المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مصحف ابن كثير من الشاطبية والطيبة

غير معروف

صفحة ١ من ٣٨

وقف علي صالح تابعوا تحديثات هذه المصاحف 22 /2 /2028 مصحف ابن كث من الشاطبية والطيبة تحت إشراف ومراجعة فضيلة الشيخ: علي بن محمد توفيق النحاس. اعداد الفقير إلى ربه: علي بن عبد المنعم صالح فرج لا يسمح بطبعه إلا بإذن خطي من معده. ومن أراد التواصل 16666211110

عدد الصفحات ١

1 صلة هاء الضم المختلف فيه صلة ميم الجمع إدغام الراء واللام من الطيبة مد التعظيم من الطيبة بسم الله الرحمن الرحيم منهجي في هذا المصحف - ابن كثير - ، كالآتي: 6- قد جعلت النص المثبت في المصحف برواية حفص، وأدرجت الخلاف في الهامش باللون الأحمر من الشاطبية، وميزت زيادات الطيبة باللون الأزرق . 2- جعلت الخلاف من الشاطبية وزيادات الطيبة، فجعلت الأصل الشاطبية في ذكري للخلاف الهامش، وإذا أتى خلاف من الطيبة ذكرت أنه من الطيبة؛ وإن لم أذكر فاعلم أنه من الشاطبية. 3- قمت بتلوين صلة هاء الضمباللون الأخضر ، ونوهت عليها في الهامش. 1- وقمت بتلوين مواضع صلة ميم الجمع باللون البنفسجي ، واكتفيت بالتلوين ولم أنوه عليها في الهامش. 5- وقمت بتلوين الإدغام الناقص من الطيبة في اللام والراء– إدغام بغنة – باللون البرتقالي، ولم أنوه عليها في الهامش. وقد اتبع في هذا المصحف إسناد الإمام أبي عمرو الداني في كتاب التيسير من قراءته على مشايخه: فمن رواية البزي من قراءته على شيخه أبي جعفر الفارسي من طريق أبي ربيعة. ومن رواية قنبل من قراءته على شيخه أبي الفتح فارس بن أحمد من طريق ابن مجاهد. والأسانيد المذكورة نص عليها صاحب ا لتيسير الإمام أبو عمرو الداني في كتابه. أما إسناد قراءة ابن كثير من الطيبة فهي من إسناد الإمام ابن الجزري من كتاب النشر في القراءات العشر. وقد من الله علي بكتابته، وقرأته على شيخي الفاضل: علي بن محمد توفيق النحاس، المجاز بالقراءات العشر الصغرى والكبرى وصاحب التصانيف والمنظومات المعروف، وأجازني بسنده قراءة وإقراء. كما قرأته على شيخي الفاضل: أحمد جليل البري، المجاز بالقراءات الصغرى والكبرى، وأجازني بسنده قراءة وإقراء. وختاماً: أحمد الله تعالى على التمام، وأصلي وأسلم على نبيه ﷺ، فهذا جهد المقل – أسأل الله أن يتقبله - وما قصدت به إلا إعانة الطالبين، وتوجيه الراغبين. والله من وراء القصد.

عدد الصفحات ٢

2 صلة هاء الضم المختلف فيه صلة ميم الجمع إدغام الراء واللام من الطيبة مد التعظيم من الطيبة سورة الفاتحة سُورَةُ الفَاتِحَةِ ٤ﭽمَـلِكِ ﭼ ابن كثير بحذف الألف. ٦ﭽ السَِِّاطَ ﭼ ٧ﭽ سَِِاطَ ﭼ قنبل بالسين. ولقنبل من الطيبة وجهان: بالسين، وبالصاد. بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهحِيمِ ١ ٱلۡحَمحدُ للَِّهِ رَبِِ ٱلحعََٰلَمِينَ ٢ ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهحِيمِ ٣ مََٰ لِكِ يَوحمِ ٱلِِينِ ٤ إِيهاكَ نَعحبُدُ وَإِيهاكَ نَسحتَعِينُ ٥ ٱهحدِنَا ٱلصِِرََٰطَ ٱلحمُسحتَقِيمَ ٦ صِرََٰطَ ٱلَّهِينَ نحعَمحتَ عَلَيحهِ َ أمح غَيۡحِ ٱلحمَغحضُوبِ عَلَيحهِ مح وَلََ ٱلضهآلِِينَ ٧ سورة البقرة سُورَةُ البَقَرَة ٢ﭽفِيهِ ۦﭼ ابن كثير بصلة هاء الضمير. بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهحِيمِ الٓمٓ ١ ذََٰلِكَ ٱلحكِتََٰبُ لََ رَيحبَ فِيهِ هُ د ى لِِ لحمُتهقِينَ ٢ ٱلَّهِينَ يُؤحمِنُونَ بِٱلح غَيحبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصهلَوَٰةَ وَمِمها رَزَقحنََٰهُ مح يُنفِقُونَ ٣ نزِلَ ُ وَٱلَّهِينَ يُؤحمِنُونَ بِمَآ أ إِلََحكَ وَمَآ نزِلَ مِن ُ أ قَبحلِكَ وَبِٱلۡأٓخِرَةِ هُ مح يُوقِنُونَ ٤ وْلََٰٓئِكَ عَلَََٰ ُ أهُد ى مِِ ن ره بِِهِ مح وْلََٰٓئِكَ ُ وَأ هُمُ ٱلحمُفحلِحُونَ ٥

