۹٦ سثة ۸٩٩ ه «وفي ليلة رابع رجب منهاء حصل حريق عند مسجد القصب» عظيم» واحترق فيه نحو عشرین مسجداًا . «وفي مستهل شوال منهاء يوم الجمعة» شهذوا برؤية الهلال بعد الزوال» وصلوا صلاة العيد بين الظهر والعصر› وخطب القاضي الشافعي . - وفي ثامن عشره سافر الحاج الشامي› وأميرهم» برد بك الظاهري أحد المقدمين بدمشق» وقاضيه. . ٠. . سنة خمس وتسعدن [وثمانمائة] استهلت والخليفة أمير المؤمنين المتوكل على الله عبد العزيز بن يعقوب؛ وسلطان مصر والشام وما مع ذلك الملك الأشرف أبو النصر قايتباي؛ ونائبه بدمشق قانصوه اليحياوي ؛ والقضاة؛ الحنفي عماد الدين إسماعيل الناصري» والشافعي شهاب الدين بن الفوفور› والمالكي شهاب الدين المريني» والحنبلي نجم الدين بن مفلح؛ والأمير الكبير جانم مملوك السلطان؛ والحاجب الكبير الشرفي يونس الملكي ؛ والحاجب الثاني مملوك السلطان تاني بك الأشرفي؛ ودوادار السلطان آركماس الملكي ؛ ونائب القلعة مملوك السلطان الأيدكي؛ ونقيبها الأنين تراز القجمامي: ودودان الانبت الخاردارة وكاتي الس الريتى الماس 3 وتاظطز الجيش المتشرّف بالإسلام محبَ الدين؛ ومع القاضي الخطابة بالجامع الأموي» و ا الشيوخ» ونظر المارستان» ونظر الحرمين . وفي يوم الثلاثاء ثامن المحرم منهاء رجع القاضي الشافعي من سفره المتقدم» إلى دمشق. - وفي بکرة يوم الخميس› يوم عاشوراء» دحل من البلاد الشمالية قاصد ابن حسن باك بالأمير بداغ بن ذي الغادر» الذي هرب من سنين من قلعة دمشق»ء E باك بن حسن باك المذكورء فخلع عليه النائب وأكرمه وأنزله بحارة القصر. - وفيه اعتقل على الزيني السيد عبد الرحيم العباسي» كاتب السرَ بدمشق يومئٍ» ووضع بمسجد القلعة TT e کک ٠ - وفي ا وفي بكرة يوم الأربعاء سادس عشره دحل من مصر إلى دمشق ابن شعبان سلطان (1) انقطاع في الأصل. kitabweb-2013.forumaroc.net
عدد الصفحات ٩٧سنة ۸۹۵ هھ ۹۷ الحرافيش» وهم والأوباش حوله» والصفاقات والطبول تضرب بين يديه» والأعلام الصّمَر عليه» ثم أوصلوه إلى بيته» ثم رجعوا إلى تلقي زوجته» أيضاً بالصفاقات والطبول» وخرج إليها نحو مائتي امرآة بخرق صّفر ملفوفة على عصاثبهن وهن ركوب حولهاء إلى أن وصلت إلى بيتهاء ولا قوًة إلا بالله؛ قيل إن السلطان آلقى الشرٌ بينهما حتى أخذ منه مالا بعد أن عرض عليه الإهانة» ثم أصلح بينه وبين زوجته. وفي يوم السبت بعد الظهر تاسع عشره» دخلت كتب وفد الله من الحجاز إلى دمشق. - وفي وقت العشاء ليلة الاثنين الحادي والعشرين منه» هجم الحراميّة بختة على بيت ديوان نائب السلطنة صدقة السامري» فحاربهم» وأخذوا مالا كثيراً على ما قيل . وفي يوم الجمعة بعد العصر خامس عشرينه هجم مماليك دوادار السلطان بدمشق» على باب قاضي المالكية شهاب الدين المريتي» وأخذوا خصماً كان محبوساً من عند المالكي» هو من فلحي سودون الطويل أحد الألوف» فاختبطت دمشق لذلك. ٤ وفي يوم الثلاثاء ثاني عشريه دخل الوفد الشريف إلى دمشق» في أطيب عيش وأوفر بضاعة» وأكثرها وله الحمد؛ وأخبروا أن الوقفة كانت يوم الثلاثاء ؛ وتبين أن الذي شاع بدمشق من موت السلطان برکات» کذب لیس له أصل . وفي يوم الخميس ثاني صفر لبس النائب خلعة حمراء بفرو على العادة» واحتفل الناس لذلك. وفي يوم الأحد خامسه حضر الشامية البرانية» مدزساً في ثلث تدريسهاء السراج الصيرفي» نزل له عنه تقي الدين ابن قاضي عجلون في ذي الحجة من السنة قبلهاء ودڙس في قوله تعالى : «يايها الَذِيَ آمنوا استجیبوا لله وَلِلرّسولٍ إذا داک4 [سورة الأتقال: الآية .]۲٤ ا الناس بعد الدرس معمولا. وفي يوم الجمعة بعد الصلاة عاشره» وعظ تجاه محراب الحنفية شمس الدين بن عيية القدسي ثم الدمشقي» ثم ذكر الله مح جماعة الجالسين حول كرسي وعظه» فأطال» فرمى رجل نفسه وسط الحلقة» ثم قام واقفاً يرقص مكشوف الرأس» وينط ويقعد معهم» وهو في حال ذكره ينظر لكل من يقربه في الجامع» فوقع نظره على رجل من طلبة العلم الفقراء وهو شيخ كبير» فخرج من الحلقة إليه وقبض بخناقه وهو جالس» وضربه بيده ثم قام عنه» وأخذ عصا بقربه وضربه» فصاح الناس عليه» فرجع عنه وهو يقول: يضحك على وأنا أذكر الله متواحداً؛ مفاكهة الخلان/ ۷۲ kitabweb-2013.forumaroc.net
