المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب حياة الحيوان الكبرى للدميري من بداية حرف السين مع الراء إلى نهاية حرف العين مع ال.

حسام بن عبد الله بن أحمد الحسين

صفحة ١ من ٨٢

الأحاديث الـمرفوعة والـموقوفة في كتاب حياة الحيوان الكبرى لمدميري من بداية حرف «السين مع الراء» إلى نهاية حرف«الع مع الموم» تخــــريجــاً ودراســــــة رسالة مقدمة لنول درجة الماجستير في قسم السنة وعلومها إعداد الطالب: حسام بن عبدالله بن أحمد الحسين إشراف فضيمة الشيخ: د.خالد بن محمد بن سعيد باسمح الأستاذ المشارك بكسم السنة وعموموا العام الجامعي 3412 /3411هـ الوولكة العربية السعىدية وزارة التعلين العالي جاهعة الإهام هحود بن سعىد الإسلاهية كلية أصىل الدين قسن السنة وعلىهها

عدد الصفحات ١

المُقَدِّمَـةُ وتشتمل على: * أهموة ادوضوع وأسباب اختواره. * الهدف من ادوضوع. * عدد الأحاديث . * الدراسات السابقة. * خطة البحث. * منهج البحث.

عدد الصفحات ٢

المقدمة 1 ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ الحؿد لله، كستعقـه، وكستغػره، وكعوذ بولله من ذور أكػسـو، من يهده الله ؾلا مضل فه، ومن يضؾل ؾلا هودي فه، وأصفد أن ٓ إفه إٓ الله، وأصفد أن محؿداً ظبده ورشوفه. ﮋ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﮊ. ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﮊ. ﮋ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮊ. أما بعد: ؾنن ظؾم افسـي افـبويي، من أذف افعؾوم وأجؾفو، ودراشتُه وافبحٌُ ؾقه وؾقما يتعؾق به دن صؾحً كقته وصدؿً إرادته من أؾضل افؼربوت، ومن خر مو تكف ؾقه إوؿوت. وؿد أفف أهل افعؾم ؾقه ممفػوت يشُق حكههو، شهوا مذ عها ادتهون،أم مذ ظؾهم افرجول،أم ادصطؾح، أم إضراف، أم افتخريٍ ودراشي إشوكقد...إفخ. ودو ـون ـتوب حقوة الحقوان افؽزى فؾدمري، مرجعوً فؾبوحثغ مذ صتى افتخصصوت، افؼظقي، وؽرهو:رؽبً ما بعض إخواني مذ خدمي أحوديثه، بتخريجفو ودراشي أشوكقدهو، فـقل درجي ادوجستر، ؾؽوكً هذه افرشوفي، وهي بعـوان : الأحاديح المزفىعُ والمىقىفُ في كتاب «حًاَ الحًىان الكبرّ» للدميرٍ من بدايُ حزف(السين مع الزاْ) إلى نوايُ (حزف العين مع المًه) تخزيجاً ودراسُ

