تابعوا تحديثات هذه المصاحف22 /2 /2028 مصحفورش من طريق الأصبهاني من المصباح مراجعة فضيلة الشيخ: علي بن محمد توفيق النحاس. اعداد الفقير إلى ربه: علي بن عبد المنعم صالح فرج لا يسمح بطبعه إلا بإذن خطي من معده. ومن أراد التواصل 16666211110
عدد الصفحات ١1 المختلف الإبدال النقل مد الصلة بسم الله الرحمن الرحيم منه في هذا المصحف - ورش - ، كالآتي: - قد جعلت النص المثبت في المصحف برواية حفص، وأدرجت الخلاف في الهامش. فما اختلف فيه ورش من كلمات وأحرف عن حفص، جعلته باللون الأحمر. - وجعلت الخلاف من التجريد واقتصرت عليها. - وقمت بتلوين الإبدال باللون اللبني "الأزرق الفاتح" ونوهت عليه في الهامش. - ولونت النقل باللون البرتقالي، ولم أنوه عليه في الهامش. - ولونت صلة ميم الجمع "الصلة الكبرى" باللون البنفسجي. وقد اتبع في هذا المصحف إسنادالإمام المبارك بن الحسن بن أحمد الشهرزوري (112-551ه - من كتابه المصباح من قراءته على شيخه: الحمامي ، على شيخه: هبة الله، على الأصبهاني. وختاماً: أحمد الله تعالى على التمام، وأصلي وأسلم على نبيهﷺ، فهذا جهد المقل – أسأل الله أن يتقبله - وما قصدت به إلا إعانة الطالبين، وتوجيه الراغبين. والله من وراء القصد.
عدد الصفحات ٢2 المختلف الإبدال النقل مد الصلة ﭽنۡعَمۡتَ َ أ عَلَيۡ ه مۡ ٦ ﭼ رأ س أ ية ولا يعد البسملة أ ية. 1ﭽالٓمٓ ﭼ لا يعدها المدني ال خير رأ س أ ية فهي غير معدودة لورش. يقرأ ال صبهاني من المصباح بقصر المنفصل حركتين. 4ﭽمَل ك ﭼ بحذف ال لف. سُورَةُ الفَاتِ َة بِسۡمِ ٱللَّه ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهح يم 1 ٱلَۡۡمۡدُ للَّ ه رَب ٱلۡعََٰلَم ينَ ٢ ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهح يم ٣ مََٰل ك يَوۡم ٱل ين 4 إيهاكَ نَعۡبُدُ وَإِ يهاكَ نَسۡتَع ينُ ٥ ٱهۡد نَا ٱلص رََٰطَ ٱلۡمُسۡتَق يمَ ٦ نۡعَمۡتَ عَلَيۡه مۡ غَيۡۡ ٱلۡمَغۡضُوب َ ص رََٰطَ ٱلَّه ينَ أ عَلَيۡه مۡ وَلََ ٱلضهآل ينَ ٧ 4ﭽيُوم نُونَ ﭼ معاً. بالاإبدال. ﭽوَب ٱلََٓ خ رَة ﭼ بالنقل. سُورَةُ البَقَرَة بِسۡمِ ٱللَّه ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهح يم الٓمٓ 1 ذََٰل كَ ٱلۡك تََٰبُ لََ رَيۡبََۛ ف يه ِۛ هُد ى ل لۡمُتهق ينَ ٢ ٱلَّه ينَ يُ ؤۡ م نُونَ ب ٱلۡغَيۡب وَيُق يمُونَ ٱلصه لَ وَٰةَ وَم مها رَزَقۡنََٰهُمۡ يُنف قُونَ ٣ وَٱلَّه ينَ يُ ؤۡ نز لَ ُ م نُونَ ب مَآ أ إ لََۡكَ وَمَآ نز لَ م ن ُ أ قَبۡ ل كَ وَب ٱلۡأٓخ رَ ة هُمۡ يُوق نُونَ 4 وْلََٰٓئ كَ ُ أ عَلَََٰ هُ د ى م ن رهب ه مۡ وْلََٰٓئ كَ ُ وَأ هُمُ ٱلۡمُفۡل حُونَ ٥
عدد الصفحات ٣3 المختلف الإبدال النقل مد الصلة الإبدال ٦ﭽيُوم نُونَ ﭼ8ﭽب مُ وم نُ ينَ ﭼ13ﭽنُ َ أوم نُ ﭼ النقل 8ﭽٱلََٓ خ ر ﭼ 10ﭽعَذَابٌ الَ مُ ﭼ 11ﭽٱلََ رۡض ﭼ 13ﭽخَلَو اْ الََٰ ﭼ ٦ ﭽءَا۬نذَ رۡ تَهُ مُۥٓ ﭼ بالتسهيل للهمزة الثانية و صلة ميم الجمع. 9ﭽوَمَا يُ خََٰ د عُونَ ﭼ بضم الياء وفتح الخاء وأ لف بعدها وكسر الدال. 10ﭽيُ كَ ذ بُونَ ﭼ بضم الياء وفتح الكاف وكسر الذال وشددها. 