عدد الصفحات ٩٨۹۸ سن ۸۹٥۵ ھے فلما ری الناس قد آنکروا عليه لبس عمامته وجلس» فاخل إليه رجل يقال له زين الدين عمر بن العلافء وهو من طلبة العلم وأخرجه بيده وذهب به مع جماعة إلى بعض نوراب القاضى الشافعي› فاستعجل المضروب وضرب الضارب بالعصا مثل ضربتهء فقال القاضي لهم: قد اقتص منه» ثم خلعه منهم» ولم یعذره على ما صدر منه» وأطال الواعظ المذكور في هذا اليوم مجلسه مراءاة للناس . وفي يوم السبت حادي عشره لبس النائب خلعة آقبغاوي» وفوقه كاملية حضراء بفروء من قبة یلبخاء ودخل دمشق وقدّامه مملوکه جندر مخلوعاً علیه» وعلی اثنین آخرین› بطرازء واحتفل الناس لهم» وکان يوماً مشهوداً؛ وسبب هذه الخلعة الجمال التي نهبها من العرب» وأرسل منها إلى السلطان مع جندر المذكور. - وفي يوم الأحد ثاني عشره درس السراج الصيرفي بالشامية البرانية الدرس الثاني» وايتدأ من كتاب البيع» ولم يحضر معه آحد من الأكابر غير الطلبة. وفي يوم الأحد سادس عشرينه» بعد حضور الشامية البرانية ٠» حضر شمس الدين الكفرسوسي مدڙسا في نصف تدريس ونظر المدرسة المجاهدية بهاء تجاه القراسين» وحضر : ت EER 4 . r o 3 2 معه السراج الصيرفي» ودس في قوله تعالى: ل يُواجذكم اله بالغو في أيمَايكم) [سورة ابقرة: الآية ۲۲۵] ثم حضبر أيضاً بالكلاسة نيابة عن مدڙسها وابن مدڙسها رضي الدين الغڙيء وکان تدریسها کاد یبطل ؛ فإنه من لدن الشيخ خطاب ناثبهم لم يقم بها درس؛ وکان السپب في إقامته يومئلٍِ الأمير سودون الطويلء ودس فيها من قواعد العلاي لما علم من آن الشيخ 2 في يوم الاثنين رابع ربيع الأول منهاء قرىء بدار العدل مرسوم على الناثب» مضمونه أن القاضي شهاب الدين بن الفرفور طلب الحضور إلى المقام الشريف فأذن له» وأن يكون نظره على جهاته» ثم قيل إن السب آنه كان في حياة صهره قطب الدين الخيضري طلب أن يوه المقام الشريف نظر ديوان الونشاء بمصر» بعشرین ألف دپنار» فأطلع السلطان على ذلك لبدر الدين بن مزهر المتولي جديداًء فأخرج بدر الدين على القاضي قوائم بحو العشرين ألف لوالد. المتوفى عليه» ووجّهها للسلطان» فأرسل السلطان أخبره» فاستأذن في الحضورء فأذن له. وفي هذه الأيام ورد مرسوم شريف بعزل قضاة بعلبك» إلى الثائب والقاضی الشافعی › ثم قيل إن السيب في ذلك أن بعض قصّاد القاضي المذكور مر ببعلبك» فلم يضيفوه ضيافة تليق به في دعة» وهو شهاب الدين الكوكاجي نائب الحنبلي . - وفي يوم الأربعاء ثالث عشره حضر kitabweb-2013.forumaroc.net
عدد الصفحات ٩٩سلة ۸4۵ هھ ۹۹ عفیف الدين شعیب العابري› عقیب الحضور في الظاهرية في ثدریس المدرسة الإقبالية الشافعية» ودڙّس في قوله تعالى : ومن وکل ڪل الله فهر فهو يةه [سورة الطلاق: الي ۳]ء نحو عشر کلمات› ثم ختم وقدم للحاضرين معمولاًء وأقراصاًء ولم یحضر معه إلا اناس قلاثل › ولا قَوّة إلا بالله. وفي يوم الأحد سابع عشره حضر القاضي رضي الدين الغرّي في تدريس الكلاسةء وترك استنابة شمس اللين الكفرسوسي› وحضر معه قاضي القضاة الشافعي› والشيخ شمس الدين اين خحطيب السقيفة» والجماعة على العادةء ودرّس في قوله تعالى : وله عَلْى الاس جج الت [سورة آل عمران: الأبة ۹۷] الأيةء وأطعم ا کثیراً على ما قیل . وفي آخر هذا الشهر كملت الزوائد التي جددت بجامع الجوزة“» خارج باب الفراديس» بعد احتراق شيء منه» والزوائد هي بالجانب القبلي من العمودين إلى الطريق السلطاني اثنا عشر ذراعاً بالبخاري» ومن شرقي هذه خمسة أذرع ونصف بالبخاري أيضاً» ومن شمالي هذه الخمسة ثلاثة أذرع بالبخاري أيضاًء اشترى ذلك وعمّره الحاجب الكبير الشرفى يونس › وساعده الشيخ تقي الدين ابن قاضي عجلون» ومن شرقي البركة تجاه الباب القديم قطعة أرض اثنا عشر ذراعاً بالبخاري أيضاً شرقاً بغرب» اشتراها من ماله الحاج شرف الدين موس بن محمد التاجر المكفناتي» وعُمّر على يديه أيضاً إيوان» وفتح له باب إلى الطريق السلطاني من مال أهل الخير» طوله قبلة بشام ثلاثة عشر ذراعاً بالبخاري أيضاً. في هدمه لیعمُره أحسن ما كان. - وفي يوم الأحد حامس عشريه قبض على جارية سوداء» فخرج من عندها حوائج للناس› سرقتهم حفية› نحو مائة قطعة نحاس وغير ذلك»› فقطعت يدها وصبرت على الألم . - وفي بكرة هذا اليوم» باصطبل دار السعادة» بحضرة النائب» اجتمع على قاضي الحنفية العمادي جماعة بحضور القضاة» ونقضوا حكمه في حمّام سقباء قيل إنه ارتشى عليه. - وفيه أخبر شهاب الدين بن حِجُي الأطروش آن قرين العمادي هذا» وهو الحسباني› کک ن ا ولا قو رة إلا بالله. -وفي يوم e الحنفية العمادي خلعة من السلطانء كما ولاه النائب» 0( جامع الجوزة: انظر الدارس / ° kitabweb-2013.forumaroc.net
