المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

جدول يبين بدايات ونهايات سور القرآن الكريم

دريد بن إبراهيم أبو مريم

صفحة ١ من ٢

{جدول ٌبٌن بداٌات ونهاٌات سور المرآن الكرٌم } اعداد / الحافظ قرئ ُ الم( دريد بن ابراهيم " أبو مريم " ) 1 السورة بداٌة السورة نهاٌة السورة الفاتحة بِسْمِ اللِّّ الرَّحْمَنِ الرَّحٌِمِ {ٔ} الْحَمْدُ للِّّ رَبِّ الْعَالَمٌِنَ {ٕ} صِرَاطَ الَّذٌِنَ أَنعَمتَ عَلٌَهِمْ غٌَرِ المَغضُوبِ عَلٌَهِمْ وَلاَ الضَّالٌِّنَ {7} البمرة الم {ٔ} ذَلِنَ الْكِتَابُ لاَ رٌَْبَ فٌِهِ هُدًى لِّلْمُتَّمٌِنَ {ٕ} لاَ ٌُكَلِّفُ اللُّّ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلٌَْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا.. {ٙ} آل عمران الم {ٔ} اللُّّ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحًَ الْمَ ٌُّومُ {ٕ} ٌَا أٌَُّهَا الَّذٌِنَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّمُواْ اللَّّ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ {ٕٓٓ} النساء ٌَا أٌَُّهَا النَّاسُ اتَّمُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَمَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَكَ مِنْ هَا زَ وْجَهَا وَبَثَّ .. {ٔ} ٌَسْتَفْتُونَنَ لُلِ اللُّّ ٌُفْتٌِكُمْ فًِ الْكَلاَلَةِ إِنِ امْرُإٌ هَلَنَ لٌَْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا.. {ٙ} المائدة ٌَا أٌَُّهَا الَّذٌِنَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُمُودِ أُحِلَّتْ لَكُم بَهٌِمَةُ الَ نْعَامِ إِلاَّ مَا ٌُتْلَى عَلٌَْكُمْ غٌَْرَ مُحِلًِّ.. {ٔ} للِِّّ مُلْنُ السَّمَاوَاتِ وَالَرْضِ وَمَا فٌِهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شًَْءٍ لَدٌِرٌ {ٕٓٔ}

عدد الصفحات ١

{جدول ٌبٌن بداٌات ونهاٌات سور المرآن الكرٌم } اعداد / الحافظ قرئ ُ الم( دريد بن ابراهيم " أبو مريم " ) 2 السورة بداٌة السورة نهاٌة السورة النعام الْحَمْدُ للِِّّ الَّذِي خَلَكَ السَّمَاوَ اتِ وَالَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذٌِنَ كَفَرُواْ..{ٔ} وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ.. {٘ٙٔ} العراف المص {ٔ} كِتَابٌ أُنزِلَ إِلٌَْنَ فَلاَ ٌَكُن فِ ً صَدْرِنَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ..{ٕ} إِنَّ الَّذٌِنَ عِندَ رَبِّنَ لاَ ٌَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وٌَُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ ٌَسْجُدُونَ {ٕٙٓ} النفال ٌَسْؤَلُونَنَ عَنِ الَنفَالِ لُلِ الَنفَالُ للِِّّ وَالرَّسُولِ فَاتَّمُواْ اللَّّ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بٌِْ نِكُمْ..{ٔ} وَالَّذٌِنَ آمَنُواْ مِن بَعْدُ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ مَعَكُمْ فَؤُوْلَئِنَ مِنكُمْ وَأُوْلُواْ الَرْحَامِ ..{٘} التوبة بَرَاءةٌ مِّنَ اللِّّ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذٌِنَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْ مُشْرِكٌِنَ {ٔ} فَإِن تَوَلَّوْاْ فَمُلْ حَسْبًَِ اللُّّ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلٌَْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظٌِمِ {9} ٌونس الر تِلْنَ آٌَاتُ الْكِتَابِ الْحَكٌِمِ {ٔ} وَاتَّبِعْ مَا ٌُوحَى إِلٌَْنَ وَاصْبِرْ حَت ىَ ٌَحْكُمَ اللُّّ وَهُوَ خٌَْرُ الْحَاكِمٌِنَ {9}

