المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رساله في الاهوت والسياسية مندر شباني.1

غير معروف

صفحة ٧ من ٧

٤٩ آﺧر ﺟوﻫر ﻋن)"١(ﻛﺛ اﻟﺗﻲ أﺣواﻟﻪ ﻋن ﺗﻣﻳزﻩ اﻟﺗﻲ وﻫﻲ طﺑﻳﻌﺗﻪ ﻣن اﻟﺟوﻫر ﻓﺄﺣﺎدﻳﺔ . وﺑﻳن ﺑﻳﻧﻬﺎ اﻟﺧﻠط ﺗمّ ﻣﺎ ﻳراً إﻟﻳﻪ ﻧﻧظر ﻋﻧدﻣﺎ ﺳﺑﻳﻧوزا، ﺣﺳب اﷲ، ﻫو اﻟﺟوﻫر إن ﻗﻠﻧﺎ ﻋﻧدﻣﺎ إﻟﻳﻪ، ﻧوﻫﻧﺎ ﻣﺎ أﻳﺿﺎً وﻫو ﺗﻐﻳﻳر، أي دون اﻟﺟوﻫر أن ﺗﻘرر ﻧﺟدﻫﺎ ﻓﺈﻧﻧﺎ اﻟﻘﺿﻳﺔ ﻧص إﻟﻰ وﺑﺎﻟﻌودة. اﻟﻔﻛر ﺟﻬﺔ ﻣن " اﷲ –ﻣﺣدود ﻻ ﻋدد ﻣن ﻳﺗﺄﻟف ﺟوﻫراً أﻋﻧﻲ واﺣد ﻛﻝ ﺗﻌﺑّر اﻟﺻﻔﺎت اﻟوﺟودﻣن واﺟب ﻣﺗﻧﺎﻫﻳﺔ ﻻ أزﻟﻳﺔ ﻣﺎﻫﻳﺔ ﻋن ﻣﻧﻬﺎ ة)"٢ (ﺿروري، وﺟود ﻫو اﷲ ﻓوﺟود. وﺟود أﻧﻪ أي وﺣﻳد، وﺟود وﻫو ﻓﻘط، اﻟﺿروري اﻟوﺟود ﻫو ﺳﺑﻳﻧوزا ﻋﻧد اﻟوﺟود أن اﻵن ﻣﻌﻠوﻣﺎً ﻳﻛون أن وﻳﺟب ﺷﻲء وﺟود ﻟﺗﺻور إﻣﻛﺎﻧﻳﺔ ﻛﻝ ﺳﺗزﻳﻝ واﻟﺗﻲ ﻋﺷرة اﻟراﺑﻌﺔ اﻟﻘﺿﻳﺔ ﺳﺗؤﻛدﻩ ﻣﺎ وﻫو ﻓﻘط اﷲ ﻓﻣﺎ اﷲ، وﺟود ﻏﻳر أﺑداً ﻣوﺟود ﻏﻳر أﻧﻪ وإﻣﺎ اﷲ ﻓﻲ ﻣوﺟود أﻧﻪ إﻣﺎ ﻓﻬو ﻳوﺟد " أو اﷲ ﺧﺎرج ﺟوﻫر أي ﻳوﺟد أن ﻳﻣﻛن ﻓﻼ ﻳﺗﺻور ")٣: (اﻷوﻟﻰ ﻓﺎﻟﻼزﻣﺔ وواﺣدﻳﺗﻪ اﷲ وﺟود ﺻﻌﻳد ﻋﻠﻰ ﺣﺎﺳﻣﺗﻳن ﺑﻼزﻣﺗﻳن اﻟﻘﺿﻳﺔ ﻫذﻩ ﻣن ﺳﺑﻳﻧوزا وﻳﺧرج. ﺗؤﻛد" اﻟطﺑ ﻓﻲ ﻳوﺟد ﻻ أﻧﻪ أي أﺣد، اﷲ أن إطﻼﻗﺎً ﻣﺗﻧﺎﻩ ﻏﻳر وﻫو واﺣد ﺟوﻫر ﺳوى ﻳﻌﺔ)"٤ (اﻟﻼزﻣﺔ وﺗﺄﺗﻲ ، ﺻﻔﺎت ﻣن ﺻﻔﺗﺎن ﻫﻣﺎ اﻟﺟوﻫران ﻓﻬذان وﻣﻔﻛر، ﻣﻣﺗد ﺟوﻫرﻳن وﺟود إﻣﻛﺎﻧﻳﺔ ﺣوﻝ ﺗﺻور أي ﻟﺗﻔﺗت: اﻟﺛﺎﻧﻳﺔ ﻳﻘوﻝ اﻟذي ﺳﺑﻳﻧوزا ﺑﺣﺳب أﻛﺛـر ﻻ اﻟﺟوﻫـر " ﻋرﺿـﺎن أو إﻟﻬﻳﺗﺎن ﺻﻔﺗﺎن إﻣﺎ ﻫﻣﺎ اﻟﻣﻣﺗد واﻟﺷﻲء اﻟﻣﻔﻛر اﻟﺷﻲء إﻟﻬﻳﺗﻳنﻟﺻﻔﺗﻳ ن")٥ (ﻣﺎدﻣﻧﺎ ﻟﻠﺗوﻗف، ﻣﺿطرﻳن أﻧﻔﺳﻧﺎ ﻧﺟد اﻟﺳﺑﻳﻧوزﻳﺔ، اﻻﺳﺗﻧﺗﺎﺟﺎت وﻣﺗﺎﺑﻌﺔ اﻻﺳﺗطراد وﻗﺑﻝ. ﻓﻳـﻬﺎ ﻳﻘوﻝ اﻟﺑﺎﺣﺛﻳن أﺣد ﻟدى وردت ﻣﻔﻬوﻣﺔ ﻏﻳـر ﻣﻼﺣظﺔ ﻋﻧد اﻟﻣذﻛورة، ﻋﺷرة اﻟراﺑﻌﺔ اﻟﻘﺿﻳﺔ ﺗﻘوﻟﻪ ﻣﺎ ﻧﻧﺎﻗش "اﻟﻣﺗﻌددة اﻟﺟواﻫر ﻣن ﺟوﻫر ﻫو ﻋﺷرة اﻟراﺑﻌﺔ اﻟﻘﺿﻳﺔ ﺣﺗﻰ اﷲ إن)"٦ (ﻟﻠﺑﺎﺣث ﺗﺳﻧﻰ ﻛﻳف ﻓﻌﻼً ﻧدري ﻻ وﻧﺣن إﻟﻰ ﻳذﻫب اﻟﺑﺎﺣث أن ﻓﻬو ﺛﺎﻧﻳﺎً أﻣﺎ أوﻻً، ﻫذا ﻣﺗﻌددة، ﺟواﻫر ﻋن ﻳﺗﺣدث ﻟم ﺳﺑﻳﻧوزا أن ذﻟك اﻟﻔﻬم، ﻫذا ﻣﺛﻝ اﻟﻘﺿﻳﺔ ﻷن ﺻﺣﻳﺢ، ﻏﻳر أﻳﺿﺎً وﻫذا ﺑذﻟك ﻳﺻرﱢح ﻟم وإﻧﻪ اﷲ ﻫو اﻟﺟوﻫر ﺑﺄن ﻧﻌﺗﻘد( ﺟﻌﻠﻧﺎ )ﺳﺑﻳﻧوزا إن اﻟﻘوﻝ ﻋﺷرة اﻟﺣﺎدﻳﺔ.اﻟﺟوﻫر ﻧﻔﺳﻪ ﻫو اﷲ ﻛون ﻋن ﺻرﻳﺣﺎً ﺗﻌﺑﻳراً ﺣوت ﻗد ﻛﺎﻧت اﻟﻣذﻛورة، ﻟﻠﺻﻳﻐﺔ ﺳﺗؤﺳس ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻧﻼﺣظ أن ﻧﺳﺗطﻳﻊ ﻓﺈﻧﻧﺎ ﺳﺑﻳﻧوزا، إﻟﻳﻬﺎ ﺗوﺻﻝ اﻟﺗﻲ اﻷوﻟﻰ اﻟﻼزﻣﺔ إﻟﻰ وﺑﺎﻟﻌودة : اﻵﺗﻲ اﻟﺗﻌﺑﻳر إﻟﻰ اﻟﻼﺗﻳﻧﻲ ﺟذرﻫﺎ ﻓﻲ ﺗﻌود واﻟﺗﻲ ﺳﺑﻳﻧوزﻳﺔً ﺻﻳﻐﺔً ﺑﺎﻋﺗﺑﺎرﻫﺎ وﻋرﻓت ﺻﻳﺗﻬﺎ ذاع اﻟﺗﻲDeus sive natura)٧ (ﻫو ﻓﺎﷲ ﺑﺎﻟطﺑﻳﻌﺔ، اﷲ ﻟﻔظ اﺳﺗﺑدﻟﻧﺎ ﻟو ﻓﻳﻣﺎ ﺷﻳﺋﺎً ﻧﻐﻳر ﻟن إﻧﻧﺎ ﺣﻳث اﻟطﺑﻳﻌﺔ، أو اﷲ ﺗﻌﻧﻲ واﻟﺗﻲ اﷲ ﻳوﺟد أن وﻣﺎ اﻟﺑﺣث، ﻫذا ﻣن آﺧر ﻣﻘﺎم ﻓﻲ ذﻛرﻧﺎﻩ ﻗد ﻛﻧﺎ ﻣﺎ وﻫو ﺻﺣﻳﺢ، واﻟﻌﻛس اﻟطﺑﻳﻌﺔ)اﻟطﺑﻳﻌﺔ أو ( ﻛﻣﺎ اﻹﻟﻬﻳﺔ، اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻓوﺟوب ﺷﻲء، ﻛﻝ ﻳوﺟد ﺣﺗﻰ ﻋﻧﻪ ﻳﻧﺗﺞ ﺳﺑﻳﻧوزا، ﻳرى " ﻻ ﺑﻌدد اﻷﺷﻳﺎء ﻣن ﻣﺣدود ﻻ ﻋدد ﻣﺣدود ﻻ ﻋﻘﻝ ﻳدرﻛﻪ أن ﻳﻣﻛن ﻣﺎ ﻛﻝ أي اﻷﺣواﻝ، ﻣن ﻣﺣدود)"٨( (اﻟواﺟب )اﻹﻟﻬﻲ اﻟوﺟود ﻳﻔﺿﻲ أن وﻣﻌﻧﻰ ، أن ﻫو اﻷﺷﻳﺎء وﺟود إﻟﻰ" اﻷﺷﻳﺎء ﻟﺟﻣﻳﻊ ﻣﺗﻌدﻳﺔ ﻻ ﻣﺣﺎﺛﻳﺔ ﻋﻠﺔ اﷲ")٩ (وأﺣواﻟﻪ، ﺻﻔﺎﺗﻪ وﺟود ﻫو اﷲ ﻓوﺟود ، و ﻣن ﺻﻔﺔ وﻛﻝ ﺑﺎﻟوﺟود، ﷲ ﻣﺷﺎرك ﺟوﻫر وﺟود ﻳﻌﻧﻲ ﻣﺳﺗﻘﻝ وﺟود أي ﻷن اﻟذات، دون ﻟﻠﺻﻔﺎت وﺟود ﻻ ١ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٤٣اﻟﻣﺻدر . ٢ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٥٤اﻟﻣﺻدر . ٣ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٤ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٦٤اﻟﻣﺻدر . ٥ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٦ - اﻻﺳﻛﻧدرﻳﺔ، اﻟﻣﻌرﻓﺔ، دار ﺣدﻳﺛﺔ، ﻓﻠﺳﻔﻳﺔ ﺗﻳﺎرات اﻟﻣﻌطﻲ، ﻋﺑد ﻋﻠﻲ ص١٩٩١ﻣﺣﻣد، ٩٤١، . 7 - StumpF, Samael Enoch, philosophy, History and problems, p241. ٨ - ص اﻷﺧﻼق، ١٥ﺳﺑﻳﻧوزا، . ٩ - ص ﻧﻔﺳﻪ ٥٥اﻟﻣﺻدر .

عدد الصفحات ٩٤

٥٩ أزﻟﻳﺔ ﺣﻘﻳﻘﺔ ﻣﺎﻫﻳﺗﻪ ﻣﺛﻝ واﷲ رأﻳﻧﺎ، ﻛﻣﺎ اﷲ، ﻣﺎﻫﻳـﺔ ﻫو اﻟذي اﻟوﺟود ﻋن ﺗﻌﺑر ﺻﻔﺎﺗﻪ)١ (اﻷزﻟﻲ واﷲ ، ﺳﺑﻳﻧوزا ﻋﻧد اﻟﺟوﻫر وطﺑﻳﻌﺔ طﺑﻳﻌﺗﻪ ﻣن اﻟﻼﺗﻧﺎﻫﻲ ﺣﻳث واﻟﻼﻣﺗﻧﺎﻫﻲ، )٢(ﻻ ، أﻳﺿﺎً، ﻣﺗﻧﺎﻩٍ ﻻ ﻫو ﻣﺎ إﻻ ﻋﻧﻪ ﻳﻧﺗﺞ وﻻ ﻗدﻳﻣﺔ ﻓﺈﻧﻬﺎ اﻷﺷﻳﺎء وﻛذﻟك ﻗدﻳم، وﻫو اﻟﻛون ﻓﻲ ﺣدوث ﻓﻼ وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ اﻟوﺟود، ﺑﻘدم ﻳﺗﻣﺗﻊ ﻣوﺟود ﻫو ﻣﺎ ﻓﻛﻝ اﻹﻟﻬﻳﺔ اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻟﺿرورة ﻳﺧﺿﻊ وﻫو اﷲ ﺑوﺟود ﻣرﺗﺑط وﺟودﻫﺎ ﻣﺗﻧﺎﻫﻳﺔ، " اﻟﻣطﻠﻘﺔ اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻋن ﻳﻧﺗﺞ ﻣﺎ ﻓﻛﻝ أﻧ ﺑد ﻻ إﻟﻬﻳﺔ اﻟﺻﻔﺔﻟﺻﻔﺔ ﺗﻠك ﺑﻣﻘﺗﺿﻰ وأزﻟﻲ ﻣﺗﻧﺎﻩ ﻻ إﻧﻪ أﺧرى وﺑﻌﺑﺎرة ﻣﺗﻧﺎﻩ ﻻ وأﻧﻪ داﺋﻣﺎً وﺟد ﻗد ﻪ)"٣ (ﻓﺎﷲ ، ﺗﺄﺛر ﻗد ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳﻛون أن اﻟﻣﺣﺗﻣﻝ ﻣن أﻧﻪ اﻟﺑﻌض رأى وﻗد. اﷲ ﻫﻲ اﻟطﺑﻳﻌﺔ أو واﻟوﺟود اﻟطﺑﻳﻌﺔ، أو اﻟوﺟود ﻫو أي إﻟﻳﻪ ذﻫب ﻓﻳﻣﺎ)اﻟﺑﺎﻧﺗﻳﺋﻳﺔ (Pantheism اﻟذ ﻧﻔﺳﻪ اﻟﺗوراﺗﻲ ﺑﻘوﻟﻪﺑﺎﻟﻧص اﷲ ﻋن ﻳﺗﺣدث ي " وﻧﺗﺣرك ﻧﺣﻳﺎ ﺑﻪ وﺟودﻧﺎ ﻧﺳﺗﻣد وﻣﻧﻪ)"٤ (أﺻﺎﻟﺔ أﻛﺛر ﺑﺷﻛﻝ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻗدّﻣﻪ ﻣﺎ أن إﻻ اﻟﻳﻬود، ﺑﻣﻔﻛّري ﺗﺄﺛر ﺳﺑﻳﻧوزا ﺑﺄن ﻧوﻫﻧﺎ ﻗد وﻛﻧﺎ. ا أوﺟدﻫﺎ اﻟﺗﻲ اﻷﺷﻳﺎء ﻓﺈن ﻣﺎﻫﻳﺗﻪ، ﻫو اﷲ وﺟود ﻛﺎن ﻓﺈذا إﻟﻳﻪ، أﺷرﻧﺎ اﻟذي اﻟﻣﺣﺎﺛﻳﺔ ﻣﺑدأ ﻓﻲ ﺑرأﻳﻧﺎ، ﻳﺗﻣﺛﻝ، ﻫﻧﺎ ﷲ ﻳوﺟد، أن ﺑﻣﺟرد ﻟﻬﺎ واﻟﻣﺎﻫﻳﺔ اﻟوﺟود ﻣﺎﻧﺢ اﷲ ﻳﻛون وﺗﺎﻟﻳﺎً اﻟوﺟود ﻣﺎﻫﻳﺗﻬﺎ ﻣن وﻟﻳس اﻟﻣﺳﺗﻘﻝ ﺑﺎﻟوﺟود ﺗﺗﻣﺗﻊ ﻻ اﷲ ﺑﺄن اﻋﺗﻘدﻧﺎ إذا ﻷﻧﻧﺎ اﻟﺧﻠق، ﻣﺳﺄﻟﺔ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳﻧﻔﻲ وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ)ﻳﺧﻠق (ﻣﺎ وﻫذا اﻟﻣﺣﺎﺛﻳﺔ، ﻣﺑدأ ﻧﻧﺳف ﻓﺈﻧﻧﺎ اﻷﺷﻳﺎء واﻟذ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻓﻲ اﻟﺑﺎﺣﺛﻳن ﺑﻌض ﺑﻪ وﻗﻊ ﻛﺗب ﻣَنْ ﻫؤﻻء ﺑﻳن وﻣن آن، ﻓﻲ وطرﻳﻔﺔ ﻏرﻳﺑﺔ ﻧﺗﺎﺋﺞ إﻟﻰ ﺗوﺻّﻠوا ﻳن :اﻵﺗﻲ اﻟﻧﺣو ﻋﻠﻰ " ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳﻘوﻝ)وﺗﻌﺎﻟﻰ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ اﷲ إن (ﻫو ﻣﺎ ﻓﻛﻝ اﻷﻓﻛﺎر، ﻟﺟﻣﻳﻊ اﻷوﻝ اﻟﻣﺻدر ﻫو ﻛﺎن واﷲ اﻟﻛون، ﻟﻬذا أو اﻷﻓﻛﺎر ﻟﻬذﻩ اﻟرﺋﻳس اﻟﻣﺻدر ﻷﻧﻪ اﷲ ﻋﻘﻝ ﻓﻲ ﻣوﺟود ﻣوﺟود، )ﺧﻠق ﻗد (ا ﻫذا ﻟﻌﺎﻟم ﺑﺎﻟﺿرورة ﻓﻬو أﺧرى، ﺑﻛﻳﻔﻳﺔ اﻻﺧﺗﻳﺎر ﺣرﻳﺔ ﻟﻪ وﻟﻳﺳت ﻣﻌﻳﻧﺔ ﺑﻛﻳﻔﻳﺔ)ﺧﻠق ﻗد (ﻓﻲ واﷲ اﻟﻛﻳﻔﻳﺔ، ﺑﻬذﻩ اﻟﻌﺎﻟم ﻫذا اﻷﺧرى دون اﻟﻛﻳﻔﻳﺔ ﺑﻬذﻩ اﻟﻌﺎﻟم ﻳﻛون أن ﺗﺣﺗّم ﺿرورة ﻫﻧﺎك وﻟﻛن ﺣر، ﺗﻔﻛﻳرﻩ وﻓﻲ ذاﺗﻪ)"٥ (اﻟﻧص ﻣن ﻳﺗّﺿﺢ. ﻓﻠﺳﻔ إﻟﻰ ﻳﻧﺗﻣﻲ ﻻ اﻟﺧﻠق ﻓﻌﻝ أن ﻟﻠﺑﺎﺣث اﻟﻣﺳﺎق ﻫو اﻟﺳﺑﻳﻧوزي ﻓﺎﷲ ﻣﺣﻠﻪ، ﻏﻳر ﻓﻲ اﺗﻬﺎﻣﺎً ﻳﺑـدو ﺑﻝ ﺳﺑﻳﻧوزا، ﺔ ﻣﺣﺎﺛﻳـﺔ، اﻷﺷﻳﺎء، ﻟوﺟود ﻓﺎﻋﻠﺔ ﻋﻠﺔ " أﺣواﻝ إﻧﻬﺎ أﺧرى وﺑﻌﺑﺎرة اﷲ، ﻟﺻﻔﺎت أﻋراﺿﺎً إﻻ ﻟﻳﺳت اﻟﺟزﺋﻳﺔ واﻷﺷﻳـﺎء ﻣﺣددة ﻣﻌﻳﻧﺔ ﺑطرﻳﻘﺔ اﷲ ﺻﻔﺎت ﻋن ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻣن ﻳُﻌﺑﱠر)"٦ (وﻣﺎ وﺟوداً اﻷﺣواﻝ ﺗﻠك ﻓﻲ ﺣﺎﺿر ﻓﺎﷲ وﺳﺑﻳﻧوزا ﻫﻳﺔً، :اﻵﺗﻲ اﻟﻧﺣو ﻋﻠﻰ اﻷﺷﻳﺎء ﻋﻠﺔ اﷲ ﻓﻳﻬﺎ ﻳﻛون اﻟﺗﻲ اﻟﻛﻳﻔﻳﺔ ﻳﺷرح ١ " (ﻻ إذ ﻳﻘﺎﻝ ﻛﻣﺎ ﺟﻧﺳﻬﺎ ﺣﻳث ﻣن اﻟﻘرﻳﺑﺔ اﻟﻌﻠﺔ ﻻ ﻣﺑﺎﺷرة ﻋﻧﻪ اﻟﻧﺎﺗﺟﺔ ﻟﻸﺷﻳﺎء اﻟﻘرﻳﺑـﺔ اﻟﻌﻠـﺔ ﻫو اﷲ ﻋﻠﻠﻬﺎ دون ﻣن ﺗﺗﺻور أن أو ﺗوﺟد أن اﷲ ﻟﻣﻌﻠوﻻت ﻳﻣﻛن)"٧(ﻋﻠﺔ ﻫو اﷲ أن ﻳﻌﻧﻲ ﻣﺎ ، وﻋﻠﺔ اﻷﺷﻳﺎء وﺟود ﻣﺎداﻣت ﻣﺳﺗﻘﻠﺔ ﺟواﻫر إﻟﻰ اﻷﺷﻳﺎء ﺗﻠك إذاً ﻟﺗﺣوﻟت ﻛذﻟك اﻷﻣر ﻳﻛن ﻟم وﻟو اﻟوﺟود، ﻓﻲ واﺳﺗﻣرارﻳﺗﻬﺎ ﻣﺎﻫﻳﺗﻬﺎ .ﻋﻧﻪ ﺑﻣﻌزﻝ ودﻳﻣوﻣﺗﻬﺎ ﻟوﺟودﻫﺎ ﻧﻔﺳﻪ اﻟوﻗت ﻓﻲ وﻣﺎﻟﻛﺔ اﻟﻣﺎﻫﻳﺔ، ﺣﻳث ﻣن اﷲ ﻋن ﺗﺧﺗﻠف ٢" (اﻟﺟزﺋ ﻟﻸﺷﻳﺎء اﻟﺑﻌﻳدة اﻟﻌﻠﺔ ﻫو اﷲ إن اﻟﻘوﻝ ﻳﺻﺢ ﻻ ﻫذﻩ ﺑﻳن اﻟﺗﻣﻳﻳز ﻏﺎﻳﺗﻧﺎ ﻛﺎﻧت إذا إﻻ ﻳﺔ، اﻟﻣطﻠﻘﺔ طﺑﻳﻌﺗﻪ ﻋن ﺗﻧﺗﺞ اﻟﺗﻲ ﺗﻠك ﺑﺎﻷﺣرى أو ﻣﺑﺎﺷرة أﻧﺗﺟﻬﺎ اﻟﺗﻲ وﺗﻠك اﻷﺷﻳﺎء)"٨ (ﻓﻘط ﺑﻌﻳدة ﻋﻠﺔ اﷲ أن أي ، أﻳﺿﺎً ﻣﺣدد اﻷﺷﻳﺎء ﻫذﻩ ﻋن ﻳﻧﺗﺞ ﻣﺎ ﻓﺈن ﻟﻸﺷﻳﺎء اﻟﻘرﻳﺑﺔ اﻟﻌﻠﺔ اﷲ ﻛﺎن ﻓﺈذا اﻟوﺟودي، ﻻ اﻟﻣﻧطﻘﻲ، ﺑﺎﻟﻣﻌﻧﻰ ١ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٧٥اﻟﻣﺻدر . 2 - Ratner, Joseph, the philosophy of Spinoza. Book, INC, New york, p345. ٣ - ص اﻷﺧﻼق، ٨٥ﺳﺑﻳﻧوزا، . 4 - StumF, Samuel Enoch, phiosophy, history and problems p241. ٥ - ﺑﻳروت اﻟﻌرﺑﻳﺔ، اﻟﻧﻬﺿﺔ دار اﻟﺣدﻳﺛﺔ، اﻟﻔﻠﺳﻔﺔ ﻣﺣﻣد، ﻣﺣﻣد ص٧٩٩١ﺑﺎﻟروﻳن، ٤٩، . ٦ - اﻷﺧﻼق، ٢٦ﺳﺑﻳﻧوزا، . ٧ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٥٦اﻟﻣﺻدر . ٨ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٦٦اﻟﻣﺻدر .

