المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الفتح على أبي الفتح تحميل PDF

ابن فورجة

صفحة ١ من ٣٣

92 44و , 4ه 9 الفتح على ابي الشامح أو شرح مشكلات ديوان شعرأبي الطيب المتنبي ردأ على شرح أبي الفتح عثمان بن جني فيما واخذ به المتنبي شيف ابي علي ........ بن حمد بن فورجة البروجردي المتوفى حوالي 455ه حقنقه وقدم له وأعد فهارسه د. رصا رجب

عدد الصفحات ١

الفتح على أبي الفتح

عدد الصفحات ٣

الطبعة الأولى: "1١‏ تصميم الغلاف: أمد طباعة. نشر. توزيع دمشق/ جوال: 91417178017١‏ لاأكودء امع .| أت مع © تاوماو موماج :اأهممع

عدد الصفحات ٤

مقدمة التحقيق إنصاف للمؤلف وكتابه

عدد الصفحات ٥

يعود الفضل أ إبراز قيمة هذا الكتاب ولفت نظر الباحثين إلى أهميّته ومنزلة كنائقية إلى الآمام آبى الحتين تسد امو عل الواحدى التوطى قطن :14 صرح اول إشارته إلى أهميّة كتابي ابن فورّجة وإفراغ كثير من نصوص الكتابين 4 شرحه. وأمّا منزلة صاحبه والإشارة إلى عبقريّته فالفضل ع إظهارها هو لأبي العلاء اللعزى المتوطى سنة الألاق: فقد قصد أبو العلاء المعرّى بغداد كما هو معلوم سنة 4٠‏ هه ومكث بها حوالي عامين؛ كان ابن فورّجة فيها واحدأ من تلاميزه التُجباء وأصدقائه الخلصاء؛ وعندما قرّر المعرّي العودة إلى بلدته المعرّةء امتدحه ابن فورّجة بقصيدةٍ أثارت مشاعر أبي العلاء, فَرَّدَ عليه بقصيدةٍ عصماء احتفظ بها ديوانه "سقط الزَّند" مع الإشارة إلى قصيدة ابن فورّجة ومطلعها فقط. لسن ا ردنا أن يتجاهل الرٌواة والتّاريخْ هذه الشخصيّة العظيمة التي امتدحها أبو العلاء المعرَي بآنبل الصفات وأسماهاء وصاحبها بعد لم يزل ك العشرينٌ من العمر. ومن حقّ الباحث أن يتساءل :أينَ ضاع تراث وشعر وتاريخ هذا الرجل الكبير الذي عاش بعد قصيدة أبي العلاء خمسة وخمسينَ عاماة وما سبب تجاهل وإذا كانت قصيدة أبي العلاء قد أبرزت مكانة ابن فورجة» فإنّها انقنا حدّدت بشكل يقيني اسمّه واسم أبيه ولقبه وكنيته؛ وحدّدت بشكل شبه فين تاريخ ولادته: وهما أمران غفل الرواة والباحثون قديماً وحديثاً عن الاستعائة بهما للتثبّت من اسمه وتاريخ ولادته وتاريخ وفاته؛ وإن كان عمل كل من العلامة عبد العزيز الميمني والبحاثة الدكتور إحسان عباس قد سجّل توثيقا دقيقاً 2 هذا الميدان. وإليك فيما يلي تبتأ بالنّ ص الكامل لقصيدة أبي العلاء المعرّي ومقدّمتهاء وهو أمرٌ آردنا من خلاله أن نقدَّمٌ للقرّاء والباحثين صورة هذا الرّجل ومكانته وملام شخصيته وما يتعلق بها من صفات كما رسمها عبقري العربية أبو العلاء المعري.