عدد الصفحات ٣

المقدمة 2 أهنًُ المىضىع ، وأسباب اختًاره: 1 هادؽوكي افعؾؿقي فؽتوب «حقوة الحقوان افؽزى» فؾدمري حقٌ إكه مصدر أشوس مذ ظؾم الحقوان، ومرجا ٓيُ ستغـى ظـه مذ بوبه، اظتؿده وظوَّل ظؾقه مَهن جهو بعده، من ادحدثغ، وافػؼفو ، وإدبو ، وادختصغ بعؾم الحقوان، وؽرهم. 2هاصتمافه ظذ ـثر من إحوديٌ ادرؾوظهي وادوؿوؾهي، هً ذـهر ـهل حقهوان، وظؾقه: ؾنن تخريٍ أحوديثه، يخدم الجوكى الحديثي مذ ـثرٍ من افعؾوم . 3 هـثرة موارد ادمفف الحديثقي، ما كسبته الحديٌ إػ مصدره. 4هدراشي مـفٍ ادمفف مذ ذح ؽريى الحديٌ، ومصودره مذ ذفك. 5 هحوجي أحوديٌ افؽتوب، ادرؾوظي وادوؿوؾي، إػ تخريٍ ودراشي: ٓ شقَّما وأنهو لم تُدرس دراشي ظؾؿقي مستؼؾي، أو مذ ضبعوت افؽتوب افتي كُؼت، ومن أحدثفو وأحسـفو: ضبعي دار افبشوئر افتي ظـي بتحؼقؼفو إشتوذ: إبراهقم صوفح. الهدف من المىضىع: تخريٍ إحوديٌ ادرؾوظي،وادوؿوؾي، افواردة مذ ـتوب «حقوة الحقوان افؽزى» من بدايي حرف«افسغ ما افرا » إػ نهويي حرف«افعغ ما ادقم»، ودراشي أشوكقدهو، والحؽم ظؾقفو.  عدد الأحاديح: أولاً : عدد الأحاديح المزفىعُ والمىقىفُ في الكتاب: * بؾغ ظدد إحوديهٌ ادرؾوظهي وادوؿوؾهي مذ افؽتهوب، دون ادؽهرر ومهو ـهون مذ افصحقحغ أو أحدهمو: (1448) ثماكقيً وأربعغ وأربعَ ؿِ ئيٍ وأففَ حديٌ.

عدد الصفحات ٤

المقدمة 3 (951 )واحد وخمسون وتسعؿئي، حديٌ مرؾوع. (497 )شبعي وتسعون وأربعؿئي، حديٌ موؿوف. * وأمو ظدد إحوديٌ ادرؾوظي و ادوؿوؾي، مذ افؽتوب إعوًٓ، بما ؾقفو ادؽهرر ومهو ـون مذ افصحقحغ أو أحدهمو ؾؼد بؾغ: (1816 )شتيَ ظؼ وثماكَ ؿئي وأففَ حديٌ. ثانًاً :/ عدد الأحاديح المزفىعُ والمىقىفُ في قسنٌ المحدد: * ظدد إحوديٌ ادرؾوظي وادوؿوؾي، بدون ادؽرر، ومهو ـهون مذ افصهحقحغ، أو أحدهمو (176) شتي وشبعون ومئي حديٌ. ادرؾوع مـفو (112)اثـون ومئي حديٌ. وادوؿوف (74) أربعي وشبعون حديثوً . * ظدد إحوديٌ ادرؾوظي وادوؿوؾي، ما مو مذ افصحقحغ أو أحدهمو، دون ادؽرر (238) ثماكقي وثلاثون ومئتو حديٌ. * ظدد إحوديٌ ادرؾوظي وادوؿوؾي، بودؽرر، ومو ـون مذ افصحقحغ، أو أحدهمو (244) أربعي وأربعون ومئتو حديٌ. ادرؾوع مـفو (169)تسعي وشتون ومئي حديٌ. وادوؿوف (75)خمسي وشبعون حديثوً. الدراسات السابكُ : 1ه«حؼوق الحقوان وأحؽومه مذ افسـي»، رشوفي دـتوراه مذ ؿسهم افسهـي، بجومعهي الإموم محؿد بن شعود الإشلامقي: فؾدـتور: خوفد بن ظبد افعزيز افربقا، وظدد أحوديثفو (318 )ثماكقي وثلاثؿئي حديٌ، بما ؾقفو أحوديٌ افصحقحغ.

