53 مجلة جامعة ذي قار العدد5 المجلد6 كانون الاول/4228 الكٌـد ضرب من الاحتٌال ٌكون مذموما وقد ٌكون محمودا وان كان ٌستعمل فً المذموم اكثر قال ابن منظور :(الكٌد : الخُبث والمكر وكاده ٌكٌده كٌدا ومكٌدة وكذلك المكاٌدة وكل شًء تعالجه فانت تكٌده ... والكٌد الاحتٌال والاجتهاد به وبه سمٌت الحرب كٌدا والكٌد اٌضا التدبٌر بباطل او حق ٔ] الخدٌعة اٌضا وقد ٌنسب الى الله تعالى ((وَأُمْلًِ لَهُمْ إِن كٌَْدِي مَتٌِنٌٕ]م اراد بالكٌد العذاب وجاء فً مفردات الفاظ القران للعلامة الاصفهانً : ان الكٌد فً هذه الآٌة ٌعنً الإملاء والإمهال المؤدي الى العذابٖ] وقد تتداخل دلالة مفردة الكٌد مع بعض المفردات كالمكر الذي ٌعنً هو الاخر الاحتٌال والخدٌعة , جاء فً تاج العروس ان ( الكٌد المكر والخبث كالمكٌدة , قال اللٌث : من المكاٌدة وقد كاٌده ٌكٌده كٌدا ومكٌدة , قال شٌخنا : وظاهر كلامهم ان الكٌد والمكر مترادفان وهو الظاهر وقد فرق بٌنهما بعض فقهاء اللغة , فقال الكٌد المضرة والمكر اخفاء الكٌد واٌصال المضرة وقٌل الكٌد الاخذ عن خفاء وال كٌد الحٌلة والكٌد الاحتٌال والاجتهاد وبه سمٌت الحرب كٌدا لاحتٌال الناس فٌها وهو مجازٗ] هو الاحتٌال فً خفٌة , وفً مفردات الفاظ القران قال الراغب( وسمعنا ان الكٌد فً الحروف حلال والمكر فً كل حلال حرام قال تعالى (وَمَكَرُوا مَكْراً وَ مَكَرْنَا مَكْراً وَهُمْ لا ٌَشْعُرُونَ ٘] الله جزاءٙ] تعالى (جَزَاءُ سٌَِّئَةٍ بِمِثْلِهَا7] فً الحقٌقة ولكن سمٌت سٌئة لازدواج الكلام 8 )] والخداع , انزال عما هو بصدره بامر ٌبدٌه على خلاف ما ٌخفٌه قال تعالى (إِنَّ الَّذٌِنَ ٌُبَاٌِعُونَكَ إِنَّمَا ٌُبَاٌِعُونَ اللهََّ 9] ( بٌن ٌدي الساعة سنون خدّاعة ) أي محتالة لتلونها بالجدب مرة وبالخصب مرة ٓٔ] احد ما لهذه الالفاظ من تداخل فً الدلالة فهً تكاد تنحدر من مصب واحد , وتسٌر لتعطً دلالة واحدة ولكن لٌست متطابقة لانها تاتً بما ٌتناسب وسٌاق كل تعبٌر الامر الذي ٌدل دلالة واضحة على (ان كلمة بل وكل حرف وضع وضعا فنٌا مقصودا ٔٔ] القران الكرٌم ان قصة ٌوسف ( ع ) فً القران الكرٌم من القصص التً لم ترد الا فً موطن واحد فهً الوحٌدة مع بعض القصص القلٌلة جدا تدور احداثها فً سورة واحدة ,(وهكذا فانت ترى ان القصة فً القران كأنها تتكرر فً اكثر من موطن والحقٌقة انها لا تتكرر ولكن ٌعرض فً كل موطن جانب منها ب حسب ما ٌقتضٌه السٌاق وبحسب ما ٌراد من موطن العبرة والاستشهادٕٔ] والاستشهاد فً قصة ٌوسف (ع) ٌدعو الى بٌان حال اصحاب الكٌد , وهو العنصر الرئٌس الذي بنٌت علٌه احداث هذه القصة الامر الذي ترتب علٌه ان ٌكون لعنصر ( الكٌد ) اثرٌ مهمٌ فً حٌ اة هذا النبً فكلفه ان ٌفقد اباه واخوته وحرٌته فٌما بعد , فالقصة انما سٌقت من اجل تسلٌط الضوء على هذا الجانب والتركٌز علٌه لانه ٌعد ركنا مهما دارت علٌه احداث هذه القصة فضلا عن ان هذه السورة التً ذكرت فٌها قصة ٌوسف " ع " قد جاءت بعد سورة ( هود ) التً ذكر فٌها قصص انباء الرسل بنحو مفصل , كان معظمها ٌدور حول الطعن بوحدانٌة الرب تعالى ومن ثم عصٌانه حتى كانت نهاٌتهم وان اختلف أسلوب الهلاك فهً الموت رغما عنهم ولعله السبب الذي من الكيد ودلالته في سورة يوسف د . حامد علً غٌلان م . م مسلم هونً حسٌن جامعة ذي قار
