المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رسالة إلى طبيب

الأوقاف الكويتية

صفحة ١ من ١

الوقفةُ الأولى الطِّبُّ في الإ الوقفةُ الثّانية اأدَبُ الطّابيبِ واأخلاقُهُ الوقفةُ الثّالثة العلاقةُ المتبادلةُ بين الفقيهِ والطّابيبِ الوقفةُ الرّابعة اإعدادالطّابيب الدّااعيةُ وحدة البح

عدد الصفحات ١

2 الحمدُ لله ربِّ العالمين، واأ ل اأ اأجمعينَ؛ وبعدُ... ف وال عليها، واعتبار التّداوي في الإ اآنفًا قد تواردت عليه ن منهم دَرَ واآدابَه في ثنايا كتبِهم وموؤلّفَاتِهم. فاإليكَ - اأيُّها الطّبيب الموفَّقُ - ر والن والإح

عدد الصفحات ٢

3 ال الوقفةُ الأولى الطِّبُّ في الإ اأوّالً - اأهمّايّاةُ الطّابّا، وعنايةُ الإ اهتمَّ الإ قال عن النَّبيِّ فعن اأبي هريرةَ ، وزاد اأحمد(رواه البخاري)َنْزَلَ لَهُ اإِلَّ اأ وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ « :وف للاأطباءِ الم للاأمرا تطوير الأدويةِ، واأنواعِ العلاجِ والتّطبيبِ. الوما تعليقُ النَّبيِّ اإلّ دليل على اأه المعرفيّة، والمراكز البحثيّة التّخ الإن ُ قال النّبيَّ .(رواه مِذْنِ اللهَِّ تعالى بِاإ ثانيًا - اأَثَرُ القراآنِ في التّاداوي وال ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ } :تعالىقال اللهُ ، فالقراآنُ)82(الإ{ ﮫﮬ يداوي بِهِ نفذلك بالخبرِ والتّجربةِ والبُرهانِ. وكان واأه مو

عدد الصفحات ٣

4 الوقفةُ الثّاانية اأدَبُ الطّابيبِ واأخلاقُهُ: مهنةُ الطّبِّ مِن اأ � عند الطّبيب في مزاولتِهِ مهنتَه النّبيلةَ ال ي اأن يمارِ - ال ِنَّ اللهَ يُحِبُّ اإِذَا عَمِلَ اأَحَدُكُمْ « :لقولِهِ .(رواه اأبو يعلى والطبراني)عَمَلاً اأَنْ يُتْقِنَهُ اأن يراعيَ في معالجةِ المر - ال الطّيّبةَ، والخُلُقَ الكريم. وممّا يتاأكّد بيانُهُ مِنَ الأخلاقِ الواجب الت قاأوّالً - التّاحلّاي بالتّاقوى والمراقب ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ } ، والطّبيب الّذي يراقب ربَّه في كل )102( اآل عمران {ﭯ فح الدّنيا والآخرة وافرَ الحظِّ والنّ ومَنِ اتّقى ربَّه، واأ ب الفاح علاجِ النّا ﭲ قثانيًا - ال (ال{ﭳﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ والمري) 119 :

عدد الصفحات ٤

5 الطّبيب معه عند فح يكونَ عملُهُ وفعلُهُ مطابقًا للحقيقةِ والواقعِ، مخبِرًا عن حقيقةِ المرَ المري اأو مرافقَه القريب. عنِ عَنْ اأَبِي هُرَيْرَةَ الوفاءُ بالمواعيدِ: – ثالثاً ِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَاإِذَا وَعَدَ قَالَالنَّبِيِّ ، ولمّا كانت طبيعةُ المهنةِ (متفق عليه)اأَخْلَفَ، وَاإِذَا اوؤْتُمِنَ خَانَ الطّبيةِ مرتبطةً ب المحافظةَ عليها، والل مما – ل– ال يعزِّزُ الثِّقةَ بالطّبيبِ في نف ﮊ ق ال– راب ، والآي )1( المائدة {ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ جميعِ اأن الم مبداأ الإج على ن الخا اأعظم الخللِ الخُلُقيِّ اأن يمتنعَ اأو يماطلَ في الوفاء بالعقود المبرَمَةِ بينَهُ وبينَ الم المر « : قال النَّبيخام َئِمَّةِ الن ؛ فمِن حقوقِ المر (متفق عليه)الْمُ ال

عدد الصفحات ٥

6 الأطباءِ اأن يبذلُوا الن المف لل ق المر� ؛(رواه البخاريُّ) « : حفظَ اأ فقد جَعَلَ النبيُّ واج لأنّ المري عليه اأن ي ويحيطَ اأ واأمّاا جانبُ العلاقاتِ المهنيّاة للطّابيب: – مهني– ف ناجحةٍ ثلاثُ قواعدَ؛ هي والطّبيب الم رئ وم فاأمّاا علاقةُ الطّابيب مع رئي اأ - معرفة حقوقِ ال 1 التّ - اللتزام الدّقيق بخطّةِ ال 2 الرّئي ال و

