الأو الطبعة م 2017 - 1438 ÐDAāÐìÐ}?íTÙcQºmhð m6^wÛ=í^IØÐÚÌBøÎð
عدد الصفحات ٤اعداد
عدد الصفحات ٥5 اربعين ااتدبعية ا ¢ الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فقوود ا ّ لع ووت اللجنووا الع لميّّووا م كز ووبّ روود ز للدراسووواا واشسراووواراا على اللموووواب الملسووولم بـــ«الأربعــ اتّدبُريّـة»، الأربعــن ررابـأ أ ـ القـرآ . ورأا أنّّ كؤل وو وف اللم وووو وووواب وود ووً وود ا يّ وب ا م إعداد هًا اللمواب، وأ دع -كالملر ا- م جمع الآياا والأحاديو الم ع يّنوا على أذوً القوزآنّ اللموز ورد زه والعمل ه، وررّب ا وبلّب ا طز قا رائعا.
عدد الصفحات ٧6 الأربعين ااتدبعيةا نسأ الله رعالى أنّ ينفوع وًا العمول المبوارأ، وأنّ يكوب له القبل واشنراار ين عملم المسلمين. ونوودعل الله - وولّ م عوولاه - أنّ يبووارأ م وولد المؤل ف، وأنّ يجعلنا وإيّاه من أهل القزآنّ الذين ه أهول الله وذاصّوه، وأنّ ش يحزمنوا وإيّواه أ وز ذدموا هوا وه، والدعلة إلى رد زه والعمل ه. اللجنة العلميّّة رركز بدبُر ]5[
عدد الصفحات ٨7 اربعين ااتدبعية ا L ¢ الحمد رب العالمين، والصلاة والسولام على نييّنوا محمد وعلى آله وصحبه وم ن ربعه إحسانّ إلى يلم الد ين. أما بعد: فمعللم أنّ زكاا القزآنّ ش رنقطوع وأنوه أعظو البركاا، هيّف ش وهل كلام رب العالمين. وم ن زكاا هًا القزآنّ أنّ التصونيّف م فلوله ونفعه ش يول ف، ونحن م هًا البّمانّ نوز اهومام وا م التّ د ز ، و د رعددا المصنّ فاا م ذلو ، و أنا و ئت المزاهبّ م التّ د ز.
عدد الصفحات ٩8 الأربعين ااتدبعيةا ومما سرّ ني وانشرح له صدري هواب أذيّنا الاويّ أيمن طاب، عله الله من أهل اليمن والبر ا، و ود زأا هوا ه زاءة دارس، وانوفعت مما فيّه مون آيواا الله والذ هز الحلميّ ، واسوأ الله العظويّ رب العوز اللمز أنّ يزدّ المسلمين إلى هوا ه وصحيّح س نّ ا نييّ وه، فإنّ النجاة والفلز م الدنيّا والآذزة اشعوصام موا، وأنصح أذانا الشيّخ أيمن مبّ د من الطلوب والو التلبا والعبلديوا، وأنّ يجعول اإذولا لله نصوب عيّنيّه م كل عمل، وأنّ يحز على عللم القوزآنّ والس نا كل سييّل صحيّح. وأنصح وار هوًا اللموواب واإ ذلا لله عنود القزاءة وبالعمل عند التلاوة، وأوصيّه ما أوص ه يويّ أ ا كز ن عيّا : «يا بنَ ّ ذل ص ر بو م الدنيّوا مون رق الآذزة ، فإنّ أسير الآذزة غير مفلملأ أ د ا» .
