المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رسائل الطاهر الافراني

غير معروف

صفحة ٨ من ١١

113 اؾرداؾة: 38 أصؾح اؾؾف الأخ الاوػك، واؾصاحب الاحػك، اؾػؼقف دقدي اؾعربل ودلام عؾقف، فذا، ولا بلس عـدـا وعـد أفؾؽ، غقر اذمقاؼفؿ إؾقؽ، ثؿ اـف ؼد وصؾ ؿا بعنت بف زاعؿا أـف عؾك ؼدر ادموؼاؼل وادمقفاؾل، وإـل ؾق ؽـت أفلا لأػضؾ ؿـف ؾلعنمف، وؾؿ تدر أن اؾفدقة عؾك ؼدر الدفدي لا الدفدى ؾف، واـف قيلر عؼؾ اؾرجؾ ػل ثلاث: ؽمابف، وردقؾف، وفدقمف، ػاـؼؾلت عؾقؽ الحهة، وطؿت اؾؾهة، واـيدؾت عؾقؽ ػل الاعمذار ؽؾ ؿوهة، ػفقفات واؾطلع أؿؾؽ واؾشقخ لا قمرك أخلاؼف حمك ققارى ػل ثرى رؿيف وؼد دؾت فدقمؽ عؾقؽ ؽؿا دؾت عؾك أفؾفا براؼش، وؼد أـشدت أبقاتا ػقؽ وػل فدقمؽ فذه تؽقن وإقافا بفا ؿنلا بعدي، ـصفا: قلقفا الدموػ ؿـ جفؾف بالاـمـين اؾؼقم والحرف

عدد الصفحات ١١٣

114 ؿا ان لدا أفدقت ؿـ ثاؾث أخلث ػل الدطعؿ والاـػ ؿا فؽذا، قا ؿزدري صاحب قؽرؿف، فدقة الاؾػ ؾؽـف طلعؽ ؿـ خلنف قيمويـ الدقؾ إؾك اؾصـػ ػؿا ترى تـػؽ ػل حاؾة عـ صػمين اؾـذل والجؾػ ػفاك ؿـ ذي خؾة صؾة تعشؼ باؾيؿع وباؾطرف تـيقؽ ان ؽرعت ؿـ رقؼفا رذػ لدك ذي غقد خشػ ؼد عارضت ؼقؿؽ طقلا ؽؿا عارضت غؾظمؽ باؾؾطػ إـمفت عؾك أـفا عقرة تيمر، وػضقوة لاتـشر، ػاؽمؿ اؾير اؾذي بقـل وبقـؽ قاحهاج، ودوـؽ دؾة عـب ؽؾقؾة اؾقصال طقلا وؼصرا.

عدد الصفحات ١١٤

115 اؾرداؾة: 39 اؾعربل اؾذي أدحض بفـدي بلاغمف خؿقس ؽؾ عهؿة، واطؾع اؾيعد ػل ؿشارق الادب ػلضاء ػل دقهقره نجؿف، وزار ػل خؿقس اؾلراعة فزبر بقاـف ػقجؿت ؿـف أدد (خػان) أقة وجؿة، ؿـ جؾك ػل ؿراؽض اؾػصاحة قعلقب ؼؾؿف، وادمعاذت غرائب الادب ؿـ عادقات اؾعل بكؿـ حرؿف، وؽؾـا ـمـاػس ػل عؼد إخائف اؾنؿين وـعده عؾك در اؾقداد خقر أؿين، اؾعربل بـ ؿوؿد، أدام اؾؾف ؼؾؿف ػل ؿفاؿف الادب دؾقلا، وروض ؼرقومف ػل فقاجر اؾطؾب ظلا ظؾقلا، ودلام عؾقف قزري باؾؾطقؿة عاطرة، وباؾديمة ؿاطرة، فذا وأفؿ الاؿقر ان ؽان ؾدقؽ ػضؾ وؼت أن تغمـؿ أجر اؾزقارة، ػفـاك قليط اؾعذر، وبالجؿؾة ػنن تقير ؾؽ الاتقان ػاؾعهؾ اؾعهؾ، ػؼد واؾؾف بؾغ اؾشقق غاقمف، ورػع اؾقجد راقمف.

