المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ابن قيم الجوزية ج 04

ابن قيم الجوزية

صفحة ١ من ٢٠

--س !-- إ ا

عدد الصفحات ١

أثاراب!ما!إئطقيمأ!زلةومالحقهامنأ!ل 8() البمأ!فعين فيالاشصاولفرقةا!ناحة !.!مرلم! !بما صيبرعاثالمجغ لاللامام%يئبخداللهعىننإيىبميننأيوبإن!صالمجوزيه (196157) كقشولخ! عربنلمجدالرحسإلرينيناصزقيجتىايخ!يني عبدأدتهنلمجدالرحمنالفذبل-!فدفيطالمساأعذ !ميسق ئحمداجملاب!ضلاي إشراف بمز1،1!ونبنأ تفولل !فسسةس!ئانبنعبا-المحريزالواجيمانحيزدة فابرأئخالةؤ !تشروالتوزيع

عدد الصفحات ٢

راجعهذأالبزء !رب!!رفرن ع!ىكرالرفيلريني

عدد الصفحات ٣

(؟بم بؤبمسبةبمبلبباب!بقجمبداببزبز1لرإجمجبمابجيربه حقوقالطبعمحفوظة لموسسةسليمانبنعبدالعزلينالراجحىالخيرية الطبعةالاولى1428 .........!! !صجكا.؟دارعالصالفوائدلللنشروالسؤزيع ،لالأتن-مكةالمكرمةص.ب2892هاتص5053055جم9055423 اقحصوا!خ!إفيئرأرا!كأ!نتروالتؤزيغ

عدد الصفحات ٤

تصكير الحمدللهرلثالعالمين،والضلاةوال!لامعلىرسولهالكريمنبينا محمدوعلىالهوصحبهأجمعين. امابعد،فكانمنفضلاللهعروجلانوفقلاصدارنشرةعلمية لكتاب1"لكافيةالشافيةفيالانتصارللفرقةالناجية"المعروفبنونيةابنالقيم رحمهالله.وقداعتمدفيتحقيقالكتابعلىسبعنسخخطيةمنهانسخة نفيسةنقلتعننسخةسمعهاالحافظابنرجبالحنبليبقراءةوالدهعلى الناظمرحمهاللهقبلوفاتهبستةأشهر.وقدجاءهذاالعملمعالشروج والتعليقاتوالمقدمةوالفهارسفيثلاثةمجلداتاستغرقتنحو0145 صفحة أماهذاالمجأدالذييحتويعلىمتنالكتابفقطدونالشروج والتعليقاتوغيرها،فقدتوخينابهتقريبالنونيةعلىوجهاخر،فإنمن قزائهامنيرغبفيحفظهاواستظهارها،فيحتاجإلىاستصحابهافيحله وترحاله،ومنهممنيحسثقراءةالأبياتقراءةمتصلة،ومنهممنيريد تصفحهاومراجعتهاعلىعجل.فمنأجلهمرأيناأنينشرالمتنوحدهكاملأ فيمجلدواحديخفحملهويسهلتناوله. والمأمولمنالقارىءالكريم-إذاخفيعليهمعنىالنص،أو ستشكلشيمأمنضبطهوتحريره،اوراهمخالفالمافيالطبعاتالأخرى

عدد الصفحات ٥

منالكتاب-أنيرجعإلىالنشرةالمطولةالتيهيأصلهذهالنشرة المجزدة. نسألادلهأنينفعبهذاالعمل،ونيتقبلسعيالعاملينفيهذا المشروعالمبارك-إنشاءادله-والقائمينعليه،إنهقريبمجيب.

عدد الصفحات ٦

لمجمالب!ل!إافي الحمدللهالذيشهدتلهبالربوبيةجميعمخلوقاته.وأقزتله بالعبوديةجميعمصنوعاته.وأدتلهالشهادةجميعالكائناتأئهاللهالذيلا إلهإلاهوبماأودعهامنلطيفصنعهوبديعاياته.وسبحاناللهوبحمده عددخلقه،ورضانفسه،وزنةعرشه،ومدادكلماته.ولاإلهإلأالله، الاحدالصمد،الذيلاشريكلهفيربوبيته،ولاشبيهلهفيأفعالهولا فيصفاته،ولافيذاته.واللهاأكبر،عددماحاطبهعلمه،وجرىبه قلمه،ونفذفيهحكمهمنجميعبرياته.ولاحولولاقوةإلابالله،تفويض عبدلايملكلنفسهضزاولانفعاولاموتا،ولاحياة،ولانشورا،بلهو باللهوإلىاللهفيمبادىءأمرهونهاياته.وأشهدنلاإلهإلأاللهوحدهلا شريكله،ولاصاحبةله،ولاولدله،ولاكفؤله،الذيهوكماائنى علىنفسه،وفوقمايثنيعليهأحدمنجميعبرئاته. وشهدأنمحمداعبدهورسوله،وأمينهعلىوحيه،وخيرتهمنبرئته، وسفيرهبينهوبينعباده،وحختهعلىخلقه.أرسلهبالهدىودينالحقبين يديالساعةبشيراونذيرا،وداعياإلىاللهبإذنهوسراجامنيرا.أرسلهعلى حينفترةمنالرسل،وطموسمنالسبل،ودروسمنالكتب.والكفرقد اضطرمتناره،وتطايرفيالافاقشراره.وقداستوجبأهلالارضأن يحلبهمالعقاب،وقدنظرالجبارتباركوتعالىإليهمفمقتهمعربهم وعجمهمإلأبقايامنأهلالكتاب.وقداستندكلقومإلىظلمآرائهم، وحكمواعلىالفهسبحانهبمقالاتهمالباطلةوأهوائهم.وليلالكفرمدلهئم

عدد الصفحات ٧

ظلامه،شديدقتامه.وسبيلالحقعافيةآثاره،مطموسةأعلامه.ففلقالفه سبحانهبمحفد!نرصبحالايمان،فاضاءحتىملأالافاقنورا،واطلعبه شمسالرسالةفيحنادسالطلمسراجأمنيرأ،فهدىبهمنالضلالة،وعلم بهمنالجهالة،وبصربهمنالعمى،وأرشدبهمنالغيئ،وكثربهبعد القأة،وأعربهبعدلذئة،وأغنىبهبعدالعيلة،واستنقذبهمنالهلكة، وفتحبهأعينأعفيأ،واذانأصفا،وقلوبأغلفأ. فبلغالرسالة،وذىالامانة،ونصجالامةوجاهدفياللهحقجهاده، وعبدللهحتىأتاهاليقينمنرئه.وشرحاللهلهصدره،ورفعلهذكره، ووضععنهوزره،وجعلالذئةوالصغارعلىمنخالفأمره. وأقسمبحياتهفيكتابهالمبين.وقرناسمهباسمه،فاذاذكرذكرمعه، كمافيالخطبوالتشهدوالتاذين.فلايصخلاحدخطبةولاتشهدولااد ا ن ولاصلاة،حتىيشهدأنهعبدهورسولهشهادةاليقين.فصأىالفهوملائكته ونبياؤهورسلهوجميعخلقهعليه،كماعزفناباددهوهداناإليهوسأمتسليمأ كثيرأ. امابعد: فإناللهجلثناؤهوتقذستأسماوهإذاأرادأنيكرمعبدهبمعرفته، ويجمعقلبهعلىمحبته،شرحصدرهلقبولصفاتهالعلا،وتلقيهامنمشكاة الوحي.فإذاوردعليهشيءمنطقابلهبالقبول،وتلقاهبالرضاوالتسليم، وأذعنلهبالانقياد.فاستناربهقلبه،واتسعلهصدره،وامتلأبهسرورأ ومحبة.وعلمأنهتعريفمنتعريفاباللهتعالى،تعزفبهإليهعلىلسان رسوله،فأنزلتلكالصفةمنقلبهمنزلةالغذاءأعظمماكانإليهفاقة، ومنزلةالشفاءأشدماكانإليهحاجة.فاشتذبهافرحه،وعظمبهاغناه، وقويتبهامعرفته،واطمانتإليهانفسه،وسكنإليهاقلبه.فجالمن المعرفةفيميادينها،وأسامعينبصيرتهبينرياضهاوبساتينها،لتيقنهبأن شرفالعلمتابعلشرفمعلومه،ولامعلومأعظموجلمفنهذهصفته، وهوذوالاسماءالحسنىولصفاتالعلا؛وأنشرفهأيضأبحسبالحاجة

