المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

المرزوقي

صفحة ٤ من ٩٤

باب الحماسة/ 4 . ربيعة بن مقروم الضبي ا وفي القرآن: ##دَعَوَاأ هتاللك تُبُوًا» [المرقان: الآية ]١7‏ دل لدعوأ ا وما سمه عي م جد عأ بون حيرا ©4 [القُرقان: الآية .]١5‏ ونزال: اسْمٌ لانزل» ال الكسرء معرقّة مؤنّث معدول. والدلالة على تأنيثه قول زهير: دُعِيَتْ نَرَالٍ ولج في الذّعر والمعنى: تنادؤا وقالوا نَزالٍ فكنتٌ أُوْلَ النازلين. ثم قال مظهرًا لتَرك التحمّد بذلك» وأنّه فيما فعله كمن أدّى واجبًا عليه: «وعلام أركبّه». المعنى: لأيّ شيء أركب فرسي إذا لم أنزل إذا دُعِيتٌ إلى التّزال. وهما» من «عَلَامَ) ذف أَلِمُهُ لأنه في الاستفهام إذا انٌُصل بحرف الجر يخمّف بالحذف» على ذلك بم وَلِمّ وفِيم وعَمّ ومِمّء إلا إذا انُصل بذا فيقال بماذا ولماذاء لأنّه يصير ماذا كالشيء الواحد فلا يغيّر «مااء وقوله: «وعلام أركبه إذا لم أنزل» يجري مجرى الالتفاتِ ويقاربه. وفائدتة أنّه أسقط التحمّد بما فعله به. وفي طريقته من جهة المعنى قول الآخر: [الطويل] < ظ ولا يَحْمَدُ القومٌ الكرامٌ أحَاهُمٌ ال عتيدٌ السلاح عنهم أن يمارِسًا ومثل الأول قوله: [الطويل] ظ تقول الْمْحَ يُنْقِلُ سَاعِدِي ‏ إدًا أنا لم أَطَعُنْ إذا الخَيْل كَرَتٍ”" ولد ذي حتق عَلَيَ كالما 2 تفلي عَدَاوَةُ صَذرِهِ في مِرْجَلٍ أخرجٌ التشبيهٌ ما لا يُدْرَكُ من العداوة بالحِسٌ إلى ما يُدْرَكُ من عَلَيَانِ القَدْرِ؛ حَنَّى تَجَلَىء فصارٌ كالمشاهّد. والألد: الشديد الخصومة»ء كأنّه لد بالخصومة» أي أوجرّ فَلُدٌ به. ولذلك كان اللْدَدُ مصدر أَلَدّ. ويقال في معناه أَلَنْدَهُ. والحَئقُ: شِدَةٌ العْيظء يقال: أختقَهُ فَحَيِقء يقول: رُبّ خَصًم شديد الخصومة ذي غيظٍ وغضب علي تغلي عداوتّه لي في صدره غليانَ المرجل بما فيه إذا كان على النارء أنا دفعتُه عن تقبس وخولات اذك فلو بدن اليف الثاني + وزالشكن خرن أذ يكرد يعن اللزوق» كان الجقد لزق بصدرهء ومنه يقال أَحْتَقْتٌ الدابّة» إذا ضمرته . .174 :7 لعمرو بن معديكرب في ديوانه الا وخزانة الأدب 475:7» والدرر‎ )١(

عدد الصفحات ٤٩

ث6 باب الحماسة/ 4 ربيعة بن مقروم الضبي 0 أرجيفة ني فَانْصير قَضدَهُ وَكوَيئُه فوق النواظِر من عَلٍ ذكر بعض المتأخرين فى أرِجَيْبّهُ أن الرّواية الصحيحة «أَوْجَيْتّهُ» وما عداه بعتسته» كال: برطو اتعلنة مين الدع ونواتها أري ذللكا لركون للق قرله ريف «وَكوَيْتَه». والمعنى: دنه وردذثه رازِحًا كرُزوح الفرّس الوّجي . ثم أنشد قول طرّقة مُوَّنْسَا به : : [الطويل] وقَوْم تَنَاهَوًا عن أَذَاتِيَ ب بعدما 2 أصاب الوبجى منهم مُشَاش السّنابكِ قال الشّيخْ: ولقد قضيتٌ العَجَبَ من هذا المُسْتَدْرِكُء ومن ضَلَالِهِ عن طريق الْرَشَادٍ فيما فَصَدهُ من المعنى» ورواه في الاستشهاد. وذلك أنّ شعر طرّفَة إنما هو: [الطويل] وما زَالَ شُرْبِي الرّاح حَنّى أَشَرّني < صَديقي وحنّى ساءني بعض ذَلِكِ وحنّى يقول الأقربُونَ نَصَاحَةَ 5ع الغيّ واصرم حَبْلَهُ من حِبّالكِ وحتّى تناهَوًا عن أذاتيّ بعدما أمات الوّجَى منهم مُشَاش السُنابك فقوله: «حتى تناهَؤا؛ ليس مما فسّره واستشهد له بسبيل» إنما يُرِيدٌ طرّفة أنّه تع غايته في الخسارة» وتمادّى في تعاطي الصّبًا والجَهّالة» فلم يْصِحْ لناصح . ولم يَرْعَوِ لعاذلِء حنَّى نَمَصُوا أيديهم من إنابته» ويّئسوا من قَبُولِهِ وإعتابه» فألقّوا حَبْلَهُ على غَارِبه: وصاروا من بين ناسب له إلى الشّرّره ومسيء إليه في القولٍء وقاذفٍ إِيَاهُ بالغَىء فَأفْضْتْ بهم الحال إلى أن تناهَوًا بعد أن بَلْغْ منهم العناءٌ كلّ مبلغ. وأثّر فيهم الإعياءٌ وَالإِحْمَاءً أَشَد تأثير. ألا دع الجمل الركى ني المتائ من الشارلت متوم: فهذا ما عليه في الرواية: والذّهاب عن طريقة يقة الشاعر . وَبَعْد فإِنّه لا يقال أُوجَيْتٌ الذابة عنّي ويُراد الإحفاء» ولم يُسْمّع في التذليل ذكر الحَمّى والوَّجَى مُسْتَعَارَا كما بى الك والرسم ييه ا ا والرواية الصحيحة «أَرْجَأْتّهُ) و« أَرْجَيْمُه وهما لعَتان» والهمز أفصَحُ . قد قُرىئءٌ: رج م من نَشَاءٌ من [الأحرّاب: الآية ]6١‏ و## ترج . ويروى: «أُوحَيْندق ويروى: «أزجيئّه) والمعاني تتقاربُ في الكلّ. يقول: رب خَضم هكذا أنا وجْيِئهِ عن نفسي وصر فته وقك أنضة تفده :رغد نقدان تيد فعا إليه بعد أن كان يشتط فيما له» ويتغابى عما عليه. والقَّضْدٌ: ما لا سَرَفَ فيهء ولذلك قيل: اقتَصِدٌ في كذاء وطريقٌ قاصِدّء إذا كان على حَدٌ الاستواء. ومن كلامهم: ضَلٌّ عن قَصْد الطريق» كما قيل: ضَلّ عن