عدد الصفحات ١١٥

116 اؾرداؾة: 40 عؾك اؾعربل خقر أخ وؾل دلام ؿنؾ ؿا فطؾ اؾقؾل أخ حاز اؾؽؿال بويـ طلع أرق ؿـ اؾـيقؿ اؾشؿاؾل وحؾمف اؾعلا لدا تجؾك عرودا باؾعلا بدل الحؾل ػلصلح ػرد فذا اؾعصر لدا غدا باؾظرف ذا ظرف ؿؾل ػؿـ خؾؼ ؽزفر اؾروض ؾقـا وآداب ؽيور بابؾل ػلا زاؾت أؽػ المجد تقؾك ؾف ؿا دام باؾػضؾ الجؾل ولا زاؾت صروف اؾدفر تجري بما قفقى لدـصلف اؾعؾل الاخ اؾذي دؽـ اؾؼؾب بنخائف، وآـس بمرداد ثـائف، وتحؾك بوؾقة ولائف، وأذرق بلذعة ولائف ؿـ صػا ؾف اؾضؿقر، صػاء الداء اؾـؿقر، واتىذ ذؽره عـد غقلمف خقر دؿقر، اؾعربل بـ ؿوؿد حؾك اؾؾف بوؾقة اؾمؼقى عاطؾف. ودؽب عؾقف ؿـ وابؾ الالاء فاطؾف. عهؾ اؾؾف ؾـا طؾقع طؾعمف ؾقيؽـ ؿـ اؾؼؾب أوار ؾقعمف. ودلام عؾك داحمف، وؿوؾ راحمف.

عدد الصفحات ١١٦

117 اؾرداؾة: 41 قا أقفذا اؾعربل اؾذي ؿا زال ؿلوى اؾػضؾ ؿغـاه عؾقؽ ؿـ ؿصػك اؾفقى ؿىؾص أعطر تيؾقؿ وأذؽاه ػؾح فلالا ػل دجك داحة ضؿت عؾك حلؽ أحـاه فذه ثلاث خقالات دـوت بالخاطر، وـػاثات دواب غقر ؿاطر، جاءت عؾك حيب ؿا تيـك، ؾمفز عطػ الارقوقة ؿـ ذاؾؽ الجـاب الادـك، ػؼابؾفا بنلاثين عؾك ؿناؾفا، ػالحيـة بعشر أؿناؾفا، وإلا ػلويب ؿا جادت بف اؾؼرقوة، مما قهد بف قعؼقب الحزن ؿـ ققدػف رقوف، ػؼد تـقب اؾلطاؼات ؿـاب الدلاؼاة، بؾ الدياػات، فل روح اؾعلاؼات، وارع الدـادلة ػل الجقاب، ػفل أؼرب إؾك اؾصقاب، وان ذح –ؿعاذ اؾؾف- اؾزـاد، أو ؽلا الجقاد، ػادمعـ عؾك اؾصـعة بصاؾح أفؾفا، صاـؽ اؾؾف ؿـ ؽلال اؾؼرقوة أو جفؾفا.

