المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

31 فائدة في تدبر وتلاوة القرآن

محمد صالح المنجد

صفحة ٢ من ٣

17 فائدة في تدبُّر وتلاوة القرآن 31 أُوتِيــتُ مِثْــلَ مَــا أُوتِــيَ فُــاَنٌ، فَعَمِلْــتُ مِثْــلَ مَــا يَعْمَــلُ. وَرَجُــلٌ آتَــاهُ اللهُ مَــالاً، فَهُــوَ يُهْلِكُــهُ فِــي الْحَــقِّ، فَقَــالَ رَجُــلٌ: لَيْتَنِــي أُوتِيــتُ مِثْــلَ .)1(مَــا أُوتِــيَ فُــاَنٌ، فَعَمِلْــتُ مِثْــلَ مَــا يَعْمَــلُ والمــراد بالحسَــد هنــا: الغِبْطــة، بــأن يتمنَّــى مثــل النِّعْمــة التــي علــى غيــره، مــن غيــر زوالهــا عــن صاحِبِهــا، وهــذا مُســتحبٌّ في الطاعــات. فالمعنــى: لا غِبْطَــة مســتحبَّة إلاَّ .)2(في هاتَيــن الخَصلتَيــن ومــا في معناهمــا َفِــظَ القــرآن وعَمِــلَ بــه؛ وقــاه الله مــن مَــن ح كمــا في العــذاب، ورفــع درجاتِــه في الجنــة؛ ) 7529) مــن حديــث أبــي هريــرة، و5026 رواه البخــاري)1( ) -مختصــرًا- مــن حديــث ابــن عمــر 815ومســلم ).97/6 ينظر: شرح النووي على صحيح مسلم)2( 16

عدد الصفحات ١٧

18 فائدة في تدبُّر وتلاوة القرآن 31 الحديــث .)1(ثُــمَّ أُلْقِــيَ فِــي النَّــارِ؛ مَــا احْتَــرَقَ والمعنــى: لــو كان القــرآن في إهــابٍ -يعنــي: في جِلْــدٍ-، في قَلْــب رجــل، يُرجــى لمَــن القــرآنُ محفــوظٌ في قَلْبــه أن لا تمسَّــه النــار، فمَــن حمــلَ القــرآن وقــرأه لــم تمسَّــه النــارُ .)2(يــوم القيامــة أن يقـــرأ القـــرآنَ آداب تـــاوة القـــرآن:مـــن علـــى طهـــارةٍ، مُســـتَقبِلَ القِبْلـــة، في مـــكانٍ طيِّـــبٍ نظيـــفٍ، وأن يتســـوَّكَ قبـــل قراءتـــه، ويســـتعيذَ بـــالله مـــن الشـــيطان الرجيـــم، ويســـتفتِحَ بالبَسْـــمَلَة. )، وحسَّــنه الألبانــي فــي الصحيحــة 17365 رواه الإمــام أحمــد )1( .)3562( .)437/4 ينظر: شرح السُّنَّة للبغوي )2( 17

عدد الصفحات ١٨

19 فائدة في تدبُّر وتلاوة القرآن 31 ويُرَتِّــل القــرآن، فيقــرأه مُرسِّــاً مُتَمَهِّــاً؛ ليكــونَ أعــونَ علــى التدبُّــر والفَهْــم، ويُراعــي أحــكامَ التجويــد، والوقــف والابتــداء، مــع تحســين الصَّــوت بالقــرآن، ويتوسَّــط بيــن الجَهْــر والإســرار في التِّــاوة. ويَسْــتَحْضِر معــاني اليــات، ويخشَــع عندَها، ويليــن جِلْــدُه لســماعِها، وتدمَــع عينُــه مــن أثرِهــا. ويقِــف عنــد اليــات متدبِّــرًا؛ فــإذا مــرَّ بآيــةٍ فيهــا تســبيحٌ ســبَّح، وإذا مــرَّ بآيةِ رحمــةٍ وقفَ عندهــا وســأل الله مــن فضلــه، وإذا مــرَّ بتعــوُّذٍ أو آيــةِ عــذابٍ تعــوَّذ، يســأل الله تعالــى الجنَّــة في آيــات النَّعيــم، ويســتعيذُ بــه مــن النــار في آيــات العــذاب والجحيــم.

عدد الصفحات ١٩

20 فائدة في تدبُّر وتلاوة القرآن 31 ويقــرأ مــن المصحَــف تــارةً ومــن حِفظــه تــارةً جمعًــا بيــن الفضيلتَيــن. معرفــةُ معــاني ألفاظِــه، القــرآن هــو:تدبُّــر وتأمُّــلُ معــاني آياتِــه والمــرادِ منهــا، والتفكُّــرُ فيمــا تــدُلُّ عليــه، وانتفــاعُ القَلْــب بمواعِظِــه وأخبــارِه، والخضــوعُ لوامــرِه وزواجِــرِه. قَلْبَــه بالتفكُّر القــارئُ أن يشْــغَل التدبُّــر: صفــة في معنــى مــا يلفِــظ بــه، فيعــرِف معنــى كلِّ آيــة، ويتأمَّــل الوامــر والنواهــي، ويعتَقِــد قَبــول ذلــك، فــإن كان ممَّــا قصَّــر فيــه فيمــا مضــى اســتغفرَ وتــابَ، وإذا مــرَّ بآيــةِ رحمــةٍ استبشــرَ وســألَ، أو عذابٍ أشــفقَ وتعــوَّذَ، أو 18 19

عدد الصفحات ٢٠

21 فائدة في تدبُّر وتلاوة القرآن 31 تنزيــهٍ نــزَّهَ وعظَّــمَ، أو دُعــاءٍ ومســألةٍ تضــرَّعَ .)1(وطلــبَ « :Iقــال ابْــنُ مَسْــعُودٍ إِذَا تَعَلَّــمَ عَشْــرَ آيَــاتٍ؛ لَــمْ يُجَاوِزْهُــنَّ حَتَّــى .)2(يعــرِفَ مَعَانِيَهُــنَّ وَالْعَمَــلَ بِهِــن « :Vوقــال ســعيدُ بــنُ جُبَيــر القــرآن ثــم لــم يُفَسِّــره؛ كان كالَعْجَمِــيّ أو .)3(كالَعْرابــيّ القـــرآن هـــو المقصـــودُ الأعظَـــم مـــن تدبُّـــر إنزالـــه، والمطلـــوبُ الأهـــمُّ مـــن تاوتـــه، لا مجـــرَّد تاوتـــه بـــا فَهْـــم ولا تدبُّـــر. ).369/1 ينظر: الإتقان في علوم القرآن للسيوطي)1( .)74/1 تفسير الطبري)2( .)80/1 تفسير الطبري)3( 20

عدد الصفحات ٢١

22 فائدة في تدبُّر وتلاوة القرآن 31 وبـــه تَنْشَـــرِح الصُّـــدور وتســـتَنير القلـــوب ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ (قـــال الله تعالـــى: ، ]29[ )ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ (وقـــال: ) ﮣ ﮤ ﮥ(، وقـــال: ]24[ )ﮗ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ (، وقـــال: ]68[ .]3[ )ﮉ ﮊ الله تعالــى علــى تَــرْكِ تدبُّــر القــرآن؛ وبَّــخَ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ (فقــال ســبحانه: .]24[ )ﮖ ﮗ :Vقــال العاَّمــة محمــد المين الشــنقيطي « آيــات هــذا القــرآن العظيــم -أي: تصفُّحهــا 21

