متنالجزرية تأليف شمس الدين محمد بن الجزري المقدمة 1 يػَقُػوؿُ رَاجِػػي عَػفْػوِ رَب سَػامِػعِ (مُحَ ػمَّػدُ بْػنُ الْػجَػزَرِيّْ الشَّافِػعِػي) 2 (الْحَػمْػدُ لػلَّػوِ) وَصَػلَّػى الػلَّػػوُ عَػلَػػى نَػبِػيّْػػوِ وَمُػصْػطَػفَػاهُ 3 (مُػحَػمَّػدٍ وَآلِػػوِ وَصَػحْػبِػػوِ وَمُػقْػرِئِ الْ ػقُػرْآفِ مَػػعْ مُػحِػبّْػوِ 4 (وَبَػعْػػدُ إِفَّ ىَػػػذِهِ مُػقَػدّْمَػػوْ فِيػمَػا عَػلَػى قَػارِئِػوِ أَفْ يػَعْػلَػمَػوْ 5 إذْ وَاجِػ ػبٌ عَلَػيْػهِػمُ مُػحَػتَّػػمُ قَػبْ ػلَ الػشُّػرُوعِ أَوَّلً أَفْ يػَعْػلَػمُػوا 6 مَػخَػارِجَ الْػحُػرُو ؼِ وَالػصّْ ػفَػاتِ لِيػَلْػفِػظُػوا بِػأَفْػصَػحِ الػلُّػغَػػاتِ 7 مُػحَػرّْرِي التَّػجْػوِيػدِ وَالمَػوَاقِػفِ وَمَػا الَّػذِي رُسّْػمَ فِػي المَصَػاحِػفِ 8 مِػنْ كُػلّْ مَقْطُػوعٍ وَمَوْصُوؿٍ بِػهَػا وَتَػاءِ أُنػْثَ ػى لَػمْ تَكُػنْ تُكْػتَػبْ بّْػهَػا باب مخارج الحروؼ 9 مَخَػارِجُ الحُػرُوؼِ سَبْػعَػةَ عَػشَػرْ عَلَػى الَّػذِي يَخْتَػارُهُ مَػػنِ اخْتَػبَػرْ 11 فَأَلِػفُ الػجَػوْؼِ وأُخْتَػاىَػا وَىِػػي حُػػرُوؼُ مَػػد للْػهَػوَاءِ تػَنْػتَػهِػي 11 ثُػم لَ قْصَػى الحَػلْػقِ ىَػمْػزٌ ىَ ػاءُ ثُػػمَّ لِػوَ سْػطِػوِ فَػعَػيْػنٌ حَػػػاءُ 12 أَدْنَػػاهُ غَػيْػنٌ خَػاؤُىَػا والْػقَ ػاؼُ أَقْصَػى اللّْسَػافِ فَػوْؽُ ثُػػمَّ الْػكَػاؼُ 13 أَسْفَػلُ وَالْ وَسْػطُ فَجِيػمُ الشّْػيػنُ يَ ػا وَالػضَّػادُ مِػػنْ حَافَػتِػوِ إِذْ وَلِػيَػػا 14 لضْرَاسَ مِ ػنْ أَيْػسَػرَ أَ وْ يُمْنَػاىَػا وَالػػػلاَّـُ أَدْنَػػاىَػػا لِ مُنْػتَػهَػاىَػا 15 وَالنوفُ مِػنْ طَرْفِػوِ تَحْػتُ اجْعَػلُػوا وَالػػرَّا يُدَانِػيػوِ لِظَػهْػرٍ أَدْخَػلُػوا 16 وَالطَّػاءُ وَالػدَّاؿُ وَتَ ػا مِػنْػوُ وَمِ ػنْ عُلْيَػا الثػَّنَػايَػا والصَّ فِػيْػرُ مُسْ تَػكِػنْ 17 مِنْوُ وَمِػنْ فَػوْؽِ الثػَّنَػايَػا السُّفْػلَػى وَ الػظَّػاءُ وَالػػذَّاؿُ وَثَػػا لِلْعُػلْػيَػا 18 مِػنْ طَرَفػَ يْهِمَػا وَمِػنْ بَػطْػنِ الشَّفَ وْ فَالْفَ ػا مَػعَ اطْػراؼِ الثػَّنَايَػا المُشْرِفَػوْ 19 لِلشَّفَتَػيْػنِ الْػ ػوَ اوُ بَػػاءٌ مِػيْػػمُ وَغُػنَّػػةٌ مَخْػرَجُػهَػا الخَػيْػشُػوـُ
