65 السماء قال: وجاء الطلب من اليهود فأخذوا الشبه فقتلوه، ثم صلبوه وكفر به بعضهم اثنتي عشرة مرة، بعد أن آمن به. وافترقوا ثلاث فرق: فقالت طائفة: كان الله فينا ما شاء ثم صعد إلى السماء. وهؤلاء اليعقوبية. وقالت فرقة: كان فينا ابن الله ما شاء، ثم رفعه الله إليه. وهؤلاء النسطورية. وقالت فرقة: كان فينا عبد الله ورسوله ما شاء، ثم رفعه الله إليه. وهؤلاء المسلمون. فتظاهرت الكافرتان على المسلمة، فقتلوها، فلم يزل الإسلام .”طامسا حتى بعث الله محمدًا صلى الله عليه وسلم إذا: هذا حديث صحيح موقوف، هل له حكم الرفع أم أنه من الإسرائيليات، هذه المسألة تحتاج إلى حكم من المحدثين. ونحن نظن في حبر المة أنه لا يأخذ من الإسرائيليات. ولم تذكر القصة من هو هذا الشاب البطولي الذي قدم نفسه لله، ولا ماذا جرى لمن بقي من الحواريين، وبقي الكثير من أحداث تلك الليلة مبهما. لذلك اختلف أهل الكتاب، فكان أكثرهم يرى أن عيسى قد
عدد الصفحات ٦٥66 قتل، ولكن الله سبحانه أرى الحواريين ماذا صنع بعيسى وكيف رفع من سقف البيت. لذا عذر العلماء من قال: بأن عيسى قد صلب قبل نزول القرآن. وَمإِنَّ الَّذِينَم اخْتَملَمفُواْ(وهم اليهود الذين تبجحوا بقتله ، والنصارى الذين قالوا: رسولنا قتل وصلب) فِيهِ لَمفِي شَمكٍّ مِّنْهُ مَما لَمهُم بِهِ من علم. الهاء في (فيه) (منه) (به): كلها تعود على القتل والصلب. ويبدو أن الشاب عندما قتل لم يتكلم أنه ليس عيسى حتى زاد من شكهم، وهذا منه عظيم كتمان السر فرضي الله عنه. وبقيت النصرانية على التوحيد بعد رفع عيسى إلى السماء فترة إلى أن تسرب الشرك إليها على يد رجل يهودي ادعى النصرانية يسمى: بولس، ويدعو إلى تأليه عيسى ويقدم أفكارا على النصرانية الصافية، ويجرب عليهم أفكاره. حتى استقر المر في النصرانية من القول بتأليه المسيح إلى القول بالتثليث، مع أن بعض النصارى لا زالوا يؤلهون المسيح، وحورب النصارى الموحدون. وكما قال ابن عباس في اختلافهم إلى ثلاث فرق. وقد ذم الله تعالى غلوهم في دينهم وفي عيسى عليه الصلاة يَما أَمهْلَم الْكِتَمابِ لاَم تَمغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَملاَم تَمقُولُواْ عَملَمى اللَّهِ “ والسلام:
عدد الصفحات ٦٦67 إِلاَّ الحَْمقَّ إِنمََّما المَْمسِيحُ عِيسَمى ابْنُ مَمرْيمَمَم رَمسُولُ اللَّهِ وَمكَملِمَمتُهُ أَملْقَماهَما إِلَمى مَمرْيمَمَم وَمرُوحٌ مِّنْهُ فَمآمِنُواْ بِاللَّهِ وَمرُسُلِهِ وَملاَم تَمقُولُواْ ثَملاَمثَمةٌ:( أي ثلاثة لهم تحكم في الكون، الب والابن وروح القدس). انتَمهُواْ خَميْرًا لَّكُمْ إِنمََّما اللَّهُ إِلَمهٌ وَماحِدٌ سُبْحَمانَمهُ أَمن يَمكُونَم لَمهُ وَملَمدٌ لَّهُ مَما فِي السَّمَماوَمات وَممَما فِي الَمرْضِ وَمكَمفَمى بِاللَّهِ وَمكِيلاً يَمسْتَمنكِفَم المَْمسِيحُ أَمن يَمكُونَم عَمبْداً لِّلّهِ وَملاَم المَْملآئِكَمةُ المُْقَمرَّبُونَم وَممَمن يَمسْتَمنكِفْ عَمنْ عِبَمادَمتِهِ وَميَمسْتَمكْبِرْ فَمسَميَمحْشُرُهُمْ إِلَميهِ جَممِيعًا الَّذِينَم آمَمنُواْ وَمعَممِلُواْ الصَّالحَِماتِ فَميُوَمفِّيهِمْ أُجُورَمهُمْ وَميَمزيدُهُم مِّن فَمضْلِهِ وَمأَممَّا الَّذِينَم اسْتَمنكَمفُواْ وَماسْتَمكْبَمرُواْ فَميُعَمذِّبُهُمْ عَمذَمابًا أَملُيمًا وَملاَم يَمجِدُونَم (النساء” لَمهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَملِيًّا وَملاَم نَمصِيرًا وقد حذر رسولنا صلى الله عليه وسلم المة أن تقع في غلوه كما وقعت النصارى في غلو عيسى عليه الصلاة والسلام، فقال النبي لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم “صلى الله عليه وسلم: . رواه البخاري”فإنما أنا عبده فقولوا: عبد الله ورسوله والله يقيم الحجة على النصارى في الدنيا والآخرة، فلا حاجة لله في اتخاذ الولد، وهل قال عيسى عليه الصلاة والسلام أنه ابن الله؟! وَمإِذْ قَمالَم اللَّهُ يَما عِيسَمى ابْنَم مَمرْيمَمَم أَمأَمنتَم قُلتَم لِلنَّاسِ “قال سبحانه: اتَّخِذُونِي وَمأُمِّيَم إِلَمهَمينِْ مِن دُونِ اللَّهِ قَمالَم سُبْحَمانَمكَم مَما يَمكُونُ لِي أَمنْ
عدد الصفحات ٦٧68 أَمقُولَم مَما لَميْسَم لِي بِحَمقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَمقَمدْ عَملِمْتَمهُ تَمعْلَممُ مَما فِي نَمفْسِي وَملاَم أَمعْلَممُ مَما فِي نَمفْسِكَم إِنَّكَم أَمنتَم عَملاَّمُ الْغُيُوبِ إِلاَّ مَما أَممَمرْتَمنِي بِهِ أَمنِ اعْبُدُواْ اللَّهَم رَمبِّي وَمرَمبَّكُمْ وَمكُنتُ عَملَميْهِمْ شَمهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَملَممَّا تَموَمفَّيْتَمنِي كُنتَم أَمنتَم الرَّقِيبَم عَملَميْهِمْ وَمأَمنتَم عَملَمى كُلِّ شَميْءٍ شَمهِيدٌ أَمنتَم الْعَمزِيزُ الحَْمكِيمُ لَمهُمْ جَمنَّاتٌ تجَمْرِي مِن تحَمْتِهَما الَمنْهَمارُ خَمالِدِينَم فِيهَما أَمبَمدًا رَّضِيَم اللَّهُ عَمنْهُمْ المائدة” وَمرَمضُواْ عَمنْهُ ذَملِكَم الْفَموْزُ الْعَمظِيمُ نزول عيسى عليه الصلاة والسلام في آخر الزمان رفع عيسى عليه الصلاة والسلام إلى السماء حيا وهو حي إلى يومنا هذا، وسينزل في آخر الزمان ليحق الله الحق على يديه. فينزل ليقتل الخنزير ويكسر الصليب ويقتل الدجال. وقد أخبرنا ربنا سبحانه أن نزول عيسى من علامات الساعة الكبرى التي تدل على قرب قيام الساعة. فقد أخبر ربنا مريم رضي الله عنها قبل ولادته أنه سيكلم الناس قَمالَمتِ المَْملآئِكَمةُ يَما مَمرْيمَمُ إِنَّ اللَّهَم يُبَمشِّرُكِ بِكَملِمَمةٍ ” في المهد وهو كهل: مِّنْهُ اسْمُهُ المَْمسِيحُ عِيسَمى ابْنُ مَمرْيمَمَم وَمجِيهًا فِي الدُّنْيَما وَمالآخِرَمةِ وَممِنَم المُْقَمرَّبِ
