( بلوغ المرام الدرس التاسع
عدد الصفحات ١2 الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد، هذا هو المجلس التاسع في التاسع عشر من شهر ذي القعدة لعام سبع وثلاثين وأربعمائة وألف للهجرة. «وعن ابن عمر-رضي الله عنهما- أنه كان يرمي الجمرة الدنيا بسبع حصيات ». فوائد الحديث الرمي بسبع لكل جم رة، وهذا شر أو واب عدد جمهور أهل العل ،ووهاا سبعاا ععتر شرًاا أو وابباا عدد جمهور أهل العل ، فبداء عليه إن نقَصَ واحدةا، ماذا عُعتر ؟ إن اعتر وابباا فيعتر نقصاا، وأما ما عستدل به بعض العلماء من بواز الدقص عن سبع، بحدعث سعد بن أبي وقاص عدد الدسائي، قال: «رمينا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الجمرة ثم رجعنا، فمنا من رمى بخمس، منا من رمى بست، منا من رمى بسبع، فلم يعب بعضنا على بعض» ععني: خمساا، ستًّا، سبعاا، هذا عدد الدسائي رواه مجاهد عن سعد بن أبي وقاص، وهو مدقطع، مجاهد لم عسمع من سعد بن أبي وقاص، فيكون الحك : قول الجمهور صحيح، الرمي بسبع شر أو واب ، وذلك الجمرات الثلاث ترمى مرتبة، وهذا أعضا واب عدد الجمهور. وعبدأ بالصغرى، لأنه قال:" وان عرمي الجمرة الدنيا ثم عتقدم، ثم عرمي الوسطى، ثم عرمي جمرة ذات العقبة" فالبدء بالصغرى، لو عكس ما صح رميه، لو عك س وأراد أن عستدرك، ماذا عرمي؟ شخص رمى الكر ى، عكس الداس، رمى الكر ى ثم الوسطى ثم الصغرى، ما الواب عليه؟ - عربع. ماذا ععمل؟
عدد الصفحات ٢3 وويف تجي بجواب فقيه؟ هو لا ععرف ماذا عرمي، لكن لو سألك ماذا أرمي؟ هو رمى الجمرات لكن وانت في غير محلها. ععني إنْ رمَى الكر ى ثم الوسطى ثم الصغرى. ماذا عفعل؟ الآن هو سيعود من الأول، فتكون الصغرى في محلها، إذن عبقى له الوسطى والكر ى، عبقى له الوسطى والكر ى، هذا الرمي واب عليه، ولكن لو سأل بعد ما فارق مكة عكون قد ترك وابباا، لو سأل بعد ما فارق الجمرة يج عليه أن عربع، وإذا وان سكده بعيداا ، لا عربع ، عرمي رمي اليوم مع الغد، عستدرك، عستدرك الذي نقص مده أو الخطأ. وعك مع الرمي أم بعد الرمي؟ عقول ابن عمر في الرواعة عددو : «يكبر على أَثَر كل حصاة». ويفعلى أَثَر ول حصاة؟ ععني بعدها، الأثر بعده، ععني عرمي وعقول الله أور ، ما رأعك ؟ ًال : عكر بعد ول حصاة. أي نع هذا ظاهر اللفظ، لكن عوضح هذا الرميَ حدعثُ بابر في صحيح مسل ، الحدعث الطوعل : «يك مع كل حصاة » عكر مع ول حصاة، فيكون تكبيره مع الرمي وليس بعد الرمي، وهو الصواب، ععني هذه الرواعة مُشكِلة تُرد للواضحة، وهذه ًرعقة أهل السدةوالجماع ة في العقيدة وفي الأحكام، عردون المـُشكِل للظاهر، للواضح. ومن فوائد الحدعث:
