عبد المجيد محمد علي الغيلي
عدد الصفحات ١W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 2 الجمهورية اليمنيـــــــــــــة صنعاء ت : 941412 فاكس941414 ص.ب49149 التنفيذ الفني والإخراج دار النشر للجامعات للتواصل والنشر : Universities1@hotmail.com لا يســمب عادــادر هشــر كــذا الأتــاب و ــ ء منــب عــك مــأل مــ الأمــــأا و فنــــب وهســــ ة ك هنــــاك ميأــــاهيأ و لأ وهــــ يمأ م اس اع الأتاب و ـ ء منـب . ولا يسـمب عاتتاـاأ ــ ء مــ الأتــاب و إر تــب لدــة خــرع دو ا ــو دلــ ذ خط مساق م المؤلف. رتم الإيداع عدار الأتب : 144/9112 عبد المجيد محمد علي الغيلي
عدد الصفحات ٢W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 3
عدد الصفحات ٣W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 4 علينااااااـراسُ،اااااااّاا ر ااااااـر ااااااـ ر ر رر رر كااااالج راى نياااانرساااايـرا،اااا ر ي ا ااااانـر ر ر فاااااَلج رِيم ااااا رااااااـر اااااّ رِي ااااا ر ر ر رر رر إلارفنايااااااااااااااااااا ر اااااااااااااااااا ر اااااااااااااااااا يِـر ر ر داد المجيد محمد الديل القاكرر _ 9114ك
عدد الصفحات ٤W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 5 إها اء إلى المصلحين الذين: يمشون في الأرض بنور الرحمن ويسعون به لــهداية الإنسان... ويقيمونه على جادة القرآن ويشعلون وجدان الناس بالإيمان إلى حملة الرسالة الذين: يسعون في الأرض لملئها بالسلام والأمان ويؤدون واجبهم بإبلاغ البيان وينذرون البشرية عواقب الزيغ والعصيان إلى المخلصين الذين: تتظافر جهودهم،،، وتتكاتف أيديهم،،، وتتآزر طاقاتهم؛؛؛ من أجل إقامة المعروف الذي أمر الله به، وإزالة المنكر،الذي نهى الله عنه... إلىىىىىىىىىر وا ىىىىىىىىى ىىىىىىىىى وىىىىىىىىى إ ىىىىىىىىى ق مىىىىىىىىىىىى ل نىىىىىىىىىىىى ىىىىىىىىىىىى ل ىىىىىىىىىىىىن ىىىىى وىىىىى ل م ىىىىى ل ىىىىىم ُ ْ ىىىىىىى وىىىىىىى لنىىىىىىى ىىىىىىى
عدد الصفحات ٥W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 6 تقديم: القاضي العلامة محمد بن إسماعيل العمراني(*) ا مــــد رب العــــالمة وال ــــىر والســــىك دلــــ ســــيد الأهايــــاء والمرســــلة ودلــــ لــــب و صحاعب الدر الميامة ودل التاععة لهم عا سا يوك الدي . وععد: فهــذا كتــاب شمــ مــعاع القــر ش4 الــذ لــف فيــب مؤلفــب ولــد الع يــ الشــاب العــا الفاضــل شداــد المجيــد عــ محمــد عــ دلــ الديلــ دراســة كاملــة ــو الأــىك دــ ش 43 ســورر ه لت م القر العنيم. ولقد دجاني كذا الأتاب دجاعا دنيما؛ لأ مؤلفـب تـد قـر ك كـذا المؤلمــف موضـودا يخطر دل عا ـد مـ المـؤلفة دـ القـر ك كـذا الع ـر. فسـدد F ورضـ دنـب وداد ك الشااب م مثالب فلقد فاد و اد ك كـذا الأتـاب فوا ـد تـد لا ـدكا ـد ك كتـب التفسـ القديمــة وا ديثــة. وســيقدك الأتــاب هفســب للقــارص حجــرد مــا يت ــفب فيــب ع ــ صــفحات. ولا يحتــاج كــذا الأتــاب إقــديم مــني ولأــ ســ حنــب عــ لأوهــب ــد إىميــذ ـ قلــب مــني إقديمب و ها لأوه م مشا ب لايت قلاب؛ إشجيعا لب دل دملب كمـا كـو ف ـر لأـوه ـد مشا ب. ســــك F لــــب التوفيــــق والهدايــــة تــــوك قريــــق. وســــاحاF وبحمــــد ســــاحاF العنيم مح ر رإسمـعيلراس ّاِير رشا ال9241ها/ كتا ّر4002مر ر (*) العلامة الكبير، والشيخ الجليل، القاضي الإمام محمد بن إسماعيل العمراني، تخرج على يديه الآلاف من للبة العل،، مدرس بجامعة الإيمان، وبالمعهد العالي للقضاء، مد الله في عمره ونفع به. (1 ) كان هذا هو الاسم، القمدي، لهمذا البحمك، وكمان كمذلك بمين كةما فضميلة الشميخ العلاممة مقدمةمه، م، يرتمه بعمد لمك إلمى العنوان الحالي.
