المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

المرزوقي

صفحة ٣٣ من ٩٤

باب الحماسة/ 7448 الأخنس بن شهاب هاه كما قال أبو تمّام: [الكامل] تعليق ها الإسراجٌ والإلججاة”' وكما قال غَيْدهُ: [الطويل؟] 2 فإِنْ المُتَدَى رخلة فركوب والتادية أن تُزْعى في الوزد بعد السَّفّي شيئًا ليُعْرَض عليها الماء ثانية. ويجوز أن يريد أنّها تُسْقى اللْبِنَ عُدُوًا وعِشِيّاء كما قال: [الرجز] نُطعمهااللْخْمَ إذا عد الشٌّه0 يريدٌ باللّْحم اللبن» وكما قال الآخر: [البسيط] يُعْطى دَوَاءَ قَفِيٌ ب مَرِبُوبٍ” 95 ويكونٌ الخلا حت علب مصدر حخلبت. والمراد به المحلوت فجمعه لاختلافها. ويكون كَوله «فهُنّ من التّعداء» كلاما مستأئماء والمعنى أنْها تَضْئَعٌ وتَضَمَرٌ فَيُتَفدُ بكل ما يُصلِحُها ويُقويها ويعوٌدُها الجرّاء. والمّبٌ: جمع أقَبٌ وقبَاءَ. والشّوازت: الضوامر. ظ ٠‏ - فوارسُّهَا من تَغلِبَ ابْنَةَ وائل حَُمَاءَكُمَاةلَيِس فيهم أشائِبٌ قوله «من تَعْلِبَ اةِ وائل» أَخْبرَ به أنّهم لم يتكَدّرُوا بغيرهم. فليس فيهم خلطاء من سواهم ولا عُرَياءُ وإنما هّم من أصل واحد. وهذا كما قال سَلْمَة , بن الحُرشب : [الطويل] وَأَمْسَوًا جِلَالا ما يُمَرْقُ بِيْئَهُمْ ‏ على كل ماءٍ بَيْنَ فَيْدَ وساجرٍ 0) )١(‏ هذا عجز بيت من قصيدة يمدح بها المأمون وصدره: «يبسواهم لحت الأياطل شرّب» (؟) هذا عجز بيت لعلقمة بن عبدة في المفضليات» رقم 2)١١59(‏ وصدره: تراد على دمن الحياض فإن تقف» () للنمر بن تولب في ديوانه 566 واللسان (هشش)»). وللطرماح في أساس البلاغة (لحم) وليس في ديوأنه. (54) هذا عجز بيت لسلامة بن جندل فى المفضليات المفضلية (؟7؟7)» وصدره: ظ «ليس بأسفى ولا أقنى ولا سغل»

عدد الصفحات ٥١٥

1 باب الحماسة/ 748 - الأخنس بن شهاب وهو خلاف قول الآخر وهو يهجو: [الوافر] إذاما قلت أيهم لِأيّ تشابَهَتٍ المناكبٌ والرُؤوسُ”" فناء هم جليسٌ ولا مُخالِطء ولا يَقَصِدَهُم عافٍ ولا مُجْتَدِء ولا يَؤْمَهُمْ راح ولا مُعْتَفِء إِنْما اكتفّى كُلّ منهم بصاحبه» وانفردٌ كل ذي بَيْتِ بتسِيبه. وعلى هذا الذي فسَرنا يكون «من تغلب ابئّةِ وائل» حبَرَاء وَحْمَاةً خبرًا ثانيًا. والتقدير: فوارِسٌّها تغلبيُون حَْمَاةٌ. ويجوز أن يكون من تَعْلِبَ ابئة وائل في موضع الحالء وحُمَاةٌ الخبرء والتقدير: فوارسها وهم يحو تعلت حكاة. وحماة: جمع 0 وكياة: : جمع كَمِي. وهذا البناءُ من الجموع لا يكون إِلّا في المعتلّ. والأشائبُ: جَمْمُ م أشانةة وهم الذين جمعوا من شيء إلى شيءء على رداءةٍ فيهم وهجنةٍ تَشُوبهم . ١‏ فقَهُمْ يَضْرِبُونَ الكبْش يَبْرْقُ بَيِضْهُ على وَجْهِهٍ من الدّماء سبائبٌ ١‏ - وإن قَصرَثْ أسياقنا كان وَضْلُّهَا نُحطانا إلى أَعَدَائًا قَتُضَارتُ وصَفْهم بأنهم يطلبون الرّؤساءَ ذ في الحرب بالقتل والنكايةء دون نّ الأوساط والعَجَرّة والسّقَاطٍ» فهو كقولٍ الآخر: [الكامل] من عَهْدٍ عَادٍ كان معروفًا لنا ‏ أسْرُ المُلُوكِ وقَثْلّهَا وقِتالّها"'" وقوله ايَبْدْقٌ بَنْضه) في موضع الحال من يضربون» و«على وجهه من الدماء سبائبٌ» في موضع الحال أيضًا من قوله يَبْدْقَ بيضه. والسّبائبٌ: الطرّق» الواحدة سَبِيبَةٌ» وقوله «وإن قَصْرَتْ أسياقنا؛ مثل قول الآخر: [الكامل] نضز الشَيوف إذا فصزن بط وفي طريقته قول 8 [البسيط] إذا الكْمَاٌ نَنَحُوًا أن يَتَالَّهُمُ حَدٌ الظبّاتِ وَصَلْناها بأيدينا؛ .)١785( (؟) لبشامة بن الغدير فى الحماسية‎ .5417 :١ وردت الأبيات عند التبريزي‎ )١( لكعب بن مالك في ديوانه 756» واللسان (بله).‎ )©( .)١5( ليشامة بن حزن النهشلى فى الحماسية‎ )(

