المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

المرزوقي

صفحة ٢٩ من ٩٤

باب الحماسة/ 7٠١8‏ - أبان بن عبدة بن العيار 46١‏ من ولاة الأمرء جعلوا الخلافة مُلْكَاء وقئءَ المسلمين مِلكًا. وقفيل أراد بالمْسَادِ الحربٌ المعروفةٌ بحرب القَسَادء وسمّيّت بذلك لتناهي الشَّدٌ والحقدٍ بين أَهْلِهاء ويقال إن الواحد منهم كان يَخْصِف نَعْلَهُ بأُذْنِ مقتولهو ويشرب الماء في قِحَْفٍ رأْسِه. ويكونٌ المرادٌ بالدّين فى هذا الوجه ائتلافٌ العشيرة» لأنّْ هذه الحرْبَ كانت في أحياء طَيَىء . والَأسٌ: الجماعة الكثيرة. قال: [الرجز] َس أغداءِ شبد أَصَمُهْ سِرئًا إليه إد عَرنا مهم" وقوله «تُصَادِمُه» أي تُدَافعُه ونْصَاكُه. فيقول: إذا ارتفعت دعوةٌ الاثفاق والائتلاف من بين العشائر» وبّطلت طاعةٌ بعضهم للبَغض» وسَقّط التعاونُ والتجمع منهم بما عُمُّهُم من المُبّاينة» ويَظهّرُ فيهم من أثر العُقُوق والمُسَاقَةء فَقّل له ليتركنا وجَيْشًا عظيمًا من قبائل مَعَدُ نُدَافِعْه ونحاربه. وإذا كان بيننا التُوارُر والتآلف لم ثُبالٍ بقبائل مكل كلها قولّه انُصَادِمُه» في موضع الحال» أي مُصادمين له. وقواه «يَدْغَئَا إن شئتٌ قلت انجرّم بلام الأمر وقد حُذِفء كانه قال: قل له ليدَغئًا. وإن شئتٌ قلت انجرّمَ على أن يكون جوات أمر محذوفٍ» كأنّه قال : قل له دّ دهم عَهُمْ يَدَعنا. وعلى هذا قولّه عرّ وجلّ: #قل لُعِبَادفَ لذي َامَنُوا بقِيموا الصَّلؤة#» [إبراهيم : ا ١“]ء‏ كأنّه قال قل لهم افعَلُوا يَفعَلوا. 1 ؟ - ببيض ِفَافٍ مُرْمَفَاتِ قواطع داوّة فيهاتََئَرْهُ وخواقيمة الباءُ من قوله «ببيض» تعلق بِتُصَادِمُه من البيت الأوّل. ويعني بها السيوف. وجعلها حِمَافًا لسرْعةٍ الضاربين بها في إعمالها. وَالمُرْهَمَاتٌ : المُرَقْقَاتُ الحَذء المورّاضي في الضرائب . وقال: لداودٌ فيها خواتِمُ» يريد عنّقها . وداود عليه السلام الما مر الذُروع لما ليْنَ الله الحديدٌ له مُعجزةٌ لا السٌّيوف» لكن القّضد إلى العِنْق والقِدّمء لا إلى الطبْع والعَمّل. وقل نيه إل قَدْرَ أن الأمْرَ في نسبة السيوف والذروع إلى داود على سَوَاءِء لجَهْلِهِ. والأئْرُ: فِرِنْد السّيِف . وؤِكْرُ الخواتم مَمَلُء أي هي مما انَخْلّ في أيَامِهِ» واستعمل تحت حَوايِمِه * - وَزْرْقٍ كَسَهْهَا رِيضَها مَضْرَحِيَةَ ‏ أَبِيتٌ خوافي رِيشِهَا وقَوَادِمُة 4 بججيش نَضِلُ البُلْقْ في حَجَرَاتِهِ بهثرتٍ أخرّاه وبالشّام قَادمُة )١(‏ للعجاج في ديوانه 7: ٠7175‏ واللسان (أضم).

عدد الصفحات ٤٥١

41 باب الحماسة/ 7١4‏ - أنّيف بن حكيم النبهاتي يَعْنِي بِالرُرْقٍ نصالا مجلوةٌ قُدْدَتْ بريش م صَمْر. والمَضْرَحِيُ: الكريمٌ من الصقور. وقيل هو ما طال بجناحاهُ منها؛ وتُوْسُع فيه فقيل للسيّد السّرِيُ هو مَضْرَّحيّ. وقال: «كُسَّنْهَا رِيشَهًا مَضْرَحِيّة» على المجازء لما كان القُّذَذْ من جناجها. وجَعَل في القَوَادِم - وهي كبار الرّيش - وفي الخوافي - وهي صغاره ‏ أنَائة وجُُولة» نميا للحَرّقٍ وَالْمُسَادٍ عنها. ودَكَرَ أبِينَا لأنْه أجريّ مَجَرّى الفعل. وتأنيثٌ الخوّافي ليس بحقيقيّ. وقوله «بجيشٍ تضِل ابلق في حَسراتِه» يصفه بالكثرة - ألا الجتل ارات وهي التّواحي؛ واحدتها حجرة . وفي المثل ايَرْبيض حجرة ويَرْتَِي مطل يوان البََقَ من الحيْل على شُهرتها إذا صَلْتْ عن أربابها فذمبّتْ في جوازبه لم مُهَْدَ إليها. وقوله ابِيَثْربَ حرا ليسي د الرسولٍ عليه السلام . يريد أن نت باهذ زه الأزضء» لكثرتِه. ما بين المدينةٍ إلى الشأم . © إذا نحن سِزنا بين شَرْقَ كاري العو بَفْظَالنٌ 58 وقانادة الأرض ومغاربها طَبّقْنا لأ ب بكثْريناء 00 لنا الطريٌ المسلوكةٌ و وغير لسار وَاليَمظانٌ : ما وُطِىءَ بالأرجل وسّلِكء فكأن تُرَابَهُ مُنْتَبِهٌ. والنائم : الذي لم يُوطأ وَل يُسْلَْكء فكأنٌ ُرَابَهُ نائمٌ.. وقد أحسن ما شاء في الاستعارة» والطباق بالنّوم واليقظة» فأمّا قول زهير: [الطويل] تود لذ كا ذون رملَةٍ عالج مِمَنْ أَهْلَهُ بِالعَوْرٍ رَالَثْ زَلَازِلُه0) فقد حَسّتَه التقسيم وإن كان شَّأُوُه مقصورًا عن شَأُو هذا. 4 2 وقال أنيف بن حكيم التّبهانك”" : [الطويل] - جَمَعْنا لهم من حَيْ عَوْفٍ ومالك كتائبٌ يُرْدِي المُفْرفِينَ نَكَالهَا ؟ - لهم عَجُرُ بِالحَرْنِ فالرٌمل فاللُوَى ‏ وقد جدوَرَتْ حَيِئٍ جَدِيس رعالهَا قوله «من حيّ عَوْفٍ ومالِكِ؛ أراد من حَيِّيْ عرْفٍ ومالك فاكتفّى بالتوحيد عن التثنية ومثل هذا الاكتفاء قوله فى البيت الثانى «وقد جاوَّرّت حَيِّ جَدِيس رعالّها» لأنّ )١(‏ المثل في اللسان (حجر)» قال ابن بري: «وهو أن يكون الرجل وسط القوم إذا كانوا في خير» وإذا صاروا إلى شرّ تركهم وربضض ناحية». .١5 ديوانه‎ 23 () هذه الحماسية تكرار للحماسية رقم (77) مع اختلاف بسيط في الرواية.