عدد الصفحات ٦W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 7
عدد الصفحات ٧W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 8 تقديم: الشيخ محمد بن علي الغيلي(*) ا مد وال ىر والسىك دل مر هاياء F ودلـ خواهـب مـ الأهايـاء والمرسـلة ودل الآ الأقهار والأصحاب الأخيار والتاععة لهم عا سا .. وععد: فهذا الأتاب شكيف يبرمج القر ا يـار ؟ والـذ عـذ فيـب مؤلفـب الولـد داـد المجيـد ع محمد ع دل الديلـ هـدا كـا ا هفـ F عـب اسـلمة وره كـم ـ فقـد سـل فيـب مسـلأا موفقــا يــ إطــر الأــث مــ مقاصــد القــر الأــريم. ورعــو عــة إلــ الســور الــ رإاهــا ســب التن يــل. كمــا إطــر المؤلــف دنــد دنــوا كــل ســورر ا لجــ ء الأكــبر الــذ تو يــب السورر. وكذا يد دل تور فهم و در دراك. كذل إناولب لموضودات السـور عكسـلوب ديـد فيـب عـداع. وكـذا الأسـلوب يعـد كنـ ا ديــدا ي ــم الــ اس الإســىم ويحتــاج ليــب الــددار والودــاح واضاضــرو وكــل مــرا ب المجتم المهتمة ععلوك القر الأريم. ولقد لفت المؤلـف فيـب العقـو ـ كـث ا ـ التكمـل ك القـور الإلهيـة المنتشـرر ك الأر والســماء و F ســاحاهب يــدمر مــ يناددــب ك ملأــب ومــ يــد د القــ ور لي ــد عهــا الاشــرية دــ سن F مهما كاهت إل القور ولو كاهت إل القور ره ال داصرت هـ و الـو . ويقـرر المؤلف كث ا الاشرية ليست ها ية لا ذا تمسأت عالو اضفوح المن م دند F. ثم هني ددو اعني المؤلـف مواصـلة كـذ الطريقـة عالأسـلوب الـذ سـلأب مـ مرادـار ما تجدد م معج ات د ـرية كشـفت دنهـا دلـوك الع ـر ا ـدي وتامـت عاستأشـا الأـث م كنود كذا الو الذ استوددب فيب من لب دا الديب والشهادر سـاحاهب وإعـا . فشـهدت عع مة الو وعهدايتب ورحمتب للعالمة. ويأفيب مرفا ما كتاب مي نا العىمة الجليل القاض محمد ع سماديـل العمراهـ ـ فنب F ـ الذ كو شموكاه الع ر و هـ لأر ـو F لولـد ـ يمـد عـالعو والسـداد و يكخـذ عيـد م يـد مـ ا ـ والعطاء والإعداع و ينف عب الاشرية عاء هب سمي مجيب. مح ر رعليراسُيلير رذ راسق ةر 9241ها/ِاف برر4002مر ر (*) هو العلامة الوالد الشيخ محمد بن علي الغيلي ـ عضو جمعية علماء اليمن، ومدرس مادة الةفسير بالكلية العليا للقرآن الكري،، ومدير عام مدارس تحفيظ القرآن الكري، بالجمهورية اليمنية.
عدد الصفحات ٨W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 9 اق اةر هنا ج جوعا جاا سئلا ـ ا جاا لاا س ا أا يضاها يايا ياهذ هالس س يلاذه وهال سئل ـ لتت هه كثي سه وأعت ه أنا يل إ ى يهض س يي ا. وجا أهم هل سئل ـ : كيف ن هم س آا ـيش ي ؟ و ج لس نلت ج إ ى ق سء ة هيهة؟ وهل تزعم أنك ت هم ؤي هيهة في س ه سل ت س آني ؟ ثم ج جهم تـك س ؤي ؟ هااال أيااا ز سئلااا ـ س تاااي تضااال نثلاااا كجاااهأل ـيلاااذه وفاااي ي تاااا ألااا ـ أأااا ه لأل ول سلإ ي عنا ج سلت هت إ ى ل ك لييلا. لماذا نحتاج إلى قراءة جديدة؟ هنااا ك س ج ااا ت جاااا كتااا، س تثلاااي ه يااال أقاااول سئ اااوف س جؤ ثااا جاااا س كتااا، فاااي تثلاااي س اا آا س كاا يمه لااوسء أك ناات تاااهف إ ااى تثلااي تثلااي س كاا جلاه أم تتهـااا ياايهض س ضاا ي فياا ه وجنا ج أ ف في جه ني و ألاي ، نزو ا ه و فاي إع ا ز ه وج ا ز ه و فاي ن لاأ وجنلاوأ ه و فاي إع سيا ه وغ يياا ه و فااي أجث اا ه و جوضااوع ت . وقااه قاهجت هاال س كتاا، أااهج ت جه فياا وتو ياياا عظيج ـج تجل س جلـم عي س واه يل ـيش ي كـا . وقااه ه ج كثياا جااا س جثلاا يا عـااى أا يثيااه س لالااا جااا س لاا ياه و ضااي فااي ل ااكه و كا أه هلس سئج جل تت يل س وا إ ى تك س كثيا ه تكا س فاي س جوضاوع ته وفاي س ثا ه وفاااي ي