المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

قراءة ابن كثير المكي براوييه البزي وقنبل من طريق طيبة النشر مع تحريرات القراءة

جمال فياض

صفحة ٤ من ١٩

49 قراءة ابنكثيرٍ المكي التحريرات

عدد الصفحات ٤٩

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 51

عدد الصفحات ٥٠

15 قراءة ابنكثيرٍ المكي القول في تحرير قوله تعالى صِر َٰط َ  (1): رَوَى ابن مجاهد عن قنبل ٱلص ِر َٰط َ ، وصِر َٰط َ (بالسين) في جميع القرآن، وابن شنبوذ عنه بالصاد. ٱلص ِر َٰط َ (الفاتحة6، طه: 531، المؤمنون47، يس66، الصافات551، ص22.) صِر َٰط َ (الفاتحة4، االبقرة 572،253، آل عمران 15،505، النساء 61،541، المائدة:56، الأنعام33،14،526،513،565، الأعراف56،16، يونس21، هود16، إبراهيم 5، الحجر75، النحل46،525، مريم36،73، الحج:27،17، المؤمنون43، النور76، سبأ6، يس:7،65، الصافات23، الشورى12،13، الزخرف73،65،67، الفتح2،20، الملك22). القول في التكبير مع الغنَّة (2): يختص إدغام النون الساكنة والتنوين في اللام والراء بغنة على وجه التكبير لقنبل على وجه الصاد في ٱلص ِر ََٰ ط َ ، وصِر َٰط َ من طريق ابن شنبوذ وفيه لقنبل على وجه السين من طريق ابن مجاهد أربعة أوجه: الأول والثاني: عدم التكبير مع عدم الغنة للجمهور، ومع الغنةمن الكامل. والثالث والرابع: التكبير مع عدم الغنة لأبي العلاء، ومع الغنةمن الكامل. ن طريق ابن شنبوذ ثلاثة أوجه:وعلى وجه الصاد م الأول والثاني: عدم التكبير مع عدم الغنة للجمهور، ومع الغنة من الكامل. الثالث: التكبير مع الغنة من الكامل أيضًا. ( 1) وعن قنبل سـيـناً رَوَى ابـن مجاهد فـتـى شـنبـوذ عـنـه صـاداً تُـقُ ـبِّلا ( 2) ودع غـنة البصري عند ادِّغامه الـ ـكبير وللدوري كيعقوب موصِـ وخُصَّ بها التكبير للسوس مُظهرًا كـذا لابن جـمَّـازٍ ولا تك مُهـمِـلا ...........................يـر قـنبـل .......على وجه صادٍ عند تكـب

عدد الصفحات ٥١

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 52 تحرير في قول الله تعاخاذۡناا مِيثاَٰقا بانِِٓ إِسۡرآٰءِيلا لَا تاعۡبُدُونا إِلَه ٱللَّها ا وَإِذۡ أ(1): يختص وجه الغنة للبز ي بعدم الهاء في نحو قُلۡ فالِما . ففي قوله تعا نزِلا ُ نزالا ٱللَّهُ قاالُواْ نُؤۡمِنُ بِماآ أ ا وَإِذاا قِيلا لاهُمۡ ءاامِنُواْ بِماآ أ عالايۡناا واياكۡفُرُونا بِماا واراآءاهُۥ واهُوا ٱلۡۡاقُّ مُصادِِق ا لِِماا ماعاهُمۡۡۗ قُلۡ فالِما (البقرة81) للبزي ثلاثة أوجه: الأول والثاني: عدم الغنَّة بلا هاءٍ وقفًا من التَّجريد وروضة المالكي والمُع دَّل والمستنير وغاية أبي العلاء وكتابي أبي العز والمصباح والمفتاح و الشَّاطبية والمُبهج، وبه قرأ الداني على أبي الفتح والفارسي، ومع الهاء وقفًا من المستنير و الشَّاطبية وتلخيص ابن ب ل يمة، وبه قرأ الداني على ابن غلبون. والثالث: الغنة بلا هاء وقفًا من الكامل والمبهج وتلخيص أبي معشر. القول في لفظ وامِيكاىَٰلا لقنبل(2): ر و ى ابن شنبوذ عن قنبل وامِيكاىَٰلا (البقرة89) بدون ياءٍ وابن مجاهدٍ بالياء؛ والله أعلم. القول في خُطُواَٰتِ  للبزِّي (3): ر و ى أبو ربيعة عن البز ي خُطُواَٰتِ  (البقرة169،219، الأنعام 142، النور 21) بإسكان (الطَّاء)، وابن الحُب ابر عنه بضمها (1) .................................. ومـع غـنـةٍ الـبزي فلمْ هاهُ أهْـم ـ (2) .................................. ف ـت ـى شـنبوذٍ عنه ميكـائرـل اعـت ـلا (3) وأسْكرن طا خطواتر عن أحمدٍ أبـو ربـيـعـةٍ ضم ابن الحُـب ابر ت ـو صَّـلا

