1 سلسلة ذخائر التراث الأدبي المغربي(16) ديوان الحسن بن أحمد المسفيوي (ت 1032 هـ)
عدد الصفحات ١2 بسم الله الرحمان الرحيم
عدد الصفحات ٢3 أَودى اؾغَٕامُ بِصَبٍّ ؼادَهُ وَصَلا أَودى اؾغَٕامُ بِصَبٍّ ؼادَهُ وَصَلا أَولاهُ ثقبَ دَؼامٍ ؼَُّٓهُ وَصَلا واػك بِغاراتِفِ صَلٕي ػَؿا اِـؼَؾَلَت حَمّك غَٓا دَٕحُ ـَقؿل عِـَٓفا دَؾَلا دَؾ رَدؿَ دارِ اُِؾك ذَطّقا ػَفَؾ ذَِٕؼَت بِاؾَٕيِّ ؿِـ عَـَٓمِ اؾَٓؿعِ اؾَّٔي دُؽِلا خَّٛ اؾـَقى أَحُٕػاً ؿِـ عقيِفِؿ ػقُٕى دَطُٕ اؾؼِصارِ عَؾك طِٕسِ اؾعُؾك ؽُمِلا أَؿَّت رِؽابُفُؿُ اؾلقَٓ اؾؼَقاءَ بِفِؿ ودُؿـَ أرجاءَفا اؾمَؼٕقبَ وَالخلَلا ؽؿائِؿٌ ؿِـ خُٓورٍ حُؿِّؾَت زَفَٕا وأنجُؿٌ جُعِؾَت أػلاؽُفا ؼِلَلا بِفِ زَفا عَٕضُ بَقٓاءٍ ػَمَويَلُفا عَؾك غَٓقِٕ دَٕابٍ ؼَٓ طَػا حَلَلا ػَوَلِّ حَقّاً حَؾقلاً بِاؾعَؼقؼِ وَإِن أَجَٕوهُ ؿِؾءَ جُػقـل واؽِػاً دَِٕبا وَلا تَوِقَّةَ إؾّا ؿا قُعَؾِّؾُفُ ذَقؿُ اؾلُٕوقِ وَرَقّا ؿِـ ـَيقؿِ صَلا وَاؾؾَقؾُ أدوَؿُ جِؾلاباً وَؼَٓ رَؽََٓت ـُهقؿُفُ ػَاـطَقى صُلٌّ بِفِ طُـُلا فَصَٕتُفُ وَجُػقنُ اؾشُفبِ دافَِٕةٌ وَأَذؼَُٕ اؾلٕقِ ػل ـَؼعِ اؾغَؿامِ ؽَلا ؽَؿ ذا أَبِلِّ اغمِٕامٍ لا قَُٓؾِّؾُفُ أَؿا قَؾينُ اِـؼِقاداً بَعَٓ ؿا صَعُلا أؿِٛ ؼَٔاةَ اؾمَقاـل عَـ ذَٕائِعِفِ وَاِذُٓد ؾَفُ بمَضاءِ اؾفِؿَّةِ اؾيَلَلا
عدد الصفحات ٣4 أجِؾ ؼِٓاحَ رَذادٍ وَاطَِّٕح ػُُٕطاً ؿِـَ اؾفَقى طاؾَؿا ادمَىػَػمَفُ حِؼَلا أَؾؼِ اؾعَصا ػل حِؿك اؾعِِّٖ اؾَّٔي اِـمىَلَت ؾَفُ اَِصاؾَةُ ػل بَوٍٕ دَؿا رُتَلا حِؿك اؾـَلِلِّ الدَؽينِ اؾعِؾؿِ طافِِٕه اؾٖ زاؽل الدَـاؼِبِ لاحَت ؾِؾعُلا ذُفُلا ؿِـ طقـَةِ الدَهِٓ وَاؾمَشٕقػُ ؿُطَِّٕدٌ ػقفا ؿَعينٌ ؿِـَ اؾمَؼٓقِٗ ؿُـيَؽِلا ـقرٌ ؿِـَ الحَؼِّ وَضّاحٌ ؾِٔي رَذٍَٓ بادٍ صَلاحَ قَؼينٍ قَـيَُْ اؾِٕقَلا أَبان ؾؾهاحِِٓ اَِغشك ػَلانَ ؾَفُ ـَفجُ الحَؼائِؼِ ػل ؾَقؾِ اؾيُٕى ؽُنُلا وَذامَ بارِؼُفا ػَارتادَ ؿُـعََٕجاً ؿُػَقَّػاً أرجاً قُفٓي ذَؿقؿَ ؽَلا وَخَُّٙ باؾؼُٕبِ حَمّك احمَؾَّ ؿَـِٖؾَةً ؿِـ دوـِفا اخمََٕقَ اِطلاقَ وَالحُهُلا وَؼائٌِٓ بِلَٕافينٍ قَظَؾُّ بِفا حَيقدُفا ؼَؾِؼَ اِحشاءِ ؿُصطَىِلا ؾَق ؾَؿ قَؽُـ غَقَٕ آقاتٍ ؿُلَقَّـَةٍ أَخَٕدـَ ؿَـ حاكَ بُٕدَ اؾشِعِٕ أو خَطَلا دَفَت ؿَعاطِـَ ذِٕكٍ ػَاـَٖوى وَخٖى ضَقكؾَ ذَىٍٙ وَؼِٓؿاً ؼَٓ عَلا وَرَبا حَمّك إِذا ؾَؿ تَٓع ؾِؾشِٕكِ ؼائِؿَةً إؾّا وَؽَيَّٕتَ ؿِـفا اؾـَلعَ واؾغََٕبا قا خَقَٕ ؿَـ قَٕتَهقفِ الدُيمَهقُٕ إذا ؿا ؽانَ ؽُؾُّ اؿِٕئٍ رَفـاً بِؿا ؽَيَلا صَؾّك عَؾَقؽَ إِؾَفُ اؾعَٕشِ ؿا دَهَعَت ؼُؿِٕقَّةٌ ػَققَ بانٍ ػَاِـنَـك طََٕبا وَدامَ ؽاػِؾُ فَٔا اؾٓقـِ دِلطُؽَ ؿَـ قَيؿق بِؽُؿ ػل ذُرى ػَىٍٕ إذا اِـمَيَلا
عدد الصفحات ٤5 خؾقػَةً صارَ بَينَ الخاػِؼَينِ ؾَفُ صقتُ اؾنَـاءِ عَؾك اَِػقاهِ ؼَٓ عَُٔبا قَـِؿُّ ؿِنؾَ ذَٔا الدِيؽِ اؾػَمقؼِ إِذا تَٓاوَؾَمفُ رِػاقُ اؾلقِٓ ؿُـمَفَلا تَشَّٕػَت بِؽِ أوصافُ اؾعُؾك ػَؽَػك عِّٖاً بِفا أَـؽَ تُٓعك بِادؿِفا ؾَؼَلا ؿا إِن قُلارقؽَ ذو زَفقٍ ؿُػاخََٕةً إِؾّا تَقَؾّك ؽَؾقلاً أو ػؾقؾ ذلا وَلا قَهارقؽَ ػل ؿِضؿارِ ؿَؽُٕؿَةٍ إِلا تَقؾّك عؾك اَِعؼابِ ؿُـؼؾِلا لدا اِـمَصَلتَ عَؾك دَدتِ اؾػَىارِ رَأى ؿِـؽَ اؾقَرى عَؾَؿاً ػَٕداً ؼَِٓ اِـمَصَلا حَمّك خَطَلتَ ارتِهالاً ػَمَّ ؿَؿؾَؽَةٍ ؽانَ اؾيَػقُٕ ؿُهَقػِلاً ؾَفا ػهَلا وَؿا ؿَضك ػَفقَ ؿِـ آيِ ابمَٓاءَتِف وَضِعػُ أضعاػِفِ ؿا ؽانَ ؿُٕتَؼَلا قُؼارِضُ الدُعمػل عَؾقاك حينَ غَٓا ققؾل اؾنَـاءَ إِذا أَوؾَقمَفُ ـَشَلا وَؿَـ قَؾُٔ بِِٔؿامٍ ؿِـؽَ ؽَقػَ إذَن قَـاؾُفُ صَٕفُ دَفٍٕ غالَ أَو غَؾَلا تِؾؽَ اؾيَهاقا اؾَّمل ؾَؿ تُلؼِ ؿَؽُٕؿةً إِؾّا وَؼَٓ أَحَٕزَت ػل ذَلوِفا ؼَصَلا وَـَهؾُؽَ الدؾِؽُ الدَلؿقنُ ؿُـمَفِجٌ آثارَ ؿَهِٓكَ ؾَؿ قَعِٓل بِفا أَرَبا ػَفقَ اؾَّٔي زانَ دِؾؽَ اؾعِِّٖ ؿُمَّيِؼاً وَفقَ اؾَّٔي ؽانَ ؾؾعَؾقاءِ ؿُـمَىَلا لا زالَ ؿُؾؽُؽَ بِاؾمَىؾقِٓ ؿُؼمَِٕـاً قَهُُّٕ ذَقلاً عَؾك اَِؿلاكِ ؿُـيَوِلا
