المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مصحف ورش من طريق الأصبهاني من المصباح

غير معروف

صفحة ١ من ٣٨

تابعوا تحديثات هذه المصاحف22 /2 /2028 مصحفورش من طريق الأصبهاني من المصباح مراجعة فضيلة الشيخ: علي بن محمد توفيق النحاس. اعداد الفقير إلى ربه: علي بن عبد المنعم صالح فرج لا يسمح بطبعه إلا بإذن خطي من معده. ومن أراد التواصل 16666211110

عدد الصفحات ١

1 المختلف الإبدال النقل مد الصلة بسم الله الرحمن الرحيم  منه في هذا المصحف - ورش - ، كالآتي: - قد جعلت النص المثبت في المصحف برواية حفص، وأدرجت الخلاف في الهامش. فما اختلف فيه ورش من كلمات وأحرف عن حفص، جعلته باللون الأحمر. - وجعلت الخلاف من التجريد واقتصرت عليها. - وقمت بتلوين الإبدال باللون اللبني "الأزرق الفاتح" ونوهت عليه في الهامش. - ولونت النقل باللون البرتقالي، ولم أنوه عليه في الهامش. - ولونت صلة ميم الجمع "الصلة الكبرى" باللون البنفسجي.  وقد اتبع في هذا المصحف إسنادالإمام المبارك بن الحسن بن أحمد الشهرزوري (112-551ه - من كتابه المصباح من قراءته على شيخه: الحمامي ، على شيخه: هبة الله، على الأصبهاني.  وختاماً: أحمد الله تعالى على التمام، وأصلي وأسلم على نبيهﷺ، فهذا جهد المقل – أسأل الله أن يتقبله - وما قصدت به إلا إعانة الطالبين، وتوجيه الراغبين. والله من وراء القصد.

عدد الصفحات ٢

2 المختلف الإبدال النقل مد الصلة ﭽنۡعَمۡتَ َ أ عَلَيۡ ه مۡ ٦ ﭼ رأ س أ ية ولا يعد البسملة أ ية. 1ﭽالٓمٓ ﭼ لا يعدها المدني ال خير رأ س أ ية فهي غير معدودة لورش. يقرأ ال صبهاني من المصباح بقصر المنفصل حركتين. 4ﭽمَل ك ﭼ بحذف ال لف. سُورَةُ الفَاتِ َة بِسۡمِ ٱللَّه ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهح يم 1 ٱلَۡۡمۡدُ للَّ ه رَب ٱلۡعََٰلَم ينَ ٢ ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهح يم ٣ مََٰل ك يَوۡم ٱل ين 4 إيهاكَ نَعۡبُدُ وَإِ يهاكَ نَسۡتَع ينُ ٥ ٱهۡد نَا ٱلص رََٰطَ ٱلۡمُسۡتَق يمَ ٦ نۡعَمۡتَ عَلَيۡه مۡ غَيۡۡ ٱلۡمَغۡضُوب َ ص رََٰطَ ٱلَّه ينَ أ عَلَيۡه مۡ وَلََ ٱلضهآل ينَ ٧ 4ﭽيُوم نُونَ ﭼ معاً. بالاإبدال. ﭽوَب ٱلََٓ خ رَة ﭼ بالنقل. سُورَةُ البَقَرَة بِسۡمِ ٱللَّه ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهح يم الٓمٓ 1 ذََٰل كَ ٱلۡك تََٰبُ لََ رَيۡبََۛ ف يه ِۛ هُد ى ل لۡمُتهق ينَ ٢ ٱلَّه ينَ يُ ؤۡ م نُونَ ب ٱلۡغَيۡب وَيُق يمُونَ ٱلصه لَ وَٰةَ وَم مها رَزَقۡنََٰهُمۡ يُنف قُونَ ٣ وَٱلَّه ينَ يُ ؤۡ نز لَ ُ م نُونَ ب مَآ أ إ لََۡكَ وَمَآ نز لَ م ن ُ أ قَبۡ ل كَ وَب ٱلۡأٓخ رَ ة هُمۡ يُوق نُونَ 4 وْلََٰٓئ كَ ُ أ عَلَََٰ هُ د ى م ن رهب ه مۡ وْلََٰٓئ كَ ُ وَأ هُمُ ٱلۡمُفۡل حُونَ ٥