عدد الصفحات ٤٥٢

باب الحماسة/ 5١5‏ - أَنّيف بن حكيم النبهاني + المراد حيّيْ طشم وججديس فاكتَمّى بذكر أحَدهما عن الآخرء لتجاورهما ق الذكرء واشتهارهما في العُزف. وقوله ١يُرْدِي‏ المُمرفِين نَكَالُها؛ فالإقرافف: هُجنَةَ تَلْحَقُ من قِبَل المَخل. وحَصّهُم بالذكر لأنهم عنده لا يأَنّمُون من التقصير في الحرب والتكول» ولا يمتعضون من الانهزام والنُكوصء فالبلاءٌ إليهم أسبىء والتّكال فيهم أَبْسَّط. وقوله ‏ «لهم عَجُرْ بِالْحَزْنٍ فَالرّمْلٍ فَاللُوَى؟ رَنَّبَ النْسَق بالفاء لما يُفيدُه من التعقيب بلا مُهْلَةِ. وفي الأمر العام يُقْطمٌ الحَرْن ‏ وهو ما غَلُْظَ من الأرض - إلى ما سَهُلَ من الرَّمْلء ويُقْطَمْ الرّمْلُ إلى اللْوَى» وهو مُسْتَرَقْهِ. وقوله «وقد جاوَرّت حيِّيْ جديس» فإنه يعني بلاد حيِّيْ طسْم وجديسٌ» فحَذف المُضافٌ. والرّعال: جمع الرَّعْلَةٍ والرّعيل» وهما الجماعة المتقدّمة من الجيش. والمراد أنهم لكثرتهم شَغَلوا ما بين هذه المواضع ومثْلهِ ما تَقَدّمِ من قوله: [الطويل] ظ بِيَئْربَ أخخراهُ وبالشّأم قادِمُة"') " - ونَحْتٌ نُحُورٍ الخَيل حَرْضَفٌ رَجْلَةِ ‏ تُمَامُ لِمُرَّاتِ المُلُوبٍ نِبَالهَا الحَرْشَفُ: الجماعة من الرَجالّة. ويقال: راجلٌ ورَجْل ورَجْلَةَ ورَجالَة للمْشَاةٍ على أرجلِهم. وصَفْهِم أن فيهم وَمَاةَ وأنهم عند التَعْبِيّة تَتقدّم الرّجالة الرّماةء وخَلفهم الفُرسان كالسّكَدٍ لهم والإيادء يمنعونهم مما يُشَرَدُهُمْ أو يُغَيْرِ نَظمَهم؛ ثم وَصَمَهُم بن نبالهم تمدق للقلوب الغارة. لأنهم داق يصيبون المقاتل . ومعنى اتْتَاحْ) ا ويُقال: نَاحَ ينُوحُ ويّتيخ» لغتان. وأتاح الله له كذا. والغِرّاتُ: جمع غّة» يقال جارية غَرَةٌ : غريرة . ويزوّى الِحَبّات القُأوب». والمعنى ظاهر. ؛ - أَبَى لَهُمْ أن يغرفوا الضّهمَ أنَهُمْ بَكُو ناتّق كانت كثيرًا عِيَالهَا يقول: مََعَ لَهُمُ التزا م الضيْم والرَضٍ بالدّنيّة وورُ عَدَدِهمء وذلك أن العِرّْةَ في الكثرة. ويقال: نَبَقَّتِ المرأة والنّاقةُ فهي تنم ننّْقُ نُتُوقَاء وهي كثرة الوّلّد سُرْعَهُ الْحَمْل . وذَّكر العِيالَ استعارةٌ فى الأولاد» واجذها عَيّْلٌ يقال: عنده كذا عَيّلُا. ويقال: عَيّلُ وعيّايل» هن معدل مُعَيل أي كثير العيال. وفاعيل أَبَى قوله «أَنْهُمْ بَنُو ناتق». وأنْ يَعْرفوا في مَوْضِع وباقي الأبيات قد تَقَدُم بتفسيره. .)7١8( البيت الرابع من الحماسية‎ )١(

عدد الصفحات ٤٥٣

565 باب الحماسة/ 7١١‏ - الكروّس بن زيد يسن تا . ١‏ ٠‏ >2 وقال الكروّسٌُ بن وَئد7١؟:‏ [الطويل] ١‏ - رَأَنْنِي ومِن لُبْسِي المَشِيبُ فأملّثْ 2 غَتائي فكوني آمِلًَا نحي رَآمِل يقول: رأتنى هذه القبيلة. وقد فَنعَنى المشيب بخماره. وَنَجَذْني الذهد بأحداثه ومصائبه» فَعَلّمَتْ رَجَاءَها بَعْنَابى وكمايتي» وشيدت أزْرَها لما تفرييكف في تَظري وشهامتيء فَقَوْيْتُ أمَلْهاء وأكدتُ طمعهاء وقُلتٌ: كوني آيلا خَيْرَ آيل. وهذا الكلام يجور أن يكون معئاه ذومي على أْمَلِك وكوني خَيْرَ آمل فأصدق ظنّك وأحققٌ 6 00 . ويجور أن يكون دعاءً لهاء كأنّه قال: جِعَلكِ الله خيرَ آمل . وخخير الآملين مَرن د سَلْعْه الله مَأْمُوَلّهُ وينيله طَلِببّه وسوله. انما قال «كونى آملا» 000 اهَل أن الا 0 فلم يقصذ قَصْدَها. *- مَل به لما اسْتَهَل بصَوْتِهِ حِسَانُ الوجحوه ليِنَاتٌ الأثايل يقول: إن كانت هله القبيلة سات بي عند كدرتي: واستِكمّالٍ رَأُبِي وتَجْرِبتِي ؛ فَحْقٌ لَهَا ذلك» فقّد أ ستبْشَرَثْ بي عند ولادتِي» وحِينَ هُنْكَتْ بِقَدْمْتِي. والقوابل : جمع م القابلَةٍ وهي التي تَفْبَلُ الوَلَدَ عند الولادة . واللام من قوله «لَيْنْ) دَخَلْتْ مُوَطَعَةٌ للقُسَم وجَوّات القَسَم المَنْويَ «لْقَدْ فْرِحَتُ». وهذا خلاف قول الآخر: [الطويل] وَهُنُْىءَ بي قَوْمِي وَمَا إِنْ هَئَأتَهُمْ | وأطْبَّحْتٌ في قَوْمِي ولَيِسُوا بِمَنْبِتِي وقوله «أَهَلٌ به لمًا اسْتَهَلٌ بِصَوْتِه» نَقَلَ اللّفظّ إلى العَيْبَةٍ بعد أن كان في حديث نْفْسِهِء على عَادَتِهم في تصاريفِهم. يقول: تَبَاشْرَتْ نساءٌ الحىٌ عند ميلادِي» فَرَفْعْنَ أصواتهنّ بالشكر لله والكّناء عليه كما يُهِلُ المُلبّي في الحج. والَاطِر إلى الهلالٍ» حين وقعتٌ عن أمّيء وَاستَهْللتٌ ببكائي . ويا وصَّفْ النْساء بحسن الوجوه ولين الأبدان» ليدل على أنهن ربائبٌ نِعْمَةٍ وذواتٌ نَعْمَةِء لم يُقَاسِينَ شقاءً عَيْشء ولم ص م - اه يَكتَسِينَ جلابيب فقر. ' 00 )غ2 التبريزي : «وقال الكرووؤس بن زيد بن حصن بن مصاد بن معقل» وهو شاعر إسلامي من أهل الكوفة. جيسسية مروات بن الحكم رت نحو ٠باه/4640*‏ م( ترجمته في المرزباني 05 والآمدي .١7,١‏ (0) للشنفرى الأزدي في المفضليات رقم .)5١(‏