عدد الصفحات ٥

المقدمة 4 وافرشوفي محصورة حؼوق الحقوان وأحؽومه ـما هو طوهر من ظـوانهو، بقـما ـتوب حقوة الحقوان افؽزى» فؾدمري صوملٌ ف ذفك، وؽره، وبقـفما مذ ذفك ؾروق بقـي واضحي. 2ه رشوفي مسجؾي فـقل درجي افدـتوراه من جومعي أم درمون مذ افسودان، مؼدمي من افطوفبي: ؾويزة شؿسوظي. بعـوان:«تخريٍ إحوديٌ وأثور مذ ـتوب حقوة الحقوان افؽزى فؾدمري» . شُجؾً ظوم ( 1999م). وٓزافً افبوحثي مذ إظداد افرشوفي، حتى ـتوبي خطي هذه افرشوفي( 3/2117م)، وؿد تَمَّ فؽؾقي أصول افدين مخوضبيُ جومعي أم درمون: فلإؾودة ظن هذه افرشوفي، وإرؾهوق خطتفهو، وبعهد كظهر (ؿسهم افسنهـَّي وظؾومفهو ) مذ الإؾهودة: تبهغََّ أنههو ٓتعورض مؼوظـو مذ تخريٍ ودراشي أحوديٌ افؽتوب. وفزيودة افبقون والإيضوح يؼول: أبزس الإختلاف بين رساآ ل مشازوع تخازيو ودراساُ الأحادياح المزفىعاُ والمىقىفاُ في كتااب حًااَ الحًىان الكبرّ للدميرٍ، ورسالُ الباحجُ من السىدان: 1 - آختلاف مذ افعدد، حقٌ إن ظدد إحوديٌ ادرؾوظي وادوؿوؾهي مذ ادؼهوع (1816) حديثوً، بقـما ذـرت افبوحثي أن ظدد إحوديٌ ادرؾوظي وادوؿوؾهي مذ رشوفتفو (ؿريى من إفف). 2 هآختلاف مذ ادـفٍ وتطبقؼه، ؾؼسم افسـي وظؾومفو، يسر ظهذ مهـفٍ ظؾؿهي مُػَصَّل مذ دراشي أشوكقد الحديٌ، ومتوبعوته، وصواهده: وفهذا ؿسَّهم أحوديهٌ

عدد الصفحات ٦

المقدمة 5 افؽتوب ظذ ثماكقي من افطلاب وافطوفبوت ، مذ حغ أن مهـفٍ افطوفبهي مختكه، ويمـده أنهو بؿػردهو أخذت أحوديٌ افؽتوب، مرؾوظفو وموؿوؾفو. 3 - معؾوم فدى ادختصغ مذ ظؾم افسـي افـبويي - زادهو الله ذؾوً - مو تمقز به ـتوب افدمري من ـثرة ادوارد الحديثقي، وؽرابتفو- افغرابي الحديثقي- ممو يصعى ؿقومُ بوحٌٍ واحد بدراشي أحوديٌ افؽتوب : ما وجود ادوارد ادتلخرة، مثل ـتى أبي كعقم، والحهوـم، وافبقفؼي،ممهو يصهعى معهه أيضهوً دراشهي ادتوبعهوت فرجهول الإشـود،وافوؿوف ظذ أحوال افرجول مذ صهقخ ادمفهف وصهقخ صهقخه: ومها تسجقل افبوحثي فؾرشوفي، ؾنن افعؿل بهلا ريهى شهقخوفف ادهـفٍ ادعهروف مذ افتخريٍ ودراشي إشوكقد : وؾقما يع بعهض إمثؾهي ظهذ مهوارده افتهى ظهزا الحديٌ إفقفو، ممو اتصف بوفصػتغ افسوبؼتغ: افربقا الجقزي، افزبر بن بؽور، آدم بن أبي إيهوس مذ ـتوبهه «افثهواب»، افهديؾؿي مذ «الإكوبي» و«افػردوس»، ابن مـر الحؾبي، إزرؿي مذ «توريخ مؽي»، افؼرضبي مذ «خؾا افـعؾغ»، افؼطقعي«أموفقه»، ابن ظهدي، ابهن ؿهوكا، ابهن صهوهغ، افغقلاكقوت، افديـوري مذ «ادجوفسي»، أبوكعقم مذ «افدٓئل» و«الحؾقهي» و «تههوريخ أصههبفون »، افعسههؽري «إمثههول »، افبههزار، افطههزا ، الحههوـم مذ «ادستدرك»ومذ «توريخ كقسوبور»، ابن أبي افدكقو«افعؼوبوت» وؽره، افبقفؼي مذ «افشعى» و«افسـن» و«افدظوات افؽبر»، «خرُ افبِؼِْ بخرِ افبَؼَ » دحؿد بن طػر، «صػو افصدور» ٓبن شبا افسبتي،«افطقوريوت»، «افدظو» فؾطرضور، «افتؿفقد» ٓبن ظبدافز،«افدظوات» فؾؿستغػري، «سراج ادؾوك» فؾطرضور،