عدد الصفحات ٩٥

٦٩ ﺑﺎﻟطﺑﻳﻌﺔ ﺑﻘوﻟﻪ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳوﺿﺣﻪ ﻣﺎ وﻫو . اﻹﻟﻬﻳﺔ " ﺑﺿرورة ﻣﺣدد ﻓﻳﻬﺎ ﻣﺎ ﻛﻝ ﺑﻝ ﺣﺎدث اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻓﻲ ﺷﻲء ﻻ ﻣﺎ ﺑﻧﺣو ﻣﺎ ﻣﻌﻠوﻻً وﻳﻧﺗﺞ ﻳوﺟد ﻛﻲ اﻹﻟﻬﻳﺔ اﻟطﺑﻳﻌﺔ)"١ (ﻣﻌرﻓﺗﻧﺎ وﻧﻘص اﻟﺟﻬﻝ ﻋن ﻧﺎﺟم ﺑﺎﻟﺣدوث اﻟﻘوﻝ ﻓﺈن وﺗﺎﻟﻳﺎً ﻳذﻫ ﻣﺎ ﻳﺻﺢ اﻟﻣﻌﻧﻰ وﺑﻬذا. اﻟطﺑﻳﻌﻳﺔ اﻟﺿرورة ﻟﻣﺑدأ ﺟﻬﻠﻧﺎ وﺑﺎﻟﺗﺣدﻳد اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﻧظرﻳﺔ أن ﻣن اﻟﺑﻌض إﻟﻳﻪ ب ﻣﺗﻛﺎﻣﻝ ﻛﻛﻝ أو ﻛوﺣدة واﷲ اﻟﻌـﺎﻟم إظﻬـﺎر إﻟﻰ ﻫدﻓت، ﻣﺎ ﺑﻳن ﻣن ﻫدﻓت، اﻟﺳﺑﻳﻧوزﻳﺔ )٢ (ﻫذﻩ اﻟﻧظر وﺟﻬﺔ وﻟﺷرح. :ﻳﻘوﻝ اﻟذي اﻟﺗﺎﻟﻲ اﻟﺳﺑﻳﻧوزي اﻟﻧص إﻟﻰ ﻧﻠﺟﺄ ﻓﺈﻧﻧﺎ " أو ﺗﻧﺎﻗض ﻋﻠﻰ ﺗﻧطوي ﻣﺎﻫﻳﺗﻪ أن ﻧﺟﻬﻝ اﻟذي اﻟﺷﻲء إن ﻣﺎﻫﻳ أن ﺟﻳداً ﻧﻌﻠم اﻟذي وﺟودﻩ ﻋن ﻳﻘﻳﻧﻲ ﺷﻲء أي إﺛﺑﺎت ذﻟك ﻣﻊ ﻧﺳﺗطﻳﻊ أن دون ﺗﻧﺎﻗض، ﻋﻠﻰ ﺗﻧطوي ﻻ ﺗﻪ ﻧﺳﻣﻳﻪ ﻓﻧﺣن ذﻟك وﻋﻠﻰ ﻣﺳﺗﺣﻳﻼً، وﻻ ﺿرورﻳﺎً ﻟﻧﺎ ﻳﺑدو أن ﻳﻣﻛن ﻻ ﻛﻬذا ﺷﻳﺋﺎً إن اﻷﺷﻳﺎء، ﺑﻧظﺎم ﻟﺟﻬﻠﻧﺎ ﻧظراً ﻣﻣﻛﻧﺎً أو ﺣﺎدﺛﺎً)"٣ (ﻣﻔﻬوم إﻧﺗﺎج إﻟﻰ أدت ﻣﺎ ﻣﻌرﻓﻳﺔ أزﻣﺔ إﻟﻰ ﻳﺷﻳر ﻧرى ﻛﻣﺎ واﻟﻧص . ﻋﻠﻰ اﻟﺧﻠق أو اﻟﺣدوث ﻣﻌرﻓﺔ ﻋن ﺗﻌﺑﻳراً وﻟﻳس ﻣزﻳف، أو ﻣﻧﻘوص وﻋﻲ ﻋن ﺗﻌﺑﻳر ﻫو اﻟﺣدوث وﻣﻔﻬوم. اﻟﺣﺎﻝ ﻋﻠﻳﻪ ﻫو ﻣﺎ ﻋﻛس ﻳﺗﺻرف ﻣﻔﺎرﻗﺎً إﻟﻬﺎً ﻫﻧﺎك أن واﻋﺗﺑﺎر ﺑﺎﻟﻣﻔﺎرﻗﺔ، اﻟﻘوﻝ إﻟﻰ اﻟﻣﻌرﻓﺔ، ﻋدم أو اﻟﺟﻬﻝ أي أﻓﺿﻰ، ﻣﺎ وﻫو ﺣﻘﻳﻘﻳﺔ و ودواﻓﻌﻪ، ﺳﺎﺑﻘﺎً، رأﻳﻧﺎ ﻛﻣﺎ ﺑرﻏﺑﺎﺗﻪ، ﻣدﻓوﻋﺎً ﺿﻣن وﺟودﻫﺎ وﺗﻣﺎرس وﺗﺗﺻرف ﺗوﺟد ﻣﻌﺎً، واﻹﻧﺳﺎن اﻷﺷﻳﺎء أن رﻏﺑﺔ، أو ﺷﻲء أو أﺣد ﻣن ﺑدﻓﻊ ﻳﺗﺻرف ﻻ( اﻟطﺑﻳﻌﺔ )ﻓﺎﷲ ﺑﺷدة، ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳﻧﻔﻳﻪ ﻣﺎ وﻫو اﻹﻟﻬﻳﺔ، اﻟﻣﺷﻳﺋﺔ ﻧطﺎق إﻧﻪ ﺑﻝ" ﻗﺳر ﻷي ﻳﺧﺿﻊ وﻻ وﺣدﻫﺎ طﺑﻳﻌﺗﻪ ﻟﻘواﻧﻳن ﺧﺎﺿﻊ)"٤ (ﻳﻧﺗﺞ وﻣﺎ ﻳﻔﻌﻝ، ﻟﻛﻲ ﻋﻠﺔ إﻟﻰ اﷲ ﻳﺣﺗﺎج وﻻ ، ﻋﻧﻪ ﻳرى وﻛﻣﺎ ﺳﺑﻳﻧوزا، ﺑﻣﻔﻬوم اﻹﻟﻬﻳﺔ، اﻟﻌﻧﺎﻳﺔ أو اﻹﻟﻬﻳﺔ اﻟﻣﺷﻳﺋﺔ ﻓﺈن وﺗﺎﻟﻳﺎً اﻟﺧﺎﺻﺔ، طﺑﻳﻌﺗﻪ ﻛﻣﺎﻝ ﻋن ﻳﻧﺗﺞ إﻧﻣﺎ وإﻧﻣﺎ ﻟﻺﻧﺳـﺎن، اﷲ ﻳﺳﺧّرﻫﺎ اﻟﺗﻲ اﻟطﺑﻳﻌﻳﺔ اﻟﺧﻳرات ﻣﺟﻣوع ﺗﻌد ﻟم إﻟﻳﻪ، ﻳذﻫﺑون ﻓﻳﻣﺎ ﻣﺣﻘون وﻫم اﻟﺑﺎﺣﺛﻳن، ﺑﻌض وﻣﺎﻫﻳ اﻟﺷﻲء طﺑﻳﻌﺔ ﻋن اﻟﺗﻌﺑـﻳر ﺗﻌﻧﻲ ﺗﻪأﺻﺑﺣت)٥ (ﺗﺻور ﻫو ﻏﺎﻳﺎت ﻟﺗﺣﻘﻳق ﻳﺗﺻرّف اﷲ ﺑﺄن واﻟﺗﺻور . ﻳرى ﻛﻣـﺎ ﺣرة ﻋﻠﺔ ﻛذﻟك، ﻷﻧـﻪ وﻫو وﺣدﻫﺎ، ﺿرورﺗﻪ ﺑداﻓﻊ ﻓﻘط ﻳﻧﺟم اﷲ ﻋن ﻳﻧﺟم ﻣﺎ أن ﺣﻳن ﻓﻲ ﺑﺣت، إﻧﺳﺎﻧﻲ ﺳﺑﻳﻧوزا " وﻋﻧدﺋذ وﺣدﻫﺎ طﺑﻳﻌﺔ ﺑﺿرورة وﻳﺗﺻرف وﺣدﻫﺎ طﺑﻳﻌﺗﻪ ﺑﺿرورة ﻳوﺟد ﻓﻘط اﷲ ﻷن ﺣرة ﻋﻠﺔ وﺣدﻩ ﻓﺎﷲ ﻋ ﺣرةﻓﻬو ﻠﺔ)"٦ (ووﻓﻘﺎً ﻟﻘواﻧﻳﻧﻪ، ﺧﺎﺿﻊ ﻓﻬو ﻳﺷﺎء، وﻟﻣن ﻳﺷﺎء وﻣﺗﻰ ﻳﺷﺎء ﻣﺎ ﻳﻔﻌﻝ أﻧﻪ ﺑﻣﻌﻧﻰ ﻟﻳس ﺣر واﷲ . :ﻓﻳﻘوﻝ ذاﺗﻪ اﻷﻣر ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳﺷرح اﻟﺳﻳﺎﺳﻳﺔ اﻟﻼﻫوﺗﻳﺔ رﺳﺎﻟﺗﻪ وﻓﻲ. ذاﺗﻪ ﻫﻲ وﻗواﻧﻳﻧﻪ ﻗواﻧﻳﻧﻪ اﷲ ﻳﻛون ﻟذﻟك " ﻟﻣﺎ ﻗوا وﻛﺎﻧت وﻗدرﺗﻪ، اﷲ ﻗوة ﻫﻲ وﻗدرﺗﻬﺎ اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻗوة ﻛﺎﻧت اﻟواﺟب ﻓﻣن ذاﺗﻬﺎ، اﷲ أواﻣر ﻫﻲ وﻗواﻋدﻫﺎ اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻧﻳن اﻟﻌﻘﻝ ﻳﺗﺻوّرﻩ ﻣﺎ ﻛﻝ ﻋﻠﻰ ﺗﺳري ﺣﻳث اﻻﺗّﺳﺎع ﻣن ﻗواﻧﻳﻧﻬﺎ وأن ﻧﻬﺎﺋﻳﺔ، ﻻ اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻗدرة ﺑﺄن ﺗردد ﺑﻼ ﻧﻌﺗﻘد أن وﻗ ﻗواﻧﻳن وﺳنّ ﻋﺎﺟزةً طﺑﻳﻌﺔً ﺧﻠق ﻗد اﷲ ﺑﺄن ﻣﻧﺎ اﻋﺗراف ذﻟك ﻓﻲ ﻟﻛﺎن ذﻟك، ﻏﻳر ﺗﺻوّرﻧﺎ ﻟو أﻣﺎ اﻹﻟﻬﻲ، واﻋد ﻷرى وإﻧﻲ رﻏﺑﺗﻪ، ﺣﺳب ﺗﺳﻳر اﻷﺷﻳﺎء وﺗظﻝ ﺑﺎﻗﻳﺔً ﺗظﻝ ﻟﻛﻲ ﻣﺳﺎﻋدﺗﻬﺎ إﻟﻰ داﺋﻣﺎً ﻣﻌﻪ ﻳﺿطر ﺣدّ إﻟﻰ ﻋﻘﻳﻣﺔ ﻟﻠﻌﻘﻝ ﻣﻧﺎﻗض ﻛﻬذا اﻋﺗﻘﺎداً أن)"٧(ﻣﻌرﻓﻳﺎً، ﻧﻘﺻﺎً اﷲ وإرادة ﻋﻘﻝ ﻋن اﻟﺣدﻳث وﻳﻛون " .. إﻟﻰ ﻳﻧﺗﻣﻲ اﻟﻌﻘﻝ ﻓﻼ اﻹرادة وﻻ اﷲ طﺑﻳﻌﺔ)"٨(إرا ﻛﺻﺎﺣب اﻟﻣﺗﺻور واﷲ ، ورد اﻟﻔﻌﻝ ﺿﻣن وﻳﺗﺻرف ﻣﺷﺧص، إﻟﻪ ﻫو وﻋﻘﻝ دة ١. - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن 2 - EDWARDS, PAUL, The Encyclopedia of Philo saphy, Macmillan publishing , NewYork, Volume three, 1967, p20. ٣ - ص اﻷﺧﻼق، ١٧ﺳﺑﻳﻧوزا، . ٤ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٢٥اﻟﻣﺻدر . ٥ - اﻟﺛﺎﻟث، اﻟﻌدد اﻟﻣﻐرﺑﻳـﺔ، اﻟﻔﻠﺳﻔﻳﺔ اﻟﺟﻣﻌﻳﺔ ﻓﻠﺳﻔﻳﺔ، ﻣدارات رﺷد، واﺑن ﺳﺑﻳﻧوزا أﺣﻣد، ص٠٠٠٢اﻟﻌﻠﻣﻲ، ٩٦١، . ٦ - ص اﻷﺧﻼق، ٣٥ﺳﺑﻳﻧوزا، . ٧ - ص واﻟﺳﻳﺎﺳﺔ، اﻟﻼﻫوت ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ ٣٢٢ﺳﺑﻳﻧوزا، . ٨ - ص اﻷﺧﻼق، ٣٥ﺳﺑﻳﻧوزا، .