عدد الصفحات ٥6 أَجادَ اؾؼَطُٕ ؿِـ غادٍ وَدارِ أَجادَ اؾؼَطُٕ ؿِـ غادٍ وَدارِ عَؾك تِؾؽَ الدَعافِِٓ وَاؾِٓقارِ ػَؽَؿ ؾل وَؼػَةً ػقفا اِذمِقاؼاً وَزَـُٓ اؾقَجِٓ ػل اَِحشاءِ وارِ إِذا ؽَػؽَػتُ ؿِـ عَلَٕاتِ دَؿعل قُفَقِهُفا اِذمِعالٌ ؿِـ أُوارِ وَؽَؿ ؾل ػل حِؿافا ؿِـ ؾَقالٍ قَػقتُ ضِقاؤُفا وَضََّ اؾـَفارِ جَؾَقتُ بِفا وُجقهَ الحُيـِ تُٖفك ؽََٖفِٕ اؾَٕوضِ بَؾ زَفِٕ اؾَٓراري ػَصِٕتُ ؿُياؿِٕاً ؾِؾـَهؿِ دُفٓاً ػَلا أُغضل الجُػقنَ عَؾك غِٕارِ تُياجِؾُ ؿُؼؾَمل اَِـقاءَ دَؽلاً إِذا ػاضَت بِلَدؿُعِفا اؾغِٖارِ وَعَينٍ ؽَاؾيَػينِ تَيقُٕ زَفقاً تَىقضُ عُلابَ آلٍ ػل ؼِػارِ ػََٓعـل ػاؾيُٕى فَؿّل وَعَٖؿل ػَنِنَ ؾِغاقَةِ الدَهِٓ اِبمِٓاري ؾَعَؾّل أن أَحُؾَ دِقارَ عٍِٖ ؿَغاـل الدُصطَػك ؿَنقى اؾػَىارِ دِقارٌ حَؾَفا خَقُٕ اؾلَٕاقا وَخَقُٕ الخَؾؼِ ؿِـ بادٍ وَؼارِ دَِٕيٌ دابِؼٌ ػل ؽُؾِ ػَضؾٍ ؽَٕيمُ أَروؿَةٍ زاؽل اؾـِهارِ وَؿَىصقصٌ بِمَشٕقػٍ وَعٍِٖ وَؿَهٍٓ ذاؿٍِْ داؿل الدَـارِ
عدد الصفحات ٦7 عَلا ػَققَ اؾطِلاقِ اؾيَلعِ ؼُٕباً وَخََٙ بِؿَؼصٍِٓ داـل الجِقارِ إِؿامُ الخَؾؼِ ـقرُ الحَؼِ قَلٓو ضقاءً ؿِـ دَـاهُ ؾِؽُؾِ دارِ وَآقاتٌ ؾَفُ ظَفََٕت ػؾَقيَت قُلارقفا ؿُلارٍ أَو ؿُهارِ تَػقتُ اؾعََٓ ؾَقَٗ قُطاقُ عٌَٓ ؾَِٕؿؾِ اؾلَوِٕ أَو ؼَطِٕ اؾلِوارِ ػَهافََٓ ؽُؾَ حِٖبٍ ؿِـ ضَلالٍ بِيُؿٍٕ أَو بِلقٍٚ ؿِـ ذِػارِ ػَعادَ الجَؿعُ ؿِـفُؿ ؾِاِػمِٕاقٍ وَعَقدُفُؿُ اؾصَؾقبُ إِؾك اِـؽِيارِ عَؾَقؽَ تَوِقَةٌ ؿا اِـفَؾَ غَقثٌ وَصابَ ؿِـَ اؾعَقادي وَاؾيَقاري وَدامَ عَؾك دَؾقؾِؽَ ذي حِػاظٍ عَٕقؼِ أَصاؾَةٍ حاؿل اؾِٔؿارِ دَؿا