باب الحماسة/ ١4 - بشامة بن جزء النهشلي 1م شهادتّه» إذا كَتَمّها؛ لأنَّ الشّجاع يستغني بالفَّعَالِء عن الدَعْوَى والمَقّالء فكأته يسثر أمره وشأنه لوقت الحاجة» ولأنّه إذا سَكَتَ دَلَ على صِمَاتِهِ بلاؤٌة . 4 لو كان في الألْفٍ ما واجدٌ نَدَعَوْا ١ من فَارِس خََالَهُمْ إِتَاهِيَمْئُونا يعني بِقَوْلِهِ «فَدَعَوْاه أعلنوا الاستغاثة بيَال قُلانِء ومن كَبتَىء وما أشبهه. ويقال: حِلبُهُ أَخَائه خَيْلَا ومَخِيلةً وحَيّلانًا. وهذا مثل قول طَرَكَةَ: [الطويل] إذا القومُ قالوا من كَتََّى جْلْتُ أذني ععيك كك افش بوم اتبلد وقد زاد هذا عليه بقوله «لو كان فى الألف مِنًا وَاجِدَه. لأنْ ذلك قال: إذا القومٌ قالوا من قْتَىء فنصب نفسه مع قومه؛ وهذا جَعَلَّهُ مُنضَمًا مع الكثرة إلى الغرباء. وإنما قال: «مَن فارِسٌ» قَتكرء كما قال طَرَفَةُ: «من فتّى» فنكر. ولم يُعّف واحدّء منهماء لأنْ السّؤال بالمنكر لشدة إبهامه يكون أشمّلَ لتناوله واجِدًا واحذا لا سيّما وليس القصد ة في الاستفهام إلى معهود معين » ولا إلى الجنْس فيقال: من القنّى » ومن الفأرس . . وفي هذه الطريقة 5 قول الآخر: [الطويل] إذا القومُ قالوا مَن فتّى لعظيمة قَمَا كُلْهُمْ يُدْعَى ولكته الفتى'" وبيت بشامة أَجْوّد الثلاثة. وقد أحسن الفرزدق كل الإحسان لما أشار إلى هذا المعنى فقال: [الوافر] مت اي فَتَحْنُ بِدَعْرَةٍ الذاعى عَنبِينًا ٠ -إِذَا الكُْمَاةٌ مَتَحَوا أن يَكَالَّهُمُ حَدُ الشبَاتِ وصلناها بأَيديت”") نما تانبحة الشاف عوط القيفة عدوي له آراف البنضارت باشرها: ركنا صَلَحَ أن يُقال أَصَابَمْهُ ظْبَةٌ السيفٍ صلح أن يُقَالَ حَدُ الظبّةِ. وقيل الظبَّهٌُ: طَرَفُ السيف» والشباةٌ حَدْ طَرَفِه. يقولٌ: إذا الأبطالٌ تباعَدُوا عن المصادمة والمكافحة» مخافة أن ينالَّهُم حَدٌ السيوف مَدَدْنا أَبْوَاعَنَا إليهم بها أو وصلناهاء وفي هذا المعنى ذا عَصُرَتْ أَسْيَاقُئَا كان وَصْلًُا خحطانا إلى أعدائنًا للتّضارب )١( بلا نسبة في التبريزي 47:1. (؟) التبريزي: «أن يصيبهم».
عدد الصفحات ٨١4 باب الحماسة/ ١6 - السموأل بن عاديا اليهودي وقوله «تنحًوا أن ينالّهم» أي تنحًو أن ينالّهم» ومخافة أن ينالّهم؛ فلمًا حُذِفَ مِنْ وَصَلّ الفغل فَععمل. وعلى هذا قولهم: تَحَصّنَ فلانْ أن يُطْلْبَء وقول الله تعالى: هين أنّدُ كم أن تصوأ [النُساء: الآية 11777]. وقوله: «وصلناها بأيديناء أي إذا عَجَرْت جعلنا وصَلها أيديّنا. وهذه الأبيات إذا تُؤملَت فكل؛ منها غاية يدعُو إلى نفسِه ١ وَلَانَرَاهُمْ وَإِنْ جَلْثْ مُصِيبَتُهُمْ 2 مع البّكَاةٍعلى من مَاتَ يَبْكُونا يصف تعؤدهم للتكلء واِلْمَهُم للمصائب والقتل؛ وأنّ قلوبهم قد مَرَنَتْ عليها حتّى قَسَثْء فلا يبكون مع البكاةٍ على من قُتِلَ منهم. ومثله قول عمرو بن كلثوم : [الطويل] مَعَاذ الإلله أن تَنُوحَ نِسَاؤُنَا 2 على هَالِكِ أو أن نَصِيحَ من القَثْل 5١ - وَنَرْكَبُ الكرة أخيانًا قَيَفْرْجَهُ 2 عَنًا الحِفَاظ وَأَسيَافٌ نُوَاتِيئَا يجوز أن يكون هذا كما قال الآخر: [الطويل] فحالفئًا السّيوفٌ على الدهُر ويجوز أن يكون أراد بالسيوف رجالا كأنهم السيوف مض ونفاداء والأول أولى. وإنما يصف خِطَارَهُم بمُهُجهمء وركوبّهم المهالك» ورميّهم بأنفسهم المَرَامِيَ المُعْطِبَة. فيقول: إذا فعلنا ذلك في الوقت بعد ارده وسَّعَتِ المضايقٌ عَنّا مُحَافَْظَئُنا على الكرم وصَبْرّنا على الشدائد» واستعمالنا سُيُوفَنَا المطاوعة لنا. ومعنى يفَرّجه : يكشفه ويوسّعه. ويقال: فَرَّج الله عَمّه وفرّجهء بالتخفيف والتشديد. ومنه سمي ما بين القوائم : الفروج . وإطلاق لفظ الفرج على العَوْرَةِ يجري مجرى الكنايات. وعلى هذا قيل: رجُل فُرَجَدَّء إذا كان كشّافًا لأسراره . ٠6 0 - عبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي ويقالٌ إِنَهُ للسَّمَؤْال بن عَادِيَا اليهودي0" : [الطويل] ١ - إِذَا المرءٌ لم يَدْنَس م مِنَ اللؤم عِرْضهُ فكل رداء يرتديه جميل )١( وقال التبريزي: (ويقال: إنها لعبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي» وهو إسلامي).