13ﭽٱلسُّفَهَآءُ وَ لََ ﭼ بالاإبدال واواً مفتوحة وصلاً. إ نه ٱلَّه ينَ كَفَرُو اْ سَوَآءٌ عَلَيۡه مۡ ءَ نذَرۡتَهُ َ أمۡ َ أمۡ لَمۡ تُنذ رۡهُمۡ لََ يُ ؤۡ م نُونَ ٦ خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَََٰ قُلُوب ه مۡ وَ عَلَََٰ سَمۡع ه مۡ وَعَلَََٰٓ بۡ َ أصََٰ ر ه مۡ غ شََٰوَة وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظ يم ٧ وَم نَ ٱلنهاس مَن يَقُولُ ءَامَنها ب ٱللَّه وَب ٱلََۡوۡم ٱلۡأٓخ ر وَمَا هُم ب مُ ؤۡ م ن ينَ 8 يُخََٰد عُونَ ٱللَّهَ وَٱلَّه ينَ ءَامَنُواْ وَمَا يََۡدَعُونَ إ نفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ َ لَهٓ أ 9 فِقُلُوب ه م مهرَض فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَض ا وَلَهُمۡ عَذَا َ بٌ أ لَ مُ ب مَا كََنُواْ يَكۡذ بُونَ 10 وَإِذَا ق يلَ لَهُمۡ لََ تُفۡس دُواْ فِ ٱ لَۡ رۡض قَالُوٓاْ إ نهمَا نََۡنُ مُصۡل حُونَ 11 لََٓ َ أإ نههُمۡ هُمُ ٱلۡمُفۡس دُونَ وَلََٰك ن لَه يَشۡعُرُونَ ١٢ وَإِذَا ق يلَ لَهُ مۡ ءَام نُواْ كَمَآ ءَانُ َ مَنَ ٱلنهاسُ قَالُوٓاْ أ ؤۡ م نُ كَمَآ ءَامَنَ ٱلسُّفَهَآءُ لََٓ َ أإ نههُمۡ هُمُ ٱلسُّفَهَآءُ وَلََٰك ن لَه يَعۡلَمُونَ 13 وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّه ينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنها وَإِ ذَا خَلَ وۡاْ إ لََٰ شَيََٰط ين ه مۡ قَالُوٓاْ إ نها مَعَكُ مۡ إ نهمَا نََۡنُ مُسۡتَهۡز ءُونَ ١٤ ٱللَّهُ يَسۡتَهۡز ئُ ب ه مۡ وَيَمُدُّهُمۡ فِ طُغۡيََٰن ه مۡ يَعۡمَهُونَ ١٥ وْلََٰٓئ كَ ٱلَّه ينَ ٱشۡتَََوُاْ ٱلضهلََٰلَةَ ب ٱلۡهُ ُ أدَىَٰ فَمَا رَب حَت ت جََٰرَتُهُمۡ وَمَا كََنُواْ مُهۡتَد ينَ ١٦
عدد الصفحات ٤4 المختلف الإبدال النقل مد الصلة الإبدال 23ﭽفَ اتُواْ ﭼ النقل 22ﭽٱلََ رۡضَ ﭼ مَثَلُهُمۡ كَمَثَل ٱلَّه ي ٱسۡتَوۡقَدَ نَار ا فَلَمهآ ضَآءَتۡ مَا حَوۡلََُۥ ذَهَبَ َ أ ٱللَّهُ ب نُور ه مۡ وَتَرَكَهُمۡ فِ ظُلُمََٰت لَه يُبۡصِ ُونَ ١٧ صُمُّ بُكۡمٌ عُمۡ فَهُمۡ لََ يَرۡج عُونَ ١٨ وۡ كَصَي ب َ أ م نَ ٱلسهمَآء ف يه ظُلُمََٰت وَرَعۡد وَبَرۡق صََٰب عَهُمۡ فِ ٓ َ يََۡعَلُونَ أ ءَاذَان ه م م نَ ٱلصهوََٰع ق حَذَرَ ٱلۡمَوۡت وَٱللَّهُ مُُ يطُۢ ب ٱلۡ كََٰ ف ر ينَ ١٩ بۡصََٰرَهُمۡ َ يَكَادُ ٱلۡبََۡقُ يََۡطَفُ أ كُُهمَآ ضَآءَ لَهُم مهشَوۡاْ ف يه وَإِ َ أظۡ َ ذَآ ألَ مَ عَلَيۡه مۡ قَامُواْ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَََّهَبَ بۡ َ ب سَمۡع ه مۡ وَأ صََٰ ر ه مۡ إ نه ٱللَّهَ عَلَََٰ شَۡ كُ ء قَد ير ٢٠ يُّهَا َ يََٰٓأ ٱلنهاسُ ٱعۡبُدُواْ رَبهكُمُ ٱلَّه ي خَلَقَكُمۡ وَٱلَّه ينَ م ن قَبۡل كُمۡ لَعَلهكُمۡ تَتهقُونَ ٢١ ٱلَّه ي جَعَلَ لَكُمُ ٱ لَۡ رۡضَ ف رََٰ ش ا وَٱلسهمَآءَ ب نَآء نزَلَ م نَ َ وَأ ٱلسهمَآء مَآء خۡرَجَ ب ه ۦ م نَ ٱلثهمَرََٰت ر زۡق َ فَأا لهكُمۡ فَلََ تََۡعَلُواْ للَّ ه ندَاد َ أنتُمۡ تَعۡلَمُونَ َ ا وَأ22 وَإِن كُنتُمۡ فِ رَيۡب م مها نَزهلنَۡا عَلَََٰ عَبۡد نَا فَ ۡ أتُواْ ب سُورَة م ن م ثۡل ه ۦ وَٱدۡعُواْ شُهَدَآءَكُم م ن دُون ٱللَّه إ ن كُنتُمۡ صََٰد ق ينَ 23 فَ إ ن لهمۡ تَفۡعَلُواْ وَلَن تَفۡعَلُواْ فَٱتهقُواْ ٱلنهارَ ٱلهتِ وَقُودُهَا ٱلنهاسُ وَٱلۡۡ جَارَةُ ع دهتۡ ل لۡ ُ أكََٰ ف ر ينَ ٢٤
