المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

توقير الكبير والعالم والامير

محمد بن فنخور العبدلي

صفحة ١ من ١

1

عدد الصفحات ١

2 مكارم الأخلاق للطبراني : بَاب : فاضْل تاوْس عاة الْماجاال س ل لْع لامااء : رقم الحديث : 151 :حديث مرفوع ثنا اِبْرااه ي بْن د حايْم الد ماشْق ي ، ثنا أَب ، ثنا ابْن أَب ف دايْكم ، عان الضَّحَّاك ، عانْ ع ثْماانا ، عانْ ساع يدم الْماقْبر يد ، عانْ أَب ه رايْراةا ، قاالا : قاالا راس ول اللَّّ  : { لا ت واسَّع الْماجاال س اِلا ل ثالاثاةم : لِ ي الْع لْ ل عْل م ه ، والِ ي السد ند ل س ند ه ، والِ ي الس لْطاان ل س لْطاان ه }0 عن ابن عباس أأن رسول الله  قال : الخير مع أأكابركم ، رواه البزار والطبراني في الأوسط ا لا أأنه قال : البركة مع أأكابركم ، وفي ا س ناد البزار نعي بن حماد وثقه جماعة وفيه ضعف ، وبقية رجاله رجال الصحيح 0

عدد الصفحات ٢

3 عانْ أأب ساع يدم الخ دْر يد راضِ ا الله عانْه قاالا : نازالا أَهْل ق رايْظاةا عالَا ح كْْ ساعْد ابْن م عااذم ، فاأَرْسالا راس ول الله  ا لَا ساعْدم ، فاأَتَاه عالَا حِ اارم ، فالامدا دانَا قار يباً م نا الماسْج د ، قاالا راس ول الله  ل لأَنْصاار : ق وم وا اِلَا س ايدد كم ْ ، أَوْ خايرْ كم ْ 0 متفق عليه 0 واعانْ أُمد الم ؤْم ن ينا عاائ شاةا راضِ ا الله عانْْاا أَنََّّاا قاالاتْ : ماا راأَيْت أَحاداً كاانا أَش ْباها سَاْتاً واهادْياً وادالاًّ براس ول م نْ فااط ماةا راضِ ا الله عانْْاا كااناتْ اِذا داخالاتْ عالايْه قااما اِلايْْاا فاأَخاذ بياد هاا واقابَّلاهاا واأَجْلاساهاا في ماجْل س ه واكاانا اِذا داخالا عالايْْاا قااماتْ اِلايْه فاأَخاذتْ بياد ه فاقابَّلاتْه واأَجْلاس اتْه في ماجْل س هاا 0 أأخرجه أأبو داود والترمذي ، قال الش يخ حِد بن صالح العثيمين في اللقاء الشهري 13 : القيام للداخل خلاف عمل الصحابة مع رسول الله  ، فا ن الصحابة كانوا لا يقومون ا ذا دخل النبي  ؛ لأنَّم يعلمون أأنه يكره ذلك ، لكن ا ذا اعتاد الناس القيام وصار في ترك القيام مفسدة ، وحِل قلب الاخل علَ من في المجلس ، فلا بأأس أأن يقوم الا نسان ، وقد وفد وفد ثقيف ا لَ رسول الله  فقام لهم ، وقد قال العلماء رحِهم الله : هناك قيام ا لَ الشخص وقيام للشخص ، وقيام علَ الشخص ، فهيي تختلف بَختلاف حرف الجر :