عدد الصفحات ٦٨69 (آل عمران وفي سورة الزخرف جاء البيان الواضح أنه من علامات الساعة وأماراتها: وَملمَمَّا ضُرِبَم ابْنُ مَمرْيمَمَم مَمثَملاً إِذَما قَموْمُكَم مِنْهُ يَمصِدُّونَم “ قال تعالى: 57 ( قَموْمٌ خَمصِمُون إِسْرَمائِيل 60( 61( .)62 فالشاهد من الآيات هَمذَما صِرَماطٌ مُّسْتَمقِيمٌ وقد أورد القرآن في آيات أخرى أن النصارى سيؤمنون به قبل موته وذلك قبيل الساعة. قال سبحانه الْقِيَمامَمةِ يَمكُونُ عَملَميْهِمْ شَمهِيدًا فالهاء في كلمة: به، تعود على عيسى عليه الصلاة والسلام باتفاق أهل العلم. والهاء في موته: تعود أيضا على عيسى على الراجح من أقوال
عدد الصفحات ٦٩70 أهل العلم وبعض أهل العلم قال أن الهاء تعود على الكتابي: أي قبل موت كل كتابي يرى الحق في مسألة عيسى فيؤمن فلا ينفعه ذلك الإيمان. والول أرجح. وقد وضحت السنة بكل جلاء مسألة نزول عيسى قبيل الساعة، جاء ذلك في العديد من الحاديث. عَمنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَممْعَمانَم قَمالَم: ذَمكَمرَم رَمسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الدَّجَّالَم ذَماتَم غَمدَماةٍ فَمخَمفَّضَم فِيهِ وَمرَمفَّعَم حَمتَّى ظَمنَمنَّاهُ فِى طَمائِفَمةِ النَّخْلِ فَملَممَّا رُحْنَما إِلَميْهِ عَمرَمفَم ذَملِكَم فِينَما. فَمقَمالَم: مَما شَمأْنُكُمْ؟ قُلْنَما: يَما رَمسُولَم اللَّهِ ذَمكَمرْتَم الدَّجَّالَم غَمدَماةً فَمخَمفَّضْتَم فِيهِ وَمرَمفَّعْتَم حَمتَّى ظَمنَمنَّاهُ فِى طَمائِفَمةِ النَّخْلِ. فَمقَمالَم: غَميْرُ الدَّجَّالِ أَمخْوَمفُنِي عَملَميْكُمْ، إِنْ يَمخْرُجْ وَمأَمنَما فِيكُمْ فَمأَمنَما حَمجِيجُهُ دُونَمكُمْ وَمإِنْ يَمخْرُجْ وَملَمسْتُ فِيكُمْ فَمامْرُؤٌ حَمجِيجُ نَمفْسِهِ ، وَماللَّهُ خَملِيفَمتِى عَملَمى كُلِّ مُسْلِمٍ. إِنَّهُ شَمابٌّ قَمطَمطٌ عَميْنُهُ طَمافِئَمةٌ كَمأَمنِّي أُشَمبِّهُهُ بِعَمبْدِ الْعُزَّى بْنِ قَمطَمنٍ. فَممَمنْ أَمدْرَمكَمهُ مِنْكُمْ فَملْيَمقْرَمأْ عَملَميْهِ فَموَماتَِم سُورَمةِ الْكَمهْفِ، إِنَّهُ خَمارِجٌ خَملَّةً(خلة : طريق) بَمينَْم الشَّاْمِ وَمالْعِرَماقِ فَمعَماثَم يمَمِينًا وَمعَماثَم شِمَمالاً: يَما عِبَمادَم اللَّهِ فَماثْبُتُوا.