عدد الصفحات ١54 مجلة جامعة ذي قار العدد5 المجلد6 كانون الاول/4228 اجله افرد القران هذه القصة وجعلها فً سورة واحدة ولم ٌشرك معها قصة أخرى , وذلك لانها لا تصطف مع قصص الانبٌاء والرسل فً العبرة والاستشهاد . فالقصة تروى عن طرٌق رواٌة الاحداث التً جرت لٌوسف" ع ", و فً هذه المشاهد ٌتراءى لنا وهو ٌعوذ بربه وٌحاول الخلاص من المكائد التً حٌكت له , ان التجربة القرانٌة فً هذه القصة تصور لنا نمطا اخر من سلوك الانبٌاء مع اقوامهم , وهو اظهار الحق وابرازالخطٌئة والاحتٌال والكٌد ولعل ما ٌمٌز خصوصٌة قصة ٌوسف " ع " هو نمطها الذي تمتد علٌه , فهً لا تتجاوز الاطار الاسري فضاء لها , لا سٌما فً المرحلة الاولى التً مرت من عمر ٌوسف " ع " فهو لم ٌتعرض الى معارضة قومه كباقً الانبٌاء الذٌن اوذوا وابتلوا فً سبٌل اداء رسالاتهم , ثم ان اخوته كانوا على دٌن ابٌهم فهم موحدون وهذا ما ٌؤكده قسمهم لابٌهم ( قَالُوا تَاللََِّّ تَفْتَأُ تَذْكُرُ ٌُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكٌِنَ ٖٔ] ابٌهم لهم(قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبًِّ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحٌِمُٗٔ] ع " كانوا على دٌن ابٌهم وكانوا ٌعظمونه غاٌة التعظٌم ولذلك طلبوا محبته ٘ٔ] السمة الفنٌة الناجمة عن بنٌة قصة ٌوسف " ع " فقد توافر فٌها ما ٌمكن ان نطلق علٌه الاٌقاع المسرحً , لكونها تحتوي على تقنٌات فنٌة راقٌة من راو معجز , بداٌة , نهاٌة , وشخوص , وحوار وزمان ومكان وحبكة وأحداثٙٔ] فالشخصٌات لاتتجاوز الثلاث فً مرحلة الكٌد الأولى فضلا عن الراوي المعجز ( ٌوسف , ابوه , اخوه ) الذي ٌعلن عن وجوده داخل فضاء القصة بقوله ( لا تَقْتُلُوا ٌُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فًِ غٌََابَتِ الْجُب 7] الذي ٌحدد اسلوبا ٌسٌر فً مستوٌٌن ٌتصلان بالحدث الذي بنٌت علٌه القصة , الاول مركزي والاخر فنً ٌقدم الدلالات والعبر فالاول الصراع المحتدم بٌن ٌوسف " ع " وإخوت ه المتمظهر بالحسد والاحتٌال والمكر , والكٌد , والثانً هو الاسلوب الفنً الذي طرح هذه الدلالات , والذي كان وراء احتدام وتحرٌك هذا الصراع الذي شمل كل القصة التً هً بدورها هٌمنت على كل السورة8] الذي كان عنصرا مركزٌا تدور علٌه هذه القصة قد انتج ثلاث لوحات قد افضت هً الاخرى الى ثلاث محطات مهمة من حٌاة ٌوسف " ع " كانت دلالة الكٌد مفصلا مهما بٌن اللوحات الثلاث التً ارتبطت برباط عضوي وموضوعً لا ٌتجزأ , قد افضت كل مرحلة الى الاخرى فً انسٌاب دقٌق ٌحركها الجانب السلبً المتمثل فً الكٌد والاحتٌال الذي مارسه اخوة ٌوسف " ع " فً بداٌة القصة , التً استمرت فً الكشف وتعرٌة هذا الجانب الى نهاٌتها . مرحلة الكٌد الاولى ولقد حددنا المرحلة الاولى من حٌاة ٌوسف " ع " بمرحلة الكٌد الاولى وهً المرحلة التً بدأت من قوله تعالى على لسان ٌوسف " ع " (إِذْ قَالَ ٌُوسُفُ لأََبٌِهِ ٌَا أَبَتِ إِنًِّ رَأٌَْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأٌَْتُهُمْ لًِ سَاجِدٌِنَ * قَالَ ٌَا بُنًََّ لا تَقْصُصْ رُؤٌْاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فٌََكٌِدُوا لَكَ كٌَْداً إِنَّ الشٌَّْطَانَ لِلِْْنْسَانِ عَدُوٌّ مُبٌِنٌ9 , )]والكلام فً الاٌة الخامسة من هذه السورة كانت على لسان ٌعقوب " ع " , قال صاحب مجمع البٌان عن ابن عباس (( ان ٌوسف " ع " رأى فً المنام لٌلة الجمعة لٌلة القدر احد عشر كوكبا نزلت من السماء فسجدن له ورأى الشمس والقمر فسجدا له قال فالشمس والقمر ابواه والكواكب اخوت ه)) [(ٕٓ] رؤٌا ٌوسف " ع " الى اخوته وقد تحقق قول ٌعقوب " ع " (ٌَا بُنًََّ لا تَقْصُصْ رُؤٌْاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فٌََكٌِدُوا لَكَ كٌَْداً) أي ٌحتالوا فً اهلاكك ٕٔ] ضمّن فعلا ٌتعدى باللام فٌكون اكثر تاكٌدا وا بلغ فً التخوٌفٕٕ] وهلاك , وكره تحرك فً ذاتهم الامر الذي دفعهم ان
