مختصر رسالة (و قف التَّجاذُب في ٱلقرآن ٱلكريم) للشيخ أ. د. عبد ٱلعزيز بن علي ٱلحربي ٱختصرَها: عَبْدُ الرَّحَْْنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ٱلمَيْمَانُ AlMaiman93 النُّسخةُٱلأولى: غُرَّةُ رمضانَ 1435 النُّسخةُ الثانيةُ : 30 شعبانَ1436 النُّسخةُ الثَّالثةُ26 شعبانَ1437
عدد الصفحات ١مختصر رسالة (وقفِ التَّجاذُب في القرآن الكريم)، للشيخ أ. د. عبد العزيز الحربي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 ٱلحمددد ا الددَّضَّ نضددددددددددددددَّلنددا ل ر ن عل ٱلأممِ أجمعينَ، و تانا بدد ِ مددا ُ يدُ أحِ أ ددد ا مِ ن العالمينَ، أنزلَ هداية عالَ مِ يَّة دائمةأ ، وجَعَلَ للشددددددددَّرائاِ السددددددددَّماويَّةِ ا ةأ ، ثمَّ جَعَلَ ل مِن نفسددددددددِ ُجَّة عل الدَّهرِ قائمةأ . والصددددددددددَّمةُ والسددددددددددَّم ُ عل مَن كان ُلُ ُ ٱل ر نَ، ووصدددددددددديدَّتُ ٱل ر نَ، وميراثُ ٱل ر نَ ، ٱل ائلِ: «خَيـْ رُكُ م مَّ نْ تـَ عَ لَّمَ ٱلقُ رْ آنَ وَ عَ لَّمَهُ » (1) . ٱللَّ همَّ كما أعطيتَنا ظًّا مِن وراثةِ هضا الض ِكرِ ٱلحكيمِ؛ نيسددددددددددددددَّرحَ علين ا ِفأظَ وتضكُّرَه، و بَّبدددإَ نليندددا تموتدددَ وتددددبدُّرَه.. نسدددددددددددددددددثلدددُا أنأ نعلندددا مِن يدددارِ وارِثِيددد ، الدددَّضِين هم ددددايتددد مُ سددأ تَ مأ سددِ كونَ، والَّضين هم عل راسددت قائمو ن، والَّضين هم تحإَ رايت يو َ ٱ ل يامةِ يُبعثون، في جندِ نمامِنا ٱلأعظمِ، ورسددددددددددولِنا ٱلأكر ِ، محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ ﷺ، وعل لِ ِ وأصدددددددددد ابِ ، و أتباعِ ِ وأ بابِ (2) . أمَّا بعدُ؛ نهضا مختصددددددددرل لطيةل لرسددددددددالةِالشــــــَّ يخِ أ. د. عبدِ ٱلعزيزِ بنِ علي ٍّ ٱلحربي ِ – فظَ اللهُ – الموسومةِ بددددددد«وَقْفِ التَّجاذُبِ ٱلقرآنِ ٱلكريمِ »، أصلُها سبعون ورقةٍ، وجعلإُ لُبا َا في عشر ورقاح. وكان ٱ تصارَّ لها عا َ 1435 بعد أنأ رأيإُ بعضَٱلأ بَّةِ صُرِفَ عن قراءةِ ٱلأصلِ؛ لكثرةِ ما يَرِدُ ني مِن أوج ٍ نعرابيَّةٍ ونحوِها، نرأيإُ أنأ أُيَسدددددد ِرَ مصددددددَتَها للرَّاغبين، وأنشددددددرَها ما قدُرأبِ شدددددهرِ رمضدددددانَ – بلغنا الله ونيََّّكم نيََّّهُ – ؛ لتُعينَ ٱلأئمةَ في صدددددماِم ا صدددددَّة ، ولطمَّبِ العلمِ عامَّة . (1) رواهٱلبخاري (5027) وغيرُه مِن ديثِعثمانَ بنِ عفَّان ﭬ. (2 )مِن م د ِمةِالشَّيخِ محمَّد عبد الله درَاز في كتابِ الندَّ فَّاعِ: «النَّبأ ٱلعظيم، نظراتٌ جديدةٌ في ٱلقرآنِ ٱلكريمِ: 9».
