المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المتكلمون في المهد ب

غانم غالب غانم

صفحة ٤ من ١٤

49 وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد إلى الطبراني في الوسط ، وقال : إسناده جيد . المهم أن عيسى عليه الصلاة والسلام بعث نبيا كما بين سبحانه: ثُمَّ قَمفَّيْنَما عَملَمى آثَمارِهِم بِرُسُلِنَما وَمقَمفَّيْنَما بِعِيسَمى ابْنِ مَمرْيمَمَم وَمآتَميْنَماهُ الإِنجِيلَم “ (مر“ وقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نؤمن به، كما جاء في حديث عُبَمادَمةُ بْنُ الصَّامِتِ قَمالَم: قَمالَم رَمسُولُ اللَّهِ صلى الله مَمنْ قَمالَم أَمشْهَمدُ أَمنْ لاَم إِلَمهَم إِلاَّ اللَّهُ وَمحْدَمهُ لاَم شَمرِيكَم لَمهُ “عليه وسلم: وَمأَمنَّ مُحَممَّدًا عَمبْدُهُ وَمرَمسُولُهُ، وَمأَمنَّ عِيسَمى عَمبْدُ اللَّهِ وَمابْنُ أَممَمتِهِ وَمكَملِمَمتُهُ أَملْقَماهَما إِلَمى مَمرْيمَمَم وَمرُوحٌ مِنْهُ، وَمأَمنَّ الجَْمنَّةَم حَمقٌّ، وَمأَمنَّ النَّارَم حَمقٌّ، أَمدْخَملَمهُ .”اللَّهُ مِنْ أَميِّ أَمبْوَمابِ الجَْمنَّةِ الثَّمَمانِيَمةِ شَماءَم رواه البخاري وقد جعله الله سبحانه خات أنبياء بني إسرائيل لنه ليس بينه وبين رسولنا (خات النبيين) عليه الصلاة والسلام رسول. فعَمنْ أَمبِى هُرَميْرَمةَم قَمالَم: قَمالَم رَمسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَمنَما أَموْلَمى النَّاسِ بِعِيسَمى، الَمنْبِيَماءُ أَمبْنَماءُ عَملاَّتٍ وَملَميْسَم بَميْنِى وَمبَمينَْم “ .“عِيسَمى نَمبِىٌّ رواه البخاري ومعنى أبناء علات: الخوة لب، أمهاتهم شتى وأباهم

عدد الصفحات ٤٩

50 واحد، وكذا النبياء اجتمعوا على العقيدة رغم اختلاف أحكامهم وتشريعاتهم. ولم يبعث إلا إلى بني إسرائيل، فلم يبعث أحد إلى الناس كافة إلا رسولنا عليه الصلاة والسلام: وَممَما أَمرْسَملْنَماكَم إِلاَّ كَمافَّةً لِّلنَّاسِ بَمشِيرًا وَمنَمذِيرًا وَملَمكِنَّ ” قال سبحانه: (فاطر” أَمكْثَمرَم النَّاسِ لا يَمعْلَممُونَم أُعْطِيتُ خَممْسًا لَممْ يُعْطَمهُنَّ أَمحَمدٌ “قال النبي صلى الله عليه وسلم: قَمبْلِي: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَمسِيرَمةَم شَمهْرٍ، وَمجُعِلَمتْ لِىَم الَمرْضُ مَمسْجِدًا وَمطَمهُورًا، فَمأَميمَُّما رَمجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَمدْرَمكَمتْهُ الصَّلاَمةُ فَملْيُصَملِّ، وَمأُحِلَّتْ لِيَم المَْمغَمانمُِ وَملَممْ تحَمِلَّ لَمحَمدٍ قَمبْلِي، وَمأُعْطِيتُ الشَّفَماعَمةَم، وَمكَمانَم النبيُ يُبْعَمثُ .”إِلَمى قَموْمِهِ خَماصَّةً ، وَمبُعِثْتُ إِلَمى النَّاسِ عَمامَّةً رواه البخاري وبلا شك أن النصرانية اليوم اخترقت من ملل شتى، وشعوب مختلفة مع أن عيسى لم يأت إلا إلى بني إسرائيل، فقد جاء مصدقا وَمقَمفَّيْنَما عَملَمى آثَمارِهِم بِعَميسَمى ابْنِ مَمرْيمَمَم مُصَمدِّقًا ” لما بين يديه من التوراة: لمَِّما بَمينَْم يَمدَميْهِ مِنَم التَّوْرَماةِ وَمآتَميْنَماهُ الإِنجِيلَم فِيهِ هُدًى وَمنُورٌ وَممُصَمدِّقًا لمَِّما بَمينَْم يَمدَميْهِ مِنَم التَّوْرَماةِ وَمهُدًى وَممَموْعِظَمةً لِّلْمُتَّقِ وقد ذكر سبحانه بعض صفات المؤمنين من أمة محمد في الإنجيل كما سجل ذلك القرآن