عدد الصفحات ٥5 المختلف الإبدال النقل مد الصلة النقل ﭽٱلََ نۡهََٰرُ ﭼﭽٱلََ رۡضَ ﭼ معاً. وَبَشّ ٱلَّه ينَ ءَانه لَهُمۡ جَنهَٰت َ مَنُواْ وَعَم لُواْ ٱلصهَٰل حََٰت أ تََۡر ي م ن تَِۡت هَا ٱ لَۡ نۡهََٰ رُ كُُهمَا رُز قُواْ م نۡهَا م ن ثَمَرَة ر زۡق ا قَالُواْ هََٰذَا ٱلَّه ي رُز قۡنَا م ن قَبۡلُ تُواْ ب ه ۦ ُ وَأ مُتَشََٰب ه ا وَلَهُمۡ زۡوََٰج َ ف يهَآ أ مُّطَههرَة وَهُمۡ ف يهَا خََٰ لِ ُونَ ٢٥ ۞ إ نه ٱللَّهَ لََ ن يَضۡۡ بَ َ يَسۡتَحۡۡ ۦٓ أ مَثَلَ مها ََعُوضَة فَمَا فَوۡقَهَا مها ٱلَّه ينَ َ فَأ ءَانههُ َ مَنُواْ فَيَعۡلَمُونَ أ ٱلَۡۡقُّ م ن رهب ه مۡ مها َ وَأٱلَّه ينَ كَفَرُواْ رَادَ ٱللَّهُ َ فَيَقُولُونَ مَاذَآ أ ب هََٰذَا مَثَلَ يُض لُّ ب ه ۦ كَث يۡ ا وَيَهۡد ي ب ه ۦ كَث يۡ ا وَمَا يُض لُّ ب ه ۦٓ إ لَه ٱلۡفََٰس ق ينَ ٢٦ ٱلَّه ينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّه م ن ََعۡد م يثََٰق ه ۦ وَ مَرَ َ يَقۡطَعُونَ مَآ أ ٱللَّهُ ن َ ب ه ۦٓ أيُوصَ لَ وَيُفۡ س دُونَ فِ ٱ لَۡ رۡض وْلََٰٓئ كَ هُمُ ُ أ ٱلۡخََٰسِ ُونَ ٢٧ كَيۡفَ تَكۡفُرُونَ ب ٱللَّه وَكُنتُ مۡ َ أمۡوََٰت ا حۡ َ فَأيََٰ كُمۡ ثُمه يُم يتُكُمۡ ثُمه يُُۡي يكُمۡ ثُمه إ لََۡه تُرۡجَعُونَ ٢٨ هُوَ ٱلَّه ي خَلَقَ لَكُم مها فِ ٱ لَۡ رۡض جََ يع ا ثُمه ٱسۡتَ وَىَٰٓ إ لَ ٱلسهمَ آء فَسَ وهىَٰ هُنه سَبۡعَ سَمََٰوََٰت وَهُوَ ب كُل شَۡء عَل يم ٢٩
عدد الصفحات ٦6 المختلف الإبدال النقل مد الصلة النقل 30ﭽٱلََ رۡضَ ﭼ كله. 31ﭽٱلََ سۡمَآءَ ﭼ 33ﭽلَمَ َ أ اقُلﭼ 35ﭽٱسۡكُنَ انتَ ﭼ36ﭽوَمَتََٰعٌ الََٰ ﭼ الإبدال 35ﭽش يتُمَاﭼ 30ﭽإ َ ن ﭼ معاً. بفتح الياء وصلاً . 31 ﭽهََٰٓؤُلََٓء ا نﭼ بتسهيل الهمزة الثانية. وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ ل لۡمَلََٰٓئ كَة إ جَاع ل ن فِ ٱ لَۡ رۡض خَل يفَة تََۡ َ قَالُوٓاْ أعَلُ ف يهَا مَن يُفۡس دُ ف يهَا وَيَسۡف كُ ٱل مَآءَ وَنََۡنُ نُسَب حُ بِ َمۡد كَ وَ نُقَد سُ لَكَ قَالَ إ ٓ ن عۡلَمُ مَا لََ تَعۡلَمُونَ َ أ30 وَعَلهمَ ءَادَمَ ٱ لَۡ سۡمَآءَ كُُههَا ثُمه عَرَضَهُمۡ عَلََ ٱنۢب َ لۡمَلََٰٓئ كَة فَقَالَ أ ـ ُ وسۡمَآء َ نِ ب أ هََٰٓؤُلََٓء إ ن كُنتُمۡ صََٰد ق ينَ 31 قَالُواْ سُبۡحََٰنَكَ لََ ع لۡمَ لنََآ إ لَه مَا عَلهمۡتَنَآ إ نتَ َ نهكَ أ ٱلۡعَل يمُ ٱلَۡۡك يمُ ٣٢ قَالَ يََٰٓ ـ َ انۢب َ دَمُ أ ئۡ سۡمَآئ ه مۡ َ هُم ب أ هُم َ نۢبَأ َ فَلَمهآ أ َ سۡمَآئ ه مۡ قَالَ أ َ ب ألَ َ مۡ أقُل لهكُ مۡ ٓ إ ن عۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسهمََٰوََٰت وَٱ َ أ لَۡ رۡض عۡلَمُ َ وَأ مَا تُبۡدُونَ وَمَا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ 33 وَإِذۡ قُلۡنَا ل لۡمَلََٰٓئ كَة ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إ لَهٓ إ َ بۡل يسَ أ بََٰ وَٱسۡتَكۡبَََ وَكََنَ م نَ ٱلۡ كََٰ ف ر ينَ ٣٤ وَقُلۡنَا يََٰٓ ـ َ ادَمُ ٱسۡكُ َ نۡ أ نتَ وَزَوۡجُكَ ٱلَۡۡنهةَ وَكُلَُ م نۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ ش ئۡ تُمَا وَلََ تَقۡرَبَا هََٰذ ه ٱلشهجَرَةَ فَتَكُونَا م نَ ٱلظهَٰل م ينَ 35 زَلههُمَا َ فَأ خۡرَجَهُمَا م مها كََنَا ف يه َ ٱلشهيۡطََٰنُ عَنۡهَا فَأ وَقُلۡنَا ٱهۡب طُواْ ََعۡضُكُمۡ لب َعۡض عَدُو وَلَكُمۡ فِ ٱ لَۡ رۡض مُسۡتَقَر وَمَتََٰ عٌ إ لََٰ ح ين 36 فَتَلَ قّهَٰٓ ءَادَمُ م ن رهب ه ۦ كَُ مََٰت فَتَابَ عَلَيۡه إ نههُۥ هُوَ ٱلتهوهابُ ٱلرهح يمُ ٣٧