عدد الصفحات ٢مختصر رسالة (وقفِ التَّجاذُب في القرآن الكريم)، للشيخ أ. د. عبد العزيز الحربي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 2 و تازُهضه النُّسددخةُ الثَّالثةُ بأنََّّا زِيأدَحِ ٱ تصددار ا عل ٱ تصددارٍ، و قد كانإ النُّسددأختان الأُوألَيَ ان نيها ذكرُ الأقوال الرَّاجحِ والمرج وحِ في كلُّ يةٍ ما ذكر ال ائلين، نجعلإُ هضا كلَّ في الحاشية، وجعلإُ مصةَ رأَّ المصن ِ ة ن ط هو الدمُثبَإ في الصُّلأب. تام ا، لا أنسَ – ننأ أَنأسَ – شدددددددددُكأرَ ربي ِ عل نعانت ؛ نلنَّ لا ول ولا ق وَّ ةَ لعبدٍ مِن عبيده دونَ . ثمَّ أشدددددددددددددكرُ شـــــــــَ يْ خِ يَ وأخي ٱلأكبرَ الشـــــــــَّ يخَ ٱلمقرئَ ضـــــــــيفَ اللهِ الشـــــــــَّ مرانَّ (@AlSHamrani1406)، ن دددددددأ راجاَ مددددددا ٱ تصددددددددددددددرحُ مرَّة بعدددددددَ مرَّ ة، وأبددددددد مم ظاتِ ، وليسإأ هضهِ بأولى سناتِ عليَّ. وأشدددددكرُ – أيضددددد ا – كلَّ مَن قرأها مُراجِع ا متفضدددددِ م عليَّ؛ كث ي ٱلمفضدددددالِ: الشــــَّيخ أحْدَ بنِ خالدٍّ التُّ كي ِ، و الشَّيخ حذيفةَ بنِ نجيبٍّ الس ويدان (@HNS885)،و الشَّيخ عزامِ بنِ عبــدِ اللهِ ٱلغطيمــ ِ (AzamGot)، والمهنــد عبــدِ الرَّحْنِ بنِ عبــدِ اللهِ الس ويلمِ (AbdulRhman08)، وغيِهم. هضا، وننّ ِ أسددددددددددددعدُ بأي ِةِ مم ظةٍ علميَّةٍ أو ننيَّةٍ عل هضا ٱلمختصددددددددددددر، و ٱلحمدُ ا رب ِ ٱلعالمين. عَبْدُ الرَّحَْْنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ٱلـمَيْمَانُ غَفَرَ اللهُ لَ ُ ، وَلِوَالِدَيأ ِ ، وَلِمَشَددايِِِ ِ ، ولِلأمُسألِمِينأَ عَ شِيَّةَ ٱلخَمِيأسِ 26 شَعأبَانَ 1437 Ar.AlMaiman@gmail.com
عدد الصفحات ٣مختصر رسالة (وقفِ التَّجاذُب في القرآن الكريم)، للشيخ أ. د. عبد العزيز الحربي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 3 ٱسددددددددتهلَّ الشددددددددَّ يخُ رسددددددددالَتَ بم د ِمةٍ مختصددددددددرةٍ عن ٱلوقةِ، وعنايةِ أهلِ العلمِ ب ِ، ثم ذَكَرَ أقسامَ ، وٱلفرقَ بينَ وبينَ ٱل طاِ والسَّكأإِ. ثمَّ شددددَ رَ عَ في م صددددودِ ٱلب ثِ، وهو (وقفُ التَّجاذُبِ)، ن َدَّه بحد ٍ مختصددددرٍ، ن الَ: أنْ يكونَ في ٱلآيةِ لفظٌ صالٌ للوقفِ عليهِ أو على ما قبلَه، ولا يتم ٱلمعنى باستقلالِه. وأوَّلُ مَن نبَّ َ عل هضا النوعِ مِن ٱلوقوفِ – كما قال ٱبنُ الجَزَرِي ِ $ – هو: ٱلإمامُ المقرئُ أبو ٱلفض ِ الرَّازي ، عبدُ الرحْنِ بنُ أحْدَ ، وهو مصن ِةُ كتابِ: «جامعِ ٱلوقوفِ » ومِن أسماءِ هذا ٱلوقفِ : التَّجاذُبُ، والتَّ عانُ قُ، و ٱلمعانَ ةُ، و ٱلمراقبةُ، و ٱلوقةُ ٱلمعانقُ.