صَعَٓاً إِؾك أَن حَؾَ أَوجاً أَطَؾَ عَؾك اؾغَٖاؾَةِ وَالجَقارِ إِذا ؿا رامَ ذا ؽُػٍٕ وَأَقٍٓ ػَؾَقَٗ ؾَفُ اِعمِصامٌ بِاؾػِٕارِ وَؿَؼٕونُ اؾـَهاحِ بِؽُؾِ رَأيٍ وَتَلققِٓ اؾعَٖائِؿِ بِاـمِصارِ وَغارَ اؾغَقثُ ؿِـ قُؿـاهُ حمّك قَؽادَ قَػقُٚ ػَقٌٚ ؿِـفُ جارِ ػَلَؽنَُٕ جقدِهِ بِاؾؼَطِٕ دَؽلاً وَأَقيَُٕ جقدِ ؽَػِفِ بِاؾقَيارِ جَٕى بِيُعقدِهَ وَبِؿُشمَفاهُ ـُهقمٌ ؾُوـَ ػل ػَؾَؽٍ ؿُٓارِ ؾَفُ دِقٌَٕ ؿِـَ اؾعَٓلِ اِدمَػاضَت عَؾك ؼاصٍ وَدانٍ ػل الدَٖارِ
عدد الصفحات ٧8 وَزانَ عُلاهُ ػل اؾُٓـقا جَؿالٌ وَأَؿٌٕ ؼائِؿٌ ػل الخَؾؼِ جارِ وَزاـَت ؿِؾَةُ الإِدلامِ دَأباً ؽَؿا اِزدانَ الدَعاصِؿَ بِاؾيِقارِ
عدد الصفحات ٨9 حَقَت رُدقؿَؽَ جَِٓةٌ ؿِـ دارِ حَقَت رُدقؿَؽَ جَِٓةٌ ؿِـ دارِ وَدََٕت عَؾَقؽَ ؿِـَ اؾغَؿامِ دَقارِ ػَصُلابَمل بِؿُوَصَبٍ ؿِـ خَلكِفا ـَنََٕت جِؿارَ اؾَٓؿعِ ؿِـ أَذػارِ رَدؿٌ قُياوِرُهُ اؾلِؾك ػَؽَلَـَفُ ػقفِ وَذقؽُ الدَوقِ ػل اَِدطارِ تََٕكَ الدمقَؿَ لا قُػقؼُ وَؿا اِحمَيك إؾّا ؿُنارَ اؾشَققِ غَقَٕ ؿُٓارِ ػَقىالُ ـػَّ اؾمُٕبِ ؿِيؽاً أَذػَٕاً وَقَىالُ عِطػَ اؾـُمي ذَطَٕ دِقارِ وَؿُـازِعل ؽَلسَ اؾيُفادِ زَوافٌٕ أمَ اؾَٔؿقؾُ بِفا بَعقَٓ ؿَغارِ أَو بارِقٌ طَلَ اؾغَقافِبِ ؿِنؾَ ؿا خَطَت عَؾك دَلَجٍ دُطقرُ ـُضارِ ؼََٓحَمفُ أقٓي اؾغَقؿِ ػل ػَوَؿِ اؾُٓجك ػَؽَلَـَؿا فُقَ ؿِـ أُوارِيَ وارِ وَرَعَقمُفا حمّك إذا صََٓحَت عَؾك أَقؽِ اؾُٓجُـَةِ ؾؾصَلاحِ ؼُؿاري وَؾَؼَٓ ؼََٓحتُ زِـادَ ذَققٍ قَفمَٓي بِؾَفقلِفِ طَقػُ الخَقالِ اؾياري ؾَؽِـَفُؿ ؿَـَعقا الخَقالَ ؿَعَ اؾؽَٕى وَؽَػك بِصٍَٓ بَعَٓ ذَوِٛ ؿَٖارِ إن بانَ أُـيل ؽانَ أُـيِلَ ؾَقعَمل أو بانَ جاري ؽانَ دَؿعل جاري أو أـمَشِؼ أرَجَ الحَقاةِ ػَٔاكَ ؿا قُفٓقفِ ـَػُّ بَشاؿَةٍ وَعَٕارِ