عدد الصفحات ٥٠

51 عَملَمى الْكُفَّارِ رُحَممَماء بَميْنَمهُمْ تَمرَماهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَمبْتَمغُونَم فَمضْلاً مِّن اللَّهِ وَمرِضْوَمانًا سِيمَماهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَمثَمرِ السُّجُودِ ذَملِكَم مَمثَملُهُمْ فِي التَّوْرَماةِ وَممَمثَملُهُمْ فِي الإِنجِيلِ كَمزَمرْعٍ أَمخْرَمجَم شَمطْأَمهُ(النبات الصغير بجانب النبات الكبير) فَمآزَمرَمهُ(قواه وساعده الكبير) فَماسْتَمغْلَمظَم (صار غليظا) فَماسْتَموَمى عَملَمى سُوقِهِ(نضج الزرع على السيقان التي تحمل السنابل) يُعْجِبُ الزُّرَّاعَم (المزارعون) لِيَمغِيظَم بِهِمُ الْكُفَّارَم وَمعَمدَم اللَّهُ (الفتح: ” الَّذِينَم آمَمنُوا وَمعَممِلُوا الصَّالحَِماتِ مِنْهُم مَّغْفِرَمةً وَمأَمجْرًا عَمظِيمًا 29 معجزات عيسى عليه السلام لقد أخبر القرآن الكريم عن العديد من المعجزات التي آتاها الله لعيسى عليه الصلاة والسلام، نعدد منها ما استطعنا: حمل أمه بغير زوج أجرى لها سري الماء والرطب الذي تأكله نزل عيسى من بطن أمه يتكلم وأنطقه أمام الناس هذا قبل نبوته، وأما بعدها: آتاه الإنجيل وفيه تشريع لبني إسرائيل

عدد الصفحات ٥١

52 بِعَميسَمى ابْنِ مَمرْيمَمَم مُصَمدِّقًا لمَِّما بَمينَْم يَمدَميْهِ مِنَم التَّوْرَماةِ وَمآتَميْنَماهُ الإِنجِيل فِيهِ هُدًى وَمنُور وهناك آية قد يرى البعض فيها إشكالا، ولا إشكال إن شاء الله، وَميُعَملِّمُهُ الْكِتَمابَم وَمالحِْكْمَمةَم وَمالتَّوْرَماةَم وَمالإِنجِيل ” وهي قوله تعالى: (آل عمران وكذا قوله تعالى عَملَميْكَم وَمعَملَمى وَمالِدَمتِكَم إِذْ أَميَّدتُّكَم بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَملِّمُ النَّاسَم فِي المَْمهْدِ وَمكَمهْلاً وَمإِذْ عَملَّمْتُكَم الْكِتَمابَم وَمالحِْكْمَمةَم وَمالتَّوْرَماةَم وَمالإِنجِيل 110 وما دامت الآيات ذكرت الإنجيل، فما هو المقصود ب : الكتاب؟ الكتاب هنا: بمعنى الكتابة. وَمآتَميْنَما عِيسَمى ابْنَم مَمرْيمَمَم الْبَميِّنَماتِ ” أيده بجبريل يدافع عنه: وَمأَميَّدْنَماهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ كان يصنع من الطين تثالا على شكل طائر، وبعدما يجف التمثال وييبس، ينفخ فيصير طيرا بإذن الله، وهذا ما ورد في آيتين: « :الأولى إلى بني إسرائيل) أَمنِّي قَمدْ جِئْتُكُم بِآيَمةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَمنِّي أَمخْلُقُ لَمكُم مِّنَم الطِّينِ كَمهَميْئَمةِ الطَّيْرِ فَمأَمنفُخُ فِيهِ فَميَمكُونُ طَميْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ

عدد الصفحات ٥٢

53 عمران وَمإِذْ تَمخْلُقُ مِنَم الطِّينِ كَمهَميْئَمةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي(هنا تشكيل “ : الثانية (المائدة: ” الصورة في التمثال) فَمتَمنفُخُ فِيهَما فَمتَمكُونُ طَميْرًا بِإِذْنِي 110 وفي الآية الولى: قال فأنفخ فيه: أي في التمثال، وفي الثانية فأنفخ فيها: تثالا على هيئة الطير فأنفخ في الهيئة المشكلة. وَمتُبْرِىءُ الَمكْمَمهَم: الذي ولدته أمه أعمى، ولم يتوصل الطب القديم ولا الحديث لمثل هذا. وَمالَمبْرَمصَم بِإِذْنِي: الذي في جلده بياض وَمأُحْيِي المَْموْتَمى بِإِذْنِ اللَّهِ: وهذه من أعاجيب معجزاته أنه “ لم يكن يحيي الموتى فقط بل كان يخرجهم من قبورهم بإذن .”وَمإِذْ تُخْرِجُ المَْموتَمى بِإِذْنِي ”الله: ويبدو أن في الآيتين ترتيبا ، فهو أولا يحيي الموتى وتدب فيهم الحياة وهم في القبور، لنه معروف أن الإنسان إذا مات دفن، ثم يخرج من قبره حيا. يخبرهم بما غاب عنه من أصناف الطعام الذي يأكلونه في بيوتهم ذَملِكَم لآيَمةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِ وَمإِذْ “نجاه الله من كيد بني إسرائيل عندما مكر به اليهود:

عدد الصفحات ٥٣

54 كَمفَمفْتُ بَمنِي إِسْرَمائِيلَم عَمنكَم إِذْ جِئْتَمهُمْ بِالْبَميِّنَماتِ فَمقَمالَم الَّذِين (المائدة” كَمفَمرُواْ مِنْهُمْ إِنْ هَمذَما إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ رفعه الحق إلى السماء كما سيأتي عيسى والحواريون لقد آمن بنبوة عيسى عليه الصلاة والسلام في عصره مجموعة من قومه سماهم الله في القرآن: الحواريون، وذكرهم خمس مرات في كتابه كلها للدلالة عليهم. وكلمة حواري تعني: النصير، وقيل: المطهر، والول أقرب لدلالة الآيات على ذلك. وفي حديث جابر رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الزبير: أنا. ثم قال: من يأتيني بخبر القوم؟ قال الزبير: أنا. فقال النبي صلى الله عليه و سلم: إِنَّ لِكُلِّ نَمبِيٍّ حَموَمارِيًّا ، .”وَمحَموَمارِيَّ الزُّبَميْرُ رواه البخاري ولما رأى عيسى عليه الصلاة والسلام كفر معظم الذين حوله دعا