عدد الصفحات ٣

3 صلة هاء الضم المختلف فيه صلة ميم الجمع إدغام الراء واللام من الطيبة مد التعظيم من الطيبة ٦ﭽءَ ا۬نذَرحتَهُمُ ۥﭼ ابن كثير بالتسهيل للثانية. ٩ﭽيُ خََٰ دِ عُونَ ﭼ ابن كثير بضم الياء وفتح الخاء وأألف بعدها وكسر الدال. ١٠ﭽيُ كَ ذِِ بُونَ ﭼ ابن كثير بضم الياء وفتح الكاف وكسر الذال وشددها. ١٣ﭽٱلسُّفَهَآءُ وَ لََ ﭼ ابن كثير بالإبدال واواً مفتوحة. إِنه ٱلَّهِينَ كَفَرُو اْ سَوَآءٌ عَلَيحهِ مح نذَرحتَهُ َ ءَأمح مح لَمح تُنذِرحهُ َ أمح لََ يُؤحمِنُونَ ٦ خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَََٰ قُلُوبِهِ مح وَعَلَََٰ سَمحعِهِ مح وَعَلَََٰٓ بحصََٰرِهِ َ أمح غِشََٰوَة وَلَهُ مح عَذَابٌ عَظِيم ٧ وَمِنَ ٱلنهاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنها بِٱللَّهِ وَبِٱلَحَوحمِ ٱلۡأٓخِرِ وَمَا هُ م بِ مُؤحمِنِينَ ٨ يُخََٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَٱلَّهِينَ ءَامَنُواْ وَمَا يََحدَعُونَ نفُسَهُ َ إِلَهٓ أ مح وَمَا يَشحعُرُونَ ٩ فِِ قُلُوبِهِ م مه رَض فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَض ا وَلَهُ مح لَِمُُۢ بِمَا َ عَذَابٌ أ كََنُواْ يَكحذِبُونَ ١٠ وَإِذَا قِيلَ لَهُ مح رۡضِ لََ تُفحسِدُواْ فِِ ٱلۡحَ قَالُوٓاْ إِنهمَا نََحنُ مُصحلِحُونَ ١١ لََٓ إِنههُ َ أمح هُمُ ٱلحمُفحسِدُونَ وَلََٰكِ ن له ـا يَشحعُرُونَ ١٢ وَإِذَا قِيلَ لَهُ مح ءَامِنُواْ كَمَآ ءَامَنَ ٱلنه اسُ قَالُوٓ نُؤحمِنُ كَمَآ َ اْ أ ءَامَنَ ٱلسُّفَهَآءُ َ ألََٓ إِنههُ مح هُمُ ٱلسُّفَهَآءُ وَلََٰكِ ن له ـا يَعحلَمُونَ ١٣ وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّهِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنها وَإِذَا خَلَوحاْ إِلََٰ شَيََٰطِينِهِ مح قَالُوٓاْ إِنها مَعَكُ مح إِنهمَا نََح نُ مُسحتَهحزِءُونَ ١٤ ٱللَّهُ يَسحتَهحزِئُ بِهِ مح وَيَمُدُّهُ مح فِِ طُغحيََٰنِهِ مح يَعحمَهُونَ ١٥ وْلََٰٓ ُ أئِكَ ٱلَّهِينَ ٱشحتَََوُاْ ٱلضهلََٰلَةَ بِٱلحهُدَىَٰ فَمَا رَبِحَت تِِجََٰرَتُهُ مح وَمَا كََنُواْ مُهحتَدِينَ ١٦

عدد الصفحات ٤

4 صلة هاء الضم المختلف فيه صلة ميم الجمع إدغام الراء واللام من الطيبة مد التعظيم من الطيبة ١٩ﭽفِيهِ ۦﭼ معا. ابن كثير بصلة هاء الضمير. مَثَلُهُ مح كَمَثَلِ ٱلَّهِي ٱسحتَوحقَدَ نَار ضَآءَتح مَا حَوحلََُۥ َ ا فَلَمهآ أ ذَهَبَ ٱللَّهُ بِنُورِهِ مح وَتَرَكَهُ مح فِِ ظُلُمََٰ ت له ـا يُبحصُِِونَ ١٧ صُمُُّۢ بُكحمٌ عُمح فَهُ مح لََ يَرح جِعُونَ ١٨ وح كَصَيِِب َ أٖ مِِنَ ٱلسهمَآءِ فِيهِ ظُلُمََٰت وَرَعح ـد وَبَرحق صََٰبِعَهُ َ يََحعَلُونَ أ مح فِِٓ ءَاذَانِهِ م مِِ نَ ٱلصهوََٰعِقِ حَذَرَ ٱلحمَوحتِ وَٱللَّهُ مُُِيطُۢ بِٱلحكََٰفِرِينَ ١٩ يَكَادُ ٱلحبََحقُ يََحطَفُ بحصََٰرَهُ َ أمح ضَآءَ لَهُ َ كُُهمَآ أ م مه شَوحاْ فِيهِ وَإِذَآ ظحلَمَ َ أ عَلَيحهِ مح قَامُواْ وَلَوح شَآءَ ٱللَّهُ لَََّهَبَ بِسَمحعِهِ مح بحصََٰرِهِ َ وَأمح إِنه ٱللَّهَ ِ شََحء عَلَََٰ كُِ قَدِير ٢٠ يُّهَا َ يََٰٓأ ٱلنهاسُ ٱعحبُدُواْ رَبهكُمُ ٱلَّهِي خَلَقَكُ مح وَٱلَّهِينَ مِن قَبحلِكُ مح لَعَلهكُ مح تَتهقُونَ ٢١ ٱلَّهِي جَعَلَ رۡضَ فِرََٰش لَكُمُ ٱلۡحَ ا وَٱلسهمَآءَ بِنَآء نزَلَ مِنَ ٱلسهمَآءِ مَآء َ وَأ خحرَجَ بِهِۦ مِنَ َ فَأ ٱلثهمَرََٰتِ رِزح ق ا له كُ مح ندَاد َ فَلََ تََحعَلُواْ للَِّهِ أ ا نتُ َ وَأمح تَعحلَمُونَ ٢٢ وَإِن كُنتُ مح فِِ رَيحب مِِمها نَزهلنحَا عَلَََٰ عَبحدِنَ ا تُواْ ح فَأ بِسُورَة مِِن مِِثحلِهِۦ وَٱدحعُواْ شُهَدَآءَكُ م مِِ ن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُ مح صََٰدِقِينَ ٢٣ فَإِ ن له مح تَفحعَلُواْ وَلَن تَفحعَلُواْ فَٱتهقُواْ ٱلنهارَ ٱلهتِ وَقُودُهَا ٱلنهاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ عِدهتح لِلحكََٰفِرِينَ ُ أ ٢٤