عدد الصفحات ٣

4 الأول : قيام ا ليه 0 الثا : قيام له 0 الثالث : قيام عليه 0 الأول : أأما القيام ا ليه : فا نه س نة ، ا ذا كان الِي قمت ا ليه أأهلاً لِلك ، مثل أأن يدخل رجل فتقوم وتقابله وتصافحه وتسل عليه ، فهذا س نة لمن كان أأهلاً ، ودليل ذلك قصة سعد بن معاذ  ح قدم من المدينة ا لَ بني قريظة فلما أأقبل قال النبي  ( :قوموا ا لَ صاحبكْ ) 0 الثا : أأما القيام له : فهو الِي سَعتم أأن الأولَ عدم اعتياد الناس له ، وأأن الا نسان ا ذا دخل فا نه يجلس حيث ينتهيي المجلس ، لكن ا ذا اعتاده الناس وكان في تركه شيء من المفسدة أأو حِل القلوب علَ الاخل فليقم ولا بأأس 0 الثالث : القيام عليه : فهذا منْيي عنه نَّي عنه النبي  ؛ حتى ا نه لما صلَ ذات يوم جالساً ، وقام الناس وراءه يصلون قياماً أأشار ا ليْم أأن اجلسوا ، وقال : ( لا تفعلوا كما تفعل الأعاجم علَ ملوكها ) أأي : لا تقوموا علَ ا نسان ا لا ا ذا كان في ذلك مصلحة للمسلمين ، وا غاظة للمشركين ، فا ن هذا لا بأأس به كما حصل من المغيرة بن شعبة في غزوة الحديبية ، حين كان قائماً علَ رأأس النبي  ومعه الس يف ، والنبي  يفاوض رسل المشركين ، فهذا لا شك أأنه خير ؛ لأن فيه ا عزازاً للمسلمين وا ذلالاً للمشركين ، ومثل ذلك ا ذا قي علَ الرجل خوفاً عليه

عدد الصفحات ٤

5 فيكون في هذا حراسة ، فهذا أأيضاً لا بأأس به ، أأما ا ذا قي علَ رأأسه تعظيمً له ، فا ن هذا لا يجوز 0 عانْ جااب رم راضِ ا الله عانْه قال : اش ْتاكَا راس ول الله  ، فاصالَّيْناا وارااءاه ، واه وا قااع د ، واأأب و باكْرم ي سْم ع النَّاسا تاكْب يراه ، فاالتافاتا اِلايْناا فاراأ نَا ق يااماً ، فاأأشاارا اِلايْناا فاقاعادْنَا ، فاصالَّيْناا ب صالات ه ق ع وداً ، فالامَّا سالَّا قال : اِنْ ك دْتُ ْ أ ن فاً لاتافْعال ونا ف عْلا فاار سا واالر وم ، ياق وم ونا عالَا م ل وك ه مْ واهُ ْ ق ع ود ، فالا تافْعال وا 0 أأخرجه مسل 0 عانْ م عااو ياة  قاالا : سَا عْت راس ولا الله  ياق ول : مانْ أَحابَّ أَنْ يامْثلا لها الرد جاال ق يااماً فالْياتاباوَّأْ ماقْعاداه م نْ النَّار 0 أأخرجه أأبو داود والترمذي 0 عانْ أَناس بْن ماالك م  قاالا : قاالا راج ل : ياا راس ولا الله الرَّج ل م نَّا يالْقا أَخااه أَوْ صاد يقاه أَيانْحاني لها ؟ قاالا : لاا ، قاالا : أَفايالْتَا م ه واي قابله ؟ قاالا : لاا ، قاالا : أَفاياأْخ ذ بياد ه واي صااف ح ه ؟ قاالا : ناعامْ 0 أأخرجه الترمذي وابن ماجه 0

عدد الصفحات ٥

6 قال الش يخ حِد بن صالح العثيمين في اللقاء الشهري 13 : المعانقة معناها في الأصل : التقاء العنقين ؛ فهيي مأأخوذة من العنق ، وهو أأن يختلف عنق هذا وهذا ، وهي من الأمور التي يتبع فيْا العرف ، ا ذا كان فيْا جلب مودة فلتفعل وا لا فلا ، وقد اعتاد الناس اليوم أأنَّم يتعانقون عند اللقاء بعد الأسفار ، ويتعانقون أأيضاً عند الوداع في الأسفار ، فهيي من الأمور التي تكون حسب العادة 0 عانْ ساهْل بْن ساعْدم  قال : أأت ا النَّبي  ب قاداحم فاشرا با م نْه ، واعانْ يام ين ه غ لام أأصْغار القاوْم ، واالأش ْيااخ عانْ ياساار ه ، فاقال : ياا غ لام ، أأتاأْذان ل أأنْ أأعْط ياه الأش ْيااخا ، قال : ماا ك نْت لأوث را ب فاضْل م نْكا أأحاداً ياا راس ولا الله ، فاأأعْطااه اِياَّه ، متفق عليه 0 واعانْ أأناسم  قاالا : أأتَانَا راس ول في داار نَا هاذ ه ، فااسْتاسْقا ، فاحالابْناا لها شااةً لاناا ، ث َّ ش بْت ه م نْ مااء ب ئْْ نَا هاذ ه ، فاأأعْطايْت ه ، واأأب و باكْرم عانْ ياساار ه ، واعم ار تُ ااهاه ، واأأعْرااب ي عانْ يام ين ه ، فالامَّا فاراغا قال عم ار : هاذاا أأب و باكْرم ، فاأأعْطا الَعْرااب َّ فاضْلها ،