عدد الصفحات ٣

3 المختلف الإبدال النقل مد الصلة الإبدال ٦ﭽيُوم نُونَ ﭼ8ﭽب مُ وم نُ ينَ ﭼ13ﭽنُ َ أوم نُ ﭼ النقل 8ﭽٱلََٓ خ ر ﭼ 10ﭽعَذَابٌ الَ مُ ﭼ 11ﭽٱلََ رۡض ﭼ 13ﭽخَلَو اْ الََٰ ﭼ ٦ ﭽءَا۬نذَ رۡ تَهُ مُۥٓ ﭼ بالتسهيل للهمزة الثانية و صلة ميم الجمع. 9ﭽوَمَا يُ خََٰ د عُونَ ﭼ بضم الياء وفتح الخاء وأ لف بعدها وكسر الدال. 10ﭽيُ كَ ذ بُونَ ﭼ بضم الياء وفتح الكاف وكسر الذال وشددها. 13ﭽٱلسُّفَهَآءُ وَ لََ ﭼ بالاإبدال واواً مفتوحة وصلاً. إ نه ٱلَّه ينَ كَفَرُو اْ سَوَآءٌ عَلَيۡه مۡ ءَ نذَرۡتَهُ َ أمۡ َ أمۡ لَمۡ تُنذ رۡهُمۡ لََ يُ ؤۡ م نُونَ ٦ خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَََٰ قُلُوب ه مۡ وَ عَلَََٰ سَمۡع ه مۡ وَعَلَََٰٓ بۡ َ أصََٰ ر ه مۡ غ شََٰوَة وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظ يم ٧ وَم نَ ٱلنهاس مَن يَقُولُ ءَامَنها ب ٱللَّه وَب ٱلََۡوۡم ٱلۡأٓخ ر وَمَا هُم ب مُ ؤۡ م ن ينَ 8 يُخََٰد عُونَ ٱللَّهَ وَٱلَّه ينَ ءَامَنُواْ وَمَا يََۡدَعُونَ إ نفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ َ لَهٓ أ 9 فِقُلُوب ه م مهرَض فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَض ا وَلَهُمۡ عَذَا َ بٌ أ لَ مُ ب مَا كََنُواْ يَكۡذ بُونَ 10 وَإِذَا ق يلَ لَهُمۡ لََ تُفۡس دُواْ فِ ٱ لَۡ رۡض قَالُوٓاْ إ نهمَا نََۡنُ مُصۡل حُونَ 11 لََٓ َ أإ نههُمۡ هُمُ ٱلۡمُفۡس دُونَ وَلََٰك ن لَه يَشۡعُرُونَ ١٢ وَإِذَا ق يلَ لَهُ مۡ ءَام نُواْ كَمَآ ءَانُ َ مَنَ ٱلنهاسُ قَالُوٓاْ أ ؤۡ م نُ كَمَآ ءَامَنَ ٱلسُّفَهَآءُ لََٓ َ أإ نههُمۡ هُمُ ٱلسُّفَهَآءُ وَلََٰك ن لَه يَعۡلَمُونَ 13 وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّه ينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنها وَإِ ذَا خَلَ وۡاْ إ لََٰ شَيََٰط ين ه مۡ قَالُوٓاْ إ نها مَعَكُ مۡ إ نهمَا نََۡنُ مُسۡتَهۡز ءُونَ ١٤ ٱللَّهُ يَسۡتَهۡز ئُ ب ه مۡ وَيَمُدُّهُمۡ فِ طُغۡيََٰن ه مۡ يَعۡمَهُونَ ١٥ وْلََٰٓئ كَ ٱلَّه ينَ ٱشۡتَََوُاْ ٱلضهلََٰلَةَ ب ٱلۡهُ ُ أدَىَٰ فَمَا رَب حَت ت جََٰرَتُهُمۡ وَمَا كََنُواْ مُهۡتَد ينَ ١٦

عدد الصفحات ٤

4 المختلف الإبدال النقل مد الصلة الإبدال 23ﭽفَ اتُواْ ﭼ النقل 22ﭽٱلََ رۡضَ ﭼ مَثَلُهُمۡ كَمَثَل ٱلَّه ي ٱسۡتَوۡقَدَ نَار ا فَلَمهآ ضَآءَتۡ مَا حَوۡلََُۥ ذَهَبَ َ أ ٱللَّهُ ب نُور ه مۡ وَتَرَكَهُمۡ فِ ظُلُمََٰت لَه يُبۡصِ ُونَ ١٧ صُمُّ بُكۡمٌ عُمۡ فَهُمۡ لََ يَرۡج عُونَ ١٨ وۡ كَصَي ب َ أ م نَ ٱلسهمَآء ف يه ظُلُمََٰت وَرَعۡد وَبَرۡق صََٰب عَهُمۡ فِ ٓ َ يََۡعَلُونَ أ ءَاذَان ه م م نَ ٱلصهوََٰع ق حَذَرَ ٱلۡمَوۡت وَٱللَّهُ مُُ يطُۢ ب ٱلۡ كََٰ ف ر ينَ ١٩ بۡصََٰرَهُمۡ َ يَكَادُ ٱلۡبََۡقُ يََۡطَفُ أ كُُهمَآ ضَآءَ لَهُم مهشَوۡاْ ف يه وَإِ َ أظۡ َ ذَآ ألَ مَ عَلَيۡه مۡ قَامُواْ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَََّهَبَ بۡ َ ب سَمۡع ه مۡ وَأ صََٰ ر ه مۡ إ نه ٱللَّهَ عَلَََٰ شَۡ كُ ء قَد ير ٢٠ يُّهَا َ يََٰٓأ ٱلنهاسُ ٱعۡبُدُواْ رَبهكُمُ ٱلَّه ي خَلَقَكُمۡ وَٱلَّه ينَ م ن قَبۡل كُمۡ لَعَلهكُمۡ تَتهقُونَ ٢١ ٱلَّه ي جَعَلَ لَكُمُ ٱ لَۡ رۡضَ ف رََٰ ش ا وَٱلسهمَآءَ ب نَآء نزَلَ م نَ َ وَأ ٱلسهمَآء مَآء خۡرَجَ ب ه ۦ م نَ ٱلثهمَرََٰت ر زۡق َ فَأا لهكُمۡ فَلََ تََۡعَلُواْ للَّ ه ندَاد َ أنتُمۡ تَعۡلَمُونَ َ ا وَأ22 وَإِن كُنتُمۡ فِ رَيۡب م مها نَزهلنَۡا عَلَََٰ عَبۡد نَا فَ ۡ أتُواْ ب سُورَة م ن م ثۡل ه ۦ وَٱدۡعُواْ شُهَدَآءَكُم م ن دُون ٱللَّه إ ن كُنتُمۡ صََٰد ق ينَ 23 فَ إ ن لهمۡ تَفۡعَلُواْ وَلَن تَفۡعَلُواْ فَٱتهقُواْ ٱلنهارَ ٱلهتِ وَقُودُهَا ٱلنهاسُ وَٱلۡۡ جَارَةُ ع دهتۡ ل لۡ ُ أكََٰ ف ر ينَ ٢٤

