المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

القواعد العقدية تأصيل وتأسيس ويليه مقدمات يقينية لا يستغني عنها طالب علم العقيدة

أحمد بن محمد بن الصادق النجار

صفحة ١ من ٤

اﻟﻌﻘدﯾﺔ اﻟﻘواﻋد وﺗﺄﺳﯾس ﺗﺄﺻﯾل

عدد الصفحات ١

ھـ٧٣٤١،أﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻨﺠﺎر ﻓﮭﺮﺳﺔ ﻣﻜﺘﺒﺔ اﻟﻤﻠﻚ ﻓﮭﺪ اﻟﻮطﻨﯿﺔ أﺛﻨﺎء اﻟﻨﺸﺮ اﻟﻘﻮاﻋﺪ اﻟﻌﻘﺪﯾﺔ ﺗﺄﺻﯿﻞ وﺗﺄﺳﯿﺲ وﯾﻠﯿ اﻟﻤﺪﯾﻨ ھـ٧٣٤١، اﻟﻤﻨﻮرة ﺳﻢ ٤٢ص ٨٧٩-٣٠٦-٢٠-١٨٣١-٨:ردﻣﻚ اﻟﻌﻨﻮاناﻟﻌﻘﯿﺪة اﻹﺳﻼﻣﯿﺔ -١ ٧٣٤١/٢٢١٦ ٠٤٢دﯾﻮي ٧٣٤١/٢٢١٦رﻗﻢ اﻹﯾﺪاع ٨٧٩-٣٠٦-٢٠-١٨٣١-٨:ردﻣﻚ ﻣﻜﺘﺒﺔ دار اﻟﻨﺼﯿﺤﺔ، ٥٣٤١ ھـ ح ﺔ ﺴﻌﻮدﯾاﻟ ﺔ ﻌﺮﺑﯿاﻟ ﻠﻜﺔ ﻤﻤاﻟ - ﺔ ﺒﻮﯾاﻟﻨ ﻨﺔ ﻤﺪﯾاﻟ ﺣﻲ اﻟﻔﯿﺼﻠﯿﺔ أﻣﺎم اﻟﺒﻮاﺑﺔ اﻟﺠﻨﻮﺑﯿﺔ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ اﻹﺳﻼﻣﯿﺔ ٨٠٧٠٧٤٨٤٦٦٩٠٠: ت وﻓﺎﻛﺲ - ٦٤٠٢٨٩٥٩٥٦٦٩٠٠: ﺟﻮال E-mail: daralnasihaa@gmail.com ھـ ٧٣٤١

عدد الصفحات ٢

اﻟﻌﻘدﯾﺔ اﻟﻘواﻋد (وﺗﺄﺳﯾس ﺗﺄﺻﯾل) وﯾﻠﯾﮫ ﻣﻘدﻣﺎت ﯾﻘﯾﻧﯾﺔ ﻻ ﯾﺳﺗﻐﻧﻲ ﻋﻧﮭﺎ طﺎﻟب ﻋﻠم اﻟﻌﻘﯾدة

عدد الصفحات ٣

العقدية القواعد وتأسيس تأصيل

عدد الصفحات ٦

العقدية القواعد وتأسيس تأصيل

عدد الصفحات ٨

القواعد العقدية (تأصيل وتأسيس) 4 ادقدمة الحؿد لله رب العالؿقـ ، وصؾك الله طؾك كبقـا محؿد وطؾك آلف وصحبف أجؿعقـ. أما بعد: فنن أطظؿ العؾقم طؾك الإصلاقِ طؾؿ العؼقدة: ٕن شَرَفَ العؾؿ تَابِعٌ لشَرَفِ معؾقمف ، وٓ معؾقم أطظؿ وَأَجَؾُّ مـ الله سبحاكف وأسؿائف وصػاتف وأفعالف، وما يتعؾؼ بالغقبقات. وضبط هذا العؾؿ مـ أهؿ إمقر، وأطظؿ الغايات. وكؾ ما كان مؼرِّبً ا لضبطف ومعقـً ا طؾقف فنكف يؽقن مـ أهؿ إمقر: ٕكف وسقؾة لؿا هق مـ أهؿ إمقر. ومـ أطظؿ ما يعقـ طؾك ضبط هذا العؾؿ: التؼعقد: لؿا لف مـ خصائص ومؿقزات.

