تابعوا تحديثات هذه المصاحف22 /2 /2028 مراجعة فضيلة الشيخ: علي بن محمد توفيق النحاس. اعداد الفقير إلى ربه: علي بن عبد المنعم صالح فرج لا يسمح بطبعه إلا بإذن خطي من واقفه. ومن أراد التواصل 16666211110 وقف "علي صالح مصحف شعبة
عدد الصفحات ١1 المختلف الإمالة بسم الله الرحمن الرحيم منهجي في هذا المصحف – شعبة - ، كالآتي: - قد جعلت النص المثبت في المصحف برواية حفص، وأدرجت الخلاف في الهامش. - وجعلت الخلاف من الشاطبية واقتصرت عليها. فما اختلف فيه بينهما من كلمات وأحرف، جعلته باللون الأحمر. - وقمت بتلوين الإمالة باللون الأخضر ونوهت عليها. وقد اتبع في هذا المصحف إسناد الإمام أبي عمرو الداني في كتاب التيسير من قراءته على مشايخه: من قراءة الإمام عاصم من رواية شعبة، من طريق فارس بن أحمد المقرىء، عن أبي الحسن عبد الباقي بن الحسن المقرىء، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن أحمد المقرىء البغدادي، عن يوسف بن يعقوب الواسطي، عن شعيب بن أيوب الصريفيني، عن يحيى بن آدم عن أبي بكر عن عاصم. قال أبو عمرو الداني: وقال لي فارس بن أحمد، وقرأت بها أيضا على عبد الله بن الحسين، وأخبرني أنه قرأ على أحمد بن يوسف القافلاني، وقرأ على أحمد على الصريفيني عن يحيى عن أبي بكر، عن عاصم. ومن رواية حفص من طريق أبي الحسن، عن الهاشمي، عن الأشناني، عن عبيد، عن حفص، عن عاصم. وختاماً: أحمد الله تعالى على التمام، وأصلي وأسلم على نبيه ﷺ، فهذا جهد المقل – أسأل الله أن يتقبله - وما قصدت به إلا إعانة الطالبين، وتوجيه الراغبين. والله من وراء القصد. وقد منّ الله علي بكتابته، ثم قرأته علي شيخي الفاضل: علي بن محمد توفيق النحاس، المجاز بالقراءات العشر الصغرى والكبرى وصاحب التصانيف والمنظومات المعروف، وأجازني بسنده قراءة وإقراء. كما قرأته على شيخي الفاضل: أحمد جليل البري، المجاز بالقراءات الصغرى والكبرى، وأجازني بسنده قراءة وإقراء. فالحمد لله وحده.
عدد الصفحات ٢2 المختلف الإمالة سُورَةُ الفَاتِحَةح بِسۡمِ ٱللَّهح ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهححيمح ١ ٱلۡحَمحدُ للَّحهح رَب ح ٱلحعََٰلَمحينَ ٢ ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهححيمح ٣ مََٰلحكح يَوح مح ٱل حينح ٤ إحيهاكَ نَعحبُدُ وَإِيهاكَ نَسحتَعحينُ ٥ ٱهحدحنَا ٱلص حرََٰطَ ٱلحمُسحتَقحيمَ ٦ نحعَمحتَ عَلَيحهحمح َ صحرََٰطَ ٱلَّهحينَ أ غَيۡحح ٱلحمَغحضُوبح عَلَيحهحمح وَلََ ٱلضهآل حينَ ٧ سُورَةُ البَقَرَةح بِسۡمِ ٱللَّهح ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهححيمح الٓمٓ ١ ذََٰلحكَ ٱلحكحتََٰبُ لََ رَيحبََۛ فحيهحِۛ هُد ى ل حلحمُتهقحينَ ٢ ٱلَّهحينَ يُؤحمحنُونَ بحٱلحغَيحبح وَيُقحيمُونَ ٱلصهلَوَٰةَ وَمحمها رَزَقحنََٰهُمح يُنفحقُونَ ٣ نزحلَ ُ وَٱلَّهحينَ يُؤحمحنُونَ بحمَآ أ إحلََحكَ وَمَآ نزحلَ محن قَبحلحكَ وَبحٱلۡأٓخحرَةح هُمح يُوقحنُونَ ُ أ٤ وْلََٰٓئحكَ ُ أ عَلَََٰ هُد ى وْلََٰٓئحكَ ُ م حن رهب حهحمحۡۖ وَأ هُمُ ٱلحمُفحلححُونَ ٥