عدد الصفحات ١متنالجزرية تأليف شمس الدين محمد بن الجزري باب الصفات 21 صِفَاتػُهَػا جَػهْػرٌ وَرِخْػػوٌ مُسْتَػفِػلْ مُنػْفَػتِػحٌ مُصْمَػتَػةٌ وَالػضّْػدَّ قُػػػلْ 21 مَهْمُوسُهَػا (فَحَثَّػوُ شَخْػصٌ سَػكَػتْ) شَدِيْدُىَػا لَفْػظُ (أَجِػػدْ قَػػطٍ بَػكَػتْ ) 22 وَبػَيْػنَ رِخْػوٍ وَالشَّدِيػدِ ( لِػنْ عُ مَػرْ) وَسَبْعُ عُلْوٍ (خُصَّ ضَغْػطٍ قِػظْ) حَصَػرْ 23 وَصَػادُ ضَػادٌ طَػاءُ ظَ ػاءٌ مُطْبَػقَػوْ وَ (فِػرَّ مِػنْ لُػبّْ) الحُػرُوؼِ المُذْلَقَػوْ 24 صَفِيػرُىَػا صَػػادٌ وَزَايٌ سِػيػػنُ قػَلْقَػلَػةٌ (قُ ػطْػبُ جَػػد ) وَالػلّْػيػنُ 25 وَاوٌ وَيَػاءٌ سَػكَػنَػا وَانْػفَػتَػحَػا قػَبػْلَهُػمَػا وَالنْػحِػػرَاؼُ صُػحَّػحَػا 26 فِػي اللاًًَّ ـِ وَالػرَّا وَبِتَكْرِيػرٍ جُػعِػلْ وَللتػَّفَشّْػي الشّْػيْػنُ ضَػػادًا اسْتُػطِػلْ باب التجويد 27 وَالَخْػذُ بِالتَّ ػجْػوِيػدِ حَػتْػػمٌ لزِـُ مَػػنْ لَػػمْ يُػجَػوّْدِ الْػقُػرَآفَ آثِػػمُ 28 لَنَّػػوُ بِػػػوِ الإِلَػػػوُ أَنْػػػزَلَ وَ ىَػكَػذَا مِػنْػوُ إِلَػيْػنَػا وَصَػػػلاَ 29 وَىُػوَ أَيْػضًػا حِػلًَْػيػةُ الػتّْ ػلاَوَةِ وَزِيْػػنَػػػةُ الَدَ اءِ وَالْػػقِػػػرَاءَةِ 31 وَىُػوَ إِعْػطَػاءُ الْػحُػرُوؼِ حَقَّػهَػا مِػػنْ صِػفَػةٍ لَػهَػا وَمُستَحَػقَّػهَػا 31 وَرَدُّ كُػػػلّْ وَاحِػػػدٍ لَصْػلِػػوِ وَاللَّػفْػظُ فِػػي نَػظِػيْػرِهِ كَمِػثْػلػوِ 32 مُكَمّْػلاً مِ ػنْ غَػيْ ػرِ مَػػا تَكَػلُّ ػفِ بِاللُّطْػفِ فِ ػي النُّطْػقِ بِػػلاَ تػَعَػسُّػفِ 33 وَلَػيْػسَ بَػيْػنَػوُ وَبَػيْػنَ تَػرْكِ ػوِ إِلَّ رِيَػاضَػػةُ امْػػػرِئٍ بِػفَػكّْػػوِ باب التفخيم والترقيق 34 فػَرَقّْػقَػنْ مُسْتَػفِػلاً مِػنْ أَحْ ػػرُؼِ وَحَػػاذِرَفْ تػَفْخِػيػمَ لَػفْػظِ الَلِػػفِ 35 كَهَػمْ ػزِ أَلْحَػمْػدُ أَعُػػوذُ إِىْػدِنَ ػا ألػلَّػػوُ ثُػػػمَّ لَـِ لِػلَّػػوِ لَػػنَػػا 36 وَلْيَتػَلَطػفْ وَعَلَػى الػلَّػوِ وَلَ الػضْ وَالْمِ يػمِ مِػنْ مَخْمَصَػةٍ وَمِػنْ مَػرَضْ 37 وَبَػاءِ بَػػرْؽٍ بَ ػاطِػلٍ بِػهِػمْ بِ ػذِي وَاحْرِصْ عَلَػى الشّْػدَّ ةِ وَالجَهْػرِ الَّػذِي