عدد الصفحات ١٠

القواعد العقدية (تأصيل وتأسيس) 5 وقد جاءت هذه الرسالة في تلصقؾ وتلسقس هذا الػـ، وهق: الؼقاطد العؼدية. فلسلل الله أن تؽقن كقاة خقر لفذا الػـ ، وأن تؽقن بداية جَعْؾِف طؾؿً ا مستؼلاً . كتبف د.أحمد بن محمد النجاز في الؿديـة الـبقية 11-6-1437هـ

عدد الصفحات ١١

القواعد العقدية (تأصيل وتأسيس) 6 أولً: مننى اققوادد اقنقدةة إن تصقر كؾ طؾؿ يسبؼ تطبقؼف وبقان أحؽامف، وتصقُّرُه يؽقن بتقضقح معـاه، وبقان ما تؿقز بف طـ غقره. 1-تعسيك القىاعد العقدية باعتباز كىنها مسكبا: الؼقاطد العؼدية مركبة تركقبً ا وصػقً ا، فقصػت الؼقاطد بلنها طؼدية. وإذا كاكت كذلؽ فننها تُعرَّف باطتبار كؾ جزء وحده. الجزء الأول: الؼقاطد. والؼقاعد: جؿع قاطدة ، وهل: إساس ، وقاطدة البقت: أساسُفُ. ومــف قـقلُ الله تعـالك: ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ

عدد الصفحات ١٢

(تأصيل وتأسيس) القواعد العقدية 7 ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ﴾ [البؼرة127](1). والؼاعدة في اصطلاح أهؾ الاختصاص حؽؿ كؾل يـطبؼ عؾك جزئقات كثقرة يػفؿ أحؽامفا مـف(2). ومـفؿ مـ يرى(أنها حؽؿ أغؾبل أكثريٌّ ٓ كؾلٌّ 3). كفالوالؼاعدة مـ ش ة، وتَخؾُّػ بعض أن تؽقن كؾق الجزئقات طـ الؼاطدة ٓ يُخرِجُفا طـ القصػ بالؽؾقَّةِ: ٕنها أو معارض: وهذا ٓ يؼدح في كؾقة ،تخؾػت لقجقد ماكع الؼاطدة. كؿا أن تخؾػ بعض الجزئقات طـ الؼاطدة يرجع إلك وصػ ففل لؿ تدخؾ تحتفا ابتداء. ،اختص بف ذلؽ الـقع طـ غقره (1) اكظر«معجؿ مؼايقس الؾغة » ٓبـ فارس 5/109)، و«لسان العرب » ٓبـ مـظقر11/239). (2) اكظر«إشباه والـظائر» ٓبـ السبؽل1/11). (3) اكظر«غؿز طققن البصائر» لؾحؿقي1/51).

عدد الصفحات ١٣

القواعد العقدية (تأصيل وتأسيس) 8 شرح التعريػ ٓبد أن تؽقن الؼاطدة مشتؿؾة طؾك حؽؿ. والحؽؿ: إثبات أمر ٕمر، أو كػقف طـف. فؿثلاً : لق لؾـا: ٓ يتجاوز الؼرآن والحديث في باب آطتؼاد. ففذه قاطدة اشتؿؾت طؾك حؽؿ، وهق: تحريؿ التجاوز. والحؽؿ في الؼاعدة لا بد أن يؽقن كؾق ا، بؿعـك: أن تدخؾ تحت الحؽؿ أفرادٌ كثقرةٌ. فؿثلاً دخؾت تحت قاطدة: «ٓ يتجاوز الؼرآن والحديث في باب آطتؼاد»: الربقبقة، وإلقهقة، وإسؿاء والصػات، والؿلائؽة، والققم أخر، إلك غقر ذلؽ . أما لق كان الحؽؿ ٓ يدخؾ تحتف إٓ جزئقة واحدة فنكف ٓ يقصػ بلكف كؾل، وبالتالل ٓ تؽقن قاطدة.