ااا س تنااا وله وفاااي س جاااناوه و أغثااال هنااا عاااا س اااول ياااأا كااال جثلااا شأ اااايت ه وألااـوي ه و يهاا س أاا ي ياا فااي س تثلااي ه وقااه ت ياات سئجاا عـااى س جوس ااه س تااي قااهجوه ق وناا ويـ . و كااا جاال س ثااو ست س جه فياا س جه اا ةه ثااو ست فااي س جه فاا ه وفااي ي اا سكتلاا يا ه وفاااي جه تاااا ه وفاااي إنت اااا ه وفاااي ت يي تاااا و سلإفااا هة جناااا ا جااال تثـركتااام س ثاااو ست س جه فيااا وس جنا ياا وس ت يي ياا ه كاا ا يااه جااا نظاا ة هيااهة فااي س ته جاال جاال س ااني س آنااي ي عتياا س ي ن جو سلإ اي – يس ـجلـجيا ف ه وس نج – ـيش ي جها ء. هىه لنرى ا ليل ىلا ا ى لا ط ع لنص لهي ااع مل معه، ا ث ن ل ل لمع و لا صل إل ل ش . وأمىى ط عىى لىىنص لق نىى فاااو ولااي F ه و لاا ت سئأياا ة إ ااى س يشاا ي ه وفيااا لام جها م س ي نا جو س الذ عـاى س يشا أا يلاـكو يهقا ه وقاه أنازل F لا ت يـلا ا ع ياي
عدد الصفحات ٩W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 11 جيااياه و كنااا لااا ا ااا جاااا س أ ااا ي س ـلويااا وس ه يااا ه وس قااا ت س تهي ي يااا ه وس لتجااا ت س تأويـي ه وس ج ه سلإ شا هي ه وس لانا س تو يايا ا جا ي هـا قا ه س فاي كال زجا ا وجكا ا عـاى تـيي س ل س يش ي إ ى س اهسي . مى ل لى لمع و ى لاى صىل إل ى ل شى ا فااي كجا أشا ت لا ي ه تهاي فاي نشوة ثو ست جه في ه وسنت ست جهـوج تي ه وتن فل ت يي ن تي جلجوج ه وتهاي و سء ل اك فاي سجتااهسهت كيااا ت يي ااا ت تـاااك س جهاا ف س جكتلاااي ه ت يي ااا ت فاااي ك فاا ج ااا ت س ليااا ةه فاااي س ج اا ل س ت ناايه وس لي لاايه وس قت اا هذه وس تجاا عيه وس هـجاايه وس أااهجي ...س اا . و كااا جاال غياا ، ي نااا جو ي اانه سلإ ااا اااالس سلإنلاا اه فاااإا كاال إنلااا ا لي اااي إ ااا فاااي هااال سئ ضه وعنه اال تلااـني عااا جأاا س لياا ا س االذ لاايلهذ ياايا س ناا سه وهااو جاا يل اال فهاالا فااي ع م سلإنل ا نتي ن سف عا س ي ن جو سلإ اي س جنزل . مىىى هىىىه لمنطكقىىى ، مىىى لا ىىىل مىىى ىىى ا يل ىىىلا لكقىىى لمىىى ، ا ىىىر ىىىه ن ىىى ، ا رىىىه مىىى لانقىىى م، ا ىىىر إنا ي اىىىه لمع و ىىى لاط ق ىىى مىىى ل ىىى لان . هل تزعم أنك تقدمرؤية جديدة في الدراسات القرآنية؟ جا هوا شكه فإني أقهم شك ذ ئل تلة عظ مه ألا تلة تهـام س ها مم جانام كياف يثكا ه يل تهـم جنام قيل ل اك أنا كإنلا ا جاا ل ا أا يثكا . وهاؤ ء سئلا تلة أثا وس س جكتيا س ه جيا وا ويـ ه وو هت س يش ي في ج أنت و ضاوءس ينيا أجا م س هايا ي ا جلثوفا ي ئشاوس ك. وهؤ ء سئل تلة ثج ة جا ثج س آا س ك يم. أهيااا ي ثضاال ا يهااه جااا F وتوفي اا ه اااؤ ءه لااوسء جااا كتاا، فااي تثلااي س اا آا س كااا يم قاااهيج ولاااهيث ه أو جاااا كتااا، فاااي غيااا جاااا عـاااوم س شااا يه ه وس ـلااا ه وك فااا س ج ااا ت س ت يي ي . فجنام جيه سلت هت أا ألتجه جناو ه سلتي ـ آا س ك يم. وس اا س كاا يم شااك أناا يهاا ف س ت هاا ت وس جناا هو وسئلاا ي، (1) س تااي ه س يااا س هـجاااا ءت س اااا آا س كاااا يم قااااهيج ولااااهيث ه ويجكااااا إ ج ااااا تلاااات ثلاثاااا ألاااا ي،ه هااااي: س تثلااااي س تلـيـيه وس تثلي سلإ ج يه وس تثلي س جوضوعي. وس تثلاااي س تلـيـاااي ألاااـو، شااا ل يااايا س جثلااا يا قاااه يج ولاااهيث ه وفيااا يتتيااال س جثلااا س ي ت ب ا ا ب لمص فه وعـي ه ات كثيا جاا كتا، س تثلاي . أجا س تثلاي سلإ جا ي (1 )ينظر في الفرق بين هذه المصطلحات، وفي معرفة أساليا الةفسير: بحوث في أصول الةفسير ومناهجمه، فهمد الروممي، ص55 وما بعدها، مكةبة الةوبة، 1419هـ، ط4.