عدد الصفحات ٥١٦

باب الحماسة/ 4 9 العديل بن الفرخ العجلي ش ااه ٠‏ - فلل قَوْمٌ مِفْلُ قَوْمِي عَِابَةً إذا حَمَلَثْ عند المُلُوكِ العَصَائِبُ قوله «فلِلّهِ قَوْمُ» تعجّبٌ وتحضيضٌ. والكلام في مثله قد تقدذم مشروحًا. وانتصب «عَابَةٌ؛ على أنه تمييز. ويجوز أن يكون حالا أيضًا. وقولّه «إذا حَمَلَتْ؛ أي اجتمعت. وإذا ظَرْفٌ لما دَلَ عليه قولّه «لله قَوْمٌ مثْلُ قَوْمِي»» أي ناهيك بهم من قَوْم في ذلك الوقت. والمعنى أنه يَظْهّر من عِزَّهم وفخرهم في مجالس الكلواكدها نت به التعجبٌ منهم . 5 - أرَى كل قُوْم قَارَبُوا قَيدَ فخلهم ونَخْنُ خَلْعْنَا قَيِدَهُ فهو سَارِبٌ يتجاسّرٌ على التعرُض لأسبابهم» والتبسّط في أحميتهم» فما لَهُمِ وإن عَزْبَثْ في مراعيها محييّة؛ وسُرويُهم آمنة» وإذا كانت الأقوامُ غيرهم ُقَيَلُ فُحولّها تقييدًا مُقارَيّاء وتُحْفَظْ مَرَاعيها جِفظًا مُلاحَظَاء مخاقّةَ أن تَسْرْبَ في المَرْنَعء وتَّبعدَ عن المَجَمَعء وتتبعها الإناثُ فتَقْرْبَ من المُغير عليهاء وتمكن الطامع فيهاء رأيتنا لا نبالي بشيءٍ من ذلكء فَيُخَلّيها ودّهابّها حيتٌ شاءتء وأنَّى اختلمّتْ وتصرَّفَث» لأمننا عليهاء وعلمنا أن عا يحميها ويدّث عنهاة ويقضة الأيدئ كونها». والمتارث: الذاقب في الارضى» حتى قيل سَرَّبَ الماء وانُسربٌء» ومنه اشتقاق السْرَّاب . 4 وقال العُدَيْلُ بن المَرْخ العجلك'؟: الطويل] ١‏ - آلايا اسْلمي ذاتٌ الدّماليج والعِقْدِ وذات الئّْتَايا الغُرّ والفاجم الخد" قوله «يا اسلّمى» يراد به يا هذه اسلمى» فحدَّفَ المنادى. ومعنى اسلمي: دُومي سالمةً. وانتّصبَ «ذاتٌ الدّماليج» على أنه نداءً ثانذ» ويجوز أن يكون انتصابّه على إضمار فعلء كأنه قال: أذكرُ ذاتَ الدماليج. وهذا يجري مَجرى الكناية لما كره التّنبيه )١(‏ العديل بن الفرخ : من رهط أبي النجم ويلقّب بالعبّاب» شاعر فحل اشتهر في العصر المرواني مت نحو ٠٠١‏ ه/8 ال م). ترجمته في خزانة البغدادي 7: /2”51 ورغبة الامل 6: .١5‏ (0) التبريزي: قال أبو رياش: ليست هذه الأبيات للعديل» وهي قصيدة طويلة لأبي الأخيل العجليء قالها في آخر أيام بني أمية» ووفد على عمر بن هبيرة الفزاريء فقيل له: إن أبا الأخيل العجلي بالباب يستأذن» فقال: إذن والله لا يأذن له غيري» فقام من مجلسه حتى أتاه على الباب» فأخذ بيده وأقعده معه على بساطهء ثم قال: أنشدني منصفتكء. فأنشده إياهاء فكساه وأعطاه ثلا نين ألقًا» .

عدد الصفحات ٥١٧

لماه باب الحماسة/ 64 العديل بن الفرخ العجلي الشيع» إذا سَوَّيْتَ صيغتّهء كما يُصَاعٌ الدُملجٌ. وقوله «وذاب الثنايا» كان وجْهُ الكلام أن يقول: والثنايا العُرّ لكنّه أعاد لفظ ذات ليكونً الْخْطابُ به أفخم وأجل قَذْرَاء ولشذة اتصال المضاف بالمضاف إليه» كأنه عَدَهما اسمًا واحدًا لا مَحمِلَ بالحذفٍ عليه. يري هذا المج لد اااي همد أقلح الْمؤمئونَ 2 الدِبنَ هُمْ في صَلَامِمْ شعو د 9 وَالَنَ هم عن للَمْوِ مغر زر ىت 409 [المؤمنون: الآيات ١‏ - ”]ء لذن هم [الأعرّاف. الآية .]1١95‏ وقول الشاعر: [الطويل] - أما والذي أَبْكَى وأضحَكٌ والذي مكباب الي والعقد: القّلادة.» يقال عمّدتٌ عَمُْدَاء ثم يسمى يُسمّى المعقود عِفْدَاء فهّما كالئْمُض والنْمْض . والفاحم؟ الغو الأسوّة الحسن وقل فْحَمَ فُحُومًا. ؟ - وذاتَ اللْقَاتٍ الْحُمّ والعارض الذي به أَبْرَقَتْ عَمْدًا بأَبْمَض كالشُهْدٍ اللئاتُ: مَغْارِرُ الأسنان. والحُمٌ: جمع أَحَمّ وحَماءَء وهو الأسوّد من كل شيء . ويروّى «الحوة وهو جمع أخوّى وحَواءً . والحوةٌ: حمرة تَضربٌ إلى سواد. والعارض: ما يَظهرٌ من الئّغْر عند التُطق من الجانبين. ومعئلى أَبْرَقَتٌ به: أطلعَتَ لتقب والتوق : :وفيض الشعانت أضله: ويقال: بَرَقٌ السَحابٌ برقا وبَرِيمًاء وأبرق لغة فيهء كذلك قال الخليل. وقولّه «عَمْدَاه مصدرٌ في موضع الحالء أي أبِرَقَّتْ عامدةٌ. ويريدٌ بالأبيض رُضاب الفم. والتشبيه بِالشَّهْدٍ قُصِدَ به إلى العذوبة. “" - كأن ثتاياها افْتَبَفُنَ مُدامة ‏ لَوَثْ حِجَبًا في رأس ذي قُنَةٍ قَرْدٍ الاغتباق: شَُرْبٌ العَشِنَء وخْصّه بالذكر لأنّ القصدّ إلى أنها عند السّحَر يطيبٌ نكهّتّهاء فإذا تغيّرتِ الأفواه وََةَ خَلفَت كانت هذه كأنها مغتبقة حْمْرًا بقيّت سنينَ في رأس جَبل انفرّد عن الجبال ورؤوسهاء بحصانته وتمنّعِه. وهذا منه إشارةٌ إلى قَلْعَةَ في فُلَةٍ جَبل شاهق» أو قضر أو حِضن شَبّهَه بحبل هذه صِفئه . 4 - لَمَمْرِي لقد مَرْت لي الطَيِرٌ آتِمًا بما لم يكن إذ مَرْتِ الطيرٌ مِن بد" (1) لأسن صخر الهذلي في الأغاني 7: 781١‏ والدرر 5: 48١١اء‏ وشرح أشعار الهذليين ”: لاه7ء والشعر والشعراء ؟": ل/أاكاهم. (0) التبريزي: «مرّت بيّ».