عدد الصفحات ٥٢

53 قراءة ابنكثيرٍ المكي القول في باسۡطاة وُطُ وايابۡص  (1): ر و ى ابن مجاهدٍ عن قنبل (الس باسۡطاة (البقرة247، الأعراف 68) وُطُ وايابۡص (البقرة245)، وابن شنبوذ عنه بـ (الصاد تحرير القول في والَا تايامهمُواْ  للبزِّي (2): ر و ى أبو ربيعة سرو ى الفحَّام والطبري والحماَّمي عن النَّقَّاش عنه، وابن الحُباب عن البز ي بتشديد (التاء)، ور و ى الفحَّام والطبري والحماَّمي والعراقيون قاطبة عن النَّقَّاش بالتخفيف وذلك في: 0- والَا تايامهمُواْ (البقرة267.) 2- والَا تافارهقُواْ (آل عمران113.) 3- تاوافهىَٰهُمُ (النساء87.) 4- والَا تاعااوانُواْ (المائدة2). 5- فاتافارهقا(الأنعام153.) 6- 8- تالۡقافُ(الأعراف117، طه68، الشعراء45.) 9- 02- ن تاوالهوۡهُمۡ ا أ(الأنفال21، هود3، النور54، الممتحنة8). 03- والَا تاناَٰزاعُواْ (الأنفال46.) 04- هالۡ تارابهصُونا (التوبة52). 05- وَإِنتاوا لهوۡاْ (هود115.) (1) وقـدْ جاء وجْهُ الس ينر لابن مجاهـدٍ ل ـد ى بسطةٍ في العلمر والجرسمر معْ كرلا (2) وبالخُلفر تـا البـز ي خ ـفَّـف ـها أبـو ربـيـعـةٍ أمَّـا ابـنُ الحُـبـاب فـث ـقَّـلا

عدد الصفحات ٥٣

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 54 06- 09- تانَاهلُ (الحجر9، الشعراء221،222، القدر4 )مع مراعاة أنَّهُ في موضع الحجر يقرأها بالتاء مكان النون. 21- إِذۡ تالاقهوۡناهُۥ(النور15.) 20- والَا تابَاهجۡنا (الأحزاب33.) 22- ن تابادهلا ا والَآ أ (الأحزاب: 52.) 23- لَا تانااصَاُونا (الصافات25.) 24- والَا تاناابازُواْ (الحجرات11). 25- والَا تَااسهسُواْ (الحجرات12). 26- لَِاعاارافُوٓاْ  (الحجرات13). 27- تاكاادُ تامايّهُ (الملك9.) 28- تَاايَّهُونا (القلم39.) 29- تالاظهي (الليل: 14.) 31- تالاهّه(عبس11.) تحرير القول والاقادۡ كُنتُمۡ تامانهوۡنا  وفاظالۡتُمۡ تافاكههُونا  للبزي (1): قال فيه: وقدْ ر و ى الحافظ أبو عمروٍ الدَّاني في كتابه جامع البيان فقال: وحدَّثني أبو الفرج محمدٍ بن عبد الله النَّجَّار المُ قررئ عن أبي الفتح أحمد بن عبد العزير بن بدهنٍ عن أبي بكرٍ الزَّينبي عن أبي ربيعة عن البز ي عن أصحابه عن ابن كثيرٍ: " أنَّه شدَّد التاء في قوله تعالى: والاقادۡ كُنتُمۡ تامانهوۡنا  (آل عمران 143) وفاظالۡتُمۡ تافاكههُونا (الواقعة (1) وما بعد كُنتم مع فظلتُـم ل د ى أبـي ربـيـعـة ي ـروي الـزَّيـنـبـي مُـث ـق ـلا على ما أبو عمروٍ ر و ى مُـسـنردًا لهُ ن ع م مرنْ طريقر الزَّينبي النَّشرُ قدْ خ لا