عدد الصفحات ٧٠71 قُلْنَما: يَما رَمسُولَم اللَّهِ وَممَما لَمبْثُهُ فِى الَمرْضِ؟ قَمالَم: أَمرْبَمعُونَم يَموْمًا، يَموْمٌ كَمسَمنَمةٍ ، وَميَموْمٌ كَمشَمهْرٍ ، وَميَموْمٌ كَمجُمُعَمةٍ ، وَمسَمائِرُ أَميَّامِهِ كَمأَميَّامِكُمْ. قُلْنَما: يَما رَمسُولَم اللَّهِ، فَمذَملِكَم الْيَموْمُ الَّذِى كَمسَمنَمةٍ أَمتَمكْفِينَما فِيهِ صَملاَمةُ يَموْمٍ؟ قَمالَم: لاَم اقْدُرُوا لَمهُ قَمدْرَمهُ. قُلْنَما: يَما رَمسُولَم اللَّهِ وَممَما إِسْرَماعُهُ فِى الَمرْضِ؟ قَمالَم: كَمالْغَميْثِ اسْتَمدْبَمرَمتْهُ الرِّيحُ فَميَمأْتِي عَملَمى الْقَموْمِ فَميَمدْعُوهُمْ فَميُؤْمِنُونَم بِهِ ، وَميَمسْتَمجِيبُونَم لَمهُ فَميَمأْمُرُ السَّمَماءَم فَمتُمْطِرُ ، وَمالَمرْضَم فَمتُنْبِتُ فَمتَمرُوحُ عَملَميْهِمْ سَمارِحَمتُهُمْ أَمطْوَملَم مَما كَمانَمتْ ذُرًا ، وَمأَمسْبَمغَمهُ ضُرُوعًا ، وَمأَممَمدَّهُ خَموَماصِرَم. ثُمَّ يَمأْتِي الْقَموْمَم فَميَمدْعُوهُمْ فَميَمرُدُّونَم عَملَميْهِ قَموْلَمهُ فَميَمنْصَمرِفُ عَمنْهُمْ فَميُصْبِحُونَم ممُْحِلِينَم لَميْسَم بِأَميْدِيهِمْ شيء مِنْ أَممْوَمالِهِمْ. وَميمَمُرُّ بِالخَْمرِبَمةِ فَميَمقُولُ لَمهَما: أَمخْرِجِي كُنُوزَمكِ. فَمتَمتْبَمعُهُ كُنُوزُهَما كَميَمعَماسِيبِ النَّحْلِ. ثُمَّ يَمدْعُو رَمجُلاً ممُْتَملِئًا شَمبَمابًا ، فَميَمضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ ، فَميَمقْطَمعُهُ جَمزْلَمتَمينِْ رَممْيَمةَم الْغَمرَمضِ ، ثُمَّ يَمدْعُوهُ فَميُقْبِلُ وَميَمتَمهَملَّلُ وَمجْهُهُ يَمضْحَمكُ. فَمبَميْنَممَما هُوَم كَمذَملِكَم إِذْ بَمعَمثَم اللَّهُ المَْمسِيحَم ابْنَم مَمرْيمَمَم فَميَمنْزِلُ عِنْدَم المَْمنَمارَمةِ الْبَميْضَماءِ شَمرْقِيَّ دِمَمشْقَم(قلت: في الحديث تحديد مكان نزوله
عدد الصفحات ٧١72 بالضبط) بَمينَْم مَمهْرُودَمتَمينِْ وَماضِعًا كَمفَّيْهِ عَملَمى أَمجْنِحَمةِ مَملَمكَمينِْ إِذَما طَمأْطَمأ رَمأَمسَمهُ قَمطَمرَم ، وَمإِذَما رَمفَمعَمهُ تحَمَمدَّرَم مِنْهُ جُمَمانٌ كَماللُّؤْلُؤِ فَملاَم يَمحِلُّ لِكَمافِرٍ يَمجِدُ رِيحَم نَمفَمسِهِ إِلاَّ مَماتَم (قلت: وهذا من عظيم قدرة الله تعالى حيث جعل نفسه في أول حياته فيه حياة للبشر فيحيي به الموتى ، والآن نفسه فيه موت). وَمنَمفَمسُهُ يَمنْتَمهِي حَميْثُ يَمنْتَمهِي طَمرْفُهُ (نهاية بصره) فَميَمطْلُبُهُ حَمتَّى يُدْرِكَمهُ بِبَمابِ لُدٍّ فَميَمقْتُلُهُ. ثُمَّ يَمأْتِى عِيسَمى ابْنَم مَمرْيمَمَم قَموْمٌ قَمدْ عَمصَممَمهُمُ اللَّهُ مِنْهُ ، فَميَممْسَمحُ عَمنْ وُجُوهِهِمْ ، وَميُحَمدِّثُهُمْ بِدَمرَمجَماتِهِمْ فِي