عدد الصفحات ٨٢باب الحماسة/ ١6 السموأل بن عاديا اليهودي الذها يقال: دَنِسَ وَنَسَاء وَتَدَنْسَ تَدَنْسَاء إذا تكلفه. فيقول: إذا لم يتدنّس الرجل باكتساب اللّؤْم واعتياده فأيُ مَلْيّس لَبِسَهُ بعد ذلك كان حَسّنًا جميلًا. وذكر الرّداء هلهنا مسْتّعار. وقل فيل : رداه الله رداءً عمله. فجعِل كناية عن مكافأة العبد بما يعمله. أو تشهيره به» كما جَمَله هذا الشاعر كناية عن الفِعْل نفسِه. وتحقيقه: فأيّ عمل عَمِلَهُ بعد تَجَنْبِ اللّْمِ كان حَسَئًا. واللؤم: اسم لخصالٍ تجتمعء وهي البُحْل واختيار ما تئّقيه المروءة» والصّبرٌ على الدزئّة» ودناءةٌ النّفس والاباءِ. وإذا يَتضمّن معنى الجزاء. والفاء مع ما بعذه جوابه . وليس هنا من قول عمرو بن معديكرب: [الكامل] فيُعتمّد أنّه يريد بالرّداء الثيات بسبيل» فاعلمه. 6 يود وي ره 3 ٍ ا 1 مر . 014 ٍ- ادفة " - إذا الْمَرْءُ لم يَحْمِلْ على النّفْس ضَيْمَهَا كليس إلى حُحشْن القّْنَاءِ سَبِيل"" يقول: إذا المرء لم يَخمل ظَلْمَ نفسِه عليهاء ولم يصبّرها على مكارههاء فليس له طريقٌ إلى الئّناء الحسن. وهذا يشير إلى كَظْم الغيظء واستعمال الحِلّمء وترك الظلم والبَعْي مع ذويه» والصّبر على المشاق» وإهانة النفس في طلب الحُقوق؛ لأنّ مَنْ تعود هذه الأشياء علا ذِكُرده وحَسنٌ ثنأاؤه. ويقال: ضامه ضيماء وهو مَضِيمْ ) إذا عَدَلَ به عن طريق النّصَفَةِ واهتضمه. ومنه قيل: قعد في ضِيم الجَبّلء أي في ناحية تَنُعدِل إليه. وكما استّعْمِلَ الضَّيمُ من ضَامَء كذلك استُعمل الهضمٌ واجِدُ أعضًام الوّادي من هَضّمَ . ويَبْعْدٌ من طريق المعنى أن يُرِيدَ بقوله «ضَيْمَهًَاه ضَِيْمْ الغيْر لها فأضَافٌ المَضْدَرَ إلى المفعولء لأنّ احتمال ضَيْمِ الغَيْر لهم يأْنمُون منه» ويعدونّه *-نُعَيِرّْنا إنا قليل عَدِيدُنَا هفَملتٌ لهاإنَّالكَرَامَ قليل يقال: عَيوْنّه كذاء وهو المختار الْحَسَنْء وقد جاء عيرته بكذا. قال عَدِيٌ: [الخفيف] اليا التعافة القم تعائدا. . ع أالفت التصيية! ووذ والمعنى: أنكرّث منا قلة عَدَدِنا فعدّته عارّاء فأجبْتُها وقلتٌ إِنْ الكرامً يقِلُون. والكَرّم: اسم لخصالٍ تُضادُ حِصال اللّوم» وقد ذكرناها. وهذا الاعترافٌ الذي حصل 000( البيت في ديوانه '””2 والتبريزي .8"5 :١ (59) عند التبريزي: «وإن هو لم يحمل».
عدد الصفحات ٨٣م باب الحماسة/ ١6 - السموأل بن عاديا اليهودي منه إنما هو اعترافٌ بقلة العدد لا بقلة القَدْرٍ والعَئاءِء ألا تَرَى أنه رَجَمّ عليه بالتفي في البيت الثانى فقال: وما قَلٌ مَن كانت بقاياه مِعْلْنَا على أن قوله إن الكرام قليل» يشتمل على معانٍ كثيرة: وهي وَلوعٌ الذهر بهم. واعتيام الموت إيَاهمء وقلة النّسُل فيهم» واستقتالهم في الذفاع عن أَحْسَّابهمء وإهانتّهِمُ كرائم نفوسهم مخافة لزوم العار لهم؛ ومحافظتُهم على عِمارة ما ابتناه أسلاقهم» وكلْ ذلك يقلل العَدّدء ويقصر المَّدّد. وقليل وكثيرٌ يوصف بهما الواحد والجمع . 5 - ومامّلَ من كائث بِقَابَاهُ مِْلَّا شَبَابٌ تَسَامَى للملا وكهُول الهاء من قوله «بقاياه» راجعة إلى لفظ «مَنْ» لأن معناه الكثرة. ولو ردّ عليه لقال بقاياهم. يقول: وما حصّلت القِلَةُ في القَدْر والعَتاءء ولا لَحقت الذَلَةّ في اللّقاء والدفاع لأسلافٍ أخلاقُهم نحنٌ» شِبَّانٌ وكهُول يتسامّون في اكتساب المعالي» ويترئون فى درجات الفضل. و«شبابٌ» مَضْدَرٌ فى الأضل ووّصِفَ بهء ولذلك لا يثلى ولا يُجْمَع. يقال: شب الصبيّ يَشِبُ شَبَابًا. وقوله «نُسَامى» أراد تَتَسَامَىء فحذف إِحْدّى التاءين استثقالا للجمع بينهما. فإن قلتّ: هَلَّا أدغمّت كما أَدغِمَتْ في أذّراك والأصل تدارك ؟ قلت: ليس هذا موضمٌ إدغام» لأنّه فعل مضارع. ألا َرَى أنه لو أَدْغِم لاحتيج إلى جَلْب ألف الوضل لكون أوّلهء وألفُ الوصل لا يدخل على الفعل المضارع. والكهل: الذي قد وخخطه الشيب» ومنه اكْتَهَلَ النَّبْتُء إذا شَمِلَهُ النور. 6 وما ضَويّنا آنا قليل وجارّنا 2 عَزيرٌ وجارٌالأكفرين ذليلٌ في هذا الكلام تعريض بعشيرة من جاذبه الكلام. يقول: وما يضرّنا قلَهٌ عددنا وجارُنا في عِرّْء وجار من لهم العدّدُ والكثرة في ذُلَ. وقوله: «وما ضَرّناه يجوز أن يكون ما حَرْف نفي» والمعنى: لم يضُرّنا؛ ويجوز أن يكون اسمًا مستفهّمًا به على طريق التّقريرء والمعنى: أي شيء يَضُوّنا. والواو من قوله: «وجارّنا عزيزٌ؛ واو الحال» أي لا يضرّنا ذلك والحال هذا. وكذلك الواو من قوله: «وجار الأكثرين ذليل؟ واو الحال. وإنّما صَلّح الجمع بين الحالين لأنهما لذاتين مختلفتين» ولو كانا لذات واحدةٍ لم يَصْلّح. والعِرٌ والعزازة استّعمل في القٌّدرَّة والمَّئْع» وفي الصّلابة