عدد الصفحات ٤٥٤

باب الحماسة/ 7١١‏ - قوّال هه ١‏ 9 وقال قَوَال20: [الطويل] ١‏ - قُولَا لِهَذَا المَرْءِ ذو جَاءَ سَاعِيَا ‏ هَلْمٌ فإِنَ المَشْرَفِيٌ المَرَائكض قوله «ذو جاء ساعِيّا» ذو بمعنى الذي» وهي لفظةٌ طائيّةَ تَجِيءْ بهذه الصّورة في كل حالٍ ولا تُمَيّدُ. وقوله ه«هَلُه» لهم فيه طريقان: منهم من يجعلّه اسمًا للفِغل فلا يخازه عن ححاله وي الفونت والتكتية برالجيع ' وهم أهل الحجاز. وفي القرآن: ٍَلْعايلِينَ لإخؤنهم هَل إن [الأحرّاب : الآية 14]. ومنهم من يجعله هاء التنبيه وقد نكا 0 وهو إدل زيقت ويجيمةه ريونت . وعلى الطريقتين جميعا يكون ميمه مفتوحة ولا يُجريه مَجْرّى رَدْ ورٌرٌء فِيُكسَرٌ آخْره يضم وإن كان فِغْلاء وذلك لأنْ التركيب قد غَيِّرَهُ فسُلِب بعضٌّ أحكامه. ومعنى البيت: أُبْلِعْا المرءَ الذي جاء واليًا للصّدّقات ومُستوفيًا لها: أقبل وتَعَالَء فإِنَ الذي تُعْطى بَدَلَا من الفرائض السَّيِفٌ . وهذا في جَعْلِهِ المَشْرَفِىٌ هو الفرائض مجاراء كما قال الآخر'“: [الوافر] ْ والفرائضٌ: الأسنان التي تَصْلُحُ لأن تؤْحَدٌ في الصَّدَّقاتٍ. والمَشْرَفِيَ : السَيْفٌ تُسِب إلى المشارف: قُرّى لهم كانت تُطَبَّعُ السُيوفَ فيها. وقد حُحكيَ في المَرْءِ «الامرُوٌ؛ وقد بقي أَلفٌ الوّصْل مع دخول الألف واللامء إلا أنه قليل. ١‏ - وإنَ لنا حَمْضًا من الموت مُنْقَعَا ‏ لَك مُخْبَلّ فهل أنت حابض العربُ تقولٌ: «الخُلَةُ خَبْرُ الإبل والْحَمْضٌ فاكهّتُها». ومعنى مُنْقّعًا ثابتاء يقال «َنْقِعْ له الكَّرٌ حتى يَسْأَمَ» أي أدِمْهُ. والمُخْمَلُ: راعِي الخُلّةِ وكانت الإبلُ إذا بَشِمَت الْجُلةَ وسئمئه حتى انّكَمَتْ منه» تَقَلوها إلى الْحَمْض لتَشْتَهِيَ الخُلَةَ ثانيًا. وهذا مَثَل ضَرَبَهُ لهذا الساعي. يقول: إِنّكَ مَلِلْتَ العافية والسلامة» فلم إلى البّلاء والسَّرٌ من الولاية . “* - أظئُكَ دُونَ المالٍ دُو جِتٌ تَبْتَفِي سَنَلْقَاكَ بيضٌ للتُفوس قوايض )١(‏ التبريزي: «قوّال الطائى. وقد قيلت القصيدة في مصدّق تقدّم ذكره في قصة معدان بن عبيد مع مروان؟. (0) لعمرو بن معدي كرب فى ديوانه ٠١54‏ وخزانة الأدب 9: 7017 وصدره: «وخيلٌ دلغت لها بخيل؛

عدد الصفحات ٤٥٥

461 باب الحماسة/ 7١7‏ - وضاح بن إسماعيل قوله «دُونَ المال» تعلق بأظتّك» ولا يجور أن يتعلق بقوله جئت»ء ولا تبتغى » لأن «ذو؛ يطلب من الصّلة ما يطلبه «الذي» وإذا كان كذلك فما في صِلَتِه لا يعمل فيما قبْلَهُ. وقال «ذو جتتَ» وكان الأجوّدٌ أن يقول: ذو جاء يبتغي» لأنه أجري مَجُرى الذي. فكما جور أن يقال أنت الذي فعَلْتَ كذاء و: [الرجز] انها اليد مستت انبي خياد جوز في ذو أيضّاء لأنَّ المُرَادَ به المُخَاطَبٍ. والمالٌ في الأكثر يطلقونه على الإبل»ء على هذا قُوْلّهُم: المال في الرّغي. والشَّاعِرُ قَضْدُهِ في الكلام إلى التهكم والسخريّة» وقد خَلَط به التوعد والاستهانةء لذلك قال أظنّكَ. وقوله «ذو جئتٌ» في موضع المفعول الثاني. وتبتغي في موضع الحال» ومفعولّهُ حُذِفَ. والمعنى أَخْسِبُّك الذي جاء دون المال تبتغي صَدَقَاتِهِ» سَتَرَى ما أعِذّ لك من سُيُوفٍ تنتزع الأرواحَ والمهُّج. فإن قيل: كيف استجاز تكرير معنّى واحدٍ في بيتين على تقارّب بينهماء وملا اكتَقَّى بقوله «هَلُمٌ فإنَ المشرِفِيٌ الفرائض»؟ قلتّ: إن قولهُ أَظْنُكَ دون المال ذو جِنْتَ تبتغي» بما دَخَلَهُ من التهكم والوعيدء وتكشّف فيه من الغَرَض المقصودء صار كأنّهُ أَدى غير ما أداهُ قولهُ «هَلمْ فإنَّ المَشْرِفيٌ الفرائضٌ». ومثله قول علقمة بن عَبَدَةَ: [الطويل] فإِنٌ تسألوني بالكماء فإنئي ‏ بَصِيرٌ بأدواءٍ النّساء طبيبُ إذا شاب رَأْسٌُ المرء أو قَلّ مَالّه فَلَيْسٌ له في وُدْهِن نَصِيبُ يُرِدْنَ ثَرَّاءَ المالٍ حيتُ عَلِمَْهُ ‏ وِشَرْخٌ السَّبابٍ عِندمُن عجيبٌُ ألا تَرَى أنّه لم يّرَ المَعْنَى متكرّرًا في البيتين» لما كان أحدُهما يشتمل من الاستيفاء والبيان على ما لم يشتمل عليه الآخْرٌ. "١‏ وقال وَضَاحٌ بن إسماعيل ”7 : [الوافر] ١-صَبَاقَلبِي‏ ومَالَإِليِكِمَيلَا وأرُقيِي خَ بالك يا أكنيلاا 223:2 التبريزي : «وضاح بن إسماعيل بن عبد كلال بن داود بن أبي حمدء 00 المعروف بوضاح اليمن» . وهو عبد الر حمن بن إسماعيل من شعراء الدولة الأموية. تر جمته في الأغاني لثل