عدد الصفحات ٦

": “وقال أيضألاي المعرٌ [ ايل ي المعريا يجيب أب سقط ال 55 | 000 0 0 بن فورّجة لبُروجردي عن قصيدةٍ, محمد ' بن 0 عتساد ود تسألني بعرصحيها مير ألا قات 3 : حَمْدٍ بن 2 كرواى [فقال المعري ‏ ): ويلا على إِرْمَاعِنَاعَئْك الرحيلا فى ب شلحُوب أوجهذ ا 520001 م اك و4 0 ؛نياق وطيران تفي م وان تهِيلا 2 يثنا التواعب من 0 5 الأمان فْمَا وَجَدنًا إلى طيب الحيّاة يِه سَبيلا نا ور اميا زا لم تحضظ مثها وص حوبا تحير ار درجي وأضيغ وج اليجنا مليكاً في الَتاشرأَوْ سيلا -١‏ وَنوْجَرْت اللّْاهَهُ 4 طريق ال حمُولٍ إليّ لاحكرْت الخمُولا ؛- يُصِرَهُ زاج رُالصّردَانٍ جُبْنَاً وَيُوصَلُ حَبْلُ مَنْ وَصَّل الحبُولا 5 تلم يني أمُ عَضْرو لسن يف حدو ستميتها فقي 4- أَرَى الحيّوَانَ مُشتبة السّجايا كَأنَ جَميمّه عدم التُقُولا ١‏ تسينث أبي كمالسيت ركَابي ‏ ويلك الحَيْلْ أَعْوَجَ والجديلا ا- كان جيادناخ الدار أَسْرَى سُكوتاً لا وجيف ولا مهيلا 002 )١(‏ شروح سقط الوّند 3» وهي مع المقدمة حي ديوان سقط الرّند :155 ٠‏ وشرح وضوئه؛ .05١‏ وبعضها ع ضوء السّقط: /7/17. وشرح التنوير. السّوين 11١/7‏ وسقط الزند (1) ذيادة من ديوان سقط الزنو ا؟انقاكء ١‏ أسقطت من ديوان برقل الزن . الم “من ديوان سقط الزنر 50 () ةم عني للتوضي وشرج التنوير.

عدد الصفحات ٧

1 7 تلد غات -6 -171 -1/ -8 1 يُمَجَّعْنَا ابِنْدَايَةَ بِابْن ئس وَفلِحِيِرَة الرمحياة بارجوان كلفنا بالعراقٍ ونخن شرح وشَارَفْتا راق فحن عيِى سَقاهُ الله بلح فارسيًا يَمْدُ الوب زغفاً سَابريًا كدان افيا تمكيعة مانا وتو سق يوحكة الأَفاعِي حَأْن فِرِئْدَهُ واليَوْمُ حَمْتٌ نه ١‏ كا ا أجَادَ البالِكِي به احْيِفَاظَا إِدَا مَا كَاليٌ الأضغان يَوْمَاً ا 6 ل لشْرَّفْتَ القوافِيَ وَالْمَمَانِي إذا اتوك كونية مه تفتهيانا وأئت فِحكالك ذدَائِرَنَئْ قريض أَجَادَ مِنّ الحدريد لَهَا كبُولا يِل الرُسِسْعٌ أَمْ فَيِداً ثقِيلا تُفَارفَكء فَلائهِمَالحُمُولا وَعَادَ شَبَابُهُ رَخضا عسيلا فكان أَعردَاميةءئزرُولا أت أَنْوارٌ سُودَمِهٍ الأولا وَيَرْضَى الخِل هنديًا صّقيلا عشة قاض ميقا متيلا 2 يش إن فاكه أَجَلُ عَليلا وَهَمَّهْمَا تمَكن إن يسيلا هَلَم يُطِقٍ الشَرُوبَ ولا البمُولا رآهُرَعى ب و كلأ وبيلا وَنَكِننْ نا بوؤولا فلولا بلفضِك والأخِلّة والخليلا وَهَنْدَسِةٍ حَلَلت بها الشكولا