عدد الصفحات ٨٤باب الحماسة/ ١5 السموأل بن عاديا اليهودي م والشّدّة. ويقال: تعرّز اللحم» أن الكل يرجع إلى أصل واحد»ء كما أنّ الذّل والذّل الذي هو ضده استُّعْمل في الانقياد والسُهولة واللّين والوّطاءة» إذ جميعٌُه يدعو إلى شيء واحد. وفي طريقته : [الوافر] فجارّك عند بيتك لحم ظَبي وجاري عند بيتي لا يرام وقول الآخر: [الطويل] وهم يمتّعون جارّهم أن د ١ - لَنَاجَبَلُ يَحْثَلَهُ من تحير مَيِيعٌ يرد الطَرْفَ وهو كليل لنا مَضْبَةٌ لا يدخُلْ الذّلْ وَسْطْهَا ويأوي إليها المستجيرٌ ليْغْصَمَاا" وأراد بذكر الجبل العِرّ والسموٌ. فيقول: لنا جبلُ عِرٌ يدخله من تُدْخِله في جوارناء ممتنعٌ على طاليه» يَرْدُ لإشرافه وسٌمُوقه طَرْفٌ الناظر إليه وهو حسير. ومنيعٌ: اسم الفاعل من مَنُعَ مَنَاعَةَ ومَنَاعَاء ومنه المَتَعَةُ. ويجوز أن يكون فعيلا في معنى مفعول» أي ممنوع منه ؛ وكما استغمل المنيع في العرٌ استدمل أيضًا فى العِمَةَء فقيل: امرأة منيعةً وممتنعةً أي عفيفَة . ول راخيل بحسن والعل:ف: لبط والعين جميعًا. وقال الدرَيْدِيَ : طرف العين امتداد لحظها. رَسَا أَضْلْهُ تخت الكْرّى وَسَمَايِو إلى النخم فَرْعٌ لا يُتال طويل رَسَا الجبَّلٌ: ثبتَ أصِلّه في الأرض. ومنه رسّت السُمُنء إذا انتهت إلى قرار البحر» والرسو والأسوع بتقاربان. والعّْوَى : النُدى . وما تحت الأرض ثرّى. ويقال: ثرّى تَرِيٌء على المبالغة. يقول: ثبت أصل هذا الجبل وهو يريد العز على ما بيّنت - تحت الأرض وارْتَمَع به أغلَى 00 لا يكال إلى محل النّجم . والمرادٌ: عِرُّنا أصلّه تحت الأرض السابعة » وفزعه عند النجم. ومعنى لا ينال : لا يوصل إليه ولا يحصل 0ت () البيت للحصين بن القعقاع في لسان العرب (سنت») و (قرد)ء والتنبيه والإيضاح :5غ وللأعشى في أساس البلاغة (قرد) وليس في ديوانه» وبلا نسبّة في ديوان الأدب 775:1, وتهذيب اللغة ."86:1١7 وصدره: اهم الْسَمِن بالشنوت لا السن بينهمةا (") بلا نسبة عند التبريزي .88:1١
عدد الصفحات ٨٥كم باب الحماسة/ ١6 السموأل بن عاديا اليهودي مثله . وكما كان يقال في الرّفيع الشّأن العالي القذر: هو في النجم وهو في السّكاكء وكان قضده في الفَرْع أنه مديد حنّى اتصل بالنجمء زاده صِفَةَ فقال طويل. وقد طَابَقَ السو بِالْسَمُوٌء كما قابل الأصل بالقَرْع. ونقله أبو تمّام فقال: [المتقارب] لنا ئَبْعَةً فرعُها في السماءِ وفي هامةٍالحوت أعرَاقُها 6 - وإِنَا لَقَوْمٌ ما ئَرّى القَمْلَسبَةَ إذامارائَةعَايمِرٌ وسَلُولُ كان وجه الكلام أن يقول: ما يَرَوْن القتل سُبِّهَ» حنَّى يرجع الضمير من صفة القوم إليه ولا تُغْرَى منهء لكثه لما عَلِمَ أن المُرَادَ بالقوْمٍ هُمْ قال: ما نرى . وقد -جاء في الصَّلة مث هذاء وهو فيه أفظع» قال: [الرجز] أنا الذي:شنكن أني عَنبدَرَ: والوجه (سمته» حَنّى لا يعرى الصَّلهة من ضمير عبر ا قال أبو عثمان المازنِي : لولا صحة مورده وتكرره لردّدته. فُضل عشيرته في الصبر على الموت؛ والنّبات في الحرب على عامر وسَلُولء وهما قبيلتان. فيقول: إِذَّا حَسِبٌ هؤلاء القثل والقتال عارًا ومنقّصة عدّهما عشيرتي فخرًا ومكرّمة. والسّبّة: ما يُسَبَ بهء كما أن الخدغة ما بخدع بيهن وأصل السب : القّطعء ثم اسْتُعْمِلَ في الشّتم. وهذا كما يقال: فلانٌ يُقَطعْ أعراض الناس . وقوله : دما نَرَى» أي ا 0 ذلك مذهيا. 9- يقرب حُبٌ الموت آجالَنَا لكا وِتَكْرَهُه آجِالْهمْ فَقَطُولَ9" قوله: #يقرب حب الموت» أي حبنا للموت. وجعل في مقابلته : «وتكرهه آجالهم» لأنه يشتمل على ما يوفيها حَقّها من اللفظ. وإِنْ كانت من حيث المعنى قد حَصَلْتْ : ويبعٌد بُعْضْهُمْ إِيَاه آجالهم. ويكون الشّاعر مُلِما في المصراع الأوّل بقول لأنه يشير إلى 5 يَعْتَبَطون التمائني المناياء وجحرصهم على ملابسة الحروب» وأن أولئك يعمّرون لمجانبتهم الشرورء وزهدهم في مجاذبة العدوٌ. ويجوز الأسد. (5) عند التبريزي (وتطول).