عدد الصفحات ٤٥٦

باب الحماسة/ 17١7‏ وضاح بن إسماعيل لاه يقال: صَبًا قَلْبِي يَصبو صَبْوَا وصَبُوًا. والصّبْوَةٌ: جَهْلُ المْتُوّة. يقول: أَسْهْرَنِو حَيَانُكِء وانعَدلَ قَلبِي عن وَحِهه وطِيّتِهء ذَهابًا فيكِ» ومَيْلُا إليك. ثم أخذ يصف الخيال فقال: هن تادني من ناحية اليمن ل 01 شان تمع بهاء وتُبْدِي لي في إلمامها ادق من محاسيها كالعين والأنْفي والأسنان والممء وتَسْثّْرُ ما جَلّ منها كالمعصَم والساعد والساق والمَّحْذْء فأْسْهرَ. كأئه رآها في المنام على ما كان يراها في اليقظة حَرَادَةَ وحَيّاء. ويقال: مِعْصَّمٌ غَيْلُء وساعِدٌ غَيْلء أي ممتلىءٌ من اللّحم غليظ. والمحاسِنٌ قيل لا واحد لهاء ومثْلّه في ذلك المَسَاوى والمذاكير. وقال الخليل: واحدها مَحْسِنٌ» وهي المواضِعٌ الْحَسَنَة. يقال: امرأةٌ كثيرة المتحات : * - تريني ما أْمَمْنَ بَنَاتٍ تفش 20 من الطيف الذي يَنْتَابٌ ليلا يستعنفي من خيالها لاشتّغال قَلْبهِ بالغزو. ل ا يصورُها في فكره حتى يَحَلّمَ بها. وقوله «ما أَمَمْنَ العبو الكل للخيل ولم يَجَرٍ لها ؤكرء ولكنّ المرادٌ مفهومٌ. وموضِع نما كن 8 نقيت هن الطزنت: أي هذ أكيان: لآن ها مع الْفِعْل في تقدير مصدر حُذِف اسم الْزّمانٍ معه. وبنات نعْش من الكواكب الشامية وكان غَرْوٌه نحو الروم. والمعنى : أغفيني من الصّبا واللهوء وَشُّعْلَ القَلْب بالححت والعشق, ما دمت في هذا الوح وقامد ا لبحو الم ون ولئلةء اتضيت على الظر كام كأنّه كان يسير النهارء فإذا نرَلَ ليلا ونام أَرّقَهُ الخيال. ٠‏ ورَّوَى بعضهم: عرآنات ليلا» وهو يفتَعِلُ من الأوب؛ ويَّنْتابٌ أَوْجه في النّقَدِ وأخسن . 4 - ولك إن أَرَدْتِ فهيجينا إِذارَمَقَث بأعهِيِهاسهَيلا يقولٌ: إن أردتٍ تشويقّنا إليك» وتذكيرنا بك» فليكن عند مُنصَّرَفِنا من العَرْوء وقُمُولِنا من هذا الصّقْعء وحين تَنظرُ خَيلّنا إلى سُهَيْل . وإنما قال ذلك لأنْ سُهِيَْاًا من الكواكب اليمائيّة. لذلك قال عمر بن أبي ربيعة: [الخفيف] أيُها المُنْكِمٌ الثُرَيَا سُهَيْلًا ‏ عَمْرَك ل لي هي شاميّةً إذا ما اسكَمقَلْثْ | وسُهَيْلإذا استَمقَل يَمَانٍِ )000 لعمر فى ملحق ديوانه 6٠7‏ والأغان 5١184 :١‏ وآما المرتة ١:مة”.,‏ و فزانة الأدس في بو ني ي اسم ر نضصى 1 ش ؟: 18.

عدد الصفحات ٤٥٧

14 ض باب الحماسة/ 7١‏ آخر ومثل قولٍ وَضَاح ما قاله المتلمّس» وهو: [الكامل] واكك سيو باكر فافس تَدَعَ السّماك وتقتَدِي بالمَرقَدٍ 0 والسّماكُ من قِبَل المّشرقء والقَرقَدُ من قِبَل الشام . ه - فإئكِ لو رايت الخَي ل تَمْدُو ‏ عَوَابِسٌ ينَجذْنَ الئْفْعَ دَبْلَا يَصِف الغُزْرَ وملاقاةً العدرّء وأنّه لا يحتمل النّضَابِي والتبطل» ولا يَصلّح للمُشْتَغِل به التشوّق والتغزّلء فيقول: لو-رأيت الدَّوَاتٌ عاديةٌ بفُرسانها وقد تكلحث عاد عليها. وسحَبت ذَيْلَا من العُبار لتّناهِي شَدّهاء لرَأيتها كأنْ يا جنا لا رجالاء تستفيد تستفيد المغانم من أعدائها. وتَفِينُهم نيل شيء منها. وهذا كما قيل 'يَسْبِقُ طَلِبَ طلِب. ويَلْحَقٌ إن طَلْبّفى ويَشْهَدْ لأفادَ وأنّه يكون بمعنى استفاد قول | 3 [الطويل] فلا أنا منه ما أفاد ذوُو الغِئَى ‏ أفدتُ وأغداني فأتلفتٌ ما عِندِي 7٠‏ - وقال آخد" : [البسيط] - لا قوتي قُوُْ الرَاِي فَلَائصَّة 2 بَأوِي فياوي الكلبُ والوْبَمُ ١‏ - ولا العَسِيف الذي يَشْتَدٌ مُفْبَتَهُ حتى يَبِيتَ وباقِي نَعْلِهِ قَطْمْ أخَلَّ أبو تَمَامِ هذا المأحَذْ في قوله: [الكامل] والصّبْرٌ بالأرواح يُعْرَفُ مُضْلَهُ صَبْرٌ المُنُوكِ وليْسٌ بالأخٍسَادٍ يقول: ليس غَنَائي في الأمور وكفايتي غناء الرّعاة الذين سَعْيُّهِم وكَدُهم مقصوران على ضمٌ القلاص وجي في مّراعيها عند سَرْحجِها وإراحتهاء فإذا أوَى إلى بويع أوَى إليه كَلْبهُ الذي يَحْرّسٌ به ورُبَعهُ. والرٌبَعٌ : ما نُتجَ في الربيعم. وقوله 0 العَسِيفِ؛ انعطف على الرّاعي. بريد ولا قوتي قُوّة العسيفٍ. فالعسيف : الأجير ف في ديوان المتلمس ١‏ مخطوطة الشنقيطي . () لبشار أو لابن الخياط أو لأبي العريان فى سمط اللآلي ٠‏ )6 هو وضاح اليمن صاحب الحماسية السابقة» وقد وردت ا له في الحيوان :١‏ 2556 وشروح سقط الزند .5١5‏