عدد الصفحات ٣3 المختلف الإمالة إحنه ٱلَّهحينَ كَفَرُو اْ سَوَآء عَلَيح مح لَمح َ نذَرحتَهُمح أ َ هحمح ءَأ تُنذحرحهُمح لََ يُؤحمحنُونَ ٦ خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَََٰ قُلُوبحهحمح وَعَلَََٰ سَمحعحهحمحۡۖ وَعَلَََٰٓ بحصََٰرحهحمح غحشََٰوَة ۡۖ َ أ وَلَهُمح عَذَاب عَظحيم ٧ وَمحنَ ٱلنهاسح مَن يَقُولُ ءَامَنها بحٱللَّهح وَبحٱلَحَوحمح ٱ لۡأٓخحرح وَمَا هُم بحمُؤحمحنحينَ ٨ نفُسَهُمح َ يُخََٰدحعُونَ ٱللَّهَ وَٱلَّهحينَ ءَامَنُواْ وَمَا يََحدَعُونَ إحلَهٓ أ وَمَا يَشحعُرُونَ ٩ فِح قُلُوبحهحم مهرَض فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَض اۡۖ لَحمُُۢ بحمَا َ وَلَهُمح عَذَاب أ كََنُواْ يَكحذحبُونَ ١٠ وَإِذَا قحيلَ لَهُمح لََ رۡضح قَالُوٓاْ إحنهمَا نََحنُ مُصحلححُونَ تُفحسحدُواْ فِح ٱلۡحَ ١١ لََٓ إحنههُمح َ أ هُمُ ٱلحمُفحسحدُونَ وَلََٰكحن لَه يَشحعُرُونَ ١٢ وَإِذَا قحيلَ لَهُمح ءَامحنُ نُؤحمحنُ كَمَآ ءَامَنَ َ واْ كَمَآ ءَامَنَ ٱلنهاسُ قَالُوٓاْ أ ٱلسُّفَهَآءُ َ ألََٓ إحنههُمح هُمُ ٱلسُّفَهَآءُ وَلََٰكحن لَه يَعحلَمُونَ ١٣ وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّهحينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنها وَإِذَا خَلَوحاْ إحلََٰ شَيََٰطحينحهحمح قَالُوٓاْ إحنها مَعَكُمح إحنهمَا نََحنُ مُسحتَهحزحءُونَ ١٤ ٱللَّهُ يَسحتَهحزحئُ بحهحمح وَيَمُدُّ هُمح فِح طُغحيََٰنحهحمح يَعحمَهُونَ ١٥ وْلََٰٓئحكَ ٱلَّهحينَ ٱشحتَََوُاْ ُ أ ٱلضهلََٰلَةَ بحٱلحهُدَىَٰ فَمَا رَبححَت ت حجََٰرَتُهُمح وَمَا كََنُواْ مُهحتَدحينَ ١٦
عدد الصفحات ٤4 المختلف الإمالة مَثَلُهُمح كَمَثَلح ٱلَّهحي ٱسحتَوحقَدَ نَار ضَآءَتح مَا حَوحلََُۥ َ ا فَلَمهآ أ ذَهَبَ ٱللَّهُ بحنُورحهحمح وَتَرَكَهُمح فِح ظُلُمََٰت لَه يُبحصِحُونَ ١٧ صُمُُّۢ بُكحم عُمح فَهُمح لََ يَرحجحعُونَ ١٨ وح كَصَي حب َ أ م حنَ ٱلسهمَآءح فحيهح ظُلُمََٰت وَرَعحد وَبَرحق صََٰبحعَهُمح فِحٓ َ يََحعَلُونَ أ ءَاذَانحهحم م حنَ ٱلصهوََٰعحقح حَذَرَ ٱلحمَوحتحِۚ وَٱللَّهُ مُُحيطُۢ بحٱلحكََٰفحرحينَ ١٩ بحصََٰرَهُمحۡۖ كُُهمَآ َ يَكَادُ ٱلحبََحقُ يََحطَفُ أ ضَآءَ َ أ ظحلَمَ عَلَيحهحمح َ لَهُم مهشَوحاْ فحيهح وَإِذَآ أ قَامُواْْۚ وَلَوح شَآءَ ٱللَّهُ ح بحصََٰرحهحمحْۚ إحنه ٱللَّهَ عَلَََٰ كُ َ لَََّهَبَ بحسَمحعحهحمح وَأ شََحء قَدحير ٢٠ يُّهَا ٱلنهاسُ ٱعحبُدُواْ رَبهكُمُ ٱلَّهحي خَلَقَكُمح وَٱلَّهحينَ محن َ يََٰٓأ قَبحلحكُمح لَعَلهكُمح تَتهقُونَ ٢١ رۡضَ ٱلَّهحي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡحَ فحرََٰش ا وَٱلسهمَآءَ بحنَآء نزَلَ َ وَأمحنَ ٱلسهمَآءح مَآء خحرَجَ بحهحۦ َ فَأ محنَ ٱلثهمَرََٰتح رحزحق ندَاد َ ا لهكُمحۡۖ فَلََ تََحعَلُواْ للَّحهح أ نتُمح َ ا وَأ تَعحلَمُونَ ٢٢ وَإِن كُنتُمح فِح رَيحب م حمها نَزهلنحَا عَلَََٰ عَبحدحنَا تُواْ بحسُورَة ح فَأ م حن م حثحلحهحۦ وَٱدحعُواْ شُهَدَآءَكُم م حن دُونح ٱللَّهح إح ن كُنتُمح صََٰدحقحينَ ٢٣ فَإحن لهمح تَفحعَلُواْ وَلَن تَفحعَلُواْ فَٱتهقُواْ عحدهتح لحلحكََٰفحرحينَ ُ حجَارَةُۡۖ أ ٱلنهارَ ٱلهتِح وَقُودُهَا ٱلنهاسُ وَٱلۡح ٢٤