عدد الصفحات ١١٧

118 اؾرداؾة: 42 فب اؾـيقؿ ػلفدى اؾؼؾب أذقاؼا وداق ـوقي ؿـ الافقاء ؿا داؼا درى ػلذؽر عفدا بالحلقب ؿضك ػلورث اؾؼؾب ؿا عـ حؿؾف ضاؼا ػلات ؿػمرق اؾشؿؾ وؿهمؿع الا حزان واؾدؿع ؿنؾ اؾؼطر رؼراؼا وؽـت أعفده ػل ؽؾ ـائلة جؾدا قىػ عؾقف ؽؾ ؿا لاؼك واؾققم لدا أؾؿ اؾقجد داحمف ضؿ الجـاح إؾك اؾمرحال خػاؼا ان ؼؾب قاؼؾب ان اؾرذد ان لاترى تصلق ؾؽؾ ػمك دلل وان راؼا قؼقل ؿا ؾل بفذا اؾرذد ؿـ أرب ػاــل لا أرى الاخلاف أخلاؼا فب أـفؿ طردوـل عـ ؼلابفؿ ػيقف أـظر بعد اؾفهر إذػاؼا قا ؿـ إذا رحؾقا حؾقا اؾؼؾقب وان حاؾقا عؾك عفدـا جددت ؿقناؼا وان دؾقـا صؾقـا ـار وجدفؿ وان ؼؾقـا بؼقـا ـوـ عشاؼا ؿا ذا اؾذي ضرؽؿ ان جزتمقـا إذا أحققمؿقـا ػموققا ؿـا أرؿاؼا ػؽقػؿا ذكمؽ ؽقـقا ػلا بؼقت ـػيل إذا ؿا دؾت أو ؽـت ؿذاؼا ػفاك ؿـل عرودا ؿمـؼلة بؽرا تغض حقاء ؿـؽ أحداؼا

عدد الصفحات ١١٨

119 عؾقؽ ؿـل دلام اؾؾف ؿا زقـت ؿـ اؾطروس عؼقد اؾشعر أعـاؼا وؿا تشقق صب ؾؾؼاء وؿا فب اؾـيقؿ ػلفدى اؾؼؾب أذقاؼا دلام طقب الاـػاس، قزري بعلقر الديؽ ؿـ ذات اؾؽـاس، يملأ الآػاق، وقيري إؾقؽؿ ؿا بين أرؼال وأعـاق، تحؿؾف اؾصلا ػقنؼؾ ؿـفا اؾؽقافؾ والاعـاق، وتشقعف جققش الاذقاق، وتغرد بف حؿائؿ اؾقجد، عؾك أغصان بان اؾػقاد واؾرـد، ػمىػػ بعض الحـين والاذمقاق، عؾقؽؿ وعؾك ؿـ بؽؿ ورحؿة اؾؾف وبرؽاتف. فذا اؾروح ؼد بؾغت اؾمراق، واؾمػت اؾياق باؾياق، وعهز ؽؾ ؿداو وراق، وؾقس دون اؾؾف ؿـ راق، وؽؾ ذؾؽ ؿـ أؾؿ اؾلين والاػمراق، وؾقس ؾف ؿـ ترقاق إلا اؾملاق، ػنن ؽان ؿقجلف ذـب أذـلـاه، أو غرض أخطلـاه وؿا أصلـاه. ػؼد أذفدـا اؾؾف اـا تلـا، وإؾقف ػل ؽؾ ذؾؽ أـلـا، وان ؽان غقر ذؾؽ مما ؾؿ ـعرػف، ػـيلؾؽ أن تجاوز والاػصؾ عؾك ؼؾقبـا، صلاتؽ عؾك الجـائز، واؾيلام ؿـ أخقؽ الدعمؽػ عؾك إخائؽ، واؾقاؼػ بؼؾلف عؾك ردقم إخائؽ.

عدد الصفحات ١١٩

120 اؾرداؾة: 43 وؼد أـفك إؾقـا دقدي ؿوؿد بـ عؾل ؿرثقمؽ ؾيقدي اؾعربل، ػويـ ؿـزعفا، وغزر ؿـلعفا، وبؾغت عؾك وجازتفا ؿا لا قلؾغف الاؽنار، ػؾؽ والحؿد ؾؾف اؾلاع الاؿد، واؾيفؿ الادد، واؾياعد الاذد، ػمؼدم ػلـت المجؾل، وتحؽؿ ػلـت الدمقؾل، وؼد ـلفت اؾـائؿ، وأؼعدت اؾؼائؿ، وأثرت اؾعزائؿ، ػمداعت الخقاطر ػل ذؾؽ اؾغرض، واؾػضؾ ؾؾؿمؼدم.