عدد الصفحات ٥

5 المختلف الإبدال النقل مد الصلة النقل ﭽٱلََ نۡهََٰرُ ﭼﭽٱلََ رۡضَ ﭼ معاً. وَبَشّ ٱلَّه ينَ ءَانه لَهُمۡ جَنهَٰت َ مَنُواْ وَعَم لُواْ ٱلصهَٰل حََٰت أ تََۡر ي م ن تَِۡت هَا ٱ لَۡ نۡهََٰ رُ كُُهمَا رُز قُواْ م نۡهَا م ن ثَمَرَة ر زۡق ا قَالُواْ هََٰذَا ٱلَّه ي رُز قۡنَا م ن قَبۡلُ تُواْ ب ه ۦ ُ وَأ مُتَشََٰب ه ا وَلَهُمۡ زۡوََٰج َ ف يهَآ أ مُّطَههرَة وَهُمۡ ف يهَا خََٰ لِ ُونَ ٢٥ ۞ إ نه ٱللَّهَ لََ ن يَضۡۡ بَ َ يَسۡتَحۡۡ ۦٓ أ مَثَلَ مها ََعُوضَة فَمَا فَوۡقَهَا مها ٱلَّه ينَ َ فَأ ءَانههُ َ مَنُواْ فَيَعۡلَمُونَ أ ٱلَۡۡقُّ م ن رهب ه مۡ مها َ وَأٱلَّه ينَ كَفَرُواْ رَادَ ٱللَّهُ َ فَيَقُولُونَ مَاذَآ أ ب هََٰذَا مَثَلَ يُض لُّ ب ه ۦ كَث يۡ ا وَيَهۡد ي ب ه ۦ كَث يۡ ا وَمَا يُض لُّ ب ه ۦٓ إ لَه ٱلۡفََٰس ق ينَ ٢٦ ٱلَّه ينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّه م ن ََعۡد م يثََٰق ه ۦ وَ مَرَ َ يَقۡطَعُونَ مَآ أ ٱللَّهُ ن َ ب ه ۦٓ أيُوصَ لَ وَيُفۡ س دُونَ فِ ٱ لَۡ رۡض وْلََٰٓئ كَ هُمُ ُ أ ٱلۡخََٰسِ ُونَ ٢٧ كَيۡفَ تَكۡفُرُونَ ب ٱللَّه وَكُنتُ مۡ َ أمۡوََٰت ا حۡ َ فَأيََٰ كُمۡ ثُمه يُم يتُكُمۡ ثُمه يُُۡي يكُمۡ ثُمه إ لََۡه تُرۡجَعُونَ ٢٨ هُوَ ٱلَّه ي خَلَقَ لَكُم مها فِ ٱ لَۡ رۡض جََ يع ا ثُمه ٱسۡتَ وَىَٰٓ إ لَ ٱلسهمَ آء فَسَ وهىَٰ هُنه سَبۡعَ سَمََٰوََٰت وَهُوَ ب كُل شَۡء عَل يم ٢٩

عدد الصفحات ٦

6 المختلف الإبدال النقل مد الصلة النقل 30ﭽٱلََ رۡضَ ﭼ كله. 31ﭽٱلََ سۡمَآءَ ﭼ 33ﭽلَمَ َ أ اقُلﭼ 35ﭽٱسۡكُنَ انتَ ﭼ36ﭽوَمَتََٰعٌ الََٰ ﭼ الإبدال 35ﭽش يتُمَاﭼ 30ﭽإ َ ن ﭼ معاً. بفتح الياء وصلاً . 31 ﭽهََٰٓؤُلََٓء ا نﭼ بتسهيل الهمزة الثانية. وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ ل لۡمَلََٰٓئ كَة إ جَاع ل ن فِ ٱ لَۡ رۡض خَل يفَة تََۡ َ قَالُوٓاْ أعَلُ ف يهَا مَن يُفۡس دُ ف يهَا وَيَسۡف كُ ٱل مَآءَ وَنََۡنُ نُسَب حُ بِ َمۡد كَ وَ نُقَد سُ لَكَ قَالَ إ ٓ ن عۡلَمُ مَا لََ تَعۡلَمُونَ َ أ30 وَعَلهمَ ءَادَمَ ٱ لَۡ سۡمَآءَ كُُههَا ثُمه عَرَضَهُمۡ عَلََ ٱنۢب َ لۡمَلََٰٓئ كَة فَقَالَ أ ـ ُ وسۡمَآء َ نِ ب أ هََٰٓؤُلََٓء إ ن كُنتُمۡ صََٰد ق ينَ 31 قَالُواْ سُبۡحََٰنَكَ لََ ع لۡمَ لنََآ إ لَه مَا عَلهمۡتَنَآ إ نتَ َ نهكَ أ ٱلۡعَل يمُ ٱلَۡۡك يمُ ٣٢ قَالَ يََٰٓ ـ َ انۢب َ دَمُ أ ئۡ سۡمَآئ ه مۡ َ هُم ب أ هُم َ نۢبَأ َ فَلَمهآ أ َ سۡمَآئ ه مۡ قَالَ أ َ ب ألَ َ مۡ أقُل لهكُ مۡ ٓ إ ن عۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسهمََٰوََٰت وَٱ َ أ لَۡ رۡض عۡلَمُ َ وَأ مَا تُبۡدُونَ وَمَا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ 33 وَإِذۡ قُلۡنَا ل لۡمَلََٰٓئ كَة ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إ لَهٓ إ َ بۡل يسَ أ بََٰ وَٱسۡتَكۡبَََ وَكََنَ م نَ ٱلۡ كََٰ ف ر ينَ ٣٤ وَقُلۡنَا يََٰٓ ـ َ ادَمُ ٱسۡكُ َ نۡ أ نتَ وَزَوۡجُكَ ٱلَۡۡنهةَ وَكُلَُ م نۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ ش ئۡ تُمَا وَلََ تَقۡرَبَا هََٰذ ه ٱلشهجَرَةَ فَتَكُونَا م نَ ٱلظهَٰل م ينَ 35 زَلههُمَا َ فَأ خۡرَجَهُمَا م مها كََنَا ف يه َ ٱلشهيۡطََٰنُ عَنۡهَا فَأ وَقُلۡنَا ٱهۡب طُواْ ََعۡضُكُمۡ لب َعۡض عَدُو وَلَكُمۡ فِ ٱ لَۡ رۡض مُسۡتَقَر وَمَتََٰ عٌ إ لََٰ ح ين 36 فَتَلَ قّهَٰٓ ءَادَمُ م ن رهب ه ۦ كَُ مََٰت فَتَابَ عَلَيۡه إ نههُۥ هُوَ ٱلتهوهابُ ٱلرهح يمُ ٣٧

