17 أصول القراءة قال ابن الجزري فـي طيبة النشر: «واست ح بَّ تعوذ ٌ » وقال بعضهم«يجب». صيغتها: قد ورد في صيغتها أخبار وآثار مختلفة بين الزيادة والنقصان مثل: «أعوذ با من الشيطان الرجيم، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، أعوذ بالله من الشيطان» ذكرها جميعاً الداني في تيسيره. وأصحها والمختار لجميع القراء من حيـث الروايـــة: «أعـــوذ بـالله مـــن الشـيطان الرجيم»، لموافقته اللفظ الوارد في سورة النحل(1) وموافقته السنة النبوية المطهرة(2). كيفيتها: ر و ي عن إسحاق المسيبي عن نافع أنه كان يخفـي الاسـتعاذة في جميـع القـرآن ولكن المختار لجميع القراء التفصـيل، فيسـتحب الجهـر بهـا في مواضـع، والإسرار في مواضع أخرى. مواضع الجهر بها: 9- إذا كان القارئ يقرأ جهراً وهناك من يستمع لقراءته كالقراءة في المحافل 2- إذا كان القارئ وسط جماعة يقرءون القرآن، وكان هو المبتدئ بالقراءة كح ل ق العلم مثلاً. فإذا ما استعاذ المرء كان على من يسمعه أن ينصت للقراءة من أولها فلا يفوته شيء منها. مواضع الإسرار بها: - إذا كان القارئ يقرأ سرًّ ا. - إذا كان القارئ يقرأ جهراً، وليس معه أحد يستمع لقراءته. - إذا كان القارئ يقرأ في الصلاة سواء كان إماماً أو مأموماً أو منفرداً. (1) الآية18.) (2) أخرجه أبو داود وابن ماجة والـدارقطني والحـاكم وصـححه ووافقـه الـذهبي، وأخرجـه ابـن حبـان، وصححه الألباني، وفي الصحيح أيضاً أنه كان يزيد أعوذ بالله السميع العليم كما أخرجه أبـو داود والترمـذي بسند حسن وصححه الألباني.
عدد الصفحات ١٧الخلاصة الرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 18 - إذا كان يقرأ وسط جماعة، وليس هو المبتدئ بالقراءة مع أن ابن الجزري قال في الن أن استعاذة كل واحد أولى. ووجه الإسرار بها: حصول الفرق بين ما هو قرآن وما ليس بقرآن ومن المعلوم أن الاستعاذة ليست من القرآن. فائدة: * إذا حدث فصل للقراءة بعذر طارئ كالعطاس أو التنحنح أو لكلام يتعلق بمصلحة القراءة فلا يعيد الاستعاذة. * أما إذا حدث فصل للقراءة إعراضاً عنها، أو لكلام لا تعلق له بها ولو رد السلام، فإنه يستأنف الاستعاذة مرة أخرى. أوجهها: يجوز في الاستعاذة مع البسملة أربعة أوجه لجميع القراء: 9- الوقف عليهما. 2- الوقف على التعوذ ووصل البسملة بأول القراءة 1- وصل الاستعاذة بالبسملة والوقف عليها 4- وصل الاستعاذة بالبسملة مع وصلها بأول القراءة - سواءٌ أكانت القراءة أول سورة أم لا، إلا أنه إذا كانت أثناء سورة غير براءة فلا خلاف في البسملة لجميع القراء، وإذا كانت أثناء السورة ولو براءة جاز الإتيان بالبسملة وتركها. وعلى تركها فيجوز الوقف على التعوذ ووصله بالقراءة إلا أن يكون في أول القراءة اسم جلالة نحو:ٱللََُّّٗلََٓٗإِلََٰهَٗإِلََّٗهُوَٗ ، أو مافيه ضمير يعود على الله تعالى، نحو: ٗإِلَِۡهِٗيُرَدُّٗعِلۡمُٗٱلسَّاعَةِ ٗ ، فالأ ولى ألاَّ يوصل لما في ذلك من البشاعة.