عدد الصفحات ١٢٠

121 اؾرداؾة: 44 دلا فؾ دلا ؼؾلل جكذر ػل دلا ربل اؾعؾؿ ؿرعافا وأؿا اؾػلا ػ جكذر إخقان فؿ اؾشفب ػل اؾدجا وفؿ دوب تفؿل إذا اؾربع أؿولا جقافر عؼد اؾـاصرقين جعػر وإخقتف ؿـ ـقرفؿ ػل (دلا) علا بـق اؾعؾؿ اؾياؿل بـق اؾماج بؾ بـق جقاد الددى اؾؾذ لا قؼال ؾف (فلا) بـق أحؿد اؾشقخ الاؿام ابـ خاؾد دراج اؾفدى بؾ دقػف اؾصارم اؾطلا عؾقفؿ دلام ؿا تروح فائؿ بؾنؿ ؽماب ؿـ أخ ػمعؾلا ؽؿا ؿـ (دلا) حقا ـيقؿ اؾصلا (دلا) أتاـا ؽماب ؿـفؿ طقب الحؾك تجؾك عؾك (إػران) ؿـ بعد ؿادجا بف ؾقؾ فؿ ػازدفك وتفؾلا ػقا جعػر حاز اؾؽؿالات ـاذكا وبذ وؾؿ قهذع ؼقارح بزلا ودابؼ ػل ذلو اؾعؾقم بفؿة دؿت ػقق فاؿات اؾيفا ػمـزلا جؿعت ؿعاؾل ؽؾ أبـاء ـاصر ػرادى وؿنـك أولا ثؿ أولا وـظؿمفا عؼدا عؾقؽ ؿلارؽا ػفـقكمف عؼدا بيعدك ػصلا ؾؼد تاه فذا اؾعصر ؿـؽ بمػرد قـقء بقزن الجؿع حؿلا وؿا ائمؾك

عدد الصفحات ١٢١

122 أؿا ػؽرك الداضل حيام إذا عدا عققص تقؾك حؾ ؿا ؽان أذؽ بعزم رأى ان الدعاؾل بضائع ػؾؿ قرضف إلا اذمراء اؾذي غلا إؾك ورع اؾشقخ ابـ ـاصر اؾذي أبك ـفهف اؾقضاح أن قملولا عؾقف ؿـ اؾؾف اؾرضا ؿا فؿك حقا ؿعارػف ػل روض ؼؾب ػلخضلا وؿـ ػضؾؽ اؾزافل تقاضعؽ اؾذي دؿا بؽ ؿؼدارا وأعلاك ؿـزلا رداؾة صدق ؿـ أخ لأخ وػل ػذؽر ػل حيـ اؾقػاء اؾيؿقألا ػلفلا بفا أفلا ػؼد جددت ؾـا عفقد اؾصلا ؿـ بعد أن صقح اؾؽلا ػفلا دعت واؾعقد ػقـان ؾؾفقى ػـؾفق بفا صرػا، وـشربفا طلا ػؿا فل إلا غادة ؼؾدت حؾك بقان زفافا حيـف أن تمعطلا ػؾؾف ػؽر ؼد غذافا نمقره ػعؾ ؿـ اؾصاػل اؾزلال وأـفلا ػقا خقر إخقان اؾصػا قا ػمك اؾعلا وقا ػرع غصـ ػل اؾػىار تلصلا ؿؼاؿؽ أعقا ػؽرتل ػملؾدت ػؽؿ رام أن قنـل قراعل ػلجللا ػدوـؽفا بـت الدقدة واؾصػا وإن ؽان ـيج اؾـظؿ ؿـفا ؿفؾفلا وعذرا ػػؽري عاؼف اؾعل عـ ؿدى ثـاك وداؿح ان ؽلا أو تلؾللا ػؿـ ؽان ؿنؾل صادؼا ػل ؿقدة وجاد بمهفقد ػؿا ؽان ؼؾلا