عدد الصفحات ٧

7 المختلف الإبدال النقل مد الصلة الإبدال 38ﭽيَ ات يَنهكُم ﭼ 44ﭽتَ َ أامُرُونَ ﭼ 48ﭽيُ وخَذُ ﭼ قُلۡنَا ٱهۡب طُواْ م نۡهَا جََ يع ا فَ إ مها يَ ۡ أت يَنهكُم م نّ هُد ى فَمَن تَب عَ هُ دَا يَ فَلََ خَوۡفٌ عَلَيۡه مۡ وَلََ هُمۡ يَُۡزَنُونَ 38 وَٱلَّه ينَ كَفَرُواْ وَكَذهبُواْ ب ـ َ اصۡحََٰبُ َ وْلََٰٓئ كَ أ ُ يََٰت نَآ أ ٱلنهار هُمۡ ف يهَا خََٰلِ ُونَ ٣٩ يََٰبَنّ ٓ إ وۡفُواْ َ نۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأ َ سۡرََٰٓء يلَ ٱذۡكُرُواْ ن عۡمَتِ َ ٱلهتِ ٓ أ ب عَهۡد يٓ و ُ أف ب عَهۡد كُمۡ وَإِ يهَٰيَ فَٱرۡهَبُون ٤٠ وَ ءَانزَلۡتُ َ م نُواْ ب مَآ أ مُصَد ق وهلَ كََف َ ا ل مَا مَعَكُمۡ وَلََ تَكُونُوٓاْ أ ر ب ه ۦ وَلََ تَشۡتََُواْ ب ـ َ ايََٰتِ ثَمَن ا قَل يلَ وَإِيهَٰيَ فَٱتهقُون ٤١ وَلََ تَلۡب سُواْ ٱلَۡۡقه ب ٱلۡبََٰط ل نتُمۡ تَعۡلَمُونَ َ وَتَكۡتُمُواْ ٱلَۡۡقه وَأ ٤٢ ق يمُواْ ٱلصه َ وَألَ وَٰةَ وَ ءَاتُواْ ٱلزهكَوَٰةَ وَٱرۡكَعُواْ مَعَ ٱلرهَٰك ع ينَ ٤٣ ۞ تَ َ أ ۡ أمُرُونَ ٱلنهاسَ ب ٱلۡبَ وَتَنسَوۡنَ نتُمۡ تَتۡلُونَ ٱلۡك تََٰبَ َ نفُسَكُمۡ وَأ َ أ فَلََ تَعۡق لُونَ َ أ44 وَٱسۡتَع ينُواْ ب ٱلصهبَۡ وَٱلصه لَ وَٰة وَإِنههَا لَكَب يَۡ ةٌ إ لَه عَلََ ٱلۡخََٰش ع ينَ ٤٥ ٱلَّه ينَ نههُ َ نههُم مُّلََٰقُواْ رَب ه مۡ وَأ َ يَظُنُّونَ أ مۡ إ لََۡه رََٰج عُونَ ٤٦ يََٰبَنّ ٓ إ سۡرََٰٓء يلَ فَضهلۡتُكُمۡ عَلََ ن َ نۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأ َ ٱذۡكُرُواْ ن عۡمَتِ َ ٱلهتِ ٓ أ ٱلۡعََٰلَم ينَ ٤٧ وَٱتهقُواْ يَوۡم ا لَه تََۡز ي نَفۡسٌ عَن نهفۡس شَ يۡ ـ ا وَلََ يُقۡبَلُ م نۡهَا شَفََٰعَة وَلََ يُ ؤۡ خَذُ م نۡهَا عَدۡل وَلََ هُمۡ يُنصَُِونَ 48

عدد الصفحات ٨

8 المختلف الإبدال النقل مد الصلة الإبدال 55ﭽنُّ وم نَ ﭼ النقل 49ﭽم نَ ال ﭼ53ﭽوَإِذَ اتَيۡنَا ﭼ 51ﭽٱتَّهَذتُّمُ ﭼ بالاإدغام. وَإِذۡ نََهيۡنََٰكُم م نۡ ءَ ال ف رۡعَوۡنَ يَ سُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَاب يُذَبِ ُونَ َۡنَآءَكُمۡ َ أوَيَسۡتَحۡيُونَ ن سَآءَكُمۡ وَفِ ذََٰل كُم بَلََٓء م ن رهب كُمۡ عَظ يم 49 وَإِذۡ فَرَقۡنَا ب كُمُ غۡرَقۡنَآ َ نََيۡنََٰكُمۡ وَأ َ ٱلبَۡحۡرَ فَأ ءَالَ ف رۡعَوۡنَ نتُمۡ َ وَأ تَنظُرُونَ ٥٠ وَإِذۡ وََٰعَدۡنَا مُوسََٰٓ رۡبَع ينَ لََۡلَة َ أ ثُمه ٱتَّهَذۡتُمُ ٱلۡع جۡ لَ نتُمۡ ظََٰل مُونَ َ م ن ََعۡد ه ۦ وَأ 51 ثُمه عَفَوۡنَا عَنكُم م ن ََعۡد ذََٰل كَ لَعَلهكُمۡ تَشۡكُرُونَ ٥٢ وَإِذۡ ءَ اتَيۡنَا مُوسَ ٱلۡك تََٰبَ وَٱلۡفُرۡقَانَ لَعَلهكُمۡ تَهۡتَدُونَ 53 وَإِذۡ قَالَ مُو سََٰ ل قَوۡم ه ۦ يََٰقَوۡم إ نهكُمۡ ظَ لَ مۡتُ مۡ َ أنفُسَكُم ب ٱتَّ َاذ كُمُ ٱلۡع جۡلَ فَتُوبُوٓاْ إ لََٰ نفُسَكُمۡ ذََٰل كُمۡ َ بَار ئ كُمۡ فَٱقۡتُلُوٓاْ أ خَيۡۡ لهكُمۡ ع ندَ بَار ئ كُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُ مۡ إ نههُۥ هُوَ ٱلتهوهابُ ٱلرهح يمُ ٥٤ وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يََٰمُو سََٰ لَن نُّ ؤۡ م نَ لَكَ حَتِهَٰ نَرَ ى ٱللَّهَ جَهۡرَة نتُمۡ تَنظُرُونَ َ خَذَتۡكُمُ ٱلصهَٰع قَةُ وَأ َ فَأ55 ثُمه ََعَثۡنََٰكُم م ن ََعۡد مَوۡت كُمۡ لَعَلهكُمۡ تَشۡكُرُونَ ٥٦ وَظَ له نزَلنَۡا َ لۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنه وَٱلسهلۡ وَىَٰ كُُُواْ م ن طَي بََٰت مَا رَزَقۡنََٰكُمۡ وَمَا ظَ لَ نفُسَهُمۡ يَظۡل مُونَ َ مُونَا وَلََٰك ن كََنُوٓاْ أ ٥٧

