفحات ٢٢11- أثيبت في اغحجبطه ثبنعزنة والاشحغبل ثبنعهى : إرا خهــىتُ ثنفضِــي لاَحَث نذيَّ انًعــبني وطبة عنذي اججبهي وراححي واثح هــبجي وفي جهقي عهـُــــىو خطــبثهى في صُكىت نكي أُزاد في عهًـي * * * وجهثُ عـن كم إنشِ وغجْـثُ عن كم حشّ نخـبنقي وهى أنضِـي في كحْـت عهى ودرْس ين فئة جحـث رَيْـش يَعهُـى خطــــبثة قُـش في كم يـىو وأيْشِ
عدد الصفحات ٢٣21- أبيبت أيضب في اعحزانً انىبس، َاصحئىبصً ببنقشآن َبمب نذيً مه وفبئش انكحب : جشكث ٌـــُِ نيهــــّ َكــم عـــــلاقـــة َصشت أنـيــف انبــيث فـشداً بمـىزنــــي يؤوضىي انقــــــــشآن عــىذ جُحشـــــــي َصبحبث َصف انفصم عه كم صبحب َمب ني لا أخهــــُ بىفضي َإن نـــــــ ــي بٍـب كــم حبش وـــــــببغ في عــــهُمــــً أُحــــــبدخ مىٍــــب كـم مـه صــــح َدي جبيه نىب في صـمحٍــــب عــه معــــبسف * * * جزكشوي نيهــّ َمــــب نزَّ مـه َصــــــم صهيمبً مه انحجــــــُال في صقـط انقُل َيشغهىــــي ركـش الإنــــــً عه انشغــم ََصم انحخهي لا نضــــــــُء عه انخـم وفـــــبئش أصفـــــــبس جىــُء عه انحمم فمب شئث مه وقهي َمب شئث مه عقهي َأصـــشاسي مصقــــُنـة مه صـذا انغـم جضم قضــــبيبٌب عه انـحــبفظ انممهي
عدد الصفحات ٢٤31- سجض ىٔ في اىعضىح أيضا ٗاستعزاب اىخي٘ج : ٗاىَشءُ لا يَسيــ ٌُ في را اى٘قتِ ٗاعتضهَ اىخــيقَ تقية ٗتـذُ ٗآثـش اىخَــــــ٘هَ ٗاىخفـــاءَ ٗاستعزبَ اىخي٘جَ جَعاً ىيفِنَــش يتي٘ مـلاًَ ستِّـٔ ّـَــــــــٖاسا يقًُ٘ فئ يٍَ٘ـُٔ ٗىي ــيَــــــٔ ٗيجتْي ٍْٔ عـيـٍ٘اً جَـََّـح يأخزُٕــا عِ ستِّـٔ دَُٗ سَ ْذ يفتحُ مو ٍغيَــــق ىـــــُٔ إرا ٗاتَّسَـقَت ىـُٔ طشيــقَ اىفَت ـحِ * * * إلا تحثسِ ّفسـِٔ فـي اىـثيـتِ ٗتشكَ اىذّيـا ٍٗـا فـيٖا فـتِ ٗسفـضَ اىظٖـ٘سَ ٗاىعــــــلاءَ في ٍُيلِ ستِّـِٔ ٗفـي سِـشِّ اىقذس ٗىَي يَـُٔ ، في سـش أٗ جِٖـ ـــــاسا ٗيستـقـــي ََّٖيَـُٔ ٗعَـيَّـــــــــٔ ٗيقـتـْي ف٘ائـــذا ٍُِٖـََّــــــــح ىيست تأخزِ عِ سِـ٘آُ ٍِ أَحَـذ أخيَصَ في اىقَص ـذِ ٗساًَ اىَأخزَ ٗفاصَ في الأخـشٙ تَحضِ اىشِّتحِ
عدد الصفحات ٢٥41- أبيات في التعلك بالله ورفض جانب المخلىق : الجأ إلـى الله واطْـلـب فــئنــــــه المتـــىلــي ودع سـؤال البــرايـــا إر كيـف تسأل مــن لا وهـى لريباً سيفنـــى ومــا البمـــــــــاء إلاا * * * منـه المنـى والمزيذْ أمـــىر كــل العبيـــذْ فـسؤلهـــم لا يفيــذْ يفعـل كيـــ ف يريــذْ وينـمـــــضي ويبيـذْ لمبــذاٍ ومـعيـــــــذْ
عدد الصفحات ٢٦51- تضمين وتشطير، أو تخميس، لأبيات لغيره؛ فيمن يعتز ويغتر بالمال: (عز الفتى في الحياة ماله ) وبــه ٌحل ــــو لهم وٌسم ــو ٌـ رى شج ــــاعاً وإن تلك ـــا ٌفـــــوق سحب ـان هم بٌ ــــاناً وفكــره كل ـــــه مس ـــــــــاو إن حضر الحفل لا ٌبـــال ـى والر حب مـن وقف ــه تشك ى ومقتـه إن شك ـــــا شـدٌــد ( لا تغتر باعتـدال ح ــــال ) وكن من الدهر فً انتب ــاه أنت إذا طبت منـه نفس ـــــاً ٌواصل المرء فً صب ـــاح إن ساعد السعد فً زمـان حٌاتنـــــا كله ـــــــــا كظــل (وكل م ــا قد ت ـــراه حتمـاً ) فالجـأ إلى الله ك ــل حٌ ــــن واذكره ذكـراً ب ــــــلا فتـور