عدد الصفحات ٥5 المختلف الإمالة نه لَهُمح جَنهَٰت َ وَبَشّ حح ٱلَّهحينَ ءَامَنُواْ وَعَمحلُواْ ٱلصهَٰلححََٰتح أ نحهََٰرُۡۖ كُُهمَا رُزحقُواْ محنحهَا محن ثَمَرَة تََحرحي محن تَِحتحهَا ٱلۡحَ ر حزحق تُواْ بحهحۦ مُتَشََٰبحه ُ ا قَالُواْ هََٰذَا ٱلَّهحي رُزحقحنَا محن قَبحلُۡۖ وَأ اۡۖ زحوََٰج َ وَلَهُمح فحيهَآ أ مُّطَههرَة ۡۖ وَهُمح فحيهَا خََٰلِحُونَ ٢٥ ۞ إحنه ٱللَّهَ لََ يَسحتَ ن يَضۡححبَ مَثَلَ َ حۡححۦٓ أ مها ََعُوضَة فَمَا فَوحقَهَاْۚ مها َ نههُ ٱلۡحَقُّ محن رهب حهحمحۡۖ وَأ َ مها ٱلَّهحينَ ءَامَنُواْ فَيَعحلَمُونَ أ َ فَأ رَادَ ٱللَّهُ بحهََٰذَا مَثَلَ ا َ ٱلَّهحينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَآ أ يُضحلُّ بحهحۦ كَثحيۡ ا وَيَهحدحي بح هحۦ كَثحيۡ اْۚ وَمَا يُضحلُّ بحهحۦٓ إحلَه ٱلحفََٰسحقحينَ ٢٦ ٱلَّهحينَ يَنقُضُونَ عَهحدَ ٱللَّهح محنُۢ ََعحدح ن يُوصَلَ َ مَرَ ٱللَّهُ بحهحۦٓ أ َ محيثََٰقحهحۦ وَيَقحطَعُونَ مَآ أ وْلََٰٓئحكَ هُمُ ٱلحخََٰسِحُونَ ُ رۡضحِۚ أ وَيُفحسحدُونَ فِح ٱلۡحَ ٢٧ كَيحفَ تَكحفُرُونَ محوََٰت َ بحٱللَّهح وَكُنتُمح أ ححيََٰكُمحۡۖ ثُمه َ ا فَأ يُمحيتُكُمح ثُمه يُُحيحيكُمح ثُمه إحلََحهح تُرحجَعُونَ ٢٨ هُوَ ٱلَّهحي رۡضح جََحيع خَلَقَ لَكُم مها فِح ٱلۡحَ ا ثُمه ٱسحتَوَىَٰٓ إحلَ ٱلسهمَآءح فَسَوهىَٰهُنه سَبحعَ سَمََٰوََٰت ِۚ ح وَهُوَ بحكُل شََحء عَلحيم ٢٩
عدد الصفحات ٦6 المختلف الإمالة ح جَاعحل وَإِذح قَالَ رَبُّكَ لحلحمَلََٰٓئحكَةح إحنّ رۡضح خَلحيفَة ۡۖ فِح ٱلۡحَ قَالُوٓاْ تََحعَلُ فحيهَا مَن يُفحسحدُ فحيهَا وَيَسحفحكُ َ أٱل حمَآءَ وَنََحنُ نُسَب ححُ عحلَمُ مَا لََ تَعحلَمُونَ َ حٓ أ بِحَمحدحكَ وَنُقَد حسُ لَكَۡۖ قَالَ إحنّ ٣٠ وَعَلهمَ سحمَآءَ كُُههَا ثُمه ءَادَمَ ٱلۡحَ نۢبح َ عَرَضَهُمح عَلََ ٱلحمَلََٰٓئحكَةح فَقَالَ أ ـ ُ ونِح سحمَآءح هََٰٓؤُلََٓءح إحن كُنتُمح صََٰدحقحينَ َ بحأ٣١ قَالُواْ سُبححََٰنَكَ لََ نتَ ٱلحعَلحيمُ ٱلۡحَكحيمُ َ عحلحمَ لنََآ إحلَه مَا عَلهمحتَنَآۡۖ إحنهكَ أ ٣٢ قَالَ يََٰٓ ـ َ نۢبح َ ادَمُ أ ئح لَمح َ سحمَآئحهحمح قَالَ أ َ هُم بحأ َ نۢبَأ َ سحمَآئحهحمحۡۖ فَلَمهآ أ َ هُم بحأ عحلَمُ غَيحبَ ٱلسهمََٰوََٰتح وَٱلۡحَ َ حٓ أ قُل لهكُمح إحنّ َ أعحلَمُ مَا َ رۡضح وَأ تُبحدُونَ وَمَا كُنتُمح تَكحتُمُونَ ٣٣ وَإِذح قُلحنَا لحلحمَلََٰٓئحكَةح ٱسحجُدُواْ لِأٓ دَمَ بَََٰ وَٱسحتَكحبَََ وَكََنَ محنَ َ فَسَجَدُوٓاْ إحلَهٓ إحبحلحيسَ أ ٱلحكََٰفحرحينَ ٣٤ وَقُلحنَا يََٰٓ ـ َ نتَ وَزَوحجُكَ ٱلۡحَنهةَ َ ادَمُ ٱسحكُنح أ وَكَُُ محنحهَا رَغَدحا حَيحشُ شحُحتُمَا وَلََ تَقحرَبَا هََٰذحٱح ٱلشهجَرَةَ فَتَكُونَا محنَ ٱلظهَٰلحمحينَ ٣٥ خحرَجَهُمَا َ زَلههُمَا ٱلشهيحطََٰنُ عَنحهَا فَأ َ فَأ محمها كََنَا فحيهحِۖ وَقُلحنَا ٱهحبحطُواْ ََعحضُكُمح لبحَعحض عَدُو ۡۖ رۡضح مُ وَلَكُمح فِح ٱلۡحَ سحتَقَر وَمَتََٰع إحلََٰ ححين ٣٦ فَتَلَقَّهَٰٓ ءَادَمُ محن رهب حهحۦ كَُحمََٰت فَتَابَ عَلَيحهحِۚ إحنههُۥ هُوَ ٱلتهوهابُ ٱلرهححيمُ ٣٧