عدد الصفحات ٩

9 المختلف الإبدال النقل مد الصلة النقل 60ﭽٱلََ رۡضَ ﭼ معاً. الإبدال 58ﭽش يتُمﭼ 58ﭽيُ غۡفَ رۡ ﭼ بالياء المضمومة وفتح الفاء. 61ﭽٱلنهب يٓ ئ ـ نَ ﭼ خفف الياء ال ولى وزاد همزة بين الياءين مكسورة، مع المد المتصل. وَإِذۡ قُلۡنَا ٱدۡخُلُواْ هََٰذ ه ٱلۡقَرۡيَةَ فَكُُُواْ م نۡهَا حَيۡثُ ش ئۡ تُمۡ رَغَد ا وَٱدۡخُلُواْ ٱلبَۡابَ سُجهد ا وَقُولُواْ ح طهة نهغۡف رۡ لَكُمۡ خَطََٰ يََٰ كُمۡ يدُ ٱلۡمُحۡس ن ينَ وَسَنََ 58 فَبَدهلَ ٱلَّه ينَ ظَ لَ مُواْ قَوۡلًَ غَيَۡۡ ٱلَّه ي ق يلَ نزَلنَۡا عَلََ َ لَهُمۡ فَأ ٱلَّه ينَ ظَ لَ مُواْ ر جۡز ا م نَ ٱلسهمَآء ب مَا كََنُواْ يَفۡسُقُونَ ٥٩ ۞ وَإِذ ٱسۡتَسۡ قََّٰ مُوسََٰ ل قَوۡم ه ۦ فَقُلۡنَا ٱضۡۡ ب َ عَصَاكَ ٱلَۡۡجَرَ فَٱنفَجَرَتۡ م نۡهُ ٱثۡنَتَا عَشَّۡةَ عَيۡن ا نَاس ُ قَدۡ عَل مَ كُُّ أ مهشَّۡبَهُمۡ كُُُواْ وَٱشَۡۡبُواْ م ن ر زۡق ٱللَّه وَلََ تَعۡثَوۡاْ فِ ٱ لَۡ رۡض مُفۡس د ينَ 60 وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يََٰمُو سََٰ لَن نهصۡبَ َ عَلَََٰ طَعَام وََٰح د فَٱدۡعُ لنََا رَبهكَ يَُۡر جۡ لنََا م مها تُنۢب تُ ٱ لَۡ رۡضُ م ن ََقۡل هَا وَق ثهآئ هَا وَفُوم هَا وَعَدَس هَا وَبَصَل هَا قَ الَ دۡ َ تَسۡتَبۡد لُونَ ٱلَّه ي هُوَ أ َ أنََٰ ب ٱلَّه ي هُوَ خَيٌۡۡ ٱهۡب طُواْ م صِۡ ا فَ إ نه لتُۡمۡ َ لَكُم مها سَأ وَضُۡ بَتۡ عَلَيۡه مُ ٱلَّ لهةُ وَٱلۡمَسۡكَنَةُ وَبَآ ءُو ب غَضَ ب م نَ ٱللَّه نههُمۡ كََنُواْ يَكۡفُرُونَ ب َ ذََٰل كَ ب أ ـ َ ايََٰت ٱ للَّه وَيَقۡتُلُونَ ٱلنهب ي ـ نَ ب غَيۡۡ ٱلَۡۡق ذََٰل كَ ب مَا عَصَواْ وهكََنُواْ يَعۡتَدُونَ 61

عدد الصفحات ١٠

10 المختلف الإبدال النقل مد الصلة الإبدال 67ﭽيَ امُرُكُمۡ ﭼ68ﭽتُ ومَرُونَ ﭼ النقل 62ﭽٱلََٓ خ ر ﭼ 62ﭽمَنَ امَنَ ﭼ63ﭽوَإِذَ اخَذۡنَا ﭼ67ﭽنَ َ أ اكُونَ ﭼ 62ﭽوَٱلصهَٰب ينَ ﭼ بحذف الهمزة. 67ﭽهُزُ ؤ اﭼ باإبدال الواو همزة. إ نه ٱلَّه ينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّه ينَ هَادُواْ وَٱلنهصََٰ رَىَٰ وَٱلصهَٰب ـ ينَ مَ نۡ ءَ امَنَ ب ٱللَّه وَٱلََۡوۡم ٱلۡأٓخ ر وَعَم لَ صََٰل ح ا فَلَهُ مۡ َ أجۡرُهُمۡ ع ندَ رَب ه مۡ وَلََ خَوۡفٌ عَلَيۡه مۡ وَلََ هُمۡ يَُۡزَنُونَ 62 وَإِ َ ذۡ أخَذۡنَا م يثََٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنََٰكُم ب قُوهة وَٱذۡكُرُواْ مَا ف يه لَعَلهكُمۡ تَتهقُونَ 63 ثُمه تَوَلَهۡ تُم م ن ََعۡد ذََٰل كَ فَلَوۡلََ فَضۡلُ ٱللَّه عَلَيۡكُمۡ وَرَحَۡۡتُهُۥ لَكُنتُم م نَ ٱلۡخََٰ سِ ينَ ٦٤ وَلَقَدۡ عَل مۡتُمُ ٱلَّه ينَ ٱعۡتَدَوۡاْ م نكُمۡ فِ ٱلسهبۡت فَقُلۡنَا لَهُمۡ كُونُواْ ق رَ دَةً خََٰس ـ ينَ ٦٥ فَجَعَلۡنََٰهَا نَكََٰلَ ل مَا ََينَۡ يَدَيۡهَا وَمَا خَلۡفَهَا وَمَوۡع ظَة ل لۡمُتهق ينَ ٦٦ وَإِذۡ قَالَ مُو سََٰ ل قَوۡم ه ۦٓ إ نه ٱللَّهَ يَ ۡ أمُرُكُ مۡ َ أن تَذۡبَُِواْ ََقَرَة تَتهخ ذُنَا َ قَالُوٓاْ أهُزُو ا َ عُوذُ ب ٱللَّه أ َ قَالَ أ َ نۡ أ كُونَ م نَ ٱلۡجََٰه ل ينَ 67 قَالُواْ ٱدۡعُ لنََا رَبهكَ يُبَين لنهَا مَا ه َ قَالَ إ نههُۥ يَقُولُ إ نههَا ََقَرَة لَه فَار ض وَلََ ب كۡ رٌ عَوَانُ ََينَۡ ذََٰل كَ فَٱفۡعَلُواْ مَا تُ ؤۡ مَرُونَ 68 قَالُواْ ٱدۡعُ لنََا رَبهكَ يُبَين لنهَا مَا لَوۡنُهَا قَالَ إ نههُۥ يَقُولُ إ نههَا ََقَرَة صَفۡرَآءُ فَاق ع لهوۡ نُهَا تَسُُِّ ٱلنهَٰظ ر ينَ ٦٩