عدد الصفحات ٩10 ػاجعَؾ ذِعارَكَ عَٖؿَةً ؿِـ فِؿَةٍ أَؿضك وَأؼضك ؿِـ ذَلاة غِٕارِ وَاحؿِ اؾَٔؿقؾَ عؾك الدَطِلِ دِقى إذا أؿَت بِقَخٍٓ ؿَطؾِعَ اَِـقارِ وَاؾنَؿ فُـاؾِؽ تُٕبَةَ اؾعِِٖ اؾَمل أَزرى حَصافا رِػعَةً بَِٓرارِ اَِؿهَُٓ اؾشَِٕف اؾَٔي ؼَٓ جادَهُ ؿِـ ـَػِّ روحِ اؾؾَفِ صَقبُ ؼِطارِ حََٕمُ اؾفٓاقَةِ وَاؾِٕداؾَةِ خَقُٕ ؿا قُؾؼل اؾـَٖقؾُ بِفِ عَصك اؾمَيقارِ وَطَـُ اؾـَلِلُ اؾطافِِٕ الدُىمارِ ؿَـ أَعؾك ذَوائِبَ قَعُٕبٍ وَـِٖارِ فادٍ إِؾك اؾيَـَـِ اؾؼَقيمِ وَآخٍِٔ حِهَٖ الخَلائِؼِ عَـ ذَػقِٕ اؾـارِ وَؿُمَقٍَٓ بِالدُعهِٖاتِ الدُوؽَؿا تِ اؾياطِعاتِ اؾقاضِواتِ ؿَـارِ وَتَلاذََٕ اؾفُٓى الدُـقػُ بِفِ ؽَؿا قَمَلاذَُٕ اَِؿوالُ بِاَِؿطارِ وَتََٖقَـَت بِشِعارِه اؾُٓـقا ؽَؿا تَمََٖقَـُ اَِغصانُ بِاَِزفارِ وَانجابَ غَقؿُ اؾشَؽِ عَـ وَجفِ اؾفُٓى وَأَـارَ بَٓرُ الحَؼِ بَعَٓ دِٕارِ قا خَقَٕ ؿَـ قَهٕي اؾَٕجاءُ ؾِلابِف حََٔرَ اؾلَقارِ وَؿقبِؼَ اَِوزارِ ػَصِػاتُؽَ اؾغُُٕ اؾَمل لا تَـؼَضل أَو تَـؼَضل بِاؾعَِٓ ؼَطُٕ بِوارِ أَخَٕدـَ ؽُؾَ أخل بَقانٍ ؿُيفِبٍ وَجَؾَبنَ عَلَ الدِصؼَعِ الدِؽنارِ صَؾّك عَؾَقؽَ اؾؾَفُ ؿا ـَؿَ اؾصَلا بِشَٔى رِقاضِ اؾَٖفِٕ ػل اَِدوارِ
عدد الصفحات ١٠11 وَأَدامَ وارِثَ دَدتِ فَٓقِؽَ دِلطَؽَ اؾٖ زاؽل اَِروؿَةِ ػل أَصقؾِ ػَىارِ دَلّاقُ ذَلوِ الدَهِٓ أَدـك خَطقُهُ أَؿََٓ الدُلاري أَو طُؿقحَ ؿُهارِ ػَنِذا اؾيَقابِؼُ عارَضَت ؿِضؿارَهُ رَجَعَت وَؾَؿ تَعؾَؼ ؾَفُ بِغُلارِ أَؼلاؿُفُ إن خطَت تَقؼقعَ اؾعُؾك قَقمَ اؾقَغك ؼَصََٓ اؾؼَـا الخَطّارِ وَؾَفُ ـَٓى ؽَػٍ قُياجِؾُفُ الحَقا ػَقَغُُٚ جاؿِوَفُ قَُٓ الإِؼصارِ ؿا أَؼيَؿَ اؾعاػل بِفا إِؾّا اِـنَـك وَقَؿقـُفُ ؿَؼٕوـَةٌ بِقَيارِ ػَفُقَ اؾَٔي دَؾَبَ الدُؾقكَ ـُػقدَفا وَؾَلقدَفا وَؿُؿفُِٓ اَِؼطارِ ؿا عاصِؿٌ ؿِـ دوـِفِ ؾُهَجٌ وَلا قَوؿل ذَؼِقّاً ؿِـفُ بقُٓ ؼِػارِ وَؿَمك قُهَفِٖ ؾؾعُٓاةِ رِداؾَةً ؽاـَت