المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تعظيم قدر الصلاة تحميل PDF

محمد بن نصر المروزي

صفحة ١ من ٦٨

ی رر ری ل E‏ رار وزی آل و مك ةالداربالدينة المنورة

عدد الصفحات ١

تقاض الدال انار و کک س وان ص رار وزی الو و ممه وعلی عليه ورج اما دنه وآکاره اکور EE‏ رالفر وار الحزء الأول مكتّةا لد ار با لمدية امنور

عدد الصفحات ٢

الطبعة الأولى ١١٤٠ه‏ التاشر ٠‏ مكتبة الدار بالمدينة المنورة شارع الستين - أمام مسحد الإجابة ص ب ۲۰۸ ۔ هاتف : ۸۳۸۳۰۹۰

عدد الصفحات ٤

اوا ١‏ تقديم بقلم فضيلة الشيخ حاد بن محمد الأنصاري رئيس قسم السنة والأستاذ المشارك بالدراسات العليا بالحامعة الإسلامية» بالمدينة النبوية : ۰ الحمد لله رب العالمينء والصلاة والسلام على نبينا حمد» وعلى آله وصحبه أجمعين» ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. وبعد : فقد استعرضت كتاب تعظيم قدر الصلاة للامام الحافظ عمد بن نصر المروزي الشافعى الثاني المتوق (٤۲۹ه)‏ الذي حققه وخرج أحاديثه وآثاره تلميذنا عبدالرحمن بن عبدال جبار الفريوائي » وقد ألف الإمام المروزي هذا الكتاب العظيم في بيان عظم قدر الصلاةء واستطرد إلى ذكر مباحث الإيمان» وبيان مذهب السلف فيهء والرد على من خالفه من أهل البدع والأهواء . وبين المؤلف في هذا الكتاب أن تارك الصلاة كافر» ورد على من أنكر ذلك بالأدلة من القرآنء والسنة النبوية» واثار السلف» وسلك في بيان مذهبه والرد على من خالفه منهجا م أره لغيره في هذا الباب. وني الحقيقة عمل المؤلف يقتصر على نقطتين : إحداهما: حكم تارك الصلاة وثانيها: الإيمان وأقوال الطوائف فيه. وأما ما يتعلق بمسألة الإيمان وشرح مذهب السلف فيها» فساق فيها أدلة كثرة» وخلاصة مذهب السلف فيها :

عدد الصفحات ٥

أن الإيمان يتألف من خْس نونات : | - أولا : قول باللسان. ) ۲ - ثانيا: اعتقاد بالحنان ۳-تالثا: عمل بالأركان. ٤‏ - ورابعا: يزيد بطاعة الرحهمن ه ‏ وخامسا: ينقص بطاعة الشيطان . هكُذا الإيان عند السلف. بخلاف الإيان عند المبتدعة كالخوارح و المحتزلة فالإيمان عند هاتين الطائفتين يتألف من ثلاث نونات ۔: أ - قول باللسان ب - واعتقاد بالجنان ج - وعمل بالأرکان. ) وكذلك المرجئة يتألف الإيان عندهم على اختلاف طوائفهم على ما يلي : ١‏ = مرجئة الأحناف : يتألف عندهم الإيمان على نونين فقط : إحداهما قول باللسان والأخرى اعتقاد بالحنان. وكذلك مرجئة الأشعرية الكلابية والماتريدية : فالإيمان عندهم نون واحدة وهى : التصديق بالحنان فقط . ٠‏ وأما الكرامية السجستانية : فالإيمان عندهم كذلك نون واحدة» وهي : قول باللسان فقط . وأما الجهمية أتباع جهم بن صفوان الترمذي» عن الجعد بن درهم عن أبان بن سمعان الكذاب الرافضي» عن طالوت بن أخت -

عدد الصفحات ٦

لبيد بن الأعصم الساحر اليهودي» الذي سحر النبي صلى الله عليه وسلم» »> فهذه الطائفة الكافرة تحصر الإيان كذلك ف نول واحدة وهی : المعرفة با لحنان . فالمۇلف - رحه الله قد رد على هذه الطوائف كلها ف الباب الثاني من الكتاب الذي عقده للایان ۶ يشفي ويکفي . وقد رجح المؤلف رهه الله قول السلف ف الإيان طبق مادکره من الأدلة القرانية» والأحاديث النبوية» كا مجده القاريء في ثنايا هذا الفصل الذي أفرده لبيان معنى «الإيمان». وأما مسألة الصلاةء وأن تاركها كافر فقد بسط المؤلف الأدلة على أن الصلاة من الإيمان» ومنہا قوله تعالى : وما كان الله لضي إبمأنكم ‏ [البقرة : .]٠٤١‏ وحص بابًا حول كفر تارك الصلاة بعد الانتهاء من مسألة الإيان ومتعلقاته وملخص هذه المسألة كالتالي : | تارك الصلاة جحوداء فهذا كافر بإحماع العلهاء. ۲ - : تارك الصلاة عمداً بدون جحود» ففى هذا اختلاف بين العلماء فعند المؤلف رحه الله : هو كافر مثل الأول» وبه قال الإمام أحمدء ورجحه شيخ الإإسلام ابن تيمية . وهو الراجح عندنا للنصوص الصحيحة التي ذكرها المؤلف» في هذا الباب. ۳ - من ترك الصلاة كسلاء أو تهاوناً ففيه حلاف بين أهل العلم فڏذهب الإمام مالك والشافعي » وأبو حنيفة إلى أنه يقتل حدا لاکفرا حدیث عبادة بن الصامت الذي أخرجه الامام مالك ¥ -

عدد الصفحات ٧

في الموطأ). أما عند الإمام أحمد فيقتل كمرا» لاخدا كا في حدیث أي ذر: «العهد الذي بیننا وبینہم الصلاة فمن ترك الصلاة فقد کفر» . (۳) . من ترك الصلاة سھواء أو نسیانًا. فهو مسلم بالإجماع‎ - ٤ . السألة با يشفي ويكفي . وبالله التوفيق‎ هذا» وقد امتاز عمل الباحث عبدالرحمن بن عبدالجبار الغريوائي بيا بلي : ۱ : تحقیق الكتاب رغم أنه لايوجد له إلا نسخة واحدةء أو الملصادر» والمراجع التي أخذت من الكتاب. أو التقى بها» حتى العديم النظير في بابه على كثرتها مع التنويه إلى درجة هذه الأحاديث بالإيجاز. .٠٠١٤_٠١١١ ء٠١٤١-۱۰۲۹‎ : انظر الحديث في الأرقام‎ )١( انظر الأحاديث في باب تارك الصلاة.‎ )۲( -A-

عدد الصفحات ٨

۳ - ذكر معاني الغريب أحياناً» وضبط الكلمات بالحرف تارة وبالشكل تارة أخجرى. هذاء وقد بذل الأخ المحقق جهدا مشكورا في حدمة هذا الكتاب العظيم وإخراجه إلى الباحثين والقراء حتى انه أضاف في عمله هذا على الكتاب أنه جعل له فهارس فنية ١‏ - فهرس الآيات الكريمة ۲ - فهرس الأحاديث المرفوعة ۳ فهرس الآثار ٤‏ - فهرس الموضوعات کك| أنه درس المؤلف دراسة تتلخص فيا يلي : \-ترجمللمۇفا | ۲ - وذکر مشانخه في هذا الكتاب وغبره . ۳ وتلامیذه ٤‏ - واثاره. وخاتمة المطاف أن هذا الكتاب يعد كتابًا في غاية من الأهمية في موضوعه كا أن عمل تلميذنا فيه م يكن أقل أهمية من موضوعه لا ذكرنا كون الأخ الفريوائي قد حلاه بفوائد لا يستغني عنما القارىء من الدراسة الصناعية لأحاديث الكتاب مرفوعة أو موقوفة أو مقطوعة» وليس هذا العمل أول عمل في مثل هذا الكتاب يقوم به الأخ الفريوائي» بل قبله غيره من كتب قيمة متعددة في الحديث وعلومه .