عدد الصفحات ٢عَلَى إِخْوَتِكَ فٌََكٌِدُوا لَكَ كٌَْداً) أي ٌحتالوا فً اهلاكك ٕٔ] ضمّن فعلا ٌتعدى باللام فٌكون اكثر تاكٌدا وا بلغ فً التخوٌفٕٕ] وهلاك , وكره تحرك فً ذاتهم الامر الذي دفعهم ان ٌبعدوه عن طرٌقهم , ومن هنا كنت محطة نفً لٌوسف " ع " وابعاد دُفع الٌها قسرا وهذا ما اشارت الٌه الآٌة ( وَجَاءَتْ سٌََّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَ هُ قَالَ ٌَا بُشْرَى هَذَا غُلامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً وَاللهَُّ عَلٌِمٌ بِمَا ٌَعْمَلُونَٖٕ] المحرك والفاعل للاحداث فً القصة جعل الحدٌث عنه بصفة الغائب فالراوي ٌتحول من الراوي جلّ جلاله الى اخوته ومن ثم ابٌه والاصوات على ا لتوالً الراوي المعجز (وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً ٌَبْكُونَ ٕٗ] ثم قولهم المزعوم (قَالُوا ٌَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا ٌُوسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقٌِنَ ٕ٘] ثم انتقال الصوت الى الراوي المعجز لٌكون شاهدا على فعلهم (وَجَاءُوا عَلَى قَمٌِصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ ٕٙ] وهو النبً العارف قال ( قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمٌِلٌ وَاللهَُّ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ) [(7] المشهد والتركٌز على اعمالهم لان اسماءهم غٌر مهمة ولان عملهم هو المهم8] اسم الذئب دون الحٌوانات المفترسة الاخرى دلالة واضحة ورمز اٌحائً أُرٌد منه التركٌزعلى ما احٌط به ٌوسف " ع " من كٌد وحسد ٌؤدي الى الفتك به فكأن صفات الذئب جاءت مساٌرة لعملهم (( وقٌل ان ٌعقوب " ع " رأى فً منامه كأن ٌوسف" ع " قد شدّ علٌه
عدد الصفحات ٢55 مجلة جامعة ذي قار العدد5 المجلد6 كانون الاول/4228 عشرة اذؤب لٌقتلوه ... وقٌل انه خاف علٌه ان ٌقتلوه فكنى عنهم بالذئب مساٌرة لهم9] الاختفاء من قوله تعالى (ٌَا بُشْرَى هَذَا غُلامٌٖٓ] حتى ٌفاجئنا ان امرأة العزٌز تراوده عن نفسه وَغَلَّقَتِ الأَْبْوَابَ وَقَالَتْ هٌَْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللهَِّ إِنَّهُ رَبًِّ أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لا ٌُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ٖٔ] نستطٌع ان نغفل بان القصة (( كائن حً له حٌاته الخاصة به التً لا ٌمكن تفسٌرها تماما وكانه مجموع اجزائهإٖ] قصة ٌوسف " ع " وهً فً نمو متواصل قد لا نرى فقرات هذا النمو لانه لٌس له فائدة تذكر , ثم ان الاختزال والتكثٌف من عناصر هذه القصة , فنراه وقد اصبح شابا ٌافعا قد بلغ مبالغ الرجال , وقبل تعرٌضه لمرحلة الكٌد الثانٌة , وحتى ٌصبح قادرا على تجاوز الامتحان الثانً منّ علٌه الله تعالى (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتٌَْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنٌِنَ ٖٖ] فكان تمكٌنا اخر بعد الخروج من الجبّ بان ٌؤتى العلم والحكمة والنبوة