عدد الصفحات ٥٠

باب الحماسة/ 4 - ربيعة بن مقروم الضبي < ظ اه سواء السّبيل. قال الراجز: إني إذا خارَ الجبانٌ الْمُدَرَدْ رَكِبْتُ من قصد الطريتي مَنْجَرَة"' وقوله: «وكويْيُه فوق النُواظر؛» يشبهه قول الآخر: [الطويل] ولو غَيْرُ أَخْوّالي أرادُوا نقيصتي جعَلْتٌ لَهُمْ فوق العّرانين مِيسَمَا"" أي كَوَيْتُهُ مِنْ عَلِ فوق نَاظِرِوء أي وَسَمْتُهُ بسَمةٍ من اذل اشتهر بهاء ولم يمكنه إخفاؤها. ويقال لمن يُتوَعٌد بالإذلال والنّشويه: لأسِمَئّك وَسْمًا لا يفارقك. ولذلك قال جرير : [الكامل] ‏ لما وَضْعْتُ على الفرزدق مِيسَمِي 2 وضع البَعيتُ جَدَعْتٌ أنفٌ الأخطل وكما يجعلون هذه السّمة في الجبين يجعلونها في الأنف» ولذلك قال الأعشى : [الطويل] : .وت اس . : 2 مس فر نما من نت واسم وفي القرآن: وميم عَلَ للْيطُور 4 [القَلَم : الآية 5 ]. فإن قيل: لم أتى بقوله من عَلِء وقد قال: قَوْقَ النواظر ويُعْلّم منه أَنْهُ أعلى؟ قيل: إن التقدير كَوَيْتُه من عله فوقٌ النواظرء أي من أغلاه فوق ناظرهء وفيه التّقديم والتأخير» ولو سكت عَلَى من عَلِ لكان يجوز أن يكون فوق النُواظر ودون النُواظرء لكنه بين أنْ قَضِدهُ إلى الجبين بميسمه. والمعنى شَّهَرْتّهِ بإذلالي» ووسَمْتّه بكيِّي حيثٌ يظهر للناظرين ولا يخفى. وانتصاب «فوقٌ» يجوز أن يكون على البَدَلِ من الضمير في كويْته لأن «فَوْق)» من الظروفٍ المتمكنة. ويجوز أن تجعلّه ظرفًا تُرِيدُ كَرَيُْه في هذا المكان مما علا مِنْهُ. وإنما لم يَبْنِ من عل لأنّه جَعَلَهُ نكرةً كما تَقُولُ أَتَنْته مَبْنَا أي أوْلُاء وأَنْتَ لا تَقْصِدُ إلى أنّه مُضَافٌ إلى مَعرِفَةٍ مخصوصةء فاعلمه ومنه: [الطويل] كَجُلْمُودٍ صَخْرٍ حَطهُ السَيْل من عَل؟*' )١(‏ للحصين بن بكير الربعي في اللسان (هدر).» والتنبيه والإيضاح ,»© وبلا نسبة في اللسان (نجر). ظ (؟) للمتلمس في ديوانه ٠74‏ والأصمعيات 27140 وخزانة الأدب .04:1٠١‏ اسه 0 وتمامه : ة.... يغتيك واعمد لغيرها بشعرك واغلب أنف من أنت واسم)» (5) لامرىء القيس في معلقته . وصدره: «مكرَّمهَرٌ مقبل مدبر معاح»

عدد الصفحات ٥١

3 باب الحماسة/ ٠١‏ سعد بن ناشب فالكسرة في الموضعين كسرة إعراب» وإن شئت جعلته معتل الآخر لا مَنْقُوصًا كشّج واض. وجعلتَه في الئيْةِ مُضَافاء فيكون مَعْرِئَةَ وتنوى ضّمّة البناء في موضع لامهء كما تنويها في الياء من قاض وغاز إذا ناديت بهما واحدًا بعينه. وفي عَلِي لُعَاتٌ كثيرةً» وله نحو في البناء والإعراب لَيْسَ لأخواته من الغايات» وليس هذا موضعٌ ة ظ ٠‏ - وقال سَعْدُ بن نَاشِب بن مَازْنِ بن عَمْرو ظ ابن 3 [الطويل] ١‏ - سَأَمْسِلْ عَنْي المارَ بالسَّيِفٍ جَالِئَا عَلَىَ قضاء الله ما كان جَالبًا القضاءء أصله الحثّمٌ والإيجاب». ثم يستعمل في إكمال الصئع والفراغ من الشي,. ولهذا قيل تُضِيَ قضاؤكء أي فُرعٌ من أُمْرِك. وفي القرآن: «مَقَصَنهُنَّ سَبَعَ سَموَاتٍ#» [فْصَلَت: الآية .]١١‏ ويروى: «قضاءٌ الله؛ بالرفع والنصبء فإذا رفعتّه فإنه يكون فاعلا لِجَالبًا عَليّء وما كان جَالِبًا في موضع مَفْعولِهِء ويكون القضاءٌ بمعنى الحكم؛ والتقدير: سأغسل العارّ عن نفسي باستعمال السّيف في الأغْدَاءء.ء في حال جَلب حكم الله علي الشيء الذي يجلبه. وإذا نَصَبّ القضاء فإنه يكون مفعولا لِجَالِبًا وفاعِلَهُ ما كان جَالِبَاء ويكون القضاءً الموت المحتوم والقّدّر المقدورء كما يقال للمَصِيدٍ الصَّيْدُ وللمَخلُوق الخَلقُ. والمعتى: جَالًِا المَوْتَ عَلَيّ جَالِبْهُ. وذَّكَرَ بعضهم ' أن «كان» من قوله ما كان جَالِيًا في مَعنى صار. قال: ومثله: [الطويل] بِعَيهَاءٍ كَفْر والمَطِيُ كأنَّهُ قَطَاالْحَرْنِ قد كانت فِرَاحَا بيوضُه' لأن المشى: كل سا ركد ؟ - وَأَدْمَلُ عَنْ دَارِي وأجمَل هَدْمَها ‏ لعِرْضِيَ مِنْ باقِي المَذَمَّةٍ حَاجبًا الذهول: تَرْك الشّى, متناسيًا له ومتسلَيًا عنه. ومنه اشتقاق ذُهْلء يقول: إذا ضاق المنزلٌ بي حتى ا دار الهوان انتقلت عنهء وأَجْحَلءُ حَرَابَهُ وقابة للّفس من )02 سعد بن ناشب : شاعر إسلامي » من الفتّاك المردة» من أهل البصرة» وهو صاحب يوم الوقيط في الإسلام بين تميم وبكر بن وائل. (ت ٠١١‏ ه/ 7١8‏ م). ترجمته في (سمط اللآلىي ص »> والشعر والشعراء /ال51). (0) البيت لعمرو بن أحمر في ديوانه ص »١١4‏ والحيوان ه: هلاهء وخنزانة الأدب 9: 235١١‏ وله أو لابن كنزة في شرح شواهد الإيضاح ص 20755 وبلا نسبة في أسرار العربية »2١1/‏ وشرح الأشموني 2١١١ :١‏ وشرح الحماسة للتبريزي :١‏ /01.