عدد الصفحات ١٠9 اربعين ااتدبعية ا فأنت أي ا الأخ اللمز تحمول م هوًه الدنيّوا ر بوا واحدة، إحز على فكاه وا وين يودي الله وش يكولنّ ذل إش اشعوصام كواب الله إذ ش ي صل ح القلوب إشّ كلام الزب، ورقزّ ب إلى الله ولن روقزّ ب إليه بشيء أحوب إليه من كلامه، اسأ الله العظيّ رب العز اللموز أنّ يعيّد الأما إلى هواب رب ا وس نّ ا نييّ ا، وأنّ رعولد اوال القزآنّ والحدي أهل ا آهلا، وأنّ يحفظ لاد المسولمين من كل شر، وأنّ يحفظ أهول اللموواب والس و نا م الاوام والعزاق واليمن وبلرما وليييّا وفي كل ككانّ، وأنّ يجعلنوا ممن أحيّاها فلمأنما أحيّ ا الناس جميّع ا. هًا وبالله التلفيّو ، وصو الله على نييّنوا محمود وعلى آله وصحبه وم ن ربعه إحسانّ إلى يلم الد ين. د. ماهر ياس الفحل رجأ الحرام 7341
عدد الصفحات ١١01 الأربعين ااتدبعيةا C ¢ الحموود لله رب العووا ، والصوولاة والسوولام على نييّنا محمد وآله وصحبه أجمعين . أمــا بعــد: فووإنّ الأمّووا مووع مووا رعانيّووه موون محوون وا ولاءاا وكؤاكزاا من الأعداء وحوزب ضروس م هثير من الجب اا رمز بحالا ن لض و ولة م لانوب هثيرة من حيّار ووا، ومن ذلوو العلدة إلى هواب الله - لا وعلا- وس نّ ا نييّه، وهًا هل المسول الصوحيّح الذي يخز ا من كاكلار ا ، و عيّن ا على التغلوب على أعدائ ا، و عيّد لها ككانو ا ومنزلت ا ين الأك لتوب ذير أمّ ا أذز ت للناس.
عدد الصفحات ١٢00 اربعين ااتدبعية ا وهووًا موور الأربعوولنّ التد ز ووا.. .، جمعووت فيّووه أربعين حديث ا مما صح عن النبي ﷺ م كزارب الأذوً القزآنّ. وحزصووت أنّ أضووع الحوودي القز ووب العبووارة ، اللاضح البيّانّ، لكي يس ل حفظه و نوفوع وه و عمول ه.. وم ن رأكل هًه الأحادي التي وردا عون النوبي ﷺ م الكلام، و د أن ا ليست ذاصّ ا بحفظ القوزآنّ وإ اما حزوفه وتجل ده والتغنَ ه فقو ، ول سويّجد أن ووا وواءا أيل وو ا م الحوو على التّوود ز والتفسووير والتدارس والعمل. وأ ــ ا : أدعوولا إذوولاخ وأذوولال إلى الرسووم اللمووواب والس وو نا الصووحيّحا والعموول مووا وواهز ا
عدد الصفحات ١٣01 الأربعين ااتدبعيةا وبا ن ا، ورزأ كل ما ذالف ما من دعا أو معصويّا أو رقصير .. هما أيير إلى أنّ هًا اللمواب د سو إلى أ ولاب حسب مايلي: الباب الأول: الأحادي اللاردة م اإ ذلا الباب الثاني: الأحادي اللاردة م اشسوماع الباب الثالث: الأحادي اللاردة م التلاوة الباب الرابع: الأحادي اللاردة م الحف ظ الباب الخارس: الأحادي اللاردة م التد ز الباب السادس: الأحادي اللاردة م التدارس الباب السابع: الأحادي اللاردة م العمل هًا، وأسأ الله التلفيّ والسداد واإذولا م القل والعمل.
عدد الصفحات ١٤01 اربعين ااتدبعية ا وأسأله سوبحانه أنّ يغفوز لنوا وللالدينوا ولأسر الأحيّوواء موون والأكوولاا ، ولماووايخ نا وللمسوولمين والمسلماا. وصل اللهم وسل على نييّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين كدبه:ا ]5[
عدد الصفحات ١٥01 الأربعين ااتدبعيةا أول : الهدف من حفظ الحدي هل العل والعمل ه ورفع الج ل عن النف . ثانيّ ــا: والأحاديوو لولووف موون حيّوو الطوول والقصر، وبالتأكيّد أخي اللمز رز د حفظا راسخا م الذهن .. ش الحفوظ الذي ش يكواد يلبو يلم وا ثو ينسى .. وإتيكاأخياهذهااتطيةق االميسَّ ية:ا 7 - رأذً حديثا واحد ا ، ث رقزأه ثولا كوزاا ، مع رصحيّح الأذطاء اللغل وا إنّ و و د ا ، ثو هوز ر الحدي عشر كزا ا باكل سر ع ليّلا .
