المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أقوال السلف في التفسير من خلال جامع البيان للطبري

جمع وترتيب عبد الرحمن بن عادل عبد العال المشد

صفحة ٤ من ١٧

48 أقوال السَّلف في التَّفْسِير– من خلال جَامِع البَيَان للإمام الطَّبَري – 1- ينفى إلى بلد آخر 34 38 ﭟ 1- ثلاثة دراهم فصاعدًا 2- ربع دينار أو قيمته 1- عشرة دراهم. سارق القليل والكثير. 35 44 ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ الظالمون – الفاسقون (الآيات الثلاث): 1- هم اليهود 2- عني بالكافرين: من أهل الإسلام، وبالظالمين: اليهود، وبالفاسقين: النصارى. 1- كفر دون كفر 4- نزلت في أهل الكتاب، وتعم الجميع. 0- الكفر لمن جحد حكم الله، والظلم والفسق للمُقر به ولم يحكم به. 36 45 ﯠ ﯡ ﯢ 1- المجروح وولي القتيل 2- الجارح. 37 48 ﮉ ﮊﮋ الضمير لــــ: 1- القرآن 2- محمد 38 48 ﮉ 1- شهيدًا 2- أمينًا عليه 1- مصدقًا 39 54 ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ 1- أبو بكر وأصحابه لما قاتلوا المرتدين. 2- قوم أبي موسى الأشعري 1- أهل اليمن كلهم 4- الأنصار 41 82 ﯥ ﯦ ﯧ 1- قوم استجابوا لعيسى حين دعاهم 2- القوم الذين بعث هم النجاشي إلى رسول الله. 41 87 ﮢ 1- ما همَّ به عثمان من جب نفسه

عدد الصفحات ٤٩

49 أقوال السَّلف في التَّفْسِير– من خلال جَامِع البَيَان للإمام الطَّبَري – 2- ما همَّ به بعض الصحابة من تحريم النساء والطعام. 1- نهي عن تجاوز الحلال إلى الحرام. 42 89 ﯟ الضمير يعود على: 1- (ما 2- اللغو 43 89 ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ 1- الخبز واللحم 2- من أوسط ما يطعم المُكفر أهلَه قلةً وكثرةً. 44 89 ﯩ 1- ثوب واحد 2- ثوبان 1- ثوب جامع كالملحفة والكساء 4- إزار ورداء، أو قميص 0- كل ما كسا 45 95 ﯦ 1- متعمدًا لقتل الصيد، ناسيًا أنه مُحرم. 2- متعمدًا، وذكر إحرامه 46 96 ﭕ 1- ما قذفه البحر أو حسر عنه فوُجد ميتًا. 2- المليح من السمك 1- ما فيه بأي وجه جاء. 47 96 ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ 1- كل معاني الصيد من أكل وبيع وغيره. 2- ما صاده المحرم أو ذبحه أو ذُبح له، أما إن صاده حلال لحلال؛ فحلال أكله للمحرم، وكذا ما كان في ملكه قبل إحرامه؛ فحلال. 48 96 ﭜ ﭝ 1- ما حياته في البر والبحر 2- ما حياته في البر أكثر 49 113 ﰀ ﰁ ﰂ1- الذين كفروا هم اليهود، والذين يعقلون هم أهل الأوثان.

عدد الصفحات ٥٠

51 أقوال السَّلف في التَّفْسِير– من خلال جَامِع البَيَان للإمام الطَّبَري – ﰃ ﰄ ﰅ ﰆﰇ ﰈ ﰉ ﰊ 2- هم أهل ملة واحدة، ولكن المفترين هم المتبوعون، والذين لا يعقلون هم الأتباع. 1- الذين كفروا هم الذين بحروا البحائر، وسيبوا السوائب، ووصلوا الوصائل، وحموا الحمى مثل عمرو بن لحي وغيره، والذين لا يعقلون هم: أتباع من سنَّ لهم هذه السنن من جهلة المشركين. 51 115 ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ 1- عليكم أنفسكم إذا أمرتم بالمعروف ونهيتم عن المنكر فلم يقبل منكم. 2- إذا عمل العبد بالطاعة لم يضره من ضل بعده وهلك. 1- إذا اهتديتم فأمرتم بالمعروف ونهيتم عن المنكر. 4- لا يضركم من حاد وضل عن قصد السبيل. 0- عنى به كل من ضل عن دين الحق. 51 116 ﮍ ﮎ ﮏ 1- من أهل ملتكم 2- من حي الموصي 52 116 ﮒ ﮓ 1- من غير ملتكم 2- من غير حي الموصي 53 116 ﮞ ﮟ ﮠ 1- صلاة العصر 2- صلاة أهل دينهما وملتهما 54 119 ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ 1- ذُهلوا من الهول 2- لا علم لنا إلا ما علمتنا 1- لا علم لنا إلا علم أنت أعلم به منا 4- ماذا أُج بتُم؟ ماذا عملوا بعدكم؟ 55 111 ﮩ ﮪ 1- قذفت في قلوبهم 2- ألهمتهم