عدد الصفحات ١٨رواية حفص عن عاصم
عدد الصفحات ١٩الخلاصة الرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 20
عدد الصفحات ٢٠21 رواية حفص مقدمة إنما ابتدأت به لشهرة قرائته بين الناس في ج ل الأقطار المشرقية ولإجماع العامة عليها في مصر في هذا الزمان - وقد كانت قراءة عامة المصريين – على ما ظهر من تتبع سير القراء وتآليفهم منذ الفتح الإسلامي إلى أواخر القرن الخامس الهجري على طريقة أهل المدينة المنورة سيما التي رواها ورش عن نافع القارئ المدني، ثم اشتهر بعدها بينهم قراءة أبي عمرو البصري واستمرَّ العمل عليها قراءة وكتابة في مصاحفهم إلى من تصف القرن الثاني عشر الهجري، ثم حلت محلها قراءة عاصم بن أبي النجود الكوفي. وعاصم هذا أول قراء الكوفة الأربعة، أخذ القراءة عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي عن الإمام علي بن أبي طالب عن النبي، وله راويان أخذا عنه القراءة من غير واسطة أحدهما شعبة بن عياش الكوفي، والثاني حفص ابن سليمان الغاضري الكوفي، وقدم الشاطبي وأكثر المؤلفين شعبة لكونه كان عارفاً بالقراءات والحديث، وقدم صاحب التيسير حفصاً لكونه كان أتقن لقراءة عاصم (وقد مشيت هنا على تقديمه لذلك ولاقتصار ج ل المصريين عليها الآن وللاقتصار عليها في ضبط المصاحف المصرية والمشرقية غالبا في هذا الزمان).
عدد الصفحات ٢١الخلاصة الرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 22
عدد الصفحات ٢٢23 رواية حفص الترجمة صاحب القراءة:«عاصم بن أبي النّجود»121 هـ مولى بني أسد أحد علماء التابعين ، الإمام ، وشيخ قراء الكوفة بلا منازع ، ومقرئ عصره الحجة الثقة. ذكره «الذهبي»ضمن علماء الطبقة الثالثة من حفاظ القرآن. كما ذكره «ابن الجزري»ضمن علماء القراءات قال «أبو عبيد القاسم بن سلام»كان من قراء أهل الكوفة«يحيى بن وثاب» وعاصم بن أبي النجود ، وسليمان الأعمش ، قرأ«عاصم»على كل من«أ عبد الرحمن عبد الله بن حبيب بن ربيعة السلمي ت 37 هـ ، وأبي مريم زر ابن حبيش الأسدي ت 28 هـ ، وأبي عمروسعد بن إلياس الشيباني ت 69 هـ وقرأ هؤلاء الثلاثة على : «عبد الله بن مسعود»ت78 هـ وقرأ كل من «أبي عبد الرحمن السلمي ، وزر بن حبيش»ع«عثن بن عفان ، وعليّ بن أبي طالب » ، وقرأ «أبو عبد الرحمن السلمي »أيضا ع «أبيّ ابن كعب ، وزيد بن ثابت » . وقرأ كل من : عبد الله بن مسعود ، وعثمان بن عفان ، وعليّ بن أبي طالب ، وأبيّ بن كعب ، وزيد بن ثابت » ، على رسول ا. من هذا يتبينّ أن قراءة «عاصم»متواترة ، وصحيحة ، ومتصلة السند بالنبي.
عدد الصفحات ٢٣الخلاصة الرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 24 ولا زال المسلمون يتلقون قراءة«عاصم»بالرضا والقبول حتى الآن ، وقد تلقيتها وقرأت بها والحمد لله رب العالمين. قال «الذهبي»وتصدر«عاصم»لقراء مدّة بالك وفة فقرأ عليه عدد كثير منهم : «شعبة- أبو بكر بن عياش -»ت367 هـ و (حفص أبو عمرو ) و(حفص ابن سليمان ابن المغيرة – صاحب هذه الرواية -) ت 321 هـ وأبان بن تغلب ت343هـ ،وحماد بن سلمة ت393هـ،وسليمان بن مهران الأعمش ت 343 هـ وقال «ابنالجزري»كان«عاصم»هو الإمام الذي انتهت إليه رئاسة الإقراء بالكوفة بعد «أبي عبد الرحمن السلمي». ثم قال : وقد جلس موضعه ورحل الناس إليه للقراء ة ، وكان قد جمع بين الفصاحة والإتقان ، والتحرير ، والتجويد ، وكان أحسن الناس صوتا بالقرآن. وقال «أبو بكر بن عياش« : »لا أحصي ما سمعت أبا إسحاق السبيعي يقول : ما رأيت أحداً أقرأ للقرآن من عاصم ». وقال«يحيى بن آدم»حدثنا«الحسن بن صالح»قال : ما رأيت أحداً قط أفصح من «عاصم بن أبي النجود». وقال«عبد الله بن أحمد بن حنبل»سألت«أ»عن«عاصم بنبهدلة»فقال رجل صالح، خيرّ ثقة ، قلت : أي القراءات أح ب إليك؟ قال : قراءة أهل المدينة، فإن لم يكن ، فقراءة «عاصم».