عدد الصفحات ٧7 المختلف الإمالة قُلحنَا ٱهحبحطُواْ محنحهَا جََحيع تحيَنهكُم م حنّ ح هُد ح اۡۖ فَإحمها يَأ ى فَمَن تَبحعَ هُدَايَ فَلََ خَوحف عَلَيحهحمح وَلََ هُمح يَُحزَنُونَ ٣٨ وَٱلَّهحينَ كَفَرُواْ وَكَذهبُواْ بَِٔاصححََٰبُ ٱلنهارحِۖ هُمح فحيهَا َ وْلََٰٓئحكَ أ ُ يَٰتََٰتحنَآ أ خََٰلِحُونَ ٣٩ نحعَمحتُ َ يَٰتََٰبَنّحٓ إحسحرََٰٓءحيلَ ٱذحكُرُواْ نحعحمَتِحَ ٱلهتِحٓ أ وفح بحعَ ُ وحفُواْ بحعَهحدحيٓ أ َ عَلَيحكُمح وَأ هحدحكُمح وَإِ يَٰتهَٰ َ فَٱرحهَبُونح ٤٠ نزَلحتُ مُصَد حق َ وَءَامحنُواْ بحمَآ أوهلَ َ ا ل حمَا مَعَكُمح وَلََ تَكُونُوٓاْ أ كََفحرِۢ بحهحۦۡۖ وَلََ تَشحتََُواْ بَِٔا يَٰتََٰتِح ثَمَن ا قَلحيلَ وَإِيَٰتهَٰ َ فَٱتهقُونح ٤١ وَلََ تَلحبحسُواْ ٱلۡحَقه بحٱلحبََٰطحلح وَتَكح نتُمح تَعحلَمُونَ َ تُمُواْ ٱلۡحَقه وَأ ٤٢ قحيمُواْ ٱلصهلَوَٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزهكَوَٰةَ وَٱرحكَعُواْ مَعَ ٱلرهَٰكحعحينَ َ وَأ٤٣ ۞ نتُمح تَتحلُونَ َ نفُسَكُمح وَأ َ مُرُونَ ٱلنهاسَ بحٱلحبَح ح وَتَنسَوحنَ أ ح تَأ َ أ فَلََ َ ٱلحكحتََٰبَْۚ أ تَعحقحلُونَ ٤٤ وَٱسحتَعحينُواْ بحٱلصهبَحح وَٱلصهلَوَٰةحِۚ وَإِنههَا لَكَبحيَۡة إحلَه عَلََ ٱلحخََٰشحعحينَ ٤٥ ٱلَّهحينَ نههُم مُّلََٰقُواْ َ يَظُنُّونَ أ نههُمح إحلََحهح رََٰجحعُونَ َ رَب حهحمح وَأ ٤٦ يَٰتََٰبَنّحٓ إحسحرََٰٓءحيلَ ٱذحكُرُواْ نحعحمَتِحَ ح فَضه نّ َ نحعَمحتُ عَلَيحكُمح وَأ َ ٱلهتِحٓ أ لحتُكُمح عَلََ ٱلحعََٰلَمحينَ ٤٧ وَٱتهقُواْ يَوحم ا لَه تََحزحي نَفحس عَن نهفحس شَيحـ ا وَلََ يُقحبَلُ محنحهَا شَفََٰعَة وَلََ يُؤحخَذُ محنحهَا عَدحل وَلََ هُمح يُنصَُِونَ ٤٨
عدد الصفحات ٨8 المختلف الإمالة 51ﭽٱتَّهَذتُّ مُ ﭼ شعبة بالإدغام. وَإِذح نََهيحنََٰكُم م حنح ءَالح فحرحعَوحنَ يَسُومُونَكُمح سُوٓءَ ٱلحعَذَابح َحنَآءَكُمح وَيَسحتَححيُونَ نحسَآءَكُمحْۚ وَفِح ذََٰلحكُم َ يُذَبِ حُونَ أ بَلََٓء م حن رهب حكُمح عَظحيم ٤٩ وَإِذح فَرَقحنَا بحكُمُ ٱلبحَححرَ نََيحنََٰكُمح َ فَأ غحرَقحنَآ ءَالَ َ وَأ نتُمح تَنظُرُونَ َ فحرحعَوحنَ وَأ ٥٠ وَإِذح وََٰعَدحنَا مُوسَََٰٓ رحبَعحينَ لََحلَة َ أ ثُمه ٱتَّهَذحتُمُ ٱلحعحجحلَ محنُۢ ََعحدحٱحۦ نتُمح ظََٰلحمُونَ َ وَأ 51 ثُمه عَفَوحنَا عَنكُم م حنُۢ ََعحدح ذََٰلحكَ لَعَلهكُمح تَشحكُرُونَ ٥٢ وَإِذح ءَاتَيحنَا مُوسََ ٱلحكحتََٰ بَ وَٱلحفُرحقَانَ لَعَلهكُمح تَهحتَدُونَ ٥٣ وَإِذح قَالَ مُوسَََٰ لحقَوحمحهحۦ نفُسَكُم بحٱتَّ حَاذحكُمُ َ يَٰتََٰقَوحمح إحنهكُمح ظَلَمحتُمح أ نفُسَكُمح ذََٰلحكُمح خَيۡح َ ٱلحعحجحلَ فَتُوبُوٓاْ إحلََٰ بَارحئحكُمح فَٱقحتُلُوٓاْ أ لهكُمح عحندَ بَارحئحكُمح فَتَابَ عَلَيحكُمحْۚ إحنههُۥ هُوَ ٱلتهوهابُ ٱلرهححيمُ ٥٤ وَإِذح قُلحتُمح يَٰتََٰمُوسَََٰ لَن نُّؤحمحنَ لَكَ حَتِهَٰ نَرَى ٱللَّهَ جَهحرَة نتُمح تَنظُرُونَ َ خَذَتحكُمُ ٱلصهَٰعحقَةُ وَأ َ فَأ٥٥ ثُمه ََعَثحنََٰكُم م حنُۢ ََعحدح مَوحتحكُ مح لَعَلهكُمح تَشحكُرُونَ ٥٦ وَظَلهلحنَا عَلَيحكُمُ ٱلحغَمَامَ نزَلنحَا عَلَيحكُمُ ٱلحمَنه وَٱلسهلحوَىَٰۡۖ كُُُواْ محن طَي حبََٰتح َ وَأ مَا نفُسَهُمح يَظحلحمُونَ َ رَزَقحنََٰكُمحْۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلََٰكحن كََنُوٓاْ أ ٥٧
عدد الصفحات ٩9 المختلف الإمالة وَإِذح قُلحنَا ٱدحخُلُواْ هََٰذحٱح ٱلحقَرحيَةَ فَكُُُواْ محنحهَا حَيحشُ شحُحتُمح رَغَد ا وَٱدحخُلُواْ ٱلبحَابَ سُجهد ا وَقُولُواْ ححطهة نهغحفحرح لَكُمح حيدُ ٱلحمُححسحنحينَ خَطََٰيََٰكُمحْۚ وَسَنََ ٥٨ فَبَدهلَ ٱلَّهحينَ ظَلَمُواْ قَوحلَح غَيۡحَ ٱلَّهحي قحيلَ نزَلنحَا عَلََ َ لَهُمح فَأ ٱلَّهحينَ ظَلَمُواْ رحجحز ا م حنَ ٱلسهمَآءح بحمَا كََنُواْ يَفحسُقُونَ ٥٩ ۞ وَإِذح ٱسحتَسحقَََّٰ مُوسَََٰ لحقَوحمحهحۦ فَقُلحنَا ٱضۡححب َ حعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۡۖ فَٱنفَجَرَتح محنحهُ ٱثحنَتَا عَشّحَةَ عَيحن نَاس ُ اۡۖ قَدح عَلحمَ كُُّ أ مهشّحَبَهُمحۡۖ كُُُواْ وَ رۡضح مُفحسحدحينَ ٱشۡحَبُواْ محن ر حزحقح ٱللَّهح وَلََ تَعحثَوحاْ فِح ٱلۡحَ ٦٠ وَإِذح قُلحتُمح يَٰتََٰمُوسَََٰ لَن نهصحبَحَ عَلَََٰ طَعَام وََٰححد فَٱدحعُ رۡضُ محنُۢ ََقحلحهَا وَقحثهآئحهَا لنََا رَبهكَ يَُحرحجح لنََا محمها تُنۢبحتُ ٱلۡحَ وَفُومحهَا وَعَدَسحهَا تَسحتَبحدحلُونَ ٱلَّهحي هُوَ َ وَبَصَلحهَاۡۖ قَالَ أ دحنََّٰ بحٱلَّهحي هُوَ خَيۡح ْۚ ٱهحبحطُواْ محصِح َ ألتحُمح َ ا فَإحنه لَكُم مها سَأ وَضُۡحبَتح عَلَيحهحمُ ٱلَّ حلهةُ وَٱلحمَسحكَنَةُ وَبَآءُو بحغَضَب م حنَ نههُمح كََنُواْ يَكحفُرُونَ َ ٱللَّهح ذََٰلحكَ بحأ بَِٔايَٰتََٰتح ٱللَّهح وَيَقحتُلُونَ ٱلنهبحي حـۧنَ بحغَيۡحح ٱلۡحَق حِّۗ ذََٰلحكَ بحمَا عَصَواْ وهكََنُواْ يَعحتَدُونَ ٦١
عدد الصفحات ١٠11 المختلف الإمالة 67ﭽهُزُؤ ا ﭼ شعبة بهمز الواو. إحنه ٱلَّهحينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّهحينَ هَادُواْ وَٱلنهصََٰرَىَٰ وَٱلصهَٰبح ـ حينَ مَنح ءَامَنَ بحٱللَّهح وَٱلَحَوحمح ٱلۡأٓخحرح وَعَمحلَ صََٰلحح جحرُهُمح عحندَ َ ا فَلَهُمح أ رَب حهحمح وَلََ خَوحف عَلَيحهحمح وَلََ هُمح يَُحزَنُونَ ٦٢ خَذحنَا َ وَإِذح أ محيثََٰقَكُمح وَرَفَعحنَا فَوحقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيحنََٰكُم بحقُوهة وَٱذحكُ رُواْ مَا فحيهح لَعَلهكُمح تَتهقُونَ ٦٣ ثُمه تَوَلَهحتُم م حنُۢ ََعحدح ذََٰلحكَۡۖ فَلَوحلََ فَضحلُ ٱللَّهح عَلَيحكُمح