المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أحمد بن عمر بازمول منظومة الحمزوري 6

أحمد بن عمر بازمول منظومة الحمزوري

صفحة ١ من ١

1

عدد الصفحات ١

2 ونشرع بإذن الله تعالى في تحفة الأطفال نظم التجويد وقد انتهينا فيما سبق من أحكام النون الساكنة والتنوين ، وقلنا أن أحكام النون الساكنة والتنوين أربعة : الإظهار ، والاقلاب، والإدغام والإخفاء. - الهمزة والهاء - والعين والحاء - والغين والخاء وأن الإدغام حروفو ستة أيضا مجموعة في قولك ومر معنا أن الإدغام قسمان : إدغام بغنة وحروفو " ينمو" وإدغام بغير غنة وحروفو و مر معنا الإقلاب لو حرف واحد فقط وىو وأن الإخفاء ، سوى حرف الإظهار و الإدغام والإقلاب ، وأن الناظم جمعها أي جمع حروف الإظهار في أوائل قولو : و ىي الصاد و الذال و الكاف و الجيم و الشين و القاف و السين و الدال و الطاء و الراء والفاء و التاء والظاء ، فهذه خمسة عشرة حرفا .

عدد الصفحات ٢

3 و اليومبإذن الله تعالى نأخذ حكم الميم والنون المشددتين ، مر معنا النون الساكنة لكن ىنا الميم والنون المشددتان فهذا ىو الفرق مثل " إنّ " فهذه النون ليست ساكنة وانما فوقها شدة والشدة حرف ساكن بعدىا حرف متحرك " فإنّ " أصلها " إنْ نَ " وأدغمت وصارت " إنّ " ولذلك النون المشددة فوقها علامة الشدة وىي مثل الأربعة المقلوبة على ظهرىا فهذه تسمى الشدة فإذا وجدنا فوق الميم أو فوق النون شدة فإننا نظهر الغنة مثل "إنّ " " ثم" قال الناظم : فمعنى ىذا أن الناظم يقول إذا قرأت القرآن ومرت معك " ميمٌ " أو " نونٌ " فوقها شدة فغنها بمقدار حركتين " إنّ " "ثمّ " "ممّ ا" وقد مر معنا أن الغنة صوت يخرج من الخيشوم "انْنْ " "امْمْ " ىذه ىي الغنة ، فإذا كانت النون أو الميم مشددتين ؛ فإنها تغن بمقدار حركتين ثم قال : " " يعني سم كل من النون أو الميم يعني أن الميم والنون من حروف الغنة لكن تظهر الغنة عند التشديد ، وكذا تظهر الغنة في الأحكام السابقة التي ذكرنا بها أن القارئ للقرآن يغنّ عندىا . فإذن مثل ما مر معنا إدغام بغنّ ة ﴿ فَمَن ي َعْمَلْ ﴾ (1 ) و أيضا قلنا الإخفاء مع غنة ﴿ مِن شَرِّ ﴾ (2 ) ﴿ مَنْ كَانَ ﴾ (3 ) لكن ىنا عندنا حرفان النون و الميم المشددتان 1 )سورة الزلزلة7 ) 2 ) سورة الفلق4 ) 3 ) سورة البقرة ( 97 )

عدد الصفحات ٣

4 فنغنّ بمقدار حركتين وسيأتينا - ان شاء الله تعالى - أمثلة على ىذه الغنة وىي كثيرة في القرآن . ثم شرع المصنف في بيان أحكام الميم الساكنة فيم ا سبق النون الساكنة ، فالميم الساكنة قبل أن ندخل لكلام الناظم - رحمو الله تعالى - - الحكم الأول الإخفاء -الحكم الثاني الإدغام -الحكم الثالث الإظهار فقط. الإدغام أو الإخفاء مع حرف واحد وىو " الباء" و الإدغام مع حرف واحد وىو" الميم" ، ثم البقية إظهار بقية الحروف وىي ستة وعشرون حرفا تظهر . - الجواب واضح جدّ ا من جهتين : الجهة الأولى : أن الإظهار والإدغام مع النون الساكنة ، وىنا الإظهار والإدغام والإخفاء مع الميم ىذه الجهة الأولى .