عدد الصفحات ٥٤

55 الحواريين إلى نصرته، فاستجابوا لطلبه فَملَممَّا أَمحَمسَّ(أدرك الكفر بحواسه) عِيسَمى مِنْهُمُ “قال سبحانه: الْكُفْرَم قَمالَم مَمنْ أَمنصَمارِي إِلَمى اللَّهِ قَمالَم الحَْموَمارِيُّونَم نَمحْنُ أَمنصَمارُ اللَّهِ آمَمنَّا بِاللَّهِ وَماشْهَمدْ بِأَمنَّا مُسْلِمُون (آل عمران” فَماكْتُبْنَما مَمعَم الشَّاهِدِينَم ونلاحظ أنهم لم يقولوا نحن أنصارك إلى الله، بل قالوا: نحن أنصار الله: وذلك للتشريف وللدلالة على شدة التزامهم بالمنهج السماوي. وَمإِذْ أَموْحَميْتُ إِلَمى الحَْموَمارِيِّينَم: (ألهمتهم وألقيت ” وفي آية أخرى: في قلوبهم الإيمان) أَمنْ آمِنُواْ بِي وَمبِرَمسُولِي قَمالُوَماْ آمَمنَّا وَماشْهَمدْ بِأَمنَّنَما (المائدة” مُسْلِمُونَم ونلاحظ أن إيمان الصحابة رضي الله عنهم لم يكن مثل إيمان الحواريين: بل كان أعظم، لن الحواريين صاورا بعد إيمانهم يطلبون المعجزات الباهرات، فطلبوا من عيسى عليه الصلاة والسلام أن ينزل عليهم مائدة من السماء، بينما الصحابة كان تصديقهم أعظم فلم يطلبوا هذه المعجزات بعد إيمانهم. إِذْ قَمالَم الحَْموَمارِيُّونَم يَما عِيسَمى ابْنَم مَمرْيمَمَم هَملْ يَمسْتَمطِيعُ ” قال سبحانه: رَمبُّكَم أَمن يُنَمزِّلَم عَملَميْنَما مَمآئِدَمةً مِّنَم السَّمَماء قَمالَم اتَّقُواْ اللَّهَم إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَم (المائدة

عدد الصفحات ٥٥

56 قالت عائشة رضي الله عنها: ما كان الحواريون يشكون في قدرة الله، وإنما قالوا: يا عيسى هل تستطيع سؤال ربك. التحرير والتنوير وقد كره عيسى عليه الصلاة والسلام سؤالهم، فبينوا أن الهدف منها ليس تعجيزيا وإنما: : ويبدو أنهم كانوا جائعين، فأرادوا ”قَمالُواْ نُرِيدُ أَمن نَّأْكُلَم مِنْهَما “ كرامة من الله بإطعامهم. : بأن الله معنا ويؤيدنا، وهذا يذكرنا بما قاله ”وَمتَمطْمَمئِنَّ قُلُوبُنَما “ وَمإِذْ قَمالَم إِبْرَماهِيمُ رَمبِّ أَمرِنِي كَميْفَم تحُْيِي المَْموْتَمى قَمالَم ” إبراهيم لربه: أَموَملَممْ تُؤْمِن قَمالَم بَملَمى وَملَمكِن لِّيَمطْمَمئِنَّ قَملْبِي « منك ولا معجزة وإنما طلبها الآخرون (المائدة” وَمنَمكُونَم عَملَميْهَما مِنَم الشَّاهِدِينَم “ إنزالها، ونقدم شهادة بأن الله أيدك بهذه الآية. قَمالَم عِيسَمى ابْنُ مَمرْيمَمَم ” وقد طلب عيسى من الله هذه المائدة: اللَّهُمَّ رَمبَّنَما أَمنزِلْ عَملَميْنَما مَمآئِدَمةً مِّنَم السَّمَماء تَمكُونُ لَمنَما عِيداً(يعني يوم ” نزولها) لَِّموَّلِنَما وَمآخِرِنَما وَمآيَمةً مِّنكَم وَمارْزُقْنَما وَمأَمنتَم خَميْرُ الرَّازِقِينَم (المائدة وقد وعدهم الله بإنزالها وقد أنزلها فعلا، وهذا رأي الجمهور