وَرَحۡحَتُهُۥ لَكُنتُم م حنَ ٱلحخََٰسِححينَ ٦٤ وَلَقَدح عَلحمحتُمُ ٱلَّهحينَ ٱعحتَدَوحاْ محنكُمح فِح ٱلسهبحتح فَقُلحنَا لَهُمح كُونُواْ قح رَدَةح خََٰسح ـ ح ينَ ٦٥ فَجَعَلحنََٰهَا نَكََٰلَ ل حمَا ََينحَ يَدَيحهَا وَمَا خَلحفَهَا وَمَوحعحظَة ل حلحمُتهقحينَ ٦٦ وَإِذح ن تَذحبَُِواْ ََقَرَة ۡۖ َ مُرُكُمح أ ح قَالَ مُوسَََٰ لحقَوحمحهحۦٓ إحنه ٱللَّهَ يَأ قَالُوٓاْ تَتهخحذُنَا َ أهُزُو اۡۖ كُونَ محنَ ٱلحجََٰهحلحينَ َ نح أ َ عُوذُ بحٱللَّهح أ َ قَالَ أ 67 قَالُواْ ٱدحعُ لنََا رَبهكَ يُبَين ح لنهَا مَا هحَْۚ قَالَ إحنههُۥ يَقُولُ إحنههَا ََقَرَة لَه فَارحض وَلََ بحكحر عَوَانُُۢ ََينحَ ذََٰلحكَۡۖ فَٱفحعَلُواْ مَا تُؤحمَرُونَ ٦٨ قَالُواْ ٱدحعُ لنََ ا رَبهكَ يُبَين ح لنهَا مَا لَوحنُهَاْۚ قَالَ إحنههُۥ يَقُولُ إحنههَا ََقَرَة صَفحرَآءُ فَاقحع لهوحنُهَا تَسُُِّ ٱلنهَٰظحرحينَ ٦٩
عدد الصفحات ١١11 المختلف الإمالة قَالُواْ ٱدحعُ لنََا رَبهكَ يُبَين ح لنهَا مَا هحَ إحنه ٱلبحَقَرَ تَشََٰبَهَ عَلَيحنَا وَإِنهآ إحن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهحتَدُونَ ٧٠ قَالَ إحنههُۥ يَقُولُ إحنههَا ََقَرَة لَه ذَلُول رۡضَ وَلََ تَسحقَّح ٱلۡحَرحثَ مُسَلهمَة تُثحيُۡ ٱلۡحَ لَه شحيَةَ فحيهَاْۚ قَالُواْ ٱلح ـَٰٔنَ جحئحتَ بحٱلۡحَق حِۚ فَذَبَُِوهَا وَمَا كََدُواْ يَفحعَلُونَ ٧١ وَإِذح قَتَلحتُ مح نَفحس ا فَٱدهَٰرَٰٔ تُمح فحيهَاۡۖ وَٱللَّهُ مُُحرحج مها كُنتُمح تَكحتُمُونَ ٧٢ فَقُلحنَا ٱضۡححبُوٱُ بحبَعحضحهَاْۚ كَذََٰلحكَ يُحۡحح ٱللَّهُ ٱلحمَوحتَََٰ وَيُرحيكُمح ءَايَٰتََٰتحهحۦ لَعَلهكُمح تَعحقحلُونَ ٧٣ ثُمه قَسَتح قُلُوبُكُم م حنُۢ ََعحدح ذََٰلحكَ فَهِحَ شَدُّ قَسحوَة ْۚ َ وح أ َ كَٱلۡححجَارَةح أ وَإِنه نحهََٰرُْۚ وَإِنه محنحهَا لَمَا يَشهقهقُ محنَ ٱلۡححجَارَةح لَمَا يَتَفَجهرُ محنحهُ ٱلۡحَ فَيَخحرُجُ محنحهُ ٱلحمَآءُْۚ وَإِنه محنحهَا لَمَا يَهحبحطُ محنح خَشحيَةح ٱللَّهح وَمَا ٱللَّهُ بحغََٰفحل عَمها تَعحمَ لُونَ ٧٤ ۞ ن يُؤحمحنُواْ لَكُمح َ فَتَطحمَعُونَ أ َ أ وَقَدح كََنَ فَرحيق م حنحهُمح يَسحمَعُونَ كَلََٰمَ ٱللَّهح ثُمه يَُُر حفُونَهُۥ محنُۢ ََعحدح مَا عَقَلُوٱُ وَهُمح يَعحلَمُونَ ٧٥ وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّهحينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنها وَإِذَا خَلََ ََعحضُهُمح إحلََٰ ََعحض تَُِد حثُونَهُم بحمَا فَتَحَ َ قَالُوٓاْ أ فَلََ تَعحقحلُونَ َ ٱللَّهُ عَلَيحكُمح لَحُحَآجُّوكُم بحهحۦ عحندَ رَب حكُمحْۚ أ ٧٦
عدد الصفحات ١٢12 المختلف الإمالة 80ﭽتَّهَذتُّمح َ أﭼ شعبة بالإدغام. نه ٱللَّهَ يَعحلَمُ مَا يُسِحُّونَ َ وَ لََ يَعحلَمُونَ أ َ أوَمَا يُعحلحنُونَ ٧٧ مَانّحه وَإِنح هُمح َ م حيُّونَ لََ يَعحلَمُونَ ٱلحكحتََٰبَ إحلَهٓ أ ُ وَمحنحهُمح أ إحلَه يَظُنُّونَ ٧٨ فَوَيحل يحدحيهحمح ثُمه َ ل حلَّهحينَ يَكحتُبُونَ ٱلحكحتََٰبَ بحأ يَقُولُونَ هََٰذَا محنح عحندح ٱللَّهح لحيَشحتََُواْ بحهحۦ ثَمَن ا قَلحيلَ ۡۖ فَوَيحل يحدحيهحمح وَوَيحل َ لههُم م حمها كَتَبَتح أ لههُم م حمها يَكحسحبُونَ ٧٩ يهام َ وَقَالُواْ لَن تَمَسهنَا ٱلنهارُ إحلَهٓ أ ا مهعحدُودَة ْۚ قُلح تَّهَذحتُمح َ أ عحندَ ٱللَّهح عَهحد مح تَقُولُونَ عَلََ َ ا فَلَن يَُحلحفَ ٱللَّهُ عَهحدَٱُۥٓۡۖ أ ٱللَّهح مَا لََ تَعحلَمُونَ 80 بَلََِٰۚ مَن كَسَبَ سَي حئَة حََٰطَتح بحهحۦ َ وَأ خَطحيٓ ـ َ صححََٰبُ ٱلنهارحِۖ هُمح فحيهَا خََٰلِحُونَ َ وْلََٰٓئحكَ أ ُ تُهُۥ فَأ ٨١ صححََٰبُ ٱلۡحَنهةحِۖ َ وْلََٰٓئحكَ أ ُ وَٱلَّهحينَ ءَامَنُواْ وَعَمحلُواْ ٱلصهَٰلححََٰتح أ هُمح فحيهَا خََٰ لِحُونَ ٨٢ خَذحنَا محيثََٰقَ بَنّحٓ إحسحرََٰٓءحيلَ لََ َ وَإِذح أ تَعحبُدُونَ إحلَه ٱللَّهَ وَبحٱلحوََٰلحَيحنح إحححسَان ا وَذحي ٱلحقُرحبَََٰ وَٱلَحَتََٰمََٰ وَٱلحمَسََٰكحينح وَقُولُواْ لحلنهاسح حُسحن قحيمُواْ ٱلصهلَوَٰةَ وَءَاتُواْ َ ا وَأ ٱلزهكَوَٰةَ ثُمه تَوَلَهح تُمح إحلَه قَلحيلَ نتُم مُّعحرحضُونَ َ م حنكُمح وَأ ٨٣
عدد الصفحات ١٣13 المختلف الإمالة ٨٥ﭽيَ عحمَلُونَ ﭼ شعبة بالياء بدل التاء. خَذحنَا محيثََٰقَكُمح لََ تَسحفحكُونَ دحمَآءَكُمح وَلََ َ وَإِذح أ قحرَرحتُمح َ نفُسَكُم م حن دحيَٰتََٰرحكُمح ثُمه أ َ تَُّحرحجُونَ أ نتُمح تَشحهَدُونَ َ وَأ ٨٤ نفُسَكُمح وَتَُّحرحجُونَ فَرحيق َ نتُمح هََٰٓؤُلََٓءح تَقحتُلُونَ أ َ ثُمه أ ا م حنكُم م حن دحيَٰتََٰرحهحمح تَظََٰهَرُونَ حثحمح وَٱلحعُدحوََٰنح عَلَيحهحم بحٱلۡح سََٰرَىَٰ ُ تُوكُمح أ ح وَإِن يَأ تُفََٰدُوهُمح وَهُوَ مَُُرهم عَلَيحكُمح فَتُؤحمحنُونَ بحبَعحضح ٱلحكحتََٰبح وَتَكحفُرُونَ بحبَعحض ِۚ َ إحخحرَاجُهُمحْۚ أ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفحعَلُ ذََٰلحكَ محنكُمح إحلَه خحزحي فِح ٱلۡحَيَوَٰةح شَد ح ٱلحعَذَابحِّۗ وَمَا ٱللَّهُ َ ٱلُّنحيَاۡۖ وَيَوحمَ ٱلحقحيََٰمَةح يُرَدُّونَ إحلََٰٓ أ بحغََٰفحل عَمها تَعح مَلُونَ ٨٥ وْلََٰٓئحكَ ٱلَّهحينَ ٱشحتَََوُاْ ُ أ ٱلۡحَيَوَٰةَ ٱلُّنحيَا بحٱلۡأٓخحرَةحِۖ فَلََ يََُفهفُ عَنحهُمُ ٱلحعَذَابُ وَلََ هُمح يُنصَُِونَ ٨٦ وَلَقَدح ءَاتَيحنَا مُوسََ ٱلحكحتََٰبَ وَقَفهيحنَا محنُۢ ََعحدحٱحۦ بحٱلرُّسُلحِۖ وَءَاتَيحنَا عحيسََ ٱَحنَ مَرحيَ يهدحنََٰهُ بحرُوحح َ مَ ٱلبحَي حنََٰتح وَأ فَكُُهمَا َ ٱلحقُدُسحِّۗ أ جَآءَكُمح نفُسُكُمُ َ رَسُولُُۢ بحمَا لََ تَهحوَىَٰٓ أ ٱسحتَكحبََحتُمح فَفَرحيق ا كَذهَحتُمح وَفَرحيق ا تَقحتُلُونَ ٨٧ وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلحفُُْۢۚۚ بَل لهعَنَهُمُ ٱللَّهُ بحكُفحرحهحمح فَقَلحيلَ مها يُؤحمحنُونَ ٨٨