عدد الصفحات ١٦05 اربعين ااتدبعية ا 2 - ث هزر الحدي من 01 - 01 كزة نظزا ث هزر الحدي 01 - 01 ولكن غيّبا. 4 - ث حاو أنّ ركزر ما حفظوت وأنوت وائ وأنت ال و بل النلم وأنت ذاهوب الى المسوجد .. وسوجد الثمزة إنّ ياء الله. 3 - وفي ز قا أذز وهي ركزار الحفوظ مائوا كزة ، وكلما زاد كانّ الزس . ومما يجب يّانه أنّ الناس روفاوا م الحفظ .. وكل على ذير والكل مأ لر إنّ ياء الله ]5[
عدد الصفحات ١٧06 الأربعين ااتدبعيةا الأربعيونافيامياتباأخذااتقيآنا وووا رعوووالى : ﴿ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨﮩ﴾ [البينا] ا الحبةثاالأولاا عَن َطّابِ عُمَرَ ب نِ الخ ﭬ قَالَ : قَـالَ رَسُـنلُ الله ﷺ: «ع مَالُ َ إِنّّمَا الأبِ النِّيّّةِ ، وَإِنّّمَا لِر رِئٍ مَا نَنَى ، فَمَن كََنَــ هِج رَبُــُِ إِ َ الله وَرَسُــن ِِ ، فَهِج رَبُــُِ إِ َ الله وَرَسُن ِِ ، وَمَن كََنَ هِج رَبُُِ إِ َ دُنّ يَّا يُصِيّبُهَا ، ٍٍ َ وِ ار ـرَأ َ أ يَن كِحُهَا ، فَهِج رَبُُِ إِ َ مَا هَاجَرَ إِلََ ِِ » [موف عليّه]
عدد الصفحات ١٨07 اربعين ااتدبعية ا m وهوول حوودي عظوويّ ، و وود على أهميّووا النيّّووا وككانو ا، وأنّ أ ز المؤمن يولاعف على ع ظ نيّ وه . ]5[
عدد الصفحات ١٩08 الأربعين ااتدبعيةا ﴿ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ﴾[الأعزاف] االحبةثااتثانيا ٍ رَحَُِِِ عَن سَعِيّدِ ب نِ جُبَ الله، عَـنِ اب ـنِ عَبّـاسٍ ﭭ، ِ قَـــــن ِ : ﴿ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ﴾ [القيّاما]، قَالَ : «كََ َ النّّبِيُِ ﷺ ِيلِ شِـدٍّ يُعَالِجُ مِنَ اتّنْ كََ َ يَُُرِكُ شَفَتَيّ ِِ ، فَقَالَ لِِ اب نُ عَبّاسٍ : ََرُُِهُمَـا ُ نَـا أ َ أ َُمَا كََ َ رَسُنلُ الله ﷺ يَُُرُُِهُمَـا ، فَقَـالَ سَـعِ يّد : نَـا َ أ ََرُُِهُمَــا َُمَــا كََ َ اب ــنُ عَبّــاسٍ يَُُرُُِهُمَــا فَحَــرّكَ ُ أ شَفَتَيّ ِِ ، ن زَلَ َ فَأالله تَعَا َ : ﴿ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ﴾، وَقُر آنَُِ قَالَ : جََ عَُِ ِ صَــد رِكَ مُّــَّ تَق ــرَ ُ ُ ﴿ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ﴾، قَــالَ:
عدد الصفحات ٢٠