عدد الصفحات ٨٦باب الحماسة/ 6 ب السموال. بن :عاديا اليهودي م أن يكون أضاف الحُبٌ من قوله «حُبٌ الموت» إلى الفاعل» فيكون المعنى: يقرّبُ حُبُ الموت لنا آجالناء ويكون هذا كقول طرّقّة: [الطويل] أَرَى الموتّ يعتامٌ الكراءَ ويصطفيح عَقِيلّة مال الفاجش المتشدَدا'' ويكون على هذا قوله: «وتكرهه آجالهم» محمولًا على أنه إذا كرهت آجالهم الموتَ فقد كره الموتٌ أجالهم أيضا. ألا ترى قول دُرَيد: [الطويل] . أبَى القَبْل إلا آل صِمَة إِنهُم أَبَوا غيرةٌ والقَدْرٌ يَجرِي إلى القَّدْرٍ وقول مُتممٌ: [الطويل] ظ أرَْ الموت طلقا على عن ث0 وإذا كان كذلك فالتقابل في هذا الوجه حاصل أيضًا. وبعضهم روى : ايُقصَرٌ حُبٌ الموت» واختارة» ليكون القِصّرٌ بإزاء الطول. وهم لا يُراعون مثل هذا إذا 5 ال 0 ويكون ذلك منهم كالمتبرىء من التكلف . ألا ترق أيا يَشِيكُ النُصُولٍ يَعيدُ القُثُول إلا مُشاحخحابهأو مُشِيحَا" وقد كان يمكنه أن يقول بطي, القفول فلم يُراع ذلك. وقد أحسّنَ عنترة كل الإحسان في سَلوكِ هذه الطريقة؛ حين قال: [الكامل] ظ ليْسّ الكريمٌ على القّنًا بمحَوْم ٠ وَمَامَاتَ مِئًا سَيْدٌ ححنْف أَنْفِه| ولاطلٌّمناحيثُ كان قَتِيل يي ا و لل 0 ولبدن هذا مثل تبَسْمَتْ ومِيضٌ البَرْقِء فاعلمه. يقول: يا هنا غلن اقرا قف يل ْ 4 لطرفة بن العبد في ديوانه 5 ”7» ولسان العرب (شدد) و(فحش) و(عيم)ء وتهذيب اللغة 5 : 0 أهما. اليد المفضليات 7: ./١ وصدره: 0 «فلا تفرحن يوما بنفسك إنني» 0 البيت في شرح أشعار الهذليين ص .»7١7” ولسان العرب (فصّل) و(فضل)؛ ف العروس (فصل). والتبريزي .484:١ 0 لعنترة ة في ديوانه ص 25١١ ولسان العرب (طهر)» 0 00 ة اللغة 9؟١ 010 3 اورشكعكت بالرمح الأصمٌ تي
عدد الصفحات ٨٧ىو باب الحماسة/ اده ناك كف اليهودي حيث كأن» 5007 يدِ من افق . وهنا غاية ما يتحمد يَتَحَمد به الماك لقا ل حتّى إن بعضهم اعتذْرٌ عمن مات على فراشه فقال: [الوافر] بِحَمْدٍ من سِنانِك لابِدَّمَ أبَا قُرَانَ مُتّ على مِعَال() وفي هذه الطريقة قولّه : [الخفيف] فجت القغل والفتال عليناة وإغان الغانياك خةالذيوي© وقوله: «مات حتف أنفه» يقال إِنَ أوْل مَن تكلم به النبئُ كَلِ. وتحقيقّه: كان حتقّه لخد أي بالانفاس التي خرجت من أنفه عند نُزوع الرُوح» لا دقُع واحلة: ويقال: خصٌ الأنف بذلك لأنه من جهته ينقضي الرّمَق. ويقال: طْلّ دمه يُطْلْ طلاء إذا أْهْدِر. - نسِيلُ على حَدٌ الظبَاتِ نُفُوسُنَا وليست على غَيْرٍ السيوف تَسِيلٌ يُروى: «تسيل على حدْ السّيوف نفوسنا». ولم يقل وليست على غيرها تَسِيل في الروايتين» لأنهم يكررون أسماء الأجناس والأغلام كثيرّاء ولا سيّما إذا قَصَدوا التفخيم بها. كما قال عَدِيٌّ : [الخفيف] لا إرى اوت سي الفوف شي المضل العوث" ذا لفت والنقب 0 وفي الرواية الثانية - وهي المشهورة أضاف الحَحدّ إلى الظبّات. وهذا فيه وجهان: أحدُهما أن يكون أراد بالظْبّاتِ السيوف كلها ثم أضاف الحدٌّ إليهاء والمعنى : تسيل على حََدُ السيوف دماؤنا وليست تسيل على غيرها. وهذا كما يُسَمّى السيفٌ كما هُوَ نَضْلَاء وكما يُسَمّى السَهُمُ نَضْلًا كما هو. والثاني أن إضافة الحدٌ إلى الظبات كإضافة البعض إلى الكلٌّء ويكون التقدير: تسيل على الحََدٌ من الظبَاتِء وتكون الظبَاتُ مَضَارِبَ السيوف. فإن قيل: كيف تبجح بأن تكون دماؤهم تسيل على حَدٌ السيوف لا على غيره؟ قلتٌ: إِنّْ الدماء قد يُسال بِالعِصِىّ وبغيرها مما لا يكون شَرَفَاء )١( المثال: الفراش. (1) لعمر بن أبي ربيعة في الأغاني 2١7:4 وزهر الآداب 5:7ل/اء وديوانه () البيت لعدي بن زيد في ديوانه ص ١80 وخزانة الأدب »”98:١ وشرح التبريزي 25٠:١
عدد الصفحات ٨٨باب الحماسة/ ١6 السموأل بن عاديا اليهودي 4م فعَدَ القتلةَ التي تكون بالسّيف أكرم. ألا نَرَى أن بني أَسَدٍ يُسَمُون «عبيد العَصًاء لما كان ححجرٌ أبو امرىء القيس حينَ أوقع بهم قتلهم بهاء لتكون قتلتهم ذميمة. وقد قتل جلاميدُ أملاء الأكفٌ كأنها2 رؤوسٌ رجالٍ حُلْقَتُ في المواسم”" وقال آخر”'': [الكامل] ولا تَقَاقِل بالعص يَ ولا نرامي بالحجارة إلااغف لالةأوئدًا هه سابح نَهْدٍالجُرَارة وإذا كان الأممر على هذا فمعنى التبجّح أن تكون منيّتهم بالسيوف ظاهرة. وأما تويانائيو جاء يخطبّها رُمْلَ ما أنفٌ خاطب ببدم" إن المَحْل الهجِينَ إذا تعرّض للناقة الكريمة قُرعَ أنقه بالعصا وضرب وجْهْهُ بهاء فهو من ذاك مأخوذ. ١ - صَمَوْنا فلم نَكْدَرْ وأخلّصٌ سِرّنَا إِنَاتْ أطابّث خَنْنًا وفُحُول أشار بهذا الكلام إلى كَرّم المَناصِب والمَنايِبء وطيب المَنبتٍ والمَغْررس. فيقول: صَفَّتْ أنسايّنا فلم يَشْبْها كُدُورَةٌ. وخَلّصٌ نكاحنا أمّهاتٌ طَيّبَتْ حَمْلناء وآياءً كَرْمَتْ عُرُوقنا. ويقال: كَدِرَ الماء يَكَدَّرٌ كَدَرَا وكُدُورًا وكُدُورةٌ» وهو أكدَرٌ وكَدِرٌ. وفي ضِدّه صفا الماءُ يَضْهُو صَمُوًا؛ والصّفَاءُ الاسم. ومن أمثالهم: «حذ ما صَمًا وَدَعْ ما كَدِرَه. والسّرُ: الُكاحٌ. وَسِدُ الشيء: خالصٌّه. ويجوز أن يكونَ قولهم سُرَيةَ مُعليّة من هذا. 1-6 - 7 | 2 تر 3 0 ء ١ علؤنا إلى خير الظهُورٍ وحطتًا لوقت إلى خير البطون تزول يصف تردُدّهم في شَرّف المَضْعَّد والمنحدر» وكرم العُنصر والمتحوّل» كما ذكر طهارة المَتكح والمولدء وجلالة المُعتَلَى والمستقَّرٌّء فيقول: عَلْوْنَا في خير الظهور. ' أي حصلنا في أعلى المراتب من ظهور أكرم الآباء» وحَدَرّنا منها لوقتٍ معلوم يُشير )١( انظر الكامل 77 لييسك» والبيان 1١5:7 ه4 البيتان للأعشى في ديوانه 15> واللسان (بده) والكتاب أعق 146. (©) الشعر لمهلهل بن ربيعة أءخو كليب في معجم البلدان (أبانان).
عدد الصفحات ٨٩٠ باب الحماسة/ ١6 - السموأل بن عاديا اليهودي إلى وقتٍ الأطهار نزول إلى خيرٍ البطون من أشرف الأمهات. والمعنى أنّا كرام الأطرافٍ. وهذه الأبيات إذا تَؤُمّلت أدَّى التأمّل منها إلى سلامة اللفظ والمعنى من كل مَعَابء وخصول الفخامة والجلالةٍ لها فى كل جانب وباب. - فنحنٌ كماء المُرْنِ ما في نِصَابئَا كُهَامٌ ولافينابْعَدُ بَخيلٌ ماء المطر أصفّى المياه عندهم» فشبّه صفاءً أنسابهم بصفاء ماء المطر. والمُرْنُ: السحات . وقوله: «ما في نصابنا كَهَام» أي ليس فينا كليل الحَد» ولكن كَل منا ماض نافد ولا فينا بخيل فَيْعَد. وهو نَفَيٌ للبخل رَأْسَاء وليس يريد أن فيهم بخيلا ولا تَوَىق الهدث بها 0 أي ليس بها ضَبٌٍ رأسًَا فينجحرء ومثل هذا كثير. ويقال: كَهمَ وكَهُمَ يَكهُمْ وَيَكَهُمُ كَهَامةء فهو كَهَامْ وكَهِيمٌ؛ يقال ذلك للرّجل إذا ضعفء. وللسّيف إذا كَل. ظ 6 - ونُنْكرٌ إِنْ شِيئا على الناس قَوْلَهُمْ 2 ولايُئْكِرُون القوْلَ حِين نَقُولُ هذا مثل قول الآخر: [الطويل] وما د - يستطيع الناسٌ عَقَدًا نَشْده ينقد َنْفْضْهُ منهمْ وإن كان ل يصف رياستهُم وعلوٌ كلامهم ونفاذً حكمهم» ورجوعٌ الناس في المهمّات إلى رأيهم. والاعتماذ على تدبيرهم ومَشُورتهم. فيقول: عير ها نري تغييرّه من قول غيرناء وأَحَد لا يَجِسَرٌ على الاعتراض عليناء والإنكار لقولناء انقيادًا لهواناء واقتداءً بحزمئًا. وهذا كما قال الأعشى : [البسيط] كُل سيَرْضّى بان يُلْقَى له تَبَع9" 75 إذا سيد مِئًا خلا قامَسيِدٌ قَوؤُولَ لِمَا قال الكرَامُ كَمُولُ (00١) الم البلاغة (ج ح ر)» وفي الخزانة 6 : 7077 لابن أحمر. وصدره: دولا تفزع الأرنب أهوالهاه» )0 عند التبريزي ١يَشْده وينقضه؟ . 9و ديوانه ص 2.85 وصدرهة: «تلقى له سادة الأقوام تابعة»)
عدد الصفحات ٩٠باب الحماسة/ ١5 - السموأل بن عاديا اليهودي 4١ إذا مات منّا سيد قامّ بَعْدهُ نظيرٌ له يُعْيِي غَنَاهُ ويَخُْلَفٌ وقول غَرْوَةَ: [الطويل] إذا مات منهمُ سيِّد قامّ بَعدّه عَلَى مجده غَمرٌ المروءة سيد ١ - وما أححمِدّث نَارٌ لنا دُونَ طارق 2 ولادَمُنَا في النازلينَ تَزيلٌ أراد بقوله «نارٌ لنا» نار الضيافة. يقول: ثُدِيم إيقادّها فلا تُطمًا دون طارِقٍ ليل . والضيفٌ إذا فارَقٌنا حَمِدَنا ولم يَلْمُمْناء لحُسْن توفرنا عليه» واحتفالنا عند سَوْقٍ الخير إليه. والئّزيل» كالرّفيق والجليس والأكيل. والطرُوق يَخْتَصٌ بالليل» وسُمْيَ النجم طارقًا لذلك . دوم 6 وأَيَامُنَا مَشْهورَة في عَدُوَنَا لهاغُرَرَ معلومةً وحججول يقول: وقَعائّنا مشهورةٌ في أعدائنا معلومةء فهي بين الأيّام كالأفراس العُرٌ المُحَجُلَةٍ بين الخَيْلء يُعرّف بلاؤنا فيهاء وحَُسْنٌ آثارنا عند النّهوض لها. وهذا كما قال : ولَمَايَكَوٌنْ يوم أَعَرُمُحَجل والتحجيل: أن يبيض من الأوظفة يوا الحِجل» وهو القيْدُ والخَلحَالٌُ. 'فإذا ارتفع التنّحجيل حتى يبلّغْ الفخذين فما قَوْقُ فهر التجويف. قال'" طفَيْلٌ: [الطويل] شَمِيط الذُّنايَى جُوَّفْتْ فهي جُوْنةًٌ 9 وأسياقنا في كل غُرْبٍ ومَشْرِقٍ بها من قِرَام رد فُلُولٌ مثله قول النابغة: [الطويل] 207 ل ند 0 00 وَلَا عَيْبَ فيهم غيرٌ أن سيُوفَهُمْ 2 بهن قلول من قِرَاع الكتائب'' )١( لطفيل الغنويٌ في ديوانه 5 »٠١ ولسان العرب (شمط)؛ و(جوف)» وتاج العروس (شمط) و(جوف)»2 وبلا نسبة في جمهرة اللغة 4"57/) وعجزه: «بتُقبةٍ ديباج ورَيطٍ مُقَطم» ظ ظ (1) للنابغة الذبياني في ديوانه ص 44» والأزهيّة ٠4١ء2 وحنزانة الأدب 7:/اا”ا» والكتاب 7:77؟71.