عدد الصفحات ٨

إليه،وليستحاجةالارواحقطإلىشيءأعطممنهاإلىمعرفةبارئها وفاطرها،ومحبته،وذكره،والابتهاجبه،وطلبالوسيلةإليه،و 1 لزلفى عنده.ولاسبيلإلىهذاإلابمعرفةاوصافهواسمائه،فكلماكانالعبدبها أعلمكانبادئهأعرف،ولهأطلب،واليهأقرب.وكأماكانلهاأنكركان بادئهأجهل،واليهاأكره،ومنهأبعدهواللهتعالىينزلالعبدمننفسهحيث ينزلهالعبدمننفسه. فمنكانلذكرأسمائهوصفاتهمبغضا،وعنهامعرضأنافرأومنفرا، فادئهلهأشذبغضا،وعنهأعطمإعراضا،ولهاأكبرمقتا،حتىتعودالقلوب علىقلبين: قلمثذكرالاسماءوالصفاتقوتهوحياته،ونعيمهوقزةعينه،لوفارقه ذكرهاومحتتهاساعةلاستغاث:يامقلبالقلوبثئتقلبيعلىدينك. فلسانحالهيقول: يرادمنالقلبنسيانكموتأبىالطباععلىالناقل ولقول: واذاتقاضيتالفؤادتنالسيأألفيتأحشائيبذاكشحاحأ ولقول: إذامرضناتداوينابذكركمفنتركالذكرأحيانأفننتكس ومنالمحالأنيذكرالقلبمنهومحارثلصفاته،نافزمن سماعها،معرضقبكأيتهعنها،زاعثمأنالسلامةفيذلك.كلاوالله،إق هوإلأالجهالةوالخذلان،والإعراضعنالعزيزالرحيم،فليسالقلب الصحيحقطإلىشيءأشوقمنهإلىمعرفةربهتعالى،وصفاتهوفعاله وسمائه،ولافرحبشيءقطكفرحهبذلك.وكفىبالعبدخذلاناأنيضرب علىقلبهسرادقالإعراضعنهاوالئفرةوالتنفير،وبمالوكانحقا لمينفعإلابعدمعرفةاللهتعالىالإيمانبهوبصفاتهوسمائه.

عدد الصفحات ٩

والقلبالئاني:قلثمضروببسياطالجهالة،فهوعنمعرفةربه ومحئتهمصدود،وطريقمعرفةأسمائهوصفاتهكماأنزلتعليهمسدود،قد قمششبهامنالكلامالباطل،وارتوىمنماءآجنغيرطائل،تعبئمنه اياتالصفاتوحاديثهاإلىاللهعجيجأ،وتضجمنهإلىمنزلهاضجيجأ، ممايسومهاتحريفاوتعطيلا،ويوليمعانيهاتغييراوتبديلا.قدأعدلدفعها أنواعامنالعدد،وهيألردهاضروبامنالقوانين،وإذادعيإلىتحكيمها ابىواستكبر،وقال:تلكأدلةلفظيةلاتفيدشيئأمناليقين.قداتخذ التاويلجنةيتتزسبهامنمواقعسهامالسنةوالقرآن،وجعلإثباتصفات ذيالجلالتجسيمأوتشبيهأيصدبهالقلوبعنطريقالعلموالايمان. مزجىالبضاعةمنالعلمالنافعالموروثعنخاتمالرسلوالانبياء، لكنهمليءبالشكوكوالشبهوالجدالوالمراء.خلععليهالكلامالباطلخلعة الجهلوالتجهيل،فهويتعثرفيأذيالالتكفيرلاهلالحديثوالتبديعلهم والتضليل. قدطافعلىأبوابالاراءوالمذاهب،يتكففأربابها،فانثنىبأخسق المواهبوالمطالب.عدلعنالابوابالعاليةالكفيلةبنهايةالمرادوغاية الإحسان،فابتليبالوقوفعلىالابوابالسافلةالمليئةبالخيبةوالحرمان.قد لبسحلةمنسوجةمنالجهلوالتقليدوالشبهوالعناد،فإذابذلتله النصيحة،ودعيإلىالحق،اخذتهالعرةبالاثم،فحسبهجهنمولبئس المهاد. فماأعظمالمصيبةبهذاوأمثالهعلىالإيمان!وماأشذالجنايةبهعلى السئةوالقران!وماأحتثجهادهبالقلبواليدواللسانإلىالرحمن!وماأثقل أجرذلكالجهادفيالميزان! والجهادبالحخةوالبيانمقدمعلىالجهادبالسيفوالسنان.ولهذاأمر بهتعالىفيالسورالمكيةحيثلاجهادباليدإنذاراوتعذيرا.فقالتعالى: <فلاتطعالفرينجهدهمبهجهادا!بيرا*>[:.]52وامر تعالىبجهادالمنافقينوالغلظةعليهممعكونهمبيناظهرالمسلمينفي 01