عدد الصفحات ٥٦

57 قَمالَم اللَّهُ إِنِّي “من العلماء لدلالة الآيات على ذلك، قال سبحانه: مُنَمزِّلُهَما عَملَميْكُمْ فَممَمن يَمكْفُرْ بَمعْدُ مِنكُمْ فَمإِنِّي أُعَمذِّبُهُ عَمذَمابًا لاَّ أُعَمذِّبُهُ أَمحَمدًا (المائدة” مِّنَم الْعَمالمَمِينَم ولم تذكر المائدة إلا في سورة المائدة، ولم يرد عنها إلا ما ذكره الله إجمالا في كتابه، فماذا كان عليها من صنوف الطعام؟ وكم أكل منها القوم، مرة أم مرات؟ كل ذلك مما لا ينفع به علم ولا يضر به جهل. عيسى يبشر قومه برسول الله لقد بشر النبياء جميعا ببعثة رسولنا خات النبيين عليه الصلاة والسلام، جاء ذلك في كتاب الله تعالى النَّبِيِّينَْم لمَمَما آتَميْتُكُم مِّن كِتَمابٍ وَمحِكْمَمةٍ ثُمَّ جَماءكُمْ رَمسُولٌ مُّصَمدِّقٌ لمَِّما مَمعَمكُمْ لَمتُؤْمِننَُّ بِهِ وَملَمتَمنصُرُنَّهُ قَمالَم أَمأَمقْرَمرْتُْ وَمأَمخَمذْتُْ عَملَمى ذَملِكُمْ إِصْرِي قَمالُواْ أَمقْرَمرْنَما قَمالَم فَماشْهَمدُواْ وَمأَمنَماْ مَمعَمكُم مِّنَم الشَّاهِدِين 81 فقد أخذ الله عليهم المواثيق لئن جاء الرسول وهم موجودون ليؤمنن به ولينصرنه فأقروا على ذلك. وقد أكد النبي صلى الله عليه وسلم هذه الحقيقة عندما وجد عمر بن الخطاب يقرأ في صحيفة.

عدد الصفحات ٥٧

58 عَمنْ جَمابِرِ بْنِ عَمبْدِ اللَّهِ أَمنَّ عُمَمرَم بْنَم الخَْمطَّابِ أَمتَمى النَّبِيَّ صَملَّى اللَّهُ عَملَميْهِ وَمسَملَّمَم بِكِتَمابٍ أَمصَمابَمهُ مِنْ بَمعْضِ أَمهْلِ الْكُتُبِ، فَمقَمرَمأَمهُ النَّبِيُّ صَملَّى أَممُتَمهَموِّكُونَم فِيهَما يَما ابْنَم الخَْمطَّابِ، ” اللَّهُ عَملَميْهِ وَمسَملَّمَم فَمغَمضِبَم فَمقَمالَم: وَمالَّذِي نَمفْسِي بِيَمدِهِ لَمقَمدْ جِئْتُكُمْ بِهَما بَميْضَماءَم نَمقِيَّةً، لاَم تَمسْأَملُوهُمْ عَمنْ شَميْءٍ فَميُخْبِرُوكُمْ بِحَمقٍّ فَمتُكَمذِّبُوا بِهِ، أَموْ بِبَماطِلٍ فَمتُصَمدِّقُوا بِهِ، وَمالَّذِي نَمفْسِي بِيَمدِهِ لَموْ أَمنَّ مُوسَمى صَملَّى اللَّهُ عَملَميْهِ وَمسَملَّمَم كَمانَم حَميًّا مَما وَمسِعَمهُ .”إِلاَّ أَمنْ يَمتَّبِعَمنِي رواه احمد 34/6 وقد صرح القرآن ببشارة عيسى برسولنا عليهم الصلاة والسلام وَمإِذْ قَمالَم عِيسَمى ابْنُ مَمرْيمَمَم يَما بَمنِي إِسْرَمائِيلَم إِنِّي رَمسُولُ “قال تعالى: اللَّهِ إِلَميْكُم مُّصَمدِّقًا لمَِّما بَمينَْم يَمدَميَّ مِنَم التَّوْرَماةِ وَممُبَمشِّرًا بِرَمسُولٍ يَمأْتِي مِن ” بَمعْدِي اسْمُهُ أَمحْمَمدُ فَملَممَّا جَماءهُم بِالْبَميِّنَماتِ قَمالُوا هَمذَما سِحْرٌ مُّبِينٌ (الصف وجاءت السنة بما جاء به القرآن: فعن العرباض بن سارية رضي الله عنه قَمال إِنِّي عَمبْدُ اللَّهِ فِي أُمِّ الْكِتَمابِ لخَمَماتَمُ ” اللَّهِ صَملَّى اللَّهُ عَملَميْهِ وَمسَملَّمَم يَمقُولُ: النَّبِيِّينَم، وَمإِنَّ آدَممَم لمَمُنْجَمدِلٌ فِي طِينَمتِهِ، وَمسَمأُنَمبِّئُكُمْ بِتَمأْوِيلِ ذَملِكَم: دَمعْوَمةِ أَمبِي إِبْرَماهِيمَم، وَمبِشَمارَمةِ عِيسَمى قَموْمَمهُ، وَمرُؤْيَما أُمِّي الَّتِي رَمأَمتْ أَمنَّهُ خَمرَمجَم