عدد الصفحات ١٢٢

123 عؾقؽ ؿـ اؾعؿ اؾلشقر تحقة قػاوح رقافا جـقبا وذؿا قمؿؽ ؿا غـك الحؿام وؿا صلا ؿشقق إؾك ؿغـك الجكذر ؿـ (دلا) ـوقك وـيمؿد تحقة ؿـ عـد اؾؾف ؿلارؽة طقلة، وـيؾؿ تيؾقؿا قؽاثر غققث الدزـة اؾصقلة، عؾك ؿؼام اؾعؾؿ واؾعؿؾ، الجاؿع ؿـ اؾػضائؾ ؿا أربك عؾك الاؿؾ، الاخ اؾػؼقف اؾعلاؿة اؾعؾؿ، الجقاد الدلرز ػل ؿقدان اؾؼرطاس واؾؼؾؿ، اؾلدر المجؾل دقاجقر اؾظؾؿ، والحلر الآدل بمرقاق عؾؿف ؿا باؾؼؾقب ؿـ أؾؿ، دلاق غاقات، وصاحب آقات، وحاؿؾ راقات، ذي اؾفؿؿ واؾعـاقات، وتصوقح اؾلداقات واؾـفاقات، ذؾؽ اؾعؿ وابـ اؾعؿ، اؾؽاذػ ؿا غؿ ؿـ اؾغؿ، أدد ؿعارك الابواث اؾفاصر، الدلرز ػل ؿقدان اؾػضؾ اؾغقر الدمؼاصر، المحاػظ عؾك رعل اؾعفقد والاواصر، درة تاج خقرالادرة دراة بـل ـاصر، دقدي جعػر ابـ اؾعؿ عاؾؿ أعصاره، وـاصر أؿصاره، تاج الدػرق، وػىر الدغرب عؾك الدشرق، دقدي أحؿد بـ خاؾد اؾـاصري بدر فاؾة ثغر دلا، ؿطؾع الحيـ والاحيان اؾذي لاقعذر ؿـ عـف دلا، أدام اؾؾف عزه، وحػظ حرزه، وجعؾ اؾمؼقى واؾعؿؾ ؽـزه، وأـا ربدره, وأعؾك ؼدره، وأطال ػل اؾصالحات عؿره، ودلام عؾقف ؿا طؾع نجؿ، ورعك نجؿ، ورحؿة اؾؾف وبرؽاتف،

عدد الصفحات ١٢٣

124 دلام أخقة وداد، واـمصار بف واعمداد، فذا واـا ـوؿد إؾقؽؿ اؾؾف اؾذي لا إؾف إ فق عؾك ـعؿف اؾقارػة اؾظلال، اؾصاػقة اؾزلال، وـشؽره تعاؾك عؾك ؿا أددى إؾقـا، وتػضؾ بف عؾقـا، ؿـ تشرقػـا بؽمابؽؿ، وؿا أدراك ؿا ؽمابؽؿ، ؽماب جدد ؿـ أدلاب اؾـيب واؾقداد، ؿا ؽاد قـيقف تلاقـ اؾللاد، وتطاول الابمعاد، ػهزاك اؾؾف ؿـ أخ دري، وزـدوري، وعلؼري قػري خقر ػري، لاجرم أـف ؽان وروده عقدا، وػالا دعقدا، رد ؿـ اؾيرور ؿا ؽان اؾعفد بف بعقدا، أخذ اؾطرف حظف ؿـ بفهة خطف، واؾػؽر ـصقلف ؿـ اتياق در ؿعاـقف ػل دؿطف، وتـادب ػصقؾف ػل إقهازه وبيطف، وعؾؿـا ؿـف أقفا الاخ اؾذي قػمىر بمنؾ إخائف، وقعمد بقلائف، ػل بمس اؾدفر ورخائف، ؿلؾغ فؿمؽ اؾعاؾقة، وؼقؿمؽ اؾغاؾقة، وادمدؾؾـا عؾك ذؾؽ بويـ اخمقارك، وتلاطؿ تقارك، ػاخمقار الدرء رائد عؼؾف، وتلؾقػف طلؼ ـلؾف، ؽؿا ؼقؾ ؼد عرػـاك باخمقارك إذ ؽا ن دؾقلا عؾك اؾؾلقب اخمقاره