عدد الصفحات ٤٥٨

باب الحماسة/ 4١؟ ‏ عمرو بن مخلاة الكلبي ّْ 46 والعبد المستّهانٌ به المُمْتَهن في العمل. يقال: كم أعسِفٌ عليكء أي كم أَعْمَلٌ لك. وقوله «يشَدٌ عُقْبَتَهُ انتصب عقبئَهُ على الظرف» أي وقت عشبته» كأنه يعاقب التكوت غيرّه. يقال: هما يتعاقبان للاكوب بينهماء أو الأمرُ يكب هذا عُقْبَةَ وهذا 0 وَالعْقْبَةٌ قيل ُؤسحخان . ويَشْتَدُ: يَفْتَعِلُ من الشّدَ: العَدُْو. وبعضهم يرويه «تَشْتَد عُهْبَتُهه بالرّفع, ويجعل تَشْتَذُ من الشَّدَةٍ أي تشَْدُ عُهْبَتُهُ عليه» والصوابٌ ما قَدَمْيُّه. والمعنى: ولا غَنّائي أيضًا غَنَاهُ الأجير الذي يَغدو عُقْبَتَه ووقتَ عُقْبَتهه وليس يريد أن له عُقْبَةَ يتكها ويَغدوء لكن المعنى إذا كان لغيره نوْبَةَ في الرُكوب لمعاقبته صاحبّه. فَنَوْبتُه الشَّدُ والخِدْمَةُ حتى يأتى عليه المساءٌ وقد تَقَطمَ ما بَقِيَ عليه من حذائه. وقوله «وباقي نَعْلِهِ قِطعٌ» في مَوْضِع حبر يَبِيتُ» تقديرُه: حنّى يبيت مُنْقَطِعَ باقي النعل. * - لا يَحْمِل العَبْدُ فينا قَؤْقَ طَاقّتِهِ 2 نحن نَحْمِلٌ مالا تخمل القَلَهْ يقول: العَبْدُ المُسْتَخَدَمُ فينا لا تُكَلْقُه إلا دون ما يُطِيقُهء إبقاء عليهء وتَرْكًا لاستنفاد وُسْعِهء ونحن نحتمل من مَشاقٌ الأمورء ومُثقِلات الأعباءِ ما لا تطيقه الجبال. والمَّلَعُ : جمع فَلْعةٍّء وهي الهضابٌ العِظام» وبها سمي الحطن المبْنيَ على الجبل قَلَعَةٌ. ويقال: أفْلَعَ فلان قِلَاعَاء إذا بناها؛ وبها سُمّيّت السّحابٌ العظام قَلْعَا أيضا . نا الأناةٌ وبَعْض بَعْض القَؤم يَحْسَبنَا 0 آنا بطائءً. وفي إِنطائنا سِرَعَْ الأناةٌ: الرّفقُ. يقول: نُستأني في له الحازم ذي الرأي السّديدء والتأمل اللطيف» الذي يَنظر فيما له وعليهء فيّدرِي كيف يُورِدُ ويَصَدِرٌء ويبرم وينقّض» ولا لَتَهَحجُم ف فيما نزاوله فِعلَ العَجُولٍ الأخرق الذي لا يتتبّم العواقب. ولحت البتاي ' فلا ثبالي أيَا يأحْدٌ ويَدَّع. وكثيرٌ من الناس يظنْ بنا تباطوًا : في المهمّات وتكاقلاء والذي يَعْدُوئَهُ يُطنًا فهو سرعةً لأا تتدِكُ كل ما ولاه مفروعًا منه مُحكمَاء » لا تاوت فيه فيسْتَاحُ إلى استئناف تَدبْره واستحداث نظر وتتبع 164 وقال عَمْرو بِنُ مِخُلاةٌ الكل ١(‏ : [الطويل] ١‏ - ويَؤْم تَرَى الرَااتِ فيه كأنّها | حَوَائمْ طير مُشتديرٌ وواقِعٌ )١(‏ التبريزي: «عمرو بن مخلاة الكلابي» وكان يقال لأبيه مخلاة الحمار» وهو شاعر إسلامي من بني تيم اللات بن رفيدة بن كلب. وكان مذاحًا لبني مروان ترجمته في الأغاني /11: .١١7‏

عدد الصفحات ٤٥٩

4 باب الحماسة/ 54١؟ ‏ عمرو بن مخلاة الكلبي ؟١‏ - أصَابَتثْ رِمَاحٌ القؤم بشرًا وثابتًا وحَرنًا وكل للعشيرة فاجع * - طعئًا زيادًا في أَسْيِهٍ وهو مُذِيرٌ ‏ ونور أصابَنْهُ السيوفٌ القواطهة0© 4 - واأذرَكُ هَمّامًا بابض صَارم فَتَى من بني عَمْرو طَوَالَ مُشَايعٌ 0 ه ‏ وقد شَهَد الصّفَين عَمْرو بن مُحْرِرْ فَضَاقٌ عليه المَرْج والمَرْحُ وَاسِعٌ الرايات: الأعلام. والححوائم: جمع حائمة» وهي العِطَاشٌ من الطيور تَحُومُ حَول الماء. وحَوّمَاتها: دورانها؛ فكثّر استعماله حنّى صار كل عطشانً حائمًا. ويُرْوَى: «عَوَاطفَ طيْر». وقوله «مستديرٌ وواقع» بدل من حوائمء. وجعَل الرَّاياتِ بعضها جائلٌ في الجَوٌ دائرٌء وبعضّها ساقط. لأنّْ المنهزمين تسقط أعلامهم فتنخفضء والظافرين تَنْبْتُ أغلامُهم فَتَحْمْقُ. وقوله «وكلء للعشيرة فاجعٌ». أي كل واحدٍ من المذكورين رئيسٌ عشيرة قد فُجعوا به. والشّاعر يَذْكْرٌ وقعَة المَزْج مَرْج رَاهِطٍ ‏ وراهط رَجُلُ من قُضَاعَةً في الجاهليّة الأولى - واجِتَّمَع به المَرْوَائِيَة وهم الذين دَعَوًا إلى مَروانَ بن الحكم». وهم كلبٌ وعَبْسٌ وغيرهٌّم من قبائل اليمن. والزبيريّة» وهم الذين دَعَوًا إلى ابن الزبير» 3 قَيْسٌ ومن تَبِعَهُمء فاقتتلوا قِتالا شديداء فكانت الدبْرة على المَيْسِية ورئيسهم زُفْر ب الحارث» ومعهم الضْححاك 5 َيْس. ولهذا قال الشّاعر: فَمَنْ يَكْ قد لاقى من المَرْج غِبِطة فكان لقَيْسِ فيه خاص وجاد©" وقولّه (طعنًا زيادًا في اسْتِهة» فهو زياد بن عمرو العْقَيْلى. وقوله «وهو مدبر» أي مُوَلَ منهزِمٌ. ويجوز أن يكون من الإدبار» لتَركِهٍ الرّأيَ حنَّى بْلِيَ بما بُلِيَّ. وعمرو بن مُخْرِزٍ من أشْجَعَ. وقال: ضَاقٌ عليه المَرْجُ على سَعَتِهء لأنّه كان مَعْلُوبًا مَطلوبًا. ويقال: ضَاقٌّ بِمُلانِ القَضَاءُ. والمُشَايع : المُقَري لأصحابه المُتابع لهم. وجَعَلّه طُوَالَا لأنهم يستحبون تمام الخَلْقَء وامتداد القامة. وقولّه «ونَّوْرٌ أصَابَئْهُ السّيُوفَ القواطِعٌ» رقع ثؤْرًا لأنْ الفِعْلَ بَعْدَهُ شَغِلَ عنه. وإن نَصَبَهُ طلبًا للمطابقة ة إذ كان في الجملة التي قَبْلَه منصوبٌ كان أحْسَنّ . )١(‏ التبريزي: «وثورًا» وزياد هو زياد بن عمرو العقيلي» وثور هو ثور بن يزيد السلمي. (؟) عمرو بن محرز من أشجع . () جعل التبريزي هذا البيت من أبيات الحماسية .