عدد الصفحات ١١

11 المختلف الإبدال النقل مد الصلة الإبدال 72ﭽفَٱدهَٰرَٰٔتُمۡ ﭼ 75ﭽيُ وم نُواْ ﭼ النقل 71ﭽٱلََ رۡضَ ﭼ ﭽٱلََٰ نَ ﭼ ﭽٱلََ نۡهََٰرُ ﭼ 74ﭽوَ َ أ اشَدُّ ﭼ قَالُواْ ٱدۡعُ لنََا رَبهكَ يُبَين لنهَا مَا ه َ إ نه ٱلبَۡقَرَ تَشََٰبَهَ عَلَيۡنَا وَإِ نهآ إ ن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهۡتَدُونَ ٧٠ قَالَ إ نههُۥ يَقُولُ إ نههَا ََقَرَة لَه ذَلُول تُث يُۡ ٱ لَۡ رۡضَ وَلََ تَسۡقّ ٱلَۡۡرۡثَ مُسَلهمَة لَه ش يَةَ ف يهَا قَالُواْ ٱلۡ ـَٰٔنَ ج ئۡ تَ ب ٱلَۡۡق فَذَبَُِوهَا وَمَا كََدُواْ يَفۡعَلُونَ 71 وَإِذۡ قَتَلۡتُمۡ نَفۡس ا فَٱدهَٰ رَٰٔتُمۡ ف يهَا وَٱللَّهُ مُُۡر ج مها كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ 72 فَقُلۡنَا ٱضۡۡ بُوهُ ب بَعۡض هَا كَذََٰل كَ يُحۡۡ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡ تَََٰ وَيُر يكُ مۡ ءَايََٰت ه ۦ لَعَلهكُمۡ تَعۡق لُونَ ٧٣ ثُمه َ قَسَتۡ قُلُوبُكُم م ن ََعۡد ذََٰل كَ فَهِ َ كَٱلۡۡ جَارَة أ َ وۡ أشَدُّ قَسۡوَة وَإِنه م نَ ٱلۡۡ جَارَة لَمَا يَتَفَجهرُ م نۡهُ ٱ لَۡ نۡهََٰرُ وَإِنه م نۡهَا لَمَا يَشهقهقُ فَيَخۡرُجُ م نۡهُ ٱلۡمَآءُ وَإِنه م نۡهَا لَمَا يَهۡب طُ م نۡ خَشۡيَة ٱللَّه وَمَا ٱللَّهُ ب غََٰف ل عَمها تَعۡمَلُونَ 74 ۞ ن يُ َ فَتَطۡمَعُونَ أ َ أؤۡ م نُواْ لَكُمۡ وَقَدۡ كََنَ فَر يق م نۡهُمۡ يَسۡمَعُونَ كَلََٰمَ ٱللَّه ثُمه يَُُر فُونَهُۥ م ن ََعۡد مَا عَقَلُوهُ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ 75 وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّه ينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنها وَإِذَا خَلََ ََعۡضُهُ مۡ إ لََٰ ََعۡض تَُِد ثُونَهُم ب مَا فَتَحَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ َ قَالُوٓاْ أ لَ ُحَآجُّوكُم ب ه ۦ ع ندَ رَب كُ مۡ فَلََ تَعۡق لُونَ َ أ٧٦