عدد الصفحات ٤مختصر رسالة (وقفِ التَّجاذُب في القرآن الكريم)، للشيخ أ. د. عبد العزيز الحربي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 4 مواضعُٱلوقفِ ٱلموضــــــــــعُ ٱلأوَّلُ: ﴿ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﴾ [سددددددددددددددورة ٱلب رة : ٱلأرجحُ ٱلوقةُ عل قولِ ِ : ﴿ﭘ﴾ (1) . ٱلموضعُ الثَّ ان: ﴿ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲۛ ﭳ ﭴ ﭵ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﴾ [سدددددددددددددددورة ٱلدبد درة : ٱلأرجحُ ٱلو قة عل قولِ ِ: ﴿ﭳ ﭴ ﭵ ﴾ (2) . ٱلموضـــــــــعُ الثَّال ُ: ﴿ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨﮩ ﮪﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﴾ [سورة ٱلب رة : ٱلأرجحُ أنََّّا ليسإأ مِن بِ وقةِ التَّجاذبِ (3) . ٱلموضــــــــعُ الرَّابع: ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ۛ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ۛ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﴾ [سورة ل عمرانَ ٱلأرجحُ ٱلوقةُ عل قولِ ِ: ﴿ﭜ ﭝ ۛ ﴾ (4) . (1 )وٱ تارَ ٱل رطبيُّ في «تفسيِه160:1» ٱلوقةَ عل قولِ : ﴿ﭕ ﭖ﴾. (2) ُكي عنأنافعِ بنِ عبدِ الرَّحْنِ ٱلمدن ِ $ (ح: 169) أ دِٱل رَّاءِ السَّ بعةِ ٱ تيارُه ٱلوقةَ عل قولِ : ﴿ﭱ ﭲ ﴾، ومِ نَ ٱلمفس ِرينَ مَن ٱقتصرَ عل ٱلوج ٱلأوَّل، وُأ يعبثأ ضا ٱلوج . (3) وذلا لأنقراءةَ لفظةِ ﴿ﮪ﴾ وَ أدَها دونَ ما قبلَها ولا ما بعدَها= جائزل؛ نلنََّّم ي ولونَ بمَنأاِ ٱلوقةِ عل أَ َدِ اللَّفظَينأ عندَ ٱلوقةِ عل ٱلآ رِ؛ لأنَّ لا يَصِحُّ ب ِ ٱلمعنى، نخرجإأ بضلاَ مِن هضا ٱلبابِ. (4) ٱ تارَه الطبري في «تفسيِه231:3»،و الس ِجاوندي في «عل ِ ٱلوقوفِ 368:1»، وقبلَٱلإمامُ الدَّان في «ٱلـمُكْتـَفَى: 199»، و ٱقتصرَ علي ِ النَّحَّا ُ في «إعرابِٱلقرآنِ 366:1»، ومالَ نلي ِ الزَّمخشري في «كشَّافِه 347:1»، و أبو الس عودِ في «تفسيِه24:2.»