عدد الصفحات ٥٤

55 قراءة ابنكثيرٍ المكي 65)". قال ابن ازري : "ولولا إثباتهما في التَّيسير والشَّاطبية والتزمنا بذكر ما فيهما من الصحيح ودخولهما في ضابط البز ي لما ذكرناهما؛ لأنَّ طريق الزَّينبي لم تكن في كتبنا، وذركْرُ الدَّاني لهما في تيسيره اختيار، والشاطبي تابعه إذ لم يكن في طرق كتابيهما ". وهذا موضع يتعينَّ التنبيه عليه، ولا يهتدي إليه إلاَّ الأئمة الحُذَّاق الجامعون بين الرواية والد راية والكشف والإتقان؛ والله الموف ق. القول في الغنة في اللام والراء: لا تكون الغنة مع (اللام) و (الراء) لقنبل إلاَّ م ن الكامل. ويجوز لابن كثير المد للتعظيم على وجه ترك الغنَّة(1). تحرير قوله تعانتُمۡ ا هآٰأ  (2): ر و ى ابن مجاهدٍ عن قنبل نتُمۡ ا هآٰأ بحذف (الألف وابن شنبوذ بإثباتها. تحرير ضم أول الساكنين وكسره (3): ر و ى ابن مجاهدٍ عن قنبل بضم التنوين المجرور مُطلقًا، وابن شنبوذ بالكسر وهي 1- باعۡض ٍۗ ٱنظُرۡ (الأنعام65.) 2- مُتاشاَٰبِه ٍۗ ٱنظُرُوٓاْ  (الأنعام88.) 3- بِراحۡۡاة ٱدۡخُلُواْ (الأعراف48.) 4- مُّبِ٨ ٱقۡتُلُواْ (يوسف9،8.) (1) وهذا الوجه له وجدناه في شرح تنقيح فتح الكريم للشيخ الزيَّات رحمه الله (وقرأنا به عليه). (2) بلا ألـفٍ هـا أنـتـمُ ابْـنُ مـجاهـدٍ مـعْ المد إنْ سـهَّلت دعْ ق صرْ هؤلاءر وتفخيمُ ذاتر النَّصبر في الوصلر خ صَّ ـهُ بــهـــا وبــإبـدالٍ بـمـدٍّ ت ــط ـوَّلا (3) ومجرُورُهُ بـالـضـم لابـن مـجـاهدٍ ولا يظلمون الغيب عن روحٍ اجْع لا

عدد الصفحات ٥٥

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 56 5- خابِيثاة ٱجۡتُثهتۡ(إبراهيم26.) 6- واعُيُون ٤٥ ٱدۡخُلُوهاا(الحجر45،46.) 7- واعاذااب٤١ ٱرۡكُضۡ (ص41،42.) 9- مُّنِيب٣٣ ٱدۡخُلُوهاا(ق33،34.) القول في تحرير قوله تعان لهعۡناةُ ا أ: و ر و ى ابن شنبوذ عن قنبل ن لهعۡناةُ ا أ بالتَّشديد والن صب في أحد الوجهين وهو طريق الشَّطوي عنه، وابن مجاهد بالتخفيف والرَّفع وهو طريق النَّهرواني عن ابن شنبوذ؛ والله أعلم. القول في تحرير قوله تعالىءاامانتُملابن كث (1): ر وى ابن مجاهدٍ عن قنبل قال ءاامانتُمۡ لَاُۥ (طه71) بالإخبار،ءاامانتُم بِهِۦ (الأعراف123) وٱلنُّشُورُ ١٥ مِنتُم ا ءاأ(الملك15،16) بإبدال (همزة) الاستفهام (واوًا) في الوصل من غير خلافٍ فإذا ابتدأ حقَّقها ابن شنبوذ بالاستفهام في (طه)، وبتحقيق (الهمزة) الثانية في (الأعراف والملك) في الوصل، ولابن مجاهد بتسهيلها، واتفقا على تسهيلها فيهما عند الابتداء. القول في تحرير قوله تعالىواياحۡيَاَٰ مانۡ حاه لقنبل (2): ور و ى ابن شنبوذ عن قنبل واياحۡيَاَٰ مانۡ حاه (الأنفال42) بالإظهار ورو ى ابن مجاهد بالإدغام. (1) وآمــنـتـم طـه عـنر ابْـنر مُـجـاهـدٍ بـإسـقاطـهر الأولى وبـالـواور أبْـد لا ل د ى الو صلر في الأعراف والمُلكر قنبلٍ ف ـت ـى شنبوذٍ حقَّق الثـانر مُـوصرـلا (2) فـلا ق ـصرْ مع إظـهـا ررهر فـي بـدائرـع ف ـت ى شنبوذٍ عنْهُ من حـيَّـي اعْـت ـلا