عدد الصفحات ١٤

القواعد العقدية (تأصيل وتأسيس) 01 وهذه الجزئقات لؾحؽؿ ال ؽؾل ٓبد أن تؽقن أجـاسً ا أو أكقاطً ا. والأصؾ أن تؽقن جزئقاتف مسائؾ، وقد تؽقن أشخاصً ا، كؿا لق قؾـا: «كؾ رسقل كبل »، فدخؾ في ذلؽ كبقـا ﷺ، وإبراهقؿ، ومقسك وطقسك ۏ، إلك غقر ذلؽ. فقتحصؾ مؿا تؼدم: أن الؼاطدة لفا أوصاف ، متك ما وجدت هذه إوصاف كاكت قاطدة ، ومتك ما ت خؾػ أحد هذه إوصاف فننها ٓ تؽقن قاطدة. وهذه الأوصاف هل: الأول: الحؽؿ. الثاني: الؽؾقة. ومثالفؿا: قاطدة: «طبادة غقر الله شرك أك». وهذان القصػان متعؾؼان بؿضؿقن الؼاطدة

عدد الصفحات ١٥

القواعد العقدية (تأصيل وتأسيس) 00 الثالث آختصار والقجازة: ٕن مـ خصائص ألػاظ الؼاطدة القجازة في التعبقر، بلن تؽقن قصقرة، وربؿا تؽقن في جؿؾتقـ أو في ثلاث جؿؾ. ومثالف: قاطدة: «الرسؾ متػاضؾقن». قاطدة «الؽتب الإلفقة متػاضؾة». وهذا القصػ متعؾؼ بؾػظ الؼاطدة وهذه الأوصاف تعتبر شروصً ا لصحة الؼاطدة. والؼاعدة ٓبد في استعؿالفا استعؿآً صحقحً ا مـ معرفة محؾّ الؼاطدة ، وهذا شرط صحة في آستعؿال. الجزء الثاني: العؼدية. والعؼدية كسبة العؼقدة. والعؼقدة لغة: مـ العؼد ، ففل فعقؾة، بؿعـك: مػعقل،

عدد الصفحات ١٦

القواعد العقدية (تأصيل وتأسيس) 01 أي: ما يعؼد طؾقف العبد قؾبف. وهل متعؾؼة بالؼؾب. والعؼقدة الإسلامقة اصطلاحً ا: ما أقر العبد بف بؼؾبف مـ أركان الإيؿان. والإقرار فقف تؿؽـ ، وهق يتضؿـ: التصديؼ الجازم للأخبار، وإكشاء آلتزام. وهـاك فرق بقـ العؼقدة وعؾؿ العؼقدة؛ إذ إن بقـفؿا طؿقمً ا وخصقصً ا مطؾؼً ا، فعؾؿ العؼقدة أطؿ مـ العؼقدة: ٕكف يشؿؾ ما وقر في الؼؾب وأقر بف ، ويشؿؾ أيضً ا لقازم ذلؽ ، ولقاحؼف. ولقازم ما ألر العبد بف بؼؾبف هل: إطؿال. ولقاحؼف؛ أي: ما يؾحؼ أركان الإيؿان، كباب الصحابة، وكحق ذلؽ. والعؼقدة في الؾغة حؼقؼتفا الؼطع والجزم، بخلاف طؾؿ