عدد الصفحات ٥

5 صلة هاء الضم المختلف فيه صلة ميم الجمع إدغام الراء واللام من الطيبة مد التعظيم من الطيبة ٢٨ﭽإِلََحهِ ۦﭼ ابن كثير بصلة هاء الضمير. نه َ وَبَشِِِّ ٱلَّهِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصهَٰلِحََٰتِ أ لَهُ مح جَنهَٰت نحهََٰرُ تََحرِي مِن تََحتِهَا ٱلۡحَ كُُهمَا رُزِقُواْ مِنحهَا مِن ثَمَرَ ة رِِ زحق ا قَالُواْ هََٰذَا ٱلَّهِي رُزِقحنَا مِن قَبحلُ تُواْ بِهِۦ مُتَشََٰبِه ُ وَأا وَلَهُ مح زحوََٰج َ فِيهَآ أ مُّطَههرَة وَهُ مح فِيهَا خََٰلُِِونَ ٢٥۞ إِنه ٱللَّهَ لََ ن يَضۡحِبَ مَثَلَ َ يَسحتَحۡحِۦٓ أ مها بَعُوضَة فَمَا فَوحقَهَ ا مها ٱلَّهِينَ َ فَأ نههُ ٱلۡحَقُّ مِ َ ءَامَنُواْ فَيَعحلَمُونَ أ ن ره بِِهِ مح مها ٱلَّهِينَ كَفَرُواْ َ وَأ رَادَ ٱللَّهُ بِهََٰذَا مَثَلَ ا َ فَيَقُولُونَ مَاذَآ أ يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيۡ ا وَيَهحدِي بِهِۦ كَثِيۡ ا وَمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ إِلَه ٱلحفََٰسِقِينَ ٢٦ ٱلَّهِينَ يَنقُضُونَ عَهحدَ ٱللَّهِ مِنُۢ بَعحدِ مِيثََٰقِهِۦ وَيَقحطَعُونَ مَآ مَرَ َ أ ٱللَّهُ بِهِۦٓ ن َ أ يُوصَلَ وَيُفحسِدُونَ فِِ رۡضِ ٱلۡحَ وْلََٰٓئِكَ ُ أ هُمُ ٱلحخََٰسُِّونَ ٢٧ كَيحفَ تَكحفُرُونَ بِٱللَّهِ وَكُنتُ مح محوََٰت َ أا ححيََٰكُ َ فَأمح ثُمه يُمِيتُكُ مح ثُمه يُُحيِيكُ مح ثُمه إِلََح هِ تُرحجَعُونَ ٢٨ هُوَ ٱلَّهِي خَلَقَ لَكُ م مه ا فِِ رۡضِ جََِيع ٱلۡحَ ا ثُمه ٱسحتَوَىَٰٓ إِلَ ٱلسهمَآءِ فَسَوهىَٰهُنه سَبحعَ سَمََٰوََٰت وَهُوَ ِ شََحء بِكُلِ عَلِيم ٢٩

عدد الصفحات ٦

6 صلة هاء الضم المختلف فيه صلة ميم الجمع إدغام الراء واللام من الطيبة مد التعظيم من الطيبة ٣٠ﭽَِ إِنِ ﭼ معاً. ابن كثير بفتح الياء. ٣١ﭽهََٰٓؤُلََٓ • إِن ﭼ البزي بتسهيل الأولى. ﭽهََٰٓؤُلََٓءِ ا نﭼ وقنبل له فيها وجهان التسهيل للثانية، والإبدال ياءً مع المد المش بع، والأول أأرجح. ﭽهََٰٓؤُلََٓءِ يٓ نﭼ ولقنبل من الطيبة ثلاثة أأوجه وجها الشاطبية، ووجه بحذف الهمزة الأولى. ٣٦ﭽفِيهِ ۦﭼ ابن كثير بصلة هاء الضمير. ٣٧ﭽءَادَمَ ﭼ ابن كثير بفتح الميم. ﭽكَُِمََٰت ﭼ ابن كثير بتنوين ضم. ﭽعَلَيحهِ ۦﭼ ابن كثير بصلة هاء الضمير. ِ جَاعِل وَإِذح قَالَ رَبُّكَ لِلحمَلََٰٓئِكَةِ إِنِ رۡضِ خَلِيفَة فِِ ٱلۡحَ قَالُوٓاْ تََحعَلُ فِيهَا مَن يُفحسِدُ فِيهَا وَيَسحفِكُ ٱلِِمَآءَ وَنََحنُ َ أ نُسَبِِحُ بَِِمحدِكَ وَنُقَدِِسُ لَكَ قَالَ ِٓ إِنِ عحلَمُ َ أمَا لََ تَعحلَمُونَ ٣٠ وَعَلهمَ سحمَآءَ كُُههَا ثُمه عَرَضَهُ ءَادَمَ ٱلۡحَ مح عَلََ ٱلحمَلََٰٓئِكَةِ فَقَالَ نۢبِ َ أـ ُ ونِِ سحمَآءِ َ بِأهََٰٓؤُلََٓءِ إِن كُنتُ مح صََٰدِقِينَ ٣١ قَالُواْ سُبححََٰنَكَ لََ عِلحمَ لنََآ إِلَه مَا عَلهمحتَنَآ نتَ َ إِنهكَ أ ٱلحعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ٣٢ قَالَ يََٰٓ ـ َ نۢبِ َ ادَمُ أ ئح هُ م بِ سحمَآئِهِ َ أمح هُ َ نۢبَأ َ فَلَمهآ أم بِ سحمَآئِهِ َ أمح لَمح َ قَالَ أ قُل لهكُ َ أمح ِٓ إِنِ عحلَمُ غَيحبَ ٱلسهمََٰوََٰتِ َ أعحلَمُ مَا َ رۡضِ وَأ وَٱلۡحَ تُبحدُونَ وَمَا كُنتُ مح تَكحتُمُونَ ٣٣ وَإِذح قُلح نَا لِلحمَلََٰٓئِكَةِ ٱسحجُدُواْ لِأٓدَمَ بَََٰ وَٱسحتَكحبَََ وَكََنَ مِنَ َ فَسَجَدُوٓاْ إِلَهٓ إِبحلِيسَ أ ٱلحكََٰفِرِينَ ٣٤ وَقُلحنَا يََٰٓ ـ َ ادَمُ ٱسحكُنح نتَ َ أ وَزَوحجُكَ ٱلۡحَنهةَ وَكَُُ مِنحهَا رَغَدًا حَيح ثُ شِئحتُمَا وَلََ تَقحرَبَا هََٰذِهِ ٱلشهجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظهَٰلِمِينَ ٣٥ زَلههُمَا َ فَأ ٱلشهيحطََٰنُ عَنحهَا خحرَجَهُمَا َ فَأ مِمها كََنَا فِيهِ وَقُلح نَا ٱهحبِطُواْ بَعحضُكُ مح لَِِعحض عَدُوِ وَلَكمح فِِ رۡضِ مُسحتَقَرِ ٱلۡحَ وَمَتََٰعٌ إِلََٰ حِين ٣٦ فَتَلَقَّهَٰٓ ءَادَمُ مِ ن ره بِِهِۦ كَُِمََٰت فَتَابَ عَلَيح هِ إِنههُۥ هُوَ ٱلتهوهابُ ٱلرهحِيمُ ٣٧