عدد الصفحات ١٢

12 المختلف الإبدال النقل مد الصلة النقل 79ﭽكَتَبَتَ ايۡد يه مۡ ﭼ80ﭽقُلَ اتَّهَ ذتُّ مۡ ﭼ81ﭽوَإِذَ اخَذۡنَا ﭼ 80ﭽ َ أتَّهَذتُّ مۡ ﭼ بالاإدغام. 81ﭽخَط يٓ ـَٰٔتُهُۥﭼ بأ لف بعد الهمزة على الجمع. نه ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يُسِ ُّ َ وَ لََ يَعۡلَمُونَ أ َ أونَ وَمَا يُعۡل نُونَ ٧٧ وَم نۡهُ مۡ ُ أم يُّونَ لََ يَعۡلَمُونَ مَان ه وَإِنۡ هُ َ ٱلۡك تََٰبَ إ لَهٓ أ مۡ إ لَه يَظُنُّونَ ٧٨ فَوَيۡل يۡد يه مۡ ثُمه يَقُولُونَ هََٰذَا م نۡ َ ل لَّه ينَ يَكۡتُبُونَ ٱلۡك تََٰبَ ب أ ع ند ٱللَّه ل يَشۡتََُواْ ب ه ۦ ثَمَن ا قَل يلَ فَوَيۡل لههُم م مها كَتَبَ تۡ َ أيۡد يه مۡ وَوَيۡل لههُم م مها يَكۡس بُونَ 79 يهام َ وَقَالُواْ لَن تَمَسهنَا ٱلنهارُ إ لَهٓ أ ا مهعۡدُودَة قُ َ لۡ أ تَّهَذۡتُمۡ ع ندَ ٱللَّه عَهۡد ا فَلَن يَُۡل فَ ٱللَّهُ عَهۡدَهُۥٓ مۡ تَقُولُونَ عَلََ َ أ ٱللَّه مَا لََ تَعۡلَمُونَ 80 بَ لََٰ مَن كَسَبَ سَي ئَة حََٰطَتۡ ب ه ۦ َ وَأخَط يٓ ـ َ تُهُۥ صۡحََٰبُ َ وْلََٰٓئ كَ أ ُ فَأٱلنهار هُمۡ ف يهَا خََٰلِ ُونَ 81 وَٱلَّه ينَ ءَاوْلََٰٓئ كَ ُ مَنُواْ وَعَم لُواْ ٱلصهَٰل حََٰت أ صۡحََٰبُ ٱلَۡۡنهة َ أ هُمۡ ف يهَا خََٰلِ ُونَ ٨٢ وَإِ َ ذۡ أ خَذۡنَا م يثََٰقَ بَنّ ٓ إ سۡرََٰٓء يلَ لََ تَعۡبُدُونَ إ لَه ٱللَّهَ وَب ٱلۡوََٰل َيۡن إ حۡسَان ا وَذ ي ٱلۡقُرۡ بََٰ وَٱلََۡتََٰ مََٰ وَٱلۡمَسََٰك ين وَقُولُواْ ل لنهاس حُسۡن ق يمُواْ ٱلصه َ ا وَأ لَ وَٰةَ وَ ءَاتُواْ ٱلزهكَوَٰةَ ثُمه تَوَلَهۡتُ مۡ إ لَه قَل يلَ نتُم مُّعۡر ضُونَ َ م نكُمۡ وَأ٨٣

عدد الصفحات ١٣

13 المختلف الإبدال النقل مد الصلة الإبدال 85ﭽيَ اتُوكُمۡ ﭼ ﭽفَتُ َ أوم نُونَ ﭼ88ﭽيُ وم نُونَ ﭼ النقل 85ﭽب ٱلَ ثۡم ﭼ86ﭽب ٱ لََٓ خ رَة ﭼ ﭽوَإِذَ اخَذۡنَا ﭼ 87ﭽوَلَقَدَ اتَيۡنَا ﭼ 85ﭽتَظهَٰ هَرُونَ ﭼ بتشديد الظاء. ﭽيَ عۡمَلُونَ ﭼ بالياء بدل التاء. وَإِذۡ َ أخَذۡنَا م يثََٰقَكُمۡ لََ تَسۡف كُونَ د مَآءَكُمۡ وَلََ تَُّۡر جُونَ نفُسَكُم م ن د َ أيََٰ ر نتُمۡ تَشۡهَدُونَ َ قۡرَرۡتُمۡ وَأ َ كُمۡ ثُمه أ ٨٤ نتُمۡ َ ثُمه أ نفُسَكُمۡ وَتَُّۡر جُونَ فَر يق َ هََٰٓؤُلََٓء تَقۡتُلُونَ أ ا م نكُم م ن د يََٰ ر ه مۡ تَظََٰهَرُونَ عَلَيۡه م ب ٱ لۡثۡم وَٱلۡعُدۡوََٰن وَإِ ن يَ ۡ أتُوكُ مۡ ُ أسََٰ رَىَٰ تُفََٰدُوهُمۡ وَهُوَ مَُُرهمٌ عَلَيۡكُ مۡ إ خۡ رَ اجُهُ مۡ فَتُ َ أؤۡ م نُونَ ب بَعۡض ٱلۡك تََٰب وَتَكۡفُرُونَ ب بَعۡض فَمَا جَزَآءُ مَن يَفۡعَلُ ذََٰل كَ م نكُ مۡ إ لَه خ زۡي فِ ٱلَۡۡيَوَٰة ٱلُّنۡ يَا وَيَوۡمَ ٱلۡق يََٰمَة يُرَدُّونَ إ لََٰٓ شَد َ أ ٱلۡعَذَاب وَمَا ٱللَّهُ ب غََٰف ل عَمها تَعۡمَلُونَ 85 وْلََٰٓئ كَ ٱلَّه ينَ ٱشۡتَََوُاْ ُ أ ٱلَۡۡيَوَٰةَ ٱلُّنۡ يَا ب ٱلۡأٓخ رَة فَلََ يََُفهفُ عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابُ وَلََ هُمۡ يُنصَُِونَ 86 وَلَقَ دۡ ءَ اتَيۡنَا مُوسَ ٱلۡك تََٰبَ وَقَفهيۡنَا م ن ََعۡد ه ۦ ب ٱلرُّسُل وَ ءَاتَيۡنَا ع يسَ ٱيهدۡنََٰهُ ب رُوح َ َۡنَ مَرۡيَمَ ٱلبَۡي نََٰت وَأ ٱلۡقُدُس فَكُُهمَا جَآءَكُمۡ رَسُولُ ب مَا لََ تَهۡ َ أوَىَٰٓ نفُسُكُمُ َ أ ٱسۡتَكۡبََۡتُمۡ فَفَر يق ا كَذهَۡتُمۡ وَفَر يق ا تَقۡتُلُونَ 87 وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلۡفُ ۚ بَل لهعَنَهُمُ ٱللَّهُ ب كُفۡر ه مۡ فَقَل يلَ مها يُ ؤۡ م نُونَ 88