عدد الصفحات ١٠

المقاموفقالتعالى:<يايهالنبئندالتنارولمتفقينوظظ عليهغومأولهمجهنروبئسالمصير!)[:.]73فالجهادبالعلم والحخةجهادانبياءاللهورسلهوخاصتهمنعبادهالمخصوصينبالهدية والتوفيقوالاتفاق،ومنماتولميغز،ولميحدثنفسهبغزوماتعلى شعبةمنالنفاق. وكفىبالعبدعمىوخذلانانيرىعساكرالايمان،وجنودالسئة والقران،قدلبسواللحربلامته،وأعذوالهعذته،وخذوامصافهم، ووقفومواقفهم،وقدحميالوطيس،ودارترحىالحرب،واشتذالقتال، وتنادتالاقراننزالنزال،وهوفيالملجأولمغاراتوالمذخلمعالخوالف كمين.وإذاساعدالقدروعزمعلىالخروجقعدفوقالتلمعالناظرين، ينطرلمنالدائرةليكونإليهممنالمتحيزين،ثميأتيهموهويقسمبادثهجهد يمانه:إئيكنتمعكموكنتاتمنىنتكونواأنتمالغالبين. فحقيقبمنلنفسهعندهقدروقيمةأنلايبيعهاباخسقالاثمان،ون لايعرضهاغدابينيدياللهورسولهلمواقفالخزيوالهوان،ونيثئت قدمهفيصفوفأهلالعلموالايمان،وأنلايتحيزإلىمقالةسوىماجاء فيالسنةوالقرآن. فكأنقدكشفالغطاء،وانجلىالغبار،وأبانعنوجوهأهلالسنة مسفرةضاحكةمستبشرة،وعنوجوهاهلالبدعةعليهاغبرة،ترهقهاقترة، يومتبيضوجوهولشوذوجوه>[عمران:]601قالابنعباس رضياللهعنهما:تبيضوجوهأهلالسنةوالجماعة،وتسودوجوهأهل البدعةوالفرقة. فواللهلمفارقةأهلالاهواءوالبدعفيهذهالدارسهلمنمرافقتهمإذا قيل:<خ!ثرإئذينظلمووأزوجهم>[:.]22قالأميرالمؤمنينعمربن الخطابرضياللهعنهوبعدهالاماماحمدرحمهاللهتعالى:أزواجهم: أشباههمونظراوهم.وقدقالتعالى:<!ذاالنفوسزوجت*>[]7 فجعلصاحبالحقمعنطيرهفيدرجته،وصاحبالباطلمعنطيرهفي 11