عدد الصفحات ١٠W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 11 فلا ي ف عناه أ ثا ظ كال آيا ه وس نجا يااهف إ اى ت اهيم س جهناى سلإ جا ي ج جوعا جاا س يا ته أو لو ة جهين . وأج س تثلي س جوضوعيه فـ او عهياهةه فجناا تتيال ك ـجا أو ل ال ه اي جهااياه وجنااا تتياال قضااي جااا قضاا ي عـااوم س اا آا ك ئجثاا ل أو س ن لاا وس جنلااو ه وجنااا تتياال جوضوع جهيا جا جوضوع ت س آا س ك يمه ك ي ه أو س لنا س تج عي ...س . وجااا ااو س تثلااي س جوضااوعي س تااي ااا ااـ جاا ي ضاايتن ه تلهيااه س جوضااوع س االذ تتن و لو ة ق آنيا وسلاهةه ثام ه سلا هالس س جوضاوع جاا أالال تـاك س لاو ة ولاهه . و ايس هنا ج اا ل س لاااهيذ عاااا جنااا هو س جثلااا يا وألااا ييام س جأتـثااا ه إ أنناااي أ ياااه أا أضااال يااايا ياااهذ س ا او ة ع جاا اال س ت هاا ته و يلاج ااي س ا يااأا أقاف عنااه يهاض جااا كتياوس فااي س تثلي س جوضوعي. فججا س تزم يل ك ليه ق ، في ظلال س آاه لياذ كا ا يلاهه س جوضاوع س ها م س الذ تتن و اا س لااو ةه فيتلااهذ عناا إ جاا ه ثاام ي ااوم يتلـياال س لااو ة تلـاايلا تث اايـي . فاااو جاال ياايا س تثلااي س جوضااوعي وس تلـيـاايه وسلااتأهم جناا هو عااهة فااي تثلااي ه وجنااا : س جااناو س تجاا عي س ااالذ يااااهف إ اااى ييااا ا وظيثااا س ااا آا فاااي س ج تجاااله وس جاااناو س ل كاااي ـ ااا آاه ول اااك يييااا ا س ييه س ل كيا ـ ا آا س كا يمه و لام جلا س اهعوةه وجاناو س تالوا سئهيايه ول اك جاا أالال س تاااأجلات س يي نيااا يلاغااا س ااا آاه وس تيااا ه ااا س ـثاااظ ي لااا ه وس و اااوج إ اااى عجاااا س ت كيااا، س آني. تـك أهم ججيزست تثلي ليه ق ،ه و هو قه قهم قا سءة هياهة ـ ا آا س كا يمه فاي ضاوء هل س جن هو وسئل ي،ه و م يليا في هل س جن هو س تي ستأله في ه سل س آا س ك يم. وجا أو ك س شي جلجه عيه سلله ه سزه في كت ي س نياأ س هظايمه وهاو كتا ، قايم جـايء ينظااا ست عجي ااا و هياااهة لاااول سلإع ااا ز س آناااي فاااي لتااا وتشااا يه ويني نااا ه ويؤكاااه عـاااى أا "س جه ني تتلا في س لو ة كج تتلا س ل ست فاي س ينيا اه يال كجا تـاتلم سئعضا ء فاي لام سلإنلا ا"ه وأا هناا ك ولااهة جوضاوعي تاا ي أ اازسء س لاو ة س وسلااهةه وجااا س نظا ست س ث قياا س تااي يينا قو يأا س لي ل س شيهة في ه سل س نلا س آني ت تضي ياأا ي كاوا س نظا إ اى س ولاهة س جوضوعي ـلو ة ج هج عـى س نظ في تث ايل س لاو ة وج هاا . وهاي نظا ة جوف ا و س اهة ول ي . ثم تلهذ في كت ي عا لو ة س ي ةه وييا س ولهة س جوضاوعي فياا وفاا س جاناو س الذ تلهذ عن ه و م يتلهذ عا غي ه جا س لو . وجنام س شي جلجاه س لزس اي فاي كت يا ننلاو تثلاي جوضاوعي لاو س ا آا س كا يم ه ولك في ج هجت أن جتأس ي شي جلجه ه سزه وهو تثلي جأت ه ياهف إ اى لام س ولاهة
عدد الصفحات ١١W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 12 س جوضاااوعي كااال لاااو ة هوا س أاااوض فاااي تث ااايـا س جأتـثااا وقاااه تت يهااات ااااوه س يااا لثيا وس هـج ء يهه ل ك في هلس سلإ (1). هاال ألا اا اايهض س اااوه س تااي لااهت إ ااى ت ـياا س ولااهة س جوضااوعي فااي س لااو ة س وسلهةه وكـا تهتجاه عـاى فكا ة أا كال لاو ة ق آنيا شأ اي جلات ـ ه تتجياز ياا عجا لاوسه جاااا س لاااو . كجااا أا ي تاااا فاااي س تنااا ول ي اااوم عـاااى ت تيااا، س لاااو فاااي س ج ااالف يت تيياااا س جهاا وف. و ااام أ ااه جاااا كتاا، فاااي تثلاااي س اا آا س كااا يم وف اا ت تيااا، س ناازول إ س شاااي عياااه س ا لجا لينكا فااي كت يا تثلاي س اا آاه لياذ فلا س لااو وف ا ت تيا، س ناازوله و كنا تثلااي تلـيـااي يهتجااه عـااى سئلااـو، س تلـيـااي فااي س تثلااي كلاا كتاا، س تث لااي ه إنجاا يأتـااف عنااا في كون ت، تثلي لل، ت تي، س نزول. و يااه أا أشااي إ ااى كتاا ييا جااا س كتاا، س تااي أ ثاات قااهيج فااي س اا آا س كاا يمه أو اجاا : ننظاام س ااه فااي تن لاا، س ياا ت وس لااو ه جاا م إياا سهيم يااا عجاا س ي اا عي 908-998هااا ه وهاو كتاا ، ياافه يااهف إ ااى يياا ا س تن لاا، يايا س لااو ة وس لااو ة س تااي تـياا