عدد الصفحات ٥١٨

باب الحماسة/ 745 - العديل بن الفرخ العجلي 1ه كانٌ رَجََارَا فلذلك قال ما قال. وخبرُ «لعَمْري» محذوفء كأنه قال لعمري قَسَّمي. ولقد جوابٌ القَّسَم مع ما بَعدذه. والقسمٌ كما يقعٌ بالمفرد يقع اليل وأنّكَ الطيرَ لأنّه أراد الجماعة» فلذلك قال مَرّت. وآنِمًا انتِصَب على الظرف» والمعنى فيما ديف من الوقت» وإنما عاف هذه العيافة التي أشار إليها فيما دار بين قومه من الشّرّ وكاله [توديما اوعئة :ثرو الطتراقن غليه و فلذلك: فالديما لم يكن من ند تومن بد موضِعٌه اسمٌ لم يكُنْء وخبرُه محذوف, لأنَّ التقدير بما لم يكن بُدّ من وقوعه إذ مَدَتِ الطيرٌُ. وهذا كما يقال ما جاءني من رجل في اللْفْظِء وإن كان التقديران مختلفين. ومعنى قولٍ القائل لا بُدّ من كذا: لا انُساعَ في الاستغناء عنه. ويقال رجل أَبَدُ وامرأةٌ بَدَاُء إذا تَبَاَدَ إحدى فخذيه عن الأخرّىء وبَدَدتٌ الشيء أَبدُهء إِذَّا جَرَأنَه أجزاء في القّسُم. ويقال: هات بذّتي؛ أي نصيبي» ومنه يقال: استَبّدٌ فلان بكذا إذا احتف ه ‏ ظَلِلْتُ أسَاتِي الهم إِنْوَتَي الألى أبوهُعْ أبي عند المُرّاح وفي الجذدّ يقال: ظلّ يفعلٌ كذاء إذا فعلهُ نهارّاء ثم يتوسّعُونَ فيه» ويجري مُجرى صار تقعل كذا يدل على ذلك قولنه تعالى: املا در أحَدَهُم بِالأنَقٌ ظَنَّ وَجْهُمُ مس4 [النحل: الآية 04]. ألا تَرَى أن البشّارة بالأنئى ته تنّفِقُ كل وقتٍ من ليل ونهارٍ . وقوله «أساقِي الهّمْ؛ يجوز أن يريد به العُمَّء كأنّه كان يُبَاتُ إخوائه وأففاء: لما كان يدور عليه أمرٌ عشيرته من الخلاف المؤدّي إلى التّقالي والتحزّب» وما كان يَحْافْه من الثاني عليهم عند التجارُب. والأولّى في معنى الذين» والجملة التي بعدُه من صِلَتِه. وقوله «أبُوهُمْ أبي عند المُرَّاح وفي الجدّ؛ يجري مجرى التّأكيد للأَحْوةء والتّحقيق للتّشْابُكِ والممازجة بالئُسبة» والمعنى: على كل حالٍ إِذْ لا ثالِتَ لهماء ووّضع المُرْاححَ موضعٌ الْهَرْلٍِ. ومثل هذا في معنى التأكيد. وإن كان لفظه لفظ البدل قولهم: جاءني بَنُو تميم صغيرهم وكبيرهم» صريحهمُ وهجيثهم. وما أشبّههُ. ويجوز أن يريد بالهم مصدر هَمَمتٌ بالشيء ٠‏ كأنّه اجتمع مع إخوته ليوافِقّهم على رَأي يَبنُونَ أمرّهم عليه مع الفساد الظاهر له بين ذُوِيه وفصيلته. ويروى «المزاح» بضم الميم فيكون اسماء والمزاح بحس العيم فيكون مصدرّ مازَّحْتٌ . ع عل وان امو وفيعن قَنَا من قَنَا الخَطَئْ أو من قَنَا الهِنْدٍ كلا اسم مفردٌ يؤكّد به المثئّى» كما أن كلا اسم مُفْرَدٌ يؤكّدُ به المجموع. والمراد به هنا كله واحدٍ مئاء لذلك قال ينادي. والمعنى: إن اعتزاءة كل واحد من

عدد الصفحات ٥١٩

.0 باب الحماسة/ 744 العديل بن الفرخ العجلي طائفتينا إلى أب واحدء والشْرٌ إذا وقع بين الأقارب كان في عُقول ساداتهم أشدّ تأثيرّاء وأبلعَ عند الاستعمال به تحذيرّاء إِذْ كان مُفَاسَدةٌ النّسِيبٍ لتسِيبه أفظعَ» وكان . التقاطع حيث يجب التّواصل أشْنَعَء لأنْ عِرْ السّيّد بتابعيه. وليس الأقارب منهم كالأجانب. وقوله «وبَيْئَنَا قَنَا من قنا الخطي» الواو واو الحال» وقد حَذَّفَ المضاف وأقام المُضاف إليه مَقامّه. والمراد: نيتنا اللدلداف قَنَا خطية بالطغن» أي بَلْعَ 0 البلا بينهم هذا المبلعٌ وانتهى إلى هذه الحالة. وقال «من قنا الخَطيّ» والمرادُ من قا الموضع الحخطيّ أو المكان؛ فأقام الصّفةَ مقامَ الموصوف. يدل على هذا أنَّه قال بعدَهُ (أو من قنا الهند؛. ويجب أن يكونّ القنا الأوّل وإن كان جمم كَناةٍ مُتَناولا لما هو أقلُ ع 7 ' 2 عام مما يتناوله القنا الثاني حتى يحصّل معنى التبعيض بِمِنْ. والخخط: جزيرةٌ عُمَان. ويقال في الرُماح هي الخطيّة. كانه اسم لها. 0 - قُرُومٌ قَسَامَى من نِرَارٍ عَلَيْهِمُ مُضَاعَفَة من نَسْج داو والييل القُرُوم في الأصل: الفُحُول المصاعبُ التي أعفيث من الحمل عليها وثركَت للفحلة. ويقال: أقرّمْتٌ البعير فاستّقرمَ. وعنى بها هلهنا الأبطالَ الكرام. وتَسامّى» أي تتعالى في التّباري والتَّمَارِي. والأضل في تَسَامَى تَتَسَامَى فحُذِف إخدى التاءين استثقالا لاجتماعهما. وقوله «من نِزَارِ» في موضع الصّفةٍ لقُروم» والتقديرُ قروم نزارية تَتَسَامَىء وقوله «عليهم مضاعَفَة؛ في موضع الحال والعاملٌ فيه تَسَامَى. ومعتى المضاعفة: التي نسحت خلقتين خلقتين. و#من نسح داود» في موضع الصفة للمَضاعَفْةٍء أراد مضاعَفَة داودية وسُعْدِيْة. وارتَمَعَ مُضَاعَفَةَ بالظرفٍ في المذهبين جميعًا لوقوع الظرف في موضع الصفة. ومثْلَهُ من مسائل الكتاب: مرزتٌ برجل مَعَهُ صَفْرٌ ضائدًا نف غ7 . 6 - إذا ما حملا خملة نَبَثُوالنا بمرْهَفَةِ نذري السَّوَاعِدَ من صُعْدِ”"") 9 - وإِنْ تحن نَارَلتَاهُمُ بصوارم رَدَوْا في سَرابِيلٍ الحديدٍ كما نَرْدِي - ما البيت الأوّل فقد ألم فيه بمعنى قولٍ الآخر: [الطويل] َلَمًا قَرَعْنَا النبْعَ بالنَئع بَعْضَهُ بِبّعْضٍ أَبَث عِيدائه أن تُكَسْرً(" . التبريزي: «مثلوا لنا»‎ )9 .7551١ :١ انظر الكتاب‎ )١( لزفر بن الحارث في الحماسية رقم (8؟).‎ )(