عدد الصفحات ٧

المقدمة 6 ابن بؾبون، ادؼدد مذ «ذح إشما الحسـى»، ابن ظسوـر مذ «توريخ دمشق»، افػضوئع، ابن افسـي مذ «ظؿل افقهوم وافؾقؾهي»، «ادعهوجم افثلاثهي» فؾطهزاني، «افدظو» فؾطزاني، افطحووي مذ«ادشؽل» و«ذح ادعو»، افدمقوضي، الهروي، ابههن وهههى، «إربعههغ ظههذ مههذهى ادحؼؼههغ مههن افصههوؾقي » فسههؾقمان إصبفوني،«إذـقو» ٓبن الجوزي، ابن إشحوق، «مـول افطوفى مذ إحوديٌ افطوال افغرائى» ٓبن إثر، «افزهد وافرؿوئق» لهـود بن افسري، «افػتن» فـعقم بن حمود،«اددهش» ٓبن الجوزي، خقثؿي بن شؾقمان مذ «مسهـده»، ابهن مـهده، محى افدين افطزي، افصولي مذ «جز افشطركٍ»، أجري، «صػي افتصوف» ٓبن ضوهر افؼقسراني، أبو افؼوشم افؼشري مذ «تػسره»، الحؽقم افسمهذي «كوادره»،«افسؽقى وافسهقى»ٕبي افؼوشم إصبفوني، الخهلال مذ «ادجؾهس افتوشا من مجوفسه»،«توريخ» ابن افـجور، «أيوت افبقـوت» ٓبن دحقي،«ؽريى الحديٌ» ٓبن ؿتقبي، ابن ادـذر، ابن الجوزي مذ «افتحؼقق»، «افتهوريخ افؽبهر» فؾبخوري، «افـصوئح» ٓبن طػر،«تػسر» افثعؾبي، «افذـر»فؾػريوبي، «مسوئل حرب افؽرموني»، افصقدٓني، افسؿعو«إمو»، ابن افسؽن مذ «صحوحه»، أبو بؽر افشوؾعي مذ «ربوظقوته»، أبو ظبقد«إموال». وؽرهو ممو ترـًُ الإصورة إفقه: خشقيَ الإضوفي ، وؾقما ذُـر ـػويي، فؾتدفقل ظذ ظهدم إمؽوكقي تػرد افرشوفي ادذـورة بلحوديهٌ افؽتهوب، وظهذ ظهدم تعورضهفو مها مؼوظـو، افذي ؿُسِّم ظذ ثماكقي من افطلاب وا فطوفبوت، ؾجهو ظهدد أحوديهٌِ بعضفم (191و193و194) حديثوً.

عدد الصفحات ٨

المقدمة 7 و(171) هو الحد إظذ ادحدد مذ ادـفٍ ادعتؿد، فدى ؿسم افسهـي وظؾومفهو، مذ جؾسته افثوكقي، ادـعؼدة بتوريخ ( 13/7/1417هه) حقٌ حَ دَّ دَ إحوديٌ إذا ـوكً بدون إشـود من (151هه171) حديثوً وأثراً. وؿد ذُـر مذ افػؼرة الخومسي، أن ادوضوظوت ادؽوكي من أحوديٌ ؽرائى ومـوـر، يؽون ظدد أحوديٌ وآثور رشوفي ادوجستر ( 125هه151 )حديثوً وأثراً. ومعؾوم مو احتوى ظؾقه ـتوب «حقوة الحقوان افؽزى» فؾهدمري، مهن أحوديهٌ ؽرائى ومـوـر، ظُـوان ذفك موارده افتى اشتؼى مـفو، وظزا إفقفو، وشبق ذـر عؾي مـفو. 4- اصتمال ادؼوع ظذ إحوديٌادرؾوظي وادوؿوؾي ادشور إفقفو، وؿد خؾً رشوفي افبوحثي مـفو. 5 - ظـويي ادؼوع بدراشي ظؾؿقي فؾؽتوب من افـوحقي الحديثقي ،وبقون مـفٍ ادمفف ؾقه: حقٌ اصتؿل ظذ أربعي ظؼ ظـكاً حديثقوً ،ؿُسِّؿً ظذ افرشوئل ، وفقس مذ رشوفي افبوحثي من افسودان صقئ من هذه افدراشي:ومعؾومٌ أن افدراشي افعؾؿقي فؾؽتوب،وبقون مـفٍ ادمفف الحديثي ؾقه،تُعتَزُ رشوفيً جَومِعِقيً مُػرَدَة مُعْتؿدة . خُاطاَُّ الاباحاح : يشتؿل افبحٌ ظذ مؼدمي، وتمفقد، وؿسؿغ، وخوتمي، وؾفورس. المكدمُ: ؾقفو بقون أهمقي ادوضوع، وأشبوب اختقوره، وهدف افدراشي، وافدراشوت افسوبؼي، وخطي افبحٌ ومـفجه.

عدد الصفحات ٩

المقدمة 8 التنوًد: وؾقه تعريفٌ موجزٌ بودمفِّف، وافؽتوب، إعوًٓ . * الكسه الأول: مـفٍ ادمفف مذ ذح افغريى،وموارده ؾقه،وهو مذ ؾصؾغ: * الفصل الأول: مـفجه مذ ذح ؽريى الحديٌ. * الفصل الجانٌ: مصودره مذ ؽريى الحديٌ. * الكسه الجانٌ: تخريٍ إحوديهٌ ادرؾوظهي وادوؿوؾهي، افهواردة مذ افؽتهوب، مذ افؼسم ادحدد. الخاتمُ : وتتضؿن أهم كتوئٍ افبحٌ افعؾؿقي. ثم ؾفورس متـوظي. ● منوو البحح: أولاً :/ نص الحديح أذـر إحوديٌ بلرؿوم متسؾسؾي، ظذ كسق ترتقبفو مذ افؽتوب كػسه، حسى افطبعهي افتي حؼؼفو إشتوذ: إبراهقم صوفح. وأُبهغُّ اف شهوهد ظـهد الحوجهي: فتتضهح افروايهي افتهي ؿصدهو ادمفف. ثانًاً :/ تخزيو الحديح 1- أخرِّجُ الحديٌ من ادصدر افذي ظزا إفقه ادمفف، ثم بلؿرب فػظ إفقهه، مؼهدموً متوبعوته افتومي ؾوفؼوصرة، موضحوً ؾروق أفػوطفو بوفعبورات آصطلاحقي. 2- إذاـون الحديٌ مذ افصحقحغ أو أحدهمو ؾنني أـتػي بتخريجه من افؽتى افستي.