عدد الصفحات ٥٦

57 قراءة ابنكثيرٍ المكي القول في قوله تعالىدۡراىَٰكُم بِهِۦ ا والَآ أ  وقۡسِمُ ُ لَآ أ للبزي(1): ر و ى العراقيون قاط بة من طريق أبي ربيعة عن البز ي  والَآ دۡراىَٰكُم بِهِۦ ا أ (يونس 16) قۡسِمُ ُ لَآ أ (القيامة1) بحذف الألف التي بعدها (اللام) فيه، وبه ق ر أ الدَّاني على الفارسي عن النَّقَّاش عن أبي ربيعة، ور و ى الآخرون وابن الحباب إثبات (الألف) ، وقال الأزميري في تحرير النَّشر: ر و ى البز ي  ا والَآ أ دۡراىَٰكُم بِهِۦ  وقۡسِمُ ُ لَآ أ  بالق من الإرشاد والمستنير وروضة المعدَّل، وبالوجهين من التلخيص، بالقصر في قۡسِمُ ُ لَآ أ  وبالوجهدۡراىَٰكُم بِهِۦ ا والَآ أ  من المُبهج،وبالمدِّ في دۡراىَٰكُم ا والَآ أ بِهِۦ  وبالققۡسِمُ ُ لَآ أ منالتَّجريد وغاية أبي العلاء. القول في قوله تعالى يارۡتاعۡ وايالۡعابۡلابن مجاهد (2): ر و ى ابن مجاهدٍ عن قنبل يارۡتاعۡ(يوسف12) بحذف (الياء التي بعد العين)، ومان ياتهقِ واياصۡبَِۡ (يوسف81) (بإثبات الياء التي بعد القاف)، وابن شنبوذ بالعكس. القول في قوله تعالى    للبزي(3): ر و ى ابن الحُباب عن البز ي     (يوسف91)،   ـــ   (يوسف97)،    (يوسف111)،    (الرعد31) بتقديم (الياء) على الهمزة كحفص وأبو ربيعة بالقلب والإبدال. (1) وفي أحد الوجـهيـن يُقـر أُ عـن أبـي ربيعة قصر فـي لا أُقسرـمُ مـع ولا (2) بيا يتَّـقـي لا ن ـرْت ـعر ابـن مُـجـاهـدٍ ................................ (3) كي يْئسْ فقُلْ لابن الحُبابر كحفصرهرمْ ................................

