سورةالاعراف (بسم الله الرحمن الرحيم ) ﴿ قَالَ اخْرُجْ مِن ْهَا مَذْءُ ومًا مَدْحُورًا لَمَنْ تَبِعَكَ مِن ْهُمْ لَََمْلَََنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجَْْعِينَ (81)﴾ :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: شرح الكلمات: {خروج صغار واحتقار، لا خروج إكرام بل {أي: مذموما {حُورًامبعدا عن الله وعن رحمته وعن كل خير . {منك وممن تبعك منهم {وهذا قسم منه تعالى، أن النار دار العصاة، لا بد أن يملَها من إبليس وأتباعه من الجن والإنس. المعنى الإجْالي : كان جزاء المخالفة وعصيان الَمر الإلهي أنه تعالى أمر إبليس بالهبوط من الجنة التي خلق ه الله فيها، وكانت على مرتفع من الَرض لَن الجنة مكان المخلصين المتواضعين، لا مكان المتمردين المتجبرين، لذا قال تعالى: فَما يَكُونُ لَكَ أَنْ ت َتَكَب َّرَ فِيها أي فما ينبغي لك أن تتكبر في هذه الجنة المعدة للكرامة والإسعاد، لا للتكبر والشقاء والعصيان. فاخرج من هذا المكان، إنك من الذليلين الحقيرين، معاملة له بنقيض مقصوده، ومكافأة لمراده بضده. ولما أمهل الله إبليس إلى يوم البعث، لجأ إلى العناد والتّمرد، وإضلال الناس، فصمم على تنفيذ غرضه، لئلا يعبد الناس ربّّم ولا يوحّدوه بسبب إضلال الله له، ووسيلته هي التزيين للمعاصي. وقال إبليس: لَقعدن للبشر على الطريق القويم، ثم لا أدع جهة من الجهات الَربع إلا أتيتهم منها، ولا جدد أكررهم شاكرين لنعمة الله، ولا مطيعين أوامر الله، وذلك مجرد وهم وتأمّل وتمنّيات باطلة. ثم أكّد الله تعالى إنزال اللعنة على إبليس، والحكم عليه بالطّرد والإبعاد مذموما (معيبا) مدحورا (مطرودا مبعدا من رحمة الله) . وأقسم الله تعالى على أن من تبع إبليس من الآدميين فيما يزينه من الشرك والفسوق والعصيان، لتملَن منهم جهنّم، هم وأتباعهم جْيعا دون استرناء ولا تخفيف إلا عباد الله المخلصين الذين لا يصغون لنداء الشيطان، ويتمسكون بأمر الرحمن. و هذا اخبار لمن يتبعون الشيطان بأنهم أهل لجهنم، ولم يعدَّها سبحانه لتسع الكا فرين فقط، لكنه أعدّها على أساس أن كل الخلق قد يكفرون به سبحانه، كما أعدّ الجنة على أساس أن الخلق جْيعاً يؤمنون به؛ فليس عنده ضيق مكان، وإن آمن الخلق جْيعاً؛ فإنه - جل شأنه - قد أعد الجنة لاستقبالهم جْيعاً، وإن كفروا جْيعاً فقد أعدّ النار لهم جْيعاً؛ تأكيداً لقوله الحقأولئك هُمُ الوارثون الذين يَرِثُونَ الفردوس هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [ }81 - 88] أبرز الَعمال التي يستحق صاحبها اللعن 8- فعل المعاصي عموماً، والكفر، والتمرد على الله رب العا 2- الذبح لغير الله تبارك وتعا. 3- أذية الله ورسوله صلى الله عليه وسلم 4- الكذب والظلم. 5- التعامل بالربا وأكله 6- بيع الخمر وشربّا، وحملها، وعصرها. 7- الوشم والنمص وتغيير خلق الله تبارك وتعا. 1- السرقة . 9- وسم الحيوانات، والتمريل بّا 81- تشبه الرجال بالنساء والعكس. 88- الرشوة . 82- كتم العلم من العلماء. مَراتب الإغواء والإضلال، التي ما زال الشيطان يحثُّ الخُطَى حريرًا حتى يصل بالإنسان إليها. 8- مرتبة الكُفر والشرك. 2-مرتبة البدعة. 3-مرتبة الكبائر و الصغائر. صفات الشيطان: 8-الكبرياء . 2-التمرُّد والعناد. 3-اللعنة. 4- الوسوسة والمكر. 5- إخلاف الوعد. 6- الغرور 7- الفتنة 1-التخويف. كيف تنجتب الشبطان ؟ 8-الَستعاذة من الشيطان الرجيم كلما هم الَنسان بالتفكيروقطع كيده . 2-العلم فكلما تعلم الَنسان زالت الكرير من الشبهات. 3-لمداومة على اذكار الصباح والمساء وخاصة المعوذات. 4-قطع الَسترسال على ما يمليه الشيطان من وسوسة ف يلتفت لها ابدا. 5-البحث عن الصحبة الصالحة فهم خير مع. 6-كررة الدعاء والتضرع الى الله بإن يشفيه من هذا البلاء . 7-مجاهدة النفس والصبر على الإبتلاء وكررة قراءة القرآن والتداوي به.