عدد الصفحات ٦

7 - ال3 في ب قالالنَّبيَّ .(رَوَاهُ مُوَلِكِتَابِهِ، وَلِرَ واأمّاا علاقةُ الطّابيب بزملائِهِ؛ فينبغِي اأن تكونَ على اأ مِن الحترامِ والتّاعاون، وذلك اأي - ا 1 تحقيقًا لم على بعالنَّبيُّ في قتلِ مري َ َلَ اأ حَجَرٌ فَ تَجِدُونَ لِي رُخْ وَاأَنْ َلُوا َلَ ُخْبِرَ بِذَلِكَ؛ فَقَالَ: قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهَُّ، اأ اأ النَّبِيِّ ِذْ لَمْ يَعْلَمُوا؛ فَاإِنَّمَا اإ يَتَيَمَّمَ، ويَعْ .(رواه اأبو داود)� - اأن يقدِّمَ الم 2 وفقًا للاأعرافِ ال لزملائِهِ، وبخا قَ اأَنَّ رَ َبِ اأ عَلَى الْمُ « :، وعنه قَالَ: قَالَ رَ (رواه ملَهُ .(رواه اأحمد واأبو داود)مُوؤْتَمَنٌ

عدد الصفحات ٧

8 الوقفةُ الثّاالثة العلاقةُ المتبادلةُ بين الفقيهِ والطّابيبِ: طل ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ } ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ .)122(التوبة{ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ وعليه؛ فلا ي الطّبيبِ؛ فاإنّ جميعَ م ال حيثُ الأخلاقُ المرعيّة، والآدابُ ال يعرِفَ حُكْمَ اللهِ تَعَالى فيما يفعَلُ اأو يقولُ، واأن يتحرّى ذلك في الق مجال وقد ثبت في ال عَ « .(رواه اأبو داود عَنْ قَتْلِهَا فَنَهَاهُ النَّبِيُّ وممّا ينبغِي للطّبيب: األّ يتوقفَ عن التّعلُّم وال فيه؛ فمن وَقَفَ به اطّلاعُهُ وقراءتُهُ عند الحدِّ الذي وَ اإل التّطوّرات الطّبيّة قد فاتَتْهُ، اأو غَفَلَ عنها، وبالتّالي؛ فقد يقوليوؤثِّر ذلك على جودةِ العمل واإتقانِهِ، والنّبيُّ .(رواه اأبو يعلى والطبراني)الله يُحِبُّ اإِذَا عَمِلَ اأَحَدُكُمْ عَمَلاً اأَنْ يُتْقِنَهُ ويمكن تق الأحكامِ الفقهيّةِ اإلى ق

عدد الصفحات ٨

9 لقا الفقهُ الواجبُ على جميعِ العامِلِينَ بالطِّبِّ؛ كانوا اأطباءَ، اأو ممر حقلِ الطِّبِّ، ومنه: - اأح1 الغالبِ من ملام وال معرفة الحكمِ ال - اأحكامُ العورةِ: باعتبارِ اأنَّ ك 2 � ذل يجوز فيها تطبيبُ الرَّجلِ للمراأةِ، والمراأةِ للرَّجلِ. - اأح 3 على المر لهم يتطلّبُ النفرادَ بهم غالبًا؛ فلا بُدَّ من معرفةِ الظّروف المجوِّزة للخلوةِ من غيرِها في ال - اأح4 اأ حد ه والم - اأح5 ال الال

عدد الصفحات ٩

10 ال ا يعرفَ الحالتِ المبيحةَ لتعاطِي الأدويةِ المحرّمةِ. الق الفقهُ الطّابيّا الواجبُ بح جميع العامِلِينَ، بل على بع اإليه؛ ومنه: - اأحكامُ الحي1 فمِنَ الحكمةِ وال اأعني: اأمرا– بهذا الحقلِ الأح بالأحكامِ ال - اأح2 الجِراحات، وم ال ال