عدد الصفحات ٩٦

٧٩ ﺣﺗﻰ ﻳﻧﺗﺞ وﺳﻳظﻝ اﻷزﻝ ﻣﻧذ أﻧﺗﺞ اﻟذي وﻫو وﺣدﻫﺎ، ﺿرورﺗﻪ ﺑﻘﺎﻧون اﻟﻣﺣﻛوم ﻓﻬو اﻟﺳﺑﻳﻧوزي اﻹﻟﻪ أﻣﺎ اﻟﻔﻌﻝ، أﻧﻪ ذﻟك طﺑﻳﻌﺗﻪ ﻗواﻧﻳن ﺧﻼﻝ ﻣن ﻓﻘط أي ﻧﻔﺳﻬﺎ ﺑﺎﻟطرﻳﻘﺔ اﻷﺑد " اﻟﻌظﻣﻰ، اﷲ ﻗدرة ﻋن اﻟﺿرورة ﺑﻧﻔس دوﻣﺎً ﻳﻧﺗﺞ طﺑﻳﻌﺔ ﻋن أي اﻷﺑد وإﻟﻰ اﻷزﻝ ﻣﻧذ ﻳﻧﺗﺞ ﻣﺛﻠﻣﺎ اﻷﺣواﻝ، ﻣن ﻣﺣدود ﻻ ﺑﻌدد اﻷﺷﻳﺎء ﻣن ﻣﺣدد ﻻ ﻋدد اﻟﻼﻧﻬﺎﻳﺔ، اﻷزﻝ ﻣﻧذ ﻓﻌﻠﻳﺔ ﻗدرة اﻟﻌظﻣﻰ اﷲ ﻗدرة ﻛﺎﻧت ﻟذﻟك. ﻗﺎﺋﻣﺗﻳن ﻟزاوﻳﺗﻳن ﻣﺳﺎوﻳﺔ اﻟﺛﻼث زواﻳﺎﻩ أن اﻟﻣﺛﻠث طﺑﻳﻌﺔ ﻋن ﻓﻌﻠﻳﺔً أﺑداً ﺗﺑﻘﻰ وﺳوف)"١(ﻧﻛ ﻓﺈﻧﻧﺎ ﻛذﻟك، اﻷﻣر ﻛﺎن وإذا . ﺷﺄﻧﻬﺎ ﻣن ﺣﺎﺳﻣﺔٍ ﻧﻘطﺔٍ إﻟﻰ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻣﻊ وﺻﻠﻧﺎ ﻗد ون دوﻣﺎً، ﻣﺗﺄﻫب ﻛرﻗﻳب اﷲ ﺟﻌﻝ وﺗﺎﻟﻳﺎً اﻟﻣﻔﺎرﻗﺔ ﺗﻛرﻳس إﻟﻰ وﻳﺳﻌﻰ ﺳﻌﻰ اﻟذي اﻟﻼﻫوﺗﻲ اﻟﻣﺷروع ﺗﻘوّض أن ﻗد ﻛﺎﻧت ﺷﻲء، ﻛﻝ ﻋﻠﻰ ﺗﺳري ﻛﻘواﻧﻳن ﷲ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻓرؤﻳﺔ واﻷﺷﻳﺎء، ﻟﻠﺑﺷر اﻟﻣﺳﺗﻣر وﺗﻬدﻳدﻩ اﻟﻌﺎﻟم، ﻓﻲ ﻟﻠﺗدﺧﻝ ﻟﻣﺑدأ أﺳﺳت ﺗورﻳن، آﻻن ﻳﻼﺣظ اﻟذي ذاك وﻫو ﻟﻠﻛﻠﻣـﺔ، اﻟﻌرﻳض ﺑﺎﻟﻣﻌﻧﻰ ﺣداﺛوي " ﻗدوم ﻣﻊ ﺗﻌد، ﻟم ﺣﻳث اﻟظواﻫر ﺑﻳن اﻟﻌﻼﻗﺎت ﺗﺣدد اﻟﺗﻲ اﻟﻘواﻧﻳن إﻟﻰ ﺑﻝ اﻟﺧﺎﻟق ﻧﻳﺔ إﻟﻰ ﺗﺣﻳﻝ اﻟطﺑﻳﻌﻳﺔ اﻟوﻗﺎﺋﻊ اﻟﺣداﺛﺔ،)"٢ (وﺑﺎﻟﻔﻌﻝ. اﻹﻟﻬﻳﺔ اﻟﻣﺷﻳﺋﺔ ﻋن إﻧﺳﺎﻧﻲ ﺗﺻور أي ﻋﻠﻰ ﻛﻠﻬﺎ اﻟطرق ﻳﻘطﻊ ﺳﺑﻳﻧوزا ﺑﺄﻧﻪﻓﺈن اﻟﺗﺄﻛﻳد إﻟﻰ ﻳذﻫب ﻋﻧدﻣﺎ " ﺣﺗﻰ ﻋﻘﻠﻧﺎ ﻋن ﻣﺧﺗﻠﻔﻳن إﻟﻬﻳﻳن وإرادة ﻋﻘﻼً ﺳﻳﻛوﻧﺎن ﻓﺈﻧﻬﻣﺎ اﻹﻟﻬﻳﺔ اﻟطﺑﻳﻌﺔ إﻟﻰ ﻳﻧﺗﻣﻳﺎن وإرادة ﻋﻘﻝ ﺑﺎﻟﻔﻌﻝ وﺟد ﻟو ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ اﻷﻣر وﻛذﻟك ﻋﻘﻠﻧﺎ ووﺟود ﻣﺎﻫﻳﺔ ﺗﺷﺑﻪ ﻻ اﻟﺗﻲ ﺑﻪ اﻟﺧﺎﺻﺔ ﻣﺎﻫﻳﺗﻪ اﷲ ﻟﻌﻘﻝ أن ﺑد ﻻ وأﻧﻪ وإرادﺗﻧﺎ، ﻟﻺرادة )"٣(إﺿﺎ . ﻋﻠﻰ ﺑﻝ اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻟﻘواﻧﻳن ﻣﻧﺎﻗض ﺷﻲ ﺣدوث ﻋﻧد ﻓﻬﻣﻬﺎ ﻳﻣﻛن ﻻ ﺗﻠك اﻹﻟﻬﻳﺔ اﻟﻣﺷﻳﺋﺔ أن إﻟﻰ ﻓﺔً ﺳﺑﻳﻧوزا وﺑﺗﻌﺑﻳر. ذﻟك ﻣن اﻟﻌﻛس " ﻧﺳﺗطﻳﻊ ﻻ ﺛم ﻣن وﺟودﻩ، أو اﷲ ﻣﺎﻫﻳﺔ ﺑﺎﻟﻣﻌﺟزات ﻧﻌرف أن ﻧﺳﺗطﻳﻊ ﻻ ﻓﺈﻧﻧﺎ أ ﺑطرﻳﻘﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻧﻌرﻓﻬﺎ أن ﻧﺳﺗطﻳﻊ أﻧﻧﺎ ﺣﻳن ﻋﻠﻰ اﻹﻟﻬﻳﺔ، اﻟﻌﻧﺎﻳﺔ ﻧﻌرف أن اﻟﺛﺎﺑت اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻗﺎﻧون طرﻳق ﻋن ﻓﺿﻝ ﻳﺗﻐﻳّر ﻻ اﻟذي)"٤.( ﻛﻣﺎ ﺳﺑﻳﻧوزا، واﺟﻪ ﻗد ﻛﺎن ﺳؤاﻻً ﻓﺈن اﻵن، ﺣﺗﻰ رأﻳﻧﺎ ﻛﻣﺎ ﻫو ﺳﺑﻳﻧوزا، ﻧظر وﺟﻬﺔ ﻣن اﷲ ﻛﺎن إذا اﻟوﺟود ﻫو واﷲ ﻟﻣﺎذا وﻫو ﻟﻪ، إﺟﺎﺑﺔ ﻋن ﻧﺑﺣث أن ﻋﻠﻳﻧﺎ ﻳﺗوﺟب ﻛﻣﺎ ﻋﻧﻪ، ﻳﺟﻳب أن ﻋﻠﻳﻪ وﻛﺎن ﻳواﺟﻬﻧﺎ، ﺗﺣوﻳ ﺗم ﺳﻠﺑﻲ؟اﻟﻔﺎﻋﻝ، وﺟود إﻟﻰ ﻠﻪ اﻟطﺎﺑﻌﺔ اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻣﻔﻬوﻣﻲ ﺧﻼﻝ ﻣن ﺳﺑﻳﻧوزا إﺟﺎﺑﺔ ﺗﺄﺗﻲNatura Naturans اﻟﻣطﺑوﻋﺔ واﻟطﺑﻳﻌﺔ Natura Naturata إﻟﻰ ﺗﺗﺳرب أن ﻣﺎ ﻟﺛﻧﺎﺋﻳﺔ إﻣﻛﺎﻧﻳﺔ أﻳﺔ ﻧدع أﻻّ اﻟﻣﻔﻬوﻣﻳن ﻫذﻳن ﻣن اﻧطﻼﻗﺎً وﻋﻠﻳﻧﺎ، ، ﺗ ﻧﻔﺳﻪ وﺑﺎﻟﻣﻌﻧﻰ ﺑروﻧو ﻋن اﻟﻣﻔﻬوﻣﻳن أﺧذ ﻓﺳﺑﻳﻧوزا . أذﻫﺎﻧﻧﺎ اﷲ، اﻟواﺣد، ﻟﻠﺟوﻫر ﻣظﻬرﻳن إﻻ ﻟﻳﺳﺎ ﻓﻬﻣﺎ ﻘرﻳﺑﺎً اﻟﺟوﻫر ﺻﻔﺎت أي ﺑذاﺗﻪ، وﻣﺗﺻور ذاﺗﻪ ﻓﻲ ﻫو ﻋﻣﺎ اﻟطﺎﺑﻌﺔ اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﺗﺗﺣدث ﺣﻳن ﻓﻔﻲ واﺣد، واﻗﻊ ﻋن وﺗﻌﺑﻳرﻳن ﻣﺎ ﻛﻝ ﻋن اﻟﻣطﺑوﻋﺔ اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﺗﺗﺣدث ﺣرة، ﻋﻠﺔ ﻛوﻧﻪ ﺟﻬﺔ ﻣن اﻹﻟﻪ أو ﻣﺗﻧﺎﻫﻳﺔ، وﻻ أزﻟﻳﺔ ﻣﺎﻫﻳﺔ ﻋن ﺗﻌﺑﱢر اﻟﺗﻲ ﻋن ﻳﻧﺗﺞ أن دوﻧﻪ ﻣن ﻳﻣﻛﻧﻬﺎ وﻻ اﷲ، ﻓﻲ ﻣوﺟودةً ﺑﺎﻋﺗﺑﺎرﻫﺎ اﷲ، ﺻﻔـﺎت أﺣواﻝ ﻛﻝ أي اﻹﻟﻬﻳﺔ، اﻟطﺑﻳﻌﺔ وﺟوب ﺗُﺗَﺻور أو ﺗوﺟد )٥ (اﻹﺿﺎﻓﺔ ﺧﻼﻝ ﻣن ﺳﻳﺗم إﻧﻣﺎ ﻋﻧﻪ وﺧروﺟﻪ ، ﺑروﻧو ﻋن ﻻﻳﺧرج اﻟﻠﺣظﺔ ﻫذﻩ ﺣﺗﻰ وﺳﺑﻳﻧوزا . و ﺑﺈطﻼق، ﺳﺑﻳﻧوزﻳﻳن ﻣﻔﻬوﻣﻳن إﻟﻰ اﻟﻣذﻛورﻳن اﻟﻣﻔﻬوﻣﻳن ﺳﺗﺣوﻝ اﻟﺗﻲ اﻟطﺎﺑﻌـﺔ اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﺑﺎﻋﺗﺑﺎر ﺗﺗﻣﺛﻝ اﻹﺿﺎﻓﺔ ﻓﺎﻋـﻼً وﺟوداً Active Nature ﺳﻠﺑﻳﺎً وﺟوداً ﺑﺎﻋﺗﺑﺎرﻩ وﻟﻛن ﻧﻔﺳﻪ اﻟوﺟود ﻋن اﻟﻣطﺑوﻋﺔ اﻟطﺑﻳﻌـﺔ ﺗﻌﺑﱢر ﺣﻳن ﻓﻲ Passive Nuture)٦ (ﻫﻲ اﻟﺻﻔﺎت ﻓﻬذﻩ واﻟرﻏﺑﺔ، واﻟﺣب اﻟﻌﻘﻝ ﻣن ﻛﻼً ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳرد اﻟﺳﻠﺑﻲ اﻟوﺟود ﻫذا وإﻟﻰ . ١ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٤٥اﻟﻣﺻدر . ٢ - دﻣﺷق، اﻟﺛﻘﺎﻓﺔ، وزارة اﻟﺟﻬﻳم، ﺻﻳﺎح: ت اﻟﺣداﺛﺔ، ﻧﻘد آﻻن، ج٨٩٩١ﺗورﻳن، ص٢، ٢٢، . ٣ - ص اﻷﺧﻼق، ٥٥ﺳﺑﻳﻧوزا، . ٤ -ص واﻟﺳﻳﺎﺳﺔ، اﻟﻼﻫوت ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ ٢٢٢ﺳﺑﻳﻧوزا، . ٥ - ص اﻷﺧﻼق، ٧٦ﺳﺑﻳﻧوزا، . 6 - Spinoza, the Ethics. P. 68.

عدد الصفحات ٩٧

٨٩ اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﺷﺄن ﻣن اﻻﻧﻔﻌﺎﻝ إﻟﻰ اﻟﻔﻌﻝ ﻣن( إﻳﺎﻩ )إﻳﺎﻫﺎ ﻣﺣوﻟﺔ اﷲ، أو اﻟطﺎﺑﻌﺔ اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﺗُﺗﺻور ﺑﻬﺎ واﻟﺗﻲ اﻟﻣطﺑوﻋﺔ إرادﺗﻪ، واﻟذي اﷲ، ﻫو اﻟذي اﻟﺿرورة ﻗﺎﻧون ﻣﺟﺎﻝ ﻫﻲ اﻟطﺎﺑﻌﺔ اﻟطﺑﻳﻌﺔ أن ﺣﻳن ﻓﻲ اﻟﺳﻠب، إﻟﻰ اﻹﻳﺟﺎب ﻣن أو ﻫﻲ إﻧﻣﺎ ﻛذﻟك، ﻧﺳﻣﻳﻬﺎ أن اﺳﺗطﻌﻧﺎ إن" ﺣرة ﻋﻠﺔ ﻻ ﺿرورﻳﺔ ﻋﻠﺔ)"١ (، وﺣدﻫﺎ، طﺑﻳﻌﺗﻪ ﻫﻲ اﷲ ﻓﺈرادة ذﻟك وﻋﻠﻰ ﻓﻲ اﻷوﻝ اﻟﺟزء ﻣن واﻟﺛﻼﺛﻳن اﻟﺛﺎﻧﻳﺔ اﻟﻘﺿﻳﺔ ﻻزﻣﺗﻲ ﻣن ﻧﻔﻬﻣﻪ ﻣﺎ وﻫو )اﻷﺧﻼق (اﻷوﻟﻰ ﺗؤﻛد ﺣﻳث " ﻻ اﷲ أن ﺣرة ﺑﺈرادة ﻳﺗﺻرف )"٢(اﻹرادة إن اﻟﻘوﻝ إﻟﻰ اﻟﺛﺎﻧﻳﺔ وﺗذﻫب ، " اﻷﺧرى اﻷﺷﻳﺎء اﻧﺗﻣﺎء ﻣن أﻛﺛر اﷲ إﻟﻰ ﺗﻧﺗﻣﻲ ﻻ إﻟﻳﻬﺎ)"٣ (ﻫو، ﻛﻣﺎ دوﻣﺎً وﺳﻳوﺟد وﺟد ﻗد ﻛﺎن اﻵن ﻣوﺟود ﻫو ﻣﺎ ﻓﺈن وﺗﺎﻟﻳﺎً، ﺿروري، وﺟود ﻫو اﻟﻔﺎﻋﻝ ﻓﺎﻟوﺟود ، اﻟﺳﺑﻳﻧوزي ﺑﺎﻟﺗﻌﺑﻳر أو " اﻟطرﻳﻘﺔ ﻏﻳر آﺧر وﺑﻧظﺎم أﺧرى ﺑطرﻳﻘﺔ اﷲ ﻋن اﻷﺷﻳﺎء ﺗﻧﺗﺞ أن ﺑﺎﻹﻣﻛﺎن ﻳﻛن ﻟم ﻓﺈﻧﻪ ﺑﻬﻣﺎ ﻧﺗﺟت اﻟﻠذﻳن واﻟﻧظﺎم )"٤ .( اﷲ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳُﺧرج اﻟﺷﻛﻝ ﺑﻬذا ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ، أﻳدﻳوﻟوﺟﻳﺔ ﺑﻧﻰ إﻧﺗﺎﺟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻣﻠت اﻟﺗﻲ اﻟﺧﻠق دراﻣﺎ ﻣن واﻟﻌﺎﻟم وﻻ ﻧﻔﺳﻪ، اﻟﺗﻐﻳر إﻧﻪ ﺑﻝ ﻳﻐﻳّر ﻻ وﻫو ﻧﻔﺳﻪ، ﻓﻌﻠﻬﺎ ﻫو ﺑﻝ اﻟطﺑﻳﻌﺔ، ﻓﻲ ﻳﻔﻌﻝ ﻻ ﻓﺎﷲ اﻟﻼﻫوت، أﻫﻣﻬﺎ ﻛﺎن ﺑﺎﺳﺗﻣرا ﻧﻔﺳﻬﺎ ﻫﻲ ﻧﺗﺎﺋﺟﻪ ﺗﻛون ﺿروري ﻛﻘﺎﻧون اﻹرادة ﻷﻧﻪ ﻳرﻳد وﻻ اﻻﺳﺗطﺎﻋﺔ، ﻷﻧﻪ ﻳﺳﺗطﻳﻊ ﺳﻠّﻣﻧﺎ ﻟو وﺣﺗﻰ . ر ﻋﻠﻰ ﻳﺻرّون اﻟذﻳن أوﻟﺋك ﻣﻊ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳﺳﻠم ﻛﻣﺎ)اﷲ (ﻋﻠﻰ ﻣﺗوﻗف ﺷﻲء ﻛﻝ وأن إﻧﺳﺎن، أﻧﻪ ﻟو ﻛﻣﺎ اﻟﻣدﻳر اﻹﻟﻬﻲ اﻟﻘرار ﻷن وﺟود، أﻛﻣﻝ ﻫو ﻋﻧﻪ اﻟﻧﺎﺟم واﻟوﺟود أﻧﺗﺞ، ﻣﺎ إﻻ ﻟﻳﻧﺗﺞ ﻛﺎن ﻣﺎ اﷲ ﻓﺈن اﻟﺣر، اﻹﻟﻬﻲ اﻟﻘرار اﻷ وإﻟﻰ واﺣدة ﻣرة اﺗﺧﺎذﻩ ﺗم ﻗرار ﻫو. اﻟﻌﻳوب ﻳرﺗﻛب ﻧﺎﻗﺻﺎً إﻟﻬﺎً وﻟﻛﺎن ﻗراراﺗﻪ ﺗﻧﺎﻗﺿﺎت ﻓﻲ اﷲ ﻟوﻗﻊ وإﻻّ ﺑد، ﻓﺈﻧﻪ ﺳﺑﻳﻧوزا وﺑﺣﺳب " أﻧﻪ وﺣدﻩ، اﷲ ﻛﻣﺎﻝ ﻋﻠﻰ أي ذﻟك، ﻋﻠﻰ وﻳﺗرﺗب ﺑﻌد، وﻻ ﻗﺑﻝ وﻻ ﻣﺗﻰ ﻻ اﻷزﻝ ﻓﻲ ﻳوﺟد ﻻ وﻻ ﻗراراﺗﻪ، ﻗﺑﻝ ﻳوﺟد ﻟم اﷲ أن ﺑﻣﻌﻧﻰ آﺧر، ﺷﻲء إﻗرار ﺑوﺳﻌﻪ ﻳﻛن وﻟم ﷲ ﻳﻣﻛن ﻻ دوﻧﻬﺎ، ﻣن ﻳوﺟد أن ﻳﻣﻛﻧﻪ ﺑﻳﻧﻬﻣﺎ ﻓﺻﻝ وﻻ ﻗراراﺗﻪ ﻓﺎﷲ)"٥ (ﺑﺗﺧﻳﻝ ﻟﻬم ﺳﻣﺣت اﻟﺗﻲ اﻟﺑﺷر أوﻫﺎم ﻋن اﻟﺳﺎﺑق اﻟﻔﺻﻝ ﻓﻲ ﺗﺣدﺛﻧﺎ ﻗد ﻛﻧﺎ وإذا . اﺳﺗﻣر وإذا . ذﻟك ﻋﻛس ﻳؤﻛد اﻵن ﺣﺗﻰ ﻋﻠﻳﻪ أﺗﻳﻧﺎ ﻣﺎ ﻓﺈن اﻟطﺑﻳﻌﺔ، وأﺣداث ﻣظﺎﻫر ﻟﻛﻝ أوﻟﻰ ﻛﻐﺎﻳﺔ وﺟودﻫم اﻟ ﻋﻠﻰ اﻷﻣور إﻟﻰ اﻟﻧظر ﻓﻲ اﻟﺑﺷر اﷲ ﻗدرة ﺗﺻورﻫم أن ﻛﻣﺎ اﻟﻌﺎﻟم، وﻻ أﺑداً اﷲ ﻳﻌرﻓوا ﻟن ﻓﺈﻧﻬم ﻧﻔﺳﻪ، ﻣﻧواﻝ إﻟﻪ إﻟﻰ ﺑﻬم ﺳﻳﻔﺿﻲ اﻹﻧﺳﺎن، ﺑﻘدرة ﺷﺑﻳﻬﺔ أﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ" ﻋﺎﺟز)"٦ (ﻓﺎﷲ اﷲ، ﻣﺎﻫﻳﺔ ﻫﻲ اﻟﻘدرة ﻷن ﺳﺑﻳﻧوزا، ﺑﺣﺳب وﻛﻝ اﻹﻟﻬﻳﺔ، ﻟﻠﻣﺎﻫﻳﺔ ﻻزﻣﺎً وﺟﻬﺎً ﺑﺳواء، ﺳواء ﻣوﺟود ﻫو ﻣﺎ ﻛﻝ وﻳﻐدو اﻟﻘدرة ﻫو ﺣدود ﻓﻲ ﻫﻲ ﻋﺎﻣﻠﺔ، ﻗوة اﻹﻟﻬﻳﺔ ﻟﻠﻘدرة ﻣظﻬر ﻋﻣﻠﻬﺎ،)٧ (واﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻗﺳر، وﻻ ﺣرﻳﺔ وﻻ اﻟﺟﺑر، أو ﻟﻼﺧﺗﻳﺎر ﻣﺟﺎﻝ ﻻ اﻟﺿرورة ﻗﺎﻧون ﻓﺿﻣن. ﺗﻧﺗﺞ وﺳﺗظﻝ ، ﻻ أم ﻟﻧﺎ ﺳﺗروق ﺛﻣﺎرﻫﺎ ﻛﺎﻧت إذا ﻓﻳﻣﺎ أﺑداً ﻳﻌﻧﻳﻬﺎ ﻟن ﻓﺎﻷﺷﺟﺎر آﺛﺎم، وﻻ ﻓﻳﻬﺎ ﻓﺿﺎﺋﻝ ﻻ ﻫﻲ، ﻫﻲ وﺑﺎﻟطرﻳﻘﺔ ﻧﻔﺳﻪ اﻟوﻗت ﻓﻲ.ﻧﻔﺳﻬﺎ اﻟﺛﻣﺎر ﻧﻔﺳﻬﺎ ١ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٩٦اﻟﻣﺻدر . ٢ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٣ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٠٧اﻟﻣﺻدر . ٤ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٥ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٢٧اﻟﻣﺻدر . ٦ - ﻧﻔﺳﻪ، ٠٩اﻟﻣﺻدر . ٧ - ص اﻷوروﺑﻲ، اﻟﺿﻣﻳر ازﻣﺔ ﺑوﻝ، ٥٤١ﻫﺎزار، .