عدد الصفحات ١٠

المقدمة 9 3- إذا ظزا ادمفف الحديٌ ٕحد ادصودر الحديثقهي،ثم وجهدت مصهـف افؽتهوب يروي الحديٌ من ضريق مصدر دصـف متؼدم ظؾقه،ؾنني والحوفي ههذه أـتػهي بذـر إشـود ادصدر ادتؼدم. 4- إذااتػؼً ادصودر مذ افؾػظ واددخل، ؾنني أبدأ بوفصحقحغ، ثم افسـنِ إربا، ثم أرتبفو حسى شبؼفو، إٓ إن ـون أحد أصهحوب افؽتهى افسهتي يهدخل مهن ضريق مصدر متؼدم ظؾقه، ؾنني ه والحوفهي ههذه ه أبهدأ بهوفتخريٍ مهن ادصهدر ادتؼدِّم . ثالجاً :/ دراسُ الإسناد : 1- إذا ـون الحديٌ بؾػظه مذ افصحقحغ أو أحدهمو،ؾنني أـتػي بوفعزو إفقفما، ظن دراشي إشوكقدهمو. 2- إذا ـون الحديٌ مذ أـثر من مصدر،ؾنني أدرس إشـود افروايي ادواؾؼي أو ادؼوربي دو ذـره ادمفف. رابعاً :/ تزجمُ الزواَ : 1- إذا ـون افراوي متػؼوً ظؾقه تعديلاً أو مدريحوً، ؾنني أذـر مهن ظـهوصر ترعتهه مهو يُؿَقِّزه، ـوٓشم، وافؾؼى، وافؽـقي: ثم أذـر كتقجي حوفه، توثقؼوً أو تضعقػوً ،أمو افصحوبي ؾلا أترجم لهم: ٕن الله زـَّ وهم مذ ـتوبه،وأعا أهل افسُـَّ ي افسؾػقنون ظذ ظدافتفم. 2- إذا ـون افراوي مختؾػوً مذ حوفه، ؾنني أذـر من افعـوصر ادؿقزة فه - ـما شبق -،

عدد الصفحات ١١

المقدمة 11 وأظرض من أؿوال أهل افعؾم مو يتضح به حول افراوي، ثم أخهتم بهما يهسجح فديّ ما افتعؾقل، إٓ إذا ـون من افرواة افذين اصتفر الخلاف ؾقفم، واشتؼر ظذ حول مخصوص: ؾنني أُعلُ ذـر أؿوال افـؼود ؾقه ، وأذـر افراجح مـفو بحجته. 3- إذا تؽرر افراوي خلال افدراشي،ؾنني أذـر خلاصي حوفه،ثم أُحقلُ ظذ ادوضن افذي تؼدمً ترعته ؾقه. خامساً :/ الحكه علِ الحديح : 1- إذا ـون الحديٌ بؾػظه مذ افصهحقحغ أو أحهدهمو،ؾلـتػي بهوفعزو إفهقفما،ظن الحؽم ظؾقه. 2- أحْؽُم ظذ الحديٌ من خلال الإشـود اددروس، مذ ضو أؿوال افـنؼَّود، وؿواظد الجرح وافتعديل. 3- أَدرُسُ من ادتوبعوت وافشواهد - دراشي تػصقؾقي- مو يُؼَوِّي الحديٌ، إن ـون حسـوً أو ضعقػوً، ما آظتـو مذ ذفك ـؾه بوفؾػظ افذي هو موضا افشوهد من الحديٌ. سادساً :/ أذح إفػوظ افغريبي، وأُظرِّف بوٕظلام ؽر ادشفور ين، وادواؿا الجغراؾقهي ؽهر ادشفورة أيضوً . وبَعِدَ هذا أقىل : هذه هي الخطي افتي سرتُ ظؾقفو، إٓ أن افعؿل ٓ يخؾو من وَهْ مٍ، وخؾل، وخَطل: وتؾك ضبقعي بـي افبؼ- أشلل الله افعػو ظن افتؼصر-.