عدد الصفحات ٢٢

23 فائدة في تدبُّر وتلاوة القرآن 31 وتفهُّمهــا، وإدراك معانيهــا، والعمــل بهــا-؛ فإنَّــه مُعــرِضٌ عنها، غيــرُ متدبِّرٍ لها؛ فيســتَحِقُّ الإنــكار والتوبيــخ المذكــور في اليــات، إن كان الله أعطــاه فَهْمًــا يَقْــدِرُ بــه علــى التدبُّــر. وهــذه اليــات المذكــورة تــدُلُّ علــى أنَّ تدبُّــرَ القــرآن وتفهُّمَــه وتعلُّمَــه والعمــلَ بــه أمــرٌ لا .)1(بُــدَّ منــه للمســلمين تدبُّــرِ القــرآن وتفهُّمِــه ومعرفــةِ مُــراد الله تَــرْكُ وهــو منــه؛ نــوعٌ مــن أنــواع هَجْــر القــرآن، ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ (داخــلٌ في قولــه تعالــى: .]30[ )ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ).257/7 أضواء البيان)1( 22

عدد الصفحات ٢٣

24 فائدة في تدبُّر وتلاوة القرآن 31 القرآن مـــن النصيحة لكتاب الله تعالى؛تدبُّر ففي الحديـــث « :Hلِمَـــنْ؟ قَـــالَ .)1(وَلِرَسُولِهِ، وَلَِئِمَّةِ المُسْلِمِينَ، وَعَامَّتِهِمْ ومــن النصيحــة لكتــاب الله تعالــى: شِــدَّةُ حُبِّــه، وتعظيــمُ قَــدْرِه -فهــو كامُ الخالــق ســبحانه-، وتاوتُــه حــقَّ تاوتــه، وشِــدَّةُ الرَّغبــة في فَهْمِــه، وشِــدَّةُ العنايــة بتدبُّــره، والوقــوفُ عنــد تاوتــه لطلــب معاني مــا أحــبَّ مــولاه أن يفهمَــه عنــه، والاعتبــارُ بمواعِظِــه، والوقــوفُ مــع أحكامــه، والعمــلُ .)2(بأوامــرِه والانتهــاء عــن زواجِــرِه ).55 رواه مسلم)1( )، وجامــع 38/2 ينظــر: شــرح النــووي علــى صحيــح مســلم )2( .)221/1العلــوم والحكَــم لابــن رجــب 23

عدد الصفحات ٢٤

25 فائدة في تدبُّر وتلاوة القرآن 31 قليــلٍ مــن القــرآن بالتدبُّــر؛ أفضــلُ مــن قــراءةُ قــراءة كثيــرٍ مــن القــرآن بــا تدبُّــر. : إنِّــي ســريع Lقــال رجــلٌ لابــن عبَّــاس القــراءة، وإنِّــي أقــرأ القــرآن في ثــاث! فقــال: « .)1(أحــبُّ إلــيَّ مــن أن أقــرأ كمــا تقــول « :Vقــال ابــنُ القيِّــم وتفهُّــم؛ خيــرٌ مــن قِــراءة خَتْمــةٍ بِغيــر تدبُّــر وتفهُّــم، وأنفــعُ للقَلْــب، وأدْعَــى إلــى حُصُــول الإيمــان وذَوْق حــاوة القُــرآن، وهــذه كانــت عــادة السَّــلَف؛ يُــرَدِّد أحدُهــم .)2(اليــة إلــى الصَّبــاح ).157 فضائل القرآن لأبي عُبَيد (ص )1( .)535/1 مفتاح دار السعادة)2( 24

عدد الصفحات ٢٥

26 فائدة في تدبُّر وتلاوة القرآن 31 وقــال وجَمْــعُ القَلْــب عليهــا؛ أحــبُّ إلــى الله تعالــى مــن قــراءة خَتْمَــةٍ سَــرْدًا، وإن كثُــر ثــواب هذه القراءة. وكذلــك صــاةُ ركعتَيــن يُقبِــل العبــدُ فيهمــا علــى الله تعالــى بقَلْبــه وجوارحــه، ويُفَــرِّغ قَلْبَــه كلَّــه لله فيهمــا؛ أَحَــبُّ إلــى الله تعالــى مــن مئتَــي ركعــة خاليــةٍ مــن ذلــك، وإن كثُــر .)1(ثوابهمــا عَــدَدًا : Vوقــال شــيخُ الإســام ابــن تيميَّــة « بــا تفكُّــر، وهــو المنصــوصُ عــن الصحابــة .)2(صريحًــا ).29 المنار المنيف في الصحيح والضعيف (ص)1( .)334/5 مجموع الفتاوى)2(