عدد الصفحات ٥٢

باب الحماسة/ ٠١‏ - سعد بن ناشب بد العار الباقي» والذّمّ اللاحق. وهذا قُرِيبٌ من قوله: [الكامل] وإذا نَبَا بك مَئْزِلَ فتعحول''" وهو ضدٌ المعنى الذي يقصدونه بالئّبات فيه والصّبر عليه» من الإقامة في دار الحفاظ والافتخار بهء لأنَ الانتقال ثُمّ هو الجالب للعارء كما أن الإقامة هنا هو الجالب. فمن ذلك قوله: [الكامل] ظ وتقِيمٌ في دَارٍ الحمَاظ بُيُونُنَا زرَمنًا ويَظعَنُ غَيْرُنا لِلأمرّع'" ومنه قوله: [البسيط] يُقال مَحْبِسُّهَا أَدْنَى لمَرْتَعِها ‏ وإنْ تَعادّى بِبَكَءِ كُلُ مَحِلُوبِ'" وفي ضِده قولهُ: [الكامل] ئ ظ 1 دَارُ الْهَِوَانٍ لِمَنْ رآها دارَهُ ‏ أفراحل عنها كمن لم يَرحَلٍ وقول الآخر: [الطويل] ظ ولَسْئًا بمُحَئَلَْينَ دَارَ هَضِيمَةٍ عَخَاقَةَ مَوْتِ إن بنا نَّبتٍ الدَارٌ وانتصب «حاجباء على أنه مَفْمُولٌ ثانٍ لَأَجِمَلُ» لأنه بمعنى أَصَيّر. والتقدير : أجعل هَدْمَهًَا حاجبًا لِعِرْضِيء ومانِعًا من باقي الذّمّ. ول«جعلت» غيرٌ هذا مواضعٌ» 0 بمعلى حَائِتٌ وأنشأت فيتعدى إلى مفعول واحد». كقول لله تعالى : #وَجَمَلَ - لت والتور» ل الآية ١]؛‏ ويكون بمعنى كة: كقوله تعالى : #وَجَمَلُوأ لْمككة الْدنَ هم عبلك الرحما: مين تناك [الرّخرّف: الآية 8 ويكون بمعنى ظئَئْتٌ تَقُولَ: جَعَلبُّه عَبْدَا وشتَّمته أي ظَئَئْتُه ؛ ويكون بمعنى طَفِْقٌ فلا يتعدى. تقول : جعل يُكُلّمُهُه أي أقْبَلَ. وعلى هذا قوله: [الطويل] ظ م جَعَلْتُ وما بي مِنْ جفَاءٍ ولا قِلّىى أزوركمُ يَوْمَا وأمْجُجركم شَهْرًَا “ - ويَضْمُرُ في عَيِبِي تَلَادِي إذا أَنْقَثْ 2 يَمِينِي بإذرَاكِ الذي كنت طالبًا (0) البيت لعنترة في ديوانه ص 5!ا١ا»‏ ولعبد القيس بن خفاف التيمي في حماسة البحتري ص آل وبلا نسبة في شرح التبريزي .58:1١‏ وصدره: «احذر محل السوء لا تحللّ به» زهر4 للحادرة الذبياني في المفضليات ١‏ 5 فر السلامة بن جندل في المفضليات ١ ١‏ 01

عدد الصفحات ٥٣

6 باب الحماسة/ ٠‏ - سعد بن ناشب أراد بقوله «يصعّر» صعْر القدر وحْمّتّه ونزارتة في الهم والفكر. . وخص «التلاد» وهو المَالَ القلذيم» أن الكفْس بمثله أَضَنٌء وبه أَنْفّسء وله أضبَط . نبّهِ بهذا الكلام على أنه يَخِف على قَلَبه َك الدار والوّطن خوقًا من التزام العارء 000 إنفاق المالٍِ عند انصراف اليدٍ حائزةً للمطلوب. جامعة له. وجوابٌ (إذا» قُدْم عليه وهو قوله ايَضِعْرٌكء فأمًا قوله «كنت طالّاة» فقد حُذِف منه الضمير العائد إلى الذي» كوي - فإن تهيموا بالمَذْرٍ داري فإِنها 2 ثراتٌُ كريم لا يُبَالِي الْمَوَاتِبَا الْهَدْم : القَلْمُ والتخريبت» ويسمى المهدوم هَدمًا. قال: [البسيط] كأنَهُ هَدَمَّ في الجَفْر مُنْقَاضٌ"''" وتوسّعوا فيه فقيل للثوب الخُلَقٍ هِذمٌء وجِمعه أهدامٌ. وقيل عور متهدّمة أي هَرِمَةٌ فانِيّة. وتَهَدَمَ عليه من العٌضَبء كما يقال تَهَجََمَ. والغَذْرٌ: نَرْكَ الوفاءء ومنه غادرتّةُ» والغدير. وكأنٌ هذا الرجل كان أخلٌ بداره لنائبةٍ نابَنْهُ فصار يخاطِبٌ أعداءهٌ ويريهم قِلةَ فكره فيما تجري عليه أحواله من جهتهم؛ وفيما تُفْضِيٍ عواقبٌ أمره إليه معهمء فيقول: إِنَْ تخرّبوا داري غذرًا منكم فإنْها ميراث رَجُلٍ هكذاء ويعني به نَفْسَهُ وسَمَى مِلَكَهُ ميرانًا وهو حََيّ والمعنى أنه سيُورَتُء وهذا تسمية الشَّيء المتنقّل في أيدي مُلاكه والمتصرّفين فيه على التشبيه: ميرانّاء وإن لم يتنقّل بالأسباب والأنساب. على ذلك قول الله عرّ وجل: ظوَيلَه ميرت السَمَوَتِ والارضٍ» [آل عِمرّان: الآية ١٠١‏ وقوله: #وأورككم رمسم َم م4 [الأحرّاب: الآية لاا]. وثّراث» أصله وَرَاثُ» والتاء فيه كالتاء في تكأةٍ ونْحَمَةٍ. وقوله : لايَوَاتُ كريم» أراد لكر التنزة عن الأقذارء والتَّباعُدَ من جوالب العار. على ذلك قول الله تعالى: #وإدًا موأ يللم مَرُوأُ حكراما» [المُرقان: الآية 01 وقوله: «لا يبالي العواقبا» يقال: ما 3 بَالَهَ بِالِيَةٌ ومبالاةٌ وبلاء» وما باليت به. وكأنه أَجِلّ من البَلاء» واستعمل في المفاخرَةٍ وتَعَدَادٍ الخصال الحَسَّئَةٍ عند المُتَافْرَة» ثم كَثْر استعماله حتّى صار يُقَالُ في ا بالشّيء. ويشهد لهذا الذي قلناه قولٌ الآخر: [الرجز] مالي أرَاكَ قائمًاثُبَالي ‏ وأنتَ قدمُتٌ من الهُرَالنٍِ9) )١(‏ اللسان (هدم) . وصدرهة. اتمضي إذا زجرت عن سوأة قدمًا' () البيت في اللسان (بلي) بلا نسبة.