عدد الصفحات ٦

7 ث قال : الَيْمان ونا الَيْمان ونا ، أألا فايامد ن وا ، قال أأناس : فاه ييا س نَّة ، فاه ييا س نَّة ، ثالاثا مارَّاتم 0 متفق عليه 0 قال الش يخ محمد العثيمين رحِه الله : ا ذا كان الِي يصب القهوة أأو الشاي قد دخل المجلس فليبدأأ بَلأكبر لا بَلِي علَ يمينه ، فا ذا أأعط الأكبر ، أأعط الِي عن يمينه أأي يمين الصاب وهو عن يسار الِي أأعطي أأولا ، ث يس تمر علَ اليمين ، أأما ا ن كان يصب الشاي أأو القهوة وهو جالسا فيعطي الِي عن يمينه ، وما توهمه بعض الناس من أأنه يبدأأ بَليمين علَ كل حال فا نه لا أأصل له ، بعض الناس ا ذا دخل المجلس ومعه القهوة أأو الشاي بدأأ بَلِي يل الباب ولو كان أأصغر القوم ، وليس هذا صوابَ بل ا ذا دخلت المجلس فأأبدأأ أأولا بَلكبير ث بَلِي علَ يمينك أأنت ، واس تمر علَ اليمين حتى تنتهيي من الصف الأيمن ث تبدأأ بَلصف الأيسر لأن النبي قال كبر كبر 0 (انتهي بتصرف ) 0 https://www.youtube.com/watch?v=bgRH1IdUu4Q وقال الش يخ حِد بن صالح العثيمين في اللقاء الشهري 13 : هذه المسأألة تخف علَ بعض الناس ، ا ذا لقيت أأحداً أأو دخلت مكانًَ ، فابدأأ بَلأكبر ، سواء بَلمصافحة أأو بتقديم الشاي أأو القهوة ، أأو ما أأش به ذلك ، وبعض الناس يبدأأ بَليمين ولو كان أأصغر ، وهذا خلاف الس نة ؛ لأن النبي  كان بيده سواك ، وكان أأمامه رجلان فأأراد أأن يناوله الأصغر فقال له : كبرد كبرد ، وهذا بخلاف ما ا ذا كان علَ يمينه صغير وعلَ يساره كبير ، وهو جالس بينْما فا نه يقدم اليمين ولو

عدد الصفحات ٧

8 كان صغيراً ، وعلَ هذا فا ذا دخل المجلس بدأأ بَلكبير ، ث ا ذا أأعطاه فا نه يبدأأ بمن علَ يمينه ( يمين المعطي ) لا من علَ يمين الكبير ، مثلاً : دخل الا نسان بَلشاي علَ هذا المجلس فأأعط الكبير ، من يعطي بعده؟ يبدأأ بيمينه هو حتى يتم الأيمن ث يأأت علَ اليسار ، وعلَ كل حال فالناس يوقر بعضهم بعضاً ، فا ذا رأأوا الكبير لا يس تحق أأن يعط الأول لكونه علَ اليسار فا نَّم دائماً يقدمونه علَ أأنفسهم ، وقال الش يخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحِه الله في شرحه لكتاب بلوغ المرام {الشرح المختصر}في الشريط 3 الوجه الأول : عندما تريد أأن تكرم أأحدا هل تبدأأ بَلأيمن أأم بَلأيسر أأم بمن ؟ ا ن كان أأحدهما عن يمينك والأخر عن يسارك فابدأأ بَليمين سواء كان أأشرف أأو دونه فمثلا ا ذا كان عند ا نسان صبي علَ يمينه ورجل وقور محترم علَ يساره وأأراد أأن يعطيْما شيئا ، يبدأأ بَلصبي ، أأما اذا كان أأمامك فابدأأ بَلكبير ، لا تبدأأ بَليمين ، ا بدأأ بَلكبير : مثلا ا نسان دخل مكان أأراد أأن يسل يبدأأ بَلكبير ، ما يبدأأ بَليمين ولهذا لما أأراد النبي  وكان بيده سواك أأتَه ا ثنان فأأراد أأن يعطيه الأيمن فقيل له كبر كبر ، فيجب أأن نعرف الفرق بين أأن يقابل الانسان أأحدا وبين أأن يكون أأحد جالس علَ يمينه والثاني عن اليسار ، ففي الأولَ يبدأأ بَلأكبر وفي الثانية يبدأأ بَليمين ودليل هذا أأن ابن عباس  كان علَ يمين الرسول  وكان الأش ياخ والكبراء علَ يسار الرسول  ففرغ من الا نَء فأأراد أأن يعطيه ابن عباس  أأو اس تأأذن من ابن عباس  فقال لا أأوثر سؤرك يا رسول الله أأحدا ، فأأعطاه ابن عباس  والأش ياخ علَ يساره