عدد الصفحات ٢٦

27 فائدة في تدبُّر وتلاوة القرآن 31 « :Iولــذا قــال ابــن مســعود القــرآن، وحَرِّكُــوا بِــهِ القُلُــوب، ولا يَكُــنْ هَــمُّ .)1(أَحَدِكُــمْ آخِــرَ السُّــورَةِ َ ء« :Vقــال الإمــامُ ابــنُ القيِّــم أنفــعُ للقَلْــب مــن قِــراءة القُــرآن بالتدبُّــر فإنَّــه جامــعٌ لجميــع منــازِل والتفكُّــر؛ الســائرين وأحــوال العامليــن ومقامــات العارفيــن، وهــو الــذي يُــورِثُ المحبَّــة، والشَّــوق، والخــوف، والرَّجــاء، والإنابــة، والتــوكُّل، والرِّضــا، والتفويــض، والشُّــكْر، والصَّــر، وســائِر الحــوال التــي بهــا حيــاةُ الُــه، وكذلــك يَزْجُــر عــن جميــع القَلْــب وكم ).407/3 شُعَب الإيمان للبيهقي )1( 25

عدد الصفحات ٢٧

28 فائدة في تدبُّر وتلاوة القرآن 31 الصِّفــات والفعــال المذمومــة والتــي بهــا فسَــاد القَلْــب وهاكُــه. فلــو عَلِــمَ النَّــاسُ مــا في قــراءة القُــرآن بالتدبُّر؛ لاشــتَغَلُوا بهــا عــن كلِّ ما ســواها. فــإِذا قــرأه بتفكُّــر حتَّــى مــرَّ بآيــةٍ هــو مُحتــاجٌ إليهــا في شِــفاء قَلْبــه؛ كرَّرهــا ولــو مائــةَ مــرَّة، ولــو ليلــة! فقــراءةُ آيــةٍ بتفكُّــر وتفهُّــم خيــرٌ .)1(مــن قِــراءة ختمــةٍ بِغيــر تدبُّــر وتفهُّــم فتَدَبَّرِ القُرآنَ إن رُمتَ الهُدَى فالعِلْــمُ تحتَ تَدَبُّرِ القُــــرآنِ الأســباب المعينــة علــى تدبُّــر القــرآن: مــن اسْتِشــعارُ عَظَمَــة القــرآن، وأنَّــه كامُ الله تعالــى، ورســائلُه إلــى خَلْقــه. ).535/1 مفتاح دار السعادة)1( 26

عدد الصفحات ٢٨

29 فائدة في تدبُّر وتلاوة القرآن 31 أنَّه قالLورُوِيَ عــن الحســن بن علــي « ربِّهــم؛ فكانــوا يتدبَّرونهــا بالليــل، ويتفقَّدونها .)1(في النهار « :Iوقــال عبــد الله بــن مســعود ﭮ ﭯ (سَــمِعتَ الله تعالــى يقــول: ؛ فأَرْعِهَــا ســمعَك؛ فإنَّــه خيــرٌ يأمُــر )ﭰ .)2(بــه، أو شــرٌّ ينهــى عنــه الأســباب المعينــة علــى تدبُّــر القــرآن: مــن التمهُّــل والترسُّــل في القــراءة. ﭜ (فهو أدْعَى للفَهْم والتدبُّر، قال تعالى: ،]106[ )ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ).54 التبيان في آداب حملة القرآن للنووي (ص)1( .)718/3 تفسير ابن أبي حاتم)2( 27