عدد الصفحات ٤٦٠

باب الحماسة/ 7١6‏ - زفر بن الحارث .4 6 9 وقال زرُفْرُ بن الحارث : [الطويل] ١‏ - أفِي اللَهِ أمَا بَحَْدَلَُ وابئ بَحَْدَلٍ ‏ فَيَخيا وأمًا ابن الرُبِيرٍ فَيِفْتَلَ كان معاوية بن أبي سفيان لما جعل ابئه يزيد وليّ عَهْدِهِ بايَعَه الناس لا الجن من قيْس» فإِنّهم قالوا: واللهء مَا تُبَايعٌ ابنَ الكلبيّةٍ وذاك أن 3 رمتسيو نيت مالكِ بن بَحَْدَلِ الكلبيَّ - فصار في نفس يزيدٌ لقيس ذلك ضِعْنا وجقدًا وابتدأ الشرٌ بينهم وبين بني أميّة فلم عاك يريد انتخلت ايه معاوية ين يويدة. واله كليتة أيضاء وصار حَسّان بن مالك بن بَحُْدَلِ أخو مَيْسُونَ وخال يزيد بن معاوية كالمالكِ للأمرٍِء فكانت خلافته أيامًا قليلةَ» وتَحكت فِبْنةٌ ابن الزُبير»ء فاضطرب عدان نع للق ادي الأمر اضطرابًا شديداء وصار يدعو الئَّاسَ إلى نفسه تارَةَ وإلى من يختارونه من بنى أَمَيّةَ أخرّى. حتى قال الشّاعر: [الطويل] وما النَاسُ إلا بخدّليّ على الهِوّى 2 وإلا يُبَيِرِيْ عَصَى فْنَرَبْرَا إلى أن وقع الاختيارٌ على مروانٌ بن الحكمء فلمًا قام بالدّعوة صارت البَحَدَلِيةُ معهء فسُّمُوا مَرُْوانيّة» وصار السّبب في حرب قيس وتَعْلِبٍ أنْ صارت فَيْس زَبَيْرِيّة وتعلك فرواضة» فقول رنزنية الحاريك وشو :وكين فسن أي الله» يريك: أفي ذاتٍ الله عاضر ؛حكيه أن يطلب حياة ابن بَحَدَّل وال لين امه ومَروانَ وعبد الملك ابِيه» ويُطلَبَ قتلَّ عبد الله بن الزبير مع فَضَلِهِ وشرفه وسابقّتِه. وهذا الكلامم تقريع للئّاس وإكبارٌ للأمر. وقوله «أمّا بَحْدَلُ؛ حُكْمُ أمًا أن يَنقطع عما قبلهء ولهذا عُدَ من حروف الابتداء» ولأنه يَتَضْمّن معئى الجزاء والجزاءًٌ له صَدَرٌ الكلام» إذا كان كذلك فكأنّه قال: أفي الله هذه القصّةٌ وهذا الأمرٌ والشَّأن. وقوله «فيّحْيًا» فأخبر عن أحد الاسمين لما عُلِمَ أن صاحِبّهُ في مِثل حاله. وفي القرآن: #وَاشَهُ 2 َم أحنٌ أن يَرَصُوه» [التّويّة: الآية 11]. ١‏ كَدَبِتُم وبيب الله لا تَفْتْلُونَة وَلْمَايَكْن يَوْمُأَفَرُمُحَجَلَ إنّما قال «كذبتم» لأنّ الذي أنكره ه منهم وقَرّعهم عليه كان حَْبّرًا. ويجوز أن يكون المعنى: كذَّبْثُمْ أنفْسَكم حين حدّثتموها بما لا يتم لكم. وَقَوله فلآ لون ولمًا يَكُنْ يوم يقول: لا تَقدِرون قبل أن يكون لنا عليكم يَوْمّ مشهورٌ على كُثْله؛ وإذا عَسجَرْتُم قَبْلَهُ كفي مستقبل الزّمانٍ بَعْدَهُ آلثم أغجرء وعن أَمْيبّتكم وتَرْجِيم ظَنْكم 5