عدد الصفحات ٩

ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن نفع بهذا العمل» وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم» والله أعلم . وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم . وكتبه الراجي عفو ربه الباري : أبو عبداللطيف حاد بن محمد الأنصاري» الأستاذ المشارك في قسم الدراسات العلياء بالجامعة الإإسلامية» بالمدينة النبوية 6ه

عدد الصفحات ١٠

بین یدی الکتاب الحمد لله رب العالمين»› والصلاة والسلام على رسوله الكريم» وبعد : فإن هذا الكتاب العظيم الذي نقدمه اليوم لطلبة العلم يعتبر أهم كتاب في بابه وأحسن كتاب من كتب الإمام محمد بن نصر المروزي» وأحمية أي كتاب ترجع إلى أهمية موضوعه» وما اشتمل عليه » وإلى مكانة مؤلفه العلمية » وإلى حاجة الإنسان إلى الموضوع التى تناول الكتاب . وكتابنا هذا موضوعه ظاهر من اسمه» وهو الصلاة وبيان عظم قدرها ومكانتها في اللإسلام . ومن المعلوم أن الصلاة أعظم فريضة في اللإسلام وآكدهاء وهي الركن الثاني من الأركان الخمسة التي بنى عليها الإسلام > وهي أول ما يسئل عنه العباد يوم القيامة وقد توسع المؤلف في بيان عظم قدرها عندالله» وعند رسله صلى الله عليهم وسلم > وساق أيات وأحاديث كثيرة وكثيرة . وقد تعرض الؤلف في باب مستقل لمسائل الإيمان والإسلام والفرق بينا» وذكر شعب الإيان وخصاله» وساق ايات وأحاديث وآثارا كثبرة» لتجلية مذهب أهل الحديث في هذه المسائل» واستدل لمذهبه بالحجج النيرة والبراهين الساطعة» وقارع الحجة بالحجة» وناقش الفرق المبتدعة مناقشات علمية بها سيراه القارىء الكريم في هذا الكتاب. -۱۱ -

عدد الصفحات ١١

وأما ا لمؤلف فهو شيخ الإسلام » وأحد كبار أئمة الإسلام الذي له فضل السبق في خدمة علوم الإسلام ومكانته العلمية وجلالة قدره أمر معروف ومشهور» وهو من المؤلفين القدامى الذين أكثروا في التأليف والتصنيف إلا أن الذي وصل إلينا من مؤلفاته قليل جدأے ولعل أکبر کتاب هو تابنا هذا» مع وجود نقص في آخره. وأما حاجة الإنسان إلى الموضوع الذي تناوله المؤلف في هذا الكتاب فقضايا الإيمان وبیان عظم قدر الصلاة من هم ما يحتاج ليه المسلم المعاصر في هذا الزمان الذي طغت فيه المادة على القيم الدينيةء والأخلاق الإسلامية» وحصلت غفلة كبيرة وتساهل خطير في أداء فرائض الإسلام» ومعلوم أن أهم فرائض الإسلام بعد الشهادتين : الصلاةء وظاهرة ترك الصلوات» والتهاون في أدائها عمداً أو عناداًء أو تساه أنكر المنكرات المتفشية في المجتمع الإسلامي . أما الشعائر الإسلاميةء والقیم الخلقية الأخرى» فغفلة المسلمين عنها ما حدث ولا حرج . ولعل هذا الكتاب يساهم مساهمة فعالة مباركة بإذن الله في ترشيد المسلمين إلى المحافظة» على الصلوات والرجوع إلى أعظم عبادة وأفرض فريضة» وإذا حصل هذاء فقد حصل خير كثير ونفع عظيم» إذ المقصود بنشر علوم الكتاب والسنة هو العمل بها صح من تعاليم الدين الإسلامي» وبالله التوفيق . ونظراً لأهمية الكتاب وفائدته العظيمة قمت بخدمته خدمة متواضعة بتحقيق نصوصه وتخريح أحاديثه واثاره» وكتابة ترهمة -۱۲-