عدد الصفحات ١٢٤

125 ػنن ؿا تحؿؾمف ؿـ ـظؿ ؿػاخر آؾؽ، دؾقؾ عؾك دعادة جدك ػل حاؾؽ وؿكؾؽ، ػزادك اؾؾف إفمؿاؿا، وأؿدك بالدعقـة ابمداء وإتماؿا، وأثابؽ أجرا، وأربوؽ تجرا، وؽنر ؿنؾؽ ػل اؾعشقرة اؾـاصرقة الدلارؽة، ذات الدػاخر اؾغقر الدشارؽة آؿين آؿين لا أرضك بقاحدة حمك أضقػ إؾقفا أؾػ آؿين وإؾك فذا أقد اؾؾف عزؿؽ، وأـػذ حزؿؽ، ػؼد ػفؿـا ؿا رغلت ػقف إؾقـا ؿـ إعاـمؽ عؾك ؿا تصدقت ؾف، بما عـدـا ؿـ تراجؿ الاجداد والاباء والاولاد والاخقة، وؿا قـادب ذؾؽ ؿـ الدقاؾد واؾقػقات والاذقاخ، وؿا عنرـا عؾقف ؿـ اؾػقائد، وأذعار ؿـ قذؽر، مما تمزقـ بف اؾطروس، وتموؾك بف تؾؽ اؾعروس، ػيـلذل الجفد ػقؿا طؾلت، وـيعك ػقؿا ػقف رغلت، رغلة ػل دعائؽ، وؼقاؿا بوؼ إخقتؽ وولاتؽ، ؿع ؿاؾـا ػل ذؾؽ ؿـ حظ قهب أن قذؽر ػقشؽر، ولا قهود ػقـؽر، ػنن ؿػاخر اآباء غرر جلاه الاولاد، وؼلائد أعـاؼفؿ وإن تلاعدت الآؿاد، ؾؽـا ـرغب إؾك ؽرؿؽ، ودعة حرؿؽ، أن تمفؾـا ؼدر ؿا ـيمدر اؾؼرائح، وـيمهؿع الدـائح، وـراجع اؾدػاتر، وـيمهؿ الخاطر اؾػاتر، ػنن ؿا ؽؾػمف ؿـ ذؾؽ بعقد الددى، عيقر

عدد الصفحات ١٢٥

126 الادا، وؿمك ؿا تقير ؿا ؾدقـا أـفقـاه إؾقؽ، أو وػدـا بف عؾقؽ، ثؿ ـعمذر بعد ذؾؽ وـؼقل: عهؾمـا ػلتاك عاجؾ برـا ؼلا وؾق أؿفؾمـا ؾؿ قؼؾؾ ػنن اؾغرض الدطؾقب عرقض بوره، بعقد ؼعره، واؾؾف قعين عؾك ؿا قيرك، وقوصؾ بف برك، آؿين، ػؾقلا عاػاك اؾؾف وأؿمع بؽ، إن اؾعظؿ وفـ، واؾؽلر ارتفـ، ؾؼؿـا ؾغرضؽ بما قوؼ بوؼؽ، وأؿددـا بما ؾدقـا ؿـ اؾطقب ؿا ػل حؼؽ، ػنـا بوؿد اؾؾف جفقـة ؿا فـا، وعقلة ؿا ؿرؤؿـا وفـا، ػؾق أعان اؾػراغ والجؾد، واؾزؿان واؾلؾد، لجرقـا ؿعؽ ػل طؾؼؽ وحشقـا بما عـدـا ؿـ ػاؾقذج تؾؽ الدقائد ؾغادقد حؾؼؽ، ػنن درر ؼلائد الادلاف رضل اؾؾف عـفؿ تقفل اؾيقاؾػ، وؾؽـ الخؾػ جلرفؿ اؾؾف رضقا بلن قؽقـقا ؿع الخقاؾػ. وؾقلا إـا ـرجق أن قرتد ـشاط اؾفؿة بؽ وبلؿناؾؽ، وترجع اؾؽرة بصائلات ـلاؾؽ، ؾؽاد اؾقلس قغؾب، واؾؼـقط قرفب، ؾؽـ دعقة الاذقاخ رحؿفؿ اؾؾف ػل حػظ ذرػفؿ ػل خؾػفؿ لا تطقش دفاؿفا، ولا

