المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

حوار مع الدكتور ميخائيل رمزي الكتاب الثاني هل أعلن المسيح عن ألوهيته في نص أنا والآب واحد

منقذ بن محمود السقار

صفحة ١٠ من ١٠

«أنا والآب واحد» ٦ٕ٘ط ؤيَي ٤ٗ ي٧خٌُ ـ١دزٕٛ لٙ٩ ٜد ِد٘٣ خ٘سدزد ٘١٧يش لٟ خ٘ؽلد٘٧غ: «ٌلد ٘ل٣ ٌخض ب٘٥يللص، ٦لّللٗ، ٦َ٦ق» ؤٚ لا؟ ٤للٗ ظمعسللُ ٤للٍخ خّ٘لل٧ٖ ٤ُؼّللص ؤٚ لسللدَش ؤَؼ٧ٌٕٔلليص؟ ٤للٍخ ٜللد ٔ١م٧ي ب٘ي٣ زد٘عإٔيً ليٟ ٠عمًغ للٟ ظٍدصليٗ خ٘ملبِلص زليٟ خلأِلد٠يٛ، ٌٝلد ي٥ٝ١لي ٤١لد ِ٧٘ل٣ لٟ خ٘ؽد٘٧غ: «ٔيدٞ ٦خلً »، ؤَـ٧ ؤٞ ظىسُ٠ي زدٍَُ٘ زيٟ«كق ن واحا» و«أقـو واحا». ٦ليٟ ٌُٔض ٕ٘ٛ ؤٞ خٕ٘ٝيميص ظّ٧ٚ لٙ٩ ٜصؽٙمدض ٘ٛ يمٌُ٥د خٕ٘ٝيك ٦لا ظلبٜيٍ٢ (خ٘ؽسيمللص، خلأِللد٠يٛ، خ٘فلل٧٤ُ، خلإَٔللد٘يص خً٘خوٙيللص، خ٘عؽٙيللػ)، ؤوسُظ١للي ؤٞ (ُٔعللدذ خلأ٠دـيللٗ ٦خُ٘ٔللدجٗ لٌُ٧٤للد ـيللًخ ، ٦زمعلل٥د ِد٘٧٤للد زللد٘مُي ٜؽللٗ خ٘فلل٧٤ُ ٦ويُ٤للد)، ٌ٥للٗ ٘للٓ ؤٞ ظىسُ٠ي: ؤيٟ ظمًغ ظلبٜيٍ خٕ٘ٝيك لٟ ٤ٍ٢ خ٘ٝصؽٙمدض خ٘عي ٘لٛ ظلُي لٙل٩ ٕ٘لد٠٥ٛ ٦لا لٙ٩ ٕ٘دٞ خٕ٘ٝيك زٝم١د٤د خٍٍٕ٘ٙي؟ ٦وديص ٜد ظفً٢ ٤٧ ٍ٘فلص «ـل٧٤ُ» خ٘علي ِد٘٥لد ٜا٘لً ٜف٥ل٧ٖ لا يملُي ؤللً خٔلٝ٣ ب خلله – ٔٝد يّ٧ٖ ؤ٦َيفد٠٧ْ-، ب٠٣ ٔدظر َٔد٘ص خ٘مسُخ٠ييٟ ليٟ ِدٖ: «انظ ْٕ ثٓبء يجضِ ٔعؿى جْٕغِ » (لسُخ٠ييٟ4 :٠)، ٦٘ٛ يٕٟ ُٜخي ٤ٍخ خٕ٘دظلر خ٘ٝف٥ل٧ٖ - زمٕلر لٙٝلدء خٕ٘ٝلليميص ٌللي خّ٘للًيٛ ٦خ٘فًيللً - ٜ١٥للد ٜللد يم١يلل٣ خٕ٘ٝلليمي٧ٞ خ٘يلل٧ٚ ٜللٟ ٍ٘فللص «خ٘فلل٧٤ُ»، زٝم١لل٩ «خ٘مّيّللص خ٘ٝٙللعُٔص خ٘عللي ظللًٖ لٙلل٩ خ٘فلل١ٓ ٦خ٘ؽسيمللص»، زللٗ ٜللُخي٢«خ٘للٍخض» ؤ٦ «خلأِ١٧ٚ» ٔٝد ٌ٤ر ب٘ي٣ خلأ٠سد زيٙ٧ي. ٦يملللد٦ٖ ـ١للللدزٕٛ بِ١للللدلي ٜللللٟ ؼُيللللُ ؼللللدٞ زؽسيميللللص ٤للللٍ٢ خ٘ٝصللللؽٙمدض ، ٌيّلللل٧ٖ: خٕ٘ٝلليمي٧ٞ خصللؽٙم٧خ لٙلل٩ ٤للٍ٢ خ٘ٝصللؽٙمدض ويللُ خ٘ٝ٧ـلل٧يش ٌللي ٔعللدز٥ٛ ٔٝللد خصللؽٙك خٕ٘ٝٙٝ٧ٞ لٙ٩ ٔٙٝص «خ٘ع٧ليً»خ٘عي ٘ٛ ظُي ٌي خُّ٘آٞ، ٦ًِ ظفد٤ٗ ـ١لدزٕٛ زإ٠٥لد ٦َيض ٌي ؤلدييػ خ٘١سي ﷺ، ٦٤لي خ٘ٝصلًَ خ٘ؽلد٠ي ٘لئٔللبٚ، ٌدٔلعمٝد٘١د ٘٥لد ٘ليٓ خصلؽلبلد ٜلٟ لٙٝدء خٕ٘ٝٙٝيٟ ٌي خُّ٘ٞ خ٘ؽد٘ػ ؤ٦ خُ٘خزك، زٗ «التوحقا» ٜصؽٙك ٦َي ٌي للًش ؤلدييلػ ٘ٙ١سلي ﷺ، ٜ١٥للد ِ٧٘ل٣ ﷺ: «نااى وعًاام سياغا قااػ بل انزٕديااض» (ٜٕل١ً ؤلٝللً8127)، ٦ِ٧٘لل٣ ٘ٝمللدٌ: «بَااك ر ااضو عهااٗ قاإو يااٍ ؤْاام انكزاابة فهاايكٍ ؤٔل يااب رااضعْٕى بنيااّ رٕديااض اه »