وعلم الشرٌعة وقوله (( اتٌناه حكما الحكم هو قول الفصل وازالة الشكّ والرٌب فً الامورالقابلة للاختلافٖٗ] لاٌة مباشرة قبل الابتلاء الثانً ٌقررعدة امور- اولا :- (( ان هذه المواهب الالهٌة لٌست جزافٌة ولا لغوا او عبثا منه تعالى بل ان هذا العلم والحكمة كانا من قبٌل الجزاء لكونه من المحسنٌنٖ٘] ثانٌا- ان هذا العلم هو ما وعد الله به ٌوسف" ع " من تأوٌل الأحادٌث لمواجهة واقعه الجدٌد والمعقد الذي ٌختلف كثٌرا عن مجتمع البادٌة الذي جاء منه (إ ن المدٌنة تفترض وجود حـوار مع الجمهور الذي تمثله لان هذا الحوار ٌضمن لها الاستقرار ومعالجة الأمور بشكل حكٌمٖٙ] ثالثا- لما كان ٌوسف" ع " مقبلا على مرحلة خطٌرة من حٌاته وانه سوف ٌتعرض إلى اقسى أنواع الابتلاءات فالعلم والحلم والحكمة وكذلك الصبر كانت من سمات هذه الشخصٌة حتى تكون قادرة على تجاوز هذا الابتلاء بنجاح بعد المرور بمرحلة الكٌد الثانٌة. مرحلة الكٌد الثانٌة ( وعلى الرغم من ان غرض القصة القرانٌة دٌنً محض الا اننا نستطٌع ان نجد بعض العناصر البارزة فً معظم القصص التً وردت فً الكتاب الكرٌم ) [(7] بشكل جلً وواضح كالصراع والحوار وعنصر المفاجأة وإصرار الشخصٌات على التقاطع فٌما بٌنها , فً هذه المرحلة نرى ان القصة تتجه نحو شًء من التفصٌل فً سرد الاحداث وهذا ما ٌناسب صراع الشخصٌات التً اعلنت عن وجودها فً فضاء هذا الجزء من القصة وعلى الرغم من توالً الاصوات فً هذا المقطع الا ان الراوي المعجز جلّ جلاله قدّمها نٌابة عن الاشخاص وذلك لٌزٌد ٌقٌن المتلقً ولٌعطً انطباعا ملموسا من انه مطلع على خائنة الاعٌن وما ٌعمل فً الخفاء من مكر واحتٌال ولعل هذه المرحلة التً اعلنت عن بداٌتها من قوله تعالى (وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمٌِصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفٌََا سٌَِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَ ا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلاَّ أَنْ ٌُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلٌِمٌ8] النساء لانه وان كان فً الرجال الا ان النساء الطف كٌدا وانفذ حٌلة ولهن فً ذلك نبغة ورتقا وبذلك ٌغلبن الرجال9] ان امرأة العزٌز لم ٌدخلها دهش ولم تتحٌر فً امرها وركنت الذنب على ٌوسف " ع " ولان قٌل حٌل النساء اسبق الى قلوب الرجال من كثٌر حٌل الرجالٓٗ] قال عنه القران ( فَلَمَّا رَأى قَمٌِصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كٌَْدِكُنَّ إِنَّ كٌَْ دَكُنَّ عَظٌِمٌ ٔٗ] والحٌلةٕٗ] على انه صدر منها بما انها من النساء وكٌدهن معروف لذلك استعظمه ٖٗ] ومشتقاته قد احدث مساحة واسعة فً لغة سرد القصة وقد ارتبط ارتباطا مهما فً الحوار الدائر فٌها فالقصة تروى بطرٌقة واقعٌة تحاول السٌر نحو الأعلى
عدد الصفحات ٣النساء وكٌدهن معروف لذلك استعظمه ٖٗ] ومشتقاته قد احدث مساحة واسعة فً لغة سرد القصة وقد ارتبط ارتباطا مهما فً الحوار الدائر فٌها فالقصة تروى بطرٌقة واقعٌة تحاول السٌر نحو الأعلى والانفراج مرورا بالمحرك الرئٌس لها وهو بطلها ٌوسف " ع " ولان الكٌد( البلاء الذي انزل فً ساحة ٌوسف " ع " كان على مستوى عالٍ من الحبكة والنسج المنظم لذلك وصف القران هذا الاحتٌال بقوله (إِنَّ كٌَْدَكُنَّ عَ ظٌِمٌ) ولعل الدقة تكمن فً قوله تعالى (مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلاَّ أَنْ ٌُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلٌِمٌٗٗ] سوءا إلى ان تجعل ارادة السوء موجهة إلى اهله لتصرف العدوان من ان ٌكون علٌها الى ان ٌكون علٌه هو استدرارا لغضبه من اجل كرامته ولو قالت من اراد بً لتركت له الفرصة للتأمل فً صدق قولها او كذبه [(٘ٗ] وأسس فً قلبه انه مغلوب عندما لم ٌترك ملجأ للنجاة هنالك دعا ربه (قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلًََّ مِمَّا ٌَدْعُ ونَنًِ إِلٌَْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنًِّ كٌَْدَهُنَّ أَصْبُ إِلٌَْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلٌِنَٙٗ] الاخٌر من الاٌة جاء بمعنى الجزاء وهذا ٌعنً ان ٌقع الشًء لوقوع غٌره وان ٌتوقف الثانً على الاول [(7]لى عدم صرف لهذا الكٌد والذي جاء بمعنى الرغبةالعارمة لدى امرأة العزٌز فً المراودة , والاٌة قد فرزت معنى اخر هو ان الرغبة كانت لدى النسوة صوٌحبات امرأة العزٌز بدلٌل قوله كٌدهن , وأصبو الٌهن , ولكان الكلام كٌدها واصبو الٌها , اذ لم ٌكن نقدهن لامرأة العزٌز نابعا من
عدد الصفحات ٣56 مجلة جامعة ذي قار العدد5 المجلد6 كانون الاول/4228 الفضٌلة والالتزام بالمبادىء بدلٌل توفر الرغبة بالمشاركة فً هذاالامر8] رغبة الفرٌقٌن فً تحقٌق مراده لٌضع ٌوسف تحت ضغط البحث عن الخلاص فكان اختٌار السجن قد جاء على مبدأ اهون الشرٌّن , وٌمكن القول ان السجن كان ملاذا آمنا لٌ وسف" ع " ذهب إلٌه بمحض اختٌاره بدلٌل قوله ( السجن احب الًّ ) ثم انه لم ٌكن لٌقبل ان ٌخرج من السجن وما زالت قضٌة امرأة العزٌز لم تقفل بعد فكان طلبه بان ٌعاد النظر فٌها , وتؤكد القصة على شًء مهم وجاد هو بالرغم من دخوله السجن الا انه لم ٌكن انهزامٌا اختار الانزواء بدلا من التأثٌر فً الواقع الذي ٌعٌش فٌه كما هو دور الأنبٌاء اذ انه استطاع ان ٌحول هذا التوقف ( السجن ) إلى مكان للعبادة والقضاء وتأوٌل الأحادٌث فضلا عن الدعوة إلى التوحٌد للَّ تعالى فكان السجن مرحلة بناء وتاسٌس الذي تمخض عن عقل سلٌم وقلب مستٌقن (ٌَا صَ احِبًَِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خٌَْرٌ أَمِ اللهَُّ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ9. )] وعلى الرغم من ان القصة تسٌر على وفق التقاط المشاهد الا انها خلقت حالة من الاٌحائٌة فما ان ٌنتهً موقف حتى ٌبدأ آخر ومشهد آخر ٌقبض علٌه الراوي المعجز لٌقصه علٌنا على وفق نظام السببٌة ونلاحظ ذلك فً علة سجن ٌوسف " ع " وإلصاق التهمة وتجرٌمه على الرغم من وجود الدلائل على براءته فالكٌد والاحتٌال فً إلصاق الذنب بٌوسف " ع " كان وراء دخوله السجن , فكانت محطة اخرى من حٌاة هذا النبً التً دامت (( حتى حٌن , قٌل إلى سبع سنٌن عن عكرمة وقٌل إلى خمس سنٌن عن الكلبً وقٌل إلى وقت ٌنسى حدٌث المرأة معه وٌنقطع فٌه عن الناس خبرهٓ٘] ع " من السجن بعد تأوٌل رؤٌا الملك وقد جهل تأوٌلها اصحاب هذا العلم الذٌن ٌحٌطون به , الأمر الذي دفع الملك لمعرفة قصة ٌوسف " ع " وعلم ببراءته , وتقص علٌنا السورة ان الملك قد اختاره واصطفاه واختصه لنفسه حتى كان من خاصته وملته ( فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الٌَْوْمَ لَدٌَْنَا مَكٌِنٌ أَمٌِنٌ ٔ٘] تنم عن اكثر من معنى- الأول :- خروج ٌوسف " ع " من السجن وقد بان فضله الام ر الذي حدا بالملك ان ٌعجب بمنطقه ورجاحة عقله وكذلك اتزانه(( واستدل من