عدد الصفحات ١٢٦

127 تـؽس فاؿفا، ػالحؿد ؾؾف اؾذي أبؼك ؿـؽؿ اؾلؼقة، ممـ تـال بفؿ اؾمرؼقة واؾمـؼقة، ػنن ػضؾ اؾشققخ ؿـ ػضؾ اؾـلل صؾك اؾؾف عؾقف ودؾؿ: وإن ػضؾ ردقل اؾؾف ؾقس ؾف حد ػقعرب عـف ـاطؼ بػؿ وؼد ؼال أؿمل ؽالدطر، الحدقث، وؼال: قوؿؾ فذا اؾدقـ ؿـ ؽؾ خؾػ عدوؾف، وؼال: لاتزال طائػة ؿـ أؿمل، الحدقث، ثؿ إـا ـعؿ باؾيلام اؾطقب الدلارك ػقف، حضرة الاخققـ اؾػرؼدقـ، واؾيراجين الدمقؼدقـ، أبل الدعاؾل دقدي اؾعربل، وأبل علد اؾؾف دقدي ؿوؿد، وجؿقع ؿـ ضؿف ذؾؽ اؾلياط، أو وؼع بف ػل اؾـيب أو الادب إرتلاط، وـيمؿطر ؿـ الجؿقع دعاء بصدق فؿة وـقة، بـقؾ ؽؾ أؿـقة، واؾنلات عؾك اؾدقـ إؾك الدـقة، وؾمعؾؿقا قا اخقتاه أن ؿلاك اؾشقؿة الادب، وأن اؾمؼقى أوثؼ دلب، وثؿرة اؾعؾؿ اؾعؿؾ، واجمـاب اؾرعل ؿع اؾفؿؾ، جعؾـا اؾؾف وإقاؽؿ ؿـ الدفمدقـ، الديمؿيؽين بؼقاعد اؾدقـ، ووػؼـا ألا ـعدل عـ دنن الداضين ػل خقر دنن، ؿـ الافمؿام بنؿاتة اؾلدع وإحقاء اؾينن

عدد الصفحات ١٢٧

128 طرقؼ اؾزفد أػضؾ ؿا طرقؼ وتؼقى اؾؾف تاؾقة الحؼقق ػنؼ باؾؾف قؽػقؽ وادمعـف قعـؽ ودع بـقات اؾطرقؼ واؾيلام. وؽمب رضل اؾؾف عـف عؾك ظفرفا: الحؿد ؾؾف وصؾك اؾؾف عؾك دقدـا ؿوؿد وآؾف وصولف حقا اؾؾف حضرة اؾػضائؾ الاثقرة، والدػاخر اؾؽنقرة، والدـاؼب اؾـظقؿة واؾـشقرة، اؾلدر اؾذي لاقشقر إلا إؾقف الدشقر، دقدـا وبرؽمـا اؾلشقر، ودلام عؾقف أؾطػ ؿـ خؾؼف، وأؽنر ؿـ حؼف، ورحؿة اؾؾف، فذا ػفاك أقفا اؾلر اؾرضا واؾلدر الاوضك، ؿا دـح ػل الخاطر، ودؿح بف اؾػؽر اؾغقر الداطر، ـظؿا وـنرا، ػلؼلؾ ؿا تيـك عؾك علاتف وزلاتف، ثؿ إن أػرط ػل الاطـاب، ػاؾمؼط ؿـف ؿا ادمطلت، أو أجوػ ػل الاخمصار ػزد عؾقف ؿا أحللت، ػننما فق عػق ؼرقوة ؼرقوة، عهؾ اؾؾف ؾـا وؾلأؿة عاػقة ؿرقوة، ػنن أعهلمؽ ػلؿفرفا اؾؼلقل، ودعقة تمؽػؾ بالدلؿقل، واؾيلام ؿؼلؾ اؾراحة، اؾداعل ؾؽؿ بمؿام ودوام اؾراحة، اؾػؼقر اؾطافر أؿـف اؾؾف.

عدد الصفحات ١٢٨