عدد الصفحات ٨

عر و رار وَزيدك عن أاخي دبيان ميلد ولمعن حَازْ من بدأ الجميلا فَْدَامَ ضتحى ولا بلع الأصييلو مويو صر ” 000 بح 0 ال ا وَوْرْنا أشلرف الشجرٌ النّسيلا 1 00 0 وَغايّة كل شيو أن ري 52 تكَان لِقَاؤك الحظ الجزياو م 0 - 5 - 8 ان 0 ٠‏ 8 صديقا عن ودادك ! يَمُولا فيك إشعاف الليالي و لتر العوافسنف أن شرو يُزَمل فيك اسمه وتاريخ ولادته ووفاته: / المعري هو أبو علي كما 2 البييت )١1(‏ من القضيدة وهو فابن فورجة ممدوح فارسي كما 4 البيت (18١)؛‏ وهو ابن حَمْدً كما ك البيت (77): وهو يك مقتبل العمر كما ك البيت (19), وإذا كانت قصيدة المعري قد أثبتت أنّ اسم والده 'حَمْدُ” وأنه كني بأبي علي؛ فهي تثبت أيضا أنه فد تزوج بك وقتٍ مبكر من العمر» وأنجبء وإن كان التَّارِيعْ قد أغفل ذكر أولاده. كما أغفل بقيّة أخباره؛ ما لم يكن المعرّي كنّاه من دون أن يكون له ولد بهذا الأسم؛ فالعري نفسئه؛ يُدعي أبا العلاء» وهي كنية سجل احتجاجه عليها ٍ شهره. وأمّا تاريخ ولادته, فهو سنة 58٠١‏ : : 3 5 أبى الملا هء والدليل على ذلك قصيدة أبي 1 نفسهاء حيث يقول: سرت ود م 3 0 هُ . م يو . 000 لهم عمرك ْم شروق قدام ضحى ولا بلغ الأصيلا

عدد الصفحات ٩

وقد قال البطيلوسي 4 شرح البيت!" : "يريد أنه غلب النَّاسَ بعلمه؛ وبهرّهم ‏ فهمه؛ وهو ع اقتبال سينّه. طلذلك ذكر الشروق والآصيل. والشُروقٌ طلوعٌ الشُمس» والأصيل: العشي» ومعنى: بهرت: غلبت". فأبو العلاء يمتدحُه بنبوغه اللبكر وبلوغه هذه المنزلة» وهو بعدٌ 4 سن العشرينٌ أو تجاورّها قليلاً. ومن المدهش الأ يرد الباحثونَ كل تاريخ آخر لولادته؛ إذ لو صعٌّ أنّه ولد سنة ٠١‏ هء وهي السنة التي ذكر الدكتور محسن غيّاض أن المصادر مجمعةً عليها كما يقول: فيكون قد وُلِدَ 2 السنة التي ولد فيها ابن جنّي أو قبله بعامين على الأقل» وولد قبل أبي العلاء المعرّي بثلاثة وأربعين عاماء وتكون تلمذتّه على أبي العلاء المعرّي ضرياً من المستحيل» ؛ ويكون امتداحٌ أبي العلاء له بالعلم والمعرفة والتبوغ والكمال» وهو 2# سن الثمانين أو بعدها أمرأ مضحكا. وإذا كانت بعض المصادر . وسنذكرها بعد قليل - قد ذكرت أنه ولد سنة٠57هء‏ فَإِنّما ذلك وقعّ بسبب التَّصحيف والسّهو وعدم التثبّتِ من التُسنّاخْ» وهذا الخطأ ‏ سن ولادته هو الذي جعل الرٌواة ينظرونَ باستغراب واستنكار لتاريخ وفاته 6ه يكون على هذه الزوالة الناظلة كن عاش ماقة وكيشة وعكترين عاماء وهو أمرٌ مدعاءٌ للاستغراب بالفعلء وأَمّا إثبات ولادته كما ذكرت بعض المصادر سنة 78١‏ هء فإِنَ الأمور تستقيمٌ معهاء ليُمتدحَ بالتُبوغ ب شروق عمره كما ذكر أبو العلاء؛ وتصمّ تلمذته على أبي العلاء وإعجاب الأستاذ به © مثل هذه السنٌّ التي يكبره عندها أبو العلاء بثلاثة وعشرين ا وتصييح نقد وفانة 0ه أمراً مألوقاً وعاديّاً» وقد عاش خمسة وسبعينَ عاماًء ويكون التصحيف بين "الثلاثين"و "الثمانين" هو الذي أحدث النتائج الخاطئة. وإذا كانت قصيدة أبي العلاء المعرّي المفتاح الأساس لرسم ملامح شخصيته إن شرح الواحدي لديوان المتنبي» والذي هو من أعظم شروح الدّيوان كما يذكر الرواة والتّقّادء هو المفتاحَ الأساس للإشارة إلى الكتابين العظيمين اللذين وضهعهما ابن فورّجة ردًا على ابن جنّي 4 شرحه لديوان المتنبيّ» وقد كان ذلك الكتابان من )١(‏ شروح سقط الزند: ؟/1554.