عدد الصفحات ٢

{جدول ٌبٌن بداٌات ونهاٌات سور المرآن الكرٌم } اعداد / الحافظ قرئ ُ الم( دريد بن ابراهيم " أبو مريم " ) 3 السورة بداٌة السورة نهاٌة السورة هـود الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آٌَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكٌِمٍ خَبٌِرٍ {ٔ} وَللِِّّ غٌَْبُ السَّمَاوَاتِ وَالَرْضِ وَإِلٌَْهِ ٌُرْجَعُ الَمْرُ كُ لُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلٌَْهِ وَمَا رَبُّ نَ..{ٖٕٔ} ٌوسف الر تِلْنَ آٌَاتُ الْكِتَابِ الْمُبٌِنِ {ٔ} إِنَّا أَنزَلْنَاهُ لُرْآنًا عَرَبًٌِّا لَّعَلَّكُمْ تَعْمِلُونَ {ٕ} لَمَدْ كَانَ فًِ لَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لُِّوْلًِ الَلْبَابِ مَ ا كَانَ حَدٌِثًا ٌُفْتَرَى وَلَكِن تَصْدٌِكَ.. {ٔٔٔ} الرعد المر تِلْنَ آٌَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِيَ أُنزِلَ إِلٌَْنَ مِن رَّبِّنَ الْحَكُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ ٌُإْمِنُونَ {ٔ} وٌََمُولُ الَّذٌِنَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً لُلْ كَفَى بِاللِّّ شَهٌِدًا بٌَْنًِ وَبٌَْنَكُمْ.. {ٖٗ} ابراهٌم الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلٌَْنَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَ ى صِرَاطِ .. {ٔ} هَذَا بَلاَغٌ لِّلنَّاسِ وَلٌُِنذَرُواْ بِهِ وَلٌَِعْلَمُو اْ أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلٌَِذَّكَّرَ أُوْلُواْ الَلْبَابِ {ٕ٘} الحجر الَرَ تِلْنَ آٌَاتُ الْكِتَابِ وَلُرْآنٍ مُّبٌِنٍ {ٔ} وَاعْبُدْ رَبَّنَ حَتَّى ٌَؤْتٌَِنَ الٌَْمٌِنُ {99}

عدد الصفحات ٣

{جدول ٌبٌن بداٌات ونهاٌات سور المرآن الكرٌم } اعداد / الحافظ قرئ ُ الم( دريد بن ابراهيم " أبو مريم " ) 4 السورة بداٌة السورة نهاٌة السورة النحل أَتَى أَمْرُ اللِّّ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا ٌُشْرِكُونَ {ٔ} إِنَّ اللَّّ مَعَ الَّذٌِنَ اتَّمَواْ وَّالَّذٌِنَ هُم مُّحْسِنُونَ {8} الإسـراء سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لٌَْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَ ى الْمَسْجِ دِ الَلْصَى الَّذِي.. {ٔ} وَلُلِ الْحَمْدُ للِِّّ الَّذِي لَمْ ٌَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَم ٌَكُن لَّهُ شَرٌِنٌ فًِ الْمُلْنِ {ٔٔٔ} الكهـف الْحَمْدُ للَِِّّ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ ٌَجْعَل لَّهُ عِوَجَا {فٔ} لُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ ٌُوحَى إِلًََّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ ٌَرْجُو لِمَاء {ٓٔٔ} مرٌـم كهٌعص {ٔ} ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّنَ عَبْدَهُ زَكَرٌَِّا {ٕ} وَكَمْ أَهْلَكْنَا لَبْلَهُم مِّن لَرْنٍ هَلْ تُحِ سُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا {98} طــه طه {ٔ} مَا أَنزَلْنَا عَلٌَْنَ الْمُرْآنَ لِتَشْمَى {ٕ} لُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى {ٖ٘ٔ}