عدد الصفحات ٥٢٠

باب الحماسة/ 744 العديل بن الفرخ العجلي 0١‏ والمرْهَفَةُ: السّيُوفٌ المُرَققَة الحدّء وسيفٌ رهيفٌء وقد رَهُفَ رَهافَة. ومعن, تذري تُسْقِطء وهو في موضع الصمّة لمزهفة . ومعنئى ا(مِنْ صعدة من أغلى . وهذا كمأ قال غيره: [الرجز] يُذْرِي بإرعاش يَمِينَ المُؤْتَلِي ‏ خضُمَةَ الذراع هَذَ المُخْمَلِي'" وقوله «وإن نحن نازلناهم» فالئٌرال يأنُونَ به ويركبُونه في المضايق حيث لا يسع المجال للحَيْلء وإذا كان كذلك فالبيت الأوّل من صفة المُرسانء والثاني من نعتٍ الرَّجالةِ. وقوله «رَدَوْا في سرابيل الحديدٍ كما نَرْدِي)» الرّدَيَانَ في الأضل عَدُو الحمار بين أرِيّه ومتمعكه. ولم يَقْصِلْ تفضيلا لأحد الفريقين على الآخر ما لَمَصدِهِ إن الإنصاف فى اقتصاص ما يجري من الأحوال» وإمّا لأن الفرقتين كانتا من أصل واحِدٍ جَعَلهُما على سواء من البَلاء . كَمَى حَرّنًا ألا أَرَالَ أَرَى القَتَا يَمُجٌ تَجيعًا من ذِرَاعِي ومن عَضْدِي لك أن تَرْقع «أزّالَ» على أن يكون أنْ مُحَمْفَةَ من الثقيلة» والمُرادٌ أنْي لا أزال. ولك أن تنصبه هُ على أن يكون أَنْ هى النّاصبة للفعل. وموضع م أن لا أزَال على الإجتهين ديفا رق كن : :وغرنا القضت على التسبية» والمعشن + كن :من خرن أي لا أزال أرى للتمت لاض ددبي ومن عَضْدِيء أي مِن قوم بهم أبطش وعدم 0 مني 000 الأرع 0 0 في لحار لمن يَقْوَى به الرَجل فإِنْ أكَ قَدْ بَرَدتُ بهِمْغَلِيلِي فَلَمْ لد ا كان وقد قيل «أَحٌّ الرَّجْلِ عَضدَه». والمَجٌ: إخراجٌ الماء من الفم» وتوسعوا 00 للمَطر: هو مُجَاجَ السحاب . والنْجِيع : ٠‏ دم م الجوف . ويقال: 0 تَنَجَعٌ الرّجل»ء إذا تلطخّ به . ١‏ - لَمَمْري لَبِن رُمْتُ الخُروجَ عَلَيِهِمُ ‏ بمّيس عَلى قيس وعَوْفٍ عَلى سَعْدٍ ١‏ وض 3 ضكَعْته ععمرًا والربات ودّارما وَعَدُوَانَ ود 1 كيف أَضيرٌ عن و 0 )3غ للعجاج في ديوانه :١‏ .كال واللسان (رعس »ع وخضم). 000 لقيس بن زهير في الحماسية رقم (6). (*) التبريزي: #وعمرو بن أذ كيف أصبر عن ود».

عدد الصفحات ٥٢١

يف باب الحماسة/ 544 العديل بن الفرخ العجلي يلعف كمُهريق الّذِي في سِقَائِهِ لِرَفْرَاقٍ آل فَؤقَ رابهة صَلْدٍ نَبّهَ بهذا الكلام على قُرب القَرابةٍ بينهم» وتأكد الالتحام فيهم. وأنّ تَمارُجَ الأنساب» وتواشجٌ الأسباب» يُوجبان أن طوائفٌ هؤلاءٍ الجموع كطوائف تلك. فإن أخذ يطلب الخروج عليهمء والنكاية فيهم». احتاج أن يخرّج بقيس على قيس» وبسَعْدِ على سعدء لأنّ عوْقًا هو ابن سعد. واحتاج أن يُرَاغِمَ عَمْرًا والرّبابَ ودارمًا وَوَدْاء وأن يضيع حظوظهم وحقوقهم. ويفيتٌ نفسّه وذويه مأمول الخير من جهتهم» والتكثر والتعرز بمكانهم. وذلك أيسرٌ نتائج التّقاطع والتدابر» والتخارع والتنابذ» والتجادب والتحارب؛ هذا إلى ما فيه من مجانّبةِ الرّشادء والتباعد في طرق الضلال والمّساد. وقوله «كيف أصبرٌ عن ود هو الذي يُسمّيه التُقَادُ والبْصَراءٌ يصنعةٍ الشّعر وتمييز البديع فيه «الالتفات». كأنه لما ذُكر وَدّا والخلافٌ عليه» ونفضٌ اليد مما يجمعه وإيّاهء وكشف الرَّأسٍ بالمُعاداةٍ معه. رَقْ للرّحم قلبّهء وضاق بالحال المتصوّرة» صدرهء والتمّتَ إلى من بحضره فقال: كيف يكون صبري عن مِثلِه. ثم أخذ يمثل نفسّه فيما يأتيه» ويصوّر نفسه إن أخذ فيهء فقال: لَعَمْرِي إن صورتي إذا ركبتٌ هذه الخطةً مَعَهمء ومَثَلي فيما أختارُه من مُفَاسَدةٍ الأقارب مع هذا التحمّق والتّداني» والاستنامة إلى آمالٍ متخيّلةٍ في الأجانب, مَكَلٌّ رجل قد أعَد ماءً فَمه لوقتٍ حاجتهء وهو في مَفازةٍ متنائية الأرجاء» فترقرقٌ له السّراب من مكان يُتَوصّل إليه بمشقّة بمشقّة تُتكلف. وزيادة تعب تتجشّم : قْصَبٌ ما قد استَضْحَبّه من الماءء وتَّيقّن النّجاة بهء اغترارًا بما تراكى له وتَظْنَاهء وهو لا يدري هل يقدِرُ على الوصول إليه وإذا جاءه هل يجد له حقيقةً حل نل . وقد ضَرب الله المّثل بالسّراب لأعمال الكفّار واغترارهم بها فقال: 2-0-6 بهَيعَةَ يَسَبْهُ الطَمْتَانٌُ مه حوَّهِ إِدَا بحآهم ل يذه سا4 [النور: الآية 7”9]. والرابية : المكاد المرتفع . والصَّلّد: الصلب الذي لا يُنبتٌ شيئًا. والرّفراق : ما تُرقرّقٌ فيما يَتَخَيّل للعين ولَمَعء ويوصّف به الدّمْعْ والماء والجارية الرائقة . يذل على ذلك قولّه : رَقَارِقٌ لا زُرْفَ العْيونٍ ولا ا ولامرىء القَيْس يصف الدمع : [المتقارب] ظ ل 8 ا لاك ا دين )220 لامرىء القبس في ديوانه 3,7 (الأعلمي) وصذره:

عدد الصفحات ٥٢٢

باب الحماسة/ 544 - العديل بن الفرخ العجلي 61 وقوله «لكنتٌ كمهريق الذي» جواب القَّسَّمء وبعضهم رواه: «فكنتٌ كمَهْريق» وعلى هذا يكون الجواب محذوفًا. وقد حَمَلَ الكلام على المعنى لظهور المراد منه دون اللّفظء والأوّل أكسّف. ١6‏ - كمُرْضِعَة اؤلاد أخرّى وضَيِمَتْ بَنِي بَطنِها هذا الصُلَالٌ عن القَضْدٍ يجوز أن يكونّ المُرْضِعةٌ امرأةً فعَلت ذلك فضَربَ المثلٌّ بهذاء ويَشهدٌ لذلك قولُ الآخر: [الطويل] كمزضعة أولاد أخرى وضبيّعت بَنِيها فلم تَرْقُعْ بذلك 0 ويقال: النّعام تفعل ذلك لسوء هدايتهاء فتترك الواحدةٌ منها بيض نفسها ونسوم فى المَرعىء فإذا 0 العَودَ إليها لم تَهْتدء فْتَحِثِمْ م على بيض غيرها. ويّشهد لهذا الوجه قول كاد : [المتقارب] فَإني وتَرْكي نَدَى الأكرّيينَ 2 ,هنَنْحِي بِكُمّيَ رَلْدَا شَحَاحًا كتاركة بَيِضَهابالعِرَاءِ ممُلِسَةٍيَيِض أَخْرَى جَنَاحَا وقوله «هذا الضلال عن القتصد» يجري مجرىقى قوله كيف أَضبر عن و في أنه من بياب الالتفات . ومثلهما قول جرير: [الوافر] مَعَى كان الْخِيَامُ بذِي طُلُوح سُقِيتٍ المَيِْتَ أَيَنُها الْحِيَامُ " والشاعر لم يُقُنعه التشبيه الأوّلَ ولم يكتّفٍ به لأنّ الثانى أدَلُ على الحال فيما يروم تصويره» وأشية بقصته إذا فعل فَعْلته. والقصد: الطريق المستقيم»ء و المقصود. ٠١‏ - فأوصِيكمَا يا ابْتي نِرّار مَتَابمَا ‏ وَصِيَةَ مُقْضي النُضح والصّذق والودُ 5 - فلا تَعْلَّمَنَ الحَرْبَ في الهَام هَامَتِي ولا تَرْمِيَا بالنْبْل ونِحَكُمَابَعْدِي 0-5 «فأسبل دمعي كفض الجُمان) .١7٠ وحماسة البحتري‎ 2١191 :١ لابن جذل الطعان الكناني في الحيوان‎ )١( (7) لابن هرمة في الحيوان :١‏ 144١»ء‏ والتبريزي :١‏ 2547 وثمار القلوب 767. 00 م )١7(‏ من هذه الحماسية . ه' (4) لجرير في ديوانه 27174 والأغاني : 7/4١ء‏ والجنى الداني »١/5‏ وخزانة الأدب 9: .١7١‏

عدد الصفحات ٥٢٣

34 باب الحماسة/ 544 - العديل بن الفرخ العجلي 2 ئ ‏ ري 0 جَعلَ وَصَائَهُ شاملة لقبائل ربيعة ومُضَرء وهما ابنا نزار بن مُعَدّء فيقول: أبْدُل نُضحي لكم» وأبسط وصِيّتِي إيَاكم فيكم فتابعوها واعملوا بحسّبهاء فإنّها ممحوضةً ٠‏ 0 عن قَلْبِ رجل بيليم العْيبء نفي الجَيّب» صائب الرَأي؛ صادق الود. وقوله ١مْمْضِي‏ النُضْح) أي واصل ل إليكم . وصائر في فَضَاءِ وسعة . والوتعتي انكشافه ولوس وفي القرآن: د فض عَسْكمٌ 01 بَعْضٍ # [النساء: الآية .]"١‏ وأقوله «فلا تعلمَنْ الحَرْبٌ في الهام هَامَتِي؟ هذا صريح م الوصيّة التي دعا إليها. وسامهم ارتسامها وحفظها. وجعل النّهيَ لهامته» والمُخاطبون هم المنهيون. فهو كقولك: لا أريئك هلهناء والمُراد لا تكن هلهنا فأراك. وتحقيق قوله «فلا تَعْلْمَنْ الحَرْبَ في الهام هامَتي؟ . لا تتحاربوا بعدِي فتَعلْمَ هامتي ؛ بين الهام الحربٌ بيككمء أي عليكم بالتواصل والتعاضد. وإياكم والتقاطمَ والتّدابر» فَإِنّ ذلك يؤذي ضَعفكمء واجتراء الخصم عليكم» إن لم يُوَدْ إلى التّفاني والتّهالك. وكانت العرب تقول: إن عِظامَ الموتى تصيرٌ هامًا فتطيرٌ وتتَئّسم أخبار الأحياء. وقوله «ولا تَرْمِيَا انبل ويْحَكُمًا بَعْدِيه» يقول: دعوا التفاخر والتنافرء والتّجَادْبٍ والتّحارُبِء فإنّ ذلك من أكَدٍ أسباب التقالي والتهاجر. وهم يجعلون المُناضّلة مَثْلُا للمُفاخرة» على هذا قولُ لبيد: [الرمل] فاك 2 نا وانث 3 2 قاعِدٌ عير | سر 0 م 1 اي ثم قال: ظ ظ فْرَمَيْتُ القَّوْمَ رما صَائبًا ود اة - أمَا تَرْهَبَانٍ الئارَ في ابِْئَئٍ أبيكما ولا تَرْجوَانٍ الله في جََنَةٍ الْحُنْدٍ - قَمَا نُرْبُ أنْرَى لو جَمَعْتَ تُرَابهَا ل 1 او ب اللَذَا لو تَرَعْوَعَا © تَرَعْرّعَ ما بَينَ الْجَنُوبٍ إلى السُدّ دَكرهُم بما في صلة الرّحِم من الأجرء وبما في قطيعته من الإثم فآحدّ يُرغَبُهُم ويُحَذْرُهمء فيقول: أمَا تخاقُونَ أن يحِقٌ عليكم العَذابٌ إذا استّهنتُم بالوعيدٍ الوارد في الققطيعة واستعمالٍ البّغيء وتَعَرَضْئمِ لسَخْطِ الله عزّ وجل في تجاوز مأمورهء وأما تَرْجُونٍ أن يحل النْوابُ الكريم في الصّلَةِ واستعطاف أولي المحارم والقُرْبَةِ» إذا رَعَيْتُم () للبيد في ديوانه 196» واللسان (عتق» نضلء جلا). () ديوانه 95١9ء‏ واللسان (روق» عصل ٠» ٠»‏ فعل. رقم).

عدد الصفحات ٥٢٤

باب الحماسة/ 7554 - العديل بن الفرخ العجلي مه 12 2 2 2 2 2 2 1 102 12 2 12 121212 1 ة 1 1 ةزةز2ز102 1202 ز1 1 1|[ذ[ذ1|[|[زذ[[[[ذ[ذ ١0#‏ ست بل 7 يي أمرّهء والعرمم حَتَمَهُء واستنجزئّم مَوعودّه. وإنّما أخرج الخطابٌ بلفظ التثنية» وإن كان الوعظ مُتوّجُها إلى جميعهم. لأنّه قال «فأوصيكما» يا انْئيْ نزار». وَقولة «فما رت ع أثرى والئّرّى يُجعلان اسمين للأآرض » إلا أنْ أ؛ ترَى جعل كالعلّم لهاء ولذلك لم يُضْرّف. والثّرَى: النّدَى. وفي المَكل «التَقَى الئْرَيانِ»”''. وفُسْرَ قوله «وما تحت الئّرَّى»؛ على ما تحت الأرض. ويُقال: نَرَى نَرِيّء فيرادُ به الّراب النَدِيُ . وفي الاستكثار قيل: هم أُكْثَرٌ من النّْرَى. والشّاعر وَصفٌ ابئّي يَزارٍ بالكثرة» لأن فيها العزّ والغّلبة» ثم لم يَرْضٌ بذلك حنّى قال «هُمَا كما الأرض». ومعنى «لو جَْمَعْتَ تُرَابَهَاه لو أحطتّ علمًا به وضبطتّه. ومعنى «بأكثّرَ من إبئيْ نِزَارٍ على العَدَه بأكثر منهما معدودّين؛ فموضع على العَدٌ موضع الحال. وقّطع هَّمزةً ابئيْ نزارٍ ضرورةٌء كما قال الآخر: [الطويل] إِذًا جاوز الإنْئَيِنِ ع قات عنقت نوإكفان الر نا قمعي" ويركبون هذه الضرورةً في الأكثر لاد إذا كانت الأَلِفُ في أسمء وذلك أن ألفات الوصل بابُها الأفعال دون الأسماء حبّى يُمْكِنُ حَصْرها إذا لم 0 في مصدرء فإذا كان كذلك فالمعتادُ في ألففات الأسماء القطع. فَعلى ذلك يُستحسّنٌ قطعها فيهاء وإن كانت في الوصل للصّرورة. 1 وقوله «هما كَتَمَا الأرض» فالكَتفُ: الجانبٌ والتنّاحيةٌ. ومنه تكَنْمَّهُ بَنُو فلانٍ. والمعنى أنّهم مُحُدِقون بالأرض. وقوله «اللّذَا لو تَرَعْرَعَاه حذف النون استطالة للاسم بصلته. وعلى هذا قوله: [الكامل] أَبِيِي كُلَيْب إِنَّ عقن اللذا كَبَلَا المُنُوكَ وفَكَكَا الأغادلا0”" والزَّعْعةٌ: التحريك». ومنها ربحٌ زغزاغٌ. وقوله «ما بين الجَنُوبٍ إلى السّد» يريد ما بين مَهَبٌ الجَنُوب إلى سد يأجوج. يقال سد وَسَد لختان »> وقل السّد ما يفعلة الآدميّون» والسَّدٌ بالضم ما لا صُبْعَ للآدمي فيه. ومُراد الشاعر أن مِسَاك الأرض وجوانبها بابتئ نزارء فإن تزعزعا تزلزلت الأرض. وهذا الكلامٌ نهاية في بابه. )١(‏ ذكره في اللسان (ثرا): «وذلك أن يجيء, المطر فيرسخ في الأرض حتى يلتقي هو وندى الأرض». (؟) لقيس بن الخطيم في ديوانه 54» واللسان (نثث). () للأخطل في ديوانه 54» والخزانة 7: 544.

عدد الصفحات ٥٢٥

225 باب الحماسة/ 756١‏ عاتكة بنت عبد المطلب "٠‏ - وإنّي وإن عَادَيِكُهُمْ وجَفَوْتُهُمْ ‏ لََألَمُ مماعَضٌ أكباتهم كَبْدِي ١‏ لأنّ أبي عند الحفاظٍ أبوهُمٌ وخَالْهُمُ تحالي وجَدُهُمْ جَدي) يقول: أنا وإن كنتٌ متنكرًا لهم مُستجفِيّاء وجافيًا مَعَهم معاديّاء ومتحايلا عليهم مَناصِبًاء فللعلائق الجامعة بيني وبينهم » والأواصر العاطفة ضميري عليهم ؛ ولأني أرى أطرّافي من السَّبّب والنُسب تَظأرُني وتَأَبَى إلا النَّحَنّن لهم» وتضُمّني كدح من الانحراق عنهم - يَسوؤّني ما يَسُوؤُهمء وأشتكي لشكواهم. وأتألم مما ينالمُم وبحسب ذلك أختارٌ لهم ما أختارّه لنفسي» ٠‏ وأريد بهم ما أريد بمن لا يتميّرُ عنّْي2ء فذلك هو الدي يدعُوني إلى استصلاجهم» والوّصاةٍ بما يُؤَدّي إلى مصالحتهم. ٠‏ فِعْلَ الامْسٌ سُّهْمَةَء والأخصٌ ثُسبَةَ. وكيف لا أكون كذلكء. وإذا حافظنا الحُقوق» وراعّينا الوسائل والحظوظ تَنَاسَقَّتِ الأئزة يكنا و الأيومةع:- واكلاتخفلت البَنُوّة والأحوّة: 9 وقالت عاتكةٌ بنتٌ عبد المطِيب”"2: [مرثل الكامل] قفيسَاوماجمعوالنا في مجمع باق شتئتافة هذه الأبيات تناسب ما قبلها وتؤذي إلى مثل مؤدّاهاء لذلك قالت «سائل بنا في قومنا» لأنّ ما تَلْمَتْ منه كان في عشيرتها وذويهاء وكأنّ الخَطْبّ كان عظيماء والشدً كان مُستفجحلا شديداء فأخذت تَبْعث على التّسآلٍ عنهم في قومهم., إذ كان البلاءُ لم يَعْدَهم. ويجوز أن يُريد: سائل بنا وعن حالنا فيما بين قومناء كأنه يَدْعِي أن لهم شأنًا في قومهم ليس لغيرهم . وقولها «وليكف من شر سماعه» توجع مما نالهم. واستفظاع لما أجْرّوا إليه فيما أداروا أنفسَهم عليه. وظاهِر لفظ الأمر للسّماع» وهو في الحقيقة للمخاطب» لأنّ المراد: واكتّف إذا سألْتَ من الشرٌ بالسّماع دون العيانء فهو في باب الأمر ‏ أَغْنِي ليكفٍ ‏ كقولهم في باب النَّهْي: لا أَرَنْكَ هلهناء إذ كان المراد: لا تكن هلهنا فأراك. فإن قيل: لِمَّ نكر قولّه من شرّء والذي يومِىءٌ إليه يجب أن يكون معروفًا مشهورًا؟ قلت: إن فائدة المُتَكْرِ مثل فائدة المعرّف في مثل هذا المكانء ألا 000 التبريزي : افإن أبي' . - وبعدء عند البريزي : «رماحُهُمٌ في الطول مثلّ رماحنا وهم مثلّنا قدّ السيور من الجلدٍ؛ (0) عاتكة بنت عبد 6 عمة النبي 1 ترجمتها في الإصابة تر (598) قسم النساء .