عدد الصفحات ٢٩

30 فائدة في تدبُّر وتلاوة القرآن 31 أي: على مَهْلٍ وتُؤَدَة؛ ليتدبَّروه ويتفكَّروا .)1(معانيه، ويستخرجوا علومه « :Iوقــــال حُذَيفـــــة فَافْتَتَــحَ الْبَقَــرَةَ، فَقُلْــتُ: Hالنَّبِــي يَرْكَــعُ عِنْــدَ الْمِائَــةِ، ثُــمَّ مَضَى، فَقُلْــتُ: يُصَلِّي بِهَــا فِــي رَكْعَــةٍ، فَمَضَــى، فَقُلْــتُ: يَرْكَــعُ بِهَــا، ثُــمَّ افْتَتَــحَ النِّسَــاءَ، فَقَرَأَهَــا، ثُــمَّ افْتَتَــحَ آلَ عِمْــرَانَ، فَقَرَأَهَــا. يَقْــرَأُ مُتَرَسِّــاً، إِذَا مَــرَّ بِآيَــةٍ فِيهَــا تَسْــبِيحٌ سَــبَّحَ، وَإِذَا مَــرَّ بِسُــؤَالٍ سَــأَلَ، .)2(وَإِذَا مَــرَّ بِتَعَــوُّذٍ تَعَــوَّذَ : إنِّــي لقــرأ Lوقــال رجــلٌ لابــن عبَّــاس القــرآن في ليلــةٍ مــرَّةً أو مرَّتيــن! فقــال )، 85/3)، وتفســير ابن كثيــر 575/17 ينظــر: تفســير الطبري )1( .)468وتفسير الســعدي (ص ).772 رواه مسلم)2(

عدد الصفحات ٣٠

31 فائدة في تدبُّر وتلاوة القرآن 31 أقــرأ إلاَّ ســورةً واحــدةً؛ أحــبُّ إلــيَّ مــن أن أصنــعَ ذلــك، فــإن كنــتَ لا بُــدَّ فاعــاً؛ فاقــرأ .)1(قــراءةً تُسْــمِعُ أُذُنَيــك وتُوعِيــه قَلْبَــك أعظَــم الأســباب المعينــة علــى تدبُّــر مــن النظــر في كتــب تفســير القــرآن، القــرآن: والتدرُّج فيها، واســتِصحابُ تفســيرٍ مختصرٍ علــى هامــش المصحَــف عنــد التِّــاوة. الأســباب المعينــة علــى تدبُّــر القــرآن: مــن جَمْــعُ القَلْــب عنــد تاوتــه. « : Vقــال الإمــامُ ابــنُ القيِّــم الانتِفــاع بالقــرآن؛ فاجْمَــع قَلْبَــك عنــد ﭡ ﭢ ﭣ (تاوتــه وســماعه، قــال تعالــى: -التفسير).161 سُنَن سعيد بن منصور )1( 28 29

عدد الصفحات ٣١

32 فائدة في تدبُّر وتلاوة القرآن 31 ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ .]37[ )ﭭ وذلــك أنَّ تمــام التأثيــر لَـــمَّا كان موقوفًــا علــى مُؤثِّــر مُقْتَــضٍ، ومحــلٍّ قابــل، وشــرطٍ لحصــول الثــر، وانتفــاءِ المانــع؛ تضمَّنــت اليــةُ ذلــك كلَّــه: هــو المؤثِّــر، ) ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ(فقولــه: ﭩ (: هــو المحــلُّ القابــل، )ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ( أي: وجَّــه ســمعَه وأصغَــى، )ﭪ ﭫ )ﭬ ﭭ(وهــذا شــرطُ التأثُّر بالــكام، أي: شــاهدُ القَلْــب ليــس بغافــل ولا ســاهٍ، وهــو إشــارة إلــى المانع مــن حصــول التأثير، .)1(وهــو ســهو القَلْــب )، باختصار.3 الفوائد لابن القيِّم (ص)1(

عدد الصفحات ٣٢