عدد الصفحات ٥١

51 أقوال السَّلف في التَّفْسِير– من خلال جَامِع البَيَان للإمام الطَّبَري – 56 114 ﭞ 1- يومًا نعظمه ونعبد الله فيه 2- نأكل منها جميعًا 1- عائدة علينا حجة وبرهانًا 57 116 ﮂ ﮃ ﮄ 1- أي عندما رفعه. 2- يكون ذلك يوم القيامة سورة الأنعام م رقم الآية الكلمة أقوال السلف 1 1 ﭛ ﭜ ﭝ 1- أهل الكتاب 2- عبدة الأوثان 2 2 ﭦ ﭧ ﭨﭩ 1- أجل الدنيا، وأجل الآخرة 2- قبض الروح في النوم، وأجل الآخرة. 3 23 ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ 1- قولهم 2- معذرتهم 4 26 ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋﰌ 1- ينهون الناس عن اتباع محمد، ويتباعدون عنه. 2- ينهون عن القرآن أن يسمع له ويعمل بما فيه. 1- ينهون عن أذى محمد، ويبعدون عن الإيمان به كأبي طالب. (رجح ابن جرير الأول). 5 38 ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ 1- موتهم 2- جمعها ليوم القيامة 6 52 ﯵ ﯶ 1- الصلوات المكتوبة 2- ذكر 1- عبادتهم 4- تعلمهم القرآن 7 54 ﭢ ﭣ ﭤﭥ 1- الذين نُهي عن طردهم 2- قوم غيرهم. (رجح ابن جرير الثاني).

عدد الصفحات ٥٢

52 أقوال السَّلف في التَّفْسِير– من خلال جَامِع البَيَان للإمام الطَّبَري – 8 65 ﮬ ﮭ اختلف فيمن عني بالخطاب، فقيل: 1- المسلمون 2- عني ببعضها المسلمون، وببعضها المشركون. 9 65 ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ 1- الرجم، والخسف 2- أئمة السوء، وسفلة الناس 11 71 ﭫ 1- تسلم 2- تحبس 1- تفضح 4- ترتهن 11 74 ﭖ 1- أبو إبراهيم 2- اسم صنم 1- سب وعيب، ومعناه: معوج 12 75 ﭥ 1- خلقهما 2- الملك 1- آياتهما 4- النجوم والقمر ... الخ 13 82 ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ 1- فصل القضاء من الله بين إبراهيم وقومه. 2- جواب قوم إبراهيم له. (رجح ابن جرير الأول، وردَّ الثاني). 14 82 ﭖ 1- بشرك 2- بشيء من معاني الظلم، والمعني بها إبراهيم، وقيل: المهاجرون. (رجح ابن جرير الأول). 15 89 ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ 1- الأنصار 2- الملائكة 1- الأنبياء السابق ذكرهم 16 91 ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ 1- مشركو قريش 2- رجل يهودي (مالك بن الصيف، أو فنحاص). 1- جماعة من اليهود (رجح ابن جرير الأول).