عدد الصفحات ٥٢٦

باب الحماسة/ 76١‏ عاتكة بنت عبد المطلب اله تَرَى أنَكَ تقول: فلانٌ يَلبِسُ خَرًا وقَرّاء والخرٌ والقرّء فلا يختلف المفهوم منهما؟ وقوله «قَيْسَا وما جَمَعُوا لنا» انتَصَب قيسًا على إضمار فِعل» كأنه قال: سائل قيسًا والجيش الذي جَمّعوه لنا في مَحْفِل أخباره تُتحمّل وتُنشّر على مَرٌ الأحقاب والأيّام» وشناعتّه نُستفظع وتُذكر في المشاهِد والأقوام. وَالسُبَعْ والشناعة والشُناع والشنوع : قبح الي الذي يطيرٌ خبره ويَغْلو. ومنه شَّئَعٌ النْجْمء إذا ارتمُع في السماء. والشَّنَاعٌ : الناقة الخفيفة. وتشئّعحت: تَشْمّرت فى السّير وجَدّت. وإنما قالت «وما جَمّعوا لنا؛ لأنها أشارت بما إلى الجنس. ويجوز أن تريد: والذي جَمَّعوا من أنواع المَلّامات والجرائم . وإذا َسَدَ ذاثٌ البَيْن من قوم أحذوا يَتجرّمون ويعدّدون ما لا يكونٌ جناية جناية . ييا - م _ ذو ا |! 9 َ ور وال د 0 وا| ب : 0 . 4 0 01 5 0 أشار بقوله «فيه السَّتَرّره إلى ما اشتمّل عليه ذلك المَشهد من العَدّد والعدة. وموضع «فيه السّتَوّره من الإعراب جر على أنه صفةٌ لمَجْمَعِ. والمراد بِالسَنَوْر والقنا والكبْكن أجَناسها .وَالسَئوّر:: الذرع: وق هو عجماعة الأبلعةوالكتدن: الرتيمن. ومعنى «مُلتمِعًا قناعُه؛ بارقّاء أي عليهم البَّيضٌ . وانتَصَب ملتمعًا على الحال. ويجوز أن يُنْوَى الاستئنافٌ بقوله «والكَبْشُ»» وحيئئذٍ يُرِوَى «ملتممٌ» بالرّفع» فيكونٌ خبرًا عنه» وموضع الْجُملة يكونُ تَضْبًا على الحال» وقد سُمْيَت البّيضه يَلْمَعَا لبريقه» كما سمي السَّرابُ يَلْمَعًا. وفي المثل السائر «أَكُزَّبُ مَن يَلْمَع؛. 5 - بشكاظ يفشي الناظريا شّإذاهُمُ لَمَحُواشعَائمة ه فيه قكتعشكئامالكا تتة]واء لَمَهةرَععاعة 5 هوف جَ لاضف فائرنتهةُ بالقاعتَئْهَسَهُ ضِبامة قوله «بعٌكَاظٌ» الباءً منه تَعَلَقَ بقوله في مَجمَعء ويجوز أن يتعلّقٌ بمُلتمعًا. وشّعاعُه يرنَفِع بِيُعْشِي والفهية منة تجوز أذ يغوة إلن شكاظ لكؤزة الشّعاع 5 ويجوز أن يعود إلى القناع لأنّ اللمعانَ له. ويقال: أشَعَت الشمسٌء أي انتَشَر شُعاعُها. ويقال: لَمَحَهُ بِبَصَره ولمَحَ البصرٌء ولمح البَرّقُء وبرق لماح . وقولها "فيه َكلنآ:جالكاة الضعية يعرة إلى المشمع + ويجوز أن بعرة إلى شكاظ .ومعتى تكلناء (0) التبريزي : (ملتمع) .

عدد الصفحات ٥٢٧

0001 باب الحماسة/ 70١‏ - عبد القيس بن خفاف قَسْرَاء أي قَصدَاء لا انَفاقًا. والقَسْرٌ: القَّهْر على كُرْه. ويقالٌ: كَسَرْتّه واقتسرثته. وقولها «وأْسْلْمَهُ رَعاعٌه»» إشارةٌ إلى لفائفٌ انضمُوا إليه فخذّلوه ولم يَمُوا له. والرّعاعٌ : سَفِلَةُ الناس وسُقَاطهم . وقال الخليل: الرَعَاعَةٌ: الدَجُل الذي لا فؤادٌ له ومنه رَعَاعٌ الناس. و«مُجَدَّلا» انتَصَبِ بفعلٍ ما بعدّه تفسيزهء كأنّه قال: وغادَرْنَ ل عاد والشعرة: فى الففل اللتككل . والمجَدُّل: المصروع على الجَدَالةَ وهي الأرض . والقاع : المستتوي من الأرض . وموضع اتَنْهسَه6 نَصَب على الحال» والعامل فيه غادرن. والئَّهْس: أَحْذٌ الشيء بمقدَّم فيك. ويُروّى: تَنْهَشُه؛ بالشين معجمةً. وكان الأصمعيُ يقول: النَّهْسٌ والنّهشُ سواءًء وهو أذ اللّحم بالفم. وخالفه أبو زَيدٍ فقال: النّهس بالسّين أَحَدّك الشيء بمقَّدّم فَمِكُ. والضميرٌ في قوله اضباعه» يعودٌ إلى القاع . - وقال عبد القّبس بن حُفَاف''' أحد بني‎ - ١ حنظلة بن مالك. البرجمئ : [المتقارب]‎ - صَحَوْتٌ وزاهِليبِي باطِلي 2 لَعَمْرُأبيك زِيَالاا طويلا يقول: وبَّقاءٍ أبيك لقد أَقَقْتٌ من سُكْر البَطَالة وفارَقَني ما كنتٌ أتعاطاه من الصّبًا والجَهالة» فراقًا ممتذا لا ينقطع بمُعاوّدةٍ تَعْرِض ذُونّهء أو بمواصلة تبطله وتُزيله. فإن قيل: كيف وَصَفَ الزيالَ بالطول؟ قلتٌ: الطول في الحقيقة لوقت الرّيال لا لَهُ لكنّهُ وصّفه به على طريق التوسّع. وهم يستعملون الطولٌ والعٌرض على ضَرْبِينَ: أحدهما في المُجَسّماتء وذلك وضفٌ لذهابها في الجهتين. والثاني أن يراد بهما الاتساع لوي أو امتدادٌ الوقتٍ به. وهذا الوجه قد يُستعمل ة ف الخسس بوعير المجَسم . وأككز ها تمععهز مه القرعى من دون الطون» شن هذا قولّهم: تعمة عريضة وجاهٌ عريض. وقال الله تعالى: #وَجَنَّةَ عَرَسُّهَا ألسَمَوْتُ وَالْأَرسُ» [آل مدان ::: الكية 176] أوقال: فد دُعك عريض» [فُصَلّت: الآية .]0١‏ وربما جَمَّعوا بينهما فقد قالوا: عِشْنا رما طويلا عريضًا. والذهرٌ العريض الطويلٌ» يراد به الكمال )١(‏ عبد القيس بن خفاف: شاعر جاهلي من شعراء المفضليات» وذكر له الأصفهاني في الأغاني /: ه5١‏ قصة في أنه حمل دماء عن قومه فأسلموه فيها وأنه أتى حاتمًا الطائي ومدحه. والقصة في أمالي القالي ": ١7١‏ ومعجم المرزباني 60؟".