عدد الصفحات ٥٧

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 58 القول في قوله تعادُعَآءِ ٤٠ رابهناا لقنبل(1): ر و ى ابن مجاهد عن قنبل دُعَآءِ ٤٠ رابهناا (إبراهيم41) بحذف الياء مطلقًا، وأثبتها ابن شنبوذ وصلاً لا وقفًا كذا في النَّشر، ثم زاد فذكر أنَّه ق ر أ ب كلٍّ من الوجهين وصلاً ووقفًا من الطريقين ويؤيده قول الأزميري في تحرير النَّشر: "ر و ى قنبل دُعَآءِ  بالحذف في الحال من العنوان والتَّجريد وكذا من غاية أبي العلاء إلاَّ أنَّ القطَّان أثبتها وصلاً ، وأثبتها السَّامري في الوصل من روضة المعدَّل وحذفها ابن مجاهد وابن شنبوذ في الوصل من المصباح، وأثبتها ابن مجاهد وصلاً وابن شنبوذ وقفًا من التلخيص ، وأثبتها ابن شنبوذ في الوقف، والنَّهرواني عن ابن مجاهد في الحالين من المستنير". القول في قوله تعالى     (2): ر و ى الدَّاني تسهيل     (اجر: 61، القمر41) مع إبدال غيره لقنبل القول في تحرير قوله تعالى شُُاكَآءِيا ٱلَّهِينا  (3) : ذ ك ر ابن ب ل يمة حذف (الهمزة) في قوله تعا شُُاكَآءِيا ٱلَّهِينا (النحل27) للبز ي وجهًا واحدًا ونص هُ: "ق ر أ البز ي شُُاكَآءِيا ٱلَّهِ ينا  بفتح (الياء) بعد (الألف) من غ (همز)، وق ر أ الباقون بـ (همزة) مكسورة بين (الياء) و(الألف) ". فلا وجه لما ذ ك ر هُ في النَّشر من أنَّ أبا عمروٍ الدَّاني انفرد بحكاية ترك (الهمز) فيه عن النَّقَّاش عن أصحابهر (1) دُعائي بحذفر اليـاءر لابـن مـجاهدٍ وأثْب ت ه ا الـثـانـي إذا كـان مُـوْصرـلا وقـدْ زاد في نـشـرٍ قـرأتُ لـقـنـب لٍ بكلٍّ من الوجهين وقفـًا ومُوصرـلا (2) بالـخُ ـلـفر س ـه ـل جـاء آل لمُ ـبدلٍ ومُدَّ أور اقْصُـر لـلـذي فـيـه أبـدلا (3) وفيهر وجدن ا قولرهر شـركـائر ـي الَّ ــذ يـن بحذفر ال ـهـمـزر ع ـن أحمدٍ فلا يكونُ به ال ـدَّان ــي مــنــفــردًا إذا خر ـلافـًا لقـولر ال ـنَّ ـشرر والحق يُعت لا فمن طُرُقر النَّقَّاشر قد ر و ي ـاهُ وهْ ـو مـن غـيـرر ن ـشـرٍ صـحَّ أي ـضًا تُقُب لا

عدد الصفحات ٥٨

59 قراءة ابنكثيرٍ المكي عن البز ي لوجود الموافق له في ال طَّريق، ونصَّ على عدم (الهمز) فيه أيضًا وجهًا واحدًا ابن شريح والمهدوي وابن شقيق وابن غلبون وغيرهم، وكل هُم لم ي رووهُ من طريق أبي ربيعةر ولابن الحباب فلا يكون من طُرُقر النَّشر. القول في تحرير قوله تعالى فاة ۡ راأ (1): ر و ى ابن الحباب عن البز ي رافاة ۡ أ فِِ دِينِ ٱ للَّهِ  (النور2) بإسكان الهمزة ، وأبو ربيعة بفتحها،ور و ى ابن مجاهدٍ عن قنبل فاة واراحۡۡاة ۡ راأ(الحديد27)بإسكان الهمزة، وابن شنبوذ بفتحها ومدِّها . القول في تحرير قوله تعالى بِماا تاقُولُونا(2): ور و ى ابن مجاهدٍ عن قنبل بِماا تاقُولُونا (الفرقان18) بالخطاب،وابن شنبوذ بالغيب. القول في تحرير قوله تعالى فاماآ ءااتاىَٰنِۦا ٱللَّهُ  (3): ر و ى ابن مجاهدٍ عن قنبل فاماآ ءااتاىَٰنِۦا ٱللَّهُ (النمل36) بحذف الياء وقفًا، وأثبتها ابن شنبوذ. تحرير القول في يسٓ لقنبل(4): وأمَّا قنبل فيخص وجه التكبير له بالتَّسهيل من طريق ابن مجاهد، وبالإسقاط من طريق ابن شنبوذ ووجه التَّكبير للهُذلي من الطريقين ولأبي العلاء من طريق ابن مجاهد. (1) ورأفـة الإسـكـانُ لابـن مـجـاهدٍ بـتـلـك وذي لابـن الحُبابر تحصَّلا (2) ويتَّقرهر لكنْ عُمُومًا فت ـى مُـجـاهـدٍ عنهُ خاطربْ فـي تقُـولُـون واقـ ب ـلا (3) وأتانر وقفًا ي ـذرفُ ابـنُ مـجـاهـدٍ كـحـفصٍ على قصرٍ وإنْ ساكتًا فلا (4) بتسهـيـلٍ الـتــكـبيـرُ لابن مجاهدٍ يُـخ ـص ول لـثَّـاني بـأنْ لا يُـس ـه لا