عدد الصفحات ٥٨

59 .”مِنْهَما نُورٌ أَمضَماءَمتْ لَمهُ قُصُورُ الشَّامِ رواه أحمد وقد ورد في القرآن ما يثبت أن أوصافه عليه الصلاة والسلام وردت في التوراة والإنجيل. الَّذِينَم يَمتَّبِعُونَم الرَّسُولَم النَّبِيَّ الُمِّيَّ الَّذِي يَمجِدُونَمهُ “قال سبحانه: مَمكْتُوبًا عِندَمهُمْ فِي التَّوْرَماةِ وَمالإِنجِْيلِ يَمأْمُرُهُم بِالمَْمعْرُوفِ وَميَمنْهَماهُمْ عَمنِ المُْنكَمرِ وَميُحِلُّ لَمهُمُ الطَّيِّبَماتِ وَميُحَمرِّمُ عَملَميْهِمُ الخَْمبَمآئِثَم وَميَمضَمعُ عَمنْهُمْ إِصْرَمهُمْ وَمالَمغْلاَملَم الَّتِي كَمانَمتْ عَملَميْهِمْ فَمالَّذِينَم آمَمنُواْ بِهِ وَمعَمزَّرُوهُ ” وَمنَمصَمرُوهُ وَماتَّبَمعُواْ النُّورَم الَّذِيَم أُنزِلَم مَمعَمهُ أُوْلَمئِكَم هُمُ المُْفْلِحُونَم (العراف ورسولنا صلى الله عليه وسلم هو سيد النبياء وخاتهم، ونور هذا الموكب النبوي الكريم من عهد آدم إلى آخر وختام هذه النبوة المباركة. مَمثَملِى “عَمنْ أَمبِى هُرَميْرَمةَم أَمنَّ رَمسُولَم اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَمالَم: وَممَمثَملُ الَمنْبِيَماءِ مِنْ قبلي كَممَمثَملِ رَمجُلٍ بَمنَمى بُنْيَمانًا فَمأَمحْسَمنَمهُ وَمأَمجْمَملَمهُ إِلاَّ مَموْضِعَم لَمبِنَمةٍ مِنْ زَماوِيَمةٍ مِنْ زَموَمايَماهُ، فَمجَمعَملَم النَّاسُ يَمطُوفُونَم بِهِ وَميَمعْجَمبُونَم لَمهُ، وَميَمقُولُونَم: هَملاَّ وُضِعَمتْ هَمذِهِ اللَّبِنَمةُ؟ .”قَمالَم: فَمأَمنَما اللَّبِنَمةُ وَمأَمنَما خَماتَمُ النَّبِيِّينَم رواه البخاري