عدد الصفحات ٤٦١

بف باب الحماسة/ 7١7‏ حسان بن الجعد و17١7‏ القثّال الكلابي قَرْنْ الشّمس: أوَّل ما ظهّرَ منها. والترججل» قالوا: إذا ارتفعت الضحَى وانبسطت الشّمس ولم يشتدٌ حَوُها فذاك العرجُل. وقال ابن الأعرابي: الرجُل قبْلَ المتوع , والمتوع قبل انتصاف النّهارء وأنشد لمُرْرّدِ: [الطويل] فأصْبَحَ كالدّهقانٍ لَمَا بَدَالهُ ‏ من المٌّمس إشراق ولمًا تَرجَلٍ ين بالشّرط الثاني غَرَضَهُ في تعجيزهمء وأنّ الذي يريدوتّه من قَبْلِهِ لا يتم أبدًا لهمء ولا يَدْحْل تحت مقدورهم. 7 9 وقال حَسَّانٌ بن الجَغر0'' : [البسيط] ١‏ أَبْلِغْ بَيِي حازم أني مفارِفُهُم وقائل إيبجمالي غُذوَة بيني ؟ - إني امْرُّوُ عرض من كل مَنْرَْلَةٍ لاشِدَتِي تَبْتَعَى فِيهَا ولا لِينِي هذا الشاعر خرج إلى عبد الله بن خازم راغبًا في جواره والكُوْنِ في جملته فلم ن يحمذه وانْصَرّف عية ) وقال: ليُبلَغْ هذا الرّجل ودُووه أنى مرتّجل ونافض يَذِي مرة ) وحامل إبلي على مُفارّقة أرضِدء ومُظَهرٌ الرّعْدَ في صُحبته» لأنّي أجتوي كل مَنْزْلَةٍ لا تمس حاجتّها إلى كُوْنِي بهاء وأنتوي البّعْدَ عن كل جنبَةِ لا تشتد رغبتّها في إقامَتي فيهاء كما أنّي أضجرٌ بجوارٍ كل من اعتَقّدَ الغِئّى عن رأيي وغنائي» وخشونتي وليني. ويقال: غْرضتٌ من كذاء إذا مَلِلْتَهِ؛ وغُرضْتٌ إلى كذاء إذا اشتقبَهُ. فهو كما يقال: 17ل م و٠‏ ,ء « رعبت فيه ورعبت عله . 7 9 وقال القَّثَال الكلابيئ : [الطويل] ١-إِدذَاهَمٌهَمًا‏ لم يَرَالليِلَعُمَةً عَلَيِهٍ ولم تَضْعُبْ عليه المراكبٌ يصفه بالإقدام والتشميرء وحسن النَّفَاذٍِ في الأمورء وأنه متى ما وَقعّ في نَفْسهِ أمرٌ فهمٌ به اقتَعَدَ الليلَ ولم يَعْدّه حائلا دون مُراده ولا مانِعًا عن قَضْده ومرّادِهء حتى يَصِيرَ رُكُوبُهُ عم وما يُتَصَوّرُ من هَوْلِهِ شِدَةً تَدَهُمُ في الصَّدْرِء وتُحلّىء عن الوزد ولم يَشْقّ عليه المراكب» ولا يُسَْكْرهُ فيه المصاعب. ويقال: هو في عُمّةٍ من أُمْرِوء أي خَيْرَةٍ وظَلْمَةٍ. وأصل العم التّغطية. )١(‏ حسان بن الجعد: شاعر إسلامي» كان قد خرج إلى عبد الله بن خازم أمير خراسان أيام بني أمية. ظ

عدد الصفحات ٤٦٢

باب الحماسة/ 7١1‏ - القثّال الكلابي 1 أن قَرَى الهم إذ ضَاف الرّماعَ فأصبَحَتْ منازْلَهُ تَعْمَسُ فيهاالئْعَالِبٌ 00 بعل 00 00 0 لل يمتطيه» ودُؤوبًا يستمبُ فيه. والاعتساسٌ: الاختلاف بالليل. ويقال: عَسٌ واعتّس» ومله أجل العسيس . وفي المل الجاري كلب عَسٌ خَيْرٌ من أَسَد ا * - جَلِيدٌ كريمٌ خِيمُهُ وطِبَائَه عَلَى خَيِرٍ ما تُبْئَى عليه الضرائِبُ كا ف ف شان وجلا بعس والحِيم : الطبيعةٌ؛ وقال أبو عبيدة: أصلّه فارسيٌ مَعَرّب . . والطباعٌ : ما طبع عليه الإنسان في مأكله ومَشْرَبهِ وسائر أحواله. والضرائبٌ : حي الضريية. 0 0 ليس لفلانٍ ضريبء ا 2007 عي وي عر ايند والالخوق. الوح يع م ولم يَبْمَئِسْ من فَقْدِها وهو سَاضِبُ ا تم طَيَىءِ في هذه الطريقة حين قال: [الطويل] غَنِيئًا 0 لتمغللك والفدر فكلتاهما سقو 00ظ الدّهه(") فما رَادَنَا بَعْيا على ذِي قَرابَة ' غِانا ولا أَرْرَى بأخسابئا الفَقْرُ والشَّاعدُ : صف كم نفسه وكبشرا مرو تل ا رار الا امير والجَوْعةٌ لا تُؤْيسهُ فتُّرْدِيه. والسَّعَب: الجوع. وأضاف الأكلة إلى سَاعَةٍ تَمَصِيرًا بها وإزراءً» وإن كانَ ذلك وَقْنَا لهًا. وقوله «من فَمَّدِها) يريد من فَقَّدٍ لهاء والْمَضْده يضافٌ إلى الفاعل والمفعول جميعًا. على هذا قَوْلَه تعالى: ##ين دُءَاء الْخَير» [فُصَلَت: الآية 149]. ه ‏ يَرَى أنَّ بَعْدَ العُسْر يُسْرًا ولا يَرَى ‏ إذا كان يُسْرٌ أنه الدَهرّ لازِبُ )١(‏ في اللسان (عسس) أن هذا المثل عرواي لحن الس والمعاسٌ: الطالب» يعني أن من تصرّف خير ممن عبجز. () روي البيت في بيتين من ديوان حاتم ١١9‏ وهما: «غنيئا زمانًا بالتصعلك والغنى كما الدهر فى أيامه العسر واليسر لبسنا صروف الدهر ليئًا وغلظة 2 وكلاً سقاناه بكأسيهما الدهر؛

عدد الصفحات ٤٦٣

”5 باب الحماسة/ 7١8‏ أوس بن حبناء يُستحسّنٌ لبشار في هذه الطريقة قوله» بل قد صار مَتَلَا: [الطويل] خلِيلي إن العْشرَ سوف يُفِيقُ وإنَيَسَارًا في غَدٍ لَحَقِيئُ وما أنا إِلَا كالزّمِانٍء إذا ضَحَا ‏ صَحَوْتٌء وإنُ ماق الرّمانُ أَمُوقُ يقول: يَعْلَمُ أن أسبابٌ الدنياء وتصاريمّها مبنيّة على التَّغْيّر والتبدّل» فالعُسْر واليّسْر يتعاقبان ولا يَلزّمانء فمتى استَعْئى كَرُمٌ ولم يَبْطرْء عِلْمَا بأنّهِ يَفْنَى فلا يبقى» وإذا افتقر عَفْ ولم ييأسء ثُقةً بأنّه يزولٌُ ولا يدوم. وقولّه «يَرَى من البيت يجري مجراه من قوله تعالى : م تروتام بعيدًا 4 [المعارج : الآية 5]. لأنّه بمعنى يظنونه» وليس كذلك في قوله وريه با 49 [المعارج : الآية 1] لأنه بمعنى َعْلْمهُ . وقد يُستعمَلُ العِلمُ في موضع الظَن أيضًاء لذلك قال: [الطويل] وأيك لتنا لي بالط ان نل لزان الع و 6 “9 وقال أوس بن حَيْنَاءَ : [الطويل] ١‏ -إِذَاالمَرِْءُ أؤلاكٌ الهَوَانَ فَأَوْلِهِ ‏ هَوَانَا وإن كانت قريبًا أَوَاصِرَهْ حقيقة أؤلاك 435 ججكلة مما يليك لكنه اسْتَهَرَ.في الإحسانٍء وقد يُستعمَلٌ في انام ع مل هذا الشاعر . ومثله بَشْرْنُه في معنى تَناوله الشةء وإن كان اشتهاره فى الخير. ألا تَرَى قوله تعالى: عدر هُم يِصَدَابٍ ليريم [آل عِمرَان: الآية ١؟].‏ يقول: قابل مُعامِلَكَ بمثل ما يَرْصّدُه لكَء فإنّ الأفعال بين الناتن ف شن رط القَرُوض الوفاءٌ بهاء والخروج من ذْمَمِهاء فم أهائك فَأْمِئْهُ وإن قَرْبَتْ عَوَاطِفُ أزحابهء وشوابك أسبابه» ولا تُوجِبٍْ له إِلَا مِمْلَ ما يوجبّهُ لك. ويقال: بيني وبيئّه آصِرَةٌ أي عاطفةٌ والصسن العَطفُ. وقول «قريبا؛ خبر كان» وقَدّمَه على اسمه ولم يؤنئه لأنه أراد النسبة فلم يَبْنِهِ على الفِغل. ومثله قوله تعالى: #إنَّ يمت أله قَرِبٌ م لْمُحْيِنِنَ © [الأعراف : الآية 05]. 0 - فإِن أنتَ لم تَقْدِرْ عَلَى أن تُهينَه فََرْهُ إلى الهؤم الذي أنت قَادْرة 0 إن 0 مكافأثة على إساءته إليك . 0 إنالُه 0 ما يُنِيلّك ك في 60 لطرفة بن العبد فى ديوانه > والشعر والشعراء ١1‏ » ولكعب بن سعد الغنوي في اللسان (حصى) .