عدد الصفحات ٥٩

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 61 القول في تحرير قوله تعا لُِِّذِيقاهُمۡ لقنبل(1): ر و ى ابن شنبوذ عن قنبل لُِِّذِيقاهُمۡ (فصلت:16 )بـ(الياء)، وابن مجاهدٍ بـ (النون). تحرير قوله تعالى ءاعۡجامِِ واعارابِِ ۡۗ  لقنبل(2): ر و ى ابن مجاهدٍ عن قُنبل ءاعۡجامِِ واعارابِِ ۡۗ  (فصلت44) بالإخبار بخُلف ه وابن شنبوذ بالاستفهام وهو الوجهُ الثاني له، فالإخبارُ لابن مجاهدٍ من طري ق صالحٍ، والاستفهام من طريق السَّامري. القول في تحرير قوله تعالى لَُِِنذِرا  وءاانِفًا (3): ر و ى الفارسي والشنبوذي عن النَّقَّاش عن أبي ربيعة عن البز ي لَُِِنذِرا ٱلَّهِينا ظالامُواْ (الأحقاف12) بالخطاب وبهر ق ر أ الدَّاني من طريق أبي ربيعة وا لباقي عن البزَّي بالغيب، ور و ى سبط الخيَّاط من طريق النَّقَّاش عن أبي ربيعة ءاانِفًا(محمد :16) بالق، والباقون عن البز ي بالمدِّ . القول في تحرير قوله تعالى لَاۡناَٰهُم ا واماآ أوٱلۡمُصَۜيۡطِرُونا (4): ر و ى ابن شنبوذ عن قنبل لَاۡنا ا واماآ أهُم(الطور21) بلا (همزٍ وابن مجاهدٍ بإثبات (الهمز)، ور و ى ابن شنبوذٍ ٱلۡمُصَۜيۡطِرُونا(الطور37) وبِمُصايۡطِر (الغاشية22) بـ (الصاد) فيهما، ولقنبل من الطَّريقين (السين) فيهما و(السين) في ٱلۡمُصَۜيۡطِرُونامع (الصاد) في بِمُصايۡطِر . (1) ................................ .. ولا سـكـت والـبـاقـي نُذيق هُمُ ت ف ـت ـى شنبوذٍ...................... .................................. (2) وفي أعـجميٌّ أخبر ابـن مـجـاهـدٍ كذاك هشام بـاخـتـلافـهـمـا كرـلا (3) نُو ف ـي ـهُ ـم بـالـن ـون عـنهُ وعن أبي ربـيـعـة خ ـاطر ـب في لـتُنذرر وانقُلا وفـي آنفً ا فاقصرُْ على الخُلفر فيهما .................................. (4) ......................... ......... عـلـى وجـهها أيضًا وللهمزر أهمر ف ت ـى شـنـبـوذٍ فـي ألـتـناهم المسيـ ــطـرون مـع الأخرى بصادٍ تح مَّلا وسيـنُـهُـمـا أو هـا هُـنـا عند قُنبلٍ .....................................

عدد الصفحات ٦٠

60 قراءة ابنكثيرٍ المكي ويمتنع التَّكبير مع (السين) فيهما لقنبل. فأمَّا قُنبل ف ر و ى عنهُ ابن شنبوذ بـ (الصاد) فيهما من المُبهج وجامع البيان، ور و ى عنهُ بـ (السين) فيهما ابن مجاهدٍ، وابن شنبوذٍ من المستنير، ونصَّ على (السين) في ٱلۡمُصَۜيۡطِرُونا،و(الصاد) في بِمُصايۡطِر  امهور من العراقيين والمغاربة، وهو الذي لابن مجاهدٍ في التَّيسير والشَّاطبية . القول في تحرير قوله تعالى خُشُب مُّسانهداة  (1): ر و ى ابن مجاهدٍ عن قنبل خُشُب مُّسانهداة  (المنافقون4) بإسكان (الش ، وابن شنبوذ بـ (الضم). القول في تحرير قوله تعالى واٱلهـ ِي يائِسۡنا  (2): يُقر أُ قوله تعا واٱلهـ ِي يائِسۡنا (الطلاق4) ع وجه (الياء) للبز ي بكلٍّ من الإظهار والإدغام كما يُقر أُ بهما لأبي عمرو، وقال في النَّشر : "واختُلرف -أي عن أبي عمروٍ - في واٱلهـ ِي يائِسۡنا على إبداله (ياء) ساكنة فنصَّ على إظهارهر الدَّاني والشاطبي وال صَّفراوي صاحب الإعلان وأصحابهم، وذ ه ب آخرون إلى الإدغام والوجهان للبَّز ي أيضًا ". ومعلوم أنَّ الإظهار لا يتأتَّى إلاَّ بسكتة بين الياءين، ويجوز لمن ق ر أ واٱلهـ ِي بالتَّسهيل وصلاً أن ي قرفْ بتسهيل (الهمزة) م رُوم ة مع المد والقصر، وبإبدالها (ياءً) ساكنة مع المد للسَّاكنين، أمَّا من ق ر أ بالإبدال وصلاً فليس لهُ إلاَّ الإبدال وقفًا. (1) وخُشْب سكونُ الشينر لابن مجاهدٍ ...................... (2) وقبل ي ئر سْ ـن الـيـا فـأ ظْهررْ أور ادْغرم لـد ى أحمـ ـد الـب ز ي مثل فت ى الع لا وبالرَّومر والتَّسهـيـل قرـفْ لمُـسه لٍ أور ابْـدرلْ بـيـاءٍ سـاكـنٍ ف ـتُـب ـجَّـلا