عدد الصفحات ٧

7 صلة هاء الضم المختلف فيه صلة ميم الجمع إدغام الراء واللام من الطيبة مد التعظيم من الطيبة ٤٦ﭽإِلََحهِ ۦﭼ ابن كثير بصلة هاء الضمير. ٤٨ﭽتُ قحبَلُ ﭼ ابن كثير بالتاء. قُلحنَا ٱهحبِطُواْ مِنحهَا جََِيع ا فَإِمه ـتِيَنهكُ ح ا يَأم مِِ نِِّ هُد ى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَ ـلََ خَ ـوحفٌ عَلَيحهِ مح وَلََ هُ مح يَُحزَنُونَ ٣٨ وَٱلَّهِينَ كَفَرُواْ وَكَذهبُواْ بِ‍َٔا صححََٰبُ ٱلنه َ وْلََٰٓئِكَ أ ُ يَٰتََٰتِنَآ أ ـارِ هُ مح فِيهَا خََٰلُِِونَ ٣٩ يَٰتََٰبَنِّٓ إِسحرََٰٓءِيلَ نحعَمحتُ َ ٱذحكُرُواْ نِعحمَتَِ ٱلهتِٓ أ عَلَيحكُ مح وفِ بِعَهحدِكُ ُ وحفُواْ بِعَهحدِيٓ أ َ وَأمح وَإِيَٰتهَٰ َ فَ ـٱرحهَبُونِ ٤٠ وَءَامِنُواْ بِمَ ـنزَلح َ آ أـتُ مُصَدِِ ق ا لِِ مَا مَعَكُ مح وَلََ تَكُونُوٓاْ وهلَ َ أ كََفِرِۢ بِ ـهِۦ وَلََ تَشحتََُواْ بِ‍َٔا يَٰتََٰتِ ثَمَن ا قَلِيلَ وَإِيَٰتهَٰ َ فَٱتهقُ ـونِ ٤١ نتُ َ وَلََ تَلحبِسُواْ ٱلۡحَقه بِٱلحبََٰطِلِ وَتَكحتُمُواْ ٱلۡحَقه وَأ مح تَعحلَمُ ـونَ ٤٢ قِيمُواْ ٱلصه َ وَأـلَوَٰةَ وَءَاتُ ـواْ ٱلزهكَوَٰةَ وَٱرحكَعُواْ مَعَ ٱلرهَٰكِعِينَ ٤٣ ۞ مُرُونَ ٱلنهاسَ ح تَأ َ أنفُسَكُ َ بِٱلحبَِِِ وَتَنسَوحنَ أ مح نتُ َ وَأمح تَتحلُونَ ٱلحكِتََٰبَ فَلََ تَعحقِلُونَ َ أ٤٤ وَٱسحتَعِينُواْ بِٱلصهبَحِ وَٱلصهلَوَٰةِ وَإِنههَا لَكَبِيَۡةٌ إِلَه عَلََ ٱلحخََٰشِعِينَ ٤٥ ٱلَّهِينَ يَظُنُّونَ نههُ َ أم مُّ لََٰقُواْ رَبِِهِ مح نههُ َ وَأمح إِلََح هِ رََٰ جِعُونَ ٤٦ يَٰتََٰبَنِّٓ إِسحرََٰٓءِيلَ ٱذحكُرُواْ نِعحمَتَِ ٱلهتِٓ نحعَمحتُ عَلَيحكُ َ أمح ِ فَضهلحتُكُ نِ َ وَأمح عَلََ ٱلحعََٰلَمِينَ ٤٧ وَٱتهقُواْ يَوح م ا له ـا تََحزِي نَفحسٌ عَن نهفحس شَيح ـ ا وَلََ يُقحبَلُ مِنحهَا شَفََٰعَة وَلََ يُؤحخَذُ مِنحهَا عَدحل وَلََ هُ مح يُنصَُِونَ ٤٨