ه كجاا ياااهف إ ااى يياا ا س تن لاا، يااايا س ياا وس ياا س تاااي تـيااا هسأاال س لاااو ةه ياال إناا ألي نااا يياايا س تن لاا، يااايا س جـ وس جـ هسأل س ي س وسلهة. وقه ل ول س جؤ ف أا ييايا جأتـاف س جن لاي ت س تاي تا ي ييا لو ة وأأ ه أو آي وأأ ه وفيا نظا ست ام يلايا إ ياا ه وهاو ف ياه فاي ي يا ه و كنا ي ال في س تكـف ألي ن . وأجاا س أاا فااااو كتاا ، ألاا س ت تيااا، س اا آا جاا م س لااايو ي ت: 899هااا ه وججااا تجيااز ياا عااا كتاا ، س ي اا عي أناا كاا ا يلاا ول ألي ناا أا ي ااهم نظاا ة إ ج ياا جوضااوع س لااو ة س وسلاااهةه أو يهيااا ة أأااا كااا ا يلااا ول أا ي اااهم س ولاااهة س جوضاااوعي ـلاااو ةه كجااا فاااي ت هيجااا لااو ة س ي اا ةه إ أناا اام يلااتج عـااى هاالس س ااناوه ليااذ كاا ا ي لـاا، عـياا يهااه ل ااك أا يياايا تن لاا، س لااو ة س لال اا جاال س لااو ة س لاا ي ه وهااو كتاا ، االي يت اا وز س أجلاايا ااثل ه يألاف نظم س ه ـي عي فاو تله ج ـهست. مم صىىك لي ىى ل هىىفلا لوىىه ه، وىىل ل ىىا لكقىى لمىى اأ ىىه عىى ل معىى ل ص ، اكاق مع عم م ق و م ا ا ق ىن وى ى ه ولاأتلهذ عناا فاي س ث ة س هج . معالم الرؤية الجديدة (1 )يمكن الرجمو إلمى مقمال (لمرق تنماول الةفسمير الموضموعي)، د. عبمد الحميمد مان،، مجلمة البيمان، عمدد 177، جمماد الأولى 1423هـ، أ سطس2112م، ص6 وما بعدها
عدد الصفحات ١٢W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 13 هن ك لكج قهيج ه ت ول:"إلس وقثت في جثت ا اه ف لـك س يا س تاي ام يلاـكا أله فإنك لتكتشاف أشاي ء هياهة". و يلاج اي س ا أا أتلاهذ عاا ج ها م س ؤ يا س هياهة جا ثلاذ زوسي : س ت ه وس جناو ه وس ي . ولأتلهذ عا س ت أو ا ه ثام س ي ا ث نيا ا ه ثام س جناو ث ث ا ه فأؤأ س جناو لتي يتييا ـ ي ه سلتي. ل لر: اي ل ف ليل لا وى ى ا لقى لمى ه ي اوم عـاى ألا س أا س ا آا س ك يم ي ن جو ك جل ش جله ياهف إ ى إ الا سلإنلا اه وس ج تجاله وس هو ا . وس ننا لايا ناه ك ل ي ا جاجا ا نلات يل أا نضال أياهين عـاى أ او هالس س ت ا ه س ل ي ا يكال جا تلجـا جاا ه ت يهياي هاي أا س ا آا س كا يم نازل ـيشا جيها ه و ام ينازل ـجلاـجيا ف ا ه وأ و ا س جكاااي جنااا . إلس أه كنااا ل اااك ع فنااا أا جاااا وس ينااا أا ن اااهم س ااا آا ـيشااا ي ه ك ي نااا جو ههسيااا وس االا ه لااوسء ستيهااو أم اام يتيهااو . ولتااى ااو اام يتيهااو فاانلا ن هجاا ااام كي ناا جو إ االالي جأتـف س جش كل س تي تج يا س يش ي . ط لمىى مىى لمىى مىىهلس وىىل ل ىىف ل لىىهي ىىع ن ىىه: كيففن دمففلق المففر ن للبشرية؟ سلإ يا تت ـاى فاي ا أ وع او ه س جيلا ا أا ن اهم س ا آا ـيشا ي كجا قاهم س ا آا نثلااا ـيشااا ي لااايا نااازل. فااا آا س كااا يم نااازل وفاااا ت تيااا، جهاااياه وكااا ا ينت ااال فاااي أ يااا ي يشاا ي جتااه فااي ين ااا ه وس االالا ه وين ـااا جااا ج لـاا إ ااى ج لـاا ه ويأ ااا جااا ظـجاا إ ااى نااو ه وياا هم س لثاا س جه فياا وس ث ااوست س لااـوكي س تااي أ اايلت جت اال ة فااي لياا ة هااؤ ء س ن س. ك ا س آا يأأل ييه س يش ي ين ـا ن لات كي ه ين ـا جاا ظـجا ت س اال إ اى ناو س جه ف ه و ينتزعا جا أوه ا(1) س ليـا إ اى آفا ا س ثضايـ ه وجاا أولا ل س هلاقا ت س تج عيا إ ااى لااجوه ه وجااا س ي اا س ه ـياا إ ااى إثاا ة س ه اال ه وجااا س تهـااا يأهااهس، س أ سفاا إ اا ى تلااأي س كواه وجا س كوا إ ى س هع وس كلل إ ى عج ة س لي ة. كاا ا س اا آا س كاا يم فااي كاال ج لـاا جااا ج سلـاا ي ااهم ـيشاا ي هف اا ت جااا نااو س جه فاا وس لااناه ي ااـ ك جاا ت س اا وا س ج ضااي ه وجاا زسل كاال ك لتااى أأاا ج ـناا س أجاا سلاات عت أا ت وه جلي ة س ك، سلإنل ني عي ق وا ويـ ه وجنل ل ك س لاياه وسلإنلا ا ي ت اي فاي لاـم س جه ف ه وس هـمه وس جه جـا ه ونيال س ل اواه وس اه ة عـاى أا يليا ليا ة ييهيا ه لاوسء فاي ل اك جااا آجااا ياا وجااا اام يااؤجا ياا . و كااا سلإنلاا ا عنااهج يااؤجا ياا فإناا ينلااه إ ااى أعجاا ا (1 )أوهاق، جمع: وَهَـق، والوهق: الحبل في أبد لرفيه أنشولة يطرح في عنق الدابة والإنسان بة ى يؤخذ.