عدد الصفحات ١١

درجته.هنالكواللهيعضقالظالمعلىيديه،إذاحصلتلهحقيقةماكان فيهذهالدارعليه<صيقوليننتنياتخذتءالرسولسبيلا*نوتلتئديتنيلز اتخذفلانايخم!*لقدضلتىعنالذتحرلغدإذجاءث!و!انالثئئطن ل!ذمنصولا*>[:27-.]92 *** ف!سر وكانمنقدراللهوقضائهأنجمعمجلسالمذاكرةبينمثبتللصفات والعلوومعطللذلك،فاستطعمالمعتىالمثبتالحديثاستطعامغيرجائع إليه،ولكنغرضهعرضبضاعتهعليه،فقالله:ماتقولفيالقرآنومسألة الاستواء؟فقالالمثبت:نقولفيهماماقالربناتباركوتعالىوماقالهنبينا محمد!.نصفاللهتعالىبماوصفبهنفسهوبماوصفهبهرسولهمن غيرتحريفولاتعطيل،ومنغيرتشبيهولاتمثيل.بلنثبتلهسبحانه وتعالىماأثبتهلنفسهمنالاسماءوالصفات،وننفيعنهالنقائصومشابهة المخلوقات،إثباتابلاتمثيلوتنزيهابلاتعطيل.فمنشبهاللهتعالىبخلقه فقدكفر،ومنجحدماوصفاللهبهنفسهفقدكفر،وليسماوصفالله بهنفسهأووصفهبهرسولهتشبيها.فالمشئهيعبدصنما،والمعتىيعبد عدما،والموحديعبدإلهاواحداصمدا،<ليسكمثله-شئ!هوالسميع البصير*>[:1ا. والكلامفيالصفاتكالكلامفيالذات،فكماأنانثبتذاتالاتشبه الذوات،فكذانقولفيصفاتهإئهالاتشبهالصفات.فليسكمثلهشيءلا فيذاته،ولاقيصفاته،ولافيأفعاله.فلانشنهصفاتاللهبصفات المخلوقين. ولانزيلعنهسبحانهصفةمنصفاتهلاجلشناعةالمشنعين،وتلقيب المفترين.كماأتالانبغضأصحابرسولالله!زلتسميةالروافضلنا نواصب،ولانكذببقدراللهتعالىونجحدكمالمشيئتهوقدرتهلتسمية 12

عدد الصفحات ١٢

القدريةلنامجبرة،ولانجحدصفاتربناتباركوتعالىلتسميةالجهمية والمعتزلةلعامجسمةمشئهةحشوية،كماقيل: فإنكانتجسيمائبوتصفاتهتعالىفإئياليومعبدمج!م ورضياللهعنالشافعيإذيقول: إنكانرفضاحمثالمحفدفليشهدالثقلانأثيرافضي وقذساللهروجالقائل[شيخالاسلامابنتيمية]إذيقول: إنكاننصباحبصحبمحقدفليشهدالثقلانأثيناصبي وماالقرانفإنيأقولإئهكلامالله،منرلغيرمخلوق،منهبدأوإليه يعود،تكلماللهبهصدقا،وسمعهجبريلمنهحقا،وبلغهمحمدا! وحيا.ون<!هيعضا]1و<حم*ع!م!ق[)! الايتان1-]2و<ف[:]1و<فط[:]1عينكلاماللهتعالى حقيقة.وناللهتكلمبالقرانالعربيالذيسمعهالصحابةمنرسولالله!. جميعهكلاماللهوليسقولالبشر،ومنقالإنهقولالبشرفقدكفر،والله يصليهسقر.ومنقالليسللهفيالارضكلامفقدجحدرسالة محمد!ص،فإناللهبعثهيبفغعنهكلامه،والرسولإنمايبفغكلاممرسلهه فاذاانتفىكلامالمرسلانتفترسالةالرسول. ونقول:إناللهتعالىفوقسماواتهمستوعلىعرشه،بائنمنخلقه، ليسفيمخلوقاتهشيءمنذاته،ولافيذاتهشيءمنمخلوقاته.وإثه تعالىإليهيصعدالكلمالطيب،وتعرجالملائكةوالروجإليه.وإنهيدبر الامرمنالسماءإلىالارضثميعرجإليه.وإنالمسيحرفعبذاتهإلىالله وإنرسولالله2عرجبهإلىاللهحقيقة.وإنارواحالمؤمنينتصعد إلىاللهعندالوفاة،فتعرضعليه،وتقفبينيديه.وإنهتعالىهوالقاهر فوقعبادهوانالمومنينوالملائكةالمقربينيخافونربهممنفوقهم.وإن 13