عدد الصفحات ٥٣

53 أقوال السَّلف في التَّفْسِير– من خلال جَامِع البَيَان للإمام الطَّبَري – 17 93 ﯜ ﯝ 1- بالضرب 2- بالعذاب 1- بإخراج أنفسهم 18 95 ﭔ 1- شق الحب والنوى 2- خالق 1- فلق شق الحبة والنواة 19 95 ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ 1- يخرج السنبلة الحية من الميتة، والميتة من الحية. 2- يخرج النطفة الميتة من الحي، ثم من النطفة بشرًا. (رجح ابن جرير الأول). 21 96 ﭧ ﭨ 1- إضاءة الصبح 2- خالق الليل والنهار 21 96 ﭮ 1- يجريان في أفلاكهما بحساب 2- ضياءً 22 98 ﮍ ﮎﮏ 1- مستقر في الرحم، ومستودع في القبر. 2- المستودع في أصلاب الآباء، والمستقر ما في بطون النساء وبطون الأرض أو على ظهرها. 1- مستقر على الأرض، ومستودع عند الله. 4- مستقر في الرحم، ومستودع في الصلب. 0- المستقر في القبر، والمستودع في الدنيا. 23 119 ﯸ ﯹ 1- خطاب للصحابة 2- خطاب للمشركين. (رجح ابن جرير الأول، وردَّ الثاني). 24 111 ﭝ 1- ضمناء 2- مقابلة 1- عيانًا

عدد الصفحات ٥٤

54 أقوال السَّلف في التَّفْسِير– من خلال جَامِع البَيَان للإمام الطَّبَري – 25 119 ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ 1- أي شيء لكم في ألا تأكلوا؟. 2- ما يمنعكم؟ 26 121 ﭳ ﭴ ﭵ 1- الظاهر ما حرمه في: (حرمت عليكم أمهاتكم ...)، والباطن: الزنا. 2- الظاهر: أولات الرايات، والباطن ذوات الأخدان. 1- الظاهر: التعري في الطواف، والباطن: الزنا. 27 121 ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ 1- ذبائح العرب لآلهتهم. 2- الميتة 1- كل ما ذبح ولم يذكر اسم الله عليه 28 121 ﮈ ﮉﮊ 1- معصية 2- كفر 29 125 ﭠ ﭡ 1- شاكًّا 2- ملتبسًا 1- لا يصل إليه الإيمان من ضيقه 31 125 ﭪ 1- كل ما لا خير فيه 2- العذاب 1- الشيطان 31 129 ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ 1- نجعل بعضهم وليًّا لبعض في الكفر 2- نُتبع بعضهم بعضًافي النار. 1- نسلط بعض الظلمة على بعض 32 139 ﭮ ﭯ ﭰ 1- اللبن 2- الأج نَّة 33 139 ﭵ ﭶ ﭷﭸ 1- النساء 2- البنات 34 141 ﯕ ﯖ ﯗ ﯘﯙ 1- حق كان فرضًا قبل وجوب الزكاة، ثم نسخ بالزكاة. 2- الزكاة المفروضة 1- حق بجانب الزكاة المفروضة (رجح ابن جرير الأول). 35 141 ﯚ ﯛ الخطاب لـــ :

عدد الصفحات ٥٥

55 أقوال السَّلف في التَّفْسِير– من خلال جَامِع البَيَان للإمام الطَّبَري – 1- رب المال 2- السلطان 36 141 ﯚ ﯛ معناها: 1- مجاوزة القدر في العطية 2- منع الصدقة 37 142 ﯤ ﯥﯦ 1- كل ما يحمل عليه، والغنم 2- حمولة: كبار الإبل التي يُحمل عليها، وفرشًا: صغارها التي لا يُحمل عليها. 1- حمولة: البقر والإبل، وفرشًا: الغنم (رجح ابن جرير الأول). 38 154 ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ 1- تمامًا وفضيلة على ما آتى المحسنين. 2- بما أحسن في الدنيا فأتمم له كرامتي في الآخرة. 1- تمامًا على إحسان الله إلى أنبيائه وأياديه عندهم. 39 159 ﭻ ﭼ 1- هم: اليهود والنصارى 2- أهل البدع سورة الأعراف م رقم الآية الكلمة أقوال السلف 1 8 ﭽﮜ ﮝ ﭼ 1- حسناته 2- الميزان المعروف. 2 11 ﭽﯞ ﯟ ﯠ ﭼ 1- خلقناكم في ظهر آدم، ثم صورناكم في أرحام أمهاتكم. 2- خلقناكم في أصلاب آبائكم، ثم صورناكم في بطون أمهاتكم.