عدد الصفحات ٤

5 وأما الجهة الثانية : لنفرق بينهما فهم قالوا الإخفاء الشفوي ، لأن الميم مخرجها الشفة والإدغام الشفوي ، والإظهار الشفوي ، فلمّ ا كانت أحكام الميم الإخفاء والإدغام والإظهار، والميم مخرجها الشفتان قالوا الإخفاء الشفوي والإظهار الشفوي قال الناظم - رحمو الله تعالى - - يعني الميم ان كانت ساكنة - يعني يقول الناظم الميم " " - إن كانت ساكنة – " " ؛ يعني إن جاءت الميم قبل حر ف من حروف الهجاء لا الألف اللينة - لأن الميم قبل الألف اللينة تكون مفتوحة ، لأن الألف الليّ نة لا يناسبها السكون ، لابد أن تكون مفتوحة ؛ فإذا غير ساكنة فهو يقول والميم إن كانت ساكنة قبل حرف من حروف الهجاء لا ألف لينة ؛ فإنها تكون مفتوحة بعدىا قولو " أي لصاحب العقل ، يعني من باب تكميل البيت ، ومن باب أن ىذا العلم يحتاج إلى فهم وضبط ثم قال :" " ؛ أي أحكام الميم الساكنة : ثلاثة لمن ضبط ؛ أي لمن حفظ وضبط ىذه الأحكام .

عدد الصفحات ٥

6 - قال : إِخْفَاءٌ :حكم ، ادْغَامٌ :حكم ثاني ، وإِظْهَارٌ :حكم ثالث ، فقط ؛ أي ليس فيها إقلاب ، ليس فيها اقلاب .قال : " " ؛ أي ليس فيها إقلاب . ثم قال مبينا الحكم الأول وىو الإخفاء ، وىو الإخفاء الشفوي ، وحرف الإخفاء الشفوي حرف واحد ، وىو الباء مثل قولو تعالى : ﴿ذََٰلِكُم بِأَنَّكُمُ ﴾ (4 ) ، ﴿ذََٰلِكُم بِأَنَّكُمُ ﴾ . ﴿ ذََٰلِكُم ﴾ : ميم ساكنة بعدىا الباء ، والباء حرف الإخفاء في الميم الساكنة ، قال الناظم -رحمو الله تعالى - : إذا أتى بعد الميم حرف الباء ، وسَمِّوِ ؛ يعني ىو الإخفاء الشفوي ، وفي البيت قال :" " بإسكان الفاء للنظم ، لضرورة النظم ، والإخفاء الشفوي لا يكون إلا في كلمت ين . والإخفاء ىو أن تخفي النطق بالميم الساكنة إذا وقع بعدىا باء مع الغنة ﴿ذََٰلِكُم بِأَنَّكُمُ﴾ -﴿ذََٰلِكُم بِأَنَّكُمُ﴾ -" ﴿وَمَن ي َعْتَصِم بِاللَّ وِ ﴾ (5 ) ىذا الحكم الأول الإخفاء 4 ) سورة سورة الجاثية ( 35 ) 5 ) سورة آل عمران (101 )

عدد الصفحات ٦

7 يعني ميم بعدىا ميم ، متماثلة يعني مثلو ، حرف مثلو ن فإذا جاءت الميم الساكنة بعدىا ميم فإنها تدغم ويغن ، وتعريف الإدغام : ىو أن تنطق الحرفين حرفا واحدا مشدّ دا " ﴿ مَا لَكُم مِّن دُونِوِ ﴾ (6 ) ﴿ مَا لَكُم مِّن دُونِوِ ﴾ ، فإذا التقى حرف ساكن - وىو الميم الساكنة- بحرف متحرك - وىو الميم الثانية ، فإنهما يدغمان بحيث يصيران حرفا واحدا مشددا عند النطق مع الغنة. قال الناظم : -رحمو الله تعالى - " إدغاما صغيرا في الميم الساكنة إذا أتى بعدىا ميما مفتوحة ، لأن ىناك الإدغام الكبير : وىو إذا كان الحرفان متحركين ، وىذا في غير قراءة حفص ، وىذا سيأتي – إن شاء الله - في محلو . فإذً ا الناظم -رحمو الله تعالى - بيّ ن لنا أن الإدغام لو حرفا واحدا وىو الميم بقولو :" - يعني ميم بميم- ** ؛ " يعني ىذا الإدغام يعرف عند القراء بالإدغام الصغير ، وىو أن يكون الأول ساكنا والثاني متحركا ، والإدغام الكبير في غير قراءة حفص فإنو يدغم ، وأما قراءة 6 ) سورة السجدة (4 )