عدد الصفحات ٩٨

٩٩ راﺑﻌﺎً : -واﻟﻧﻘﻝ اﻟﻌﻘﻝ ﺑﻳن أو واﻟﻼﻫوت اﻟﻧﺎﺳوت اﻟ ﺗﺎرﻳﺦ ﻓﻲ ﺗﻌﻘﻳداً اﻷﻛﺛر اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ ﻫﻲ واﻟﻧﻘﻝ، اﻟﻌﻘﻝ ﺑﻳن اﻟﻌﻼﻗﺔ ﻣﺳﺄﻟﺔ ﻼﻫوتﻟﻌﻝ ﺧﻼﻟﻬﺎ وﻣن وﻓﻳﻬﺎ ، اﻟ ﻟﻠﻧص ﻛﻣﻼزم اﻟﺗﺄوﻳﻝ ﻼﻫوﺗﺳﻳﺑرز وإ ﻣﻌﺎﻧﻳﻪ، وﺗوﺿﻳﺢ رﻣوزﻩ وﻓك( اﻟﻧص ﻹﺗﻣﺎم )ﻣﻧﻪ ﻻﺑد وﻛﺣﻘﻝ ﻲ، ﻳﺟﺎد ﻓﻘد ﻋﻠﻳﻪ وﺑﻧﺎء. اﻟﻌﻘﻝ ﻳﻔوق ﻧﺻﺎً ﺟﻌﻠﻪ إﻟﻰ وأﺣﻳﺎﻧﺎً اﻟﻌﻘﻠﻲ، اﻹﻗﻧﺎع درﺟﺔ إﻟﻰ ﺳﺗوﺻﻠﻪ اﻟﺗﻲ واﻟﻣﺑررات اﻟﺗﻔﺳﻳرات ﻳﺧﺿﻊ أن ﻳﺣﺎوﻝ واﻟﺛﺎﻧﻲ ﻟﻠﻧص اﻟﻌﻘﻝ ﻳﺧﺿﻊ أن ﻳﺣﺎوﻝ اﻷوﻝ: ﺗﻳﺎرﻳن إﻟﻰ اﻟﻣﺟﺎﻝ ﻫذا ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻣﻠون اﻧﻘﺳم ﺳﻳﻬﺗم ﺳﺑﻳﻧوزا ﻓﺈن ﻫﻧﺎ ﺑﺣﺛﻧﺎ ﺻﻌﻳد وﻋﻠﻰ . ﻟﻠﻌﻘﻝ اﻟﻧص ﻫﻣﺎ اﻟﻳﻬودي اﻟﺗﺎرﻳﺦ ﻓﻲ وﻣؤﺛرﺗﻳن ﺑﺎرزﺗﻳن ﺑﺷﺧﺻﻳﺗﻳن .اﻟﺗﺎرﻳﺦ ذﻟك ﻓﻲ ﻻﻫوﺗﻲ ﻣﺟرد ﻣن أﻛﺛر ﻳﻌدّ اﻟذي ﻣﻳﻣون واﺑن اﻷﻧدﻟﺳﻲ اﻟطﺑﻳب اﻟﻔﺧﺎر، إن اﻟﻘﺎﺋﻝ اﻟرأي ﻣن ﺑﺎﻟﻧﻘﻝ اﻟﻌﻘﻝ ﻋﻼﻗﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﺷﻛﻠﺔ ﺗﻧﺷﺄ " ﻳﻘـدر ﻻ اﻟﻔطرﻳﺔ، اﻟﻣﻌرﻓـﺔ أي اﻟطﺑﻳﻌﻲ، اﻟﻧور ﻻﺑد وإﻧﻪ اﻟﻛﺗﺎب ﺗﻔﺳﻳر ﻋﻠﻰ اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻳﻔوق ﻧور وﺟود ﻣن)"١ (إن ﺑﻝ ﻣﻔﻬوﻣﺔ، ﻏﻳر ﺑﺻورة ﺗﺑرز اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ وﻫﺎﻫﻲ . ﻫﻲ ﻣﻣﺎ أﻛﺛر اﻟﻣذﻛور، اﻟرأي ﻳﻌززﻫﺎ ﺗﻧﺎﻗﺿﺎت ﻋن ﺗُﻌﺑﱢر ﺗﺳﺎؤﻻت وﻫﻲ ﻧﻔﺳﻬﺎ، ﺑﻔرض ﺳﺗﺑدأ ﻛﺛﻳرة ﺗﺳﺎؤﻻت ﺑﻪ ﻳؤﻣﻧوا أن ﺗﻠﻘﻔوﻩ ﻟﻣن ﺗﺳﻧﻰ ﻓﻛﻳف اﻟدرﺟﺔ ﻫذﻩ إﻟﻰ اﻟﻔﻬم ﺻﻌب اﻟﻛﺗﺎب ﻛﺎن ﻓﺈذا اﺳﺗﻔﺳﺎرات، ﻫذا ﻛﺎن وإذا ؟ ﻣن اﻟﺣﻘﻳﻘﻲ اﻟﻣوﻗف ﻫو وﻣﺎ اﻟدﻳن، ﻓﻲ اﻟﻛﻔﺎر دﺧﻝ ﻓﻛﻳف وﺣدﻫم، اﻟﻣؤﻣﻧﻳن ﻋﻠﻰ وﻗﻔﺎً اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻳﻔوق اﻟذي اﻟﻧور ﻣوﺳﻰ؟ ﻗواﻧﻳن )٢ (ﻣﺄزق ﻓﻲ اﻟﻣذﻛور اﻟرأي ﺗﺿﻊ أن ﺑﻬﺎ ﺣري ﻏﻳرﻫﺎ، وأﺳﺋﻠﺔ ﻛﻬذﻩ، أﺳﺋﻠﺔ أن ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳﻌﻠق ﻛﻣﺎ. اﻟطﺑﻳﻌﻲ ﻓوق اﻟﻧور ﻋن اﻟﺑﺎﺣﺛﻳن أوﻟﺋك ﻳﺟﻌﻝ ﺳﻌﻳﻬم ﻓﻲ أﻧﻬم وﺳﻧﻛﺗﺷف ﻧﻔﺳﻪ، اﻟطﺑﻳﻌﻲ ﻟﻠﻧور ﺣﺗﻰ ﻳﻔﺗﻘدون ﺟﻬﻠﻬم إﺧﻔﺎء ﻳﺣﺎوﻟون إﻧﻣﺎ إﻟﻰذاك ﻧظرﻧﺎ إذا ﻓﺈﻧﻧﺎ ﺳﺑﻳﻧوزا وﺑرأي. ﻏﻣوﺿﺎً وﻻ إﺑﻬﺎﻣﺎً ﻳﺣﺗﻣﻝ ﻻ ﻧص ﺣﻳﺎﻝ ﺗﻔﺳﻳراﺗﻬم " ﺗﺧﻣﻳﻧﺎت ﻣﺟرد ﺳﻧﺟد ﺑﻝ اﻟطﺑﻳﻌﺔ، ﻳﻔوق ﺷﻳﺋﺎً اﻹطﻼق ﻋﻠﻰ ﻓﻳﻬﺎ ﻧﺟد ﻟن)"٣ (ﻫو ذﻟك ﻣن واﻷطرف . أن. ﻧﻔﺳﻬﺎ اﻟﻧﺗﻳﺟﺔ إﻟﻰ ﻳﺻﻝ إﻟﻳﻬﻣﺎ اﻟﻣﺷﺎر اﻟﺗﻳﺎرﻳن ﻛﻼ اﻟ اﻟﻧص ﺑﺈﺧﺿﺎع ﻧﺎدى اﻟذي اﻟﺗﻳﺎر أﺧذﻧﺎ ﻼﻫوﺗﻓﺈذا ﻣوﻗﻔﻪ ﻳﺗﻠﺧص واﻟذي ﻣﻳﻣون ﺑﺎﺑن واﻟﻣﻣﺛﻝ ﻟﻠﻌﻘﻝ ﻲ اﻟﻌﻘﻝ ﻳﻧﺎﻗض ﺷﻲء ﻋﻠﻰ ﻳﺣﺗوي ﻻ ﺑﺄﻧﻪ ﻣﻌرﻓﺗﻧﺎ ﻣدى ﻋﻠﻰ ﻳﺗوﻗف ﻧص ﻷي اﻟﺣﻘﻳﻘﻲ اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻣﻌرﻓﺔ إن ﺑﺎﻟﻘوﻝ أﻧﻪ ﺑﻣﻌﻧﻰ وﻳﻌﺎرﺿﻪ، " ﻣﻬﻣﺎ آﺧر ﺗﻔﺳﻳراً اﻟﻧص ﺗﻔﺳﻳر وﺟب ﻟﻠﻌﻘﻝ ﻣﻧﺎﻗﺿﺎً وﻛﺎن ﺣرﻓﻳﺎً ﺗﻔﺳﻳراً اﻟﻧص ﻓُﺳﱢرَ إذا واﺿﺣﺎً ﻛﺎن)"٤ (ﻣﻳﻣون اﺑن ﻧظرﻳﺔ وﻟﺷرح. ﻓﻳﻪ وﻳﺗدﺧﻝ ﻳﻐﻳرﻩ ﻣﺎ ﺑﻘدر اﻟﻧص ﻳﻔﺳر ﻻ ﻣﻳﻣون اﺑن أن ﺳﻧﺟد ﻓﺈﻧﻧﺎ ، ﻛﺗﺎﺑﻪ ﻓﻲ اﻷوﻝ ﻳطرﺣﻬﻣﺎ ﻣﺳﺄﻟﺗﻳن ﺑﻣﻧﺎﻗﺷﺔ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳﻘوم ﻫذا)اﻟﺣﺎﺋرﻳن دﻻﻟﺔ (وﺟﺳﻣﻳﺔ اﻟﻌﺎﻟم ﻗدم ﻣﺳﺄﻟﺗﺎ وﻫﻣﺎ أﻧﻪ وﻟو ﻋﻘﻠﻳﺎً، ﻋﻠﻳﻬﺎ ﻳﺑرﻫن أن ﻳﺳﺗطﻊ ﻟم اﻟﻌﺎﻟم، ﻗدم ﺑﻣﺳﺄﻟﺔ ﻳﺗﻌﻠق ﻓﻳﻣﺎ ﻣﻳﻣون، اﺑن أن ﺳﺑﻳﻧوزا وﻳﻼﺣظ. اﷲ ﺳﻳﻣﺎرس ﻛﺎن أﻧﻪ أي اﻟﻌﻘﻠﻲ، ﺑرﻫﺎﻧﻪ ﻣن اﻧطﻼﻗﺎً ﻛﻠﻬﺎ اﻟﻧﻘطﺔ ﺑﻬذﻩ اﻟﻣﺗﻌﻠﻘﺔ اﻟﻧﺻوص ﺑﺗﻔﺳﻳر ﻟﻘﺎم ذﻟك اﺳﺗطﺎع ﻋﻠ ﺗﻌﺳﻔﻳﺎً اﻟﻛﺗﺎبﺗﺄوﻳﻼً ﻰ" ﻣﻧﻪ ﺻﺎدرة وﻛﺄﻧﻬﺎ ﻛﻠﻬﺎ اﻟﻌﻘﻳدة ﻫذﻩ ﺗﺑدو ﺣﻳث)"٥ (ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺄﻛﻳد إﻟﻰ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳدﻓﻊ وﻣﺎ. ﻋﻘﻠﻳﺎً ﻳﺑرﻫن أن اﺳﺗطﺎع ﻋﻧدﻣﺎ ﻧﻔﺳﻪ اﻟﺷﻲء ﻓﻌﻝ ﻗد ﻛﺎن اﻷﺧﻳر ﻫذا أن ﻫو ذﻟك، ﺳﻳﻔﻌﻝ ﻛﺎن ﻣﻳﻣون اﺑن أن اﻟ ﺑﻬذﻩ اﻟﻣﺗﻌﻠﻘﺔ اﻟﻧﺻوص ﻛﻝ ﺑﺗﻔﺳﻳر ﻗﺎم ﻓﻘد وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ اﷲ، ﺟﺳﻣﻳﺔ ﻻ ﻋﻠﻰ اﻟذي اﻟﺑرﻫﺎن ﻫذا ﻣن اﻧطﻼﻗﺎً ﻧﻘطﺔ اﻟطرﻳﻘﺔ ﻫذﻩ ﻣﺛﻝ أن ﺳﺑﻳﻧوزا وﺑرأي . ﻧﻔﺳﻪ ﻫو أوﺟدﻩ " اﻟﻛﺗﺎب ﻟﻧﺻوص اﻟﺗﻌﺳﻔﻲ اﻟﺗﺄوﻳﻝ "ﻣﻌرﻓﺔ ﻓﻲ أﺑداً ﺗﻔﻳدﻧﺎ ﻟن ١ - ص واﻟﺳﻳﺎﺳﺔ، اﻟﻼﻫوت رﺳﺎﻟﺔ ٩٥٢ﺳﺑﻳﻧوزا، . ٢ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٣ - صا ﻧﻔﺳﻪ، ٨٥٢ﻟﻣﺻدر . ٤ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٩٥٢اﻟﻣﺻدر . ٥ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٠٦٢اﻟﻣﺻدر .

عدد الصفحات ٩٩

٠٠١ ﻓﻳﻣﺎ " ﺑﺎطﻼً أم ﺻﺣﻳﺣﺎً اﻟﺣرﻓﻲ اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻛﺎن إن ﻧﻌﻠم ﻓﻠن وﺗﺎﻟﻳﺎً ﻟﻪ ﻣﻧﺎﻗﺿﺎً أم اﻟﻌﻘﻝ ﻣﻊ ﻣﺗﻔﻘﺎً اﻟﻛﺗﺎب ﻛﺎن إذا)"١. ( اﻟ وأﻣﺎ ﺟﺎﻫﻠون ﻫم واﻟذﻳن اﻷﻋظم، اﻟﺳواد ﻣن اﻟﻣؤﻣﻧﻳن أن ﻓﻬﻲ اﻟطرﻳﻘﺔ ﺗﻠك ﺑﺳﺑب ﺳﺗﻧﺷﺄ اﻟﺗﻲ اﻟﺣﻘﻳﻘﻳﺔ ﻣﺷﻛﻠﺔ أي ﻫو، أﻧﻪ أو ﺑﻪ، ﻣﻌﻧﻳﻳن ﻟﻳﺳوا أﻧﻬم وﺳﻳﻛﺗﺷﻔون اﻹﻳﻣﺎن، ﻋن ﺳﻳﻛﻔون ﺑﻬﺎ، اﻟﻘﻳﺎم ﻋن وﻋﺎﺟزون ﺑﺎﻟﺑراﻫﻳن ﺳﻳﺟﻌﻠﻬم ﻣﺎ إﻟﻳﻬم، ﻳﺗوﺟﻪ ﻟم اﻟﻛﺗﺎب،" ﻣ ﻟﺗﻘدﻳم اﻟﻔﻼﺳﻔﺔ إﻟﻰ ﻳﻠﺟؤون ﺟدﻳد ﻛﻬﻧوت إﻟﻰ ﺳﻳؤدي ﻣﺎ اﻟﺑراﻫﻳن ﺗﻠك ﺛﻝ ﻓﻌﻼً اﻟﻣوﺟود ﻏﻳر)"٢ (ﻣن ﺑدﻻً ﻓﻬو إﻟﻳﻪ، اﻟوﺻوﻝ ﻳرﻳد ﻳﻛن ﻟم ﻣﺎ إﻟﻰ ﺳﻳﺻﻝ ﻣﻳﻣون اﺑن ﻓﺈن ﻛذﻟك، واﻟﺣﺎﻝ . ﻋﻠﻰ ﻳﺑرﻫن ذﻟك، ﻣن اﻟﻌﻛس ﻋﻠﻰ ﻓﺈﻧﻪ ﻟﻠﻣؤﻣﻧﻳن، ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ وأﻫﻣﻳﺗﻪ وإﻋﺟﺎزﻩ، اﻟﻛﺗﺎب ﻋﻣق ﻋﻠﻰ اﻟﺑراﻫﻳن إﻗﺎﻣﺔ وإظﻬﺎ اﻟﻛﺗﺎب ﺗﻌﻘﻳد ﻫﺑﺔ اﻣﺗﻠﻛوا اﻟذﻳن اﻟﺧﺎﺻﺔ ﻟﺧﺎﺻﺔ ﻛﻛﺗﺎب ﺗﺎﻟﻳﺎً رﻩ)واﻹدراك اﻟﻔﻬم (ﻣن اﻟﺣﻘﻳﻘﻳﻳن واﻟﻣﻘﺻودﻳن ﻣن ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﻧظرﻳﺎﺗﻬم ﻳﺑﻧون إﻧﻣﺎ ﺷﺎﻛﻠﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻫم ﻣَنْ وﻛﻝ ﻫذا ﻣﻳﻣون اﺑن أن اﻷﻣر وواﻗﻊ . اﻟﻛﺗﺎب ﺧﻼﻝ اﻻﻓﺗراﺿﺎت ﻫذﻩ وأوﻝ. ﺗﺑرﻳرﻫﺎ أو ﻋﻠﻳﻬﺎ ﻟﻠﺑرﻫﺎن اﻟﻘﺎﺑﻠﺔ ﻏﻳر اﻻﻓﺗراﺿﺎت، ﺳﺑﻳﻧوزا ﺑﻧظر وأﻫﻣﻬﺎ " اﻷﻧﺑﻳﺎء أن اﻟﺗوراﺗﻳﻳن ﺟﻣﻳﻌﺎً ﻛﺎﻧوا وأﻧﻬم اﻟﻣوﺿوﻋﺎت، ﺟﻣﻳﻊ ﻋﻠﻰ ﺑﻳﻧﻬم ﻓﻳﻣﺎ ﻣﺗﻔﻘون ﻋظﺎﻣﺎً وﻻﻫوﺗﻳﻳن ﻛﺑﺎراً ﻓﻼﺳﻔﺔ ، اﻟﺣﻘﻳﻘﺔ ﻋرﻓوا ﻷﻧﻬم اﻻﺳﺗﻧﺗﺎج ﻗدرة وﻳﻌطﻳﻬم)"٣ (ﻛﻧﺎ ﻛﺑﻳر، وﻫم ﻣن ﻳﻌﺎﻧون ﻟﻠﻌﻘﻝ، اﻟﻧص إﺧﺿﺎع ﻳﺣﺎوﻟون ﻓﻣن ﺳﺎﺑﻘﺎً، إﻟﻳﻪ اﺷرﻧﺎ ﻗد ﻋﻠـم ﻋﻠﻰ ﻳﻧطوي وأﻧﻪ اﻟﻣﻌرﻓﺔ، ﻓﻲ ﻛﺗﺎﺑﺎً اﻟﻣﻘدس، اﻟﻛﺗﺎب ﻳﻌﺗﺑرون أﻧﻬم وﻫو )ﻣﺧﺑّـﺄ (ﺑﻳن .اﻟﺳطور أﻧﻪ اﻋﺗﺑﺎر ﻓﻬو اﻟﺛﺎﻧﻲ، اﻻﻓﺗراض أﻣﺎ " ﺣﻘﻳﻘﺔ ﻷن ﻧﻔﺳﻪ، ﺑﺎﻟﻛﺗﺎب اﻟﻛﺗﺎب ﻣﻌﻧﻰ ﻋﻠﻰ اﻟﺑرﻫﻧﺔ ﻳﻣﻛن ﻻ ذاﺗﻪ ﺑﺎﻟﻛﺗﺎب ﻋﻠﻳﻬﺎ اﻟﺑرﻫﺎن ﻳﻣﻛن ﻻ إﻟﻳﻬﺎ ﻳدﻋو اﻟﺗﻲ اﻷﺷﻳﺎء)"٤(واﻟﻣﺷﻛ . اﻟﺑرﻫﺎن ﻧﺳﺗطﻳﻊ ﻻ أﻧﻧﺎ ﻓﻲ ﻟﻳﺳت ﻫﻧﺎ ﻠﺔ ﻣن ﻳﺳﻳر ﻣﺣدداً ﻣﻧﻬﺟﺎً ﻳﺗﺑﻊ ﻻ ﻓﻬو ﺷﻲء ﻋﻠﻰ ﻳﺑرﻫن ﻻ اﻟﻛﺗﺎب أن اﻟﻣﺷﻛﻠﺔ إن ﺑﻝ ﻧﻔﺳﻪ، ﺑﺎﻟﻛﺗﺎب اﻟﻛﺗﺎب ﻋﻠﻰ اﻻﻓﺗراض وأﻣﺎ . واﻟﺗﻔﺳﻳر ﻟﻠﻔﻬم ﻛﺗﺎﺑﺎً ﻳﻛون أن ﻗﺎﺑﻠﻳﺔ ﻳﻣﺗﻠك ﻻ ذاﺗﻪ ﺑﺣد اﻟﻛﺗـﺎب ﻓﺈن وﺗـﺎﻟﻳﺎً اﻟﻧﺗﺎﺋﺞ، إﻟﻰ اﻟﻣﻘدﻣﺎت ﺣﻘﻧﺎاﻷﺧﻳ ﻣن أن ﻳﻌﺗﻘد ﻣﻳﻣون اﺑن أن ﻓﻬو ر " ورﻓض ﻹرادﺗﻧﺎ، طﺑﻘﺎً ﻣﺗﻌﺳﻔﺔ ﺑطرﻳﻘﺔ وﺗﺄوﻳﻠﻪ اﻟﻛﺗﺎب ﺗﻔﺳﻳر أﻗرﺑﻬﺎ أو اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ أوﺿﺢ ﻫو اﻟﺣرﻓﻲ اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻫذا ﻛﺎن ﻟو ﺣﺗﻰ ﺑﻪ، أﺧرى ﻣﻌﺎنٍ واﺳﺗﺑداﻝ ﻋﻣداً اﻟﺣرﻓﻲ اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟذﻫن إﻟﻰ)"٥(وإﻧ ﻓﻘط، اﻟﻧص ﺑﺗﺄوﻳﻝ ﻳﻘوم ﻻ ﻣﻳﻣون اﺑن أن ﻳﻌﻧﻲ ﻣﺎ ، ﻛﻣن ﺑذﻟك وﻫو ﻳﺣﺗﻣﻝ، ﻻ ﻣﺎ ﺑﺗﺣﻣﻳﻠﻪ ﻣﺎ )ﺑﻣﺎء زﻳﺗﺎً ﻳﺧﻠط (ﻋﻠﻰ ﻋﻣﻝ اﻟذي ﺑﺎﻟﻧص ﻧﻬﺎﺋﻲ ﺑﺷﻛﻝ اﻟﺛﻘﺔ زﻋزﻋﺔ ﻋدا ﻣﺎ أﺑداً، ﻧﺗﺎﺋﺞ ﻳﺣﺻد ﻟن إﻧﻪ ﺣﻳث ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳراﻩ ﻣﺎ وﻫذا . ﺗﺄوﻳﻠﻪ)٦ (ﻳﺳﻣﺢ ﻣﺎ وﻳﻌﻣﻣﻬﺎ، أوﻫﺎﻣﻪ ﻳﺳﺗﻧﺗﺞ أﻧﻪ ﻫو ﻣﻳﻣون اﺑن إﻟﻳﻪ ﻳﺻﻝ ﻣﺎ ﻛﻝ ﻓﺈن وﺗﺎﻟﻳﺎً ، إﻧﻪ ﺑﺎﻟﻘوﻝ ﻟﻧﺎ.اﻟﻌﻘﻝ ﻳدﻣّر ﻛﻣﺎ اﻟﻧص ﻳدﻣّر ذاك ﺑﻌﻣﻠﻪ ﻋﻛس ﻋﻠﻰ وذﻫب رأى واﻟذي اﻟﻔﺧّﺎر أي ﻣﻳﻣون، ﻻﺑن ﻣﻧﺎﻗﺿﺎً ﻧﻔﺳﻪ اﻋﺗﺑر ﻣَنْ ﻣﻊ ﻳﺗﻛرر ﻧﻔﺳﻪ واﻷﻣر ﻓﻘﺎﻝ ذاك إﻟﻳﻪ ذﻫب ﻣﺎ" ﻛﻠﻳﺔ ﻟﻪ وﺧﺿوﻋﻪ اﻟﻛﺗﺎب ﺣﻛم ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻘﻝ ﻧزوﻝ ﺑﺿرورة )"٧ (اﻟﻧﺻّﻲ إذن، ﻓﺎﻟﻔﺧﺎر. ﻣُﻣَﺛﱢ اﻟﻣﺟﺎز، رﻓض واﻟذي اﻟﺣرﻓﻲ، ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﺟﺎز ﻓﺄﺑﺎح ﺣرج، ﻣﺄزق ﻓﻲ ﻧﻔﺳﻪ وﺟد أﺻوﻟﻳﺎً، اﺗﺟﺎﻫﺎ ﺑذﻟك ﻼً ﻳدﻋو ﻓﺎﻟﻛﺗﺎب. ﻋﻠﻳﻬﺎ ﺗﺗرﺗب اﻟﺗﻲ واﻟﻧﺗﺎﺋﺞ اﻟﻛﺗﺎب ﻋﻘﻳدة ﺑﻳن ﻣﺎ ﺗﻌﺎرض ﻓﻳﻬﺎ ﻳﻘﻊ اﻟﺗﻲ اﻟﺣﺎﻟﺔ وﻫﻲ ﻓﻘط، واﺣدة ﻓﺈن اﻟﺟﻣﻊ ﺑﺻﻳﻐﺔ اﷲ ﻋن اﻟﻧص ﻳﺗﺣدث وﻋﻧدﻣﺎ اﷲ، وﺣداﻧﻳﺔ إﻟﻰ ﺻرﻳﺢ اﻟﺗوراةﺑﺷﻛﻝ ﻧﺻوص اﻟ ذﻟك ﺗﻔﻌﻝ ﺗﻲ ١ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٢ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٣ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ١٦٢اﻟﻣﺻدر . ٤ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٥ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٢٦٢اﻟﻣﺻدر . ٦ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٧ - ﻧﻔﺳﻪ، ٦٦٢اﻟﻣﺻدر .