عدد الصفحات ٥٩

60 وَيَوْمَ أَمُوتُ( إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَي كذب اليهود نبي الله عيسى عليه الصلاة والسلام، ولم يكتفوا بذلك بل أرادوا قتله، ولكن الله سبحانه تكفل بالدفاع عنه. وَمإِذْ كَمفَمفْتُ بَمنِي إِسْرَمائِيلَم عَمنكَم إِذْ جِئْتَمهُمْ بِالْبَميِّنَماتِ ” قال سبحانه: (المائدة” فَمقَمالَم الَّذِينَم كَمفَمرُواْ مِنْهُمْ إِنْ هَمذَما إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ وَممَمكَمرُواْ وَممَمكَمرَم اللَّهُ وَماللَّهُ خَميْرُ المَْماكِرِينَم ” وفي سورة آل عمران: 54 ( مِنَم الَّذِينَم كَمفَمرُواْ وَمجَماعِلُ الَّذِينَم اتَّبَمعُوكَم فَموْقَم الَّذِينَم كَمفَمرُواْ إِلَمى يَموْمِ (آل ” الْقِيَمامَمةِ ثُمَّ إِلَميَّ مَمرْجِعُكُمْ فَمأَمحْكُمُ بَميْنَمكُمْ فِيمَما كُنتُمْ فِيهِ تَمخْتَملِفُونَم عمران وَممَمكَمرُواْ: (أي اليهود، لنهم رسموا خطة دقيقة لقتل عيسى عليه الصلاة والسلام، وما أراد الله أن ينجيه إلا بمعجزة: أن رفعه من بين أيديهم، وألقى شبهه على واحد من أتباعه المخلصين. ولا خلاف أن عيسى عليه الصلاة والسلام ما قتل وما صلب، ولكن هل مات عيسى عليه الصلاة والسلام ورفع ميتا، أم رفع إِنِّي مُتَموَمفِّيكَم وَمرَمافِعُكَم إِلَمي؟ “ حيا، وكيف يخرج قوله تعالى: بعض العلماء قال: رفع عيسى عليه الصلاة والسلام إلى السماء بعدما أماته الله.

عدد الصفحات ٦٠

61 وبعضهم قال: في الآية تقديم وتأخير، بمعنى: أني رافعك إلي ثم مميتك بعد نزولك إلى الرض عندما يأتي أجلك. وبعضهم قال: الوفاة هنا وفاة نوم، وهذا هو الراجح لن عيسى لم يمت وسيقاتل الدجال، وقد ورد في القرآن ما يدل على أن الوفاة تأتي بمعنى النوم. وَمهُوَم الَّذِي يَمتَموَمفَّاكُم بِاللَّيْلِ (يقبضها بالليل ثم يعيدها ” قال تعالى: في النهار) وَميَمعْلَممُ مَما جَمرَمحْتُم بِالنَّهَمارِ ثُمَّ يَمبْعَمثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَمى أَمجَملٌ (النعام” مُّسَممًّى ثُمَّ إِلَميْهِ مَمرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَمبِّئُكُم بمَِما كُنتُمْ تَمعْمَملُونَم اللَّهُ يَمتَموَمفَّى الَمنفُسَم حِينَم مَموْتِهَما وَمالَّتِي لَممْ تَمُتْ فِي ” قال سبحانه: مَمنَمامِهَما فَميُمْسِكُ الَّتِي قَمضَمى عَملَميْهَما المَْموْتَم وَميُرْسِلُ الُخْرَمى إِلَمى أَمجَملٍ (الزمر” مُسَممًّى إِنَّ فِي ذَملِكَم لآيَماتٍ لِّقَموْمٍ يَمتَمفَمكَّرُونَم فالناس في النوم على قسمين: منهم من تسك روحه ويموت، ومنهم من تعاد. وَمالَّتِي لَممْ تَمُتْ فِي مَمنَمامِهَما، بمعنى: الله أيضا يتوفى النفس التي لم تت في منامها فيخرج أرواحها من أجسادها عند نومها، ويعيدها إلى الجساد حين الاستيقاظ. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إِذَما أَمخَمذَم مَمضْجَمعَمهُ قَمال اللَّهُمَّ بِاسْمِكَم أَمحْيَما وَمبِاسْمِكَم أَممُوتُ لِلَّهِ الَّذِي أَمحْيَمانَما بَمعْدَم مَما أَممَماتَمنَما وَمإِلَميْهِ النُّشُورُ

