المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مفاكهة الخلان في حوادث الزمان تحميل PDF

ابن طولون

صفحة ١٣ من ٢٧

4۲ سنة ٩۰٩٩‏ هى وظيفة نظر الجيش» عوضاً عن الخواجا بن النيربي» وولاه أيضاً وظيفة عذّاد الخنم» ووظيفة نودي بآن وظيفة نظر الجيش لمحب الدين الأسلمي» لا للأمير يلباي المذكورء وهذا من العچائب . وفي يوم الأحد ثالث عشريه اشتهر بدمشق وفاة نور الدين بن الصابوني""“ء ناظر الخواص الشريفة بمصرء في أوائل رمضان» وأنه تولى مکانه فیها علاء الدین ابن الإمام؛ وآن السلطان عزل صلاح الدين بن الجعيان من كتابة السرٌ التي وليها قريباً عن ابن مزهر زين الدينء وتولاها ابن أجا الحنفي الحلبي؛ وآن وظيفة كتابة الخزانة الشريفةء التي هي من قديم مع بيت الجيعان إلى الآن» عزل عنها صلاح الدين المذكورء وتولاها آبو المنصور ديوان آقيردي كان» ثم ديوان هذا السلطان. وأن ابن يوسف قاضي المالكية بدمشق» الذي كان قد عزل عنها في خامس عشري رجب منها» بشمس الدين الطولقي» قد أعيد إليهاء وعزل الطولقي منهاء وذلك في تاسع عشر رمضان»› وأنه لم يعط للسلطان شيئاً غير قراءة الفاتحة على قاعدة قرّاء المغاربةء وأن السلطان قال لكاتب السر: ونختصر الفاتحة أيضاًء وأنه أرسل ليستناب في الحكم عنه الشهاب الطرابلسي» وآنه تصالح مع شيخ المالكية عبد النبي» الذي كان سافر للشكوى عليه . وفي يوم الاثنين ثامن شوال منهاء دخل من مصر إلى دمشق الأمير يلباي الأينالي المؤيدي» بالأربعة وظاثف المتقدم ذكرهاء وتلقاه التائب وأرباب الدولة على العادة. ۰ وفي صبحة يوم الجمعة ثاني عشره» وهو آخر نيسان» دخل جماعة من مصر بغتةء بسرعة إلى دمشق» وصحبتهم مملوك بمراسيم شريفة» ومطالعات بالأخبار» بأن السلطان العادل حوصر يوم سابع عشري رمضان»ء ثم طلع الأمير الدوادار الكبير قانصوه الغوري» وآن العادل فقد» ونه يوم العيد بويع بالسلطنة بعده لفقده» وآنه لقب بالسلطان الملك الأشرف . وصحبتهم ضا مرسومان شريفان» أحدهما لأهل القلعة بالحرص عليهاء وتحصينهاء وإطلاق الأمراء المقبوض علیهم بهاء وأن يستمروا بدمشو مسق حتی يرد عليهم ما يعتمدونه ؛ والمرسوم الثاني لملك الأمراء دولتباي» ففي الحال أظهر الذلّة» ولا قَرّة إلا بالله» وطليوا منه 1( ابن الصابوني ؛ هو علي بن أحمد بن محمد بن سليمان الصابوني الملقب «علاء الدين). انظر بدائع الزهور /£10. kitabweb-2013.forumaroc.net

عدد الصفحات ١٩٣

سنة ٩۰٩‏ ه ۱4۳ الحضور إلى القلعةء فوعدهم إلى غد» فلما انتصف الليل ركب في جماعة وذهب» فلم يعلم حقيقة خبره؛ وقيل إن نائب القلعة دولتباي اليحياوي» والحاجب الكبير برد بك تفاح» أرادا المجم على دار السعادة لضبط موجوده» فلم يمكناء والناس الآن في حيرة وتاسّف على العادل لعدم العلم بحقيقة مَيقَة وورد مرسوم شریف أیضاً بابقاء آرکماس نائب حلب بها» وعزل قانصوه رُحلّه الذاهب إلبها؛ ثم ورد الخبر من حماة بأن نائبها سباي قبض على قانصوه رُحُله بمرسوم شريف. - وفي هذه الأيام قبض الأمراء» الذين أطلقوا من حبس القلعة» على نقيبها يلباي» الذي تقدّم ذكر دخوله إلى دمشق قريباً» وصادروه وأخرجوه منها. وفيها وجد الرجل الصالح خطاب بن عمر الشويكي الأسمر الحنبلي المقرىء بخلوته بالضيائية ٠“‏ جوار الجامح المظفري» بسفح قاسيون» مشنوقاً في حبل قد اشتراه من حانوت بالصالحية بنصف درهم» ولم يعلم حاله في ذلك» هل هو لأجل شيء فاته» أو عَرَضَ له يس في دماغه» وقد كان من شهور عرض له ضعف بدن». وذهب إلى مرستان الصالحية القيمري› وعوفي وقد كان أظهر لرجل بالضيائية» أن معه مالا ء عدده من الذهب الأشرفية أربعمائة وثلاثة عشر أشرفياًء وأنها تكون عنده وديعة إلى أن تأتي زوجته من المجاورة. وأن له ابن عم وآخاء فأبى الرجل قبول الوديعة بغير شهود» وهذا الرجل يعرف بابن مكناء وهو رجل صالح . فاختار القاضي محيي الدين الرجيحي وأوصى إليه ولزاويته بعشرين أشرفياء وأن يحج عنه بثلاثين أشرفياء ولشهود الوصيّة بعشرة أشرفية» ولختمات شريفة بكذاء والباقي يرصد لقدوم الغاثبين» فارصدت تحت يد الشافعي» ثم طلب الأمير ياباي دوادار السلطان بدمشق خطاب هذا كمان يقرىء الأطفال بالمدرسة السعديةء› بمدرسة الخواجا إبراهيم» بالجسر الأبيض› رگا على کر يقرأ في بعض الأيام خد ختمتین» ویلزم حضور درس الشيخح شهاب الدين بن سَلْم يوم السبت والفلاثاءء ولكن الأعمال بالخواتيم وضرب يوسف بن عبد الوهاب الطيان» أحد الثلاثة الذين قتلوا الشريف الوهراني الشاهد بالمحلة المذكورة» فتحامل إلى بيته بالشويكة» ومات بعد ساعة ثم في غدوة اليوم أت رفيقه .۷٦-۷١/۲ الضياثية: المقصود بها: المدرسة الضيائية المحمدية انظر الدارس‎ )١( ٠١٢ مفاكهة الخلان/‎ kitabweb-2013.forumaroc.net