ؾَفُؿ بِالجَوػَؾِ الجَّٕارِ ؼَّٓاحُ زَـِٓ الدؽُٕؿاتِ وَؿُعمَؾل أَوجَ اؾػَىارِ وَؿُٓرِكُ اَِوتارِ وَجَؿقؾُ ذِؽِٕك صارَ أدٕى ؿِـ صَلا ػل حَقثُ لا قَلٓو دَؾقؾُ ـَفارِ وَؽَػك بِؾَنؿِ اؾمُٕبِ ؿِـ آثارِهِ ذََٕفَ اؾِٕؼابِ وَرِػعَةَ الدِؼٓارِ لا زالَ وَفقَ ؿُمقٌَٓ وَؿُيََٓدٌ حاؿل اؾِٔؿارَ ؿُظَػَُٕ اَِـصارِ
عدد الصفحات ١١12 قا أَقُفا اؾَٕذَلُ اَِغَـُ اَِفقػُ قا أَقُفا اؾَٕذَلُ اَِغَـُ اَِفقػُ فؾ ؾؾؿُمَقَؿِ ؿِـ صُٓودِكَ ؿُـصِػُ ػلبِّ ؾَـا ذاك الدُوقّا إِـَفُ بَٓرٌ دَقَؾوَؼُفُ الدِواقُ وَقَؽيِػُ ؿِـ ؼَلؾِ عَيؽَِٕ عارِضٍ قَؿوق اؾفَقى ػَمَظَؾُ ؿِـ ـُؽٍٕ ؾِشَعِٕك تَـمِػُ
عدد الصفحات ١٢13 حؼُ اؾلٕاعةِ أَن تُؾؼل أَزِؿَمَفا حؼُ اؾلٕاعةِ أَن تُؾؼل أَزِؿَمَفا وَلا تُؼِؾُ طُٕوسٌ بَعَٓهُ ؼَؾَؿا ؽلنَ اؾؼَٕقَٚ عُؼقدُ اؾُٓرِ رائؼةً ػعادَ دِؾؽاً ؿِـ الحَصلاءِ ؿُـمظِؿا قا ؼاضِلَ اؾؼصِٕ ؿا أبؼَت ؼَصائُِٓؽُؿ ؾِؽُؾِ ـابِغَةٍ ػَضلاً وَلا حِؽَؿا
عدد الصفحات ١٣14 ؿُؼِٔفٌ ػل اؾفَقى ؿُفهَمل ؿُيؼِؿل ؿُؼِٔفٌ ػل اؾفَقى ؿُفهَمل ؿُيؼِؿل خَُٓ ؿِيؽٍ عَؾك دُرَرِ الدَليَؿِ ؼََٓهُ قَـمؿل ؾِلَـل صَعَٓةٍ وَذَوائِلُفُ ؾِلَـل أَرؼَؿِ
عدد الصفحات ١٤15 أَودى اؾغَٕامُ بِصَبٍ ؼادَهُ وَصَلا أَودى اؾغَٕامُ بِصَبٍ ؼادَهُ وَصَلا أَولاهُ ثقبَ دَؼامٍ ؼَُٓهُ وَصَلا واػك بِغاراتِفِ صَلٕي ػَؿا اِـؼَؾَلَت حَمّك غَٓا دَٕحُ ـَقؿل عِـَٓفا دَؾَلا دَؾ رَدؿَ دارِ اُِؾك ذَطّقا ػَفَؾ ذَِٕؼَت بِاؾَٕيِ ؿِـ عَـَٓمِ اؾَٓؿعِ اؾَٔي دُؽِلا خَٛ اؾـَقى أَحُٕػاً ؿِـ عقيِفِؿ ػقُٕى دَطُٕ اؾؼِصارِ عَؾك طِٕسِ اؾعُؾك ؽُمِلا أَؿَت رِؽابُفُؿُ اؾلقَٓ اؾؼَقاءَ بِفِؿ ودُؿـَ أرجاءَفا اؾمَؼٕقبَ وَالخلَلا ؽؿائِؿٌ ؿِـ خُٓورٍ حُؿِؾَت زَفَٕا وأنجُؿٌ جُعِؾَت أػلاؽُفا ؼِلَلا بِفِ زَفا عَٕضُ بَقٓاءٍ ػَمَويَلُفا عَؾك غَٓقِٕ دَٕابٍ ؼَٓ طَػا حَلَلا ػَوَلِ حَقّاً حَؾقلاً