الجَْمنَّةِ. فَمبَميْنَممَما هُوَم كَمذَملِكَم إِذْ أَموْحَمى اللَّهُ إِلَمى عِيسَمى إِنِّي قَمدْ أَمخْرَمجْتُ عِبَمادًا لِي لاَم يَمدَمانِ لَمحَمدٍ بِقِتَمالِهِمْ فَمحَمرِّزْ (حرز : ضم)عِبَمادِي إِلَمى الطُّورِ. وَميَمبْعَمثُ اللَّهُ يَمأْجُوجَم وَممَمأْجُوجَم وَمهُمْ مِنْ كُلِّ حَمدَمبٍ يَمنْسِلُونَم ، فَميَممُرُّ أَموَمائِلُهُمْ عَملَمى بُحَميْرَمةِ طَمبَمرِيَّةَم فَميَمشْرَمبُونَم مَما فِيهَما ، وَميمَمُرُّ آخِرُهُمْ فَميَمقُولُونَم: لَمقَمدْ كَمانَم بِهَمذِهِ مَمرَّةً مَماءٌ. وَميُحْصَمرُ نَمبِيُّ اللَّهُ عِيسَمى وَمأَمصْحَمابُهُ حَمتَّى يَمكُونَم رَمأْسُ الثَّوْرِ لَمحَمدِهِمْ خَميْرًا مِنْ مِائَمةِ دِينَمارٍ لَمحَمدِكُمُ الْيَموْمَم فَميَمرْغَمبُ نَمبِيُّ اللَّهِ عِيسَمى وَمأَمصْحَمابُهُ فَميُرْسِلُ اللَّهُ عَملَميْهُمُ النَّغَمفَم فِى رِقَمابِهِمْ فَميُصْبِحُونَم فَمرْسَمى كَممَموْتِ نَمفْسٍ وَماحِدَمةٍ. ثُمَّ يَمهْبِطُ نَمبِيُّ اللَّهِ عِيسَمى وَمأَمصْحَمابُهُ إِلَمى الَمرْضِ ، فَملاَم يَمجِدُونَم
عدد الصفحات ٧٢73 فِى الَمرْضِ مَموْضِعَم شِبْرٍ إِلاَّ مَملأَمهُ زَمهَممُهُمْ وَمنَمتْنُهُمْ ، فَميَمرْغَمبُ نَمبِيُّ اللَّهِ عِيسَمى وَمأَمصْحَمابُهُ إِلَمى اللَّهِ. فَميُرْسِلُ اللَّهُ طَميْرًا كَمأَمعْنَماقِ الْبُخْتِ ، فَمتَمحْمِلُهُمْ فَمتَمطْرَمحُهُمْ حَميْثُ شَماءَم اللَّهُ ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ مَمطَمرًا لاَم يَمكُنُّ مِنْهُ بَميْتُ مَمدَمرٍ وَملاَم وَمبَمرٍ فَميَمغْسِلُ الَمرْضَم حَمتَّى يَمتْرُكَمهَما كَمالزَّلَمفَمةِ. ثُمَّ يُقَمالُ: لِلأَمرْضِ أَمنْبِتِي ثَممَمرَمتَمكِ وَمرُدِّى بَمرَمكَمتَمكِ. فَميَموْمَمئِذٍ تَمأْكُلُ الْعِصَمابَمةُ مِنَم الرُّمَّانَمةِ وَميَمسْتَمظِلُّونَم بِقِحْفِهَما ، وَميُبَمارَمكُ فِى الرِّسْلِ(اللبن) ، حَمتَّى أَمنَّ اللِّقْحَمةَم مِنَم الإِبِلِ لَمتَمكْفِي الْفِئَمامَم مِنَم النَّاسِ، وَماللِّقْحَمةَم مِنَم الْبَمقَمرِ لَمتَمكْفِى الْقَمبِيلَمةَم مِنَم النَّاسِ، وَماللِّقْحَمةَم مِنَم الْغَمنَممِ لَمتَمكْفِى الْفَمخِذَم مِنَم النَّاسِ. فَمبَميْنَممَما هُمْ كَمذَملِكَم إِذْ بَمعَمثَم اللَّهُ رِيحًا طَميِّبَمةً فَمتَمأْخُذُهُمْ تحَمْتَم آبَماطِهِمْ فَمتَمقْبِضُ رُوحَم كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمكُلِّ مُسْلِمٍ وَميَمبْقَمى شِرَمارُ النَّاسِ يَمتَمهَمارَمجُونَم .”فِيهَما تَمهَمارُجَم الحُْمُرِ فَمعَملَميْهِمْ تَمقُومُ السَّاعَمةُ رواه مسلم غريب الحديث: يرغب : يدعو. الزلفة : المكان يحفر ليحبس فيه ماء السماء وقيل المرآة. الزهم : الريح المنتنة.