عدد الصفحات ٦١

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 62 القول في تحرير قوله تعا ياسۡ ـ ا لُ (1): ور و ى ابن الحُباب عن البز ي ياسۡـ ا لُ (المعارج11)بضمالياء) وأبو ربيعة بفتحها. القول في تحرير قوله تعالى سالاَٰسِلاْ في الإنسان (2): وقف بحذف (الألف ابن مجاهدٍ عن قنبلٍ، وكذا أبو ربيعة في أحد وجهيه عن البز ي فأثبتها الحماَّمي عن النَّقَّاش عنه، وحذفها أصحاب النَّقَّاش عنهُ، وأثبتها ابن شنبوذ وابن الحباب. القول في تحرير قوله تعالى ن رهءااهُ ٱسۡتاغۡنِا ا أ(3): ر و ى ابن مجاهدٍ عن قنبل ن رهءااهُ ٱسۡتاغۡنِا ا أ(العلق7) بمدِّ الهمزة في أحد الوجه ، وهو طريق ابن نفيسٍ عن السَّامري عنهُ وابن شنبوذٍ بقصرها، وهو الوجه الثاني لابن مجاهدٍ ، وهو طريق صالح عنهُ وفارسر بن أحمدٍ عن السَّامري، وبه قطع في التَّيسير وغيرهر، والوجهان جميعًا من طريق ابن مجاهدٍ في الكافي وتلخيص ابن ب ل يمة وغيرها. القول في تحرير قوله تعالى والِِا دِينِ (4): ر و ى الب ز ي والِِا دِينِ (الكافرون6) بفتح (الياء من الطَّريقين، زاد أبو ربيعة عنهُ إسكانها؛ فالفتح من الكامل، وفي أحد الوجهين من الشَّاطبية والهداية و التَّجريد وغيرهم، والإسكان من طريق العراقيين عنهُ، وهو أيضًا من تلخيص ابن ب ل يمة والتَّيسير، وفي الوجه الثاني من الشَّاطبية والهداية والتَّجريد وغيرهم؛ والله أعلم. (1) ............................... ....ويـسْـأ لْ ض ـمَّ ابـنُ الحباب وع ـدَّلا (2) ويذفُها فـي وقـفرـهر ابـنُ مـجـاهدٍ وبـالـخُـلـفر بـزٍّ مـن ط ـريقهر أوَّلا (3) .................................. ........................ وأنْ رأ هُ ت بمدَّترهر في وجـهر ابــن مُــجــاهــدٍ .................................. (4) ولي دين للبـز ي فـافـت ـح وعن أبي ربـيـعـة إسـكـان يُـز ادُ ويُـجْـت ـ