كلامه على عقله وعفته وامانتهٕ٘]- ان السجن كان لٌوسف " ع " مرحلة نمو وبناء واستعداد لمرحلة اصعب تخص قٌادة الدولة وادارة شؤونها الاقتصادٌة , وطرح الحلول ساعة الازمة , فهو متمكن فً المنزلة والقدر نافذ القول والأمر )). وعلى الرغم من هذه المكانة المرموقة وحصوله على البراءة فً شرفه وعفته وامانته وبلوغه هذه المنزلة العظٌمة الا ان ٌوسف " ع " لم ٌكن ٌشعر بالسعادة اذ لم ٌكتمل دوره الرسالً بعد ولم ٌحظ بلقاء ابٌه واخٌه واجتماعه باخوته من جدٌد , وتجسٌد رؤٌاه على ارض الواقع , فلا بدّ من تسدٌد الهً , وتمكٌن اخر ( وَمَنْ ٌَتَّقِ اللهََّ ٌَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً ٖ٘] مرحلة الكٌد الثالثة ان قصة ٌوسف " ع " لا تخرج عن فن السٌرة فهً تتبع حٌاة شخص بعٌنه , ولا تسمح لحٌاة الاخرٌن ان تقطع هذا السٌر ولا تتناول من حٌاتهم الا بالقدر الذي ٌوضح حٌاة بطلها او ٌساعد على رسم شخصٌته فهً تمضً مع حركة نمو وتطور وبناء الشخصٌة لترسم صورة متدرجة تنماز بالاحاطة الشاملة والكاملة متوخٌة الدقة , ومن هنا فان الحكمة الالهٌة اقتضت ان تكون مرحلة اخرى فً حٌاة ٌوسف " ع " وكٌد آخر ولكن مصدر هذا الكٌد هذه المرة من الله تعالى , قد لبس دلالة غٌر التً تقدمت ( كَذَلِكَ كِدْنَا لٌُِوسُفَ مَا كَانَ لٌَِأْخُذَ أَخَاهُ فًِ دٌِنِ الْمَلِكِ إِلا أَنْ ٌَشَاءَ اللهَُّ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلٌِمٌٗ٘] ٌعنً علمناه إٌاه واوحٌنا به الٌه٘٘] محطة ثالثة من حٌاة ٌوسف " ع " ولتنٌر جزءا من
عدد الصفحات ٤كِ إِلا أَنْ ٌَشَاءَ اللهَُّ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلٌِمٌٗ٘] ٌعنً علمناه إٌاه واوحٌنا به الٌه٘٘] محطة ثالثة من حٌاة ٌوسف " ع " ولتنٌر جزءا من حٌاته ما زال مظلما , مرحلة اختفى فٌها الحق , وحتى تستكمل القصة منهجها القصصً فً القول , والرد , والاعتراض والمجابهة , ونهاٌة مرضٌةٙ٘]حظ ان القصة تحاول السٌر بخطى سرٌعة للوصول الى هذه المرحلة متجاوزة الكثٌر من التفاصٌل ٌتركز على شًء واحد هو محاولة امساك خٌوط القصة , وعدم التشظً فً مسارات جانبٌة تفسد العبرة والموعظة التً سٌقت من اجلها القصة (قال ابن عباس (رض) وكان بٌن ان قذفوه فً الجبّ و بٌن ان دخلوا علٌه اربعٌن سنة 7 )] فالحكمة الالهٌة هً التً قضت بان اخوة ٌوسف " ع " قد اصابهم ما اصاب الناس من جوع وقحط , وهذا السبب هو الذي دفعهم الى اللجوء إلى بلاد مصر , لٌأتً كٌد الله ( كَذَلِكَ كِدْنَا لٌُِوسُفَ ) وهو نوع من الالهام والتدبٌر لٌوسف " ع8] الاجتماع باخٌه لٌكون سببا لوصول خبره الى ابٌه9] دلالة جدٌدة تمت باختٌار لفظتٌن ,اولهما لفظ ( كدنا والمقصود ( الهمنا كٌدا ) , والثانٌة (دٌن الملك) والمقصود العقوبة المصرٌة القدٌمة القاس ٌة , فاللَّ تعالى الهم ٌوسف " ع " ان ٌسال اخوته عن جزاء السارق فً عرفهم لٌبقً اخاه وان ٌأخذه فً دٌن الملك اي شرعه القاسً , فالتعبٌر بـ ( لفظ كدنا ) ابلغ فً الدلالة من (الهمنا ٌوسف كٌدا) واختٌار لفظ (