عدد الصفحات ٥٦

56 أقوال السَّلف في التَّفْسِير– من خلال جَامِع البَيَان للإمام الطَّبَري – 1- خلقنا آدم، ثم صورناكم في ظهره. 4- خلقناكم في بطون أمهاتكم، ثم صورناكم. 3 17 ﭽﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﭼ 1- من قبَل الآخرة، ومن ق بَل الدنيا. 2- من ق بَل الدنيا، ومن ق بَل الآخرة 1- من حيث يبصرون، ومن حيث يبصرون. 4 24 ﭽﭧ ﭼ 1- موضع استقرار في الأرض 2- القبور 5 26 ﭽﭼﭽ ﭼ 1- المال 2- الجمال 6 26 ﭽﭾ ﭿ ﭼ 1- الإيمان 2- الحياء 1- العمل الصالح 4- خشية 0- السمْ ت الحسن. 6- ستر العورة. 7 27 ﭽﮖ ﭼ 1- الظُفُر 2- نورًا 1- تقوى 8 29 ﭽﯪ ﯫ ﭼ 1- استقبلوا الكعبة عند الصلاة في كنائسكم وغيرها. 2- أخلصوا العبادة لله وحده 9 37 ﭽﯻ ﯼ ﯽﯾ ﭼ 1- العذاب في الآخرة 2- ما سبق لهم من الشقاء والسعادة 3- نصيب أعمالهم في الدنيا من خير أو شر.

عدد الصفحات ٥٧

57 أقوال السَّلف في التَّفْسِير– من خلال جَامِع البَيَان للإمام الطَّبَري – 4- نصيبهم مما وعدوا في الكتاب من خير أو شر. 5- نصيبهم مما كتب لهم من الرزق والعمر والعمل. 11 41 ﭽﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﭼ 1- لا تفتح لأرواحهم 2- لا تفتح لأعمالهم 1- كلاهما 11 46 ﭽﭿ ﭼ 1- قوم من بني آدم استوت حسناتهم وسيئاتهم. 2- قُتلوا في سبيل الله، وكانوا عصاة لآبائهم في الدنيا. 1- قوم صالحون فقهاء علماء. 4- هم ملائكة 12 46 ﭽﮎ ﮏﭼ 1- هم أصحاب الأعراف 2- أهل الجنة قبل دخولها 13 95 ﭽﰀ ﰁ ﭼ 1- كثروا 2- سُرُّوا سورة الأنفال م رقم الآية الكلمة أقوال السلف 1 1 ﭽﭔ ﭖ ﭼ 1- الغنائم 2- ما شذَّ من المشركين إلى المسلمين من عبد أو دابَّة أو ما شابه. 1- الخُمُس الذي جعله الله لأهل الخُمُس. 2 1 ﭽﭑ ﭒ 1- نزلت في غنائم بدر؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان نفَّل أقواماً على بلاء، فأبلى أقوام وتخلَّف آخرون، فاختلفوا فيها بعد انقضاء الحرب،

عدد الصفحات ٥٨

58 أقوال السَّلف في التَّفْسِير– من خلال جَامِع البَيَان للإمام الطَّبَري – ﭓﭼ فنزلت الآية. 2- نزلت في بعض الصحابة لسؤالهم من المغنم شيئً ا قبل سمتها فلم يعطهم النبي صلى الله عليه وسلم إياه، إذ كان شركً ا بين الجيش، فجعل الله جميع ذلك لرسوله. 1- نزلت لأن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سألوا قسمة الغنيمة بينهم يوم بدر فأعلمهم الله أن ذلك لله ولرسوله دونهم ليس لهم فيه شيء. 3 1 ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭙﭼ 1- قيل: منسوخة بقوله تعالى: (واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه .. الخ). 2- قيل: محكمة وليست منسوخة، ومعناها: قل الأنفال لله، وهي لا شك لله مع الدنيا بما فيها والآخرة، وللرسول يضعها في مواضعها التي أمره الله بوضعها فيه. 4 1 ﭽﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭼ 1- أمر من الله للذين غنموا الغنيمة يوم بدر وشهدوا الوقعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اختلفوا في الغنيمة أن يردوا ما أصابوا منها بعضهم على بعض. 2- هذا تحريج من الله على القوم، ونهي لهم عن الاختلاف فيما اختلفوا فيه من أمر الغنيمة. 5 4 ﭽﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﭼ 1- أعمال رفيعة وفضائل قدَّموها في أيام حياتهم. 2- مراتب في الجنة 6 5 ﭽﮍ ﮎ ﭼ 1- شبه به في الصلاح للمؤمنين، اتقاؤهم ربهم، وإصلاحهم ذات بينهم،