عدد الصفحات ٩١5 باب الحماسة/ ١6 - السموأل بن عاديا اليهودي يقول: قد تَمَلْلَتْ سيوقُنا بما نضارب بها الأعداءء في مشارق الأرض ومغاربها. وقال: «من قِرَاع الدَارعِين؛» لأن العَرَّض أن يكون عدوهم على غاية الاحتراز منهم ؛ وفي أكمل الاستعداد لهم. وقوله: في كل غَزْب ومَشْرِقٍ) ظرّف مراع الدارعِين» أي بأسيافنا فلول من القراع في كل غرب ومَشْرِق . ظ مفوئة ألَامْسَل يِصَائها فَعْفْمَّدَ حتى يُستبَّاح فبيل مثله قَوْل الآخر: [الطويل] ظ . 1م مهاعم 2 هء. سس 000 0 000 بأييدي رجالٍ لم يَشِيمُوا سيوفْهُمْ ولَّمْ تكثر القَّتلّى بها حين سُلْتِ"' وانتصبّ «مُعَوَدَة على الحال. ويجوز أن تَرْفَعَ على أن تكون خبّر ابتداء مُضْمرء والعامل فيه إذا كان حَالا ما يَدُلُ عليه قولّه: «بها من قَِرَاع الدَارِعينَ فُلول». فيقول: عُوَدَتْ سيوفُئا ألا تُجَرَدَ من أغمادها فتُّرَدٌ فيها إلا بعد أن يُسْتِباحَ بها قباثل. ويقال: عَوٌدْنه كَذَا فتعوَدَهُ واعتادّة. والعادةٌ من العَوْدٍ وهو الرجُوعٌء ولذلك قالوا للمواظب على الو هو معاود له. وقول افْتَعْمّدٌ)) يقال غْمَدتٌ السّيف وأغمدته. وأضلة الستنع ومنه تغمدة الله برحمته. | "١ - سَلِي إِنْ جَهِلْتٍ الئاس عَنَا وعَنكُمْ 2 ولس سَوَاءَ عَالِمٌ وججَهُول يُرْوَّى: «عَنَا فتُخْبَري». كأنّه استدل على تصحيح ما ادّعاها من الخصال التي عَدّدَها بشهادة الئاس له وتصديقهم مَقَالَهُ. يقول: سَلِي الئاس عَنَا إن جَهلتٍ ما حكيئه من أفعالنا حتى تُخبَّري فتؤمني به وتَسْكنِي إليه» فليس العالمٌ بالشيء كالمحْمُنٍ أو المُجَوّز أو الشَّاكَ أو الحَادِس أو المقَّدّر. والعِلّم قد يَخْصّل بإِخبَّارٍ المخبرين كما يَحْصّل بالمشاهدة» فلذلك دَعَامَا إلى ما دَعَا من السُّوَّالٍ والكَضّف. وقولّه : «فتّخْبّرِي» ينتصب بأنْ مضمَرَةٌ وهو جواب الأمر بالفاء. والسَّوَاءُ يكونُ مَضْدَرًا وَوَضْمًا فى مَعْنَى مُسْتو. يقال: هذا وِرْهَمُ سَوَاءُء أي مُسْتَو؛ِ وهذا دِرْمَمٌ سَوَاء أي استواء» كما تقول هذا دِرْهُم تَمَامَاء أي نَم تَمَامَا. وفي القرآن: 1 يعد أيأم سول يلين [فُصَلَت: الآية ]٠١ أي مستويات» وقرىء #سواء» على المصدر كأنّه قال: استواة. حَكى أبو الحسن الأخفْش : هُمَا سَوَاءٌ وهما سَّوَاءان. )ع0 للفرزدق في ديوانه 9؟١ (طبعة الصاوي)» وشرح شواهد المغني ص 4 .» ولسان العرب (شيم)ء وبلا نسبة في اللسان (جزر)» والإنصاف 117.