عدد الصفحات ١٠٠

١٠١ ﻣﻧﺎﻗﺿﺔ اﻟﺗﻌددﻳﺔ ﻷن وﻟﻳس اﷲ وﺣداﻧﻳﺔ إﻟﻰ ﺻراﺣﺔً ﻳدﻋو اﻟﻛﺗﺎب ﻷن ﻣﺟﺎزﻳﺎً ﺗﻔﺳﻳراً ﺗﻔﺳر أن ﻳﺟب ﺑﻪ ﺗوﺣﻲ أو )اﷲ ﺟﺳﻣﺎﻧﻳﺔ ﻣﺳﺄﻟﺔ ﺣﻳﺎﻝ اﻟﻔﺧﺎر ﺑﻪ ﻳﻘوم ﻣﺎ ﻧﻔس وﻫو . اﻟﺗﺟﺳﻳدﻟﻠﻌﻘﻝ ﺟﺳﻣﻳﺔ ﺑﻼ ﺻراﺣﺔ ﻳﻘوﻝ اﻟﻛﺗﺎب ﻓﻣﺎدام( اﷲ إﻟﻰ ﺳﺗَﻧﺳب اﻟﺗﻲ اﻟﻧﺻوص ﻛﻝ ﻓﺈن اﷲ ﻣﺟﺎزﻳﺎً ﺗﻔﺳﻳراً ﺗﻔﺳر أن ﻳﺟب ذﻟك وﻏﻳر وﻗدﻣﻳن ﻳدﻳن) ١ (وﻳرى . اﻟﺧطﺄ اﻟدرب ﻓﻲ ﺳﺎر أﻧﻪ إﻻ ﻧﻔﺳﻪ ﺑﺎﻟﻛﺗﺎب اﻟﻛﺗﺎب ﺗﻔﺳﻳر ﺣﺎوﻝ ﻋﻧدﻣﺎ ﺟﻳدة ﺑﻣﺣﺎوﻟﺔ ﻗﺎم اﻟﻔﺧﺎر أن ﺳﺑﻳﻧوزا أﻓﻛﺎ ﻣن إﻟﻳﻪ ﺗوﺻﻝ ﻣﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺣﻛم ﻓﻲ اﻟﻌﻘﻝ ﻳﺳﺗﺧدم ﻟم رﻋﻧدﻣﺎ)٢ (ﻟﺗﺣوﻝ ذﻟك ﻓﻌﻝ ﻟو اﻟﻔﺧﺎر أن ﻧرى وﻧﺣن. طﺎﻟب ﻋﻧدﻣﺎ أﻳﺿﺎً ﺳﺑﻳﻧوزا إﻟﻳﻪ دﻋﺎ ﻣﺎ وﻫو . ﻳرﻳدﻩ اﻟﻔﺧﺎر ﻳﻛن ﻟم ﻣﺎ وﻫو ﻟﻠﻛﺗﺎب اﻟﺗﺎرﻳﺧﻲ اﻟﻧﻘد إﻟﻰ اﻟﺗﺄوﻳﻝ ﻣن ﻓﺣﺳب ﺿﻣﻧﻲ ﺗﻌﺎرض إﻻ ﺑﻳﻧﻬﺎ ﻳوﺟد ﻻ اﻟﺗﻲ اﻟﻔﻘرات ﻟﻛﻝ اﻟﻣﺟﺎزي اﻟﺗﻔﺳﻳر إﻣﻛﺎن ﻋﻠﻰ ﻳﺑرﻫن أن اﻟﻔﺧﺎر)٣ .( واﻟ اﻟﻌﻘﻠﻲ، اﻟﺗﻳﺎر أزﻣﺔ ﻋن اﻟﻧﺻﻲ اﻟﺗﻳﺎر أزﻣﺔ ﺗﺧﺗﻠف ﻻ دون اﻟﻣﺳﺎﺋﻝ ﻣن ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﺗرك ﻗد ﻛﺎن ﻔﺧﺎر ﻋﻠﻳﻧﺎ ﻓﻬﻝ اﻟﻌﻘﻝ، ﻣﻊ اﻟﻛﺗﺎب ﻳﺗﻌﺎرض ﻋﻧدﻣﺎ ﺗﺑﻧﻳﻪ ﻋﻠﻳﻧﺎ اﻟذي اﻟﻣوﻗف ﻣﺎ ﻣﺛﻼً ﻣﻧﻬﺎ ﻫو، ﻧﺳﻘﻪ ﺿﻣن ﺣﺗﻰ ﺣﻠوﻝ إﻟﻳﻪ ﻓﻳﻧﺳب ﻛﺈﻧﺳﺎن اﷲ ﻋن اﻟﻧص ﻳﺗﺣدث ﻋﻧدﻣﺎ اﺗﺧﺎذﻩ اﻟواﺟب اﻟﻣوﻗف ﻣﺎ ﺛم ﻋواﻫﻧﻪ؟ ﻋﻠﻰ اﻟﻧص ﻧﺄﺧذ أن ﻫﻧﺎ و واﻷﻫواء، اﻟﻌواطف اﷲ أن ﺟﻬﺔ ﻣن ﻳؤﻛد اﻟذي ﻧﻔﺳﻪ ﻣوﺳﻰ ﺗﻧﺎﻗﺿﺎت ﻋن وﻣﺎذا ﻟﻪ؟ ﻣﻧزﻻً اﻟﺳﻣﺎوات ﻓﻲ ﻳرى اﻟﺣﺳﻳﺔ اﻟﻣﺎدﻳﺔ ﺑﺎﻟﻣوﺿوﻋﺎت اﷲ ﺗﺷﺑﻳﻪ أﺧرى ﺟﻬﺔ ﻣن وﻳرﻓض ﻏﻳور )٤(واﻷﻧﺑﻳﺎء اﻷﺳﻔﺎر ﺗﻧﺎﻗﺿﺎت ﻋن وﻣﺎذا ، اﻟﺗوراﺗﻳﻳن ﻣَنْ اﻟﻣﺛﺎﻝ ﺳﺑﻳﻝ ﻓﻌﻠﻰ ﺑﻳﻧﻬم، ﻓﻳﻣﺎ ﻣﻔﺗرض، ﻫو ﻛﻣﺎ اﻷﺳﻔﺎر، ﺗﻠك أﺻﺣﺎب أن ﻋﻠﻳﻧﺎ وﻣَنْ ﻳﻬذي اﻟذي ذﻟك؟ ﻳﻔﻌﻝ اﷲ أن ﻳؤﻛد اﻟذي أرﻣﻳﺎ أم أﻓﻌﺎﻟﻪ ﻋﻠﻰ اﷲ ﻳﻧدم أن ﻳرﻓض اﻟذي ﺻﻣوﺋﻳﻝ.. ﻧﺻدق)٥ (ﻫذﻩ ﻛﻝ إن. أﻧﻬﺎ إﻻ ﺗﻔﻌﻝ ﻻ إﺟﺎﺑﺎت، دون اﻟﻔﺧﺎر ﻳﺗرﻛﻬﺎ اﻟﺗﻲ اﻷﺳﺋﻠﺔ)ﻧﻐﻣﺎ اﻟطﻧﺑور ﻓﻲ ﺗزﻳد (اﻟﺗﺄوﻳﻝ أزﻣﺔ ﻋن وﺗﻛﺷف وﺗﺎ ﺧﺻوﺻﺎً، اﻟﻔﺧﺎر وأزﻣﺔ ﻋﻣوﻣﺎً اﺑن إﻟﻳﻪ وﺻﻝ اﻟذي ﻧﻔﺳﻪ وﻫو واﻟﺧطﺄ، اﻟﺑطﻼن إﻟﻰ وﺑﻣذﻫﺑﻪ ﺑﻪ ﺗذﻫب ﻟﻳﺎً اﻋﺗرف ﻣﻧﻬﻣﺎ ﻛﻼ أن ﻟو ﻋﻧﻬﺎ ﺑﻐﻧﻰ ﻛﺎن ﻣﺷﻛﻼت ﺣوﻟﻪ وﻟﻣن ﻟﻧﻔﺳﻪ وﻳﺧﻠق ﺗﻌﻘﻳداً، اﻷﻣور ﻳزﻳد ﻓﻛﻼﻫﻣﺎ. ﻣﻳﻣون ﺳﺑﻳﻧ ﺟﺎﺑﻬت اﻟﺗﻲ اﻟﻣﺷﻛﻠﺔ وﻫﻲ اﻟﻌﻘﻝ، ﺑﻬﺎ ﻳﺧﺗص اﻟﺗﻲ ﺗﻠك ﻋن ﺗﺧﺗﻠف ﺑﻣوﺿوﻋﺎت ﻳﺧﺗص اﻟﻼﻫوت ﺑﺄن وزا اﻟﻼﻫوت ﺧﺎدﻣﻲ واﻟﻔﻠﺳﻔﺔ اﻟﻌﻘﻝ اﻋﺗﺑﺎر أي، ﺗﻔﻠﺳﻔﻪ ﺑداﻳﺔ ﻣﻧذ)٦ (اﻟﺗﻲ اﻟﺧﺻﺎم ﺣﺎﻟﺔ ﺳﻳﻧﻬﻲ اﻻﻋﺗراف ﻫذا ﻓﻣﺛﻝ. اﻟ ﺑﻳن اﻟﻼﻫوت، ﻓﻲ اﻟﻣﺷﺗﻐﻠون ﻼﻫوتﻳﺧﺗﻠﻘﻬﺎ اﻟ ﻣﺟﺎﻝ إن إذ ﻼﻫوتواﻟﻔﻠﺳﻔﺔ، ﻳراﻩ ﻣﺎ وﻫذا .. اﻟﻔﻠﺳﻔﺔ ﻣﺟﺎﻝ ﻏﻳر ﺑﻘوﻟﻪ ﻋﻧﻪ وﻳﻌﺑر ﺳﺑﻳﻧوزا " ﺧﺎدﻣﺎً ﻟﻳس اﻟﻼﻫوت إن ﻣﻣﻠﻛﺗﻪ ﻣﻧﻬﻣﺎ ﻟﻛﻝ ﺑﻝ. ﻟﻼﻫوت ﺧﺎدﻣﺎً ﻟﻳس اﻟﻌﻘﻝ وإن ﻟﻠﻌﻘﻝ، ﺣد إﻟﻰ ﺗذﻫب ﻻ اﻟﻌﻘﻝ ﻗدرة وإن واﻟﺧﺿوع، اﻟﺗﻘوى ﻣﻣﻠﻛﺔ وﻟﻼّﻫوت واﻟﺣﻛﻣﺔ اﻟﺣﻘﻳﻘﺔ ﻣﻣﻠﻛﺔ ﻟﻠﻌﻘﻝ اﻟﺧﺎﺻﺔ، اﻷﺷﻳﺎء، ﻣﻌرﻓﺔ دون وﺣدﻫﺎ ﺑﺎﻟطﺎﻋﺔ اﻟﺳﻌﺎدة ﻋﻠﻰ اﻟﺣﺻوﻝ ﻳﺳﺗطﻳﻌون اﻟﻧﺎس ﻛﺎن إذا ﻳﻘرر أن ﻣﻌﻪ ﻳﺳﺗطﻳﻊ ﻣﻘﺎﺑﻝ وﻓﻲ ﻣﺿﺎداً ﺷﻳﺋﺎً ﻳﻔﻌﻝ أن ﻳﺳﺗطﻳﻊ أو ﻳرﻳد وﻻ ﺑﺎﻟطﺎﻋﺔ، إﻻ ﻳوﺣﻲ وﻻ ﻫذا، إﻻ اﻟﻼﻫوت ﻳدﻋﻲ ﻻ ذﻟك ﻟﻠﻌﻘﻝ)"٧(ﻓﺎﻟ. ﻼﻫوت وﻣﺎ اﻟﻌﻘﻝ، اﺧﺗﺻﺎص ﻣن ﻓﻬﻲ اﻟﺣﻘﻳﻘﺔ أﻣﺎ أﺧﻼﻗﻳﺎً، اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ وﺗﻧظﻳم اﻟطﺎﻋﺔ إﻟﻰ ﻳﻬدف إذاً ﻫذﻳﺎن، ﻣن أﻛﺛر ﻟﻳس ﻓﻬو ذﻟك ﻋدا" ﻟﻠﻔﻠﺳﻔﺔ اﻟﻛﺗﺎب إﺧﺿﺎع ﻳرﻳد ﻓﻣن ﻟم أﻓﻛﺎراً اﻷﻧﺑﻳﺎء إﻟﻰ ﺑﺧﻳﺎﻟﻪ ﻳﻧﺳب ﻓﺈﻧﻪ واﻟﻔﻠﺳﻔﺔ اﻟﻌﻘﻝ ﻳﺟﻌﻝ ﻣن ﻓﺈن ذﻟك، ﻣن اﻟﻌﻛس وﻋﻠﻰ ﻓﻛرﻫم، ﺗﺄوﻳﻝ وﻳﺳﻲء اﻟﺣﻠم، ﻓﻲ ﺣﺗﻰ ﺑﺑﺎﻟﻬم ﺗﺧطر ١ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٢ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٧٦٣اﻟﻣﺻدر . ٣ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٤ - ص ﻧﻔﺳﻪ ٠٧٣اﻟﻣﺻدر . ٥ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٦ - ﺑﻳروت، اﻷﻧوار، دار اﻷرض، ﺷﻳﺦ ﺗﻳﺳﻳر: ت ﺳﺑﻳﻧوزا، اﻧدرﻳﻪ، ص٧٦٩١ﻛرﻳﺳون، ٢٣، . ٧ - ص واﻟﺳﻳﺎﺳﺔ، اﻟﻼﻫوت ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ ١٧٣ﺳﺑﻳﻧوزا، .