عدد الصفحات ١٤٦

هل أعلو المسيح عو ألوهيته؟ أم نبوته؟ (ٔلل١ٟ خ٘للًخَِؽ١ي 2182) ، ٦ِ٧٘لل٣« وااب ؤْاام انزٕديااض، بٌ اه عااؼ ٔجاام قااض عفااب عااُكى » (ٜمفٛ خ٘ؽسُخ٠ي خلأ٦ٔػ6.) ٌ٥د ؤ٠ط ظُ٨ ؤٞ ٤لٍخ خ٘ٝصلؽٙك ٠سل٧ي، زي١ٝلد خٕ٘ٝليك ٘لٛ يّلٗ ٜلُش ٦خللًش ٌلي ليدظل٣ (خ٘عؽٙيػ، خ٘ف٧٤ُ، خ٘ؽسيمص، خلأِ١٧ٚ، ٜٕد٦ ٌي خ٘ف٧٤ُ، بَٔد٘يص ودصص، ٠دٔ٧ض، لا٤٧ض، ظفًٕ، ظإ٠ٓ، ٦خلً ٌي خ٘ف٧٤ُ، خزٟ خلله زد٘ؽسيمص، خ٘ؽسيمعيٟ، خلاظمدي خ٘ف٧٤ُي، بَٔلد٘يص يخوٙيص، خلله خلازٟ، خلله خُ٘٦ق خًّْ٘، ٠ؽُ خلله خ٘مدِٗ)، ٦ٍٔ٘ٓ ظلبٜيٍ٢ ٦ظلبٜيٍ ظلبٜيٍ٢. ٦٘لل٧ ٦ِللً ؤي ٜسٙللُ ٜٕلليمي يمللؿ ٜللٟ ٔلللبٚ خٕ٘ٝلليك ٌمٕللر ٘ٝللد ِللًَ لٙلل٩ بؼسللدض لّيًش خ٘عفًٕ ٦لا خ٘عؽٙيػ، ٦ويُ ٜؽلدٖ لٙيل٣ ِ٧٘ل٣: «ؤَاب ٔالآة ٔاداض»، ٌلة٠ٕٛ ٜمعلدـ٧ٞ ب٘٩ بظدٌص «ٌلي خ٘فل٧٤ُ»، ٘يٕلعّيٛ ٕ٘لٛ خلألعًلاٖ زلد٘١ٛ، ٦٘ل٧ ٦ٍِلعٛ ٌلي خ٘ل١ٛ ليلػ ٦ًِ خٕ٘ٝيك ٘ٝد ؤٜٕ١ٕٛ خلأعًلاٖ ز٣. ٦ٔإ٘١ي ـ١دزٕٛ للٟ لسلدَش«خخلأِ٘لي خلأزلًي»خ٘علي ؤٌُٔ٤لد للديش ٌلي خ٘مل٧خَ ٜملٓ ٦ٜك ويُْ ، ٌٍ٘ٓ ٜٟ ٜفدَخظٕٛ ٌي ٜصلؽٙمدظٕٛ، ٦بلا ٌلة٠ي لا ؤلعلدؾ ب٘يل٣ ٌلي ٘لُلي ٘مّيًظي، ٦يٍٕي١ي ل١٣ ِ٧ٖ خلله ظمد٘٩: ﴿ َُْٕ الأََّْٔلُ َٔالآْسِغُ ﴾ (خ٘مًيً: ٠). ٦٤١د يٕٟٝ خ٘ىلبي زيٟ لّيًظي ٦لّيًظٓ، ٌعإٜٗ ٦يمعر لٙي ـ١دزٕٛ ٦صٍي ٘فٝدلص ٘٥٧ي ي٥ل٧٢ ٦ويلُ٤ٛ زد٘ٝ٧للًيٟ ؤ٦ خ٘ع٧ليلًييٟ ٌ٥ٍخ ٘يٓ ٜٟ خوعُخلي، زٗ ٤٧ ٜ١ؽ٧َ ٌي ٔعر خ٘مٙٝدء، ٦ًِ ٔلٝد٤ٛ ٦يٙعلُ: «الوحدااكققن» في كت لده الف صؼد في الؿسدقحق ، ص15)، ؤللسّ١ي ب٘ل٩ ظٕلٝيع٥ٛ زلل «الؿوحداين» خلأٔللعدٌ لٕ١ي خلأؼيُ ٌي ٔعدز٣ «لّدجً خ٘ٝ٧لًيٟ خ٘١صدَ٨»،٦ويُ٢، ٔٝلد ؤؼٙلُ ٤لالاء خُ٘خٌعل٧ٞ ٘ٙعؽٙيللػ لٙلل٩ ؤ٠ٍٕلل٥ٛ خٔللٛ (خ٘ع٧ليللًييٟ)، ٦ٜللٟ ٌ٘للٓ خٕ٘١يٕللص خ٘ٝ٧لللًش خ٘عللي خلعللُي ز٥للد خ٘سُ٘ٝدٞ خ٘سُيؽد٠ي ٔؽدجٍلص ٜٕلعّٙص ٌلي للدٚ ٠ٚ، ٦خ٘فٝميلص خ٘ع٧ليًيلص خ٘سُيؽد٠يلص خ٘علي ظإٕٔط لدٚ 4825ٚ، ٦خ٘فٝميص خ٘مدٜص ٕ٘ٙ١دجٓ خ٘مُش خ٘ع٧ليًيص4921ٚ