عدد الصفحات ٩٢باب الحماسة/ 15 - الشميذر الحارثي 4 ؟" - قَإِنٌُ بيِي الدَّيّانِ قُطبٌ لِمَوِْمِهِم نَدُورُ رَحَاهُمْ حَوْلَهُمْ وتججخول القٌَطبٌ: الحديدة في الطبَّقٍ الأسْمَلٍ فن الركى يدور.عليهنا الطدق الأغلى؛ وسُميَ قُطبٌ السّمَاء لما دوك عله المَلك» وعلى التشبيه قالوا: قُلَانّ فُطبٌ بني فُلَانِ أي سَيدْهُم الذي يَلُودذون به .2 وهو قُطبٌ الحزب. 05 الكتدر الحارئئ : قال الدرَيْدِيٌ : 0 زعمواء ولا اها عَرَبيةَ صحيحة . قال البَرقيُ: هذا الشّعر لسُوَيْدِ بن صمَيْع المَرْئَدِيٌء من بني الحارث» وكان قُتِلَ أَخُوهُ غِيلَةَ فقتل قاتِلَ أخِيه نَهَارَا في بعض الأسْوَاقٍ من الْحَضَرٍ. [الطويل] ١ - بَنِي عَمْنَا لا تَذكرُوا الشغرّ بَعْدَمَا دَقَنْتُم بِصَحْرَاءٍ الُمَيِر القَوَافِيَا الصحراء: اسم للمكان الواسع» وجَمْعه صَحَارٍ وصَححرٌ. قال: [الوافر] أبن 2 ل وأَضْحَرٌ القَوْمُ: يَرَرُوا إليهاء ومنه قيل لقيته صَحْرّةٌ بَحرةٌ» أي عِيّانَا وَمُبَارَرَة. يقول: دَعُوا التّقَاحْرَ في الشْعْرٍ وبالشّعرء فإتكم قُصّرْتُم بصحراء العُمَيْرِ ولم تُبْلوا فيها فتنطلق ألسنتكم لذن المساجّلة» وتستجيب قوافي الشعر لكمء إذا أردتم تَظْمَها وإنشادّهاء عند المناقرّة والمحاكمّة» لأنكم أمَتَمْ قوافيّ الشّعر ودفنتموها. فكما أنَّ الميّت لا يجيب إذا دُعِيَء كذلك لا يُجِيبُكُم الشّعر إذا أردتموه» مع سُوءٍ بلائكم. وقبْح آثاركم . والقافية: آخر البيت المشتملٌ على ما بُنِيَ عليه القصيدة» وقد يُسمّى البيت كما هو قافية. قال: [المتقارب] وَقَافِيَةٍمِئْلٍ خدّالسْئانٍ تَبِمَى وِيَذْمَبٌ من قَالَهَا" قال الأخفش: وتسمٌّى القصيدة بِأسْرِهَا قافية. قال”": [الطويل] 00 لأبي ذؤيب الهذلي في ضرح أشعار الهذليين ص »٠١5 ولسان العرب (صحرء سبى » يرع نفى) : وتهذيب اللغة 5 :١71؟7. وصدره: «سبيٌ من أباءته تنفاء» (0) للخنساء في ديوانها ص 2٠١١6 ولسان العرب (قفا). وتاج العروس (قفو)ء. وتهذيب اللغة 20489 () البيت لكعب 5 8» ولسان العرب (فوزء ثوا)ء والتنبيه والإيضاح -
عدد الصفحات ٩٣14 باب الحماسة/ ١5 - الشميذر الحارثي 000 31717171710101010خ123ظ22ظغ22 في هذا الكلام تعريض بقوم أشار إليهم بقوله: «كمن كنتم»». وتصريحٌ للمخاطبين» ومُجَاهَرَةٌ بالقَْلِء فهو يرميهم بالصّعف وأنّهم إذا نالوا من العَدُرٌ شيئًا نالُوهُ سَرِقَة. فيقول: لسنا كالذين كتتم تنالوتَهُمْ سَرِقَةَ فلئَرِمَ لكم الضيّمء أو ننْصِبَ حَاكمًا يقضي بيننا وبينكم. وأشار بالضَيْم إلى التغميض على ما يكون من سَرقتهم. وكأن القومّ الذين أشار إليهم وانتفى من أن يكون حَالّهُ كحالهم» كانوا يقابلون سَرِقتَهُم وتَجِاسْرَهُمْ عليهم إِمَا بالتغميض» وهو التزامٌ الضَّيْم عِندَهُء وإمًا بالمراقَعَةٍ إلى الحاكم ونْضْبٍ المتوسّطء والعَجِرُ في حُكمه. وانتصاب «نقبل» على أنه جوابٌ التّفي بالفاء. ويقولون: في بني فُلانِ سَلَْةَ أي سَرِقَةُ. وانتصابُ سَّلَةٌ على أنه مَصْدَرٌ ففي موضع الَال» والتقدير: تصيبونهم سالينَ وساقين. " - وَلَكِنْ حُكم السيفٍ فِيكُمْ مُسَلْط كَتَرْضَى إذا ما أَصْبّحَ السّيِفٌ رَاضِيَا ولا نْرْضى إلا بحُكمه فيكم. فمتّى رَضِيَ رَضِيئَاء وفي طريقته قوله: [الطويل] نَشْهِمُ بالأفعَال لا بالتَّكَلُم 5 - وَقَدْ سَاءَنِي ما جَرّتِ الحَرْبُ بَيِئَئَا بَنِي عَمُئَا لو كان أَمْرًا مُدانِهَا دَلَ بقوله: «لو كان أمْرًا مُدَانِيَاه على أنه لم يسُؤه ما جَنَتِ الحربُ بينهم» لأنّه وقع بالاستحقاق. ألا ترى أنه قال ساءني ذلك لو كان الأمرٌ المؤدّي إليه أمرًا مُدَانِيَا وتعدّيكم متفاقمٌ. فإنْه لا يَسُوءني. وقوله: «لو كان أمْرًا مُدَانِنَاة» أراد لو كان الأمرُ أمرًا أَمَمَا أساءني. وإذا كان كذلك فجواب لو متقدّم» وتلخيصه: لو كان ما تردّدنا فيه قريبًا لساءني ما جنته الحرب بينناء ولكن الآن لم يَسْؤْ. وهذا تعظيم لما كان منهم إليهم» وكالاعتذار عن الأخذ بالمٌضْل عليهم» وتَرْكِ الصّفح عنهم. ٠ - فإن ثكم إِنَا ظَلَمْنَافَلَمْ نكُنئ ظَلمئا ولكنا أَسَأنا النّقَاضِيَا ص ضمة ”27 وتاج العروس (فوز» حوك. جرل » ثوى). وعجزه: «إذا ماثوى كعب وفوز جرول»