عدد الصفحات ١٠٠o سنة ۸٩4٥۵ هھ وقرىء تقليده بالجامع وفيه المُراء كثير. - وفي يوم الاثئين تاسعه نودي بدمشق من جهة النائب بالتجريدة» فاغتم الناس لذلك لشذة وقوف الحال لقلة المطرء فإنه لم يقع مطر من أواخر الأصم”"“ إلى الآنء والقمح قد تحرّك سعره. - وفي عشيّة يوم السبت رابع عشره» وهو سادس آذار» غيّمت السماء» واستبشر الناس بالمطرء ثم وقع بعد المغرب مطر جيد» وشرعوا منه في جبي دراهم المشاة من الحارات. - وفيه دخل إلى دمشق أوائل الترك من العسكر المصري» وتسلطوا على أذى الناس من أذ دواهم وغيره؛ ومشى المدزس إلى الشامية البرانية» وغالب الأكابر» خوفاً على دواتهم منهم. وفي يوم الأربعاء ثامن عشره أفرج عن السيد كمال الدين من اعتقاله بجامع القلعةء وهرع الناس إليه يهنئونه . - وفي هذه الأيام قد دخل إلى دمشق خلق كثير من آهل حماة» هربوا من نائبهم أينال الخسيف؛ وأما أهل حلب فتفرّقوا في البلدان من قبل هذه السنة وإلى الآنء yy وفسد نساء کثیر منهم . وفي يوم الثلاثاء رايع عشريه أصبح رجل كان يبيع الصابون» وقد شنق نفسه في بيته في حبل وهو ميّت» لكون بعض الظلمة طرح صابوناً؛ فذهبت زوجته إلى أبيه وأخبرته بذلك» ا إليه وآنزله وغطاه» وذهب إلى المغسّل ليغسله» فلما رأى عليه آثار الختق امتنع » وقال : لا أغسّله حتى تنظر فيه الحكام» فذهب أيوه» وهو ممن يقال عنه إنه ذو مال» إلى ملك الأمراء خوفاً من دوادار السلطان لشهرته بالظلم» > فأخبره بذلك» فقال له: نت كنت السبب في قتله لکونه طلب منك مالا ليستعين به في وفاء ثمن الصابون المطرح فأبيت؛ ثم أمر بشنقه فروجع فيه إلى أن أخذ منه مائة دينارء» ثم ذن له في دفنهء فلما كان في صبحة المقابر أت جماعة من جهة دوادار السلطان إليه وحملوه إلى بيت أستاذهم» فمددوه إلى أن أخذوا منه خمسة وعشرين دیناراً. وكان النائب قبل ذلك بنحو خحمسة أيام قد طلب القاضي شمس الدين بن القاضي بدر الدين بن المزلى» وطلب منه عدة أربعين ماشياًء فقال له: ما جرى بهذا عادة» فإن أوقافا غالبها على فقراء وقرب؛ فغضب عليه النائب وهم آن يوقع فيه بنفسه بعد آن قام نصف قیام لذلك» ثم قال له: قم من وجهي؛ ثم أمر به إلى القلعةء ثم ندم وأمر بإخراجهء فلم يخرج إلا آن يجيء مرسوم السلطان؛ فلم تزل الأكابر به إلى أن خحرج» على أن يعمل الناثب مصلحة» ولا قَوّة إلا بالله. (۱) الأصم: أي كانون الثاني . kitabweb-2013.forumaroc.net
عدد الصفحات ١٠١سنة ۸۹٥١ ھ 1۰1 وفي يوم الأربعاء خامس عشريه ضرب دوادار السلطان رجلا مالا حتی مات؛ وسببه آن جماعة من تجار الأرمن قدموا دمشق» وأرادوا السفر إلى مصر بحرير معهم» فاكتروا مع هذا الجمّال» فلما حرج بهم إلى قرب سعسع قطعت لهم راحلة وذهب بهم منها شيء» فرجعوا وشكوا عليه وأدركوه ليقرء فلم يقر ومات» فذهبت دنياهم وبقت عليهم التبعات» فلا قوًة إلا بالله؛ ووقف أهل الميت به في نحش للنائب» فلم يأحذ بأيديهم لكون الدوادار من مماليك السلطانء وهو رجل جبّار فاجر. - وفي هذا اليوم دعي في الشامية لبطالة الدروس. وي يوم الثلاثاء مستهل جمادى الأولى منهاء عزر قاضي الحنفية العمادي لمحمد الكازروني› وأهانه وسجنه بسجن باب البريد» وهو لعمري أقل جزائه» فإنه أعرج نحس مختصر فاض» يتوكل ويأخذ من الجانبين» تارك للصلاة. - واستهل هذا الشهر وقد امتلأت دمشق من العسكر المصري» والمماليك الجلبان» حتى غلقت حوانيت كثيرة»› ولم يجسر أحد آن يركب حماراًء فضلاً عن غيره» حتى القضاة ترى آبوابهم مغلقة إلا الخوخة» خوفاً على دواټهم ومنازلهم› حتى إن قاضي الشافعية دخل حمام منصور» وترك ثيابه على عادة الناس» واستعمل صانعاًء فدخل مملوك» فأمر الصانع أن يحلق رأسه ويدلكه ويغسله وأطال المكث» ثم حرج فاذعی آنه بجيبه مائة دينار سرقت» فلم يزل بالحاضرين حتى آخذ منهم ثلثمائة درهم› هذا بعد كلفة في الحمًام» ولا قوّة إلا بالله. وفي يوم الأربعاء ثانيه عرض آهل باب المصلى مشاة» نحو خمسين رجلاً. - وفي يوم السيت خامسه نودي بدمشق بأن من كان له على الأجناد وأهل الحلقة والمستخبرين دَيْن فلا يطالب به» وذهب للناس في ذلك مال كثير» ووقف حال الناس زيادة على ما هم فيه . وفي يوم السبت خامسه جاء مرسوم شريف في شمس الدين بن الشيخ عيسى البغدادي» وعمَّي القاضي جمال الدين بن طولون مفتي دار العدل» فرفعا إلى القلعة» ثم بعك يومین أو ثلاثة فرج عن ابن طولون» ثم عن الاخر. وفي يوم الخميس ثامنه وصل الخبر إلى دمشق بأن السلطان ولي تمربغا الترجمانء المتشرف بالإسلام» نظر جيش دمشق» عوضا عن محب الدين سلامة بن يوسف الأسلمي› وكلاهما بمصر» وسبب ذلك أن محبًَ الدين المذكور كان قد صال وطال» وهان الفرنج› بسبب بهار السلطان» وضرب شخصاً منهم بالقلعة» فاشتكوا عليه للسلطان بان أخذ منهم عشره آلاف دينار» وأباحوا أخذها منه للسلطان» وآنهم يزيدون السلطان عليها مشلها ويو ل عليهم الشخص المذكور تمربغاء فإنه كان فرنجياً منهم» ثم أسلم» ودخل عند النائب المتوفى kitabweb-2013.forumaroc.net