عدد الصفحات ٤57 مجلة جامعة ذي قار العدد5 المجلد6 كانون الاول/4228 دٌن الملك ) على لفظ (شرٌعة الملك) لان الملك كان ٌحكم بار ادته الفردٌة فلم تكن له شرٌعة ٌلتزم بها وٌخضع لحكمها لو قضت علٌه , والمعنى انه ما كان لٌوسف " ع " ان ٌرضى باخضاع اخٌه للعقوبة الا ان ٌشاءٓٙ] فالكٌد فً هذه المرحلة انما هو بمثابة الفٌض الالهً الذي خصّ به ٌوسف " ع " , فلو لا تدخل العناٌة الربانٌة م ا كان لٌوسف " ع " ان ٌلتقً بعائلته , وتنتهً قصته بسجود ابوٌه واخوته له تأوٌلا لرؤٌاه التً جاءت والتً بدت رمزا ودلالة خفٌة اعتمدت على الاٌحاء , والان هً تظهر لا تأوٌلا لفظٌا مثلما فعل سٌدنا ٌعقوب " ع " وانما هً فعل حقٌقً وواقع ملموس لٌقول ٌوسف " ع " ( ٌَا أَ بَتِ هَذَا تَأْوٌِلُ رُؤٌْايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبًِّ حَقّاً ٔٙ] احداث قصة ٌوسف " ع " كانت موزعة على ثلاث مراحل , قامت على مبدأ خفً ٌربط هذه المراحل الثلاث , وهو مبدأ اخفاء الحق , ومن ثم اظهاره ومن هنا تبٌن الغاٌة التً استهل القران هذه القصة بـ (الر تِلْكَ آٌَاتُ الْكِتَابِ الْمُبٌِنِٕٙ] النظام الحكائً التً قامت علٌه هذه القصة , لذلك كان اٌقاع قصة ٌوسف " ع " قد غلب علٌه الاختصار, وهً صٌغة لجأ الٌها القران لاختزال احداث كثٌرة فً اٌات قلٌلة والتركٌز على ما ٌهم , ولٌس هذا التكثٌف دائما بل تجنح القصة احٌانا الى التفصٌل وفق معطٌات المقام . الهـوامـش ٔ. لسان العرب , مج ٘ , ص ٙ٘ٗ. ٕ. سورة الأعراف , الآٌة ٖ. ٖ. مفردات الفاظ القران 8 . ٗ. تاج العروس , جٕ , ص89. ٘. النمل / ٓ٘ . ٙ. مفردات الفاظ القران 8 . 7. ٌوسف : الاٌة 7 . 8. مفردات الفاظ القرانٙ . 9. الفتح : الاٌةٓٙ . ٓٔ. مفردات الفاظ القران : ٙ . ٔٔ. التعبٌر القرانً : تالٌف فاضل صالح السامرائً : ٕٕٗ . ٕٔ. التعبٌر القرانً : ٕٔ٘ . ٖٔ. ٌوسف :الاٌة ٘. ٗٔ. ٌوسف :الاٌة 98 . ٘ٔ. مجمع البٌان مج ٘ – ٙ : ٕٕٔ . ٙٔ. ٌوسف : الاٌة 7. ٌنظر تقنٌات المنهج الاسلوبً فً سورة ٌوسفٕٔ . 8. ٌوسف : الاٌةٓٔ . 9. ٌنظر تقنٌات المنهج الاسلوبً فً سورة ٌوسفٕٔ . ٕٓ. ٌوسف : الاٌة ٗ-٘ . ٕٔ. ٌنظر الجامع لاحكام القران , ج 9 ,ٕ وٌنظر مختصر تفسٌر الخازن : 789 . ٕٕ. ٌنظر تفسٌر الكشاف , الامام جاد الله محمود بن عمر الزمخشري , ٗٗٗ . ٖٕ. ٌوسف : الاٌة 9 . ٕٗ. ٌوسف : الاٌة ٙٔ . ٕ٘. ٌوسف : الاٌة 7 . ٕٙ. ٌوسف : الاٌة 8 . 7. ٌوسف : الاٌة8 . 8. تقنٌات المنهج الاسلوبً فً سورة ٌوسفٖٓ. 9. مجمع البٌان8 . ٖٓ. ٌوسف : الاٌة 9 . ٖٔ. ٌوسف : الاٌة ٖٔ . ٕٖ. الوجٌز فً دراسة القصة : ٖٙ . ٖٖ. ٌوسف : الاٌة ٕٕ . ٖٗ. المٌزان فً تفسٌر القران , ج ٔٔ , 8. ٖ٘. ٌنظر المكان نفسه . ٖٙ. التعبٌر الفنً فً القران الكرٌم , د بكري الشٌخ امٌن , 9 . 7. تقنٌات المنهج الاسلوبً فً سورة ٌوسفٔ98 . 8. ٌوسف : الاٌةٕ٘ . 9. تفسٌر الكشاف , الامام جاد الله محمود بن عمر الزمخشري ,صٔٙٗ. ٓٗ. البٌان فً روائع القران ,د . تمام حسان , ٕ. ٔٗ. ٌوسف : الاٌة 8 . ٕٗ. ٌنظر : الجامع لاحكام القرآن ,ج 9 ,٘ٔٔ ؛ وٌنظر فتح القدٌر جٖ , ٖٕ ؛ وٌنظر مختصر تفسٌر الخازن جٕ , ٕٔ . ٖٗ. ٌنظر المٌزان فً تفسٌر القران , جٔٔ , ٖٗٔ . ٗٗ. ٌوسف : الاٌة ٕ٘ . ٘ٗ. ٌنظر المٌزان فً تفسٌر القران , جٔٔ , ٕٗٔ . ٙٗ. ٌوسف : الاٌة 9 . 7. ٌنظر البٌان فً روائع القران , ٕ . 8. ٌنظر البرهان فً علوم القران , جٕ , ٙٗ . 9. ٌوسف : الاٌة9 . ٓ٘. مجمع البٌان , مج ٘ – ٙ , ٕٖٕ . ٔ٘. ٌوسف : الاٌة ٗ٘ . ٕ٘. مجمع البٌان , مج ٘ – ٙ , ٕٖٕ . ٖ٘. الطلاق : الاٌة ٕ . ٗ٘. ٌوسف : الاٌة ٘ . ٘٘. ٌنظر تفسٌر الكشاف , ٔ ؛ وٌنظر الجامع لاحكام القران , ج9 ,٘ٔٔ . ٙ٘. الصورة الفنٌة فً المثل القرانً , د. محمد حسٌن الصغٌر , ٕٙٔ . 7. مجمع البٌان , مج٘ – ٙ , ٖ٘ٗ . 8.