فبه فاعتز ، ومنـه فاسـ ــــأل وصل صــــلاة بلا انقطـاع محمد سٌ ـــــــــــد البراٌ ـــا * * * ونقـده حد ل ـه ن ص ــــال ه قدراً وٌبـد و لـهم كمال ـه وعاقلا قد فشـا اخت ـلالـه وهو عٌ ٌـل ب ــد ا انحلاله وإن علت قبحـه خصال ه بـه ولـو أب هجت خ لالــــ ه وضاق من أجلـه مج ـالـ ه (وذله فً الورى سؤال ـه) دوامه فً الحج ـا م حـالـه فربمـا راعـك انتش ـــــالـه (فعن قرٌـب ترى زوال ــه ) وفً المسا ٌن جلً انفصاله من فوره ٌنجل ً انخزال ــــه والظل من شأنه انتقـ ـــاله (لا بـد من أن ٌ حول حالـه ) تحفظك ٌوم اللق ـــــا ظ لاله ٌكفٌك ما تخش ــى اخت لالـه ٌ غنـٌك عن غٌره نـــــواله على الذي زان نـــــا كمــاله م ـن عزَّ فـً ك وننـــا مثاله
عدد الصفحات ٢٧61- أبيبت في جرك انشكىي، وعدو انحفبخر ببننعًً وانبطر بهب : لا جشحكِ بشَـراً بهىَي أصبثَ بهب ولا جكن فرحـبً بنعًــةٍ بَطـــــــراً إذ لا جري انيـىوَ إلاّ شبنِئبً شَبيحبً * * * واكحىْ وأنث بحبم انص بر يُعحصـى بم شبكراً خبضعـبً ببنرل يُحّســــــى أو حبسِداً يرجَجي نىْ أنثَ في عـدو
عدد الصفحات ٢٨71- أبٍات فًٍا كاٌ ٌحوقعّ يٍ الاَحقاد : أجعبثَ َفسـك فً عِهـى جُردِّدِ إٌ كاٌ يا قهحُّ حقا كفى وَفَــى أقول حقا فًٍ ٌُقد نّ سَـايِعـا كحبثُ ْرا ويا قصدي بـّ سًعة * * * وأَث نى جر قطُّ يُكَ يسحًِـعا عًُِّ انًـلاَو إذا يا كُثُ يًحُـعا ٌُم بـّ حظـّ إٌ كــــاٌ يحّبـعا ولا جزاء ولا شكر انري نّ سًِعَا
عدد الصفحات ٢٩81- أتُات فٍ سثة عدم إجاتة الدعاء : دعىًا الإلـــَ لحـاجاجٌـــــــا لأًـا عزفٌا الإلــَ ولكٌٌــــا وقلٌا ادعاء ًحة الزســُــــــى وًحلى هي الذكــز آَـــــاجَ ولن ًألُ جهدًا فٍ لعي الزجُن ًعـد خطاَا الىري سُثّــــــة فهذا الذٌ سـدّ تـــاب السوا ولا كٌــٌا ًزججـٍ عفــــــىٍ فُا ربّ جُة وججــاوس علــــً * * * فوا للإج اتة عٌها اًحفـثْ؟ طزَقُ الهداَة عٌا اخحفـثْ لَ وأعوالٌا ًهجَ خالفـثْ ولن ًحثع فُها ها وصفـــثْ وأفعالـٌا إثزٍُ قد قفـــــثْ وًلفٍ هساوٌَا [قد]طفــثْ وحاجاجٌا دوًها وقفـــــثْ ولى أى أعوالٌا ها صفثْ عُثـُدٍ أثُن، وقىجَ ضعفـــثْ
عدد الصفحات ٣٠91- رجزفي ٔفي اٌعٍت ٚاٌطبع : ِٚسٕدُ الأفعــــاي ٌلأفــــلان وّسٕد الإحراق ٚالإشـــبــاع بً وً ِٓ يجعً تأثير اٌسبب ِٚٓ يمً بمٛة لد أٚد عــــــت ٚليً باٌتىفير في ذا اٌعمـــــــد ٚاٌحك أْ الله جًّ ٚعـــــــلا عادة ربط اٌحـرق بإٌيـــ راْ دُْٚ ٌزَٚ، ٚ٘ٛ،إْ شاء، خرق * * * أٚ غير٘ا يُعد في الإشـــران ٌٍٕار ٚاٌطعُ بــلا ٔــــزاع بطبعٗ فىفرٖ حىُ ٚجــب ِٓ ربٙا فٙي طريك أبدعـت لأٔٗ عــدا طريـك اٌرشــ ــد أجرٜ بمدرتٗ [ِا لد ]فعـــــ ٚاٌري باٌّيــاٖ في أحيـــاْ تٍه اٌعٛائـد، ٚغيّـر إٌَّســك
عدد الصفحات ٣١02- َظى نًضًٍ يا قيم في حديث ياء شيصو : ويـاءُ شيصو نًَــا نَهُ شُـسبْ فبعضُهى صحّحـهُ كانحَــاكـىْ وبعضُهى بىَضْعـِـهِ قد حكًَـَا وأعـدلُ الأقـىالِ أَََّـهُ حسَــٍْ وصىّبَ انصحة في "الإزشاد" * * * وفي حديثهِ يقــالٌ يضْطــسبْ واندّييَاطِي وانًُُرزي انعَــانىْ وانضّعف قىلٌ نكثيـــسِ انعُهًـَـا إذ كَىْ بهِ يٍِْ شازبٍ َالَ انًٍَُِْ دُوٌ تـــعهُّمٍ ولا ازْتـِــــــدَادِ
عدد الصفحات ٣٢