عدد الصفحات ٥٤

باب الحماسة/ ٠‏ 2 سعد بن ناشب 68 أي تفاخر . أخِي عَرّماتٍ لا يُرِيدٌ عَلَى الذي يَهُمْ به من مَقْطع الأمْرٍ صَاحِبًا ظ يقال : ما له عَرْمّ وما له عَزِيمة» أي تكد تتّبت وصبرٌ فيما يعزم عليه. وحقيقة العزم : توظين اللقيق وعد القاب على ااززى ده ولذلك لم يَجَرْ على الله عر وجل . والاعتزامُ: لزوم القَضْدٍ وترك الانثناء» ولذلك قيل اعتَّرّمَ الفرس على الجري. يصف نفسّه بأنّه صاحب همم وأخو عَرَّمَاتِ مستبدٌ برأيه فيها غيرٌ منَّخذٍ رفيقًاء ولا مستنصر حا وصديمًا. وامَقْطمَّ الأمر» أراد فَصْلّه والخروج منه. ويُرْوَى: «أحِي عَمَرَاتِ) وهي الشدائد. ويُروى: «من مُفْظِع الأمر؛ وهو من قَظعَ الأمرٌ وأَفْظَعَء فَطَاعَةَ وإفظَاعَاء وهو فَظِيِعٌ ومُْظِعٌ. أو من أَفْظعَنِي الأمْرُ فَمَظِعْتُ به» أي أعياني فضِفتٌ به ذرعا. وقوله: «صاحبا» صِفة في الأصل استُعْمِلَتْ استعمال الأسماءء فلم يَجْرٍ مَجْرَى أسماء الفاعلين» ويّجري على طريقته قولهم والِدّ. 5 - إِذَاهَمْ لم تُرْدَْ عَزِيمَةٌ همهو ولميَأتٍ ما يأني من الأثرٍ مَائبا الِهَمُ: ما تُجِيلٌ لفعله وإيقاعه فكرّكُ. والهمّةٌ: اسم الحالة التي تكون عليها في ذلك. ويقال في المَثل لمن يعَير بطول الأمل : : انهم نَّهُمْ ويهم بك»»2 ومنه المهمات» وهذا عفنيه أله يتبع الرأي الأوّل. وهذا طريقة المُئّاكِ لأنْ الرجوع عن الرأي إلى غيره 3 من يتدبرُ العواقب فيّترك الشَيءَ إلى الشيءٍ لما يرجوه من حَسْنٍ المآب. فقال: إذا هَمّ هذا الرجل بشيء نْمَلَ عَرِيمَتَهُ ولم يَرْدَعْهَاء ولم يَمْعل ما يفعله خائمًا. ومثله قول الآخر: [الوافر] جحَسُورٌ لا يردْعٌ عِنْدَهَمْ ولا يففى عرومفته انقاة”؟ ويقال: رَدَعْنّهِ فَارْتَدَعَ أي كُفَفَنُه ورددته رَدْعَا. ومنه الرّداع في العِلةٍ وهو النُكسٌء يقال رُدِعَ دعا ورُدَاعَا. والَهَيْبَهُ تكون من الذّعْرٍ ومن الإجلالٍ جميعًاء ويقال للخاة هتوت وَهَيُوبَة + ,والهاءً للمبالغة» وللمحتشّم مَهِيبٌ. وفي الحديث : «الإيمانٌ هَيُوبٌ»!"©. ويقال: تهيّبْتُ الشيء وتهَيّبني بمعئّى» لما كان لا يَلْنَسء ومثله من المقلوب كثير. ظ ْ 1 .294:1١ بلا نسبة في الحماسة للتبريزي‎ )١( : رواه اين الاثي ثير الجزري في النهاية في غريب الحديث 786:6 بلفظ (في حديث عبيد بن عمير‎ )1( «الإيمان هيوبٌ» أي يهاب أهلّه) فالناس يهابون أهل الإيمان لأنهم يهابون الله تعالى.‎

عدد الصفحات ٥٥

5ه باب الحماسة/ ٠‏ سعد بن ناشب 7 فَيَالَ ِرَام رَشْحُوابي مُقَدُمَا إلى المَوْتٍ حَحَوَاضًا إليه الكتائبا ويروى: «الكرائبا». الفاءٌ من قوله «فيال رِزام» النَيَهّ بها استئناف ما بعدها وإن نُسِقَ بها جملةً على جملة. واللام من يال رِرَّامء هو لام الاستغاثة: ورِزّام ينجرٌ به وهم المدعوون. وأصل حركة لام الإضافة إذا دخل على ظاهر الكسرء ولهذا إِذَا عَطِف على هذه اللام بلام أخرى كُسِرّت الثانية» تَقولٌ: يا لَزِيدٍ لعمروء ولكن هذه فْتِحَتْ لكون ما بَعْدّها مُنَادَىء ووقوع المنادتى على هذا الحدّ موقعَ المضمرات» فكما قيل لك ولهء قيل يا لَرَيْد. وقوله «رشحوا بي مقدّما» بكسر الدال بمعئتى متقدّمَاء فهذا كما يقال وَجْهَ بمعنى توجّهء ونبّه بمعنى تنبّه ونكُبٌ بمعنى تَتكّب. وعلى هذا قولهم مُقَدْمة الجيش» ومن فتح الدال فالمعنى على أنّهِ يُقدَّم ليَقَيَهُم بنفسه. «خَوَاضًا إليه الكتائبا»» انتصب الكتائب على أنه مفعول خوّاض. ويُّروى «الكرائب» وهي الشدائد جمع كريبّة» والأصل في الكرب: العم الذي يأخذ بالنّمس . والتّرشيح أصله التّنببيت والثّربية» ومنه قيل رَشْْحَتِ المرأةٌ ولدّها إذا درّجِنْهُ في اللْبَنء ثم قيل رُشْحَ فلانٌ لكذاء توسُعًا. ومعنى البيت: يا بني رزام مَيْنُوا بي رَجُلَا يَتقدّم إلى الموت ولا يّحيد عنهء: مقتحمًا الجيوش والشدائد غير متئكب ولا حائد. وترزوع>: رضحو بي مُقَدِمَاةء وتلخيصه: رَشْحوا بترشيحكم رجلا هذه صفبّهء فأقام الصَّفَةَ مقام الموصوف. + إدَا هَمْ ألقَى بين عَيئَيِهٍ عَرْمَهُ ونَكُبَ عن ذر العواقب جَانِبًا قوله: (ألقى بين عينيه عزمّه؛, أي جعله بمرأى منه لا يغقُل عن وقد طابق في المعنى لما قَاتِل قولَهُ ألقَى بين عينيه عزمَهُء بقوله: نَكَبَ عن ذكر العواقب جانبًا. ومثله قول الآخخر: [الطويل] ولا ناظِرٌ عند الوَّعْى في العواقب راتعييي واوا الى اانه ظَرْفٌ. وَنكب يكون بمعنى تنكب. والمعنى أنه إذا ظ هَمّ بالشي, جَعَلَهُ نَضْبَ عينيه إلى أن ينقُّذْ فيه ويخرج منهء ويصير في جانب من الفكر في العواقب. ويجوز أن ينتصبٌ جانبًا على المفعول» ويكونٌ نكب بمعنى حَرّف . والمراد انحرف عن ذكر العواقب وطوّى كُشْحَهُ دُونَهُ. وسمّي المعزوم عليه عَرْمُا على عادة العرب في وصف الفاعل والمفعول بالمصادر.