عدد الصفحات ٧

8 حفص فإنو يُظهر- إذا أتى حرفان متحركان فإنو يُظهر ولا يدغم- مثالو : ﴿ خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَْرْضِ ﴾ (7 ) ﴿ خَلَقَ لَكُم ﴾: ميم ساكنة - ﴿ لَكُم ﴾ بعدىا حرف الميم وىذا إدغام متماثلين صغير ، فإنو يدغم فيو ويصير حرفا واحدا مشددا ، " ﴿ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ ﴾ (8 ) . إذًا انتهينا الآن من الإخفاء الشفوي والإدغام الصغير، وبقي معنا الإظهار ؛ والإظهار المراد بو إظهار الميم الساكنة عند جميع الأحرف الهجائية ماعدا الميم والباء ، ويسمى الإظهار الشفوي ، فتنطق الكلمة كما ىي ، مثلا : ﴿ كُنتُمْ خَ ي ْرَ ﴾ (9 ) ، ﴿ كُنتُمْ خَي ْرَ ﴾ ﴿ كُنتُمْ ﴾ : ميم ساكنة بعدىا الخاء ، والخاء من حروف الإظهار الشفوي في الميم الساكنة ، مثلا أيضا : ﴿ ذََٰلِكُمْ خَي ْرٌ لَّكُمْ ﴾ (10 ) ﴿ ذََٰلِكُمْ خَي ْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ ﴾ ﴿ ذََٰلِكُمْ خَي ْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ ﴾ فنلحظ : ﴿ ذَلِ كُمْ ﴾ بعدىا خاء ؛ و الخاء من حروف الإظهار الشفوي : ﴿ ذَلِ كُمْ خَي ْرٌ ﴾ ، ثم قال – سبحانو - :﴿ خَي ْرٌ لَكُمْ عِ نْدَ ﴾ ، ﴿ لَكُمْ عِ نْدَ ﴾ ؛ ميم ساكنة بعدىا العين ؛ والعين من حروف الإظهار الشفوي ، وحرف من حروف الإظهار وىو : الفاء يخطئ كثير عند قراءتهم ؛ يخفون الفاء مع الميم ، مثلا قولو تعالى :﴿ عِ نْدَ بَارِ ئِ كُمْ ف َتَابَ ﴾ ، ﴿ عِ نْدَ بَارِ ئِ كُمْ ﴾ ، ﴿ بَارِ ئِ كُمْ ف َتَابَ ﴾ بعضهم قد يقرأ ىكذا : ﴿ عِ نْدَ 7 )سورة البقرة ( 29 ) 8 ) سورة البقرة ( 134 ) 9 )سورة آل عمران (110) 10 )سورة البقرة ( 54 )

عدد الصفحات ٨

9 بَارِئِ كُوْوْوْف َتَابَ ﴾ وىذا خطأ -لأن الميم مخرجها من الشفتين ، والفاء أيضا قريبة من مخرج الشفتين ، فتشتبو ، فبعضهم قد يقرأ ىكذا : ﴿ ىُوْوْوْوْفِ يهَا ﴾ ، ﴿ ىُوْوْوْوْفِ يهَا ﴾ ؛ لا ىذا خطأ ، وإنما : ﴿ ىُمْ فِ يهَا ﴾ ، ﴿ ىُمْ فِ يهَا ﴾ فالميم ساكنة وبعدىا الفاء ، والفاء من حروف الإظهار ، لذا قال الناظم : إذن الواو ، والفاء ، الواو أيضا والفاء ، مثلا على سبيل المثال : ﴿ صِرَاطَ الَّذِينَ أَن ْعَمْتَ عَلَيْهِمْ .... عَلَيْهِم وَلاَ الضَّالِّين ﴾ (11 ) ، ﴿ عَلَيْهِم وَلاَ ﴾ بعضهم قد يخطئ فيقرأ : ﴿ عَلَيْهِوْوْوْوْ وَلاَ الضَّالِّين ﴾ ىذا خطأ ، وإنما : ﴿ عَلَيْهِم وَلاَ الضَّالِّين ﴾ إذن ، قال الناظم : ؛ أيها القارئ : ؛ عند قراءة القرآن ؛ إذا أتى بعد الميم الساكنة : واو ، أو فاء ، أن تخفي الميم ، وإنما الواجب أن تظهرىا ، لماذا تظهر الميم ؟ قال : لقربها ؛ أي في المخرج ، في الفاء ، والاتحادية ، وللاتحاد مع الواو ؛ مخرج الفاء قريب من مخرج الميم ، ومخرج الواو الشفتان ؛ فهو متحد مع مخرج الميم . ؛ أي فافهم ذلك واضبطو ، وتنبو أن تقع في الخطأ . 11 ) سورةالفاتحة ( 7 – 8 )