عدد الصفحات ١٢

مؤلفه › وبإعداد فهارس علمية يستفيد ما القارىء الكريم . هذا» وقد تفضل فضيلة شيخنا هماد بن عمد الأنصاري حفظه الله بكتارة تقديم للكتاب» ويعتر تقديمه خحلاصة جيدة لباحث الكتاب واراء السلف فيها» فجزاه الله خررا. رادعو الل بار وتعای آن يوفقنا لزيد من خدمة السنة e‏ هذا الكتات وصل الله عل ييا ورسولتا مد وعل آله وص وسلم . وكتبه : الدكتور/ عبدالرحمن بن عبدالجبار الفريوائي المدينة النبوية ۷١/٦١/۷١١٤٠١ه.‏ -۳-

عدد الصفحات ١٣

0. ترجمه شيخ الإسلام الإمام الحافظ أبي عبدالله محمد بن نصر المروزي اسمه ونسبه وکنيته : هو آبو عبدالله محمد بن نصر بن الحجاح() المروزى١).‏ ولادته ونشأته: ولد ببغخداد سنة ۲٠۲ه0)‏ ونشأ وتربى بنیسابور)» وسکن بسمرقند(٩)‏ قال أبو العباس محمد بن عثان السمر قندى: سمعت أبا عبدالله محمد بن نصر المروزي يقول: ولدت سنة اثنتين ومأتين» مروزیاء وولدت آنا ببغداد» ونشأت بنیسابور» وأنا اليوم بسمرقند» ولا أدري ما يقضى الله ى0 . )١(‏ قال الذهبي في السير: )۳۳/٠١(‏ بعد ذكر النسب إلى هنا: «ولم يرفع لنا في نسبه»» قلت: جيع المراجع اكتفت على ذكر اسم أبيه فقط . (۲) نسب إلى «مرو لأن أباہ کان منہاء وأما ھو فلم یولد فیھا ولا نشا بہاء قال الذهبي , كان بوه مروزيا . (۳) اتفقت جيع المراجع على ذكر هذا التاريخ في ولادته الذي صرح به المروزي بنفسه کا سيأ . (٤)‏ بفتح أوله» مدينة عظيمة مشهورة من أعظم المدن الإإسلامية» عاصمة خراسان. انظر معجم البلدان .)۳۳٠/١(‏ )٥(‏ سمرقند بفتح أوله وثانيه » بلد معروف مشهور بيا وراء النهر. انظر معجم البلدان (۳/(. .)۳۱۹/۳( تاریخ بغداد‎ )٩(

عدد الصفحات ١٥

أسرته : لم تذكر المراجع عن أسرته على جلالة قدره إلا أن بعض المراجع ذكرت أنه تزوج بأخحت القاضى يحيى بن أكثم واسمها: خنة - بمعجمة ثم نون © ابن» فرزقه الله مولودا ني کبر سنه . فقال الحاكي : : کنا عنده يوما» وإذا وجل من آصحابه قد حاء» وساره في اذنه فرفع يديه وقال : المد لله لذي وهب ل على اکر إِساعیل) [ابراهیم : ۳۹] ثم مسح وجهه بباطن کفیه) ورجع إلى ماكان فيه . قال : فرأينا أنه استعمل في تلك الكلمة الواحدة ثلاث سنن : تسمية الولد» وحد الله على لموهبةءوتميته اساعیل» لأنه ولد له على كبر سنه» وقال الله عز وجل : #اولئك الذيْنَ هَدَاهم الله داهم اقتده 4 [الأنعام : °[ قال السبكي : فنستفيد من هذا أنه يستحب لمن ولد له ابن على الكبر أن يسميه إسياعيل» وهذه مسألة حسنة © . )١(‏ طبقات الشافعية الكبرى للسبكي )۲٤۲/۲(‏ والوافي بالوفيات )١١١/١(‏ والسير (4/). (۲) طبقات السبكي )٠٠۲/۲(‏ والمنتظم لابن الجوزي )61/7( وتذكرة الحفاظ )٠٥۲/۲(‏ والبداية )۱١۳/۱۱(‏ . -۱-