عدد الصفحات ٨

8 صلة هاء الضم المختلف فيه صلة ميم الجمع إدغام الراء واللام من الطيبة مد التعظيم من الطيبة وَإِذح نََهيحنََٰكُ م مِِ نح ءَالِ فِرحعَوحنَ يَسُومُونَكُ مح سُوٓءَ ٱلحعَذَابِ بحنَآءَكُ َ يُذَبُِِِونَ أ مح وَيَسحتَححيُونَ نِسَآءَكُ مح وَفِِ ذََٰلِكُ م بَلََٓء مِِ ن ره بِِكُ مح عَظِيم ٤٩ نََيحنََٰكُ َ وَإِذح فَرَقحنَا بِكُمُ ٱلِحَححرَ فَأ مح غحرَقحنَآ َ وَأ ءَالَ فِرحعَوحنَ نتُ َ وَأمح تَنظُرُونَ ٥٠ وَإِذح وََٰعَدحنَا مُوسََٰٓ رحبَعِينَ َ أ لََحلَة ثُمه ٱتَّهَذحتُمُ ٱلحعِجحلَ مِنُۢ بَعحدِهِۦ نتُ َ وَأمح ظََٰلِمُونَ ٥١ ثُمه عَفَوحنَا عَنكُ م مِِ نُۢ بَعحدِ ذََٰلِكَ لَعَلهكُ مح تَشحكُرُونَ ٥٢ وَإِذح ءَاتَيحنَا مُوسَ ٱلحكِتََٰبَ وَٱلحفُرحقَانَ لَعَلهكُ مح تَهحتَدُونَ ٥٣ وَإِذح قَالَ مُوسََٰ لِقَوحمِهِۦ يَٰتََٰقَوحمِ إِنهكُ مح ظَلَمحتُ مح نفُسَكُ َ أم بِ ٱتََِِّاذِكُمُ ٱلحعِجحلَ فَتُوبُوٓاْ إِلََٰ بَارِئِكُ مح نفُسَكُ َ فَٱقحتُلُوٓاْ أمح ذََٰلِكُ مح خَيح ـر له كُ مح عِندَ بَارِئِكُ مح فَتَابَ عَلَيحكُ مح إِنههُۥ هُوَ ٱلتهوهابُ ٱلرهحِيمُ ٥٤ وَإِذح قُلحتُ مح يَٰتََٰمُوسََٰ لَن نُّؤحمِنَ لَكَ حَتهَٰ نَرَى ٱللَّهَ جَهحرَة خَذَتحكُمُ َ فَأ نتُ َ ٱلصهَٰعِقَةُ وَأ مح تَنظُرُونَ ٥٥ ثُمه بَعَثحنََٰكُ م مِِ نُۢ بَعحدِ مَوحتِكُ مح لَعَلهكُ مح تَشحكُرُونَ ٥٦ وَظَلهلحنَا عَلَيحكُمُ ٱلحغَمَامَ نزَلنحَا عَلَيحكُمُ ٱلحمَنه وَٱلسهلحوَىَٰ َ وَأ كُُُواْ مِن طَيِِبََٰتِ مَا رَزَقحنََٰكُ مح وَمَا ظَلَمُونَا وَلََٰكِن كََنُوٓاْ نفُسَهُ َ أمح يَظحلِمُونَ ٥٧

عدد الصفحات ٩

9 صلة هاء الضم المختلف فيه صلة ميم الجمع إدغام الراء واللام من الطيبة مد التعظيم من الطيبة وَإِذح قُلحنَا ٱدحخُلُواْ هََٰذِهِ ٱلحقَرحيَةَ فَكُُُواْ مِنحهَا حَيحثُ شِ ئح تُ مح رَغَد ا وَٱدحخُلُواْ ٱلِحَابَ سُجهد ا وَقُولُواْ حِطهة نهغحفِرح لَكُ مح خَطََٰيََٰكُ مح ِيدُ ٱلحمُححسِنِينَ وَسَنََ ٥٨ فَبَدهلَ ٱلَّهِينَ ظَلَمُواْ قَوحلًَ غَيۡحَ ٱلَّهِي قِيلَ لَهُ مح نزَلنحَا عَلََ ٱلَّهِينَ ظَلَمُواْ رِجحز َ فَأا مِِنَ ٱلسهمَآءِ بِمَا كََنُواْ يَفحسُقُونَ ٥٩ ۞ وَإِذِ ٱسحتَسحقَََّٰ مُوسََٰ لِقَوحمِهِۦ فَقُلحنَا ٱضۡحِب بِِعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَ فَٱنفَجَرَتح مِنحهُ ٱثحنَتَا عَشّحَ ةَ عَيحن ا قَدح عَلِمَ كُُّ نَاس ُ أ مهشّحَبَهُ مح كُُُواْ وَٱشۡحَبُواْ مِ ن رِِ زحقِ ٱللَّهِ وَلََ تَعحثَوحاْ فِِ رۡضِ مُفحسِدِينَ ٱلۡحَ ٦٠ وَإِذح قُلحتُ مح يَٰتََٰمُوسََٰ لَن نهصحبََِ عَلَََٰ طَعَام وََٰحِد رۡضُ مِنُۢ بَقحلِهَا فَٱدحعُ لنََا رَبهكَ يَُحرِجح لنََا مِمها تُنۢبِتُ ٱلۡحَ وَقِثهآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا تَسحتَبحدِلُونَ ٱلَّهِي هُوَ َ قَالَ أ دحنََٰ َ أ بِٱلَّهِي هُوَ خَيۡحٌ ٱهحبِطُواْ مِصِح ا فَإِنه لَكُ م مه لتحُ َ اسَأ مح وَضُِۡبَتح عَلَيحهِمُ ٱلَِِّلهةُ وَٱلحمَسحكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَب مِِنَ ٱللَّهِ نههُ َ ذََٰلِكَ بِأ مح كََنُواْ يَكحفُرُونَ بِ‍َٔا يَٰتََٰتِ ٱللَّهِ وَيَقحتُلُونَ ٱلنهبِيِِ ـ نَ بِغَيۡحِ ٱلۡحَقِِ ذََٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وهكََنُواْ يَعحتَدُونَ ٦١