عدد الصفحات ١٠١

٢٠١ ﺣﻳث إﻟﻬﻳﺔ، أﻣور أﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺎﺿﻳﺔ اﻟﻌﺻور ﻓﻲ ﻟﻠﻌﺎﻣﺔ اﻟﻣﺳﺑّﻘﺔ اﻷﺣﻛﺎم ﻗﺑوﻝ إﻟﻰ ﻳﺿطر ﻟﻼّﻫوت، ﺧﺎدﻣﻳن و اﻟﻣﺳﺑﻘﺔ اﻷﺣﻛﺎم ﻫذﻩ ﺑﺎﻟﻌﻘﻝﺗطﻐﻰ واﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻌﻘﻝ دون اﻷوﻝ : ﻳﻬذي ﻛﻠﻳﻬﻣﺎ ﻓﺈن ذﻟك وﻋﻠﻰ ﻛﻠﻳﺎ، ﺗﻌﻣﻳﻪ)"١ .( اﻟﻌﻘﻝ ﻓﻌﻠﻰ اﻵﺧرﻳن، ﻫذﻳن إﻧﻘﺎذ إﻟﻰ واﻟﻔﻠﺳﻔﺔ اﻟﻌﻘﻝ طرﻳق ﻋن اﻟﻼﻫوت ﺗﺣﻳﻳد وراء ﻣن ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳﻬدف اﻟﻣ ﻳﺗوﻗف وأن اﻟﺣﻘﺎﺋق ﺗﺣﺻﻳﻝ ﻋﻠﻰ ﻳدأب أن رأﻳﻧﺎ، ﻛﻣﺎ اﻷزﻝ، ﻣﻧظور ﻣن اﻷﺷﻳﺎء إﻟﻰ ﻳﻧظر اﻟذي ﻓﻲ ﺷﺗﻐﻠون واﻟﺗﻲ اﻟﻔﻼﺳﻔﺔ، ﻣن اﻟﻌدﻳد ﺷﻐﻠت اﻟﺗﻲ اﻟزاﺋﻔﺔ اﻟﻣﺷﻛﻠﺔ ﺗﻠك ﺣﻳﺎﻝ ﻻﺳﻳﻣﺎ ﻟﻪ، ﻳﺻﻠﺢ ﻻ ﻟﻣﺎ اﺳﺗﺧداﻣﻪ ﻋن ﻧطﺎﻗﻪ واﻟ اﻟﻔﻠﺳﻔﺔ ﺑﻳن اﻟﺗوﻓﻳق ﺑﻬﺎ وﻧﻌﻧﻲ اﻟﻣدرﺳﻳﺔ ﺑﺎﻟﻔﻠﺳﻔﺔ دﻋﻲ ﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻣﻝ ﺑﺷﻛﻝ ﻼﻫوتﺳﻳطرت اﻟﻌﻘﻝ ﺑﻘﻲ وإذا . رﻫﻳ ﺳﻳﺑﻘﻰ ﻓﺈﻧﻪ اﻟﺗﺄوﻳﻝ أﺻﺣﺎب إﻟﻳﻬﺎ ﻳﻠﺟﺄ أداة ﻋﻠﻰ ﻳﻧطوي وﻻ( ﺑطﺑﻳﻌﺗﻪ اﻟﻌﻣﻝ ﻋن ﻣﺗوﻗف أو ﺗوﻗف )ﻧص ن ﻳﻘوم ﻣن ﻳﺟدﻫﺎ ﻹﻣﻛﺎﻧﺎت اﺷﺗراﻋﺎً ﺑﻣﺛﺎﺑﺗﻪ ﺳﻳﺑﻘﻰ ﻓﺎﻟﺗﺄوﻳﻝ. ﻣﺎ إﺑداﻋﻳﺔ ﻣﻌرﻓﺔ ﺑﺗﺣﻘﻳق ﻟﻠﻌﻘﻝ ﺗﺳﻣﺢ إﻣﻛﺎﻧﻳﺔ أﻳﺔ اﻟﻣﻌﺎﺻرون واﻟﺳرد اﻟﺗﺄوﻳﻝ أﺻﺣﺎب ﻳﻌﻠن ﻣﺎ ﺣﺳب ﻧﺻﻪ ﻓﻲ ﺑﺎﻟﺗﺄوﻳﻝ)٢ (ﺳﻳﺑﻘﻳﺎن واﻟﺳرد اﻟﺗﺄوﻳﻝ ﻓﺈن وﺗﺎﻟﻳﺎً. ﺧﺎر ﻛﺎن ﻣﻬﻣﺎ اﻟﻧص ﻓﺿﺎء ﺿﻣن ﻳظﻼن ﻷﻧﻬﻣﺎ ، اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﻟﺗﻘدم ﺷرط ﻫﻲ اﻟﺗﻲ اﻟﺗﺎرﻳﺧﻳﺔ اﻟﻣراﻛﻣﺔ ﻧطﺎق ج أداة إﻟﻰ ﻣﻌرﻓﻳﺔ أداة ﻣن وﺗﺣوﻳﻠﻪ ﻟﻪ ﺗﺄﺧﻳر ﻫو إﻧﻣﺎ اﻟﺣﺎﻟﺔ ﻫذﻩ ﻓﻲ ﻟﻠﻌﻘﻝ اﺳﺗﺧدام وﻛﻝ. اﻟﺗﺄوﻳﻝ ذﻟك ﻣﺳﺗوى إﻧﻌﺎش أﺟﻝ ﻣن ﻟﻠﻌﻘﻝ ﻳﻠﺟؤون اﻟذﻳن أوﻟﺋك ﻓﺈن ذﻟك ﻣن وأﻛﺛر ﻟﻠﺟﻬﻝ،)اﻟاﻟﻧ ﻲﻼﻫوﺗص (ﻓﻳﻪ، اﻟﺗﺟدﻳـد روح وﺑث اﻟ اﻟﻧـص ﻳﺣوّﻟـون ذاك ﺑﻌﻣﻠﻬم ﻼﻫوﺗﻓﺈﻧﻬم إﻟﻰ ﻧﻔﺳﻪ ﻲ)ﻧﻌش (ﻳﻌﺑﱢر ﻣﺎ وﻫو . اﻟﻧص ﻟذاك إﻧﻌﺎﺷﻬم ﻣن ﺑدﻻً ﻟﻠﻌﻘﻝ :ﻓﻳﻘوﻝ أﺧرى ﺑطرﻳﻘﺔ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻋﻧﻪ " ﻫذﻩ اﻟﻌﻘﻝ، إﺧﺿﺎع ﻳرﻳد أﺣداً أﺟد ﻋﻧدﻣﺎ اﻟﺑﺎﻟﻐﺔ دﻫﺷﺗﻲ أﻛﺗم أن أﺳﺗطﻳﻊ ﻻ و اﻟﻌﻠﻳﺎ، اﻟﻬﺑﺔ ﻻ أﻧﻪ ﻳﻌﺗﻘد أﺣداً أﺟد وﻋﻧدﻣﺎ ﺗﺣرﻳﻔﻪ، اﻹﻧﺳﺎﻧﻲ اﻟﻔﺳﺎد اﺳﺗطﺎع ﻣﺎﺋت ﻟﺣرف اﻹﻟﻬﻲ، اﻟﻧور ﻫذا واﻟﻌﻣﻰ ﺑﺎﻟﻔﺳﺎد وﻳﺗﻬﻣﻪ اﷲ، ﻛﻼم ﻋﻠﻰ ﺑﺣق ﺗﺷﻬد اﻟﺗﻲ اﻟوﺛﻳﻘﺔ وﻫو اﻟﻌﻘﻝ، ﺷﺄن ﻣن ﻳﺣط ﻋﻧدﻣﺎ ﺟرﻣﺎً ﻳرﺗﻛب ﻣﻌﺑوداً ﺻﻧﻣﺎً اﷲ ﻛﻼم وﺻورة اﻟﻣﺎﺋت، اﻟﺣرف ﻣن ﻳﺟﻌﻝ ﺣﻳن ﻋﻠﻰ واﻟﺳﻘوط، )"٣ (أﺑرزﻧﺎ ﻗد ﻧﻛون ﺑذﻟك ﻟﻌﻠﻧﺎ. وﻟﻳﺳت اﻟﻼﻫوت ﻟﻣطﺎﻟب ﺑﺎﻻﻧﺻﻳﺎع ﻟﻪ ﺗﺳﻣﺢ ﻻ طﺑﻳﻌﺔ ﻣن ﻓﺎﻟﻌﻘﻝ واﻟﻧﻘﻝ، اﻟﻌﻘﻝ ﺑﻳن اﻟﻌﻼﻗﺔ ﻣن ﺳﺑﻳﻧوزا ﻣوﻗف ﺣﻘوﻝ ﺿﻣن اﻟﻌﻣﻝ ﻳﺳﺗطﻳﻊ ﻻ أﻧﻪ ﻛﻣﺎ ﻋﻘﻠﻳﺎً، ﻳﻐدو أن ﻳﺳﺗطﻳﻊ ﻻ اﻟذي وﻫو وﺗﻔﺳﻳرﻩ اﻟﻼﻫوت ﺷرح ﻣﻬﺎﻣﻪ ﻋﻧﻪ ﺳﻳﻌﺑﱢر ﻣﺎ وﻫذا .. ﺑﻘوﻟﻪاﻟﻔﻠﺳﻔﺔ ﺑﻛﺛﻳر ﺳﺑﻳﻧوزا ﺑﻌد ﻧﻳﺗﺷﻪ" واﻟ اﻟﻌﻠم ﺑﻳن ﻋداوة وﻻ ﺻداﻗﺔ وﻻ ﻗراﺑﺔ ﻼﻫوتﻻ ، ﻣﺧﺗﻠﻔﻳن ﻋﺎﻟﻣﻳن ﻣن إﻧﻬﻣﺎ)"٤ (اﻟﻣﺷﺎر اﻟﻌﻼﻗﺔ ﻣن ﺳﺑﻳﻧوزا ﻣوﻗف ﻋن ﺗﻣﺧﺿت واﻟﺗﻲ أﻫﻣﻳﺔً اﻷﻛﺛر اﻟﻧﺗﻳﺟﺔ وأﻣﺎ . اﻟ أن ﻓﻬﻲ ﻼﻫوتإﻟﻳﻬﺎ، ﻣﺎدا ﻓرد، ﻟﻛﻝ ﻳﺣق ﺣﻳث ﺷﺧﺻﻳﺔ ﻣﺳﺄﻟﺔ ﻫو اﻟﻣطﺎف ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﺗﻔﻛﻳر ﺑﺣرﻳﺔ ﻳﺗﻣﺗﻊ م اﻟ ﻳﻔﺳر أن ذﻟك، ﻓﻲ اﻟﻣطﻠق ﺣﻘﻪ ﻣن ﻼﻫوتواﻧطﻼﻗﺎً وﻳﺷرﺣﻪ )٥ ، (ﻣﺎ ﻏﺎﻟﺑﺎً اﻟذﻳن اﻟﻣﻔﺳرﻳن أوﻟﺋك إﻟﻰ اﻟﻠﺟوء دون .واﻻﻗﺗﺻﺎدﻳﺔ واﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻳﺔ، اﻟﺳﻳﺎﺳﻳﺔ، وﻣﺻﺎﻟﺣﻬم اﻷﻳدﻳوﻟوﺟﻳﺔ، ﻣواﻗﻌﻬم ﻣن ﻣﻧطﻠﻘﻳن اﻟﻧﺻوص وﻗرؤوا ﻓﺳروا ١ - ص ﻧﻔﺳﻪ ٠٦٣اﻟﻣﺻدر . ٢ - اﻟﻐ ﺳﻌﻳد: ت واﻟﺳرد، واﻟزﻣﺎن اﻟوﺟود ﺑوﻝ، رﻳﻛور، اﻟﺑﻳﺿﺎء، اﻟدار اﻟﻌرﺑﻲ، اﻟﺛﻘﺎﻓﻲ اﻟﻣرﻛز ص٩٩٩١ﺎﻧﻣﻲ، ٢٨، . ٣ - ص واﻟﺳﻳﺎﺳﺔ، اﻟﻼﻫوت ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ ٧٦٣ﺳﺑﻳﻧوزا، . ٤ - ﺗوﻧس، اﻟﺟﻧوب، دار واﻟﻣﺻطﻠﺣﺎت، اﻟﺷواﻫد ﻣﻌﺟم اﻟدﻳن، ﺟﻼﻝ ص٤٩٩١ﺳﻌﻳد ٣٠٢، . ٥ - ص واﻟﺳﻳﺎﺳﺔ، اﻟﻼﻫوت ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ ٣٦٣ﺳﺑﻳﻧوزا، .

عدد الصفحات ١٠٢

٣٠١ وآفاق خاتمة إﻧﺟﺎزﻩ ﻓﻲ اﻟﻧﻘديﺳﺑﻳﻧوزا اﻟﺗﺄﺳﻳﺳﻲ ﻗد اﻟﺳﺑﻳﻧوزي اﻟﻧﻘد ﻛﺎن اﻟﺗﻲ اﻟﻣﺳﺎﺋﻝ، ﻣن ﻣﺟﻣوﻋﺔ أﻣﺎم أﻧﻔﺳﻧﺎ ﻧﺟد اﻟﺑﺣث، ﻫذا ﺧﺎﺗﻣﺔ إﻟﻰ ﻧﺻﻝ إذ إﻧﻧﺎ .أﺛﺎرﻫﺎ اﻟ ﻟﻠﻧص اﻟﺗﺎرﻳﺧﻲ اﻟﻧﻘد ﻣﺳﺗوى ﻼﻫوﺗﻓﻌﻠﻰ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﻟﻳف أو واﺳﻌﺔ، ﺗﻧﺎص ﻋﻣﻠﻳﺔ ﻋن ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳﻛﺷف ﻲ، اﻟﻣﻘدّ اﻟﻛﺗﺎب ﻧﺻوص إﻧﺗﺎج إﻟﻰ أدّت ﻗد ﻛﺎﻧت أوﺗﺄﻟﻳف، ﻓﺎﻟﻧص. س" اﻟﻧﺻوص "ﺑﻳن أُﺧﻔﻳَتْ ﻗد ﻛﺎﻧت اﻷﺻﻠﻳـﺔ ﻛﺎﺗب أو اﻟﻣـؤرخ ﻳـدي" اﻟﺳﻳرة "ﻳدي ﺑﻳن اﻟﻧص ﻳﻣرّ أن آﻟﻳﺎﺗﻪ، ﻣن اﻟذي اﻟﺗﺄوﻳﻝ ﻫذا اﻟﺗﺄوﻳﻝ، ﺳﺑﻳﻝ ﻋﻠﻰ رأﻳﻧﺎ، ﻛﻣﺎ ﻣُﻔﻘﻬﺎً أم ﻛﺎﺗﺑﺎً أم ﻛﺎن ﻣؤرﺧﺎً ﻻﻫوﺗاﻟﻣؤوﱢﻝ، اﻧزﻳﺎﺣﺎً أو ﻧﻘﺻﺎً أو إﺿﺎﻓﺔً ﻳﻌﻣﻝ، ﻣﺎ ﻓﻳﻪ ﻓﻳﻌﻣﻝ ﻳﺎً، أن دون اﻟﺦ،... ﻣن ﺟﻣﻠﺔ ﻓﻲ اﻟدﺧوﻝ ﻣزاﻟق ﻓﻲ اﻟوﻗوع إﻟﻰ ﺑﺎﻟﻣؤﻟف أدى اﻟذي اﻷﻣر اﻟﻌﻣﻠﻳﺔ، ﺑﻬذﻩ اﻟوﻋﻲ ﻣﺎﻟﻛﺎً ﺑﺎﻟﺿرورة ﻳﻛون .اﻟﻛﺗﺎب ﺗﺎرﻳﺧﻳﺔ ﻋن اﻟﻠﺛﺎم إﻣﺎطﺔ ﻓﻲ ﻛﺑﻳر ﺣدﱢ إﻟﻰ أﺳﻬﻣت واﻻﻧزﻻﻗﺎت اﻻﻧزﻳﺎﺣﺎت اﻟﻧﺻو ﺗﻠك ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺗﻣداً اﻷﻧﺑﻳﺎء، ﻟﺣﻳﺎة ﻳﺗرﺟم أﺧذ اﻟذي ﻓﺎﻟﻣؤرخ ﻓﻲ ﻟرواﻳﺎﺗﻪ ﻣﺻﺎدر اﺗّﺧذﻫﺎ اﻟﺗﻲ ص، ﺗﻠك ﻓﻳﻪ ﺗؤﻛّد اﻟذي اﻟﺣدّ إﻟﻰ وﺗﺗﺿﺎرب أﺣداﺛﻬﺎ أزﻣﻧﺔ ﺗﺧﺗﻠط رواﻳﺎت ﺗﻘدﻳم ﻓﻲ ﻣرّة ﻳﺗﻌﺛّر أﺧذ اﻟﻣﻘدّس، اﻟﻛﺗﺎب ﻓﻲ ﻓﻳﻛررﻫﺎ اﻟرواﻳﺎت، ﺗﻠك ﻧﻘﻝ ﻓﻲ ﺗروّﻳﻪ ﺑﻌدم اﻟﻣؤﻟف ﺗﻌﺛّر ﻳﺑرز أﺧرى ﻣرّة وﻓﻲ ﻣؤﻟﻔﻳﻬﺎ، ﺑﺷرﻳﺔ ﻋﻠﻰ اﻟرواﻳﺎت ﺳﻔر، ﻣن أﻛﺛر إﻟﻳﻪ، ﺗﺷﻳر ﻣﺎ ﺗﻧﺎﻗض ﻟﻐﺔً اﻟﻣؤﻟف ﻳﺳﺗﺧدم ﻋﻧدﻣﺎ اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ وﺗﻛﺗﻣﻝ. ﺣرﻓﻳﺎً اﻟﺗﻛرار ﻛﺎن وأﺣﻳﺎﻧﺎً إﻟﻰ إﺿﺎﻓﺔ اﻟﺣﺎﺿر، ﻓﻲ أﺣداﺛﺎً ﺗﺗﻧﺎوﻝ أﻧﻬﺎ اﻟﻣﻔروض ﻣن ﺣﻳن، ﻓﻲ ﻣﺎﺿوﻳﺔ ﺑﺻﻳﻐﺔ ﺗﺑرز ﺧطﺎب ﻛﻠﻐﺔ ﻓﻬﻲ ﻟﻳؤﻛ ﻳﺄﺗﻲ ذﻟك وﻛﻝ. إﻟﻳﻬﺎ ﻧﺳﺑت اﻟﺗﻲ اﻟﻌﺻور ﻋن ﻏرﻳﺑﺔً ﻟﻐﺔً ﺑدت ﻣﺎ ﻏﺎﻟﺑﺎً أﻧﻬﺎ اﻟﻧص ﺗﺎرﻳﺧﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻟﻳس د ﺑطﻝ إﻟﻰ ﺗﺣوّﻝ ﻗد ﻛﺎن ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻧﺑﻲ أن ﻓﻳﻬﺎ ﻣﺎ أﺑرز واﻟﺗﻲ ذاﺗﻬﺎ، اﻟﻣذﻛورة اﻟﺗﻧﺎص ﻋﻣﻠﻳﺔ وﻋﻠﻰ ﺑﻝ ﻓﺣﺳب، ﻳﺳﺎﻋدﻧﺎ ﻣﺎ. ﻟﻬﺎ وأﺳﺎﺳﺎً اﻟوﺣﻲ ﻋﻣﻠﻳﺔ ﻓﻲ ﻓﺎﻋﻠﻳﺔً اﻷﻛﺛر اﻟﻘطب ﺑدا ﺣﻳث اﻟﻛﺗﺎب، ﻓﻲ اﻟﻣروي ﻟﻠﺗﺎرﻳﺦ أو ﻟﻠﺳﻳرة ﻏﺎﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺳﺄﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻳدﻧﺎ، وﺿﻊ ﻋﻠﻰ أو ﻣﻠﺣداً اﻟﻣرء ﻳﻛون ﻟﻪ وﻓﻘﺎً اﻟذي ﺑﺎﻟﻣﻌﻳﺎر اﻟﻣﺗﻌﻠّﻘﺔ ﺗﻠك وﻫﻲ اﻷﻫﻣﻳﺔ، ﺑﻛﻳﻔﻳﺔ أو اﷲ وﺟود ﺑﺈﻧﻛﺎر اﻷﻣر ﻳﺗﻌﻠّق ﻣﻣﺎ أﻛﺛر اﻟوﺣﻲ ﻋﻣﻠﻳﺔ ﺑرﻓض ﻳﺗﻌﻠّق اﻹﻟﺣﺎد أن ﺳﻧﺟد أﻧﻧﺎ ﺣﻳث ﻣؤﻣﻧﺎً، .اﻟوﺟود ﻫذا أ اﻟذي ﻫو ﻣﻔﺎرﻗﺔ، ﻛﻣﻌرﻓﺔ ﻟﻠوﺣﻲ ﺳﺑﻳﻧوزا رﻓض ﻓﺈن ﻛذﻟك، اﻷﻣر ﻛﺎن وإذا ﺿدّﻩ اﻵﺧرﻳن ﺣﻔﻳظﺔ ﺛﺎر .. ﺳواﻩ ﻣوﺟود ﻻ اﻟذي اﷲ ﻋن ﺗﺣدّث ﻗد ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳﻛون أن ﺷﻳﺋﺎً ﻟﻬم ﻳﻌن ﻟم ﻓﻳﻣﺎ ﺑﺎﻹﻟﺣﺎد، ﻳﺻﻔوﻧﻪ وﺟﻌﻠﻬم اﻟﺑﺷرﻳﺔ اﻟﻣﻌرﻓﺔ أﻫﻣﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻳؤﻛد أن ﺣﺎوﻝ ﺳﺑﻳﻧوزا ﺑﻛون ﻳﻬﺗﻣوا ﻟم ﻫؤﻻء ﻓﺈن ﻧﻔﺳﻬﺎ وﺑﺎﻟطرﻳﻘﺔ )اﻟﻔطرﻳﺔ (ﻣﺎ ﺑﻘدر ا ﺷﺄن ﻣن ﻳﺣطّ أن إﻟﻳﻬم أﺳﺎء اﻟﻣﻘدّﺳﺔ ﻟﻣﻌرﻓﺔ )اﻟﻧﺑوة (اﺣﺗرام ﺑﺿرورة ﺳﺑﻳﻧوزا إﻟﻳﻪ دﻋﺎ ﺑﻣﺎ ﻫؤﻻء ﻳﺗﺄﺛر ﻟم ﻛﻣﺎ. اﻟ ﺟوﻫر وﻫو أﺧﻼﻗﻲ، ﻛﻳﻘﻳن ﻼﻫوتاﻟوﺣﻲ ﻣﻌﺎرف إﻧﺗﺎج ﻋﻠﻰ ﻗﺎدراً اﻟوﺣﻲ ﻳﻛون أن رﻓﺿﻪ أﺛﺎرﻫم ﻣﺎ ﺑﻘدر ، اﻋﺗﻘد ﻣﺎ إﻟﻰ اﻟﻌﺟز ﻳﻧﺳب ﺳﺑﻳﻧوزا أن رأوا ﺑذﻟك ﻓﻬم رﻳﺎﺿﻲ، ﺑﻳﻘﻳن ﻳﺗﻣﺗّﻊ أﻧﻪ أو ﻧظرﻳﺔ ﻳﺷﻳر ﻣﺎ وﻫو . إﻋﺟﺎزاً وﻩ ﻧﻘدي ﺗﺎرﻳﺧﻲ ﻣوﻗﻊ ﻣن ﻟﻬﺎ ﺗﻌرّض اﻟﺗﻲ واﻟﻧﺑوة اﷲ ﻣن ﻣوﻗﻔﻪ ﻓﻲ وﺗﺟﻠّﻳﻬﺎ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻣﺎدﻳﺔ ﺑﻳن اﻟﺗﻣﻳﻳز ﻋدم إﻟﻰ .اﻹﻟﺣﺎد وﺑﻳن ﻣن ﻟﻣﺟﻣوﻋﺔ أﻧﺛرﺑوﻟوﺟﻳﺔ دراﺳﺔً ﻳﻘدّم أن اﺳﺗطﺎع ﺳﺑﻳﻧوزا إن اﻟﻘوﻝ ﻓﻳﻣﻛن اﻷﻳدﻳوﻟوﺟﻲ، ﻧﻘدﻩ ﻓﻲ أﻣﺎ اﻟﻼ ﻓﺎﻟﺳﻠطﺔ اﻟﻣﻔﺎﻫﻳم، اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ، اﻟﺿﺑـط ﻣن ﻧوﻋﺎً ﺗﻣﺎرس ﻛﺎﻧت أﺗﺑﺎﻋﻬﺎ، ﺑﻳن اﻟطﺎﻋﺔ ﺗﺣﻘﻳـق إﻟﻰ اﻟراﻣﻳﺔ ﻫوﺗﻳـﺔ اﻟ ﻼﻫوتﻣﺳﺗﻐﻠّﺔً اﻟدراﺳﺎت ﻋﻧﻪ ﺗﺗﺣدّث ﻣﺎ وﻫو اﻻﺟﺗﻣـﺎﻋﻲ، اﻟﻧظـﺎم ﺗدﻋﻳم ﻓﻲ ﻳؤدﻳﻪ اﻟذي واﻟدور " اﻷﻧﺛرﺑوﻟوﺟﻳﺔ اﻟﻣﻌﺎﺻرة واﻟﺳوﺳﻳوﻟوﺟﻳﺔ "ﻣﻔﻬوم ﺗﺣت" اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ اﻟﺗﻛﺎﻣﻝ ﻣﻳﻛﺎﻧﻳزﻣﺎت ."اﻟ أن رأﻳﻧﺎ ﻼﻫوتوﻗد رﻛﻧﺎً ﻣﺛّﻝ ﻗد ﻛﺎن ﻣن ﻣﻌﻳﻧﺔ أوﻗﺎت ﻓﻲ اﻷرض ﺑﺣرث ﻓﺎﻟﺗﻘﻳّد ﻟﻠﺑﺷر، واﻟﻧﻔﺳﻳﺔ واﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻳﺔ اﻻﻗﺗﺻﺎدﻳﺔ اﻟﺟواﻧب ﺗﻧظﻳم ﻓﻲ ﻣﻬﻣﺎً