عدد الصفحات ١٠٢Dı سنة ۸٩۹٩ ه قجماس ؛ فأجابهم السلطان إلى توليه بعد آن أدركهم أمر البحر من جهة اين عثمان. وفي يوم الأربعاء عاشره ولي النائب الحسبة لنائب بعلبك» الذي كان خصاه على فا-حشة وقعت منه کما مر واسمه يونس . وفي يوم الخميس حادي عشره عرض المشاة القيسية من جميع الحارات» وخرجوا ملسين من حارة الشاغورء وهم نحو ثلاثة آلافء وكان يوماً مشهوداً. وفي يوم السبت ثالث عشره سافر تقي الدين بن قاضي عجلون إلى الحجة» وقيل إن عزمه السفر إلى القدس. ثم إلى الطور ثم إلى اللحجاز» بعد بیع کتب کثیرة کانت عنده . وفي هذه الأيام جالس بعض شهود العمائر: إبراهيم العجلوني» على باب العادلية الصغرى» فمرٌ عليه بخغل عليه شيء من المال وليس خلفه أحد» » فأدخله إلى اصطبل العادليةء فرآه شيخص» فقال له: اطعمنا مما أطعمك الله فأنكر» فرفع إلى دوادار النائب فضربه» فاق ذهب فأخحل مته . وفي يوم الاثئين خامس عشره دخل من مصر إلى دمشق أولى المقدمين زردكاش السلطان› واسمه يشبك الجمالي» ولاقاه النائب وآرباب الدولة» وورد على يده مرسوم بان يقبض من القلعة مائة ألف دينار» فلم يوجد في الصندوق غير ثلاثة ولمانين ألغا. وفي يوم الاأربعاء سابع عشره دخل من مصر إلى دمشقی أحد الألوف قانصوه الألفى » وأمير آخور كبير قانصوه خمسمائة » طلب الأول أوّلاًء وطلب الثانى ثانياً دحو ل حافل5. وفي يوم المجمعة تاسع عشره دحل المذكوران إلى الجامع الأموي قبل الصلاةء وتركعا في المكان الذي يجلس فيه القاضي الشافعي» خارج باب بيت الخطابة» ومعهماً أميرء ثم بعد ساعة فرش للنائب في محراب الحنابلة» ثم جاء وجماعته فصلوا تحية المسجد؛ فلما سلّم من صلاته استدعی مملوکه جندر وحدثف فجاء إلى قانصوه حمسمائة فحدّئه » ثم عاد إلى أستاذه» فقام بمفرده ومشی حلف جندر إلى أن جاء وجلس عن يساره قانصوه خحمسمائة» ثم صعد الشافعي وخطب خطبة في المعنيء ثم اجتمعوا بعد الصلاة واجتمع ارك حولهم» ثم مشى المذكوران وخلفهما النائب ومعه الأمير الثالث» واسمه قانصوه أيضاًء وخرجوا من باب البريد. وفي هذا اليوم حرج من دمشق يشبك الجمالي متوجُهاً إلى البلاد الشمالية. - وفيه شاع آن ابن عثماڻ آرسل بالصلح» وأن مفاتیح القلاع وأاصلة. - وفي يوم السہت عشریه دحل من مصر أمير مجلس تاني بك الجماليء وأحد الألوف تاني بك الوالي» وتلاقاهما النائب على kitabweb-2013.forumaroc.net
عدد الصفحات ١٠٣O هھ ۸۹٩ ستة العادة ودحل طلبھما قذامهما. . - وفي يوم الأحد حادي عشرینه دحل إلى دمشق الاأمير ملغباي الأعور الأشرفي› ا ولاقاه النائب على العادة» وهو أحد الألوف. وفي يوم الاثئين ثاني عشرينه دخل إلى دمشق أيضاً عدة أمراء» الأول دوادار السلطان الثاني شاد بك فرج الملكي الأشرفي» والفاني أزدمر المسرطن الظاهري أحد الألوف» والثالكث تاني بك قرا الأينالي حاجب الحجاب» والرابع أزبك من خازندار الظاهري رأس نوبة النوب» والخامس تمراز الظاهري ابن آحت السلطان أمير سلاح» والسادس قيت الملكي الأشرفي الوالي بمصرء السابع باش العساكر المنصورة وأتابكها أمير كير أزبك؛ ونزل الجميع بمصطبة السلطان» وكان يوماً حافلاً؛ ونزل الجميع بمصطبة السلطان ولاقاهم النائب ومن تقذمهم من أمراء المصريين» خلا يشہك الجمالي فإنه سافر إلى حلب . وفيه نودي أن النائب يرحل إلى الهم الشريف من الغد. - ودخل قاصد يقال إنه من عند ابن عثمان بالصلح كما تقدم. - وفي يوم الثلاثاء ثالث عشريه دخل إلى دمشق نائب غزة آقباي» ومعه خحلتق كثير» ونزل في الميدان الأخضر؛ وفي حال دخوله کان النائب قد اصطف جیشه مسين على باب دار السعادة إلى > جسر الزلابيةء ثم حرج النائب بأولاده وقد البسهم لبسا كاملا عليهم وعلی خيولهم› وكبقية ع وخرج قڏامه طلاً أركماس دوادار السلطان» وتنم الحاجب الثاني» وعدتهم أربعون ملبساًء اثنان وعشرون للأول» وثمانية عشر للثاني؛ وبين يد المشاة بالعدة الكاملة» وكان يوماً حافلاً. وقيل إن الباش المصري أزبك أرجع دواداره الثاني إلى دمشق من المصطبةء بأن يتجهز للرسالة إلى السلطان يعلمه بقضبة الصلح حسبما جاء القاصد على لسانه» فرجع إلى الميدان يتجهّز لذلك؛ ثم سافر إلى مصر. - وفي هذه الأيام حصل في دمشق ونواحيها من المفاسد والظلم ما لا يحصى كثرةء منها رَعَّت أغنامهم وخيولهم بساتين الناس وزروعهم» ومنها فكت عمائرهم وخلعت أبوابهم لأجل الحطب» ومنها سرقة ما يجدون؛ وقد اجتمع بها من الخرباء من حلب وحماة ومصر وغيرها خلق كثير» وتحسّن سعر القمح لقلة الظهور خوفاً منهاء ووقف حال خلق من الناس» ولكن باع عليهم التجار وغيرهم. وفي يوم الجمعة سادس عشريه نزل الباش من مصطبة السلطان وصلى شرقي مصحف عثمان بالجامع» وصلى عن يمينه الشيخ علي الدقاقء وخطب القاضي الشافعي بنفسه كالجمعة قبلهاء ثم يعد الصلاة ة قرأ بين يديه بعض قرّاء المصريين› ثم دعواء ثم خرج من الجامع» وذهب إلى وليمة الشيخ علي المذكور . kitabweb-2013.forumaroc.net