عدد الصفحات ٢متنالجزرية تأليف شمس الدين محمد بن الجزري 38 فِيهَػا وَفِػي الْجِيػمِ كَ حُػبّْ الصَّػبْػرِ وَرَ بْػػوَةٍ اجْتُػثَّػتْ وَحَػػجّْ الْفَػجْػرِ 39 وَبَػيّْػنَػنْ مُػقَػلْػقَػلاً إِفْ سَػكَ نَ ػا وَإِفْ يَكُػنْ فِػي الْوَقْػفِ كَػػافَ أَبػْيَػنَػا 41 وَحَػاءَ حَصْحَ ػصَ أَحَػطػتُّ الْ حَػقُّ وَ سِػيػنَ مُسْتَقِػيػمِ يَسْػطُػو يَسْػقُػو باب الراءات 41 وَرَقّْػػقِ الػػرَّاءَ إِذَا مَ ػا كُػسِػرَتْ كَػذَ اؾَ بػَعْػدَ الْكَسْػرِ حَيْػثُ سَكَػنَػتْ 42 إِفْ لَمْ تَكُػنْ مِ نْ قػَبْػلِ حَػرْؼِ اسْتِعْػلاَ أَوْ كَانَػتِ الكَسْػرَةُ لَيْػسَ ػتْ أَصْػػلاَ 43 وَالْخُلْػفُ فِػي فِػرْؽٍ لِكَسْػرٍ يُ وجَػدُ وَ أَخْػػػفِ تَػكْػرِيْػرًا إِذَا تُػشَػػدَّدُ باب اللامات 44 وَفَخػمِ الػػلاَّـَ مِػػنِ اسْػػمِ الػلَّػوِ عَػنْ فػَتْػحِ أوْ ضَػػم كَعَػبْػدُ الػلَّػوِ 45 وَحَػرْؼَ السْتِعْػلاَءِ فَخّْػمْ وَاخْصُصَػا لطْبَػاؽَ أَقْػوَى نَحْػوَ قَػاؿَ وَالْعَػصَػا 46 وَبػَيّْػنِ الإِطْبَػاؽَ مِػنْ أَحَػطػتُّ مَ ػعْ بَسَطػتَّ وَالخُػلْػفُ بِنَخْلُقْػكُػمْ وَقَػػعْ 47 وَاحْرِصْ عَلَػى السُّكُ ػوفِ فِػي جَعَلْنَػا أَ نػْعَمْػتَ وَالمَغْضُػوبِ مَػػعْ ضَلَلْػنَػا 48 وَخَلّْ صِ انْفِتَػاحَ مَػحْػذُورًا عَػسَػى خَػوْ ؼَ اشْتِبَاىِػوِ بِمَحْظُػورًا عَػصَػى 49 وَرَاعِ شِػػػدَّةً بِػػكَػػاؼٍ وَبِػتَ ػا كَشِػرْكِػكُػمْ وَتَػتَػوَفَّػى فِػتْػنَػتَػا 51 وَأَوَّلَى مِػثْػلٍ وَجِػنْػسٍ إفْ سَػكَػنْ أَدْغِػمْ كَػقُػلْ رَبّْ وَ بَػػلْ لَ وَأَبِػػنْ 51 فِي يػَ وْـِ مَػعْ قَالُػوا وَىُػمْ وَقُػلْ نػَعَػمْ سَبّْ ػحْػوُ لَ تُػػزِغْ قُػلُػوبَ فػَلْتَػقُػمْ باب الضاد والظاء 52 وَالػضَّػادَ بِ سْتِػطَػالَػةٍ وَمَػخْ ػرَجِ مَيّْػزْ مِػنَ الػظَّػاءِ وَكُلُّػهَػا تَػجِػي 53 فِي الظَّعْنِ ظِ ػلَّ الظُهْػرِ عُظْ مِ الْحِفْػظِ أيْقِػظْ وَأنْظُػرْ عَظْػمِ ظَػهْػرِ اللَّػفْػظِ 54 ظَاىِػرْ لَظَػى شُػوَاظُ كَػظْػمٍ ظَلَ مَػا اُ غْلُػظْ ظَػلاـَ ظُفُ ػرٍ انػْتَػظِػرْ ظَػمَػا 55 أَظْفَػرَ ظَنِّ ػا كَيْػفَ جَػا وَعَػظْ سِ وَى عِضِيػنَ ظَػلَّ النَّحْػلُ زُخْ ػرُؼٍ سَػوَى