عدد الصفحات ١٠

كما قال بالإضافة إلى شروح كل من ابن ب أفاد الود القاض يي الجرجاني الصاحى اك اوغيرهم ن وغيرهم. ْ 0 ميحر الخوارزمي وأبن 3 5 مجاب 2 مقدمة شرحدء فقا 0 501 ابن فورّجة بإ 00 ل مشيرا إلى عمل ب أشهار الواحدي أكثر من روى شعره من أكابر | خفيت معائيه على أكثر در لفضلاء وداشيا رول عليه والتجياة ء كالقاضي أبي العمبي مدي ون ور ات ملساو لف عد من حلي الو وا رحمهم الله تعالى؛ وهؤلاء كانوا من العلاء ا لواحدي عمل ابن جني والقاضي الجرجاني؛ ثم وصل إلى ابن فوبّجة: فقال: ل ا ا الديوان: سمّى أحدهما التجئي على ابن جني اوالآخر الفح على ابي الف ؛ افا بالكثبر منهما غائصاً على الدّرر وفائزاً بالرر. ثم لم يخل من ضعضه اليثيّةٍ البشرية والسئهو الذي قلّما يخلو عنه أحدٌّ من البرية ؛ ولقد تصفحتُ كتابيه “وأعلمت على مواضع الرْللٍِ 1 وعن الواحدي - فيما نعتقد - أخدُ جميع من أخذ من هذين الكتابين اللذين كانا بين يدي الواحدي عند شرحه للديوان: ووصلنا أحدهماء وهو "الفتح على أبي الفتح » وبقي الفضل للواحدي 2# إيراد نصوص كثيرةٍ من الشرح الآخر المفقود؛ وشو: التجنّي على ابن جنّي'. ْ وقبل الحديث عن الكتاب الذي نعيد الآن تحقيقه: نعود للحديث عن مؤلفه بما تسعف المصادرٌ, ولعلنا نأتي بما يشفي الغليل ,2 هذا المضمار الذي طالما جرت فبه “لك لباحثين فأكدت» وخاضت فيه الأقلام فزادت الأمرَ التباسساً وغموضاً.

عدد الصفحات ١١

ابن فورجة'" أسمهة: هو أبو علي محمد بن حَمّد بن فورجةالبروجردي 2# تتمة يتيمة الدّهر'" وهو 1د 6 3 2 9 3 محمد بن حَمد بن فورجة البروجردي أبو علي © (المحمدون) للقفطي'" وهو )١(‏ انظر يك ترجمته وأخباره الكتب التالية» وقد رئيناها حسب وفيات أصحابها: و 0)ه تتمة يتيمة الدهر للثعالبي» ت54: ه» دار الكتب العلمية. 8/ 117. دمية القصر للباخرزي.ء ت 417 ه» طبعة دمشق: »4١5/١‏ طبعة مصر .418/١١‏ شرح ديوان المتنبي للواحدي,» ت18؛ ه. مصورة عن طبعة برلين لديترصي» ؟و1. تفسير أبيات المعاني لأبي المرشد المعرّيءت. حوالي 449 ه. إنباه الرواة إلى أنباه النحاة للقفطي عت 374 هاء 519/1١‏ المحمدون للقتفطي». ت 774 ه ١1ل50.‏ معجم الأدباء لياقوت الحموي. ت177 ه؛ تحقيق إحسان عباس 0 7074/7, الاستدراك على ابن الدّهان لضياء الدين بن الأثيرء ت 751 هاء ١7‏ النظام لابن المستويكة: ت 7757 ه 579/1١0‏ إشارة التعيين لعبد الباقي اليماني» ت 5ؤلا ه 0 .٠١8‏ فوات الوفيات لابن شاكر الكتبي: ت 4الاهف 511/7 الوالك شك الوفيات لخليل بن أيبك الصفدي» ت 15لا ه؛ ؟/51. البلقة للفيروز أبادي» ت 48117 ها 2 4ل. بغية الوعاة للسيوطي» ت ١١ذه .11/١ ١‏ كشف الظنون لحاجي خليفة. ت ٠١51‏ هاء 4٠١/1‏ و1755/5. أبو العلاء وما إليه لعبد العزيز الميمني» 151- 1517. تاريخ الأدب العريبي ليروكلمان ت 45/7. أبو الطيب المتنبي لبلاشير: ترجمة د:ابراهيم الكيلاني: .5١05‏ الأعلام لخير الدين الزركلي 19197 .1١95/7‏ تاريخ النقد الأدبي عند العرب د: إحسان عباس» 597 ينظر شروح سقط الزند وديوان سقط الزند وشرح التنوير؛ وسقط الزند وضوءه /1. سف افق