عدد الصفحات ٩

10 إذن بارك الله فيكم ، نلخص ما أخذناه اليوم : فقد أخذنا أن : الميم والنون المشدّ دتين ؛ حكمهما الغنة بمقدار حركتين . وأخذنا أحكام الميم الساكنة ، وأن لها ثلاثة أحكام : - الإخفاء مع حرف الباء - الادغام مع حرف الميم - والإظهار مع بقية الحروف الآن ، نأخذ تطبيقا ونستخرج الأحكام بعد القراءة وكما سبق ؛ آمل من الجميع أن إذا قرأنا ؛ يستخرج الأحكام ، ثم ينظر في صحة ما استخرجو من الأحكام : نقرأ مثلا سورة الطارق بِسْمِ اللَّ وِ الرَّحْمَ َٰنِ الرَّحِيمِ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ ﴿ ٔ ﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ ﴿ ٕ ﴾ النَّجْمُ الثَّاقِبُ ﴿ ٖ ﴾ إِن كُلُّ ن َفْسٍ لَّمَّا عَلَي ْهَا حَافِظٌ ﴿ ٗ ﴾ ف َلْيَنظُرِ الإِْنسَانُ مِمَّ خُلِقَ ﴿ ٘ ﴾ خُلِقَ مِن مَّاءٍ دَافِقٍ ﴿ ٙ ﴾ يَخْرُجُ مِن ب َيْنِ الصُّلْبِ وَال ت َّرَائِبِ ﴿ ٚ ﴾ إِنَّوُ عَلَىَٰ رَجْعِوِ لَقَادِرٌ ﴿ ٛ ﴾ ي َوْمَ ت ُب ْلَى السَّرَائِرُ ﴿ ٜ ﴾ فَمَا لَوُ مِن ق ُوَّةٍ وَلاَ نَاصِرٍ ﴿ ٓٔ ﴾ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ﴿ ٔٔ ﴾ وَالأَْرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ ﴿ ٕٔ ﴾ إِنَّوُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ ﴿ ٖٔ ﴾وَمَا

عدد الصفحات ١٠

11 ىُوَ بِالْهَزْلِ ﴿ ٗٔ ﴾ إِن َّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا ﴿ ٘ٔ ﴾ وَأَكِيدُ كَيْدًا ﴿ ٙٔ ﴾ فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا ﴿ ٚٔ ﴾ (12 ) إذن ، قولو تعالى ﴿ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ ﴿ ٔ ﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ ﴿ ٕ ﴾ النَّجْمُ الثَّاقِبُ ﴿ ٖ ﴾ ، ﴿ النَّجْمُ ﴾ ؛ ىنا النَّجْمُ ؛ النون فوقها شدة ، فتغن بمقدار حركتين ، ﴿ النَّجْمُ ﴾ ، فتغن بمقدار حركتين . ﴿ إِنْ كُلُّ ﴾ ؛ نون ساكنة أتى بعدىا حرف الكاف ، والكاف من حروف الإخفاء في النون الساكنة . ﴿كُلُّ ن َفْسٍ لَمَّا ﴾ ؛ تنوين بعده اللام ، واللام من حروف الإدغام بغير غنة ، ﴿ لَمَّا ﴾ ؛ ميم فوقها شدة فتغن بمقدار حركتين . ﴿ ف َلْي َنْظُرِ ﴾ ؛ نون ساكنة بعدىا الظاء ، والظاء من حروف الإخفاء في النون الساكنة . ﴿ ف َلْي َنْظُرِ الإِْنْسَانُ ﴾ ، أيضا نون ساكنة بعدىا السين والسين من حروف الاخفاء ﴿ مِمَّ خُلِقَ﴾ ، ميم مشددة فتغن بمقدار حركتين . ﴿ خُلِقَ مِنْ مَاءٍ ﴾ ، نون ساكنة بعدىا الميم ، والميم من حروف الإدغام بغنة فتنطق ىكذا : ﴿ مِمَاءٍ ﴾ . ﴿ مَاءٍ دَافِقٍ ﴾ ، تنوين بعده دال ، والدال من حروف الإخفاء . 12 ) سورة الطارق