عدد الصفحات ٥٦

باب الحماسة/ ١١‏ - تابط شرًا /اه. 4 ولم يَسْتَشِر في أَمْرِهِ خَيِرَ نفسِهِ 2 ولم يَرْض إلا قائمَ السَيِفٍ صَاحِيَا"؟ - مِثْلّ المصراع الأول قول ابن هَرْمَةَ: [الطويل] ظ ولّا ينتجي الأدْنيْنَ فيما يُحَاوِلَ ظ ويقارب الثاني قول الآخر: [الطويل] نَفِي السيفٍ مَوْلَّى نَضرْهُ لا يُحَاردُ والشاغر يضف اشكيداته فنراازة عنقا اتعت نه ان فملة وراناء اننا له على الرأي بقوله: «لم يَسْتَشِرْة,» وعلى ين بقوله: «ولم يَرْض إلا 1 السّيف صاحبا». وانتصبّ قائم على أله استثناءٌ مقدمء ألا تَرَى أن الأصل ولم يَرْض صاحبًا إلا قائم السيف. ولو أتى على هذا لكان الوجْهُ أين يكون بَدَلاء فَقدَّم المستثنى كما ترى . ظ ١‏ وقال تَأَبَطَ "© : 0000 آالطويل] ١‏ - إذا المرءً لم يَحْثَلَ وقد جَدٌ جنه ‏ أضَاعَ وناسَى أُمْرَهُ وَهْوَمُذيرٌ قوله: «لم يَحْمَلْ؛ ذهب بعضّهم إلى أن الحيلة مأخوذة من قولهم حَالَ الشيئ. أي انقلبَ عن جهتِهِء كأنّ صَاحبّها يريد أن يستنبط ما يحول عند غيره ولذلك قيل: قُلانُ حُوّل قُلْبٌ. وقولّه «جَدّ جذهٌ» أي ازداد جدّه جدًا. ويكونُ مثلّ قوله: [الطويل] حتى أَسَقَدقٌ وها" المعنى ازداد دَقِيقُها دِقَةَ ويجوز أن يكونّ المعنى صار غَيْدُ الجدّ جدًا بمآله. وهذا كما يُقال ريّع رَوْعُْ وخَرجتث خوارجُهء وجُنٌ جُنونُه» وقال الهُذَلِي: [البسيط] مُدَعَوْنَْ حمسا ولم يَرئَغ لَهُمْ قَرْمٌ ‏ وإنما هو ريع أمْْهُء وكرت تراجلده ولم يَرْنَعْ لهم أَمْنّ. قَسَمَى الشيء بما آل. التي وقوه «أضاءً؛ يجوز أن يكون معناه وجَد أمرّه ضائعاء 000 يكون بمعنى )0 في رواية التبريزي : «ولم يستشر في رأيه». ش 0( ا |: هو ثابت بن جابر بن سفيان» من مضرء شاعر عذاء من فاك العرب في الجاهلية. رت 3 .هء 010 م). ترجمته في: الشعر الشعراء ١لالاء‏ والأغاني 509:14. (9) هذا البيت لأبي ذؤيب الهذلي في شرح أشعار الهذليين ١17‏ واللسان (نحل» عجم). وتمامه: ‏ «وكنتٌ كعظم .العاجمات اكتنفنه بأطرافها حتى استدق تحنوليا»

عدد الصفحات ٥٧

ممه باب الحماسة/ ١١‏ - تأبط شرًا ضيّع. ويقال: ضاع الشي: ضَيْعة وضَياعَاء وتَركهم بِضَّيْعَةٍ ومَضِيعةٍ. وإذا أحَذ الرجلٌ فيما لا يَعْنيهء قيل: فَشَّتْ عليه الضيّعة. ويقاربه قولهم: [السريع] ظ انسّع الخَرْقُ على الورّاقه"'" وقوله: «وهو مُذْبِرُه يجوز أن يكون الضمير للأمرء والمعنى قاسَى أمرهء أي شقِيّ. به وهو مُوَلَ فائتٌ. ٠.‏ ويجور أن يكون الضمير للمرء. والمعنى عالج أمرّه وكابذه مَدَبرًا فيه غير مُقُبلٍ ولا مَنْصورء ومعنى البيت إذا الرجل لم يطلب رشده ولم ينْفِذ الحيلة في إصلاح أمرهء في الوقت الذي يجب أن يَفعَلهء وقد صار الأمر جذا لا شَبْهةَ فيه» عالجَه وهو هكذاء أو عالجه والأمر هكذا. ومثله: [الطويل] ولكن مَن لا يَلق أمرًا يَنُويُه بِعُدَيِه يَنَزِلَ به وهو أعرّل ؟ - ولكن أَحُو الْحَرْم الذي ليس نازلا به الخطب إلا وهو لِلْقَضْدٍ مُبْصِرٌ لسائرٌ عنهم في مَل قولهم: «رَويءْ تحرُِمْء فإذا روّأتَ فاعزِمْ»» فيقول: صاحبت الحزم هو الذي 4 0 للأمر قبل نزولهء ويدبره قبل فوتهء حتى إذا نزل به يكونٌ عارفًا بالقصة فيه سالكا للوجه الذي يفْصِلَهُ منه. وهذا كما قيل فى المَثّل : «قَبْلَ الرّماءِ ثُمْلاُ الكنائن». والحرْمُ في اللغة: الشَّدُ والضبطء ومنه الحِرَّام وا والحَيْزومٌ» والمَحْزم: والخطب: الأمر المطلوب» ويقال: خَطَبْتُ الأمر فأخطبّء» كما و “‏ فذّاك قَرِيعٌ الدذهر ماعاش ول إذاانة عم تنه ناف تن «ذاك» أشار به إلى أخي الحَزْم. و«قريمٌ الذّهْر»ه يحتمل وجهين: يجوز أن يكون في معنى مختار الدهرء ويكون من قَرعْتٌ الشيء أي احترْنّه وخصَّصتُه بقرعَتي» ويقال: هو قَريعُهم وقريعتّهم وقِرّيعهم بمعئّى واحد. ويجوز أن يكون بمعنى مَن قَرَعَهُ لدهر بنوائيه حتى جرّب وتبصّر. ويكون قريع في الوجهين فَعيلُا في معنى مفعول. ولا يمتنع أن يكون المراد بقريع الدهر فُخْل الدهر. ويكون في هذا الوجه قريع في ا لأنه يَقَرَعٌ الناقة أي يضربها. وما تقدم أي : وقوله «ما عاش» في () البيت لشقران السلامي في المجتنى لابن دريد ص 2/8 أو لابن حمام الأزدي في المؤتلف ؟57. وصدره.