عدد الصفحات ١٤

14 المختلف الإبدال النقل مد الصلة الإبدال 90ﭽب يسَمَا ﭼ معاً. 91ﭽنُ وم نُ ﭼﭽمُّ وم ن ينَ ﭼ معاً. 92ﭽيَ امُرُكُمۡ ﭼ النقل 90ﭽََغۡيًا انﭼ93ﭽوَإِذَ اخَذۡنَا ﭼ 91ﭽنۢب َ أـ َ آءَ ﭼ بالهمزة بدل الياء. 92ﭽٱتَّهَذ تُّ مُ ﭼ بالاإدغام. وَلَمها جَآءَهُمۡ ك تََٰب م نۡ ع ند ٱللَّه مُصَد ق ل مَا مَعَهُمۡ وَكََنُواْ م ن قَبۡلُ يَسۡتَفۡت حُونَ عَلََ ٱلَّه ينَ كَفَرُواْ فَلَمها جَآءَهُم مها عَرَفُواْ كَفَرُواْ ب ه ۦ فَلَعۡنَةُ ٱللَّه عَلََ ٱلۡ كََٰ ف ر ينَ ٨٩ ب ئۡ سَمَا ٱشۡتَََوۡاْ ب ه ۦٓ نفُسَهُ َ أمۡ َ أنزَلَ ٱللَّهُ ََغۡ َ ن يَكۡفُرُواْ ب مَآ أ َ يًا أ ن يُنََ لَ ٱللَّهُ م ن فَضۡل ه ۦ عَلَََٰ مَن يَشَآءُ م نۡ ع بَاد ه ۦ فَبَآ ءُو ب غَضَب عَلَََٰ غَضَ ب وَل لۡ كََٰ ف ر ينَ عَذَاب مُّه ين 90 وَإِذَا ق يلَ لَهُ مۡ ءَانزَلَ ٱللَّهُ َ م نُواْ ب مَآ أ قَالُواْ نُ ؤۡ نز لَ ُ م نُ ب مَآ أ عَلَيۡنَا وَيَكۡفُرُونَ ب مَا وَرَآءَهُۥ وَهُوَ ٱلَۡۡقُّ مُصَد ق ا ل مَا مَعَهُمۡ قُلۡ فَل مَ تَقۡتُلُونَ نۢب يَآءَ َ أٱللَّه م ن قَبۡلُ إ ن كُنتُم مُّ ؤۡ م ن ينَ 91۞ وَلَقَدۡ جَآءَكُم مُّو سََٰ ب ٱلبَۡي نََٰت ثُمه ٱتَّهَذۡتُمُ نتُمۡ ظََٰل مُونَ َ ٱلۡع جۡلَ م ن ََعۡد ه ۦ وَأ 92 وَإِ َ ذۡ أ خَذۡنَا م يثََٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنََٰكُم ب قُوهة وَٱسۡمَعُواْ قَالُ واْ سَم عۡنَا وَعَصَيۡنَا بُواْ فِ قُلُوب ه مُ ٱلۡع جۡلَ ب كُفۡر ه مۡ شۡۡ ُ وَأ قُلۡ ب ئۡ سَمَا يَ ۡ أمُرُكُم ب ه ۦٓ إ يمََٰنُكُ مۡ إ ن كُنتُم مُّ ؤۡ م ن ينَ 93

عدد الصفحات ١٥

15 المختلف الإبدال النقل مد الصلة الإبدال 97ﭽل لۡمُ وم ن ينَ ﭼ100ﭽيُ وم نُونَ ﭼ النقل 94ﭽٱلََٓ خ رَةُ ﭼ 94ﭽقُل انﭼ 95ﭽقَدهمَتَ ايۡد يه مۡ ﭼ 96ﭽوَلتََج دَنههُمَ احۡرَصَ ﭼ99ﭽوَلَقَ دَ انزَلنَۡآ ﭼ100ﭽبَ لَ اكۡثََُهُمۡ ﭼ 98ﭽوَم يكََٰٓ ئ لَ ﭼ بهمزة مكسورة بعد ال لف مع المد المتصل. 101ﭽكَ ـا نههُمۡ ﭼ بتسهيل الهمزة. قُ لۡ إ ن كََنَتۡ لَكُمُ ٱلهارُ ٱلۡأٓخ رَ ةُ ع ندَ ٱللَّه خَ ال صَة م ن دُون ٱلنهاس فَتَمَنهوُاْ ٱلۡمَوۡتَ إ ن كُنتُمۡ صََٰد ق ينَ 94 وَلَن بَدَ ا َ يَتَمَنهوۡهُ أ ب مَا قَدهمَ َ تۡ أ يۡد يه مۡ وَٱللَّهُ عَل يمُ ب ٱلظهَٰل م ينَ 95 وَلتََج دَنههُ مۡ َ أحۡرَصَ ٱلنهاس عَلَََٰ حَيَوَٰة شَۡۡكُواْ َ وَم نَ ٱلَّه ينَ أ حَدُهُمۡ لَوۡ َ يَوَدُّ أ لۡفَ سَنَة َ يُعَمهرُ أ وَمَا هُوَ ب مُزَحۡز ح ه ۦ م نَ ن يُعَمهرَ َ ٱلۡعَذَاب أ وَٱللَّهُ بَص يُۡ ب مَا يَعۡمَلُونَ 96 قُلۡ مَن كََنَ عَدُو ا لۡ بَۡ يلَ فَ إ نههُۥ نَزهلََُۥ عَلَََٰ قَلۡب كَ َ إ ذۡن ٱللَّه مُصَد ق ا ل مَا ََينَۡ يَدَيۡه وَهُد ى وَبُشَّۡ ىَٰ ل لۡمُ ؤۡ م ن ينَ 97 مَن كََنَ عَدُو ا للَّ ه وَمَلََٰٓئ كَت ه ۦ وَرُسُل ه ۦ وَج بَۡ يلَ وَم يكَىَٰلَ فَ إ نه ٱللَّهَ عَدُو ل لۡ كََٰ ف ر ينَ 98 وَلَقَ َ دۡ أنزَلنَۡآ إ لََۡكَ ءَايََٰت ََي نََٰت وَمَا يَكۡفُرُ ب هَآ إ لَه ٱلۡفََٰس قُونَ 99 وَ كُُهمَا عََٰهَدُواْ عَهۡد َ أا نهبَذَهُۥ فَر يق م نۡهُم بَ َ لۡ أ كۡثََُهُمۡ لََ يُ ؤۡ م نُونَ 100 وَلَمها جَآءَهُمۡ رَسُول م نۡ ع ند ٱللَّه مُصَد ق ل مَا مَعَهُمۡ نَبَذَ فَر يق م نَ ٱلَّه ينَ و ُ أتُواْ ٱلۡك تََٰبَ ك تََٰبَ ٱللَّه وَرَآءَ ظُهُور ه مۡ نههُمۡ َ كَألََ يَعۡلَمُونَ 101

عدد الصفحات ١٦