عدد الصفحات ١٣W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 14 للي جا س تأي س نثلي وس ضلال س جه في وس تأزم س تج عي. وكل ك جا آجا يا و كنا ام ياته ي كي ن جو إ لا لي ت وآأ ت . اا ء س اا آا س كاا يم فينااى إنلاا ن جتوسزناا ه يهااي لي تاا سئو ااىه كجاا يهااي أ تاا ه يهج هني كج يهج أأ س ه يني ع ـ كج يزكي نثل ه يلهى ـ قي يإ سهت كجا يلاهى ينا ء لج ه يهي نثل كج يهي ج تجه . أأ ج إنل ن يه ك أن أتـاا يا لاه وأا س كاوا كـا أـااا ياا لاه وأا عـياا أا ي اايم س لااا فااي نثلاا وفااي ج تجهاا ه وأا ي ااهع ياا ه وأا يضاالي جا أ ـ ا لين ل تكوا قيج في س لي ة عـى قه س لا س لذ يلهى في إق جت . ىى لا إلىىر لم ىى ، وىىل لمطكىى ب منىى نقىىل لقىى لمىى م نىى م إصىى هل ىى ، لط قىى لاىى نىىرل ىى لقىى ل مىى ار ا اقىىل لقىى لمىى ىىه لط قىىى لم ىىىل ىىىأ ىىىام لكعقىىى ل معىىى ل ل نىىى م صىىى ، مع وىىى مم ىىى ه قااا ل ته ى:نإنَّ هذا القُ رْآنَ يَهْدي للّ تي هِ يَ أقْ وَمُ سلإل سء: 8 . إا س اا آا س كاا يم يااا هذ سلإنلاا ا وس ج تجهاا ت إ ااى أقااوم لياا ةه وأللااا ياااه وي ااهم اااام يااا سجو إ ااالالي عهياااهةه فيلااات يل س ج اااـ س تجااا عي أا ي اااه فيااا ي نااا جو سلإ ااالا س تجاا عيه ويلاات يل س جلنااك س لي لااي أا ي ااه فياا ي ناا جو سلإ االا س لي لاايه ويلاات يل س ج شااه س ت يااوذ أا ي ااه فياا ي ناا جو سلإ االا س ت يااوذ ه ويلاات يل س ااه س تهـيجااي أا ي ااه فياا ي نااااا جو سلإ ااااالا س تهـيجااااايه ويلااااات يل س ييااااا، س نثلاااااي أا ي اااااه فيااااا ي نااااا جو سلإ ااااالا س نثلي...س . وكال ل اك ي هجا س ا آا س كا يم فاي او ة جتهف ا جاا س كـجا ته او ة جـي ا ي لياا ةه اااو ة ن يضااا ي لإجتااا ع وسلإقنااا عه ااام تشااام س لااا س ثااا ف س تنظيااا ذه و ااام تااالا نكاااا س يااا وه س هـجي. إلا فاااو ياا سجو لإنشاا ء لياا ة جلاات يج فااي ك فاا وسنيااا ه ولإ االا جاا سعااوج جنااا ه وكل يلت يل أا ينال جن ه وي ه في جوس ه ظج ه وجن هل ه ش . وأشاي هنا إ اى عناوسا س كتا ، ن كيف يفج ا القفرآن اةيف ؟ ه فالا ينتظا س ا جناي أا أقاهم ا ي ن ج اا ييناوه جلاههةه وعن اا جلـ ا ا و كاا أقااهم ا س ا آا كي ناا جو ليا ةه أقهجاا ـيشاا ي جهاا ء كي ناا جو إ االا وههسياا ه أقهجاا ـج ااـليا كي ناا جو إ شاا ه وتو ي ...أقهجاا ي ي س تي ي هم يا س آا نثل . وقااه هااهفت فااي ق سءتااي ـ اا آا س كاا يم إ ااى أا أضاال يااهذ عـااى جاا سلاات هت جااا ت ـااك س ي سجو س جأتـثا ه ول و ات هاهس أا أ ـاي س لانا سلإ ايا ه وس اوسنيا س آنيا ه ي اه جا تو ال
عدد الصفحات ١٤W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 15 إ ياافاجاايه وفاات F يااعـااي. نىى ل ىى ل ىى ث لم مىى إلىىر ُث ىى (1) لقىى لم ؛ لاماش ف ميه، لمشف ننه ن نه لكن ر و عت ىه ا وى قىل مال مال ل لي ل لآو ق، ن كت ط ا م ر لا ل له ه نقُلْ لَو كَف نَ البَ حْف رُ ِف داداً لِكَلِم تِ رَبّي لَ نَفِدَ البَ حْرُ قَبْلَ أنْ تَنْفَدَ كَلِم تُ رَبّي و َ لَو جئنَ بمثلِ هِ َدَداً س كاف:908 . كجاااا هااااهفت إ ااااىإياااا سز س ل اااا ا س كياااا ه وس