عدد الصفحات ٧7 المختلف الإبدال النقل مد الصلة الإبدال 38ﭽيَ ات يَنهكُم ﭼ 44ﭽتَ َ أامُرُونَ ﭼ 48ﭽيُ وخَذُ ﭼ قُلۡنَا ٱهۡب طُواْ م نۡهَا جََ يع ا فَ إ مها يَ ۡ أت يَنهكُم م نّ هُد ى فَمَن تَب عَ هُ دَا يَ فَلََ خَوۡفٌ عَلَيۡه مۡ وَلََ هُمۡ يَُۡزَنُونَ 38 وَٱلَّه ينَ كَفَرُواْ وَكَذهبُواْ ب ـ َ اصۡحََٰبُ َ وْلََٰٓئ كَ أ ُ يََٰت نَآ أ ٱلنهار هُمۡ ف يهَا خََٰلِ ُونَ ٣٩ يََٰبَنّ ٓ إ وۡفُواْ َ نۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأ َ سۡرََٰٓء يلَ ٱذۡكُرُواْ ن عۡمَتِ َ ٱلهتِ ٓ أ ب عَهۡد يٓ و ُ أف ب عَهۡد كُمۡ وَإِ يهَٰيَ فَٱرۡهَبُون ٤٠ وَ ءَانزَلۡتُ َ م نُواْ ب مَآ أ مُصَد ق وهلَ كََف َ ا ل مَا مَعَكُمۡ وَلََ تَكُونُوٓاْ أ ر ب ه ۦ وَلََ تَشۡتََُواْ ب ـ َ ايََٰتِ ثَمَن ا قَل يلَ وَإِيهَٰيَ فَٱتهقُون ٤١ وَلََ تَلۡب سُواْ ٱلَۡۡقه ب ٱلۡبََٰط ل نتُمۡ تَعۡلَمُونَ َ وَتَكۡتُمُواْ ٱلَۡۡقه وَأ ٤٢ ق يمُواْ ٱلصه َ وَألَ وَٰةَ وَ ءَاتُواْ ٱلزهكَوَٰةَ وَٱرۡكَعُواْ مَعَ ٱلرهَٰك ع ينَ ٤٣ ۞ تَ َ أ ۡ أمُرُونَ ٱلنهاسَ ب ٱلۡبَ وَتَنسَوۡنَ نتُمۡ تَتۡلُونَ ٱلۡك تََٰبَ َ نفُسَكُمۡ وَأ َ أ فَلََ تَعۡق لُونَ َ أ44 وَٱسۡتَع ينُواْ ب ٱلصهبَۡ وَٱلصه لَ وَٰة وَإِنههَا لَكَب يَۡ ةٌ إ لَه عَلََ ٱلۡخََٰش ع ينَ ٤٥ ٱلَّه ينَ نههُ َ نههُم مُّلََٰقُواْ رَب ه مۡ وَأ َ يَظُنُّونَ أ مۡ إ لََۡه رََٰج عُونَ ٤٦ يََٰبَنّ ٓ إ سۡرََٰٓء يلَ فَضهلۡتُكُمۡ عَلََ ن َ نۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأ َ ٱذۡكُرُواْ ن عۡمَتِ َ ٱلهتِ ٓ أ ٱلۡعََٰلَم ينَ ٤٧ وَٱتهقُواْ يَوۡم ا لَه تََۡز ي نَفۡسٌ عَن نهفۡس شَ يۡ ـ ا وَلََ يُقۡبَلُ م نۡهَا شَفََٰعَة وَلََ يُ ؤۡ خَذُ م نۡهَا عَدۡل وَلََ هُمۡ يُنصَُِونَ 48
عدد الصفحات ٨8 المختلف الإبدال النقل مد الصلة الإبدال 55ﭽنُّ وم نَ ﭼ النقل 49ﭽم نَ ال ﭼ53ﭽوَإِذَ اتَيۡنَا ﭼ 51ﭽٱتَّهَذتُّمُ ﭼ بالاإدغام. وَإِذۡ نََهيۡنََٰكُم م نۡ ءَ ال ف رۡعَوۡنَ يَ سُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَاب يُذَبِ ُونَ َۡنَآءَكُمۡ َ أوَيَسۡتَحۡيُونَ ن سَآءَكُمۡ وَفِ ذََٰل كُم بَلََٓء م ن رهب كُمۡ عَظ يم 49 وَإِذۡ فَرَقۡنَا ب كُمُ غۡرَقۡنَآ َ نََيۡنََٰكُمۡ وَأ َ ٱلبَۡحۡرَ فَأ ءَالَ ف رۡعَوۡنَ نتُمۡ َ وَأ تَنظُرُونَ ٥٠ وَإِذۡ وََٰعَدۡنَا مُوسََٰٓ رۡبَع ينَ لََۡلَة َ أ ثُمه ٱتَّهَذۡتُمُ ٱلۡع جۡ لَ نتُمۡ ظََٰل مُونَ َ م ن ََعۡد ه ۦ وَأ 51 ثُمه عَفَوۡنَا عَنكُم م ن ََعۡد ذََٰل كَ لَعَلهكُمۡ تَشۡكُرُونَ ٥٢ وَإِذۡ ءَ اتَيۡنَا مُوسَ ٱلۡك تََٰبَ وَٱلۡفُرۡقَانَ لَعَلهكُمۡ تَهۡتَدُونَ 53 وَإِذۡ قَالَ مُو سََٰ ل قَوۡم ه ۦ يََٰقَوۡم إ نهكُمۡ ظَ لَ مۡتُ مۡ َ أنفُسَكُم ب ٱتَّ َاذ كُمُ ٱلۡع جۡلَ فَتُوبُوٓاْ إ لََٰ نفُسَكُمۡ ذََٰل كُمۡ َ بَار ئ كُمۡ فَٱقۡتُلُوٓاْ أ خَيۡۡ لهكُمۡ ع ندَ بَار ئ كُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُ مۡ إ نههُۥ هُوَ ٱلتهوهابُ ٱلرهح يمُ ٥٤ وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يََٰمُو سََٰ لَن نُّ ؤۡ م نَ لَكَ حَتِهَٰ نَرَ ى ٱللَّهَ جَهۡرَة نتُمۡ تَنظُرُونَ َ خَذَتۡكُمُ ٱلصهَٰع قَةُ وَأ َ فَأ55 ثُمه ََعَثۡنََٰكُم م ن ََعۡد مَوۡت كُمۡ لَعَلهكُمۡ تَشۡكُرُونَ ٥٦ وَظَ له نزَلنَۡا َ لۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنه وَٱلسهلۡ وَىَٰ كُُُواْ م ن طَي بََٰت مَا رَزَقۡنََٰكُمۡ وَمَا ظَ لَ نفُسَهُمۡ يَظۡل مُونَ َ مُونَا وَلََٰك ن كََنُوٓاْ أ ٥٧
عدد الصفحات ٩9 المختلف الإبدال النقل مد الصلة النقل 60ﭽٱلََ رۡضَ ﭼ معاً. الإبدال 58ﭽش يتُمﭼ 58ﭽيُ غۡفَ رۡ ﭼ بالياء المضمومة وفتح الفاء. 61ﭽٱلنهب يٓ ئ ـ نَ ﭼ خفف الياء ال ولى وزاد همزة بين الياءين مكسورة، مع المد المتصل. وَإِذۡ قُلۡنَا ٱدۡخُلُواْ هََٰذ ه ٱلۡقَرۡيَةَ فَكُُُواْ م نۡهَا حَيۡثُ ش ئۡ تُمۡ رَغَد ا وَٱدۡخُلُواْ ٱلبَۡابَ سُجهد ا وَقُولُواْ ح طهة نهغۡف رۡ لَكُمۡ خَطََٰ يََٰ كُمۡ يدُ ٱلۡمُحۡس ن ينَ وَسَنََ 58 فَبَدهلَ ٱلَّه ينَ ظَ لَ مُواْ قَوۡلًَ غَيَۡۡ ٱلَّه ي ق يلَ نزَلنَۡا عَلََ َ لَهُمۡ فَأ ٱلَّه ينَ ظَ لَ مُواْ ر جۡز ا م نَ ٱلسهمَآء ب مَا كََنُواْ يَفۡسُقُونَ ٥٩ ۞ وَإِذ ٱسۡتَسۡ قََّٰ مُوسََٰ ل قَوۡم ه ۦ فَقُلۡنَا ٱضۡۡ ب َ عَصَاكَ ٱلَۡۡجَرَ فَٱنفَجَرَتۡ م نۡهُ ٱثۡنَتَا عَشَّۡةَ عَيۡن ا نَاس ُ قَدۡ عَل مَ كُُّ أ مهشَّۡبَهُمۡ كُُُواْ وَٱشَۡۡبُواْ م ن ر زۡق ٱللَّه وَلََ تَعۡثَوۡاْ فِ ٱ لَۡ رۡض مُفۡس د ينَ 60 وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يََٰمُو سََٰ لَن نهصۡبَ َ عَلَََٰ طَعَام وََٰح د فَٱدۡعُ لنََا رَبهكَ يَُۡر جۡ لنََا م مها تُنۢب تُ ٱ لَۡ رۡضُ م ن ََقۡل هَا وَق ثهآئ هَا وَفُوم هَا وَعَدَس هَا وَبَصَل هَا قَ الَ دۡ َ تَسۡتَبۡد لُونَ ٱلَّه ي هُوَ أ َ أنََٰ ب ٱلَّه ي هُوَ خَيٌۡۡ ٱهۡب طُواْ م صِۡ ا فَ إ نه لتُۡمۡ َ لَكُم مها سَأ وَضُۡ بَتۡ عَلَيۡه مُ ٱلَّ لهةُ وَٱلۡمَسۡكَنَةُ وَبَآ ءُو ب غَضَ ب م نَ ٱللَّه نههُمۡ كََنُواْ يَكۡفُرُونَ ب َ ذََٰل كَ ب أ ـ َ ايََٰت ٱ للَّه وَيَقۡتُلُونَ ٱلنهب ي ـ نَ ب غَيۡۡ ٱلَۡۡق ذََٰل كَ ب مَا عَصَواْ وهكََنُواْ يَعۡتَدُونَ 61
عدد الصفحات ١٠10 المختلف الإبدال النقل مد الصلة الإبدال 67ﭽيَ امُرُكُمۡ ﭼ68ﭽتُ ومَرُونَ ﭼ النقل 62ﭽٱلََٓ خ ر ﭼ 62ﭽمَنَ امَنَ ﭼ63ﭽوَإِذَ اخَذۡنَا ﭼ67ﭽنَ َ أ اكُونَ ﭼ 62ﭽوَٱلصهَٰب ينَ ﭼ بحذف الهمزة. 67ﭽهُزُ ؤ اﭼ باإبدال الواو همزة. إ نه ٱلَّه ينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّه ينَ هَادُواْ وَٱلنهصََٰ رَىَٰ وَٱلصهَٰب ـ ينَ مَ نۡ ءَ امَنَ ب ٱللَّه وَٱلََۡوۡم ٱلۡأٓخ ر وَعَم لَ صََٰل ح ا فَلَهُ مۡ َ أجۡرُهُمۡ ع ندَ رَب ه مۡ وَلََ خَوۡفٌ عَلَيۡه مۡ وَلََ هُمۡ يَُۡزَنُونَ 62 وَإِ َ ذۡ أخَذۡنَا م يثََٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنََٰكُم ب قُوهة وَٱذۡكُرُواْ مَا ف يه لَعَلهكُمۡ تَتهقُونَ 63 ثُمه تَوَلَهۡ تُم م ن ََعۡد ذََٰل كَ فَلَوۡلََ فَضۡلُ ٱللَّه عَلَيۡكُمۡ وَرَحَۡۡتُهُۥ لَكُنتُم م نَ ٱلۡخََٰ سِ ينَ ٦٤ وَلَقَدۡ عَل مۡتُمُ ٱلَّه ينَ ٱعۡتَدَوۡاْ م نكُمۡ فِ ٱلسهبۡت فَقُلۡنَا لَهُمۡ كُونُواْ ق رَ دَةً خََٰس ـ ينَ ٦٥ فَجَعَلۡنََٰهَا نَكََٰلَ ل مَا ََينَۡ يَدَيۡهَا وَمَا خَلۡفَهَا وَمَوۡع ظَة ل لۡمُتهق ينَ ٦٦ وَإِذۡ قَالَ مُو سََٰ ل قَوۡم ه ۦٓ إ نه ٱللَّهَ يَ ۡ أمُرُكُ مۡ َ أن تَذۡبَُِواْ ََقَرَة تَتهخ ذُنَا َ قَالُوٓاْ أهُزُو ا َ عُوذُ ب ٱللَّه أ َ قَالَ أ َ نۡ أ كُونَ م نَ ٱلۡجََٰه ل ينَ 67 قَالُواْ ٱدۡعُ لنََا رَبهكَ يُبَين لنهَا مَا ه َ قَالَ إ نههُۥ يَقُولُ إ نههَا ََقَرَة لَه فَار ض وَلََ ب كۡ رٌ عَوَانُ ََينَۡ ذََٰل كَ فَٱفۡعَلُواْ مَا تُ ؤۡ مَرُونَ 68 قَالُواْ ٱدۡعُ لنََا رَبهكَ يُبَين لنهَا مَا لَوۡنُهَا قَالَ إ نههُۥ يَقُولُ إ نههَا ََقَرَة صَفۡرَآءُ فَاق ع لهوۡ نُهَا تَسُُِّ ٱلنهَٰظ ر ينَ ٦٩
عدد الصفحات ١١11 المختلف الإبدال النقل مد الصلة الإبدال 72ﭽفَٱدهَٰرَٰٔتُمۡ ﭼ 75ﭽيُ وم نُواْ ﭼ النقل 71ﭽٱلََ رۡضَ ﭼ ﭽٱلََٰ نَ ﭼ ﭽٱلََ نۡهََٰرُ ﭼ 74ﭽوَ َ أ اشَدُّ ﭼ قَالُواْ ٱدۡعُ لنََا رَبهكَ يُبَين لنهَا مَا ه َ إ نه ٱلبَۡقَرَ تَشََٰبَهَ عَلَيۡنَا وَإِ نهآ إ ن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهۡتَدُونَ ٧٠ قَالَ إ نههُۥ يَقُولُ إ نههَا ََقَرَة لَه ذَلُول تُث يُۡ ٱ لَۡ رۡضَ وَلََ تَسۡقّ ٱلَۡۡرۡثَ مُسَلهمَة لَه ش يَةَ ف يهَا قَالُواْ ٱلۡ ـَٰٔنَ ج ئۡ تَ ب ٱلَۡۡق فَذَبَُِوهَا وَمَا كََدُواْ يَفۡعَلُونَ 71 وَإِذۡ قَتَلۡتُمۡ نَفۡس ا فَٱدهَٰ رَٰٔتُمۡ ف يهَا وَٱللَّهُ مُُۡر ج مها كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ 72 فَقُلۡنَا ٱضۡۡ بُوهُ ب بَعۡض هَا كَذََٰل كَ يُحۡۡ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡ تَََٰ وَيُر يكُ مۡ ءَايََٰت ه ۦ لَعَلهكُمۡ تَعۡق لُونَ ٧٣ ثُمه َ قَسَتۡ قُلُوبُكُم م ن ََعۡد ذََٰل كَ فَهِ َ كَٱلۡۡ جَارَة أ َ وۡ أشَدُّ قَسۡوَة وَإِنه م نَ ٱلۡۡ جَارَة لَمَا يَتَفَجهرُ م نۡهُ ٱ لَۡ نۡهََٰرُ وَإِنه م نۡهَا لَمَا يَشهقهقُ فَيَخۡرُجُ م نۡهُ ٱلۡمَآءُ وَإِنه م نۡهَا لَمَا يَهۡب طُ م نۡ خَشۡيَة ٱللَّه وَمَا ٱللَّهُ ب غََٰف ل عَمها تَعۡمَلُونَ 74 ۞ ن يُ َ فَتَطۡمَعُونَ أ َ أؤۡ م نُواْ لَكُمۡ وَقَدۡ كََنَ فَر يق م نۡهُمۡ يَسۡمَعُونَ كَلََٰمَ ٱللَّه ثُمه يَُُر فُونَهُۥ م ن ََعۡد مَا عَقَلُوهُ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ 75 وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّه ينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنها وَإِذَا خَلََ ََعۡضُهُ مۡ إ لََٰ ََعۡض تَُِد ثُونَهُم ب مَا فَتَحَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ َ قَالُوٓاْ أ لَ ُحَآجُّوكُم ب ه ۦ ع ندَ رَب كُ مۡ فَلََ تَعۡق لُونَ َ أ٧٦