عدد الصفحات ٧٣74 السارحة : الماشية اليعاسيب : جمع يعسوب وهو ذكر النحل. عاث : أفسد. الفئام : الجماعة الكثيرة. الفخذ : حي الرجل إذا كان من أقرب عشيرته. الفرسى : جمع الفريس وهم القتلى. القحف : القشر. القطط : شديد جعودة شعر الرأس. يكن : يستر. الممحل : المجدب المقحط. المْدر : القرى والمصار واحدتها مدرة. ينسلون : يخرجون مسرعين. النغف : جمع النغفة ، وهو دود يوجد في أنوف الإبل والغنم فتموت به في أقرب وقت. يتهارجون : يجامعون النساء بحضرة الناس. الوبَمر : البيت المتخذ من صوف الإبل والمراد أهل البادية. مَمهْرُودَمتَمينِْ: حلتان جميلتان فيهما لون أصفر خفيف جميل. الحدب : الغليظ من الرض في ارتفاع. البخت : واحدتها البختية وهي: الناقة طويلة العنق ذات
عدد الصفحات ٧٤75 السنام اللقحة : الناقة ذات اللبن قريبة العهد بالولادة. ومن الحاديث الخرى في نزوله عليه الصلاة والسلام: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « مقسطا، فيكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية ، .”ويفيض المال حتى لا يقبله أحد رواه البخاري وعَمنْ أَمبِى هُرَميْرَمةَم أَمنَّهُ قَمالَم: قَمالَم رَمسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: وَماللَّهِ لَميَمنْزِلَمنَّ ابْنُ مَمرْيمَمَم حَمكَممًا عَمادِلاً ، فَملَميَمكْسِرَمنَّ الصَّلِيبَم، “ وَملَميَمقْتُلَمنَّ الخِْنْزِيرَم ، وَملَميَمضَمعَمنَّ الجِْزْيَمةَم ، وَملَمتُتْرَمكَمنَّ الْقِلاَمصُ(يترك أصحاب الإبل خيارها لزهدهم في الدنيا) فَملاَم يُسْعَمى عَملَميْهَما ، وَملَمتَمذْهَمبنَمَّ الشَّحْنَماءُ ، وَمالتَّبَماغُضُ ، وَمالتَّحَماسُدُ ، وَملَميَمدْعُوَمنَّ إِلَمى المَْمالِ .”فَملاَم يَمقْبَملُهُ أَمحَمدٌ رواه مسلم عن حُذَميْفَمةَم بْنِ أَمسِيدٍ الْغِفَمارِيِّ قَمالَم: اطَّلَمعَم النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَملَميْنَما وَمنَمحْنُ نَمتَمذَماكَمرُ.
عدد الصفحات ٧٥76 فَمقَمالَم: مَما تَمذَماكَمرُونَم؟ قَمالُوا: نَمذْكُرُ السَّاعَمةَم. قَمالَم: إِنَّهَما لَمنْ تَمقُومَم حَمتَّى تَمرَموْا قَمبْلَمهَما عَمشْرَم آيَماتٍ ، فَمذَمكَمرَم: الدُّخَمانَم، وَمالدَّجَّالَم، وَمالدَّابَّةَم، وَمطُلُوعَم الشَّمْسِ مِنْ مَمغْرِبِهَما، وَمنُزُولَم عِيسَمى ابْنِ مَمرْيمَمَم صلى الله عليه وسلم، وَميَمأْجُوجَم وَممَمأْجُوجَم. وَمثَملاَمثَمةَم خُسُوفٍ: خَمسْفٌ بِالمَْمشْرِقِ، وَمخَمسْفٌ بِالمَْمغْرِبِ، وَمخَمسْفٌ بِجَمزِيرَمةِ الْعَمرَمبِ، وَمآخِرُ ذَملِكَم نَمارٌ تَمخْرُجُ مِنَم الْيَممَمنِ تَمطْرُدُ النَّاسَم إِلَمى .”