عدد الصفحات ٨

9 لأنه يبدأأ بَليمين في مثل هذه الأمور ، وقال أأيضا في شرحه لكتاب رياض الصالحين بَب أأدب الشرب : رجل دخل ومعه شراب شاي أأو قهوة بمن يبدأأ نقول : ا ذا كان أأحد من الناس قد طلب الشراب فقال هات الماء مثلا فا نه يبدأأ به هو الأول ، وا ذا لم يكن أأحد طلبه فا نه يبدأأ بَلأكبر ث الأكبر يناوله من علَ يمينه وا ذا كان لكل واحد ا نَء كالكؤوس مثلا فليبدأأ بَلأكبر ث يعطي الِي عن يساره ، لأن الِي عن يساره هو الِي عن يمين الصاب والصاب هو الِي سيناول فيبدأأ بمن علَ يمينه والِي علَ يمين الصاب هو الِي علَ يسار الشارب لأن الصاب مس تقبل للشارب فيكون من علَ يسار الشارب هو الِي علَ يمين الصاب مثال ذلك مثلا : ا نسان طلب الماء فجيء ا ليه بَلماء فشرب منه وأأراد أأن يناوله أأحدا بعده ا ن كان الِي جاء بَلشراب واقفا علَ رأأسه يقول : أأعطني الا نَء ا ذا فرغت فيعطيه ا ياه وا ن لم يكن فا نه ا ذا انتهي يعطيه للذي علَ يمينه سواء كان صغيرا أأو كبيرا شريفا أأو وضيعا والليل علَ هذا أأن النبي  أأ بلبن قد شيب بماء فشرب وعلَ يمينه رجل من الأعراب وعلَ يساره أأبو بكر وعمر  فل فرغ النبي  نَو الأعراب فقال عمر  للأأعراب هذا أأبو بكر  يريد من الأعراب أأن يكرم أأبَ بكر  ويقول خذه يا أأبَ بكر لأن أأبَ بكر  مشهور معروف بين الصحابة أأنه أأخص أأصحاب النبي  بَلن ولكن الأعراب أأخذ الا نَء فشرب ، فهنا نجد أأن النبي  فضل المفضول علَ الفاضل لأن أأبَ بكر  أأفضل من الأعراب لكن فضله عليه لأنه عن يمينه وقال : الأيمن فالأيمن

عدد الصفحات ٩

10 والقصة الثانية : أأت النبي  بشراب فشرب منه وعلَ يمينه غلام وعلَ يساره الأش ياخ الكبار فلما شرب قال للذي علَ يمينه وهو الغلام أأتأأذن ل أأن أأعطي هؤلاء يعني الأش ياخ فقال والله يا رسول الله ما أأنَ بَلِي أأوثر بنصيبي عليك أأحدا يعني ما أأوثرهُ علَ أأنَ أأحب أأن أأشرب فضلتك فتله رسول الله  في يده يعني أأعطاه الا نَء في يده فهذا دليل علَ أأنه ا ذا كان الِي علَ اليمين أأصغر س نا فا نه يفضل علَ الِي علَ اليسار ولو كان أأكبر س نا والأول يدل علَ أأنه كان الِي علَ اليمين أأقل قدرا فا نه يعطي ويقدم علَ الِي هو أأعظم قدرا ا ذا كان علَ اليسار لقول الرسول  :الأيمنون الأيمنون الأيمنون أألا فيمنوا أألا فيمنوا أألا فيمنوا هكذا جاء الحديث لكن هذا فمن ا ذا شرب يريد أأن يناول من علَ يمينه أأو علَ يساره أأما ما يفعله الناس اليوم يأأت الرجل بَلا بريق ويدخل المجلس فهنا يبدأأ بَلأكبر ، لأن الرسول  كانوا يبدؤون به فيعطونه أأولا ولأنه لما أأراد أأن يناول  المسواك أأحد الرجلين اللذين وقفا قيل له : كبر كبر وقد ورد في ذلك أأيضا أأحاديث عن النبي  أأنك ا ذا دخلت المجلس تبدأأ بَلأكبر لا بمن علَ يمين ، وقال الش يخ عبدالعزيز الراجحي : يقدم الكبير أأو العالم أأو الأمير العادل في المجلس عند صب القهوة أأو تقديم الطعام أأو تقديم البخور ث بعد أأن يأأخذه يعطيه لمن هو علَ يمينه 0 https://www.youtube.com/watch?v=td7_DL8MiP8