عدد الصفحات ٣4 لا عزعد على التكبير، ععني لا عقول باس الله والله أور ، الله عليك بالشيطان، الله العن الشيطان هذه الزيادات بدعة، فقط عكر :( الله أور ) وعرمي، فلا عزعد باللفظ، ولا عزعد بالعدد لأ ن الزيادة بالعدد تدطع وبدعة، لكن من شك أمره معروف، إذا وان الشخص عشك وليس بموسوس، ععني: شكًّا أويداا، هذا إذا شك وهو واقف، لكن لو شك بعد ما ربع للمخي ، لأنه أحيانا عطرأ الشك، بل في أحيان وثيرة، عبدأون يحكون مع بعض في الحملة، عن الرمي ومجريات الرمي وما حصل، فبعضه عتشكك، هل رمى سبعاا أو ستًّا، ما الحك ؟ أنا أعطيك الآن المسائل الواردة وثيراا من أسئلة الداس، أو التفاصيل؟ التفاصيل لا تُذور إلاّ في المطولات، نع ، فأعطيك الشيء الذي عسأل عده الداس وثيرا . ًال : عربع عرمي . الشيخ: عربع عرمي؟! ، ععني ماذا عقدم؟ لأنه متيقن، و اليقين قوي والشك ضعيف، وأنت ماذا تقول ؟ ًال آخر: لاعربع . الشيخ: هذا هو الصواب. هداك قاعدة عدد العلماء. والشك بعد الفعل لا عؤثر ووذا إذا الشكوك تكثر هذا بيت من مدظومة الشيخ العلامة ابن عثيمين. والشك بعد الفعل لا عؤثر ووذا إذا الشكوك تكثر فإذا انتهى الشخص من العبادة ثم باءه الشك، شكٌ ًرأ عليه، إحزان من الشيطان شكَّ بصلاته هل هي ثلاثٌ أم أربع؟ شك بالرمي بعد ما فارق المكان، مكان العبادة بعد ما ربع للسكن، شك في الطواف فلا اعتبار لهذا الشك. والشك بعد الفعل لا عؤثر ووذا إذا الشكوك تكثر إذا وثرت لا تؤثر، هاتان قاعدتان في بيت واحد وترتاح من جميع الشكوك، لكن لو وان الشخص عقيداا مائة بالمائة عقس إنه وان في بيبه خمس حصيات، و وان ناوياا أن يأخذ من الطرعق أو من أحد أو عقول
عدد الصفحات ٤5 ما أخذت أبداا، وما أذور أني أخذت أبداا وان في بيبي خمسٌ ورميت بها، ولم نزد ولم نأخذ ولم ععطني أحد، هذا واضح أنه عقين مائة بالمائة يحلف على ذلك، هذا ما فيه إشكال عرمي من الغد، إذا ذه عرمي عقضي الذي عليه، ععني ععيد الرمي واملاا، هذه فائدة معرفة الشك. بعد ما عرمي الجمرة الأولى الدنيا الصغرى ماذا ععمل؟ بالحدعث ماذا ععمل؟ عتقدم قليلاا، عسهل عبعد عن زحام الداس، وهذا من ذوق الدبي -صلى الله عليه وسل - من تخفيفه من القواعد الدظامية والمرورعة مده -عليه الصلاة والسلام-، صحيح أها مشاة لكن نفس المشاة أشد من المشاة سيارات، فل عقف -عليه الصلاة والسلام- عدد الجمرة رمى ووقف عدعو سيقف معه خم سون ألفا، لم عكن له مجال وسيقلده الداس عتبعونه إلى قيام الساعة، فماذا فعل؟ ماذا فعل بالحدعث عددو ؟ أو الذي حج مدك ععرف، قلدا قبل قليل ، أي نع عتقدم قليلاا فيسهل قليلاا، عتقدم وعستقبل القبلة وعدعو، هذا بعد الجمرة الأولى، ووذلك بعد الجمرة الثانية عتقدم ق ليلاا وعدعو، عُبعد عن زحام الداس ليأخذ راحته بالدعاء، ما مقدار الدعاء، تفضل، ما مقدار الدعاء؟ ًال :..... ممكن، لكن هدا قال ابن عمر وعقوم الطوعل. ًال :.... أي نع والطوعل عدد الصحابة ليس الطوعل عددنا، في الحدعث وان الدبي -صلى الله عليه وسل - «يأمر بالتخفيف ويؤمنا بالصافات»، الصافات لو صليت بها مغرب أو فجر أو عشاء، ماذا تعتر ؟ ًوعلة مع إهاا خفيفة بدا عدد الصحابة، فإذا قال ابن عمر دعا دعاء ًوعلا، ماذا ععني هذا؟ ًوعل ًوعل أي نع ، ما استطاع له ابن عمر لأنه ًوعل، وقد باء في بعض الروايات من فعل ابن عمر، أنه وان عقف، عقول تلاميذه عقف عدد الجمرة الواحدة، الدعاء مقدار قراءة سورة البقرة، و عقرأ سورة البقرة؟ القراءة السرععة، ساعة إلا ربع تقرعباا، القراءة السرععة ساعة إلا ربع تقرعباا أربعين دقيقة، هذا الدعاء عدد الجمرة الواحدة هذا
عدد الصفحات ٥6 دعاء الد-صلى الله عليه وسل - وهذه من السدن المهجورة، الأصل هو الدعاء في هذا الموضع، من السدن المهجورة. ووان الداس في زمن قديم لا عدعون ولا عقفون، فالحمد لله مع توضيح السدة ونشرها ووثرة التدبيهات، من حج مدك السدين القرعبة هذه يجد أعداداا ولله الحمد وبيرة بدًّا، عقفون لاحظته ، نع عقفون مستقبلين القبلة وعدعون دعاءا ًوعل، ومن مختلف الداس، ععني لا عقال الأمر مقتصر على العلماء وًلبة العل ومن ظاهره الاستقامة، لا عدد وبير الحمد لله هذه الظاهرة واضحة، وفعل الدبي -صلى الله عليه وسل - واضح ظاهر،الحدعث الذي بعده. وعنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال «اللهم اغفر للمحلقين، قالوا والمقصرين يا رسول الله؟ قال في الثالثة، والمقصرين» متفق عليه». أي نع ثم حدعث ابن عمر في الدعاء للمحلقين، الله ما أصل الله ؟ ًال :..... لماذا لم عقل يا الله؟ يا الله ترح المحلقين يا الله ترحمدا يا الله تغفر لدا، لم اذا الله ليست بدل عن الله، عن لفظ الجلالة، عن ماذا؟ بدل عن جميع الأسماء الحسنى، بدل ما أقول يا الله يا رحمن يا رحي يا غفور، ععدد جميع الأسماء الحسنى، إذا قال الله عكف،ي أو هي بدل عدها هي لا تكفي قطعاا، من دعا بأسماء الله الحسنى واملةا أو بزء مدها يا رزاق ارزقني يا فتاح افتح علي هذا، الذي عدخل في قوله تعالى ﴿وَلِلَّـهِ الْأَسْأَاءُ الحأُسأنََٰ فَادأعُوهُ بَِِا " ﴾ [عراف : 180]، ولا تجتمع الياء مع الله ، لا عقول يا الله اغفر لي إلا في الشعر. إني إذا ما حدث ألما أقول يا الله يا اللهما هذا فقط في الشعر من باب الضرورة، لكن في الدعاء لا تقول يا الله اغفر لدا يا الله ارحمدا، هذا ما يأتي أبدا بالأدعية في السدة، وقد قال الدبي -عليه الصلاة والسلام- ذلك مرتين في الحدعية، وقال ذلك في الوداع لما حلقوا في عمرة الحدعبية، قال «اللهم ارحم المحلقين وكرر، قالوا و المقصرين، قال والمحلقين، قالوا