عدد الصفحات ٥٢٨

باب الحماسة/ 70١‏ - عبد القيس بن خفاف 24 والاتساع» وقد قال كثَيّر: [الوافر] بطاجِيٌ له 3 مسسيه 7 ف وأخلاقٌ لها عَرْض وت فهذا على النشبيه بالمُجِسَّمَاتء والقَّضْدُ إلى السعة؛ لأنَّ الأخلاقٌ تُوصَفْ بالسعَة والصيقة: وقد عِيبَ على أبى ي مام قولّه : [الطويل] زف ِيَوْمٍ كطولٍ الذَّهْرٍ في عَرْضٍ مِثْلِه' وقيل: جَعَلَ للرِّمانِ عَرْضًا مع أنّه لا حاجَةً به إليه» إِذ كانَ بذِكر الطول قد استوّى المعنى المقصود. وهذا من قائله ظلمٌ صريحٌ لأنّه سَلَكَ مثلّ طريقة كُدَيْرٍ من التُشبيه بِالمُجَسَّمء فَكَمَا قال في الأخلاق لها عرضٌ وطول» كذلك قال في الزّمان لَه باع جب ولا فَضْل. وقوله «وزَّايَلَنِي بَاطِلِي اقال سيبويه : يقال زَايْلتٌ بمعنى بارَّحْتٌ» ومنه قولهم ما زال يفعل كذاء لأنْ معناة مأ 0 ويقال زال الشيع من الشيء يزِيله زَيْلّاء إذا مَارّهُ منه» وزال الشيغ يرول زَوَالَاء إذا قَارَقَ. وجَوّاب القَسَم مَقَد مُقَدَمٌ عَلْيْهِ. ؟ وَأضبخث لاتَزقًا ِلْحَاءٍ 2 ولالِلْحُوم صَدِيقِياكولة" * ولا سَابقِي كاش ِحٌُ نَازِحٌ بدخل إذا ما طكبِتُ الذخولا اخرق أضيفك تغرى صرت والترق : الطَيّاشُ الخفيف العقل. ويقال: نزِقٌ يَنْرَقُ نَرَكَاء ومئه نَدّقْتٌ الفَرْسَء إذا ضَرَبْتَهُ حتى يَنْرّق واللّحَاءُ: المشائّمَةٌ. يقول: اللمَتتدَلت ميق الخِنّة وثَارًا؛ ومن العجلة أناة وسُكوئاء فلا يستخمني النرَّقْ لمُلاحاة الرجال» وتَلْبِ أعراضين الأصدقاء بالاغتياب. ويقال للمعْتَاب: كرل لِلِحوم النّاس» 5 الضَاري. وللئمّام: هو أَضْرَبُ من مَشَى بِشَمَةٍ ل مَل بتمِير» [القَلّم: الآية .]١١‏ وفي القرآن: «أبِحْبٌ أَدُكُرْ أن يأك لَحْمَ أخيه مَيما# [الحُجرّات: الآية .]١7‏ وقوله «صديقي» أراد به الكثرة لا الواحجد. وقوله «ولا سَابقِي كاشِحٌ نَازِحٌ» فالكاشِحٌ: العدوٌ الباطِنُ العّداوة. والنازح: البعيد الدّار أو النّسَب. وفي البيت يحتمل الوجهين. يقول: إذا سعيتٌ في طلب .١560 ديوانه ص‎ )١( هم لأبي تمام في ديوانه 2755 وعجزه:‎ «ووجدي من هذا وهذاك أطول» 0 التبريزي : (فأصبحثٌ؟ .

عدد الصفحات ٥٢٩

0 باب الحماسة/ 76١‏ عبد القيس بن خفاف للا كس اا اس عن ين كت إصابةٍ الأوتارء لم يَعُتْنِي العدوٌ البعيد الدار. لأنّ المسافات لا تمئعني عن الطلب وإن اواله تحفيف اعدف للشائباتٍ ) عِزرْضًابَرِيئًا وَعَضْبَا صَقِيكا 6 وَوَقْعَ لِسَانٍ كحَدالسّنان ورمحا طويل القَنَاةٍ عسولا عون ؟ روزت كما الشتكفت هن مَسَاوِيٍ الأخلاق؛ وأَحَدْتٌ أتَعَطّف على مكارمهاء أعددثٌ أيضًا لحوادث الذّهر نَفْسَا تَمَعَهٌ نقيّةَ من الدّنئّات» رافضة للمُنكراتِ» وسَيمًا قاطعًا مصقولا. كأنّهُ في وقت مساعَدَةٍ الأحوالٍ له وإقبالٍ الزّمان عليه يَعلْمْ أنَّ المقدورٌ كما يغطي يرنّجِعْ. فَيَسعَى فيما تَسِلَمُ معه النّفْس ويَطِيبُ به النّشر. وَإِنّما قَرَنَ بِذِكُرٍ العرض المْعَدٌ أسلحتَه ليّرِيَ اكتفاته بها إذا نابَتٍ النائبات» كما قال غيه.2©0: [الطويل] 7" ْ فلمًا نَأَثْ عَنًا العشِيرَةٌ كُلُّها أنَحْنَا فحالْقُنَا السّيُوفَ على الدَّهْرِ فْمَا أَسْلممْئًا عند يوم كريهة ولا نَحْنُ أَعْضَيْنَا الجُمُونَ على وثر وقوله «ووقُعَ لِسَانِه يجوز أن يكونَّ من وقَّعْتُ الحديدةً بالمطرقةء إذا ضربتها؛ ومنه حافِر وَقِيعٌء إذا نرت فيه الحجارة. ويجوز أن يكون من وَقَعْتٌ بهم وَأَوققك؛ ومنه وقّعاتٌ الذهر ووقائعغه. يقول: وأعددثٌ لها لسانًا مؤئرًا تأثيد شديذاء إذا اغْتَرَرٌَ زْ في ركاب القولٍ نافذًا حديذاء نَفَادْ السّنانِ. وهذا كما قال: [الرمل] ولحيانا صَيْرَفِيًا صارِمَا كحُسام السّيفٍِ مامَسٌ قَطهِ9") وقد قيل: «المَرْءُ بأْصعَّرَيْهِ قلبه ولسانهة”". وإذا تَتَقّتَ الأعراض طالت الألسنةٌ. وكانت الشُعراء والخطباء عُدَةٌّ للقبائل كالرّجال والأموال» بل كان الانتفاع بمكانهم. والدّفاعٌ بألسنتهم أتمْ وأكمل. وقوله «وَرُمْحًاه أي وأعددتٌ رُمحَاء وجعله طويل الحْشَّبَةِ لأنّ ممُستعملّه طويلا أفْرَسُ. والعَسُول: الشديدُ الاهتزاز؛ ومنه عَسَلانُ الذّئب» وقولهم: عَسَلَ الدّليلٌ في الطريق. 4 ليحيئ بن منصور الحنفي في الحماسية رقم .)١١8(‏ (0) لسويد بن أبي كاهل اليشكري في ديوانه 54. واللسان (صرف)» وشرح اختيارات المفضل 6١1‏ وتاج العروس (صرف). ف ذكره العجلوني في كشف الخفاء 1: 509.

عدد الصفحات ٥٣٠