عدد الصفحات ١٢

المقدمة 11 ثم إكه ؿد واجفتـي مذ هذا افبحٌ-ـغري-بعض افصعوبوت،وعؾي من افعؼبوت، ومن أهمفو مو يلتي: 1ه اصتمال افرشوفي ظذ ظدد ؽهر ؿؾقهل مهن افغرائهى وادـهوـر، وـهذا عؾهيٍ مهن إحوديٌ ادُعؾَّي،وافتي وؿا ؾقفو اختلاف، إذ بؾغً أربعي وأربعهغ حهديثوً،أي أـثهرَ مهن مؼدارِ كصفِ رشهوفي موجسهتر مختصهي بلحوديهٌ افعؾهل، ـهما أؿهره مجؾهس ؿسهم افسهـي وظؾومفو(1)، ومثل هذه إحوديٌ توج إػ تخريٍ مطوَّل، وكظر وتلمل، واشتػراغ فؾجفد مذ رير الخلاف، ومن ثم افسجقح بغ أوجه آختلاف. 2 هاصتمال افرشوفي ظذ أحوديٌ مذ مصودر متلخرة ظزا إفقفو ادصـف، وأشهوكقدهو حقـئذٍ شهتؽون كوزفهي، ـهوفثعؾبي(ت 427ههه)،وافبقفؼهي(ت 458ههه)، وابهن ظسهوـر (ت 571هه)، وؽرهم، ومثل ذفك يؼول مذ اظتماد ادمفف مذ كؼؾه فبعض إحوديٌ ظهذ ـتى افسر وادغوزي، وـتى افضهعػو ، ممهو يجعهل افبحهٌ ظهن الحهديٌ، وتهراجم رواة إشوكقد ؾقفو، ؾقه كوع مشؼي. ويضوف إػ هذا أيضوً أكه ـثراً مو يـؼل الحديٌ من بعض ـتى ادواظظ، وأداب، وؽريى الحديٌ، ؽر ادسـدة، إمر افذي جعؾـي ظوجزاً ظن افوؿوف ظذ أشوكقد بعضفو. وما وجود هذه افصعوبوت،وؽرهو،إٓ أنَّ الله افؽريم شبحوكه بػضؾه ورحمته أظون ويسرَّظذ إـمافه ،ؾؾه الحؿد أوًٓ وآخراً ،حمداً ـثراً ضقبوً مبورـوً ؾقه. (1) ؾؼد ورد مذـرة مـفٍ افعؿل مذ رشوئل ادوجستر وافدـتوراه مذ ؿسم افسـي وظؾومفو ادؼهرة ظهوم ( 1417 ههه)، (ص3) :أن ظدد أحوديٌ رشوفي ادوجستر افعؾل: 65-75 حديثوً

عدد الصفحات ١٣

المقدمة 12 ثم أُثـِّي بوفشؽر فوافدي افؽريؿغ ظذ مو أوفوه من رظويهي واههتمام بهوفغ، وشهمال مستؿرٍ ظن افرشوفي، وشعيٍ حثقٌٍ مذ صرف مو يؿؽن أن يشغؾـي ظـفو، جزاهمهو الله ظـِّهي خر الجزا وأحسـه، وأضول ظؿرهمو ظذ ضوظته مذ صحي وظوؾقي، وأشبغ ظؾقفما كِعَؿَه طوهرة وبوضـي، وختم لهما بخر خوتمي. ثم افشؽر وافتؼدير- مصحوبوً بوظتذار-، ما افثـهو وافهدظو مذ افغقهى وافشهفودة ٕشتوذي وصقخي صوحى افػضل وافػضقؾي افشقخِ افؽريم افدـتور: خوفد بن محؿهد بهن شعقد بوشؿح افذي تؼؾً بنذاؾه ظعّ مذ ههذا افبحهٌ، ؾؼهد ؽؿهرني بـصهوئحه افؼقؿهي افعؾؿقي، وتوجقفوته افسديدة ادـفجقي،وتػضل وجود خهلال إذاؾهه ظهعَّ بوؿتهه افثؿهغ، وصزه الجؿقل،وأخلاؿه افػوضؾي، وؿد اشتػدت مـه مذ هذه ـما اشتػدت مـه مذ تؾك، ؾوللهَ أشللُ أن يجزيه خر الجزا ، ويزيدَه من ؾضؾه، ويبوركَ فه مذ ظؾؿه وظؿؾهه وظؿهره وأهؾهه وموفه،ويجعَؾَه مبورـوً أيـما ـون، ويهقئَ فه من أمره رصداً، إن ربي فسؿقا افدظو . وٓ يػوتـي أن أصؽر وٓة أمركو مذ هذه افبلاد- بهلادِ افتوحقهد وافسهـي - ظهذ مهو يبذفوكه من جفود مشهؽورة مذ خدمهي ههذا افهدين افعظهقم، وتقسهر افسهبل ادعقـهي ظهذ ذفك،حػظفم الله وشددهم وأظونهم ووؾؼفم، ورد ـقد إظدا ادغرضغ مذ كحورهم. ولجومعي الإموم محؿد بن شعود الإشلامقي ممثَّؾي بؿديرهو ووـلائهه، وـؾقهيِ أصهول افدين بعؿقدهو ووـقؾقه،وشؾػِفم ،وؿسمِ افسهـي وظؾومفهو بريئسهفو وشؾػه،وشؾػه،صهؽر جزيل وظرؾون عقل دو يوفوكه من ظـويي طوهرة واهتمام بوفغ بوفعؾم وضلابه. وافشؽر أيضوً فصوحبي افػضقؾي ادـوؿشَ غ ظذ تؽرمفما بؼرا ة هذا افبحٌ وتؼويؿه، أظونهما الله وشددهمو.