عدد الصفحات ١٢

وورّجة بضم الفاء وسكون الواو وتشدير الَرّار بن د َم ياقوت الحموي ل معجم الأدباء كس 2 تح الجا سر 506 من أهل الدينور» يقال له ابن طوزجة وهو 0 5 ا الشمومة ‏ ة وبعد الواو والرّاء جيم مشدّدة البروجرري عدت يعني اوت التي عن ابن شاكر الكنبي 3 5 ؛“منولئف ابن فورّجة «بتهاوند 2 ذي الح 5 قال ابن شا رينة ثمانين وثلات . ة بالفاء اعد وبعد الواو والرّاء جيم مشرر, 51 محمد بن حَمْد بن فورّجة ' : الصّمدي ب الول بالوضيات'”. عند البروجردي ياقوت كما أورده ابن شاكرء فقال'') : "قال ياقوت, نعل المّمْدي كلام بنهاوند 4 ذي الحجة سنة ثمانين وثلائمتة. لده 0 سقط الزند": 'يجيباأي المعرّيا أبا علي التهاوندي بن حمد بن وك ديوان فورّجة / ا و شرح التنويرعليه'' :وقال أيضا... بمدينة السلام يجيب أبا علي النّهاوندي محمد بن حمد بن قورجة . الى دقان (7) الاستدراك على ابن الدّهّان 17 1/0" (؛) من 0 وما نقله ابن شاكر والصفدي عن مولده بنهاوند نتلاً عن ياقوت لم يرد مطبوعة معجم الأدباء, وقد ذكر ابن شاكر والصّمدى سنة ولادته صواباً نقلاً عن يافون كنا ' ذكرا, الف 2 مطبوعة ميجم اراب جد د إثمئة وكلاثين, ومن الغرابة أن يمر ذلك على محقق النجم الدكتر : 0 إحسان عباس الوابق, ؟/وم, ) ١غ‏ ؛" /10؛ وانظر تمليون (1) ديوان سقط الزن (0) شن التتوير, اال :0 “ليقنا على كلام ابن شاكر. 10 10