عدد الصفحات ٤

{جدول ٌبٌن بداٌات ونهاٌات سور المرآن الكرٌم } اعداد / الحافظ قرئ ُ الم( دريد بن ابراهيم " أبو مريم " ) 5 السورة بداٌة السورة نهاٌة السورة النبٌـاء الْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فًِ غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ {ٔ} لَالَ رَبِّ احْكُم بِالْحَكِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ {ٕٔٔ} الحـج ٌَا أٌَُّهَا النَّاسُ اتَّمُو ا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شًَْءٌ عَظٌِمٌ {ٔ} وَجَاهِدُوا فًِ اللَِّّ حَكَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلٌَْكُمْ فًِ الدٌِّنِ..{78} المإمنون لَدْ أَفْلَحَ الْمُإْمِنُونَ {ٔ} الَّذٌِنَ هُمْ فًِ صَلاَتِهِمْ خَا شِعُونَ {ٕ} وَلُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خٌَْرُ الرَّاحِمٌِنَ {8} النور سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فٌِهَا آٌَاتٍ بٌَِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ {ٔ} أَلاَ إِنَّ للَِِّّ مَا فًِ السَّمَاوَاتِ وَالَْرْضِ لَدْ ٌَعْلَمُ مَا أَنتُمْ عَلٌَْهِ وٌََوْمَ ٌُرْجَعُونَ إِلٌَْهِ.. {ٗٙ} الفرلان تَبَارَنَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْلَانَ عَلَى عَبْدِهِ لٌَِكُونَ لِلْعَالَمٌِنَ نَذٌِرًا {ٔ} لُلْ مَا ٌَعْبَؤُ بِكُمْ رَبًِّ لَوْلاَ دُعَاإُكُمْ فَمَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ ٌَكُونُ لِزَامًا {77}

عدد الصفحات ٥

{جدول ٌبٌن بداٌات ونهاٌات سور المرآن الكرٌم } اعداد / الحافظ قرئ ُ الم( دريد بن ابراهيم " أبو مريم " ) 6 السورة بداٌة السورة نهاٌة السورة الشعراء طسم {ٔ} تِلْنَ آٌَاتُ الْكِتَابِ الْمُبٌِنِ {ٕ} إِلاَّ الَّذٌِنَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللََّّ كَثٌِرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ.. {7} النمل طس تِلْنَ آٌَاتُ الْمُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبٌِنٍ {ٔ} وَلُلِ الْحَمْدُ للَِِّّ سٌَُرٌِكُمْ آٌَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّنَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ {ٖ} المصص طسم {ٔ} تِلْنَ آٌَاتُ الْكِتَابِ الْمُبٌِنِ {ٕ} وَلاَ تَدْعُ مَعَ اللَِّّ إِلَهًا آخَرَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ كُلُّ شًَْءٍ هَالِنٌ إِلاَّ وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلٌَْهِ تُرْجَعُونَ {88} العنكبوت الم {ٔ} أَحَسِبَ النَّاسُ أَن ٌُتْرَكُوا أَن ٌَمُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لاَ ٌُفْتَنُونَ {ٕ} وَالَّذٌِنَ جَاهَدُوا فٌِنَا لَنَهْدٌَِنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللََّّ لَمَعَ الْمُحْسِنٌِنَ {9} الروم الم {ٔ} غُلِبَتِ الرُّومُ{ٕ} فًِ أَدْنَى الَْرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سٌََغْلِبُونَ {/ٖ} فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَِّّ حَكٌّ وَلاَ ٌَسْتَخِفَّنَّنَ الَّذٌِنَ لاَ ٌُولِنُونَ {ٓٙ}

عدد الصفحات ٦

{جدول ٌبٌن بداٌات ونهاٌات سور المرآن الكرٌم } اعداد / الحافظ قرئ ُ الم( دريد بن ابراهيم " أبو مريم " ) 7 السورة بداٌة السورة نهاٌة السورة لممان الم {ٔ} تِلْنَ آٌَاتُ الْكِتَابِ الْحَكٌِمِ {ٕ} إِنَّ اللََّّ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وٌَُنَزِّلُ ا لْغٌَْثَ وٌََعْلَمُ مَا فًِ الَْرْحَامِ وَمَا تَدْرِ ي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا.. {ٖٗ} السجدة الم {ٔ} تَنزٌِلُ الْكِتَابِ لاَ رٌَْبَ فٌِهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمٌِنَ {ٕ} فَؤَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانتَظِرْ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ {ٖٓ} الحزاب ٌَا أٌَُّهَا النَّبًُِّ اتَّكِ اللََّّ وَلاَ تُطِعِ الْكَافِرٌِنَ وَالْمُنَافِمٌِنَ إِنَّ اللََّّ كَانَ عَلٌِمًا حَكٌِمًا {ٔ} لٌُِعَذِّبَ اللَُّّ الْمُنَافِمٌِنَ وَالْمُنَافِمَاتِ وَالْمُشْرِكٌِنَ وَالْمُشْرِكَاتِ وٌََتُوبَ اللَُّّ عَلَ ى..{ٖ} سبـؤ الْحَمْدُ للَِِّّ الَّذِي لَهُ مَا فًِ السَّمَاوَاتِ وَمَا فًِ الَْرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فًِ الْْخِرَةِ وَهُوَ الْحَكٌِمُ الْخَبٌِرُ {ٔ} وَحٌِلَ بٌَْنَهُمْ وَبٌَْنَ مَا ٌَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِؤَشٌَْاعِهِم مِّن لَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فًِ شَنٍّ مُّرٌِبٍ {ٗ٘} فاطـر الْحَمْدُ للَِِّّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالَْرْضِ جَاعِلِ الْمَلاَئِكَةِ رُسُلاً أُولًِ أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى .. {ٔ} وَلَوْ ٌُإَاخِذُ اللَُّّ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَنَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ وَ لَكِن.. {٘ٗ}