عدد الصفحات ١٤

المقدمة 13 وـذا افشؽر وافدظو فؽل من أؾودني مذ مسلفي أو شوظدني مذ الحصول ظذ معؾومي، وأخص بوفذـر مـفم الإخوة إؾوضل، وإصقوخ إـهورم: ظبهدالله بهن كهوصر افصهبقح، وإبراهقم بن ظبدالله ادديهش، وظبدالله بن برجس آل ظبد افؽريم، وؾؼفم الله فؽل خر. وإن كسقً أحداً ؾؾن أكسى إخوة ـراموً ؾضلا ، ومشويخ أجلا كبلا جهودوا ظهعَّ بجوهفم وثـوئفم ودظوئفم، ؾقما أظؾؿه، وٓ يجفؾوكه، وفقس ٕوفئك جزا ظـدي أرجو أن يػي بق ممو ؿدموه لي ؽرَ افدظو . وختاما : ؾنن وجود الخطل وافزفل ٓ يستغرب: إذ ههو ظؿهل بؼه، ﭽ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﭼ، وحسبي من بحثي هذا افوؿوفُ ظهذ ـتهى إئؿهي وـلامفهم، ومعرؾهيُ ؿدرهم وظؾؿفم، وإٓ ؾولحول ـما ؿول الإموم الجؾقل أبو ظؿرو بنُ افعلا : مو كحن ؾهقؿن مهه إٓ ـبؼل مذ أصول كخل ضوال(1). وؽويي من أتى بعد أوفئك إئؿي إظلام أن يجُْفِدَ كػسه فقتعؾَّقَ بغُبَورِهِم وَأَكَّى فَههُ (2)؟! ومهو أحسن ؿول الإموم ادزني: فو ظورض ـتوب شبعغ مرة فوجد ؾقه خطل، أبهى الله أن يؽهون ـتهوب صحقحوً ؽر ـتوبه. ؿول ظبدالله بن أحمد بن حـبل:ظورضً بؽتوب ٕبي ثلاث ظؼة مرة، ؾؾما ـون مذ افرابعهي ظؼة خرج ؾقه خطل، ؾوضعه من يده، ثم ؿول: ؿد أكؽرت أن يصح ؽر ـتوب الله ظز وجل(3). (1 )ادوضح ٕوهوم الجؿا وافتػريق(1/5). (2 )زاد ادعود(5/532.) (3 )ادوضح ٕوهوم الجؿا وافتػريق(1/6.)

عدد الصفحات ١٥

المقدمة 14 هذا، وأشلل الله افعظقم برحمتهه افتهي وشهعً ـهل ر ،أن يهوؾؼـي، ويههديـي، ويسددني، وأن يجعل ظؿع صولحوً، وفوجفه خوفصوً ، وأٓ يجعل ٕحد ؾقه صقئوً . والحؿد لله رب افعودغ، وصذ الله وشؾم ظذ كبقـو محؿد وظذ آفه وصحبه أععغ. وكتب: حسام بن عبد الله بن أحمد الحسين ادعود بقسم السنة وعلومها 82/3/3438هـ

عدد الصفحات ١٦