عدد الصفحات ٦7 والمقصرين قال المحلقين، في الثالثة قال والمقصرين» قال ذلك في الحدعبية وهذا نفس المعلومة في حجة الوداع، فدل على مشروعية تكرار العل وتكرار الدعاء، وما ورر الدبي -صلى الله عليه وسل - الدعاء للمحلقين إلا لفضل التحليق، ما ضابط التحليق إذن؟ متى عقال فلان حلق وفلان خفف، قصر الموس هذا واضح هذا تحليق، ما غيره هل فيه ما هو على الماويدة؟ هل ععتر حلق ولا تقصير؟ ماويدة صفر ماويدة واحد. ًال : حلق. إذن والتقصير ما هو؟ هل نفسر الدص بالعرف بأعراف الداس ، الذي يأخذ بعض نتاتيف من هدا شيء ومن هدا شيء، أو ععمل قصة قصة غربية، عقول إني قصرت عسمى تقصير، عدد الحلاقين التقصير هذا، أي نع يحلق تحليق غربي. ًال :..... التقصير لازم يمر وامل أي نع ، ماذا بعد ما رأعك ؟ شارووا ليست فتوى مشاروة علمية، لا عوبد إشكال ما رأعك ؟ ًال :............. إذا وان الشخص رأسة وراحة عده ما في شعرة، هذا متفق عليه هذا ليس فيه إشكال قولا واحدا، سواء بموس ولا بفأس ولا بأي شيء، المه عسمى هذا الحلق هذا واضح بدا، هذا إن وان ما في أي أثر للشعر، إن وان عقول بعض العلماء إن وان في شعر عقبض بالأظافر عقبض، فهذا تقصير إن وان شيء لا عقبض فهو تحليق، فمتى عقبض الشعر بالأظافر أو بأًراف الإبهام؟ إذا وان ممكن نمرة واحد هذا عسمى تخفيف أو تقصير، هذا ضابط بعض العلماء. أما ما يأخذه بعض الداس في، أتمنى تسألون الشيخ اليوم عن ،لم عُترك الذعن عقصرون على الصفا على المروة بمقابل مادي؟ وعلوثون المكان بشعور الداس، علوثون الشعور بالشعور أو يجرحون الشعور بالشعور، أولا ععتر من عقد الإبارة والإبارة والبيع، إن قيل أنه على قول العلماء أو وثير من العلماء أن المسعى ليس من
عدد الصفحات ٧8 الحرم، فيه مخرج لكن إن قيل أنه من الحرم من المسجد ففيه إشكال، عبقى عددنا تلوعث المكان أعضا تساهل المقصرعن أو المدتفين فتلاحظوها ، أصحاب المقصات الذعن على المروة، ماذا ععملون؟ يأخذ شيء عسير من هدا نع من هدا شيء وعسمى نظره ، وعسمى تقصير هذا ليس بتقصير، هذا تدتيف لو أن الشخص ذه للحلاق في غير المداسك، وغيره ذه للحلاق وقال تفضل هذه أموال وأرعد أقص ر شعري، فأخذ من هدا شيء ومن هدا شيء، هل عوافق على المال، الجواب لا لأنه لا عسمى تقصير لا عرفا ولا شرعا، وفي ناس ععملون هذا من سدين ما يجزئ، نع ما يجزئ. لكن قد عكون له مخرج أو إشكال، إذا وان الشخص من أتباع مذه الشافعي تجزئ ثلاث شعرات، ممكن ثلاث شعرات ععد لك ثلاث وعقصها، هذا قول مردود أصلا لو وان الشخص عامي على مذه الشافعية، قد يأخذ له مخرج، لو وان عامي على مذه أبي حديفة لابد من ربع الشعر ربع الرأس، والأخذ قليل يمين وعسار هذا لا ععتر ربع الرأس فليس له مخرج، إلا