عدد الصفحات ١٩٤

44 سنة ٩۰٩٩‏ هھ يوسف بن الكسار بالحطب» وأراد إحراق حانوت النجارة التي للضارب» فمنعه آهل ا فهاش بخنجره وآتی إلى علي بن الحبال اللحام بالسويقة المحروقة» ولم يكن له يد في ثل رفیقه» فضربه بخنجره في رقبته» فهرب ومات بعد ساعة . ثم أتى الوالي وختم على حوانيت السويقة المحروقةء ثم ذهب إلى المضروب أولا فمرٌ على أحد زعر الشويكة» فهرب إلى زقاق ينفذ إلى بستان» وفي الزقاق بيت الخواجا ابن الماجوري» فدخل الوالي بجماعته إلى الزقاقء» وهجموا على حريم ابن الماجوري» ونهبوا له غالب موجوده» وخرجوا وختموا على باب البستان عجزآً عن تحصيل الهارب» وأمر بدفن المقتولين في اليوم المذكور. ويوسف بن الطيان هو الذي عارض شيخنا محيي الدين النعميي ومعه رفيقه أحمد المعتوه» في صبحة يوم الجمعة حادي عشر رمضان من السنة الماضيةء A‏ شاشه» وآرادا إعدامهء» فسلمه الله منهماء وهما ورفيقهما الهارب اللحام من حين قتلوا الشريف المذكور قد تجبّروا على السرقة والتجني في البساتين» ونهب دواب الناس» والسفر إلى صفد وطرابلس وغيرهما في بيع ما أخذوه» وعرف ذلك أهل الحارات بحيث أنهم صاروا في غنية بعد فقرء وهم في هيئة مجرمة من لبس الأبشات بالأكمام الكبار» لتستر البولاد الذي حاملوه خوفاً من آعدائهم . وفي هذه الأيام كثر الكلام عن السلطان الجديد قانصوه الغوري» وأشاعوا عجزه» وكان قد عزم كثير من الناس على الحجء ثم آراد بعضهم ترك ذلك» وتردد بعضهم» وقوي عزم بعضهم» بواسطة قيام نائب الخيبة برد بك تفاح» وإقامته تمرباي القجماسي المشهور بآبي قوره في أمرة الحج» في ثالث عشر شوال . وفيها غلا القمح إلى قريب كل كيل بثلاثين درهماًء والدبس بأكثر من ثلشمائة القنطار ؛ وبلخني أن الزرع غير المسقي تلف في جميع البلاد الحوارنية. - وفي يوم الاثنين ثاني عشريه خرج الوفد من دمشق إلى الحجاز» وآميرهم تمرباي القجماسي» وخرج معه حج كثير من الأروام والحابتين والدمشقيين وغيرهم . وفي يوم الثلاثاء مستهل ذي القعدة منهاء ورد مرسوم شریف إلى دمشق» بآن الأمراء الذين أطلقوا من حبس القلعة يأتون إلى مصر» وكان قد انض إليهم جماعة و وقد سالموا وعاطوا بدمشق» وجميعهم بالقلعة؛ وبلغ ما يحتاجون إليه من الشعير في كل يوم kitabweb-2013.forumaroc.net

عدد الصفحات ١٩٥

8D ه‎ ٩۰٩ سنة‎ ثمانية عشر غرارة» وبقي لهم كلمة وسلطة لاجتماعهم» سيما الأمير أزدمر» وقرقماس الذي كان ثولى نيابة حلب . - وفي يوم السبت ثاني عشره سافر إلى مصر هذه الجماعة بعد أن حصل منهم شر كثير» من أحذ الدواب» وتسخيرهاء وغير ذلك. وفي هذه الايام شاع بدمشق استقرار الأمير قانصوه البرجي» لأنه كان نائب البرج الذي باه قايتباي بالإسكندريةء» وكان قد نفاه الملك العادل إلى مكة» والحال أنه كان السب فى تسليم قلعة مصر له؛ ولقانصوه هذا ثلاثة أخوة حضر بك الذي ولي نيابة القدس»› وخر بك الذي حبسه العادل بقلعة دمشقء وجان بلاط الذين كان دوادارا للسلطان بدمشق» ٿم هرب من قصروه إلى حلب واستمر معزولاً . وفي بكرة يوم الاثنين رابع عشره نودي بدمشق ٻأن الأمير جان بلاط المذكور يكون نائب الغيبة بهاء عن أحيه قانصوه البرجي . وفي هذه الأيام قطعت الطرق من كثرة العرب من المفارجة. - وفي بكرة يوم الخميس سابع عشره أمر نائب الغيبة بإشهار المناداة بدمشق للأجناد والأمراء وأهل الجهادء أن تأهَّبوا للجهاد في سبيل الله» وذلك لأجل العرب الذين حارج دمشق» وفي أطرافهاء وتقطعت الطرق بسببهم» ووقف حال الناس من كثرة الظلمء ثم بعد أيام رحل العرب عن الطرق» وقل شرّهم . وفي يوم الأربعاء ثالث عشريه ورد الخبر إلى دمشق» بأن جماعة كبسوا بيت العادل طومان باي» الذي کان پسکنه قديماًء فقبضوه» وقطع رأسه» وعلق على قلعة مصر. - وفي ليلة الخميس رابع عشريه قبضت امرأة من محلة الشويكة على خصيان حرامي» فقبض ورفع إلى نائب الغيبة» فعذّب بالكلس والماء والضرب» إلى أن مات» ولم يقرء وأصله من بيت إيما. وفي اليوم المذكور دخل من مصر إلى دمشق خاصكي صحبته خلعة لجان بلاط المذكورء بنيابة الغيبة بدمشق» إلى أن يأتي أحوه قانصوه البرجي من مكة؛ وقد أنعم السلطان بمماليك دولتباي المنفصل على النائب الآتي المذكور» فردوا قبل وصولهم إلى مصر. وفيه شاع بدمشق أن الناثب المنفصل قد ظهر في بلاد -حمص» وآنه كان قد أرسل إلى السلطان الملك الأشرف قانصوه الغوري يسأل من صدقاثه» أن يكون بمكة أو بالقدس بالا فأجيب إلى ذلك؛ وكان لما جاءه الخبر بفقد السلطان العادل أحيهء تأمّب للهروب» فأعتق مماليكه» وأخحذ ما يقدر على أخذه» وأودع ما لا يقدر على أحذه عند خواصّه بدمشق» ثم لما kitabweb-2013.forumaroc.net