عدد الصفحات ٥مختصر رسالة (وقفِ التَّجاذُب في القرآن الكريم)، للشيخ أ. د. عبد العزيز الحربي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 5 ٱلموضعُ ٱلخامسُ: ﴿ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﴾ [سورة ٱلمائدة: ٱلأرجحُ ٱلوقةُ عل قولِ ِ: ﴿ ﭷ ﭸﭹ﴾ (1) . ٱلموضــعُ الســَّاد ُ: ﴿ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ۛ ﰆ ﭑ ﭒ ﭓ ۛ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ﴾ [سورة ٱلمائدةُ: ٱلأرجحُ ٱلوقةُ عل رأسِ ٱلآيةِ (2) . ٱلموضعُ السَّابعُ: ﴿ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮧﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖﯗ ﯘ ﯙ ﯚ (1 ) ٱ تدددارَ الزَّجــَّا ُ في «معــانٱلقرآنِ 165:2 »ٱلوقةَ عل قولدددِ : ﴿ﭵﭶ﴾ و ك ٱبنُ جريرٍّ في «تفســـــــــــيِه 185:6 »ٱل ولَينأِ، ورجَّحَ ٱلوقةَ عل قولِ : ﴿ ﭷ ﭸﭹ﴾، من ا للزَّجَّا . وسوَّ بينَهما كلٌّ مِن ٱلقرطب ِ في «تفسيِه130:6 »وٱلأُشمون ِ في «منارِٱلهُدَى: 118»، و ٱلأنصاري ِ في «ٱلمقصدِ لتلخيصِ معان ٱلمرشدِ: 118.» (2) وأكثرُٱلمصددددا ةِ لا تُشدددديرُ نليهِما بشدددديءٍ؛ بناء عل أنَّ ٱلوقةَ في ٱلأوَّلِ، وُأ يجدِ ٱلمصـــن ِفُ مَ ن ٱ تارَ ٱلوقةَ عل الثَّانّ – وننأ َكَاهُ أوأ أجازَه –. ومَِِّن رجَّحَ ٱلوقة عل رأس ٱلآية أوأ مالَ نلي ِ: ٱبنُ عطيَّةَ في «ٱلمحرَّرِ ٱلوجيزِ 181:2»،والســـــــــــَّم ُ ٱلحلب في «الد ر ِ ٱلمَصُوْنِ 247:4». وقالَالدَّان في «ٱلــــــــــــمُكْتـَفَى: 239» عنِٱلوقةِ عل قولِ : ﴿ﭑ ﭒ ﭓ﴾: "ليسَ بشيءٍّ؛ لأنَّ ٱلوجهَ أن تكونَ (مِن ) صــلةل لــــــــــــــ(كَتـَبـ نَا )" ا. هدددددددددددددددددد، وغلَّطَ ٱلوقةَ علي أيضددد ا: ٱبنُ ٱلأنباري ِ كما في «ٱلإيضــا:ِ: 618.»
عدد الصفحات ٦مختصر رسالة (وقفِ التَّجاذُب في القرآن الكريم)، للشيخ أ. د. عبد العزيز الحربي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 6 ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﴾ [سورة ٱلمائدة: ٱلأرجحُ ٱلوقةُ عل قولِ ِ: ﴿ﮥ ﮦ ﮧﮨ﴾ )1( . ٱلموضــــعُ الثَّامنُ: ﴿ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﴾ [سورة ٱلأعر اف]: يُفهَم مِن كم ِ ٱلمصن ِة أنَّ يِتار ٱلوقةَ عل قولِ ِ: ﴿ﭸ﴾ (2) . ٱلموضـــــــــعُ التَّاســـــــــعُ: ﴿ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ۛ ﭲ ﭳ ﭴ ۛ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﴾ [سدددددددورة التوبة]: ٱلأرجحُ ٱلوقةُ عل قولِ ِ: ﴿ ﭲ ﭳ ﭴ ۛ ﴾ (3) . ٱلموضعُ ٱلعاشرُ: ﴿ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﴾ [سورة نبراهيم]: ٱلأرجحُ ٱلوقةُ عل قولِ : ﴿ ﮓ ﮔ ﮕﮖ﴾. (1) ذكرَالســـــ ِجاوَنْدي في «عل ِٱلوقوفِ 453:2» أنَّ كمًّ مِن ٱلوقفَينأِ صدددددد يحل، و ٱقتصددددددرَ ٱبنُ جريرٍّ في «تفســـــيِه 234:6 »عل ذكرِٱلوقةِ عل قولِ : ﴿ﮡ ﮢ ﮣﮤ﴾. وذ كرَ ٱلمصن ِفُ أنَّ لكل ٍ مِن ٱلوقفَينأِ وج ل، غيرَ أنَّ ٱلوقةَ عل ﴿ﮥ ﮦ ﮧﮨ﴾ أرجحُ عندَه. (2) ورجَّ َ ٱبنُ جريرٍّ في «تفسيِه116:9». (3) وهوٱ تيارُ ٱلأُشمون ِ في «منارِٱلهُدَى: 168»، وٱقتصددددددددددرَ علي ٱبنُ جريرٍّ في «تفســــــــيِه10:11»،وكثنَّ ير ٱلوصلَ ، سواء وقةَ عل الثَّانّ أ أ ُأ يَ ِةأ. ومَِِّا يُنبَّ نلي ِ أنَّ هضا ٱلموضاَ في مص ةِ ٱلمدينةِ ُ يُرمَزأ ل لتَّعانقِ، ورُمِزَ في ٱلموضدددددددعَينأِ بأنَّ ٱلوصدددددددلَ أولى؛ وذلاَ يع صددددددد ةَ ٱلوقةِ عل ٱلموضدددددددعَينأِ عندَهمأ. وهضا مِكنُ التَّ خر يجِ عل وج ٍ نعرابي ٍ مُتَكَلَّ ةٍ، و ٱلأَوألى ما بدُين َِ ، أو تدَرأكُ ٱلوقةِ عل ٱلجمياِ.