عامي لا ععرف شيء ععرف اسمه فقط، ععرف اسمه واس أمه فقط، ما ععرف شيء في الحك الشرعي وعتبع الشافعية، ممكن هذا له نخرج مثلا، لو وان شخص عتبع الدليل، أو عتبع مذه أحمد مثلا أو مذه مالك أو مذه أبي حديفة، ثم عقلد من عدتفون الشعر وعبحث عن مخرج في قول للشافعية وهو ضعيف بداا، فهذا عسمى الترقيع ترقيع بالأقوال، أو تتبع الرخص هذا لا يجزئ فقط. تذور هذه من باب الفائدة لك ، لكن ما عذورها الشخص في الحملة، إذا سئل مثلا الحضور عددك ألف وترشد وتتكل وتدصح، التوبيهات لها مكان آخر، وقد تطول التوبيهات لكن هي إشارة، إذا سئل الشخص عمن عدتفو ن الشعر، أو باء قال درعت الحج هذا أو العمرة الماضية ما حلقت، لا تقول لك مخرج على قول بعض الشافعية، لا ععرف لا شافعية ولا مخرج ولا شيء، أنت تفتيه بما تدعن الله به؟ فتقول ما الحك ؟ ماذا عقال له؟. ًال : لا يجزئ. لا يجزئ، ماذا عليه؟ ماذا عفعل؟. ًال : ........
عدد الصفحات ٨9 يج عليه إن وان في مكة، إن وان في مكة علبس الإحرام وعذه لأقرب حلاق أو هو خفف ماويدته، لكن إن وان خارج مكة، إن وان خارج مكة يحلق بأي مكان، لأنه ما زال مربو بالواب وعليه دليل، على قول جمهور العلماء من ترك واببا عمدا متساهلا، لكن قد عكون باهل، ععني باهل إن هذا، هذا ما ععتر حلق أصلا. ًال :............. تظن أن الدم في الحج فقط، لمن ترك واببا نع . ًال :................ ليس فيه إشكال ليس فيه إشكال. ًال :....... لا لا، أحسدت هذا قول عدد الحدابلة، عقولون ومن تلبس بدسك لا يجوز له أن يحلق لشخص ليحله من الدسك، لأنه فعل (20:55) به هدا ما في إشكال، الذي حلقوا للد-صلى الله عليه وسل - قطعا من الصحابة المحرمين معه ، ما في واحد ذه عتمشى أبدا حتى السقاة والرعاة وله من الحجاج، ووله لم يحلوا قبل رسول الله -صلى الله عليه وسل - قطعا، والذي حلق للدبي -صلى الله عليه وسل - معمر بن عبد الله القرشي، فلما باء يحلق للدبي -صلى الله عليه وسل - قال له «لقد أمكنك الله من رأس رسوله » عقول له مازحا يمازحه، فقال شرف يا رسول الله وأي شرف أن يحلق رأس رسول الله، فأخذ نصف شعره وأعطاه لطلحة بن عبيد الله، وباقي الدصف للداس فـُرِّق عليه . من فوائد الحدعث بروة تطبيق السدة، حيث دعا الدبي -صلى الله عليه وسل - له بالرحمة ثلاثا ولم عدعو للمقصرعن، إلا لما ًل الصحابة فقالوا يا رسول الله والمقصرعن، ععني تعج أو تأسف لحال بعض الداس من ًلبة عل ، إنه عذه للحج أو للعمرة ولا يحلق أبداا، يخشى على هذه القصة، أو على الشعر الذي عذوره بمجاهدعن (20:18) مع المجاهدعن، أو قد عكون ععني هو يح توفير الشعر، أو لا علبس أص غضرة أو عمامة ولا شيء فيستحيي أن عكون أصلع أسبوع أسبوعين، فكل هذا من تلبيس الشيطان.