عدد الصفحات ١٧

(تأصيل وتأسيس) القواعد العقدية 02 وما هق ضـل. ،العؼقدة فقدخؾ تحتف ما هق قطعل ،والعؼقدة لفا أبقاب وهذه إبقاب قد جاء بقانها في حديث رسقل الله ﷺ لؿا سللف جبريؾ طـ الإيؿان فؼال: «أن تممـ بالله وملائؽتف وكتبف ورسؾف والققم الآخر وأن تممـ بالؼدر خقره وشره»(1). فلبقاب العؼقدة هلأركان الإيؿان الستة. ويدخؾ في الإيؿان بالله: الإيؿان بربقبقتف وألقهقتف وأسؿائف وصػاتف. وهـاك ما يعرف عـد أهؾ الاعتؼاد بؾقاحؼ أركان الإيؿان كـ:والإمامة. ،حابةوالص ،إسؿاء وإحؽام 2-ا.تعريػ الؼقاعد العؼدية باعتبار كقكفا لؼبً (1) أخرجف مسؾؿ مسؾؿ في صحقحف، كتاب الإيؿان، باب: بقان الإيؿان والإسلام والإحسان (24-مـ حديث ابـ طؿر طـ أبقف.ﭭ

عدد الصفحات ١٨

القواعد العقدية (تأصيل وتأسيس) 03 الؼاعدة العؼدية: حؽؿ طؼدي كؾل يـطبؼ طؾك جزئقات كثقرة في باب طؼدي، أو أبقاب. فالحؽؿ الؽؾل قد يؽقن طامً ا يشؿؾ جؿقع أبقاب آطتؼاد، وقد يُربَط بباب مـ أبقاب آطتؼاد، ويدخؾ تحتف جؿقع جزئقات ذلؽ الباب. فقؼال: ققاطد باب إسؿاء والصػات ، وققاطد باب الؼدر، وققاطد باب إسؿاء وإحؽام. ومـ الأمثؾة: قاطدة: «َٓ يُتَجَاوَزُ الؼُرْآنُ وَالحَدِيثُ فِل بَابِ آطتؼاد»، فاشتؿؾت طؾك حؽؿ كؾل يـطبؼ طؾك جزئقات جؿقع أبقاب آطتؼاد. وقاطدة: «أَسْؿَاءُ اللهِ وَصِػَا تُفُ تَثْبُتُ بِخَبَرِ أَحَادِ »، فاشتؿؾت طؾك حؽؿ كؾل يـطبؼ طؾك جزئقات باب إسؿاء والصػات.

عدد الصفحات ١٩

القواعد العقدية (تأصيل وتأسيس) 04 وقاطدة «آشْتِرَاكُ فِل إسْؿَاءِ بَقْـَ مَا فِل الدُّكْقَا وَمَا بَعْدَ الؿَقْتِ َٓ يَؾْزَمُ مِـْفُ تَؿَاثُؾُ الحَؼَائِؼِ ». فاشتؿؾت طؾكحؽؿ كؾل يـطبؼ طؾك جزئقات باب الإيؿان بالققم أخر. وقاطدة: «التَّؽْػِقرُ الؿُطْؾَؼُ َٓ يَؾْزَمُ مِـْفُ تَؽْػِقرُ الؿُعَقَّـِ ». فاشتؿؾت طؾكحؽؿ كؾل يـطبؼ طؾك جزئقات باب إسؿاء وإحؽام. ولد تطؾؼ الؼاعدة العؼدية طؾك التؼاسقؿ. ومـ أمثؾتف: قاطدة «صػات الله: ذاتقة وفعؾقة». وقاطدة «الرَّبُّ مَقصُقفٌ بِالصِّػَاتِ الثُّبُقتِقَّةِ الؿُتَضَؿِّـَةِ لِؽَؿَالِفِ ، وَمَقصُقفٌ بِالصِّػَاتِ السَّؾْبِقَّةِ الؿُسْتَؾْزِمَةِ لِؽَؿَالِفِ ». o 8 8 O

عدد الصفحات ٢٠