عدد الصفحات ١٩٦

۱۹٩‏ سنة ٩۰٦‏ هھ ورد المرسوم إليه وأير أن يقرأه في القلعة» ضيّعه إلى الليل» وتسحب» ولم يظهر أمره إلى هذه الأيام. وفيها عزل الحاجب الكبير بدمشق؛ برد بك تفاح» الذي ولاه العادل. - وفي ليلة الجمعة خامس عشريه احترق سوق النحاسين» تحت قلعة دمشق» والربع فوقه من شرقي المدرسة التغرورمشية» إلى آخر ج جسر الزلابية ولم يصل لعمارة القاضي الشافعي . - وقي بکر يوم الاثئين ثامن عشره دخل من مصر إلى دمشق نقيب قلعتها الجديد» عوضاً عن يلباي» الذي كان أرسله العادل. وفي يوم الأحد رابع ذي الحجة منهاء وصل خاصكي من مصر إلى دمشق» بالبشارة بقطع رأس الملك العادل طومان باي» في يوم الاثنين رابع عشر ذي القعدة» وصحبته مرسوم شريف بتصديق بشارته» وأخبر بعض الحجازيين الأثين من مصر صحبة الخاصكي المذكور› ألجاً طومان باي على هربه من القلعة في رمضان»ء آن بعض الناس أظهر بمصرء أن نصوه خمسمائة ظهر» وكبّروا لذلك فرحا وقت المغرب» فنزل من القلعة جميع من يأكل السماط» ولم يبق مع العادل أحدء فهرب خوفاً من باب آخر للقلعة» واختفى» فتحيل عليه جماعة وتوصًلوا إليه» وحسنوا له أن يعود إلى الملك» فظهر لبعضهم» فهجم عليه جماعة› منهم الأمير أرزمك خازندار جان بلاط وبيده السيف مصلتاء فقال له: أين جان بلاط؟ فعلم أنه مقتول» فهرب إلى فوق جدار ورمى بنفسه» فنزل إليه المذكور وقطع رأسه»ء وآتوا به إلى الأشرف الخوري فعلقه على قلعة مصر . وأخبر هذا البعض من الحجازيّين أن الملك الظاهر قانصوه» خال الناصر» حي باق» وهو مقيم ببرج يسبك الدوادار بالإسكندريةء وقد كان أشيع أن العادل أرسل قتله؛ وقبْل هذا الخاصكي بخمسة ة أيام» دخل من مصر إلى دمشق» الأمير قانصوه الفاجر» الذي كان نائب صفد» خاجا کیرا بنمشی» ضا عن برد بك تفاح › الذي كان العادل ولاه. وفي هذه الأيام وصل كتاب من مصر إلى دمشق من ابن الخشاب الطرابلسي» المعروف بمصر بصبي تمراز» يخبر فيه بأن القاضي علاء الدين علي بن موسى الحموي الحنفي» الذي ا ءَ E‏ وأن تقيب الأشراف بدمشق كان» المعروف بها بالزهري» وبمصر باين حسبي الله ؛ استقر في قضاء الشافعية بطرابلس أيضاً وفي كتابة سرها أيضاء والحالة أنه رجل جاهل» فلا قوًة إلا بالله . ثم بعد ثلاثة آيام أظهر السيد إبراهيم» الذي كان نقيب الأشراف قبله» رسوا شریفاً من kitabweb-2013.forumaroc.net

عدد الصفحات ١٩٧

سنة' ۹۰۷ هھ 1۹۷ هذا السلطان الأشرف» بأنه قد أنهى إليه أن معه مستنداث شرعية» تشهد له بأنه من ذرية ابن جني" وأنه الناظر على وقفه» ووقف غيره من الأشراف» وأن الزهري المذكور» الحاضر يو مئل بدمشق› وضع يده على ذلك بغر طريق شرعي › والسال في عزلهء والاستقرار في ذلك على مقتضى شرط الواقف» فأجيب إلى ذلك» والمرسوم لكل واقف عليه . وفي هذه الأيام رجع من مصر إلى دمشق النجمي ابن الشيخ تقي الدين ابن قاضي عىچلون› واستقرٌ والده بمصر› وقد سعی عل السلطان فی قضاء الشافحية فی دمشق» فلم يسمع له. - وفي بكرة يوم الخميس ثامنه دحل من مصر إلى دمشق» قاضي المالكية الشمسي الأندلسي» الشهير بابن يوسف» عوضاً “ عن خصمه الطولقي» وصحبته حخلعة للقاضي الشافعي» وتلقاه نائب الغيبة والحاجب الكبير إلى تربة تبك الحسلي بميدان الحصى» قبل # ۶ : u طلوع الشمس» ودخلوا به قبل طلوعها سرعة؛ وقد مر أنه تولی یوم تاسع عشر رمضان.‎ وفي يوم الالنين اني عشره حرج من دمشی الأمير سودول الدواداري»› ناا لصفد» وخرج لوداعه نائب الغيبة» والحاجب الكبير. - وفي بكرة يوم الخميس لبس القاضي الشافعي خلعته» التي أتت على يد القاضي المالكي ابن يوسف» ثم لما نزل بيته حلعها على ابن پوسفا. - وفي هذه الأبام ورد مرسوم من مصر إلى دمشق بطلب الأمير جانم مصبغة» الذي عصى مع آقبردي الدوادار» وله مدّة منفي بدمشق» ليو وظيفة رأس نوبة النوب بمصر. وفي يوم الاثنين سادس عشريه لبس الأمير دولتباي» نائب قلعة دمشق» المشهور بخال الأسيادء خلعة للاستمرار. - وفيه وصل الخبر من مصر بعزل قاضي الشافعية الشيخ زكريا في تاسع هذا الشهر» وأعيد إليها عبد القادر بن النقيب. - وفي هذه السنة ابتدىء بحمّامين جديدين في دمشق» أحدهما للقاضي الشافعي شرقي المدرسة المسمارية"» والأخر لزوجة تقي الدين بن قاضي عجلون» تجاه المدرسة الطيبة ٠‏ وفرغ منها سريعاًء ودخل إليهما. سنة سبع وتسعمائة استهلت والخليفة أمير المؤمنين أبو الصبر يعقوب بن عبد العزيز العباسي؛ وسلطان مصر (1) ابن جني: لعله يقصد أبا القاسم ابن أبي الجن انظر الدارس .٠٠٠/۲‏ (۲) انظر الدارس .۲١ ٠۹/۲‏ حيث تجد كثرة العزل والتعيين بين الطولقي والاندلسي . )( المدرسة المسمارية: انظر الدارس ۲/ ۸4 )٤(‏ المدرسة الطيبة: انظر الدارس .٠٠٥٠١ ۲٠٤/۱‏ kitabweb-2013.forumaroc.net