عدد الصفحات ١٠٤4 سلة ۸۹٩۵ ہے وفي يوم الاثنين تاسع عشرينه دخل من مصر إلى دمشق الترجمان المتشرف بالإسلام تمربغا القجماسي» موتا نظر جيش دمشق عوضاً عن المتشرّف بالإسلام محبٌ الدين سلامة. - وفي هذه الأيام قيل إن كاتب سر دمشق» زين الدين عبد الرحيم العبّاسي الحموي› ولاه السلطان قضاء الشافعية ببلدة حماة» وأن محبٌ الدين سلامة ولي عوضه كاتب سر دمشق. وفي ليلة الجمعة رابع جمادى الآخرة منهاء سقط بيت راكب على النهر» جوار سيدي الشيخ رسلان» على عريس وعروسته» فأصبحا ميّتين . - وفي يومها عقب صلاة صلوا غائبة على رجلين» أحدهما قاضي المالكية بالمدينة النبوية السخاوي المصري الفركاح؛ وثانيهما الشيخ العالم عبد الكريم بن أبي الوفاءء إمام المسجد الأقصى . في بكرة يوم الأريعاء تاسعه ضرب نائب الغيبة الحاجب الكبير» رقبة بدوي» قيل إنه شيخ ضريرء» عند مقابر اليهود والنصارى» وقيل إن سبب ذلك ابن القاس عدو العرب وقامعهم» وأوصى قبل قتله لبعض الناس أن يغسّله ويصلي عليه ويدفنه» فلم يفعل . وفي يوم الجمعة حادي عشره» بعد الصلاة والناس في الدعاء» استغاث رجل صالح يعرف بيوسف البهلول» من ميدان الحصى» شرقي مقصورة الجامع الأموي» وقال: وا إسلاماه» وأين الغيرة الإسلامية وهذا الخاصكي» يعني قرقماس» الذي يصادر الناس» ثم فرغ من الدعاء» ثم جاء إلى تجاه باب الخطابة واستغاث أيضاًء فعضّده جماعة الشيخ فرج من باب السلامة» واستغاث الخلق على باب الخطابة» وقد كان صلى هناك إلى جانب الشافعي الحاجب الكبير» وأمير الحاج» وخازندار النائب» والمحتسب؛ ثم دخلوا مع القاضي إلى بيت الخطابةء فصبروا على العوام ساعة حتى ملوا أمر الاستغاثة ثة على الخاصكي» ولم يكن عندهمء بل لما سمع آل الاستغاثة» وکان قد صلی شرقي الجامع» أسرع ذ في الخروج إلى الدهشة» ثم إلى منزله بيت إيراهيم بن مجك جوار الجامع . ثم خرج الحاجب ومن معه من بيت الخطابة وخشى من العوام وأرسل عرف الخاصكي» وأن الحوام يريدون أن يوقعوا فيه قتلاء فبحث وراء الشيخ فرج» شيخ الجماعة الذين استغائثواء ووقع به بحضرة كبيرة التجار عيسى القاري› فشفع فیه» فعارضه الخاصكي وراد آن يوقع بالقاريّ أيضاً وصال وجال؛ فاجتمع الخلق بكرة يوم السبت اني يوم» وأنزلوا الشيخ إبراهيم الناجي راكباً من ميدان الحصى» > وكبروا معه إلى الجامع للتكبير على الخاصكي› وكان على ما قيل قد خاف على قماشه ونقله» فأرسله إلى القلعة بإشارة الحاجب» على ما kitabweb-2013.forumaroc.net
عدد الصفحات ١٠٥سنة ۸٩٩ ه 1.6 وفي يوم الاثنين رابع عشره دحل من مصر إلى دمشق محبً الدين سلامة» وهو متول كتابة سر دمشق» ومستمرّ على نظر القلعة والجوالي» ولاقاه نائب الغيبة الحاجب الكبير يونس» وكان على يمينه» والقضاة الأربعة وکانوا على یساره. - وفي هذه الأيام شاع بدمشق أن شخصاً ذكر آن بخان الخيال» الذي بزقاق المعاصيرء غربي جامع حسّان"“» مطلب ذهب» فحضر اللخاصكي قرقماس» ووكيل السلطان صلاح الدين العدوي" ونائب الغيبة» فحفر فلم یظهر شيء» فطمر کما کان. وفي يوم الثلاثاء خامس عشره دخل من مصر إلى دمشق الآمير خضر بك» وقد استقر في أستادارية الغور» عوضاً عن الكردي» ولاقاه نائب الغيبةء والقضاةء خلا الحنبلي» وكاتب السرَ ونانب القلعة. - وفي هذا اليوم غار العرب الخالدية» من بين حلب وحماةء وهو نحو ماثتين» على مغل كثير أن من حلب وقد تبعوهم إلى آن حاوزوا حسية"' إلى جهة دمشق» فقتلوا جماعة وأخذوا نساء وجوارا» نحو أربع عشره» وجمالاً كثيرة» وبضائم وأموالاً لجماعة من تجار دمشق كعيسى القاري؛ ووصل الخبر بذلك» واشتهر يوم الجمعة ثامن عشره» وسبب ذلك» أن قانصوه خحمسمائة قبض على كبيرهم قرقماس البدوي» ولا وة إلا بالله . وفي يوم الجمعة المذكور روصل الخبر من حلب إلى دمشق بأن جماعة من المشاة الدمشقية قتلوا مملوكاًء فقبض عليه وقتلوا. - وفي هذه الأيام قدم إلى دمشق ولد العجمي› الذي قدم في عشر اللمانين وثمانمائة إلى دمشق» ووعظ تجاه محراب المالكية» وحضره الأكابر كالشيخ زين الدين حطاب»ء وكان على وغظه أبهة الوقار والوجل» لكته حلط في مسائل» منها أن السموات أكثر من سبع» وأن في الملائكة من يسمَّى جبريل كصاحب الوحي عليه السلام» وذكر ولده المذكور أن والده المشار إليه توفي ببيت المقدس سنة أحدى وثمانين» وهو دون التمييزء وأنه طالب علم يعظ كأبيه وأنه اشتغل على الشيخ كمال الدين ابن آبي شريف المقدسي. وأن عمره بهذه السنة خمس وسبعون سنةء ثم إن هذا الولد (۱) جامع حسان: اتظر الدارس .٠۷١/۲ (۲) صلاح الدين العدوي: انظر الدارس ۲۲۳/۱. (T) حة: مدية تقع على طريق عام حمص دمشق جنربي حمص بحلود ٤١ كم. )٤( ولد العجمي: هو جمال الدين بير جمال الشيرازي العجمي المتوقى سنة ۸۸١ ه. انظر الشذرات MIN kitabweb-2013.forumaroc.net