عدد الصفحات ٦١

62 رواه البخاري وعن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه و سلم: إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره فإنه لا يدري ما خلفه عليه، ثم يقول: باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به .”عبادك الصالحين رواه البخاري فيكون بذلك قد اتفقت الحاديث مع الآيات بأن الوفاة تأتي بمعنى النوم. واللطيف في التعبير القرآني أنه ذكر الوفاة لعيسى مرتين: مرة هنا ليدل على النوم عندما أراد بنو إسرائيل قتله، لنه لا يمكن أن تكون هذه وفاة موت، فيكون عيسى قد كتب عليه الموت مرتين في هذه الحياة، هذه المرة، والخرى عندما ينزل ليقتل الدجال ، وهذا لا يستقيم. ومرة في المائدة ليدل على الوفاة الحقيقية التي ستحصل لعيسى عليه الصلاة والسلام، عندما ترك الناس على أت حال فلا يدري ما أحدثوا بعده. مَما قُلْتُ لَمهُمْ إِلاَّ مَما أَممَمرْتَمنِي بِهِ أَمنِ اعْبُدُواْ اللَّهَم رَمبِّي “ قال سبحانه: وَمرَمبَّكُمْ وَمكُنتُ عَملَميْهِمْ شَمهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَملَممَّا تَموَمفَّيْتَمنِي كُنتَم أَمنتَم

عدد الصفحات ٦٢

63 الرَّقِيبَم عَملَميْهِمْ وَمأَمنتَم عَملَمى كُلِّ شَميْءٍ شَمهِيدٌ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ لقد طلب اليهود من أنبيائهم ما لا يتصوره العقل، ولا يتخيله الخيال، طلبوا من موسى عليه الصلاة والسلام أن ينزل عليهم كتابا من السماء، وطلبوا منه أن يريهم الله جهرة. وفي كل مرة يطلبوا غرائب المور فيعاقبهم الله ويشدد عليهم. ووصل بهم المر أن قتلوا النبياء ، والذين يأمرون الناس بالقسط ، ووقفوا سدا مانعا دون تطبيق أمر الله في الرض. وقد كفرهم الله سبحانه بسبب موقفهم من عيسى عليه الصلاة والسلام وأمه. وَمبِكُفْرِهِمْ وَمقَموْلِهِمْ عَملَمى مَمرْيمَمَم بُهْتَمانًا عَمظِيمًا “ قال سبحانه: 156( قَمتَملُوهُ وَممَما صَملَمبُوهُ وَملَمكِن شُبِّهَم لَمهُمْ وَمإِنَّ الَّذِينَم اخْتَملَمفُواْ فِيهِ لَمفِي شَمك مِّنْهُ مَما لَمهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَماعَم الظَّنِّ وَممَما قَمتَملُوهُ يَمقِينًا (النساء” اللَّهُ إِلَميْهِ وَمكَمانَم اللَّهُ عَمزِيزًا حَمكِيمًا وقد وضحت الآيات سبب كفرهم: اتهامهم مريم الطاهرة بالزنا

عدد الصفحات ٦٣

64 تخطيطهم لقتل عيسى عليه الصلاة والسلام التفاخر بقتل عيسى عليه الصلاة والسلام حسب ادعائهم، وَممَما قَمتَملُوهُ وَممَما صَملَمبُوهُ وَملَمكِن ” ولكن كما قال ربنا سبحانه: شُبِّهَم لَمهُمْ فقد قتلوا المشبه وظنوا أنهم قتلوا عيسى عليه الصلاة والسلام. وقد روى لنا حبر المة ابن عباس رضي الله عنهما أحداث تلك الليلة العظيمة في حديث ذكره ابن كثير في تفسيره وقال: وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس. عن ابن عباس قال: لما أراد الله أن يرفع عيسى إلى السماء، خرج على أصحابه، وفي البيت اثنا عشر رجلا من الحواريين: فخرج عليهم من عين في البيت، ورأسه يقطر ماء. فقال: إن منكم من يكفر بي اثنتي عشرة مرة، بعد أن آمن بي. ثم قال: أيكم يُلْقَمى عليه شبهي، فيقتل مكاني ويكون معي في درجتي؟ فقام شاب من أحدثهم سنا، فقال له: اجلس. ثم أعاد عليهم فقام ذلك الشاب، فقال: اجلس. ثم أعاد عليهم، فقام الشاب فقال: أنا. فقال: أنت هو ذاك! فألقي عليه شَمبَمه عيسى ورفع عيسى من رَموْزَمنَمة في البيت إلى

عدد الصفحات ٦٤