عدد الصفحات ١٣

وكاس الوك وطحوكة": وعال اننضا] نتفي #جيحد ينو تجسن وحن فُورَّجةالبُرجردي ' وذ شروح سقط الزّند”": "وقال يجيب محمد بن حمد بن فُورّجةالبُرجردي” ومن المحدثين الذين أوردوا اسمّه صواباً العلأمة عبد العزيز الميمني كتابه'": "أبو العلاء وما إليه ". إذ قال : محمد بن حَمْد (كَمَلّس) بن محمد بن عبد الله بن محمود بن فورّجة " وناقش بنظرة ثاقبة أخبار العلماء عنه؛ 4 حاشية الكتاب المذكور» وإليك ما قال بالحرف لأهميّته: " ضبطه صاحب الفوات : ابن فورح بطرم كمتكون كران مت وح فلن مش كما شك نسخة النّتمة المكتوبة أول المائة الستابعة مشكولاً: وك نسخة إثباه الرواة بخط الققطي مولفه: وصاحب البغية خالقهماء فشدّد الرّاء. نقل الأوّل عن ياقوت أنَّه توفي [انظر تعليق محقق الوفيات 4 الطبعة الحديثة التي لم يطلع عليها الميمني] بنهاوند سنة 0٠78؛‏ وهذا غلطء ونقل الثاني عن المجد [الفيروزيادي! ك البلغة أنّه ولد سنة) 7+0 هء وهو أيضأ غلطء فَإِنّه لقي صاحبنا 1 أي المعريً) شابًاً بيفداد ويلزم على هذا أن يكون عمره 7١‏ سنة» وأعجب منه أنّهِ نقل عن الثعالبي أنّه كان موجوداً سنة 450 ه؛ فيجيب على قوله أن يكون بلغ من العمر أكثر من ١٠١‏ سنةء على أنَّ نقله هذا عن الثمالبي غلط ابيّنًا فإنه توفي (أي الثعالبي) سنة 479 ه. وأعجبُ منه أن يرجّح أن اسمه (حمد) [لم يضبطها؛ ولعلّه اناا للباخرزي 4 الدّمية؛ وهذا أيضاً غلطء فإِنّه صاحبنا لأي المعريً) دعاه 4 س اأي سقط الزند] ابن حمد, كالقفطي [أي ‏ كتابه "المحمّدون”" ؛ وسيخطيء ذا تسميته 2 إنباه الرواةاو ا كشف الظنون "ديوان المتنبي: أنه كان حيّأ سبنة /الاغ هء وفورّجة أظنّه مُصفّراًء والأصل بورجه بمعنى الطفل الصَّغِير". انتهت حاشية الميمني» وبحق قال : وله ترجمة 2 الدٌّمية وإنباه الرواة والتّمة وي الفوات والبغية مع أوهام كثيرة 7 .05١ هءوضو سقط الزند‎ )١( (؟) شروح سقط الزند» ,١5519/7:5‏ (؟) أبو العلاء وما إليه: 2177 وانظر الحاشية التي نقلناها عنه فيه (غ) أبو العلاء وما إليه, ١7‏ 11

عدد الصفحات ١٤

بحاشية الكت , .... .وى إن ميّاس» وقال'" أبن فورجة محمد ين بوعل دين مس في مجم و بعر لما أجةالبروجردي الدينوري القّهاوندي | د دعا حل من الباخرزي»؛ وهو 5 كمد قال ف * بن حمد بن فورّجةالبروجرديا ‏ 'حما أخطأ القفطي دمية الدّ '”, إبو على محمد 8 4 د بن فُورٌّجِةالبُروجردي مع أنّه أثبت اسىئه إنباه الرّواةا ", إذ قال: أحَمّد بن مجه ابي كتابه الآخر (المحمّدون)» وإيراده له 4 كتابه (المحمّدون) هوتشِينٌ صوا الله بن محمود بن فول” 000 لاسعة محمد . / وأخطأ اليماني 4 إشارة التعيبن» فقد قال : هو أحَمُد بن محمد بن فورّج: * وأخطأ الفيروزأبادي ب البلفة : وقال!": "حمل بن محفد ابن فور جه + وتخبّط حاجي خليفة ل إثبات الكنه اك كفت اتظطدوة "" تحنظا مكميرا كال تارةً: 'وأبوعلي. وهو محمد بن حمزة اكذا] بن فورّجةالبروجردي" : وقال مر أخرى” : “أبو الفتح اكذا! محمد بن أحمد اكذا) النحوي؛ وكان حيّأ سنة 17] سبع وثلاثين وأربعمائة ' وذكر له كتاب الفتح على (فتح) اكذا] أبي الفتح بن جني )١(‏ الأعلام 6 /ةنا, (1) تاريخ النقد الأدبي عند العرب, 91؟. (؟) دمية الح ١6/٠‏ ة رمق م ١‏ لقصر 6 (طبعة دمشق) و414/1) (طبعة القاهرة) .و ك طبعة القاهرة :"حمد بن محمد بن قور د رجه ولم ترد كنيته (أبو علي), لا لقبه (ا ا 0 9 ) لبروجردي) فيها. (0) إشارة التعيين, ٠١8‏ (0) البلغة ‏ لا, وقال : (') كشف الطنون (0) من لالم 0 فا 7 . 4 وقال لكل حا بالري'سنة اريمين وأريعمائة 5 :مات بعد الأربدين وأرر ثة. 4 ألم 12