عدد الصفحات ٢٤25 رواية حفص وقال «أبو كريب»حدثنا«أبو بكر»قال لي عاصم : مرضت سنتين ، فلما قمت قرأت «القرآن»فما أخطأت حرفاً. وقال «أبو بكر بن عياش »عن«شمر بن عطية »قام فينا رجلان : أحدهما أقرأ القرآن لقراءة «زيد بن ثابت»وهو«عاصم»والآخر أقرأ الناس لقراءة«عبد اابن مسعود»وهو : الأعمش ، ثم قال«ابن عياش»وكان«عاصم» نحوياً فصيحاً إذا تكلم ، مشهورَ الكلام ، وكان هو والأعمش وأبو حصين الأسدي لا يبصرون. جاء رجل يوما يقود «عاصماً»فوقع وقعة شديدة ، فما نهره ولا قال له شيئًا. وأقول : هذا الخبر إن دلّ على شيء فإنما يدل على حلم ، وسعة صدر ، «عاصم» رحمه الله تعالى. وقال «سلمة بن عاصم »كان«عاصم بن أبي النجود »ذاأدب ، ونسك ، وفصاحة ، وصوت حسن. وقال «أبو بكر بن عياش »قال«عاصم»من يحسن من العربية إلا وجهاً واحداً لم يحسن شيئاً ، ثم قال: ما أقرأني أحد حرفً ا إلا «أبو عبد الرحمن السلمي»، وكان قد قرأ على «عليي»،وكنت أرجع من عنده فأعرض على «زربن حبيش» وكان«زر»قد قرأ ع«عبد الله بن مسعود». وقال«زياد بن أيوب»حدثنا«أبو بكر»قال : كان«عاصم»إذا صلى ينتصب كأنه« عود»وكان يقيم يوم الجمعة في المسجد إلى العصر ، وكان عابداً ، خير اً ، يصلي أبداً ، ربما أتى حاجة فإذا رأى مسجداً قال : حلَّ بنا فإن حاجتنا لا تفوت ، ثم يدخل فيصلي.
عدد الصفحات ٢٥الخلاصة الرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 26 وقال«الذهبي»كان«عاصم»ثبتاً في القراءة ، صدوقاً في الحديث ، وقد وثقه «أبو زرعة»وجماعة ، وقال «أبو حاتم»محلة الصدق. وقال «أبو بكر بن عياش»دخلت ع«عاصم »وقد احتضَِ ، فجعل يردد هذه الآية يحققها كأنه في الصلاة : ( ثُمَّ رُد وا إِلَى اللهِ مىوْلاهُمُ الْ ق ). توفي الإمام عاصم بالكوفة سنة سبع وعشرين ومائة بعد حياة حافلة بتعليم كتاب الله تعالى وسنة نبيه .رحم الله عاصماً رحمة واسعة، وجزاه الله أفضل الجزاء. الراوي : «حفص بن سليمان»ت180 هــ. الإمام الحجة ، الثقة الثبت ، صاحب الرواية المشهورة في الآفاق ، ويقرأ بها الآن معظم المسلمين في شتى أنحاء العالم. وهو حفص بن سليمان بن المغيرة أبو عمرو بن أبي داود الأسدي الكوفي ، ولد حفص سنة تسعين من الهجرة. وقد أخذ حفص ا لقراءة عرضاً وتلقيناً على «عاصمبن أبي النّجود »الإمام الخامس من الأئمة العشرة قال «الدا»وقد أخذ«حفص»قراءة عاصم تلاوة. ونزل«بغداد»فَأقرَ أَ بها ثم رحل إلى مكة وجاور بها ، فَ أقرَ أَ الناس بقراءة «عاصم»ولا زال المس لمون حتى الآن يتلقون قراءة «حفص»بالرضا والقبول ، ولا أكون مبالغا إذا قلت إن قراءة «حفص»من أشهر الروايات في شتى بقاع الدنيا