مَمحْشَمرِهِمْ رواه مسلم وعَمنْ حَمنْظَملَمةَم الَمسْلَمميِّ قَمالَم: سَممِعْتُ أَمبَما هُرَميْرَمةَم رضي الله عنه يُحَمدِّثُ عَمنِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَمالَم: وَمالَّذِي نَمفْسِي بِيَمدِهِ لَميُهِلَّنَّ ابْنُ مَمرْيمَمَم بِفَمجِّ الرَّوْحَماءِ حَماجًّا أَموْ مُعْتَممِرًا “ .”أَموْ لَميَمثْنِيَمنَّهُمَما(أي يجمع بين الحج والعمرة) رواه مسلم وعن جَمابِرَم بْنَم عَمبْدِ اللَّهِ قالُ: سَممِعْتُ النبي صلى الله عليه وسلم لاَم تَمزَمالُ طَمائِفَمةٌ مِنْ أمتي يُقَماتِلُونَم عَملَمى الحَْمقِّ ظَماهِرِينَم إِلَمى “يَمقُولُ: يَموْمِ الْقِيَمامَمةِ، قَمالَم: فَميَمنْزِلُ عِيسَمى ابْنُ مَمرْيمَمَم صلى الله عليه وسلم، فَميَمقُولُ: أَممِيرُهُمْ تَمعَمالَم صَملِّ لَمنَما. فَميَمقُولُ: لاَم ، إِنَّ بَمعْضَمكُمْ عَملَمى بَمعْضٍ أُمَمرَماءُ ، تَمكْرِمَمةَم اللَّهِ هَمذِهِ
عدد الصفحات ٧٦77 .”الُمَّة رواه مسلم وفي رواية عند البخاري كَميْفَم أَمنْتُمْ إِذَما نَمزَملَم ابْنُ مَمرْيمَمَم “قال النبي صلى الله عليه وسلم: .”فِيكُمْ وَمإِمَمامُكُمْ مِنْكُمْ وهذا لا يتعارض مع الحديث الذي يقول فيه النبي صلى الله عليه .”كَميْفَم أَمنْتُمْ إِذَما نَمزَملَم ابْنُ مَمرْيمَمَم فِيكُمْ وَمأَممَّكُمْ “وسلم: رواه مسلم فالمقصود من الحديث أن عيسى أمهم بمعنى: حكمهم بكتاب الله، فالإمامة هنا إمامة السلطان، وليست إمامة الصلاة لنه جاء التصريح بأن عيسى سيكون مأموما خلف واحد من هذه المة: منا الذي يصلي عيسى بن “قال النبي صلى الله عليه وسلم: .”مريم خلفه قال اللباني في السلسلة الصحيحة “ كتاب المهدي “ لبي نعيم في “ الجامع “ عزاه السيوطي في . “ وفيه ضعف “ عن أبي سعيد وقال المناوي : وأقول : لم يتيسر لي حتى الآن الوقوف على إسناده ، ومع ذلك فالحديث عندي صحيح لنه جاء مفرقا في أحاديث.أ ه. وهذا أيضا فيه رد على الذين يزعمون أن عيسى ينزل نبيا، فكيف
عدد الصفحات ٧٧78 تقولون بأن نبيكم هو آخر النبياء؟ نقول: أن عيسى ينزل ليحكم الناس بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم، لنه حتى في الإمامة يرفض إمامة الناس ، بل يجعل نفسه مأموما خلف المسلمين. فعن ثَموْبَمانَم مَموْلَمى رَمسُولِ اللَّهِ صَملَّى اللَّهُ عَملَميْهِ وَمسَملَّمَم، عَمنْ النَّبِيِّ عِصَمابَمتَمانِ مِنْ أُمَّتِي أَمحْرَمزَمهُمْ اللَّهُ مِنْ “صَملَّى اللَّهُ عَملَميْهِ وَمسَملَّمَم قَمالَم: النَّارِ: عِصَمابَمةٌ تَمغْزُو الْهِنْدَم، وَمعِصَمابَمةٌ تَمكُونُ مَمعَم عِيسَمى ابْنِ مَمرْيمَمَم عَملَميْهِ .”