المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الإجماع في التفسير جمعا ودراسة 5

عمار بن محمد بن عبده جماعي

صفحة ١ من ١

الألف اظ التي يحكى بها الإجماع ...................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~33 ~ المبحث الخامس: الألفاظ التي يحكى بها الإجماع وأقسامها. الألفاظ التي يحكى بها الإجماع على قسمين, قسم يفيد حكاية الإجماع صراحةً, وقسم يحتمل حكاية الإجماع, وحكاية رأي الأكثرين على حد سواء. فأما الألفاظ الصريحة في حكاية الإجماع : فهي الألفاظ التي لا يفهم من إيرادىا إلا حكاية الإجماع. وىي كما يلي : أولا : مادة أجمع وما يتصرف منها؛ كالجميع, وعند أجمعهم, ونحو ذلك (1). ثانياا مادة أطبق وما تصرف منها. ثالثاا : نفي الخلاف, كقولذم لا خلاف في ذلك, بلا خلافٍ, وبلا نزاع, ونحو ذلك. رابعاا : مادة اتفق وما يشتق منها(2). خامساا: قولذم: ( وىو قول الدفسرين كآفة, أو قاطبة) ونحوىا. سادساا: قولذم: (قولاً واحداً عند الدفسرين) ونحو ذلك. وىناك ألفاظ محتملة: وىي الألفاظ التي تحتمل حكاية الإجماع, وحكاية رأي الأكثرين, منها ما يلي: أولا: قولذم: (وىو قول عامة الدفسرين ) ونحوىا, فإن لفظ عامة قد يطلق ويراد بو العموم؛ وىو الشمول, فيكون الدراد بو حكاية الإجماع وقد يطلق ويراد بو الجماعة الكثيرة (3). ثانياا قولذم: ( أجمعت الحجة) أو (لإجماع الحجة ) ونحوىا من الألفاظ؛ فإن لفظ الحجة قد يراد بو الجميع الذين إجماعهم حجة, وقد يراد بو الأكثرين, عند من لا يعتبر خلاف الواحد أو الاثنين قادحاً في ثبوت الإجماع كابن جرير الطبري مثلاً (4). (1) انظر: جماع العلم للشافعي 1 /29- 33.) (2) انظر: مراتب الإجماع لابن حزم 1 /8؛24؛34؛36)؛ قواطع الأدلة في الأصول للسمعا1 /461)؛ تاج العروس للزبيدي ( 22/463)؛القول الدفيد على كتا التوحيد للعثيمين (2 /325)؛ إعانة الدستفيد بشرح كتا التوحيد لصالح الفوزان ( 2 /221.) (3) انظر: تاج العروس من جواىر القاموس (33 /145- 149. ) (4) انظر: الإحكام في أصول الأحكام لابن حزم 4 /575. )

عدد الصفحات ١

الألف اظ التي يحكى بها الإجماع ...................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~33 ~ ويتعامل مع الألفاظ بقسميها, بأن الصريح منها يفيد الإجماع من غير ما شك, أو تردد, وأما عن الألفاظ غير الصريحة, فقد تفيد الإجماع, وقد لا تكون مفيدة لحكاية الإجماع, ويعرف ذلك من خلال سياق كلام الدؤلف, ومما يعرف بو كون اللفظ الغير الصريح أريد بو رأي الأكثرين, كون الدسألة أو الآية التي ورد فيها حكاية الإجماع الخلاف فيها مشهوراً, أو الدفسر نفسو قد حكى الخلاف في تفسير الآية, كما يفعلو كثيراً ابن جري ر الطبري(1) وغيره  (1) جامع البيان في تأويل آي القرآن للطبري ( 8 /332( ,)13 /538.)

عدد الصفحات ٢