عدد الصفحات ٢٦21 رواية حفص ومما تجدر الإشارة إليه أن قراءة«حفص»صحيحة ومتصلة السند بالهادي البشير لأنها ترتفع إلى الإمام«عليّ بن أبي طالب »، عن النبي . وقد كان «حفص»رحمه الله مدرسة وحده ، فقد تلقى عليه القراءة عدد كثير منهم : عمرو بن الصباح ، وأخوه عبيد بن الصباح ، وأبو شعيب القواس ، وحمزة ابن القاسم ، وحسين بن محمد المروذي ، وخلف الحدّاد ، وغير هؤلاء كثير. وقد روى «حفص»عن عدد كثير ، منهم : علقمة بن مرثد ، وثابت البناني ، وأبو إسحاق السبيعي، ومحارب بن دثار، وإسماعيل السدّي، وليث بن أبي سليم ، وآخرون. كما روى الحديث عن «حفص»عدد كثير منهم: بكر بن بكّار، وآدم بن أبي إياس ، وأحمد بن عبدة ، وهشام بن عماّر ، وعلي بن حجر ، وعمرو الناقد ، وآخرون. وقد اشتهر «حفص»رحمه الله تعالى بضبط الحروف مما جعل الناس يتهافتون على الأخذ بقراءته. توفي «حفص»سنة ثمانين ومائة من الهجرة بعدحياة حافلة بتعليم القرآن الكريم، رحم الله «حفصاً »رحمة واسعة ، وجزاه الله أفضل الجزاء
عدد الصفحات ٢٧الخلاصة الرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 28 «بابالبسملة» أثبت البسملة بين كل سورتين سوى بين الأنفال وبراءة «باب هاء الضمير قبلها ياء ساكنة» قرأ حفص بكسر كل هاء ضمير قبلها ياء ساكن ة في التثنية، والجمع، والتذكير، والتأنيث، كقوله تعالى: ،و ،و ،و ، و ،و . «باب ميم الجمع» تعريفها هي الميم الزائدة الدالة على جمع المذكرين حقيقة أو تنزيلاً. فخرج بالزائدة عن الميم الأصلية مثل كم ، لِي حۡكُم وبالدالة على جمع المذكرين على ضمير التنبيه مثل : و ء ات يۡن َٰهُم ا وتكون مسبوقة بأحد حروف ثلاثة وهي: 1- الهاءمثل: نذ رۡت هُمۡ ء أ . 2- الكافمثل: ع ل يۡكُمۡ . 3- التاء مثل: كُنتُمۡ. ولها حالتان - إما أن تقع قبل ساكن، وإما أن تقع قبل متحرك.
عدد الصفحات ٢٨29 رواية حفص فإذا وقعت قبل ساكن مثل (النازعات84) كان حكمها الضم من غير صلة لجميع القراء لأن الأصل من ميم الجمع الضم. - وأما إذا وقعت قبل متحرك فإنه يسك ن ميم الجمع. - وإذا التقى في الخط حرفان متحركان متماثلان أو متقاربان أو متجانسان فله في ذلك الإظهار قولاً واحداً إلا أنه رَوَى ق ال م ا م كَّنّي فييهي (الكهف: 69) بنون واحدة مشددة على الإدغام، وكذلك رَوَى ب ان ا م ال ك ق الُواْ ي َٰٓأ لَ ت ۡ أمَ۬نَّا (يوسف: 33) مع الإشارة إما بالروم أو الإشمام. «باب هاء الكناية» - قرأ الهاء في قوله تعا (الفرقان96) بالصلة. - وقرأ (الأعراف333، الشعراء 79)، (النمل 82) بإسكان الهاء - وقرأ (النور98)،ي رۡض هُ ل كُمۡ (الزمر: 3) بقصر الهاء المراد بقصر الهاء: النطق بها مكسورة كسراً خالصاً أو مضمومة ضماً خالصاً من غير إشباع في هذه الكلمات. المراد بالصلة: النطق بها مكسورة كسراً خالصاً أو مضمومة ضماً خالصاً مع إشباعها أي مدها مداً طبيعياً مقدار حركتين هذا إذا لم يقع بعدها همز، وإذا وقع بعدها همز كان المد من قبيل المنفصل.