عدد الصفحات ١١

12 ﴿ يَخْرُجُ مِنْ ب َيْنِ ﴾ ، نون ساكنة بعدىا الباء ، والباء من حروف الإقلاب . ﴿ إِنَّوُ ﴾، نون ساكنة ، نون فوقها شدة فتغن بمقدار حركتين ﴿ إِنَّوُ ﴾. ﴿ ي َوْمَ ت ُب ْلَى السَّرَائِرُ ( 9 ) فَمَا لَوُ مِنْ ق ُوَّةٍ ﴾ ، نون ساكنة من بعدىا القاف والقاف من حروف الإخفاء . ﴿ مِنْ ق ُوَّةٍ وَلاَ ﴾ ، تنوين بعده الواو ، والواو من حروف الإدغام بغنة . ﴿ إِنَّوُ ﴾ كذلك ، نون مشددة فتغن بمقدار حركتين. ﴿ لَقَوْلٌ فَصْلٌ ﴾ ، تنوين بعده الفاء ، والفاء من حروف الإخفاء . ﴿ إِن َّهُمْ ﴾ ، ﴿ إِن َّهُمْ يَكِيدُونَ ﴾ ، ﴿ إِن َّهُمْ ﴾ ، النون مشددة فتغن بمقدار حركتين، و ﴿ إِن َّهُمْ ﴾ ،ميم ساكنة بعدىا الياء فتظهر الميم إظهارا شفويا لأن الياء من حروف الإظهار الشفوي في الميم الساكنة : ﴿ إِن َّهُمْ يَكِيدُونَ ﴾ ، ﴿ إِن َّهُمْ يَكِيدُونَ ﴾. وقولو: ﴿ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا ﴾ ، ﴿ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا ﴾ ، ميم ساكنة بعدىا الراء ، والراء من حروف الإظهار الشفوي في الميم الساكنة . نأخذ أيضا مثالا آخر : سورة البروج بِسْمِ اللَّ وِ الرَّحْمَ َٰنِ الرَّحِيمِ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْب ُرُوجِ ﴿ ٔ ﴾ وَالْي َوْمِ الْمَوْعُودِ ﴿ ٕ ﴾ وَشَاىِدٍ وَمَشْهُودٍ﴿ ٖ ﴾ قُتِلَ أَصْحَابُ الأُْخْدُودِ ﴿ ٗ ﴾ النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ ﴿ ٘ ﴾ إِذْ ىُمْ عَلَي ْهَا ق ُعُودٌ ﴿ ٙ ﴾ وَىُمْ