عدد الصفحات ١٩٨

۱۹۸ سنة ٩۰۷‏ ه والشام وما مع ذلك الملك الأشرف أبو النصر قانصوه الغوري؛ ونائبه بدمشق» التي إلى كفالته من مكة مع الحاج» قانصوه البرجي» ونائب عنه أخوه جان بلاط؛ والقضاة بها: الحنفقي بدر الدين ابن أخي القاضي الشافعي» والشافعي شهاب الدين بن الفرفور» والمالكي شمس الدين بن يوسف الأندلسي» والحنبلي نجم الدين بن مفلح» وهو منقطع في بيته» من بقايا توعك حصل له في السنة الماضية في شوّالهاء من طلوع في نقرة قفاه؛ والأمير الكبير الأتابك برد بك نائب صفد؛ والحاجب الكبير قانصوه الفاجر؛ والحاجب الثاني برسباي» وهو شيخ كبير؛ والحاجب الثالث شهاب الدين أحمد بن شاهين؛ ودوادار السلطان يلباي الأيناليء وهو ناظر الجيش» ووكيل السلطانء وأمير التركمان» وناظر الأسرى» ومتكلم على وقف السلطان قايتباي» وكاتب السرّ محب الدين الأسلّمي؛ ونائب القلعة دولتباي اليحياوي» خال الأسيّاد؛ ونقيبهاء وأمير ميسرة أزدمر الأشقر اليحياوي؛ وأستادار السلطان تمراز القجماسي . وفي يوم السبت ثامن محرّمهاء وهو آخر تموزء لبس الأمير يلباي الأينالي» وهو الآن دوادار السلطان بدمشق» خلعة بالاستمرار» وبنظر وقف قایتباي» وکان قد تحدّث بعزله عنه. - وفي هذه الأيام شاع بدمشق أن البرهان بن أبي شريف» تولى قضاء الشافعية بمصر» في تاسع عشر ذي الحجة» عوض عبد القادر بن النقيب» الذي أعيد إليها يوم عرفة» عوض الشيخ زکریاء بعد أن شاع بدمشق طلب القاضي الشافعي لأجل توليتهاء وأن عبد القادر المذكور نفى إلى الوإح» وكبست خلوتهء فوجد فيها من المال مبلغ ثمائية وعشرين ألف دينار» وأن كاتب الخزانة أبو المنصور»ء الذي تولآها قريباً عن صلاح الدين بن الجيعان آنزل عن فرسه وذبح جهرة» لكونه من جهة عبد القادر المذكور» وقد يكون حميَة لابن الجيعان المذكور. وفيها أرسل ناب الخيبة إلى زوق الأمير ابن القواس» فنهبه جمالاً وغنماً وأثاثاً وغير ذلك» بحيث أنه أفقرهم. - وفي يوم عاشوراء اجتمع جماعة من أوباش الأعجام والقلندرية› وآظهروا قاعدة الروافض من إذماء الوجوه وغير ذلك» فقام عليهم بعض الناس» وترافعوا إلى نائب الغيبة فنظر : هل البدعة على من قام عليهم؟ ووقع به» ولا قر إلا بالله . وفي هذه الأيام هجم العرب على أطراف دمشق قبت مغاً كثيرة» وخربت بلاداً ثرت فقيل إن ابن القوّاس آغراهم» لكون نائب الغيبة نهب رزقه» وقبض على أخيه ووضعه بقلعة دمشق؛ وقیل إن ابن القواس» لما هرب وسکن بہلاد صفد» طمع أعداؤه من العرب الذي كان في وجههم» وأخذوا ما آخذواء وخربوا ما خربوا. وفي يوم الخميس ثالث عشره حرج من دمشق سرية كثيرة› ومعهم ناب الخيبة» وابن kitabweb-2013.forumaroc.net

عدد الصفحات ١٩٩

سئة ۹۰۷ هھ ۹4 الحنش» وجندهماء وكبسوا على العرب قرب الهيجانة» وقتلوا منهم خلقاًء ونهبوا منهم شيئاً كثيراء نساء وأولاداً وجمالاً وغنماً وغير ذلك» ورجعرا إلى دمشق» وفي یوم السہت خامس عشره آمر نائب الغيبة بالتأحب لملاقاة الحاج» ولملاقاة آخيه ناثب دمشق» ورسم بان يؤخذ من كل حارة جماعة من المشاةء وأن تؤخذ جامكيتهم من حاراتهم على أملاك الناس»ء فصادر غوغاء الحارات الناس على حسب أغراضهم» فتضرر آهل الحارات من ذلك» وشكوا إلى نائب الغيبة» فوضع على كل حارة حمسين أشرفياً» فصرفت للمشاة نحو الأربعين» فاحتاجوا فوقها نحو مثلهاء وتضرّر جماعات . وفي يوم السبت ثاني عشريه خحرج من دمشق نائب الخيبة» وأرياب الدولةء وابن الحنش» وجنده» والزعرء لملاقاة النائب الجديد الأتي على طريق الحاج الغزاوي» وفرقت منهم فرقةء قيل لملاقاة الحاج» وقيل لكبس من بقي من الحرب الذين هربواء ومكثوا بقرية الصنمين. - وفي هذا اليوم ورد بدوي من الحاج يبشر بسلامته» وقد فارقه من الأخيضر. - وفي هذه الأيام وصل الخبر إلى دمشق بأن تقي الدين بن قاضي عجلون» الذي سافر إلى مصرء تزوّج بها قريباء ثم سافر منها ووصل إلى صفد» وصحبته خاصكي على يديه خلعة لنائب صفد» وآن يصل معه إلى بيروت» لينظر إلى البرج الذي جذده بهاء ليرسم له السلطان برف و وعدد. وفي يوم الأحد ثالث عشريه ورد الخبر من مصرء بأن السلطان أراد أن يقبض على أتابك العساكر قيت الرجيي» فهرب» فقبض على الدوادار الكبير» وعلى أرزمك» وجماعته الذين قتلوا العادل» وعلى مملوك آقبردي» الذي كان أقامه قصروه على حسبة دمشق في أيامه» وهو رجل فاجرء ثم آمر بتغريقهم جميعهم» وأنه وي في الدوادارية الأمير أزدمر» الذي أطلق قرياً من قلعة دمشق» وفي الحجوبية الأمير حاير بك آخو نائب الشام» واستمرّت الأتابكية شاغرة لهروب قيت منهاء ثم ورد الخبر بأنه أعيد» وخلع عليه. وفي يوم الثلاثاء حامس عشريه وصل تقي الدين بن قاضي عجلون إلى دمشقء راجعاً من مصر. - وفي هذه الأيام قد استبطئوا كتب الحاج . وفي بكرة يوم الأربعاء ثالٹ صفر منهاء دحل إلى دمشق وفد الله» وأثنواء على أميرهم ثناء حسناًء وأنهم عوقو قريب الزرقاء أربعة أيام في الرجعةء وأن الوقفة كانت الجمعةء وأن أمراء الحرمين مختلفون» وأنها كانت حجْة طيبة. - وفيه بعث نائب الغيبة من الكسوة» عقب مفارقة الحاج» بشتق أخي الأمير ابن القؤاس» الممسوك بالقلعةء نكاية لأخيه» لكونه لم kitabweb-2013.forumaroc.net