عدد الصفحات ٧مختصر رسالة (وقفِ التَّجاذُب في القرآن الكريم)، للشيخ أ. د. عبد العزيز الحربي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 7 ٱلموضـــــعُ ٱلحاديَ عَشـــــَرَ: ﴿ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ۛ ﭟ ﭠ ۛ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﴾ [سورة الشعراء]: ٱلأرجحُ ٱلوقةُ عل رأسِ ٱلآيةِ. ٱلموضعُ الثانَ عَشَرَ: ﴿ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ۛ ﯻ ۛ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﴾ [سددددددددددددددورة ٱل صدددددددددددددد ]: ٱلأرجحُ ٱلوقةُ عل قولدِ : ﴿ﯷ ﯸ ﯹ ۛ ﴾ (1) . ٱلموضـــــعُ الثَّال َ عَشـــــَرَ: ﴿ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ۛ ﯟ ﯠ ﯡ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﴾ [سددددددددددددددددددددورة ٱلأ دددددددزاب]: ٱلأرجحُ ٱلوقةُ عل قولِ ِ: ﴿ ﯜ ﯝ ﯞ ﴾ (2) . ٱلموضــــعُ الرَّابعَ عَشــــَرَ: ﴿ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ۛ ﭨ ﭩ ۛ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﴾ [سددددددددددددددورة ٱلأ زاب]: ٱلأرجحُ ٱلوقةُ عل قولِ ِ: ﴿ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ﴾ (3) . (1) ٱ تارَه ٱلأخفشُ كما كاهُ عن أبو عمرٍّو الدَّان في «ٱلـــــــــمُ كْتـَفَى: 438»، وٱلقرطب في «تفسيِه287:3»، و ٱبنِ جريرٍّ في «تفسيِه76:20»، والس ِجاوندي ِ في «عل ِٱلوقوفِ 781:2.» (2) وُأ يجدِٱلمصــــــن ِ فُ في كتبِ التَّفسدددددددديرِ و ٱلوقةِ مَن نبَّ عل جوازِ هضا ٱلوقةِ غيرَ الســــــ ِجاوَنْ دي ِ في «عل ِٱلوقوفِ 817:3»، وُ تُشِرأ نلي ِ ٱلمصا ةُ ٱلمشهورةُ. وقدأ أشارَ الدَّان في «ٱلـــــــــــمُكْتـَفَى: 458 »نٱلوقةِ في ٱلموضاِ الثَّانّ وجَعَلَ مِن بِ ٱلوقةِ ٱلكافي، وك ضلاَ ٱلأُشمون في «منارِٱلهُدَى: 307.» (3) ومُعأظَمُ كتبِ ٱلوقةِ والتَّفسيرِ ٱقتصرحأ عل ٱلوقةِ الثَّانّ، وك لٌّ مِن ٱلوجهَينأ سائغل وم بولل . وٱلوقةُ ٱلأوَّلُ هو ٱلأرجحُ – وننأ مالَ نلى غيرِه ٱلأكثرونَ –. و يُفهَم مِن صنياِ ٱبنِ جريرٍّ ٱ تيارُه ٱلوقةَ الثَّ انّ في «تفسيِه2:22»، وكضلاَ ٱلقرطب في «تفسيِه177:14»،والنَّسَفي في «تفسيِه29:3.» وُأ يضكرِٱلأُشمون في «منارِٱلهُدَى: 308» نٱلوقةَ عل ٱلأوَّلِ، وكضلاَ ٱلأنصاري في «ٱلمقصدِ : 308»، وٱنظرأ «تفسيَ ٱلآلوسي ِ 22:5.» وظاهرُ عبارةِ «ٱلكشَّافِ 3521» أقربُ لا تيارِٱلوقةِ ٱلأوَّلِ . وُأ يضكرِ السِ جاوندي ٱلوقةَ عل أَّ ٍ منهُمَا. و لو قالَ قائلل بجوازِ ٱستعمالِ: ﴿ﭨ ﭩ﴾ في ٱلمعنيدَينأِ، ونرادتِ مِن بِ ٱلمشتدَرَكِ في معندَيدَيأ ِ= ُ يدَبدأعُدأ عنِ الصَّو ابِ، وتََأرُجُ ٱلمسثلةُ بضلاَ مِن بِ ا لتَّعانُقِ، ولا يكونُ نلا في الِ ٱلوصلِ، وُأ أجدأ مَن قالَ ضا ٱل ولِ، ولكنَّ سائغل عل ٱل ولِ ستعمالِ
عدد الصفحات ٨مختصر رسالة (وقفِ التَّجاذُب في القرآن الكريم)، للشيخ أ. د. عبد العزيز الحربي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 8 ٱلموضــعُ ٱلخامسَ عَشــَرَ: ﴿ﯖﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ۛ ﯪ ﯫۛ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﴾ [سدددورة ٱلأ زاب]: ٱلأرجحُ ٱلوقةُ عل قولِ ِ ﴿ﯫ﴾، وغيرُ افٍ أنَّ ٱلموضددددددداَ الضَّ قبلَ رأسُ ية َأسدددددددُنُ ٱلوقةُ علي ِ ، نلنأ صدددددددحَّ أنَّ ﴿ﯫ﴾ منصدددددددوبل عل الشدددددددَّتمِ والضَّ ِ .. نالوقةُ عل رأسِ ٱلآيةِ كدُ. ومِن جمالِ ٱل راء ةِ: أنأ ي ةَ ٱل ارئُ علي ِ، وعل رأسِ ٱلآيةِ. ٱلموضعُ السَّاد َ عَشَرَ: ﴿ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ۛ ﮗ ۛ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﴾ [سددورة محمَّدٍ ﷺ: ٱلأظهرُ أنَّ ٱلأنضددلَ ٱلوصددلُ دونَ ٱلوقةِ عل أَّ ٍ منهما (1) . ٱلموضـــعُ الســـَّابعَ عَشـــَرَ: ﴿ ﭑ ﭒ ﭓﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ۛ ﭲ ﭳ ﭴ ۛ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ٱلمشتدَرَك في معندَيدَيأ ِ، وهي مسثلةل لغويَّةل أصوليَّةل، أَوأرَدَ نيها ٱلعلماءُ سبعةَ أقوالٍ، أقر ُا: ٱلجوازُ و ٱلوقوعُ في ٱل ر نِ والسُّنَّةِ وٱللُّ غةِ ٱلعربيَّةِ. (1) وذلا لأنٱلأظهرَ كونُ ﴿ﮗ﴾ ماَ محضونِها جملة ٱعتراضيَّة مست لَّة ، ونَسَقُ ٱلكم ِ: (نَضَرأبَ الر ِ قَابِ وَلَوأ يشَاءُ اللهُ ...). أوأ يدَ أ رأُ ﴿ﮗ﴾ وَ أدَهَا؛ لئمَّ يُفضيَ نلى التَّ ديرِ؛ لأنَّ في ٱلوقةِ نيضا ا أنَّ ثمَّةَ محضون ا فيٱالكم ِ، وتَرجُ ٱالمسثلةُ ضا مِن بِ التَّجاذُبِ. أمَّا عل ٱل ولِ لتَّجاذُبِ – ننأ صحَّ ٱعتبارُه – نالأَوألىَ أنأ يكونَ ٱلوقةُ عل ﴿ﮕ﴾، وأكثرُ ٱلمصا ةِ علي ِ.