عدد الصفحات ١٤14 المختلف الإمالة ٩٢ﭽٱتَّهَذتُّ مُ ﭼ شعبة بالإدغام. وَلَمها جَآءَهُمح كحتََٰب م حنح عحندح ٱللَّهح مُصَد حق ل حمَا مَعَهُمح وَكََنُواْ محن قَبحلُ يَسحتَفحتححُونَ عَلََ ٱلَّهحينَ كَفَرُواْ فَلَمها جَآءَهُم مها عَرَفُواْ كَفَرُواْ بحهحۦْۚ فَلَعحنَةُ ٱللَّهح عَلََ ٱلحكََٰفحرحينَ ٨٩ بحُحسَمَا ٱشحتَََوحاْ ن يَكحفُرُواْ َ نفُسَهُمح أ َ بحهحۦٓ أ ن يُنََ حلَ ٱللَّهُ محن فَضحلحهحۦ عَلَََٰ مَن َ نزَلَ ٱللَّهُ ََغحيحا أ َ بحمَآ أ يَشَآءُ محنح عحبَادحٱحۦۡۖ فَبَآءُو بحغَضَب عَلَََٰ غَضَب ِۚ وَلحلحكََٰفحرحينَ عَذَاب مُّهحين ٩٠ وَإِذَا قحيلَ لَهُمح ءَامحنُواْ بحمَآ نزحلَ ُ نزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ نُؤحمحنُ بحمَآ أ َ أ عَلَيحنَا وَيَكحفُرُونَ بحمَا وَرَآءَٱُۥ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مُصَد حق ا ل حمَا مَعَهُمح قُلح فَلحمَ تَقحتُلُونَ نۢبحيَ َ أآءَ ٱللَّهح محن قَبحلُ إحن كُنتُم مُّؤحمحنحينَ ٩١۞ وَلَقَدح جَآءَكُم مُّوسَََٰ بحٱلبحَي حنََٰتح ثُمه ٱتَّهَذحتُمُ نتُمح َ ٱلحعحجحلَ محنُۢ ََعحدحٱحۦ وَأ ظََٰلحمُونَ ٩٢ خَذحنَا محيثََٰقَكُمح وَرَفَعحنَا فَوحقَكُمُ َ وَإِذح أ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيحنََٰكُم بحقُوهة وَٱسحمَعُواْۡۖ قَالُواْ سَمحعحنَا حبُواْ فِح قُلُوبحهحمُ ٱلحعحجحلَ بحكُفحرحهحمحْۚ قُلح شۡح ُ وَعَصَيحنَا وَأ بحُح مُرُكُم بحهحۦٓ إحيمََٰنُكُمح إحن كُنتُم مُّؤحمحنحينَ ح سَمَا يَأ ٩٣
عدد الصفحات ١٥15 المختلف الإمالة 97ﭽلۡ حَ بَحَ ئح لَ ﭼ 98ﭽوَجَ بَحَ ئح لَ ﭼ شعبة بفتح الجيم والراء ثم همزة مكسورة وحذف الياء. 98ﭽوَمحيكَ ـَٰٓ ئحيلَ ﭼ شعبة بهمزة مكسورة ويياء مدية مع المد المتصل قبل اللام. قُلح إحن كََنَتح لَكُمُ ٱلهارُ ٱلۡأٓخحرَةُ عحندَ ٱللَّهح خَ الحصَة م حن دُونح ٱلنهاسح فَتَمَنهوُاْ ٱلحمَوحتَ إحن كُنتُمح صََٰدحقحينَ ٩٤ وَلَن بَدَُۢا َ يَتَمَنهوحٱُ أ يحدحيهحمحْۚ وَٱللَّهُ عَلحيمُُۢ بحٱلظهَٰلحمحينَ َ بحمَا قَدهمَتح أ ٩٥ وَلتََجحدَنههُمح ححرَصَ ٱلنه َ أاسح عَلَََٰ حَيَوَٰة وَمحنَ ٱلَّهحينَ لحفَ سَنَة َ حَدُهُمح لَوح يُعَمهرُ أ َ شۡحَكُواْْۚ يَوَدُّ أ َ أ وَمَا هُوَ بحمُزَححزحححهحۦ محنَ ن يُعَمهرَ وَٱللَّهُ بَصحيُُۡۢ بحمَا َ ٱلحعَذَابح أ يَعحمَلُونَ ٩٦ قُلح مَن كََنَ عَدُو ا لۡ ححبَححيلَ فَإحنههُۥ نَزهلََُۥ عَلَََٰ قَلحبحكَ َحإحذحنح ٱللَّهح مُصَد حق ا ل حمَا ََينحَ يَدَيحهح وَهُد ى وَبُشّحَىَٰ لحلحمُؤحمحنحينَ 97 مَن كََنَ عَدُو ا للَّ حهح وَمَلََٰٓئحكَتحهحۦ وَرُسُلحهحۦ وَجحبَححيلَ وَمحيكَىَٰلَ فَإحنه ٱللَّهَ عَدُو ل حلحكََٰفحرحينَ 98 وَلَقَدح نزَلنحَآ إحلََحكَ ءَايَٰتََٰتِۢ ََي حنََٰت ِۖ َ أ وَمَا يَكحفُرُ بحهَآ إحلَه ٱلحفََٰسحقُونَ ٩٩ وَ كُُهمَا عََٰهَدُواْ عَهحد َ أا نهبَذَٱُۥ فَرحيق م حنحهُمِۚ بَلح كحثََُهُمح لََ يُؤحمحنُونَ َ أ١٠٠ وَلَمها جَآءَهُمح رَسُول م حنح عحندح ٱللَّهح مُصَد حق ل حمَا مَعَهُمح نَبَذَ فَرحيق وتُواْ ُ م حنَ ٱلَّهحينَ أ ٱلحكحتََٰبَ نههُمح لََ َ كحتََٰبَ ٱللَّهح وَرَآءَ ظُهُورحهحمح كَأ يَعحلَمُونَ ١٠١
عدد الصفحات ١٦