عدد الصفحات ٢٠٠

Y۰‏ سنة ٩۹۰٩۷‏ ه يطعه» فأخرج وشنق بالمشنقة التي نقلت من الخراب إلى محلَة بين النهرين» وقد كانوا أرادوا نقلها إلى المرجة» فمنعهم القاضي الشافعي لكونها تبقى قذام الكججانية» التي تحت نظره» وهي متزهه؛ فعلم الناس حيثٍ بخراب وادي العجم وغيره من كثرة العرب» الذي كانوا محجويين عن هذه البلاد من ابن القرّاس» ولا قو إلا بالله - وفي يوم الأربعاء حادي عشره كان أول أيلول. وفي يوم الثلاثاء مستهل ربيع الأول منهاء دخل نائب الشام الجديد» قانصوه البرجي» إلى دمشق» بعد أن مكث» عقب مجيئه من مكّة» بغة ثم استمر مدّة بالرملةء ثم لما وصل إلى قرب دمشق عرج وذهب إلى قلعة الصبيبة» ليقبض على الأمير ابن القواس» الذي جعله نائب الغيبة عاصياًء e‏ > فلم يقدر عليهم» وتيقن أن ابن القواس ليس بهاء وإنما بها حریمه» فلم يزل إلى أن أخذها بالأمانء ووضع بها نائباً» وأرسل ابن القوّاس إليه من پرضیه عنه بمال. فرجع النائب وخيم على قبة يلغا علّة آبام» ليدحل في أول هذا الشهرء فدخل في اليوم المذكور› وتلقاه الناس على العادةء وخرج لتلقيه أيضاً زعر الصالحية» بكبيرهم المجرم» الذي يدع بالجاموس» راكباًء وبقية زعر الصالحية حوله بالعدّة الكاملة» فمرّوا على ميدان الحصى وتعدوا على أهلها وجرحوا جماعة» فلما رجعوا قذام التائب» ونزل إلى منزلة طلبهم وقال: من أمركم بالخروج إلى ملاقاتي؟ فسكتواء فأمر بتوسيط كبيرهم الجاموس المذكور» فوسّط في الحال» وأخذت العدد التي مع جماعته» وذهب إلى بيته فنهب» واطلع عنده على حوائج»› يكون وما يكون سرقهاء ‏ وأراح الله منه العباد والبلاد» وقيل إن جماعة تائب الخيبة تحيّلوا على قېضه باستدعائه مع جماعة زعر الصالحية للخروج لملاقاة النائب» فلما فرغوا غمزوا عليه النائب وفي صبحة يوم الأربعاء ثانية أوكب النائب ثب إلى قبّة يلبغا لتقي الخاصكي المبشر بالنيل» ودخل به إلى دمشق؛ ثم ولي عبد العزيز ز الاستادارية» وشرط عليه کل یوم مالا کبیراً» فرمی على أهل ميدان الحصى قريب ألف دينار» [و] على أهل الصالحية نحو خمسمائة؛ ونادى مناد من قبله بأن البلاصية والزعر بطالة. وفي يوم الجمعة رابعة صلى النائب الجمعة بمقصورة الجامع الأموي» وخلع على (۱) ما بين قوسين تكملة يقتضيها السياق . kitabweb-2013.forumaroc.net

عدد الصفحات ٢٠١

سنة ٩۹۰٩۷‏ ه ۲۹1 القاضي الشافعي خلعة بعد الصلاةء فخرج معه إلى باب الجامع. - وفي ثلث ليلة الأحد. الأول» سادسهء أرسل النائب سرّية لنهب أهل بيت إيماء لأجل ما بلخه أن ابن القوّاس وقع في يد جانباي» فخلصوه منه» فنهبوها ونھبوا معها بلد كفر حور» حتى عروا على النساء» وقبضوا على جماعة. وفي يوم الخميس عاشره وصل من مصر إلى دمشق خاصكي لكشف الأوقاف» وتلقاء ˆ النائب وأرباب الدولة على العادة» ونزل بالقصر. - وفي يوم الأحد ثالث عشره حضر بالاصطبل عند النائب» وحضرت القضاة وراجعوه» فلم يرض إلا بالعمل بالقائمة التي بخط الشارعي› وفيها حمسة آلاف دينار» وافترقوا على ذلك. وفي هذه الأيام شاع أن أركماس نائب حلب عصي» حميّة لصهره دولتباي المنفصل من دمشق» وأن إبراهيم باك المنفصل عن حمص قد انضم إليهماء وأنه يخشى على السلطان منهم» ثم لم يصخ ذلك» وإنما صح عزله» ونه اتی إلى حمص ومکٹ بھا أياماً يضرب الطبلخاناة بهاء وكأنه غير معزول. وفي يوم السبت ثالث ربيع الأخحر منهاء وهو ثالث عشرين تشرين الأول» ختمت سنن أبي داود على الشيخ سراج الدين بن الصيرفي بمحل المجاورة الحنفية» قرب مقصورة الخضرء بالجامع الأموي» وحضر شيخنا محيي الدين النعيمي» وشيخنا شمس الدين الخطيب المصري الحنفي» وفرق المسمّع علينا علباً كثيرةً فوق العشره» حلاوة صابونية ودراهم في قراطيس› وأعطاني منهم واحدة» وذلك في عدة أربعة وعشرين مجلساً» كعدد سماعة لها مع والده» بقراءة القطب الخيضري على السند زين الدين بن الطحان كاتب الجرايد بسوق جقمق كان» بالجامع أيضاً. - وفي هذه الأيام دخل من مصر إلى دمشق الخواجا زين الدين بن الثيربي على نظر الأسوار» ووكالة السلطان» ووظاثف أخرى» قيل وصحبته مرسوم بمصادرة أهل دمشقء على مال كبير التزمه للمقام الشريف. وفيها وقع الشرّ بين عبد الرحيم بن الشيخ تقي الدين بن قاضي علجون» وبين أخيه النجمي محمد» فجاء عبد الرحيم إلى بيت القاضي الشافحي وأخبر عن أخيه بأمور قبيحة» منها أنه يركب إلى بعض المواضع وكرًاز"“ الخمر مع غلامه خلفه» فلما يعطش يقول له: استقيني› فيسقيه من الكرازء ومنها أن النائب آينال الفقيه» الذي لم يمكن من الدخول إلى دمشق» أودع )١(‏ كراز الخمير: القارورة أو كوز ضيق الرأس. kitabweb-2013.forumaroc.net