عدد الصفحات ١٠

11 الوقفةُ الرّاابعة الطّابيب الدّااعيةُ: اأهمّايّاةُ الدّاعوةِ في حياةِ الطّابيب: تعتبَرُ الدّعوةُ اإلى اللهِ جزءاً مِن حياةِ الم تنفكُّ عنه بحالٍ؛ فهو داعيةٌ في بيتِهِ، وفي عملِهِ، وفي طريقِهِ، ومَعَ زملائِهِ، وفي جميعِ اأحوالِهِ، والطّبيب م طبيبًا. وقد رغَّب اللهُ تعالى في الدّعوة، واأثنى على اأهلِها؛ فقال ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ت ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ، وقالَ اأي )108(يو{ﮋ .)33(ف{ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ اأَنَّهُ قالَوقد ، وَق(رواه ممَا كَ ، وقالَ(رواه معَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ اأجْرِ فَاعِلِهِ هُ َنْ « : ، وقالَ لِعَلي (رواه مُجُورِهِمْ مِنْ اأ ، (متفق عليه)يَهْدِيَ اللهُ بِكَ رَجُلاً وَاحِداً خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ (وحمْرُ النَّعَمِ: الإبلُ الحمرُ، وهي من اأنف ول على العَمَلِ الطّبيِّ؛ اأمثال الدّاعيةِ الطّبيبِ/ عبد الرحمن ال حفظه الله، وما كابدَهُ خلالَ م اإفريقيا؛ في الال

عدد الصفحات ١١

12 و ﯤﯥﯦﯧ ﯨ ق ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ؛ والأم)17(ل{ﯵ الم اآن ف دينِهِ، وبذا ينالُ جَعَلَه الله تعالى مهمّةَ الأنبياءِ والمر دربِهم اإلى يوم الدِّينِ. :هاّا اأهم نِ وم ؛ًاّا جدٌ فكثيرةِ بيبّا الط عند عوةّا الدُ و اّا اأم- اأوّالً:- تعليقُ النَّاا والدّاعاءِ: ف الطّبيبُ بالدُّعاء له بال مِ يفعلُ عليه ال َ وممَّا ثَبَتَ من الرُّقية .(رواه اأبو داود والترمذي)َنْ يَ الْعَظِيمِ اأ قَالَتْومنها: ما جاء عن عَائِ َذْهِ يُعَوِّذُ بَعْ وَا .(متفق عليه)�

عدد الصفحات ١٢

13 ثانيًا:- ت ال من عند الله: وتعليمُهم اأنّا المر دَخََنَّ رَ « : فقد ثبت عن جابر ُمَّ ال ال بَارَكَ اللهَُّ فِيهَا، فَقَالَ: لَ تَ .(رواه ماآدَمَ، كَمَا يُذْهِبُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ وق في مرفيُذكَّرُ بما وق ق اأنّ ال الّال َحَدُكُمُ الْمَوْتَ مِنْ يَتَمَنَّيَنَّ اأ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ اأَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي اإِذَا كَانَتِ .(رواه البخاري ومالْوَفَاةُ خَيْرًا لِي ثالثًا:- ت المخفِّفةِ للهمومِ، فاإنّا الغمّا النّاف من المر دَخَلَ عَلَى َنَّ النَّبِيَّ وممّا ثَبَتَ في ال َرْجُو اللهََّ يَا رَ فِي الْمَوْتِ، فَقَالَ: كَيْفَ تَجِدُكَ؟ قَالَ: اأ : لَ يَجْتَمِعَانِ فِ َخَ وَاأ َعْطَاهُ اللهَُّ مَا يَرْجُو وَاآمَنَهُ مِمَّا عَبْدٍ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْطِنِ اإِلَّ اأ .(رواه الترمذي وابن ماجه)يَخَافُ

عدد الصفحات ١٣

14 رابعًا:- م والجتماعيِّ: « : قال (رواه الدارقطني، يَاأْلَفُ وَلَ يُوؤْلَفُ، وَخَيْرُ النَّا ، ومِواأح برحلاتٍ علاجيّة حولَ العالمِ، على غ من الأط اإقامةُ المخيَّمات الطّبيَّة في بع على الظّنِّ اجتماعُ النّا الأج وف فما اأجملَ هذه اللّحظات عند الطّبيب والمري حد النّا َلَ وهي: حالةُ افتقارِ الذَّهبيّة الّتي اأعطاه الله تَعَالى اإيّاها، اأ المري المر َنْزَل حاجتَهُ والمري عنده، و الم ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﯲ ﯳ قَالَ اللهُ تَعَالى {ﯴ ﯵ ﯶﯷ ﯸ ﯹﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ) . 2(المائدة

عدد الصفحات ١٤

15 من اإ - ن1 - طاعة ولي الأمر2 - و3 - القرو4 - العمالة المنزلية5 - الحجاب واأحكامه6 - اأحكام المري7 - ال8 - الجنائز والمقابر اأحكام واآداب9 مجمع الوزارات - وزارة الأوقاف وال16بلوك 22487484 الدور الثاني - هاتف ال )22487438) اأو رقم149( ال +) 965( )22452530 -22418723( اأرقام هواتف اإدارة الإفتاء 22418723) فاك22411963 -22487482( eftaa@islam.gov.kw الإيميل www.islam.gov.kw/eftaaالموقع

عدد الصفحات ١٥

                www.islam.gov.kw/eftaa

عدد الصفحات ١٦