عدد الصفحات ١٢

13 عَلَىَٰ مَا ي َفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ ﴿ ٚ ﴾ وَمَا ن َقَمُوا مِن ْهُمْ إِلاَّ أَن ي ُؤْمِنُوا بِاللَّ وِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴿ ٛ ﴾ الَّذِي لَوُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَْرْضِ ۚ وَاللَّ وُ عَلَىَٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿ ٜ ﴾ إِنَّ الَّذِينَ ف َت َنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ ي َتُوبُوا ف َلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ ﴿ ٓٔ ﴾ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَْن ْهَارُ ۚ ذََٰلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ ﴿ ٔٔ ﴾ إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ﴿ ٕٔ ﴾ إِنَّوُ ىُوَ ي ُبْدِئُ وَيُعِيدُ ﴿ ٖٔ ﴾ وَىُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ﴿ ٗٔ ﴾ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ ﴿ ٘ٔ ﴾ ف َعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴿ ٙٔ ﴾ ىَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ ﴿ ٚٔ ﴾ فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ ﴿ ٛٔ ﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ ﴿ ٜٔ ﴾ وَاللَّ وُ مِن وَرَائِهِم مُّحِيطٌ ﴿ ٕٓ ﴾بَلْ ىُوَ ق ُرْآنٌ مَّجِيدٌ ﴿ ٕٔ ﴾ فِي لَوْحٍ َّ حْفُوظٍ ﴿ ٕٕ ﴾ إذا قولو تعالى : ﴿وَشَاىِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾ تنوين بعده الواو والواو من حروف الإدغام بغنة وقولو تعالى : ﴿ النَّارِ ﴾ نون فوقها شدة فتغن بمقدار حركتين ﴿ النَّارِ ﴾ ، وقولو : ﴿ إِذْ ىُمْ عَلَي ْهَا ﴾ ﴿ ىُمْ عَلَي ْهَا ﴾ ميم ساكنة بعدىا العين والعين من حروف الإظهار الشفوي ، ﴿ وَىُمْ عَلَىَٰ ﴾ ميم ساكنة في ىم بعدىا العين والعين من حروف الإظهار الشفوي ، ﴿مِن ْهُمْ ﴾ نون ساكنة بعدىا الهاء والهاء من حروف الإظهار ، ﴿ مِن ْهُمْ إِلاَّ ﴾ ، ﴿ مِن ْهُمْ ﴾ ميم ساكنة بعدىا الهمزة ﴿ مِن ْهُمْ إِلاَّ ﴾ والهمزة من حروف الإظهار ، ﴿ أَن ي ُؤْمِنُوا ﴾ نون ساكنة بعدىا الياء والياء من حروف الإدغام بغنة ، ﴿كُلِّ شَيْءٍ شَ هِيدٌ ﴾ تنوين بعده الشين والشين من حروف الإخفاء ، ﴿ إِنَّ ﴾ حرف غنة مشددة فالنون تغن بمقدار حركتين ، ﴿ ثُمَّ لَمْ ي َتُوبُوا ﴾ ، ﴿ ثُمَّ ﴾ الميم مشددة فتغن بمقدار حركتين ﴿ لَمْ ي َتُوبُوا ﴾ ، ﴿ لَمْ ﴾ ميم ساكنة بعدىا ياء والياء من حروف الإظهار الشفوي ، ﴿ ف َلَهُمْ عَذَابُ ﴾ ميم ساكنة بعدىا العين والعين من

عدد الصفحات ١٣

14 حروف الإظهار الشفوي ، ﴿ جَهَنَّمَ ﴾ نون فوقها الشدة فتغن بمقدار حركتين ، ﴿جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ ﴾ ميم ساكنة بعدىا العين والعين من حروف الإدغام الشفوي ، كذا ﴿إِنَّ ﴾ نون مشددة فتغن بمقدار حركتين ، ﴿ لَهُمْ جَنَّاتٌ ﴾ ميم ساكنة بعدىا الجيم والجيم من حروف الإظهار الشفوي في الميم الساكنة ، ﴿مِن تَحْتِهَا ﴾ نون ساكنة بعدىا التاء والتاء من حروف الإخفاء ، ﴿ الأَْن ْهَارُ ﴾ نون ساكنة بعدىا الهاء والهاء من حروف الإظهار في النون الساكنة ، ﴿ إِنَّ ﴾ نون مشددة فتغن بمقدار حركتين ، ﴿ إِنَّوُ ىُوَ ﴾ نون ساكنة ﴿ إِنَّوُ ﴾ نون مشددة فوقها الشدة فتغن بمقدار حركتين ، ﴿ وَىُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ﴿ ٗٔ ﴾ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ ﴿ ٘ٔ ﴾ ف َعَّالٌ لِّمَا ﴿ ٙٔ ﴾ تنوين بعده اللام واللام من حروف الإدغام بغير غنة ﴿ف َعَّالٌ لِّمَا ﴾ ، ﴿ وَاللَّ وُ مِن وَرَائِهِم ﴿ ٕٓ ﴾ نون ساكنة بعدىا الواو والواو من حروف الإدغام بغنة فتغن بمقدار أيضا حركتين ﴿ وَاللَّ وُ مِن وَرَائِهِم مُّحِيطٌ ﴿ ٕٓ ﴾ ، ﴿ وَرَائِهِم ﴾ ميم ساكنة بعدىا الميم فهذا إدغام متماثلين صغير فنقول ﴿ وَرَائِهِم مُّحِيطٌ ﴿ ٕٓ ﴾ ، ﴿ بَلْ ىُوَ ق ُرْآنٌ مَّجِيدٌ ﴿ ٕٔ ﴾ تنوين بعده الميم والميم من حروف الإدغام بغنة ، ﴿ ق ُرْآنٌ مَّجِيدٌ ﴿ ٕٔ ﴾ فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ ﴿ ٕٕ ﴾ تنوين بعده الميم والميم من حروف الإدغام بغنة . فإذا ىذه الأحكام المتعلقة بالميم الساكنة والتنوين وبالميم والنون المشددتين وبالميم الساكنة طبقناىا في ىذين السورتين ، وأنا أنبو على أمر وىو ممكن أن نستخرج الأحكام إذا وصلنا الآيات يعني مثلا قولو تعالى : ﴿ وَشَاىِدٍ وَمَشْهُودٍ ﴿ ٖ ﴾ قُتِلَ ﴿ ٗ ﴾ فهنا ﴿ مَشْهُودٍ ﴾ بعدىا قاف تنوين بعده القاف والقاف من حروف الإخفاء ، ولكن أنا لا أتناول ىذه الأحكام لأنني أقف على رؤو س الآيات ، ولكن إن قرأناىا موصولة ىكذا ﴿ وَشَاىِدٍ وَمَشْهُودٍ ﴿ ٖ ﴾ قُتِلَ أَصْحَابُ الأُْخْدُودِ ﴿ ٗ ﴾ ، فأنا أذكر فقط الأحكام المتعلقة بالوقوف عند رؤوس الآيات فليتنبو لذلك