عدد الصفحات ٧

{جدول ٌبٌن بداٌات ونهاٌات سور المرآن الكرٌم } اعداد / الحافظ قرئ ُ الم( دريد بن ابراهيم " أبو مريم " ) 8 السورة بداٌة السورة نهاٌة السورة ٌـس ٌس {ٔ} وَالْمُرْآنِ الْحَكٌِمِ {ٕ} فَسُبْحَانَ الَّذِي بٌَِدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شًَْءٍ وَإِلٌَْهِ تُرْجَعُونَ {ٖ} الصافات وَالصَّافَّاتِ صَفًّا {ٔ} فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا {فاتٕ} فَالتَّالٌَِاتِ ذِكْرًا{ٖ} وَالْحَمْدُ للَِِّّ رَبِّ الْعَالَمٌِنَ {ٕ} ص ص وَالْمُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ {ٔ} بَلِ الَّذٌِنَ كَفَرُوا فًِ عِزَّةٍ وَشِمَاقٍ {ٕ} وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَؤَهُ بَعْدَ حٌِنٍ {88} الزمر تَنزٌِلُ الْكِتَا بِ مِنَ اللَِّّ الْعَزٌِزِ الْحَكٌِمِ {ٔ} وَتَرَى الْمَلاَئِكَةَ حَافٌِّنَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ ٌُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَلُضًَِ بٌَْنَهُم بِالْحَكِّ وَلٌِلَ الْحَمْدُ للَِِّّ رَبِّ الْعَالَمٌِنَ {٘} غـافر حم {ٔ} تَنزٌِلُ الْكِتَ ابِ مِنَ اللَِّّ الْعَزٌِزِ الْعَلٌِمِ {ٕ} فَلَمْ ٌَنُ ٌَنفَعُهُمْ إٌِمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَؤْسَنَا سُنَّتَ اللَِّّ الَّتًِ لَدْ خَلَتْ فًِ عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِنَ الْكَافِرُونَ {٘}

عدد الصفحات ٨

{جدول ٌبٌن بداٌات ونهاٌات سور المرآن الكرٌم } اعداد / الحافظ قرئ ُ الم( دريد بن ابراهيم " أبو مريم " ) 9 السورة بداٌة السورة نهاٌة السورة فـصلـت حم {/ٔ} تَنزٌِلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحٌِمِ {ٕ} أَلاَ إِنَّهُمْ فًِ مِرٌَْةٍ مِّن لِّمَاء رَبِّهِمْ أَلاَ إِنَّهُ بِكُلِّ شًَْءٍ مُّحٌِطٌ {ٗ٘} الشورى حم {ٔ} عسك{ٕ} كَذَلِنَ ٌُوحًِ إِلٌَْنَ وَإِلَى الَّذٌِنَ مِن لَبْلِنَ اللَُّّ الْعَ زٌِزُ الْحَكٌِمُ {ٖ} صِرَاطِ اللَِّّ الَّذِي لَهُ مَا فًِ السَّمَاوَاتِ وَمَا فًِ الَْرْضِ أَلاَ إِلَى اللَِّّ تَصٌِرُ الُْمُورُ {ٖ٘} الزخرف حم {ٔ} وَالْكِتَابِ الْمُبٌِنِ {ٕ} إِنَّا جَعَلْنَاهُ لُرْآنًا عَرَبًٌِّا لَّعَلَّكُ مْ تَعْمِلُونَ {ٖ} فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَلُلْ سَلاَمٌ فَسَوْفَ ٌَعْلَمُونَ {89} الدخان حم {ٔ} وَالْكِتَابِ الْمُبٌِنِ {ٕ} إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فًِ لٌَْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرٌِنَ {ٖ} فَارْتَمِبْ إِنَّهُم م رْتَمِبُونَ {9} الجاثٌة حم {ٔ} تَنزٌِلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَِّّ الْعَزٌِزِ الْحَكٌِمِ {ٕ} وَلَهُ الْكِبْرٌَِاء فًِ السَّمَاوَاتِ وَالَْرْضِ وَهُوَ الْعَزٌِزُ الْحَكٌِمُ {7}