عدد الصفحات ١٦

تحصیله للعلم ورحلاته : توجهت همم أهل الحديث والأثر إلى الارتحال إلى المدن الإإسلامية لتحصيل العلم ورواية الأحاديث النبوية من علماء الحديث. وكانت هذه الرحلات فوائد عظيمة واثار بعيدة في تنشيط حركة العلم والثقافة في البلاد الإإسلامية» وبين المسلمين» وصارت سنة هل الحديث أن يرتحلوا إلى علماء الأمصار» وقل من وجد فيهم إلا وله صولات وجولات في هذا الصدد. وکان للامام المروزي نصیب وافر ي هذه الرحلات العلمية حتى اشتهر هذا بين أهل العلم » وأشاد بذكره كل من الخطيب البغدادي» وابن الجوزي» وابن كثير» ووصفوه بأنه رحل إلى الأمصار ٤‏ طلب العلم . فکان هو في نشأته الأولى تلقي العلم من مشايخ بلدتهء ثم توجه إلى المدن الإسلامية مبكراء فرحل إلى : (۱) خراسان. (۲) والری. (۳) وبغداد مسقط رأسه» ومهبط الفضلاء والأكابر. )٤(‏ والبصرة. (ه) والكوفة. )١(‏ والمدينة النبوية . (۷) ومكة المكرمة. (۸) والشام. (۹) ومصر. ويظهر من تاریخ وفیات شيوخحه أن رحلته الأول في طلب العلم کانت مبکرا آی قبل سنة ۲۲۱ه.» حيث توفي فيها شيخه» عبدان بن عثان . -۱۷-

عدد الصفحات ١٧

کا توفي بحیی بن بجیی» وحمد بن مقاتل من شیوخه سنه ٣ه‏ ويبدو أن الإمام المروزي رحل في رحلته الأول إلى مرو وبغداد» وخراسان ومكة لأن هؤلاء الشيوخ الكبار كانوا ني هذه المدن . وكانت عودته من رحلته الثانية في سنة ١٠٠٠ه.‏ قال أبو عبدالله الأخرم : انصرف عمد بن نصر من الرحلة الثانية سنة ستين ومأتين» فاستوطن نيسابور ولم تزل مجارته بنيسابور ٠‏ أقام مع شريك له مضارب» وهو يشتخل بالعلم والعبادة» ثم خرج سنة خمس وسبعین إلى سمرقند فأقام ہا وشر يكه بنيسابور. وكان وقت مقامه بنيسابور هو المقدم والمفتي بعد وفاة محمد بن بجیی » فان حیکان - يعني بجیی ولد حمد بن یحی الذھلي - ومن بعده أَقرٌ له بالفضل والتقدم(). وهو بجحکي بنفسه عن بعض رحلاته وما جری له فيه من . كرامات . قال: خرجت من مصر ومعى جارية لي » فركبت البحر» أريد مكة» فغرقت وذهب مني ألفا جزءء وسرت إلى جزيرة أنا وجاريتي» فما رأينا فيها أحدا» وأخذني العطش فلم أقدر على الماءء فأجهدت فوضعت رأسی على فخذ جاريتى مستسل| للموت» فإذا رجل قد جاءني ومعه کوز فقال لي : هاه فأحذت» وشر بت › وسقيت الجاريةء ثم مضى» فا أدري من أين جاء» ولا أين دھت . )١(‏ طبقات الشافعية للسبكي )۲٤۷/۲(‏ والسير )۳١/١٠١(‏ وتذكرة الحفاظ (۲/ ۲-01( . - ۱A -

عدد الصفحات ١٨