عدد الصفحات ٤٦٤

١ 56 باب الحماسة/ 6 سحيم بن وثيل اليربوعي‎ لُللئ 171 ا 7112 شت سين‎ ) ليد 0 بوره . وقوله :إلى 0 067 أنت 0 اراد أنت 0 فيه‎ 5 ظَرْفًا كما يخرج منه إذا له حرف الجر . 1 هذا قولهم : [الرجر]‎ ياسار البليلة افا الحدا؟‎ طبّاخ مناقتاف اكتف وا التو‎ وقارثٍ إذا مالم تكن لك جِيلة وصَمْمْإًِا أيقَنت أنَكَ عاقِرة‎ - "# يقول: أجر مع الدّهر فى تصِدفه وتلونه» ودار عدوّك وجامله إن أعياك مكايلته‎ ظ ومحاسييّهء فإذا انقضّث أيَّامُه وتيسّرَ لك بعد مُداجاتِكَ له عَقْرُه وإهلاكه فائيُتْ في‎ وإيّاك والعَفلة عند بعل‎ ١ الأزم عليه والانتقام منه ) ثبات السشّيف القاطع فى ضريبته‎ إيقاظك إِيّامء واللْينَ معه وقد حَشّنتّه.‎ ىوقل 27 93 [مشطور الرجز]‎ 1 إذا ما القَوْمُ كانوا أنجيّة‎ ينإ-١‎ ؟ - واضطرّبَ القومُ اضطرابٌ الأَرْشِيَة‎ إن 5 2 - 000 اي‎ قوأه لني 00 خبر إن في قو "أصيني 5378 تُوصِي بيّه) . 2 اني‎ كان على لفظ الأمر والكفي . ا قول القائل رَيْدَ قم إليهء 1 لأن تقُومَ‎ إليه. فبهذا التقدير وأمثاله جاز أن يقع الأمر موضع الخبّر. 0 أبو زَيْد: [الوافر]‎ وكوني بالمكارم ذكريني دلي دَلَّ ماجِدَةٍ قناع‎ .44 :١ والكتاب:‎ 2.4 : ١ بلا نسبة في الخزانة‎ 20) لا/الى ولجبار بن جزء 0 الأدب 1 فر وبلا‎ : ١ للشماخ في ديوانه 89 والكتاب‎ 0) . نسبة في اللسان (عسل)‎ .١27/ خ٠٠ فق لسحيم بن وثيل اليربوعي في اللسان (نجا)» وأساضن البللاغة (نجو)» وخزانة الأدب‎ لدع لبعض بني نهشل ين الأدب 8: 5 ونوادر أبي زيد 27 وبلا نسبة في الدرر "': 5

عدد الصفحات ٤٦٥

255 باب الحماسة/ 7٠١‏ المتلمّس وقال: أراد كوني تُذَّكرينني » فوضع ذكريني موضع تكريتي: ومرجع هذا الذي قالّه إلى مثل ما بَيّناه. ا ا 0 فافْهَمُه. وما من قوله «ما القوم؛ زائدةٌ. وأنجية : : جمع نجي والنّجيُ يقع للواحد والجمع. وفي القرآن: «حنصُوأ يناه [يُوسُف: الآية ا ومعنى كانوا أنجية: أي صاروا فِرَقَا لِمَا حَرَّبَهم من الشُرٌّ وذهمهم من الخوف. يتناجون ويتشاوَّرُون. وقوله «واضطربٌ القَّوْمُ؛ أي أحَذْهُم القيامٌ والقعودء وفارقهم القَّرَارُ والهُدُوٌَ فأقبَلَ بعضهم يمشي إلى بعضء متعاونينَ في التهيّؤ والارتحال» ومتساعِدين على التيسر للانتقال. فَشبّه لل الك في اختلافهم. بترجح الأرشِيّة عند الاستقتاء عليها من الأبار البعيدة القَغرء ومَيّلانِها. وقولّه «وشْدٌ فوق بعضهم بالأروية». يعني أنّهم ركبُوا الليل وداوّموا السّيرء فُعْلبَ الُعاس على طائفةٍ منهم حتّى ينيفٌ خِيف عليهم السّقُوطء لضعف لحف اميا كيم فشّدّت الحبال فوقهم. والأزوية: جمع اه وهو الحبل الذي يُرْوَى به» أي يُسْبَهَى. ومنه قيل الرّاوية» ويجوز أن يكون الاضطراب الذي ذكره لانّصال النّسيار وغلبة النوم» للإخلال بالتُزول والقرار أيضًا. وصَرْقْه إلى الأول أحسن. وقوله «مَُاكٍ أوْصِينِي! هناك يُشَارُ به إلى الزّمان والمكان معّاء وموضِعُه نضبٌ على الظّرف» والكاف منه كاف الخطابء والعايل فيه أوصيني. والمعنى: في ذلك الو كك بول الغنَاءُ والكفايةٌ عنديء ويحصّل الصّبرُ والمداومةٌ مئي» فاجعلي وصَائَكِ إليّ لا بي» واعتمدي علي لا على غيري. وقال بعضٌ القدماء: معنى كانوا أنجيَّة يريد قوما نامُوا على رواجلهم فرأوا في منامهم كأنهم يتناجؤن؛ والصواب عندي ما 5 هلمته . ٠‏ 2 وقال المُتَلَمُيك 7 : [الطويل] لود اع عادو ايد صَرِيعٌ لِعَافِي الطير أو سَوفٌ يُرْمَس - فلا تقبلن ضَيمَا مخافة مِيبَة ميتة ومُوتَنْ بها خُرًا وجلدك أملسٌ (0) التبريزي : «واسمه جرير بن عبد المسيح بن عبد الله بن زيدء وقيل عبد العرّى». والمتلمس: من بني ضبيعة» شاعر جاهلي. وهو خال طرفة بن العبد. (ت نحو 05٠‏ ق.ه/ نحو 514 م). ترجمته في الشعر والشعراء ؟5. والأغاني :7١‏ 1786.

عدد الصفحات ٤٦٦