عدد الصفحات ٩

{جدول ٌبٌن بداٌات ونهاٌات سور المرآن الكرٌم } اعداد / الحافظ قرئ ُ الم( دريد بن ابراهيم " أبو مريم " ) 11 السورة بداٌة السورة نهاٌة السورة الحماف حم {ٔ} تَنْزٌِلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَِّّ الْعَزٌِزِ الْحَكٌِمِ {ٕ} فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلاَ تَسْتَعْجِل لَّهُمْ كَؤَنَّهُمْ ٌَوْمَ ٌَرَوْنَ مَا ٌُوعَدُونَ لَمْ ٌَلْبَثُوا إِلاَّ سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ بَلاَ غٌ فَهَلْ ٌُهْلَنُ إِلاَّ الْمَوْمُ الْفَاسِمُونَ {ٖ٘} محمد الَّذٌِنَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبٌِلِ اللَِّّ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ {ٔ} هَاأَنتُمْ هَإُلاَء تُدْعَوْنَ لِتُنفِمُوا فًِ سَبٌِلِ اللَِّّ فَمِنكُم مَّن ٌَبْخَلُ وَمَن ٌَبْخَلْ فَإِنَّ مَا ٌَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَُّّ الْغَنًُِّ وَأَنتُمُ الْفُمَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا ٌَسْتَبْدِلْ لَوْمًا غٌَْرَكُمْ ثُمَّ لاَ ٌَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ {8} الفتح إِنَّا فَتَحْنَا لَنَ فَتْحًا مُّبٌِنًا {ٔ} مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَِّّ وَال ذٌِنَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بٌَْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا ٌَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَِّّ وَرِضْوَانًا ...{9} الحجرات ٌَا أٌَُّهَا الَّذٌِنَ آمَنُوا لاَ تُمَدِّمُوا بٌَْنَ ٌَدَيِ اللَِّّ وَرَسُولِهِ وَاتَّمُوا اللََّّ إِنَّ اللََّّ سَمٌِعٌ عَلٌِمٌ {ٔ} إِنَّ اللََّّ ٌَعْلَمُ غٌَْبَ السَّمَاوَاتِ وَالَْرْضِ وَاللَُّّ بَصٌِرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ {8} ق ق وَالْمُرْآنِ الْمَجٌِدِ {ٔ} نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا ٌَمُولُونَ وَمَا أَنتَ عَلٌَْهِم بِجَبَّارٍ فَذَ كِّرْ بِالْمُرْآنِ مَن ٌَخَافُ وَعٌِدِ {٘ٗ}

عدد الصفحات ١٠

{جدول ٌبٌن بداٌات ونهاٌات سور المرآن الكرٌم } اعداد / الحافظ قرئ ُ الم( دريد بن ابراهيم " أبو مريم " ) 11 السورة بداٌة السورة نهاٌة السورة الذارٌات وَالذَّارٌَِاتِ ذَرْوًا {ٔ} فَالْحَامِلاَتِ وِلْرًا {ٕ} فَالْجَارٌَِاتِ ٌُسْرًا {ٖ} فَوٌَْلٌ لِّلَّذٌِنَ كَفَرُوا مِن ٌَوْمِهِمُ الَّذِي ٌُوعَدُونَ {ٓٙ} الطـور وَالطُّورِ {ٔ} وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ {ٕ} فًِ رَقٍّ مَّنشُورٍ{ٖ} وَمِنَ اللٌَّْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ {9} النجم وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى {ٔ} مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى {النجمٕ} فَاسْجُدُوا للَِِّّ وَاعْبُدُوا {ٕٙ} الممر الْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَكَّ الْمَمَرُ {ٔ} فًِ مَمْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلٌِنٍ مُّمْتَدِرٍ {٘٘} الرحمن الرَّحْمَنُ {ٔ} عَلَّمَ الْمُرْآنَ {ٕ} خَلَكَ الإِْنسَانَ {/ٖ} تَبَارَنَ اسْمُ رَبِّنَ ذِي الْجَلاَلِ وَالإِْكْرَامِ {78}