عدد الصفحات ١٢12 المختلف الإبدال النقل مد الصلة النقل 79ﭽكَتَبَتَ ايۡد يه مۡ ﭼ80ﭽقُلَ اتَّهَ ذتُّ مۡ ﭼ81ﭽوَإِذَ اخَذۡنَا ﭼ 80ﭽ َ أتَّهَذتُّ مۡ ﭼ بالاإدغام. 81ﭽخَط يٓ ـَٰٔتُهُۥﭼ بأ لف بعد الهمزة على الجمع. نه ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يُسِ ُّ َ وَ لََ يَعۡلَمُونَ أ َ أونَ وَمَا يُعۡل نُونَ ٧٧ وَم نۡهُ مۡ ُ أم يُّونَ لََ يَعۡلَمُونَ مَان ه وَإِنۡ هُ َ ٱلۡك تََٰبَ إ لَهٓ أ مۡ إ لَه يَظُنُّونَ ٧٨ فَوَيۡل يۡد يه مۡ ثُمه يَقُولُونَ هََٰذَا م نۡ َ ل لَّه ينَ يَكۡتُبُونَ ٱلۡك تََٰبَ ب أ ع ند ٱللَّه ل يَشۡتََُواْ ب ه ۦ ثَمَن ا قَل يلَ فَوَيۡل لههُم م مها كَتَبَ تۡ َ أيۡد يه مۡ وَوَيۡل لههُم م مها يَكۡس بُونَ 79 يهام َ وَقَالُواْ لَن تَمَسهنَا ٱلنهارُ إ لَهٓ أ ا مهعۡدُودَة قُ َ لۡ أ تَّهَذۡتُمۡ ع ندَ ٱللَّه عَهۡد ا فَلَن يَُۡل فَ ٱللَّهُ عَهۡدَهُۥٓ مۡ تَقُولُونَ عَلََ َ أ ٱللَّه مَا لََ تَعۡلَمُونَ 80 بَ لََٰ مَن كَسَبَ سَي ئَة حََٰطَتۡ ب ه ۦ َ وَأخَط يٓ ـ َ تُهُۥ صۡحََٰبُ َ وْلََٰٓئ كَ أ ُ فَأٱلنهار هُمۡ ف يهَا خََٰلِ ُونَ 81 وَٱلَّه ينَ ءَاوْلََٰٓئ كَ ُ مَنُواْ وَعَم لُواْ ٱلصهَٰل حََٰت أ صۡحََٰبُ ٱلَۡۡنهة َ أ هُمۡ ف يهَا خََٰلِ ُونَ ٨٢ وَإِ َ ذۡ أ خَذۡنَا م يثََٰقَ بَنّ ٓ إ سۡرََٰٓء يلَ لََ تَعۡبُدُونَ إ لَه ٱللَّهَ وَب ٱلۡوََٰل َيۡن إ حۡسَان ا وَذ ي ٱلۡقُرۡ بََٰ وَٱلََۡتََٰ مََٰ وَٱلۡمَسََٰك ين وَقُولُواْ ل لنهاس حُسۡن ق يمُواْ ٱلصه َ ا وَأ لَ وَٰةَ وَ ءَاتُواْ ٱلزهكَوَٰةَ ثُمه تَوَلَهۡتُ مۡ إ لَه قَل يلَ نتُم مُّعۡر ضُونَ َ م نكُمۡ وَأ٨٣
عدد الصفحات ١٣13 المختلف الإبدال النقل مد الصلة الإبدال 85ﭽيَ اتُوكُمۡ ﭼ ﭽفَتُ َ أوم نُونَ ﭼ88ﭽيُ وم نُونَ ﭼ النقل 85ﭽب ٱلَ ثۡم ﭼ86ﭽب ٱ لََٓ خ رَة ﭼ ﭽوَإِذَ اخَذۡنَا ﭼ 87ﭽوَلَقَدَ اتَيۡنَا ﭼ 85ﭽتَظهَٰ هَرُونَ ﭼ بتشديد الظاء. ﭽيَ عۡمَلُونَ ﭼ بالياء بدل التاء. وَإِذۡ َ أخَذۡنَا م يثََٰقَكُمۡ لََ تَسۡف كُونَ د مَآءَكُمۡ وَلََ تَُّۡر جُونَ نفُسَكُم م ن د َ أيََٰ ر نتُمۡ تَشۡهَدُونَ َ قۡرَرۡتُمۡ وَأ َ كُمۡ ثُمه أ ٨٤ نتُمۡ َ ثُمه أ نفُسَكُمۡ وَتَُّۡر جُونَ فَر يق َ هََٰٓؤُلََٓء تَقۡتُلُونَ أ ا م نكُم م ن د يََٰ ر ه مۡ تَظََٰهَرُونَ عَلَيۡه م ب ٱ لۡثۡم وَٱلۡعُدۡوََٰن وَإِ ن يَ ۡ أتُوكُ مۡ ُ أسََٰ رَىَٰ تُفََٰدُوهُمۡ وَهُوَ مَُُرهمٌ عَلَيۡكُ مۡ إ خۡ رَ اجُهُ مۡ فَتُ َ أؤۡ م نُونَ ب بَعۡض ٱلۡك تََٰب وَتَكۡفُرُونَ ب بَعۡض فَمَا جَزَآءُ مَن يَفۡعَلُ ذََٰل كَ م نكُ مۡ إ لَه خ زۡي فِ ٱلَۡۡيَوَٰة ٱلُّنۡ يَا وَيَوۡمَ ٱلۡق يََٰمَة يُرَدُّونَ إ لََٰٓ شَد َ أ ٱلۡعَذَاب وَمَا ٱللَّهُ ب غََٰف ل عَمها تَعۡمَلُونَ 85 وْلََٰٓئ كَ ٱلَّه ينَ ٱشۡتَََوُاْ ُ أ ٱلَۡۡيَوَٰةَ ٱلُّنۡ يَا ب ٱلۡأٓخ رَة فَلََ يََُفهفُ عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابُ وَلََ هُمۡ يُنصَُِونَ 86 وَلَقَ دۡ ءَ اتَيۡنَا مُوسَ ٱلۡك تََٰبَ وَقَفهيۡنَا م ن ََعۡد ه ۦ ب ٱلرُّسُل وَ ءَاتَيۡنَا ع يسَ ٱيهدۡنََٰهُ ب رُوح َ َۡنَ مَرۡيَمَ ٱلبَۡي نََٰت وَأ ٱلۡقُدُس فَكُُهمَا جَآءَكُمۡ رَسُولُ ب مَا لََ تَهۡ َ أوَىَٰٓ نفُسُكُمُ َ أ ٱسۡتَكۡبََۡتُمۡ فَفَر يق ا كَذهَۡتُمۡ وَفَر يق ا تَقۡتُلُونَ 87 وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلۡفُ ۚ بَل لهعَنَهُمُ ٱللَّهُ ب كُفۡر ه مۡ فَقَل يلَ مها يُ ؤۡ م نُونَ 88