عدد الصفحات ٥٨

باب الحماسة/ ١١‏ - تأبّط شرًا 64 موضع الظَّرْفء والمعنى مُدَة عيْشِه. وقوله «إذا سد منه مَنْخْرُه مَكَلْ للمكروب المُضَيقٍ عليه» وهذا كما استّعمل فيه الخحْنْقُ والخْئاق. وأصل المنخر في الأنف من النخير؛ ويسمّى النُخرة أيضًا. والجميع النُخْر: والنخير: مد النْمَسء ومنه نَخْيرٌ الحمار. وقيل : تُخْرَتا الأنفٍ: حَرْفاُ. وجاشّتٍ القِذْرُ: غَلَتْ. وجاش البحرُ: اهتاجَّ» وأصلَه التحرّك في الموضعين والاضطراب: ومنه الجيش واجِدٌ الجيوش . والمعنى: لافتنانه في الجيّل لا يوْحَدذُ عليه طريقٌ إِلَا تقذ في آحْرّ. و«الحُوّل»: الكثير التحول في الأمور. ويقال هو قُلْبٌ وَحَدل وفي معناه يحل حَوِلٌ وخحوالي. قال أبن ال [السريع] أو يُئْسِئن يَوْمِي إلى غيْرو | أثي حولي وأني خخَزذز ويقال: هو ذو حَؤل وخحويل» وفي المثل: «لو كان ذا حيلة تحوّل». فأمًا قولهم: هو ذو محَُلَةِ فهو في معنى مَحَالَةَ َليْسَ من بنائو. لآنا المع في يمحل أصلية. وفي مَحَالَةٍ زائدة . ؛ - أول لِلخبَانٍ وقذ صَفِرَتَ 5 وطابي ويَوْمِي ضَيْقُ الحَجْر مُغْور"" من كلامهم: نعود بالله من صعر صفر الإناء. وقَرّع الفناء» . وهذه لامعا من شُمول القّخط ومَلَاكِ المال. ولحنان: بط فق شنزل كاة اط كه اراغَمَهُمْ ووَتَرَهُمء فكانوا يطلبون غَفْلبَهُ حتى انّفق منه الصٌعودُ إلى الجبل الذي وصمّه ليشتار العسل. ولم يكن له إلا طريقٌ والحد "ناوا اهدو عله ذلك الطويقة فقال: أقول لهم. يعني عند مخاطبته إِيّاهم وهو على الجبل. وقوله: «وقد صَفِرتْ لهم وطابي» يحتمل وجوهمًا: يجوز أن يكون المعنى وقد خلا قلبي من وذهم. وبعضهم يستضعف هذا ويقول: ومتى كان يودُهم؟ وهذا اللفظ كيف يفِيد هذا المعنى. ويمكن أن يُقال في ذلك إِنّما أراد وطابٌ ودْي. وهذا كما قال بشر: [الوافر] وَإِذْ صَفِرَثْ عِيَابٌ الودُ مِنْكُمْ ولميك بينئنا فيهاذمام" )١(‏ البيت في اللسان (حول) لابن أحمر أو للمرار بن منقذ العدوي» وفي التبريزي «َيِسَأَن1. () في التبريزي :١‏ 5 «ضيّق الجُخر: مثلّ ضربه لضيق منفذه وتخوّف ظفر الأعداء به» والخائف مُضَيّق عليه وإن كان في فضاء الله». (©) له في المفضليات 7: .١76‏

عدد الصفحات ٥٩

5 باب الحماسة/ ١١‏ - تأبط شرًا كأنه تَبِيّن منهم أنّهم لا يُبْقُون عليهء ولا يَرعَون ذِمامًا لَهُّ فلا رِعَةَ ولا رقةً لديهم. ولا بُقْيَا ولا محافظة عندهمء فصار اعتقاده فيهم كما بان له اعتقادهم. فيه. فلهذا قال ما قال. ويجوز أن يكون المعنى أشرفث نفسي» بسببهم ولتعرُضهم وهَمْهم بانتهاز الفرصة لما أمكنهمء. على الْهّلاك. ويكون هذا من قوله: [الوافر] ولنى ترك مف الوط وفي طريقته قول الآخر”"': [الطويل] عَرَمْنَ بساحوقي جِفَانًا كثيرة وأديْن أخرى من حَقِينٍ وحازر وقال غيره: [اليسيط] يا جَفْئَةٌ كتضيح الحَوْض قد كُفِكَثْ © بيثني صِفْينَ يعلو فوقها المُثَر" ويجوز أن يكون أشار بالوطاب إلى الجسمء أي كاد تفارقه الرُوح. وهذا كما يقال: الإنسان: زِقٌ مَنْفُوخ. ويجوز أن تكون الإشارة إلى ظروف العَسّل التي اشتارها لأنه لما تيقّن فَصْدَهم لِمَئْلِهِ وتركهم مسامحتّه صَبٌ العسلَ على الجبل من الجانب الآخر وركِبَّهُ متزلقًا عليه حنّى لَحِق بالسّهْل. قوله: «ويَؤْيِي ضَيْقُ الحَجْرٍ مُعْورٌة أي ضَيَقُ الناحية مُمكنٌ. ويقال في الجر الحَجَرةٌ أيضا. وفي لي المثل” ايَربيبض حَجِرَة ويَرْتَعي ومطاف ومَعُورٌ. من غود لك الشيغمء إذا بدث كََ عورَته وهي موضع المخاقَة. قال الله تعالى في الحكاية عن المنافقين لما قَعَدوا عن نُضْرَة النبب كلة: إن بيوينا عورَةٌ# [الأحرّاب: الآية "11] أي واهيةٌ يجب سَيْرُها وتحصيئها بالرّجال» وكما قيل يومٌ مُعْورٌ قيل مكان معورٌء أي مَحُوفٌ. ويقال: عَوِرَ المكان إذا صار كذلكء وقرىء: #إنَّ وتنا عورَةٌ». وقال بعضهم: كل ما طلبْته فأنكنك فقد أَغْوَّرَكَ وأْغْوَّرَ لَكَ. ومعنى البيت: أقول لهؤلاء القوم والحالٌ هذاء وهو ني قد جعلتٌ لنفسي طريقًا إلى الخلاص منهم أو أِي اكترفت على الهلاك والِيَوْمُ يوم بل د () البيت لامرىء القيس في ديوانه .١6١‏ وصدره: «وأفلتهنَ علبةهٌ جريضًاة (؟) لسلمة بن الخرشب الأنماري في تاج العروس (هرق) والمفضليات .75:1١‏ () لأبي زبيد الطائي 2.54 والمعاني الكبير 485.