عدد الصفحات ٥٩

59 أقوال السَّلف في التَّفْسِير– من خلال جَامِع البَيَان للإمام الطَّبَري – وطاعتهم الله ورسوله. وقالوا: معنى ذلك: يقول الله: وأصلحوا ذات بينكم، فإن ذلك خير لكم، كما أخرج الله محمدً ا صلى الله عليه وسلم من بيته بالحق، فكان خيرً ا له. 2- كما أخرجك ربك، يا محمد، من بيتك بالحق على كره من فريق من المؤمنين، كذلك هم يكرهون القتال، فهم يجادلونك فيه بعد ما تبين لهم. 7 6 ﭽﮙ ﮚ ﮛ ﭼ 1- عني بذلك: أهل الإيمان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذين كانوا معه حين توجه إلى بدر للقاء المشركين. 2- عني بذلك المشركون. 8 6 ﭽ ﮜ ﮝ ﮞ ﭼ 1- بعد ما تبين لهم أنك لا تفعل إلا ما أمرك الله. 2- يجادلونك في القتال بعدما أمرت به 9 12 ﭽﮚ ﮛ ﮜﭼ 1- فاضربوا الأعناق 2- فاضربوا الرؤوس 1- فاضربوا على الأعناق. 11 16 ﭽﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﭼ 1- خاص في أهل بدر. لأنه لم يكن لهم أن يتركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عدوه وينهزموا عنه، أما اليوم فلهم الانهزام. 2- حكمها عام في كل من ولى الدبر عن العدو منهزمًا. 11 19 ﭽﭽ ﭾ ﭿ ﭼ 1- وإن تعودوا نعد لهلاككم بأيدي أوليائي وهزيمتكم. 2- وإن تعودوا للاستفتاح نعد لفتح محمد صلى الله عليه وسلم.

عدد الصفحات ٦٠

61 أقوال السَّلف في التَّفْسِير– من خلال جَامِع البَيَان للإمام الطَّبَري – 12 22 ﭽﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﭼ 1- عني بها نفر من المشركين 2- عني بها المنافقون 13 23 ﭽﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓﯔ ﭼ 1- عني بها المشركون. وقال: معناه أنهم لو رزقهم الله الفهم لما أنزله على نبيه صلى الله عليه وسلم، لم يؤمنوا به، لأن الله قد حكم عليهم أنهم لا يؤمنون. 2- بل عني بها المنافقون، ومعناه: (ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم) ، لأنفذ لهم قولهم الذي قالوه بألسنتهم، ولكن القلوب خالفت ذلك منهم، ولو خرجوا معكم لتولوا وهم معرضون، ما وفوا لكم بشيء مما خرجوا عليه. 14 24 ﭽﯡ ﯢ ﯣ ﯤﯥ ﭼ 1- استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم للإيمان. 2- إذا دعاكم إلى الحربوجهاد العدو. 15 24 ﭽﯣ ﯤﯥﭼ 1- الإسلام 2- للحق 1- القرآن 16 24 ﭽﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﭼ 1- يحول بين الكافر والإيمان، وبين المؤمن والكفر. 2- يحول بين الكافر وطاعته، وبين المؤمن ومعصيته. 1- يحول بين المرء وعقله، فلا يدري ما يَعمل. 4- كقوله: (أَقْرَبُ إ لَيْه م نْ حَبْل الْوَ ر يد ) ، [16. ] 17 25 ﭽﯲ ﭼ 1- اختبارًا من الله يختبركم 2- الضلالة