عدد الصفحات ١٠٦٦ سنا ۸۹٥ ھ اجتمع بالشيخ إبراهيم الناجي› فلما ذکر أنه ولد العجمي شط علی آبیه» وذکر عنه آنه رافضيّء› فقال: ليس بأبي» وإنما أبي الشيخ خير الدين» فإن كان صادقاً فوالده كان من أهل السنة والفضل والصلاح» وكان يعظ على كرسي تجاه محراب الحنفية» وكان من شدة وجده في وعظه يقوم واقفاً على الكرسي» وكان يدرس المبتدئين بالجامع مذّة طويلة. وفي بعد العشاء من ليلة الخميس سلخه» هجم الحرامية على سوق التجار المحجر» قبلى سوق الخلعيين» وتجاه سوق الخيل» ورموا بالنشاب مجاورة جهارا مع وجود العسس بالمدينةء وإتيانهم إليهم مع والي المدينة ابن نصف حبةء وفتحوا أحد عشر دكاناً وأخذوا أطايب القماش» وما قدروا عليه من النقد» وقتل من العسس جماعة» منهم حو سودون شيخ حان القبيبات» وركب نائب الغيبة وآتى إليهم لابساً زردية» ووقع في ترسه نحو ست رمیات نشاب» وربما خحدش بدنه» وقتل من مماليكه ثلاثة» وجرح آخرون» وخرجت الحرامية من غربي جامع يلبغاء وعدتهم حمسة وعشرون رجلا منهم أربعة خيالة» والباقي مشاة. وفي يوم السبت ثالث رجب منهاء مزح محمد المعصراني القدسي السمسار الداعليّ› وقال عن الخضيري محمد المنيحي لما قال» إن اللحم على عجين لا يحتاج إلى سيرج" هذا كفر» فاستعاذ شيخنا المحيوي النعيمي من هذه الكلمةء فتدارك محمد المذكورء وقال: هذا كفر في مذهب الأالين؛ فقيل له: هذا الكلام أيضاً يقتضي الكفْرء فقال: نا ما قلت كُفُر باللهء لاء وأحذ يقول أشهد أن لا إله إلا الله» وأشهد أن محمداً رسول الله . وفي يوم الأحد حادي عشره ورد الخبر من مصر بالقبض على قاضي الحنفية العمادي»› وآن يعطى المنفصل الزيني الحسباني أربعة آلاف دينار. - وفيه شاع بدمشق أنه ورد مرسوم شريف يطالب جماعة ممن قام على قرقماس الخاصكي» الذي كبروا عليه بالجامع وجرى ما جرى» ثم إنه بعث جماعة إلى العزقية فقتلوا منهم وجرحوا فرجعوا مخذولين مكسوري الحرمة» وحُوّف من العمل بالمرسوم فترك. - وفي يوم الخميس خامس عشره أمر نائب الغيبة بشتق جماعة» فشنقوا» وهم من قرية بيت سابر اتفقوا على قتل أستادار الأمير حضر بك أستادار الخورء فقتلوه بهاء فمسكوا وأقرّوا بذلك . وفي يوم الاثنين ثاني شعبان لس الأمير جاني بك الأشرفي أمرة الحاج على عادتهء (1) زردية: من الدروع. 3 (1) السيرج: دهن السمسم. kitabweb-2013.forumaroc.net
عدد الصفحات ١٠٧سنة ۸۹۵ هه 1۰¥ وكان تأخره عن التجريدة لابن عثمان لأجل ذلك. - وفي يوم الأحد ثاني عشريه انقضل كوكب في جهة شمالي دمشق» أضاءت منه الدنياء كما تضيء بالقمر . وفي يوم الاثنين ثالث عشرينه سافر إلى مصر الجبار الظالم الغاشم قرقماس الخاصكي› الذي جری له ما جری»› و حرج لوداعه نائب الخيبة» والخازندارء والقضاة» وغيرهم . وفيه نودي عن ناثب الغيبة بإبطال الفرجة بالربوة» بعد احتفال الناس بها قبل دخحول رمضان. - وفي هذه الأيام كبس شيخ الرافضة بسكيك» وهجم على كبير الحشارية وقتله» ثم هجم الحشارية على أهل سكيك وتتلوا منهم نحو ثمانين رجلاًء ونهبوا أقواتهم وآموالهم» وسبوا حريمهم. - وفي امن عشريه دخل إلى دمشق» راجعا من مكة» السيد علاء الدين ابن نقيب الأشراف . وفي ليلة الاثنين سلخه تهياً الناس بدمشق لصوم الغد» وعملوا الأقراص المشبك والبسيس وغير ذلك» وعلقت القناديل المشعولة بعد المغرب» خلا الجامع الأموي» وقال المۇقتون: رؤية هلال رمضان حينئذ عسرةء فإنه في جهة الجنوب ومكثه على ست درج ؛ فحضر القضاة بالجامع على العادة» فلم يره أحد» فأنكروا على من شعل القناديل كأهل جامع يلبغاء فبلخهم» فأطفوها؛ ثم أتى رجل وشهد أن أول شعبان السبت» وأنه رأى هلاله ليلة السبت» وجاء آخر وشهد أنه رأى هلال رمضان بعد المغرب من هذه الليلة وزكىء فحکم بقبول شهادته» وأعيدت القناديل» وأصبح الناس صياماً بحمد الله تعالى . وفي بكرة يوم السبت سادس رمضان منهاء أحضرت محفة نحمراء على جمال إلى عند مسجد الذبان» وأركب فيها محمد بن الخواجا عيسى القارى وهو ضعيف» ومعه أخوته ركاب على خيل متقلّدي السيوف» وذهب الجميع إلى مصر» بسبب تركة أبيهم المتوفى قرياً. وفي يوم الأحد رابع عشره دخل المنفصل من كتابة السرّ بدمشق» الزيني العباسي» إلى دمشق من مصر. - وفي بكرة يوم الاثئين خامس عشره دحل من مصر إلى دمشق خاصكي اسمه قنبك» وهو شاب أشقر» بخلعة بطراز ذهب طويل» وتلقاه نائب الغيبة والقضاة» وأتى على يديه مرسوم بمصادرة أهل الذمة» ولا قَوًة إلا بالله . وفي يوم الأحد حادي عشريه رجع بإذن النائب جماعة من المشاة الذين ذهبوا من دمشق مع العسكر» وأخبروا بأمورء منها أن الغلاء كان مقيماً معهم» وبيع الرطل الخبز بشحو عشرين. - وفي هذا الشهر صلى بالقرآن جماعة أولاد منهم ولد عيسى البلقاوي بالقبيبات» kitabweb-2013.forumaroc.net