عدد الصفحات ٩10 ععني لاحظوا الدعاء لهؤلاء المحلقين، المراد بالحلق هدا الحج أو العمرة بسب مرض، قال الله ارح المحلقين في الحج والعمرة، لكن ما عقال الله ارح المحلقين في غير الحج والعمرة ما في ارتبا أبداا، والمراد بالحلق إزالة الشعر واملة بالموس، تكلمدا عده، وترغي الدبي -صلى الله عليه وسل - الصحابة بالخير حثه عليه، لأن من ًرق ا لحث الدعاء ،وأنه قال احلقوا لما قال «اللهم ارحم المحلق» دعا له ثلاثا، عُفه مده الددب والحرص، ودل على فضل الحلق حيث قدمه الله عزوبل على هذا الدعاء، متى قدمه الله في سورة الفتح ﴿مَُُلِِّقِينَ رُءُوسَكُمأ وَمُقَصِِّرِينَ لََ تَََافُونَ ﴾ [الفتح: 27]، وهو ععتر نسك، نفس الحلق نسك لأن الحلق أو التقصير واب من واببات الحج أو العمرة، فهو نسك مستقل ، متى لا عُشرع الحلق؟ لمن ذه في الدسك متى لا عُشرع؟ نع ًال :....... التمتع نع من ذه متمتعا واعتمر، وحل بتقصير عربع بثيابه ثم يحرم عوم ثمانية، فالسدة أن لا يحلق بل عقصر ليترك شعره أوفر (24:30) الدسكين، هكذا نص العلماء، وهذا هو الظاهر من فعل أصحاب الد -صلى الله عليه وسل - المتمتعين، لكن هو لم عتمتع عليه الصلاة والسلام ما السب ؟ قال «إني قلدت هديي، ولبدت رأسي، فلا أحل حتى أنحر » فهو قارن، وتقدم في أول الكتاب الأدلة الك ثيرة على أن الدبي -صلى الله عليه وسل - حج قارنا، الحدعث الذي بعده. «وعن عبد الله بن عمرو بن العاص-رضي الله عنهما-، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقف في حجة الوداع، فجعلوا يسألونه، فقال رجل لم أشعر، فحلقت قبل أن أذبح، قال «اذبح ولَ حرج »، فجاء آخر فقال لم أشعر، فنحرت قبل أن أرمي، قال «ارمِ ولَ حرج » ، فما سُئل يومئذ عن شيء قُدم ولَ أُخر، إلَ أن قال «افعل ولَ حرج » متفق عليه». أي نع ، لعلي أخت المجلس بهذا الحدعث، وما بقي غداا إن شاء الله، عقول المؤلف-رحمه الله - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله -صلى الله عليه وسل - وقف في حجة الوداع. فوائد الحدعث:
عدد الصفحات ١٠11 بوب عليه الإمام البخاري: باب الفُتيا على الدابة، انتهى تبوعبه ويجوز أنَّ الشخص عفتي وهو راو على الدابة، وأعضا يخط وما خط الدبي -صلى الله عليه وسل - خطبة حجة الوداع وهو على دابته القصواء، وقد وق ع مده -صلى الله عليه وسل - هذا العمل، حيث وقف في حجة الوداع، عوم العيد بين الجمرة الوسطى والعقبة، ودل على أن الأفضل ترتي الأعمال، وما فعل رسول الله -صلى الله عليه وسل -، فماذا فعل الدبي -صلى الله عليه وسل - عوم العيد، أول عمل ماذا فعل؟ ًال : رمى. أول شيء الرمي، نع رمى جمرة، وبعدها؟ ًال : نحر. نحر، نحر ثلاثا وستين بيده، ثم ترك ما بقي لعليٍّّ صارت من مائة من الإبل أعضا، وبعدها؟. ًال : حلق. حلق ثم ًاف، هذا الترتي الذي فعله الدبي -صلى الله عليه وسل - الرمي ثم الدحر ثم الحلق ثم الطواف، ودل على بواز تقديم بعضها على بعض، سواء شعر الشخص أو لم عشعر، إذا تعمد. لو أن الشخص خرج من مزدلفة وباشر بالطواف، ما بدأ بالرمي، بدأ بالطواف، ما الحك ؟. ما عليه شيء، هكذا سئل الدبي -صلى الله عليه وسل -، «ما سُئل عن شيء قُدم ولَ أُخر ذاك اليوم إلَ وقال: «افعل ولَ حرج » ، وقوله -عليه الصلاة والسلام-«:افعل»هذا للمستقبل ععني هو لا يجي عن الأفعال الماضية فقط، بل حتى في المستقبل، إن حججت افعل ولا حرج، هذا من الحكمة في الجواب، وإلا فالأصل أن عقول لا حرج قدمت وأخرت، لا حرج، لا حرج، لا حرج، لكن لما قال: «افعل و حرج »، ما المقصود؟
عدد الصفحات ١١12 ما عُفه مده: أنه للمستقبل، إن حججت فقدم وأخر وما شئت، وهذا الذي عدل عليه أو هذا الصواب هو قول جمهور العلماء، أن الشخص سواء وان متعمداا أو ناسياا أو باهلاا غافلاا، فإنه عقدم وعؤخر، خلافاا لأبي حديفة -رحمه الله - فإنه عرى أن الحك خاص بالغافل أو الجاهل أو الداسي، لأنه قال في الحدعث قالوا له: لم أشعر ففعلت، لم أشعر. الشيخ:ما فيه إشكال، أنا ظددت أنه بعد أيام التشرعق، ععني عوم سبعة عشر من ذي الحجة، أو عوم عشرعن هذا قصدك؟ الطال :نع . هذا على خلاف العلماء، في قوله عز وبل ﴿الحأَجُّ أَشأهُرٌ مَّعألُومَاتٌ ﴾ [البقرة : 197]، شوال ذو القعدة وعشر من ذي الحجة هذا قول الجمهور، قول الإمام مالك وذو الحجة واملاا، فائدته لو أن الشخص بقي عدتظر الرفقة، امرأة تدتظر حتى تطهر، أو شخصاا، حتى الواقع الآن، عدتظرون، عدتظر الرفقة، عدتظر القطار، الطائرة، المطار، أي شيء، أو وان متعباا عؤبلها ليوم عشرعن. ععني يخربها من أيام التشرعق. ما فيه إشكال هذا على قول الإمام مالك، هذا فائدة الخلاف، في المراد من قوله تعالى: ﴿الحأَجُّ أَشأهُرٌ مَّعألُومَاتٌ ﴾ [البقرة : 197].
عدد الصفحات ١٢13 - ومن فوائد الحدعث: الأصل عدد الصحابة التأسي بالد-صلى الله عليه وسل - وما سألوا إلا لأها خالفوا فعله، ه أُشكل عليه لما خالفوا ما عرفوا من فعل الدبي -صلى الله عليه وسل -، فالأصل عدده التأسي، قوله: "افعل" هل معداه خالف في المستقبل؟ خالفوا، على أي شيء عدل هذا؟ دليل على الإباحة هذه قاعدة أصولية، عقولون الأمر بعد توقع المدع عدل على الإباحة، الأمر بعد توقع المدع عدل على الإباحة، مثل قول الله -عز وبل -، أو الأمر بعد الحظر عدل على الإباحة، مثل قول الله تعالى: ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاَةُ فَانتَشِرُوا فيِ الْأَرأضِ وَابـأتـَغُوا مِن فَضألِ اللَّـهِ ﴾ [امعة: 10] أمر-عز وبل - أن الشخص بعد صلاة الجمعة عبيع وعشتري وبوباا، ما الصارف عن الوبوب؟ أنه وان ممدوعاا، نع وان ممدوعاا فأُمر به هذا قوله -عليه الصلاة والسلام- «افعل ولَ حرج » افعل هذا أمر، لكن الأمر عتوقع السائل الد -صلى الله عليه وسل - يمدعه ويحرم عليه ذلك، فكان بعد توقع الحظ ر، أمر بعد توقع المدع والتحريم دل على الإباحة، هذه قاعدة أصولية، تتفاوت في بعض الألفاظ، فل يأمر الرسول -عليه الصلاة والسلام- الداس ابتداء فقال خالفوا، أو يج أن تخالفوا إنما قال: «افعل ولَ حرج » ععني عباح أن تخالف، هذا مع الحدعث، والله أعل . وفي قوله: «افعل ولَ حرج »للأسف بعض الذعن عيسرون بدظره ، أو دعاة التيسير في الحج، أو دعاة التلاع أحياناا ببعض الأحكام بعلوا الأصل في ول الحج «افعل ولَ حرج » هذا خطأ، فالد-صلى الله عليه وسل - قال عوم العيد في الأفعال المعيدة: «افعل ولَ حرج » لكن بعضهيجعله في ول شيء أيّ ترك أيّ فعل، أيّ تساهل أيّ محظور، ول شيء «افعل ولَ حرج » ، عادي ليس هداك مشكلة، وبعضه أصلاا مسكين أُخذ فقط اتقاءا لشرِّه أو شهرة، أو داعية في حملة والعل وسط، ععني فلا عرعد أن يحرج نفسه افعل ولا حرج، ولو عُداقش عن بزئيات المعلومات، عقول: نع على قول بعض العلماء، لكن من قال به ما دليله؟ لا عسع ًال العل أنه عتساهل في مثل هذه الأمور، ولا عقلد، رأعت الداس عقولون شيئا فقلته، هذا ما عليق أبداا بطال العل .
عدد الصفحات ١٣14 وللأسف أن بعضاا من الأشخاص الذي عُرشحون للدعوة والتعلي والإرشاد في الحج في الحملات، أو ح من أعضاء وزارة الشئون الإسلامية ليس الأمر مقصوراا وما ترى على العلماء ولا ًلبة العل ، ول من قدم من أي بهة من الدوائر الحكومية، والقطاعات العسكرعة والمدرسين، وبحث عن واسطة عُقدِّم، ويخرج اسمه مع الدعاة، ما ميزته؟ من اليوم الخامس عشر من ذي القعدة إلى الخامس عشر من ذي الحجة، نع وهو في مكة له شقة، شخص واحد له شقة وحده، عدده أًباء، وأول، وشرب، وول شيء، في العزعزعة، وله مخي أعضاا في منى له خيمة، أو ربما ثلاث دعاة له خيمة ،هذا لكل من رُشح، ولذلك بعضه عبحث عن واسطة بقدر ما عستطيع، من قضاة، من دعاة، من مسئولين، من وبه اء، حتى عضعوا اسمه في الدعوة في الحج مع الانتداب، وفرصة تعرُّف على مسئولين، وعلى أمراء، وعلى مشاعخ، وعلى... له انتداب مادي عدفع له ، لكن بعدما عربعوا من الحج ربما بأشهر يأتيه الانتداب عدخل على حسابه ، لا أشك (35:09) ولا أشكك في نيات البعض، لكن أتحدث ع ن المآسي الموبودة من بعض الملقين أو الدعاة أو المتساهلين لهذا السب ، أصلاا هو باهل، حتى إن أحد وبار المشاعخ عقول لي دروس خاصة وبلسات خاصة مع بعض المرشحين من الدعاة من مدرسين، وغيره من الموظفين الذعن يأتون للدعوة في الحج، عقول لي دروس خاصة معه أشرح له الم داسك حتى عفتوا الداس فتوى صحيحة، هذا واقع مؤلم، فبعضه عغطي بهله بقوله: "افعل ولا حرج " في ول شيء، إذاا حقق المسألة، أعطدا الدليل، ولا مانع أن العامي وًال العل عسأل من أفتاه عن الدليل، ولعلي أوتفي بهذا القدر، وععني أخت الدرس إن شاء الله، وأومل غداا وصلى الله على نبيدا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
عدد الصفحات ١٤