عدد الصفحات ١٣

أيديالساللينترفعإليه،وحوائجهمتعرضعليه.وإنهسبحانهالعليالاعلى بكلاعتبار. فلماسمعالمعطلمنهذلكأمسك،ثماسرهافينفسه،وخلا بشياطينهوبنيجنسه،ووحىبعضهمإلىبعضأصنافالمكروالاحتيال، ورا!واأمرأيستحمدونبهإلىنظرائهممنأهلالبدعوالضلال،وعقدوا مجلسأبيتوافيمساءليلتهمالايرضاهاللهمنالقول،واللهبمايعملون محيط. وأتوافيمجلسهمذلكبماقدرواعليهمنالهذيانوالدنطوالتخليط، وراموااستدعاءالمثبتإلىمجلسهمالذيعقدوه،ليجعلوانزلهعندقدومه عليهممالفقوهمنالكذبونمقوه.فحبساللهسبحانهعنهأيديهم وألسنتهم،فلميتجاسرواعليه،ورداللهكيدهمفينحورهمفلميصلوا بالسوءإليه،وخذلهمالمطاعفمزقماكتبوهمنالمحاضر،وقلباللهقلوب أوليائهوجندهعليهممنكلبادوحاضر.وأخرجالناسلهممنالمخئات كماشها،ومنالجوائفوالمنفلاتدفائنها.وقوىاللهجأشالمثبت،وثبت لسانه،وشيدبالسنةالمحمديةبنيانه.فسعىفيعقدمجلسبينهوبين خصومهعندالسلطان،وحكمعلىنفسهكتبشيوخالقومالسالفين، وأئمتهمالمتقدمين.و 1 تهلايستنصرمنأهلمذهبهبكتابولاإنسان،وأئه جعلبينهوبينكمأقوالمنقلدتموه،ونصوصمنعلىغيرهمنالائمة قدمتموه.وصزحالمثبتبذلكبينظهرانيهمحتىبأغهدانيهملقاصيهمفلم يذعنوالذلكواستعفوامنعقدهفطالبهمالمثبتبواحدةمنخلالثلاث: مناظرةفيمجلسعامعلىشريطةالعلموالانصاف،تحضرفيه النصوصالنبويةوالاثارالسلفية،وكتبأئمتكمالمتقدمينمنأهلالعلم والدين.فقيللهم:لامراكبلكمتسابقونبهافيهذاالميدان،ومالكم بمقاومةفرسانهيدان. فدعاهمإلىمكاتبةبمايدعونإليه،فإنكانحقاقبلهوشكركمعليه، 14