عدد الصفحات ١٠

11 صلة هاء الضم المختلف فيه صلة ميم الجمع إدغام الراء واللام من الطيبة مد التعظيم من الطيبة ٦٣ﭽفِيهِ ۦﭼ ابن كثير بصلة هاء الضمير. ٦٧ﭽهُزُ ؤ ا ﭼ ابن كثير باإبدال الواو همزة. إِنه ٱلَّهِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّهِينَ هَادُواْ وَٱلنهصََٰ رَىَٰ وَٱلصهَٰبِ ـ ِينَ مَنح ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلَحَوحمِ ٱلۡأٓخِرِ وَعَمِلَ صََٰلِح ا فَلَهُ مح جحرُهُ َ أمح عِندَ رَبِِهِ مح وَلََ خَوحفٌ عَلَيحهِ مح وَلََ هُ مح يَُحزَنُونَ ٦٢ خَذحنَا َ وَإِذح أ مِيثََٰقَكُ مح وَرَفَعحنَا فَوحقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيحنََٰكُ مح بِقُوهة وَٱذحكُرُواْ مَ ا فِي هِ لَعَلهكُ مح تَتهقُونَ ٦٣ ثُمه تَوَلَهحتُ م مِِ نُۢ بَعحدِ ذََٰلِكَ فَلَوحلََ فَضحلُ ٱللَّهِ عَلَيحكُ مح وَرَحۡحَتُهُۥ لَكُنتُ م مِِ نَ ٱلحخََٰسِِّينَ ٦٤ وَلَقَدح عَلِمحتُمُ ٱلَّهِينَ ٱعحتَدَوحاْ مِنكُ مح فِِ ٱلسهبحتِ فَقُلحنَا لَهُ مح كُونُواْ قِرَدَةً خََٰسِ ـ ينَ ٦٥ فَجَعَلحنََٰهَا نَكََٰ لَ لِِ مَا بَينحَ يَدَيحهَا وَمَا خَلحفَهَا وَمَوحعِظَ ة لِِ لحمُتهقِينَ ٦٦ وَإِذح قَالَ مُوسََٰ لِقَوحمِهِۦٓ إِنه ٱللَّهَ مُرُكُ ح يَأمح ن تَذحبَُِواْ بَقَرَة َ أ قَالُوٓاْ تَتهخِذُنَا َ أهُزُو ا كُونَ مِنَ ٱلحجََٰهِلِينَ َ نح أ َ عُوذُ بِٱللَّهِ أ َ قَالَ أ ٦٧ قَالُواْ ٱدحعُ لنََا رَبهكَ يُبَيِِ ـن له ـنَا مَا هَِ قَالَ إِنههُۥ يَقُولُ إِنههَا بَقَرَ ة لَه فَارِض وَلََ بِكحرٌ عَوَانُُۢ بَينحَ ذََٰلِكَ فَٱفحعَلُواْ مَا تُؤحمَرُونَ ٦٨ قَالُواْ ٱدحعُ لنََا رَبهكَ يُبَيِِ ـن له ـنَا مَا لَوحنُهَ ا قَالَ إِنههُۥ يَقُولُ إِنههَا بَقَرَة صَفحرَآءُ فَاقِ ع له وحنُهَا تَسُُّّ ٱلنهَٰظِرِينَ ٦٩

عدد الصفحات ١١

11 صلة هاء الضم المختلف فيه صلة ميم الجمع إدغام الراء واللام من الطيبة مد التعظيم من الطيبة ٧٣ ﭽٱضۡحِبُوهُ ۥﭼ ابن كثير بصلة هاء الضمير. ٧٤ﭽيَ عحمَلُونَ ﭼ ابن كثير يالياء. ٧٥ﭽعَقَلُوهُ ۥ ﭼ ابن كثير بصلة هاء الضمير. قَالُواْ ٱدحعُ لنََا رَبهكَ يُبَيِِ ـن له ـنَ ا مَا هَِ إِنه ٱلِحَقَرَ تَشََٰبَهَ عَلَيحنَا وَإِنهآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهحتَدُونَ ٧٠ قَالَ إِنههُۥ يَقُولُ إِنههَا بَقَرَ ة له ـا ذَلُول رۡضَ وَلََ تَسحقَِّ ٱلۡحَرحثَ مُسَلهمَ تُثِيُۡ ٱلۡحَ ة له ـا شِيَةَ فِيهَ ا قَالُواْ ٱلح ـَٰٔنَ جِئحتَ بِٱلۡحَ قِِ فَذَبَُِوهَا وَمَا كََدُواْ يَفحعَلُونَ ٧١ وَإِذح قَتَلحتُ مح نَفحس ا فَٱدهَٰرَٰٔ تُ مح فِيهَا وَٱللَّهُ مُُحرِج مها كُنتُ مح تَكحتُمُونَ ٧٢ فَقُلحنَ ا ٱضۡحِبُو هُ بِبَعحضِهَ ا كَذََٰلِكَ يُحۡحِ ٱللَّهُ ٱلحمَوحتََٰ وَيُرِيكُ مح ءَايَٰتََٰتِهِۦ لَعَلهكُ مح تَعحقِلُونَ ٧٣ ثُمه قَسَتح قُلُوبُكُ م مِِ نُۢ بَعحدِ ذََٰ لِكَ فَهَِِ شَدُّ قَسحوَة َ وح أ َ كَٱلۡحِجَارَةِ أ وَإِنه نحهََٰرُ مِنَ ٱلۡحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجهرُ مِنحهُ ٱلۡحَ وَإِنه مِنحهَا لَمَا يَشهقهقُ فَيَخحرُجُ مِنحهُ ٱلحمَآءُ وَإِنه مِنحهَا لَمَا يَهح بِطُ مِنح خَشحيَةِ ٱللَّهِ وَمَا ٱللَّهُ بِغََٰفِل عَمها تَعحمَلُونَ ٧٤ ۞ فَتَطح َ أن يُؤحمِنُواْ َ مَعُونَ أ لَكُ مح وَقَدح كََنَ فَرِيق مِِنحهُ مح يَسحمَعُونَ كَلََٰمَ ٱللَّهِ ثُمه يَُُرِِفُونَهُۥ مِنُۢ بَعحدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُ مح يَعحلَمُونَ ٧٥ وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّهِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنها وَإِذَا خَلََ بَعحضُهُ مح إِلََٰ بَعحض تََُدِِثُونَهُ َ قَالُوٓاْ أم بِ مَا فَتَحَ ٱللَّهُ عَلَيحكُ مح لَُِحَآجُّوكُ م بِ هِۦ عِندَ رَبِِكُ مح فَلََ تَعحقِلُونَ َ أ٧٦