عدد الصفحات ٩٤باب الحماسة/ ١7 - ودّاك بن ثُمَيل المازني هه رواه بعضهم: (فإِن رمو أنا ظَلَمْئَاه. والرْعْمْ في دقُع الدَغوّى أبلغٌ» و نبّهِ بهذا الكلام على أنه لا يَعْدُ ما عُومِلُوا به ظَلْمّاء مع كونٍ ابتدائه منهم. 6 فيه سرف فيقول: إن ادّعيتّم علينا أنا ظلمناكم فإنّا لم نظلمكم» مع عُدوانكم. وسَبْقِكم إلى الشرٌ وتهييجه. ولكنًا أسأنا في تقاضيكم الحقٌء وإيفائكم الجزاءء حين استخرجنا بالعْنفٍ والقّهرء ومجاورّةٍ الأدنى من الأمرينٍ ا عَدْهِ أولئنك ظلمًا سُوءً تقاض . وَالظّلْمُ قيل فيه: إنه وضع الشيء في غير موضعهء ولذلك قيل للأرض الصلبة إذا حَُفِوَث: مظلومةً: وللسقاءٍ إذا تتُوول ما فيه قبل إدراكه : ظَلِيمٌ . قبل الظَلْم : انتقاصٌ الحق. قوله «فلم نكَنْ ظَلَمْئا إذا كان من ار أن يكون طِبْقَا للابتداء ومبنيًا عليه» فمن الواجب عليه كان أن يقول: فإن فُلتُم إِنَا كنا ظلمْنا. ألا تَرَى أنّا نقُولَ في قولٍ الله تعالى : وا كات 4 لبهم 4 [الأنمال: الآية *] إنه كان جوابٌ قائل قال كان الله سيعدَبُهُم. على حد الابتداء وطريقتهء لكنّ الشاعر حَذَّفَ من الابتداء كُنَّاء لأن مأ في 0 يَدْلُ عليه . وَدَاكَ بن تُمَبِل المازنئ : قال البَرقىُ هو وَدَاكَ بن سِنَانِ بن 0-0-6 [الطويل] ١ - رَوَنِدَ بَنِي شَيبَانَ بَعْض وَعِيدِكم ثُلاقُواعَدًا خحيلى على سَمَُوَانٍ رويْدا: تصغيرٌ إزوادِ» وهو مصدر أرْوّدتُ فلاناء على طريق التّرخيمء. وانتصابه بفغل مضمر ذَلَّ عليه لفظه. وأكثر ما يجيء 7 تصغير الترخيم يجيء في الأغلام» وقد يُجَعَلُ رُوَيْدَا اما لأرقُقء فَيُبْنَى حينئذٍ كما يُبَْى أَحَْوَائُهُ من أسماء الأفعالٍ. على ذلك ما جاء في المُثلٍ من قَؤلهم: «رُوَيْدَ يَعْلُونَ الجَدَّده. وقد ثُرَادُ كاف الخطاب عليه فيقال: ارُوَيْدَكق على ذلك قولُهُمْ: 2رُوَيْدَكُ الشَعْرّ يَعْبَ)ا. نواه #ابعضٌ وعيدكم؟ انتصب بفعل مُضْمَرٍ دَلُ عليه رُوَيْدَ لأنْ - استعمالٍ الرّفق كا عن بعض الوعيد؛ فكأئّه لما قال أزودوا يا بني شيبانَ قال: كُمُوا بَعْض الوعيد. وهذا تهكُمٌ وسخْرِيّةٌ. وقوله: «تلاقوا». ادم على أنه جوابٌ للأمر الذي دل عليه رُوَيْدَا. وَإِنْما جَعِلَ للأمْرٍ الجوابٌ لأنه ضَمْنَ معنى الجزاء والشّرْطٍ . وسَفُوانُ: اسم )١( ورد الاسم عند التبريزي «ابن ثميل» وقال: «وتُميل: تصغير ثمل أأثامل على الترخيم». وهو
عدد الصفحات ٩٥4 باب الحماسة/ ١7 ودّاك بن تُمَيل المازنتي ماءِ قالوا هو من البَضْرَةٍ على أميّالِء ومعنى البيت مفهوم. وقوله «غَذَّاه لم يُشِرْ به إلى اليوم الذي يلي يومَهُء وإنما دَلَ على تقريب الأمرء فكأنه قال: تاقوا خَيْلِي قريبًا على هذا الماء. ١ - ثُلَاقُوا جيَادًا لا تَجِيدُ عن الْوَعَى إذاماخَدَتْ فِي المأزقٍ المُعَدَانِي الوَعْى» أصله الْجَلْبَةٌ والضَوتٌ». وكذلك الوغى بالعين عبن فغيفمة . قل937: [الوافر] كأنْ وَعَى الخُمُوش بجانِبَيِها وجِيّاد هلهنا: جمع جَوَادِء يقال فَرَسٌ جوادٌ: عتيقٌ» وخيلٌ جيادٌ: عناق. وفي غير هذا المكان يكون جمع جَيّدِ. وتُلَاقُوا بدل من ثلاقوا الأوّل. نَبَّهَ بهذا على أن المرادَ بالخيل الفُرْسانُء على عادتهم في قولهم الخََيْلٌ والرّجْلٌ. قال الله تعالى : وليب عَم يَيِكَ وَبَسِللَت؟ [الإسرّاء: الآية 784]» ولهذا قال فيما بعده: اثلَاقُوهُمُ فتَعرِقُوا كيف صَبْرْهُمْه. ويجوز أن يكون أراد بالخيل الدوابٌ» ووصفها بأنها لا تَجَبنُ عن الوَّعَىء لِدَوَام مُمَّارستها له» وتعوّدها إِيّاُ. ثم حْبّرَ في قوله: «ثلاقوهم» عن أربابهاء فيقول: أَرْقْقُوا تاقوا فُرْسانًا كِرَّامًا لا تمّلنُ الحروبّ ولا تَعْدِلَ عنها إذا ابتكرّث في مَضيقٍ منهاء تتلاحَمٌ فيه الفُرسان وتَتَدَانَى فيه الأبطال والشُجعان. وإِنْما قال ذلك لأنه مع التداني لا يكون إلا التجالّد. وعندهٌ تَفْكَلُ الأمّهات. والمَأَزِقُ: المَضِيقُء * - ثلَاثُوهُمُ فَتَعْرِفُوا كَيفٌ صَبْرُهُمْ عَلَّى ما جَئث فِيهِمْ يدُ الحَدَنَانٍ قوالة8: اغلن ها ععوحاة ورين طلرح كان وموفيي شنة على التحالة :والعامة. فيه تَعْرِقُوا. أو تُلَاقُوا. يقول: ثُلاقُوا من بلاثهم ما يُسْتَدَلَ به على حُسن صبرهم وثباتهم في جلادهم هذا مع تحامل الزّمان عليهم : وسوء تأثير الدهر فيهم . وأصل الصّبر: الحَبْسٌُء ومنه قُتِل فلان صَبْرًا. وحَدَتٌ الذّفر وأْحْدَاثُّهُ وَحَدَثاتُهُ وحوادثه: نوازله . () البيت للمتنخل الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص 17797» واللسان (خمشء زيطء لغْطء وعى)2 والتنبيه والريضاح 51 وللهذلي في جمهرة اللغة ص 2.5٠0" والمخصص .2١186:8 والتبريزي .45:1١ وعجزه: «وغى ركب أميمٌ ذوي هياطِ)
عدد الصفحات ٩٦