عدد الصفحات ١٤14 المختلف الإبدال النقل مد الصلة الإبدال 90ﭽب يسَمَا ﭼ معاً. 91ﭽنُ وم نُ ﭼﭽمُّ وم ن ينَ ﭼ معاً. 92ﭽيَ امُرُكُمۡ ﭼ النقل 90ﭽََغۡيًا انﭼ93ﭽوَإِذَ اخَذۡنَا ﭼ 91ﭽنۢب َ أـ َ آءَ ﭼ بالهمزة بدل الياء. 92ﭽٱتَّهَذ تُّ مُ ﭼ بالاإدغام. وَلَمها جَآءَهُمۡ ك تََٰب م نۡ ع ند ٱللَّه مُصَد ق ل مَا مَعَهُمۡ وَكََنُواْ م ن قَبۡلُ يَسۡتَفۡت حُونَ عَلََ ٱلَّه ينَ كَفَرُواْ فَلَمها جَآءَهُم مها عَرَفُواْ كَفَرُواْ ب ه ۦ فَلَعۡنَةُ ٱللَّه عَلََ ٱلۡ كََٰ ف ر ينَ ٨٩ ب ئۡ سَمَا ٱشۡتَََوۡاْ ب ه ۦٓ نفُسَهُ َ أمۡ َ أنزَلَ ٱللَّهُ ََغۡ َ ن يَكۡفُرُواْ ب مَآ أ َ يًا أ ن يُنََ لَ ٱللَّهُ م ن فَضۡل ه ۦ عَلَََٰ مَن يَشَآءُ م نۡ ع بَاد ه ۦ فَبَآ ءُو ب غَضَب عَلَََٰ غَضَ ب وَل لۡ كََٰ ف ر ينَ عَذَاب مُّه ين 90 وَإِذَا ق يلَ لَهُ مۡ ءَانزَلَ ٱللَّهُ َ م نُواْ ب مَآ أ قَالُواْ نُ ؤۡ نز لَ ُ م نُ ب مَآ أ عَلَيۡنَا وَيَكۡفُرُونَ ب مَا وَرَآءَهُۥ وَهُوَ ٱلَۡۡقُّ مُصَد ق ا ل مَا مَعَهُمۡ قُلۡ فَل مَ تَقۡتُلُونَ نۢب يَآءَ َ أٱللَّه م ن قَبۡلُ إ ن كُنتُم مُّ ؤۡ م ن ينَ 91۞ وَلَقَدۡ جَآءَكُم مُّو سََٰ ب ٱلبَۡي نََٰت ثُمه ٱتَّهَذۡتُمُ نتُمۡ ظََٰل مُونَ َ ٱلۡع جۡلَ م ن ََعۡد ه ۦ وَأ 92 وَإِ َ ذۡ أ خَذۡنَا م يثََٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنََٰكُم ب قُوهة وَٱسۡمَعُواْ قَالُ واْ سَم عۡنَا وَعَصَيۡنَا بُواْ فِ قُلُوب ه مُ ٱلۡع جۡلَ ب كُفۡر ه مۡ شۡۡ ُ وَأ قُلۡ ب ئۡ سَمَا يَ ۡ أمُرُكُم ب ه ۦٓ إ يمََٰنُكُ مۡ إ ن كُنتُم مُّ ؤۡ م ن ينَ 93
عدد الصفحات ١٥15 المختلف الإبدال النقل مد الصلة الإبدال 97ﭽل لۡمُ وم ن ينَ ﭼ100ﭽيُ وم نُونَ ﭼ النقل 94ﭽٱلََٓ خ رَةُ ﭼ 94ﭽقُل انﭼ 95ﭽقَدهمَتَ ايۡد يه مۡ ﭼ 96ﭽوَلتََج دَنههُمَ احۡرَصَ ﭼ99ﭽوَلَقَ دَ انزَلنَۡآ ﭼ100ﭽبَ لَ اكۡثََُهُمۡ ﭼ 98ﭽوَم يكََٰٓ ئ لَ ﭼ بهمزة مكسورة بعد ال لف مع المد المتصل. 101ﭽكَ ـا نههُمۡ ﭼ بتسهيل الهمزة. قُ لۡ إ ن كََنَتۡ لَكُمُ ٱلهارُ ٱلۡأٓخ رَ ةُ ع ندَ ٱللَّه خَ ال صَة م ن دُون ٱلنهاس فَتَمَنهوُاْ ٱلۡمَوۡتَ إ ن كُنتُمۡ صََٰد ق ينَ 94 وَلَن بَدَ ا َ يَتَمَنهوۡهُ أ ب مَا قَدهمَ َ تۡ أ يۡد يه مۡ وَٱللَّهُ عَل يمُ ب ٱلظهَٰل م ينَ 95 وَلتََج دَنههُ مۡ َ أحۡرَصَ ٱلنهاس عَلَََٰ حَيَوَٰة شَۡۡكُواْ َ وَم نَ ٱلَّه ينَ أ حَدُهُمۡ لَوۡ َ يَوَدُّ أ لۡفَ سَنَة َ يُعَمهرُ أ وَمَا هُوَ ب مُزَحۡز ح ه ۦ م نَ ن يُعَمهرَ َ ٱلۡعَذَاب أ وَٱللَّهُ بَص يُۡ ب مَا يَعۡمَلُونَ 96 قُلۡ مَن كََنَ عَدُو ا لۡ بَۡ يلَ فَ إ نههُۥ نَزهلََُۥ عَلَََٰ قَلۡب كَ َ إ ذۡن ٱللَّه مُصَد ق ا ل مَا ََينَۡ يَدَيۡه وَهُد ى وَبُشَّۡ ىَٰ ل لۡمُ ؤۡ م ن ينَ 97 مَن كََنَ عَدُو ا للَّ ه وَمَلََٰٓئ كَت ه ۦ وَرُسُل ه ۦ وَج بَۡ يلَ وَم يكَىَٰلَ فَ إ نه ٱللَّهَ عَدُو ل لۡ كََٰ ف ر ينَ 98 وَلَقَ َ دۡ أنزَلنَۡآ إ لََۡكَ ءَايََٰت ََي نََٰت وَمَا يَكۡفُرُ ب هَآ إ لَه ٱلۡفََٰس قُونَ 99 وَ كُُهمَا عََٰهَدُواْ عَهۡد َ أا نهبَذَهُۥ فَر يق م نۡهُم بَ َ لۡ أ كۡثََُهُمۡ لََ يُ ؤۡ م نُونَ 100 وَلَمها جَآءَهُمۡ رَسُول م نۡ ع ند ٱللَّه مُصَد ق ل مَا مَعَهُمۡ نَبَذَ فَر يق م نَ ٱلَّه ينَ و ُ أتُواْ ٱلۡك تََٰبَ ك تََٰبَ ٱللَّه وَرَآءَ ظُهُور ه مۡ نههُمۡ َ كَألََ يَعۡلَمُونَ 101
عدد الصفحات ١٦