عدد الصفحات ٣متنالجزرية تأليف شمس الدين محمد بن الجزري 56 وَظَػلْػتُ ظَلْػتُػمْ وَبِػرُوـٍ ظَػلُّ ػوا كَ الْحِػجْػرِ ظَػلَّػتْ شُػعَػرَا نَػظَػلُّ 57 يَظْلَلْػنَ مَحْػظُػورًا مَػعَ المُحْتَػظِػرِ وَكُػنْػتَ فَػظِّ ػا وَجَمِػيْػعِ الػنَّػظَػرِ 58 إِل بِػوَيْػلٌ ىَ ػلْ وَأُ ولَ ػى نَػاضِػرَهْ وَالْغَيْػظِ لَ الرَّعْػدِ وَىُػػودٍ قَػاصِػرَهْ 59 وَالْحَػظ لَ الْحَػضُّ عَػلَػى الطَّ عَػاـِ وَفِػػي ضَنِػيْػنٍ الْػخِ ػلاَؼُ سَػامِػي باب التحذيرات 61 وَإِفْ تَػلاَقَ ػيَػػا الػبَػػيَػػافُ لَزِـُ أَنْػقَػضَ ظَػهْػرَؾَ يَػعَػضُّ الظَّػالِػمُ 61 وَاضْطُّػرَّ مَػعْ وَعَظْ تَ مَػعْ أَفَضْػتُػمُ وَصَػػفّْ ىَػػا جِبَاىُػهُػم عَلَػيْػهِػمُ باب الميم والنوف المشددتين والميم الساكنة 62 وأَظْهِػرِ الغُنَّ ػةَ مِػنْ نُػػوفٍ وَمِػػنْ مِػيْػمٍ إِذَا مَػػا شُػػدّْدَا وَأَخْػفِػيَػنْ 63 الْمِػيْػمَ إِفْ تَسْػكُ ػنْ بِغُػنَّػةٍ لَػػدَى بَػاءٍ عَلَػى المُخْتَػارِ مِػنْ أَىْػػلِ الدَا 64 وَأظْهِرَنػْهَػا عِػنْػدَ بَػاقِػي الَحْ ػرُؼِ وَاحْػذَرْ لَػدَى وَاوٍ وَفَػػا أفْ تَخْتَػفِػي باب حكم التنوين والنوف الساكنة 65 وَحُػكْػمُ تػَنْػوِيْػنٍ وَنُ ػوفٍ يُػلْػفَػى إِظْ ػهَػارٌ ادْغَػػاـٌ وَقَػلْػبٌ اخْػفَػػا 66 فَعِنْػدَ حَػرْؼِ الحَلْػقِ أَظْهِػرْ وَادَّغِػمْ فِػي الػلاَّـِ وَالػػرَّا لَ بِغُػنَّػةٍ لَػػزِـْ 67 وَأَدْغِػمَػنْ بِغُػنَّػةٍ فِ ػي يُػومِػػنُ إِ لَّ بِكِػلْػمَػةٍ كَػدُنْػيَػا عَػنْػوَنُػػوا 68 وَالقَلْػبُ عِػنْػدَ الػبَػا بِغُػنَّػةٍ كَ ػذَا لخْفَػا لَػدَى بَاقِػي الحُػرُوؼِ أُخِػػذَا باب المد والقصر 69 وَالػمَػػدُّ لَزِـٌ وَوَاجِػػػبٌ أَتَػػى وَجَػائِػزٌ وَىْػػوَ وَقَػصْػػرٌ ثَػبَػتَػا 71 فَػلاَزِـٌ إِفْ جَػاءَ بػَعْػدَ حَ ػرْؼِ مَػػدْ سَػاكِػنُ حَالَ ػيْ ػنِ وَبِالػطُّػوؿِ يُػمَػدْ 71 وَوَاجِػػبٌ إفْ جَػاءَ قَػبْػلَ ىَػمْػزَةِ مُػتَّػصِػلاً إِفْ جُػمِػعَػا بِػكِػلْػمَػةِ 72 وَجَػائػػزٌ إِذَا أَتَػػى مُػنْػفَػصِػلاَ أَوْ عَػرَضَ السُّكُػوفُ وَقْػفًػا مُسْػجَػلاَ