أ ااااو س ه يضاااا فيجاااا يتهـااااا يااااأأ س ض ي س تي تكتنف س و وه سلإنل ني في لي ت ه ثم س تي تنتظ يهه جج ت . كاال ك هااهفت إ ااى ت االي كثياا جااا س جثاا هيم س أ اا س تااي لاا هت ياايا س جلااـجياه وأأ هل س جث هيم هو س نث م ييا س جه ف وس ه ء أو ييا س هيا وس لـوك. لث ن ىى : لط قىى ر إا سئلاا س سئول س االذ سن ـ اات جناا فااي هاال س ؤياا س هيااهة هااو قاا سءة س لااو وف اا ت تياا، س ناازول. ولااي، سأتياا ذ هاال س ي اا ه أننااي ىىت ىى ا لقىى م ا ب نر له عط ص ا ا ى لقى لكميامىع ل شى ي، م ىف اىل وىىى ل طىىى ب م اىىىل مىىى نقطىىى لصىىى ه وس ااا آا أول جااا نااازل إ اااى لاااول سلله يأ ااا، س ج تجاال س يشاا ذ وهااو جاا زسل كاا ف س ا فكاا ا س أ اا ، ع جياا يأااتي ي ثاا جهيناا ه إنجاا يأ ، س ن س ك ف ه وهلس يألاف س أ ، س جهني س لذ يلـا، عـيا س أ ا ، س تشا يهي ـث ا س جؤجن ي . ف ن لاقااا ا جاااا ع جيااا س أ ااا ، س آناااي س جكااايه فاااإا هااال س ه سلااا ج ااايوغ ي اااث س أ ، س ه جيه فاي هعوة ـيش ي جه ءه و ايس ـجلاـجيا ف ا ه هعاوة اام أا ييلثاوس عاا إ يااا ت ألااا ـتام س جأتـثااا ه وأا ي اااوغوس شأ اااي تام وف ااا ا لإ سهة س أااا ا س ااالذ أـ اااام وشااا ع اااامه {أَلاَ لَفففهُ الَْْلْفففلأُ وَا َ ْفففرُ }85 ه وهعاااوة اااام أا يناـاااوس جنااا س جهااا م س ل ي يااا يااا سجو سلإ لا س جأتـث . هلس جا ن لي ه وجا ن لي أأ فإا ه سل س ا آا س كا يم وف ا اال س ي ا لتضال أيهين عـى س لنا س جؤلل ث س ناوض س لض ذه وكيف تهجال هال س لانا جاا أ ال تلييا سلإنلاااا ا وس ج تجاااال وس هو اااا . كجاااا أنااااا ت ااااهم ي ن ج اااا عجـياااا لااااي س لااااول فااااي لي تاااا سلإ االالي ه وفااي جلااي ت س هعوياا ه وكيااف كاا ا يتلاا ك ياا آاه وكيااف كاا ا يتااه ج س أ اا ، س آني جه جا أ ل إ لا س يش ي . إ ى غي ل ك جا س ثوس ه (2). (1 )قال ابن مسعود كما في المعج، الكبير للطبرانيمن أراد العل، فليثور القرآن فإن فيه عل، الأولين والآخرين)، قال الهيثمي: رواه الطبراني بأسانيد، ورجال أبدها رجال الصحيح. والمعنى كما قال ابن الأ ير:"أي ليُنَقِّر عنه ويُفكّر في معانيه وتفسيره وقراءته"، وقال شمر: "تَثْوِيرُ القرآن قراءته ومفاتشة العلماء به في تفسيره ومعانيه". (2 )ربما ترد على هذه الطريقة بعض الإشكالات، ومنها: أن ترتيا السور وفق النزول ليس محل اتفاق بين العلماء، وللعلماء آراء عدة في الةرتيا، ومنها: أن بعض السور اخةلف العلماء في تحديد مكان نزولها، أمكة أم المدينة، وهي ا نةا عشرة سورة، ومنها: أن بعض السور المكية فيها آيات مدنية، وبعض السور المدنية فيها آيات مكية، ومنها: أن السورة
عدد الصفحات ١٥W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 16 لث لث : لمن. يجا يث اأ س ا م س جاناوت س جتيال فاي هال س ه سلا ه ف ا ام يهااه في أذ ه سل تثلي ي ـ آ ا س ك يم أا ي لم س جؤ ف كت ي إ ى أيوس، وف اول. غيا أا س الذ يشثل ي أنني و هت ولهة جوضاوعي ا أقاول تا ي س لاو ة س وسلاهةه ف ا ه وس نجا ا تا ي يايا ج جوعاا جتهااههة جااا س لااو س تااي نز اات جتت ياا ه ويااالس وىىلنن ىىل لكقىى نرىى ا يل ىىلا وىى ل لا لم ، اق