عدد الصفحات ١١

{جدول ٌبٌن بداٌات ونهاٌات سور المرآن الكرٌم } اعداد / الحافظ قرئ ُ الم( دريد بن ابراهيم " أبو مريم " ) 12 السورة بداٌة السورة نهاٌة السورة الوالعة إِذَا وَلَعَتِ الْوَالِعَةُ {ٔ} لٌَْسَ لِوَلْعَتِهَا كَاذِبَةٌ {ٕ} إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَكُّ الٌَْمٌِنِ {٘} فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّنَ الْعَظٌِمِ {ٙ} الحدٌد سَبَّحَ للَِِّّ مَا فًِ السَّمَاوَاتِ وَالَْرْضِ وَهُوَ الْعَزٌِزُ الْحَكٌِمُ {ٔ} لِئَلاَّ ٌَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلاَّ ٌَمْدِرُونَ عَلَى شًَْءٍ مِّن فَضْلِ اللَِّّ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِ ٌَدِ اللَِّّ ٌُإْتٌِهِ مَن ٌَشَاء وَاللَُّّ ذُو الْفَضْلِ الْعَظٌِمِ {9} المجادلة لَدْ سَمِعَ اللَُّّ لَوْلَ الَّتًِ تُجَادِلُنَ فًِ زَوْجِهَا وَتَشْتَكًِ إِلَى اللَِّّ وَاللَُّّ ٌَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللََّّ سَمٌِعٌ بَصٌِرٌ {ٔ} لاَ تَجِدُ لَوْمًا ٌُإْمِنُونَ بِاللَِّّ وَالٌَْوْمِ الْْخِرِ ٌُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللََّّ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشٌِرَتَهُمْ أُوْلَئِنَ كَتَبَ فًِ لُلُوبِهِمُ الإٌِْمَانَ.. {ٕٕ} الحشـر سَبَّحَ للَِِّّ مَا فًِ السَّمَاوَاتِ وَمَا فًِ الَْرْضِ وَهُوَ الْعَزٌِزُ الْحَكٌِمُ {ٔ} هُوَ اللَُّّ الْخَالِكُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الَْسْمَاء الْحُسْنَى ٌُسَبِّحُ لَهُ مَا فًِ السَّمَاوَاتِ وَالَْرْضِ وَهُوَ الْعَزٌِزُ الْحَكٌِمُ {رٕٗ} الممتحنة ٌَا أٌَُّهَا الَّذٌِنَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلٌَِاء تُلْمُونَ إِلٌَْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَلَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَكِّ ٌُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإٌَِّاكُمْ أَن تُإْمِنُوا بِاللَِّّ رَبِّكُمْ ..{حنةٔ} ٌَا أٌَُّهَا الَّذٌِنَ آمَنُوا لاَ تَتَوَلَّوْا لَوْمًا غَضِبَ اللَُّّ عَلٌَْهِمْ لَدْ ٌَئِسُوا مِنَ الْْخِرَةِ كَمَا ٌَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْمُبُورِ {ٖٔ}