عدد الصفحات ١فت لها ابدا. 5-البحث عن الصحبة الصالحة فهم خير مع. 6-كررة الدعاء والتضرع الى الله بإن يشفيه من هذا البلاء . 7-مجاهدة النفس والصبر على الإبتلاء وكررة قراءة القرآن والتداوي به. 2 3 4
عدد الصفحات ١الفوائد 8- خطر إبليس وذريته على بني آدم، والنجاة منهم بذكر الله تعالى وشكره. 2- أَنَّ الْمُت َوَاضِعَ لِلَِِّّ جَلَّ وَعَلاَ ي َرْف َعُهُ الِلَُّّ 3- الْمَذْءُومُ: الْمَعِيبُ أَوِ الْمَمْقُوتُ، وَالْمَدْحُورُ: الْمُب ْعَدُ عَنِ الرَّحمَْةِ،. 4- أن المسلم يستسلم لحكم الله تعالى وينقاد له، فحكمه سبحانه و تعالى عادل وحكمته بالغة لا يسأل عما يفعل. 5- اللعن هو: الطرد من رحمة الله. ولا يدخل الناس الجنه إ برحمة الله 6- اللعن في اللغة: الطرد والإبعاد على سبيل السخط، أو الطرد، والإبعاد من الخير. 7- أن كررة اللعن ليست من صفات المؤمنين الصادق 1- أنه لا يجوز لعن الدواب. 9- أنه لا يجوز لعن الريح وغيرها من مُسخَّرات الله في هذا الكون. 81- أنَّ اللعنَ أمرٌ خطيرٌ، فإذا لعن الإنسان أي شيء كان، و يكن هذا الشيء مستحقاً للعنة، رجعت اللعنة عليه، فينبغي أن يحُتاط له أشد الاحتياط . 88- لا يجوز إذن لعن المعين مطلقاً حتى ولو كان كافراً إلا إذا مات على الكفر - عياذاً بالله تعالى -، والعلة في ذلك - والله أعلم - أنه ربما هداه الله تعالى إلى الإسلام. قال النووي رحمه الله: "لا يجوز لعن أحد بعينه مسلماً كان أو كافراً، أو دابةً إلا من علمنا بنص شرعي أنه مات على الكفر، أو يموت عليه ؛ كأبي جهل وإبليس، 82- أما عدم تخصيص شخص معين باللعن فجائز لقول {أَلاَ لَعْنَةُ الِلِّّ عَلَى الظَّالِمِينَ}81) 83-اك بر التح ديات ال تي يواجهه ا الش يطان في ه ذه ال دنيا هم العُ بَّاد الصالحون. 84-إذا لم يك ن العب د عل ى بص يرة م ن ض رورة التجائ ه ال دائم إلى الله تع الى واستنص اره عل ى ش يطانه، فإن ه ب ذلك يض ع نفس ه فريسة سهلة على مائدة الشياطين. 85-ينبغ ي للمس لم أن لا يس تهين بالش يطان وكي ده، ويك ون من ه عل ى ح ذر، ف لا تغلب ه الرق ة ب النفس؛ لَن للش يطان م داخل عدي دة وحساس ة، ق د ي دخل علي ه منه ا دون أن يش عر، فق د ي دخل علي ه م ن ب اب الش بهات والتش كيك، وق د ي دخل علي ه م ن ب اب الري اء والإعج اب بالعم ل، وق د ي دخل علي ه م ن ب اب تسهيل الصغائر حتى يوقعه في الكبائر وهكذ. 86-القل ب مر ل الحص ن، والش يطان ح ريص عل ى اقتح ام ه ذا الحص ن ودخول ه واتخ اذه مس كنًا ل ه، وكلم ا ام تلَ القل ب بمعص ية الله والتعلق بالدنيا كان طمع الشيطان فيه أكرر . 87-أعظ م ب اب ي دخل من ه إبل يس وجن وده عل ى الن اس ه و الجهل. 81-إن الش يطان لا يمل ك الس لطة الكامل ة عل ى الإنس ان إ م ن رض ي أن يك ون عب دا ل ه، مس تجيبا لوسوس ته،مطيعا لَوامره، منقادا لجميع طلباته. 89-الس لاح الوحي د ال ذي ك ان الش يطان -ولا ي زال- يس لكه لإض لال العب اد، فه و يظه ر الباط ل في ص ورة الح ق، والحق في صورة الباطل. 21-إذا علمن ا المقص ود رط وات الش يطان فطري ق جدنبه ا يك ون بطاع ة الله ورس وله، وص ياغة المس لم لحيات ه عل ى وف ق ش ريعة الله ومنهج ه، وع رض ك ل فع ل أو ق ول أو اعتق اد عل ى الش ريعة، ف إن وافقه ا فه و خ ير وبرك ة وإن خالفه ا فه و م ن خطوات الشيطان . والله اعلم وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم . َّ ن أأ لَ ْ م أأ لَََّّ ْ م ُ ك ْ َّمِن أ م ن أ ه أ ج َّ أ عِي أ م ْ أأج سلسلة تفسير القران العظيم الإصدار رقم ( 215 ) فوائد من تفسير سورةالاعراف الاية 81 تهدى ولا تباع ولا تنسونا من صالح دعائكم 8 5 6 ها أ أعدَّ(عزميَّإبراهيمَّعزيز)
عدد الصفحات ٢