عدد الصفحات ٥ٌة ٘ . ٘٘. ٌنظر تفسٌر الكشاف , ٔ ؛ وٌنظر الجامع لاحكام القران , ج9 ,٘ٔٔ . ٙ٘. الصورة الفنٌة فً المثل القرانً , د. محمد حسٌن الصغٌر , ٕٙٔ . 7. مجمع البٌان , مج٘ – ٙ , ٖ٘ٗ . 8. ٌنظر فتح القدٌر , ج ٖ , ٕ٘ ؛ وٌنظر مختصر تفسٌر الخازن , 9 . 9. ٌنظر مجمع البٌان , مج٘- ٙ , ٖٖ٘ . ٓٙ. ٌنظر البٌان فً روائع القران , ٕ . ٔٙ. ٌوسف : الاٌة ٓٔ . ٕٙ. ٌوسف : الاٌة ٔ . المصادر القران الكرٌم . البرهان فً علوم القران , محمد بن عبد الله الزركشً , ٗهـ , تحقٌق محمد ابو الفضل ابراهٌم , دار احٌاء الكتب العربٌة , طٔ , ٙهـ - 7 م بناء الصورة الفنٌة فً القران موازنة وتطبٌق, تألٌف الدكتور: كامل حسن البصٌر, مطبعة المجمع العلمً العراقً, 987 ..
عدد الصفحات ٥58 مجلة جامعة ذي قار العدد5 المجلد6 كانون الاول/4228 البٌان فً روائع القران, د: تمام حسان, دراسة لغوٌة وأسلوبٌة للنص ألقرانً, عالم الكتب, ط ٖ. تاج العروس من شواهد القاموس للْمام اللغوي محب الدٌن أبً الفٌض السٌد محمد مرتضى الحسٌنً الواسطً الزبٌدي . التعبٌر القرانً , تألٌف : فاضل صالح السامرائً , دار الحكمة بغداد ٙ – 987 . التعبٌر الفنً فً القران , د. بكري شٌخ أمٌن , دار العلم للملاٌٌن . تفسٌر الكشاف من خصائص غوامض التنزٌل وعٌوب الأقاوٌل فً وجوه التأوٌل , الإمام جاد الله محمود بن عمر الزمخشري (ت 8 هـ ), الناشر الكتاب العربً تقنٌات المنهج الاسلوبً فً صورة ٌوسف دراسة تحلٌلٌة فً التركٌب والدلالة , د. عبد الهادي الدجٌلً , دار الشؤون الثقافٌة , بغداد , ٖٕٓٓ . الجامع لاحكام القران لابً عبد الله محمد بن احمد الانصاري القرطبً المتوفى سنة ٔ هـ ت. سالم مصطفى البدري , دار الكتب العلمٌة – بٌروت –لبنان , طٔ , ٕٓٓٓ. الصورة الفنٌة فً المثل القرآنً دراسة نقدٌة وبلاغٌة , د: محمد حسٌن الصغٌر , منشورات وزارة الثقافة والأعلام , دار الرشٌد للنشر , ٔ . فتح القدٌر الجامع بٌن فنً الرواٌة والدراٌة من علم التفسٌر , الامام محمد بن علً بن محمد الشوكانً ت ٕٓ٘ٔهـ , ضبطه وصححه احمد عبد السلام – دار الكتب العلمٌة , بٌروت – لبنان , طٔ , ٗ. لسان العرب للعلامة أبً الفضل جمال الدٌن محمد بن مكرم بن منظور الأفرٌقً المصري, دار صادر, بٌروت, لبنان. مجمع البٌان فً تفسٌر القران ,, الشٌخ أبو علً الفضل بن الحسٌن الطبرسً , دار إحٌاء التراث , بٌروت , وقف على تصحٌحه وتحقٌقه والتعلٌق علٌه الفاضل المتتبع الحاج باسم المحلاتً . مختصر التفسٌر الخازن , المسمى لباب التاوٌل فً معانً التنزٌل – للامام علاء الدٌن بن محمد البغدادي المعروف بالخازن , اختصره وهذبه الشٌخ عبد الغنً الدقر – دار الٌمامة للطباعة – دمشق – بٌرون , طٔ , ٗ. مفردات ألفاظ القران , العلامة الراغب الأصفهانً , تحقٌق صفوان عدنان داودي , منشورات ذوي القربى ,دار القلم دمشق , طٖ . المٌزان فً تفسٌر القران , للعلامة السٌد محمد حسٌن الطباطبائً , منشورات مؤسسة الأعلى للمطبوعات , بٌروت , لبنان . الوجٌز فً دراسة القصص , ترجمة عبد الجبار المطلبً , منشورات دار الشؤون الثقافٌة والنشر , بغداد , ٕ.
عدد الصفحات ٦