عدد الصفحات ١٤

15 وأما من وصلها فإنو يراعي ىذه الأحكام طيب - أنا الآن أقرأ أيضا سورة أخرى وأنتم تطبقون مع أنفسكم الأحكام بعد القراءة تستخرجونها فتقولون : ىنا مثلا إدغام في النون الساكنة وىنا إدغام في الميم الساكنة ، إدغام متماثلين صغير وىكذا فيكون مثل الواجب - وإن شاء في الله - في اللقاء القادم نستخرج الأحكام من السورة . نقرأ سورة الإنفطار بِسْمِ اللَّ وِ الرَّحْمَ َٰنِ الرَّحِيمِ إِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ ﴿ ٔ ﴾ وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَث َرَتْ ﴿ ٕ ﴾ وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ ﴿ ٖ ﴾ وَإِذَا الْقُبُورُ ب ُعْثِرَتْ ﴿ ٗ ﴾ عَ لِمَتْ ن َفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ ﴿ ٘ ﴾ يَا أَي ُّهَا الإِْنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ﴿ ٙ ﴾الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ ف َعَدَلَكَ ﴿ ٚ ﴾ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَ اءَ رَكَّبَكَ ﴿ ٛ ﴾ كَلاَّ بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ ﴿ ٜ ﴾ وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ ﴿ ٓٔ ﴾كِرَامًا كَاتِبِينَ ﴿ ٔٔ ﴾ ي َعْ لَمُونَ مَا ت َفْعَلُونَ ﴿ ٕٔ ﴾ إِنَّ الأَْب ْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ﴿ ٖٔ ﴾ وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ ﴿ ٗٔ ﴾ يَصْلَوْن َهَا ي َوْمَ الدِّينِ﴿ ٘ٔ ﴾ وَمَا ىُمْ عَن ْهَا بِغَ ائِبِينَ ﴿ ٙٔ ﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا ي َوْمُ الدِّينِ﴿ ٚٔ ﴾ ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا ي َوْمُ الدِّينِ ﴿ ٛٔ ﴾ ي َوْمَ لاَ تَمْلِكُ ن َفْسٌ لِّن َفْسٍ شَيْئًا وَالأَْمْرُ ي َوْمَئِذٍ لِّلَّ وِ ﴿ ٜٔ ﴾ (13 ) بهذا نكون قد انتهينا من قراءة سورة الإنفطار والتكليف على كل طالب وطالبة أن تستخرجوا منها الأحكام وننظر – إن شاء الله – في الغد في اللقاء القادم – بإذن الله تعالى – ما تم استخراجو من أحكام ، فكل واحد منكم – بارك الله فيكم – 13 ) سورة الانفطار

عدد الصفحات ١٥

16 يتوصل ويصحح لنفسو ىل طبق الأحكام السابقة أم لا ولا مانع من الخطأ فإن العلم بالتعلم ولا ييأس الواحد منا – بارك الله فيكم جميعا – طيب ىنا ننبو على أمر – بارك الله فيكم – وىو أن التسجيلات المتعلقة بدروس المعهد المعتمدة ىي الصادرة عن المشرفين لهذا المعهد في موقع المعهد وفي الفيسبوك المتعلق بالمعهد وأيضا بالتليغرام المتعلق بالمعهد من الإخوة والأخوات المشرفات في ىذا المعهد – بارك الله فيكم – وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آلو وصحبو أجمعين .

عدد الصفحات ١٦