عدد الصفحات ٦٠

باب الحماسة/ ١١‏ - تأبّط شرًا 1 1١‏ دَهُمَاخطَْنًَاإِمًا إِسَارٌ وهِئَةٌ ‏ وإماةمٌ والقَمْلُ بالحُرٌ أَجَدَرٌ الخطةٌ ماكوذة فق الخطة وهي تجري مجرى القِصّة ٠‏ وإن كان لها مواضع تنفرد بهاء وَحَذّف النون من «خطبًا» إذا رَفْعْتٌ تإما إِسار» استطالة للاسمء كأنه استطال خطنًا ببِدَلِه وهو قوله إما إِسَارَء كما استطال الشاعرٌ الخد الموصول بصلته. ة عَم اللذًا قَبَلّا المُنُوكَ وَفَكْكَا الأغْدل10) فحدّف النون من اللَذا. ا الحذف قول الآخر: [المتقارب] لها مَئنتانٍ خًظاتاكما أكَبٌ على سَاعِدَيهِ النُمِر" فحذف النون من خظاتا. وقول الآخر: [الطويل] و نا أَغَمُرٌ نُئِنْ مَلَاتٌ فْبَعْضَها الأولادها ئِئْتَا وما بيننا 02 ويجوز أن يكون الحذف على وجه الحكاية» كأنّه قال: هُمَا خُطُنَا قولِكم إِما كذا وإمًا كذاء فلما نَوّى ذلك حَذَفٌ النونَ للإضافة. وكأنهم كانوا يُدِيرِونَهُ على الحَضلتين» فأخذ يتهكم عليهم ويحكي مقالتَهُم؛ ونحوّه قول الخليل في قَوْلِهِ : #نم ضر ين كل شم فزت شد عل تمن عِيّ 469 [مريم: الآية 54]» قال معناه لتنْزِعَنّ من الشيية الذي يقال لعْيُوٌه أيْهُم أشدّ؛ فحكى. وقولّه : [الكامل] 53 0 2 ى ه و 1 وإذا جَرَرْتَ «إِمّا إِسَاره يكون حذف النون لنيّة الإضافة» والتقدير: هُمَا خْطْبًا إسارٍ ومِنةِ. والمعنى: ليس لي إلا واحدةٌ من حْضْلئَيْن اثنتين على زُعمكم: إما استئسارٌ والتزامٌ مِنتِكم إِنْ رأيتم العفوء وإِمّا قتلّ وهو بالحرٌ أجدر من التعرّض لما »1485:1١ البيت للأخطل فى ديوانه ص 2”417 والأزهية 27457 والاشتقاق ص 8””» والكتاب‎ )١( .15:1 وشرح التبريزي‎ +٠١ :4 وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 071:17 وخزانة الأدب‎ (1) لامرىء القيس في ديوانه ص ١.١74‏ وخزانة الأدب 7: 20٠00‏ وشرح اختيارات المفضل 477:17. (5) بلا نسبة في خزانة الأدب 258٠0:‏ والخصائص :47١0:7‏ وسرٌ صناعة الإعراب 5441/:7»؛ 6*0 والتبريزي ١‏ 5 (:) للأخطل في ديوانه 5» ولخزانة الأدب 7 »؛ وشرح المفصل »١57:7‏ واللسان (ضمر). وصدره:. ش ظ (#ولقد أبِيتٌ من الفتاة بمنزل»

عدد الصفحات ٦١

1 باب الحماسة/ ١١‏ - تأبْط شرًا يُخزِيه ويُكسبه الذلّ. فهاتان الخّصلتان هما اللتان أشار إليهما بقوله هما حُطّتان؛ وقد الذهيا بعبنة اخرى ذكرّها فيما بعد. وفي هذا الكلام تهكم وهُرْء. وقوله: «والقتل بالحرٌ أجدر» يسمى اعتراضا لوقوعه بين ما عَدَدّه من الخصال. ؟ - وأخرَى أَصَادِي النْفْسّ عَنها وإنّها مَوْرِةُ حدر إن فْعَلتُ ومَضدَرٌ المصاداة: إدارة الرّأي في تدبير الشيء والإتيانُ به على أَنَّقَنِه» ومنه يقال: لصَدى مالء إذا كان لاحي القيام ابه» يقول : ووم الوصو وأداورها عليهاء وإِنْها للموضِعٌ الذي يَرِدهُ الحزم ويَصدذر عنه إن فعلتٌ. وهذا إِنّما قَسَم الكلامَ هذه الأقسامَ لأنه رآهم يبنون أمره عليهاء ولأنه نظر إلى جهتي الجَبّل فعلِمَ أنه إنَ رَضِيَ الطريق التي عليها بنو لحِيّانَ لنفسه طريقًا كان فيها إحدى الحالتين: من الأسْرٍ أو القَمْلء على ما كانوا يزعمون ويقولون. وإن احتال للجهة الأخرى والحزمٌ فيهاء لأنّ خلاصه منهاء كان أمرًا ثالئًا. ثم اقتّصّ ما فعله. وقوله «وإنّها لمورد ع اعتراض أيضّاء لوقوعه بين قوله وأخرى أصادي النفس عنهاء وبين تبيين يادي كيفية مزاولته لها وشَرْحِهًا. -١‏ فَرَضْتُ لها صَدْرِي قَرّنَ عن الما بِوهِجؤْجَو عَبْلْ وَمَعْنٌ مُحَضْرٌ المَزش: البّسطء ثم توسّعوا فيه فقالوا: فَرْشْتُهِ أمري» وافتّرّش لسائه فتكلم كيف شاء. وقوله «لها» الضمير للخْضاةٍ التي عبّر عنها بقوله «وأخرى». يقول: فرشت من أخل هذه الخطة صدري على الصّفا. وهذا حين صَبٌ العسل قُرَلِنَ به عن الصّفًا. أي بصذره صَدْرٌ ضخم ومَئْنّ دقيق» والصَّذْرُ والمَئْنُ صَدُرُهِ ومَبُْهُه ولكن أخرجَه مخرح قولهم: لَقِيتٌ بِزَيْدٍ الأسَدَّء وريد هو الأسد عندهم. وَوَضَع فرشت موضع ألْقَيْتَ ووضَعْت. ويقال: فَرَضْتُ ساحتي بالآجُرٌء وافترشت الشاة للذّبح إذا أَضْجَعْتها. وذكر بعضهم أنه يجوز أن يكون الضّمير من «لها؛ للصّفاةء والكلمة مقلويَةٌ» والمعنى كَرَشْمُها لصدري. وفي هذا إضمارٌ قَبْلَ الذُكر والقلب» وإذا كان كذا فالأوَّلٌ هو الوّجه. / - فَخَالَط سَهْلَ الأرْضٍ لم يَحْدَحَ الصّمًا بهِ كذْحَةٌ والمؤت خََرْيَانُ يِنظر الخَلْط أصله تداخل أجزاء الشَّيء في الشي.ء وقد توشع انيه حقى قبل رَجُلُ خَلِط إذا اختلّط بالئّاس كثيرًا. وجاء في الحديث : «لا خلاط ولا ورَاطٌ”١‏ 3 وفي .١75 :© رواه ابن الأثير في النهاية فى غريب الحديث‎ )١(