عدد الصفحات ٢٠٢

۹۲ سنة ۹۰٩۷‏ ه عنده مالا ذهاً قدره عشرة آلاف دينار؛ وقام معه عدو أخيه القاضي المالكي ابن يوسف وولده» وآراد إثبات قوله في حقّ أخيه» واتصل ذلك بمسْمَّع النائب؛ وسيأتي في شوال منها آنه ورد مرسوم شریف بان یکتب ما تکلم به بحضرتهم» ثم یطلباء ولا یمکن آبوهما من السفر معهما. وفي يوم الثلاثاء ثالث عشره اجتمع النجمي محمد» والقاضي المالكي ابن يوسف» في بيت شهاب الدين المحوجب وأصلح بينهماء ثم شرع النجمي في عمل وليمةء وجاء في اليوم المكور إلى القاضي الشافعي وترقرق له في العفو عنه» وفي آن يحضرعنده في الوليمة. - وفي بكرة يوم الأربعاء رابع عشره ركب القضاة للسلام على أركماس الواصل إلى بيته من حلب معزولاً منها؛ ثم لما قاموا من عنده أتوا إلى بيت النجمي لحضور الوليمة. وفي ليلة الخميس خامس عشره دخل من مصر إلى دمشق حريم النائب وأمهء في أبهة حافلة. - وحيثلٍ توفي محمد الصْعَيّف» بالتصغير» الخولي» وكان حريصاً على الخير ويذكر بالصلاة على باب المساجد» ويركب في العْنْم على حمارة - وفي يوم السبت سابع عشره كبر جماعة على مملوك أراد أن يأخذ حمل تبن من رجل تجاه خان الحصني» فذهب وشکی إلى النائب ودواداره» فرمى على الحارة ماتتي دينار. - وفي هذه الأيام جعل على حارة باب المضلن مثلها» وعلى ميدان الحصى نحو آلف دينار» وعلى القراونة والشاغور مثلهاء وهو من حين دخل إلى يومئلٍ لم تخل حارة من رمية أو رميتين› E‏ فطرحت بأضعاف أثمانها؛ ولا رة إلا بالل . وفيه شاع بدمشق آن دوادار السلطان كان بمصسء مصرباي» الذي غضب عليه السلطانء وأشيع تغريقه» أنه لم يغرق وسجن بالإسكندرية» وقد برد قيده» والشباك الذي على البحر وهرب إلى مصرء وهو مختف بها نهاراًء ويظهر ليادء ويدور على أحبابه» وأن السلطان خائف منهم؛ وشاع أن السلطان صادر جماعات في آموالهم بسبب مساكنهم» وأنه آوقع ببعض نوّاب القاضي الشافعي ضرياً مبرحاً. وفي يوم الاثنين تاسع عشره شکا للنائب بعض عمال بيت ابن منجك» ببعض بلادهم» على قاسم بن ابراهيم بن منجك» وهو أرشدهم الآنء والمتكلم على أوقافهم» فطلبه النائب فرڻي ضعيفاًء »> فطلب خصمه إلى النائب إحضارهء e‏ فأحضر› وحادثه النائب فسقط ميتاًء فاخرج إلى بیته وغسل وکفن وحمل إلى تربتهم» بمحلة جسر الفجل» فدفن عند أبيه وجذه؛ وخلف أخاً اسمه أحمدء وابن آخ اسمه عبد القادرء kitabweb-2013.forumaroc.net

عدد الصفحات ٢٠٣

سلة ٩۹۰۱۷‏ ه ۹¥ وهو أرشد منهماء يشتغل بالعلم» لكنه ينسب إلى البخل . وفي هذه الأيام وصل الخبر إلى دمشق» بأن دولتباي» المنفصل عن نيابتهاء المطرد في البلادء قد أنعم عليه بنيابة طرابلس» ويأن النجمي الخيضري» والرضي الغزي شكا عليهما أحمد» الجابي بسوق المارستان النوري» في مصرء وساعده شمس الدين الصفدي هناك؛ وبأن يعتقل بدر الدين بن الباسوفي بمرسوم شريف» لكونه كتب وصية لبعضهم. وفي يوم الجمعة مستهل جمادى الأولى منهاء رضي النائب على الأمير ابن القرّاس» وخلع عليه . - في يوم الست انيه نهب جماعة النائب بلد دمّر» وأخذوا موجودهم . - وفی يوم الخميس رابع عشره اجتمع أهل حارة ميدان الحصى» وآهل حارة الشاغور» بمصلى العيدين › واصطلحواء» وتحالفوا على نائب الشام وجماعته» لكثرة ظلمهم . وفيه وقع أهل الشاغور ببعض جماعته» وأرادوا قتله فبلغه» فأخرج إليهم جماعة من المماليك» فأرادوا الوقوع بهم» فخرج إليهم قاضي المالكية ابن يوسف» وجماعة من الأعيان» فأسمعوهم القييح وهموا بالوقوع بهم ثم وقعوا ببعض المماليك» ثم علت كلمة الزعر والعوام» إلا أن يدفع إلينا الأستادار عبد العزيزء وابن الفقهاعي» وأخا جوهر نقيب المحتسب؛ وباتوا على ذلك» وكان جان بلاط أخو النائب غائباً في نهب بعض البلادء فبلغه الخبرء فأتى ليلا وأراد الانتقام» فبلغه علو كلمة الزعر والعوامء وأنهم قتلوا جماعة من المماليك» وأصبحوا يوم الجمعة وقد اجتمعوا بالعْدّدء ثم لم يصل غالبهم الجمعة» وطلبوا شر الثَرّك» ودروا الحارات ورجعوا على التّرّك» فلبسوا وخرجوا إليهم» فوقع الطعن بينهم» إلى أن جرح من الترّك جماعات » وقتل كير منهم . ثم في يوم السبت اجتمعو أيضاًء فتبتن خوف النائب منهم» وظهر عجزه» فخرج آخوه جان بلاط من غربي دمشق» وأتى إلى القبيبات من طريق قينيةء وظنٌ خلرّهاء وأنهم حاضرون الوقعة» وأنه ينهبهاء» فخرج إليه جماعات منها وآرادوا قيضهء فهرب» وقد زاد شر العوام من كثرة ما حصل عليهم من الظلم» فأرادوا الهجم على النائب وعلى أخيه» ففرّق الليل بينهم؛ فأرسل النائب إليهم جماعةء منهم نائب القلعة» والحجَاب الثلاثة > والقضاة الأربعةء وشیخ الإسلام تقى الدين» إلى هنل العيدين»› فاجتمعوا بأکابرهم وأجابوهم إلى ما سألوا من ترك المشاهرة» والرمي على المساكين» وترك الظلم» وقتل البلاصيةء فرضوا بذلك» ثم ركبرا من المصلى» ووقع حينثل بعض العوام ببحض البلاصية» فقتله وحرقه› وعلت شوکتهم . kitabweb-2013.forumaroc.net