كر لا ط ميم ت ل لماعللا . تأجـااات س لاااو س آنيااا ه وكنااات ألااا ول أا ألاااـم ع ـاااي وفكااا ذ جااا يوليااا س لاااي اه وألا ول س لاوي قاه سلات عتي و سء س أاي س االذ يشاه ج جوعا ت س لاو س جأتـثا ه و اه جااا F عـاايه وأ شااهني إ اااى يهااض تـاااك س أيااو ه وكناات ألااا ول تتيهااا فاااي س لااو س جأتـثااا ه وعنه س تتيل و هت ا ل ا أا كل ج جوع جا س لو ينتظجا أي جهيا. عنااهج قاا أت س لااو س آنياا وفااا ت تياا، س ناازوله تياايا ااي كيااف ع اات أول ن89 لو ة نزو ا قض ي س جه ف وس ه ء وس زسء وس هيوهي ه ي ي ف ياهةه و ألاـو، جه ازه وييا ا جيااهعه و لاا لاااـ ه و آفاا ا وسلااه . و ااه عجااهت إ ااى أول س لااو س آنياا ناازو اه ف جاات أتتياال الوابدة ل، تنزل جملة وابدة، فقد ينزل جزء من سورة، ، ينزل جزء من سورة أخر ، وهكذا. نع، هذه إشكالات واردة، وربما أجد مكانا آخر لأفيض القول فيها، ير أنني أقول بإيجاز، أنني اعةمدت في ترتيا النزول على رواية ابن عباس رضي الله عنهما، وهي: [ وكان أول ما أنزل من القرآن: اقرأ باس، ربك، ، ن، ، يا أيها المزمل، ، يا أيها المد ر، ، تبت يدا أبي لها، ، إ ا الشمس كورت، ، سبح اس، ربك الأعلى، ، والليل إ ا يغشى، ، والفجر، ، والضحى، ، أل، نشرح، ، والعصر، ، والعاديات، ، إنا أعطيناك، ، ألهاك، الةكا ر، ، أرأيت الذي يكذب، ، قل يا أيها الكافرون، ، أل، تر كيف فعل ربك، ، قل أعو برب الفلق، ، قل أعو برب الناس، ، قل هو الله أبد، ، والنج،، ، عبس، ، إنا أنزلناه في ليلة القدر، ، والشمس وضحاها، ، والسماء ات البروج، ، والةين، ، لإيلاف قريش، ، القارعة، ، لا أقس، بيوم القيامة، ، ويل لكل همزة، ، والمرسلات، ، ق، ، لا أقس، بهذا البلد، ، والسماء والطارق، ، اقةربت الساعة، ، ص، ، الأعراف ، ، قل أوبى، ، يس، ، الفرقان، ، الملائكة، ، كهيعص، ، له، ، الواقعة، ، لس، الشعراء، ، لس، ، القصص، ، بني إسرائيل، ، يونس، ، هود، ، يوسف، ، الحجر، ، الأنعام، ، الصافات، ، لقمان، ، سبأ، ، الزمر، ، ب، المؤمن، ، ب، السجدة، ، ب، عسق، ، ب، الزخرف ، ، الدخان، ، الجا ية، ، الأبقاف ، ، الذاريات، ، الغاشية، ، الكهف، ، النحل، ، إنا أرسلنا نوباً، ، سورة الأنبياء، ، ا لمؤمنين، ، تنزيل السجدة، ، الطور، ، تبارك الملك، ، الحاقة، ، ع، يةساءلون، ، النازعات، ، إ ا السماء انفطرت، ، إ ا السماء انشقت، ، الروم، ، العنكبوت، ، ويل للمطففين فهذا ما أنزل الله بمكة. ، أنزل بالمدينة سورة البقرة، ، الأنفال، ، آل عمران، ، الأبزاب، ، الممةحنة، ، النساء، ، إ ا زلزلت، ، الحديد، ، القةال، ، الرعد، ، الربمن، ، الإنسان، ، الطلاق، ، ل، يكن، ، الحشر، ، إ ا جاء نصر الله، ، النور، ، الحج، ، المنافقون، ، المجادلة، ، الحجرات، ، الةحري،، ، الجمعة، ، الةغابن، ، الصف، ، الفةح، ، المائدة، ، براءة ومن نابية أخر ، فإنه من الصعوبة بمكان أن ننظر إلى ترتيا نزول الآيات، فقد عفا الأ ر، ول، يكن هناك اهةمام بةدوين لك، ولكن الذي اهةموا به هو تدوين ترتيا نزول السور، وعليه فمن المنطق أن يقوم البحك على ترتيا السور لا ترتيا الآيات، هذا من نابية، ومن نابية انية فإنه يحاول أن يقدم الوبدة الموضوعية للسورة كاملة في إلار وبدة
عدد الصفحات ١٦