عدد الصفحات ٢٩الخلاصة الرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 30 «باب المد والق» قرأ حفص المد المنفصل بالتوسط 4 حركات قرأ حفص المد المتصل بالتوسط 4 حركات التقاء المدين: (منفصل، متصل) (4،4.) «باب الهمز» - رَوَى حفص بتحقيق الهمز المفرد والمزدوج في جميع القرآن إ المرفوع بـ (فصلت44) فإنه يسهل الهمزة الثانية - قرأ (يونس93،63)، (الأنعام347،344)، (يونس96، النمل 96) بتسهيل الهمزة الثانية على وجه أحدهما جعلها بين الهمزة والألف، والوجه الثاني: إبدالها ألفاً خالصة مع المد بقدر ثلاثة ألفات للساكنين وإليه ذهب أكثر أهل الأداء وبه الأخذ غالباً إلا إذا كانت الأولى لغير الاستفهام والثانية ساكنة فإنه يبدلها كالباقين، ولم يدخل ألفاً بين الهمزتين مطلقاً. - قرأ ضيي آء (يونس:9)، ب اديي (هود:83)، ضييز ى (النجم:88)، ٱلۡبَ ييَّةي (البينة:9،3) بإبدال الهمزة ياءً
عدد الصفحات ٣٠31 رواية حفص - قرأ (الإخلاص4)، (البقرة93،873)، (المائدة93،92)، (الكهف 99،319)، (الأنبياء73)، (الفرقان43)، (لقمان9)، (الجاثية6،79) بإبدال الهمزةواواً . حكم لفظ النبي : ويقصد به كل ما أتى من لفظه سواء كان مفرداً أو جمع مذكر سا ٱلنَّبييُّون ، ،أو جمع تكسير وكذا لفظ قرأه حفص بالإبدال ياءً والإدغام «باب نقل حركةالهمز إلَ الساكن قبله» لم ينقل حفص شيئاً مما صح فيه النقل عن غيره من القراء «باب السكت» لحفص السكت قولاً واحداً في: [3،8 ]مع الإخفاء [98]. [83] مع إدغام النون في الراء [34] مع إدغام اللام في الراء
عدد الصفحات ٣١الخلاصة الرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 32 «بابالإدغام» قرأ حفص بالإدغام قولاً واحداً في: 3- الثاء في الذال:ي لۡه ثۚ ذليك [الأعراف339.] 2- الباء في الميم مع الغنة ٱرۡك ب مَّع ن ا [48.] - قرأ حفص بإظهار النون عند الواو في: [3،8]. و [3]. «باب الفتح والإمالة» قرأ حفص قولاً واحداً بالفتح في جميع ما أماله غيره لكنه أمال الراء في قوله تعالى: (هود43). «باب الراءات» خلاصة مذهبه في الراءات أنه يفخم الراء وصلاً إذا كانت مفتوحة نحو ر بَّن ا، أو مضمومة نحو ر زيقن ا، أو ساكنة بعد فتح نحو قُرءان، أو بعد كسرة أصلية وبعدها حرف استعلاء نحو: فيرق ة لكن اختلف عنه فيرق بالشعراء من أجل كسر القاف وصحعنه فيه الوجهان. وكذلك يفخمها إذا سكنت بعد كسرة عارضة متصلة نحو: ارجيعُوا في الابتداء، أو منفصلة نحوارت بتُم، أو لازمة منفصلة نحوالذي ارت، ويرققها في حالتين: 3- إذا كسرت نحوف ريج الَا أوريئ آء،8- إذا سكنت
عدد الصفحات ٣٢