السَّلاَمم رواه أحمد الصحيحة والشاهد في الحديث قوله: من أمتي. عَمنْ أَمبِى هُرَميْرَمةَم أَمنَّ رَمسُولَم اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَمالَم: لاَم تَمقُومُ السَّاعَمةُ حَمتَّى يَمنْزِلَم الرُّومُ بِالَمعْمَماقِ، أَموْ بِدَمابِقَم فَميَمخْرُجُ “ إِلَميْهِمْ جَميْشٌ مِنَم المَْمدِينَمةِ مِنْ خِيَمارِ أَمهْلِ الَمرْضِ يَموْمَمئِذٍ، فَمإِذَما تَمصَمافُّوا قَمالَمتِ الرُّومُ: خَملُّوا بَميْنَمنَما وَمبَمينَْم الَّذِينَم سَمبَموْا مِنَّا نُقَماتِلْهُمْ. فَميَمقُولُ المُْسْلِمُونَم: لاَم وَماللَّهِ لاَم نُخَملِّى بَميْنَمكُمْ وَمبَمينَْم إِخْوَمانِنَما. فَميُقَماتِلُونَمهُمْ فَميَمنْهَمزِمُ ثُلُثٌ لاَم يَمتُوبُ اللَّهُ عَملَميْهِمْ أَمبَمدًا، وَميُقْتَملُ ثُلُثُهُمْ أَمفْضَملُ الشُّهَمدَماءِ عِنْدَم اللَّهِ، وَميَمفْتَمتِحُ الثُّلُثُ لاَم يُفْتَمنُونَم أَمبَمدًا. فَميَمفْتَمتِحُونَم قُسْطُنْطِينِيَّةَم، فَمبَميْنَممَما هُمْ يَمقْتَمسِمُونَم الْغَمنَمائِمَم قَمدْ عَملَّقُوا
عدد الصفحات ٧٨79 سُيُوفَمهُمْ بِالزَّيْتُونِ إِذْ صَماحَم فِيهِمُ الشَّيْطَمانُ: إِنَّ المَْمسِيحَم قَمدْ خَملَمفَمكُمْ في أَمهْلِيكُمْ. فَميَمخْرُجُونَم ، وَمذَملِكَم بَماطِلٌ فَمإِذَما جَماءُوا الشام خَمرَمجَم، فَمبَميْنَممَما هُمْ يُعِدُّونَم لِلْقِتَمالِ يُسَموُّونَم الصُّفُوفَم إِذْ أُقِيمَمتِ الصَّلاَمةُ، فَميَمنْزِلُ عِيسَمى ابْنُ مَمرْيمَمَم فَمأَممَّهُمْ(إمامة سلطان وليس إمامة صلاة كما أسلفنا) فَمإِذَما رَمآهُ عَمدُوُّ اللَّهِ ذَمابَم كَممَما يَمذُوبُ المِْلْحُ في المَْماءِ ، فَملَموْ تَمرَمكَمهُ لاَمنْذَمابَم حَمتَّى .”يَمهْلِكَم ، وَملَمكِنْ يَمقْتُلُهُ اللَّهُ بِيَمدِهِ فَميُرِيهِمْ دَممَمهُ في حَمرْبَمتِهِ رواه مسلم والسر في الإصرار على قتله أن الناس ربما لا يصدقون موته إلا إذا رأوه مقتولا، فالقتل أبلغ من الموت، خصوصا لمجرم مثل الدجال. رسولنا يصف لنا عيسى ابن مريم. التقى رسولنا صلى الله عليه وسلم بعيسى ابن مريم في رحلة الإسراء والمعراج، كما أخبرنا بذلك عليه الصلاة والسلام، فيما رواه الإمام البخاري رضي الله عنه قال، قال النبي صلى الله عليه وسلم: .........فانطلقت مع جبريل حتى أتينا السماء الدنيا ، قيل: من هذا؟
عدد الصفحات ٧٩80 قال: جبريل قيل: من معك؟ قال: محمد. قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم. قيل: مرحبا، ولنعم المجيء جاء. فأتيت على آدم فسلمت عليه، فقال: مرحبا بك من ابن ونبي. فأتينا السماء الثانية، قيل: من هذا؟ قال: جبريل. قيل: من معك؟ قال: محمد صلى الله عليه وسلم. قيل: أرسل إليه؟ قال: نعم. قيل: مرحبا به، ولنعم المجيء جاء ، فأتيت على عيسى ويحيى .”، فقالا: مرحبا بك من أخ ونبي.... وقد أخبرنا عليه الصلاة والسلام ببعض صفاته الخلقية، فمنها: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليلة أسري بي رأيت موسى وإذا هو رجل ضرب رجل(بكسر “
عدد الصفحات ٨٠