عدد الصفحات ١٤٧

«أنا والآب واحد» ز٥ٍخ ظٕعؽيك ٌ٥ٛ َؤيي ٌي خ٘ٝ٧لًيٟ، ٦يٕل٧ٞ ِلً ٦صلٙٓ ـل٧خذ ٔلاخ٘ٓ٤لٗ ٔلٗ ٜٟ ؤ٠ُٕ لا٤٧ض خٕ٘ٝيك ؤصسك ظ٧ليًي ؟!) ، ٠مٛ ٤٧ ظ٧ليًي ؤ٦ ٜ٧للً لأ٠ل٣ يلاٜٟ زة٘ل٣ ٦خلً ٘٣ ٦ـل٧ي ٦خللً ، ٦لا يلاٜٟ زؽلبؼلص آ٘٥لص ٕ٘لٗ ٜل١٥ٛ ٦ـل٧ي ٜٕلعّٗ للٟ خلآولُ، ٦بٞ خُ يلي ؤ٠٥ٛ ب٘٣ ٦خلً. ٌٍي ِصص خ٘مٝدي َؤي١د ؼلبغ ٘ىصيدض ٜعٝديّش : 4. خلآذ خٍ٘ي ٌي خٕ٘ٝدء يّ٧ٖ«٤ٍخ ٤٧ خز١ي خ٘مسير». 2. خٕ٘ٝيك خٍ٘ي لٙ٩ خلأَض زٙمُ٢ خ٘٧ٌيُ ٦ؼٙمع٣ خ٘فٝيٙص ٠. خُ٘٦ق خًّْ٘ خ٘ٝمُٙ ٌي خٕ٘ٝدء لٙ٩ ٕ٘ٗ لٝدٜص. ٌ٥٥١لللد ؼلبؼلللص ؤ٘لللىدٚ، ٕ٘لللٗ ٜللل١٥ٛ ٦ـللل٧ي ولللدٚ ٦ٌخظيلللص ودصلللص.. ٘لللٍ٘ٓ يٕلللعؽيك خٕ٘ٝيمي ؤٞ يٕفً ٘لآذ خٍ٘ي ٌلي خٕ٘لٝدء ٔلفًش، ؼلٛ يٕلفً ؤولُ٨ ٕ٘ٙٝليك خلأَظلي، ؼٛ يٕفً ؼد٘ؽص ٘ٙمٝدٜص خ٘ٝمّٙص ٌي خٕ٘ٝدء، ٦ليٟ يٕفً ٘ٙمٝدٜص ٌة٠٣ لا يٕفً ٘لآذ ، زٗ ُ٘ٙ٦ق خًّْ٘ وص٧صد . ٦ٔللٍ٘ٓ للليٟ ٔللفً خٕ٘ٝلليكُ ٘لللآذ ٘للٛ يٕللٟ يٕللفً ٘لبزللٟ خ٘ٝعفٕللً ٌيلل٣ ٦لا ٘ٙللُ٦ق خًّْ٘ .. ٌ٥ٍخ ٜد ٠ٕٝي٣ ٠مٟ خٕ٘ٝٙٝيٟ ُ٘ٔد ، ٦ؤ٠عٛ ظٕٝ٧٠٣ خ٘٧لًخ٠يص خ٘فدٜمص.. ٦ٕ٘ط ؤّٜ٘ٓ زعٕٝيعي، ٔٝد ٟ٘ ظّٜٙ١ي زعٕٝيعٓ. للليٟ ٠ٕللر ـ١للدزٕٛ خ٘ىٙللُ ب٘لل٩ «روح ا» اسددتالؾتم لدد لؿز ور154، وهددو يؼددو «تئرل روح فت خؾتق ، وتج وجاه اضر » الؿزا قد 154 :95)، ٌلإوسُظٕٛ ؤٞ خ٘ل١ٛ يعمًغ لٟ َ٦ق ٜىٙ٧ِص، لا لٟ َ٦ق ب٘٥يص ودّ٘ص، لأٞ خ٘١ٛ يّل٧ٖ: «فت خؾتاق»، ولدقأ (ٌعَىُُٙ)، ٦ٌي ٠ٕلىص خ٘ٝٙلٓ ـليٝٓ ـمٙل٧خ خٍ٘ملٗ ٜعمّٙلد زد٘ٝىٙ٧ِلدض، لا خ٘لُ٦ق ، لأٞ خ٘ل١ٛ يعملًغ للٟ ٜىٙل٧َ، ٦٘ليٓ للٟ ولدُ٘، ٌعّلُؤ: (they are created)،ٌٕلٗ ٜلد ؤَيظ٣ ٤٧ ظصميك ٠ؽّٓ ٕ٘ٙٙٝلص «فت خؾتق»، لتؼل طؾى عـ ه الصحق ، لدآ دن أن تؼدو