عدد الصفحات ١٢

{جدول ٌبٌن بداٌات ونهاٌات سور المرآن الكرٌم } اعداد / الحافظ قرئ ُ الم( دريد بن ابراهيم " أبو مريم " ) 13 السورة بداٌة السورة نهاٌة السورة الصف سَبَّحَ للَِِّّ مَا فًِ السَّمَ اوَاتِ وَمَا فًِ الَْرْضِ وَهُوَ الْعَزٌِزُ الْحَكٌِمُ {ٔ} ٌَا أٌَُّهَا الَّذٌِنَ آَمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَِّّ كَمَا لَالَ عٌِسَى ابْنُ مَرٌَْمَ لِلْحَوَارٌٌِِّنَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَِّّ لَالَ الْحَوَارٌُِّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَِّّ فَآَمَ نَت طَّائِفَةٌ ..{ٗٔ} الجمعة ٌُسَبِّحُ للَِِّّ مَا فًِ السَّمَاوَاتِ وَمَا فًِ الَْرْضِ الْمَلِنِ الْمُدُّوسِ الْعَزٌِزِ الْحَكٌِمِ {ٔ} وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلٌَْهَا وَتَرَكُونَ لَائِمًا لُلْ مَا عِندَ اللَِّّ خٌَْ رٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَُّّ خٌَْرُ الرَّازِلٌِنَ {ٔٔ} المنافمون إِذَا جَاءنَ الْمُنَافِمُونَ لَالُوا نَشْهَدُ إِنَّنَ لَرَسُولُ اللَِّّ وَاللَُّّ ٌَعْلَمُ إِنَّنَ لَرَسُولُهُ وَاللَُّّ ٌَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِمٌِنَ لَكَاذِبُو نَ {ٔ} وَلَن ٌُإَخِّرَ اللَُّّ نَفْسًا إِذَا جَاء أَجَلُهَا وَاللَُّّ خَبٌِرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ {ٔٔ} التغابن ٌُسَبِّحُ للَِِّّ مَا فًِ السَّمَاوَاتِ وَمَا فًِ الَْرْضِ لَهُ الْمُلْنُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شًَْءٍ لَدٌِرٌ {ٔ} عَالِمُ الْغٌَْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزٌِزُ الْحَكٌِمُ {8} الطلاق ٌَا أٌَُّهَا النَّبًُِّ إِذَا طَلَّمْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّمُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّمُوا اللََّّ رَبَّكُمْ لاَ تُخْرِجُوهُنَّ مِن بٌُُوتِهِنَّ وَلاَ ٌَخْرُجْنَ إِلاَّ أَن ٌَؤْتٌِنَ بِفَاحِشَةٍ مُّبٌَِّنَةٍ وَتِلْنَ حُدُودُ اللَِّّ .. {ٔ} اللَُّّ الَّذِي خَلَكَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الَْرْضِ مِثْلَهُنَّ ٌَتَنَزَّلُ الَْمْرُ بٌَْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللََّّ عَلَى كُلِّ شًَْءٍ لَدِ ٌرٌ وَأَنَّ اللََّّ لَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شًَْءٍ عِلْمًا {ٕٔ}

عدد الصفحات ١٣

{جدول ٌبٌن بداٌات ونهاٌات سور المرآن الكرٌم } اعداد / الحافظ قرئ ُ الم( دريد بن ابراهيم " أبو مريم " ) 14 السورة بداٌة السورة نهاٌة السورة التحرٌم ٌَا أٌَُّهَا النَّبًُِّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَُّّ لَنَ تَبْتَغًِ مَرْضَاتَ أَزْوَاجِنَ وَاللَُّّ غَفُورٌ رَّحٌِمٌ {ٔ} وَمَرٌَْ مَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتًِ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فٌِهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّلَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْمَانِتٌِنَ {ٕٔ} الملن تَبَارَنَ الَّذِي بٌَِدِهِ الْمُلْنُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شًَْءٍ لَدٌِرٌ {ٔ} لُلْ أَرَأٌَْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاإُكُمْ غَوْرًا فَمَن ٌَؤْتٌِكُم بِمَاء مَّعٌِنٍ {ٖٓ} الملم ن وَالْمَلَمِ وَمَا ٌَسْطُرُونَ {ٔ} مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّنَ بِمَجْنُونٍ {ٕ} وَمَا هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمٌِنَ {ٕ٘} الحالة الْحَالَّةُ {ٔ} مَا الْحَالَّةُ{ٕ} وَمَا أَدْرَانَ مَا الْحَالَّةُ {ٖ} وَإِنَّهُ لَحَكُّ الٌَْمٌِنِ {ٔ٘} فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّنَ الْعَظٌِمِ {ٕ٘} المعارج سَؤَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَالِعٍ {ٔ} لِّلْكَافِرٌنَ لٌَْسَ لَهُ دَافِعٌ {ٕ} خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَمُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِنَ الٌَْوْمُ الَّذِي كَانُوا ٌُوعَدُونَ {ٗٗ}