عدد الصفحات ٦١

61 أقوال السَّلف في التَّفْسِير– من خلال جَامِع البَيَان للإمام الطَّبَري – 18 26 ﭽﭛ ﭼ 1- كفار قريش 2- بمكة، مع النبي صلى الله عليه وسلم ومن تبعه من قريش وحلفائها ومواليها قبل الهجرة. 1- عُني به غيرُ قريش 4- فارس 0- فارس والروم 19 27 ﭽﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭼ 1- لا تخونوا الله والرسو ل، فإن ذلك خيانة لأمانتكم وهلاك لها. 2- لا تخونوا الله والرسول، و تخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون. 1- لا تخونوا": يعني تنقصُوها.أي: لا تخونوا الله والرسول، ولا تخونوا أماناتكم. 4- لا تخونوا الله"، يقول: بترك فرائضه= "والرسول"، يقول: بترك سننه، وارتكاب معصيته. 21 29 ﭽﮂ ﮃ ﮄ ﭼ 1- مخرجًا 2- نجاة 1- فصلاً. 21 31 ﭽﮕ ﭼ 1- ليقي دوك 2- ليوث قوك 1- ليشدُّوك 4- الإثبات، هو الحبس والوَثَاق 0- الحبس 6- ليسحروك 22 34 ﭽﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭼ 1- أصحاب رسول الله صلى عليه وسلم. 2- مَن كانوا، وحيث كانوا 1- يعني النبي صلى الله عليه وسلم= ومن آمن به.

عدد الصفحات ٦٢

62 أقوال السَّلف في التَّفْسِير– من خلال جَامِع البَيَان للإمام الطَّبَري – 23 35 ﭽﭮ ﭯﭰﭼ 1- المكاء"، التصفير= و"التصدية"، التصفيق. 2- "المكاء"، كانوا يشب كون بين أصابعهم ويصفرون بها. 1- التصدية": إنها "الصد عن بيت الله الحرام". وذلك قول لا وجه له. 4- ما لا يُرْ ض ى الله ولا يحب ، ولا ما افترض عليهم، ولا ما أمرهم به. 24 39 ﭽﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﭼ 1- حتى لا يكون شرك 2- حتى لا يكون بلاء 1- أي: لا يفتن مؤمن عن دينه 4- حتى لا يكون كفر 0- "يَسَاف" و"نائلة"، صنمان كانا يُ عْ بَ دَ ان. 25 41 ﭽﭛ ﭜ ﭼ 1- قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني هاشم. 2- قريش كلها 1- لبني هاشم وبني المطلب خاصةً. 26 43 ﭽﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﮢﭼ 1- إذ يريك الله عدوك وعدوهم "في منامك قليلا". 2- أي: في عينك التي تنام بها فصي ر "المنام"، هو العين، كأنه أراد: إذ يريكهم الله في عينك قليلا. 27 43 ﭽﮪ ﮫ ﮬﮭ ﭼ 1- ولكن الله سلم للمؤمنين أمرهم، حتى أظهرهم على عدوهم. 2- ولكن الله سلم أمره فيهم

عدد الصفحات ٦٣

63 أقوال السَّلف في التَّفْسِير– من خلال جَامِع البَيَان للإمام الطَّبَري – 28 46 ﭽ ﭘﭙ ﭼ 1- وتذهب قوتكم وبأسكم. 2- ريح أصحاب محمد حين تركوه يوم أحد. 1- ريح الحرب 4- النصر، لم يكن نصر قط إ بريح يبعثها الله تضرب وجوه العدو. 0- حَدُّكم، و " الحد " بأس الرجل ونفاذه في نجدته. 29 49 ﭽﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭼ الذين قالوا هذا القول: 1- كانوا نفرًا ممن كان قد تكلم بالإسلام من مشركي قريش، ولم يستحكم الإسلام في قلوبهم. 2- كان ناسٌ من أهل مكة تكلموا بالإسلام. 1- فئة من قريش: أ بو قيس بن الوليد بن المغيرة، وأبو قيس بن الفاكه بن المغيرة، والحارث بن زمعة بن الأسود ابن المطلب، وعلي بن أمية بن خلف، والعاصي بن منب ه بن الحجاج. 4- قوم لميشهدوا القتال يوم بدر. 0- ناس كانوا من المنافقين بمكة 31 58 ﭽﮤ ﮥﮦ ﭼ 1- أي: حتى يستوي علمك وعلمهم بأن كل فريق منكم حرب لصاحبه لا س لْم. 2- المَهَل 1- عدل 4- الوسَط 31 61 ﭽﯝ ﭼ 1- الرمي 2- سلاح

عدد الصفحات ٦٤