عدد الصفحات ١٥

لابن فورّجة محمد بن حمد [كذا) النحوي؛ وكان حياً 4 حدود سنة 477 لكذا] سبع وعشرين [كذا] وأربعمائة ". وأخطأ الدارسون الحديثون والمعاصرون مقتفين آثار من أخطؤوا 2 اسمه واسم والده وتاريخ ولادته ووفاته'". قال محمد يوسف نجم كش فهارس االمنصف/لابن وكيع" * الفتح على أبى الفتح لمحمد بن أحمد آكذا) بن فورّجة. ْ وقال عبد الكريم الدّجيلي 2 صفحة عنوان الكتاب!" : الفتح على أبي الفتح” تأليف: محمد بن أحمداكذانبن فورّجة المولود عام +٠١‏ ه [كذا] وياللعجب؛ فهو العام الذي زار فيه أبو العلاء المعرّي بغداد والتقاه. وقال بلاشير القسم الثاني من دراسته عن المتنبي”/ : "هو حمد (و ليس محمّدا) [آكذا) بن محمد النحوي الشاعر .ولد ك باروجرد [آكذا] بالقرب من أصفهان سنة 55١‏ ه. لقي أبا العلاء المعرّي 4 بغداد سنة +٠١‏ ه. عاش ف الري: كان من تلاميذه الباخرزي المتوفى سنة 4717ه» ومات اين فورّجة سنة 406 ه على الأوهم". وقد أخطأ بلاشير.ثك اسمه واسم أبيه وسنة ولادته. ولم يقطع بسنة وفاته؛ وذكر تلمذة الباخرزي عليه؛ ولم يذكر مصدره. ولادته وموطنه قال الثعالبي 2 تتمة اليتيمة: ولم أسمع ذكره وشعره إلا من الفقيه أبي الحسن بن أبي عبيد أيضاء إذ ذكر أنه من أهل أصفهان المقيمين بالرّي””. .١ 77/1١ (1)من‎ 1١17/1١ ١ المنصف‎ )0( (؟) انظر: الفتح على أبي الفتح تحقيق الدكتور عبد الكريم الدجيلي ط١ ١51/14‏ وط” 11417 (صفحة الفلاف). (8) أبو الطيب المتنبي .بلاشير» ترجمة الدكتور ابراهيم كيلاني: :5١9‏ الحاشية رقم )١(‏ .١ 15/1١ (ه0)‎ 13

عدد الصفحات ١٦

35 ع ءه(ا) 0 7 قة أربعسن أريعمائة 5 | بالرّيّ سنة أرد سس وق ولعل هزر فيث لد ! لك مطر 00 يرست ربرقه ثنايام تبل خد له: ١:‏ فكو لج " يقال له: ابن فورجة " .. د شيتهر سالا و اليماني' وقال عبد الباقي ,قال ياقوتُ : مولدٌ ابن فورّجة بنهاوند او هذا لم يرد د وقال ابن شاكر لؤذى الحجة سنة ثمائين وثلاثمائة [و هذا هو الصّواب, والدي عة معجم الأدباء ذي مطبو. اه حيًا بالرّ سنة أربعين وأربعمائة". ن لعلّه تصحيف من التّساحَ لشبه انين مطبوعة معجم الأدباء ثلاثين وثلاثمائة» و 0 المّدي كما قال ابن شاكر'" : 'قال ياقوت: مولده بنهاوند يك ذي الحجة 18 رثلضاثة وقال السيوط 0 “مولده 4 ذي الحجة سنة تلاثين ود 0 قل كلام لثالبي.فقال: وقال الثعالبي: هو من أهل أصبهان الجا بالري. ثم فال: كان موجوداً ِ سنة سبع وثلاثين وأريعمائة. وأوردَ له ثلاث أبيات: آخرّها: 11 2 5 (١)دمية‏ القصر, (طبعة دمشق, )١1/1١‏ و(طبعة مصرء؛ .)115/١‏ (؟) المحمدون 501 (1) معجم الأدباء, 051/1 (؛) الاستدراك لابن الأثير, 11. (0) إشارة التعيين .1.4 )0 فوات الوفيان ل (9) الوارق بالوفيان دك" وانظر الحاشية السا 6٠م‏ 3 () بفية الوعاز ل 14

عدد الصفحات ١٧