عدد الصفحات ١٤

{جدول ٌبٌن بداٌات ونهاٌات سور المرآن الكرٌم } اعداد / الحافظ قرئ ُ الم( دريد بن ابراهيم " أبو مريم " ) 15 السورة بداٌة السورة نهاٌة السورة نـوح إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى لَوْمِهِ أَنْ أَنذِرْ لَوْمَنَ مِن لَبْلِ أَن ٌَؤْتٌَِ هُمْ عَذَابٌ أَلٌِمٌ {ٔ} رَبِّ اغْفِرْ لًِ وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بٌَْتًَِ مُإْمِنًا وَلِلْمُإْمِنٌِنَ وَالْمُإْمِنَاتِ وَلاَ تَزِدِ الظَّالِمٌِنَ إِلاَّ تَبَارًا {8} الجـن لُلْ أُوحًَِ إِلًََّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَمَ الُوا إِنَّا سَمِعْنَا لُرْآنًا عَجَبًا {ٔ} لٌَِعْلَمَ أَن لَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاَتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدٌَْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شًَْءٍ عَدَدًا {8} المزمل ٌَا أٌَُّهَا الْمُزَّمِّلُ {ٔ} لُمِ اللٌَّْلَ إِلاَّ لَلٌِلاً {ٕ} نِصْفَهُ أَوِ انمُصْ مِنْهُ لَلٌِلاً {ٖ} إِنَّ رَبَّنَ ٌَعْلَمُ أَنَّنَ تَمُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثًَِ اللٌَّْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذٌِنَ مَعَنَ وَاللَُّّ ٌُمَدِّرُ اللٌَّْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَ ٌْكُمْ فَالْرَإُوا مَا تٌََسَّرَ مِنَ.. {ٕٓ} المدثر ٌَا أٌَُّهَا الْمُدَّثِّرُ {ٔ} لُمْ فَؤَنذِرْ{ٕ} وَرَبَّنَ فَكَبِّرْ {ٖ} وَمَا ٌَذْكُرُونَ إِلاَّ أَن ٌَشَاء اللَُّّ هُوَ أَهْلُ التَّمْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ {ٙ٘} المٌـامـة لاَ أُلْسِمُ بٌَِوْمِ الْمٌَِامَةِ {ٔ} وَلاَ أُلْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ {ٕ} أَلٌَْسَ ذَلِنَ بِمَادِرٍ عَلَى أَن ٌُحًٌَِْ الْمَوْتَى {ٓٗ}

عدد الصفحات ١٥

{جدول ٌبٌن بداٌات ونهاٌات سور المرآن الكرٌم } اعداد / الحافظ قرئ ُ الم( دريد بن ابراهيم " أبو مريم " ) 16 السورة بداٌة السورة نهاٌة السورة الإنسـان هَلْ أَتَى عَلَى الإِْنسَانِ حٌِنٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ ٌَكُن شٌَْئًا مَّذْكُورًا {ٔ} ٌُدْخِلُ مَن ٌَشَاء فًِ رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمٌِنَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلٌِمًا {ٖٔ} المرسلات وَالْمُرْسَلاَتِ عُرْفًا {ٔ} فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا {ٕ} فَبِؤَيِّ حَدٌِثٍ بَعْدَهُ ٌُإْمِنُونَ {ٓ٘} النبـؤ عَمَّ ٌَتَسَاءلُونَ {ٔ} عَنِ النَّبَإِ الْعَظٌِمِ {ٕ} إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا لَرٌِبًا ٌَوْمَ ٌَنظُرُ الْمَرْءُ مَا لَدَّمَتْ ٌَدَاهُ وٌََمُولُ الْكَافِرُ ٌَا لٌَْتَنًِ كُنتُ تُرَابًا {ٓٗ} النازعات وَالنَّازِعَاتِ غَرْلًا {ٔ} وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا {ٕ} وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا {ٖ} كَؤَنَّهُمْ ٌَوْمَ ٌَرَوْنَهَا لَمْ ٌَلْبَثُوا إِلاَّ عَشٌَِّةً أَوْ ضُحَاهَا {ٙٗ} عبـس عَبَسَ وَتَوَلَّى {ٔ} أَن جَاءهُ الَْعْمَى {ٕ} وَمَا ٌُدْرٌِنَ لَعَلَّهُ ٌَزَّكَّى {ٖ} أُوْلَئِنَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ {ٕٗ}

عدد الصفحات ١٦