عدد الصفحات ١٠٨1۹۸ سنۀ ۸۹٩ هھ ومنهم ولد بدر الدين حسن البقاعي بجامع فراج› ومنهم ابن البغادرة بالباب الصغير. وفي يوم الثلاثاء سابع شوال منهاء شاع في البلد آنه ورد مرسوم شريف بطلب برهان الدين بن المعتمد»ء ورضيٌ الدين الغزي› إلى مصر»› بسبب ما قل عن رضي الدين هذا أنه ثبت عليه بشهادة قاضي الجبةء المقطوع الأتف» أن برهان الدين المذكور وَجّد في بيت مبلغ خمسة آلاف دینار› وقیل حمسين ألف دينار؛ ثم سافر الرضيّ أواخر الخميس تاسعه. وفي يوم الخميس هذا دخل الحاج الحلبي» وهم على ما قيل نحو أربعة آلاف جملء بخلق كثير» خرجوا من حلب ومعاملتها هاجين من الفتن وظلم العسكرء الذي خرب بلاد ابن عثمان» وفسق في نسائهاء وقتل خلائق منهاء وحرقها؛ وإنما فعلوا ذلك لأجل ما فعل هو بقاصدهم الأمير ماماي» فإنه حبسه في مطمورة» ثم قصدوا الرجوع إلى حلب وإلى بلادهم. وفي يوم الثلاثاء رابع عشره سافر القاضي برهان الدين بن المعتمد إلى مصر مطلوباًء وسفر نائب الغيبة معه جماعة يحفظونه» فالله يحسن العاقبة. - وفي يوم السبت ثامن عشره سافر الوفد إلى مكةء وكانت الدراهم قلت جداًء بخلاف الأشرفية والفلوس» وغالبها قرابيص» ولكن الأسعار رخيصة؛ ومن آغرب ما وقع أن عياشة صهرة جعفر المصري» من جماعة الحاجب. الكبير» أكترت بخمسين آشرفيا في شقة» وابتتها مقابلتهاء وركبت فيها وتوجّهت إلى قبة يلبخاء فحُمّت» فقالت: أنا أرجع» فقالت لها امرآة: آنا أركب مكانك وأكتب علي الخمسين الأشرفي إلى أن أرجع من الحجاز؛ ففعلت ورجعت إلى طبقتهاء فنظرت من طاقتها» فوقعت» فوقصت عنقها فماتت» فسبحان المقذر رجعت إلى حفرتها . وفي ليلة الأحد سادس عشريه سافر قنبك الخاصكي راجعاً إلى مصر في محفة» بعد أن صادر اسل الذمة. - وفي ليلة الثلاثاء ثامن عشريه دحل من مصر إلى دمشق الحاجب الكبير بحلب» وآخبر أن السلطان عتب على العسكر حيث جاؤوا ولم يعملوا شيئاًء بل غلثوا الخواطر ينه وبين ابن عثمان بلا فائدة. وفي يوم الفلاثاء ثاني عشر ذي القعدة منهاء دخل النائب إلى دمشق راجعاً من التجريدة من جهة المزّة» ثم دخل الجلبان الدمشقيون والمصريون وضيقوا على الناس»ء وخبًاً الناس ول ات ا ااي ر ن ال اف ر فل الا ل ا في المقصورة» ومعه آولاده الأربعة في آناس قلائل» جاء من جهة مقابر باب الصغيرء ثم خرج إلى المرج . kitabweb-2013.forumaroc.net
عدد الصفحات ١٠٩سة ۸٩٩۵ هھ ۱۰۹ وفي يوم الجمعة ثاني عشريه» قبل الصلاة» وصل مرسوم شريف إلى الحاجب الكبير يونس بآن يقوّض قضاء الحنفية » عوضاً عن العمادي الناصري» لمن يختار» من برهان الدين بن القطب» أو المحيي بن القصيف؛ وكان السبب في ذلك آن المحبي استعان بالحاجب المذكور في السعي له» وآن يكاتب له بذلك على ثلاثة آلاف دينارء ففعل» فورد المرسوم المذكور؛ فأمّا ابن القطب فأبى واعتذر بأنه عاجز ضعيف» وأما المحبي فإنه استشهد بجماعة واستكتبهم في آنه لا بأس به وقذّم ذلك للحاجب . ثم في يوم الثلاثاء سادس عشرينه فض إليه الحاجب. ولبس تشريفة بطرحة» من الاصطبل إلى بيته» وركب معه الحاجب وقاضي الحنابلة التجم بن مُفلحء وكان النائب إذ ذاك بالمرج» خرج منها ليغيّب من جابان السلطان الراجعين من التجريدة» وذمٌ في سيرته. - وفي يوم الأربعاء سابع عشريه دخل دمشق من البلاد الشمالية من التجريدة الأمير قانصوه حمسمائة؛ وفي انيه دخل قانصوه الشامي . وفي يوم الأحد ثاني ذي الحجة منهاء سافر الأمير قانصوه خمسمائة من دمشق إلى مصر» وسافر معه بعض الأمراء. - ثم في يوم الثلاثاء رابعه دخل الأمير الكبير الأتابك أزبك الظاهري من حلب إلى دمشق» ونزل بالقصر؛ وتقدّمه يشبك الجمالي والأمير أزبك الخازندار: - وفي يوم الجمعة سافر الأمير الكبير الأثابك» ولم يمكث لثاني يوم» يوم عرفة» وكان يشبك وأزبك الخزندار تقدّماه يوم الخميس» سافر أولاً يشبك» ثم بعده بساعة سافر الأخر» وكان راح على وادي اليم جماعة من الأمراء والمماليك . وفي يوم الأربعاء» آخر آيام التشريق» دخل نجم الدين بن الخيضري إلى دمشق من مصرء وأخبر عن أمر برهان الدين بن المعتمده آنه تأر بعد زواجه» ولا قوة إلا بالله. - وفي يوم الخميس ثامن عشريه أطلق الجماعة المعتقل عليهم بالقلعة» المطلوبين إلى مصرء وهم: شعيب» وابن حمدان المؤذنء والمحبَ بن سالم» وابن الأربليء ضمنهم القاضي الشافعي ليتجهزوا للسفر معه إلى مصر. وفي هذه الأيام وصل الخبر إلى دمشق بأن السلطان ختن ولده محمد» وأمر بضبط ما يدخحل إليه من المال هديةء فإذا هو يقرب من خمسين ألف دينار؛ وأ السلطان طرد قاصد ناثب الشام وغوش على أستاذه لأجل استعجاله بالرجوع من المهم الشريف» وأراد أن يوقع بهء فأخرج؛ وأنه طلب الأتابك أزبك من الطريق على هجن» فدخل مصر قبل بقية الأمراء؛ وأنه قطع أيدي جماعة من المماليك» لكونهم أرادوا الوقوع بدواداره آقبردي» وأمره بالخروج إلى kitabweb-2013.forumaroc.net