عدد الصفحات ١٠٣

٤٠١ ﻋن واﻹﻗﻼع أﻳﺿﺎً اﻹﻳﻣﺎن ﻋﻠﻰ واﻟدّاﻟﺔ اﻟﻣﺳﻣوﺣﺔ ﺑﺎﻟرﻏﺑﺎت اﻟﺗﻘﻳّد ﻋﻧد اﻟﺣﺎﻝ ﻫو ﻛﻣﺎ اﻹﻳﻣﺎن، ﻋﻠﻰ دﻟﻳﻝ اﻟﻌﺎم اﻟدّاﻟ ﺗﻠك.اﻟﻌﺻﻳﺎن ﻋﻠﻰ ﺔ ﻗﺑﻝ ﻣﺎ ﻟﻣﺟﺗﻣﻌﺎت دراﺳﺗﻬﺎ ﻓﻲ واﻟﺗﺎرﻳﺧﻳﺔ، اﻷﻧﺛرﺑوﻟوﺟﻳﺔ اﻟدراﺳﺎت ﻋﻧﻪ ﻛﺷﻔت ﻟﻣﺎ ﺳﺑﻳﻧوزا، ﻳؤﺳس ﻛذﻟك ﻳﻐدو ﻗد ﻣﻌﻳّن ﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻓﺎﻟﻣﻘدّس اﻟﻧﺎس، ﻋﻠﻳﻪ ﻳﺗﻌﺎرف ﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻳﺗوﻗف واﻟﻣدﻧّس، اﻟﻣﻘدّس أن ﻣن اﻟﺗﺎرﻳﺦ، ﻟﻠﻣﺟﻣوﻋ ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ وﺣﺗﻰ ﻵﺧرﻳن، ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻣدﻧّﺳﺎً ﻋن أﻣﺎ. اﻟﻣﻘدّﺳﺎت ﺗﻠك ﻣن ﻣواﻗﻔﻬﺎ ﺗﺗﻐﻳّر ﻋﻧدﻣﺎ ﻧﻔﺳﻬﺎ اﻟدﻳﻧﻳﺔ ﺎت رﺻد ﺧﻼﻝ ﻣن ﺳﺑﻳﻧوزﻳﺎً، ﻋﻠﻳﻪ، اﻟﺗﺄﻛﻳد ﺗمّ ﻣﺎ ﻓﻬو واﻟﻌﻼﻗﺎت، ﻟﻸﺷﻳﺎء اﻟﻣﻘدّﺳﺔ اﻟطﺑﻳﻌﺔ إﺑراز ﻓﻲ اﻟطﻘوس دور اﻟﻣو ﺗﺟﺎﻩ اﻹﻧﺳﺎن ﺳﻠوك ﻋﻠﻳﻪ ﻳﻛون أن ﻳﺟب ﻣﺎ ﺗﺣدد اﻟﺗﻲ اﻟطﻘوس، ﺗﻠك ﺗرﺳﻣﻬﺎ اﻟﺗﻲ اﻟﺳﻠوك ﻗواﻋد ﺿوﻋﺎت .اﻟﻣﻘدّﺳﺔ واﻷﻣﺎﻛن واﻟﻌﻼﻗﺎت ﻳﺷﺗق ﻓﺳﺑﻳﻧوزا ﺳﻳﺎﺳﻳﺔ، أﻧﺛرﺑوﻟوﺟﻳﺎ ﺑﻣﺛﺎﺑﺗﻪ اﻟﻌﺎم، اﻷﻳدﻳوﻟوﺟﻲ اﻟﻧﻘد إطﺎر ﻓﻲ اﻷﺧﻼﻗﻲ، اﻟﻧﻘد وﻳﺑدو أﻳدﻳوﻟوﺟﻳﺔ أﺧﻼق ﻫﻲ اﻟﺗﻲ اﻟواﺟب، أﺧﻼق ﻳرﻓض اﻟﺑﺷرﻳﺔ، اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻣن اﻟدوﻟﺔ، ﻣﻔﻬوم ﻳﺷﺗق ﻛﻣﺎ اﻷﺧﻼق، اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﺗﻠك ﻣﻌرﻓﺔ إﻟﻰ ﺗﻔﺗﻘر ﻋﻠﻰ ﺗﺗﺄﺳس اﻟﺗﻲ ﺗﻠك ﻫﻲ اﻟﺣﻘﻳﻘﻳﺔ اﻷﺧﻼق أن ﺣﻳن ﻓﻲ اﻟﻣوﺿوﻋﻲ، وواﻗﻌﻬﺎ طﺑﻳﻌﻲ ﻣﻌطﻰ ﻫو اﻟذي اﻟﻌﻘﻝ، ﻓﻳﻬﺎ وﻳﻣﺎرس وﺟوب، أﺣﻛﺎم ﻻ وﺟود أﺣﻛﺎم وأﺣﻛﺎﻣﻬﺎ ﻛﺎﺋن، ﻫو ﻣﺎ وﻋﻠﻰ اﻟواﻗﻊ وﻫ اﻟﻧﺎس، ﺑﻳن اﻟﻣﺷﺗرك اﻟﻌﻳش ﺗﺣﻘﻳق ﻋن ﻋﺟز ﻓﺈذا اﻻﻧﻔﻌﺎﻻت، ﻗﻬر ﻓﻲ ﻣﻬﻣﺎً دوراً اﻷوﻟﻰ، ﺑﺎﻟدرﺟﺔ ﻳﺟزم ﻣﺎ و ﺳﺑﻳﻧوزﻳﺎً، اﻷﺧﻼق ﺗﺣﻘق ﻓﺈن اﻟﻣﻌﻧﻰ، وﺑﻬذا. اﻟﻘﺎﻧون وﺻﺎﻳﺔ ﺗﺣت اﻟﻌﻳش ذﻟك ﻣُﺣﻘﻘﺔ اﻟدوﻟﺔ، ﺟﺎءت ﺳﺑﻳﻧوزا، ﺑﻪ . ﺳﻳﺎﺳﻲ ﻗﺎﻧوﻧﻲ وﺟود إﻟﻰ اﻟطﺑﻳﻌﻲ اﻟوﺟود ﻳﺣوّﻝ ﺳﻳﺎﺳﻲ إطﺎر وﻓﻲ ﻗﺎﻧوﻧﻲ ﺗﻧظﻳم ﺿﻣن ﻓﻘط ﻣﻣﻛن ﻣﻠزﻣﺔ، ﻗواﻧﻳن إﻟﻰ اﻷﺧﻼﻗﻳﺔ اﻟﻘواﻋد ﺗﺗﺣوﻝ اﻟدوﻟﺔ ﺧﻼﻝ ﻓﻣن ﻫذا ﺿﻣن اﻷﺧﻼﻗﻲ، اﻟﻔﻌﻝ ﻓﺈن وﺗﺎﻟﻳﺎً ﻣﻔﻬوم ﻋن ﻧﺎﺗﺞ ﻫو ﻣﻣﺎ أﻛﺛر اﻟﻘﺎﻧون، طﺑﻳﻌﺔ ﻣن ﻫو اﻟذي ﻟﻺﻛراﻩ ﺧﺎﺿﻌﺎً ﻳﻐدو اﻟﺳﻳﺎﺳﻲ، اﻟﻘﺎﻧوﻧﻲ اﻹطﺎر "اﻟواﺟب "ﻋﻧد ﻛﺛﻳراً ﺳﻳﻧﺗﻌش اﻟذي" ﻛﺎﻧت" اﻟﺗﻲ اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ وﻫﻲ ﻧظﺎﻣﺎً، ﻛﺎن إذا إﻻ ﻛذﻟك ﻳﻛون ﻻ ﻓﻬو اﻟﺣق وأﻣﺎ . ﻓﻳ ﻫﻳﺟﻝ ﻋﻧد وﺳﺗﻧﺿﺞ ﻣزﻳﻔﺔ أﺧﻼق إﻧﺗﺎج ﻓﻲ اﻟﻣﺳﺑﻘﺔ اﻷﺣﻛﺎم دور ﻋن اﻟﻛﺷف وﻳﺄﺗﻲ. ﺑﻌد ﻣﺎ" ﻣزﻳّف وﻋﻲ " ﺳﺑﻳﻧوزا ﻗدﻣﻪ ﻣﻣﺎ ﻟﻳﺟﻌﻝ" اﻟﺣﻘﻝ ﻫذا ﻓﻲ "ﺳﺑﻳﻧوزا ﻟﺗﺄﺛﻳر وﺟﻪٍ أوﻝ وﻫذا . اﻷﻳدﻳوﻟوﺟﻳﺎ ﻋن ﻣﺎرﻛس ﻟﻣﻔﻬوم ﺗﻣﻬﻳداً ﻓﻲ" ﻣﺎرﻛس " ،ﻣن ﻳﺄﺗﻲ ﻓﺳوف اﻵﺧر، اﻟوﺟﻪ أﻣﺎ" اﻟﻣﻌرﻓﻲ اﻟﻧﻘد "ﻓﻳﻪ ﻳﻘدّم اﻟذي اﻟﺗﻲ ﻟﻠطرﻳﻘﺔ ﻣﻬﻣﺎً ﺷرﺣﺎً ﺳﺑﻳﻧوزا ﺑﻳﺋﺗﻪ ﻋن ﻓﺿﻼً ﻫذا اﻟﻌﻣﻠﻳﺔ، ﺗﻠك ﻓﻲ أﺳﺎﺳﻳﺎً دوراً اﻟﻣﺎدﻳﺔ ﺑﻳﺋﺗﻪ ﺗﻣﺎرس ﺣﻳث وﺣﻳﻪ، اﻟﻧﺑﻲ ﻳﻧﺗﺞ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻣن إﻧﺗﺎج ﺗﺎرﻳﺧﻳﺎً،ﻓﻲ اﻵﺧر ﻓﻲ ﻣﻧﻬﻣﺎ ﻛﻝ وﺗﺄﺛﻳر واﻟوﻋﻲ، اﻟﻣﺎدة ﺑﻳن اﻟﻌﻼﻗﺔ ﻣﻔﻬوم ﻳطرح ﻣﺎ واﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻳﺔ، اﻟﻧﻔﺳﻳﺔ ﻳﻣﻛن وﻛﻳف اﻟﻣﻌرﻓﺔ، ﺣوﻝ ﻟﻠﺗﺳﺎؤﻝ ﺑدورﻩ ﻳﻘودﻧﺎ ﻣﺎ وﻫو ﻟﻠﺑﺷر، اﻟﺛﻘﺎﻓﻲ اﻟﺗطور ﻋﻣﻠﻳﺔ ﻓﻲ ﺗﻔﺎﻋﻠﻬﻣﺎ ﻳؤﺛر أن اﻵن ﻋﻠﻳـﻪ ﻳـطﻠق ﻓﻳﻣـﺎ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻗدّﻣـﻪ ﻣﺎ وﺟدّﻳـﺔ إﺳـﻬﺎم ﻣدى" واﻟﺛﻘﺎﻓﺔ اﻷﺳطورة أﻧﺛرﺑوﻟوﺟﻳﺎ " . ﻓﻘ ﻣﻧﻪ، ﺣﻳوي ﺟزء ﻓﻬﻲ وﺟدت، إن اﻷﺧطﺎء، أن إﻟﻰ اﻹﺷﺎرة ﻣن ﺑدّ ﻻ اﻟﻌﻣﻝ ﻫذا ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻓﻲ ﻫذا أُﻧﺟز د ﺗﺎرﻳﺦ أن رأى ﻋﻧدﻣﺎ ﺑﺎﺷﻼر أﻛّدﻩ ﻣﺎ وﻫو ﺑﺎﻟﺧطﺄ، ﻣﻌﺑّد اﻟﺻواب إﻟﻰ اﻟطرﻳق إن اﻟﻘﺎﺋﻠﺔ اﻟﻧظرة وطﺄة ﺗﺣت اﻟﻌﻣﻝ .أﺧطﺎﺋﻬﻣﺎ ﺗﺎرﻳﺦ ﻫو اﻟﻌﻠﻣﻲ واﻟﺑﺣث اﻟﻌﻠم

عدد الصفحات ١٠٤

٥٠١ اﻟﻣراﺟﻊ اﻟﻌرﺑﻳﺔ اﻟﻣراﺟﻊ ١. اﻟﻌرﺑﻳﺔ، اﻟﻧﺳﺧﺔ اﻟﻣﻘدّس، ٢٧٩١اﻟﻛﺗﺎب. ٢. اﻟﻌﻘﻼﻧﻳﺔ ﻓﻳﻠﺳوف ﻫوﺑز اﻟﻔﺗﺎح، ﻋﺑد إﻣﺎم إﻣﺎم، ﺑﻳروت، اﻟﺗﻧوﻳر، دار ٥٨٩١، . ٣. ﺑﻳروت، اﻟﻌرﺑﻳﺔ، اﻟﻧﻬﺿﺔ دار اﻟﺣدﻳﺛﺔ، اﻟﻔﻠﺳﻔﺔ ﻣﺣﻣد، ﻣﺣﻣد ٧٩٩١ﺑﺎﻟروﻳن، . ٤. ﺑﻳروت، واﻟﻧﺷر، ﻟﻠدراﺳﺎت اﻟﺟﺎﻣﻌﻳﺔ اﻟﻣؤﺳﺳﺔ اﻟﻘﺎﺿﻲ، ﻣﻧﺻور : ت واﻟﺳﻳﺎﺳﺔ، ﺳﺑﻳﻧوزا اﺗﻳﺎن، ٣٩٩١ﺑﺎﻟﻳﺑﺎر، . ٥. دﻣﺷق، اﻟﺣﺻﺎد، دار اﻟﻌوا، ﻋﺎدﻝ: ت اﻹﻧﺟﻳﻝ، أﺧﻼق أﻟﺑﻳر، ﺑﺎﻳﻪ، ٧٩٩١ . ٦. اﻟرﻳﺎض، اﻟرﻳﺎض، ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺣدﻳث، أورﺑﺎ ﺗﺎرﻳﺦ اﻟﺣﻣﻳد، ﻋﺑد ٨٧٩١ﺑطرﻳق، . ٧. ﺑﻳروت، اﻟﺣﻘﻳﻘﺔ، دار ﻣرﻗص، اﻟﻳﺎس: ت اﻟﻧﻬﺿﺔ، ﻋﺻر ﻓﻠﺳﻔﺔ ارﻧﺳت، ٠٨٩١ﺑﻠوخ، . ٨. اﻟﺑﻳﺿﺎء، اﻟدار اﻟﺷرق، أﻓرﻳﻘﻳﺎ اﻟﻠﻐﺔ، وﻓﻠﺳﻔﺔ اﻟظﺎﻫراﺗﻳﺔ اﻟﻌرب، ﻋز ٣٠٠٢ﺑﻧﺎﻧﻲ، . ٩. ﻣر اﻟﺣداﺛﺔ، ﻓﻠﺳﻔﺔ ﻓﺗﺣﻲ، اﻟﺗرﻳﻛﻲ، ﺑﻳروت، اﻟﻘوﻣﻲ، اﻹﻧﻣﺎء ٢٩٩١ﻛز . ٠١. دﻣﺷق، ﺟزءان، اﻟﺛﻘﺎﻓﺔ، وزارة ﻣﻧﺷورات اﻟﺟﻬﻳم، ﺻﻳﺎح: ت اﻟﺣداﺛﺔ، ﻧﻘد آﻻن، ٨٩٩١ﺗورﻳن، . ١١. اﻟﻘﺎﻫرة، اﻟﻧﻬﺿﺔ، دار زﻛﻲ، اﻟرﺣﻣن ﻋﺑد: ت اﻟﻧﻬﺿﺔ، ﻋﺻر ﺣﺿﺎرة وﻳﺳﺗﻔﺎﻝ، ﺟﻳﻣس ١٦٩١ﺗوﻣﺳون، . ٢١. دﻣﺷق، دﻣﺷق، دار اﷲ، إﻟﻰ ﻳﻬوﻩ ﻣن طﻳب، ٥٨٩١ﺗﻳزﻳﻧﻲ، . ٣١. ا اﻟﻘﺎﻫرة، اﻟﺟﺑﻼوي، ﻣطﺑﻌﺔ اﻟﻣﻌﺎﺻر، اﻟﺗﺎرﻳﺦ ﻓﻲ اﻷورﺑﻲ اﻟﻌﺎﻟم اﻟدﺳوﻗﻲ، إﺑراﻫﻳم اﻟﻣﻧﻌم ﻋﺑد ١٩٩١ﻟﺟﻣﻳﻌﻲ، . ٤١. اﻟﻘﺎﻫرة، اﻟﻌرﺑﻳﺔ، اﻟﻧﻬﺿﺔ دار اﻟﻧﻬﺿﺔ، ﻋﺻر رﺟب، ٤٧٩١ﺣراز، . ٥١. ﺑﻳروت، اﻟﻣﺳﻳرة، دار اﻟﻳﻬودﻳﺔ، ﻟﻠﻔﻠﺳﻔﺔ اﻟﻧﻘدﻳﺔ اﻟﻣوﺳوﻋﺔ اﻟﻣﻧﻌم، ﻋﺑد ٠٨٩١اﻟﺣﻔﻧﻲ، . ٦١. ﺟرﺟ ﺣﻧﺎ اﻟﺧﺿري، اﻟﻘﺎﻫرة، اﻟﺛﻘﺎﻓﺔ، دار ﻟوﺛر، ﻣﺎرﺗن اﻟﻣﺻﻠﺢ ٣٨٩١س، . ٧١. ج ﺑﻳروت، اﻟﺟﻳﻝ، دار اﻧدراوس، ﻓؤاد : ت اﻟﺣﺿﺎرة، ﻗﺻﺔ وﻝ، ٧٢دﻳوراﻧت، ٢٩٩١، . ٨١. ج ﺑﻳروت، اﻟﺟﻳﻝ، دار اﻟﻣﺷﻌﺷﻊ، ﻣﺣﻣد اﷲ ﻓﺗﺢ: ت اﻟﺣﺿﺎرة، ﻗﺻﺔ وﻝ، ٠٣دﻳوراﻧت، ﻋﺎم ٢٩٩١، . ٩١. اﻟﺟﻳ دار ﺑدران، ﻣﺣﻣد: ت اﻟﺣﺿﺎرة، ﻗﺻﺔ وﻝ، جدﻳوراﻧت، ﺑﻳروت، ٠٢ﻝ، ﻋﺎم ٢٩٩١، . ٠٢. ج ﺑﻳروت، اﻟﺟﻳﻝ، دار ﺑدران، ﻣﺣﻣد: ت اﻟﺣﺿﺎرة، ﻗﺻﺔ وﻝ، ١٢دﻳوراﻧت، ﻋﺎم ٢٩٩١، . ١٢. ﻋﺎم ﺑﻳروت، اﻟﺟﻳﻝ، دار اﻟﻣﺷﻌﺷﻊ، ﻣﺣﻣد اﷲ ﻓﺗﺢ: ت اﻟﻔﻠﺳﻔﺔ، ﻗﺻﺔ وﻝ، ٥٨٩١دﻳوراﻧت، . ٢٢. اﻷوﻝ، اﻟﺟزء اﻟﺛﻘﺎﻓﺔ، دار طﻌﻣﺔ، ﺟورج: ت اﻟﺣدﻳث، اﻟﻌﻘﻝ ﺗﻛوﻳن ﻫرﻣﺎن، ﺟون راﻧدﻝ، . ت.د ٣٢. اﻟﺑﻳﺿﺎء، اﻟدار اﻟﻌرﺑﻲ، اﻟﺛﻘﺎﻓﻲ اﻟﻣرﻛز اﻟﻐﺎﻧﻣﻲ، ﺳﻌﻳد: ت واﻟﺳرد، واﻟزﻣﺎن اﻟوﺟود ﺑوﻝ، ٩٩٩١رﻳﻛور، . ٤٢. ﺑﻧﻐﺎزي، اﻟﺟدﻳدة، اﻟﻛﺗب دار رﺣﻳم، ﻓﻼح: ت واﻟﻳوﺗوﺑﻳﺎ، اﻷﻳدﻳوﻟوﺟﻳﺎ ﻓﻲ ﻣﺣﺎﺿرات ﺑوﻝ، ٠٠٠٢رﻳﻛور، . ٥٢. ﺑﻳروت، اﻟﺗﻧوﻳر، دار ﺳﺑﻳﻧوزا، ﻓؤاد، ١٨٩١زﻛرﻳﺎ، . ٦٢. ﻣﺣﻣد ﺳﺑﻳﻼ، ﺑﻳروت، اﻟﻌرﺑﻲ، اﻟﺛﻘﺎﻓﻲ اﻟﻣرﻛز اﻷﻳدﻳوﻟوﺟﻳﺎ، ٢٩٩١، . ٧٢. اﻟ وﻟﺗر، ﻼﻫوتﺳﺗﻳس، اﻟﻘﺎﻫرة، ﻣدﺑوﻟﻲ، ﻣﻛﺗﺑﺔ إﻣﺎم، اﻟﻔﺗﺎح ﻋﺑد إﻣﺎم: ت اﻟﺣدﻳث، ٨٩٩١واﻟﻌﻘﻝ . ٨٢. ﺗوﻧس، اﷲ، ﻋﺑد ﺑن اﻟﻛرﻳم ﻋﺑد ﻣؤﺳﺳﺔ ﺳﺑﻳﻧوزا، ﻓﻠﺳﻔﺔ اﻟدﻳن، ﺟﻼﻝ ٦٩٩١ﺳﻌﻳد، . ٩٢. واﻟﺷواﻫ اﻟﻣﺻطﻠﺣﺎت ﻣﻌﺟم اﻟدﻳن، ﺟﻼﻝ ﺳﻌﻳد، ﺗوﻧس، اﻟﺟﻧوب، دار اﻟﻔﻠﺳﻔﻳﺔ، ٤٩٩١د . ٠٣. اﻟﻘﺎﻫرة، اﻵداب، ﻣﻛﺗﺑﺔ اﻷﺳﻠوﺑﻳﺔ، اﷲ، ﻓﺗﺢ ٧٩٩١ﺳﻠﻳﻣﺎن، . ١٣. اﻟﻘﺎﻫرة، ﻟﻠﻛﺗﺎب، اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻟﻣﺻرﻳﺔ اﻟﻬﻳﺋﺔ ﻣﺣﻣود، ﺣﻣدي أﺣﻣد: ت اﻟﺣدﻳﺛﺔ، اﻟﻔﻠﺳﻔﺔ رواد رﻳﺗﺷﺎرد، ﺷﺎﺧت، ٣٩٩١ .