عدد الصفحات ٦٢

63 قراءة ابنكثيرٍ المكي القول في تحرير التكبير: في هامش الأزهرية: "بسم الله الرحمن الرحيم، قال الشيخ الإمام العالم العلامة زين الملَّة والد ين محمد المتولي - عفا الله عنه آمين - اعلم أنَّ التكبير سنة، ومحلَّهُ قبل البسملة، ولفظهُ الله أكبر، وقد ورد عن ابن كثيرٍ من رواية ال بز ي عنهُ بلا خلافٍ ومعًا رواية قُنبل بخلاف، وابتداؤهُ من آخر (الضحى) إلى آخر (الناس) وقيل من أوَّل (الضحى) إلى أوَّل (الناس)، ولا يوقف على البسملة عند وصلهر بها وبآخر السورة، ولا يوقف عليهر عند وصلهر بآخر (الليل) ولا يوصل بالبسملة عند قطعه آخر (الناس) سو اء وقف على البسملة أو وصل بأول السورة في الموضعين، ويجوز فيهما ما بقي من الوجوه وهو خمسة: فيأتي بين (الليل والضحى) قطع الجميع، ثُمَّ وصل البسملة بأول السورة، ثُمَّ وصل التكبير بالبسملة مع الوقف عليها، ووصلها بأول السورة ثُمَّ وصل الجميع، ويأتي بين (الناس) و(الفاتحة) قطع الجميع ثُمَّ وصل البسملة بأول الس ورة ثُمَّ وصل آخر السورة بالتكبير مع الوقف عليه وعلى البسملة ، ثُمَّ الوصل بأول السورة، ثُمَّ وصل الجميع، ثُمَّ يجوز بين كل سورتين ما عدا ذلك سبعة أوجهٍ: قطعُ الجميع ثُمَّ وصل البسملة بأول السورة، ثُمَّ وصل التَّكبير بالبسملة مع الوقف عليها، ووصلها بأوَّل السورة، ثُمَّ وصل آخر الس ورة بالتكبير مع الوقف عليه وعلى البسملة، ثُمَّ وصل البسملة بأوَّل السورة، ثُمَّ وصل الجميع، وزاد بعضهم من الر وايتين التَّهليل قبلهُ بأن تقول "لا إله إلا الله والله أكبر " وابتداؤُهُ وانتهاؤهُ كالتَّكبير، ويج وز فيه ما يجوز في التَّكبير، و يُ ؤت ى بقصر "لا إله إلا الله " ومد هُ للتعظيم، زاد بعضهم رواية التَّهليل عن البز ي التحميد بعد التَّكبير بأن تقول "لا إله إلاَّ الله والله أكبر ولله الحمد " وابتداؤهُ من أول (الشرح) إلى أوَّل (ال ناس)، أو من آخر (الضحى) إلى آخر (الناس) ويجوزُ فيه ما

عدد الصفحات ٦٣

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 64 يجوز في التَّكبير، ولا تحميد في أول (الضحى) كما في النَّشر، ويجوز مع فتح والِِا دِينِ للبز ي كُل الوجوهر ولا يجوز مع الإسكان سرو ى وجوه التَّكبير؛ والله أعلم وقد نظمتُ ذلك فقلتُ: مـن بعد حمد الله والصَّلاة عـلى الـنَّـبي شافع العُص اةر فـهـاك وجـه التَّكبـير أت ى لابـن كـثـيـرهـم يـا ف ـت ى وهو عن البز ي بلا خلاف وهو لقـنـبـل على الخلاف وبـعـض الـتهليـل زد عن قـبـل ولــلـبـز ي بـعـض من بعده وبدون من والضحى من أوَّل أوْ آخر قد ص حَّحا وحــكـمُ ـــهُ عـنــدهُـ م وســبــــعــــة أوجـــهٍ قطع الجميع ثُمَّ وصل التَّسمية بـأوَّل السورة وهو الآتـ ية ووصل تكبيرٍ بها مع قطعها عن أوَّل الـسـورة ثُمَّ وصـلها وخـتـم سورة بتكبيرٍ صل وقف عليه كالرَّحيم تعدل وللرحيم صل لبدءر السورة وصـل لكل ذا تمامٍ الشبعة ولا تقف على الرحيم وحدهُ وإن بـدأت سـورة فـعـده لـكـن خـتـم يصـلـهُ بالـ ـتـكبـيرر أو واقفًا كما نُـقرل وذاك ختم الناس لا تقطع معًا وصلك تكبيرًا ببسم تنبـهـا بـقـي لكل خمسة صحيحة يـعرفها مستكمل القـريـة مثلهُ التهليل قل والحمدله وأول الضحى فلا تحميد لهُ ذا إسـكـان ولـي دين فلا سر و ى ال ـتَّكبير للبزي انـقلا والفتح مع كلَّ الوجوهر أت ى وحـمد ربـنـا مع الصـلاة على النَّبي المصطفى والآل وصحبـهر خـاتـمةُ الـمقـال

عدد الصفحات ٦٤