عدد الصفحات ٢٠٤

f‏ سنة ۹٩۷‏ هه وفي ليلة يوم الاثنين حامس عشريه آمر الناثب نائب بعلبك ابن بيدمر» فأصبح مشنوقاً وكان الناس فيه صنفان. - وفي هذا اليوم أمر النائب بإشهار المناداة ر بنقوی الله تعالی» ولا ظلم ولا عدوان» والمحتسب ومعه نحو عشرین مملوكاً لف المنادي راکبین . وفي يوم الأربعاء رابع جمادى الآخرة منهاء بعث الثائب وراء كبير زعر الشاغورء المشهور بابن الطباخ» وطايبه وعاتبه» وخلع عليه قشر جوخ» وشرط على نفسه أنه لم يبق يرمي دية مقتول على غير من لا تجب عليه» ووقع الصلح على ذلك» واطمأن الناس بعد أن کانوا ترتبوا من النائب وغدره» وتريب هو أيضاً منهم بأن يبطشوا في أخيه جان بلاط» أو نحوه من الظلمةء وأيضاً فإنه تعطل عليهم أمور البلص» ولم يبق بلاصيّ يذهب إلى شخل لهم» فما وسعهم إلا المداراة. وفي يوم الجمعة سادسه» بعد صلاتهاء سافر أخو النائب» جان بلاط إلى مصر» قيل مطلوباًء وقيل غير ذلك» قابله الله» فکم حرب من پلد ونهب من أموال» وما کان سب هذه سواه» فلما رجع دوادار النائب من توديعه» أضافه زعر مصلى العيدين به في آخر النهار المذكور. وفي٠‏ يوم الاثنين سادس عشره كتب النائب على تجار القسى والنشاب والسيوف والسيور» أن لا يبيعوا منها شيعا إلا لرك فقط› اغ ا ورا کے ج ریپ الای من ذلك» سيما وقد أعاد البلاصي ابن الفقهاعي على عادته» وهو أحد من كانت الفتنة بسببهء وطلب العوام من النائب قتله. وفي يوم الثلاثاء سابع عشره أؤلم أهل الصالحية لدوادار النائب وليمة حافلة» حضرها غالب أهل دمشق» بحيث غلقت أسواق كثيرة» كما أؤلم له زعر ميدان الحصى» ثم القبيبات» ثم الشاغورء ثم باب الخ - وفي يوم الأربعاء حامس عشريه نهبت قرية المرة» بسيب كلب طلبه بعض أعوان أستاذها دوادار السلطان» فامتنع صاحب الكلب من إعطائه وتخاصماء فأمر آستاذها بطلبه» فإن امتنع فاقطعوا رأسه وأتوا به» فذهبوا وأتوا برأسه إلى الدوادار المذكور»ء بعد أن فل واحد عن جماعته» فاستعان بالنائب في نهبهاء فأعانه وبعث جماعة» فنهبوا وفسدوا. - وفیه شاع بدمشق آن رجلاًء يقال له إسماعیل بن حیدر الصوفی» استولى على بلاد تمرلنك وغیرهاء وهو ماش على البلاد» ولا قوّة إلا بالل . ۰ وفي 2 الاثنين مستهل رجب منهاء لہس النائب حلعة الشتاء خضراء بماوی› آتته من kitabweb-2013.forumaroc.net

عدد الصفحات ٢٠٥

Y0 هه‎ ٩۰۷ سنة‎ مصر. - وفي هذه الأيام شاع بدمشق عزل قاضي الحنفية بدر الدين بن الفرفورء وإعادة محب الدين بن القصيف. - وفي ليلة الأربعاء ثالثه جاء جماعة من عشير ابن الحنش إلى الميدان الأحضرء فتريب أهل الحارات من غدر النائب لهم وتهّئوا لقتاله.. وفي بكرة يوم الخميس رابعه لبس النائب خلعة أيضاًء حمراء بسمّور على العادةء جاءته على يدي أزبك النصراني» وهذه الخلعة كانت قد أخرجت له قبل تلك الخضراء» لكن تأخر النصراني بهاء حتى لبس نائب صفد خلعتهء ثم آتى إلى دمشق فالبسها للنائب من قبة يلبغا على العادة» ولم يخرج الناس للفرجة عليه على العادةء وبلغه نهم تريّبوا من العشيرء وأنهم قد سمعوا أيضاً بأنه قد خرج من مصر خاصكي لطرح مال على أهل دمشق» فإن سمعوا وإلا أمر بالركوب عليهم بالعشران» فلما سمع ذلك أمر بإشهار النداء: بأنه لا ظلم ولا عدوانء والماضي لا يعاد» واطمأن الناس بذلك. وفي بكرة يوم الاثنين ثامنه لبس محبَ الدين بن القصيف خلعة قضاء الحنفية» وقرىء توقيعه بالجامع على العادة» وتاریخه رابع عشر جمادى الاخرة منها. وفي يوم الثلاثاء تاسعه أتى النائب إلى حجّام القاضي الشافعي الجديد» وعمارته جوار المسماريةء وأضافه هناك ضيافة هائلة . وفي هذه الأيام سقط قاضي الحنفية الآن» محبَّ الدين بن القصيف» عن قبقابه فأنقلت رجله» ولم يكمل عشرين يوماً من توليته» ثم فوّض لإمام النائب الشريف شهاب الدين بن الببخاري المكي الأشقر» إمام الحنفي بالحرم المكي» وقد أتى إلى دمشق صحبة الناثب منها. وفي بكرة يوم الاثنين ثاني عشريه» وهو آخر كانون الثاني» لبس النائب خلعة أخرى» جاء بها خاصکي» اسمه سیباي دوادار سکین» من مصر» وفي حال مروره بها شکا محمد الخباز» المشهور بالشاطرء على قاتل ولده محمد بن المسجد وهو جالس بجنبه معه سكين »› فقبض عليه دوادار النائب في الحال» وظنٌّ الناس أن النائب يأمر بتوسيطهء فما كان إلا أنه دفعه إلى الشرع» فعلم الشاكي العجز» فصفح عن القاتل . وفي يوم الثلاثاء ثالث عشريه قرىء المرسوم الذي أتى على يد الخاصكي المذكورء فإذا فيه رمية على أهل دمشق ظلماًء نحو مائة ألف دينار» فتفر الناس من ذلك» فلم يزالوا إلى أن جعلت ثلاثين ألف دينار» فلم يلتفت الناس إلى ذلك» وامتنعوا عن الطاعة . وفي صبحة الاثنين تاسع عشريه خرج ابن الفقهاعي برددار الناثب» الذي ألهب الخلق kitabweb-2013.forumaroc.net