عدد الصفحات ١٠٥

٦٠١ ٢٣. اﻟﻌﻠم دار ﺑﻌﻠﺑﻛﻲ، ﻣﻧﻳر: ت اﻷورﺑﻳﺔ، اﻟﺣﺿﺎرة ﻓردﻳﻧﺎﻧد، ﺷﻳﻐﻝ، ﺑﻳروت، ٢٥٩١ﻟﻠﻣﻼﻳﻳن، . ٣٣. اﻟﻘﺎﻫرة، اﻟﻣﻌﺎرف، دار اﻟﺗﺎرﻳﺧﻲ، اﻟﺑﺣث ﻣﻧﻬﺞ ﺣﺳن، ٠٧٩١ﻋﺛﻣﺎن . ٤٣. اﻟﺑﻳﺿﺎء، اﻟدار اﻟﻌرﺑﻲ، اﻟﺛﻘﺎﻓﻲ اﻟﻣرﻛز اﻟﺛﻧﺎﺋﻳﺔ، اﻟﻛﺗﺎﺑﺔ ﻣﻧذر، ٨٨٩١ﻋﻳﺎﺷﻲ، . ٥٣. دﻣﺷق، اﻟﻌرب، اﻟﻛﺗﺎب اﺗّﺣﺎد اﻷﺳﻠوﺑﻳﺔ، ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻻت ﻣﻧذر، ٠٩٩١ﻋﻳﺎﺷﻲ، . ٦٣. اﻷﻳدﻳ اﻟﺧﻠﻔﻳﺔ ﻋﺑدﻩ، ﻗﺎﺳم ﻗﺎﺳم، اﻟﻘﺎﻫرة، اﻟﻣﻌﺎرف، دار اﻟﺻﻠﻳﺑﻳﺔ، ﻟﻠﺣروب ٣٨٩١وﻟوﺟﻳﺔ . ٧٣. ﺑﻳروت، اﻷﻧوار، دار اﻷرض، ﺷﻳﺦ ﺗﻳﺳﻳر: ت ﺳﺑﻳﻧوزا، اﻧدرﻳﻪ، ٧٦٩١ﻛرﻳﺳون، . ٨٣. ﺣﻠب، اﻟﺣﺿﺎري، اﻹﻧﻣﺎء ﻣرﻛز اﻟﻬﺎﺷﻣﻲ، ﻣﻧﻘذ ﻣﺣﻣود: ت اﻟﻌﻘﻼﻧﻳﺔ، ﺟون، ٣٩٩١ﻛوﺗﻧﻐﻬﺎم، . ٩٣. ﻛﺎﻣﻝ ﻓؤاد : ت اﻟﺣدﻳﺛﺔ، اﻟﻔﻠﺳﻔﺔ ﻓﻲ اﷲ ﺟﻳﻣس، ﻛوﻟﻳﻧز، اﻟﻘﺎﻫرة، ﻗﺑﺎء، دار ٨٨٩١، . ٠٤. اﻟﺛﺎﻟث، اﻟﻣﺟﻠد ﺑﻳروت، ﻋوﻳدات، ﻣﻧﺷورات ﺧﻠﻳﻝ، أﺣﻣد ﺧﻠﻳﻝ: ت اﻟﻔﻠﺳﻔﻳﺔ، ﻻﻻﻧد ﻣوﺳوﻋﺔ اﻧدرﻳﻪ، ﻻﻻﻧد، ٦٩٩١ . ١٤. ﺑﻳروت، اﻟﻔﺎراﺑﻲ، دار ﻋﺑود، ﺣﻧّﺎ: ت اﻟﺗﺎرﻳﺧﻳﺔ، اﻟﻣﺎدﻳﺔ ﻟﻳﻧﻳن، إﻧﺟﻠز، ٥٧٩١ﻣﺎرﻛس، . ٢٤. اﻷﺧﺿر اﻟﻌﻔﻳف: ت اﻟﺷﻳوﻋﻲ، اﻟﺑﻳﺎن ﻛﺎرﻝ، ﻣﺎرﻛس، .ت.د ﺑﻳروت، ﺧﻠدون، اﺑن دار ، ٣٤. دﻣﺷق، اﻟﺣﺻﺎد، دار دﻳب، ﺛﺎﺋر: ت اﷲ، ﺳﻳرة ﺟﺎك، ٠٠٠٢ﻣﺎﻳﻠز، . ٤٤. دﻣﺷق، اﻟﺛﻘﺎﻓﺔ، وزارة ﻣﻧﺷورات ﺑرﻣدا، اﻟدﻳن ﺻﻼح: ت اﻷﻳدﻳوﻟوﺟﻳﺎت، اﻟﻣؤﻟﻔﻳن، ﻣن ٣٨٩١ﻣﺟﻣوﻋﺔ . ٥٤. اﻻﺳﻛﻧدرﻳﺔ، اﻟﻣﻌرﻓﺔ، دار ﺣدﻳﺛﺔ، ﻓﻠﺳﻔﻳﺔ ﺗﻳﺎرات اﻟﻣﻌطﻲ، ﻋﺑد ﻋﻠﻲ ١٩٩١ﻣﺣﻣد، . ٦٤. ﻣو ﺑﻳروت، اﻟﻌرﺑﻲ، اﻹﻧﻣﺎء ﻣﻌﻬد اﻟﻣﻳﺎس، ﻋﺻﺎم: ت واﻟﺿرورة، اﻟﻣﺻﺎدﻓﺔ ﺟﺎك، ٨٨٩١ﻧو، . ٧٤. ﺑﻳروت، اﻟﻠﺑﻧﺎﻧﻲ، اﻟﻔﻛر دار ﺧﻠﻳﻝ، أﺣﻣد ﺧﻠﻳﻝ: ت ﺳﺑﻳﻧوزا، ﻓﻠﺳﻔﺔ ﻓﻲ اﷲ ﺣب ﺟودﻳت، ٨٩٩١ﻫﺎرون، . ٨٤. اﻟﻣﺻ اﻟﻛﺎﺗب ﻣطﺑﻌﺔ اﻟﻣﺳﺗﻛﺎوي، ﻧﺟﻳب ﻣﺣﻣد ﻋﺛﻣﺎن، ﺟودت: ت اﻷورﺑﻲ، اﻟﺿﻣﻳر أزﻣﺔ ﺑوﻝ، ﻫﺎزار، ري، ٨٤٩١اﻟﻘﺎﻫرة، . ٩٤. دﻣﺷق، اﻟﺛﻘﺎﻓﺔ، وزارة ﻣﻧﺷورات اﻟﺟﻳوﺷﻲ، ﻓﺎطﻣﺔ: ت ﻟﻠﺣداﺛﺔ، اﻟﻔﻠﺳﻔﻲ اﻟﻘوﻝ ٠٠٠٢ﻫﺑرﻣﺎس، . ٠٥. دﻣﺷق، اﻟﺛﻘﺎﻓﺔ، وزارة ﺷﻘﻳر، ﻣوﻓق: ت اﻟﺣدﻳﺛﺔ، أورﺑﺎ ﺻﺎﻧﻌو م،.ب ٠٨٩١ﻫوﻟت، . ١٥. اﻟﻘﺎﻫرة، ﻣﺻر، ﻧﻬﺿﺔ دار اﻟﻠﻐﺔ، ﻓﻘﻪ اﻟواﺣد، ﻋﺑد ٣٨٩١واﻓﻲ، . ٢٥. ﻓ ﺳﻠﻳﻣﺎن، ﻣﺣﻣود ﻳﺎﻗوت، اﻟﻘﺎﻫرة، اﻟﻣﻌرﻓﺔ، دار اﻟﻠﻐﺔ، وﻋﻠم اﻟﻠﻐﺔ ٤٩٩١ﻘﻪ .

عدد الصفحات ١٠٦

٧٠١ اﻷﺟﻧﺑﻳﺔ واﻟﻣراﺟﻊ اﻟﻣﺻﺎدر :اﻟﻌرﺑﻳﺔ إﻟﻰ ﺑﻌﺿﻬﺎ ﺗرﺟﻣﺔ وﻓﻲ اﻷﺟﻧﺑﻳﺔ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ اﻟﻣﺻﺎدر 1. Spinoza, Bendict De, A Theologico Po litical Treatise & A Political Treatise, Translated by R.H.M. Elwes. Dover Publications. Inc. New York, 1951. ط ﺣﻧﻔﻲ، ﺣﺳن: ﺗرﺟﻣـﺔ واﻟﺳﻳﺎﺳﺔ، اﻟﻼﻫوت ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ ٤ﺳﺑﻳﻧوزا، ﺑﻳروت، اﻟطﻠﻳﻌﺔ، دار ٤٩٩١، . ﺗوﻧس، ﺳﻌﻳد، اﻟدﻳن ﺟﻼﻝ ﺗرﺟﻣﺔ اﻟﺳﻳﺎﺳﺔ، ﻛﺗﺎب ٩٩٩١ﺳﺑﻳﻧوزا، . 2. Spinoza, Bendict De, On the Improvmen t of the Understanding & the Ethics & Correspondence , Translated by R.H.M Elwes. Dover Publications. Inc. New York, 1951. ﺗوﻧس، اﻟﺟﻧوب، دار ﺳﻌﻳد، اﻟدﻳن ﺟﻼﻝ ﺗرﺟﻣﺔ اﻷﺧﻼق، ﻋﻠم ٦٩٩١ﺳﺑﻳﻧوزا، . ﺗوﻧس، ﻟﻠﻧﺷر، اﻟﺟﻧوب دار ﺳﻌﻳد، اﻟدﻳن ﺟﻼﻝ: ت اﻟﻌﻘﻝ، إﺻﻼح ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ ٥٩٩١ﺳﺑﻳﻧوزا، . اﻷﺟﻧﺑﻳﺔ اﻟﻣراﺟﻊ 3. Edwards, Pual, The Encyclopedia of ph ilosophy, Macmillan Pub lishing, New York, Volume three, 1967. 4. Ratner, Joseph, the Philosophy of Spinoza, Book, Inc, New York. 5. Robert, Maynard, Ed, Descart, Spinoza, the University of Chicago, 1952. 6. Stumpf, Samuel Enoch, Philosophy, History and Problems, Megraw, Hill Book, New York, 1951. 7. TED Handerich, The Oxford companion to philosophy oxford university, New yoek, 1995, p.847. اﻟدورﻳﺎت ﻣراﺟﻊ ١. اﻟﻌدد اﻟطرﻳق، ﻣﺟﻠﺔ اﻟطﺑﻳﻌﺔ، ﻓﻲ ﺳﺑﻳﻧوزا أﻳدﻳوﻟوﺟﻳﺎ ٢١ﻻﺳﺎر، دﻣﺷق، أوﻝ، ﻛﺎﻧون ٤٧٩١، . ٢. أﺣﻣد، اﻟﻌﻠﻣﻲ، اﻟﺛﺎﻟث، اﻟﻌدد اﻟﻣﻐرﺑﻳﺔ، اﻟﻔﻠﺳﻔﻳﺔ اﻟﺟﻣﻌﻳﺔ ﻓﻠﺳﻔﻳﺔ، ﻣدارات رﺷد، واﺑن ٠٠٠٢ﺳﺑﻳﻧوزا .

عدد الصفحات ١٠٧

٨٠١ اﻟﻔﻬرس اﻟﻣﻘدّﻣﺔ ........................................................................................... ٢ ﻋﺻر اﻟﻧﻬﺿﺔ واﻹرﻫﺎﺻﺎت اﻷوﻟﻰ ﻟﻧﻘد اﻟﻼﻫوت ................................................... ٧ أوﻻً -ﺟﻐراﻓﻳﺎ ﺣﺿﺎرة ﺟدﻳدة ..................................................................... ٨ ﺛﺎﻧﻳﺎً -اﻻﺗﺟﺎﻫﺎت اﻟﻛﺑرى ﻟﻠوﺿﻌﻳﺔ اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻳﺔ واﻻﻗﺗﺻﺎدﻳﺔ واﻟﺳﻳﺎﺳﻳﺔ .......................... :٢١ ١ - اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ ﻋﻣوﻣﺎً ....................................................................... :٢١ ٢ - ﻫوﻟﻧدا ﺧﺻوﺻﺎً ..................................................................... :٤١ ﺛﺎﻟﺛﺎً -اﻹﺻﻼح اﻟدﻳﻧﻲ ...................................................................... :٠٢ راﺑﻌﺎً -ﻓﻠﺳﻔﺔ ﻋﺻر اﻟﻧﻬﺿﺔ ................................................................. :٦٢ ﺳﺑﻳﻧوزا واﻟﻧﻘد اﻟﻣﻧﻬﺟﻲ ﻟﻠﻧص اﻟﻼﻫوﺗﻲ ........................................................... ١٣ أوﻻً -اﻟﻧﻘد اﻟﺗﺎرﻳﺧﻲ : )ﺧﺻوﺻﺎً ﻣﺳﺄﻟﺔ اﻟﺳﻳﺎق ................................................ (٢٣ ﺛﺎﻟﺛﺎً -ﻟﻧﻘدا اﻟﺑﻧﻳوي : )ﻧﺳﺑﺔ إﻟﻰ اﻟﺑﻧﻳﺔ ......................................................... (٣٥ اﻟﻧﻘد اﻷﻳدﻳوﻟوﺟﻲ ................................................................................ ٥٥ أوﻻً -ﺗوظﻳف اﻟﻼﻫوت داﺧﻝ اﻟﻧﺳق اﻟﻼﻫوﺗﻲ ﻧﻔﺳﻪ ﻣن ﻣوﻗﻊ اﻟﺳﻠطﺔ اﻟﻼﻫوﺗﻳﺔ ................. :٦٥ ﺛﺎﻧﻳـــﺎً -ﺗوظﻳـــف اﻟﻼﻫـــوت ﻣـــن ﻣوﻗـــﻊ اﻟﺳـــﻠطﺔ اﻟﻼﻫوﺗﻳـــﺔ ﺣﻳـــﺎﻝ اﻟﻣﺟﻣوﻋـــﺔ اﻟداﺧﻠﻳـــﺔ ﻛﻣـــﺎ ﺣﻳـــﺎﻝ اﻷﻏﻳـــﺎر )اﻟﻐوﻳﻳم ..................................................................................... (٠٦ راﺑﻌﺎً -اﻟﻧﻘد اﻟﺳﻳﺎﺳﻲ ........................................................................ :٦٧ اﻟﻧﻘد اﻟﻣﻌرﻓﻲ ................................................................................... ٢٨ أوﻻً - ﺑﻧﻳﺔ اﻟﻣﻘدس ﻓﻲ ﺗﺟﻠﻳﻬﺎ اﻷﺑﺳﺗﻣوﻟوﺟﻲ ................................................. :٣٨ ﺛﺎﻧﻳﺎً -اﻟوﺣﻲ إﺷﻛﺎﻟﻳﺔ ﻣﻌرﻓﻳﺔ وﻧﻘد ............................................................ :٧٨ ﺛﺎﻟﺛﺎً -اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻳن اﷲ واﻟﻌﺎﻟم واﻻﺳﺗﺣﻘﺎﻗﺎت اﻟﻧﻘدﻳﺔ اﻟﻣﻌرﻓﻳﺔ .................................... :٤٩ راﺑﻌﺎً -اﻟﻧﺎﺳوت واﻟﻼﻫوت أو ﺑﻳن اﻟﻌﻘﻝ واﻟﻧﻘﻝ ............................................... :٠٠١ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻓﻲ إﻧﺟﺎزﻩ اﻟﺗﺄﺳﻳﺳﻲ اﻟﻧﻘدي .............................................................. ٤٠١ اﻟﻣراﺟﻊ ........................................................................................ ٦٠١ اﻟﻣراﺟﻊ اﻟﻌرﺑﻳﺔ .............................................................................. ٦٠١ اﻟﻣﺻﺎدر واﻟﻣراﺟﻊ اﻷﺟﻧﺑﻳﺔ .................................................................. ٨٠١ اﻟﻣﺻﺎدر ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ اﻷﺟﻧﺑﻳﺔ وﻓﻲ ﺗرﺟﻣﺔ ﺑﻌﺿﻬﺎ إﻟﻰ اﻟﻌرﺑﻳﺔ ................................. : ٨٠١

عدد الصفحات ١٠٨

٩٠١ اﻟﻣراﺟﻊ اﻷﺟﻧﺑﻳﺔ ......................................................................... ٨٠١ ﻣراﺟﻊ اﻟدورﻳﺎت ............................................................................. ٨٠١ اﻟﻔﻬرس ........................................................................................ ٩٠١

عدد الصفحات ١٠٩