عدد الصفحات ٤متنالجزرية تأليف شمس الدين محمد بن الجزري باب معرفة الوقوؼ 73 وَبَػعْػدَ تَػجْػوِيْ ػدِؾَ لِلْػحُ ػرُوؼِ لَبُػػدَّ مِػػنْ مَعْػرِفَػةِ الْػوُقُػػوؼِ 74 وَالبْػتِػػدَاءِ وَىْػػيَ تُػقْػسَػمُ إِذَفْ ثَػلاَثَػةً تَػػاـٌ وَكَػػػاؼٍ وَحَػسَػػنْ 75 وَىْػيَ لِمَػا تَػمَّ فَػػإفْ لَ ػمْ يُػوجَػدِ تػَعَ ػلُػقٌ أَوْ كَػػافَ مَعْػنَػىً فَابْػتَػدي 76 فَالتَّػاـُ فَ الْكَػافِػي وَلَفْػظًػا فَامْنػَ عَػنْ إِلَّ رُؤُ و سَ الآيِ جَػػػوّْزْ فَالْػحَػسَػنْ 77 وَغَػيْػرُ مَ ػا تَ ػمَّ قَبِػيْػحٌ وَلَػػوُ ألْػوَقْػفُ مُضْػطَ ػرِّا وَيُػبْػدَا قػَبْػلَػوُ 78 وَلَيْسَ فِي الْقُ رْآفِ مِػنْ وَقْػفٍ وَجَػبْ وَلَ حَػرَ اـٌ غَيْػرَ مَػػا لَػػوُ سَػبَػبْ باب المقطوع والموصوؿ وحكم التاء 79 وَاعْػرِؼْ لِمَقْطُػوعٍ وَمَوْصُػوؿٍ وَتَ ػا فِػي مُصْحَػفِ الإِمَػاـِ فِيمَػا قَػدْ أَتَػى 81 فَاقْطَػعْ بِػعَػشْػرِ كَػلِػمَػاتٍ أفْ ل مَػػػعْ مَػلْػجَػػإٍ وَلَ إِلَػػػػوَ إِلَّ 81 وَتػَعْػبُػدُوا يَاسِػيػنَ ثَانِػي ىُ ػودَ لَ يُشْرِكْػنَ تُشْػرِؾْ يَدْخُلْػنَ تػَعْلُػوا عَلَػى 82 أَفْ ل يػَقُػولُػوا لَ أَقُػػػوؿَ إِفَّ مَػػا بِالرَّعْػدِ وَالمَفْتُػوحَ صِػلْ وَعَػنْ مَػػا 83 نػُهُوا اقْطَعُػوا مِػنْ مَػا بِ رُوـٍ وَالنّْسَػا خُػلْ ػفُ المُنَافِقِػيػنَ أَـْ مَػػنْ أَسَّػسَػا 84 فُصّْلَػتْ النّْسَػا وَذِبْػحٍ حَػيْػثُ مَ ػا وَأَفْ لَػمِ المَفْػتُػوحَ كَػسْػرُ إِفَّ مَػػا 85 لنػْعَػاـِ وَالمَفْػتُػوحَ يَ دْعُػوفَ مَػعَػا وَخُ ػلْػفُ النْػفَػاؿِ وَنَػحْػلٍ وَقَػعَػا 86 وَكُػلّْ مَػا سَ ػأَلْتُػمُػوهُ وَاخْػتُػلِػفْ رُدُّوا كَذَا قُػلْ بِئْسَمَػا وَالْ وَصْػلُ صِػفْ 87 خَلَفْتُمُونِ ي وَاشْتَػرَوْا فِػي مَػا اقْطَعَػا أُوحِػيْ أَفَضْتُػمُ اشْتػَهَػتْ يػَبػْلُػوا مَػعَػا 88 ثَػانِػي فػَعَػلْػنَ وَقَػعَػتْ رُوـٌ كِػلاَ تػَنْزِ يْػلُ شُعَػرَاءٍ وَ غَػيْػرَ ذِي صِػػلاَ 89 فَأَيػْنَمَػا كَالنَّػحْػلِ صِ ػلْ وَ مُخْتَػلِػفْ فِي الشُّعَرَا الَحْػزَابِ وَالنّْسَػا وُصِػفْ 91 وَصِػلْ فَإِلَّػمْ ىُػودَ أَلَّػػنْ نَجْػعَػلاَ نَجْمَػعَ كَيْػلاَ تَحْزَنُػوا تَأْسَػوْا عَػلَػى 91 حَػػج عَلَػيْػكَ حَ ػرَ جٌ وَ قَطْػعُػهُػمْ عَنْ مَػنْ يَشَػاءُ مَػنْ تػَوَلَّػى يَػوْـَ ىُػمْ
عدد الصفحات ٥متنالجزرية تأليف شمس الدين محمد بن الجزري 92 ومَػػاؿِ ىَػػذَا وَالَّ ػذِيػػنَ ىَػػؤُلَ تَ حِيػنَ فِػي الإمَػاـِ صِػلْ وَوُىّْػػلاَ 93 وَوَزَنُػوىُػػمْ وَكَػالُػوىُػمْ صِػػلِ كَػذَا مِػنَ اؿْ وَىَػا وَيَ ػا لَ تػَفْػصِػلِ باب التاءات 94 وَرَحْمَػتُ الػزُّخْػرُؼِ بِالػتَّػا زَبَ ػرَهْ لعْػرَاؼِ رُوـٍ ىُػودٍ كَػػاؼِ الْبَػقَػرَهْ 95 نِعْمَتُػهَػا ثَػلاثُ نَػحْػلٍ إبْػرَىَػػمْ مَعًػا أَخَيْػرَاتٌ عُقُػودُ الػثَّػافِ ىُػػمْ 96 لُقْػمَػافُ ثُ ػمَّ فَػاطِػػرٌ كَػالػطُّػورِ عِػمْػرَافَ لَ عْػنَػتَ بِػهَػا وَالػنُّػػورِ 97 وَامْػرَأَتٌ يُوسُػفَ عِمْػرَافَ الْقَ صَػصْ تَحْرِيْ ػمَ مَعْصِيَػتْ بِقَػدْ سَمِػعْ يُخَػصْ 98 شَػجَػرَتَ الدُّخَ ػافِ سُػنَّػتْ فَػاطِػرِ كُػػلاً وَالنْػفَػاؿَ وَحَػػرْؼَ غَػافِػرِ 99 قُػرَّتُ عَيْػنٍ جَػنَّػتٌ فِػي وَ قَػعَػتْ فِ طْػرَتْ بَقِػيَّػتْ وَابْػنَػتْ وَكَلِػمَػتْ 111 أَوْسَػطَ اَلعْ ػرَاؼِ وَكُ لُّ مَػا اخْتُلِػفْ جَمْعًػا وَفَػرْدًا فِيْػوِ بِالػتَّػاءِ عُػػرِؼْ باب ىمز الوصل 111 وَابْدَأْ بِهَمْ زِ الْوَصْػلِ مِػنْ فِعْػلٍ بِضَػمْ إفْ كَػافَ ثَالِػثٌ مِػنَ الفِػعْػلِ يُػضَػمْ 112 وَاكْسِرْهُ حَػاؿَ الْكَسْػرِ وَالْفَتْػحِ وَفِػي لسْمَػاءِ غَيْػرَ الػلاَّـِ كَسْرَىَػا وَفِػػي 113 ابْػنٍ مَ ػعَ ابْػنَػةِ امْ ػرِئٍ وَاثػْنَػيْػنِ وَامْػػرَأةٍ وَاسْػػمٍ مَػػػعَ اثػْنَػتَػيْػنِ 114 وَحَػاذِرِ الْػوَقْػفَ بِػكُػلّْ الحَػرَكَػوْ إِلَّ إِذَا رُمْػػتَ فَػبَػعْػضُ حَػرَكَػػوْ 115 إِل بِػفَ ػتْػحٍ أَوْ بِػنَػصْػبٍ وَأَشِػ ػمْ إِشَػارَةً بِالضَّػمّْ فِػي رَفْػػعٍ وَضَػػمْ الخاتمة 116 وَقَػدْ تػَ قَػضَّػى نَظْػمِػيَ المُقَػدّْ مَػوْ مِػنّْػي لِػقَػارِئِ الػقُػرْآفِ تَػقْ ػدِمَػوْ 117 أَبػْيَاتػُهَػا قَػػاؼٌ وَزَاىٌ فِػي الْػعَػدَدْ مَػنْ يُحْ سِػنِ التَّجْوِيػدَ يَظْفَػرْ بِالرَّشَػدْ 118 (وَالػحَػمْػدُ للِ ) لَػهَ ػا خِػػتَػػاـُ ثُػػمَّ الػصَّػلاَةُ بَػعْػػدُ وَالػسَّػػلاَـُ 119 عَػلَػى النَّػبِػيّْ المُصْطَػفَػى وَ آلِ ػوِ وَصَػحْػبِػوِ وتَ ػابِ ػعِػي مِػنْػوَالِػػوِ
عدد الصفحات ٦متنالجزرية تأليف شمس الدين محمد بن الجزري
عدد الصفحات ٧