عدد الصفحات ٩مختصر رسالة (وقفِ التَّجاذُب في القرآن الكريم)، للشيخ أ. د. عبد العزيز الحربي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 9 ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﴾ [سدددددددددددددورة ٱلفتح]: ٱلأرجحُ ٱلوقةُ عل ﴿ ﭰ﴾ )1( . ٱلموضعُ الثامنَ عَشَرَ: ﴿ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ۛ ﮙ ﮚ ۛ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﴾ [سورة ٱلممت نة]: ٱلأرجحُ ٱلوقةُ عل قولِ ِ: ﴿ ﮙ ﮚ﴾ (2) . ٱلموضـــعُ التاســـعَ عَشـــَرَ: ﴿ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ۛ ﯕ ﯖ ۛ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﴾ [سورة الطمق]: ٱلأرجحُ ٱلوقةُ عل ﴿ ﯕ ﯖ﴾ )3( . ٱلموضـــــــعُ ٱلعشـــــــرونَ: ﴿ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ۛ ﭭ ﭮ ۛ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﴾ [سورة ٱل َدأر]: ٱلأرجحُ ٱلوقةُ عل رأس ٱلآيةِ (4) . ♣ ♣ ♣ (1) أكثرُٱلمصا ةِ لا ترمزُ نلى هضا ٱلوقةِ في هضا ٱلموضاِ برمزِ المعان ةِ، وأكثرُها يضاُ عممة وا دة للوقةِ عل قولِ : ﴿ ﭰ﴾. (2) وٱقتصرَ عل ٱل ولِ ٱلأوَّلِ جماعةل، منهمُ: الزَّجَّا ُ في «معانٱلقرآنِ 156:5»،والنَّسَفي في «مداركِ التَّنزي ِ 466:3»، ومالَ نلي ِ ٱبنُ عطيَّةَ في «ٱلمُحرَّرِ ٱلوجيزِ : 294»، و ٱستظهرَهُ ٱلآلوسي في «رُوْ:ِ ٱلمعان 69:28.» (3) أكثرُ علماءِٱلوقةِ والتَّفسيرِ و ٱلإعرابِ طَوَوأا هضا ٱلموضاَ، وُأ يُشيروا نلى ٱلوقةِ عل ٱلأوَّلِ ؛ لبُعدِ ه وعُسأرِ ت ديرِه، ومَن ذَكَرَه.. رجَّحَ علي ِ ٱلوقةَ الثَّانَّ؛ كالس ِجاوندي ِ في «عل ِٱلوقوفِ 1025:3»،و ٱلأُ شمون ِ في «منارِٱلهُ دَى: 396» ن م عنأ نافعٍّ ، و ٱقتصرَ علي ِ الدَّان في «ٱلمُكْتـَفَى: 574». (4) وأكثرُٱلمفس ِرينَ و ٱلدمُعأرِبِينأ ُأ يُعو ِلأ عل ٱلوقةِ الثَّانّ.
عدد الصفحات ١٠مختصر رسالة (وقفِ التَّجاذُب في القرآن الكريم)، للشيخ أ. د. عبد العزيز الحربي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 10 تنبيهان ٱلأوَّلُ: جمياُ ما وَرَدَ في هضا ٱلكتابِ مِن وقةِ التَّجاذُبِ يَسُوأغُ تدَرأكُ ٱلوقةِ علي ِ في ٱلموضعَينأِ، ومنها ما يُسدددددددددددددت سدددددددددددددنُ ٱلوصدددددددددددددلُ ني ِ ويُرجَّحُ عل ٱلوقةِ عل أَّ ٍ منهما، كما بدُين ِ ذلاَ في موضِعِ ِ. الثَّان: هناكَ مواضددددددددداُ ُأ يترجَّحأ لدََّّ ندراجُها ضدددددددددمنَ موضدددددددددوعِ التَّعانقِ؛ لبُعد التَّعانُقِ ني ِ، أ و ضَعأفِ ، أو لأنَّ لا يصحُّ نلاَّ ماَ قراءةٍ أ ر ، ومِن ذلاَ: o ٱلو قةُ عل ﴿ﰈ﴾ في قولِ تعالى: ﴿ ﰄ ﰅ ﰆﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﴾ [سورة ٱلب رة ]. o ٱلوقةُ عل ﴿ﮜ﴾ في قولِ تعالى: ﴿ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ﴾ [سورة ل عمرانَ : 7]. o ٱلوقةُ عل ﴿ﭭ ﭮ ﴾ في قولِ تعالى: ﴿ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﴾ [سورة ل مان]، وقدأ رأيإُ عل هضاٱلموضاِ عممةَ وقةٍ في بعضِ ٱلمصا ةِ ٱلمطبوعةِ بباكستانَ، عل أنَّ ﴿ﭯ﴾ قَسَمل، وعندهمأ – أيض ا – ٱ تمالل رُ، وهو: ٱلوقةُ عل ٱلاسمِ ٱلأ سنِ (اللهِ). o ٱلوقةُ – في غيرِ روايةِ ف ٍ – عل قولِ تعالى: ﴿ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭﯮﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﴾ [سورة يس]. ♣ ♣ ♣
عدد الصفحات ١١مختصر رسالة (وقفِ التَّجاذُب في القرآن الكريم)، للشيخ أ. د. عبد العزيز الحربي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 11 ٱلخاتمةُ (1) تشتملُ عل أهم ِ ثمراحِٱلب ثِ: 1. للوقةِ مكانةل عظيمةل لد علماءِ ٱل راءةِ، ي ك ِدُها رصدددددددددددددُ همأ عل ٱلاعتناءِ ب ِ؛ تعلُّم ا وتعليم ا وتأليف ا. 2. أكثرُ مصدددددنَّفاحِٱلوقةِ مِن ٱلمصدددددنَّفاحِ ٱلعامَّةِ، التي نماُ ٱلوقوفَ بأن واعِهَا وتدُوَج ِهُهَا، و ٱلمع ُّ بدراسةِ وجماِ نوعٍ منها.. قليلل. 3. ُ يُصدددددنَّةأ– في ما أعلمُ – كتابل مسدددددت لٌّ يجماُ ويُوج ِ ُ مواضدددددِاَ ٱلو قةِ التي ٱشدددددتملَ عليها هضا ٱلب ثُ. 4. في كتبِ التَّفسدددددددديرِ مِن ٱلمسددددددددائلِ ٱلمتعل ِ ةِ ل راءةِ؛ كالوقةِ وغيرِه= ما ليسَ في ٱلكتبِ الَّتي أُنرِدحأ في علمٍ مِن علو ِ ٱل راءاحِ، وغيرِها مِن علو ِ ٱلإسم ِ. 5. أثبتإِ الدراسةُ أنَّ أكثرَ ٱلمواضاِ الَّتي ذُكرحأ ضمنَ تعا نُقِ الوقةِ .. يترجَّحُ نيهاٱالوقةُ عل أ دِ الطَّرندَينأِ دونَ ٱلآ َرِ، ومنها ما قا الدليلُ عل ن راجِهَا مِن بِ التَّعانُقِ ، وأنََّّا ليسإأ موضاَ وقةٍ عل أ دِهِِا أو كلَيأهِما، وأنَّ وَصألَ ٱلجمياِ= أَوأ لىَ. 6. فيٱلمواضاِ الَّتي ٱشتملإأ عليها الدراسةُ ما ُأ تُشِرأ نليها ٱلمصا ةُ ٱلمشهورةُ، ونيها ما نثباتُ أَوألىَ مِن ذِكأرِ غيرِه، ونيها ما تدَرأكُ أَوألىَ مِن نثباتِ ، كما أشرحُ نلى ذلاَ في مح ل ِ ِ. 7. أوصددديٱلبا ثينَ لاهتما ِ ببابِ ٱلوقةِ و ٱلابتداءِ تأمُّم ، ودراسدددةِ ما يُشدددكلُ م ن ُ؛ لأنَّ معرنةَ محل ِ ٱلوقةِ الص يحِ يُثمِرُ أمرَيأنِ: أحدُهما: تص يحُ التموةِ، لوقةِ عل ما هوَ محلُّ ٱلوقةِ. الثَّان معرنةُ ٱلمعنى الص يحِ للآيةِ. ♣ ♣ ♣ (1 )الخا ةُ من ولةل بنص ِها مِن كم ِ المصن ِة
عدد الصفحات ١٢