عدد الصفحات ١٢

12 صلة هاء الضم المختلف فيه صلة ميم الجمع إدغام الراء واللام من الطيبة مد التعظيم من الطيبة ٨٣ﭽيَ عحبُدُونَ ﭼ ابن كثير بالياء. نه ٱللَّهَ يَعحلَمُ مَا يُسُِّّونَ وَمَا يُعحلِنُونَ َ وَ لََ يَعحلَمُونَ أ َ أ ٧٧ وَمِنحهُ مح مِِيُّونَ لََ يَعحلَمُونَ ٱلحكِتََٰبَ إِلَهٓ ُ أ مَانِه َ أوَإِنح هُ مح إِلَه يَظُنُّونَ ٧٨ فَوَيح ل لِِ لَّهِينَ يَكحتُبُونَ ٱلحكِتََٰبَ يح َ بِأـدِيهِ مح ثُمه يَقُولُونَ هََٰذَا مِنح عِندِ ٱللَّهِ لِيَشحتََُواْ بِهِۦ ثَمَن ا قَلِيلَ فَوَيح ل له هُ م مِِ يحدِيهِ َ مها كَتَبَتح أ مح وَوَيح ل له هُ م مِِ مها يَكحسِبُونَ ٧٩ يهام َ وَقَالُواْ لَن تَمَسهنَا ٱلنهارُ إِلَهٓ أ ا مهعحدُودَة قُلح تَّهَذحتُ َ أمح عِندَ ٱللَّهِ عَهحد ا فَلَن يَُحلِفَ ٱللَّهُ عَهحدَهُۥٓ مح َ أ تَقُولُونَ عَلََ ٱللَّهِ مَا لََ تَعحلَمُونَ ٨٠ بَلََٰ مَن كَسَبَ سَيِِئَة حََٰطَتح بِهِۦ َ وَأ خَطِيٓ ـ تُهُۥ صححََٰبُ ٱلنهارِ َ وْلََٰٓئِكَ أ ُ فَأ هُ مح فِيهَا خََٰلُِِونَ ٨١ صححََٰبُ ٱلۡحَنهةِ َ وْلََٰٓئِكَ أ ُ وَٱلَّهِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصهَٰلِحََٰتِ أ هُ مح فِيهَا خََٰلُِِونَ ٨٢ خَذحنَا مِيثََٰقَ بَنِّٓ َ وَإِذح أ إِسحرََٰٓءِيلَ لََ تَعحبُدُونَ إِلَه ٱللَّهَ وَبِٱلحوََٰلَِيحنِ إِححسَان ا وَذِي ٱلحقُرحبَََٰ وَٱلَحَتََٰمََٰ وَٱلحمَسََٰكِينِ وَقُولُواْ لِلنهاسِ حُسحن قِيمُواْ َ ا وَأ ٱلصهلَوَٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزهكَوَٰةَ ثُمه تَوَلَهحتُ مح إِلَه قَلِيلَ مِِنكُ مح نتُ َ وَأم مُّ عحرِضُونَ ٨٣

عدد الصفحات ١٣

13 صلة هاء الضم المختلف فيه صلة ميم الجمع إدغام الراء واللام من الطيبة مد التعظيم من الطيبة ٨٥ﭽتَظهَٰ هَرُونَ ﭼ ابن كثير بتشديد الظاء. ﭽتَ فح دُوهُ مُ ۥﭼ ابن كثير بفتح التاء وسكون الفاء وحذف الألف. ﭽيَ عحمَلُونَ ﭼ ابن كثير بالياء. ٨٧ﭽيهدحنََٰهُ َ وَأ ۥﭼ ابن كثير بصلة هاء الضمير. ﭽٱلحقُدح سِ ﭼ ابن كثير باإسكان الدال. خَذحنَا مِيثََٰقَكُ َ وَإِذح أ مح لََ تَسحفِكُونَ دِمَآءَكُ مح وَلََتَُّحرِجُونَ نفُسَكُ َ أم مِِ ن دِيَٰتََٰرِكُ مح قحرَرحتُ َ ثُمه أمح نتُ َ وَأمح تَشحهَدُونَ ٨٤ نتُ َ ثُمه أمح هََٰٓؤُلََٓءِ تَقحتُلُونَ نفُسَكُ َ أمح وَتَُّحرِجُونَ فَرِيق ا مِِنكُ م مِِ ن دِيَٰتََٰرِهِ مح تَظََٰهَرُونَ عَلَيحهِ م بِ ِثحمِ ٱلۡح وَٱلحعُدحوََٰنِ تُوكُ ح وَإِن يَأمح سََٰ ُ أرَىَٰ تُفََٰدُوهُ مح وَهُوَ مَُُرهمٌ عَلَيحكُ مح إِخحرَاجُهُ مح فَتُؤحمِنُونَ بِبَعح َ أضِ ٱلحكِتََٰبِ وَتَكحفُرُونَ بِبَعحض فَمَا جَزَآءُ مَن يَفحعَلُ ذََٰلِكَ مِنكُ مح إِلَه خِزحي فِِ ٱلۡحَيَوَٰةِ ٱلُّنحيَا شَدِِ َ وَيَوحمَ ٱلحقِيََٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلََٰٓ أ ٱلحعَذَابِ وَمَا ٱللَّهُ بِغََٰفِل عَمها تَعحمَلُونَ ٨٥ وْلََٰٓئِكَ ٱلَّهِينَ ُ أ ٱشحتَََوُاْ ٱلۡحَيَوَٰةَ ٱلُّنحيَا بِٱلۡأٓخِرَةِ فَلََ يََُفهفُ عَنحهُمُ ٱلحعَذَابُ وَلََ هُ مح يُنصَُِونَ ٨٦ وَلَقَدح ءَاتَيحنَا مُوسَ ٱلحكِتََٰبَ وَقَفهيحنَا مِنُۢ بَعحدِهِۦ بِٱلرُّسُلِ وَءَاتَيحنَا عِيسََ ٱبحنَ مَرحيَمَ ٱلِحَيِِنََٰ يهدحنََٰ َ تِ وَأ هُ بِرُوحِ ٱلحقُدُسِ فَكُُهمَا َ أ جَآءَكُ مح رَسُولُُۢ بِمَا لََ تَهحوَىَٰٓ نفُسُكُمُ َ أ ٱسحتَكحبََحتُ مح فَفَرِيق ا كَذهبحتُ مح وَفَرِيق ا تَقحتُلُونَ ٨٧ وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلحفُُٖۢ بَل لهعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفحرِهِ مح فَقَلِيلَ مها يُؤحمِنُونَ ٨٨