عدد الصفحات ٦٢

باب الحماسة/ ١١‏ - تأبّط شرا ب المثل : «ليس أَوَانَ يُكْرَهُ الخِلاطًٌ». يقول: أَسْهَلْتُ ولم يؤثّر الصّفا في صدري وا لا خَدْشًا ولا حَمْشَاء والموثُ كانّ طَمِعَ فِىّء فلما رآني وقد تَخَلْضْتٌ بقي مُسْتَحْييًا تلن ومن والواو من قَوْله «والموت؛ وارٌ الحالٍ. وهذا من فصيح الكلام» ومن الاستعارات المليحة. وقد حمل قول الله عرّ وجل: ونش حِينْ تظرٌرنَ 409 [الواقِعَة: الآية 64] على أنْ يكون. المعنى تتحيّرون. وقد سَّلَكَ أبو تَمُام مَسلكَ هذه الاستعارة فقال: ظ إن تَنْمَلِتْ وأنُوفٌ المَوْتِ راغِمَةٌ'' ويقال إن الموضع الذي يقع عليه كان بينه وبين الطريق الذي عليه بنو لحيان أميال عِذَة. وقوله «يَنْظر؛ يجوز أن يكون في موضع الحال ويجوز أن يكون حبرا بعد حبر ويكون معناه في مقَابلتي. ويقال: و ثهم تتناظرء إذا تقابَلث» لأنّ النْظْرَ تَقُلِيبُ العين نحو المرئيٌ وفي مقابلته . لذلك ء صح 0 يقال للأعمى : نظر إليّء ويجور أن يكون معنى يَنْظر يَعلمُ حُسْنَ جيلتي وعَنَائِي فيما يَدهَمُني. وفُسُر قوله تعالى: #يِسَاكُونَ ِلَ ألْمَوتِ وَهُمْ ينظرُونَ» [الأنقّال: الآية 5], أي يعلمون ذلك ويتيقّنون. وقوله «لم يكدح 0 قيل ؛ الكدْح بالأسنانٍ والحبّر دون الكذم» ومنه قيل المكدّح المكدّمٌ في حمار الوحش» لتعضيض بعضها بَعضًا. وقوله «حَرْيَانُ) يجور أن يكون من الخزي: الهُوانِ» ويجوز أن يكون مِنَ الحْرَّايَة : الاستحياء. فاننث :إلى تسم ولم أكُ آيبّا0 هكم مِئْلهَا نَارَفْتُها وَهيَ تَضْفِر0" يقول: رجعثٌ إلى قبيلتي فَهُم» وكذْتُ لا أؤُوبُء لأني شافهِتٌ التَلف. ويجوز أن يُريدَ: ولم أك آيبًا في تقديرهم وظئّهم. واختارٌ بعضهم أن يُرْوَى: «نَأَبْتُ إلى فُهَم وما كذتثٌ آيبًاة وقال: كذا وجدثه في أصل شِعْرِه. إل ومذله في أنه َدْ إلى الأضل وَوَضع اسم الفاعل موْضعٌ الفعل قولٌ الآخر: [الرجز] أكئَرْتَ فِى العَذْلٍ مُلِسًا دائما لا تُكْثِرَنَ إن عَسَيْتُ صَائم9؟ () ديوانه 948) وعجزه: #فاذهب فأنت طليق الركض يا لبد» (؟) في التبريزي ضبطت «كم مثلها». () الرجز لرؤية في ملحقات ديوانه ص 2١180‏ وخزانة الأدب 7١7:9‏ والخصائص 2487”:١‏ والدرر »١595:7‏ وبلا نسبة في تتخليص الشواهد ٠5‏ 3 وشرح التبريزي ١‏ : 16. ْ

عدد الصفحات ٦٣

5 ظ باب الحماسة/ ١7‏ - أبو كبير الهذلي والمثل السائر: «عَسَى الْعُوَيْر أَبْؤْساة'©. ولا أدري لم اختار هذه الرواية! ألِأنْ ' فيها ما هو مَرْفُوضٌ في الاستعمال شَادُ؟ أم لأنه غَلَبَ في نَفْسِهِ أنّ الشاعرٌ كذا قَالَهُ في الأضل؟ وكلاهما لا يُوحِبُ الاختيار. عَلَى أنّي قد تَظرتُ فوجدتٌ أبا تَمَامِ قد غَيّر كثيرًا من ألفاظ البيوت التي اشتملّ عليها هذا الكتاب» ولعلهُ لو أنشَّرٌ الله الشُعراءً الذين قالوها لتبعوه وسَلّموا له. ويُّروَى: «ولم آل آيبّاه والمعنى: لم أدَعْ جَهْدِي آيبًا وفي الإياب» والأوّل أَحْسَنُ. وكم مِكْلِهَاء أي كم مِثْلٍ هذه الحطة فَارَفْتُهَا بالخروج منهاء وهي مغلوبّة تَضْمُوا" وأنا الغالب. وصَفِير الطائر معروف» ومنه ما في الدار صَافِرٌ» أي ذو صغير. ش ١‏ - وَقَالَ أَبُو كبير اذَه : [الكامل] يقال: سَرَى يَسْرِي سُرَىء وأسْرَّى إسرَاءً بمعنى» وهو سَيْر الليل. وفي القرآن: سْبِحَنَ الَذِىَ أسْرَ بِمَبَدِوء للَا» [الإسرّاء: الآية .]١‏ وعلى الظلام» أي في الظلام موضعه نَصْبٌ على الظرف. ويقال: فَعَلْيُّه ظَلَامًا ولَيْلُا في مُقَابَلَةِ فعلتّه نهارًا. ويقولون: عِمْ ظلامًا وعِمْ صَبَاحَاء وهذا كما جعلوا في مقابّلة اليوم الليلة د وينخوز أن يكون على الظلام في توفع الحالٍ» أي وأنا على الظلام» أي راكبٌ له. يقول: ولقد سَرَيْتُ لَْلُا برل عُشُومٍ قَوِيَ من الرّجالٍ غَيْرٍ منسوب إلى الثّْقَلِ والكسل في ا فإن قال قائلٌّ: إذا كان السَْرّى لا يكون إلا ليلا فليم قال على الظلام» ولم في فى القرآن: #أسرئ بِعَبّدِو تلا و«قآتَر بعبارى ليلا [الدخان: الآية 77]؟ قلتّ: المراد توسط 0 والدخول في معظمه» 7 تقول: جاءَ فلان البارحة بليل؛ أي تلن ركو الاب الرقه من ليله وَالجَلْدٌ: الصٌلب القوىٌ؛ كك ال من الأرض . وإنّما قال مه مِعْشَم) لأنه جَعَلّهُ كالآلةٍ في العَشْمء ومِفْعَل بناءً لهذا المع وهوية ينه تأت انه ركان لأبي كَبِيرٍ مَعَهُ عر بالبيات تقعاردة عليهاء وناطِقَةٌ بها أو 5 والعَضّْمُ والاعيِسَافٌ يتقاربان» ويقال: عشم الوّالي 2 قال الأصمعي : «وأصله أنه كان غارٌ فيه ناس فانهار عليهم أو أتاهم فيه عدوٌ فتعلوهم فيه فصار‎ )١( مثلا لكلّ شيء يُخاف أن يأتي منه شرٌ ثم صُهّْر الغار فقيل: غُوَير) (اللسان» غور).‎ (0) الضغاء: صوت الذليل المقهور. ) أبو كبير الهذليّ: عامر بن الحليس الهذلي» من بني سهل بن هذيل»: تار فحلء (أدرك الإسلام وأسلم). ترجمته في الشعر والشعراء /761» وخزانة البغدادي 47/7:7.

عدد الصفحات ٦٤