عدد الصفحات ١٤٨

هل أعلو المسيح عو ألوهيته؟ أم نبوته؟ للن عـى الـ : الله ي سل روحه لقخؾق .. روح الله تحؿدل كػدأ الطبقعد والجدوه ، وهدي تخضع لـػأ التعبق الؽت لي للن الله ي سؾف ، ففي سؾ ). وإذا شئت دلقلا طؾى قولي4 فد ق أ د يؼدو الب لد أبـ سدقوس طدن هد ا الدـ : «وإذا كـد كتجاد ل وح الله، فنن ال وح ال ي يؼ طـه أن: إكه خُؾِق ٓ يشق إلى ال وح الؼاس، لل إلى روحـ » رس ئل أبـ سقوس إلدى سد القون ص41)، قد هد ا ٕن جؿ طد ت سدقحق ك كدت ت فن ألوهق ال وح الؼاس حتج به ا الـ ال ي يؼو للن روح الله خؾوقد ، ٕن الدـ يؼو : «تئرل روح فت خؾتق». وك لك لؿ ذك ت لي أن روح الله واحا أرواح لله «ومن العئش يخئج بئوق ورعو وأصوات وأم م العئش ربعة مص بقح كا ر متّؼا ة، هي ربعة أرواح الله» ال ؤيد 4 :2)، فؽد ن جوالدكوإرواح السدبع ، تشدق إلدى روح الله الؼاوس ، ورقم سبع يشق إلى كؿ و جا وطؿل ال وح الؼداس .. تشدق أيضداً إلدى طؿدل ال وح الؼاس الايـوك والتولقخ )، ول لتلكقا ص لؿ هي روح الله فنرس لقتف داخؾق ). وهؽ ا يصب عـى الـ : «أرواح الله السبعة» لقست سدبع أرواح لله، لدل هدي إشد رات إلى روح الله الؼاوس، وهو واحا. كقل ت ياني أن أففم الـ به س الط يؼ هل تع أ ن إ م تػفم أن السبع إش رة إلى واحا هل يؿؽــي أن أقو : رأيت سبع أشخ ص و ؼصودي اجش رة إلى شخ واحا !. لد لعؿو أدطددو إلددى سدؿ ع ؼطددع يوتقددوب لؾب لدد شدـودة، وهددو ي تحدداث طددن أرواح الله السبع ، فق اهم سبع لائؽ أو ل ٕح سبع رؤس ء لائؽ ، ن غق أن يشق إلى تػضؾت له: تشق إلى روح الله الؼاوس).