عدد الصفحات ١٤

14 صلة هاء الضم المختلف فيه صلة ميم الجمع إدغام الراء واللام من الطيبة مد التعظيم من الطيبة ٩٠ﭽيُنَِلَ ﭼ ابن كثير باإسكان النون وتخفيف الزال. ٩١ﭽفَلِمَ ه ﭼ البزي بوجهين وقفا بهاء السكت وبدونها، والمقدم عدم السكت لأنه طريق التيسير. وله من الطيبة الوجهان. وَلَمها جَآءَهُ مح كِتََٰب مِِنح عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِِ ق لِِ مَا مَعَهُ مح وَكََنُواْ مِن قَبحلُ يَسحتَفحتِحُونَ عَلََ ٱلَّهِينَ كَفَرُواْ فَلَمها جَآءَهُ م مه ا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِۦ فَلَعحنَةُ ٱللَّهِ عَلََ ٱلحكََٰفِرِينَ ٨٩ بِئحسَمَا ٱشحتَََوحاْ نفُسَهُ َ بِهِۦٓ أ مح ن َ نزَلَ ٱللَّهُ بَغحيًا أ َ ن يَكحفُرُواْ بِمَآ أ َ أ يُنََِِلَ ٱللَّهُ مِن فَضحلِهِۦ عَلَََٰ مَن يَشَآءُ مِنح عِبَادِهِۦ فَبَآءُو بِغَضَب عَلَََٰ غَضَب وَلِلحكََٰفِرِينَ عَذَاب مُّهِين ٩٠ وَإِذَا قِيلَ لَهُ مح نزَلَ ٱللَّهُ َ ءَامِنُواْ بِمَآ أ قَالُواْ نُؤحمِنُ بِمَآ نزِلَ ُ أ عَلَيحنَا وَيَكحفُرُونَ بِمَا وَرَآ ءَهُۥ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مُصَدِِ ق ا لِِ مَا مَعَهُ مح قُلح فَلِمَ نۢبِيَآءَ َ تَقحتُلُونَ أ ٱللَّهِ مِن قَبحلُ إِن كُنتُ م مُّ ؤحمِنِينَ ٩١ ۞ وَلَقَدح جَآءَكُ م مُّ وسََٰ بِٱلِحَيِِنََٰتِ ثُمه ٱتَّهَذحتُمُ ٱلح عِجحلَ مِنُۢ نتُ َ بَعحدِهِۦ وَأ مح ظََٰلِمُونَ ٩٢ خَذحنَا مِيثََٰقَكُ َ وَإِذح أ مح وَرَفَعحنَا فَوحقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيحنََٰكُ م بِ قُوهة وَٱسحمَعُواْ قَالُواْ ِبُواْ فِِ قُلُوبِهِمُ ٱلحعِجحلَ بِكُفحرِهِ شۡح ُ سَمِعحنَا وَعَصَيحنَا وَأ مح قُلح مُرُكُ ح بِئحسَمَا يَأ م بِ هِۦٓ إِيمََٰنُكُ مح إِن كُنتُ م مُّ ؤحمِنِينَ ٩٣

عدد الصفحات ١٥

15 صلة هاء الضم المختلف فيه صلة ميم الجمع إدغام الراء واللام من الطيبة مد التعظيم من الطيبة ٩٥ﭽيَتَمَنهوحهُ ۥﭼ ابن كثير بصلة هاء الضمير. ٩٧ﭽلَِِۡ بَحِيلَ ﭼ ابن كثير بفتح الجيم. ﭽيَدَيحهِ ۦﭼ ابن كثير بصلة هاء الضمير. ٩٨ﭽوَ جَ بَحِيلَ ﭼ ابن كثير بفتح الجيم. ﭽوَمِيكََٰٓ ئِيلَ ﭼ ابن كثير بهمزة مكسورة بعد الألف مع المد المتصل ثم ياء. ولقنبل من الطيبة وجهان: وجه الشاطبية، والثاني: بهمزة مكسورة بعد الألف دون ياء مع المد. ﭽوَمِيكََٰٓ ئِ لَ ﭼ قُ ـلح إِن كََنَتح لَكُمُ ٱلهارُ ٱلۡأٓخِرَةُ عِندَ ٱللَّهِ خَ الِصَة مِِن دُونِ ٱلنه ـاسِ فَتَمَنهوُاْ ٱلحمَوحتَ إِن كُنتُ مح صََٰدِقِينَ ٩٤ وَلَن يَتَمَنهوح هُ بَدَُۢ َ أا يحدِيهِ َ بِمَا قَدهمَتح أ مح وَٱللَّهُ عَلِيمُُۢ بِٱلظهَٰلِمِينَ ٩٥ وَلتََجِدَنههُ مح ححرَصَ ٱلنهاسِ عَلَََٰ حَيَوَٰة َ أ وَمِنَ ٱلَّهِينَ شۡحَكُواْ َ أ يَوَدُّ حَدُهُ َ أـمح لَوح لحفَ سَنَة َ يُعَمهرُ أ وَمَا هُوَ بِمُزَححزِحِهِۦ مِنَ ٱلحعَذَابِ ن يُعَمهرَ َ أ وَٱللَّهُ بَصِيُُۡۢ بِمَا يَعحمَلُونَ ٩٦ قُلح مَن كََنَ عَدُ وِ ا لِِ ـجِبَحِيلَ فَإِنههُۥ نَزهلََُۥ عَلَََٰ قَلحبِكَ بِإِذحنِ ٱللَّهِ مُصَ ـدِِ ق ا لِِ مَا بَينحَ يَدَيح هِ وَهُ ـد ى وَبُشّحَىَٰ لِلحمُؤحمِنِينَ ٩٧ مَن كََنَ عَدُ وِ ا لِِ ـلههِ وَمَلََٰٓئِكَتِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَجِبَحِيلَ وَمِيكَىَٰلَ فَإِنه ٱللَّهَ عَدُ وِ لِِ لحكََٰفِرِينَ ٩٨ نزَلنحَآ َ وَلَقَدح أ إِلََحكَ ءَايَٰتََٰتِۢ بَيِِنََٰت وَمَايَكحفُرُ بِهَآ إِلَه ٱلحفََٰسِقُونَ ٩٩ وَ كُُهمَا َ أ عََٰهَدُواْ عَهحد ا نهبَذَهُۥ فَرِيق مِِنحهُ م بَلح كحثََُهُ َ أمح لََ يُؤحمِنُونَ ١٠٠ وَلَمها جَآءَهُ مح رَسُول مِِنح عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِِ ق لِِ ـمَا مَعَهُ مح نَبَذَ فَرِيق وتُواْ ُ مِِنَ ٱلَّهِينَ أ ٱلحكِتََٰبَ كِتََٰبَ ٱللَّهِ وَرَآءَ ظُهُورِهِ مح نههُ َ كَأمح لََ يَعحلَمُونَ ١٠١

عدد الصفحات ١٦