بِاؾعَؼقؼِ وَإِن أَجَٕوهُ ؿِؾءَ جُػقـل واؽِػاً دَِٕبا وَلا تَوِقَةَ إؾّا ؿا قُعَؾِؾُفُ ذَقؿُ اؾلُٕوقِ وَرَقّا ؿِـ ـَيقؿِ صَلا وَاؾؾَقؾُ أدوَؿُ جِؾلاباً وَؼَٓ رَؽََٓت ـُهقؿُفُ ػَاـطَقى صُلٌّ بِفِ طُـُلا فَصَٕتُفُ وَجُػقنُ اؾشُفبِ دافَِٕةٌ وَأَذؼَُٕ اؾلٕقِ ػل ـَؼعِ اؾغَؿامِ ؽَلا ؽَؿ ذا أَبِلِ اغمِٕامٍ لا قَُٓؾِؾُفُ أَؿا قَؾينُ اِـؼِقاداً بَعَٓ ؿا صَعُلا أؿِٛ ؼَٔاةَ اؾمَقاـل عَـ ذَٕائِعِفِ وَاِذُٓد ؾَفُ بمَضاءِ اؾفِؿَةِ اؾيَلَلا
عدد الصفحات ١٥16 أجِؾ ؼِٓاحَ رَذادٍ وَاطَِٕح ػُُٕطاً ؿِـَ اؾفَقى طاؾَؿا ادمَىػَػمَفُ حِؼَلا أَؾؼِ اؾعَصا ػل حِؿك اؾعِِٖ اؾَٔي اِـمىَلَت ؾَفُ اَِصاؾَةُ ػل بَوٍٕ دَؿا رُتَلا حِؿك اؾـَلِلِ الدَؽينِ اؾعِؾؿِ طافِِٕه اؾٖ زاؽل الدَـاؼِبِ لاحَت ؾِؾعُلا ذُفُلا ؿِـ طقـَةِ الدَهِٓ وَاؾمَشٕقػُ ؿُطَِٕدٌ ػقفا ؿَعينٌ ؿِـَ اؾمَؼٓقِٗ ؿُـيَؽِلا ـقرٌ ؿِـَ الحَؼِ وَضّاحٌ ؾِٔي رَذٍَٓ بادٍ صَلاحَ قَؼينٍ قَـيَُْ اؾِٕقَلا أَبان ؾؾهاحِِٓ اَِغشك ػَلانَ ؾَفُ ـَفجُ الحَؼائِؼِ ػل ؾَقؾِ اؾيُٕى ؽُنُلا وَذامَ بارِؼُفا ػَارتادَ ؿُـعََٕجاً ؿُػَقَػاً أرجاً قُفٓي ذَؿقؿَ ؽَلا وَخَُٙ باؾؼُٕبِ حَمّك احمَؾَ ؿَـِٖؾَةً ؿِـ دوـِفا اخمََٕقَ اِطلاقَ وَالحُهُلا وَؼائٌِٓ بِلَٕافينٍ قَظَؾُ بِفا حَيقدُفا ؼَؾِؼَ اِحشاءِ ؿُصطَىِلا ؾَق ؾَؿ قَؽُـ غَقَٕ آقاتٍ ؿُلَقَـَةٍ أَخَٕدـَ ؿَـ حاكَ بُٕدَ اؾشِعِٕ أو خَطَلا دَفَت ؿَعاطِـَ ذِٕكٍ ػَاـَٖوى وَخٖى ضَقكؾَ ذَىٍٙ وَؼِٓؿاً ؼَٓ عَلا وَرَبا حَمّك إِذا ؾَؿ تَٓع ؾِؾشِٕكِ ؼائِؿَةً إؾّا وَؽَيَٕتَ ؿِـفا اؾـَلعَ واؾغََٕبا قا خَقَٕ ؿَـ قَٕتَهقفِ الدُيمَهقُٕ إذا ؿا ؽانَ ؽُؾُ اؿِٕئٍ رَفـاً بِؿا ؽَيَلا صَؾّك عَؾَقؽَ إِؾَفُ اؾعَٕشِ ؿا دَهَعَت ؼُؿِٕقَةٌ ػَققَ بانٍ ػَاِـنَـك طََٕبا وَدامَ ؽاػِؾُ فَٔا اؾٓقـِ دِلطُؽَ ؿَـ قَيؿق بِؽُؿ ػل ذُرى ػَىٍٕ إذا اِـمَيَلا
عدد الصفحات ١٦