الفصلالثاني 212 1 ◄ ثالثً ا: المراد بقوله تعالى: ( ﮒ ﮓ ﮔ ): ذكر الفيروزآبادي في المراد بقوله تعالى: ( ﮒ ﮓ ﮔ )أي: 2 1 1 وفي المسألة أقوال أخرى القول الثاني: إن المراد بقوله تعالى: ( ﮒ ﮓ ﮔ ) 1 1 القول الثالث إن المراد بقوله تعالى: ( ﮒ ﮓ ﮔ )أ 1 8 0 القول الرابع: إن المراد بقوله تعالى: ( ﮒ ﮓ ﮔ )أي: 19
عدد الصفحات ٢٢٧الفصلالثاني 211 القول الخامس إن المراد بقوله تعالى: ( ﮒ ﮓ ﮔ ) 1 القول السادس إن المراد بقوله تعالى: ( ﮒ ﮓ ﮔ ) 2 1 . القول السابع إن المراد بقوله تعالى: ( ﮒ ﮓ ﮔ ) 1 1 القول الثامن إن المراد بقوله تعالى: ( ﮒ ﮓ ﮔ ) 1 والظاهر ــــ والله أعلمــــ: ( ﮒ) 5 3 3
عدد الصفحات ٢٢٨الفصلالثاني 211 [46/7] -المراد بالعريض في قوله تعالى: (ﯙ ﯚ ) قال تعالى: (ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ) [71] قال الفيروزآبادي رحمه ا 1 الدراسة والبيان تشتمل دراسة القول على ما يأتي: 1ــ المعنى الإجمالي للآية الكريمة. 2-المعنى اللغوي لمادة« ع ر ض» . 8ــ المراد بالعريض في قوله تعالى: (ﯙ ﯚ ) . ◄ أولً ا: المعنى الإجمالي للآية الكريمة: 2 . ◄ ثانيً ا: المعنى اللغوي لمادة «ع ر ض»
عدد الصفحات ٢٢٩الفصلالثاني 211 1 ◄ ثالثً ا: المراد بالعريض في قوله تعالى: (ﯙ ﯚ ) : (ﯙ ﯚ ) 2 8 4 7 6 : (ﯘ ﯙ ﯚ ) 5
عدد الصفحات ٢٣٠الفصل الثالث الأقوال التفسيرية في كتاب القاموس المحيط من أول سورة الزخرف إلى آخر سورة الملك
عدد الصفحات ٢٣١الفصـل الثالث 712 سورة الزخرف -المراد بجعل في قوله تعالى: (ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ) قال تعالى: (ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ) [3] قالالفيروزآبادي رحمه الله (ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ) 1 الدراسة والبيان تشتمل دراسة القول على ما يأتي: 1ــ المعنى الإجمالي للآية الكريمة. 2ــ المعنى اللغوي لمادة « ج ع ل» 3ــ المراد بجعل في قوله تعالى: (ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ) . ◄ أولً ا: المعنى الإجمالي للآية الكريمة: 2 ◄ ثانيً ا: المعنى اللغوي لمادة «ج ع ل» 3 4
عدد الصفحات ٢٣٢الفصـل الثالث 712 ◄ ثالثً ا: المراد بجعل في قوله تعالى: (ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ) : ذكر الفيروزآبادي جعل بمعنى التبيين واستدل على ذلك بقوله تعالى: (ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ) 1 2 وفي المسألة أقوال أخرى القول الثاني: إن المراد بجعل في قوله تعالى: (ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ) 3 4 القول الثالث إن المراد بجعل في قوله تعالى: (ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ) أي: 5 6 القول ال رابع: إن المراد بجعل في قوله تعالى : (ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ) أي: 7
عدد الصفحات ٢٣٣الفصـل الثالث 712 القول الخامس: إن المراد بجعل في قوله تعالى: (ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ) أي: 1 القول السادس: إن المراد بجعل في قوله تعالى: (ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ) أي: (ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ) [53] 2 والظاهر ــــ والله أعلم ــــ بدليل: (ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ) [6] (ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ) (ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ) [21- 22] 3 4 5 (ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ) [53]
عدد الصفحات ٢٣٤الفصـل الثالث 772 1 (ﮅ ﮆ ) 2
عدد الصفحات ٢٣٥الفصـل الثالث 771 -المراد بقوله تعالى: (ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ) قال تعالى: (ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ) [15] قالالفيروزآبادي رحمه الله (ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ) 1 الدراسة والبيان تشتمل دراسة القول على ما يأتي: 1ــ المعنى الإجمالي للآية الكريمة. 2ــ المعنى اللغوي لمادة « ج ز أ » 3ــ المراد بقوله تعالى: (ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ) . ◄ أولً ا: المعنى الإجمالي للآية الكريمة: 2 ◄ ثانيً ا: المعنى اللغوي لمادة «ج ز أ » : (ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ) 3 .
عدد الصفحات ٢٣٦الفصـل الثالث 777 ◄ ثالثً ا: المراد بقوله تعالى: (ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ) : ذكر الفيروزآبادي أن المراد بقوله تعالى: (ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ) 1 7 3 4 ، 5 6 وفي المسألة قولآخر: القول الثاني: إن المراد بقوله تعالي: (ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ) 7 8
عدد الصفحات ٢٣٧الفصـل الثالث 773 والظاهر ــــ والله أعلم ــــ (ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ) (ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ) [16] 1
عدد الصفحات ٢٣٨الفصـل الثالث 774 [44/3] -القراءات الواردة في قوله تعالى: (ﮥ ﮦ ) قال تعالى: (ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ) [18] قال الفيروزآبادي رحمهالله (ﮥ ﮦ ) 1 الدراسة والبيان تشتمل دراسة القول على ما يأتي: 1ــ المعنى الإجمالي للآية الكريمة. 2-المعنى اللغوي لمادة « ن ش أ» . 3-القراءات الواردة في قوله تعالى (ﮥ ﮦ ) . ◄ أولً ا: المعنى الإجمالي للآية الكريمة: 2 ◄ ثانيً ا: المعنى اللغوي لمادة « ن ش أ» 3
عدد الصفحات ٢٣٩الفصـل الثالث 775 ◄ ثالثا: القراءات الواردة في قوله تعا(ﮥ ﮦ ) : ذكر الفيروز آبادى رحمه الله قراءة الكوفي ين وم حفص وحمزة والكسائي وخلف (ﮥ ﮦ ) 2 3 القراءة الثانية 4 5 والظاهر ــــ والله أعلم ــــ (ﮥ ﮦ ) 6
عدد الصفحات ٢٤٠الفصـل الثالث 772 وقال 1 2 .
عدد الصفحات ٢٤١الفصـل الثالث 772 -المراد بـ «جعلوا» في قوله تعا (ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ) قال تعالى: (ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ) [14] قالالفيروزآبادي رحمه الله (ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ) 1 الدراسة والبيان تشتمل دراسة القول على ما يأتي: 1ــ المعنى الإجمالي للآية الكريمة. 2ــ المعنى اللغوي لمادة «ج ع ل» 3ــ المراد بـ «جعلوا» فيقوله تعالى: (ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ) ◄ أولً ا: المعنى الإجمالي للآية الكريمة: 2 ◄ ثانيً ا: المعنى اللغوي لمادة «ج ع ل» ◄ ثالثً ا: المراد بـ «جعلوا» في قوله تعا (ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ): ذكر الفيروزآبادي جعل بمعنى سمى ، واستدل على ذلك بقوله تعالى: (ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ) 3
عدد الصفحات ٢٤٢