عدد الصفحات ٢٠٦

۲۹ سنة ٩۹٩۷‏ ه ظلماًء إلى الحمَام» فخرج جماعة فقتلوه عدماًء وسر الناس بقتله لكثرة ظلمه» ولله الحمد. - وفي هذه الأيام كثرت مراجعة الناس للنائب فصمَّم على الثلاثين آلف دينار» فآخلى الناس منازلهم » وعزلت حوانيت دمشق» وغلقت الأسواق» فحط الأمر على عشرين ألف دينار على جميع دمشق» وحاراتهاء وأهل الذمَة. وفي يوم الأربعاء مستهل شعبان منهاء سافر قاضي المالكية شمس الدين بن يوسف» إلى دمشق. - وفيه ورد مرسوم شريف بأن يحضر الأمير أركماس» المنفصل عن نيابة حلب» ويسمع المرسوم؛ إن شاء بالقلعة» وإن شاء عن نائب الشام» فأبى إلا أن يرى المرسوم لإشارة بينه وبين السلطان» فآمر الناثب بالقبض عليه» فهرب من بيته» فأرسل الحاجب الكبير ونائب القلعة ودوادار السلطان إلى بيته في صبحة يوم الخميس تاسعهء فلم يصلوا إلى بيته إلا بحريق الباب الغربي» ودخلوا بيته» فأخذوا الخيل والسلاح والأثاث؛ وذلك مع غلق الأسواق وتكالب الناس على النائب وأكثروا الدعاء عليه . ثم في یوم السيثت والأحد ثاني عشره رجم غالب التاس»› أو بعضهم ۰ إلى منازلهم وحوانیتهم على تخوّف من النائب»› وظنوا أنه ترك طلب المال الذي کان رماه عليهم . - وفي يوم الخميس سادس عشره ابتدىء في جبي المال المذكور» الذي رمي على الحارات. وفي يوم السبت خامس عشريه هجم والي البرّء ابن الحنبلية بجماعة النائب على بيت السيد إيراهيم » وقبضوه» فعرّاه النائب للضرب بالمقارع فرأى أثر ضرب مقارع» فسألهء فقال: قد علمت ما فعل معي جان بلاط يعني السلطان الأشرف» لما كان نائب حلب» ثم دخل ولده» فأمر بأن يبس ويضرب ابنه» فضرب بحضرته وهو ينظر والوالي يقرّره على الحرامية السحيميةء ثم أخحرجا من دار العدل إلى حبس الدم في الحديد بكشف الطاقية فقط » حافيين› قد أخذ قماشهما وأخذ عليهما من السجان ثلثمائة درهم» بعد آن نهب بیته» وهتکت حریمه. ثم في ثاني يوم طلب إلى دار العدلء وأحضرت الحرامية» فبرأوهماء وانزعج له الناس خوفاً من تجرىء التائب على غيره» وفرح جماعات من إطلاق لسانهما فيهم. - وذكروا أن الساعي في ذلك كريم الدين بن عجلان» ويظهر أنه يشفع فيه عند النائب» ثم شفع. في الكبير قاضي القضاة الشافعي» فأطلق في آخر يوم الاثنين سابع عشريه» واستمرٌ ولده أياماًء ثم أطلق. وفي بعد العصر بثلاث درج» يوم الجمعة ثاني رمضان منها» وهو حادي عشر آذارء نقلت الشمس إلى برج الحمل؛ وشاع بدمشق أن السلطان على قبض الأمير مصر باي الذي kitabweb-2013.forumaroc.net

عدد الصفحات ٢٠٧

سنة ٩۹٩۷‏ ه ۹¥ تسرب من الإسكندرية» وأظهر جماعة له أنهم سلطنوه» فظهر لهم بالأزبكية وأظهر الصنجقء ولعبوا به إلى أن قبض» وقتل معه ولأجله جماعة. وفي هذه الأيام فض قاضي الحنفية محب الدين بن القصيف لشيخنا العلامة شمس الدين بن رمضان» شيخ القجماسية» جوار دار العدل» وما كنث أظنه يقبل» ولا قرّة إلا بالله. - وفي عشيّة يوم الجمعة تاسع عشريه رئي الهلال بدمشق» فشهدوا به» فكبر الناس قريب ثلث لليل» فأصبح العيد» وصلى النائب بالجامع الأموي» وخلع على القاضي الشافعي خلعة e وفي يوم الأربعاء والخميس» السادس والسابع من شوال منهاء وهو الثالث عشر والرايع عشر من نيسانء حصل برد شديد صقع منه اللوز والمشمش والتفاح والجوز والسفرجل والدراقن والخوخ والعلب» قيل والشعير وبعض القمح» وذلك عقب الظلم الذي حصل بمصادرة الناس في استخراج مال على آنفسهم وأملاكهم» ووقوف الحال. وفي يوم الخميس المذكور اجتمع الفقهاء من المذاهب على حكم القاضي شمس الدين الخيوطى المالكي بدار العدل» بحضرة النائب» لكونه استند فيه إلى إبقاء أحفاد يهودية أسلمت على الكفزء اعتمادا على موف أنه الشهاب التلمساني"“ وستاه «الحسام في الرد على عالمي الشام؟» عني بدر الدين بن قاضي شهبة وزين الدين خطاب وأقرانهماء والحال آنه رد عليه ابن قاضي شهبة المذكور في ورقات سمَّاها «الانتقام؟» ثم نقضوا الحكم المذكور. ولما فرغ من المجاس أعطى النائب مرسوم شريف يتضمن طلب ولدي الشيخى التقوى بن قاضي علجون» وهما النجمي محمد والزيني عبد الرحيم» لأخذ.الكلام الذي تكلم به عبد الرحيم» وبلخه قاضي المالكية ابن يوسف للسلطان» وأن يكتب بذلك محضر ويرسل وفي يوم الاثنين حادي عشره حرج الناثئب إلى بلاد حوران» فنزل عند قبه یلبغا وصحبته ابن جان باي أمير آل مرّي» واستمرٌ بهاء ومعه العسكر والعشيرء إلى عشيَة يوم الأربعاء ثالث عشره» ثم بدا له فسافر إلى المرج ليجلس هناك. - ثم في صبيحة يوم الخميس رابع عشره رجع ثقله إلى دمشق . )١(‏ التلمساني: محمد بن عبد الكريم المغيلي التلمساني المتوفي سنة ۹٠١‏ صنف رسالة في استعمال اليهود واللصارى . هدية العارفین .۲۲۴٤/۱‏ kitabweb-2013.forumaroc.net

عدد الصفحات ٢٠٨