عدد الصفحات ١١٠۱1۰ سنة ۸۹٩٥ ه بلاد نابلس والغور» في حجة إصلاح العشير بهاء وإنما أحرجه ليسكن الشرء وينتقم لأجله. وفي هذه السنة رأى عبد الوهاب الحريري» باب الجابية » النبي بي في الثوم» .وأنه أشار إليه أن يبني مثذنة لمسجد البصل» فشرع في بناتها لصيق المسجد» مع قربها لمثذنة أخرى. - وفيها نقض حمًام الزين"“ الذي كشف القاضي الشافعي عليه وعلى ما حوله» شرقي كنيسة مريم » بدرب الحجر وهذا الحمَّام له ذكر في التاريخ» عمارة رجل سامري بعد خرابه من زمن الخوارزميةء ثم دثر ولم يقرب إلى آن كشف عنه القاضي المذكور» ثم باعه للفك. وقال الشيخ علاء الدين البصروي في ذيله: «وفي أواخر جمادى الأولى منهاء وصل قاصد أرسله الشيخ عرب» عالم بلاد الرومء ليس في بلاد الروم أعلم منه» والقاصد اسمه أبو بكر» فذكر القاصد أل شيخه والعلماء وأرباب الوجوه ليسوا راضين بفعل ابن عثمان ومعاداته لأهل هذه البلادء وأن الضرورة حصلت لهمء فإن الكفار طغوا حيث رأوا المسلمين يقاتل بعضهم بعضاًء وأشاروا بالصلح» فأجابه أزيك والأمراء: وإنا نحن متوجّهون حيث رسم لنا السلطانء وأنت اذهب إلى السلطان» فإن رسم بالصلح فيكون ونحن هناك مجتمعون عليه؛ ثم توجّه القاصد إلى مصرء وسار أزبك والعساكر إلى نحو حلب مچدين» . «وفي جمادى الآخرة منهاء وصل عتيق قجماس» تمربغاء متولّيا نظر الجيش» ولبس خلعة). في خامس عشر رجب منهاء وصل جواب قضيّة الخاصكي أن يجهز الشيخ فرج وستة نس من أهل القبيبات» بعد أن تطلب أهل الحارتين ويسألوا عن سبب قيامهم على الخاصكي ؛ فقرىء بحضرة القضاة وأركان الدولةء واتفقوا على آن الكلام في هذا يحرّك فتدة أخرى» فسكن في الحال. - وفيه جاء السراق إلى سوق التجّار الذي تحت القلعة أول الليل بالأسلحةء وأخحذوا أموال التجّارء وخرح إليهم جماعة الحاجب الكبير» وفتل منهم واحد. - وفيه مَل داود الخاصكي فرقة من التركمان» ودوادار السلطان علي الأعور جماعة وادي الثيم». «وفي ثاني شعبان منهاء لبس الأمير برد بك الأشرفي خلعة بأمرة الحاج. - وفي تاسع عشريه توفي الحاج عيسى القاري كبير التجار بدمشق» كان فيه خير للفقراء وإحسانء وكان يضبط زكوته ويخرجهاء وابتلى آخر عمره بالانحياز إلى السلطان»ء واتهم في مال (۱) حمام الزين: انظر الدارس .١۷١/۲ kitabweb-2013.forumaroc.net
عدد الصفحات ١١١سنة ۸۹٦ هھ 1 :۰ اليا الذي أرسل إليه السلطان أن يشارك الأمناء عليه فورد فيه مرسوم» فحصل له بهدلة بسبب ذلك» فکانت سبب اتقطاعه أحد عشر يوماًء ومات في عشر الثمانين › ودفن بمقبرة باب الصغير» بعد أن صلى عليه بالجامع الأموي القاضي الشافعي». «وفي يوم الأربعاء مستهل شوال منهاء ثبت ببعلبك الرؤيا ليلة الثلاثاء» فظن بعض الناس أن مطلعهنما متفق› أي بعلبك ودمشق» ثم تحرّر اختلافهما؛ حكى ذلك شخص عن الشيخ زين الدين الطرابلسي"» كان. عالم بعلبك» وسئل شيخنا شمس الدين التيزيني المؤقّت بالجامع الأموي» فقال: إن مطلعهما مختلف» وخطب للعيد بالجامع الأموي القاضي الشافعي› بخلاف العيد الأتي فإنه خطب الشيخ سراج الدين بن الصيرفي لحضصول بغض توحَك له». لاوفي ثامنه ورد مرسوم بأ القاضي رضي الدين الغزى الشافعي» أثبت على القاضي برهان الدين بن المعتمد الشافعي» خمسين ألف دينار» للخزائن الشريفةء ورسم يطلبهما فتوجه الرضوي تاسعه» والبرهاني ثالث عشره؛ وكان أصل هذا آنه حصل بينهما اختلاف في حدود آرضین متلاصقتين» إحداهما للمارستان» والأخرى وقف أجداد القاضي برهان الدين» ففي أثناء اختلافهما احتد الرضوي وكتب للقاضي بهاء الدين الباعوني رسالةء ذكر فيها î آلف دينارء فيقال إنه أطلع عليها غيره» واتصل الخبر بالمصريين». «وفي ثامن عشره سافر الحاج الشامي» وأميرهم برد بك» وقاضيهم تقي الدين ابن قاضي زرع» أحد نواب القاضي . الشافعي» وحج في هذه السنة الجمال العقرباني» والشهاب الخيري . . - وفي ثالث عشريه وصل مرسوم يطلب القاضي كما الدين بن خطيب حمّام الوردء والقاضي . شعيب نائبي القاضي الشافعي» ودواداره محمد ونقيبه ابن الأربلي نور الدين»› ومحمد بن سالم محبٌ الدينء وعلي الحمصي نور الدين» الشاهدين ببابه» وباستعجال القاضي الشافعي بالسفرء وكان حصل له حمّى عرّقته عنه. - وفيه طلب الع بن حمدان ناثئب القاضي الحنفي مع آخرين من جماعته» فضمنهم القاضي الشافعي وسافروا معه». سنة ست وتسعين [وثمانمائة] استهلّت والخليفة أمير المؤمنين عبد العزيز بن يعقوب العباسي المتوكل على الله؛ وسلطان مصر والشام وما مع ذلك الملك الأشرف أبو النصر قايتباي؛ ونائبه بدمشق فانصوه (۲) ذكر النعيمي أنه «أي زين الدين الطرابلسي» درس بالمجاهدية الجوائية. انظر الدارس ۳٤۷-۳٤۹/۱ . kitabweb-2013.forumaroc.net
عدد الصفحات ١١٢