عدد الصفحات ١٤٩

«أنا والآب واحد» وهـ أسفب جـ لؽم في وضوع كبقد و سدتؼل، وهدو عـدى«الد وح» في الؽتد ب الؿؼداس، وإبب ت ألوهق أو أقـو ق ال وح الؼاس، وهو وضوع يستحق الحوار، فؾعؾك تسجؾه طؾى ق ئؿ الؿوضوط ت التي أطا أن كتح ور فقف لعا أن كـتفي ن وضوع : هل أطؾن الؿسق طن إلفقته لؽـي أسجل هـ تعؼقباً س يعاً طؾى قولك: في لااي ت كت لـ الؿؼاس في سػ التؽوين ، كجا أن روح الله) ت طؾى وجه الؿقد س ، قبدل الخؾدق ، لد ا أص لبدك ل لتػسدق الؿسدقحي )، وكؿ تػضؾت ، فف ا هو التػسق الؿسقحي لف . لؽن بؿ ن ٓ يسؾم لصح ه ا التػسق ، و ن لقـفم الػقؾسو القفدودي إصدل لد روخ اسبقـوزا ال ي يد أن الدـ يتحداث طدن ريد ) هبدت فدو وجده الؿد ء، ف لؽؾؿد العبريد רוח) يصدد أن تؼدد أ : روح)، ويصدد أ ن تؼدد أ : ريدد )، والسددق هددو ددن يحدداد الؽؾؿدد الؿؼصودة، واسبقـوزا ي ن السق أكه يتحاث طن ال ي ) ورفقػف فو الؿ ء. ويجار أن أكبده هـد أن السدق قدا يؽدون حقد ا ، فدلا يسدتطقع صد لعو الؽتد ب الؿؼداس الوصو إلى ق اءة وحاة وهم يترجؿون الؽتد ب إلدى لغد ت العد لم الؿختؾػد ، و دن أ ثؾتده اخددتلا الددتراجم الع لقدد والع لؿقدد في ت جؿدد زك يدد 1 :2)، فؿددـفم ددن يترجؿفدد «أرواح السؿ ء» كـسخ الػ كدايك والحقد ة والشد يل، و دـفم دن يترجؿفد«ريد ح السدؿ ء» كـسدخ ال هب كق القسوطق والع لقد الؿشدترك وإخبد ر السد رة، و ثدل هد ا الؾدبأ تجداس كد لك في التراجم اجكجؾقزي والع لؿق سواء لسواء. صايؼي الاكتور قخ ئقل، أجاد لك شؽ ي طؾدى هد ا الحدوار الؿد تع، وأرجدو أن يتواصدل رغم كث ة ش غؾـ ، فؿ ن شيء أقداح لزكد د الػؽد دن التواصدل دع أخد ين وآسدتؿ ع إلدى حجتفم، حب لؽم صايؼي الؿحتر (4). (4) ٘لؤًٔ خ٠ّؽك ٤ٍخ خ٘م٧خَ خ٘ٝدظك ٌي8 ي٧٘ي٧2149ٚ زٕسر خ٠ٙىدٖ خً٘ٔع٧َ ٜيىدجيٗ زدلأعمًخي لاوعسدَخض خ٘عىصٛ، ٌإَـ٧ ٘٣ خ٘ع٧ٌيُ.

عدد الصفحات ١٥٠