عدد الصفحات ١٤

وانكانغيرذلكسمعتمجوابالمثبت،وتبينلكمحقيقةمالديه.فأبوا ذلكأشذالاباء،واستعفواغايةالاستعفاء. فدعاهمإلىالقيامبينالركنو 1 لمقامقيامافيمواقفالابتهال، حاسريالرؤوسنسألاللهأنينزلباسهباهلالبدعوالضلال.وظتالمثبت واللهأنالقوميجيبونإلىهذا،فوطننفسهعليهغايةالتوطين،وبات يحاسبنفسهويعرضمايثبتهوينفيهعلىكلامربالعالمين،وعلىسنة خاتمالمرسلين،ويتجردعنكلهوىيخالفالوحيالمبين،ويهوي بصاحبهفيأسفلالسافلين.فلميجيبواإلىذلكأيضأ،وأتوامنالاعتذار، بمادلعلىأنالقومليسوامنأولىالايديوالابصار.فحينئدشذرالمثبت لاعنساقعزمه،وعقدددهمجلسأبينهوبينخصمه.يشهدهالقريبوالبعيد، ويقفعلىمضمونهالذكيئوالبليد.وجعلهعقدمجلسالتحكيمبينالمعطل الجاحدوالمثبتالمرميبالتجسيم. وقدخاصمفيهذاالمجلسباددهوحاكمإليه،وبرىءإلىاللهمنكل هوىوبدعةوضلالة،وتحئزإلىفئةغيررسولالله!وماكانأصحابه عليه.واللهسبحانهالمسؤولأنلايكلهإلىنفسهولاإلىشيءممالديه، وأنيوفقهفيجميعحالاتهلمايحبهويرضاه،فانأزمةالاموربيديه. وهويرغبإلىمنيقفعلىهذهالحكومةأنيقومللهقياممتجزد عنهواه،قاصدألرضامولاه؛ئميقرأهامتفكرأ،ويعيدهاويبدئهامتدبرأ؛ ثميحكمفيهابمايرضياللهورسولهوعبادهالمؤمنين،ولايقابلهابالسمث وكفعلالجاهلينوالمعاندين. فانرأىحقاقبلهوشكرعليه،وإنراىباطلاردهعلىقائلهوهدى الصوابإليه،فإنالحقللهورسوله،والقصدأنتكونكلمةالسنةهي العليا،جهادافياللهوفيسبيله.والفهعندلسانكلقائلوقلبه،وهو المطلععلىنيتهوكسبه.وماكانأهلالتعطيلأولياءه،إنأولياوهإلأ المتقونالمؤمنونالمصدقون.<وقلاعملوفسيرىدذهعل!ورسولا!والمؤمنون وستردونإلىع!ئغيفوالشهدةفينئئ!يماكنغتعملون*>[50ا 15

عدد الصفحات ١٥

نت!فر وهذهأمثالحسانمضروبةللمعطلوالمشئهوالموخدذكرتهاقبل الشروعفيالمقصود،فإنضربالأمثالممايأنسبهالعقللتقريبها المعقولمنالمشهود. وقدقالتعالى-وكلامهالمشتملعلىأعظمالحججوقواطع البراهين-:<وظدالاتثلنضبهاللنالم!ومايعقلهآإلاالمحابون!) [:.]43وقداشتملمنهاعلىبضعةوأربعينمثلا،وكانبعض السلفإذاقرأمثلالميفهمهاشتدبكاوه،ويقول:لستمنالعالمينه وسنفردلهاإنشاءاللهكتابأمستقلامتضمنالأسرارهاومعانيهاوماتضمنته منفنونالعلموحقائقالايمانهوباللهالمستعانوعليهالتكلان. المثلالأول:ثيابالمعطلملطخةبعذرةالتحريف،وشرابهمتغير بنجاسةالتعطيل.وثيابالمشئهمتضفخةبدمالتشبيه،وشرابهمتغيربفزث التمثيل.والموحدطاهرالثوبوالقلبوالبدن،يخرجشرابهمنبينفرث ودملبنأخالصأسائغاللشاربين. المثلالثاني:شجرةالمعطلمغروسةعلىشفاجرفهابى.وشجرة المشبهقداجتثتمنفوقالارضمالهامنقرار.وشجرةالموحدأصلها ثابتوفرعهافيالسماء،تؤتيأكلهاكلحينبإذنرئها،ويضربالله الامثالللناسلعلهميتذكرون. المتلالثالث:شجرةالمعئىشجرةالزقوم،فالحلوقالسليمةلا تبلعها.وشجرةالمشئهشجرةالحنظل،فالنفوسالمستقيمةلاتتبعها. وشجرةالموخدطوبىيسيرالراكبفيظفهامائةعاملايقطعها. المثلالرابع:المعطلقداتخذقلبهلوقايةالحروالبردبيتالعنكبوت. والمشئهقدخسفبعقله،فهويتجلجلفيأرضالتشبيهإلىالبهموت. وقلبالموحديطوفحولالعرشناظرأإلىالحيئالذيلايموت. المثلالخامس:مصباجالمعئىقدعصفتعليهاهويةالتعطيل، 16

عدد الصفحات ١٦