عدد الصفحات ١٠

11 ووردت فتوى في موقع الهيئة العامة للشؤون الاسلامية والاوقاف الاماراتية : اعل أأنَّ تقديم من هو علَ اليمين في الخول ليس واجباً ، بل فضيلة وتواضع في محله ، ولا س يم ا ذا كان المقدم أأعلَ شأأنًَ أأو أأكبر س ناً ، وقد جاء في الحديث الصحيح : كاانا راس ول الله  يُ ب التَّيام نا في شاأْن ه ك د ه ، في ناعْلايْه ، واتاراج له ، واط ه ور ه ، وأأصرح منه ما أأخرجه البخاري عن ساهْل بْن ساعْدم  ، قاالا : أُت ا النَّبي  ب قاداحم ، فاشرا با م نْه ، واعانْ يام ين ه غ لاام أَصْغار القاوْم ، واالَش ْيااخ عانْ ياساار ه ، فاقاالا : ياا غ لاام أَتاأْذان ل أَنْ أُعْط ياه الَش ْيااخا ، قاالا : ماا ك نْت ل ُوث را ب فاضْل م نْكا أَحادًا ياا راس ولا اللَّّ ، فاأَعْطااه اِياَّه ، واستئذانه  للغلام مؤذن بأأنه أأحق ، لا أأن تقديمه أأفضل ، وا لا لما اس تأأذن في الأفضل ، ومما يدل علَ خضوع التقديم لاعتبارات أأخرى غير التيامن ، ما قاله العلامة ابن بطال : وقال المهلب : ا نما اس تأأذن النبي  الغلام في حديث سهل ، ولم يس تأأذن الأعراب في حديث أأنس ، لأنَّ الأعراب الِي كان عن يمين النبي  كان من السادة والمش يخة وكان طري الهجرة لا عل له بَلشرائع ، فأأعطاه النبي  و يس تأأذن أأبَ بكر  استئلافًا منه للأأعراب ، وتطييباً لنفسه ، وتشريفاً له ، ولم يجعل للغلام تلك المنزلة ، لأنه كان من قرابته ، وس نه دون سن الأش ياخ الِين كانوا علَ يساره فاس تأأذنه في أأن يعطيْم بَدئاً عليْم ، ولئلا يوحشهم بَ عطاء ابن عمه وهو صبي ويقدمه عليْم حتى أأعلمهم أأن ذلك يجب له بَلتيامن في الجلوس ، وقد جاء في البيان والتحصيل لابن رشد : اس تحب مالك راحِ اه اللَّّ ولم يوجبه في محض الين

عدد الصفحات ١١

12 والفقه والعل ، ا ذ قد يكون في غير اليمين من يكون أأحق أأن يبدأأ به لعلمه وخيره وس نه ، فا ذا اس توت أأحوال المجتمعين أأو تقاربت كانت البداية بَليمين مما يس تحب في مكارم الأخلاق ، لما في ذلك من ترك ا ظهار ترفيع بعضهم علَ بعض بَلتبدئة به ، وأأما ا ذا كان فيْم العالم وذو الفضل والسن فالس نة في ذلك أأن يبدأأ به حيثما كان من المجلس ، ث يناول هو من كان علَ يمينه كما فعل رسول الله  0 والخلاصـــــة تقديم من هو علَ اليمين في الخول ليس واجبا، بل فضيلة وتواضع في محله، ولا س يم ا ذا كان المقدم أأعلَ شأأنَ أأو أأكبر س ناً، والله تعالَ أأعل0 http://www.awqaf.gov.ae/Fatwa.aspx?SectionID=9&RefID=54750

عدد الصفحات ١٢